All language subtitles for High.Value.Target.The.Hunt.for.Saddam treyuiop

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‏‫هل ستبقى هنا كي تصفعه إذا ‬ ‏‫لم يجيب على أسئلتي؟‬

‏‫يا لك من وضيع!‬

‏‫ربما يجب أن يفعل ذلك.‬

‏‫اضغط عليه.‬

‏‫أنت الآن سجين لدى حكومة .الائتلاف المؤقتة

‏‫"أنا على وشك استجواب الرجل..."‬

‏‫الذي أرهب العراق ٢٣ عاماً..."‬"

‏‫"انتشرت أخبار بشأن محاكمة ‬ ‏‫(صدام حسين) غيابياً."‬

‫"الرجل ‏الذي غزا (الكويت)..."‬

‏‫"وحارب (إيران)."‬

‏‫الرجل الذي حين مر ٦ أيام على‬" ‏‫استيلائه على السلطة..."‬

"‏‫"عقد اجتماع طارئ لحزب البعث...‬

‏‫"وأعلن أمام كاميرات التليفزيون عن وجود ‬ ‏‫٦٨ متآمر في قاعة الاجتماع."‬

‏‫"ثم تم اقتيادهم خارج القاعة..."‬

‏‫"وإعدامهم."‬

‏‫"أصبح هذا شعار (صدام)..."‬

‏‫"الموت ينتظرك..."‬

‏‫إن لم تدعمني."‬"

‏‫اجلس...‬

‏‫يتصرف كأن هو المسيطر.‬

‏‫تفضل...‬

‏‫سيدي الرئيس، أنت الآن سجين لدى ‬ ‏‫سلطة الائتلاف المؤقتة...‬

‏‫وسوف...‬

‏‫وسوف تجيب على أسئلتي.‬

‏‫هل هذا واضح؟‬

‏‫ماذا لو رفضت؟‬

‏‫لسنا مهتمين بتهديدك لذا ...‬

‏‫من أنت؟‬

‏‫يمكنك أن تناديني (ستيف).‬

‏‫هذا (علي).‬

‏‫الآن...‬ ‏‫لدي سؤال عن...‬

‏‫كيف حالك؟ ‬

‏‫أنا... ‬

‏‫بخير... أشكرك.‬

‏‫أكمل من فضلك.‬

‏‫سيدي الرئيس... ‬

‏‫كيف كنت تتواصل مع المتمردين؟‬

‏‫هل كان هناك وسطاء؟ ‬

نحن لا نفهم كيف...

‏‫يريد أن تعطيه قلمك.‬

‏‫لم نعثر على أجهزة اتصالات ‬ ‏‫لاسلكية في المزرعة.‬

‏‫لذا نريد أن نعرف...‬

‏‫من فضلك أجب على سؤالي.‬

‏‫سأكرر السؤال. ‬

‏‫كيف كنت تتواصل مع المتمردين؟‬

‏‫لا يوجد متمردون.‬ ‏‫لا يوجد سوى مناضلين من أجل الحرية.‬

‏‫القلم... ‬

‏‫من فضلك.‬

‏‫لا تفعل هذا.‬

‏‫(نيكسون) يعرف أن لا يمكنه فعل هذا. ‬

‏‫الوغد!‬

‏‫انتظر!‬

‏‫أريد ورقة...‬

‏‫ماذا يفعل؟‬

‏‫كان لدي نقود.‬

‏‫حين كنت مختبئاً؟‬

‏‫٧٥٠ ألف... ‬

‏‫دولار أمريكي.‬

‏‫هذا ما قاله جنودكم.‬

‏‫هذا مبلغ كبير...‬

‏‫كبير جداً.‬

‏‫لقد كذبوا.‬

‏‫أنا الرئيس (صدام حسين) أصرح أن... ‬

‏‫أن وقت إلقاء القبض علي من ‬ ‏‫قبل أعداء الله...‬

‏‫وأعداء الإنسانية المستعمرين الأمريكيين... ‬

‏‫أنني كان بحوزتي...‬

‏‫١،٥ مليون دولار .‬

‏‫ المبلغ كان ٧٥٠ ألف دولار.‬

‏‫جنودكم سرقوا نقودي.‬

‏‫يطالب بتحقيق رسمي.‬

‏‫اللعنة!‬

‏‫أخبرته أن لا يعطيه أو يأخذ منه شيء.‬

‏‫يقول إنه يريد نقوده من هؤلاء اللصوص. ‬

‏‫سوف نحقق في الأمر .‬

‏‫اسمح لي سيدي الرئيس...‬ ‏‫أريد قلمي. ‬

‏‫هل يمكنني الاحتفاظ به؟‬

‏‫أكتب يومياً.‬

‏‫أنا على دراية بذلك.‬

‏‫لقد نشرت ٣ روايات، أليس كذلك؟‬

‏‫ كتب رواية رابعة طُبعت حديثاً.‬

‏‫نعم، قرأتها. ‬

‏‫اسمها "القلعة المحصنة."‬

‏‫الرواية أكثر من ٧٠٠ صفحة...‬

‏‫وهو منبهر أنك قرأتها.‬

‏‫القصة جيدة جداً.‬

‏‫معذرة سيدي الرئيس، يجب أن أسترد قلمي. ‬

‏‫أشكرك.‬

‏‫الآن دعنا نناقش...‬

‏‫كيف تواصلت... ‬

‏‫مع المتمردين لأننا لا نعتقد أنك...‬

‏‫من أنت؟ ‬

‏‫أنت لا شيء.‬

‏‫دعني أذكرك أنك فعلياً...‬

‏‫رئيس لا شيء.‬

‏‫أنت الآن سجين لدى سلطة الائتلاف المؤقتة.‬

‏‫لماذا أجيب على أسئلتك؟‬

‏‫أنت عدوي... ‬

‏‫أنت عدوي...‬

‏‫وسوف تقتلني.‬

‫- ‏هذا ما سيحدث.‬ ‫- ‏لا...‬

‏‫حان وقت الصلاة.‬

‏‫لا، لم يحن وقت...‬

‏‫اجلس من فضلك.‬

‏‫يقول إن الاتفاقية الرابعة من اتفاقيات (جنيف)،‬ ‏‫بند ٣٨، الفقرة الثالثة...‬

‏‫تعطيه الحق في الصلاة.‬

‏‫سنمنحك وقت للصلاة...‬

‏‫لكن اجلس الآن...‬

‏‫ينصحك أن تقرأ الكتاب لتعرف ‬ ‏‫أصل ما يحدث الآن...‬

‏‫تاريخياً وثقافياً. ‬

‏‫لسنا هنا للتحدث عن التاريخ أو الأدب.‬

‏‫كيف إذن ستفهم أي شيء؟‬

‏‫لقد حصل على ما يريد وقدم شكوى. ‬

‏‫أيها الحارس!‬

‏‫لا أصدق ما فعلت يا (نيكسون)!‬

‏‫لقد أخبرتك أن إعطاء أي شيء للسجين ممنوع.‬

‏‫(صدام) طلب شيء ولم يعط أمر.‬

‏‫كانت هذه فرصة لفتح الحوار.‬

‏‫يا لها من فرصة!‬

‏‫كان مجرد قلم وليس سكين.‬

‏‫كل ما قلته له من "شكراً" و"من فضلك" ‬ ‏‫و"سيدي الرئيس". كان رومانسي جداً...‬

‏‫لكننا لا نحتاج أن يحبنا أو يحترمنا...‬

‏‫نحتاج أسلحة الدمار الشامل!‬

‏‫لقد تلاعب بك (صدام)...‬

‏‫بسبب عدم طاعتك للأوامر...‬

‏‫وقدم شكوى مكتوبة.‬

‏‫هذا هراء!‬

‏‫لا أصدق أن أحداً سرق ٧٥٠ ألف دولار.‬

‏‫ما تصدقين لا يهم.‬

‏‫المهم أنه قدم شكوى رسمية.‬

‏‫اسمع، هذا ما يفعله (صدام) دائماً.‬

‏‫يتلاعب بالناس.‬

‏‫هذه المقابلة الأولى.‬ ‏‫لازلنا في مرحلة التعارف.‬

‏‫كن حذراً.‬

‫يبدو سائق السيارة في شدة العجلة!

‏‫- هل تريد أن تقول شيء يا (سمير)؟‬ ‏‫- ماذا؟ ‬

‏‫ هل تريد أن تقول شيء؟‬

‏‫لا أعتقد أنني سأتمكن من ‬ ‏‫الاستمرار في هذا.‬

‏‫لا أعتقد أنني الشخص المناسب.‬

‫- ‏أتفهم شعورك.‬ ‫- ‏حقاً؟ تتفهمين شعوري؟‬

‫- ‏نعم...‬ ‫- ‏كيف تفهمين شعوري؟‬

‏‫بم أشعر إذن؟‬ ‏‫أخبريني بم أشعر!‬

‏‫لا تعرفين بم أشعر!‬

‏‫لا تعرفين بم أشعر!‬

‏‫أنت لا تعرفين عم تتحدثين!‬

‏‫كان (صدام حسين)... ‬

‏‫في كل مكان... على كل لوحات الإعلانات...‬

‏‫كل صباح في المدرسة كان يجب أن نمتدحه.‬

‏‫وكل مساء كنا نراه في التليفزيون.‬

‏‫كل ليلة كان...‬

‏‫يأتيني في أحلامي ككل (العراقيين).‬

‏‫اليوم وقفت بجانبه في تلك الغرفة...‬

‏‫والآن أشتم رائحته على ملابسي.‬

‏‫أغلب الظن سيموت (صدام) خلال ٦ أشهر. ‬

‏‫لن يتمكن من إيذائك.‬

‏‫آسف يا (بولي)، لا أكون في وعيي‬ ‏‫حين أتحدث عن (صدام).‬

‏‫هل تريان الدخان؟‬

‏‫هدئ السرعة يا (سمير).‬

‏‫لقد سبقنا (دويل).‬

‏‫أوقف السيارة!‬ ‏‫أوقف السيارة!‬

‏‫أنا من الجيش (الأمريكي)!‬ ‫أعمل في الاستخبارات.‬

‫لا تتحرك!

‫- انتظر يا (جون)! ‫- ‏هذا (دويل)!‬

‏‫انتظر!‬

‏‫اركب المروحية التالية!‬

‏‫أيها الرائد!‬

‏‫(دويل)!‬

‫- ‏تعال من هنا!‬ ‫- ‏هل تسمعني؟‬

‏‫يا إلهي!‬

‏‫ابق معي!‬

‏‫لا زال على قيد الحياة!‬

‏‫انظر لي!‬

‏‫هيا! أسرعوا!‬

‏‫أسرعوا!‬

‏‫هيا!‬

‏‫هيا! لا زال على قيد الحياة!‬

‏‫ستكون على ما يرام!‬

‏‫ارفعه!‬

‏‫أيها الرائد...‬

‏‫ابق معي!‬

‏‫انظر لي!‬

‫سيادة الرائد... ‏‫ستكون على ما يرام.‬

‏‫أشعر بالخدر.‬

‏‫سوف ينجو.‬

‏‫سيصارع ليعيش نكاية في الجميع.‬ ‏‫تعرفين (دويل). ‬

‏‫- (سميرة)...‬ ‏‫- نعم.‬

‫لديك نوبة صباحية. ‬

‏‫اذهبي لتنالي قسط من النوم.‬

‏‫لن أتحرك من هنا.‬

‏‫هل لديك أخبار؟‬

‏‫سوف يعيش.‬

‫- ‏هذا خبر جيد.‬ ‫- هل تريدون بيرة؟‬

‏‫- نعم!‬ ‏‫- نعم!‬

‏‫على حسابه!‬

‏‫لازلت مدين لي بثمن تذاكر حفل ‬ ‏‫"(بروس سبرينجستين) عام ١٩٩٥".‬

‏‫لازلت مدين لي بثمن السجق الذي ‬ ‏‫اشتريته لك في مباراة كرة القدم. ‬

‏‫نخب (دويل)...‬

‫- ‏نخب (دويل)!‬ ‫- ‏نخب (دويل)!‬

‏‫الوغد!‬

‏‫هذا حقيقي!‬

‏‫أريد أن يكون كل شيء رائع.‬

‏‫مرحباً...‬

‏‫مرحباً، هذا أنا.‬

‫- ‏(جون)، كنت أفكر فيك الآن.‬ ‫- ‏حقاً؟‬

‏‫فيم كنتِ تفكرين؟‬

‏‫أفكر في أن (سانتا كلوز) يريد أن يعرف... ‬

‏‫ماذا إذا كنت مطيعاً أم مشاغباً لكن...‬

‏‫أنا أريد أن أعرف لو يمكنك أن تكون مطيعاً ‬ ‏‫ومشاغباً في ذات الوقت.‬

‏‫ سمعت هذا!‬

‏‫كيف حال ولدي؟‬

‏‫هل يقيم أبي في منزلنا الآن؟‬ ماذا يحدث؟

‏‫يساعدني في تعليق الزينة.‬

‏‫أنتظر عودتك بفارغ الصبر.‬

‏‫ستنزل الثلوج هذا العام. ‬

‏‫عزيزتي...‬

‏‫لقد حدثت مستجدات... ‬

‏‫ويجب أن أبقى هنا مدة أطول.‬

‏‫أتفهم هذا...‬

‏‫أنا...‬ ‏‫أشعر بإحباط شديد. ‬

‏‫كل يوم... ‬

‏‫في الأخبار نرى قتلى.‬

‏‫يزعجني بشدة وجودك هناك.‬

‏‫لأكون صادقاً معكِ...‬

‏‫لقد تطوعت لمساعدة... ‬

‏‫بعض الجنود في تعليق زينة الكريسماس... ‬

‏‫ووقعت من على السلم.‬

‏‫هل أُصبت؟‬

‏‫ماذا حدث؟‬

‏‫وقع (جون) بينما كان يعلق زينة الكريسماس.‬

‏‫هذا متوقع... ‬

‏‫هذا متوقع من (جون).‬

‏‫دعيني أحدثه.‬

‏‫لا تتفوه بشيء عن حالتي الصحية.‬ ‏‫لقد وعدتني.‬

‏‫اتصل بي قريباً.‬

‏‫إذن سيتم حرمانك من مشروبات الكريسماس.‬

‏‫كيف حالك يا أبي؟‬

‏‫أبي، أشكرك لأنك تساعد (ريبيكا).‬

‏‫لا أعرف إلى متى سأبقى هنا.‬

‏‫افعل ما يجب أن تفعله ‬ ‏‫وأنا سأعتني بـ(ريبيكا).‬

‏‫حسناً، أشكرك.‬

‏‫الجانب الإيجابي هو أن‬ ‏‫هدايا أكثر ستكون من نصيبي.‬

‏‫حسناً، إلى اللقاء. ‬

‏‫"حديقة القصر- المنطقة الخضراء"‬

‫- ‏(جون)!‬ ‫- ‏نعم؟‬

‏‫أحضرت لك قهوة. ‬

‏‫رأيت (دويل) صباح اليوم.‬ ‏‫يبدو "كمومياء". ‬

‏‫"مومياء عملاقة"!‬

‏‫بقاؤك معه أحدث فارقاً كبيراً.‬

‏‫- هل تعتقدين ذلك؟‬ ‏‫- بالطبع!‬

‏‫(جون نيكسون)!‬

‏‫هذا (وينثروب) رئيس مكتب التحقيقات ‬ ‏‫الفيدرالي بـ(بغداد). ‬

‏‫أنا (وينثروب).‬

‏‫- مرحبا!‬ ‏‫- سعدت بلقائك.‬

‏‫صباح الخير.‬

‏‫أخبراني بما وصلتما له حتى الآن.‬

‏‫حتى الآن لم نجر سوى...‬

‏‫مقابلة واحدة معه لذا لم نعرف ‬ ‏‫شيء حتى الآن.‬

‏‫لازلنا في البداية.‬

‏‫كلما تكلم (صدام) أقل كلما كان أفضل.‬

‏‫سنضطر أن نوثق أي شيء ذي قيمة يقوله. ‬

‏‫أليس هذا ما نريد؟‬

‏‫سنضطر في هذه الحالة للمثول أمام القضاء.‬

‏‫وهذا آخر شيء نريده.‬

‏‫استمر في التحدث مع (صدام) ‬ ‏‫على أي حال لكن تذكر... ‬

‏‫مهمتك أن تتأكد أن لا يقول أي شيء يديننا.‬

‏‫فقط جاريه حتى يأتي رجال مكتب التحقيق‬ ‏‫الفيدرالي ويتولون زمام الأمور.‬

‏‫وحينها نقوم بمحاكمته وإدانته. ‬

‏‫مهلاً...‬

‏‫ماذا تعني؟‬

‏‫سيأتي فريقي في أي لحظة.‬

‏‫حسناً...‬

‏‫قدم (صدام) شكوى مكتوبة...‬

‏‫بشأن نقود مسروقة.‬

‏‫كان يمكن أن يتسبب هذا في مشكلة...‬

‏‫لولا أن تلك الشكوى فُقدت.‬

‏‫ألا تهتم أن تعرف إن كانت الشكوى حقيقية؟‬

‏‫الحقيقة دائماً مبهمة.‬

‏‫كيف يمكننا التأكد من المبلغ ‬ ‏‫الذي كان في حوزته؟‬

‏‫ألا يمكن أن يكون أعطانا رقم أكبر؟‬

‏‫الحقيقة شيء نسبي.‬

‏‫هل زرت سجن (أبو غريب)؟‬

‏‫لا.‬

‏‫يجب أن تزوره.‬

‏‫استريحا...‬

‏‫اتركانا معه.‬

‏‫كيف حالك؟‬

‏‫لم أنم جيداً .‬

‏‫يشغلون موسيقى بصوت عال.‬

‏‫سأنظر في هذا الأمر.‬

‫لكن...

‏‫نحن هنا للتحدث عن برنامج ‬ ‏‫الأسلحة الخاص بك.‬

‏‫كلما أسرعت في إعطائي المعلومات‬ ‏‫أسرعنا نحن في مناقشة موقفك.‬

حسناً؟

‏‫من مصلحة الشعب (العراقي) أن... ‬

‏‫- أن تجيب على أسئلتي...‬ ‏‫- إذن أنتم هنا...‬

‏‫من أجل مصلحة الشعب (العراقي)؟ ‬

‏‫بشكل ما ستكون نتيجة ما نفعل... ‬

‏‫في مصلحة الشعب (العراقي).‬

‏‫هل سيقرأ الرئيس (بوش) نص هذه المقابلة؟‬

‫- ‏نعم...‬ ‫- ‏هو على دراية بهذه المحادثة.‬

‏‫اسألني.‬

‏‫حسناً...‬

‏‫المعلومة الرئيسية التي قد...‬

‏‫تنقذ حياة الآلاف هي...‬

‏‫أين أسلحتك "الكيماوية" و"البيولوجية"؟ ‬

‏‫في مكانها المعتاد.‬

‏‫وأين هذا المكان؟‬

‏‫في عقل رئيسكم.‬

‏‫لسبع سنوات تعاونت مع مفتشي ‬ ‏‫(الأمم المتحدة)... ‬

‏‫الذين أتوا (للعراق) للبحث عن...‬

‏‫أسلحة "كيماوية" و"بيولوجية" و"نووية"...‬

‏‫بم تفسر أنهم لم يجدوا شيء؟‬

‏‫كانت هذه الأسلحة بحوزتك يا (صدام)...‬

‏‫وقد استخدمتها.‬

‏‫بعد ١١ سبتمر...‬

‏‫أنتم هنا منذ ٩ أشهر فماذا وجدتم؟‬

‏‫هل تريدون السلام؟ ‬ ‏‫إذن ارحلوا!‬

‏‫يشعر بالتعب.‬

‏‫يريد بسط ساقيه.‬

‏‫حسناً... دعه يقف.‬

أين يمكنني ممارسة رياضة الجري؟

‏‫دعه يا (علي). ‬

‏‫لن يذهب لأي مكان.‬

‫لا أفهم ما المضحك في هذا! ‫‏سيشاهدون هذه المقابلة في (واشنطن).‬

‏‫أحافظ على ترابط (العراق).‬

‏‫يعيشون سوياً.‬

‏‫من سيحمي البلد في غيابي؟‬

‏‫سيدخل تنظيم "القاعدة" (العراق)... ‬

‏‫سيطالب الشيعة بدولة منفصلة... ‬

‏‫وسيفعل الأكراد نفس الشيء.‬

‏‫لقد أطلقتم كل الشرور...‬

‏‫لكن ليس لديكم القدرة على احتوائها. ‬

‏‫أحضروا لي (بوش) هنا...‬

‏‫وحينها سأتحدث. ‬

‏‫لو لن تحضروه...‬

‏‫سأنام. ‬

‏‫افتحوا الباب!‬

‫تباً!‬

‏‫ما هذا الذي فعلته؟‬

‏‫(جون)!‬

‏‫(صدام) لا يفعل شيء سوى التلاعب.‬

‏‫لقد أبقوه مستيقظاً طوال الليل.‬

‏‫الكل يراقب ما نفعل.‬

‏‫البيت الأبيض والنخبة السياسية.‬

‏‫نعم...‬

‏‫- لقد استغلك (ستيلويل).‬ ‏‫- أدرك المخاطر.‬

‏‫حسناً..‬ ‏‫هذا ليس متمرد محتجز في سجن (أبو غريب).‬

‏‫هذا (صدام حسين).‬

‏‫لا يمكن التغلب عليه بالحرمان من النوم‬ ‏‫والموسيقى الصاخبة.‬

‏‫هذا جنون!‬

‏‫إذن عليك أن تتصرف.‬

‏‫نعم، أحاول الوصول لشيء حقيقي.‬

‏‫حذرتك من التطوع للتحقيق معه.‬

‏‫ابحث عن تناول مختلف.‬

‏‫قال "ليباركك الله."‬

‏‫سيدي الرئيس، لدي سؤال...‬

‏‫ بدافع الفضول ليس أكثر...‬

‏‫كنت تعرف أن لا يمكنك هزيمة ‬ ‏‫الجيش (الأمريكي)...‬

‏‫فلماذا لم تتعاون؟ ماذا كنت تتوقع؟‬

‏‫هل أنت مهتم بالتاريخ؟ ‬

‏‫إلى حد ما.‬

‏‫ما الذي سبق (صدام حسين)؟‬

‫- ‏هل تعني "الديكتاتورية العسكرية"؟‬ ‫- ‏لا...‬

‏‫قبلها...‬

‏‫الملكية...‬

‏‫نعم هذه هي الكلمة.‬

‏‫من الذى منح "الملكية السلطة"؟‬

‫- ‏(البريطانيون).‬ ‫- ‏نعم، (البريطانيون).‬

‏‫أرأيت؟‬

‏‫نحن أمة من المثقفين.‬

‏‫قبل (صدام حسين) كان ‬ ‏‫ثلاث أرباع (العراقيين)... ‬

‏‫"أميين".‬

‏‫وحين استولى (الإنجليز) على (بغداد) من... ‬ ‏‫العثمانيين...‬

‏‫ماذا قال قائدهم؟‬

‏‫قال "لم تأت جيوشنا كمحتلين أو أعداء...‬ ‏‫لكن كمحررين."‬

‏‫هل يبدو هذا مألوفاً؟‬

‏‫نعم، بعض الشيء.‬

‏‫ألا يعرف أن هذا استجواب ‬ ‏‫وليس حلقة نقاشية؟‬

‏‫قبل الثورة كان (العراقيون) حفاة. ‬

‏‫وفي عهد (صدام)...‬

‏‫"رعاية طبية..." ‬

‏‫"وأمان..."‬

‏‫"ومدارس..."‬

‏‫"وطرق وكهرباء." ‬

‏‫إذن تعني أننا إن أردنا أن نفهم أسلوبك في ‬ ‏‫الحكم يجب أن نعود بالزمن... ‬

‏‫حوالي ١٠٠ عام.‬

‏‫بل ١٠٠٠ عام.‬

‏‫علمني إذن.‬

‏‫(العراق) علم العالم الكتابة...‬

‏‫و "الخرائط" و "الساعات" و "الرياضيات"...‬

‏‫أول "صناعة كيماويات... "‬

‏‫وأول "قانون مكتوب".‬

‫- ‏لقد سئمت من دروس التاريخ!‬ ‫- ‏"بلد (صلاح الدين) و(نبوخذ نصر)..."‬

‏‫كتبت رسالة الماجستير... ‬

‏‫في الجامعة...‬

‏‫ عن (نبوخذ نصر). ‬ ‏‫لقد أسئ فهمه بشدة.‬

‏‫إذن تفهم ما أشعر به.‬

‏‫كيف تفعلين هذا؟‬ ‏‫لقد بدأت في تكوين علاقة معه.‬

‏‫لا أصدق أنك أحضرت له سيجار!‬ ‏‫ما الخطوة التالية؟ و"شراب (جوني ووكر)"؟‬

‏‫لكنه يفضل "شراب (جاك دانيالز)".‬

‏‫تباً لك يا (جون)!‬

‫- ‏نحتاج إجابات وليس ثرثرة بلا جدوى.‬ ‫- ‏ماذا تقترحين أن أفعل؟‬

‏‫أن تكف عن تدليله وتبدأ في مهاجمته.‬

‫حسناً...

‏‫دعيني أقوم بعملي واتركيني وشأني!‬

‏‫(ستيلويل) و البيت الأبيض والعالم يريدون ‬ ‏‫معرفة مكان أسلحة الدمار الشامل...‬

‏‫وأنا كذلك.‬

‏‫وفي حالة عدم وجودها ماذا سيقول لي؟‬

...اسمع ‏‫لقد انتهى الاستجواب اليوم.‬

‏‫أعاده الحراس للزنزانة.‬

‏‫هيا يا (جون)... لنذهب. ‬

‏‫اذهبا أنتما بدوني. ‬

‏‫هو يتلاعب بك.‬

‏‫- نحن نتلاعب ببعضنا البعض.‬ ‏‫- لا!‬

‏‫هو يتحدث بلا توقف لكن ‬ ‏‫بدون أن يخبرك بشيء.‬

‏‫لا يقول أي شيء. ‬

‏‫هذا ليس استجواب، هذا برنامج تليفزيوني.‬

‏‫هذه مجرد استراتيجية.‬

‏‫من الأسهل أن تستدرج سجين سعيد. ‬

‏‫أنت تكذب على نفسك يا (جون). ‬

‏‫أنت تريده أن يحبك.‬

‏‫أنت تريده أن يحبك.‬

‏‫- أنت لا تفهم ما أحاول أن أفعل...‬ ‏‫- لا! أنت لا تفهم!‬

‏‫هناك نسختين من (صدام حسين)...‬

‏‫(صدام) الودود... ‬ و(صدام) العم

‏‫الذي يحكي قصص... ‬

‏‫الرجل خفيف الظل الذي يحب الأطفال.‬

‏‫وهناك (صدام حسين) الآخر...‬

‏‫"الوحش".‬

‏‫ماذا تفعل؟ لما تسير في الاتجاه الآخر؟‬

‏‫سأريك من هو (صدام)!‬

‏‫"جنوب بغداد - الصحراء"‬

‏‫كنت محظوظاً... ‬

‏‫عمي... ‬

‏‫وأبي...‬

‏‫وأخواي...‬

‏‫لم يكونوا محظوظين.‬

‏‫تمكنت جدتي...‬

‏‫من التعرف على جثة أبي...‬

‏‫من أزرار معطفه.‬

‏‫لابد أن معرفة الحقيقة كانت أفضل لها‬ أليس كذلك؟

‏‫لكنها مجرد أزرار.‬

‏‫لا شيء يثبت أنها من معطفه.‬

‏‫مرحباً برجل الاستخبارات!‬

‏‫نبحث عن مشجعين لمباراة‬ ‏‫على بعد ٦٠٠٠ ميل.‬

‏‫في هذا الاتجاه.‬

‏‫ألتقط هذه الصور من أجل أطفالي.‬

‏‫ستغادر (بغداد)؟‬

‏‫هل هذا خبر حقيقي؟‬

‏‫ألا تريد البقاء للقبض على ‬ ‏‫مزيد من الأشرار؟‬

‏‫لا...‬

‏‫سأغادر.‬

‏‫ما رأيك لو ذهبنا لتناول البرجر؟‬

‏‫نعم...‬ ‏‫أريد تناول البرجر.‬

‏‫بدل ملابسك النادي هذه قبل أن نذهب.‬

‏‫"مركز الاستجواب الميداني"‬

‏‫"حول نظام (صدام حسين) مدينة (حلابجة) لجحيم."‬

‏‫"قتلوا آلاف المدنيين...‬ ‏‫قتلوا شعبهم بالغاز السام."‬

‏‫"بالإضافة (للنجف)..."‬

‏‫"و (كربلاء)...‬ ‏‫و (البصرة)."‬

‏‫"شهدت كل هذه المدن إعدامات جماعية."‬

‏‫"حتى أصدقاء وأقارب (صدام) لم يسلموا منه." ‬

‏‫"ابن عمه ووزير دفاعه ‬ ‏‫(علي حسن) المجيد التكريتي..."‬

‏‫"وزوج ابنته (حسين) كامل...‬ ‏‫كانا ضمن ضحاياه."‬

‏‫"كان لدى (صدام) حقيقة واحدة وهي‬ ‏‫أن هو فقط من يصلح لحكم (العراق)."‬

‏‫"وبالتالي كانت حياته هو فقط قيمة."‬

‏‫كف عن الهراء يا (صدام)!‬

‏‫أين الأسلحة؟‬

‏‫لم تعد تخاطبني بـ "سيدي الرئيس."‬

‏‫لم تعد رئيس!‬

‏‫أين أسلحة الدمار الشامل؟‬

‏‫لستم هنا بسبب الأسلحة.‬

‏‫ أنتم هنا لأن الأبناء لا يستطيعون ‬ ‏‫الفرار من إرث أبائهم.‬

‏‫هل تعني أن (بوش) الابن‬ ‏‫غزا (العراق) لأن أباه لم يفعل ذلك؟‬

‏‫الآباء والأبناء... هذا طبيعي.‬

‏‫دعنا إذن نتحدث عن ابنيك...‬

‏‫وكيف أذوا للشعب.‬

‏‫كل هذه أكاذيب والتضليل.‬ ‏‫المفترض أنك تعرف...‬

‫‏"التضليل؟"‬

‏‫ابنك (عديّ) خلع أظافر قدم لاعب كرة‬ ‏‫لأنه خسر في المباراة...‬

‏‫واغتصب فتيات في الثانية عشرة من عمرهن...‬

‏‫قتل ذائق طعامك (كمال حنا) ‬ ‏‫لأنه عرفك على زوجتك الثانية (سميرة).‬

‏‫يقول إنه لا يحتاج وساطة للتعرف على نساء.‬

‏‫إذا لم تحترم ذكراهما فأنت لا تحترمني.‬

‏‫لديك ابن آخر...‬

‏‫من زوجتك (سميرة).‬

‏‫(علي)... شاب ممتاز.‬

‏‫لم نعثر عليه حتى الآن.‬

‏‫أين هو الآن؟ مع أمه؟‬ ‏‫نود أن نتحدث معه. ‬

‏‫ ستقتله هو الآخر إن أخبرتك؟‬

‏‫ستعذبه؟ ‬

‏‫لم ترى أباك الحقيقي، أليس كذلك؟‬

‏‫لهذا...‬

‏‫أصبح (صدام) قائد عظيم.‬

‏‫لم تشعر بحبه...‬

‏‫وجعلك هذا قوي...‬

‏‫لماذا؟‬

‏‫لا...‬

‏‫لأن هذا جعلني أقابل زوج أمي.‬

‏‫لقد أساء زوج أمك معاملتك... ‬

‏‫ولهذا هربت لـ(بغداد)، أليس كذلك؟‬

‏‫هذه أكاذيب!‬

‏‫أكاذيب؟‬

‏‫الكل يعرف أن زوج أمك أساء معاملتك ‬ ‏‫مثلما تفعل أنت مع شعبك.‬

‏‫آعتقد ما قلته .بشأن الآباء والأبناء صحيح ‬

‫- ‏هذا منطقي.‬ ‫- ‏كان (إبراهيم الحسن) رجل عظيم. ‬

‏‫- يقول كم كان عظيماً...‬ ‏‫- هذا لا يعنيني!‬

‏‫الحقيقة يا (صدام) هي...‬

‏‫أنك ارتكبت أنت وابناك ‬ ‏‫جرائم بشعة في حق الشعب. ‬

‫دعنا نذهب لوسط المدينة.

‏‫أريد أن أشترى شيء لأطفالي.‬

‫انظر لهذه اللعب!

‏‫قف هنا!‬

‫- ‏ابنتي تحب الجِمال.‬ ‫- ‏لا تتأخر.‬

‏‫أشكرك!‬ هل تريد أن أحضر لك شيء؟‬

‏‫لا...‬

‏‫ألا تريد تذكاراً؟ ‬

‏‫لا... ‬

‏‫لقد رأيت المقابر.‬

‏‫ذهبت (للبصرة).‬

‏‫آلاف المقابر...‬

‏‫في (حلابجة)...‬

‏‫قتلت بالغاز السام ٥٠٠٠... ‬

‏‫من الرجال والنساء والأطفال.‬

‏‫لم أفعل ذلك!‬

‏‫بالإضافة لـ١٠ آلاف غيرهم... ‬

‏‫أصيبوا...‬

‏‫وعقود من الإصابة بالسرطان...‬

‏‫والتلوث.‬

‏‫لست أنا من أعطى الأمر.‬

‏‫ لقد كان أحد الجنرالات... ‬

‫ ‏- أحد الجنرالات؟‬ ‫- ‏(علي حسن المجيد).‬

‏‫أليس لك سلطة على جنرالاتك؟ ‬

‏‫لا سلطة لـ(صدام حسين) على جنرالاته؟‬

‏‫أخبره بما حدث لعائلتك.‬

‏‫أخبره.‬

‫- ‏يقول إنه لم يقتلهم ولم يعط الأمر.‬ ‫- ‏لقد فعل الإيرانيون هذا... ‬

‏‫حتي يجعلني (الخميني) أبدو "كسفاح".‬

‏‫الجنرالات و (إيران)!‬ ‏‫الجميع متورطون ما عدا أنت!‬

‏‫هل تريد أن تعرف؟‬

‏‫هل تريد أن تعرف مكان الأسلحة ‬ ‏‫الأكثر خطراً في (العراق)؟‬

‏‫نعم!‬

‏‫"هنا"...‬

‏‫"الخوف"...‬

‏‫و"المهانة"...‬

‏‫و"الجوع".‬

‏‫وجودكم يسبب الخزي (للعراق).‬

‏‫وسوف نحاربكم.‬

كم سعر هذا؟

‏‫أعطني زجاجة ماء.‬

‏‫(كال)...‬

‏‫ما رأيك في هذا؟‬

‏‫هل تستوعب المهانة التي تسببتم فيها... ‬

‏‫ليس (للعراقيين) فقط...‬

‏‫لكل العرب!‬

‏‫سنحارب...‬

‏‫من أجل كل شارع... ‬

‏‫وكل حبة رمل...‬

‏‫قبل أن نستسلم...‬

‏‫لاحتلالكم.‬

‏‫أنا أحاول حقن الدماء.‬

‏‫لن تتمكن من فعل هذا! ‬

‏‫(كال)!‬

‏‫لست أنا من مزق (العراق)، بل أنتم.‬

‏‫لست أنا من ارتكب جرائم في حق‬ ‏‫الشعب (العراقي) بل أنتم!‬

‏‫لولا (صدام حسين) لسيطرت (إيران)‬ ‏‫على جميع الدول العربية.‬

‏‫- هل هذا ما تريدون؟‬ ‏‫- سنتعامل نحن مع (إيران)!‬

‏‫(الإيرانيون) لا يفهمون الرسالة ‬ ‏‫إلا حين يموتون.‬

‏‫(جيري)!‬

‏‫تحرك!‬

‏‫هيا! ‬

‫هيا! هيا!

‏‫لقد طالبت بشرق أوسط خال ‬ ‏‫من الأسلحة النووية... ‬

‏‫وأنتم عارضتم ذلك.‬

‏‫واستمريت في شراء قاذفات صواريخ.‬

‏‫لقد وقعت اتفاقية الحد من ‬ ‏‫انتشار الأسلحة النووية.‬

‏‫من رفض التوقيع؟‬

‏‫(باكستان) وصديقتكم...‬

‏‫هل تفهم لماذا نحتاج أسلحتك يا (صدام)؟‬

‏‫بالطبع! لأن لم يكن لديكم سبب آخر للغزو.‬

‏‫هيا يا (جيري)!‬

‏‫(جيري)! لنذهب!‬

‏‫قد تقع هذه الأسلحة في يد الإرهابيين.‬

‏‫أنا حاربت هؤلاء الإرهابيين.‬

‫- ‏هيا! لنذهب!‬ ‫- ‏لقد فصلت الدين عن السياسة... ‬

‏‫وحاربت المتطرفين الإيرانيين.‬

‏‫لكنكم قمتم بشن هجوم عليّ!‬

‏‫لماذا؟ ‬

‏‫لماذا؟‬

‏‫هيا! هيا!‬

‏‫ماذا حدث؟‬

‏‫اللعنة! أربد مغادرة هذا البلد!‬

‏‫أريد أن أرى أطفالي!‬

‏‫هل تسمع؟‬

‏‫سيأتون لتحريري...‬

‏‫وحينها...‬

‏‫ستصبح أنت السجين.‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.