Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"البدء مجدّداً"
...رحلات لكبار السن.
إنها ما زالت معلقة حتى هذا التاريخ،
ويقول الناس إن المسؤولية تقع على الحكومة.
الوضع ينذر بالخطر حقاً، وسنخبركم بكل هذا.
بالنسبة إلى المبتدئين، هذه هي الحقائق التي لدينا.
ما يقارب الـ90 ألف وظيفة في خطر.
"هناك 10 ملايين غرفة، والتي...
عليكم أن تتبعوا الإيقاع. أحسنتم.
ارفعوا الركبة بقدر الإمكان.
أكثر قليلاً. هيّا.
ارفعوا الأنبوب واخفضوه.
والآن إلى الخلف وإلى الأمام، بحماس.
أحسنتم. شقّوا المياه. رشّوني بقدر ما تستطيعون.
يجب أن يكون ذلك صعباً.
1، 2.
جيّد جدّاً. اتبعوا الإيقاع. لنتابع على هذا النحو.
انتباه.
يُرجى من صاحب سيّارة "فورد فييستا" المتوقّفة في موقف سيّارات الإسعاف
أن ينقلها من هناك. ستصل سيّارة إسعاف قريباً. شكراً.
بدأت بمشاهدة "ماتاديرو". أتشاهدينه يا "إستريلا"؟
لا، إنّه على قناة "أنتينا 3"، صحيح؟
- نعم، على قناة "أنتينا 3". إنّه رائع. - نعم.
ولكنّني أشاهد "سيكريتوس دي إستادو". يُبثّان في نفس الوقت.
- هذا مزعج. - نعم.
حين يكونان في نفس الوقت.
نحبّ كلا المسلسلين ونعجز عن اختيار ما نشاهده.
"جوائز (غويا) الـ34"
لنر ما طهوت لي يا "باكيتا".
أعشق البطاطا. أرجو أن تكون لذيذة.
لقد تقاعدت، واتّضح أنّ لديّ معجبين كثيرين. رجال ونساء.
ذهبت في رحلة بحريّة للعزّاب. لا يمكنك أن تتخيّلي ذلك.
لا أودّ أن يُغمى عليّ هناك. من يعلم ما قد يفعلونه بي؟
وكنت هناك بمفردي، من دون أصدقاء.
اتّصلي بي، اتّفقنا؟ سأغضب إن لم تتّصلي.
أو سأتصل أنا بك وسنتسكع.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"باكيتا سالاس"
"جوائز (غويا)"
أغنية Cadillac Solitario
المرشحة لجائزة "غويا" عن أفضل ممثلة مساعدة هي...
المعذرة، أين الحمّام؟ أحتاج إلى التبوّل.
هناك.
مرحباً؟
مرحباً؟
أرجو المعذرة.
هل أنت بخير؟
نعم.
لا تبكي. نحن في حفل جوائز "غويا".
هل تحتاجين إلى أيّ شيء؟
"باكيتا"؟
"ماكي"؟
- "باكيتا". - "ماكي".
- ما الخطب؟ - "باكيتا".
لم أرك منذ وقت طويل.
- ما الخطب؟ لا تبكي. - كيف حالك؟
أنا بخير، ولكنّك...
أنا بخير. ولكنّ المشاعر تغمرني وحسب.
أرى ذلك.
هل لديك جهاز لشحن الهاتف؟
نعم، ولكنّه جهاز رديء من متجر صينيّ متنوّع.
لا أعرف إن...هل سيشحن هاتفك؟
- نعم. - جرّبيه.
ربّاه.
مظهرك رائع يا "باكيتا". بمنتهى الرقيّ.
هذا الثوب ضيّق جدّاً. أشعر بالانتفاخ.
انظري. لا أستطيع تحريك ذراعيّ أكثر من ذلك.
اقتربي. لا عليك.
ما الخطب؟
"باكيتا". جديّاً...
فسخت علاقتي بحبيبي وسط الحفل. مجدّداً.
- أتعنين مغنّي الـ"روك"؟ - نعم.
ماذا حدث؟
لا أدري يا "باكيتا". أصبحت فجأة متأكّدة جدّاً من ذلك.
كنّا نتجادل في السيّارة في طريقنا إلى هنا.
لا يمكنك أن تتخيّلي. كنّا غاضبين بشدّة.
كنت أرجو أن يعتذر لأنّه كان ذنبه،
وفجأة تذكّرت أغنيته. أتعرفين تلك الأغنية؟
يقول فيها، "أعبدك، كما أنت. سواءً كنت محقّاً أم لا،
- أقول دائماً إنّني آسف." - نعم.
"ليس للنساء الأخريات، ولكنّني أعتذر منك دائماً."
- حسناً. - أحبّ تلك الأغنية.
حقّاً؟ أتعلمين؟ إنّه لا يعتذر منّي أبداً. إطلاقاً.
ثمّ تذكّرت آخر جزء من الأغنية.
"عيناك الخضراوان وشعرك الذي يشبه الحلزون."
الأغنية ليست مكتوبة لي! هذا غير معقول!
أنت محقّة في ذلك. عيناك ليستا خضراوين.
- إنّهما بالأحرى عسليّتان. نعم. - بالضبط. عسليّتان.
- انظري إليّ. هذا غير معقول. - وشعر كالحلزون...
- شعر كالحلزون؟ - لا أعرف معنى ذلك أصلاً.
ثم أدركت أنّه لم يكتب لي أغنية قط. ولا حتّى أغنية واحدة.
نتواعد منذ 6 سنوات.
غير ممكن. لا بدّ أنّه كتب لك أغنية.
- ألم تؤدّي الغناء المرافق لإحداها؟ - ماذا؟ لم أفعل ذلك قط.
كنت أقوم بالغناء للتجارب،
ثم كان يستخدم إحدى الفتيات للقيام بذلك احترافيّاً.
لا أعلم يا "باكيتا". شعرت بالاضطراب فجأة...
ذهبت إليه وقلت، "تبّاً لك أيّها الوغد!"
وهذا كلّ شيء. ثمّ رحلت.
"ماكا"...
عليك تحسين أسلوبك في قول الوداع. لا يمكنك الاستمرار بهذا.
نعم، هذا ما تقوله معالجتي النفسيّة.
بالإضافة إلى أنّني أعاني من اكتئاب طفيف.
هذا سخيف، صحيح؟
أيمكنني أن أعاني من اكتئاب عاديّ رجاءً؟
لكي أستطيع التحدّث عنه أو أخذ بعض الأدوية أو ما شابه ذلك.
أعني أنّني... سأفقد صوابي يا "باكيتا". أقسم لك.
لا شيء جديد في كلّ ذلك.
أنا واعدت مغنّي "روك" في الثمانينيّات. "لوكيّو".
- ماذا؟ - هل سمعت به؟
- بالطبع. أنت واعدت "لوكيّو"؟ - نعم.
- اقسمي. - أقسم لك.
- لم تخبريني قط. - لم نفتح الموضوع قط.
ولكنّه جعل حياتي تعيسة.
كان فظيعاً.
كنت أبكي دائماً. كنّا نتشاجر طوال الوقت.
كنت أحبّه بجنون. كان يلقّبني بـ"لوكيّا".
هل كتب لك يوماً أغنية؟
- نعم في الواقع. - كم أنت محظوظة.
"كاديلاك سوليتاريو" مكتوبة لي.
- عفواً؟ - نعم.
"باكيتا"!
لست الشقراء، بل التي يفكّر فيها.
- جدّياً؟ - اسمعي، لقد كتبها لي
بعد فسخ علاقتنا. وبما أنّك تركته الآن،
- فربّما سيكتب لك أغنية. - مستحيل.
- هذا غير ناجح. الحقير... - مرحباً.
توجد حفلة في الحمّام. ما الجديد يا "باكيتا"؟
كيف حالك يا "ماريان"؟
أشعر بملل شديد. هذا الحفل فظيع.
لم يراسلني الوغد نصّياً حتّى! قلت له "تبّاً لك" وهو لا يبالي؟
هذا غير معقول. أقسم لكما.
سأغادر هذا المكان. تبّاً لهذا.
- ما خطبها؟ - "ماكا"، إلى أين ستذهبين؟
- إنّها مجنونة. - تركت كلّ أغراضها.
- وأخذت جهاز شحن هاتفي. - عليك أن تجدي واحداً.
لا تزال لدينا على الأقلّ 3 ساعات من التعذيب هنا.
"ماكا"! إنّها مرشّحة أيضاً!
ظننتك تقاعدت. لم نتحدّث عن ذلك.
أقفلت المكتب، وأنا في عطلة.
ولكنّك أصغر منّي سنّاً. ألست مولودة عام 1965؟
يحدث هذا أحياناً. لا تغضبيني.
لا أحتاج إلى التقاعد، لديّ هذا. أتريدين بعضاً منه؟
- "ماكا"! - أتريدين بعضاً منه؟
هذا يعني المزيد لي.
- "ماكارينا"! صورة رجاءً؟ - مرحباً.
صورة واحدة فقط.
شكراً. هيّا يا "باكو".
- أنا معبودتك! - "ماكا"!
- تأكّد من أنّني أبدو جميلة. - حقيبتك اليدويّة!
- شكراً يا "باكيتا". - "ماكا"، ابتسمي قليلاً.
آسفة. حسناً.
مهلاً. تعالي. قفي هنا أيضاً يا "سينتيا".
- إلى أين تذهبين؟ - "باكيتا"، ارجعي. أنا بخير.
تبّاً يا "سينتيا"، قفي جانبيّاً.
- عليك العودة إلى هناك. - أنا بخير. ارجعي رجاءً.
- آسفة. - هيّا. لنلتقط الصورة.
- هيّا التقطها. - أيمكنك تسجيل رسالة صوتيّة؟
- لزملائي في العمل. أين... - لا نسجّل رسائل صوتيّة يا عزيزتي.
لا يمكنها البقاء طويلاً هنا. كوني منطقيّة.
ليست ملكة "إسبانيا". اتركيني يا "سينتيا".
إنّها ملكة "إسبانيا" وجوهرة السينما الإسبانيّة.
لن تقف هنا وتلقي خطاباً لك فقط.
- ومن أنت؟ - أنا "باكيتا سالاس"، وكيلتها.
من أنت؟
أنا أم هذه العائلة.
- ألا تظنّين ذلك كافياً؟ - لا، ليس كافياً.
"ماكا"! "ماكارينا"!
"باكيتا"، دعيني وشأني! عليّ القيام بأمر ما.
ما الأهمّ من الفوز بجائزة "غويا"؟
"أريادنا خيل" ستفوز. يعرف الجميع ذلك.
"أريادنا خيل" ستفوز بـ"غويا"؟ هل هو عام 1998؟ آسفة، عفواً.
"ماكا"، أرجوك. ستصدمك سيارة!
- كوني حذرة! - أين سيّارات الأجرة؟
- جدّياً. - "ماكا"!
"ديانا نافارو" ستؤدّي عرضاً.
"باكيتا"، حقّاً، بدأت أسأم منك.
دعيني وشأني، أرجوك.
"ماكارينا غارسيا دي لا كاماتشا غوتييريز أمبروسي"، تعالي فوراً!
لديّ فكرة.
- ما هي الفكرة؟ - أوّلاً، أنت مجنونة.
لا يمكنك السير على الطريق هكذا. ستُصدمين.
والآن تعالي معي. لديّ خطّة. ثقي بي.
انظري.
مرحباً يا عزيزي. كيف حالك؟ اسمي "باكيتا سالاس".
- "عمر". - مرحباً.
- "ماكارينا غارسيا" من السينما والتلفزيون. - مرحباً. نعم.
- "بلانكانييفيس"، صحيح؟ - نعم.
- بالطبع. - يا للروعة.
خرجت "ماكا" للتوّ من حفل جوائز "غويا".
عليها إتمام أمر صغير، وستنتهي خلال برهة قصيرة.
ولا بدّ أنّ هذه سيّارة تابعة لمنظمة "غويا"...
لا، لا أعمل لحسابهم. أنا وصديقي "فيكتور" لدينا شركة.
- أسّسناها مؤخّراً. - صحيح.
وأنا أنتظر "كايتانا غيين كويرفو".
"كايتانا"؟ اسمع يا عزيزي، لن تخرج من هناك حتّى الظهر.
- أو بعد ذلك حتّى. - هلّا تساعدنا؟
- عليّ أن أسأل... - لا تسأل. قم بالمبادرة.
اسمع. أنت أسّست شركتك للتوّ، صحيح؟
- نعم. - ألست بحاجة إلى متابعين؟
- بالطبع، نعم. - لديّ 700 ألف.
صورة واحدة معي على الإنترنت ستجعلهم يتدفّقون.
- أيهمّك ذلك؟ نعم، هيّا. - حسناً، نعم.
- رائع. شكراً. - شكراً جزيلاً.
- لا، شكراً لك. - يا للروعة.
حسناً، هيّا. تبدوان رائعين!
- انظر كم هي ظريفة. - حسناً، رائع.
- رائع. - ستضع وسماً لك الآن.
- شكراً يا "باكيتا". - ماذا تعنين؟
سأرافقك للتأكّد من عودتك إلى هنا لاستلام جائزتك. اصعدي.
هذا بمنتهى الروعة! أحبّ ذلك.
أشعر كأنّني هارب من السجن.
توقّف. هنا تماماً، توقّف!
- شكراً! - شكراً.
هيّا بنا.
- هل تعيشين هنا الآن؟ - نعم يا "باكيتا".
عجباً، يا له من منزل كبير.
ماذا عليّ أن أفعل؟ أأنتظر هنا؟
نعم، انتظرنا. سيتطلّب ذلك لحظة. رجاءً.
ماذا تفعلين؟ ما الخطب الآن؟
المفاتيح تحت إحدى تلك الحجارة. "باكيتا"، ساعديني رجاءً. ألقي نظرة.
- حسناً. لا أصدّق... - لا أصدّق هذا.
...أنّك تتركين مفاتيحك هنا.
ستسرقك مجموعة من الغجر.
- لا أصدّق هذا. - "ماكا"، جدّياً.
أعطيني نسخة، وعندما تحتاجين إليها، اتّصلي بي.
لسنا في "تالافيرا دي لا رينا"، بل في "مدريد".
"خوسيه لويس مورينو" يعيش في هذه الأنحاء. أتتذكّرين ما حدث له؟
ماذا تفعل؟ إنّها تتسلّق الجدار!
"ماكا"، ماذا تفعلين؟
- "ماكا"! ستُصابين بأذى! - ربّاه.
- تعال يا فتى. - أنا؟ لماذا؟
- ساعدني على القفز فوق الجدار. - أنت؟
تعال إلى هنا فوراً. بسرعة!
صدمني الباب!
- ماذا عليّ أن أفعل؟ - ضع يديك هكذا، كالوعاء.
- ولكنّك ترتدين حذاءً بكعب. - اجعل يديك كوعاء.
- بالكعبين وكل شيء. ارفع. - ولكن ستُثقب يداي.
1، 2، 3.
لا أستطيع!
هيّا! بحذر!
ستُصابين بأذى. كوني حذرة.
- "باكيتا". - كوني حذرة.
سوف...لقد ماتت.
"باكيتا"، لا أصدّق هذا.
- دخلت! - ربّاه. هل أنت بخير؟
ماتت "باكا".
"ماكا"، ستوقظين كلّ الجيران.
- "باكيتا"، لا أتذكّر. - لا تتذكّرين؟
أوّلاً، المفتاح تحت الحجر، والآن هذا. عزيزتي، أنت تفقدين صوابك.
"باكيتا"، هذا ليس منزلي.
- ليس منزلك؟ - إنّه منزل حبيبي! ألا ترين؟
رائع، منزل حبيبك. كسر واقتحام، رائع!
- أمسية جوائز "غويا" مثاليّة. - حسناً، تبّاً لهذا.
- ساعديني. بسرعة، هيّا. - بم أساعدك؟
تعالي. خذي هذا الكيس.
ضعي كل تلك الخزفيّات في هذا الكيس.
ماذا؟
استمعي إليّ. لماذا تريدين كل هذا الهراء؟
هراء؟ هل تعرفين ما هذه؟
إنّها خزفيّات صنعتها يا "باكيتا". بيديّ.
هل تعرفين كم يستغرق صنع واحدة منها؟
لا، لا أعرف كم يستغرق من الوقت.
4 أشهر يا "باكيتا".
- هذه أشهر كثيرة. - تدعينها تجفّ، وتضعينها في الفرن،
تطلينها بالمينا، وتزيّنينها، ثم تضعينها مجدّداً في الفرن.
4 أشهر من حياتي.
أتعرفين ما فعلته بها كلّها؟ أتعرفين؟
أعطيته إيّاها كلّها.
أتعرفين بكم واحدة احتفظت يا "باكيتا"؟ أصغي إليّ!
ولا واحدة.
وهذا الوغد سيحتفظ بها كلّها؟
مستحيل. لا، إطلاقاً.
خذي الحوت.
- هل هذا حوت؟ - نعم، إنّها نسختي عن حوت.
أين إبريقي الخزفيّ؟ جدّياً، أين هو؟
لن أرحل من دون إبريقي الخزفيّ!
- هل هذا هو؟ - نعم.
"ماكي".
استمعي إليّ للحظة.
تنفّسي. لنذهب إلى الحفل. لم لا نعود غداً
ونطلب منه أن يعطيك هذه كشخص سليم العقل؟
لا أعلم يا "باكيتا".
ربّما لأنّني، حسب قولك سابقاً،
لا أجيد قول الوداع. لا أعلم.
انتباه...
- سأقتلك! - لا.
- سأقتلك! أعيديها. - هنا الشرطة.
- بصماتنا في كل مكان. - لا بأس.
- هذه جريمة! - اهدئي، لا بأس!
- نحن خارجتان بلا أيّ سلاح! - الشرطة، لا تتحرّكا!
لا، أرجوكم، لا تطلقوا النار.
- اخرجا ببطء. - هذا خطأ.
- هذا خطأ. - اخرجا ببطء.
- اقترفنا خطأً. أخبريهم. - نعم. حقّاً، استمعوا إلينا.
- اسمعوا. - هذا منزل حبيبي.
- حبيبها. سيتزوّجان. - إنّه كمنزلي.
- إنّها "ماكارينا غارسيا". - ارفعا أيديكما!
"باكيتا".
- مهلاً لحظة، رجاءً. - لحظة فقط.
- اخرجا! - لحظة فقط!
لا أستطيع الخروج هكذا! أمهلوني لحظة!
تعالي معي يا "باكيتا".
...الشخص على اليسار.
استدر الآن و...
- هل أنتما بائعتا هوى؟ - مع الأسف، لا.
لامسوا بعضكم.
دعونا نتأكد من أننا نفهم ما تقصد.
دعونا نتأكد من أننا نفهم.
- قلت لامسوا بعضكم. - حسناً، إنما بحذر.
عفواً، أرجو المعذرة.
هلّا تغيًر رجاءً إلى قناة "تي في إي"؟
طبعاً يا سيّدتي. بالطبع.
هل أعطيك ربّما جهاز التحكّم عن بعد لتغيير الأقنية؟
هل تريدين طعاماً؟
ما هو طبقك المفضّل؟ ألديك أيّة حساسيّة؟ الغلوتن؟
لا. إنّنا لا نفهم بعضنا.
يُبثّ حفل جوائز "غويا"، وهي مرشّحة.
- وأنا أيضاً. - لست مرشّحاً يا عزيزي.
"باكيتا"، انسي الأمر وحسب.
- إنّها "ماكارينا غارسيا". - وأنا أيضاً.
- لست كذلك. - "باكيتا"، انسي ذلك.
إنّها "ماكارينا غارسيا"، وهي مرشّحة لجائزة أفضل ممثّلة.
- هلّا تصمتين رجاءً؟ - "باكيتا"، انسي الأمر.
"ماكي"، أقسم لك إنّنا سنشاهد حفل جوائز "غويا" الليلة.
- ربّاه. - سنشاهده.
أرجو المعذرة. "ماكارينا غارسيا"، أنا متأكّدة أنّك سمعت بها.
- "بي أند بي" على "تيليسينكو"؟ - لا أعرفها.
تصوّر الآن "لا أوترا ميرادا" الناجح جدّاً على قناة "تي في إي" بآراء نسويّة.
أيبدو مألوفاً؟ "لونا، إل ميستيريو دي كاليندولا".
- ماذا؟ - "فيلافيسيوزا دي أباخو".
- "دي أل لادو". - "دي أل لادو".
- فازت بجائزة "غويا" عن "بلانكانييفيس". - يا للعجب!
- ها هو ذا. - يا للعجب! "بلانكانييفيس"!
لا أصدّق هذا. "ماكارينا غوميز"!
أيّها الرفاق! إنّها "ماكارينا غوميز"!
بالطبع! أنا...
- شكراً! - لا.
- أرجوك ألّا تغيّر القناة. - "ماكا"!
تبّاً يا "باكيتا"، قلت لا. لا أريد المشاهدة.
- "كونشا فيلاسكو" و"مرسيدس سامبييترو". - هيّا.
- "ماكارينا"، ما الخطب؟ - لا أريد المشاهدة.
غادرت الحفل وذهبت لأخذ خزفيّاتي
من منزل حبيبي لأنّني لا أبالي أصلاً.
وأنت لست وكيلتي ولا أمّي يا "باكيتا".
لست المرشّحة للجائزة، بل أنا.
ولا أبالي، ألا ترين؟
مساء الخير. المرشّحون لجائزة "غويا" لأفضل ممثّل في دور رئيسيّ هم...
قد لا أكون وكيلتك أو أمّك،
ولكنّني غادرت حفل جوائز "غويا" معك وقطعت الطريق السريع وقفزت فوق جدار،
وأنا هنا في مخفر الشرطة.
لست هنا كوكيلتك أو كأمّك.
أتعلمين؟ أنت جاحدة.
- حقّاً؟ - نعم.
عليك أن تستيقظي وتدركي ما يجري.
ادركي كم أنت محظوظة.
- أنا محظوظة؟ - نعم، محظوظة جدّاً.
صحيح.
تظنّينني محظوظة؟
الارتجاف كلّما وقفت أمام كاميرا يعني أنّني محظوظة؟
عدم التمكّن من الاستمتاع بالتمثيل؟
في الواقع، عدم التمكّن من الاستمتاع بأيّ شيء.
الحصول على دور في مسلسل في "لوس أنجلس" سأغادر الأسبوع القادم لأجله
والعجز عن النوم بسبب اضطرابي يعني أنّني محظوظة؟
الاستياء طوال الأسبوع إلّا عند صنع تلك الخزفيّات السخيفة،
التي تتطلّب 4 أشهر من العمل
وتنكسر بمجرّد النظر إليها يعني أنّني محظوظة؟
حدوث أمور جيّدة لي
وعدم إدراكها يعني أنّني محظوظة؟
تبّاً لك إذن، لأنّه لا يعني ذلك.
أدرك أنّك مكتئبة،
ولكنّك قلت للتوّ إنّك حصلت على عمل في "هوليوود".
- أنا مندهشة. - سأقتلك.
أنا فخورة للغاية.
- أنت غير معقولة. - لقد قلت لك.
من أوّل يوم بالضبط، قلت ذلك. رأيتك تدخلين..."هوليوود"!
"ماكارينا"، حان الوقت.
- أرجو فوز "ماكارينا". - جائزة "غويا" لأفضل ممثّلة
- في دور رئيسيّ تُمنح لـ... - أرجوكم.
لن أحوز عليها حتّى. يعلم الجميع ذلك.
قد يفاجئك ذلك يا عزيزتي.
فتح المغلف أمر صعب دائماً.
"ماكارينا غارسيا" عن دورها في فيلم "لا يامادا".
واحدة أخرى.
هل فزت؟
"ماكارينا"؟ "ماكارينا غارسيا"؟
ربّاه.
- لا. - ربّاه.
ربّاه.
"باكيتا".
جدوا "ماكارينا" وإلاّ احتفظت به لنفسي.
كان يجدر بك أن تكوني هناك.
"قسم الشرطة"
- أنت تجرّين ذيل ثوبك. - أعلم.
"باكيتا"، أنا آسفة للغاية.
لا تقلقي بشأن ذلك يا "ماكي". تهانينا.
- شكراً. - سيدتيّ.
- أتحتاجان إلى سيارة؟ - ماذا تفعل هنا يا فتى؟
تبعت سيّارة الشرطة!
تبّاً، معدّل السكّر في دمي ارتفع جدّاً! لم أستمتع بهذا القدر منذ وقت طويل!
"ماكارينا".
- تهانينا! يا للروعة! - شكراً.
- حسناً يا رفيقيّ، سأذهب. شكراً. - لا. ليس بهذه السرعة.
فزت للتوّ بجائزة "غويا". لن تعودي إلى منزلك من دون الاحتفال.
- لا يا "باكيتا". - لا تحاولي إقناعي.
لا يمكنك الذهاب. لديّ مفاجأة.
- مرحباً! - "كايي"!
اصعدا، سأوصلكما. تبّاً، تلك الحفلة فظيعة.
"باكيتا"، لم يعد الناس يحتفلون مثلنا.
أنت محقّة كلّيّاً يا عزيزتي.
لنذهب يا "ماكا"، لديّ جائزتك الـ"غويا". أعطاني إيّاها حبيبك.
- حبيبي السابق. - هذا أفضل.
لن تديني بالاعتذار من أحد. هيّا بنا!
سنذهب! هيّا بنا!
"سأسلك الطريق الخاطئ
لن أتبع المسار المقرّر مسبقاً
سأقع في مشاكل وألعب بالنار
وأتجاهل القواعد
سأتبع خطاك الخطرة
سأشعل الفتيل
سأفقد صوابي
سأتأنّق للاحتفال وأنسى عدد المرّات
سأذهب للبحث عنك
سأذهب للبحث عنك
تبدو النجوم ساطعة الليلة
أشعر كأنّ حياتي بأكملها
كانت تؤدّي
إلى هذه اللحظة بالذات
إلى هذه اللحظة بالذات
إلى هذه اللحظة بالذات"
مرحباً. كيف حال الجميع؟
اسمعوا! لقد فزت بجائزة "غويا" للتوّ!
- هذا جميل! - رائع!
- أنت معبودة الجماهير! - شكراً.
- "كايي"،هلّا تحملينها لي؟ - نعم، هاتيها.
لن أنال هذه أبداً.
متى سأنال جائزة "غويا"؟
يُستحسن أن أستمتع بها الآن.
حسناً. الأمر هو أنّني...
لم أحظ بفرصة إلقاء خطاب
لأنّني أمضيت الليلة في السجن.
بتهمة الكسر والاقتحام،
والسرقة الصغيرة... وربّما حتّى السطو، من يعلم؟
- أنت محتالة! - بالتأكيد.
الأمر هو أنّني سألقي خطابي الآن. اتّفقنا؟
حسناً إذن...
أُسند إليّ دور في مسلسل أميركيّ.
نعم. للقيام بدور قاتلة عالميّة،
وأشارك "مونيكا بيلوتشي" بالبطولة.
و...
وهذه الليلة قرّرت عدم القيام بذلك.
ولأجل ذلك أردت شكرك يا "باكيتا"، المرأة الرائعة بالثوب الأحمر.
على تذكيري بما هو الشغف.
لأنّنا إن لم نشعر بالشغف، لا نقطع طريقاً سريعاً
أو نقفز فوق جدار أو نفعل أيّ شيء.
صحيح؟
نعم.
وأريد أن أؤدّي أغنية كتبها أحدهم لها.
"باكيتا"، أرجو أن أصبح مثلك يوماً ما. حقّاً.
- اصعدي إلى هنا. - لا.
- نعم! اصعدي إلى هنا! - هيّا!
هيّا!
تبدين جميلة بهذا اللباس. هيا، اصعدي إلى هنا.
حسناً، أنا قادمة.
تباً.
"لطالما أردت الذهاب إلى (لوس أنجلس)
مغادرة المدينة ليوم واحد
قطع المحيط وأنت إلى جانبي
ولكن مضى وقت طويل منذ أن تركتني
ولا بدّ أنّك نسيتني الآن
لا أعرف ما يخبّئه المستقبل لي بعد رحيلك
وها أنا ذا
جالس على سيارة (كاديلاك) قديمة
بالقرب من حانة (مربييه) والمدينة تجثو تحت قدميّ
ربّما شراب المارتيني هذا أنعش ذاكرتي
حبيبتي، لماذا لم تردّي على اتصالي؟
ظننت أنّني أستطيع نسيانك
من الواضح أنّني لا أستطيع
انتابني شعور غريب عند رحيل الشقراء
وأنا الآن بمفردي أدخّن سيجارة
أتذكّر الماضي وأشتاق إليك
من هذا التل حيث أوقفت سيّارتي
وجدت نفسي أحدّق إلى حيّك
وعلقت في أضواء المدينة"
"ماكارينا"!
"ماكارينا"، ماذا تفعلين هنا؟
آسفة يا "باكيتا".
تركتني من دون قول أيّ شيء. إلى أين هربت؟
كان هذا لطيفاً جداً.
هيّا! اعزف!
"الفجر سيفاجئني
بينما أنام ثملاً في سيّارتي الـ(كاديلاك)
أبدو وحيداً قرب أشجار النخيل
يقول الناس إنّني أصبحت شخصاً مسؤولاً
وها أنا ذا، ثمل في سيّارتي الـ(كاديلاك)
أبدو وحيداً قرب أشجار النخيل
أنت لست هنا
وأنت لست هنا
وأنت لست هنا"
"باكيتا"!
هل كنت سترحلين من دون توديعي؟
كنت سأراسلك إلكترونيّاً.
هيّا، لا تصعّبي الأمور عليّ.
"ماكا"، شكراً على كلّ شيء،
ولكنّني سأعود إلى منزلي.
شكراً.
- وداعاً يا "باكيتا". - وداعاً.
"كانت أوقاتاً مختلفة
كنت محور حياتك
واعتبرت نفسك ملكتي
وكان الليل يهبط
صعدنا السلالم
من دون أن نعرف إلى أين تؤدّي..."
صباح الخير.
مساء الخير.
"في نهاية الأيّام
سألت الأشخاص المعتادين
عن ميولي إلى الانتحار
نظروا إليّ وابتسموا
الأعذار لا تتغيّر أبداً"
"(ب س)"
مرحباً، اسمي "باكيتا سالاس" وهذه هي...
شركة "ب س" الجديدة.
"(باكيتا سالاس) - وكيلة ممثّلات"
"أحبّ العاصفة
عاطفة متبادلة
تسافر إلى وسط البركان
تنشر الحنين في كل الأرجاء
أحتمي في خندقي
في حقل ألغام
بين حطام السفينة
في نهاية الأيّام
سألت الأشخاص المعتادين
عن ميولي إلى الانتحار
نظروا إليّ وابتسموا
الأعذار لا تتغيّر أبداً
في نهاية الأيّام
أتنفّس الصعداء بعد كل خطوة أقوم بها
سنوات مرّت ببطء شديد
أماكن أرشدت حياتنا
لا يبقى لديّ سوى ذكراك
في نهاية الأيّام"
ترجمة أندره إلياس
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.