All language subtitles for s.t.n.o.s01e03.1080p.web.h264-9minus5in_track5_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"ساكشي"!

‫مرحبًا، خُيّل لي أنها أنت.

‫مرحبًا، جئت فقط لأتسوّق.

‫- صحيح. ‫- أنا على عجلة من أمري.

‫سأراك لاحقًا، اتفقنا؟

‫أرسلت لك طلب متابعة على "إنستغرام".

‫ألم تقبليه؟

‫عذرًا، لم أره. ‫أنا سيئة للغاية في مثل هذه الأمور.

‫سأقبله لاحقًا.

‫الآن؟

‫حسنًا.

‫ها قد فعلت.

‫تمّ الأمر.

‫رائع.

‫إلى اللقاء.

‫"شكّ"

‫ماذا تفعلين؟

‫أتعرف والدة "ريا"، "ساكشي"؟

‫ليس لديها صورة واحدة ‫لابنتها على "إنستغرام".

‫أعني، أليس ذلك غريبًا؟

‫لا، الأمر فقط أن بعض الناس، ولأسباب أمنية،

‫لا ينشرون صورهم على المنصات العامة.

‫ضعي الهاتف جانبًا رجاءً واخلدي إلى النوم.

‫حسنًا، اثبتي هكذا! هكذا تمامًا! نعم.

‫هذا رائع.

‫لعلمك، إن "نانديني"

‫تستعدّ لجلسة تصوير الأخت الكبرى "شريا"

‫منذ الليلة الماضية.

‫أعشق تلك الابتسامة يا "نانديني".

‫- تجمعهما علاقة استثنائية. ‫- حسنًا، أيمكنك رفع نظرك إلى الأعلى؟

‫كلتاهما جاءتا إلينا قبل تسعة أعوام، ‫تزامنًا مع عيد "ديوالي".

‫- ارفعي ذقنك. نعم. ‫- جاءت "شريا" متطوعة،

‫وجاءت "نانديني" ‫بصفتها إحدى الفتيات اللواتي نرعاهنّ.

‫ومنذ أن كانت صغيرة، ‫كانت "نانديني" ترى في "شريا" أمّها.

‫أترين تلك الشمس؟ انظري نحوها.

‫- أرأيت الشمس؟ ‫- نعم.

‫حسنًا، لا تفعلي ذلك…

‫مرحبًا يا "شريا".

‫وككل عام، شكرًا جزيلًا لك ‫على مساعدتنا بأمر الموقع الإلكتروني.

‫أختاه.

‫ابتسمي يا "نانديني".

‫"شريا"، هل يمكن أن نلتقي في معملك ‫لتحميض الصور؟

‫أحتاج إلى خدمة منك.

‫قليلًا إلى اليسار.

‫قليلًا…

‫نعم، تلك الستائر. قرّب الصورة نحو الستائر.

‫نعم. دقيقة واحدة.

‫قليلًا إلى اليمين. ‫نعم، قرّب الصورة إلى هذه السترة.

‫الأخرى، هناك.

‫انتظر لحظة.

‫هل هذا عمود إنارة؟

‫نعم يا سيدتي.

‫قرّب الصورة.

‫أكثر قليلًا.

‫سيدتي، هذا أقصى ما يمكن. ‫لا يُوجد أكثر من ذلك.

‫كما أن الصورة ‫لا تحتوي على هذا القدر من التفاصيل.

‫ليت الصورة احتوت ‫على بعض التفاصيل الإضافية.

‫لا تقلقي. ‫لا ترهقي نفسك بالقلق بشأن هذا الأمر.

‫- أرجوك. ‫- أجل.

‫على أي حال، أردت أن أشكرك.

‫كيف كنت سأنجز كل هذا من دونك؟

‫كفّي عن هذا.

‫على أي حال، سأذهب الآن ‫لاصطحاب "سيدهي"، حسنًا؟

‫- حسنًا. ‫- أراك لاحقًا.

‫إلى اللقاء.

‫اعتني بنفسك.

‫أمي، أنا أستعدّ للحفل الراقص. ‫أرجوك لا تزعجيني.

‫عزيزتي، أخبريني أولًا، ‫هل أنهيت واجباتك المدرسية؟

‫أمي، أداء العمل في المنزل يُعدّ عمالة أطفال.

‫يا لك من جريئة!

‫حسنًا، تعلمين أن عليك ‫العودة إلى المنزل الـ10:00 مساءً، صحيح؟

‫الـ10:00؟ لكن "سندريلا" ‫كان موعد عودتها عند منتصف الليل.

‫و"سندريلا" أيضًا ‫كانت تنظّف المنزل والحمّامات كل يوم.

‫حسنًا، اتفقنا.

‫سأعود عند الـ9:00 مساءً، حسنًا؟

‫ومع الحذاءين كليهما، لو سمحت.

‫لقد أحسنت تربيتك حقًا.

‫هذا صحيح. لديّ أفضل أمّ في العالم.

‫- "سيسيل" مناسب، صحيح؟ ‫- أمتأكدة؟ ألا نذهب إلى مقهى هنا؟

‫المقهى لا بأس به أيضًا.

‫في الواقع، الأجواء هناك رائعة.

‫- سأتصل بالمدير. ‫- نعم. ما كان اسمه؟

‫- "راهي"، "راهول"… ‫- "راجيف".

‫- "ساكشي"؟ ‫- نعم؟

‫- مرحبًا. ‫- أهلًا.

‫"غوراف".

‫هذا زوجي، "ألوك".

‫- أهلًا. ‫- أهلًا يا "ألوك".

‫- وهذه حماتي، "مادهو". ‫- تحياتي.

‫- أهلًا يا خالة. ‫- تحياتي.

‫هذه والدة "ريا"، كما أخبرتك.

‫أجل، بالطبع.

‫- أهلًا. ‫- وأيّهن كانت ابنتكما؟

‫يا خالة، تلك التي أدّت دور والدة "سيدهي".

‫- يا للروعة! ‫- لقد قدّمت أداءً رائعًا.

‫- هل شاهدتماني يا أمي وأبي؟ ‫- بالطبع! كنت رائعة.

‫- شكرًا لك. ‫- لقد أحسنت كثيرًا.

‫ها قد أتت نجمتنا.

‫"ريا"، لقد كنت رائعة أيضًا.

‫يا لك من ممثلة بارعة!

‫شكرًا يا خالة.

‫إنها ملكة الدراما منذ ولادتها.

‫سيدة "فيليب"، كانت المسرحية رائعة.

‫لا، الفضل يعود إلى الأطفال.

‫لقد تدرّبوا بجدّ شديد من أجل هذه المسرحية.

‫وانظروا إلى هاتين الاثنتين. ‫إنهما تبدوان كأنهما شقيقتان.

‫لذا كان لا بدّ أن نُسند إليهما ‫دوري الأم وابنتها.

‫أمي، أيمكن لـ"ريا" المجيء لمنزلنا، أرجوك؟ ‫وغدًا أيضًا عطلة.

‫لديّ فكرة أفضل.

‫- لحظة، دعيني أسأل. ‫- ماذا؟

‫"غوراف"، هل تودّ أنت و"ساكشي" ‫المجيء إلى منزلنا على العشاء الليلة؟

‫الطفلان يريدان اللعب معًا،

‫ويمكنني أيضًا دعوة صديقينا ‫"شريا" و"بهاسكار".

‫- ما رأيك؟ ‫- نعم.

‫إنها فكرة رائعة.

‫يا رفاق، يسعدنا ذلك كثيرًا، ‫لكن العشاء جاهز بالفعل في المنزل.

‫هيا، لا بأس، الطعام يستطيع الانتظار.

‫تناولوا عشاء اليوم على غداء الغد.

‫- وسيكون مذاقه أشهى أيضًا. ‫- أجل.

‫- حسنًا، فلنفعلها. ‫- ممتاز.

‫- رائع. ‫- هيا.

‫- تفضّلي المزيد. ‫- لا، شبعت. شكرًا لك.

‫- لم يعد لديّ متّسع للمزيد. شكرًا. ‫- أرجوك…

‫حسنًا يا رفاق، إليكم واحدة أخرى.

‫ماذا تُسمّون رجلًا

‫لا يؤمن بالنوادي الرياضية؟

‫- ماذا؟ ‫- ملحدًا بالنوادي الرياضية!

‫هذه مضحكة.

‫مضحكة جدًا.

‫كانت مضحكة حقًا.

‫أعتذر يا رفاق.

‫بعد بضعة كؤوس، تبدأ نكات "ألوك" السخيفة،

‫واستعراضات "بهاسكار" العاطفية

‫بالظهور.

‫لا، هكذا ينبغي أن يكون الأمر.

‫يبدو أنّكم تعرفون بعضكم منذ زمن طويل.

‫وتبدون متقاربين جدًا.

‫أجل، منذ أيام الجامعة.

‫بل إنّ "شريا" وأنا، ‫ومنذ المدرسة، لم نفترق قط.

‫وفي الحقيقة، أُطلق عليها لقب شقيقتي التوأم.

‫لكن هذه الشقيقة التوأم ‫بحاجة إلى استخدام الحمّام.

‫اعذروني.

‫"ألوك".

‫تمهّل قليلًا.

‫ستُفزع ضيوفنا.

‫يمكننا معالجة ذلك حالًا.

‫سينضم إلينا الضيوف في كأس أخرى.

‫بكل سرور.

‫- من يريد قهوة؟ ‫- أريد فنجانًا، من فضلك.

‫"آنو"، اجلسي.

‫حان وقت الويسكي.

‫في صحتكم.

‫أجل؟

‫أجل يا سيدي.

‫أجل.

‫- "ألوك"؟ ‫- ماذا هناك؟

‫أراك تُغدقين "بهاسكار" بالكثير من المودّة.

‫إنه زوجي.

‫- أحدهم… ‫- فمن أكون أنا إذًا؟

‫- "ألوك"، قد يرانا أحدهم. ‫- فليكن.

‫حسنًا.

‫أجل.

‫تبًا!

‫كنا نسير ليلًا في الجبال.

‫فنظر إلينا وقال…

‫- شكرًا. ‫- لا، هذا الكوب.

‫الذي بلا سكر.

‫حسنًا. شكرًا.

‫وفي أثناء صعودنا الجبل في الظلام،

‫- صادفنا ناسكًا. ‫- شكرًا جزيلًا.

‫فقال: "إن ضللتم الطريق، فارفعوا أبصاركم.

‫سيهديكم ضوء النجوم.

‫- وسيمنحكم دليلًا." ‫- إنه الخبير.

‫كيف الحال يا رفاق؟

‫لا شيء. نتبادل القصص عنك.

‫وكأيّ مضيفين سيئين، لا نتحدّث إلا عن أنفسنا.

‫هيا، حدّثانا عن نفسيكما.

‫- "ساكشي"؟ ‫- ماذا أقول؟

‫نعرف أنّ "غوراف" مهندس معماري، ‫لكن ماذا عنك؟

‫ماذا تعملين؟

‫ما هواياتك؟ وما حكايتك؟

‫ليست لديّ حكاية.

‫التقيت "غوراف" في الجامعة.

‫وقعنا في الحب ثم تزوّجنا.

‫أنا ربّة منزل سعيدة، ‫وأصبحت الآن أمًا أكثر سعادة.

‫بالتأكيد.

‫لا تُوجد نعمة في هذه الحياة تفوق الأطفال.

‫"آني"، لقد طلبت المثلجات للطفلتين، صحيح؟

‫- هل أحضرها؟ ‫- نعم.

‫حسنًا.

‫"ريا"، "سيدهي"، المثلجات جاهزة.

‫لكن يا "بهاسكار"، يقدّم المطعم الشعبي ‫القريب من مستشفاكم طعامًا مذهلًا.

‫لا داعي للطلب. سأتولى أنا الطهو…

‫أحسنت! حسنًا.

‫أجل!

‫انظري إلى هذا!

‫المثلجات!

‫رائع!

‫قبل انتقالنا إلى هنا…

‫امنح الأمر بعض الوقت، ثم ستتضح لك الأمور…

‫هل أنت بخير؟

‫"أنفيتا"؟

‫"أنفيتا"، هل أنت بخير؟

‫ينبغي أن يُهضم.

‫وهذا أيضًا أحد الأمور التي ينبغي فهمها.

‫أجل، هذا صحيح.

‫- أجل، أجل، بالطبع. ‫- يا خالة، لا شيء يضاهي الـ"مومو" هنا.

‫لكن أظن أن للطقس البارد دورًا في ذلك.

‫مرحبًا؟

‫نعم يا "بالديف".

‫حسنًا.

‫لكن لم ينبغي أن آتي أنا والعميد إلى هناك؟

‫هل هي شهية؟

‫أجل. ومن ذا الذي يستطيع رفض "خورانا"؟

‫حسنًا.

‫ماذا حدث؟

‫استدعانا "خورانا"

‫بخصوص تحقيق للشرطة.

‫تتذكّرين "تالريجا"، أليس كذلك؟

‫لا أدري. لم أره منذ ثمانية أعوام.

‫إنه أمر لا داعي له البتة.

‫عذرًا، ما الذي يحدث؟

‫لا شيء. قبل سنوات عديدة،

‫كان لدينا حارس في المستشفى ‫يُدعى "تالريجا".

‫وقد عثروا على جثته.

‫خارج منطقة القبائل.

‫ولهذا السبب.

‫يبدو أن القبليين هم من فعلوها.

‫- لعلهم ارتكبوا شيئًا. ‫- مساكين أولئك القبليون.

‫كلما وقع أمر سيئ،

‫ألقت المدينة بأسرها اللوم عليهم.

‫لقد أصبح ذلك أسهل مخرج ‫تلجأ إليه الشرطة في جميع التحقيقات.

‫"لا بدّ أن القبليين هم من فعلوا ذلك."

‫على أي حال، ينبغي أن نعود إلى المنزل. ‫تأخر الوقت على "ريا" أيضًا.

‫هيا يا حبيبتي.

‫بما أن الزوجة أمرت، ‫فيجب العودة إلى المنزل.

‫- طابت ليلتكم. ‫- وأنتم.

‫لا يا أمي، لا أريد الذهاب.

‫أمي، أرجوك، ‫هل يمكن أن تبيت "ريا" هنا الليلة؟

‫أرجوك يا أمي، أرجوك.

‫- لا، "ريا"، مرة أخرى، اتفقنا؟ ‫- أرجوك.

‫لا، لن نُثقل على الخالة "أنفيتا" الآن، ‫مفهوم؟

‫لتبق الطفلتان معًا.

‫لا، أظن أن علينا العودة إلى المنزل.

‫ستكون لديكما فرصة ‫لتمضية بعض الوقت بمفردكما أيضًا.

‫وسأُعيد "ريا" بعد الفطور مباشرةً.

‫اتفقنا؟

‫عزيزتي، دعيها تبقى.

‫عزيزتي، يمكنك المبيت هنا الليلة،

‫لكن لا تُزعجي الخالة "أنفيتا"، اتفقنا؟

‫أجل!

‫لا أطيق انتظار أن أُريك غرفتي. هيا!

‫- حسنًا؟ واحد، اثنان، ثلاثة، هيا. ‫- حسنًا أيها العم.

‫- كدتما تنجحان. أمسكتما بهما معًا. ‫- حسنًا. هيا بنا.

‫من المهم أن تنظّفا أسنانكما قبل النوم. هيا.

‫لكن يا خالة "أنفيتا"، ليس معي فرشاة أسنان.

‫لا بأس، يمكنك استخدام فرشاة "سيدهي".

‫و"سيدهي" ستستخدم فرشاتي.

‫- مقزز! ‫- توقّف!

‫أمزح.

‫ستحصل كل واحدة منكما ‫على فرشاة أسنان خاصة بها.

‫- هيا. ‫- لنذهب.

‫هيا.

‫- تفضّلي. على الرحب والسعة. ‫- شكرًا.

‫سأنتهي أولًا.

‫لا، أنا من سينتهي أولًا.

‫أجل. هناك منشفة في الداخل.

‫شكرًا لك.

‫إنهم أناس طيبون، أليس كذلك؟

‫أجل.

‫لكن…

‫"أنفيتا" مُلحّة بعض الشيء، أليس كذلك؟

‫في ذلك اليوم،

‫أجبرتني حرفيًا على متابعتها ‫عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

‫لكن "ريا" كانت تُلحّ عليك يا عزيزتي.

‫إنها مجرّد طفلة.

‫ونحن الوالدان. يجب أن يكون القرار قرارنا.

‫وأرجوك، في المرّة القادمة، ‫ساندني أمام الجميع.

‫حسنًا، اتفقنا. لا تغضبي.

‫"أنفيتا"؟

‫ما الأمر؟

‫أمي، هناك أحد في الخارج.

‫وهناك دماء.

‫- وهناك طائر ميت. ‫- دماء؟ هل أنت متأكدة؟

‫نعم.

‫لقد رأيته لتوي في الخارج.

‫وهناك شيء يشبه السحر الأسود.

‫أريني.

‫لا، لا يمكننا الذهاب. أنا خائفة.

‫لن يصيبك مكروه. أنا معك.

‫- تعالي معي. ‫- لا.

‫أنا معك. هيا.

‫لا تخافي.

‫أرأيت؟ لا يُوجد شيء هنا.

‫لا، كان موجودًا.

‫الفئران والثعالب الصغيرة هنا، ‫هي التي تترك كل هذه البقايا، أليس كذلك؟

‫لا، كانت هناك مصابيح مضاءة.

‫وكانت هناك دائرة مرسومة.

‫وكأنها طقوس سحر ما.

‫قبل النوم، كنا نتحدّث عن القبليين، صحيح؟

‫وعن طقوسهم وكل تلك الأمور.

‫لا بدّ أن ذلك علق في ذهنك.

‫انسي الأمر. هيا بنا إلى النوم.

‫لا يُوجد شيء.

‫لا يُوجد شيء.

‫ما الذي يحدث؟

‫وما كل هذا؟

‫سيدي، وجدنا ديكًا وهذا الرماد خارج غرفتك.

‫يبدو أن أولئك القبليين اللعناء ‫عادوا لممارسة أعمال السحر.

‫وأنا أشعر بتوعّك منذ هذا الصباح.

‫لا بدّ أن لذلك أثرًا عليّ.

‫تخلّصوا من هذا.

‫- وأحضر لي بعض الماء. ‫- حالًا يا سيدي.

‫"تشوهان"، تعال ونظّف هذا المكان.

‫سيدي، لديّ مستجدات.

‫حسنًا، أطلعني عليها.

‫سيدي، أرجوك راجع طبيبًا.

‫لا تُزعجني يا رجل. أخبرني بالمستجدات.

‫سيدي، لم نعثر على هاتف مع جثة "تالريجا".

‫لكننا نبشنا تاريخه بالكامل.

‫سيدي، لقد اشترى منزلًا فخمًا في "مومباي"، ‫واشترى سيارة "بي إم دبليو" جديدة.

‫إنه مجرّد رجل أمن عادي. ‫هل ربح اليانصيب مثلًا؟

‫هل وردكم أي جديد من الطب الشرعي؟

‫سيدي، لا تُوجد أي بصمات على الجثة.

‫لكن تشريح الجثة لا يزال جاريًا.

‫وكما أمرت، أبلغت العميد و"بهاسكار" ‫بالحضور لمقابلتنا.

‫حسنًا إذًا.

‫لنذهب إلى هناك.

‫- أمرك يا سيدي. ‫- قد نعثر على شيء.

‫لقد ضُرب على رأسه بجسم صلب.

‫وقد تهشّم الجزء الخلفي من جمجمته.

‫ما يعني أن الأداة المستخدمة ‫كانت على الأرجح معدنية.

‫كقضيب حديدي مثلًا.

‫هل تواصل معكما "تالريجا"

‫بعد مغادرته "شيملا"؟

‫لا.

‫جاء ذات يوم فحسب ‫وقال إنه مضطر إلى الذهاب إلى "مومباي".

‫ومنذ ذلك الحين، هذه أول مرّة أرى وجهه.

‫وماذا عنك يا "بهاسكار"؟

‫هل تعرف أي شيء عنه؟

‫أعني قصته،

‫أو أي أعداء يمكننا تتبّعهم؟

‫لا يا سيدي.

‫كان رجلًا صالحًا.

‫عمل هنا لبضع سنوات، ثم اختفى فجأة.

‫حسنًا.

‫حين اختفت طفلة "أنفيتا"، ‫كان "تالريجا" يعمل هنا إذًا؟

‫ثم ترك عمله بعد أسبوع من حادثة الاختطاف.

‫ولم يُثر ذلك شكوككما؟

‫تبًا.

‫الآن بعد أن ذكرت الأمر، ‫أصبحت أرى الرابط بينهما.

‫هل تظن أنه كان متورطًا في اختفاء الطفلة؟

‫لا، لكن ذلك احتمال وارد، أليس كذلك؟

‫رجل أمن مسؤول عن كاميرات المراقبة ‫في مستشفى،

‫يترك عمله بعد أسبوع واحد من اختفاء طفلة.

‫ثم يُعثر عليه مقتولًا بعد ثمانية أعوام.

‫وفوق ذلك،

‫منزل فاخر في "مومباي"

‫وسيارة باهظة الثمن.

‫لا بدّ أنه حصل على ثروة ما،

‫ما كلّفه حياته في نهاية المطاف.

‫- "بالديف"! ‫- ما الأمر يا سيد "خورانا"؟

‫- "بالديف"! ‫- سيد "خورانا"!

‫- أيها الطبيب! ‫- سيد "خورانا"!

‫- سيدي! ارفعوه! ‫- سيد "خورانا"!

‫سيد "خورانا"!

‫مهلًا! لا تنهض.

‫ابق مستلقيًا. لقد أعطيتك مسكنًا للألم.

‫هل خفّ الألم؟

‫أجل، أصبح أفضل قليلًا.

‫منذ متى وأنا هنا؟

‫منذ ساعتين.

‫- يا للهول، لقد طال الوقت. ‫- أرجوك يا سيدي.

‫لا يمكنك الذهاب إلى أي مكان.

‫ابق مستلقيًا.

‫قال "بالديف" إنك تعاني الألم منذ عدة أيام.

‫وبالنظر إلى تاريخك الطبي،

‫ينبغي أن نجري بعض الفحوصات.

‫أريد إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي.

‫استرح.

‫إليك مهمة لتؤديها يا "بالديف".

‫أمرك يا سيدي.

‫أحضر سجل مكالمات هاتف "تالريجا".

‫من المحتمل أن يكون آخر شخص اتصل به ‫هو من قتله.

‫سأنجز الأمر يا سيدي. أرجوك استرح.

‫هيا.

‫أغلقا الباب.

‫تعاليا.

‫مرحبًا!

‫هل السيدة "ساكشي" في المنزل؟

‫لقد خرجت.

‫فهمت.

‫جئت فقط لأُعيد "ريا".

‫حسنًا.

‫لحظة من فضلك.

‫أحتاج إلى استخدام الحمّام.

‫بكل تأكيد يا سيدتي، تفضّلي بالدخول.

‫الحمّام من هذا الاتجاه يا سيدتي.

‫- من هنا؟ ‫- نعم.

‫حسنًا، شكرًا لك.

‫- "سيدهي"، اذهبي والعبي مع "ريا". ‫- حسنًا.

‫"ريا"، أريني تلك اللعبة.

‫"أنفيتا"؟

‫ترجمة "إسلام قطب"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.