Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"لا للقرصنة، ادعموا الأعمال الأصلية"
- صباح الخير. - صباح الخير.
- صباح الخير. - صباح الخير.
- حسنًا. - جيد.
"(ماكسمايز) للاستشارات"
صباح الخير.
ما زلت تجهدين نفسك هكذا.
ألا تخشين أن تُصابي بنوبة قلبية؟
وأنت كذلك.
ألم ترسلي الملفات في محادثة المجموعة حتى الثانية فجرًا؟
قهوة؟
بالتأكيد.
لا أقوى على منافستك.
أنت المبتدئة الوحيدة التي ظفرت بمشروع بمفردها.
الأمر مجرد متابعة لمرحلة بدء المشروع،
وكتابة المواصفات الفنية والمقترحات.
وما إن يُبرم العقد حتى يتولّاه مدير مشروع.
ولن ننال نحن الصغار سوى الأعمال الهامشية.
وماذا بعد؟
أتريدين تولّي المشروع بأكمله؟
لم أحصل على مشروع "بولو" للثقافة إلا للتو.
كفّي عن السخرية في الصباح الباكر.
ألا تطمحين إلى الشراكة؟
فلماذا تهتمين بمشروعي الصغير؟
سأنزل.
طبعًا لا يهمني.
لكن لا تتظاهري بالضعف.
فهذا لا يليق بصورتك.
أظهري تلك الشراسة التي انتزعت بها مشروع "لونغ لين".
تعجبني.
أنتما…
تفضّلي.
سأشتري الفطور من الأسفل.
أتريدان شيئًا؟
- تحب شطيرة البانيني بصدر الدجاج. - فهمت.
شكرًا.
ما الذي تجنينه من إفشاء شؤوني الخاصة؟
على الأقل يظن الناس أننا صديقان.
فيبتعد عني أمثال "آنران دنغ".
فالعمل وحده مرهق بما يكفي،
ولا طاقة لي بصراعات المكاتب
الأتفه من المسلسلات.
تصرف ذكي.
لكن لنتفق على أمر.
سأبقيك يدي اليمنى،
لا صديقتي.
موافقة. فاليد اليمنى تعني أنك تثقين بي.
في الحقيقة، طالما تساءلت.
لم نلتق إلا عند التحاقنا بالشركة،
فلماذا كنت لطيفة معي إلى هذا الحد دائمًا؟
لأنني معجبة بك.
أحقًا لا تذكرين؟
أذكر ماذا؟
قديمًا، عند بحيرة "دامينغ"،
كنت "يوهه شيا".
يا للهول، أنت تلقين النكات فعلًا!
هل أنت بخير؟
مرحبًا؟
هل شردت؟
كلّا.
كنت أفكر فحسب
في عدد المبتدئين
الذين سيحضرون فعلًا تحدي الخلاء نهاية الأسبوع.
كم عددهم؟
هل أتلف العمل الإضافي عقلك؟
ألم تلاحظي أن فريقي المبتدئين قد رحلا؟
فالأشهر الثلاثة الأولى هي العقبة الأولى.
أيها الزملاء الجدد،
قواعد تحدي الموظفين الجدد بسيطة.
استعينوا بحنكتكم وشجاعتكم.
وأول فريق يبلغ خط النهاية يفوز.
والفريق الفائز
سينال تدريبًا لأسبوعين في المقر الرئيسي بأمريكا الشمالية نهاية العام.
رائع!
مع كلّ منكم خريطة مرسومة يدويًا.
مسار الجبل ومسار الماء ومسار الغابة.
ولكلّ فريق أن يختار مساره.
والهدف بلوغ الوجهة بسرعة وكفاءة.
ويرافق كلّ فريق مرشد خلاء محترف لسلامتكم.
وسنشرف أنا و"له لو" لضمان النزاهة.
وما عدا ذلك، فأنتم وشأنكم.
- انطلقوا! - حظًا موفقًا.
- هيّا! - هيّا!
"معسكر تحدي العاصفة لشركة (ماكسمايز) للاستشارات"
أتودّين التسابق؟
إن خسرت، فلنتبادل الموقعين.
فأكون أنا الشريكة وتكونين أنت اليد اليمنى.
أتعلمين؟ اسمك جيد جدًا.
فـ"تشي" تعني التأخر. يا له من فأل حسن!
أراك عند خط النهاية.
- لننطلق! - هيّا بنا.
آسف.
"تياننا"!
أسرعي!
شكرًا.
عصا المشي هذه لا تنزلق، خذيها.
أنا بخير، لم أر الطريق بوضوح فحسب.
ألا تسعين إلى الفوز؟
فإن انزلقت وأصبت، فلن تفوزي.
أنا لست في الفريق، ولست مضطرًا للسير.
حسنًا.
سأعيدها بعد قليل.
لا داعي للتكلف معي.
لن تعطلي الفريق بأكمله، أليس كذلك؟
لا داعي.
أتقن الإسعافات الأولية، وسأتولّى الأمر بنفسي.
دعيني.
تتقنين الإسعافات الأولية لمساعدة غيرك،
أما مع نفسك فالأمر ليس بهذه السهولة، صحيح؟
تفضّلي.
بصراحة، لماذا كلّ هذا الحذر؟
أتحسبين حقًا أن الجميع يسعون وراء مال أبيك؟
الفريق الأحمر!
- قادم. - قادمة.
لنتشاور في الأمر.
تفقدت الخريطة للتو.
ما رأيكم أن نسلك مسار الجبل؟
فمسار الماء أقصر،
لكن التيار قوي جدًا، وفيه خطورة نوعًا ما.
وثمّة جسر أمامنا يفضي إلى درب الجبل.
ويضيف نحو ثلاثة كيلومترات.
لكنني أرى أننا قد نكون أسرع بهذا الطريق.
ما رأيكم جميعًا؟
- موافق، لا مانع عندي. - فكرة جيدة.
يبرع الفريق الأحمر في تحليل المواد، ويمسك بزمام المشاريع بقوة.
ألقيت نظرة.
على الفريق بأكمله بلوغ خط النهاية معًا كي يفوز.
لكن قدمي مصابة، ولا أقوى على قطع مسافة طويلة.
ومسار الماء شاق،
لكنه الأقصر.
أخرجوا حبالكم جميعًا.
- حسنًا. - حسنًا.
يتمتع الفريق الأزرق بقيادة قوية،
ويجيد تحمل الضغط والعمل الجماعي.
أما الفريق الأصفر فروحه الجماعية رائعة.
نشرت درجات الجميع في محادثة المجموعة.
ألقوا نظرة عليها.
يسلك الفريق الأزرق الطريق المختصر عبر الجدول.
أخبرهم بتوخي السلامة.
لا تقلقي. قال المرشد إن "تياننا بو" تبدو مُدربة تدريبًا احترافيًا.
لا بأس إذًا.
أمّنوا جميعًا حبال السلامة، و"تياننا بو" في المؤخرة.
وقد عبر معظم الفريق بأمان.
- واصلوا! - هيّا!
- بوسعك فعلها! - تفضّلي، اشربي بعض الماء.
اقتربت! هيّا!
- اقتربنا! - أين هما؟
واصلوا!
- اقتربنا! - أين هما؟
- "هنغ تشاو". "تياننا". - واصلوا!
- هيّا! - هيّا!
- واصلوا! - اقتربنا!
"سو سو"، هيّا!
- "سو سو"، هيّا! - هيّا!
- "سو سو"، هيّا! - "سو سو"، هيّا!
- انطلقي! - انطلقي!
"هنغ تشاو"، "تياننا"، هيّا!
"سو سو"!
- هيّا! - انطلقي!
- هيّا! - انطلقي!
"سو سو"، هيّا! "سو سو"، بوسعك فعلها!
- هيّا! - هيّا!
بوسعك فعلها!
هيّا.
اركبي على ظهري، هيّا!
لا أفعل هذا من أجلك،
بل من أجل الفريق بأكمله.
هيّا!
انطلقا!
- لننطلق! - لننطلق!
- "سو سو"، هيّا! - "سو سو"، هيّا!
- بوسعك فعلها! - بوسعك فعلها!
اقتربتم!
- هيّا! - هيّا!
- انطلقوا! - انطلقوا!
"معسكر تحدي العاصفة لشركة (ماكسمايز) للاستشارات - خط النهاية"
ممتاز.
هل أنت بخير؟ أبليت بلاءً حسنًا.
أحسنت.
تهانينا لأبطالنا، الفريق الأزرق!
نجحت هذه الفعالية رسميًا.
وشكرًا لكم جميعًا على بذل قصارى جهدكم!
أأنت من صنع هذا؟
يبدو كإعلان تجاري. أحسنت.
لا يتعلق الأمر بما فعلته،
بل بمشاعر الجميع التي كانت صادقة إلى هذا الحد.
يسمون ذلك بناء الروح الجماعية
والثقة والشجاعة.
لكنهم في الواقع
يريدوننا أن ننتشي بذلك الشعور بالرضا
الناتج عن تخطي التحديات.
وأتعلم؟ تنطلي علينا الحيلة تمامًا.
مهلًا،
التقطت لك بعض الصور هناك.
دعيني أضيفك على "وي تشات" وأرسلها إليك.
"(هنغ تشاو)، إضافة إلى جهات الاتصال"
"إضافة صورة إلى الملاحظة"
صور رائعة.
هل أنت متفرغ للغداء؟ على حسابي.
شهي جدًا!
المطاعم الفاخرة مختلفة بحقّ.
أجواء رائعة وطعام رائع.
كيف عرفت أنني أعشق شرائح الضأن؟
إنها مثالية لي!
حين كنت صغيرًا، كنت أرعى الغنم على تلال الشمال الغربي تلك.
سماء زرقاء وعشب أخضر.
منظر ريفي بديع.
لكن أجمل المناظر لا تملأ المعدة.
في ذلك الوقت، لم تكن عائلتي ميسورة الحال.
وكلّ ما كنت أتغدى به يوميًا خبزة مانتو ناشفة.
ومحال أن تكون كافية.
فمنذ ذلك الحين، صرت أحدق في تلك الخراف الصغيرة وهي تثغو،
وأقسم أنني ما إن أدخل الجامعة حتى آكل ما أشاء من الضأن.
ما رأيك؟ أليست قصة جيدة؟
جيدة بحقّ.
لكن الأفضل لم يأت بعد.
أعرني هاتفك.
افتح قفله.
"اختيار الصور"
"حُذفت"
في المرة الماضية استعرت كمادتك الباردة وضماداتك،
وحملتني على ظهرك.
واليوم دعوتك إلى الغداء وآنستك.
فتعادلنا ماديًا وعاطفيًا.
وقد حذفت صوري تلك من هاتفك.
كفّ عن تصويري خلسة من الآن فصاعدًا.
وإن عدت إلى ذلك،
فسأبلغ الشركة عنك بتهمة التحرش.
وداعًا.
وقد أرسلت إليك الثلاثة آلاف قيمة فاتورة الغداء.
مهلًا، لم أكن أصورك خلسة. لم أفعل!
سيدي، لم تدفع الحساب بعد.
بحقك.
أهذا الحساب بهذه الأهمية حقًا؟
لم أكن أصورك خلسة.
كانت مجرد صور للفعالية.
ثم إننا زميلان.
فلماذا تجعلين الأمر محرجًا هكذا؟
- نحن زميلان فحسب. - تمامًا.
لا تتوتري، استرخي.
فهذه أصيلة جميلة.
لنتحدث في أمر ممتع…
وهل ثمّة أمر ممتع يمكن التحدث فيه معك؟
فكلّ كلمة تنطقها محسوبة.
قابلت كثيرين من أمثالك.
كفّ عن ملاحقتي.
ماذا تفعل؟
حين أصبت،
بدأت باعتراف صريح كي تربكني.
اسم عائلتك "بو".
والزواج بك يوفر عليّ خمسين عامًا من الكدح.
وعلى كلّ حال، ليس لديّ الكثير لأفعله خارج العمل.
فلماذا لا أجرب حظي؟
ساعدتني وأثنيت عليّ
لتصنع تباينًا بين الأمرين وتترك انطباعًا فحسب.
أتحسبين حقًا أن الجميع يسعون وراء مال أبيك؟
أنت جميلة وقديرة.
أفلا يجوز أن تجذبني شخصيتك وحدها؟
ثم سردت قصتك المؤثرة،
وجعلت ماضيك يبدو رومانسيًا ومثيرًا للشفقة.
وأيّ فتاة رقيقة القلب كانت لتنطلي عليها الحيلة.
حولت أساليب "هجون" للإدارة الستة في استقطاب العملاء
إلى أسلوب تودد.
ليس سيئًا أبدًا.
لقد كشفت أمري.
هذا محرج.
لا تبخس نفسك حقها.
فهذه الأساليب تكفي وتزيد لفتاة بسيطة تقدم الحب على كلّ شيء.
لكن للأسف، أعرف تمام المعرفة ألاعيب ومآرب
المخادعين من أمثالك.
هل جُرحت من قبل؟
لا شأن لك.
لا يلزم أن تكون الحيلة جديدة.
المهم،
هل نجحت معك؟
جئت إلى "ماكسمايز" لأصير شريكة، لا لأواعد.
أتفكرين في المواعدة من الآن؟
مهلًا.
توقف.
كفّي عن الضحك.
تشبهين دمية هزازة الرأس.
استخدم أساليب "هجون" الستة كلّها معي…
إنه أمر عجيب.
"سو سو"؟
قالت لي "شا شا"
إن تعاملي مع العملاء لم يكن مبادرًا بما يكفي.
وإن أدائي تحت الضغط في معسكر التحدي كان متوسطًا لا أكثر.
واقترحت أن أنتقل إلى فريق العرض المرئي.
فريق العرض المرئي؟
إنه الفريق الذي لا يفعل شيئًا سوى إعداد الشرائح.
يبدو الاسم براقًا،
لكنه في جوهره تخفيض إلى الدعم الإداري.
ولا يعود المرء منه إلى الاستشارات.
أليس معسكر التحدي مجرد نشاط لبناء الفريق؟
أيستخدمونه فعلًا أداةً للتقييم؟
وماذا يعني "متوسط تحت الضغط" أصلًا؟
كانت "سو سو" تركض وهي تبكي.
ألم تعرفي؟
فاستخدام معسكر التحدي اختبارًا محاكيًا للموظفين
تقليد راسخ في "ماكسمايز".
ولعلّ المشكلة أنها بكت.
ففي الاستشارات، آخر ما تريدينه أن تكوني عاطفية.
هكذا هي الأمور، والواقع قاس.
وكلّ شيء يرجع إلى الكفاءة.
بالمناسبة، راقبي مشروع "بولو" للثقافة عن كثب.
فلن يُحسب لك إلا بعد إبرام العقد فعلًا.
أتظنينها ستستقيل؟
أرجح أنها ستفعل.
فأقسام الدعم متأخرة كثيرًا عن وحدات الأعمال
في المكانة والأجر معًا.
وفي غضون أسبوع، سيحل محلها شخص جديد.
ليس سيئًا.
أوافق على هذا المقترح.
فمتى نوقع إذًا؟
أرسلي إليّ العقد أولًا.
وسأكلّف القسم القانوني بمراجعته.
حسنًا.
بالمناسبة،
لن تدع "ماكسمايز" فتاة شابة مثلك
تتولّى مشروعًا بهذا الحجم وحدها، صحيح؟
كلّا بالتأكيد.
فسنشكل فريق عمل فور التوقيع.
يقوده مدير مشروع،
إلى جانب شركاء ومستشارين وخبراء بيانات ومحللين مثلي.
أنت تخادعينني.
فالدفع مُستحق بعد التوقيع.
وحتى الآن،
لم تأتي إلى مكتبنا سوى لبضع مقابلات،
وكتبت بعض الأوراق.
وكلّها بقوالبكم المتاحة للعامة.
بل إنك لا تعرفين كيف تبدو "تشينغيي" للأدب،
ولا كم عملًا تملك حقوقه الفكرية.
فحين يسألني مجلس إدارتنا عن جدوى المشروع،
بم أجيب؟
قرأت كثيرًا من أعمال "تشينغيي" الشهيرة.
ولدي كل ملفات مكتبة أعمالها أيضًا.
لكنك محق.
ويسعدني مرافقتك في زيارة ميدانية إن ناسبك ذلك.
ممتاز.
فأنا متوجه إلى مقرهم الرئيسي غدًا على كلّ حال.
أراك باكرًا غدًا.
باكرًا غدًا؟
أجل. فالرحلة تقلع في السابعة صباحًا.
وأمامك ساعتان لتستعدي.
مرحبًا يا "هنغ تشاو".
ألديك لحظة للحديث؟
هل رأيت رسالتي على "وي تشات"؟
عليّ السفر في رحلة عمل مفاجئة.
وقد قدمت الطلب عبر النظام،
ووافقت عليه السيدة "لين".
أيمكنك أن تجد لي سياسة الشركة في تعويض نفقات السفر؟
فلم أعثر على ذلك الملف. بالتأكيد.
شكرًا. أعلم.
"لا تتوفر مركبات قريبة."
"انتهت مهلة طلبك. يُرجى طلب رحلة جديدة."
"تشي شو"!
ما الأمر؟
هلّا توصلني إلى محطة المترو؟
عليّ الوصول إلى المطار.
- اركبي. - رائع.
ألست هنا في رحلة عمل؟
فلماذا تقود بنفسك إلى المطار؟
ومن قال إنني في رحلة عمل؟
- شكرًا لك. - مقر عملي هنا من الآن فصاعدًا.
أنا ذاهب إلى "هونغ كونغ" الصينية، وسأعود بعد ظهر الغد.
الركن في المطار ميسور.
ويجنبني أن يخطئ مساعد غير موثوق
في اصطحابي مجددًا.
وإلى أين أنت ذاهبة؟
"غوانغتشو".
أجري بحثًا مع عميل.
مع مرشدتك؟
طلبت منّي الذهاب وحدي.
ألم تعين لك "ماكسمايز" مرشدة جديدة؟
لن تصيري مستشارة بأن تكتشفي كلّ شيء بنفسك.
فهذه ليست مهمة مبتدئة.
أعلم.
لكنني ما زلت أريد المحاولة.
بالمناسبة، رأيت حقيبتك قبل قليل.
إنها لطيفة.
حقًا؟
اشتريتها في الجامعة.
دعيني أسدي إليك نصيحة. على المستشارين التقيد
ببضع علامات تجارية معروفة في الحقائب.
وعلى النساء اختيار حقيبة قماشية خفيفة بسحاب.
فهي تتسع لأكثر ولا تبدو سيئة إن خُدشت.
والتزمي بالأسود أو الأزرق الداكن أو البني الفاتح.
ولا ألوان زاهية ولا ملصقات كرتونية.
ولا تتجاوزي الـ50 سنتيمترًا.
فلا بد أن تكون بحجم حقيبة اليد.
فذلك يجنبك ضياع الأمتعة
ويوفر عليك نصف ساعة عند تسجيل الوصول.
فالمستشار يتقاضى من العملاء 25 ألفًا في اليوم.
وعلى مدى عشر ساعات،
توفر عليك الرحلة الواحدة 2,500.
لكن حقيبة اليد صغيرة جدًا.
فماذا لو تجاوزت الرحلة ثلاثة أيام؟
عدة المستشار المعتادة حقيبة قماش أسطوانية
فوق الحقيبة الرئيسية،
وحقيبة ظهر للحاسوب المحمول.
وإن أسعفك الوقت، فبدليها في المطار.
دعني أحملها.
شكرًا جزيلًا لك.
لنتبادل الإضافة على "وي تشات".
فمرشدتك تتجاهلك على كلّ حال.
وإن كانت لديك أسئلة، فسأكون مدربك عن بعد.
بالتأكيد.
دعني أمسح رمزك.
"الأسطورة (يه)"
الأسطورة "يه"؟
أصرت تمنحين الناس ألقابًا مبالغًا فيها هكذا؟
ليست مبالغًا فيها.
أنت قدوتي.
حسنًا، ها أنت تفرطين في الإطراء!
لا أفعل، بل أعني ما أقول.
أنا…
أجتهد لأصير مستشارة كفؤة بأسرع ما يمكن.
لا من أجل المال وشقة أمي القديمة فحسب،
بل آمل أيضًا أن أصير يومًا ما
قوية وذكية مثلك،
وأن أحفظ رباطة جأشي وأتعامل مع كلّ شيء بيسر.
بكلّ هذا الإطراء،
ستنجحين بلا شك.
ثم إن هذه أول رحلة عمل لك.
فلا تتوقعي أن تبهري العميل فورًا.
خففي من توقعاتك.
وحاولي فهم وضعهم الحقيقي وما يحتاجون إليه فعلًا.
أنا مستعجل للصعود إلى الطائرة. وداعًا.
"(تشينغيي) للأدب"
ليست هذه طريقة معالجة الأمر!
لا أوافق على هذه الخطة إطلاقًا.
لم نتحدث بعد،
- وتقاطعنا أصلًا؟ - كل هذه القواعد واللوائح…
وكونك تحدثت أولًا لا يعني أنك محق، صحيح؟
أقول لك، إما أن تنجح المسألة وإما فلننسها!
ليس لديّ متسع من الوقت!
مهما يحدث…
- لم أعد أبالي. - انظر كم الساعة!
ستفوتني رحلتي. كفى!
حسنًا، اجلسوا جميعًا!
أفرغتم؟
هذا تفاوض تجاري، لا سوق خضار.
لديّ اجتماعان آخران بعد الظهر.
ولا وقت لديّ لإعداد تقارير مالية.
- كلّا. لا وقت لديّ. - دعيني أطلع على السابقة فحسب.
سيد "لي"، سيذهب "ليو" من قسمنا إلى مكتبك لاحقًا
للتنسيق بشأن المشروع.
"(تشينغيي) للأدب"
فماذا تعلمت من هذه الرحلة؟
ذهبت لمقابلة إدارتهم العليا فحسب.
وهم غير راغبين في التحدث إليّ كثيرًا.
دفعت مالًا حقيقيًا للاستحواذ على الشركة،
وما زالوا يجاملونني بالكلام فحسب.
أنت مبتدئة ظهرت للتو،
وطلبت من مديرهم المالي تقارير الرواتب.
أتحسبين أنهم سيعطونك إياها؟
في مقترحي السابق،
ركزت كثيرًا على خطة إصلاح أجور كبار التنفيذيين
في "تشينغيي" للأدب.
وهي تشدد على الاتساق والمواءمة والتفصيل.
- وما إن يتولّى مدير المشروع… - مهلًا.
لماذا تتحدثين مثل "لونغ لين" بكلّ تلك المصطلحات الجوفاء؟
أتحاولين إبهاري بالمصطلحات الرنانة؟
أقول لك، هذا ما رأيت مستثمري الإنترنت يفعلونه قبل أعوام.
كلّا. "بولو" شركة إنترنت كبرى،
فأردت استخدام بعض مصطلحات القطاع.
كفى، لا تبرري.
أدفع لكم أيها المستشارون مالًا وفيرًا
لمساعدة "تشينغيي" للأدب على الاندماج بنا بسلاسة.
أجل، ترتيباتك للموظفين العاديين ليست سيئة.
لكن ما أريده هو حل شامل أكثر فاعلية،
لا مجرد عرض بسيط لإصلاح الأجور.
مرحبًا؟
مهلًا.
حسنًا، لنكتف بهذا القدر الآن.
وسنتابع في "بكين" حين يتسع الوقت.
تفضّل.
مطالبهم كثيرة.
و"ماكسمايز" لا تقدم عونًا يُذكر كذلك.
سيكون هذا الاستحواذ شاقًا.
"عيادة (لانغهوي) الطبية"
جنينك بخير.
لكن عليك حقًا أن تستريحي وتسترخي.
فآلام بطنك التشنجية وثيقة الصلة بتوترك النفسي.
أستريح؟
انتظر قليلًا بعد.
سيدة "لين"، أأنت منشغلة؟
هلّا تردين عليّ حين تتمكنين؟ الأمر عاجل!
أرجو أن تردي عليّ فور رؤية الرسالة.
"(لونغ لين)"
"(شا شا) في (ماكسمايز)"
"مكالمة صوتية"
مرحبًا يا "شا"، أنا "تشي شو".
"شا شا" في مكالمة مرئية مع المقر الأمريكي.
وطلبت منّي الرد نيابةً عنها. ما الأمر؟
يتعلق الأمر بمشروع "بولو" للثقافة.
وثمّة أمور لا أفهمها وأريد السؤال عنها.
عليك سؤال مرشدتك، لا تتخطي التسلسل إلى "شا شا".
فليس عليها واجب إرشادك ولا وقت لذلك.
لكن السيدة "لين" لا ترد على مكالماتي.
ولا على بريدي ولا رسائل "وي تشات".
أتشين عليها كأنك تلميذة في المدرسة الآن؟
سياسة "ماكسمايز" أن كلّ امرئ مسؤول عن عمله.
وأنت أخذت مشروع "بولو" للثقافة من "لونغ لين".
فأنت المسؤولة الأولى عن نجاحه أو فشله.
ومنذ اللحظة التي اخترت فيها العمل وحدك،
فقدت حقك في التذمر من أن مرشدتك لا تأخذ بيدك.
حظًا موفقًا.
"(تشي شو): سيدة (لين)، لديّ مشكلة عاجلة في (بولو) للثقافة."
تفقديها الآن.
لا داعي.
فقد اتفقنا.
فالليلة أنا كلّي لك.
أتناول الأدوية للحفاظ على الحمل.
وحالي أفضل بكثير الآن.
وما كان ينبغي لي أن أجادلك من قبل.
عزيزي، أنا آسفة.
أعلم أنك تحت ضغط شديد منذ حملت.
وذلك اليوم حين جئت إلى المطعم، كنت تفكر في الجنين وفيّ.
لكنني لا أدري ما الذي أصابني.
فأنا عاجزة عن ضبط مشاعري.
- وأحيانًا أشعر بأنني… - حسنًا.
لا تلومي نفسك.
فتقلب المزاج في أثناء الحمل أمر طبيعي.
وكلّ ما آمله ألّا تبذلي طاقة كبيرة في العمل.
لا تقلق، لن أفعل بعد الآن.
فقد تحدثت إلى الشركة بالفعل.
أنا حامل.
ومن الآن فصاعدًا، سأتجنب العمل الإضافي قدر استطاعتي.
وسأبدأ إجازة الأمومة قبل موعد الولادة ب30 يومًا.
وبعد ولادة الطفل، سأخصص وقتًا أكبر للعائلة.
وأعدك بأن أربيه ليكون ذكيًا مثلك.
بصراحة، لم أعترض يومًا على عملك.
فالدخل الثاني أمر جيد.
لكن الاستشارات مرهقة.
وأنت تعملين حتى وقت متأخر دائمًا.
فلماذا لا تنتقلين إلى عمل أيسر؟
أيهما أهم، العائلة أم العمل؟
العائلة بالتأكيد.
وأهم ما في الأمر أن نبني حياة طيبة معًا.
صحيح؟
هيّا، تناولي بعض السمك.
هذه أول رحلة عمل لك.
فلا تتوقعي أن تبهري العميل فورًا.
خففي من توقعاتك.
وحاولي فهم وضعهم الحقيقي وما يحتاجون إليه فعلًا.
أيمكنك أن تخبرينا صراحةً بما علينا فعله حقًا
كي يندمج موظفو "تشينغيي" القدامى في مجموعتنا،
وينضبطوا،
والأهم، أن يظلوا متحمسين في الوقت ذاته؟
لم نتحدث بعد،
- وتقاطعنا بالفعل؟ - كلّ هذه القواعد واللوائح
لا تلائم نمو شركتنا!
- لديّ اجتماعان آخران بعد الظهر. - وكونك تحدثت أولًا…
- ولا وقت لديّ للتقارير المالية. - أقول لك،
إما أن تنجح المسألة وإما فلننسها!
ترتيباتك للموظفين العاديين ليست سيئة.
لكن ما أريده حل شامل أكثر فاعلية،
لا مجرد عرض بسيط لإصلاح الأجور.
"الإدارة الوسطى والدنيا"
ما الذي أقنعه في المرة الماضية؟
بما أن شركتك لا تعوزها السيولة،
وكل ما يعنيك أعمال "تشينغيي" وحقوقها،
فلماذا لا تبدأ من جديد؟
تابعي.
"الإدارة العليا"
أبق كبار التنفيذيين في مناصبهم حاليًا.
"السيد (شن)، (بولو) للثقافة"
"اتصال"
"مكالمة مرئية، مكالمة صوتية"
"الأسطورة (يه)"
"ريتشارد"، أيمكنني سؤالك عن أمر؟
يتعلق بالمشروع الذي أعمل عليه في رحلة العمل هذه.
تساعد "ماكسمايز" "بولو" للثقافة في الكفاءة التنظيمية.
وكان تواصلنا مع قيادتهم جيدًا من قبل.
لكن رئيسهم ثار للتو ورفض المقترح بأكمله.
انظر إلى الصورة.
إذًا، بصفتك من أجرى مقابلتي،
علمني كيف أظفر بصفقة كبرى مثل "تيانهه".
شركتانا متنافستان.
وهذا سر مهني.
أيمكنني أن أخبرك بذلك؟
فلماذا علمتني إذًا كيف أختار المطاعم؟
معظم الناس لا يحتاجون إلى تعلم ذلك.
مهلًا.
إن سألته كلما واجهت مشكلة،
أفلا يكون ذلك غشًا بدليل جاهز؟
"سحب الرسالة"
"سُحبت الرسالة"
"هلّا أستشيرك في أمر يا (ريتشارد)؟"
من تراسل؟
تعبس تارة وتبتسم تارة.
أأنت مغرم أو ما شابه؟
مجرد شابة.
تعمل في مجالنا ذاته.
أرسلت إليّ رسالة طويلة على "وي تشات" قبل قليل.
ولعلّها شعرت أن شيئًا مما قالته غير مناسب،
فسحبتها لتعدلها.
شابة؟
لقد رأيتها من قبل.
هنا بالضبط.
جلست أنت هنا وجلست هي هناك. تلك التي رأيتها.
غير معقول يا "يه".
أمرك عجيب حقًا.
حبيبة بهذه الصغر.
كفى.
أرى فعلًا أنها موهوبة.
وأسلوبها في العمل
والمشكلات التي تصادفها تذكرني بنفسي آنذاك.
فقد سلكت كثيرًا من الدروب الخاطئة.
ولا أريدها أن تقع في الأخطاء ذاتها.
فمتى تبدأ خطتك إذًا؟
وما عليك إلا أن تطلب منّي إن احتجت إلى شيء.
لهذا السبب دعوتك اليوم في الواقع.
"أقراص حمض الفوليك"
كما توقعت. اشتريت له بطاقة رسوميات جديدة فصار سعيدًا.
وهو ينزل الألعاب بجنون الآن.
هذا جيد.
فلا ينبغي للزوجين أن يظلا في حرب باردة إلى الأبد.
وفكري في الأمر.
حين تكونين في غرفة الولادة،
إن اتخذ قرارًا وهو غاضب،
فستعانين أنت مدى الحياة.
لا بأس الآن.
فهو سعيد وأنت سعيدة.
لكنني لست سعيدة إطلاقًا.
بل أشعر بشيء من الحزن.
فأساليب كالتظاهر بالضعف وإرضاء الناس
كنت أستخدمها مع العملاء.
أما الآن؟
لا أريد استخدامها مع رجل أحببته يومًا.
لا تفرطي في التفكير.
لكنني لن أستسلم.
وما إن تنقضي هذه المرحلة
حتى أستعيد كلّ ما تنازلت عنه.
أما زلت تريدين خروج "تشي شو"؟
تمهلي.
فقد منحتها درجات متدنية في معسكر تحدي المبتدئين.
لا تقلقي، فقد تجاوزت الأمر.
وإن أرادت الصراع، فلا مانع لديّ.
لكنني لن أقدم لها أيّ توجيه أو نصح مفيد بعد الآن.
وأقصى ما سأفعله الرد على رسائلها بعبارة "يمكنك المحاولة".
أتحسب حقًا أن إعداد الشرائح كلّ ما يلزم لتصير مستشارة؟
فهذا المجال يقوم على الخبرة.
وبلا مرشد يأخذ بيدك في مشاريع واقعية،
تبقى النابغة نفسها نظرية بلا تطبيق.
سيد "شن".
ما الذي أتى بك إلى هنا؟
خشيت أن يفوت الأوان حين أصل إلى "بكين".
فهذا وقت مناسب للحديث.
هذه النسخة الثانية من المقترح أعددتها على عجل.
أرجو أن تطلع عليها.
تبسيط هيكل الموارد البشرية.
وإفراغ الإدارة العليا الحالية في "تشينغيي" للأدب؟
إن لم أكن مخطئة،
فأنت تسعى إلى معالجة وضع الإدارة الوسطى والدنيا في "تشينغيي"،
والإدارة العليا أيضًا.
إذًا فقد تغيرت احتياجاتك الاستشارية.
تفضّلي بالجلوس.
استحوذت على "تشينغيي" للأدب طمعًا في أعمالها وحقوقها، صحيح؟
لكن لكثرة موظفي "تشينغيي"،
تخشى أن يؤثروا في ثقافة "بولو" المؤسسية.
ولهذا استعنت بـ"ماكسمايز".
فأنت تريد اندماجهم دون أن يسببوا لك أيّ متاعب.
وخطتي الأولى بتسريح الإدارة الوسطى والدنيا في "تشينغيي" بأكملها
راقت لك
لأنها قدمت حلًا نظيفًا وسريعًا.
أبق كبار التنفيذيين في مناصبهم حاليًا،
ودع سائر موظفي "تشينغيي" السابقين يرحلون
بأفضل حزمة تعويضات في السوق،
أي ضعف مدة الخدمة زائد عشرة.
لكنك أدركت تدريجيًا
أن الإدارة العليا في "تشينغيي" عبء أيضًا.
فأردت معالجة أمرهم كذلك.
- وتقاطعنا أصلًا؟ - كل هذه القواعد واللوائح…
- أقول لك… - هراء!
إما أن تنجح المسألة وإما فلننسها!
لكنك على المستوى الواعي،
ربما عجزت عن التعبير عما تحتاج إليه فعلًا.
ولهذا ثرت في وجهي بعد ظهر اليوم.
أدفع لكم أيها المستشارون مالًا وفيرًا
لمساعدة "تشينغيي" للأدب على الاندماج بنا بسلاسة.
لا مجرد عرض بسيط لإصلاح الأجور.
يبدو أنك تعرفينني أكثر مما أعرف نفسي.
ويمكنك مستقبلًا ألّا تكتفي باستشارات الإدارة،
بل أن تعملي طبيبة نفسية أيضًا.
على كلّ حال، الاستشارات في جوهرها خدمة شخصية.
فنحن نستعين بخبرتنا لمساعدة العملاء
على تحليل مشكلاتهم من منظور خارجي.
ولنساعدك على رؤية ما كان جليًا أمامك وعجزت عن رؤيته.
لكن مهما يكن،
فأنا مدين لك باعتذار عن ثورتي بعد ظهر اليوم.
لكنني العميل،
فيحق لي شيء من حدة المزاج.
- بوسعك التغاضي عن ذلك، صحيح؟ - بالتأكيد.
أنشئ وحدة أعمال خارجية مقرها "سنغافورة".
وانقل إليها الإدارة العليا في "تشينغيي" بأكملها.
فإن عجزوا عن الاندماج في ثقافة "بولو"،
فأرسلهم جميعًا إلى الخارج.
أولًا، توسع "بولو" أعمالها الخارجية.
وثانيًا، لدى معظم كبار مديري "تشينغيي" أبناء في المرحلة الابتدائية أو الإعدادية.
فإن عرضت منصبًا مرموقًا وأجرًا مجزيًا ومزايا ممتازة،
فستدفعهم عائلاتهم إلى الذهاب.
فهي شهادة أجنبية في نهاية المطاف.
وثالثًا، إن حققوا شيئًا يُذكر هناك فعلًا،
فذلك مكسب لـ"بولو" أيضًا.
- مثير للاهتمام. - بالتأكيد،
لن يُكتب المقترح الرسمي بهذه الصيغة تمامًا.
وما عليك إلا أن تدرك الغاية الحقيقية من هذه المهمة الاستشارية.
سيد "شن"، أعدك
بأن تشكل "ماكسمايز" فريق استشارات من الطراز الأول.
وسنصوغ حلًا يشمل كلّ شيء،
من إعادة الهيكلة المحتملة والاستراتيجية القائمة على الرؤية،
إلى توسيع منظومتك ونموذج أعمالك خارجيًا.
وسنحرص على أن يكون معظم موظفي "بولو" و"تشينغيي"
متفهمين وراضين عن النتيجة.
وبذلك تكون أتعاب الاستشارات مالًا أُنفق في محله.
تعجبني كلماتك الكبيرة هذه المرة.
أخبريني المزيد.
ترجمة "عبد الوهاب عرفة"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.