All language subtitles for Marianne.S01E02.1080p.NF.WEBRip.DDP5.1.x264-NTG

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫"كان (كلارك) قد بذل قصارى جهده‬ ‫لئلا يصدق شيئاً من هذا،‬

‫لكن نهاية النص،‬

‫كان مكتوباً في كتابه، وقد سطر بيده:‬

‫وتجسّد الشيطان. وخُلق إنسان.‬ ‫(آرثر ماكن)"‬

‫"إيما".‬

‫"إيما".‬

‫"إيما".‬

‫"إيما".‬

‫مرحباً؟‬

‫طاب مساؤك. خدمة الأمن المنزلي.‬ ‫انطلق إنذارك في الساعة الـ4:21.‬

‫هذا اتصال روتيني. مَن المتحدثة؟‬

‫"كاميل".‬

‫حسناً. هل تقيمين في 13 طريق "هاربون"؟‬

‫هل وقع اقتحام للمنزل؟‬

‫لا.‬

‫جيد. هل أنت بمفردك في المنزل؟‬

‫الآن، أجل. على ما أظن.‬

‫أتشعرين بالأمان؟‬

‫لا أعرف.‬

‫حسناً. سأخبرك بما سنفعله يا "كاميل".‬

‫سنتصل بالشرطة، وسأبقى على الخط حتى وصولهم.‬

‫هل كل الأبواب مغلقة؟‬

‫إلا باب غرفة المعيشة.‬

‫إذن اذهبي إلى هناك وأوصدي الباب.‬

‫حقاً؟‬

‫أجل، سيكون هذا أفضل.‬

‫هل تسمعينني؟‬

‫حسناً. فعلت ذلك.‬

‫حسناً. والآن التفتي.‬

‫لماذا؟‬

‫لتفقُّد غرفة المعيشة. مَن يدري؟‬

‫لا يوجد أحد.‬

‫انظري بإمعان.‬

‫أنا هنا.‬

‫عند الزاوية.‬

‫هل ترينني؟‬

‫أنا هنا.‬

‫هنا.‬

‫صُدم رأسي.‬

‫- هل يسيران أثناء النوم؟‬ ‫- لا.‬

‫- هل أصابهما "ألزهايمر"؟‬ ‫- لا.‬

‫- أليس لهما أثر؟‬ ‫- على الإطلاق.‬

‫هذا من فِعل تلك الشمطاء.‬

‫لكن كيف؟‬

‫كما يفعل زعماء الطوائف، خدّرَتهما.‬

‫- بم؟‬ ‫- بنوع من المخدرات يعطي هذا التأثير،‬

‫الذي يفقد الناس صوابهم.‬

‫لا يستطيع أي مخدر أن يفعل ذلك.‬

‫مَن ذلك الرجل؟‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫أنا المفتش "رونان".‬

‫رائع.‬

‫أنا آت إليكما.‬

‫هل يوجد في "إلدن" مفتشون؟‬

‫- حقاً؟‬ ‫- حقاً.‬

‫في الواقع، لا.‬

‫أنا أعمل في البلدة.‬

‫لكنني حين سمعت‬ ‫بأن "إيما لارسيمون" في ورطة،‬

‫لم أتمالك نفسي. جئت فوراً.‬

‫"إيما لارسيمون".‬

‫آسف. لا بد أن الكثيرين يسترسلون هكذا.‬

‫لا، في الواقع قلة من الناس يسترسلون هكذا.‬

‫أعدك ألّا أزعجك.‬

‫لست من المعجبين المهووسين.‬ ‫إنما جئت من أجل العمل.‬

‫في الواقع...‬

‫هل من أسئلة؟‬

‫ألا يجب أن تطرح أنت الأسئلة؟‬

‫أخبروني بالمستجدات أثناء القيادة.‬

‫لكنني أستخدم سماعتين للهاتف.‬ ‫أنا أتوخى الحذر. إذن؟‬

‫هل ستُصدر إذناً قضائياً؟‬

‫إذن؟‬

‫- لمَ أفعل ذلك؟‬ ‫- لتفتيش منزل آل "دوجيرون".‬

‫لماذا؟‬

‫بحثاً عن أدلة. لقد هددتْ والديّ.‬

‫- هذه ليست جريمة.‬ ‫- لقد خدّرَتهما.‬

‫هكذا تقولين.‬

‫سار والداك إلى الغابة بمحض إرادتهما.‬

‫أعرف أنه أمر غريب.‬

‫لكنهما راشدان.‬

‫هذا ليس كافياً لاستصدار إذن قضائي.‬

‫ما هذا؟‬

‫ألم نتخلص منه بالأمس؟‬

‫أحضرت "كارولين دوجيرون" شيئاً مماثلاً.‬

‫- يشبه ما تصفينه في كتبك.‬ ‫- بل إنه مطابق لما أصفه في كتبي.‬

‫أخبرتك، تلك العجوز الشمطاء مهووسة.‬ ‫إنها تتصل هنا ليلاً.‬

‫لدي سؤال. لكنه محرج جداً.‬

‫- غير معقول.‬ ‫- إنه محرج، خاصة لي.‬

‫حسناً.‬

‫هل تظنين أنه بوسعك‬

‫أن توقعي لي هذه الكتب؟‬

‫ألم تأت من أجل العمل؟‬

‫قلت إنه سؤال محرج.‬

‫أشعر بالحرج.‬

‫حسناً أيها المفتش.‬

‫لنتفق على الآتي.‬

‫سأوقّع لك الكتب بشرط أن تستجوب "دوجيرون".‬

‫أجل، لكن لا.‬

‫- لا أستطيع.‬ ‫- لن يكون مجرد توقيع عادي.‬

‫سأكتب شيئاً شخصياً.‬

‫بل سأفعل شيئاً أفضل،‬

‫سأكتب لك رسالة.‬

‫اتفقنا. سأستدعيها للاستجواب.‬

‫لكن بينما أجد والديك،‬ ‫ستبقيان في أمان داخل المنزل.‬

‫اتفقنا؟‬

‫أما زلت ترينها؟‬

‫كل شيء على ما يُرام. لقد رحلت.‬

‫نفذ الشرطة الاتفاق. جاء دورنا.‬

‫هيا بنا.‬

‫- إلى أين؟ نحن في مدخل منزل آخر.‬

‫بالضبط. أسرعي.‬

‫ماذا سنفعل؟‬

‫سندخل عنوة.‬

‫- هل جُننت؟‬ ‫- هيا.‬

‫تباً.‬

‫توقفي.‬

‫الباب موصد.‬

‫تباً يا "إيما". توقفي.‬

‫لقد خدّرتْ والديّ‬ ‫وأقسم إنني سأعرف الكيفية.‬

‫لا فائدة.‬

‫- لا يمكننا تسلق هذا السور.‬ ‫- بالطبع يمكننا تسلقه. بطريقة "الباركور".‬

‫لا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أُصيب مرفقي.‬

‫كفاك من هذا الهراء.‬ ‫لا يمكنك القفز من فوقه، هل فهمت؟‬

‫- واتتني فكرة.‬ ‫- ماذا؟‬

‫انبطحي، وسأتسلق ظهرك.‬

‫لقد جُننت. تنحي جانباً.‬

‫هيا.‬

‫أمتأكدة من أنك ستتحملين؟‬

‫- اصعدي.‬ ‫- حسناً.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫- ارفعي ساقك فحسب.‬ ‫- يسهل عليك قول ذلك من موقعك هذا.‬

‫مهلاً‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫"إيما"؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل، أنا بخير. لقد دخلت.‬

‫حسناً. جاء دوري.‬

‫اذهبي إلى الباب الأمامي.‬ ‫سأُدخلك من الأمام.‬

‫أتقصدين أنني سأقف‬ ‫عند الباب الأمامي كالبلهاء؟‬

‫لا تقفي عند الباب الأمامي، سيري قليلاً،‬ ‫وكأن شيئاً لا يحدث.‬

‫لا أصدق هذا الهراء.‬

‫حسناً...‬

‫سأدخل عنوة.‬

‫"الفصل الثالث، الدخول عنوة."‬

‫"(ليزي لارك) مُكبَّلة بالسلاسل"‬

‫حسناً.‬

‫افتحي.‬

‫تباً.‬

‫ها نحن. لم يحدث شيء.‬

‫حسناً، لكنه عمل غير مشروع.‬

‫هل وجدت شيئاً غريباً؟‬

‫أجل.‬

‫وجدت باباً.‬

‫من أين لك هذا؟‬

‫قد يكون هناك مفتاح أيضاً.‬

‫- أتسمعين ذلك الصوت؟‬ ‫- أجل.‬

‫هناك شيء يتحرك.‬

‫الرائحة أسوأ من باقي الأماكن.‬

‫إنها تصدر من هناك.‬

‫- لنكسر الباب.‬ ‫- عند 3.‬

‫1...‬

‫2...‬

‫أتريدان مفتاحاً؟‬

‫أتريدان رؤية ما بالداخل؟‬

‫لا يوجد شيء. قططي وأسناني فحسب.‬

‫لم تخلعا حذاءيكما.‬

‫أين والديّ؟‬

‫يتعفنان في الظلال بينما تصطك أسنانهما.‬

‫سأذهب وأغتسل.‬

‫تصرفا وكأنكما في بيتكما.‬

‫- ما الذي تفعله؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫- ماذا نفعل؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫انظرا.‬

‫هناك قطتان على أرضية بيتي.‬

‫ماذا أفعل بهما؟‬

‫هل آكلهما؟‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫أجرح نفسي.‬

‫لا أصدق بحق السماء.‬

‫ماذا سيقول الناس‬

‫حين يكتشفون أنك دخلت منزلي عنوة وآذيتني؟‬

‫- توقفي أيتها العجوز الشمطاء.‬ ‫- سأتوقف لو كتبت.‬

‫لا أطلب الكثير.‬

‫إنما أريدك أن تكتبي.‬

‫"ليزي"...‬

‫و"ماريان"...‬

‫مرةً أخرى.‬

‫عندها ستتحسن كل أحوالك...‬

‫وأحوال والديك، وأحوالي.‬

‫سيكون كل شيء على ما يُرام.‬

‫إن رفضت، سأعود لأزورك.‬

‫حين تنامين...‬

‫كل ليلة...‬

‫سأكون معك.‬

‫"عزيزي المفتش (سامويل)،‬

‫أريد أن أقول لك كلمة واحدة:‬

‫تحرك.‬

‫بدلاً من قراءة روايات المراهقات،‬

‫أدّ عملك. اعثر على والديّ.‬

‫سأهديك كتابي الحقيقي القادم،‬ ‫المكتوب للراشدين.‬

‫من ناحية أخرى، أنت (ليزي) بالنسبة لي.‬ ‫أنت منقذي.‬

‫أفق.‬

‫مرحباً يا "بات".‬

‫"سام".‬

‫هل جئت لتأخذ جلسة؟‬

‫لا. أصبحت الآن أعمل على أرض الواقع.‬

‫وأنا أيضاً.‬

‫معذرةً يا سيدي؟‬

‫ما وظيفة كف القرد هذا؟‬

‫تطلب 5 أمنيات وتطوي كل إصبع.‬

‫لكن توخ الحذر. وإلا أصابتك لعنة.‬

‫كيف تصيبني لعنة؟‬

‫تنقلب ضدك أمنياتك.‬

‫رائع.‬

‫سأفكر في الأمر.‬

‫فكر بحذر.‬

‫إذن، أتريد لعبة أم قهوة؟‬

‫أريد نصيحتك فحسب.‬

‫ما هذا؟‬

‫من أين لك به؟‬

‫هذا ضمن عملي. هل تعرف ما هو؟‬

‫أجل.‬

‫رائع.‬

‫هذا سحر.‬

‫مثل كل شيء هنا.‬

‫لا، هذه الأشياء مختلفة. أما هذا فخطير.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫إنها علامة.‬

‫تجعلك ضعيفاً أمام تعاويذ الشر.‬

‫كيف تعمل؟‬

‫إنها مثل جهاز تحويل "الإنترنت" اللاسلكي.‬

‫لإلقاء تعويذة على شخص ما،‬

‫تضعه بالقرب منه.‬

‫هل يمكن تحريكه؟‬

‫إن تظاهرت امرأة بأنها ساحرة مثلاً؟‬

‫أو كانت ساحرة حقيقية.‬

‫أرجوك أن تخرجه من متجري.‬

‫حسناً. اسمع، سأنصرف.‬

‫شكراً يا "بات".‬

‫"القديس (دنستان)، سجان الشياطين"‬

‫أيمكنني أخذ هذه القلادة؟‬

‫لن تغير من الأمر شيئاً.‬

‫الشخص الذي استهدفه هذا السحر في ورطة كبرى.‬

‫بل إنه ملعون.‬

‫"مستقبل أسود"‬

‫"أورور"؟‬

‫"إيما"؟‬

‫هذا غريب، كنت أفكر فيك للتو.‬

‫شبان حطام السفينة.‬

‫لم نلتق منذ فترة.‬

‫لم جئت إلى هنا؟‬

‫لآكل وجبتي الخفيفة.‬

‫هل معك وجبة خفيفة؟‬

‫- أجل.‬ ‫- هل يمكننا تقاسمها؟‬

‫ألا تزالين غاضبة مني؟‬

‫لماذا؟‬

‫بسبب المنارة.‬

‫كان هذا قبل 15 عاماً.‬

‫أخطاء أطفال.‬

‫أجل، أعرف.‬

‫إذن هل أنت في استراحة؟‬

‫هذا صحيح.‬

‫ما عملك؟ أقصد...‬

‫ربما أخبرتِني حين تحدثنا‬ ‫عبر "الإنترنت"، لكنني نسيت.‬

‫أنا معلمة للصف الخامس.‬

‫تباً.‬

‫"أورور" ذات شعر الـ"موهوك"‬ ‫تدرّس للصف الخامس.‬

‫عند المنارة؟‬

‫لا. في "أزاي".‬

‫جرى إغلاق مدرسة المنارة.‬

‫صدر مؤخراً كتابي الجديد، "ليزي لارك".‬

‫- هل قرأته؟‬ ‫- لا.‬

‫آسفة.‬

‫اشتريت الكتب. لكنني لم أقرأها بعد.‬

‫ألا يزال الآخرون موجودين؟‬

‫هل ترينهم؟‬

‫رأيت أم "كارو".‬

‫بالأمس.‬

‫في الكنيسة.‬

‫سألتْ عنك.‬

‫قالت إنك آخر مَن رأيتها على قيد الحياة.‬

‫سنكون جميعاً هناك.‬

‫- أين؟‬ ‫- في الجنازة.‬

‫هل ستأتين؟‬

‫ماذا؟ لا، لا أستطيع.‬

‫سأزور والديّ.‬

‫حسناً.‬

‫سنتراسل.‬

‫إلى اللقاء يا "إيما".‬

‫سنؤجل الموعد أسبوعاً واحداً.‬

‫الشهر القادم، إذن.‬

‫أعرف. أدرك ذلك.‬

‫بشأن "لندن"، أنا متفهمة تماماً.‬ ‫سأرى ما يمكن عمله.‬

‫سنتدبر...‬

‫"كاميل"؟‬

‫هل أنت هنا؟‬

‫لا.‬

‫حسناً. إنني أحلم. كل شيء على ما يُرام.‬

‫"إيما".‬

‫"إيما"، أرجوك.‬

‫أرجوك.‬

‫"إيما".‬

‫أرجوك.‬

‫اكتبي يا "إيما". أرجوك.‬

‫أبي، أهذا أنت؟‬

‫يجب أن تكتبي.‬

‫وإلا أنزلت الألم.‬

‫بمَن؟‬

‫أرجوك أن تكتبي يا "إيما".‬

‫أرجوك أن تكتبي.‬

‫يجب أن تكتبي.‬

‫لا أستطيع. لقد قتلت "ليزي لارك".‬

‫اكتبي.‬

‫"مدفونة يوم الإثنين‬

‫(ماريان) مولودة يوم الثلاثاء‬

‫سعيدة يوم الأربعاء‬

‫متزوجة يوم الخميس‬

‫ساحرة يوم الجمعة‬

‫مُعتقَلة يوم السبت‬

‫محكوم عليها يوم الأحد‬

‫إعدامها يوم الإثنين‬

‫مدفونة يوم الثلاثاء"‬

‫أترين؟ لقد جئت.‬

‫من أجلك.‬

‫قبل يوم الثلاثاء.‬

‫اكتبي.‬

‫"مرحباً بكم في (إلدن)"‬

‫أفرط السيد "غراب" في الأكل.‬

‫صار بديناً لا يقوى على الطيران.‬

‫هوى على الأرض.‬

‫"هوغو".‬

‫هل قتلت الطائر؟‬

‫أقسم إنني وجدته هكذا.‬

‫تعرف يا "هوغو"، ذات يوم، أنت أيضاً...‬

‫ستكون هكذا.‬

‫أنت أيضاً.‬

‫ساحرة.‬

‫لنتحدث بوضوح.‬

‫لن أثق بك لأنك تخيفين الأطفال‬ ‫وتتبولين على نفسك،‬

‫ولا لأنني لا أستطيع النوم.‬

‫ستعيدين إلي والديّ.‬

‫سنذهب في رحلة.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ستأتين معي.‬

‫إلى أين؟‬

‫إلى لم الشمل.‬

‫"الفصل الرابع، لم الشمل."‬

‫السيدة "دوجيرون".‬

‫لم تكوني هنا، فقمنا بطقوس الأنوار.‬

‫حسناً، هذا جيد.‬

‫لا.‬

‫هل تعاودك الذكريات؟‬

‫لو بصقت في عينها، هل تظنين أنهم سيلاحظون؟‬

‫"إيما".‬

‫كنت أعرف أنني سأجدك هنا.‬

‫ابقي هناك. أنا آت.‬

‫مرحباً يا "سيبي".‬

‫ها نحن.‬

‫مر بالضبط 15 عاماً و122 يوماً.‬

‫هل تعدها؟‬

‫طرحت الأرقام.‬

‫أنا سعيد بمجيئك.‬

‫وبأنك كنت مع أم "كارو".‬

‫- هربت.‬ ‫- كلنا نهرب في مرحلة ما.‬

‫من الأفضل أن نفعل ذلك كفريق.‬

‫- كيف تغيرت خلال 15 عاماً؟‬ ‫- أصبحت ثرية ومشهورة.‬

‫أعتقد أنك أصبحت أكثر ليناً.‬

‫لا أظن أن أحداً سيتفق معك.‬

‫لنجر استطلاعاً للرأي.‬

‫قالت "أورور" إن "إيما" لن تأتي.‬

‫كذبت "أورور".‬

‫"إيما لارسيمون" هنا.‬

‫لقد اجتمع شملنا.‬

‫صحيح.‬

‫"جعلتِني أكذب."‬

‫آسفة.‬

‫مجيئك مع والدتها عمل رائع.‬

‫إنه تصرف مسؤول.‬

‫ماذا كانت ستريد "كارو" أن نفعل اليوم؟‬

‫في رأيك؟‬

‫نبكي أم نشرب الخمر؟‬

‫أظن أن نتجرع الكحول.‬

‫لم نلتق منذ وقت طويل جداً.‬

‫ليس طويلاً بما يكفي. هذا فظيع.‬

‫إنه من التقاليد.‬

‫يا أخي الأصغر،‬

‫الأكواب من فضلك.‬

‫"كارو".‬

‫حبيبتي "كارو".‬

‫رغم أننا لا نفهم سبب قيامك بهذا،‬

‫إلا أنك جمعت شملنا.‬

‫وسنحتفل بك كما يليق بك.‬

‫مما يعني،‬

‫أن نشرب حتى غروب الشمس.‬

‫صحيح.‬

‫صحيح.‬

‫هل جئت بمفردك؟‬

‫لا. أحضرت سكرتيرتي.‬

‫- هل لك سكرتيرة؟‬ ‫- أجل.‬

‫أهي جميلة؟‬

‫اطلبي منها المجيء.‬

‫أهي جميلة؟‬

‫إنها جميلة.‬

‫مرحباً بك أيتها الغريبة.‬

‫شكراً.‬

‫- أتريدين الخمر؟‬ ‫- معذرةً؟‬

‫إنه مقزز.‬

‫إنه من التقاليد.‬

‫صحيح.‬

‫هل "كاميل" جميلة؟‬

‫أجل. أظن ذلك.‬

‫لا تقلقي. إنها مرتبطة.‬

‫لماذا أشعر بالقلق؟‬

‫فجأة صار "نونو" ساحراً من جديد، صحيح؟‬

‫إنه يشعر بالضجر.‬

‫سرعان ما ينتهي كل منا من مواعدة‬ ‫الآخرين هنا. لم يبق أحد.‬

‫أنت هنا.‬

‫اسمعي...‬

‫يا إلهي، أنت مجنونة.‬

‫هذا مقزز.‬

‫كما أنني أعرفه منذ 20 عاماً.‬

‫من الظريف أنك تحاولين إخفاء ذلك.‬

‫أعرفه منذ 20 عاماً.‬

‫إنه صديقي.‬

‫مثلك. مثل "كارو". هذا كل شيء.‬

‫كانت جامحة في صباها.‬

‫- متمردة.‬ ‫- "أورور" كان شعرها "موهوك".‬

‫لكن كانت "أورور" لطيفة.‬

‫كانت تكتب في جريدة المدرسة.‬

‫لا بد أن تقرئي المقال عن الأمهات.‬

‫ألا يزال معك؟‬

‫بالطبع. خطر لي أن أبتزها ذات يوم.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫اترك الهاتف.‬

‫حسناً.‬

‫أنا متفهّم.‬

‫لا. توقف يا "نونو".‬

‫سأرسلها إليك.‬

‫تباً يا "نونو".‬

‫أنا لا أرتكب أي خطأ.‬

‫آخذ رقم هاتف فتاة جميلة.‬

‫"كاميل"، أمنعك من قراءة ذلك. أنا ربة عملك.‬

‫حسناً.‬

‫صفر 625374216.‬

‫لا بحق السماء.‬

‫اترك الهاتف.‬

‫والآن... إرسال.‬

‫ساعدوني يا رفاق.‬

‫هيا، تعالوا.‬

‫"أورور".‬

‫عديني بألّا تقرئيه.‬

‫- أعدك.‬ ‫- كنت صغيرة السن. كان يخجل مني الجميع.‬

‫أتريدين أن تخجلي مني؟‬

‫- هجوم.‬ ‫- لا.‬

‫في المقابل، سأخبرك ببعض الأسرار، اتفقنا؟‬

‫أترين ذلك الشاب؟‬

‫لا، لا.‬

‫لطالما كان يحبني سراً.‬

‫لكنه لم يستطع الاعتراف بذلك‬ ‫لأن الآخر كان يواعدني رسمياً.‬

‫كنا معاً.‬

‫الصغير يكنّ لي تقديراً بلا حدود.‬

‫شكراً، لكن هذا محرج.‬

‫أَحبك الجميع.‬

‫بالضبط.‬

‫لكن كان ذلك قبل ما حدث.‬

‫رغم أن "سيبي" لا يزال وسيماً.‬

‫أنا واثقة من أن شيئاً بداخله‬ ‫لا يزال يقول، "لمَ لا؟"‬

‫هل تتباهين؟‬

‫بل أئتمنك على سر.‬

‫أنت أمينة سري.‬

‫"إيما"؟‬

‫سأنصرف.‬

‫لقد وصلنا للتو.‬

‫نحن هنا منذ 5 ساعات.‬

‫يمر الوقت بسرعة حين يكون ممتعاً.‬

‫"إيما"، سأنصرف.‬

‫أتريدين مَن يقلّك إلى المنزل؟‬

‫"صوفي" ستقلّني.‬

‫"صوفي"؟‬

‫امرأتي.‬

‫ألديك حبيبة؟‬

‫لي زوجة.‬

‫كيف يكون لرجل مثلك زوجة؟‬

‫سأنصرف يا حبيبتي.‬

‫قولي إنك ستبقين لفترة أطول.‬

‫سأبقى هنا إلى الأبد.‬

‫سأعيدك إلى المنزل.‬

‫أنت تريد رؤية غرفة نوم المراهقة.‬

‫لا. صدقيني، أريد أن أقلك إلى المنزل.‬

‫أجل، صحيح. أعرف أنك كنت مغرماً بي.‬

‫الجميع يعرفون.‬

‫اعترفت.‬

‫كنت مغرماً بك كأي طفل في عمر الـ12.‬

‫لا تستهن بحب الطفولة يا "تونيو".‬

‫الحب رائع في سن الـ12. بعدها نحطم كل شيء.‬

‫هل ستأتين؟ يجب أن تعودي إلى المنزل.‬

‫لا.‬

‫ليس بعد.‬

‫الشمس تغرب.‬

‫غير معقول.‬

‫هل انصرفوا جميعاً؟‬

‫لا تمسي أخي أيتها الـ"غورغون".‬

‫سيقلّني إلى المنزل. مَن سيعيدك؟‬

‫أنا؟‬

‫سأبقى هنا.‬

‫مع "كارو".‬

‫مع "كارو".‬

‫"(نونو) و(إيما)"‬

‫جريدة مدرسة "رابليه" الثانوية. شهر يونيو.‬

‫"إيما لارسيمون": عبء أن يكون لك أم.‬

‫لعنة جيلنا مفروضة علينا من قِبل الكبار.‬ ‫علاجي كامن في عقل أمي.‬

‫معنى الحياة من وجهة نظرها هو غياب التشكيك.‬

‫القلب كبير، لكنه يغرق في بحر من الحماقة.‬

‫نحن نرسم هنا لوحة امرأة غبية‬ ‫تفضّل إخفاء غبائها‬

‫وراء الابتسامات والبندورة المحشوة.‬

‫- هل أنت هنا؟‬ ‫- أجل.‬

‫- أنا هنا.‬ ‫- بمفردك؟‬

‫أحضرني "تونيو" الصغير إلى المنزل.‬

‫كان مغرماً بي.‬

‫أجل، كان الجميع مغرمين بك.‬

‫بالضبط.‬

‫لم يرغب في الدخول.‬

‫أقلّني ورحل.‬

‫أعتقد أنني أخيفه.‬

‫أصبحت أخيف الناس.‬

‫حسناً، أنا... سآوي إلى الفراش.‬

‫- سأنام حتى يزول مفعول الخمر.‬ ‫- حسناً.‬

‫"إيما"؟‬

‫أجل؟‬

‫لم كتبت ذلك؟‬

‫إن كتبت ابنتي شيئاً كهذا، فإنني...‬

‫وعدتِني بألّا تقرئيه. لقد كذبت.‬

‫أنت كاذبة.‬

‫أنت كاذبة.‬

‫بحلول يوم الثلاثاء.‬

‫"اكتبي يا (إيما)، أرجوك."‬

‫اكتبي.‬

‫"اكتبي."‬

‫أبي، لا أستطيع. قتلت "ليزي لارك".‬

‫"انبعاث"‬

‫لا يعود المرء من الموت. ليس بهذه الطريقة.‬

‫يجب أن تصرخ الأرض. يجب أن تفقد توازنها.‬

‫لكن خليج "هارو" لم يحب التوازن قط.‬

‫شوارعه مَعبَد الشيطان. غاباته جحر ثعبان.‬

‫"ليليان" واحد منهم.‬

‫كان "ليليان" يفعل ما يهمس به الليل ليفعله.‬

‫أغرق 5 عجول في المياه الهائجة‬

‫وشنق 5 أطفال عند أبراج النار.‬

‫ضحى "ليليان" بالأطفال والماشية،‬ ‫وعرّض جسده وروحه قرباناً.‬

‫فكيف كانت "ماريان" ستقاوم...‬

‫مثل هذه الدعوة اللطيفة؟‬

‫يبتسم "ليليان".‬ ‫الآن يستطيع الآخرون أن يتعذبوا ويعانوا.‬

‫وصل عدم التوازن. الأرض تصرخ من جديد.‬

‫وهكذا، تفتح "ليزي لارك"‬ ‫عيناً واحدة في نعشها.‬

‫إنها مستعدة لأن تقوم في مماتها‬ ‫بما كانت تقوم به في حياتها:‬

‫مُلاحَقة "ماريان".‬ ‫مراراً وتكراراً، مهما يحدث.‬

‫وعندها فقط، يمكن أن يتحقق لم الشمل.‬

‫تـرجمة "مي بدر"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.