All language subtitles for Blue.Bloods.S14E09.Two.of.a.Kind.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.HEVC-YELLO.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫‏بشأن اتهامات السرقة من الدرجة الثانية...‏

‫‏والحيازة الجنائية لمادة محظورة‏ ‫‏من الدرجة الثانية...‏

‫‏كيف يتذرع المتهم (ماركوس ويليامز)؟‏

‫‏حضرة القاضي، إن موكلي غير مذنب‏

‫‏- حضرة القاضي، أطلب إذناً بالاقتراب!‏ ‫‏- تم منح الإذن‏

‫‏حضرة القاضي، عرضت على المدعى عليه‏ ‫‏صفقة إقرار بالذنب في بالغ السخاء...‏

‫‏بما أنه جرمه الأول‏

‫‏إذ لا يدخل السجن ويمضي ثلاثة أشهر‏ ‫‏في برنامج إعادة تأهيل بحضور خارجي‏

‫‏- يبدو هذا جيداً بالنسبة إلي‏ ‫‏- أجل، فما الأمر إذاً؟‏

‫‏يجب أن تسأليه، فهو مصر على براءته‏ ‫‏ويرغب باستمرار الإجراءات القضائية‏

‫‏لكن، هل يعلم أنه إذا بدأت المحاكمة‏ ‫‏فمن الأرجح أن سينال حكم المذنب...‏

‫‏- وسيمضي فترة في سجن الولاية؟‏ ‫‏- من حقه أن يحصل على محاكمة!‏

‫‏ولكن هل يفهم المخاطرة التي يقوم بها؟‏

‫‏لدينا إثبات لا شك فيه أنه قام بالسرقة‏ ‫‏وكان لديه ممنوعات في السيارة‏

‫‏على اللجنة أن تقرر ذلك‏ ‫‏الآن، هل انتهينا من هذا؟‏

‫‏لدي ثلاثة موكلين آخرين‏ ‫‏سيتم استدعاؤهم اليوم‏

‫‏لقد انتهينا‏

‫‏- لقد استغرقتم وقتاً طويلاً!‏ ‫‏- نعتذر على التأخير‏

‫‏- هل قدمتما بلاغاً بعملية سرقة؟‏ ‫‏- نعم، أنا (كايل) وهذه زوجتي (بولينا)‏

‫‏عدنا إلى البيت فوجدنا الباب‏ ‫‏مفتوحاً على مصاريعه‏

‫‏فدخلنا إليه‏ ‫‏وتبين أن عدد كبير من أغراضنا مفقود!‏

‫‏هل رأى أحد سكان المبنى شيئاً مما حدث؟‏

‫‏فقط المالكة صاحبة المبنى‏ ‫‏التي تقيم في الطابق العلوي‏

‫‏- هل هي هنا؟‏ ‫‏- كلا، بشكل ملائم!‏

‫‏دائماً ما تكون في المنزل‏ ‫‏ولكن لا أثر لها الآن!‏

‫‏هل تقصدين أنه لربما لها علاقة بهذا؟‏

‫‏- نحن واثقان من ذلك‏ ‫‏- لماذا؟‏

‫‏كان الوضع جيداً عندما انتقلنا‏

‫‏كنا على وفاق، كما كنا ندعوها‏ ‫‏إلى العشاء ما بين الحين والآخر‏

‫‏ثم تغير شيء ما، فهي تبتزنا‏

‫‏من الواضح أنها تظن أنه‏ ‫‏يمكنها الحصول على صفقة أفضل‏

‫‏لذا، فهي تحاول إزعاجنا قدر الإمكان‏ ‫‏كي نفسخ العقد وننتقل!‏

‫‏ما هذا؟‏

‫‏- لا تدعي الغباء، نعرف أنك فعلت هذا!‏ ‫‏- حسناً!‏

‫‏- ما الذي فعلته؟‏ ‫‏- مهلاً!‏

‫‏- مهلاً، اهدؤوا جميعاً!‏ ‫‏- تراجعي، تراجعي!‏

‫‏لماذا لا تدخلان معي؟‏

‫‏يا للهول، ماذا حدث؟‏

‫‏لقد سرقت شقتهما‏ ‫‏فهل لديك أية علاقة بهذا؟‏

‫‏طبعاً، لا!‏ ‫‏إنني أقوم بالمهام منذ الصباح!‏

‫‏هل صحيح أنك تزعجينهما‏ ‫‏كي ينتقلا من الشقة؟‏

‫‏هل قالا إنني أزعجهما؟ هذا مثير للسخرية!‏

‫‏يعاني (كايل) اضطراباً‏

‫‏طلبت منهما أن يرحلا‏ ‫‏لأنني لا أشعر بالأمان حولهما‏

‫‏- مضطرب من أية ناحية؟‏ ‫‏- شهدت تواً انفعاله!‏

‫‏دائماً ما يتشاجران بعنف طوال الليل‏

‫‏- هل تقدمت ببلاغ بأي من ذلك؟‏ ‫‏- هذا مستحيل‏

‫‏أخشى ما قد يفعله‏

‫‏أريدهما أن يرحلا ولكن لا يمكنني‏ ‫‏فعل أي شيء بسبب عقد إيجارهما الغبي!‏

‫‏حسناً، سنتحقق من موضوع السرقة‏ ‫‏أما الآن...‏

‫‏إذا شعرت بأنك لست في أمان‏ ‫‏إليك بطاقتي‏

‫‏شكراً جزيلاً‏

‫‏"لا تطلب اسماً..."‏

‫‏"فلا أستطيع..."‏

‫‏ما هذا؟‏

‫‏ليوقفه أحد ما!‏

‫‏"هيا يا (بيت)، هيا يا (بيت)!"‏

‫‏أين التقيت ب(أوكيف)؟‏

‫‏عملنا معاً على قضية‏ ‫‏منذ بضعة سنوات في حي (برونغس)‏

‫‏إنني أتصل به كي أحصل على معلومات‏ ‫‏استخباراتيه منذ ذلك الحين‏

‫‏إنك لا تتصل بي لأجل المعلومات أبداً!‏

‫‏لماذا لا أتصل بك برأيك؟‏

‫‏لنحتفل معاً يا آل (ريغان)!‏

‫‏لا أريد ذلك يا رجل‏ ‫‏ومن الواضح أنك منهك أيضاً!‏

‫‏- بحقك، إنه عيدي!‏ ‫‏- سأحتفل معك يا (أوكيف)!‏

‫‏- أنا من آل (هيل)، بالمناسبة‏ ‫‏- هاك!‏

‫‏إطلاق نار!‏

‫‏من أنت؟‏ ‫‏الرقيب الذي لا يحب المرح؟‏

‫‏هل ترى كلامه مضحكاً؟‏

‫‏أجل!‏

‫‏- إنه مضحك وواقعي!‏ ‫‏- ما الذي يعنيه أن تكون من آل (هيل)؟‏

‫‏ما هي آل (هيل)؟‏

‫‏ما الذي تعنيه بسؤالك؟‏

‫‏- إنه سؤال بسيط، إليك عني‏ ‫‏- مهلاً، انتبه!‏

‫‏أنت انتبه!‏

‫‏حسناً، ما الذي يعنيه‏ ‫‏أن تكون من آل (ريغان)؟‏

‫‏- أهذا أنت مثلاً؟‏ ‫‏- نعم، أنا من آل (ريغان)!‏

‫‏- هل تريد الشجار في الخارج؟‏ ‫‏- أريد ذلك طبعاً!‏

‫‏أطفئه‏

‫‏إنهما مثل أي رجلي شرطة‏ ‫‏في نهاية اليوم يا سيدي‏

‫‏مثل أي رجلي شرطة؟‏

‫‏أعتقد أن ما يعنيه (سيد)‏ ‫‏هو أن علينا معاملتها مثل أي شرطيين!‏

‫‏أهذا ما تعنيه يا (سيد)؟‏

‫‏شرطيان خارج أوقات العمل لا يرتديان زيهما‏ ‫‏ويروحان عن أنفسهما!‏

‫‏نعم، صحيح‏

‫‏ما هي احتمالات‏ ‫‏وصول هذا إلى الأخبار المحلية؟‏

‫‏تذرعت بأنهما غالباً ما يعملان متخفيان‏

‫‏وأن نشر الأسماء والرتب مع الأوجه‏ ‫‏قد يعرض حياة البعض للخطر!‏

‫‏إذاً ربما كان يجدر بهذان الشرطيان العاديان‏ ‫‏أن يفكرا في ذلك أولاً!‏

‫‏أريدهما أن يأتيا معاً‏

‫‏حالاً؟‏

‫‏بل في نهاية الجولات‏

‫‏لا أريد أن أفاقم هذا الغباء...‏

‫‏عن طريق استبعاد الشرطة عن عملهم‏

‫‏"(بلو بلادز)"‏

‫‏- إنهن سطحيات كما هي (هوليوود)!‏ ‫‏- ماذا؟ لا، لا!‏

‫‏إنهن نساء حقيقيات‏ ‫‏يواجهن مشكلات واقعية‏

‫‏- إنهن يغضبن، هذا الجزء الأفضل!‏ ‫‏- أجل، لا بد أنه كذلك!‏

‫‏- (ريغان)، كيف حال (شون)؟‏ ‫‏- إنه بخير على ما أظن، لم تسأل؟‏

‫‏- لم يخبرك، صحيح؟‏ ‫‏- بم؟‏

‫‏- إنه بخير، ولكنه تعرض للسرقة في الحرم أمس‏ ‫‏- ماذا؟‏

‫‏تصرف بذكاء إذ حث أمن الحرم‏ ‫‏على الإبلاغ عن السرقة‏

‫‏عندما وصلت إليه، كان متوتراً قليلاً‏ ‫‏ولكنه لم يعاني أية إصابات‏

‫‏سرقت حقيبته التي كانت‏ ‫‏تحتوي حاسوباً محمولاً ومحفظة‏

‫‏لماذا لم تتصل بي عندما عرفت بذلك؟‏

‫‏قال إنه يريد أن يخبرك بنفسه‏

‫‏- لم أفكر في أنه قد لا يفعل ذلك!‏ ‫‏- لم يخبرني في الواقع!‏

‫‏- "مرحباً، هذا هاتف (شون ريغان)"‏ ‫‏- إنه المجيب الآلي!‏

‫‏قال شريكك في السكن‏ ‫‏إنك هنا على الأرجح‏

‫‏قال الشرطي إنه سيسمح لي بأن أخبرك!‏

‫‏ولكنك لم تخبرني بعد!‏

‫‏أعلم أنك غاضب، لكن لا حاجة للقلق‏

‫‏فقد ادخرت مالاً كاف‏ ‫‏كي أستبدل الحاسوب‏

‫‏- لا يهمني أمر الحاسوب المحمول‏ ‫‏- حقاً؟‏

‫‏لا، فقد أخبرتك مراراً‏ ‫‏أنه إذا اقترب منك أحدهم...‏

‫‏سواء طلب ساعتك أو محفظتك أو هاتفك‏

‫‏أو حاسبك المحمول أو أياً كان‏ ‫‏فمن الأجدر بك أن تعطيه إياه‏

‫‏- وإلا فسينتهي بك المطاف ميتاً!‏ ‫‏- إذاً لماذا تبدو غاضباً جداً؟‏

‫‏لأنك لم تخبرني‏ ‫‏كان علي أن أعرف من شخص آخر!‏

‫‏- لم أحسبه أمراً ذي أهمية!‏ ‫‏- سرقتك ليست أمراً ذي أهمية؟‏

‫‏طبعاً هو كذلك!‏

‫‏حاولت الاتصال بك‏ ‫‏إلا أنك لم تجب على هاتفك!‏

‫‏- أنا قلق!‏ ‫‏- أنا بخير، اتفقنا؟‏

‫‏لا حاجة لأن تقلق، لكن لدي امتحان لاحقاً‏ ‫‏وعلي أن أعود للدراسة‏

‫‏ألا يمكنك تأجيل الامتحان؟‏ ‫‏يمكن الاتصال بأستاذتك كي أخبرها بالوضع!‏

‫‏لست في المدرسة الابتدائية‏ ‫‏لن ينطلي عليها ذلك‏

‫‏والأرجح أنها لن تتأثر إطلاقاً‏

‫‏- تبين أن هذه الأمور تحدث دائماً في الحرم‏ ‫‏- وفقاً لمن؟‏

‫‏مسؤول الأمن الذي جاء إلى موقع الحادثة‏

‫‏- لم يعده أمراً ذي أهمية!‏ ‫‏- هكذا إذاً؟‏

‫‏أن أحد الطلبة تعرض للسرقة؟‏

‫‏- ألا يمكنك نسيان هذا وحسب؟‏ ‫‏- لا! من يكون هذا الرجل؟ ما اسمه؟‏

‫‏لا أحتاج لأن تجعل منه أمراً جللاً!‏

‫‏حسناً، ما دمت على ما يرام‏

‫‏لقد رفض (ماركوس ويليامز)‏ ‫‏صفقة الإقرار بالذنب التي قدمناها‏

‫‏- هل تمازحينني؟‏ ‫‏- لا!‏

‫‏لا أحد سوى الأغبياء يرفض ذلك!‏

‫‏أجل، يبدو أن محاميه مجهد فعلاً‏

‫‏لا أعلم ما إذا كان قد شرح لموكله‏ ‫‏أن أمره سينتهي إذا بدأت المحاكمة‏

‫‏هذا جيد، إذاً سيخسر عاجلاً أم آجلاً كما يجب‏

‫‏أجل، ولكن ليس عليه ذلك‏

‫‏لقد سرق متجراً مع صديقه‏

‫‏أوقفت السيارة مع البضائع المسروقة‏ ‫‏وعثر على الممنوعات بداخلها‏

‫‏أجل، ولكن صديقه (ديفيد روجرز)‏ ‫‏مجرم مخضرم...‏

‫‏أما هذا فهو جرم (ماركوس) الأول‏

‫‏- إنني أحاول مساعدته لا أكثر‏ ‫‏- لقد حاولت ورفض ذلك‏

‫‏- إنه يستحق ذلك‏ ‫‏- أجل، ولكن من الممكن أن يسجن فعلاً لهذا‏

‫‏فقط لأن محاميه لا يعطيه نصائحاً سديدة!‏

‫‏- هذا خطأ!‏ ‫‏- ما فعله كان خاطئاً‏

‫‏لا أعلم، ثمة أمر مريب في هذا وحسب‏

‫‏أيمكنك التحقق من محامي‏ ‫‏المساعد القانوني، (برايس توركن)‏

‫‏انتظري دقيقة! (برايس توركن)؟‏

‫‏هل تعلمين أنه يمثل (ديفيد روجرز) أيضاً؟‏

‫‏لا، هذا يغير مجرى الأمور‏

‫‏ربما لا يعاني إجهاداً في العمل وحسب‏

‫‏المالكة تكذب بشأن عذر غيابها‏

‫‏- ما الذي وجدته؟‏ ‫‏- قال صاحب متجر الأزهار في الجوار...‏

‫‏إنه رأى (بولينا) تدخل وتخرج‏ ‫‏في ساعات المساء الأولى‏

‫‏فقط لأنها عادت إلى البيت‏ ‫‏لا يعني أنها سرقت شقة (كايل) و(بولينا)‏

‫‏هذا يثبت أنها كذبت علينا‏

‫‏لم تمضي النهار في الخارج مثلما قالت‏ ‫‏من الواضح أنها تخفي شيئاً‏

‫‏أشعر في قرارة نفسي‏ ‫‏أن (تينا) لم تفعل ذلك‏

‫‏هل تقفين مع المالكة في هذا؟‏

‫‏- شعرت بأن خوفها كان في محله!‏ ‫‏- شعرت بشيء آخر‏

‫‏عزباء وتعيش بمفردها في عقدها ال٤٠‏

‫‏الأرجح أنها تغار من الثنائي السعيد‏ ‫‏الذي يعيش في الأسفل‏

‫‏يبدو أنك تستبق النتائج لأنها عزباء‏

‫‏كيف نعرف أن صاحب متجر الأزهار‏ ‫‏لا يحسبها شخصاً آخر؟‏

‫‏إنه ملم بشؤون جميع سكان الحي!‏

‫‏كان يعرفهم بشكل ممتاز‏ ‫‏(تينا) قاسية نوعاً ما و(بولين) لطيفة‏

‫‏يقصده (كايل) غالباً لشراء أزهار الكوبية‏

‫‏إذاً لنعد إلى (تينا) ونتحدث معها‏ ‫‏كي نرى ما إذا كانت ستفسر سبب كذبها‏

‫‏معذرة، أنا المحقق (ريغان)، هل أنت من استجاب‏ ‫‏لعملية السرقة التي تمت في الحرم الجامعي البارحة‏

‫‏أجل، أنا (توم توفالي)‏ ‫‏رئيس أمن الحرم الجامعي‏

‫‏- لقد تحدثت مع ضابط البارحة‏ ‫‏- أجل، أريد أن أعلم ما إذا كانت حادثة فردية‏

‫‏في الواقع، إنها مدينة (نيويورك) والمدينة‏ ‫‏هي حرمنا الجامعي، بالطبع حدثت سرقات أخر‏

‫‏هل لاحظت وجود نمط أو تشابه بينها؟‏

‫‏سوى الحظ السيء؟ لا أظن ذلك‏ ‫‏إنها مجرد صدفة‏

‫‏- وهل أبلغت عنها جميعها لشرطة (نيويورك)؟‏ ‫‏- هل تمزح معي؟ بالطبع كلا‏

‫‏معظم هؤلاء الطلاب سيفقدون صوابهم‏ ‫‏إذا أحضرنا الشرطة إلى هنا مع أسلحتهم...‏

‫‏- في كل مرة يفقد فيها أحدهم حقيبة ظهر‏ ‫‏- لكنك بلغت عن الأمر البارحة‏

‫‏لقد أصر الفتى أنه يريد تقرير شرطة‏

‫‏لقد تم تدريب الفتى جيداً، إنه ابني‏

‫‏- كان ابني ليفعل المثل‏ ‫‏- هل كنت على رأس عملك؟‏

‫‏لمدة ثلاثين عاماً، أمسى هذا منزلي‏ ‫‏لا أطيق صبراً حتى يحين تقاعدي‏

‫‏قبلت بهذا العمل ظناً مني أنه سيكون سهلاً‏

‫‏- هل اتضح العكس؟‏ ‫‏- جميع هذه الأبنية تصدر منها رائحة عشب ضار!‏

‫‏وأمضي ليالي ألاحق فتياناً في الحدائق‏ ‫‏لتشغيلهم الموسيقى في الثالثة صباحاً‏

‫‏أجل، يمكنني تخيل هذا‏ ‫‏ليس لديهم احترام كبير للأمن هنا‏

‫‏عدا عن ابنك، لقد كان لطيفاً‏ ‫‏أنا مسرور لسلامته‏

‫‏أنا أيضاً، هل تمانع‏ ‫‏إن ألقيت نظرة على تقارير الحادثة؟‏

‫‏- لأعرف فقط إن كان هناك شيء آخر يدعو للقلق؟‏ ‫‏- بالطبع‏

‫‏غالباً لديك أشياء أكبر لتهتم بها‏ ‫‏لكن ها أنت ذا‏

‫‏شكراً لك‏

‫‏- شكراً للقائك معي يا (ماركوس)‏ ‫‏- من الأفضل لك أن تحملي أخباراً جيدة‏

‫‏هل شرح لك محاميك صفقة‏ ‫‏الإقرار بالذنب السخية التي عرضها عليك مكتبي؟‏

‫‏- بالطبع فعلت‏ ‫‏- أنا أتحدث مع (ماركوس)!‏

‫‏أجل، لقد أخبرني عنها‏ ‫‏لكنه قال أنه علي الإقرار بالذنب‏

‫‏- بينما أنا لست كذلك!‏ ‫‏- إذاً كيف تفسر كل البضائع المسروقة...‏

‫‏والمواد الممنوعة التي وجدت في سيارتك؟‏

‫‏لم يكن لدي فكرة أن هناك ممنوعات في سيارتي!‏

‫‏- لكنك اعترفت بمشاركتك في عملية السطو؟‏ ‫‏- لا تجب عن هذا‏

‫‏يجب أن يتم إطلاق سراحي‏ ‫‏لدي ابنة تحتاجني‏

‫‏إذاً فكر بابنتك واقبل صفقة الاعتراف بالذنب‏

‫‏- تجنب عقوبة السجن‏ ‫‏- إذا قلت أنني مذنب...‏

‫‏سيكون هناك جناية في سجلي للأبد‏

‫‏- كيف سيساعد ذلك ابنتي؟‏ ‫‏- إذا وصل الأمر إلى المحكمة...‏

‫‏فسيتم غالباً إيجادك مذنباً‏

‫‏لن أعترف بشيء لم أقم به‏

‫‏هذه الممنوعات لم تكن خصني‏

‫‏هل تقول إذاً أن هذه الممنوعات‏ ‫‏كانت تخص (ديفيد روجرز)؟‏

‫‏ما يقوله موكلي هو أنه لا يعلم‏ ‫‏كيف دخلت الممنوعات إلى سيارته‏

‫‏هل ظهرت بشكل غامض؟‏

‫‏أنا على استعداد لإسقاط تهمة الممنوعات‏ ‫‏إذا أخبرتني من وضع هذه الممنوعات في سيارتك‏

‫‏- لن نفعل هذا‏ ‫‏- لماذا؟ لتساعد (ماركوس) أم موكلك الآخر؟‏

‫‏لو كنت مكانك لبحثت لنفسي عن محام جديد‏

‫‏لقد وصل المحقق (هيل) والرقيب (ريغان)‏

‫‏دعيهما يدخلان‏

‫‏ليس اليوم‏

‫‏شكراً لك يا (بيكر)‏

‫‏- أطلب الإذن للتحدث أولاً‏ ‫‏- مرفوض، اجلسا‏

‫‏- تريد أن تجعل هذا الحديث عن كوني...‏ ‫‏- اصمت‏

‫‏عن كونك ماذا؟ شخص متهور؟‏

‫‏أو عن كونه هو قوي الشخصية؟‏

‫‏كلا، لا أريد أن يدور الحديث حول ذلك‏

‫‏سيكون ذلك بمثابة الحديث مع أطفال‏ ‫‏وأنا أتحدث مع رجال‏

‫‏أو هذا ما آمله على الأقل‏

‫‏نحنا أفراد شرطة مدينة (نيويورك)‏

‫‏نحن نفرق شجارات الشوارع ولا نبدأها‏

‫‏- وأنا آسف لذلك‏ ‫‏- أجل، أنا واثق أنك كذلك...‏

‫‏نظراً إلى أين أودت بكما‏

‫‏- إنه شيء غبي وخرج عن السيطرة‏ ‫‏- أجل والشمس كانت في عيني وأكل الكلب واجبي‏

‫‏الأشخاص المقربون مني يعتقدون‏ ‫‏أنه علي أن أعاملكما كما أعامل...‏

‫‏أي شرطيين‏

‫‏وأعتقد أن هذه نصيحة جيدة‏

‫‏وكنت لأعطي الخيار لأي شرطيين...‏

‫‏سآخذ شارة المحقق خاصتك‏ ‫‏وأشرطة رتبة الرقيب خاصتك‏

‫‏لكن هذا قد يستغرق بعض الوقت و...‏

‫‏إعفاء من المهام يعني شرطيان أقل‏ ‫‏متمركزان في الشارع‏

‫‏ونحن بالفعل نعاني من نقص‏ ‫‏في الكوادر البشرية بوجودهما‏

‫‏- هل قلت خياراً؟‏ ‫‏- انظر إلى حالك...‏

‫‏تتابع ما أقول‏

‫‏إذاً،خياركما الآخر هو أمر انضباط...‏

‫‏حيث كلاكما تعودان لارتداء الزي الرسمي‏ ‫‏تقودان ليلاً في أقذر منطقة في نظام إدارة الشرطة‏

‫‏هل سنعمل معاً؟‏

‫‏أنت أيضاً ذو ذكاء حاد‏

‫‏لكم من الوقت؟‏

‫‏لم أستطع التحديد، لا أعلم‏

‫‏أعتقد أياً ما يستغرقه الأمر‏

‫‏أياً ما يستغرقه الأمر لماذا؟‏

‫‏لا يمكنني أن أعرف ذلك أيضاً‏

‫‏- حسناً‏ ‫‏- حسناً‏

‫‏انصرفا‏

‫‏لقد سبق وأخبرتك أنني كنت في الخارج طوال اليوم‏

‫‏لقد أخذت صف يوغا واهتممت ببعض الأعمال‏ ‫‏لا أعلم ماذا عساي أيضاً أخبرك‏

‫‏- لدي بعض الإيصالات‏ ‫‏- هل تعرفين بائع الأزهار في الشارع المقابل؟‏

‫‏(آرجون)؟‏

‫‏- ما الذي أخبركم به ملك النميمة ذاك؟‏ ‫‏- لقد قال أنك عدت‏

‫‏حسناً، أعلم كيف يبدو هذا‏ ‫‏لكنني أقسم أنني لم أسرقهم‏

‫‏إذاً تعترفين أنك كذبت علينا؟‏

‫‏أعلم أن ذلك سيجعلني أبدو مذنبة‏ ‫‏إن علمتما أنني كنت هنا وحدي‏

‫‏لن تبدي مذنبة بقدر ما‏ ‫‏ستبدين مذنبة إذا كذبت علينا‏

‫‏أنا آسفة! لقد كان ذلك غبياً‏

‫‏لكنني بقيت هنا لمدة ثلاثين دقيقة فقط‏ ‫‏ولم أر أي شيء مريب‏

‫‏إنها أزهار جميلة حقاً‏

‫‏إنها أزهار ال(قرطاسيا)، هي المفضلة لدي‏

‫‏هل اشتريتها من (آرجون)؟‏

‫‏(كايل) هو من اشتراها، أليس كذلك؟‏

‫‏- لقد فعل‏ ‫‏- لم المستأجر الذي تكرهينه...‏

‫‏والذي يكرهك يشتري لك الأزهار؟‏

‫‏أظن أنه أراد أن يلطف الأجواء بيننا‏

‫‏لم لا تتوقفين عن الكذب علينا؟‏

‫‏يا للهول!‏

‫‏لم يكن بيننا علاقة إن كان هذا ما تظنانه‏

‫‏- لقد كان... لقد كان شيئاً فحسب‏ ‫‏- شيئاً؟‏

‫‏لقد كان فقط تسكعاً‏

‫‏أعلم أنه كان أمراً خاطئاً لكنه كان ممتعاً‏

‫‏حتى بدأت أشعر أنه طور مشاعراً اتجاهي‏ ‫‏لذا أنهيت الأمر‏

‫‏- وكيف تلقى (كايل) ذلك؟‏ ‫‏- لقد دفعه الأمر نحو الهاوية‏

‫‏لقد طلب مقابلتي حين كانت (بولينا) في العمل‏ ‫‏وأخبرته أن الأمر انتهى‏

‫‏وهو لم يعجبه ذلك‏

‫‏أخبرني أنه كان قد وقع في غرامي‏

‫‏لذا أخبرته أنني سأخبر (بولينا) كل شيء‏ ‫‏ما لم يخليا الشقة‏

‫‏- إذاً لم لا تقول ذلك وحسب؟‏ ‫‏- أقول ماذا؟‏

‫‏- أياً كان ما تود قوله‏ ‫‏- ألا يمكن أن يتناول الرجل عشاء مع ابنه...‏

‫‏دون أن يكون لديه دوافع خفية؟‏

‫‏حسناً، لقد حصلت على تقرير الحادثة‏ ‫‏من حرس الجامعة فيما يخص السرقات‏

‫‏ألم أطلب منك أن تبقى خارج هذا الأمر؟‏

‫‏من الجيد أنني لم أفعل‏ ‫‏جميع السرقات مرتبطة‏

‫‏- لم لا يمكنك فقط التغاضي عن الأمر؟‏ ‫‏- لن أتغاضى عن الأمر فحسب‏

‫‏لقد حصلت خمس عمليات سرقة خلال أسبوعين‏ ‫‏جميعها حول المنطقة ذاتها وفي ذات الوقت‏

‫‏لماذا تقلل من شأن هذا الأمر؟‏

‫‏- لأن الأمر محرج!‏ ‫‏- لماذا؟‏

‫‏لأنني أتيت من عائلة مكونة من رجال شرطة‏ ‫‏ولا يمكنني حتى حماية نفسي من حقير ما في المنتزه!‏

‫‏- لا تدعه يجعلك تحبط نفسك‏ ‫‏- ليس هو من يفعل ذلك بل أنت‏

‫‏- أنا؟‏ ‫‏- لا يمكنني التوقف عن التفكير فيما...‏

‫‏كنت ستفعله أنت في تلك الحالة‏

‫‏آمل أني كنت سأفعل ما فعلته أنت تماماً‏

‫‏وأخرج من الأمر دون أن أصاب بأذى‏

‫‏حسناً، انظر،أنا أتفهم ذلك...‏

‫‏- أنا أفهم الضغط الذي تكبر معه‏ ‫‏- لكنك استطعت التعايش معه‏

‫‏يمكنك التعايش معه أيضاً‏ ‫‏ساعدني هنا...‏

‫‏لدي خطة للقبض على هذا الشاب‏

‫‏لكنني أريدك أن تنفذها‏

‫‏- ما هي خطتك؟‏ ‫‏- الخطة هي أن ننصب فخاً في الحديقة ليل الغد‏

‫‏- لم ليس الليلة؟‏ ‫‏- لا يمكنني، لم أحصل على الموافقة بعد...‏

‫‏وليس لدي العدد الكافي من الرجال‏ ‫‏والأهم أنني لم أضمن انضمامك بعد‏

‫‏- ما هو دوري من كل ذلك؟‏ ‫‏- دورك هو أن تبقى متأهباً في غرفة الفرقة‏

‫‏سننال من الجناة ونحضرهم إليك‏ ‫‏وعليك أنت أن تكشف الفاعل‏

‫‏- انظر إلى هذا‏ ‫‏- ما هذا؟‏

‫‏إنها المحادثة النصية‏ ‫‏التي يطلب فيها (ديفيد) استخدام سيارة (ماركوس)‏

‫‏لم يذكروا الممنوعات، فقط عملية السطو‏

‫‏و(ديفيد) لديه تهم سابقة تتعلق بالمخدرات في سجله‏

‫‏- أعني، هل هذا كاف؟‏ ‫‏- إنه كاف بالنسبة لي لإحضاره للمدعي العام...‏

‫‏لمناقشة إسقاط تهم الممنوعات ضد (ماركوس)، أجل‏

‫‏هذا رائع!‏

‫‏لا!‏

‫‏- أعرف هذه النظرات‏ ‫‏- أنا منزعجة فحسب‏

‫‏من السهل رصد ذلك‏ ‫‏ومحاميه لا يقوم بواجبه‏

‫‏يجب أن نعرف السبب‏

‫‏أعتذر لتطفلي!‏

‫‏لم تتطفلي‏ ‫‏أجهزة الحراسة لدي تعطي إنذاراً مسبقاً‏

‫‏هذا مؤكد!‏

‫‏- مرحباً‏ ‫‏- أترغبين بتناول قطعة؟‏

‫‏- لا، شكراً‏ ‫‏- بعض من الشراب؟‏

‫‏لا، شكراً لك‏

‫‏لقد مضت ست سنوات...‏

‫‏دعاني (جايمي) إلى عشاء‏ ‫‏على هذه الطاولة وأعلن خطوبتنا‏

‫‏كانت ردود أفعالكم‏ ‫‏منقسمة بالتساوي بين السعادة لأجلنا...‏

‫‏والقلق حيال استمرارنا كشريكين في العمل‏

‫‏- لم يكن الأمران متساويين‏ ‫‏- من وجهة نظري أنا؟‏

‫‏كنا سعداء أكثر بقليل‏

‫‏حسناً، لا بأس، كنتم سعداء‏ ‫‏بالمرتبة الأولى وقلقين بالمرتبة الثانية، لا بأس‏

‫‏على الرغم من كوننا قد وقعنا في الحب‏ ‫‏أثناء العمل وكنا نعلم كل شيء عن بعضنا البعض‏

‫‏كان في وسعنا توقع‏ ‫‏ردود أفعال بعضنا البعض خلال العمل في الميدان‏

‫‏- كنا نتحدث عن ذلك للتو‏ ‫‏- عن خطوبتنا!‏

‫‏لا!‏

‫‏عن كوني جعلت (جايمي) و(جو) يعملان معاً‏

‫‏هذا ما تودين الحديث عنه، صحيح؟‏

‫‏حسناً‏

‫‏ما الذي يجعل من هذه الفكرة صائبة؟‏

‫‏إنهما ليسا متحابين أصلاً‏

‫‏(إيدي)...‏

‫‏- لا أعتقد أن هذا هو الحال‏ ‫‏- أنا واثقة أنه كذلك‏

‫‏لم؟ هل لأن (جايمي) يتذمر ويسخر منه؟‏

‫‏(جايمي) ليس برجل غامض‏

‫‏إنه يقول ما يعنيه ويعني ما يقوله‏

‫‏أجل، لكن (جايمي) يحترم (جو)‏

‫‏و(جو) يحترم (جايمي)‏

‫‏لكن العلاقة بينهما‏ ‫‏لم تتشكل بالأسلوب العائلي الطبيعي‏

‫‏بل كانت نتيجة لحادثة وفاة في العائلة‏

‫‏عائلة (جو)...‏

‫‏وعائلة (جايمي)‏

‫‏هناك رابطة دم تجمعهما‏ ‫‏ولكن بالإضافة إلى ذلك...‏

‫‏يجمعهما عبء ثقيل‏

‫‏وهذا، بالنسبة لكليهما...‏

‫‏أمر مضن!‏

‫‏أنا...‏

‫‏قلقة فحسب!‏

‫‏في وسعي اعتقالهما وتلقينهما درساً‏

‫‏ابني وحفيدي‏ ‫‏إنه خبر رئيسي مهم‏

‫‏"انظروا ماذا فعل بأفراد عائلته!"‏

‫‏لكنك فرد من هذه العائلة‏ ‫‏ويحق لك التعبير عن رأيك‏

‫‏- أجل، يا له من خيار!‏ ‫‏- اسمعي‏

‫‏هما من اختارا العمل معاً‏

‫‏كان ذلك خياراً شكلياً بطبيعة الحال‏

‫‏لكن ماذا لو أن ما كنت تخشاه‏ ‫‏بشأني أنا و(جايمي)...‏

‫‏من آراء مضطربة وردود فعل مشوشة‏

‫‏ماذا لو حدث ذلك ل(جو) أثناء عمله‏

‫‏لدي ٣٥ ألف رجل شرطة يا (إيدي)...‏

‫‏إن فكرت بأي اثنين منهم بهذه الطريقة...‏

‫‏فلن أقوى على مغادرة سريري في الصباح‏

‫‏ليسا أي رجلي شرطة‏

‫‏يجب أن يكونا كذلك‏

‫‏من وجهة نظري‏

‫‏أنت! ابتعد عنها‏

‫‏ما هذا؟‏

‫‏ارحل من هنا!‏

‫‏يا للهول!‏

‫‏هل أنت بخير؟‏

‫‏لا تفقد وعيك، اتفقنا؟‏

‫‏الطوارئ؟ نحن في (واشنطن سكوير بارك)‏ ‫‏أرسلوا سيارة إسعاف رجاء!‏

‫‏سيكون كل شيء على ما يرام‏ ‫‏سيكون كل شيء على ما يرام‏

‫‏- أهلاً يا أبي‏ ‫‏- مرحباً‏

‫‏أنا سعيد لكونك بخير‏

‫‏هل ستخبرني بما جرى؟‏

‫‏- لقد طعنني ذاك الرجل‏ ‫‏- أدرك أن ذاك الرجل قد طعنك‏

‫‏وقد قلت لك إننا ندير عملية سرية‏ ‫‏وإننا سنلقي القبض على ذلك الرجل‏

‫‏- لم أتمكن من الانتظار‏ ‫‏- أنت...‏

‫‏كنت غاضباً ومستاء‏ ‫‏ولم أشأ أن يحدث ذلك لأي شخص آخر‏

‫‏- ولكن لا يمكنك استخدام العنف‏ ‫‏- تمكنت من أن أحول دون تعرض الفتاة للأذى‏

‫‏- كان من الممكن أن تتسبب بمقتلك بدلاً من ذلك‏ ‫‏- لكن هذا لم يحدث‏

‫‏- وكان الأمر يستحق العناء‏ ‫‏- لم كان يستحق العناء؟‏

‫‏- لقد ميزت وجه الرجل‏ ‫‏- هل تعرف ذلك الرجل؟‏

‫‏إنه يعمل في صالة الطعام‏

‫‏اسمع، أدرك أنك أعلى مني رتبة‏

‫‏إنها أعمال تحر دقيقة!‏

‫‏حسناً إذاً، فلتنظر إلى الأمر‏ ‫‏على أنه طلب محترم ثانوي‏

‫‏- هلا توقفت عن قول الترهات؟‏ ‫‏- ما الأمر؟‏

‫‏التفافك حول الموضوع مزيف ومزعج بحق‏

‫‏لا بأس، أريد أن أقود السيارة‏

‫‏- لم؟‏ ‫‏- بلا سبب‏

‫‏- هل أنت في العاشرة من عمرك؟‏ ‫‏- لا أحتاج إلى سبب‏

‫‏أنت تحتاج سبباً‏ ‫‏إن أردت أن أعطيك المفتاح‏

‫‏حسناً، أنا فاشل بمهام التسجيل‏ ‫‏لطالما كنت فاشلاً‏

‫‏هل أخذتك والدتك في نزهة للعب‏ ‫‏فتشاجرت معها لأخذ المفتاح؟‏

‫‏لا بأس، أنا سائق بارع، أفهمت؟‏

‫‏لم أتعرض لأي حادث خلال العمل أو خارجه‏

‫‏وماذا عني؟ هل أنا عرضة للحوادث؟‏

‫‏لقد حطمت سيارة أعلم أنها كانت تعنيك، صحيح؟‏ ‫‏سيارة (شيفيل) العائدة لأخيك؟‏

‫‏- "حطمتها"! أهذا ما سمعته؟‏ ‫‏- أجل، كان عليك إصلاح هيكلها وما شابه‏

‫‏كان ذلك في سبيل الواجب‏

‫‏كان وغد ما قد قطع أسلاك المكابح‏ ‫‏وتقصد قول "سيارة (شيفيل) العائدة لوالدك"‏

‫‏أجل، لقد حطم ذلك قلبي!‏

‫‏حسناً، لم أكن أعرف قصة المكابح‏

‫‏إنها واحدة‏ ‫‏من الأشياء الكثيرة التي لا تعلم بشأنها‏

‫‏لم تكن مجرد علاقة سطحية‏

‫‏إنها تكذب على نفسها‏ ‫‏إن فكرت بهذه الطريقة ولكن أنا...‏

‫‏- لم أتعمد إزعاجها‏ ‫‏- الرسائل النصية تخبرنا بخلاف ذلك‏

‫‏لم أتصور يوماً أن أخون زوجتي‏ ‫‏لكنني أعمل من المنزل منذ انتشار الوباء‏

‫‏وقد بدأت أشعر بالوحدة‏

‫‏كانت (بولينا) تمضي وقتها في العمل‏ ‫‏بينما كانت (تينا) موجودة هنا دائماً‏

‫‏يجب أن تنسى الأمر‏ ‫‏إنها لا تريد أن يجمعها بك أي شيء‏

‫‏ظننت أن في وسعي إنهاء العلاقة‏ ‫‏لكنني عجزت عن ذلك‏

‫‏وكيف سأفسر لزوجتي‏ ‫‏أننا مضطرين لمغادرة منزلنا؟‏

‫‏لن نعثر على شقة كهذه‏

‫‏- إذاً، كان عليك أن تتحكم بعلاقتك مع المالكة‏ ‫‏- هي من أوقعت بي!‏

‫‏اسمع، إن كنت ترغب في إصلاح الأمر‏ ‫‏عليك الاعتراف لزوجتك أولاً بخيانتك لها‏

‫‏ومحاولتك الإيقاع بمالكة منزلك...‏

‫‏- كي تخيفها وتسمح لك بالبقاء‏ ‫‏- لا، مهلاً!‏

‫‏لا، لا، لم أوقع بها!‏

‫‏- صدقاني!‏ ‫‏- هذا يفسر لنا...‏

‫‏سبب عثورنا على كل حاجياتك‏ ‫‏مخبأة في مستودع تخزين‏

‫‏ما الذي تتحدث عنه؟‏

‫‏عثرنا على مستودع تخزين‏ ‫‏مسجل باسمك في حي (لور إيست سايد)‏

‫‏يحتوي كل حاجياتك المفقودة‏

‫‏يا لهذا! لم أقصد ذلك المستودع‏ ‫‏منذ سنوات، لقد نسيت أننا نملكه!‏

‫‏لم أفعل هذا الشيء!‏

‫‏- (برايس)، هل أنت متفرغ؟‏ ‫‏- في الواقع، لا، ما الأمر؟‏

‫‏اسمع، كنت محقاً برفضك‏ ‫‏حكم الاستئناف من (ماركوس ويليامز)‏

‫‏لم غيرت رأيك فجأة؟‏

‫‏بعد اجتماعنا الأخير، راجعت الأدلة...‏

‫‏ولم يكن هناك دليل قاطع‏ ‫‏على أنه كان يعلم بشأن الممنوعات في السيارة‏

‫‏- هل ستسقطين تهمة الممنوعات الموجهة له؟‏ ‫‏- أجل‏

‫‏ولكن الفضول انتابني‏ ‫‏لمعرفة سبب عدم ملاحظتك الأمر ولفت انتباهي له‏

‫‏لا بد أنني غفلت عن الأمر‏

‫‏اسمعي، أنا أبذل ما في وسعي‏ ‫‏لكنني لست مثالياً دائماً‏

‫‏لا بد أن أغفل بعض الأمور أحياناً‏

‫‏"الأمور"! إنها حياة شخص‏ ‫‏من المفترض أنك تساعده‏

‫‏لحسن الحظ‏ ‫‏تدخلت أنت وأنقذت الموقف‏

‫‏أعتقد أنك أغفلت ذاك الدليل عمداً‏ ‫‏كي تثبت تهمة الممنوعات على (ماركوس)‏

‫‏- وتخلص (ديفيد روجرز)‏ ‫‏- هذا اتهام خطير!‏

‫‏أنت منحاز ل(ديفيد روجرز)‏ ‫‏ربما لأنكما لعبتما كرة السلة معاً في (سانت جون)!‏

‫‏- كيف علمت بذلك؟‏ ‫‏- لدي محققين يا (برايس)‏

‫‏لم أر (ديفيد) منذ سنوات‏

‫‏من الواضح أن الحياة قد فرقتكما‏ ‫‏ولكن تلك الرابطة ما تزال قوية‏

‫‏- ماذا ستفعلين بشأن ذلك؟‏ ‫‏- سأقابل القاضي كي يطردك من ملف القضية‏

‫‏ومن ثم، سأبلغ مجلس الأخلاقيات بالأمر‏

‫‏آمل ألا يكونوا منشغلين‏ ‫‏وأن ينصتوا لروايتك عما جرى‏

‫‏"(٧-٤ جورج)، وردنا بلاغ رقم ١٠-٣١‏ ‫‏بسطو يجري حالياً"‏

‫‏"البناء رقم ١٩٠، شارع (درو)‏ ‫‏الطابق الرابع، شرقي (نيويورك)"‏

‫‏إنه على بعد خمسة شوارع‏

‫‏هل علينا تولي الأمر؟‏

‫‏(٧-٤ جورج)، اعطونا رداً‏

‫‏- إن أردت الإمساك بهم، لا تطلق صافرة الإنذار‏ ‫‏- حسناً، لقد فهمت‏

‫‏أعتقد أن أحداً لم يقترح هذا الأمر عليك‏

‫‏ما الذي تتحدث عنه؟‏

‫‏ألا تعلم؟‏

‫‏حسناً، لنقل إن لديك تذاكر أو موعد‏ ‫‏ولا تريد أن تنجح بعملية الاعتقال...‏

‫‏لا بأس، أطلق الصافرة! حذر المجرمين من قدومك‏ ‫‏وامنحهم فرصة للهرب، ها أنت ذا!‏

‫‏لا اعتقال ولا أعمال مكتبية‏ ‫‏وستتمكن من المضي بما خططت لفعله‏

‫‏الرفاق يفعلون ذلك في الواقع‏

‫‏أجل، أدرك ذلك‏

‫‏كفاك، من غير من الممكن أن يكون أحد آخر‏ ‫‏قد اقترح الأمر عليك وهو معك في السيارة‏

‫‏- ما الذي يعنيه ذلك؟‏ ‫‏- أنت من عائلة (ريغان)‏

‫‏أنت من العائلة المالكة في الشرطة، من يمكن‏ ‫‏أن يهينك بتعليمك كيفية تجنب تنفيذ اعتقال؟‏

‫‏- غط الجهة الخلفية وسأطردهم من الأمام‏ ‫‏- حسناً‏

‫‏الشرطة! لا تتحرك‏

‫‏- الشرطة! لا تتحرك‏ ‫‏- ضع يديك خلف ظهرك‏

‫‏كل هذا من أجل قلاية هوائية! حقاً؟‏

‫‏هل معك أي أسلحة؟‏

‫‏جريمة سطو وحيازة جنائية‏ ‫‏لممتلكات مسروقة من أجل قلاية هوائية!‏

‫‏- يمكن لشرطي أن يفقد سيطرته بسبب شيء كهذا‏ ‫‏- لم نكن نعلم ما إذا كان معك سلاح‏

‫‏كنا سنخاطر بحياتنا من أجل هذا‏ ‫‏من أجل قلاية هوائية!‏

‫‏أرادت أمي قلاية هوائية في عيد ميلادها‏

‫‏- من أي شقة أخذت هذه؟‏ ‫‏- الشقة (٤ ب)‏

‫‏هل خربت أي شيء هناك؟‏

‫‏كلا يا حضرة الضابط‏ ‫‏لقد أخذت القلاية فقط لأمي‏

‫‏- هل معك أي وثيقة تعريف؟‏ ‫‏- في جيبي الخلفي‏

‫‏سأتولى الأمر‏

‫‏سأخبرك شيئاً‏ ‫‏سنتحقق من هويتك ونتكلم مع مدرائنا‏

‫‏وإذا كان سجلك نظيفاً...‏

‫‏قد نتمكن من الترؤف بحالتك قليلاً‏

‫‏وقد نشتري قلاية هوائية لأمك‏

‫‏هيا‏

‫‏(ريكي)؟‏

‫‏(ريكي سايمون)؟‏

‫‏الشرطة!‏

‫‏ما الذي تفعله؟‏

‫‏ابتعد!‏

‫‏الشرطة! لا تخط خطوة أخرى‏

‫‏- أنا لم أفعل أي شيء‏ ‫‏- تعال إلى هنا‏

‫‏- لقد جرحت ابني، هذا ما فعلته‏ ‫‏- لقد أصابني الذعر‏

‫‏لم أرد إيذاء أي أحد‏ ‫‏أقسم لك، لم يكن ذلك جزءاً من خطتنا حتى‏

‫‏خطة من؟ خطة من؟‏

‫‏لم تكن تلك فكرتي حتى‏ ‫‏لم أرد الاشتراك أبداً‏

‫‏- أهلاً، كيف حال (شون)؟‏ ‫‏- ما رأيك أن تسأله بنفسك؟‏

‫‏- في تحسن، وذلك ليس بفضلك‏ ‫‏- ما الذي تتكلم عنه؟‏

‫‏عن استهدافنا نحن الطلاب‏ ‫‏الذين تعتقد أننا سنكون أهدافاً سهلة‏

‫‏ثم جعل الموظفين يسرقون ممتلكاتنا الثمينة‏

‫‏هل هذا ما قاله لك ذلك الوضيع؟‏

‫‏نعم، قال لي‏ ‫‏أنك تساعد المجرمين في العثور على عمل‏

‫‏المشكلة الوحيدة‏ ‫‏هي أن هذا يساعدك في إتمام عملك القذر‏

‫‏بحقك! لن تصدق مجرماً أكثر مني‏ ‫‏أنا ضابط شرطة، أتتذكر؟‏

‫‏ورجل أحمق أيضاً‏ ‫‏واخترت الطفل الخطأ لتعبث معه‏

‫‏استدر فأنت تحت رهن الاعتقال‏

‫‏هيا!‏

‫‏هل كنت على علم بالعلاقة؟‏

‫‏لم يكن لدي أي فكرة، أنا مصدومة‏

‫‏نحن آسفان لأنك سمعت ذلك منا‏

‫‏بكل احترام‏ ‫‏ألهذا طلبتما مني المجيء إلى هنا؟‏

‫‏لا أرى كيف يمكن أن يكون هذا من شأنكما‏

‫‏حاول (كايل) تلفيق تهمة ل(تينا)‏ ‫‏بعد أن قامت بتركه‏

‫‏ثم وجدنا كل ممتلكاتكما مخبأة في وحدة تخزين‏

‫‏كان مصراً على قول أنه‏ ‫‏لم يفعل ذلك ولكننا قمنا باعتقاله‏

‫‏ماذا تقصد؟‏ ‫‏لا يمكنكما اعتقاله لأنه سرق أغراضه‏

‫‏صحيح، ولكن يمكننا اعتقاله‏ ‫‏لأنه كذب على رجال الشرطة وقدم بلاغاً كاذباً‏

‫‏حقاً؟ هل ستعتقلونه بسبب جنحة؟‏

‫‏كل ما سيناله‏ ‫‏هو أمر بالمثول أمام المحكمة الجنائية‏

‫‏كيف تعرفين كل ذلك؟‏

‫‏لم يكن من المفترض أن يحدث هذا، إنه بريء‏

‫‏حسناً، ما رأيك أن تخبرينا‏ ‫‏ما الذي كان من المفترض أن يحدث إذاً‏

‫‏علمت بأمر العلاقة‏ ‫‏وأردت الانتقام من (تينا) لذا لفقت التهمة لها‏

‫‏لقد دمرت حياتي الزوجية‏

‫‏زوجك هو من دمر حياتك الزوجية‏

‫‏ولكن لا تقلقي، لم نقم باعتقاله‏

‫‏- حقاً؟‏ ‫‏- حقاً‏

‫‏سنقوم باعتقالك أنت‏

‫‏- ماذا؟‏ ‫‏- سيطلق سراحك مع أمر بالمثول أمام المحكمة‏

‫‏- ولكنك قمت بارتكاب جريمة‏ ‫‏- استديري‏

‫‏هيا بنا‏

‫‏- ما الأمر؟‏ ‫‏- (ماركوس ويليامز)...‏

‫‏أصيب بالرصاص خارج شقته ليلة البارحة‏

‫‏من أصابه؟‏

‫‏ لسنا متأكدين بعد‏ ‫‏ولكن إن كنت سأخمن‏

‫‏أشيع أنه ألقى باللوم‏ ‫‏في خصوص الممنوعات على (ديفيد)‏

‫‏حسناً، أريد أن أراه‏

‫‏لم ينج‏

‫‏أتقول أنه لو بقي في السجن‏ ‫‏لكان ذلك أكثر أماناً عليه؟‏

‫‏انظري، أنت فعلت الصواب‏ ‫‏هو كان يستحق أن يطلق سراحه‏

‫‏ولكن لو بقيت خارج الموضوع‏ ‫‏لبقي على قيد الحياة...‏

‫‏لم يكن بإمكانك سجنه على شيء لم يفعله‏

‫‏محاميه هو من تلطخت يداه بالدماء، ليس أنت‏

‫‏كنت أحاول مساعدته فحسب‏ ‫‏أعني... هل فوتنا شيئاً ما؟‏

‫‏هل كان هناك شيء آخر كان بإمكاني فعله؟‏

‫‏أنت فعلت كل ما بوسعك‏

‫‏وأعلم أنه من الصعب عليك إدراك ذلك الآن‏

‫‏ولكن عليك‏ ‫‏الاستمرار في فعل ما فعلته هنا بالضبط‏

‫‏هل يجعلك تنتظر كل هذا الوقت دائماً؟‏

‫‏نعم، يجب أن نحترم وقته‏

‫‏هل كانت والدتك لطيفة؟‏

‫‏جدتك؟ نعم‏

‫‏كيف كانت طباعها؟‏

‫‏وضعتنا في المقام الأول دائماً‏

‫‏حرصت على أن نعلم بأنها تحبنا‏ ‫‏حتى عندما كانت غاضبة منا‏

‫‏كما كان بإمكانها إدارة الأمم المتحدة‏

‫‏وكيف ذلك؟‏

‫‏ربت أربعة أطفال‏ ‫‏أثناء عملها كسفيرة لنا لدى والدنا‏

‫‏لا داعي للتحيات‏ ‫‏أعتذر عن التأخير، تفضلا بالجلوس‏

‫‏حسناً...‏

‫‏ظننت أن وضعكما‏ ‫‏كشريكين قد يكون فكرة جيدة‏

‫‏فأنا كونت صداقات ستدوم مدى الحياة‏

‫‏مع أشخاص كنت معاقباً معهم‏ ‫‏في المدرسة عندما كنت صغيراً‏

‫‏ولكن يجب أن أقول هذا...‏

‫‏لم أنم نوماً هانئاً ولا ليلة منذ ذلك الوقت‏

‫‏يؤسفني سماع ذلك‏

‫‏التقارير تقول...‏

‫‏أن الليلة التي كنتما فيها خارج أوقات العمل‏

‫‏لم يقم أي منكما‏ ‫‏بسحب سلاحه ولم يتأذ أي أحد‏

‫‏الضرر الوحيد الذي حدث كان لسمعتكما‏

‫‏مفهوم‏

‫‏لذا...‏

‫‏عقوبة كل منكما...‏

‫‏هي الاحتجاز السابق للمحاكمة‏

‫‏عودا إلى عملكما‏

‫‏الآن سيكون وقتاً جيداً‏

‫‏بإمكاننا أن نتفق‏

‫‏نعم، لن يكون لديك أي مشكلة منا‏

‫‏سأثق بكلامكا‏

‫‏ما الذي فعلته عندما سحب السكين؟‏

‫‏- الشيء الخطأ على ما يبدو‏ ‫‏- نعم، كان عليك أن تهرب‏

‫‏- لم أعتقد أنه كان سيستخدمها‏ ‫‏- أمثاله يستخدمونها دائماً‏

‫‏- هذا صحيح‏ ‫‏- لا أدري يا رجل‏

‫‏أدهشتني، فعلك دل على شجاعتك بالنسبة لي‏

‫‏هلا التزمت بكونك طالباً من فضلك؟‏

‫‏صدقيني، سيسعدني ذلك‏

‫‏أي أنه ليس لديك‏ ‫‏مستقبل في مجال إنفاذ القانون؟‏

‫‏لا، اكتفيت مرحاً‏ ‫‏وليس لدي في الوقت الراهن‏

‫‏سأترك الأمر للمحترفين حول هذه المائدة‏

‫‏نعم، وغير ذلك‏ ‫‏هو حصل على ما أراده من ذلك على أي حال‏

‫‏- وما هو ذلك؟‏ ‫‏- موعد‏

‫‏- موعد!‏ ‫‏- موعد؟‏

‫‏- لم تستطع ألا تذكر ذلك، صحيح؟‏ ‫‏- نعم، هذا صحيح‏

‫‏- نعم‏ ‫‏- هيا، أخبرنا‏

‫‏الفتاة التي تعرضت للسرقة‏ ‫‏دعتني للخروج في موعد‏

‫‏أتقصد الفتاة التي أنقذتك؟‏

‫‏هي تعتقد أنني قمت بإنقاذها‏

‫‏- متى سيكون الموعد؟‏ ‫‏- هذه الليلة‏

‫‏إلى أين سنذهب إذاً؟‏

‫‏أنتم ستبقون هنا‏ ‫‏أنا ذاهب للعب البولينغ‏

‫‏- بولينغ!‏ ‫‏- نعم، إنها رياضة شائعة الآن‏

‫‏- أتريد بعض النصائح؟‏ ‫‏- أعرف كيف أتحدث مع النساء، شكراً‏

‫‏- كنت أتكلم عن البولينغ‏ ‫‏- (شون)، إنها محترفة بالفعل‏

‫‏- هل ذهبتما للعب البولينغ من قبل؟‏ ‫‏- نعم، مرة واحدة فقط‏

‫‏- وهزمتني هزيمة فادحة‏ ‫‏- والدك علمني جيداً‏

‫‏آمل يا (شون)‏ ‫‏أنك لم ترث شجاعة قلب عائلة (ريغان) فقط‏

‫‏بل مهاراتنا في لعب البولينغ أيضاً‏

‫‏هل ستتصل بنا لاحقاً وتخبرنا بكل شيء إذاً؟‏

‫‏بالطبع لا!‏

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.