All language subtitles for Guilty.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أفلام NETFLIX الأصلية‬

‫سأسألك مجدداً.‬

‫أين كنت في 14 من فبراير 2018؟‬

‫"تسجيل، 10-03-2019"‬

‫لقد احتجزتني لأكثر من 4 ساعات.‬

‫هذا يكفي. لنكتفِ بهذا اليوم.‬

‫كيف أتذكّر شيئاً حدث قبل عام؟‬

‫فقط أجب السؤال يا "تاشي".‬

‫نفس السؤال مجدداً؟‬

‫- هل عليّ النظر إلى الكاميرا؟‬ ‫- أجل، من فضلك.‬

‫في 14 من فبراير 2018 كنت في الكلية.‬

‫كان يوم المؤسسين في "سانت مارتن"، ‬

‫"آسف شيخ" كان يقدّم عرضاً.‬

‫والجميع كانوا هناك.‬

‫وماذا عن باقي أعضاء الفريق؟‬

‫ماذا عنهم؟‬

‫ماذا كانوا يفعلون؟‬

‫ماذا يفعل صِبية الجامعات في الحفلات؟‬

‫الجميع كانوا ثملين.‬

‫"تاشي"، أتمنّى أن تدركوا جميعاً‬ ‫أنكم تجاوزتم 18 عاماً.‬

‫لم تعودوا صِبية في نظر القانون.‬

‫"تاشي"، متى رأيت "فيجاي"‬ ‫وهي معاً آخر مرّة؟‬

‫هل يمكنك إغلاق الكاميرا؟‬

‫آسف، لا أستطيع.‬

‫انظر، الأمر بسيط جداً.‬

‫صديقنا رجل مهذّب، ‬

‫وتلك الحقيرة عاهرة.‬

‫هذا استغلال "أنا أيضاً"‬ ‫بأسوأ وأشد قدر ممكن.‬

‫"اسمع، الآن وقد تحرّرت شفتاي"‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- مرحباً، ماذا يجري؟‬

‫- بخير، كيف حالك؟‬ ‫- بخير، كيف تسير الأمور؟‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أستخدم "الصمت" مجدداً.‬

‫- شكراً جزيلاً على هذا.‬ ‫- شكراً لك يا سيّدي.‬

‫اسمع.‬

‫- صديقنا لا يمكنه فعل هذا مطلقاً.‬ ‫- بالطبع يستطيع.‬

‫ليس الأمر صعباً أيضاً.‬

‫- لا يمكنه الغناء مثل "فريدي ميركوري".‬ ‫- لا يتعلّق الأمر بـ"فريدي ميركوري".‬

‫أيّ شخص يمكنه أن يصبح من يشاء.‬

‫- مثل رواية "التحوّلات"؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫التي ألّفها "كافكا".‬

‫ماذا؟‬

‫أعطني المخدرات.‬

‫اسمعي يا صديقتي.‬

‫إنها من تأليفك وكلماتك.‬

‫لمَ لا تغنينها أنت هذه المرّة؟‬

‫لو كنت تملك الجرأة، أخبر "في جاي" بهذا.‬

‫"في جاي" متملّق.‬

‫كُف عن العبث معه.‬

‫"في جاي" يخيفه بشدة.‬

‫وأنت تحب تملّقه، أليس كذلك يا "كيه بي"؟‬

‫هل لا تزال في المدرسة الثانوية؟‬

‫تبقّت 10 أيام لإرسال الطلبات‬ ‫إلى مهرجان "ترانسند".‬

‫وليس لدينا مال بعد.‬

‫- ضعيها على حسابي.‬ ‫- أذكّركم فحسب.‬

‫"نانكي"! سجائري!‬

‫هل سنقيم جلسة تدريب؟‬

‫- هل تعرف ما أنت يا "تاشي"؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫أنت خصية "في جاي".‬

‫اليسرى.‬

‫لو أنني خصية "في جاي"، فأنت خصيتي.‬

‫- أيها الأحمق.‬ ‫- يا له من هراء.‬

‫"نانكي"، كيف حالك؟‬

‫كيف حالك؟‬

‫سمعت أنك كففت عن حضور اجتماعات الاتحاد.‬

‫كنت مشغولةً يا "جا".‬

‫في الواقع، نحتاج إلى مقابلة‬ ‫لأجل نشرة اتحاد الطلاب الإخبارية.‬

‫هل يمكنك المساعدة؟‬

‫سأتحدث مع "في جاي".‬

‫كلّا، ليس "في جاي".‬

‫نريد كتابة مقال عن كاتبة الكلمات "دوبيدو".‬

‫"(منتظر)، من ينتظر"‬

‫هذا مراسلنا النجم "أرناب ميترا".‬

‫- مرحباً.‬ ‫- إنه مستعد.‬

‫- إنه متحمس لإجراء حوار معك.‬ ‫- متحمس جداً.‬

‫محاولة جيّدة، لكن هذا لن يحدث.‬

‫"في جاي"! توقّف! أنزلني!‬

‫أنزلني يا "في جاي"! توقّف!‬

‫- مشكلتك أنك بطيء جداً.‬ ‫- توقّف.‬

‫نظرية "فوكو" عن...‬

‫- توقّف!‬ ‫- ...السلطة.‬

‫هل لي أن أسألك ماذا تفعل‬ ‫يا سيّد "فيجاي براتاب سينغ"؟‬

‫آسف يا سيّدي.‬

‫"نانكي دوتا"، طالبة منحة "رودس" المستقبلية‬ ‫من مؤسستنا المرموقة، ‬

‫عثرت عليها في ورطة‬ ‫في الردهة.‬

‫كان عليّ أن أتحمّل المشقة‬ ‫لأجل صالح الكلية، ‬

‫وأنقذ الآنسة "دوتا" الغالية.‬

‫وأيّ ورطة قد تكون الآنسة "دوتا" فيها‬

‫في الردهات المقدسة‬ ‫لكلية "سانت مارتن" وتحت مراقبتنا؟‬

‫اجتذبتها من البراثن الشريرة‬ ‫لمجتمع المناظرات الشيطاني.‬

‫ثق بي يا سيّدي، أنت لا تعرف‬

‫كم من الصادم أن تتعرّض للتحرش‬ ‫من مثقفي الكلية.‬

‫هاشتاغ "أنا أيضاً".‬

‫حسناً، اجلس.‬

‫لنعُد إلى ما كنا نتحدث عنه.‬

‫نظرية "فوكو" عن السلطة.‬

‫أترين؟ لقد أقنعت وصيّك القانوني.‬

‫لا مزيد من التسلل.‬

‫يا بطلي.‬

‫"(في)"‬

‫وشم جديد؟ أريني.‬

‫- توقّف يا "في جاي".‬ ‫- مهلاً.‬

‫- أريني.‬ ‫- توقّف. إنه ينظر.‬

‫توقّف.‬

‫يجعلنا نشكّ في نظريات تحدد مربّعاً من...‬

‫ظننت أنك لست مهتمةً بي.‬

‫لست كذلك.‬

‫حقاً؟‬

‫إلامَ قد يرمز حرف "في"؟‬

‫"فيرجينيا وولف".‬

‫ونظرية سياسية أخرى.‬

‫آنسة "دوتا".‬

‫ماذا كان آخر ما قلته؟‬

‫د."روي"، كنا...‬

‫كنا ندرس نظرية "فوكو" عن السلطة.‬

‫أجل.‬

‫لمَ لا تأتين وتجلسين هنا‬ ‫في الصف الأول؟‬

‫تعالي.‬

‫اجلسي. هنا في الصف الأول.‬

‫نظرية "فوكو" عن السلطة‬ ‫في سياق الأدب النسوي.‬

‫سأكون صريحاً معك.‬

‫"في جاي" لم يُضطر قطّ لبذل مجهود.‬

‫هذا غير منطقي، صحيح؟‬

‫أروع فتاة في الكلية‬ ‫كانت حبيبته بالفعل.‬

‫وبالتأكيد كان لديها مشاعر نحوه.‬

‫وهي؟‬

‫هل كانت لديها هذه المشاعر تجاهه؟‬

‫كان الأمر مختلفاً معها.‬

‫إنها سهلة المنال.‬

‫"انطفئي أيتها الشمعة العابرة!‬

‫الحياة ليست سوى ظلال متحركة.‬

‫عازف فقير يتبختر‬ ‫ويعزف على المسرح."‬

‫أيها الحكام.‬

‫"ثم لا يسمعونه بعد الآن."‬

‫- لا يمكن.‬ ‫- "إنها حكاية يرويها أحمق، ‬

‫غاضب ذو صوت عالٍ.‬

‫وتعني...‬

‫لا شيء."‬

‫مرحباً أيها الأصدقاء.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- يا فريق الدراما، مرحباً، كيف حالكم؟‬

‫- ابتعد من فضلك. شكراً جزيلاً.‬ ‫- مهلاً!‬

‫"انطفئي أيتها الشمعة العابرة!‬ ‫الحياة ليست سوى ظلال متحركة.‬

‫عازف فقير يتبختر‬ ‫ويعزف على المسرح."‬

‫قلت ابتعدوا.‬

‫"وتعني لا شيء."‬

‫وبهذا يا سيّد "شكسبير"، ‬ ‫"تانو كومار" ستغادر.‬

‫"في جاي"!‬

‫"في جاي"، ‬

‫لسوء الحظ، ‬ ‫لا يمكنني الانضمام لفريقك.‬

‫- انضممت بالفعل لفريق "كيربي".‬ ‫- مرحباً يا "نانكي".‬

‫وسأقدّم عرضاً على المسرح.‬

‫أنت تحبّين العرض حقاً، صحيح؟‬

‫- هيّا، أريني قدرتك.‬ ‫- لا تكن أحمق. توقّف.‬

‫هل أرافقك إلى "دانباد" الآن؟‬

‫هل أفعل؟‬

‫"الشاعر يروي قصةً قديمةً‬

‫عن بلوغ شهوانيّ لفتاة.‬

‫يا لوجهها الحسن.‬

‫ولكن مهبلها كان نهراً بلا قاع.‬

‫رفيع، سميك...‬

‫قصير أو طويل."‬

‫هل أصابها الجنون؟‬

‫"أعطها قضيباً كهربائياً.‬

‫لا شيء يقدّمه العالم‬

‫يملك القدرة على مضاجعتها.‬

‫بعد ذلك وجد الحكيم شيئاً يستحق.‬

‫سنّ فيل معقوفةً بسُمك اليد.‬

‫غرسها في فرجها.‬

‫امتطتها مثل جواد.‬

‫مرت لحظات وساعات بجموح.‬

‫زالت كلّ مشاكلها‬

‫حين صرخت في شبق‬

‫(أنا أنتشي)‬

‫(أنا أنتشي)‬

‫(أنا أنتشي)‬

‫(أنا أنتشي)‬

‫(لا تتوقف، استمر)‬

‫(أنا لا أزال أنتشي)."‬

‫هل يمكننا التدرّب؟‬

‫تعرف الفارق بين فتاة وفتاة.‬

‫كانت مثل... هذا.‬

‫أجل.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫تضاجع الجميع.‬

‫تبدين مثل "ستورم"‬

‫من "إكس مين".‬

‫لكنها ليست بيضاء تماماً.‬ ‫إنها رمادية.‬

‫وأنت أحمق تماماً.‬

‫ما رأيك في "سارغوشيان"؟‬

‫"سارغوشيان"...‬

‫ولكن كيف تلائم كلمات الأغنية؟‬

‫تباً! أنت لا تصغي حتى.‬

‫كيف حالك؟ معلمي قام بإيذائي.‬

‫- أعطني سيجارة. ماذا تفعل؟‬ ‫- تغيير لطيف.‬

‫ماذا حدث لها؟‬

‫هل نتمنى لـ"كيربي" الحظ؟‬

‫"آسف شيخ"‬

‫سأعود فوراً.‬

‫- "في جاي"!‬ ‫- مرحباً؟‬

‫- متى موعده؟‬ ‫- "في جاي".‬

‫- يوم عيد حب سعيداً.‬ ‫- يوم عيد حب سعيداً.‬

‫أنا أيضاً سأقدّم عرضاً اليوم.‬

‫فقرةً افتتاحيةً.‬

‫شاهدوني.‬

‫سأكون رائعةً.‬

‫ستكون رائعةً.‬

‫بالطبع سنشاهد.‬

‫اسمع يا "في جاي".‬

‫يمكنك المجيء خلف المسرح معي.‬

‫- هذا مثير، لكن لدينا تدريب كفريق.‬ ‫- هذا لطيف.‬

‫لنذهب.‬

‫هل أبدو غبيةً لكم؟‬ ‫أنا أقوم بالفقرة الافتتاحية.‬

‫- علامَ تتدرّبون؟‬ ‫- أجل، علامَ؟‬

‫- اغرب عنّي.‬ ‫- هل تبدو غبيةً لك؟‬

‫"في جاي"، "آسف شيخ"‬ ‫يبحث عن كاتب كلمات رائع.‬

‫ولا أحد يكتب أغاني أفضل منك‬ ‫في جامعة "دلهي".‬

‫هل تريد أن أقدّمك له؟‬ ‫يمكنني فعل هذا.‬

‫أنا كاتبة الأغاني.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫صحيح.‬

‫ظننت أنه قام بضمك لأنك حبيبته.‬

‫- كان هذا...‬ ‫- رباه!‬

‫- ما كنت لأقبل هذا.‬ ‫- أجل.‬

‫"نانكي"، أنا ما كنت لأقبل هذا.‬

‫- أنا أمزح.‬ ‫- آسف يا صديقي.‬

‫وداعاً يا صديقي.‬

‫اسمعي، إنها جديدة هنا.‬ ‫إنها لا تعرف شيئاً.‬

‫لا يُوجد فريق بدونك.‬

‫تعرفين هذا، صحيح؟‬

‫"يوم المؤسسين"‬

‫انسي الأمر.‬

‫يوم عيد حب سعيداً.‬

‫"تلك الليلة"‬

‫"يوم المؤسسين"‬

‫في ليلة الحفل، "آسف شيخ"‬ ‫كان يغنّي أغانيه الناجحة من التسعينيات.‬

‫ماذا؟ "آسف شيخ"!‬

‫هل لديك قدّاحة؟‬

‫كان الشتاء قد بدأ‬

‫لكن الحرارة كانت مرتفعةً‬ ‫لأنه يوم عيد الحب.‬

‫الموسيقى سيئة.‬

‫هاك.‬

‫"يوم المؤسسين"‬

‫مهلاً. أخبرني بوضوح من فضلك.‬

‫هل كنت مع "في جاي" أم لا؟‬

‫كنا نلف سجائر المخدرات‬ ‫مع "تارون" و"راج"، ‬

‫صديقَي "في جاي" من المدرسة الداخلية.‬

‫يأتيان عادةً إلى كليتنا ليدخّنا.‬

‫"تانو" انتشت بشدة‬ ‫لأنها أخذت رشفةً من جعة "في جاي".‬

‫كلّا، لا تفعلي.‬

‫كانت تتحرّش به طيلة الليلة.‬

‫"في جاي".‬

‫إنه يوم عيد الحب.‬

‫"في جاي"...‬

‫خذ.‬

‫"جمال الموسيقى الحقيقي"‬

‫"في جاي".‬

‫تعال.‬

‫كلّ ما أذكره من هذه النقطة‬ ‫هو أنه بعد تدخين السيجارة، ‬

‫أربعتهم تسللوا إلى غرفة "في جاي"‬ ‫عبر بوابة النزُل الخلفية.‬

‫تعالَ يا "في جاي".‬

‫تعالَ يا "في جاي".‬

‫ثم؟‬

‫ثم ماذا؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫ثم فقدت الوعي.‬

‫ولكن ماذا ستفعل بكلّ تلك المعلومات؟‬

‫أتقدّم بالقضية.‬

‫أخبرني، متى ذُكرت قضية "تانو"؟‬

‫بعد هذه الليلة، اختفت "تانو" تماماً.‬

‫اختفت تماماً.‬

‫انتشرت شائعة رسوبها‬

‫وهو ما كان واضحاً بشدة.‬

‫المرء لا يستمر في "مارتن" دون استحقاق.‬

‫لا تُوجد حصص هنا.‬

‫وذات يوم، فجأةً، خلال شغب "أنا أيضاً"...‬

‫ممتاز.‬

‫- هذا ما أبحث عنه.‬ ‫- أجل.‬

‫- هل يبدو جيّداً؟‬ ‫- أجل يا رجل.‬

‫- هل تظن أن هذا سيُؤلم؟‬ ‫- قليلاً.‬

‫لن تصدّق من اتصل في هذا الوقت.‬

‫كُف عن التشويق.‬ ‫أخبرني من هو هذه المرّة.‬

‫"شمشير خان".‬

‫- الممثل؟‬ ‫- أجل.‬

‫ما هذا؟‬

‫بشكل ما، "دروبادي"‬ ‫كانت أول هندية شجاعة بدأت "أنا أيضاً"‬

‫وأصرّت على العدالة.‬

‫ماذا؟ ماذا عن "سيتا" إذاً؟‬

‫"رافان" طلب بأدب.‬

‫- لم يتحرّش بها.‬ ‫- هل تقولين إن الاختطاف ليس مُخيفاً؟‬

‫كانت جريمة حرب.‬

‫- لم تكن هناك معاهدة "جنيف" حينها.‬ ‫- هاشتاغ "صدّقوها"‬

‫هاشتاغ "حان الوقت، اشرب، اصمت"‬

‫رباه، مسؤول اختيار الممثلين تم فضحه.‬

‫لا أعرف، لا أهتم.‬

‫رجال "بوليوود" سيُهزمون.‬

‫إنهم مهزومون.‬

‫ماذا؟ مهزومون؟‬

‫كلّ شيء هو مخاطرة محسوبة.‬

‫لا يمكنك قول هراء كهذا بعد الآن.‬

‫شرطة الـ"هاشتاغ" ستأتي وتعتقلك.‬

‫ها أنت مجدداً‬ ‫تقولين العبارات النسوية.‬

‫أنت امرأة في النهاية.‬

‫إذاً...‬

‫أريد إنهاء هذا.‬

‫أجل، "شاشانك".‬

‫أنت لا تعرف "نانكي".‬

‫لا يمكنني سماعك. ارفع صوتك.‬

‫ما هذا الهراء أيها الأحمق؟‬

‫ماذا؟‬

‫هذا جادّ يا رفاق. خذوا حقائبكم وغادروا.‬

‫ماذا حدث يا رجل؟‬

‫- نحن في ورطة كبيرة.‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫"تانو" اتهمَتني في حملة "أنا أيضاً".‬

‫- "في جاي"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- لقد اتهمته أيضاً.‬ ‫- ماذا؟‬

‫سأتصل به. انتظر.‬

‫هيّا يا "نانكي". أسرعي!‬

‫"لا يمكنني البقاء صامتةً بعد الآن.‬

‫في 14 من فبراير 2018، تعرّضت للاغتصاب..."‬

‫"...من قِبل (في جاي براتاب سينغ)!"‬

‫ماذا؟ حبيبي؟‬

‫"...بينما شاهد أصدقاؤه العرض وضحكوا.‬

‫في كلية (سانت مارتن)."‬

‫هاشتاغ "راج كوسلا"، هاشتاغ "تارون خانا"، ‬ ‫هاشتاغ "ذو الضحكة الشريرة"‬

‫هاشتاغ "أنا أيضاً"، هاشتاغ "كلّا تعني كلّا"، ‬ ‫هاشتاغ "قلب أسود".‬

‫هاشتاغ "هذا عهر".‬

‫سمعت أيضاً أنهم يتناولون المخدرات.‬

‫هل تعرفون اسم مستخدمها؟‬

‫إنه "تان مان دان".‬

‫"أشعر أنه‬

‫غافل‬

‫أشعر أنه‬

‫خطأ"‬

‫"حبّك الشديد لي‬

‫حبّي الشديد لك‬

‫أنت في حالة فوضى"‬

‫"حبّك الشديد لي.‬

‫حبّي الشديد لك."‬

‫أثناء ثورة "أنا أيضاً"، ‬ ‫يجب أن تفعل هذه الأمور خلف أبواب مُغلقة.‬

‫تسرّني رؤية أنك طبيعي.‬

‫صدقك كان يُخيفني بشدة.‬

‫أنت أبهرت الرئيس.‬

‫"أنا أيضاً في حالة فوضى‬

‫حبّك لي‬

‫حبّي لك‬

‫أنت في حالة فوضى"‬

‫"راجات كوسلا".‬

‫"تانو كومار" غرّدت قائلةً‬

‫إن "فيجاي براتاب سينغ" اغتصبها‬ ‫في يوم عيد الحب في 2018.‬

‫إنها تكذب.‬

‫"في جاي" رفض مواعدتها.‬ ‫لذا الآن تنتقم منه مثل فيلم "غون غيرل".‬

‫وماذا كنت أنت تفعل هناك تلك الليلة؟‬

‫كان يوم عيد الحب يا رجل.‬

‫كنت أستمتع بوقتي.‬

‫كان هناك 5 أشخاص في تلك الغرفة.‬

‫أربعة.‬

‫الاثنان، و"تارون خانا" وأنا.‬

‫ولكن حين بدأ "في جاي"‬ ‫وهي في فعل هذا، غادرنا نحن.‬

‫إلى من يشير هاشتاغ "ذو الضحكة الشريرة"؟‬

‫مَن يدري؟‬

‫إنها غير منطقية مطلقاً.‬

‫وأنت تأخذها بمحمل الجد.‬

‫"تانو كومار" ذكرتك أنت و"في جاي"‬ ‫و"راج كوسلا" في تغريدتها‬

‫مع هاشتاغ "كلّا تعني كلّا".‬

‫هل هذا يعني أنها قاومت؟‬

‫هل حاولتُ إيقاف "في جاي"؟‬

‫لماذا أوقفهما؟‬

‫كان هذا شأنهما الشخصي.‬

‫وهما بالغان.‬

‫حين شعرنا أننا نتطفل على خصوصيتهما، ‬ ‫غادرنا.‬

‫تقول إن هذا تمّ برضى الطرفين يا "تارون".‬

‫بالكامل. بشكل تام.‬

‫أيضاً أريد أن تعرف‬

‫أن هذه ليست قضية انتهاك كرامة، لأننا...‬

‫أجل؟‬

‫هل يمكنك أن تُدخليه‬ ‫غرفة الاجتماعات رقم 3؟‬

‫شكراً لك.‬

‫يا رجل، ‬

‫أنا أخبرت "في جاي" أنها مجنونة‬ ‫وأن يبتعد عنها.‬

‫ولكن "في جاي" رجل لطيف، ‬

‫وشعر بالشفقة على "تانو".‬

‫قال "إنها هنا في منحة، ‬

‫سنتركها تقدّم أغنيةً واحدةً."‬

‫والآن كلّنا في ورطة.‬

‫قبل 3 أيام، حين ظهرت تغريدتها...‬

‫"منزل آل (سينغ)، (ساينيك فارمز)"‬

‫- "سانكيت"، "سيدهارت"، "أكاش"، "ديكشا"...‬ ‫- تباً. عمتي هنا، "كيه بي".‬

‫سيّد "ديف"، سيكون علينا تقديم‬ ‫قضية تشهير اليوم.‬

‫أظن أنها محاولة لتحقيق الشهرة.‬ ‫إنها تحاول الحصول على المال.‬

‫"نانكي" لا تُجيب مكالماتي.‬

‫"كيربي" نشرت تغريدةً أيضاً.‬

‫هذه صيحة جديدة‬ ‫بدأتها هؤلاء الفتيات.‬

‫وصِبيتنا الأغبياء يسقطون ضحيةً لهنّ.‬

‫اتصل بـ"نانكي" في المكتبة.‬

‫- أجل.‬ ‫- لنغادر.‬

‫- مهلاً.‬ ‫- ليس هناك شكوى رسمية بعد.‬

‫لقد تواصلت مع المأمور بالفعل.‬

‫ولكن ماذا عن الإنترنت، ‬ ‫حيث انتشر الأمر بالفعل؟‬

‫وهذه فرصة ذهبية للحزب المعارض.‬

‫إنهم يسخرون منا منذ ذلك الحين.‬

‫أجل.‬

‫كلّا، مطلقاً.‬

‫بالطبع كلّا.‬

‫لن يذهب أيّ منا.‬

‫حسناً.‬

‫أجل.‬

‫سيّد "ديف"...‬

‫أحتاج إلى أفضل فريق من المحامين لديك.‬

‫شكراً لك.‬

‫أجل.‬

‫هاك.‬

‫خذه.‬

‫ولا تغرّد بأيّ شيء.‬

‫ابتعد عن وسائل التواصل الاجتماعي.‬

‫أتفهم؟‬

‫لم أفعل أيّ شيء.‬

‫أفهم أنكما متوتّران، ‬ ‫ولكن دعاني أذهب إلى الشرطة بنفسي.‬

‫كلّا، لن تذهب إلى الشرطة. مطلقاً.‬

‫"براتاب"، اذهب أنت.‬

‫بالتأكيد...‬

‫سأذهب.‬

‫أنا سياسي في النهاية.‬

‫وأنا أتعامل مع القانون دائماً.‬

‫صحيح؟‬

‫ألا تهمّك مسيرتي العملية؟‬

‫هل تريد الماء؟‬

‫ألا تهمّك؟‬

‫ألست مسؤولاً أمام حزبي؟‬

‫- أرجوك...‬ ‫- من سيعطيني...‬

‫إنه لم يفعل أيّ شيء.‬

‫كيف تعرفين؟‬

‫كيف؟‬

‫- هل كنت هناك؟‬ ‫- إذاً لا تفعل شيئاً.‬

‫انظرا، ‬

‫لا أحتاج أن تفعلا أيّ شيء.‬

‫- يمكنني تولّي هذا بنفسي.‬ ‫- يا بُني، أرجوك...‬

‫أنت لن تخرج من المنزل.‬

‫"في جاي" لديه مميزات.‬

‫لذا يميل الناس للظن أنه مخطىء.‬

‫- إنه لم يفعل أيّ شيء.‬ ‫- إنها لا تُجيب مكالماتي.‬

‫لنذهب.‬

‫ستكون هناك مشاكل اليوم.‬

‫لا يمكنك الدخول يا سيّدي.‬

‫- ليست هذه أول مرّة أدخل.‬ ‫- لديّ أوامر.‬

‫فقط تنحّ جانباً.‬

‫- اهدأ يا رجل.‬ ‫- "نانكي"!‬

‫- سأفقد وظيفتي.‬ ‫- "نانكي"!‬

‫"نانكي"!‬

‫خذ هذه.‬

‫كلّا.‬

‫- لا تفعل هذا يا "في جاي".‬ ‫- ابتعد عني!‬

‫لا تسبّب المشاكل. ستندم على هذا.‬

‫- "نانكي"!‬ ‫- "تاشي"، تعالَ هنا.‬

‫- "نانكي".‬ ‫- هل فقدت عقلك؟ لنذهب.‬

‫"في جاي"، بجدّية يا رجل.‬

‫أحضروا "نانكي"!‬

‫- اهدأ.‬ ‫- أحضروها.‬

‫- أحضروا "نانكي"!‬ ‫- تعالَ يا رجل.‬

‫سأتصل بالآمر لو لم تُغادروا.‬

‫- هيّا.‬ ‫- فقط انتظر.‬

‫"نانكي".‬

‫"نانكي".‬

‫والآن اجعل الحارس يصمت.‬

‫بجدّية، أنتم تُفسدون الأمر.‬

‫لماذا لا تُجيبين مكالماتي؟‬

‫لماذا لم تعودي إلى المنزل؟‬

‫يا عزيزتي، ‬

‫لا أعرف لماذا حدث هذا لنا.‬

‫لم أفعل أيّ شيء.‬

‫هل تظنين أنني فعلت هذا؟‬

‫أتدرين؟ أبي يظن أنني فعلت هذا.‬

‫أخبرني أنه يظن أنني فعلتها.‬

‫تعرفينني، أليس كذلك؟‬

‫لم أفعل أيّ شيء.‬

‫لا أعرف ماذا أفعل.‬

‫لم تذهب "نانكي" لرؤية "في جاي"‬ ‫بعد التغريدة.‬

‫هذا مثير للاهتمام.‬

‫تبدو علاقتهما غير مُحتملة.‬

‫أعني...‬

‫"نانكي"...‬

‫ابنة أستاذين جامعيين.‬

‫والد "في جاي" سياسي وقطب عقاري.‬

‫أمه كانت عارضةً شهيرةً‬

‫وهي الآن موضع ثناء المجتمع في "دلهي".‬

‫ماذا تحاول أن تقول؟‬

‫أننا نختار أصدقاءنا؟‬

‫هل تعرف حتى كيف التقينا جميعاً؟‬

‫كان هذا في عامكم الأول، إن لم أكن مُخطئاً.‬

‫تحرّك أيها الأحمق. ما هذا؟‬

‫هي اقتحمت الحمّام في نُزل الصِبية.‬

‫تسلّقت فوق النضد وكتبت هذا بحروف ضخمة.‬

‫كنت أقف هناك.‬

‫"لست كما أبدو بل كما أكتب."‬

‫"نانكي دوتا"، هل كتبت هذا على المرآة؟‬

‫أجل، هل أحببته؟‬

‫أحببته.‬

‫يجب أن تكتبي الأغاني.‬

‫لمن؟‬

‫- لك؟‬ ‫- أجل.‬

‫هل هناك خطب بي؟‬

‫ربما.‬

‫الجميع مَعِيبون.‬

‫لنعرف هذا.‬

‫التخريب يا "نانكي"؟ حقاً؟‬

‫يا لك من مشاغبة.‬

‫تعالي، تعالي إلى مكتبي الآن.‬

‫لقد سبّبت مشكلةً يا "نانكي". ما هذا؟‬

‫إنه لم ينتهِ.‬

‫حمّام الصِبية؟ حقاً؟‬

‫يا لها من فتاة.‬

‫رائعة جداً، صحيح؟‬

‫لقد وصلت أخيراً.‬

‫في موعدك.‬

‫ولكن هذه المشاغبة كتبت أغاني جميلةً جداً.‬

‫"أنت‬

‫لست الشخص‬

‫الذي شعرت بالحب اللا نهائي نحوه‬

‫أنت‬

‫لست الشخص‬

‫الذي اعتدت على وجوده‬

‫لماذا أتيت إلى هنا‬

‫لتُريني نفسي في المرآة؟‬

‫لماذا أتيت‬

‫لتحميني من نفسي؟‬

‫فقط دعيني أكن‬

‫وحدي‬

‫دعيني أكن وحدي‬

‫دعيني أكن وحدي‬

‫هل أنت‬

‫تلك التي‬

‫كنت أتوق إليها؟‬

‫هل أنت تلك‬

‫التي شعرت بوجودها؟‬

‫تعالي‬

‫دعيني أُرك‬

‫قبساً من الجمال‬

‫دعيني أدُر بك‬

‫في أزقّة الرغبات المفقودة الضيقة‬

‫وجودك‬

‫فتح كثيراً من جروحي القديمة‬

‫وجودك‬

‫هو أيضاً مُلطّف جديد لآلامي‬

‫دعيني أكن‬

‫بجانبك‬

‫فقط دعيني‬

‫أكن بجانبك‬

‫دعيني أكن وحدي‬

‫بجوارك‬

‫فقط دعيني أكن‬

‫وحدي‬

‫دعيني أكن وحدي"‬

‫مرحباً، أنا "دانيش علي بيغ".‬

‫أنا أحقق مع كلّ الشهود المحتملين‬ ‫في قضية "فيجاي" وأعدّهم.‬

‫كيف تردّين على الادعاءات‬ ‫المتعلقة بامتيازات "فيجاي"؟‬

‫ما علاقة هذا بالقضية؟‬

‫فهمت.‬

‫سيجعلون كلّ هذا يتعلّق‬

‫بعبثه بسبب امتيازاته، صحيح؟‬

‫انظر، لديه امتيازات، هذه حقيقة.‬

‫هل يستغلها؟ لا أظن ذلك.‬

‫يمكن للدفاع الاحتجاج على هذا.‬

‫هذه الوثيقة تُظهر بوضوح‬ ‫أن "فيجاي" لم يلتحق بـ"سانت مارتن"‬

‫بفضل درجاته.‬

‫لم يكن لديك فكرة، أليس كذلك؟‬

‫هذا بالضبط ما سيستغله الدفاع.‬

‫حسناً، تريد الحديث عن الامتياز، إذاً...‬

‫ألا يجب أن نتحدث‬ ‫عن نقص امتيازات "تانو كومار"‬

‫وكيف تلاعبت بهذا؟‬

‫- لماذا هذا الصف طويل؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫نقف هنا منذ 15 دقيقةً.‬

‫هذا وقح للغاية.‬

‫هذه المُستجدّة متعالية.‬

‫- لا تزال تغسل الملابس.‬ ‫- اخرجي.‬

‫هل أنت صمّاء؟ هل أستخدم لغة الإشارة؟‬

‫اغسلي ملابسك‬ ‫من الثانية حتى الرابعة مساءً.‬

‫لقد جئت لتوّي من "دانباد".‬

‫- لا تُضيعي وقتي.‬ ‫- هذا لا يهم.‬

‫القواعد تنطبق على الجميع. هيّا، اخرجي.‬

‫من تظنين نفسك؟‬

‫هل تظنين أن كلّ أقراطك ووشومك ستُخيفني؟‬

‫هل رأيت وشمي؟‬

‫- عاهرة!‬ ‫- اخرجي.‬

‫دعيني.‬

‫- دعيني.‬ ‫- اضربيها!‬

‫ماذا تظنين؟‬

‫اضربيها.‬

‫- اضربيها!‬ ‫- دعيني!‬

‫كلّا يا سيّدتي، لم أسخر منها قطّ‬ ‫بسبب لكنتها العامية.‬

‫يا للهراء! إنها تختلق كلّ هذا.‬

‫يمكنك سؤال الجميع يا سيّدتي.‬

‫لقد هدّدتني، ‬

‫وألقت ملابسي بالخارج.‬

‫هراء. لم أفعل هذا! متى فعلت هذا؟‬

‫- يا فتاتان.‬ ‫- هذا...‬

‫- توقّفي.‬ ‫- كلّ هذا لأنني شاركت في حمّامكن.‬

‫إنها تسخر منّي دائماً‬

‫لأنني من "دانباد"‬

‫وطالبة منحة.‬

‫يُحاولن إحباطي.‬

‫إنهن فتيات الطبقة العليا‬ ‫ممن يتحدثن باللغة الإنجليزية.‬

‫أيّ هراء!‬

‫لن أحظرك يا "نانكي".‬

‫- ولكن يا سيّدتي...‬ ‫- ولكن هذا آخر تحذير.‬

‫في المرّة القادمة، سيكون...‬

‫"تانو"، يمكنك الانتهاء‬ ‫من غسيل ملابسك اليوم.‬

‫ولكن وقت غسل الملابس‬ ‫هو بين الثانية والرابعة مساءً فحسب.‬

‫مفهوم.‬

‫إنها كاذبة لعينة.‬

‫هذا لا يُثبت سوى استيائك منها.‬

‫وكذلك هي تستاء منّي.‬

‫أعرف أنك تظن أنني تافهة ومُرفّهة، ‬ ‫ولكنك لا تعرف "تانو".‬

‫يمكنها فعل أيّ شيء لجذب الانتباه.‬

‫بالإضافة إلى "أنا أيضاً".‬

‫إذاً هل تقولين إن...‬

‫"تانو كومار" ضاجعت حبيبك يوم عيد الحب، ‬

‫لتنتقم منك؟‬

‫وماذا عن حبيبك؟‬

‫لماذا ضاجعها؟‬

‫هي جعلته يفعل هذا.‬

‫ألم يكن لديه خيار؟‬

‫تعرف الرجال.‬

‫عذراً.‬

‫أنت سمعتني.‬

‫أعرف نفسي.‬

‫دعينا لا نُعمّم الأحكام.‬

‫هي تلاعبت به.‬

‫وهو خضع للتلاعب.‬

‫إلى أين تذهبين؟‬

‫يُغلق النزُل أبوابه بالثامنة مساءً.‬

‫نحن لم ننتهِ بعد يا آنسة "دوتا".‬

‫تعالي.‬

‫- لديّ طلب.‬ ‫- أخبرني.‬

‫لو احتجت أيّ بحث أو عمل ميداني، ‬

‫لديّ صديق يعمل في فريق السيّد "دوبي".‬ ‫يمكنني الحديث معه.‬

‫- هذا رائع.‬ ‫- "دانيش"!‬

‫هل يمكنك أن تُقلّني إلى قطار الأنفاق؟‬

‫- بالطبع.‬ ‫- شكراً.‬

‫تفضّلي.‬

‫كلّا، لا تغيّرها.‬

‫أحب شعر "فايز".‬

‫هل أقلّك إلى النزُل؟‬

‫إنه الجديد، صحيح؟‬

‫"بانرجي وست"؟‬

‫أنا خرّيج "مارتن".‬

‫رباه.‬

‫في أيّ عام تخرّجت؟‬

‫2015‬

‫مهلاً، هل حصلت على منحة‬ ‫"إنلاكس" في "كامبردج"؟‬

‫رأيت صورك. لا عجب.‬

‫سأتقدم إلى منحة "رودس".‬

‫لديك القدرة على النجاح بها.‬

‫فقط أقلّني إلى قطار الأنفاق.‬

‫شكراً.‬

‫بالطبع.‬

‫أنت كنت مُحقاً.‬

‫كان لديه الخيار.‬

‫ولكنه اتخذ اختياراً سيئاً.‬

‫"في جاي"‬ ‫أتى ليقابلني بعد الحفل هذه الليلة.‬

‫أنا أخطأت يا "نانكي".‬

‫بشدة.‬

‫لماذا تركتني وحدي تلك الليلة؟‬

‫أنت تركتني وحدي معها.‬

‫- أنا كنت ثملاً وهي كانت تراودني...‬ ‫- أريد أن أنسى هذا.‬

‫اسمعي.‬

‫أياً كان ما حدث، فإنه لا يعني أيّ شيء.‬

‫كانت تغازلني لأنه كان يوم عيد الحب.‬

‫تحدّث مباشرةً.‬

‫يا عزيزتي، أنا ما زلت...‬

‫- ما زلت...‬ ‫- تحدّث مباشرةً.‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫تحدّث مباشرةً.‬

‫أنا خنتك.‬

‫ضاجعتها.‬

‫يمكنك سؤال "تارون" و"راج".‬

‫هي بدأت هذا.‬

‫التقبيل والاحتكاك وكلّ شيء. أنا...‬

‫تباً لك يا رجل.‬

‫كنت ثملاً. كنت ثملاً يا "نانكي". آسف.‬

‫- تباً لك! لا أصدّق.‬ ‫- أنا آسف. أرجوك.‬

‫- أنا آسف.‬ ‫- تباً لك!‬

‫لا تلمسني.‬

‫أرجوك...‬

‫لا تلمسني.‬

‫غادر.‬

‫لا تلمسني مجدداً.‬

‫تباً يا "في جاي"! لا أصدّق...‬

‫هل كتبت تلك الأغنية حينها؟‬

‫ماذا؟‬

‫"حبّك لي‬

‫حبّي لك."‬

‫الجاني والضحية مجروحان.‬

‫إنها...‬

‫إنها ناضجة للغاية.‬

‫"نيها"!‬

‫"نيها"!‬

‫ماذا حدث؟‬

‫خمّني من في الكلية.‬

‫من؟‬

‫المستخدم "تان مان دان".‬

‫لا تخبريني.‬

‫ضحية الاغتصاب؟‬

‫إنها مع الآمر والعميد‬

‫في مكتب الآمر.‬

‫لماذا؟ ماذا تريد الآن؟‬

‫أظن أنها تحاول العودة إلى النزُل.‬

‫هذه الفتاة شجاعة.‬

‫لم يمرّ أسبوع‬ ‫منذ انضمت إلى حملة "أنا أيضاً".‬

‫يجب أن تري ما ترتديه.‬

‫أنت اغتصبته أيتها العاهرة.‬

‫ماذا؟‬

‫يا لك من...‬

‫أنا صفعتها.‬

‫"في جاي" مذنب بأشياء كثيرة، ‬ ‫ولكن ليس الاغتصاب.‬

‫إنه وقت شاق جداً عليه الآن.‬

‫على أي حال يا "نانكي"...‬

‫اعتراف "في جاي" لك تلك الليلة‬ ‫يساعد في قضيته كثيراً.‬

‫في النهاية، أنت حبيبته.‬

‫و...‬

‫صراحته في علاقتك ستفيده.‬

‫آسف لأنني قاطعتك...‬

‫ماذا كنت تقولين؟‬

‫الكلية كلّها تعرف أنها تستغل‬ ‫"أنا أيضاً" لتعود إلى الكلية.‬

‫وأنت تسمح بهذا. كيف؟ لقد رسبت!‬

‫أولاً قمت بإيقاف "في جاي".‬

‫والآن "نانكي".‬

‫هل تُدرك الرسالة التي تُرسلها؟‬

‫ولكن في أوقات كهذه، ‬

‫حيث يتم التشكيك حتى في الكلية، ‬

‫هذه الفتاة ذهبت وصفعت فتاةً، ‬

‫تدّعي أنها ضحية اعتداء جنسي.‬

‫إيقاف لمدة أسبوعين هو أمر متسامح جداً.‬

‫هذه الفتاة تكذب.‬

‫قد يكون هذا صحيحاً، ‬

‫ولكن حتى تتخذ لجنة الشكاوى الداخلية قراراً، ‬

‫لا يمكن أن أتخذ جانباً.‬

‫ولكن الإيقاف في هذا الوقت؟‬

‫إنه أسبوع الاختبارات النهائية يا د."روي".‬

‫لديّ عمل كثير أقوم به‬ ‫في المكتبة لأجل مشروعنا.‬

‫لديّ...‬

‫لم أُنهِ استمارات التقديم.‬

‫و...‬

‫هذا سيكلّفني مستقبلي كلّه.‬ ‫لا يمكنك إيقافي في هذا الوقت.‬

‫لديّ الكثير من العمل لأُنهيه.‬

‫ستكونين بخير.‬

‫سأرسل كلّ الكتب‬ ‫وكلّ الأوراق إلى غرفتك.‬

‫يمكنك أن تطلبي من الآمر "باميلا"‬ ‫كلّ ما تشائين.‬

‫ولكن كيف سأُنهيه؟‬

‫استغلّي هذا الوقت لتُنهي بيان الهدف‬

‫لأجل منحة "رودس" يا "نانكي".‬

‫أنا هنا، أليس كذلك؟‬

‫أرجوك لا تخبر والديّ بشأن كلّ هذا.‬

‫هل فعلت هذا من قبل؟‬

‫المشكلة أن المدرسين حتى قلقون بشأن هذا.‬

‫- نريد أن نرى!‬ ‫- لجنة الشكاوى الداخلية!‬

‫- نريد أن نرى!‬ ‫- لجنة الشكاوى الداخلية!‬

‫- نريد أن نرى!‬ ‫- لجنة الشكاوى الداخلية!‬

‫- نريد أن نرى!‬ ‫- لجنة الشكاوى الداخلية!‬

‫- "تانو كومار"!‬ ‫- نحن معك!‬

‫- "تانو كومار"!‬ ‫- نحن معك!‬

‫- "تانو كومار"!‬ ‫- نحن معك!‬

‫لا بأس. ضعها هنا.‬

‫لا بأس.‬

‫"كيربي" واتحاد الطلبة؟‬

‫الغناء لأجل عدالة "تانو" هو طريقة‬ ‫للترويج لمسيرته الموسيقية، صحيح؟‬

‫ما حدث مع "تانو" كان خطأً يا "نانكي".‬

‫لسنا وحدنا فحسب.‬

‫الكليات الأخرى توفّر دعمها.‬

‫اعترفوا بهذا. أنتم لم تُحبوا "في جاي".‬

‫والآن أنتم جميعاً تستهدفونه.‬

‫"جا" يريد مقعداً في اتحاد طلبة جامعة‬ ‫"دلهي"، وأنت تريد الشهرة بالجامعات.‬

‫بعد قرار لجنة الشكاوى الداخلية، ‬ ‫يستطيع "في جاي" الانضمام إلى كلية‬

‫لو أثبت براءته، صحيح؟‬

‫مسيرته كلّها على المحكّ يا "أرناب".‬

‫هل تُدرك هذا حتى؟‬

‫هذا الاتهام كلّفه...‬

‫سمعته كلّها فسدت يا رجل.‬

‫لا يمكننا حتى الانضمام إلى مهرجان‬ ‫"ترانسند" بعد الآن.‬

‫أفهم ما تعنينه تماماً.‬

‫"نانكي".‬

‫"في جاي" كان جيّداً معك، صحيح؟‬

‫أنا أسأل هذا فحسب.‬

‫بشكل عرَضي.‬

‫هل تريدين شيئاً؟‬

‫- لا تكوني...‬ ‫- "أرناب"!‬

‫إنهم لا يُعطونه حتى فرصةً ليُثبت جدارته.‬

‫يكرهونه فقط لأجل نفوذه وماله.‬

‫لم يتم إثبات إدانة "في جاي".‬

‫هي تقرّبت منه عنوةً.‬

‫كم مرّةً يجب أن أكرّر هذا؟‬

‫أجل.‬

‫أنت قلت هذا.‬

‫أنت صفعتها لأنها اغتصبته.‬

‫هل تُريدين الغداء؟‬

‫كلّا.‬

‫هل ستبقين جائعةً حتى السادسة؟‬

‫لن أبقى هنا حتى السادسة.‬

‫يجب أن نبرّىء حبيبك‬

‫والمكتب مفتوح حتى السادسة فحسب.‬

‫فتاة "دانباد" تناولت جرعةً مُفرطةً.‬

‫كانت تتحرّش بنا جميعاً‬ ‫والجميع كان يستمتع بالوقت.‬

‫"نانكي" كانت غاضبةً بشدة.‬

‫لو أن أحدهم حاول إغواء حبيبك‬ ‫أمام عينيك، ‬

‫لن تقفي وتشاهدي.‬

‫تباً ليوم عيد الحب.‬

‫يوم عيد الحب كان مجرّد عذر.‬

‫لاحقاً، كلاهما اختفى.‬

‫وبعدها، أنا...‬

‫كنت أشاهد العرض مثل صبي جيّد.‬

‫كنت أشرب الماء.‬ ‫لم أشرب الخمر حتى تلك الليلة.‬

‫وأين كانت "تانو" حينها؟‬

‫لا وجود لـ"في جاي".‬

‫لا وجود لـ"تانو".‬

‫لا أحد.‬

‫صمت تام.‬

‫من مسافة بعيدة، بدا مثل كلب يتبرّز.‬

‫ولكن حين ألقيت نظرةً أقرب، ‬ ‫كان "كيه بي" يتقيأ.‬

‫لا يتحمّل الخمر.‬ ‫لا يزال طفلاً. لا يمكنه تحمّلها.‬

‫"الواحدة والنصف صباحاً، ‬ ‫(كيه بي) يتقيأ"‬

‫ولكن أتذكّر حينها‬

‫أن "نانكي" كانت تبحث بغضب‬ ‫عن "في جاي" خارج منطقة الموظفين.‬

‫وكان يحقّ لها هذا.‬

‫"تانو" و"فيجاي" كانا مفقودين.‬

‫بعدها، أظن أنها ذهبت نحو نُزل الصِبية.‬

‫كم كان الوقت؟‬

‫ربما الواحدة والنصف صباحاً.‬

‫وهل أنت واثق أن "نانكي"‬ ‫اتّجهت نحو نُزل الصِبية؟‬

‫بالطبع أنا واثق.‬

‫أنا مُفيق يا رجل. ماذا تعني؟ أنا واثق.‬

‫صحيح.‬

‫"أين كانت (نانكي) حتى الواحدة صباحاً؟"‬

‫"أنا الشهادة‬

‫أنا الشهادة الحيّة‬

‫أنا الشهادة الحيّة"‬

‫سيّدي، "نانكي".‬

‫"نانكي"، ماذا تفعلين هنا؟‬

‫انتهى إيقافي يا سيّدي.‬

‫كيف يسير الأمر؟‬

‫على ما يُرام.‬ ‫فقط عليّ أن أسألها بضعة أسئلة.‬

‫- إنها تواعده.‬ ‫- هل تتعقّبني؟‬

‫أتعقّبك؟‬

‫هذه الطفلة تُبالغ دائماً.‬

‫"نانكي"...‬

‫"دانيش" طالب سابق لديّ.‬

‫إنها ستتعاون.‬

‫أليس كذلك يا "نانكي"؟‬

‫- سأراك لاحقاً.‬ ‫- بالطبع يا سيّدي.‬

‫والآن أنت في كلّيتي أيضاً.‬

‫أليس هذا شاقاً بما يكفي؟‬

‫- أنت لا تُجيبين مكالماتي.‬ ‫- وماذا في ذلك؟‬

‫"نانكي"، احتجت أن أعرف، ‬

‫أين كنت في ليلة 14 من فبراير‬ ‫في الواحدة صباحاً؟‬

‫لماذا؟ هل سيُثبت هذا أن "في جاي" مغتصب؟‬

‫أرجوك اسمعيني يا "نانكي"...‬

‫أتدري؟ استمع أنت الآن إليّ.‬

‫- كُف عن التطفّل.‬ ‫- ماذا؟‬

‫كُف عن مشاهدة منشوراتي‬ ‫على "إنستغرام".‬

‫أستطيع رؤية من يشاهدها. وكُف...‬

‫- أنا أقوم بعملي.‬ ‫- كُف عن النظر إليّ هكذا.‬

‫لماذا تنظر إليّ مثل...‬

‫- ماذا؟‬ ‫- سأشتكي إلى العمة "سوشما".‬

‫- ماذا حدث لك فجأةً؟‬ ‫- انتبه.‬

‫تعالي.‬

‫- أرجوك اجلسي.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫هل أُحضر لك شيئاً يا "سوشما"؟‬

‫- مشروباً؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- هل أنت واثقة؟‬ ‫- شكراً يا "ديف".‬

‫- "دانيش"، تعالَ.‬ ‫- سيّدي.‬

‫السيّدة "براتاب سينغ" لديها بعض المخاوف.‬

‫بالتأكيد يا سيّدي.‬

‫هل تحاول الدفاع عن ابني أم توريطه؟‬

‫لنتحدث عمّا يحاول الجميع تجاهله.‬

‫ابني...‬

‫ربما يكون ضاجعها، ولكنه لم يغتصبها.‬

‫لأنه صبي جيّد.‬

‫إنه يحترم النساء.‬

‫ولديه قلب عطوف.‬

‫هل تعرف أنه يدعم تعليم أطفال‬ ‫مدرّسيك بالكامل؟‬

‫في عمره.‬

‫كم صبياً تعرفانه أنتما الاثنان يفعل هذا؟‬

‫هل تفعل هذا يا "دانيش"؟‬

‫سيّدتي، ‬ ‫أنا أنظر إلى الأمر من منظور القاضي...‬

‫دع القاضي يقُم بالمهمة من فضلك.‬

‫لأنه حتى القاضي يعرف أن هذه قضية تشهير.‬

‫إنها ليست قضية اغتصاب.‬

‫اتخذنا منهجاً عنيفاً بتقديم قضية تشهير.‬

‫خاصةً الآن، في وقت "أنا أيضاً"، ‬ ‫القاضي والإعلام سيُهاجماننا‬

‫بقدر مساوٍ من العداء.‬

‫ماذا لو طلب الدفاع شاهداً جديداً؟‬

‫هاشتاغ "ذو الضحكة الشريرة".‬

‫من هو؟‬

‫أيّ من الثلاثة يُخفي معلومات؟‬

‫"تاشي" أم "هاردي"‬

‫أم "نانكي"؟‬

‫يجب أن أعرف لأكون مستعداً.‬

‫سيّدتي، وظيفتي أن أسلّح السيّد "ميرشنداني"‬

‫بكلّ الأسلحة التي يحتاج إليها‬ ‫قبل الذهاب إلى المحكمة.‬

‫إنه موجود للفوز يا سيّدتي.‬

‫حسناً.‬

‫تعالي يا "سوشما".‬

‫كلّ هؤلاء الفتيات يا "سوشما"...‬

‫- "دانيش".‬ ‫- سيّدي.‬

‫فقدن عقولهن.‬

‫هذا أمر وشيك.‬

‫أنا على وشك طرد كلّ متدرّباتي الإناث.‬

‫خمن ما الأمر؟ كتبت أغنيةً جديدةً.‬

‫اسمع.‬

‫"حلم من هذا؟‬

‫وتفكير من هذا؟"‬

‫سنجعل "كيه بي" يفعل شيئاً رائعاً هنا.‬

‫"من حفّزت فشله؟"‬

‫ما هذا؟‬

‫لماذا فعلت هذا؟‬

‫أين كنت هذه الليلة‬ ‫حتى الواحدة صباحاً؟‬

‫عند "روي"، أخبرتك.‬

‫لماذا؟‬

‫ماذا تعني؟ لأجل الأطروحة.‬

‫في يوم عيد الحب؟‬

‫لماذا تشاجرنا مُبكراً إذاً يا "نانكي"؟‬

‫ألم أُخبرك أن "روي" يستغلّك‬

‫ليجعلك تكتبين أطروحته لأجله؟‬

‫ألم أُخبرك ألّا تذهبي؟‬

‫ماذا تعني أنك رفضت؟‬

‫كان عليّ الذهاب.‬

‫إنه يكتب توصياتي لأجل منحتي الدراسية.‬

‫لا أتوقّع منك أن تفهم.‬

‫لماذا؟‬

‫فقط قوليها.‬

‫قوليها.‬

‫ليس لديّ نفس امتيازاتك.‬

‫سيكون عليّ قبول التعرّض للاستغلال‬ ‫على حدّ تعبيرك.‬

‫ماذا؟‬

‫لماذا تقولين هذا؟‬

‫بربّك، قولي.‬

‫رأيت درجاتك.‬

‫لم يكن بوسعك الالتحاق بدون وساطة.‬

‫ثم؟‬

‫كفّي عن محاولة قلب الطاولة عليّ.‬

‫كلّ ما أعرفه أن "روي" يجب أن يتركك وشأنك‬ ‫في الواحدة صباحاً‬

‫في أيّ يوم.‬

‫"في جاي"، كان عليّ الذهاب، اتفقنا؟‬

‫اتصل بي لأن لديه مشكلة القلب هذه.‬

‫وهو لا يعرف غيري هنا.‬

‫كيف يُعقل أن يخبر المدرّسين؟‬

‫قد يعرّض هذا فرصته‬ ‫في منصب العميد بالكامل للخطر.‬

‫كان عليه أن يتصل بي، وكان عليّ الذهاب.‬

‫أيّ مسألة قلب؟‬

‫أيّ مسألة قلب؟ هل أنت غبية؟‬

‫فتاة ذكية مثلك لا ترى هذا؟‬ ‫أنه يريد مضاجعتك فحسب.‬

‫ماذا؟‬

‫لو واصلت الاستجابة له، ‬ ‫لا بدّ أنك تُريدين هذا أيضاً.‬

‫ماذا؟ كيف تتحدّث معي هكذا؟‬

‫ماذا؟ لا أصدّق هذا.‬

‫هل تُسيء إلى سمعتي‬

‫وأنت المُتّهم بالاغتصاب؟‬

‫- فقط أقول...‬ ‫- تباً لك.‬

‫أوقف السيّارة. أريد الخروج.‬

‫أوقف السيّارة. أنا جادة. سأقفز من السيّارة.‬

‫أوقف... أوقف السيّارة.‬

‫هل أنت مجنونة؟‬

‫- أخبرتك، سأقفز من السيّارة.‬ ‫- توقّفي.‬

‫أريد الخروج من السيّارة.‬ ‫توقّف الآن.‬

‫- إنه منتصف الطريق.‬ ‫- لا أهتم.‬

‫هل أنت...‬

‫"نانكي"!‬

‫- توقّفي يا "نانكي".‬ ‫- تباً لك يا رجل.‬

‫إلى أين يا سيّدتي؟‬

‫سنُقلّك.‬

‫أحمق.‬

‫سأضربك بقوة.‬

‫أحمق.‬

‫وغد!‬

‫"دانيش علي بيغ".‬

‫لماذا تركّز عليّ؟‬

‫فيمَ يهم أين كنت‬ ‫في الواحدة صباحاً بتلك الليلة؟‬

‫أنا لست المُتّهمة أو الضحية.‬

‫لماذا تهم هذه التفصيلة للقضية؟‬

‫لماذا حاولت طردي؟‬

‫ماذا تُخفين؟‬

‫أنا لا...‬

‫- لا تُوجد أسرار يا "دانيش".‬ ‫- حقاً؟‬

‫حسناً، دعني أعبّر عن هذا بأبسط قدر ممكن.‬

‫فتاة طمّاعة وفاشلة‬

‫تريد رجلاً متميزاً ليكون حبيبها.‬

‫بعدما ضاجعا بعضهما، ‬ ‫يرفض الرجل أن يكون حبيبها.‬

‫ببساطة، ‬ ‫المرأة المهجورة غضبها أقوى من الجحيم.‬

‫هذه ليست قضية "أنا أيضاً".‬

‫إنها تحاول الانتقام. تريد القصاص.‬ ‫ألا ترى هذا؟‬

‫لسوء الحظ، أنا أرى ذلك.‬

‫والآن يجب أن أُريك.‬

‫تعالي.‬

‫كانت عارية القدم.‬

‫- شاهدي.‬ ‫- هذا أول ما لاحظته.‬

‫هل هناك علامة على إصابة؟‬

‫أجل.‬

‫كانت تحمل حذاءها في يديها.‬

‫كانت تتمايل.‬

‫لا أعرف. ربما كانت ثملةً.‬

‫أو ربما كانت تعرج.‬

‫لا أقول هذا يا سيّدي، ‬

‫أنت من تفعل.‬

‫قلت إنها كانت تتمايل.‬

‫رأيت "نانكي" بعد هذا.‬

‫كانت قادمةً من مبنى الإدارة.‬

‫"تانو" ذهبت إليها.‬

‫حدّقت بها وسألتها شيئاً.‬

‫ظننت أن "نانكي" ستساعدها‬

‫ولكنها دفعتها بعيداً.‬

‫أنا أركّز عليك، ‬

‫لأنك تجاهلت ذكر هذا.‬

‫إنه يقول هراءً. كان ثملاً بشدة.‬

‫- هل كنت في الغرفة؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫هل أنت هاشتاغ "ذو الضحكة الشريرة"؟‬

‫عذراً.‬

‫- هل خططت أنت و"فيجاي" لهذا الانتقام؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫كيف تجرؤ على الحديث معي هكذا؟‬

‫- هل تريد سجن "في جاي"؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫هل أحضرتني هنا...‬

‫هل تحاول مضاجعتي؟‬

‫ألهذا أحضرتني هنا؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- تريد سجن "في جاي" لأنك...‬

‫وأنا كنت أتحدّث معك طيلة هذا الوقت.‬

‫- ماذا تقولين؟‬ ‫- "في جاي"...‬

‫"في جاي" سيُسجن بسببي.‬

‫آنسة "نانكي"، هل أنت بخير؟‬

‫سيكون ذهابه هو ذنبي...‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لقد فعلت هذا مجدداً.‬

‫ماذا؟‬

‫هل أنت بخير؟ أصغي لي.‬

‫- كلّ هذا ذنبي.‬ ‫- استرخي يا "نانكي".‬

‫"محجوز للنساء"‬

‫أرجوك...‬

‫أرجوك...‬

‫"يوم المؤسسين"‬

‫"فيجاي"، لماذا لديك غرفة في النزُل؟‬

‫علينا البقاء في النزُل‬ ‫لأجل الاختبارات وما شابه.‬

‫هذا أسهل.‬

‫ما الخطب؟‬

‫لديك منزل به 7 غرف نوم في "سينيك فارمز".‬

‫ثم؟‬

‫ماذا يُثبت ذلك؟‬

‫يُثبت سلوكاً مرفّهاً يا "فيجاي".‬

‫الدفاع قد يجادل أن انتزاع‬ ‫حقّ طالب مُستحق ذي سكن ناءٍ‬

‫ليس أمراً مهماً بالنسبة لطالب ذي مزايا مثلك.‬

‫سيساعد هذا حجة إهانتك للنظام.‬

‫ماذا؟‬

‫أين العم "ديف"؟‬

‫اهدأ يا "فيجاي".‬

‫- نادِني "في جاي".‬ ‫- آسف، لا أستطيع.‬

‫سأقرأ لك شيئاً.‬

‫"لا يمكنني البقاء صامتةً بعد الآن.‬

‫في 14 من فبراير 2018، ‬

‫تم اغتصابي‬ ‫من قبَل (فيجاي براتاب سينغ)..."‬

‫أجل، أعرف. قرأت التغريدة.‬

‫لقد تم ذكري.‬

‫ضاجعتها.‬

‫لست فخوراً بهذا، لكنني لم أغتصبها.‬

‫ولماذا أغتصبها؟‬

‫أو أيّ فتاة أخرى حتى؟ لديّ حبيبة.‬

‫ولكنك خنتها.‬

‫هاشتاغ "كلّا تعني كلّا".‬

‫- هذا يعني أنها بالتأكيد...‬ ‫- أرجوك.‬

‫المجيء إلى غرفتي كان فكرتها.‬

‫لديّ شهود.‬

‫"راج" و"تارون"، وليس هما فحسب.‬

‫الكلّية كلّها عرفت‬ ‫أنها تريد مضاجعتي تلك الليلة.‬

‫هل تعرف الفارق بين ممارسة الجنس بالإكراه‬ ‫وبالاتفاق المتبادل يا "فيجاي"؟‬

‫من تظنني؟‬

‫أتظن أنني لا أعرف ما هو الجنس؟‬

‫هل تظن أن "تانو"‬ ‫هي الفتاة الوحيدة التي ضاجعتها؟‬

‫كان الاتفاق مُتبادلاً. أؤكد لك.‬

‫لمَ لا تتقبّل هذا يا رجل؟ أنا أقول الحقيقة.‬

‫- أصعد أيّ شخص ليستدعي الآنسة "نانكي دوتا"؟‬ ‫- أجل.‬

‫حسناً. شكراً لك.‬

‫احترسوا بشأن تلك الحقائب.‬

‫أجل.‬

‫- توقّفوا هنا.‬ ‫- لماذا؟‬

‫لا يمكنكم الدخول دون إذن الآمر.‬

‫تعرفون هذا.‬

‫لا بأس. يمكنني الذهاب وحدي.‬

‫سأتولى الأمر.‬

‫الحقيبة الأخرى.‬

‫أعطني حقيبتي. سأذهب.‬

‫سأذهب وحدي.‬

‫- اتصلي بنا لو احتجت شيئاً.‬ ‫- شكراً لكم.‬

‫- شكراً لكم.‬ ‫- وداعاً.‬

‫لنذهب. هيّا.‬

‫آسف يا آنسة "دوتا". لقد قابلتك مجدداً.‬

‫لا أريد أن أجعلك‬ ‫تشعرين بعدم الراحة.‬

‫ولكن أنت لا تُجيبين مكالماتي مطلقاً.‬

‫على أيّ حال...‬

‫أحتاج الحصول على تسجيلات مهمة جداً‬

‫من هاتف طالب بخصوص تلك الليلة.‬

‫إنه لا يتعاون، و...‬

‫"هاردي" قال إنه لن يرفض طلبك.‬

‫حسناً...‬

‫ظننت أنك أتيت لتخبرني‬ ‫أن "تانو" عادت أو ما شابه.‬

‫أجل، لقد عادت.‬

‫ولجنة الشكاوى الداخلية لا تعمل بعد الآن.‬

‫"تانو" هي صاحبة الشكوى لذا يمكنها العودة.‬

‫وأرجوك لا تُخيفيها.‬

‫هذا سيُضعف موقف "في جاي" فحسب.‬

‫نصيحة مجانية من محامٍ.‬

‫لا أفهم هذا.‬

‫أفعل هذا فحسب لأنها وظيفتي.‬

‫ولكن هذه حياتك يا "نانكي".‬

‫أو لا تُريدين تجاوز الشائعات‬

‫ومعرفة حقيقة ما حدث تلك الليلة؟‬

‫لماذا؟‬

‫هل ستحرّرني الحقيقة؟‬

‫لا أعرف.‬

‫ولكن الإنكار لن يفعل بالتأكيد.‬

‫سيّدي.‬

‫مرحباً.‬

‫التسجيلات كلّها هنا.‬ ‫لا أعرف ما يحاول إخفاءه.‬

‫شكراً لك.‬

‫هل أغادر؟‬

‫كلّا، تعالي.‬

‫لو أردت.‬

‫تعالَ هنا.‬

‫ها هي "نانكي".‬

‫- انظر.‬ ‫- أمسك الهاتف. أمسكه.‬

‫هيّا.‬

‫- هل أترك الزرّ مفتوحاً؟‬ ‫- كلّا. إنه مثالي.‬

‫اذهب.‬

‫أحبّك.‬

‫ماذا؟‬

‫هل هذه مزحة لك؟‬

‫كلّا، لم أكن أتوقع هذا.‬

‫لم تكن تتوقع ماذا؟‬

‫كنت تخبرني أنني أُخفي أموراً، ‬

‫وتُشعرني أنني غريبة الأطوار، ‬

‫ولكن أنت من يُخفي الأشياء حقاً.‬

‫أُخفي ماذا يا "نانكي"؟‬

‫تُخفي ماذا؟ بجدّية؟‬

‫الدم.‬

‫أيّ دم؟‬

‫- لا تعبث معي، أتفهم؟‬ ‫- ماذا...‬

‫أنا رأيت الدم.‬ ‫مما يعني أنه بين الأدلة بالتأكيد، ‬

‫- أنتم جميعاً أخفيتموه.‬ ‫- ماذا تقولين؟‬

‫لا أفهم. ما الذي تحاول فعله؟ هل أنت...‬

‫ما هذا؟ أهو اختبار ولاء أو ما شابه؟‬

‫ما أنا؟ الشاهدة الرئيسية؟‬

‫هل تحاول جعلي واشيةً...‬

‫أنت تخدعني.‬

‫لا تتظاهر بالغباء يا رجل.‬

‫"نانكي".‬

‫أيّ دم؟‬

‫مرحباً يا "أشروت".‬

‫أبحث عن ذكر لإصابة دموية في هذه القضية.‬

‫ألم تقل إن لديك صديقاً‬ ‫يعمل لصالح السيّد "دوبي"؟‬

‫اعرف هذا منه.‬

‫هذا لا يُصدّق.‬

‫في 15 من فبراير، ‬ ‫في الصباح التالي للحادث المزعوم.‬

‫"تانو" تقدمت ببلاغ للشرطة.‬

‫- أجل، لكن لم يتمّ تسجيله حينها.‬ ‫- أنت مُحقّ يا سيّدي.‬

‫لم يكن هناك تقرير معلومات أوليّ.‬

‫ولكنّ هناك إدخالاً للشكوى في السجلّات.‬

‫الإدخال لا يشكّل فارقاً‬ ‫حين لا يكون هناك تقرير معلومات أوليّ رسميّ.‬

‫إنها قضية ضعيفة.‬

‫المسألة واضحة تماماً.‬

‫وعلى أيّ حال، ‬ ‫حتى الشرطة لديها بعض المسؤولية.‬

‫لا يسجّلون شكوى رسميةً بسهولة.‬

‫ولكن الشرطة تُشتهر بعدم تسجيل الشكاوى.‬

‫"دانيش".‬

‫"براتاب".‬

‫الأمر هو، لماذا لم تخبرنا؟‬

‫"دانيش"، أرجوك غادر.‬

‫سيكون هذا حكماً تاريخياً.‬

‫في عصر وسائل التواصل الاجتماعي‬ ‫وحرية التعبير، ‬

‫أيّ شخص يمكنه قول ما يشاء.‬

‫يجب أن يتحمّل أحدهم المسؤولية.‬

‫يجب أن تكون هناك ضوابط.‬

‫هذا مهم.‬

‫توقّف هنا.‬

‫أجل يا سيّدي.‬

‫"محكمة (الهند) العليا"‬

‫"شرطة (دلهي)"‬

‫لا حاجة لمتابعة هذا أكثر.‬

‫سواء كان اغتصاباً أم لا يا "دانيش"، ‬ ‫هذا لا يغيّر شيئاً بالنسبة لنا.‬

‫والدفاع لا يمكنه استغلال هذا.‬

‫شكراً لك.‬

‫ركّز على الفوز.‬

‫أتفهم؟‬

‫مرحباً يا "أشروت".‬

‫هل كشف صديقك أيّ شيء؟‬

‫أجل يا سيّدي. أعني كلّا يا سيّدي.‬

‫لم يتمّ إجراء فحص طبي.‬

‫حسناً.‬

‫"(دانيش)، محامي (في جاي)، ‬ ‫لا إشارة للدماء"‬

‫"(تانو) تقدّمت ببلاغ للشرطة‬ ‫في 15 من فبراير"‬

‫الشاي يا سيّدتي؟‬

‫عرفت أن "تانو" تقدّمت ببلاغ للشرطة‬ ‫ولم تخبرني بهذا.‬

‫لو كان لهذا أيّ فائدة لكنت أخبرتك.‬

‫أنا و"باميلا" قرّرنا أنه من الأفضل‬ ‫ألّا نورّطك في كلّ تلك الأمور.‬

‫أنا متورّطة في هذا. إنه حبيبي.‬

‫ألا أملك الحق في المعرفة؟‬

‫كَوني الوصي القانوني عليك‬

‫لا يعني أن بوسعي أن أفصح لك‬ ‫عن معلومات سرّية‬

‫متعلّقة بطلبة آخرين.‬

‫أنا مسؤول بقدر مماثل عن سُمعته.‬

‫هل تُريدين أكل شيء؟‬

‫"نانكي".‬

‫هل تعود أعراضك؟‬

‫ربما قليلاً.‬

‫هل تكتبين أكثر؟‬

‫هاك.‬

‫"نانكي"، ‬

‫هكذا بدأت كتابة الشعر، صحيح؟‬

‫ولكن، ‬

‫لا بأس.‬

‫المبدعون يحتاجون إلى المبالغة‬ ‫في مشاعرهم من أجل الإبداع.‬

‫في الواقع، ‬

‫الخيال الجامح مفيد جداً للكاتب.‬

‫أشعر بالحسد أحياناً.‬

‫د."روي"، هل تظن أنه اغتصبها؟‬

‫بعد كلّ تلك السنوات كمستشار، ‬

‫اكتشفت أن هناك أنواع نساء مختلفةً.‬

‫بعضهنّ يُبرزن أسوأ ما في الرجال.‬

‫"تانو كومار" تُثير المشاكل في كلّ مكان.‬

‫لذا كلّا.‬

‫لا أظن أنه تمّ اغتصابها.‬

‫أشعر بالقلق تجاهك يا "نانكي".‬

‫أنت هشّة جداً، ‬

‫وهذا ليس جيّداً لأجلك.‬

‫لا تتركي مستقبلاً لامعاً يفسد بسبب صبي.‬

‫"نانكي"...‬

‫أنت مميّزة يا "نانكي".‬

‫أنت مميّزة يا "نانكي".‬

‫"نانكي"؟‬

‫"نانكي"؟‬

‫أبواي.‬

‫لا داعي.‬

‫لا يجب أن يعرفا بشأن "في جاي".‬

‫هل أخبرهما د."روي"؟‬

‫كلّا يا طفلتي.‬

‫د."روي" وأنا قلقان بشأنك فحسب.‬

‫لا يمكنك المخاطرة بمنحة "رودس" لأجل هذا.‬

‫لا يمكنك أن تمرضي.‬

‫أخبريني عن هذه الليلة إذاً.‬

‫أعرف أنك ذهبت معها إلى الشرطة.‬

‫"تانو" أتت إليّ.‬

‫كان هذا في حوالي الثانية والنصف‬ ‫صباحاً.‬

‫"فيجاي براتاب سينغ" اغتصبني.‬

‫ماذا؟‬

‫يجب أن أذهب إلى الشرطة.‬

‫- ادخلي...‬ ‫- يجب أن أذهب إلى الشرطة الآن.‬

‫ادخلي قليلاً.‬

‫أرجوك، يجب أن أذهب إلى الشرطة.‬

‫اتّصلت بالقسم.‬

‫حاولنا إخبارها بعواقب كلّ شيء.‬

‫على حاضرها ومستقبلها.‬

‫ولكن...‬

‫لماذا تضيّع الوقت بجلوسي هنا؟‬

‫أريد الذهاب إلى الشرطة.‬

‫لماذا هم هنا؟‬

‫"تانو".‬

‫لقد أصغينا لما قلتِه.‬

‫ولكن يجب أن نُعطي "في جاي" فرصةً أيضاً.‬

‫في النهاية، يجب أن نكون عادلين مع الجميع.‬

‫أنتم غير عادلين.‬

‫لقد تم اغتصابي.‬

‫اسمعي يا فتاة.‬

‫تحدّثي معي.‬

‫يمكنك الحديث معي. أنا امرأة أيضاً.‬

‫سأذهب إلى الشرطة...‬

‫حتى لو لم يرافقني أحد.‬

‫مهلاً!‬

‫استرخي! اجلسي.‬

‫يمكنك دائماً الجلوس والحديث.‬

‫اتصل بأبويها.‬

‫- لا يمكن لهذه الصبيّة فعل ما تشاء دائماً.‬ ‫- لست صبيّةً.‬

‫العميد أرسل سيّارته الرسمية.‬

‫كان علينا الانتظار لحوالي ساعة.‬

‫عرضت عليها تنظيفها، ‬

‫لكنها رفضت.‬

‫حتى أنها لم تدخل.‬

‫جلسَت في الخارج، بهذه الحالة.‬

‫لم تغسل يديها حتى.‬

‫قالت، ‬

‫"إن هذا سيُفسد الأدلة."‬

‫"بروميلا"، يا سيّدتي.‬

‫هل كان هناك أيّ دم؟‬

‫أيّ علامة على إصابة؟‬

‫بصدق...‬

‫لم أستطع النظر إليها.‬

‫ولكنّ شيئاً واحداً كان أكيداً.‬

‫أنها كانت ستجعل "في جاي" يدفع الثمن.‬

‫سأُريك.‬

‫"الرجال الحقيقيون نسويّون"‬

‫"حقوق النساء هي حقوق البشر"‬

‫"جسدي هو حقي"‬

‫"تانو كومار"، أنت فتاة شجاعة.‬

‫الفتيات مثلك نادرات.‬

‫كلنا فخورون بك يا "تانو".‬

‫"الاعتداء الجنسي يجب أن يتوقف"‬

‫أيها الأصدقاء، قرار "تانو كومار"‬ ‫بالعودة إلى كلّية "مارتن"...‬

‫عذراً!‬

‫لا نُريد تفسيرات متعاليةً من الرجال.‬

‫لنسمع هذا من "تانو".‬

‫"تانو"!‬

‫"تانو"!‬

‫"تانو"!‬

‫هنا تمّت إهانتي.‬

‫"صدّقوا النساء!"‬

‫ولكن الآن أنا هنا لأستعيد احترامي.‬

‫لم أعد لأستمر في دراستي فحسب.‬

‫أنا هنا لأجل العدالة.‬

‫لديّ الحق في الحياة بفخر، ‬

‫بقدر وغد ثري مدلّل.‬

‫أرجوكم احضروا المسيرة!‬

‫أرجوكم انشروا تغريداتي.‬

‫"تانو"!‬

‫تطلب مشاركة تغريداتها.‬

‫بجدّية؟‬

‫هل هذا ما تريد أن نفعله؟‬

‫"تانو"!‬

‫"أنا أيضاً"‬

‫"هاردي".‬

‫من هذا الرجل؟‬

‫لا أعرف.‬

‫- تبدوان صديقين.‬ ‫- إنها مسألة شخصية.‬

‫- سألتزم بالتعديل الخامس، أتفهم؟‬ ‫- حسب الدستور الأمريكي.‬

‫لديّ الحق في الالتزام بالصمت.‬

‫"تانو" تخطّط لمسيرة‬ ‫مع اتحاد طلبة جامعة "دلهي".‬

‫ونحن؟‬

‫نحن نصارع للعثور على أدلة أساسية.‬

‫لو أنها تمّ اغتصابها حقاً، ‬ ‫يجب أن تتقدّم بالاتهامات.‬

‫إنها مُهتمّة فقط‬ ‫بالصعود على المنصة وتقديم الخُطب.‬

‫لا يمكننا إيقاف المسيرة.‬

‫ولكن لدينا أمر مُسبق بمنع النشر ضدها.‬

‫هذا كلّ شيء إذاً. القضية منتهية.‬

‫كُف عن مضايقة أصدقائي.‬ ‫لقد قالوا كلّ ما لديهم.‬

‫لا يُوجد ما يُضيفونه.‬

‫وأنا أخبرتك بالحقيقة، أليس كذلك؟‬

‫بالطبع.‬

‫حسناً.‬

‫أولاً، نرحّب بـ"تانو كومار"‬ ‫نيابةً عن كلّية "مارتن"‬

‫ونُثني عليها لاتخاذها خطوةً جريئةً كهذه.‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة...‬

‫"هاردي"، هل التزم غيتارك الصمت أيضاً‬ ‫أيها الأحمق؟‬

‫ماذا تقول؟‬

‫هذا في الدستور الأمريكي أيها الأحمق.‬

‫تباً لك!‬

‫فقط اقرع الطبول أيها الأحمق.‬

‫- مللت هراء هذا المحامي.‬ ‫- لماذا تهتم؟ اعزف الموسيقى.‬

‫أخبره بهذا. لماذا تخبرني؟‬

‫ضحايا الاعتداء الجنسي دائماً‬ ‫هن من يتعرّضن للنقد.‬

‫هذه شجاعة منها...‬

‫"لا تستفزّوني وإلا سأنطق بالحقيقة."‬

‫تباً لهذا الهراء يا رجل.‬

‫- تباً لكم.‬ ‫- لم أفعل...‬

‫تباً لهذا الهراء يا رجل.‬ ‫أنا متعب وسئمت من هذا الهراء.‬

‫- وأنا ذاهب.‬ ‫- "كيه بي"!‬

‫إنها فنّانة بارعة.‬ ‫سنحاول إعادتها إلى الفريق.‬

‫سنقدّم بثاً حياُ غداً من "ريد فورت"، ‬

‫لمسيرة احتجاج "تانو كومار".‬

‫تابعونا.‬

‫محكمة "دلهي" أصدرت أمراً صارماً‬ ‫بإيقاف مسيرة "تانو كومار".‬

‫"ديبتي كاوشال" تقول إن القرار‬ ‫كان يجب أن يكون في صالح "تانو كومار"‬

‫لقد جُنّت.‬

‫ماذا كان الهدف من جعل القاضي‬ ‫يُصدر هذا الأمر؟‬

‫- يدعونها مسيرة احتجاج على منع النشر الآن.‬ ‫- اتصل بي بالعاشرة مساءً.‬

‫بالتأكيد "براتاب سينغ" يائس جداً.‬

‫على أيّ حال، اتحاد طلبة جامعة "دلهي"‬ ‫ضد حزب "براتاب سينغ".‬

‫تقول إنها ستأتي إلى "ريد فورت"‬ ‫مرتديةً كمامةً غداً.‬

‫هذه صورة قوية جداً.‬

‫- هل أنت "كيه بي"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- السيّد أرسل لك دعوةً.‬ ‫- من أرسلها؟‬

‫دعوني أذهب.‬

‫- من تظن نفسك؟‬ ‫- دعوني!‬

‫تعال، ادخل.‬

‫دعوني. لم أفعل شيئاً.‬

‫ما هذا! لم أفعل أيّ شيء.‬

‫لم أفعل أيّ شيء.‬

‫دعوني. لم أفعل شيئاً.‬

‫- قيّدوا يديه.‬ ‫- ما هذا!‬

‫أرجوكم دعوني. ما هذا!‬

‫أرجوكم دعوني. لم أفعل أيّ شيء.‬

‫ماذا تُريدون؟‬

‫ماذا تُريدون؟‬

‫ماذا تُريدون؟ لم أفعل أيّ شيء.‬

‫أحمق.‬

‫هل ظننت حقاً أن بوسعك الهرب منا؟‬

‫إنه عيد ميلادك يا "كيه بي".‬

‫هل ظننت أننا لن نحتفل أيها الأحمق؟‬

‫لنتناول كعكةً ونحتفل.‬

‫- عيد ميلاد سعيداً.‬ ‫- مفاجأة.‬

‫"عيد ميلاد سعيداً لك.‬

‫عيد ميلاد سعيداً لك.‬

‫عيد ميلاد سعيداً يا عزيزي (كيه بي)."‬

‫من هذا الرجل في الصورة يا "هاردي"؟‬

‫بربّك. إنه أمر شخصي. لمَ لا...‬

‫- من هذا الرجل؟‬ ‫- هل فقدت عقلك؟‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- هل تُخفي شيئاً؟‬

‫إنه بائع المخدرات الخاص بي.‬

‫استرخي. ليس أمراً مهماً.‬

‫هذا المحامي أخافني بشدة بالفعل.‬

‫اعتقال "في جاي"‬ ‫لا يعني أنه سيتمّ سجننا جميعاً.‬

‫- ماذا تعني؟‬ ‫- لم يقصد هذا.‬

‫- لم أقصد هذا.‬ ‫- أنا سألته عن الصورة.‬

‫لم يقصد هذا.‬

‫- أرجوك يا "نانكي".‬ ‫- لم يقصد هذا حتى.‬

‫تعرفين أنه من الغريب‬ ‫أنني شعرت بالقرب منكم جميعاً أثناء هذا.‬

‫ولكن كلّ ما أتلقّاه في المقابل‬ ‫هو ابتعادكم جميعاً.‬

‫ليس الأمر كذلك يا صديقي.‬

‫خاصةً أنت.‬

‫"في جاي"، ليس هذا ما يحدث. اسمعني.‬

‫الأخبار ستصل إلى "بي بي سي".‬

‫سيّدي، ‬ ‫1500 إعادة تغريدة وما زال العدد يتزايد.‬

‫لقد اشتُهر بالفعل.‬

‫- لقد تفوّقت على الجميع بذكائها.‬ ‫- هل تحتاج...‬

‫محامون مجانيون سيصطفون خارج بابها.‬

‫دعاية مجانية. إنها سعيدة بكلّ شيء.‬

‫سيّدي، الآن سوف تؤلّف كتاباً‬ ‫يُسمّى "عيد الحب الأسود".‬

‫بالضبط.‬

‫لماذا لم تتقدّم بقضية بعد؟‬

‫حتى قنوات الأخبار لا تترك احتمالاً.‬

‫تولّ هذا.‬

‫- تعالَ يا "دانيش".‬ ‫- أجل يا سيّدي.‬

‫- عذراً يا رفاق.‬ ‫- أجل، بالتأكيد.‬

‫ابني أرسل هذه لي.‬

‫"عيد ميلاد سعيداً يا (كيه بي)"‬

‫ماذا يجري في شركة المحاماة هذه؟‬

‫"تانو كومار" ظهرت في الأخبار‬ ‫واكتسبت دعماً شعبياً.‬

‫وموكّلنا يحتفل مثل شخصية شريرة‬ ‫في أفلام من "بوليوود"‬

‫وينشر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي...‬

‫هذه نقطتي بالضبط.‬

‫انظر إلى هذا الرجل. انظر إلى وجهه.‬

‫يبدو مثل مغتصب لعين.‬

‫لن أخسر هذه القضية‬ ‫أمام وسائل التواصل الاجتماعي.‬

‫لم أقل هذا من قبل، ‬ ‫فأصغ إليّ بحرص.‬

‫هذا هو الهراء‬ ‫الذي يُضعف قضيتنا.‬

‫سيّدي، الأمر لا يزال غير منطقي.‬

‫لماذا لم تتقدّم بقضية اغتصاب؟‬

‫ماذا تنتظر؟‬

‫تنتظر تسويةً خارج المحكمة.‬

‫"دانيش"، أريد أن تجتمع في غرفة‬ ‫وحدك مع "تانو" ومحاميها الآن.‬

‫"استمري في السير وحدك"‬

‫"نُزل (سانت مارتن)"‬

‫مرحباً يا عمّي.‬

‫إنهم من مكتب "ديف ميرشنداني".‬ ‫"دانيش" و"لاكش".‬

‫تعاليا.‬

‫- مرحباً!‬ ‫- مرحباً يا "جا".‬

‫تعالَ.‬

‫- كيف حالك يا سيّد "دوبي"؟‬ ‫- هل نبدأ؟‬

‫- "تانو".‬ ‫- من فضلك يا "تانو".‬

‫"دانيش".‬

‫أين الـ97 محامياً الآخرون؟‬

‫تحتاجون إلى 99 محامياً للفوز بهذه القضية.‬

‫ليس الأمر هكذا يا "تانو".‬

‫ولكن هذه جملة جيّدة.‬ ‫هل تفكّرين في استخدامها تالياً؟‬

‫فسّر أنت لها.‬

‫"(نانكي) تتصل"‬

‫"تانو"، فكّري في الأمر بعقل صافٍ.‬

‫أنت أولويّتنا. القضية أمر ثانوي.‬

‫الناس سينسون "أنا أيضاً" قريباً.‬

‫"(نانكي): أعرف أين الدم"‬

‫ولكن مستقبلك على المحكّ هنا.‬

‫وما إن تكتسبي الشهرة، ‬

‫ستصيرين معروفةً كمثيرة متاعب إلى الأبد.‬

‫ستخوضين تلك القضية في المحكمة، ‬ ‫لكن ماذا لو خسرت؟‬

‫فكّري في المصاعب‬ ‫التي ستواجهينها في الحياة.‬

‫لن تحصلي على وظيفة.‬

‫كيف ستنجحين في الحياة؟‬

‫كيف ستربحين المال؟‬

‫هل فكرت من سيعتني بأبويك؟‬

‫كلّا يا "تانو".‬

‫أنت من مسقط رأسي.‬ ‫لا يمكنني مشاهدة حياتك تفسد.‬

‫لا تفعلي هذا.‬

‫إنه مُحقّ يا عزيزتي. استمعي إليه.‬

‫عليك إلغاء المسيرة وحذف التغريدة.‬

‫سنسحب قضية التشهير خلال 24 ساعةً.‬

‫ليست صفقةً سيئةً يا "تانو".‬

‫تسوية؟ مجدداً؟‬

‫كلّا.‬

‫هذه المرّة، أريد العدالة.‬

‫مهلاً.‬

‫ماذا تعنين بـ"مجدداً"؟‬

‫لو أنها أخذت المال المرّة الماضية‬ ‫فهذا كلّ ما نحتاج إلى إثباته.‬

‫كنت خائفةً.‬

‫لم أرغب في المال.‬

‫ولكن أعطوه لي قسراً‬ ‫لسحب شكواي إلى الشرطة.‬

‫إذاً القضية منتهية.‬

‫لم تعد أيّ تسوية مطلوبةً.‬ ‫إنها مذنبة بوضوح.‬

‫لست مذنبةً، أنت كذلك.‬ ‫لأنك من يطلب هذه التسوية.‬

‫أنت من يعرض المال.‬

‫أنت تحاول إخفاء الحقيقة وليس أنا.‬

‫- لكن...‬ ‫- لا تجعلي هذه مشكلةً أخلاقيةً يا "تانو".‬

‫لو أخذت المال لسحب القضية‬ ‫فهذا يبدو مثل ابتزاز.‬

‫هذا سيجعل شهادتك غير جديرة بالثقة.‬

‫إلا لو...‬

‫كان لديك دليل.‬

‫حمض نووي؟‬

‫دم؟‬

‫شيء ما؟‬

‫تباً!‬

‫تباً!‬

‫انظر إلى ما تفعله.‬

‫لنخبر الآمر.‬

‫- أجل يا سيّدي.‬ ‫- تعرف الفتاة...‬

‫هذه حبيبة "في جاي".‬

‫تم طردها كشاهدة‬ ‫من قبَل لجنة الشكاوى الداخلية في كلّيتها.‬

‫بكلّ عدل، ‬

‫هشاشتها تجعلها شاهدةً غير موثوق بها.‬

‫ولكن هل هي بخير يا سيّدي؟‬

‫ألا يجب أن تكون في المنزل؟‬

‫إنها آمنة تماماً معنا هنا.‬

‫أنا وصيّها القانوني.‬

‫أجل يا سيّدي.‬

‫و...‬

‫لا تذكر "المنزل".‬

‫إنها الكلمة التي تُثير متاعبها.‬

‫"تُثير"؟‬

‫انظر...‬

‫أنا مستشار "نانكي" منذ كان عمرها 13 عاماً.‬

‫لا تحب الحديث عن هذا.‬

‫إنها فتاة مضطربة.‬

‫أنا أفعل هذا لأجل عقلها ولأجل مستقبلها.‬

‫وعدت بإرسالها إلى "أكسفورد".‬

‫لقد وعدتها.‬

‫لذا يُستحسن ألّا نورّطها في كلّ هذا.‬

‫- شكراً جزيلاً على وقتك يا سيّدي.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫وداعاً.‬

‫لماذا لم تُجب مكالماتي؟‬

‫كنت أحاول الاتصال بك‬ ‫لأنني أعرف ماذا حدث...‬

‫- بشأن الدم، أنا...‬ ‫- لم يكن هناك دم يا "نانكي".‬

‫"تانو" قالت إنه لا يُوجد دم.‬

‫وآسف لأن شهادتك لأجل "في جاي"‬ ‫لن يتمّ قبولها في المحكمة.‬

‫لجنة الشكاوى الداخلية في كلّيتك‬ ‫تجدك هشةً للغاية.‬

‫لو احتجت إلى الحديث، أنا هنا.‬

‫كلّا.‬

‫آل "براتاب سينغ" تقدّموا‬ ‫بقضية أخرى ضد "تانو كومار"‬

‫وهذه المرّة هي اتّهام بالابتزاز‬ ‫طبقاً لقانون العقوبات الهندي رقم 383.‬

‫بوضوح، الدافع خلف الادعاءات الكاذبة‬

‫يتمّ التشكيك فيه الآن.‬

‫البلد كلّه يتابع هذه القضية بحماس.‬

‫في ضوء اتّهامات الابتزاز‬ ‫المُوجّهة إلى "تانو كومار"، ‬

‫مسيرة اتحاد طلبة جامعة "دلهي"‬ ‫قد تم إلغاؤها فجأةً.‬

‫المسيرة تم تخطيطها دعماً‬ ‫لادعاءات "تانو كومار" بالتعرّض للاغتصاب‬

‫من قبَل "فيجاي براتاب سينغ".‬

‫أعرف أن أبي سياسي‬ ‫ولهذا يتعرّض للانتقادات من الناس.‬

‫لكن، ‬

‫كلّ شيء فعله أبواي كان لأنهما يحبانني.‬

‫الخطأ الوحيد أنهما عرضا المال‬ ‫على "تانو كومار"‬

‫لسحب الشكوى.‬

‫أظن أنهما شعرا بالخوف.‬

‫لو لم يفعلا، ‬

‫لتمّ التحقيق في القضية فوراً وإغلاقها.‬

‫أظن أن حملة "أنا أيضاً" أعطتها شكلاً مختلفاً.‬

‫أشعر بالأسف لأنه في سبيل إثبات براءتي، ‬ ‫كان عليّ إضعاف تلك الحركة.‬

‫هذا ليس فوزاً لي.‬

‫إنه خسارة لها.‬

‫رُفعت الجلسة.‬

‫في حكم تاريخي، ‬ ‫أمرت المحكمة "تانو كومار"‬

‫المُتهمة بالتشهير‬

‫أن تدفع للمدعي 500 ألف روبية‬ ‫تعويضاً عن الأضرار.‬

‫في حكم تاريخي في قضية "أنا أيضاً"‬

‫أعلنت المحكمة حكمها‬ ‫في صالح "فيجاي براتاب سينغ".‬

‫هذا الويسكي الخاص بي.‬

‫الندُل يبدون أكثر ذكاءً منّي.‬

‫شكراً لك.‬

‫أمي طلبت منّي ارتداء سترة رياضية.‬

‫أرجوك.‬

‫تباً يا رفاق.‬

‫أنا سعيد جداً، لمَ لا نحتسي الخمر؟‬

‫سنقدّم عرضاً في "ترانسند".‬ ‫هذا أفضل أخبار اليوم.‬

‫يا لك من وغد.‬

‫هذا أفضل أخبار اليوم؟‬

‫تباً! آسف.‬

‫- أنا سعيد لأجلك.‬ ‫- كلّا، لا بأس.‬

‫هل تريد شيئاً يا سيّدي؟‬

‫- الماء فحسب. شكراً لك.‬ ‫- كوب ماء للسيّد.‬

‫- شكراً.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫- تهانئي.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫هل تعرفني؟‬

‫- أجل...‬ ‫- "رام كاشياب"‬

‫- تهانئي.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫لقد نسيت تماماً. أنت مُحقّ.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫- على أيّ حال، نخبك.‬ ‫- نخبك.‬

‫مرحباً يا "بيغ"!‬

‫سيّدي، ماذا تفعل هنا؟‬

‫"براتاب سينغ" استأجر شركتنا‬

‫للدفاع عنه في قضية الفحم.‬

‫صحيح.‬

‫لا عجب أنك لم تعارض تهمة الابتزاز‬

‫بحقيقة أن العرض نفسه هو دليل على الذنب.‬

‫ولكن يا سيّد "دوبي"، فضيحة الفحم؟‬

‫بربّك يا "بيغ". أنت فزت بالقضية.‬

‫ابتهج.‬

‫- شكراً لك.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫دع زجاجة الماء هذه.‬

‫وأمسك هذا.‬

‫سيّدي، أنا بخير.‬

‫لا بدّ أنك تُجيد تناول الخمر‬ ‫مثلما أنت في مهنتك.‬

‫هاك، جرّب هذا.‬

‫أرجوك، لأجل خاطري.‬

‫جيّد جداً.‬

‫سيّد "دوبي"، تعلّم منه.‬

‫ذكاؤه سيترك علامةً في المستقبل.‬

‫إنه في فريقنا.‬

‫الوغد فطر قلبي.‬

‫رباه.‬

‫أنا أكتسب مزاج "كيه بي".‬

‫- هل سنلتقي يوم الأحد؟‬ ‫- في تمام السابعة صباحاً.‬

‫السابعة صباحاً.‬

‫حسناً يا رفاق. عليّ الذهاب إلى الحمّام.‬

‫- أحضري الثلج يا "نانكي".‬ ‫- سأفعل.‬

‫"دانيش".‬

‫تعالَ وتناول مشروباً معنا.‬

‫أظن أنك مللت كلّ هؤلاء المسنّين.‬

‫هذا لطف شديد منك، لكن كلّا، شكراً.‬

‫هذا المكان يُثير اشمئزازي.‬

‫ولكن أنت...‬

‫أنت احتفلي.‬

‫لمَ لا أفعل؟‬

‫تمّ إعلان براءة "في جاي".‬

‫كلّا، لم يحدث هذا.‬

‫فاز بقضية التشهير فحسب.‬

‫- لم يتحدث أحد عن الاغتصاب.‬ ‫- لأن الاغتصاب لم يحدث.‬

‫لو أنه حدث لكانت قاومته.‬

‫ماذا تقولين يا "نانكي"؟‬

‫هذا ما قامت...‬

‫هل أنت عمياء؟‬

‫ألا ترين ما يحدث هنا؟‬

‫أم أنني السبب في... تباً!‬

‫"دانيش" يا صديقي.‬

‫"دانيش" هنا يا صديقي.‬

‫"دانيش"، شكراً يا رجل.‬

‫آسف بشأن الإصابة.‬

‫لو أن الصغار يتسكعون هنا فحسب، ‬ ‫من سيبدأ الحفل؟‬

‫أنا سأفعل.‬

‫هيّا.‬

‫مرحباً يا "دانيش".‬

‫اذهبوا للمرقص.‬ ‫"دانيش"؟‬

‫- "دانيش". تعالَ.‬ ‫- "كيه بي"، لديّ...‬

‫هذا رائع.‬

‫- سيّدي.‬ ‫- "دانيش".‬

‫- هيّا يا رجل، تناول مشروباً.‬ ‫- سأغادر يا سيّدي.‬

‫أيها النادل. أحضر مشروباً لأجل "دانيش".‬

‫- سيّدي، سأغادر.‬ ‫- تغادر؟ لماذا؟‬

‫ولكن الحفل بدأ للتوّ.‬

‫- تعالَ.‬ ‫- أنا أستقيل.‬

‫ماذا؟ لماذا؟‬

‫ما هذا يا "دانيش"؟ مهلاً، "دانيش".‬

‫"دانيش".‬

‫بربّك.‬

‫- تباً!‬ ‫- "كيه بي"!‬

‫تباً! "نانكي"، أنا آسف جداً.‬

‫- لماذا أنت ثمل دائماً؟‬ ‫- لست ثملاً.‬

‫ليست هذه خمراً. إنه الأربعاء.‬ ‫يوم صوم الموسيقى أيتها الحمقاء.‬

‫- "في جاي" يا صديقي.‬ ‫- العمّة "سوشما" ستقتلني.‬

‫"نُزل فتيات (سانت مارتن)"‬

‫أين "تانو"؟‬

‫لقد غادرت.‬

‫استدعتني فجأةً وقالت إنها لن تعود.‬

‫يمكنك أخذ ما تشائين.‬

‫استدعيت لها مركبةً. ولكنها تركت أمتعتها.‬

‫أعطتني 300 روبية.‬

‫"تانو"!‬

‫"تانو"!‬

‫"تانو"!‬

‫لا تفعلي هذا يا "نانكي"!‬

‫"تانو"!‬

‫"تانو"!‬

‫- تراجعي. دعيني.‬ ‫- لا تفعلي.‬

‫لديك حياتك بالكامل يا "تانو".‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا تفعلي هذا. هل جُننت؟‬

‫ماذا؟ أنا لن أنتحر.‬

‫لا أحتاج إلى شفقتك المُزيّفة.‬

‫"تانو"، أرجوك تعالي معي.‬

‫أظن أنني أستطيع مساعدتك.‬

‫لماذا تحاولين إنقاذي الآن؟‬

‫أتيت إليك هذه الليلة.‬

‫أنا آسفة حقاً.‬

‫ما فائدة اعتذارك الآن؟‬

‫سأذهب إلى "مومباي".‬

‫سأصبح نجمةً وأربح مالاً أكثر مما تتخيلين، ‬

‫ثم سأقضي على فريق "دوبيدو" السخيف‬ ‫الخاص بك، ‬

‫وحبيبك الوضيع وأصدقاءه المرضى.‬

‫وصاحب هاشتاغ "ذو الضحكة الشريرة" الحقير‬ ‫الذي شاهد كلّ شيء.‬

‫لماذا أنت هنا الآن؟‬

‫"(في جاي) يتصل"‬

‫ابتعد عنّي.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫هل ستأتي الليلة؟‬

‫أرجوك تعالَ فحسب.‬

‫تصرّف على طبيعتك، أتفهم؟‬

‫"(ترانسند)"‬

‫مرحباً يا جمهور "ترانسند".‬

‫كيف تشعرون؟‬

‫فريق "دوبيدو" هنا...‬

‫ليُبهركم.‬

‫- "أرناب"، أسرع.‬ ‫- أجل، أتولّى هذا.‬

‫"الأمن"‬

‫ارفع صوت الطبل.‬

‫هذا جيّد الآن.‬

‫- يا رجل، أحضر الكابل الخاص بي.‬ ‫- أين أنت؟‬

‫- "نانكي".‬ ‫- إنه معي.‬

‫- سنبدأ قريباً.‬ ‫- أدخله. تعالَ. بسرعة.‬

‫ما الخطة؟‬

‫الجميع يحدّق بي.‬

‫رباه.‬

‫"كيه بي".‬

‫آسف يا رفاق. مشاكل تقنية.‬

‫ما الخطب؟‬

‫ولكن في الوقت الحالي، اصنعوا موجةً بأيديكم.‬

‫ليلة عيد الحب كانت يوم أربعاء.‬

‫أنت لم تتقيأ لأنك كنت ثملاً، ‬ ‫لأنه كان يوم صوم الموسيقى.‬

‫تقيأت بسبب ما رأيته.‬

‫"كيه بي"، كانت هذه نغمة هاتفك.‬

‫كان أنت.‬

‫إنه صاحب هاشتاغ "ذو الضحكة الشريرة".‬

‫"نانكي"...‬

‫كانت هذه نغمة هاتفك العام الماضي، ‬ ‫ضحكة المهرّج الشرير.‬

‫- لماذا تفعلين هذا الآن؟‬ ‫- أنت رأيت هذا يا "كيه بي".‬

‫لماذا تفعلين هذا؟‬

‫- ليس كذلك يا "كيه بي". أنت...‬ ‫- "في جاي" هو صديقنا.‬

‫من يهتم يا "كيه بي"؟ لديك فرصة لكي...‬

‫هل أنت جادّ؟‬

‫- "كيه بي"...‬ ‫- آسف.‬

‫فريق "دوبيدو" سيبدأ قريباً.‬

‫"هاردي" يعزف لوحة المفاتيح والغيتار.‬

‫- و"تاشي" يقرع الطبول.‬ ‫- "تانو"!‬

‫"كيه بي" يعزف الغيتار الجهوري.‬

‫وها هي "تانو كومار". لا أعرف ماذا تعزف.‬

‫لا تزال ترتدي ملابس فاضحةً، ‬

‫حتى بعد كلّ ما حدث.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫تبحث عن الانتباه!‬

‫تبحث عن الانتباه!‬

‫أجل، أريد الانتباه.‬

‫عاهرة!‬

‫أجل، كنت مُعجبةً بـ"في جاي".‬

‫أردت أن ينفصل عن "نانكي" ويُصبح حبيبي.‬

‫كان محبوباً في الكلّية.‬

‫ولم أكن وحدي من تتمنّى هذا.‬

‫"يوم المؤسسين"‬

‫أجل، أردت الذهاب معه إلى غرفته.‬

‫ولكن ليس مع أصدقائه.‬

‫أردته أن يلمسني.‬

‫ولكن ليس أثناء مراقبة أصدقائه.‬

‫حسناً، غادرا أنتما الاثنان.‬

‫صرخت كثيراً.‬

‫حتى أنني صفعته.‬

‫ولكن هذا آلم غروره.‬

‫لم أرَ هذا الجانب قطّ من "في جاي".‬

‫ألقاني على الفراش.‬

‫لا تفعل يا "في جاي"!‬

‫- "هامباغ" يقدّم عرضاً.‬ ‫- دعني يا "في جاي"!‬

‫هذا فيلم به الكثير من الإثارة يا رجل.‬

‫- كلّا يا "في جاي"، توقّف!‬ ‫- المرحلة الأخيرة يا "في جاي".‬

‫- المرحلة الأخيرة.‬ ‫- "في جاي"، أرجوك!‬

‫أريد أداءها.‬

‫- أولجه في مؤخرتها.‬ ‫- لا تفعل هذا من فضلك.‬

‫"في جاي"، توقّف.‬

‫كلّا! توقّف!‬

‫كلّا! أرجوك!‬

‫كلّا يا "في جاي"!‬

‫كلّا يا "في جاي"!‬

‫أسرع. إنها تقول "أرجوك".‬

‫- وإلا ستصفعك.‬ ‫- لا تفعل هذا.‬

‫كلّا يا "في جاي"!‬

‫أولجه في مؤخرتها.‬

‫افعل هذا.‬

‫فقدت الوعي بسبب الألم.‬

‫حين سمعت صوتاً.‬

‫كان هذا الجبان، ‬

‫الذي راقب بصمت كلّ شيء.‬

‫هاشتاغ...‬

‫"ذو الضحكة الشريرة".‬

‫- اسمعي يا "نانكي". أرجوك.‬ ‫- "كيه بي"، أرجوك.‬

‫"نانكي"، لا تفعلي. أرجوك.‬

‫- "في جاي" صديقنا.‬ ‫- من يهتم؟‬

‫- كلّهم متشابهون.‬ ‫- أرجوك...‬

‫الناس من الكلّية، والشرطة، وأبواي...‬

‫- إنه صديقي.‬ ‫- لا يسمحون لنا بنشر التسجيل.‬

‫هل هذا عار؟‬

‫ماذا يجري هنا يا "نانكي"؟‬

‫هذا يكفي يا "تانو". توقّفي.‬

‫اذهبي! غادري.‬

‫تباً! ماذا فعلت؟‬

‫فاشلة!‬

‫من تظنين نفسك يا "تانو كومار"؟‬

‫ماذا يجري هنا؟‬

‫ماذا ظننت؟‬

‫أنت نشرت تغريدةً وحصلت على ألف إعجاب، ‬

‫وتظنين أن بوسعك قول أيّ شيء‬

‫وأننا سنقبله؟‬

‫أنت مذنبة، ‬

‫لأنك...‬

‫كنت مُعجبةً به.‬

‫كنت تغازلينه.‬

‫وأردت مضاجعته.‬

‫من الواضح أنك مذنبة.‬

‫لأنك تقولين ما تشائين لمن تشائين.‬ ‫أنت واثقة جداً.‬

‫تُريدين دائماً أن تكوني محطّ الانتباه.‬

‫مشكلتك أنك تُريدين الكثير‬ ‫من الأشياء وتسعين خلفها.‬

‫هذا مضحك.‬

‫لأنه...‬

‫حتى "في جاي" لديه نفس الصفات.‬

‫ولكن هذا ما أحبه بشأنه.‬

‫- "نانكي"، ماذا...‬ ‫- وكذلك أنت.‬

‫ولكن معه، الأمر مختلف يا "تانو".‬

‫لأن...‬

‫إنه رجل.‬

‫أتفهمين؟‬

‫مشكلتك هي...‬

‫أنك لا تُجيدين التصرّف.‬

‫يجب أن تكوني أكثر مسؤوليةً‬ ‫وأن تبتعدي عن المشاكل.‬

‫صحيح يا د."روي"؟‬

‫أليس هذا ما علّمته لي؟‬

‫حين كان عمري 13 عاماَ، ‬

‫أخبرتني أن عليّ أن أكون‬ ‫أكثر وعياً وحرصاً، ‬

‫لأن الرجال لا يمكنهم تغيير أنفسهم.‬

‫لا يمكنهم التحكّم في أنفسهم، لذا...‬

‫علينا نحن التصرّف طبقاً لهذا.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- "نانكي".‬

‫"كيه بي".‬

‫"كيه بي"، أرجوك، ‬ ‫يجب أن تخبر الجميع بالحقيقة.‬

‫أرجوك يا "كيه بي".‬ ‫لا أحد سيُصغي لي لو قلت هذا.‬

‫سيُصغون لو أنك أخبرتهم.‬

‫أرجوك يا "كيه بي"، افعل الصواب.‬

‫"كيه بي"، لن تتحمّل الحياة. أرجوك.‬

‫رأيت هذا.‬

‫ماذا؟‬

‫لقد فعلها.‬

‫رأيت كلّ شيء.‬

‫أنا آسف جداً.‬

‫أين يذهب؟‬

‫ليس من هنا.‬

‫ليس من هنا يا سيّدي.‬

‫سدّوا الطريق!‬

‫بالتأكيد ليس من هنا.‬

‫إذاً من أيّ طريق؟‬

‫مغتصب لعين!‬

‫عار!‬

‫عار!‬

‫- عار!‬ ‫- عار!‬

‫عار!‬

‫أفسحوا الطريق.‬

‫ابتعدوا عن الطريق.‬

‫أفسحوا الطريق أرجوكم.‬

‫ابتعدوا عن طريقي.‬

‫عار!‬

‫توقّفوا!‬

‫توقّفوا!‬

‫عار!‬

‫توقّفوا! قلت إن هذا يكفي.‬

‫عار عليك.‬

‫كيف تفعل هذا؟‬

‫عار عليك.‬

‫هذا مُقزّز.‬

‫أنا مذنبة أيضاً.‬

‫كَوني جزءاً من هذه القرية التي ساعدت‬ ‫في تربية صبي يظن أن الاغتصاب مقبول.‬

‫وأن ينتهك إحداهن هكذا.‬

‫ولكنني لست مُذنبةً بسبب ما حدث لي.‬

‫بما فعله بي، ‬ ‫د."روي"، أنا...‬

‫أخبرتك بهذا.‬

‫كان عمري 13 عاماً.‬

‫هو كان رجلاً.‬

‫هو كان...‬

‫أنت قلت "اصمتي‬

‫وإلا ستكون هناك فوضى."‬

‫أنت قلت...‬

‫إن لديّ...‬

‫طابعاً جنسياً.‬

‫لذا لم يكن هذا خطأه...‬

‫أنه تسلّق فوقي.‬

‫أنت خنت ثقتي...‬

‫وأخبرتهم أنني مجنونة، ‬

‫وأحتاج إلى المساعدة، ‬

‫وأختلق الأمور...‬

‫لماذا؟‬

‫كلّ نظرياتك عن...‬

‫إبداعي، ‬

‫وخيالي ومبالغتي...‬

‫لا يمكنني مسح تلك الذكرى.‬

‫هل هذا لأنك أردت هذه السلطة عليّ؟‬

‫وأنا ظللت صامتةً...‬

‫فقط لأنني أردت حياةً طبيعيةً مثل الجميع، ‬

‫حياةً لا تتعلّق بهذا.‬

‫ولكنها لا تغادرني لثانية.‬

‫إنها هنا دائماً، مهما حاولت بجهد.‬

‫إنها هنا دائماً.‬

‫ربما لأن...‬

‫لأنني أبقيتها سراً.‬

‫سراً بيننا!‬

‫وهذا يقتلني.‬

‫أنا مستعدة للحديث علناً الآن، لكن...‬

‫هل أيّ شخص مستعدّ ليسمع؟‬

‫"بعد عام من بدء هاشتاغ (أنا أيضاً)‬ ‫في (الهند)‬

‫كلّ من تمّ كشفهم عادوا إلى العمل...‬

‫وإلى الأحزاب.‬

‫95 بالمئة من المغتصبين في (الهند)‬ ‫لا تتمّ إدانتهم.‬

‫97 بالمئة من المغتصبين معروفون للضحايا.‬

‫وبهذا، فنحن جميعاً بنفس القدر...‬

‫مذنبون"‬

‫"شفتاي بدأتا الحديث‬

‫كانتا مُغلقتين‬

‫ولكنهما بدأتا تنفتحان الآن‬

‫شفتاي بدأتا تنطقان‬

‫بدأتا تتجاوزان حدودهما‬

‫والآن أقول الحقيقة‬

‫في همساتي وصمتي‬

‫الآن أقول الحقيقة‬

‫الآن أقول الحقيقة"‬

‫أتمنّى ألّا تغادري الآن.‬

‫عليك التقدّم للمحكمة العليا.‬

‫لأسباب واضحة، ‬

‫لا يمكنني تمثيلك.‬

‫هذا المحامي "ماتور".‬

‫إنه مستعدّ للقتال نيابةً عنك.‬

‫لكن يا "تانو"، ‬

‫المحكمة...‬

‫لن تكون مثل هؤلاء.‬

‫سنواجه هذا.‬

‫الآن قوتنا‬

‫معي.‬

‫"الآن أقول الحقيقة‬

‫الآن أقول الحقيقة‬

‫أنا أخبرهم‬

‫أقول للنجوم المحطّمة الحقيقة‬

‫أقول لكلّ ذرّة في الكون‬

‫اسمعي، الآن وقد تحرّرت شفتاي‬

‫أقول لحرّاس الوعي‬

‫أقول للتقاليد والعادات‬

‫أقول للصحاري التي تنتظر نقطة مطر‬

‫اسمعي، الآن وقد تحرّرت شفتاي‬

‫أقول الحقيقة لحرّاس الهوية‬

‫الآن أقول الحقيقة‬

‫الآن أقول الحقيقة‬

‫أقول لـ(فايز) و(فيراج)‬

‫للكلمات التي تحترق في قلبي‬

‫اسمعي، الآن وقد تحرّرت شفتاي‬

‫لمن يقمعون الأصوات‬

‫أقول الحقيقة‬

‫أقول الحقيقة‬

‫أنا أخبرهم بالحقيقة‬

‫لا تشبه هذه كتابتي‬

‫في أيّ قصة أكون المَحظيّة؟‬

‫حلم من هذا؟‬

‫فكرة من هذه؟‬

‫من حفّزت فشله؟‬

‫إنها أنا‬

‫لا تستفزّني‬

‫وإلا سأنطق بالحقيقة‬

‫لا تستفزّني‬

‫وإلا سأنطق بالحقيقة‬

‫لا تُشبه هذه كتابتي‬

‫في أيّ قصة أكون المَحظيّة؟‬

‫قصتي‬

‫حلم من هذا؟‬

‫فكرة من هذه؟‬

‫من حفّزت فشله؟‬

‫إنها أنا‬

‫لا تستفزّني‬

‫وإلا سأنطق بالحقيقة‬

‫لا تستفزّني‬

‫وإلا سأنطق بالحقيقة‬

‫لا تستفزّني‬

‫وإلا سأنطق بالحقيقة‬

‫لا تستفزّني‬

‫وإلا سأنطق بالحقيقة"‬

‫ترجمة "وسام ناصف"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.