Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
ماذا تعنين بأنها لم تبت في المنزل؟
أخبرتني "هناء" بأنك سألت عنها، لكنني ظننت أنها تقوم بشيء وستعود إلى المنزل فورًا.
ركّز يا بنيّ رجاءً.
هل أنت متأكد من أن زوجها لم يرك عندما كنت هنا؟
لا بالطبع، إن كان قد حدث شيء كانت ستبدي أي ردّ فعل حين رأيتها صباح اليوم الثاني.
ماذا؟ أين ومتى قابلتها؟
["نادر" عبر الهاتف] قابلتها بمطعم في "المعادي" مع "هناء" وكانت طبيعية جدًا.
أنصتي، يجب أن تأخذيه وتبلّغي الشرطة ولا تجعليه يغيب عن ناظريك للحظة.
[تزفر]
ولكنه تحدّث إلى النائب العام.
وما أدراك أنه أبلغ أو تحدّث إلى النائب العام بالفعل؟ أليس واردًا أنه يخدعك؟
- [موسيقى غموض] - صحيح.
لكن دعني أخبرك بأمر، سواء تحدّث إليه أم لا،
سأذهب للبحث عن ابنتي، لست مطمئنة. أشعر أن ابنتي محتجزة وأن أحدًا يؤذيها.
سيارتها أمام المنزل، وهذا هو ما يثير جنوني أكثر.
هل استقلّت سيارة أجرة أم إن أحدًا ممّن يلاحقونها اختطفها حقًا من أمام المنزل؟
- سأفقد عقلي! - أنصتي إليّ جيدًا.
يجب أن تقولي كل شيء في البلاغ، متى خرجت وماذا كانت ترتدي
وما إذا كان قد اتصل بها أحد قبل إغلاق الهاتف أم لا.
أعتذر عن عدم وجودي معكم فأنا في "شرم الشيخ"،
لكن سأتابع معك هاتفيًا، أرجو أن تخبريني إن توصّلت إلى شيء على الفور لأطمئن.
حسنًا يا بنيّ.
- شكرًا لك، إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
[تتنفس بصعوبة]
كان معها، الحقيبة التي بنقش جلد النمر.
[تستمر الموسيقى]
وكانت ترتدي الزيّ الوردي.
لا يا خالتي، ليس الوردي بل الأزرق الفاتح.
- لا، بل الوردي. - ولماذا نصعّب الأمور على أنفسنا؟
ها هي ابنتي! ها هي "مروة"!
["مريم"] إنها تركب السيارة مع أبي "صلاح".
- [أمّ "مروة"] كم كان الوقت؟ - ["مريم"] الـ3 إلا ربع.
[أمّ "مروة"] ما هذا؟ إنهما يرحلان!
ماذا يعني هذا؟
لم لم تقل إنكما أتيتما إلى هنا في الـ3 وبدلًا من أن تدخلا، أخذتها وغادرتما؟
- أين ذهبتما؟ - كان علينا إنجاز مهمة سريعة.
- لماذا تخفي عني ما يحدث؟ - ولماذا سأفعل ذلك؟
- ألم تتصل بك لتخبرك؟ - [تضرب السيارة بيدها]
سألتك أين ذهبتما؟
ألم يكن من المفترض أن نعود من السفر بحلول العيد؟
ذهبت لأنتهي من أمر العجل الذي سيُذبح.
وبعد ذلك؟
تلقيت اتصالًا واضطُررت إلى الذهاب إلى المكتب،
واقترحت أن أعيدها إلى المنزل لكنها رفضت لتتبضع من مركز "الرياض" التجاري المجاور.
أنزلتها عند الصرّاف الآلي لتسحب مالًا ودخلت هي المركز التجاري ورحلت أنا.
- اتصلت بها بعد ذلك لكنها لم تردّ. - ولماذا لم تخبر النائب العام بذلك أمس؟
لأنني أخبرت رجاله حين عاودوا الاتصال بي!
لم لا تتركين الأمور تسير في نصابها؟
سأبلّغ الشرطة مهما قلت، مفهوم؟ هيا! أمامي!
- [باب سيارة يُفتح] - [تستمر الموسيقى]
[باب يُغلق]
ما تلك الصحراء التي نسير بها منذ أكثر من ساعة؟
هل قسم الشرطة بعيد هكذا؟
هذا ليس الطريق إلى قسم الشرطة.
يبدو أنه سيقصد قسم شرطة آخر فربما يكون لديه معارف هناك أو ما شابه.
هلا توقفتما عن اللغو! يجب أن يكون البلاغ في قسم شرطة المنطقة.
- [صرير إطارات السيارة] - أيها المحامي، نحن بالاتجاه الخطأ.
لقد وجدت الموقع. سأرسله إلى خالتي. اتبعنا إليه!
[رجل] هيا.
[حركة وهدير محركات السيارات]
[موسيقى شارة البداية]
[توقّف موسيقى شارة البداية]
[لغط وثرثرة متداخلة]
[عسكري] سيد "محمود"!
- ابتعد يا بنيّ! - [استمرار اللغط والثرثرة]
- كفى! ما الخطب؟ كفى! - [رجل] نريد التقدم ببلاغ.
[الضابط] كفى!
[اللغط يتوقف]
- بلاغ بخصوص ماذا؟ - ابنتي يا سيدي!
لا نجدها منذ أمس كأن الأرض انشقت وابتلعتها.
المذيعة "مروة هادي".
- [باب يُفتح] - أخبراني بما حدث بالضبط.
كنا معًا أمس يا سيدي، وأخذتها لشراء بعض الأشياء.
ومنذ أن تركتني وحتى الآن لا نعرف عنها شيئًا.
- هل حاولتم الاتصال بها مجددًا؟ - بالطبع يا سيدي.
نحاول الاتصال بها منذ عصر أمس. في البداية كان هاتفها يرن.
- لكن أُغلق هاتفها بعد ذلك. - أُغلق هاتفاها الاثنان يا سيدي.
كان من المفترض أن تأتي لتناول الغداء مع المحامي،
لكن ما إن وصلا إلى المنزل حتى رحلا مجددًا.
أخذها المحامي إلى مركز تجاري يُدعى "الرياض" حسبما أعتقد.
ثم ذهب هو إلى عمله، منذ ذلك الحين وهي مختفية.
لا نحن ولا هو يستطيع الوصول إليها.
أيعني ذلك أن آخر مكان رأيتها به هو مركز "الرياض" التجاري؟
نعم يا سيدي، بالفعل أوصلتها إلى هناك، حتى إنها قبل أن تدخله،
عبرت الطريق إلى الجهة المقابلة لتسحب مالًا من الصرّاف الآلي
لتشتري تلفازًا من المركز التجاري
وقالت إنها ستركب سيارة أجرة لتعود بعد انتهائها.
هل "مروة هادي" هي الإعلامية المعروفة التي تقدّم برنامجًا على قناة "المنصة"؟
نعم يا سيدي، هي.
أليس من الغريب أن شخصية مشهورة مثلها تترجل وتعبر الطريق بمفردها؟
بل وتدخل مركزًا تجاريًا كبيرًا مثل "الرياض" دون مرافق؟
ابنتي في خطر يا سيدي، ابنتي في خطر!
- وذلك لأن لديها أعداءً كثيرين! - اهدئي.
أرجوك ألّا تخبرني أن أهدأ، لا أريد أن أسمع هذا.
لا تخبرني أنك ستتولى الأمر، أو أن النائب العام سيتولى الأمر!
- النائب العام؟ - بالطبع، المحامي تحدّث إليه أمس
- لكنهم لم يتوصلوا إلى شيء. - [موسيقى غموض]
- إذًا فالأمر ليس بيدي. - [احتكاك كرسي]
[وقع خطوات]
يجب تصعيد الأمر.
[باب يُفتح]
لرئيس المباحث.
- [الضابط] أغلق الباب! - [باب يُغلق]
[تستمر الموسيقى]
- [رئيس المباحث] ابنتك يا حاجّة "كوثر"… - [الموسيقى تتوقف]
…عندما تغضب من زوجها أو تختلف معه، أيمكن أن تترك المنزل أو تبيت خارجه؟
لا يا سيدي، لا. "مروة" ليست هكذا أبدًا!
ثم إن لديها ابنة، تلك التي تجلس بالخارج.
حتى حين تتأخر في عملها، تحضر لي الفتاة كي أجالسها.
وبعد أن تنتهي من عملها تأتي لتأخذها كي تنام في فراشها.
أممم، هل أنت مقيمة معها هي وزوجها؟
لا، لكنني أحدّثها هاتفيًا باستمرار.
هل ما تقوله الحاجّة صحيح؟ لم تبت خارج المنزل قط؟ ولا حتى لليلة؟
لا يا سيدي، كانت تتأخر كثيرًا،
وذلك بسبب ظروف عملها ومواعيد تصوير البرنامج الذي تقدّمه.
[يأخذ شهيقًا] لكنها لم تبت خارجًا قط.
أممم.
هل كان هناك من يطاردها أو يهددها في الفترة الأخيرة؟
هذا هو لبّ الموضوع يا سيدي! هذا هو ما سيصيبني بالجنون.
هذا هو ما سيفقدني صوابي كليًا!
الفتاة دائمًا في مشكلات لأنها في برنامجها
دائمًا ما تلاحق المجرمين والمحتالين واللصوص!
ومهما أخبرتها أن تتوقف، تأبى أن تفعل ذلك إطلاقًا!
ومنذ فترة تلقت عدة اتصالات تهديد من أرقام هواتف مختلفة
بسبب الموسم الجديد لبرنامجها.
حاولت أن أعرف التفاصيل منها لأساعدها بحكم عملي
لكنها رفضت وأخبرتني أنها تعلم ما تفعل.
ألم تحدّثك عن شخص بعينه تشكّ في أمره؟
الوحيد الذي أتذكّر أنها ذكرته كان رجلًا مشتبهًا في تجارته بالأعضاء في "الإسكندرية".
- تجارة الأعضاء؟ - نعم. [يزفر]
أخبرتني أيضًا أن وراء هذا الرجل شبكة تضم شخصيات نافذة ومخيفة.
لقد ذهبت إلى مكانهم لتفضح أمرهم وتُري الناس ما يفعلون.
[يأخذ نفسًا عميقًا]
وعندما سألتها من يكون هذا الرجل،
وما اسمه وأين مكانه، رفضت إخباري بأي شيء.
وقالت، "تلك ليست مهمتنا، بل مهمة المباحث."
- [موسيقى غموض] - ماذا تعني؟
أيعني هذا أن جثتها يتم تشريحها الآن؟
حدسها أنبأها بهذا!
ولهذا قامت بتركيب الكاميرا في الشرفة المطلة على الشارع!
[الموسيقى تتصاعد]
ما قصة الكاميرا المطلة على الشارع؟
قامت بتركيبها أول أمس فقط.
لولا تلك الكاميرا لما علمنا بذهابها إلى مركز "الرياض" التجاري!
مركز "الرياض" التجاري هذا هو آخر مكان ذهبتما إليه معًا قبل اختفائها، صحيح؟
نعم يا سيدي، بالضبط.
كم كانت الساعة بالتحديد؟
لا أتذكّر بالتحديد، لكن أعتقد بين الساعة الـ3 والـ4 عصرًا.
لا يا سيدي، يمكنني أن أخبرك بالتحديد.
لقد سجلت "بسملة" مقطع الفيديو على هاتفها.
سآتي بها على الفور.
- [باب يُفتح] - "بسملة"! تعالي.
تعالي يا فتاة، تعالي لتتحدثي إلى السيد الضابط.
- [باب يُغلق] - أريه المقطع الذي سجلته من الكاميرا.
أريه للسيد الضابط.
[تستمر الموسيقى]
أنت كنت في انتظارها عند المنزل قبل وصولها.
نعم يا سيدي، كنت في انتظارها وتحدثت إليها هاتفيًا أيضًا. [يأخذ نفسًا عميقًا]
كنت أطمئن عليها، وأخبرتني أنها في الطريق وقاربت على الوصول.
أممم، حسنًا.
حسنًا يا عزيزتي، أنا أتصل الآن برقمي من هاتفك، احفظيه.
- وأرسلي إليّ المقطع عبر "واتس آب" الآن. - أمرك.
تفضّلي.
تفضّلي بالجلوس يا حاجّة.
هل معك رقم الرجل الذي اتفقت معه بشأن العجل؟
[يضحك]
لا يا سيدي، لم أتفق مع أحد في الأساس.
سأشرح لك، غادرنا أنا و"مروة" لنتفقد فيلا في "المنصورية" معروضة للبيع…
[شهيق] …لأننا كنا نفكّر في ترك المنزل الذي نقيم فيه،
لذا رأيت أن نعاين الفيلا من كثب قبل أن أتحدّث إلى السمسار،
وكانت بجوارنا مزرعة ماشية، فوجدت أنها فرصة جيدة لشراء العجل.
أيمكن أن تنتظري بالخارج قليلًا يا حاجّة؟ أود التحدث إلى المحامي وحدنا.
[تستمر الموسيقى]
[فتح باب وغلقه]
- [الموسيقى تتوقف] - وكيف لي ألّا آتي يا خالة؟
- سآتي إليك حالًا. - [أمّ "مروة" عبر الهاتف] وماذا ستفعلين؟
- جعل الجميع ينتظرون في الخارج. - سآتي لآخذ "مريم".
كيف أخذتها معك في هذا الموقف؟
وهل كان هناك وقت للتفكير؟
- كنت سأُجن! سأفقد عقلي! - ["هناء" عبر الهاتف] أين هو الآن؟
- هل هو مع رئيس المباحث؟ - جعلني أخرج ليجلس معه بمفرده.
أتظنين أنه شعر بأن هناك مشكلة بينهما، ويريد التحدث إليه على انفراد بشأنها؟
- لأنه يشعر بالحرج مني؟ - أنصتي إليّ جيدًا.
يجب أن تتبعيه أينما ذهب. لا تتركيه حتى تظهر "مروة"!
[أمّ "مروة" عبر الهاتف] لماذا؟ أتعرفين شيئًا بينهما لا أعرفه؟
أيمكن أن يكون هو من يحتجز "مروة"؟
- إذًا رأى "نادر" وهو بمنزلها! - لا أقصد ذلك.
لكن من المؤكد أن هناك شيئًا بينه وبين "مروة" لا نعرفه.
ثم إنك قلت إنه كان آخر شخص رأته.
قصة الرجل تاجر الأعضاء هذه غير مقنعة بالمرة.
"مروة" حريصة على سرّية الأمر ومستحيل أن تكون قد أخبرته.
فكيف عرف إذًا؟
لماذا تثيرين قلقي هكذا؟ يكفيني ما أشعر به، فلا تقلقيني أكثر.
[يزفر]
"مروة هادي" زوجتك الثانية، أليس كذلك؟
نعم يا سيدي.
هل كانت هناك مشكلات في زواجك الأول بسبب زواجك الثاني؟
المعتاد. كما يحدث في مثل تلك الحالات عمومًا.
أتعني أن زوجتك الأولى كانت تعلم وكانت متقبّلة؟
اعذرني يا سيدي، ما علاقة معرفة زوجتي الأولى وتقبّلها باختفاء "مروة"؟
سيد "صلاح"، أنت بالتحديد
تعلم أننا يجب أن نبحث في الأمر من جميع جوانبه.
علاقتي بـ"مروة" عظيمة، وعلاقتي بزوجتي الأولى وعائلتها أعظم.
والدة "مروة"، الحاجّة "كوثر"،
قالت إنكما كنتما سترحلان إلى "دبي" صباح اليوم.
- كيف؟ لا يُوجد أي حجز أو تأشيرات. - [موسيقى غموض]
كان لديّ عمل في "دبي". كان لأحد عملائي خلافات مع شريكه بالعمل
وكنت مسافرًا لحلّها.
فأخبرت "مروة" أن نكمل إجازتنا هناك بما أنني ذاهب.
- لكن للأسف، أُلغي العمل فأُلغيت الرحلة. - أممم.
فاقترحت قبل أن أقلّها إلى المركز التجاري
السفر إلى "الساحل الشمالي" بدلًا من "دبي".
ويمكنك التأكد مما أقوله من عميلي.
لماذا أشعر بشيء غريب في أسئلتك؟
أنا رجل متضرر، يقدّم بلاغًا.
أشعر أنك مرتبك قليلًا.
سيد "أسامة"، أتمنى أن تقدّر موقفي.
أنا شخص فقد زوجته.
زوجته مفقودة وعاجز عن إيجادها، أتعلم ما تعنيه هذه الجملة؟
أعتقد أن وضعي الحالي منطقي جدًا.
أنت محق يا سيد "صلاح". [يأخذ نفسًا عميقًا]
لكنني أريدك أن تهدأ تمامًا وتخبرني بكل شيء عن علاقتك بزوجتك "مروة" المتغيبة
منذ اليوم الذي تعرفت إليها فيه وحتى يوم اختفائها.
اتفقنا؟
[باب يُفتح]
- "محمود". - سيد "أسامة".
أصدر فورًا أمرًا بتفتيش منزل "مروة هادي"،
وخذ جميع وحدات تخزين الكاميرات بداخل وخارج المنزل،
وفرّغ محتوياتها ثم أحضرها إليّ.
- أمرك يا سيدي. - تفضّل.
سيد "صلاح"، سنتحرك الآن مع فرقة
لترينا المكان الذي أنزلت به "مروة هادي" تحديدًا أمام مركز "الرياض" التجاري.
[وقع خطوات]
[أصوات حركة السيارات]
[الموسيقى تتوقف]
[حركة السيارة]
مضت ساعة ونحن نتجول بالمكان، من المستحيل ألّا تعرف أين أنزلتها!
لقد اقتربنا جدًا يا سيدي، أحاول أن أتذكّر. كدت أتذكّر.
نحن قريبان جدًا، لكنني لا أستطيع تحديد المكان بالضبط.
[نفير سيارات وضجيج]
[هدير محركات ونفير سيارات]
أنزلتها هنا؟
تقريبًا هنا.
"تقريبًا"؟ ما هذا أيها المحامي؟ هذا ثالث مكان تزعم أنك أنزلتها به.
لقد أخبرتك أنه كان معي اتصال وقتها.
كنت أتحدّث بالهاتف ولم أكن منتبهًا إلى حيث أنزلتها بالضبط.
ولكن هذا المكان بعيد عن الصرّاف الآلي.
[ضجيج ونفير سيارات]
- [موسيقى تشويقية] - صحيح يا سيدي.
- هذا… هذا ليس المكان. - "ليس المكان"؟
هذا يعني أننا يجب أن نعود أدراجنا ونسلك الشارع من بدايته مجددًا، أليس كذلك؟
[فتح باب ورفع مكابح يد السيارة]
[الباب الآخر يُفتح ويُغلق]
[باب يُغلق]
- هنا يا سيدي. - هنا؟
نعم، أنزلتها هنا تمامًا.
وأتذكّر أن هذا المكان كان شديد الازدحام لذا طلبت مني إنزالها هنا
لتذهب إلى الصرّاف الآلي سيرًا.
نعم، هنا يا سيدي. كان هذا المسجد أمامي، أتذكّر ذلك.
- هل أنت متأكد؟ - نعم.
- نعم يا سيدي، هنا. - [الموسيقى تتوقف]
هنا.
- [باب يُفتح] - أخبرني يا "إبراهيم"،
- هل وصل تقرير البنك؟ - نعم يا سيدي.
لكن لم تسحب المتغيبة أي مبالغ من أي بنك أمس.
أممم، وبالنسبة إلى مركز "الرياض" التجاري؟
- لا تُوجد إيصالات باسمها. - هل أحضرتم وحدات التخزين؟
- نعمل على جميع الكاميرات يا سيدي. - حسنًا.
- يمكنك الرحيل يا "إبراهيم". - بعد إذن سيادتك.
- [باب يُفتح] - سيد "صلاح".
- ستكتب لي الآن مذكرة باختفاء زوجتك. - [باب يُغلق]
[خشخشة أوراق]
تفضّل.
أريدك أن تملأ جميع البيانات، وحاول تحرّي الدقة في وصف كل شيء.
ورجاءً، اترك لي جميع أرقام هواتفك، المحمولة وهواتف المنزل والمكتب.
ثم يمكنك الرحيل وسنكون على تواصل معًا.
[تضرب على المكتب] كيف يرحل؟
لن يرحل أحد حتى تعود ابنتي!
اهدئي رجاءً يا حماتي، كفاك انفعالًا!
- لن أهدأ، أريد ابنتي! - ذلك التوتر لن يحقق نتيجة
وأصابنا جميعًا بالتوتر بصراحة!
كل شخص منا يبحث عنها بلا كلل. كل شخص يبذل قصارى جهده!
كفى! أيمكن أن نذهب إلى المنزل ونترك الشرطة تؤدي عملها؟
لا، أنت فقط من سترحل، ولكن بعد كتابة المذكرة.
تفضّل بالجلوس.
ستبقى الحاجّة معنا قليلًا. تفضّلي بالجلوس.
أريدك أن تطمئني، خلال يومين أو ثلاثة على الأكثر، سنعثر على ابنتك إن شاء الله.
سيد "صلاح"، لا تنس أي شيء.
[موسيقى تشويقية]
[الضابط "أسامة"] أريدك أن تخبريني يا حاجّة "كوثر" عن علاقة ابنتك بزوجها.
بهدوء، وبالتفصيل قدر الإمكان.
[أمّ "مروة"] لم أرتح لتلك الزيجة منذ يومها الأول.
[الموسيقى تتصاعد]
كان طوال الوقت يبعدها عنا لتصبح له وحده.
[تأخذ نفسًا عميقًا] وهي كانت تطيعه كالبلهاء!
- لأنها تحبه يا سيدي! - [وقع خطوات]
[أمّ "مروة"] كانت قاسية وصارمة في تعاملها مع الجميع، لكن معه هو، كانت تلين تمامًا.
نعم يا سيدي، كانت هناك مشكلات.
كان يهجرها طوال الوقت حتى لا تعلم زوجته الأولى.
وبشق الأنفس، حوّل الزواج من عرفي إلى رسمي.
[شهيق] وقد حذرتها، وقلت لها إنه متزوج ومنشغل بحياته.
وكانت تقول إنه ذو مكانة ونفوذ كبيرين، وإنها لا تشعر بالأمان إلا معه.
ابنتي مسكينة ومغلوبة على أمرها ولم تشعر بالراحة في حياتها قط
ولم تشعر بالأمان مع أحد!
["أحمد"] السلام عليكم، هل توصلتم إلى شيء؟
[طنين محرك السيارة]
[تستمر الموسيقى]
[الموسيقى تتوقف]
[أصوات حركة السيارات]
"(وليد)"
[نغمة اتصال]
["وليد"] كيف تركتهم يأخذوك إلى رئيس المباحث؟
وماذا عن النائب العام الذي تعرفه؟
["صلاح" عبر الهاتف] هل فقدت سمعك؟ ألم تسمع ما قلته؟
والدتها حاصرتني تمامًا ولم يتسنّ لي فعل شيء غير ذلك!
[هدير دراجة]
كما أن تلك الكاميرا التي وضعتها بالشرفة أفسدت كل شيء!
- وما العمل إذًا؟ - ["صلاح" عبر الهاتف] يجب أن تختفي.
تختفي، أتسمعني؟ تذهب إلى أي مكان بعيدًا عن منزلك أو حتى عن البلاد.
لا يهمّ، ما يهمّ هو أن تختفي، ولا تقترب إطلاقًا من المصوغات أو السيارة.
[عبر الهاتف] لا أعلم إلى أي مدى ستقودهم تلك الكاميرات!
أنصت إليّ، لا شأن لي بهذا الأمر، لا يهم إلام تقودهم.
لست سوى سائق يقلّك إلى حيث تريد.
["صلاح" عبر الهاتف] ألم تكن تلك خطتك؟
ألست من ظل يلح ويقول إن كل شيء على ما يُرام؟
ماذا يا وغد؟ ستلقي عليّ اللوم الآن؟
لماذا؟ هل أنا الأحمق الذي لم يمح الكاميرات؟
[عبر الهاتف] أم أنا الغبي الذي استدرجوه إلى رئيس المباحث؟
- [نغمة انقطاع الاتصال] - مرحبًا؟ "صلاح"!
[نفير سيارات]
- [زفير وضرب على المقود] - [موسيقى غموض]
[باب يُفتح]
[وقع خطوات]
حمدًا لله على سلامتك يا سيد "صلاح"، كنا في غاية القلق عليك.
السيد "طارق" بمفرده أم لا؟
إنه ليس هنا لكن السيد "رامي" هنا.
- سأذهب إلى مكتبه. - إنه ليس بمكتبه، بل بمكتب سيادتك.
أخبره أن يمهلنا بعض الوقت حتى اجتماع الغد.
- ["صلاح" يضرب ساقيه ويضحك] - سأعاود الاتصال بك لاحقًا.
- [ضاحكًا] لم لم تقل إنك عدت للعمل؟ تعال. - [الموسيقى تتوقف]
مبارك يا عزيزي! [يربّت على ظهره]
كنت ألح على عمي كثيرًا حتى تعود! [يضحك]
- الحمد لله. حمدًا لله على سلامتك! - [يأخذ شهيقًا]
هل أنت بخير يا "صلاح"؟
["صلاح" يزفر]
لا.
لا يا "رامي"، لست بخير. أنا أعيش أسوأ أيام حياتي.
[يأخذ شهيقًا] ولا بد أنك عرفت بما حدث.
لا أنكر أن "شيرين" تبالغ قليلًا.
[يأخذ نفسًا عميقًا] فهي ليست أول امرأة يتزوج عليها زوجها.
ولكن قدرات النساء تتباين يا "صلاح".
هناك امرأة تقبل ذلك، وأخرى لا تفعل. [يزفر]
لكن "شيرين" أختي وأنا أعرفها جيدًا، يستحيل أن تتقبل هذا.
"رامي"، الأمر ليس كما يبدو.
منذ أن علمت وأنا أريد التحدث إليك، وأنا واثق أنه لن يحلّ هذا الأمر سواك.
فأنت صديقي وأخي قبل حتى أن أتزوج "شيرين" يا "رامي".
أيُعقل أن عشمك فيّ كبيرًا لهذه الدرجة؟
ولكن بأي حال، بلا جدال،
تحدثت إلى أبي وإلى "شيرين" أيضًا.
[يأخذ نفسًا عميقًا] ما أريد قوله إنه من الممكن
أن تكون هناك فرصة لتتراجع رغم كل ما حدث.
نحتاج فقط إلى بعض الوقت يا "صلاح".
[يزفر في ارتياح]
أقسم لك إنني كنت أشعر بهذا.
[شهيق] كنت أعلم أن الأمر لن يُحل إلا بيديك أنت أيها الداهية!
لكنني أريد التحدث إليك في بعض الأمور.
مثل توكيل السيارات، وصفقة "الراوي".
ألديك الوقت والمجهود للتحدث بشأن تلك الأمور الآن؟
كما تريد.
ولكن أتمنى أن ما أفكر فيه غير صحيح.
لأن أي شيء وصلك عني يا "رامي" من عزيزتك "سارة" ليس حقيقيًا.
ولكن هذا ليس مجرد كلام. [يأخذ نفسًا عميقًا]
هذه المرة أجرى أبي اتصالات ووجد أوراقًا ومعاملات
أُبرمت في تواريخ لا نعلم عنها شيئًا.
[منفعلًا] "رامي"، لا تصبني بالجنون!
آخر ما أحتاج إليه الآن هو أن يتهمني أو يحاسبني أحد! [ينقر المكتب بيده]
[وقع خطوات]
- وأكثر ما يهمّنا هو راحتك أيها المحامي. - [موسيقى غموض]
أمرك مطاع.
- متى خرجت؟ - [تطقّ بلسانها]
أتمنى أن تكونوا أدركتم لماذا لم أجعله يتولى قضيتي.
لأنه كان من السهل أن تتحول من تعاط إلى اتّجار.
وبدلًا من قضاء ثلاث سنوات كنت سأُعاقب بحكم مؤبد.
[شهيق] لا أعتقد أن المجرم يمكن أن يصبح المحامي، أليس كذلك؟
- ["رامي"] أُفرج عن "سارة" قبل إنهاء مدتها. - [الموسيقى تتوقف]
وبالمناسبة يا "صلاح"، لقد أخبرتني بأشياء عديدة.
[يأخذ شهيقًا] أتمنى حين يجلس ثلاثتنا معًا لنحلل الأمور
- أن نجد أن هناك خطأ أو مصادفة… - ["صلاح" يطقّ بلسانه] لا!
مهلًا لحظة، فأنا لست متهمًا كي أقف بينكما هكذا،
بالأخص أمام فتاة إدمانها هو ما يتحكم فيها!
ألم أُعالج؟ أقسم لك!
اتضح أن السجن يعلّم ويعالج.
أشكرك بشدة أيها المحامي.
لا تلعب معي تلك اللعبة لأنك ستخسر.
[موسيقى تشويقية]
"صلاح"، اذهب أنت الآن.
- هل تطردني؟ - لا، لا أريدك أن تضغط عليّ!
لديّ ما يكفيني ولن أتحمّل أكثر من ذلك!
[تأخذ نفسًا عميقًا] هناك أخبار أن زوجتك
تائهة أو مختطفة أو ما شابه.
أتعاطف معك…
أو بالأحرى معها.
لأنني أعلم أن من يقف بطريقك لا يكون في أمان.
فقد عرفت بالتجربة.
[تستمر الموسيقى التشويقية]
[تستمر الموسيقى التشويقية]
[تستمر الموسيقى التشويقية]
[تستمر الموسيقى التشويقية]
- [فتح دُرج] - يا للهول!
ما تلك المصيبة التي حلّت علينا؟ أخبرني ماذا سنفعل!
اصرخي، اصرخي أكثر حتى يعلم الجميع!
- [غلق دُرج] - ماذا تقول؟
كيف تورّطت معه في هذا الأمر؟ [شهيق]
- مجرم وزوجته، ما شأنك أنت؟ - [غلق دُرج]
هل كان يعجبك الضيق الذي كنا نعيشه؟
أو الناس الذين يريدون سجني إن لم يأخذوا أموالهم؟
ثم إنني لم أفعل شيئًا، كان ينوي التخلص منها بالفعل.
كل ما فعلته هو التفكير معه، وفي النهاية، فعل ما أراد.
ثم إنني لم آت كي تصرخي، بل أتيت لآخذ جواز سفري وأرى إلى أين سأذهب.
- وقد تركت لك السيارة والمصوغات. - [تلهث]
إن سافرت الآن فستثبت عليك الاتهام.
وما دام أغلق هاتفه واختفى فسيلفق لك التهمة
وستكون متورطًا أكثر منه حتى!
أيمكنك رجاءً أن تحتفظي بأفكارك القانونية لنفسك؟
وما يدريك أنه لم يذكر اسمك في التحقيق؟
يمكن أن يوقفوك في المطار، أو في أي مكان آخر!
"وليد"، أتوسل إليك، إن لم يكن من أجلك فمن أجل أولادك.
أولادك الذين سيتعرضون للفضيحة والتشرد!
[باكيةً] يجب أن نتصل بـ"صبري"، هو من سيخبرنا بما علينا فعله.
"صبري"؟ ألم تجدي غير أخيك الفاشل؟ كان الأولى به أن ينفع نفسه.
لو كان لدينا محام آخر نثق به لنخبره بتلك المصيبة لفعلت!
- [تنتحب] - [نغمة اتصال]
مرحبًا، نعم يا "صبري".
- نحن في مصيبة! أين أنت؟ - [الموسيقى تتوقف]
- [ضجيج خافت] - [باب يُفتح]
[خشخشة مفاتيح]
- [أزيز حقيبة] - [باب يُغلق]
[ضجيج وخشخشة]
- ["صلاح"] أريد غرفة. - [الموظف] هلا تعطيني الهوية.
[ضجيج الشارع ونفير سيارات]
[يتنهد]
[رنين الهاتف]
- [نغمة اتصال] - [زفير ونفث]
[يطقّ بلسانه ويضرب الأرض]
- [يزفر ضيقًا] - [نغمة اتصال]
[وقع خطوات ورنين هاتف]
يا أمي، أرجوك!
- [رنين هاتف] - [زفير]
لا يا "نورا" لأنك إن رددت فستخبرينه بمكاننا.
وجدك مرهق ويرتاح هنا، ولا يريد مقابلة أحد!
أبي يتصل كثيرًا، ربما الأمر مهم.
- رجاءً يا أمي، أقسم إنني لن أخبره بمكاننا. - [رنين الهاتف مستمر]
[زفير]
"نورا"! حبيبتي، كيف حالك يا عزيزتي؟
أين أنتنّ؟ لم لا تردّين؟ ولم لا تردّ أمك يا "نورا"؟
- لقد افتقدتك كثيرًا، كيف حالك؟ - ["صلاح" عبر الهاتف] وأنت أيضًا يا عزيزتي.
وأنا أيضًا أفتقدك. أنا بخير حمدًا لله. أنا بخير.
والدك بخير يا "نورا".
والدك يحبك. ويحب "ندى" أيضًا، ويحب أمك.
- [عبر الهاتف] هل هي بجانبك؟ - لا، ليست بجانبي.
[يزفر] أين أنتنّ يا عزيزتي؟ أين أنتنّ؟ [يتلعثم]
اتصلت على الفيلا وأخبرتني المربية أنكنّ لستنّ هناك.
واتصلت بجدك أيضًا لكنه لم يردّ.
هل أنتنّ في "العين السخنة" أم "الساحل الشمالي" أم في مزرعة جدك؟
هل أنتنّ هناك؟ أممم؟
[ينفث الدخان] "نورا"، أيمكنك سماعي جيدًا؟
أريد التحدث إلى جدك، أحتاج إليه وأريد التحدث إليه يا "نورا".
- [عبر الهاتف] كما أريد التحدث إلى أمك. - أعطيني الهاتف.
- ["صلاح"] أتسمعينني؟ - لا تضغط على الفتاة…
"شيرين"! "شيرين"، أرجوك اسمعيني، "شيرين"!
نحن في المزرعة يا "صلاح". ماذا تريد؟
سآتي على الفور، يجب أن أتحدّث إليه.
لا، إنه مريض للغاية ويُحقن بمحاليل وفي حالة سيئة جدًا
منذ أن علم بما كنت تفعله مع "رامي" وأنك كنت تخدعنا جميعًا!
- [عبر الهاتف] أيمكن أن تبتعد عنا؟ - فقط اسمعيني أرجوك!
ألا تنصت يا "صلاح"؟ إن جئت فلن يفتح لك أحد.
وقد أخبرتك مليون مرة ألّا تستغل الفتاتين!
- سأغيّر رقمي هاتفيهما. - ["صلاح" عبر الهاتف] "شيرين".
"شيرين"؟ مرحبًا؟
"شيرين"!
- [ضرب الهاتف بساقه] - [موسيقى هادئة]
[ارتطام الهاتف بالزجاج]
- [نفير سيارات] - [وقع خطوات]
["شريف"] أخبرتني "دعاء" للتو أن الجلسة انتهت بطلب التأجيل.
طرأت نقاط جديدة يجب أن نعمل عليها في أسرع وقت.
لقد أجّلت جميع مواعيد اليوم كما طلبت مني أمس.
لكن صمم المحامي "رؤوف" على الذهاب بنفسه إلى السيد "خليل"
لمراجعة بنود العقد معه. بالمناسبة، هناك أشخاص في انتظارك بالأعلى.
سيد "صلاح"؟
[موسيقى مزمار وطبول]
- [بصوت غير مسموع] كفى! [بصوت] كفى! - [زغاريد وموسيقى]
- كفى! - [يتوقف العزف]
مرحبًا! أهلًا وسهلًا بأعظم محام في "مصر"!
لا، ليس بـ"مصر" فقط، أنت أعظم محام في العالم أجمع!
بالمناسبة، أنا أعلم جيدًا أن السيد "عماد" هو من كان يتولى القضية.
لكننا نعلم أن عبقريتك كانت وراء كل هذا!
- من هؤلاء يا "شريف"؟ - لقد أخبرت سيادتك للتو لكنك لم تسمعني!
- وماذا يفعلون هنا؟ - لم أفعل شيئًا بعد!
هذه هدية مني لأنك أنقذت ابني من حكم الإعدام!
على فكرة، أنا مدين لك بالكثير، سيكلّفني ردّ جميلك الكثير ولكن لا بأس.
- ما هذا الصمت؟ أطلقن الزغاريد! - [زغاريد وتصفيق وموسيقى مزمار]
[موسيقى غموض مع استمرار الصخب]
[تستمر الموسيقى]
ماذا هناك يا "إبراهيم"؟
هناك مزرعة في محيط المنطقة المعطلة كاميراتها.
وجدنا أنها مستأجرة باسم "صلاح نجم" يا سيدي.
[موسيقى مزمار وطبول]
والسيارة؟
مسار السيارة اختفى من الكاميرات عند منزل "الدائري" باتجاه تلك المنطقة.
- [عزف وتصفيق] - [موسيقى غموض]
وظهرت بعد أربع ساعات على طريق "دهشور"، وكان بها "صلاح" دون "مروة".
ولكن كان يقودها رجل آخر.
[عزف وتصفيق]
- [الموسيقى تتصاعد] - ["إبراهيم"] تتجه فرقة إلى المزرعة الآن
لأنه من المحتمل أنه يحتجزها هناك كما أمرتنا يا سيدي.
[صفارات سيارات الشرطة]
[مزمار وضجيج]
[الموسيقى تتصاعد]
[الموسيقى تخفت]
- [طرق على بوابة] - هل أُصيبت بمكروه؟
تذكّر هذا الكلام جيدًا.
يجب أن نتوخى شديد الحذر.
[موسيقى شارة النهاية]
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.