All language subtitles for The Kardashians S08E02

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في الحلقات السابقة…

‫لقد عدنا يا رفاق، وأروع من أي وقت مضى.

‫تعجبني ثقتك بنفسك يا "كورتني".

‫لست متأكدة.

‫هل بناتك على وفاق في هذا الموسم؟

‫كان أسبوعاً عصيباً.

‫سنعرف مع الوقت.

‫بالضبط.

‫- أتعني هذه الإشارة الانعطاف يساراً؟ ‫- لا.

‫- هل رسبت فوراً؟ ‫- أجل، للأسف.

‫- ماذا حدث؟ ‫- رسبت.

‫- مستحيل! ‫- بلى.

‫رسب "لاندون" في اختبار القيادة فوراً.

‫لكنك لم تقد السيارة حتى.

‫أعرف.

‫- من تواعدين يا "كيم"؟ ‫- لا أحد.

‫ما هذا؟ أتكررين مأساة "كلوي"؟ ‫متى كانت آخر علاقة لك؟

‫طمئنيني على عودتك إلى ممارسة الجنس.

‫لا، بحلول ديسمبر، ستكون قد مرت أربع سنوات.

‫أنا عزباء. ‫قد أكون مستعدة للمواعدة. لا أعرف.

‫هذا ما يحيرني الآن.

‫"كريس"، ربما تمارسين الجنس أكثر منها.

‫- بالتأكيد. ‫- "ربما"؟

‫بالطبع أمارس الجنس أكثر من "كلوي". ‫ماذا تتصورون؟

‫أتتصورون أنني أمشي مبتسمةً هكذا بلا سبب؟

‫"عائلة كارداشيان"

‫"(باريس)، (فرنسا)"

‫"(لوريال)، (باريس)"

‫"(كيندال)"

‫عدنا إلى عرض "لو ديفيلي لوريال" ‫في أسبوع الموضة.

‫"(هايدي كلوم)"

‫وإن النساء اللاتي يمثّلن "لوريال" ‫ملهمات وقويات حقاً،

‫لذا أحب وجودي برفقتهنّ.

‫دائماً ما يكون يوماً ممتعاً جنونياً نوعاً ما.

‫"حبيبتي الصغيرة الجميلة"

‫أتشعرين بالأجواء؟

‫أنا و"كارا" صديقتان منذ زمن طويل،

‫منذ نحو 11 أو 12عاماً.

‫لقد احتضنتني نوعاً ما

‫وجعلتني أشعر بالأمان والترحيب ‫في عالم عرض الأزياء.

‫أستحضرين مهرجان "كوتشيلا" هذا العام؟

‫- ما رأيك؟ ‫- بالطبع سأحضر.

‫- تعالي للتسكع معي! ‫- موافقة!

‫أقيمي معي ورافقيني فحسب.

‫موافقة! هذا بديهي.

‫سيكون المهرجان ممتعاً جداً هذا العام.

‫لكن علينا دحض الشائعات.

‫أظن أنه بسبب حبنا المتبادل،

‫يفترض الناس أنني مثليّة حتى هذا اليوم.

‫- بسبب الحب الذي يجمعنا. ‫- لأنك كذلك.

‫- لست كذلك! وأرى أنك أنت بالذات… ‫- أعلم ذلك.

‫- أشهد بأنك لست مثليّة. ‫- بالمناسبة،

‫لا أمانع اللهو مع فتاة، صدّقيني.

‫هناك شائعات بالتأكيد ‫بأننا تواعدنا أو ما شابه في الماضي.

‫وهي غير صحيحة.

‫"هل (كيندال) و(كارا) تحت سقف واحد؟"

‫لا أعني أنني أمانع مواعدة "كارا"،

‫لكننا لطالما كنا صديقتين مقربتين فحسب. ‫أحب "كارا".

‫إنها بمنزلة أختي، وبالفعل، لم نتواعد قط.

‫لمعلوماتك، أرى أن المثليّة ‫ستكون ممتعة ومذهلة،

‫- وأكثر سهولة؟ لا أعرف. الرجال بغيضون. ‫- إنها أسهل بكثير.

‫أي فتاة شُوهدت معها ‫في تلك الفترة اعتُبرت مثليّة.

‫- آسفة على هذا. ‫- هذا ليس خطأك.

‫- أنا أمازحك فحسب. ‫- أليس خطئي؟

‫- لا! ‫- خطأ من إذاً؟

‫يُقال دائماً، "إنها مثليّة بالتأكيد.

‫هي و(كارا) كانتا تتواعدان حتماً." ‫وليس لي إلا أن أتعجّب.

‫- لكننا خرجنا في مواعيد ظريفة بالفعل. ‫- بل وفي أظرف المواعيد.

‫خرجنا في أظرف المواعيد الغرامية، ‫إلا إنها لم تكن غرامية.

‫- كانت مواعيد أفلاطونية. ‫- لا، كان أحدها موعداً غرامياً.

‫- كان ذلك موعداً غرامياً. ‫- أمسية "باريس"؟

‫بالمناسبة، ‫لا أمانع ممارسة الجنس مع "كارا"،

‫لكن لم تكن لديّ رغبة قط ‫في ممارسة الجنس مع النساء.

‫لا شيء مستحيل، صحيح؟

‫- هذا ما يُقال. ‫- أنا أسرفت في شرب النبيذ.

‫أعشق هذا. كأنه مصل الحقيقة.

‫إن كان عليك ممارسة الجنس مع امرأة، ‫فمن ستكون؟

‫- أنت! بالطبع. ‫- مرحى! هذا كل ما تمنيته يوماً.

‫أنت المرأة الوحيدة التي أعرف ‫أنها ستكون رفيقة بي.

‫بل وفي منتهى الرفق. أنا رفيقة بك بالفعل.

‫أنت كذلك.

‫- لكن… ‫- لكن…

‫أتذكّر أول عرض جمعنا،

‫وقد كنت العارضة المستجدة. ‫كنت خجولة جداً ومنطوية على نفسي.

‫هذا رائع، ‫فأريد أن يكون هذا التسجيل في فيديو زفافنا.

‫أنت شخصية مختلفة تماماً

‫- عمّا كنت عليه. ‫- كنت أكثر تحفظاً.

‫- أكثر بكثير. ‫- أجل.

‫انسجمنا على الفور.

‫وأرى أن وجود أناس شهدوا رحلتي بأكملها

‫وعهدوني في الأيام الأولى ‫كما يعهدونني الآن،

‫هو أمر سأعتز به دائماً وأريد التمسك به،

‫لأنني أرى أنهم رفقاء الدرب، وأنا أعشقها.

‫هكذا هي صناعة الترفيه، صحيح؟

‫دائماً ما أجد هذا العرض في غاية المتعة، ‫فهو لا يشبه أياً من عروضي الأخرى.

‫بل هو أقرب إلى استعراض كبير.

‫إنه يفيض بالطاقة، وهو ممتع فحسب.

‫يكاد يذكّرني بعروض أزياء "فيكتوريا سيكريت" ‫التي شاركت فيها.

‫إنها أجواء رائعة.

‫"جميعنا جديرات"

‫"(هوليوود)"

‫أظن أن قدمي مكسورة،

‫لكن ليس لديّ وقت لذلك، ‫لذا لن أعرها اهتماماً.

‫هذه ليلة العرض الأول لـ"أولز فير".

‫تصوير.

‫تسرني رؤيتك يا "فرانسين". ‫لم نلتق منذ زمن طويل.

‫لماذا أنا متوترة إلى هذه الدرجة؟

‫لأن هذا سيغيّر كل شيء.

‫لكن لدينا أيضاً جولة إعلامية هائلة ‫تبدأ من "لوس أنجلوس"

‫مروراً بـ"باريس" و"لندن" ‫لتنتهي في "البرازيل".

‫وكذلك "نيويورك"، أياً كان الترتيب.

‫يجب أن تحظي بنجمة ‫على ممشى المشاهير في "هوليوود".

‫لا أعرف طبيعة العملية. ‫أظن أنها عملية طويلة.

‫بل تستغرق أقلّ من سنة.

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫- لتكن لك نجمة. ‫- أليس كذلك؟

‫ستحصلين على نجمة.

‫آمل ذلك. "لاسي" لها نجمة.

‫"الآنسة بيغي" لها نجمة، ‫وكذلك "الضفدع كيرميت".

‫"(الضفدع كيرميت)"

‫نود أن نعبر عن مدى سعادتنا بوجودنا هنا،

‫ونشكركم على هذه النجمة.

‫أرغب في نجمة. سيكون هذا لطيفاً.

‫لكنني لم أُرشح قط، لأن برامج الواقع ‫لا ترقى إلى مستوى ممشى المشاهير.

‫- 27 موسماً. ‫- بالفعل.

‫لكنها لا ترقى إلى المعايير، ‫بعكس "أولز فير".

‫كم هذا جنوني.

‫أرجو ألّا أقع. هذا أفظع كوابيسي.

‫- لن تقعي. ‫- أليس كذلك؟

‫"(هولو)، (أولز فير)"

‫- مرحباً. ‫- ها هي ذي!

‫في مسلسل "أولز فير"، ‫توقعت أن يهاجمنا النقاد بالتأكيد،

‫لكنني لم أتوقع أن يهاجمونا بهذه الحدة.

‫تقييم المسلسل صفر على موقع "روتن توميتوز".

‫أجل، كان الأمر قاسياً جداً.

‫لكن النقاد كانوا يتوقعون أن يكون المسلسل ‫على غرار "لو آند أوردر" أو "آلي ماكبيل"،

‫في حين أنه مضحك وهزلي ‫أكثر مما قد يتخيل الناس.

‫استمتعت كثيراً بتصوير المسلسل.

‫فمن قد لا يستمتع بالعمل ‫مع كل هؤلاء النساء المذهلات؟

‫هنا، في المنتصف.

‫- آخر صور هنا. ‫- شكراً.

‫كانت جولة "لوس أنجلوس" الإعلامية مذهلة.

‫بُسطت السجادة الحمراء الكبيرة ‫بمناسبة العرض الأول.

‫محطتنا التالية، مدينة "نيويورك".

‫- شكراً للجميع. ‫- شكراً لكم.

‫"مدينة (نيويورك)، (نيويورك)"

‫"(أولز فير)"

‫نحن في "نيويورك".

‫لم يتبق سوى محطة "البرازيل"، ‫لذا كان الأمر ممتعاً جداً،

‫أن نسافر جميعاً معاً، وكأننا في معسكر صيفي.

‫ما اسم غرفة المحادثة الجماعية لكنّ؟

‫لا أعرف إن كنّ سيسمحن لي بقول الاسم.

‫يكفي أن تعرفوا أن له علاقة ‫بشعر العانة الاصطناعي والتألق.

‫"(راديو آندي)، حصرياً على (سيريوس إكس إم)"

‫"(أولز فير)، لا تنازل"

‫هو من خبزها. هو من خبز الكعكة.

‫هل تواعدين أحداً الآن؟

‫- لا. هذا نفي صادق. ‫- لا؟

‫- وليس نفياً كاذباً… ‫- أنا أصدّقك.

‫- أجل. ‫- هل تواجهين صعوبة في التعرف بالرجال؟

‫لا، لكنني لم أكن مقبلة على ذلك فحسب.

‫ظللت أقول، "حالما أنتهي ‫من امتحان نقابة المحامين، سأفتح قلبي و…"

‫- وقد انتهيت منه. ‫- بالفعل.

‫إن ظهر الشخص المناسب، أرى أننا جميعاً نتفرغ

‫ونجد حلاً.

‫لكنني لست في عجلة من أمري.

‫مع ذلك، أشعر بأن هذا سيكون عام السعد.

‫لا أظن أنني قابلت الرجل المناسب بعد،

‫لكنني أرى أن هذا سيكون عام سعدي.

‫حسناً. شكراً جزيلاً لكنّ جميعاً.

‫كم أبهجتنّنا. شكراً لكنّ جميعاً.

‫آخر محطة في جولتنا ‫هي "ريو دي جانيرو" في "البرازيل".

‫"(ريو دي جانيرو)، (البرازيل)"

‫مرحباً بكنّ في "البرازيل".

‫هل سافرت إلى هنا من قبل؟

‫أجل، بضع مرات. ربما مرتان؟

‫عكست حياتي الحقيقية نوعاً ما،

‫واستوحيت منها.

‫أنت كنت مثالية.

‫هذا ليس ما يقوله النقاد!

‫زاد اهتمام الناس

‫بعد أن سمعوا بمدى سوء تقييم المسلسل.

‫بلبلة النقاد ساعدت فعلاً في تصدّر المسلسل

‫لثمانية أسابيع متتالية.

‫اتصلت بي "نيسي" قبل أيام قائلةً،

‫"أتعرفين أن تصدّر مسلسل طوال هذه الأسابيع

‫هو أمر غير مسبوق؟"

‫هذا رائع جداً، وقد تقرر إنتاج موسم ثان.

‫نحن عند تمثال "يسوع المسيح" الجميل.

‫مجرد وجودي مع هؤلاء النساء للعمل، ‫إنها تجربة ممتعة جداً.

‫هذه الجولة الإعلامية كانت الأروع.

‫والآن سأعود إلى الديار ‫لأحظى بليلة ممتعة مع العائلة والأصدقاء.

‫- هل انتهينا؟ ‫- هل انتهينا؟

‫"(إكس أو بلو)، (كلوي كارداشيان)"

‫أمستعدة؟ ليبدأ التصوير.

‫رائع، ساقاك مثاليتان. أنت مثالية.

‫يمكننا وضع زجاجة العطر على مؤخرتك.

‫أنا أُجري جلسة تصوير لعطري الثالث.

‫سيُسمى "إكس أو بلو". كم أنا متحمسة.

‫"(غريغ سوالز)، مصور"

‫ليدخل "براندون" الآن. أين "براندون"؟

‫حظيت بشرف التصوير مع عارض وسيم جداً اليوم،

‫وهذا يوترني قليلاً.

‫أريد عناقاً وشغفاً.

‫أحتاج إلى شراب لهذه اللقطة.

‫- هذا مرعب. ‫- إطلاقاً!

‫لست مؤهلة لهذا بالفطرة.

‫حسناً يا جماعة، هيا بنا. ‫ابدأوا التصوير من فضلكم.

‫"براندون"، حركها أكثر.

‫من المذهل أن هذا عملي اليوم، ‫لكنه عمل مرعب أيضاً.

‫حقاً إن له رهبة شديدة.

‫حركها لتكون أمام الكاميرا.

‫حركا أقدامكما. حركا أقدامكما أكثر.

‫مهلاً، لنوقف التصوير.

‫لا أعرف ما خطبي.

‫لا أعرف لماذا لا أستطيع الاسترخاء ‫في وجود "براندون".

‫أتصرف بجمود وغرابة، ‫لكنني أريد أن يبدو كل شيء جيداً.

‫لذا يجب أن أتوقّف عن التفكير.

‫علينا البدء يا جماعة. علينا البدء.

‫ابدأوا التصوير من فضلكم.

‫حسناً يا جماعة، هيا بنا.

‫لا أتذكّر آخر مرة لمسني فيها رجل.

‫وعلى الرغم من مهنية الوضع ‫وحقيقة أننا نعمل،

‫فإن هذا يظل موتراً.

‫سنصور يا فريق. ليبدأ التصوير.

‫أحتاج إلى حلوى النعناع.

‫لم أكن أعلم أنني سأصور ‫فيلماً شبه إباحي اليوم.

‫رائع.

‫ثم ادفعها نحو الصخرة.

‫لا أصدّق، رائع!

‫"براندون" لطيف جداً.

‫يستأذنني قبل لمسي، ‫وهو مهني إلى أبعد الحدود.

‫لكنني متوترة رغم ذلك، ‫فليس للأمر علاقة بـ"براندون".

‫أو ربما وسامته الشديدة هي ما توترني قليلاً.

‫أحتاج إلى حلوى النعناع لهذه اللقطة.

‫هل لنا بعلكة أو حلوى بالنعناع رجاءً؟

‫هذا جديد عليّ.

‫هذا ليس ما أفعله عادةً في أيام الأربعاء، ‫صدّقوا أو لا تصدّقوا.

‫جميل.

‫- حسناً، أوقفوا التصوير. ‫- حسناً، شكراً.

‫- كان هذا رائعاً. ‫- أوقفوا التصوير.

‫- انتهينا من هذا المشهد، صحيح؟ ‫- شكراً لك.

‫يا ويلي.

‫إنه شفاف جداً.

‫- إنه رائع. ‫- لكنني عارية.

‫كأنها مسابقة القميص المبلل.

‫خمنوا من الفائز؟

‫لا أظن أننا فكرنا في الأمر ملياً،

‫فبعد أن ابتل الفستان، أصبح شفافاً بالكامل.

‫أصبحت مفاتني مرئية.

‫لم أتوقع ذلك.

‫أحب "غريغ"، لكن أما كان بوسعه أن يحذّرني؟

‫"بالمناسبة، ستكونين عارية تماماً ‫أمام عارض أتيت به من خارج الولاية."

‫هذا أفضل من أن يفاجئني بهذا.

‫- "ميليس". ‫- أجل؟

‫هلّا تتأكدين

‫- من أن مهبلي ليس مرئياً من الخلف. ‫- لا.

‫لأنني لا أعرف ما المكشوف.

‫- قد يرى منحنياتي. ‫- أجل.

‫يا ويلي. عادةً، حسبما أتذكّر،

‫يتسنى لي أن أعرف كنية الرجل ‫قبل أن يرى مهبلي.

‫وهو خلفي يحدّق إلى شق مؤخرتي ‫طوال هذا الوقت على الأرجح.

‫ماذا يجري؟

‫لكن "براندون" رجل شهم.

‫شهم إلى أبعد الحدود.

‫أهو عطر نهاري؟

‫بل يصلح لكل الأوقات.

‫لكنه حتماً للصيف.

‫- أراه عطراً صيفياً. ‫- مفهوم.

‫وأنا متحمسة له.

‫كم هذا رائع.

‫لماذا أتصرف بهذه الغرابة؟

‫والآن، انضممنا إلى "سيفورا" أيضاً.

‫- رائع. أليست هذه شراكة ضخمة؟ ‫- بلى.

‫- بل وهائلة. ‫- هذا جيد.

‫اللقطة الـ14.

‫ماذا يحدث؟

‫ربما السبب هو أنه يجدك مثيرة.

‫لأنه رأى مهبلي؟

‫آمل حقاً ألّا يستمر هذا الإحراج

‫عندما أعود إلى المواعدة.

‫من المقرر أن أراجع طبيبتي النفسية قريباً. ‫أرى أنه يمكننا التحدث عن هذا.

‫وليبدأ التصوير.

‫القماش كثيف في الأسفل.

‫سأقحمه في مهبلي.

‫- هل هناك متسع له؟ ‫- لا.

‫انتهينا من تصوير "كلوي"!

‫شكراً جزيلاً.

‫سُررت جداً للقائك، ‫وأشكرك على تحمّلك هذا العذاب اليوم.

‫- إطلاقاً. كان الأمر يستحق العناء. ‫- أجل. لا أصدّق.

‫بدوت مذهلة. شكراً جزيلاً على استضافتي.

‫أشكرك على ظهورك ‫في مقاطع "تيك توك" معي أيضاً.

‫- لا داعي إلى الشكر. أتوق إلى رؤيتها. ‫- شكراً. ستكون ظريفة جداً.

‫- حسناً، أراك لاحقاً. ‫- شكراً يا "براندون"!

‫قضيت اليوم مع "براندون"، وهو لطيف جداً.

‫أظن أنه لو كان عليّ ‫تصوير هذا المشهد مع رجل آخر،

‫لربما كان الأمر أكثر إحراجاً بكثير ‫إن كنتم تستطيعون حتى أن تتخيلوا هذا.

‫كانت خطوة مثيرة نحو ما هو آت.

‫لا أقصد التلاعب بالألفاظ.

‫ماذا قال العارض؟

‫شكرني على الفرصة،

‫وكان في غاية اللطف.

‫"(إكس أو بلو)، (كلوي كارداشيان)"

‫"مدينة (كالاباساس)"

‫"(كورتني)"

‫سأتولى أنا القيادة ‫حرصاً على وصولنا سالمين يا "لاندون".

‫- أجل. ‫- هيا بنا يا رجل.

‫هل أنت متوتر؟

‫قليلاً.

‫- ممّ؟ من أنك قد ترسب أم… ‫- أجل، سيكون هذا فظيعاً.

‫سيكون من الفظيع أن أرسب مجدداً.

‫هذه محاولتنا الثانية في دائرة الترخيص

‫للحصول على رخصة "لاندون".

‫في هذه المرة، رافقنا "ترافيس" أيضاً ‫من باب المغامرة والدعم،

‫وأرى أنه من الرائع جداً ‫لـ"ترافيس" بصفته الأب

‫أن يصحب "لاندون" للحصول على رخصته.

‫أنا متأكدة من أن خوضه هذه التجربة مع ابنه ‫هو أمر مجز جداً له.

‫كم وجهي منتفخ اليوم.

‫من نصحك بألّا تسهر خارجاً ليلة أمس؟

‫- أنا. ‫- أنا.

‫لكنني لست مستعداً للتصوير اليوم.

‫- سبق أن التُقطت صورتك، أتتذكّر؟ ‫- حسناً.

‫ألم يقل إنه يمكنك استخدام تلك الصورة؟

‫- آمل ذلك لأنني كنت في وضعية "موغ". ‫- أجل.

‫- ماذا؟ ‫- أتعرف ما يرمز إليه

‫- اختصار "موغ"؟ ‫- أجل.

‫عندما شاهدت فيديو تعليم القيادة، ‫تعلمت مفهوم "إسموغ".

‫"إسموغ"؟

‫أتعرفان ما يرمز إليه؟

‫"إسموغ"، ماذا؟

‫أيمكنكما أن تحزرا؟

‫"إسموغ"، لم أكن أعلم أن هذا اختصار.

‫"إسموغ" هو اختصار لجملة.

‫"محو"؟

‫أهذا جزء من الجملة؟ ‫أهذا ما يرمز إليه حرف الميم؟

‫اختصار "إسموغ"، والذي سيفيدك يا "لاندون"

‫إن استطعت حفظه قبل خوض الاختبار،

‫- يرمز إلى… ‫- "مرور"، "وقوف"؟

‫- ظننت أنها وضعية تصوير مثل "موغ". ‫- "إشارة سير".

‫يرمز إلى "إشارة سير"، النظر إلى "مرآة"، ‫النظر "وراءك"، ثم "غادر".

‫هذا هو أساس الاختبار ‫حسب ما قيل في الفيديو.

‫التاء ترمز إلى "تقدّم".

‫- "إسموغ". ‫- بالمناسبة… "إسموغ"؟

‫أنت تضيفين أحرفاً غير موجودة يا عزيزتي.

‫"إسموغ". "إشارة سير"، ‫"مرآة"، "وراءك"، "غادر".

‫- هذا ما… ‫- "إسموغ".

‫"اختبار القيادة: ممر 2، التدقيق: ممر 1"

‫أود أن أقول إنني متفائلة.

‫عسى أن يجتاز "لاندون" اختبار القيادة،

‫ويبقى آمناً وسالماً كلما قاد السيارة

‫هو وغيره من السائقين. باسم "يسوع"، آمين.

‫آمين.

‫"لاندون"، اسمي "سام"، ‫وأنا من سيختبرك اليوم.

‫- سُررت للقائك. ‫- سُررت للقائك.

‫- حظاً طيباً يا "لاندون". ‫- أحبك.

‫- حظاً طيباً يا "لاندون". ‫- شكراً.

‫لننتظر هنا.

‫آمل أن يتسنى لـ"لاندون" ‫قيادة السيارة هذه المرة على الأقل.

‫أطلق البوق.

‫شكراً. أيمكنك أن تريني ‫مكان مكابح الطوارئ أو الركن؟

‫اضبطها إن لم تكن مضبوطة.

‫- آسف. ‫- ثم أبطلها.

‫أرني إشارات الذراع. أخبرني بمعناها.

‫الانعطاف يميناً، الانعطاف يساراً، التوقف.

‫ممتاز. حسناً، سأركب السيارة معك.

‫مهلاً، أهذه هي الخطوة ‫التي رسب فيها آخر مرة؟

‫- أجل، هذه الخطوة. ‫- مستحيل.

‫أجل، لأنه لم يكن يعرف إشارات الذراع.

‫أين تريدني أن أقود. هنا؟

‫إلى الأمام. أجل. اتبع المنحنى فحسب.

‫دائرة الترخيص موترة جداً.

‫أجل، كانت سيارتي الأولى ‫"بي إم دبليو" سوداء من الفئة الثالثة.

‫أهي تلك التي تبولت فيها؟

‫- لا. ‫- أهي سيارة أخرى؟ مفهوم.

‫كانت تلك سيارة أخرى بيضاء.

‫أمّا السوداء، فما كنت لأتبول فيها.

‫على أي حال، كنت في مطعم "بينيهانا" ‫احتفالاً بعيد ميلادي،

‫وعندما ذهبت إلى موظف ركن السيارات، ‫فُوجئت بالسيارة

‫وكانت هناك بالونات مربوطة بها.

‫كنت في غاية السعادة والحماس،

‫إلا إنني رسبت ‫في اختبار القيادة في ذلك اليوم،

‫فلم أستطع قيادتها إلى المنزل.

‫ثم تمكنت من قيادة سيارتي،

‫وتعرضت لحادثي مرور في تلك السيارة.

‫حطمتها تماماً.

‫- أكان هذا خطأك؟ ‫- كلا الحادثين خطئي. أعني…

‫أنا سائقة مذهلة. أنا بارعة جداً في القيادة.

‫لست بطيئة، بل أقود بسرعة وكفاءة وأمان.

‫كأنني "جيمس بوند" بين السائقين.

‫من أفضل سائقة في عائلتك…

‫- ليست "كورتني". ‫- …ومن الأسوأ؟

‫ليست "كورتني". إنها ليست سائقة بارعة.

‫أعتبر نفسي الأفضل.

‫أسوأ سائقة هي "كورتني".

‫تظل تتوقف وتسرع، وهكذا دواليك.

‫تشكو من دوار السيارة، ‫لكن قيادتها هي ما تبعث على الدوار.

‫أنا أفضل سائقة في العائلة.

‫لا أعرف من أسوأ سائقة.

‫- هل قالت تلك الساقطات إنني الأسوأ؟ ‫- لا.

‫بالفعل، هذا صحيح.

‫الأسوأ على الأرجح هي إما "كيم" وإما أمي.

‫"كورتني" أسوأ سائقة، بالتأكيد.

‫لقد حطمت سيارتها الجديدة الأولى.

‫اسألوا "ترافيس باركر" فحسب.

‫لا أظن أنه سيركب سيارتها بعد الآن أصلاً.

‫من أسوأ سائقة في العائلة؟

‫أرى أنها "كورتني". جواب نهائي.

‫ربما "كورتني".

‫عشت الكثير من اللحظات المخيفة ‫معها في السيارة.

‫أرى أنها غير مبالية

‫ولا تعير انتباهاً لشيء. إنها لا تبالي.

‫إن نغّصت مثانتها عليها، ‫تتبول في أثناء القيادة وهي جالسة.

‫سأسألها.

‫مرحباً.

‫"عبر الهاتف: (كورتني)"

‫- مرحباً. ‫- ألم تتبولي في السيارة؟

‫بلى. كنت قد شربت سبعة أكواب ‫من الشاي المثلج على الغداء،

‫ثم قدت على الطريق السريع، ‫ولم أستطع الخروج من الطريق السريع

‫للتوجه إلى حمّام.

‫لذا تبولت على المقعد.

‫ثم ذهبت إلى متجرنا "سموتش"

‫لأنه كان قد حان وقت مناوبتي.

‫دخلت واغتسلت.

‫مهلاً، هل بقيت بالزي نفسه ‫طوال مناوبتك وعملت به؟

‫تخلصت من لباسي الداخلي.

‫إذاً، قضيت يوماً كاملاً بلا لباس داخلي.

‫بلا لباس داخلي.

‫كانت مجنونة. كانت في غاية الجنون.

‫هذا مقزز.

‫- هل يعرف النتيجة؟ ‫- ها قد وصل.

‫- لكنه لا يعرف النتيجة بعد؟ ‫- كلّا.

‫أشعر بشيء من التوتر ‫لأنني لا أريد أن يرسب "لاندون" مرة أخرى.

‫لا أريده أن يشعر بالإحراج أو بأنه فاشل

‫لأنه لم يستطع النجاح.

‫وآمل حقاً أن ينجح.

‫- أتظنان أنه يعرف النتيجة بالفعل؟ ‫- أجل، يعرفها.

‫- ألم تنجح؟ ‫- كلّا.

‫مستحيل.

‫- ألم تنجح؟ ‫- كلّا.

‫مستحيل يا "لاندون". شكراً.

‫شكراً. فيم أخطأت؟

‫لا أدري. قال إنني لم أحسن القيادة.

‫- أنا أمزح فحسب. نجحت. ‫- هل نجحت؟

‫- أجل. ‫- لا أصدّق، مرحى. تهانينا.

‫- تساءلت، "كم مرة… ‫- تهانينا يا بنيّ.

‫- لا أعرف. ‫- …سنعود إلى هنا؟"

‫ما شعورك يا "لاندون"؟

‫شعوري رائع، بل وفي منتهى الروعة. ‫أنا سعيد لحصولي على الرخصة.

‫أنجزت المهمة. استغرق إنجازها وقتاً طويلاً.

‫- لقد نجحت. ‫- نجحت.

‫- أنت نجحت. ‫- خطوة رائعة.

‫سأبدو وسيماً جداً على بطاقة رخصتي.

‫لنذهب لتسلّم رخصتك.

‫- رائع. ‫- هذا مشوق يا "لاند".

‫- بالفعل. أنا متحمس جداً. ‫- تهانيّ.

‫- شكراً. ‫- تهانيّ يا "لاندون".

‫الآن أستطيع قيادة سيارة "رولز رويس".

‫لا.

‫يغمرني الارتياح والفخر لنجاح "لاندون"

‫ولأننا لن نُضطر إلى العودة إلى هنا ‫حتى يحين موعد اختبار الولد التالي.

‫هل ستدعينه يقلك الآن؟

‫قيادته تصيبني بالغثيان قليلاً، لن أنكر.

‫لكن على الأقل، ‫يمكنه أن يقلني قانونياً إن لزم الأمر.

‫- تهانيّ يا بنيّ. ‫- شكراً.

‫الآن يمكنه العودة بكم إلى المنزل.

‫- ما زلت سأقود إلى المنزل. ‫- أجل.

‫لا، سأتولى الأمر.

‫"مدينة (كالاباساس)"

‫"(سيسي بوسي)، ابنة الخالة"

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫"(أوز بيرلمان)، قارئ أفكار"

‫شكراً على استضافتي.

‫هذه ابنة خالتي "سيسي".

‫- مرحباً. ‫- مرحباً، تسرني مقابلتك.

‫- هذا من دواعي سروري دائماً. أحب العناق. ‫- حسناً.

‫انتهيت أخيراً من جولة "أولز فير" الإعلامية،

‫وأرغب بشدة في قضاء الوقت مع العائلة

‫والتسكع مع بعض أصدقائي.

‫أحب قارئي الأفكار كثيراً

‫إلى درجة أنني دعوت ‫"أوز بيرلمان" بذاته إلى المنزل.

‫أنا و"كلوي" كنا قد دعوناه ‫على العشاء قبل بضع ليال،

‫وكان مذهلاً جداً

‫إلى درجة أننا أردنا لأمي ‫و"كوري" وبعض أصدقائنا الآخرين

‫أن يعيشوا التجربة نفسها.

‫حسناً، لنستمتع قليلاً.

‫"تريستان"، تخيل أن شخصاً تعرفه

‫يدخل هذا المنزل الآن.

‫عندما أطقطق أصابعي يا "تريستان"، ‫تخيل شخصاً واحداً

‫يدخل من هذا الباب،

‫ومن المستحيل أن أعرف من يكون.

‫مهلاً، سأُحضر شيئاً لأستخدمه.

‫لديّ مقص.

‫سأفاجئكم في هذه الحيلة ‫بموهبة خفية لن تصدّقوها.

‫تخيل وجه هذا الشخص.

‫تخيل عينيه وأذنيه وأنفه وشفتيه.

‫سأبدأ بالشعر.

‫الشخص الذي تخيلته لا يبتسم. ‫يبدو جاداً نوعاً ما في مخيلتك.

‫انتهيت.

‫أخبرنا جميعاً،

‫من الذي تخيلته للتو يدخل هذا المنزل؟

‫أجبني. ما اسمه؟

‫إنه "دريك".

‫- رحبوا جميعاً بـ"دريك"! ‫- ماذا! لا أصدّق.

‫لا أصدّق. كفاك.

‫أولاً، كيف لك أن…

‫مهلاً، كيف… ‫أولاً، كيف تستخدم المقص لرسم الوجه؟

‫عجباً.

‫لا أصدّق.

‫كان عرضه جنونياً.

‫كيف عرف أنه سيفكر في شخص مشهور؟ ‫ليس لديّ أي فكرة.

‫- عليك وضعها في إطار. ‫- احتفظ بها. صفقوا له جميعاً.

‫- لن ينام الليلة. ‫- عجباً.

‫أظن أن لهذا منهجاً بالتأكيد،

‫لكنني لا أريد أن أكتشف ذلك المنهج.

‫أريد أن أصدّق أنه سحر.

‫"كيم"، إليك ما أريد أن أجرّبه. ‫لنجرّب الآتي معاً.

‫انظري إلى أصابعك وإلى أصابعي،

‫وأريدك أن تتخيلي ‫أننا نتصل بمجرد أن نتلامس.

‫هيا، هنا تماماً.

‫أريدك أن تغمضي عينيك

‫وتفكري في فرد من عائلتك،

‫شخص مقرب منك أو صديق، القرار لك،

‫ولتتصوري هذا الشخص في مخيلتك.

‫فكّري في كلمة تخص هذا الشخص

‫يستحيل أن يعرفها أحد عبر "غوغل" أو غيره.

‫افتحي عينيك.

‫فكّري في كل حرف من اسمه، وتخيلي وجهه.

‫يبدأ بحرف الهاء، أليس كذلك؟

‫بلى.

‫أخبرينا بالاسم الأول لهذا الشخص. قوليه.

‫"هيلين".

‫بروية.

‫عجباً يا "كيم"، انظري إلى أصابعك.

‫- أيُعقل؟ ‫- أريهم.

‫- مستحيل. ‫- عجباً.

‫- مستحيل. ‫- هذا جنون.

‫- أجل. ‫- لا أصدّق.

‫هذا جنون تام. مكتوب "هيلين".

‫كم هذا جنوني.

‫مهلاً، هل تفكرين في معجون الأسنان؟

‫- أجل. ‫- لا أصدّق.

‫ماذا؟

‫كنت تفكرين…

‫- أجل، كم هذا جنوني. ‫- كيف…

‫- لأنني و"كورتني"… ‫- أجل، معجون الأسنان.

‫- …كنا نطلب منها معجون الأسنان… ‫- ماذا؟

‫…في حفلات المبيت، وكانت تقول، "ماذا؟

‫ماذا قلتما؟ الجبن؟"

‫- ما كان يمكنها سماعنا قط. ‫- سمعها ضعيف.

‫- "أتعنين أن أسنانك تؤلمك؟" ‫- أجل.

‫لا أعرف كيف عرف بشأن معجون الأسنان.

‫هذه أسخف قصة ‫لا يعرفها سوانا أنا و"كورتني".

‫لكنه عرفها.

‫- "كريس"، لنؤد حيلة ممتعة معك. ‫- حسناً.

‫حسناً، خطرت لي فكرة.

‫ستقيمين حفلاً، ولنقل إنك ضيفة الشرف.

‫- إنه عيد ميلادك. ‫- حسناً.

‫فكّري في أشخاص مختلفين قد تدعينهم،

‫وأريدك أن تفكري في شخص واحد

‫سيخيب أملك جداً إن لم يتمكن من الحضور.

‫- حسناً. ‫- حسناً.

‫ها هو الجزء المثير.

‫"كيم"، مدي يدك. أمسكي بهذه.

‫أنت في حفلتك، وكذلك هم.

‫هذا الشخص الذي تفكرين فيه،

‫أكان ليدعوك إلى حفلة عيد ميلاده؟

‫- أجل. ‫- من الأفضل أن يدعوك، وإلا فهذا مؤلم.

‫أتعرفون ماذا دار في ذهن "كريس" للتو؟

‫قالت، "عجباً، متى عيد ميلاد هذا الشخص؟"

‫شاهدوا. أظن أنني تلقيت رد فعل.

‫قرأت أفكارك ككتاب مفتوح.

‫"يوليو"

‫الشخص الذي تفكرين فيه،

‫- في أي شهر وُلد؟ ‫- يوليو.

‫- يوليو. ‫- مستحيل.

‫أنا الآخر من مواليد يوليو. ‫مهلاً، في "يوليو" 31 يوماً.

‫سأختار هذا اليوم.

‫لم نخطط لهذا. لم نتحدث. ‫كان يمكنك التفكير في أي شخص.

‫أنت غيرت رأيك بضع مرات، فقد لاحظت ذلك.

‫"26 يوليو"

‫أخبرينا جميعاً.

‫- ما تاريخ ميلاد هذا الشخص؟ ‫- 24 يوليو.

‫24 يوليو؟

‫حقاً؟

‫أجل.

‫- ما تاريخ ميلاد هذا الشخص؟ ‫- 24 يوليو.

‫24 يوليو؟

‫حقاً؟

‫أجل. أليس كذلك؟

‫- لا أعرف. ‫- أرى أنك مخطئة.

‫- حقاً؟ ‫- "إم جاي"؟

‫- ربما لا. ‫- 26؟

‫أجل.

‫"26 يوليو" هو ما دونته.

‫أرى أنني أخطأت التاريخ. أمّا أنت، فأصبت.

‫- أصبت في التاريخ. ‫- لا أصدّق.

‫- أمسكي بهذه. ‫- انتظر دقيقة.

‫أكانت هذه في يدك طوال هذا الوقت؟

‫- أجل. ‫- طوال الوقت؟

‫- طوال الوقت. ‫- سآتي إلى عندك.

‫افتحي هذا السحاب الصغير.

‫يُفترض أن تجدي إحدى بطاقاتي. أخرجيها.

‫من هذا الشخص لك؟ كيف تعرفينه؟

‫- إنها أمي. ‫- أمك.

‫- وماذا تدعين أمك؟ ‫- "إم جاي".

‫- اقرئي المكتوب على ظهر البطاقة بصوت عال. ‫- ستبكيني.

‫"تمنّي لـ(إم جاي) ‫عيد ميلاد سعيداً بالنيابة عني."

‫- لا أصدّق. ‫- هذا جنون.

‫ثم إنه عرف التاريخ وأنا لم أعرفه.

‫- هذا جنون. ‫- لا يهم أن تصيبي.

‫- المهم ما تفكرين فيه. ‫- "تمنّي لـ(إم جاي)." هذا جنون.

‫وكنت تحملين المحفظة

‫- طوال الوقت. ‫- طوال الوقت.

‫بالطبع أعرف تاريخ ميلاد أمي.

‫عشت معها لـ70 سنة.

‫لكنني لا أصدّق أنني أخطأت قوله،

‫وهو صحح لي.

‫كنت مذهولة.

‫لا أدري.

‫لا أستطيع تفسير بعض الحيل،

‫لكنها تعجبني كثيراً.

‫"أوز"، هل أنت جائع؟

‫- هل تريد أن تأكل معنا؟ أجل. ‫- سأتناول القليل. شكراً.

‫شكراً جزيلاً.

‫- كان هذا مذهلاً. ‫- كان هذا ممتعاً حقاً.

‫إذاً، هل تستطيع قراءة المستقبل إلى حد ما؟

‫- هذا يعتمد على الحالة. أحياناً أستطيع. ‫- لا أصدّق.

‫"كيم"، ستتصل بك "كلوي" بعد أسبوع ونصف

‫لتخبرك بقصة جنونية. سترين.

‫- ماذا؟ ‫- ماذا؟

‫- لا أصدّق. ‫- أيُعقل؟

‫- أهي على علم بهذا؟ هل قلت لها شيئاً؟ ‫- ستعلم. لا، سترين.

‫تذكّري هذه اللحظة.

‫ستتصل بك قائلةً، "لن تصدّقي ما حدث."

‫شكراً.

‫شكراً لكم جميعاً. شكراً على إطعامي.

‫حظينا بجلسة قراءة أفكار ممتعة جداً.

‫وكان من الممتع جداً ‫خوض هذه التجربة مع العائلة بأكملها.

‫أنا متحمسة جداً لسماع تلك القصة الجنونية.

‫- أكرر شكري. آمل أن أراك مجدداً. ‫- شكراً.

‫مرحباً جميعاً.

‫- مرحباً يا فتاة. مرحباً. ‫- مرحباً.

‫لم أدخل من الباب الجانبي ‫لهذا المنزل من قبل.

‫مرحباً.

‫- أيمكننا الدخول؟ ‫- أنا أرضّع.

‫مرحباً.

‫كم تبدين ظريفة.

‫مرحباً يا "روكي".

‫- تبدين رائعة وأنت ترضّعين. ‫- شكراً.

‫لا بد أن ألتقط صورة لك الآن وأرسلها إليك.

‫إنها أيقونية نوعاً ما.

‫أتتني "كايلي". إنها تبني منزلها بالكامل،

‫وأنا أجدد منزلي بالكامل وأضيف إليه.

‫لذا، لدينا قواسم مشتركة كثيرة ‫في هذه الفترة.

‫سنذهب إلى منزلي ‫لنرى كيف تسير أعمال البناء.

‫مهلاً، هل تعلمين أن الأخوات ‫مضادات طبيعية للاكتئاب؟

‫- حقاً؟ ‫- أجل. عرفت هذه المعلومة اليوم.

‫أشعر بسعادة اليوم أكثر من البارحة.

‫وأنا كنت أقول في نفسي،

‫"سأرى (كايلي) اليوم. ‫ربما لهذا السبب أردت لقاءها."

‫أحب "كورتني". إنها الأروع.

‫كنت أجالس "كايلي".

‫بالطبع، فارق الـ18 سنة بين سننا لا يُنكر،

‫لكنني أشعر بالسعادة دائماً عندما نجتمع.

‫يذهلني أنني وابنتي تفصلنا 20 سنة،

‫لذا فإن فارق السن متقارب.

‫لذلك، آمل أن أحظى أنا وابنتي ‫بعلاقة كالتي تجمعني أنا و"كورتني".

‫مهلاً، هل صحيح أنك تقولين "واو" بمعنى رائع…

‫- مهلاً. ‫- 20 مرة؟

‫- رأيت خبراً… ‫- هل صحيح أنني أقول "واو"؟

‫هكذا، "واو". من أجل عضلات وجهك.

‫لا أقول "واو"…

‫- رأيت خبراً بذلك. ‫- …لكنني أقوم بتمارين للوجه.

‫رأيت خبراً بأن "كايلي" ‫تقول "واو" 20 مرة في اليوم.

‫- ثم كنت في السيارة مع "بينيلوبي"… ‫- أشعر…

‫…وبدأت أقول وأكرر، "واو".

‫فأخذت هي تردد،

‫- "مزعج". ‫- لا أصدّق.

‫قبل الخروج، أحب القيام بتمارين الوجه.

‫عينان واسعتان. تعرفين أنني أقوم بحركة…

‫لذا كنت في السيارة ‫أردد "واو" في أثناء القيادة.

‫هذا ما خشيته. إن انطلى عليك الأمر، ‫أتساءل كم شخصاً يفعل ذلك الآن.

‫الكثيرون بلا شك. أنا…

‫- تلك مجنونة. ‫- كلما توقفت عند إشارة حمراء…

‫زجاج السيارة داكن، أليس كذلك؟ سيقول الناس،

‫- "رأيت (كورتني)… ‫- غالباً يراني الناس…

‫- "…تقوم بتصرفات غريبة." ‫- …أقوم بتصرفات جنونية.

‫لم أكن أعرف أن الأمر لقي رواجاً، ‫لكنني عندما أشعر

‫بأنني متأنقة لفترة طويلة،

‫عادةً ما أمدد عضلات وجهي استعداداً للّيلة.

‫حسناً. هيا بنا. هيا.

‫أعمال بناء المنزل لا تسير على ما يُرام.

‫حين أعود إلى الإقامة في المنزل، ‫ستكون قد مرت ثلاث سنوات.

‫كان من المفترض أن يستغرق التجديد 10 أشهر.

‫سيكون هذا مطبخنا.

‫- وقد أضفت مدفأة. ‫- رائع.

‫هذه غرفة الكبار.

‫ما شكل المدفأة؟ كيف ستصممينها؟

‫ستكون من الحجر القديم بتصميم بسيط جداً.

‫أحب المدفأة الجميلة.

‫كلما أكثرت منها، كان أفضل.

‫من لا يحب مدفأة دافئة تعمل طوال الليل؟

‫- وهنا… ‫- أهذه غرفة تأنقك؟

‫هذه غرفة التأنق. لطالما قلت…

‫- وفيها مدفأة؟ ‫- …إنني لن أخصص غرفة للتأنق أبداً.

‫- كنت أقول، "لست فتاة متأنقة." ‫- لديها غرفة تأنق…

‫لديها غرفة تأنق، بل ومزودة بمدفأة؟

‫- هذا رائع. ‫- أجل.

‫لماذا لم أفكر ‫في إضافة مدفأة إلى غرفة تأنقي؟

‫- أريد مدفأة في كل مكان. ‫- في كل مكان. أفهمك.

‫كان هذا مكتبي، وكانت فيه مدفأة.

‫هذا الشيء الوحيد ‫الذي أتمنى لو كنت أكثرت منه،

‫- المدافئ. ‫- مدافئ أكثر؟

‫أحب المدفأة.

‫عندما بنيت منزلي، ‫لم أضف ما يكفي من المدافئ.

‫لا مدافئ للأطفال، ولا مدافئ للضيوف.

‫مدفأة واحدة لي فقط.

‫لذا أضفت مدفأة هنا.

‫- سيكون هذا الجدار بأكمله من الزجاج. ‫- أحسدك على كل مدافئك.

‫- رائع. ‫- انتظري حتى تري المدفأة الأخيرة…

‫- أيُعقل؟ ‫- …التي أضفتها مؤخراً.

‫- هنا أضفت مدفأة. ‫- أعشق هذا!

‫- أهذا حمّام؟ ‫- أجل.

‫مدافئ في الحمّامات.

‫قلت، "مهلاً، لنضع حوضاً مشتركاً.

‫- ليكن هناك حوضان… ‫- أجل.

‫- …وكذلك مدفأة." ‫- أعشق هذا.

‫أحسد "كورتني" بشدة ‫على تمتعها بمدفأة في كل ركن.

‫يبدو أنني سأُضطر إلى تقبّل الأمر فحسب.

‫- هذه تغييرات رائعة. ‫- شكراً لك!

‫- يبدو كأنه منزل جديد. ‫- جيد. الآن أصبحت راضية عنه.

‫- وهنا خزانتي الجديدة. ‫- يا لروعتها.

‫إنها مثالية وواسعة.

‫- هل رأيت خزانة "كيم" الجديدة؟ ‫- لم أر شيئاً لها.

‫"كورتني"، إنها أكثر خزانة جنونية ‫رأيتها في حياتي.

‫- إلى حد مهين؟ ‫- إنها مهينة قليلاً.

‫تشبهها تماماً،

‫ولديها الكثير من الأغراض ‫التي ترفض التخلص منها.

‫- مساحتها 560 متراً مربعاً أو ما شابه. ‫- مستحيل.

‫- لا أصدّق. ‫- هذه المساحة بكاملها

‫هي خزانتي.

‫- غير معقول. ‫- تنتهى حدود المنزل هنا.

‫إلى حدود ملعب كرة السلة وهذه المنطقة

‫تمتد الخزانة الكاملة تحت الأرض.

‫- وبذلك، تبلغ مساحة خزانتي 740 متراً مربعاً. ‫- إنها ضخمة.

‫قلت لأمي، "أظن أنني تماديت."

‫في الخارج، يُوجد قبو تحت الأرض ‫بمساحة 460 متراً مربعاً…

‫- مستحيل. ‫- …للمزيد من الملابس.

‫لا أحتاج إلى خزانة بمساحة كيلومتر مربع،

‫إنما أحتاج إلى الانتهاء ‫من إعادة تصميم منزلي فحسب.

‫حتى إنني لم أُفرغ أمتعتي قط

‫لأنني كنت أخطط للإقامة بعيداً ‫لـ10 أشهر، وكنت قد أنجبت للتو.

‫لذا كنت أنوي ارتداء ملابس زوجي فحسب،

‫ثم أخذ الوقت المستغرق ‫لأعمال البناء يتزايد ويتزايد.

‫لذا نريد الانتهاء من هذا،

‫لنتمكن من العودة للعيش في منزلنا الجميل.

‫أحسدك على عدد المدافئ.

‫أنا متحمسة جداً.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫كيف كان يومك؟

‫كان يومي حافلاً. ‫ثلاث حلقات من البرنامج الصوتي.

‫- ثلاث؟ غير معقول. ‫- ثم هذا التصوير، ولديّ ارتباط آخر من بعده.

‫- من استضفت اليوم في برنامجك الصوتي؟ ‫- انفرادان، وحلقة مع فتاة تُدعى "هايلي".

‫من… ما معنى "انفراد"؟

‫حلقة بلا ضيف؟

‫- أعرف ذلك. أنا ذكية جداً، ألست كذلك؟ ‫- عجباً.

‫- هنيئاً لك. ‫- بالفعل.

‫لم أدرس في الجامعة،

‫- لذا عليك التساهل معي قليلاً. ‫- ولم تدرسي في الثانوية تقريباً.

‫هذا صحيح.

‫- نحن متشابهتان. ‫- أجل.

‫جاءتني أمي اليوم.

‫لديّ الكثير من المواضيع المختلفة ‫التي أريد أن أستشيرها بشأنها.

‫وإن كان هناك شخص يمكنني مناقشته ‫في أي شيء، فهي بالتأكيد أمي.

‫أرى أن لديها حلاً لكل شيء.

‫إنها حلّالة المشكلات في الحياة.

‫كنت أكلم طبيبي عبر الهاتف،

‫وقلت بصوت عال شيئاً

‫بمعنى أن لديها أختاً في الثلاجة أو ما شابه.

‫والآن، أصبحت "ترو" مهووسة ‫بوجود أخت لها في الثلاجة.

‫- بئساً. إنها تسمع كل شيء. ‫- حتى إنها أخبرت الآخرين.

‫بالفعل. إنها صامتة لكن قاتلة.

‫هي أطلقت اسماً على أختها، ‫وهو يعجبني في واقع الأمر،

‫لذا أفكر في استخدامه إن أنجبتها يوماً.

‫- ألن تخبريني بالاسم؟ ‫- "تايلا".

‫- إنه ظريف جداً. ‫- وبذلك، ستكون "ترو" هي من أسمتها.

‫"تايلا" و"ترو" و"تاتوم". كم هذا ظريف.

‫لكن إليك الوضع.

‫الجنين ملكي بالكامل.

‫ليس عليّ إبلاغ "تريستان" حتى ‫بأنني سأمضي في الأمر.

‫لأن الأجنّة ملكي. إنها أجنّتي.

‫- حين انفصلنا، جعلته يوقّع… ‫- عجباً.

‫…على حقي في امتلاكها.

‫تم الأمر قانونياً، وما إلى ذلك.

‫- حسناً. ‫- لذا، فهو جنيني.

‫لكنني لا أعرف إن كنت أمتلك القدرة…

‫- لا أصدّق. ‫- …على إنجاب طفل آخر.

‫يحزنني بالتأكيد أن "ترو" قد لا تحظى بأخت.

‫أحب الأخوات، ‫وأرى أن كل فتاة تحتاج إلى أخت.

‫وأنا شخصياً أتمنى لو كانت لي ابنة أخرى.

‫لكنني أتقدم في السن أيضاً،

‫وهذا حمل كبير، ولا أعرف إن كنت…

‫قادرة على حمله.

‫إذاً، ستلتقين فتى أحلامك…

‫- بالطبع. ‫- …وستقولين له…

‫- الأم البديلة الخاصة بي… ‫- "عذراً،

‫لديّ جنين في الثلاجة من حبيبي السابق."

‫لا، بل سأقول، ‫"الأم البديلة الخاصة بي حامل."

‫- عندما… ‫- وإلا، فلن أنجب طفلاً آخر.

‫عجباً، كم أنت ناضجة.

‫الزواج يمكن إنهاؤه بالطلاق،

‫وإن لم يجمعنا أولاد، ‫فلست مضطرة إلى رؤيته مجدداً.

‫لكن إنجاب الأولاد يجعل هذه العلاقة أبدية.

‫لذا، اختاروا بحكمة يا ناس.

‫عجباً.

‫مررت في حياتي العاطفية بالكثير من المواقف

‫التي سببت لي صدمات.

‫ليس من شيمي أن أندب حظي ‫بسبب ما تعرضت له من صدمات.

‫أرى أن الوضع المثالي هو أن أرتبط برجل آخر

‫من دون الحاجة إلى إنجاب أولاد منه.

‫لا أريد أن أنجب أولاداً من زوجي، ‫فيشعر أولادي

‫بأنهم أقلّ أهمية منهم ‫لأن والدهم يعيش في هذا المنزل

‫أو أياً يكن.

‫لا أريد التسبب في اضطراب كبير في منزلي

‫لأنني أحبه كما هو.

‫أرى أن عليك التفكير ملياً،

‫فلا أريدك أن تندمي على شيء.

‫أردت أن أعرف، هل تريدين احتضان طفلتي

‫وتربيتها لفترة ثم إعادتها لي لاحقاً؟

‫ولأنك تعيشين في الجوار، ‫سيتسنى لـ"ترو" توطيد علاقتها بها.

‫ماذا؟ هل أنت… أيُعقل؟

‫هل فقدت عقلك؟

‫في الحلقة القادمة…

‫مرحباً!

‫ها هي ذي.

‫أولويتي الآن هي أولادي.

‫هل نشتري لـ"لاندون" أغراضاً لمنزله؟

‫- أما زلتما لا تتواصلان؟ ‫- أجل، بيننا خلاف.

‫لم أتحدّث إليه منذ أربعة أسابيع.

‫مستحيل.

‫مرحباً بكم في منزلي.

‫أنا في موقع تصوير فيلم "ذا فيفث ويل".

‫هل سنصور فيلمي المفضل ‫وبرنامجي التلفازي المفضل اليوم؟

‫أجل.

‫هذا أول فيلم كوميدي كبير لي.

‫طاقم الممثلين مذهل.

‫- "فاجينا فاجاينا". ‫- آمل أن تكون إحدى أمنياتك عن حجم القضيب.

‫نتحدث عن المثليات والجنس طوال اليوم.

‫سمعت أنك ستبدئين المواعدة.

‫ليست لديّ ثقة بنفسي ‫فيما يتعلق بحسن الاختيار.

‫كيف أتعلّم أن أثق بنفسي؟ أسمع أصواتاً كثيرة

‫- في ذهني. ‫- أن تثقي بنفسك؟

‫أجل، فمن الواضح أنني لم أحسن الاختيار.

‫سنذهب لحضور العرض الأول ‫لمسلسل "كيم"، "أولز فير".

‫هذا المسلسل من إنتاج "رايان ميرفي"

‫بالاشتراك معي!

‫تُرى، من ضاجعت لتدبير هذا الفيلم؟

‫أنا و"رايان" مقربان جداً.

‫لا أريد أن أطلق أي شائعات،

‫لكنني أراه رائعاً.

‫وأنا أيضاً. ‫هذه المقابلة تأخذ منحى غريباً جداً.

‫- بالفعل. ‫- تبدين رائعة.

‫- شكراً. حسناً. ‫- اذهبي لركوب السيارة. عظيم.

‫ترجمة "نورا حسن"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.