Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"لي الانتقام، يقول الرب" "العبرانيون 30:10"
"الابن الحبيب - (تشايز ميتشل)"
"سافك دم الإنسان بالإنسان يسفك دمه."
"التكوين 6:9"
ارفع يديك!
قف أمام السور، أمام السور.
"طوارئ - اتصل 911 إطفاء - شرطة - إسعاف"
ليس ولدي.
"تشايز"
ليس ولدي!
ليساعدني أحد!
"تشايز!"
لم لا تخبرني بما حدث، يا بني؟
حسناً، أعني، هذا ظريف.
- هل تمانع لو دخنت؟ - إنه منزلك، يا رجل.
حسناً.
لماذا أطلقت النار على الصبي؟
لم أطلق النار على أحد، يا رجل.
بالله عليك، يا "كرتيس".
صفقة مخدرات غير ناجحة، فتفقد السيطرة على أعصابك.
ويحدث إطلاق نار.
أحدكما أطلق النار على الصبي دون قصد، السؤال هو، أي واحد منكما؟
لم لا تكتشف أي واحد إذاً؟
ابق هنا، سأذهب للقيام بذلك.
لا أعرف، تبدو ناصعة وخفيفة.
يمكنني توجيه تهمة مخدرات ضدكما.
لكن يوجد أمر أكثر أهمية هنا.
الآن.
سننسى أمر حيازة المخدرات، قل لي فقط من أطلق النار على الطفل.
أي طفل؟ هل أطلق أحد النار على طفل؟
حسناً، ما قلته للتو...
يظهر لي أنه لم يكن أنت.
لكن ذلك يبقي شخصاً واحداً فقط.
حسناً.
لو كنت مكانك لحاولت التملص من هذه التهمة.
أنت لست مكاني.
أنت في مأزق، أتعرف ذلك؟ أنت مسل ومضحك.
أنت ممثل هزلي.
أهلاً بعودتك، يا صديقي.
إلى من تتحدث؟
أنا لست صديقك اللعين، يا صديقي.
والآن اسمع، لأنني أعرف كيف يعيش تجار المخدرات.
الشرف؟ أعرف كل شيء عنه.
أعرف أنك لن تخون أي أحد.
لكن "ريزور" حاول أخذ مخدراتك وقتلك.
"أدلة"
أين الشرف في ذلك؟
ما أعتقده...
هو أنك لست مدينا له بأي شيء، يا "كرتيس".
لنرى إن كنت أفهم ما تعنيه بالضبط.
تريدني أن أكتب على هذه الورقة...
أن "ريزور" حاول أن يسلبني كيس مخدرات
فتعاركنا بالمسدسات وهو أطلق النار على الولد، صحيح؟
أنت قلت ذلك.
دعني أفكر: حيازة مخدرات
ومع حيازة مسدس أنال عقوبة بالسجن لسنتين.
المشاركة في جريمة قتل.
أعني، أريد فقط مراجعة كل الحقائق كي لا يكون هناك اختلاط.
- لا داع للعجلة. - أجل
"أريد محامياً لعيناً!"
أفهمك، سمعته...
نعم، سأحضر لك محامياً، أتريد محامياً؟
تريد أن تضربني، أليس كذلك؟
ما أريد أن أفعله، وما هو قانوني...
هما أمران مختلفان.
اخرج من هنا.
هل توصل أعضاء هيئة المحلّفين إلى قرار؟
- أجل، يا حضرة القاضي. - هلا تفضل المتهمان بالوقوف؟
بشأن تهمة حيازة مخدرات...
بقصد بيعها، ما هو قراركم؟
نجد المتهمين مذنبين.
بشأن تهمة القتل غير المتعمد، ما هو قراركم؟
نجد المتهمين غير مذنبين.
المتهمان ستتم إعادتهما إلى السجن الاحتياطي في ولاية "كاليفورنيا" فوراً.
هيا!
ادخلوا إلى هنا! سيروا بسرعة! سيروا بنشاط!
على الخط! هيا! توجهوا إلى الأمام!
إلى الأمام! هيا! أهلاً بكم في الفردوس أيتها السيدات.
بسرعة! توجهوا إليّ! استديروا وتوجهوا إليّ!
تعالوا إلى هنا! على الخط!
اسمي النقيب "بيرس" وهو يعجبني.
لذا لا تدعوني "بيرس"...
أو الكابتن أو يا هذا، أو الرئيس أو أي شيء آخر.
- هل تفهمون؟ - نعم، أيها النقيب "بيرس".
قسم "كازاواي" التأديبي لديه قوانين...
مثل المجتمع الذي أتيتم منه.
بعكس المجتمع الذي أتيتم منه، ليست هناك ثغرات قانونية أو وسائل للتحايل.
لذا إن خرقتموها ستعاقبون.
"قسم (كازاواي) التأديبي (ريموند كارفر)"
هذا المكان يعمل بنظام المخالفات.
المخالفات تجعل عقوبة سجنكم أطول.
المزيد من المخالفات يعني المزيد من الوقت.
إن كان سلوككم جيداً، وقمتم بأعمالكم وكان تصرفكم إيجابياً
لن تحصلوا على أية مخالفات.
افعلوا العكس وسوف تشيخون وتموتون هنا.
"قسم (كازاواي) التأديبي (كرتيس كريغ)"
تفضل.
هل يمكنني أن أحضر لك شيئاً لتشربه؟
لا، عنيت...
انس الأمر.
إذاً لكم من الوقت ستفعل هذا، يا "مايكل"؟
أفعل ماذا؟
عدم الذهاب إلى العمل وشرب الكحول طوال اليوم والجلوس والتحسر.
- لم أكن والدة "تشايز" لكنني أحببت... - ذلك صحيح!
والدته ماتت.
من المستحيل أن تعرفي كيف أشعر.
أن يقتل ابنك...
والرجلان المسؤولان يحكم عليهما بالسجن لخمس سنوات.
وهما مؤهلان لإطلاق سراح مشروط بعد سنتين
لأن هيئة المحلفين لم تستطع أن تحدد من كان مسؤولاً.
لن أتوقف عن ذلك، عليك المضي قدماً.
أتعرفين ماذا؟
ربما يجدر بك أنتِ أن تمضي قدماً.
أنا "ليندا شيبرد".
يمكنك أن تدعوني الآنسة "شيبرد" أو سيدتي، أنا مرشدتك.
أرى هنا أنك مسؤول عن موت طفل في السابعة من عمره.
لم أكن أنا المسؤول.
- لم تكن أنت؟ - ألم أقل إنني لم أكن المسؤول؟
حسناً.
لنتحدث عما أدنت به إذاً.
حيازة مخدرات بقصد بيعها، هل كان ذلك أنت؟
لا، لقد قبضوا على الرجل الخطأ.
إذاً هل أنت سجين سياسي مثل "توني مونتانا"؟
أنت وبقية السجناء هنا؟
أنت قاسية جداً، يا آنسة "شيبرد".
امرأة مثيرة مثلك موجودة هنا مع كل هؤلاء المحاربين السود.
حسناً، لقد انتهينا.
الأحلام الجنسية التي ترينها في الليل لا تحصى.
اخرج.
ما أمر ذلك، يا "روك"؟
- ماذا قال لك محاميك؟ - هل ستخرج قريباً؟
- تبدين جميلة أيتها الملازم "لودج". - حافظ على الهدوء، يا "رون".
حسناً، هذه التي هنا.
وما هو اسمك؟
- يسمونني "كليفر". - كيف يساعدك ذلك؟
- ما الذي يساعدني؟ - كونك "كليفر" أي ذكي.
جيد.
لأنني كذلك.
أنا "درتي"، يا أخي، "درتي كرت" من "ديترويت".
"درتي"
هل أمك أطلقت عليك ذلك الاسم؟
لماذا أنت في السجن، يا "درتي كرت" من "ديترويت"؟
أنا بريء، يا رجل.
نعم، صحيح، وأنا أيضاً.
لقد قبض عليّ في مثلث غرامي.
كنت أمارس الجنس مع رجل متزوج وهو أحد تلاميذي اللاتينيين.
زوجته قبضت عليّ بينما كنت أعلمه بضع حركات جديدة، وواجهتني...
فضربت تلك السافلة.
ثار غضبه، معترضاً على ضربي لأم أولاده
وبدأ يضربني كما لو كنت من أمثاله.
وفجأةً وجدت سكيناً في يدي، وهو ظل يصطدم به...
مراراً وتكراراً...
ومرة تلو الأخرى.
لنوضح أمراً واحداً، يا "كليفر"، أنا لست واحداً من تلاميذ الرقص لديك.
وأنت لا تريد أن تتعلم أية حركات جديدة، صحيح؟
صحيح.
لماذا كل رجل متباين جنسياً يظن أن كل رجل مثلي يريد مضاجعته؟
لست من النوع الذي أفضله.
وحتى لو كنت كذلك...
أنا لا أضاجع من أعيش معهم.
- هل تفهم؟ - بالتأكيد، أيها الزنجي.
ذلك لنا، أنت معين للعمل في المطبخ.
"مكتب السجون"
"مكتب السجون - محدد موقع السجناء"
"الاسم: (كرتيس) - اسم العائلة: (كريغ)"
"قسم (كازاواي) التأديبي"
"معالج نفسي للموظفين"
"الدكتورة (ليندا شيبرد) - مرشدة السجناء"
يا رجل، ماذا لديك؟ صديق جديد؟
"درتي كرت" من "ديترويت"، "داين" و"كول".
يقولون إن الزنوج من "ديترويت" قساة.
- ذلك صحيح. - نحن قساة أيضاً.
أي زنجي مثلي...
لا ينبغي العبث معه، هل تفهم؟
- أفهم ما تقوله، أيها الضخم. - وهو يعني ما يقوله.
حسناً، أيها الصبيان والفتيات، كفوا عن الكلام ولنبدأ العمل.
اتصالك تم تحويله إلى نظام للرد الآلي.
"قتل طفل خلال إطلاق نار في منطقة عصابات"
أحبك.
كيف تشعر؟
أنا بأحسن حال.
ماذا يعني ذلك؟
- هكذا أقبلك عندما لا تكونين هنا. - لكنني هنا.
"مايكل"، لديك بثرة.
- ماذا تفعلين؟ - بالله عليك، أنا أنقذ حياتك.
إنها بثرة.
هل تحبني؟
هل تريدين مني التأكيد بأنني أحبك
لأنني لم أدعك تفقئين بثرة في وجهي؟
لا.
أريدك أن تؤكد بأنك تحبني لأنني حامل.
رباه، أنا أحب أروع امرأة في العالم.
وستنجب لي طفلاً؟
الحياة جميلة، وأنت جميلة.
أحبك.
ذلك "مونارك" وعصابته.
إنهم يشبهون الآريين العنصريين، لكن لا داع للقلق بشأنهم.
هم الأقلية هنا.
ذلك هو صديقك "ريزور"، الرجل الذي تسبب في اعتقالك.
كيف تعرف؟
من سجون المنطقة والولاية والسجن الفدرالي، الأوغاد يأتون يومياً
وهم ينقلون الأخبار، أسرع من الإنترنت.
إذاً لا بد أنكم تعرفون جميعاً بأن عليّ قتل "ريزور" قبل أن ينتهي الأمر، صحيح؟
معظم السجناء يظنون أنك ستفشل.
وما أدراك بذلك بحق الجحيم؟
إنه يتودد إلى "غاتر" و"ماثماتيك".
لا شيء يحدث هنا دون موافقتهما عليه.
الأوغاد الذين يرجحون على هذا لا يعرفون أي شيء.
أنا أقوم بالترجيحات.
أنا أدير المراهنة في السجن بأكمله، ولم أكن مخطئاً طوال خمس سنوات.
- ذلك لأنك لا تعرف "درتي". - لكنني أعرف "غاتر" و"ماثماتيك".
"غاتر" رجل عنيف جداً.
و"ماثماتيك" اسمه يدل عليه.
قاتل مخطط وبلا رحمة.
قد تكون قاسياً لكن هذان الزنجيان...
أقسى بكثير.
لو كانا كذلك، لماذا يدعانك تدير المراهنة؟
ينالان 20 بالمائة.
لكن للإجابة على سؤالك، عليهما التعارك معي لأخذها مني.
والأرجح أنهما سيفوزان.
لكن هناك احتمالاً أيضاً أن أفوز أنا.
وتخيل ذلك.
لو هزمهما مثلي...
ماذا سيحدث لسمعتهما في السجن؟
كيف يجري التدريب، يا رجل؟
لا بأس، لدينا بضعة متبارين واعدين.
جيد، لا بد أنه كان أمراً محبطاً...
عدم تمكنك من التباري بعد إطلاق سراحك.
نعم، لكن لا يمكنني القول إنني لا أستمتع بالتدريب.
- أيمكنني أن أطرح سؤالاً شخصياً؟ - بالتأكيد.
كيف نجحت في البقاء حياً؟
- أين؟ - في السجن.
- عليك أن تنسى اللطف. - أي لطف؟
عليك أن تنسى اللطف وتصبح قاسياً.
عليك ألا تبالي لو مت أو بقيت حياً.
وألا تكترث لأي شيء.
ينتهي اللطف.
وتبدأ القسوة.
مرة أخرى.
هل رأت أية واحدة منكن، أيتها الفتيات الصغيرات "جيمي ذا رنت"؟
فتيات صغيرات؟
الخمسة بالمائة تشير إلى الاعتقاد
بأن خمسة بالمائة من الناس يعرفون الحقيقة ويقومون بتعليمها.
وعشرة بالمائة يتآمرون لإخفائها.
لا، تلك ليست الحقيقة.
الحقيقة هي أن الشعب الأسود كان الشعب الأصلي على هذا الكوكب.
صحيح.
انظروا إلى العالم المتحضر، نحن أساس ذلك.
ما حدث هو أن عالماً أتى...
وخلق الإنسان الأبيض من الإنسان الأسود.
ثم استدرج الإنسان الأسود للاستعباد.
- لا أصدق ذلك. - ذلك ما حدث.
أنا رجل مسيحي.
أعني، أنا أؤمن بالمسيح، لا أظن أن ذلك ما حدث.
بل هو كذلك وعليكم جميعاً التفكير بذلك لوقت قصير بينما أذهب للتبول.
إنه لا يفهم.
عليك أن تتعلم القيام بحساباتك اليومية، تلك هي الحقيقة.
إنه دورك.
أنا "درتي"، يا رجل، "درتي كرت" من "ديترويت".
هنيئا "ديترويت"، نحن نلعب هنا.
هل أتحدث إليك أم إلى ذلك الوغد السمين هنا؟
- اسمع، أيها الوغد... - لا بأس، يمكنه التحدث إليّ.
إذاً بأية حال، هل "ريموند كارفر" أو "ريزور" هو صديقك؟
- لدينا مشكلة صغيرة، يا رجل. - بل ليست لديك مشكلة.
لقد كنا على خلاف في تجارة المخدرات، حسناً؟
الزنجي حاول أن يسلبني، أعرف أنه ذكر ذلك.
لا أعرف ما الذي تتحدث عنه، يا "درتي"، أو أيا كان اسمك.
إن كان قد احتال عليك أحد ما...
قدم شكوى إلى مكتب مراقبة الأعمال.
أتيت لمناقشة بعض الأعمال وأجدك جالساً هنا تلعب؟
لا، أنت أتيت لتعرف إن كنت سأغضب لو "آذيت ريزور".
"ريزور" وغد سافل، أنا أوافقك الرأي.
لكنه يعمل لحسابي.
وسيظل يعمل لحسابي دون مشاكل حتى أقول العكس.
ها هو الجواب الذي أردته.
إن كانت لديك مشكلة في ذلك فهي مشكلة عسيرة.
لا، لا مشكلة في ذلك، لا مشكلة إطلاقاً، يا أخي.
هل فاتني شيء ما؟
لماذا فعلت ذلك بحق الجحيم؟
لكي تعرف أنك مدين لي بعشرة بالمائة أكثر من قبل.
هل ستلعب، أيها الزنجي؟
"كيفية صنع مسدس من الورق المضغوط"
قم بحمايتي وأنا سأقوم بحمايتك، حسناً؟
لا أريد ذلك الزنجي في منزلي.
أيها الزنجي، أنا أعرف أنك تضاجع زوجتي في منزلي.
ضع هذه كرهان على "ريزور".
صديقك "درتي" سيموت قبل نهاية الأسبوع.
هناك حد أقصى قدره 50 دولاراً، يا "سمالز".
إن كنت تريد الرهان بأكثر من ذلك، ينبغي أن تكون مقابل خدمات.
ليس بالنسبة لـ"ماثماتيك".
يقول أنك تقبل بكل ما يراهن به، إن كانت لديك مشكلة في ذلك اذهب لرؤيته.
لا.
- كل شيء على ما يرام. - حسناً.
ضع 20 دولاراً لي على "ريزور" أيضاً.
- نقداً أم خدمات؟ - خدمات.
"كتيب دخول (كازاواي)"
هل لديك أية نقود؟
200 دولار، لماذا؟
سأعطيك لائحة.
عندما تذهب إلى متجر السجن، استخدم 200 دولار تلك لشراء ما على اللائحة.
لماذا سأفعل ذلك بحق الجحيم؟
- لا تراقب. - أنا لن أفعل ذلك، يا "كليفر".
لا يمكنني التبول لو راقبتني.
ذلك ما تكلفه بوليصة تأمينك، وأنا الوسيط.
الجميع يراهنون ضدك.
لو بقيت حيّاً حتى آخر الأسبوع سأجني أرباحاً كبيرة.
ذلك جيد لك، لكن كيف سينفعني ذلك؟
ستعيش، وستحصل على عشرة بالمائة، وإن لم تبق حيّاً...
لن يهم الأمر.
اعقد اتفاقاً مع "بيرس" وسوف يرتب لك الأمر.
أتريد شيئاً، يا "كريغ"؟
"كليفر" يقول أنه يجدر بي أن أتحدث إليك.
"كليفر" يقول الكثير من الهراء، لا يعني ذلك أن كل ما يقوله صحيحاً.
إن كان المرء يعاني من مشكلة مع سجين ويريد حلها، ماذا ينبغي أن يفعل؟
وفقا لملفك، كنت تروج الحفلات الموسيقية، صحيح؟
أجل.
إن كنت تريد ملعباً لإقامة حفلة، كيف تحصل على ذلك؟
أستأجره.
- كم يكلف ذلك، يا رجل؟ - عشرة آلاف دولار.
خمسة آلاف مقدماً وخمسة لاحقاً.
اللعنة، علينا أن ندفع لحل المشاكل؟ هكذا هو العالم.
لماذا يجدر بهذا المكان أن يكون مختلفاً؟ صحيح؟
هل تدرك أنك كنت تسير على خطين هناك، يا سيدي؟
حقاً؟
هل كنت تشرب الكحول، يا سيدي؟
أشرب؟
اخرج من السيارة، يا سيدي.
لا تتحرك، أيها الوغد!
هل هذا ما يلزم لكي أعتقل؟
انخفض! انبطح!
هذا الوضع ليس لائقاً، يا "كرتيس"، ابنتك لديها متطلبات.
وأنا لدي متطلبات، وأنت لا تقوم بواجبك.
"رايفون"، ألم أقل لك أنني سأتولى ذلك؟
بحق السماء، أنا في السجن.
وذنب من هو؟ ليس ذنبي بالتأكيد.
ولا تحاول أن تتظاهر بأن ليست لديك نقود.
- أمي، هل يمكنني شراء مشروب؟ - نعم، يا عزيزتي.
- تفضلي، أعط أمك قبلة. - شكراً.
على الرحب والسعة.
متى سمعتني أقول بأن ليست لدي نقود؟
قلت أن "آمبر" ستعتني بك بعد الحفلة.
ذلك ما أتحدث عنه.
كيف ستدع تلك السافلة تدير الأعمال؟
لذلك أنت موجود هنا.
ما علاقة "آمبر" بوجودي في السجن؟
عندما تعاشر فتيات بيض غبيات فإنك تبدأ بالتصرف بغباء، ذلك هو السبب.
ستجعلينني أوسعك ضرباً.
يا ليتك تفعل.
حينذاك سيمكنهم أن يضيفوا مزيداً من الوقت إلى عقوبتك.
دعيني أمضي الدقائق الباقية لي مع ابنتي.
حسناً، هيا، يا عزيزتي.
ذلك هو والدك، إنه مثال لما لا ينبغي أن تصبحي عليه عندما تكبرين.
- ارفعي ذراعيك. - لقد أتيت لرؤية النقيب "بيرس".
- هل أتيت لرؤية "كرتيس كريغ"؟ - نعم، يا سيدي.
أحتاج للتحدث إليك، يا سيدتي، سأتولى هذا، يا "لودج".
ارفعي ذراعيك.
"زائر"
وأمك كانت تتصل وتبدي رغبتها في رؤية "توري".
- خذيها لرؤيتها إذاً. - لديها سيارة، لم لا يمكنها المجيء لرؤيتها
كما لو أن لدي نقوداً إضافية للوقود لكي أذهب إلى منزلها.
- أتعرفين ماذا؟ - ماذا؟
التقط الصورة، يا رجل.
عليّ أن أذهب، انتهى وقتي، أستأتيان لرؤيتي الأسبوع القادم؟
لا أدري، سأفكر في الأمر، تعالي، يا عزيزتي.
تعالي إلى هنا، ستعودان كلاكما.
حسناً.
- "رايفون". - "آمبر".
- ماذا تفعل هنا بحق الجحيم؟ - كيف يفترض أن أرى ابنتي؟
قل لها أن تشتري آلة تصوير رقمية وترسل لك الصور.
لا تبدئي بالتذمر، حسناً؟
أدخل السجن فيبدأ الجميع بمعاملتي بوقاحة.
دعيني أقول لك شيئاً، أنا لن أبقى هنا للأبد، تذكري ذلك.
إذاً ما الجديد؟ هل قابلت الرجل في طريقك؟
- تماماً كما قلت. - هل أعطيته إياها؟
نعم، لكن الـ 5000 دولار ستحسم من إعلانات الإذاعة التي سنشتريها.
دعيني أنا أقلق بشأن ذلك، تأكدي من أن تلك النقود ستوضع في المصرف.
- وأعطه النصف الآخر بعد الحفلة. - حسناً.
أنا وأنت مررنا بكثير من المواقف الصعبة.
أعني، لقد ساعدتك في الماضي.
عندما كنت بلا مأوى، من اعتنى بك؟
أنت.
قمت بذلك فعلاً، لذا أظهري بعض الامتنان.
ماذا يحدث بحق الجحيم؟ أيها الشرطيين!
بحق الجحيم!
لو استمررت بضربه سيعترف بأنه أنت.
- لقد اعترف فعلاً. - ماذا؟
ذلك كان من أجل "تيل".
كسر عظام ركبتيه، سيكون محظوظاً لو تمكن من السير ثانيةً.
لقد ضربتموني بشدة.
حسناً، استمتع بوقتك.
أين ولاؤك اللعين، يا "وايد"؟
عندما يدخل "درتي كرت" الساحة غداً أريدك أن تحشر ذلك في مؤخرته.
نعم، بالتأكيد، فهمت، سأفعل ذلك.
"غاتر" و"ماثماتيك"، النقيب يريد رؤيتكما.
حالما ننتهي.
لم يكن طلباً لعيناً بل أمراً.
بسرعة.
هل تحاول أن تسرقني، أيها الزنجي؟ هل ستقتلني؟
لن أسمح بهذا!
مت، أيها الوغد.
أنت مت، أيها السافل.
ماذا؟
لا يمكنني أن أسمعك.
صديقك "ماثماتيك" راهن على الرجل الخطأ.
انتهت اللعبة.
نحاول معرفة ما حدث هنا.
لو رأيت أي شيء قد يمكنه مساعدتنا على توضيح هذا
فإن ذلك قد يخفف عقوبتك.
كم تشبهين "أنجي ديكنسون".
للأسف، يا عزيزتي، نحن نعيش في عالم تدمره الوحشية الحمقاء
التي تثيرها سياسة رعاة البقر والفيديوهات الموسيقية العنيفة.
ورغم ذلك نتساءل لماذا الحياة رهيبة.
ماذا تعني بذلك؟
لم أر أي شيء ولا أعرف أي شيء، ولا أبالي بشيء.
اخرج بحق الجحيم.
النقيب "بيرس"
- إذاً، أين كنت؟ - أنت تعرف أين كنت.
أنعش ذاكرتي.
كنت هنا أتحدث معك عن بعض الهراء.
إذاً أنت لم تفعل ذلك؟
هل فعلته أنت؟
دخلت وكان هناك، أتعرفين؟
- لا، أنا لا أعرف، لم لا تخبرني؟ - الزنجي كان ميتاً.
كان الدم في كل مكان، بدا كأنه متجر لحوم.
- حينذاك ناديت الحراس. - إذاً أنت لم تفعل ذلك؟
أنا لا أكره الزنوج.
أظن أنه يجدر بكل شخص أن يمتلك واحداً على الأقل.
لكن للإجابة على سؤالك، لا.
أنت و"ريموند كارفر" كنتما عدوين، صحيح؟
لم أكن أحب ذلك الرجل، إن كان ذلك ما تعنيه.
- أين كنت؟ - في زنزانتي.
- هل أنت متأكد من ذلك؟ - اسأل "كليفر"، هو سيخبرك.
شكراً.
أنت في السجن أما أنا فلا.
كانت هناك حفلة الليلة الماضية، بيعت كل البطاقات.
المروج كسب الكثير من المال على الأرجح.
أنت تعرف ذلك.
ادفع، يا "سمالز".
لم يكن يجدر بك أن تراهن ضد "كليفر".
ذلك صحيح.
ألم تنس أي شيء؟
أيها السمين.
كل شيء على ما يرام.
أنا كسبت الكثير من المال، وغريمك مات وأنت لم يقبض عليك.
- هذا ما أسميه جريمة كاملة. - "ريزور" العجوز استحق ذلك.
لكنت عرفت ذلك لو أمضيت يوماً واحداً في الشارع.
من دون شك.
لكن "ماثماتيك" قد يشعر بنفس الشيء تجاهك.
- لقد نلنا منه. - لا أبالي بما يظنه هؤلاء الزنوج.
لقد أعطيت الرجل الـ 5000 دولار الأخرى، "آمبر" ستحضر تلك النقود اليوم.
سأعطي "بيرس" تلك النقود وكل شيء سيكون على ما يرام.
أفهم ما تقوله.
أنا أفكر فقط بكم ينبغي أن يكون احترام الذات منخفضاً لدى فتاة
- لكي تواعد زنجياً في السجن. - إنها ليست فتاة بيضاء تقليدية.
لكن إن كنت لم تلاحظ، هناك نقص في الرجال الجيدين.
لكن ألم يكن بإمكانها أن تواعد ساعي البريد
أو الرجل الذي يغسل سيارتها أو الذي يملأ لها أكياس البقالة؟
- ليسوا رجالا جيدين، يا "كليفر". - إنهم جيدون بما يكفي ليكونوا أحراراً.
اسمع، أنا لن أفسد متعتك
لكن هل تظن المرأة أن بإمكانها إيجاد رجل جيد في السجن؟
إنه مسجون.
هناك شيء غير سوي فيه.
حسناً، أيتها الفتيات، لننهي الجدال.
"كريغ"، لديك زائرة.
ماذا تفعلين هنا بحق الجحيم؟
ألم تقل لي بأن آتي لأزورك؟
اخرجي من هنا الآن.
لماذا؟ لأن فتاتك البيضاء ستأتي لرؤيتك؟
ليس لديك ما تقوله الآن؟
لدي خبر لك، إنها لن تأتي.
- "رايفون"، ما الذي تتحدثين عنه؟ - أريد أن أتحدث عن "آمبر".
فتاتك ذات العينين الزرقاوين التي سمحت لها بإدارة الأعمال؟
لقد لاذت بالفرار ومعها نقودك.
طلبت مني أن أقابلها بعد الحفلة لآخذ بعض النقود من أجل "توري"
- والسافلة لم تكن موجودة. - على الأرجح أنها ذهبت إلى المتجر.
حسناً، لم تذهب وحسب
لكن شقتك كانت فارغة، وكل مفروشاتك مفقودة.
المالك قال أن تلك السافلة انتقلت من المنزل.
يقولون أنه من الأفضل أن نغضب من أن نتعرض للإهانة.
حسناً، أنا غاضب، لذا أنت ستتعرض للإهانة.
ماذا يحدث؟
لا شيء يحدث.
أحتاج أن أستخدم الحمام.
- أتيت إلى هنا فقط لاستخدام الحمام. - هل قمت به؟
- ماذا؟ - عملك.
أيتها الملازم "لودج"، رافقي هؤلاء السادة إلى زنزاناتهم من فضلك.
- حسناً، لقد سمعتم الرجل، اخرجوا! - هيا بنا.
- بسرعة! - انظروا أمامكم وتحركوا!
- طردك لم يصل. - السافلة البيضاء اللعينة خدعتني.
أخذت نقودي وهربت.
إذاً ماذا سيحدث لي الآن، هل سأموت؟
ليست أول مرة تخدع فيها امرأة رجلاً.
معظم الرفاق موجودون هنا بسبب النساء.
- إذاً هل تفهم وضعي؟ - أفهم أن لديك مشكلة.
لذا ستظل لدي هذه المشكلة حتى أتمكن من دفع باقي نقودك؟
أنا لست فاسداً بقدر ما تريد أن تعتقد.
أنت و"ريزور"، كان سينال أحدكما من الآخر بأية حال.
لقد تلقيت أجراً أثناء ذلك، حصلت على سماعة جديدة.
ذلك جيد بالنسبة لك، لكن ماذا عني أنا؟
لن أدع أي مكروه يحدث لك، إن كان ذلك ما تفكر فيه.
إذاً بمعنى آخر، عليّ أن أحمي نفسي.
أنت على حق.
"قسم (كازاواي) التأديبي"
"قسم (كازاواي) التأديبي (مايكل ميتشل)"
أتظن تلك الخطة مع صديقك كانت ذكية؟
ما خطبك؟
أتظن لأن لديك حبيب جديد يمكنك أخذ نقودي؟
أنا آمرك، ستفعل ما أقوله!
سأكون قوادك، أيها المثلي
وأجعل الأوغاد يغتصبونك.
هل تفهم، أيها المثلي اللعين؟
أنا "إدي ماثماتيك"، أيها الوغد، وأنت ملكي، أيها السافل!
أديروا هذا الوغد.
- هيا. - لنضاجعه.
لا أصدق أنني كسرت كعب حذائي. رباه.
- نادني الآنسة "شيبرد" أو سيدتي. - نعم، يا سيدتي.
أقفل الباب.
هل تعرف أن "كرتيس كريغ" مسجون هنا؟
لا، يا سيدتي.
لم أكن أعرف أن "كرتيس كريغ" و"ريموند كارفر" مسجونان هنا.
"ريموند كارفر" ليس هنا، لقد مات.
ورغم أنك لم تعلم بأن "كرتيس كريغ" مسجون هنا
فنحن نعلم بالتأكيد.
وسوف تنقل إلى سجن آخر بأسرع ما يمكن.
اسمع، أنا أيضاً لدي ابن.
لذا أنا أفهم حزنك، أفهمه فعلاً.
أخبرني لو احتجت إلى أي شيء، سأرى ما يمكنني أن أفعله للمساعدة.
هناك شيء، يا سيدتي.
عندما كنت في سجن المنطقة، بدأت أهتم بالفن.
الخزف وما شابه ذلك.
- وتريد أن تتابع ذلك هنا؟ - نعم.
- سأرى ما يمكنني أن أفعله. - شكراً.
رباه، بحق الجحيم، يا رجل!
أنا بخير، يا رجل.
على أي كوكب؟
"ديمرول".
إنهما "ماثماتيك" و"غاتر".
اكتشفا أن "كليفر" ساعدك على قتل "ريزور" ولم تعجبهما الخسارة.
لذا هاجما وكيل المراهنات.
ربما سيحاولان النيل منك بعد ذلك.
لقد حاولا النيل مني أولاً
لكنت ممدداً هنا إلى جانبه أو أسوأ من ذلك لو لم يساعدني "بيرس".
إذاً "بيرس" يقوم بحمايتك؟
آمبر لم تدفع النقود أبداً.
لذا فالأمر سيحدث إن كان لا بد منه، صحيح؟
عليكما أن ترحلا الآن.
"جرعة - ديمرول"
ما الجديد؟
هل تنتظرني لكي أفعل شيئاً؟
- أدعوك للرقص؟ - أنت أعلم.
اسمع، يا رجل، لدي طلب استئناف لصالحي ولا أريد أن يفسده أي أحد.
لذا لا تسبب المتاعب.
"مايكل ميتشل".
"توري سمالز".
- الناس يسمونني "سمالز". - حسناً، يا "سمالز".
هل يمكنك أن تخبرني بما هو مكتوب هنا؟ لدي مشكلة في القراءة.
- من أي نوع؟ - النوع الذي يجعلني أميّاً.
ما الغرض من النظارة؟
- تجعلني أبدو ذكياً. - حسناً.
حسناً، دعني أرى.
مكتوب أن طلب استئنافك وضع في الملفات
والقاضي يراجعه.
- هل ذلك كل شيء؟ - نعم.
تزوجت قبل تورطي بهذه القضية، ودخلت السجن بعد ستة أشهر.
لما كنت هنا لو كان لدي محام حقيقي.
المحامون الحكوميون التافهون.
أي شخص يعرف أن أي شيء حكومي لا ينفع:
الحمامات الحكومية والمدارس الحكومية والمساكن الحكومية.
أتعرف من يصبح محامياً حكومياً؟
الأوغاد الذين ينالون درجات رسوب في كلية الحقوق.
لكان من حظي لو وكلت ذلك الأسود الضخم والأصلع في برنامج "ذي براكتيس".
وهو ليس محامياً حقيقياً حتى.
"إدي ماثماتيك" يريد مقابلتك.
- من؟ - "إدي ماثماتيك"، إنه صاحب النفوذ.
لا شيء يحدث هنا دون موافقته.
إذاً يريد رؤيتي، لماذا؟ هل فزت في مسابقة أو شيء ما؟
تباً، أنت مثل المشاهير، لقد قتلت شرطياً.
اسمع، أنا لم أقتل أحداً.
لقد حاولت وذلك كافٍ بالنسبة له.
تعال.
اللعنة.
رباه.
كن هادئا فحسب، حسناً؟ لا تتكلم قبل أن يتحدث إليك.
ما الجديد، يا جماعة؟
هل هذا هو الرجل، الذي تشاجر مع الشرطي؟
- هذا هو الرجل. - "سي"، قم بالمراقبة.
اجلس، يا أخي.
- أنا "ماثماتيك"، ما اسمك أنت؟ - "مايكل".
نحن من الصالحين.
أردت مقابلتك، لأتأكد أنك مرتاح.
لا أقصد الإهانة...
لكنني لو أردت مقابلة أشخاص صالحين لما أتيت إلى هنا.
هل تريد أن تجعل إقامتك هنا سهلة؟ انضم إلينا.
سنعطيك عملاً وأي شيء تحتاجه.
سأكون كوالدك وأنت ستكون كواحد من أبنائي.
سيجعل ذلك عقوبة الستة أشهر تبدو لك كعطلة.
- ابنك؟ - نعم.
لست متأكداً، يا رجل.
ماذا تعني بأنك لست متأكداً؟
أنضم إليكم وفجأةً...
عقوبة الستة أشهر ستصبح سجناً مؤبداً.
إذاً ما رأيك؟
تظن أن بإمكانك أن تدخل إلى هنا بكل بساطة
وتقتل "درتي كرت" ثم تخرج عند انتهاء فترة عقوبتك؟
لن يحدث ذلك.
لدينا خططاً لـ"درتي"، وهي ليست سارة.
تعرف ما يقال: لو أردت أن يسخر منك ربك
أخبره عما تخطط له.
ليس الرب من يدير هذا السجن، بل أنا.
دعني أفكر بالأمر.
سأعلمك بقراري.
صديقك لا يفهم القوانين هنا.
دعني أتحدث إليه، حسناً؟ إنه لم يفهم بعد كيف تجري الأمور.
حسناً، تولى ذلك.
- "أنتونيو"، يسرني مجيئك. - جئت بأسرع ما يمكن.
كنت أحضّر وجبة خفيفة لـ"ديفيد" للتو، لدي فطائر، هل أنت جائع؟
لا، لا أحتاج لشيء.
- هل يمكنني أن أراه؟ - بالتأكيد، امنحني دقيقة.
يمكنك أن تدخل.
سآخذ سترتك، إنه متشوق لرؤيتك.
"وايد"، اجلس، يا رجل.
شاهد هذا.
لم أستطع مشاهدة الرسوم المتحركة في طفولتي لأنه لم يكن بإمكاننا شراء تلفاز.
- أحب الرسوم المتحركة. - هل تمانع لو دخنت؟
"آسف، لكن هذا المكان ينبغي أن يظل سريّاً."
"ديف"، كيف حالك؟
أنت تعرفني، يا "وايد"، أحوالي جيدة، يا رجل.
أنا رجل ناضج وأرتدي حفاضات.
هكذا، لو تغوطت في سروالي، يمكن لزوجتي أن تغيرها لي.
يلزم الكثير من الحب والإخلاص لكي تفعل امرأة ذلك.
خصوصاً لرجل لم يعد بإمكانه مضاجعتها، هل تفهم ما أعني؟
لكنها قوية، إنها امرأة رائعة.
هل توقفت عن زيارة طبيبك النفسي؟
هذا هو طبيبي النفسي.
أسحبه كل يوم وأضعه في فمي.
هل تعرف لماذا لا أضغط الزناد؟
لأنني أفضل أن أستخدمه ضد الوغد الذي وضعني في هذا الكرسي.
- يا رجل، لا تتحدث هكذا. - ماذا يفترض أن أقول؟
أنا أقرأ الكتاب المقدس، يا أخي.
هل تعرف ما يقوله إنجيل "متّى" في الفصل الخامس، الآية الـ 38؟
العين بالعين والسن بالسن.
ذلك الرجل دمر حياتي، يا "وايد".
إنه يستحق رصاصة بين عينيه، كلانا يعرف ذلك.
- دعني آخذ المسدس. - اخرج من هنا بحق الجحيم!
حسناً.
حسناً، ادخلوا.
طابت ليلتكم، أيها الأنذال.
كيف حالك، يا رجل؟
هل أنت "كرتيس كريغ"؟
يسمونني "درتي كرت"، "درتي كرت" من "ديترويت".
- من أنت؟ - "مايكل"، ويسمونني "مايك".
إذاً، ما الجديد، يا "مايك"؟ هل تريد شيئاً؟
هذا المدعو "ريزور"، أحدهم قتله هنا.
نعم، قد أكون سمعت شيئاً ما عن ذلك.
ذكرني الأمر بمقتل ابني.
هل لديك أولاد؟
- نعم، يا رجل، لدي ابنة. - إذاً أنت تفهم ما أعنيه.
- أحدهم أطلق النار على ابني. - اسمع، أنا لم أفعل ذلك، حسناً؟
لم يقل أحد أنك فعلت ذلك.
لا تستفزني، يا بني، أنا من تظن، أتسمع؟
أقول لك الآن، أنا لم أقتل ابنك.
ولكن لو كانت لي علاقة بذلك بمحض الصدفة فأنا آسف.
- إن كان هناك شيء يمكنني فعله... - أطلق النار على عينك!
حينذاك ستعرف بالضبط ما شعر به ابني
- قبل أن يموت. - إذاً هذا سيكون موقفك؟
ذلك سيجعلنا نتعادل.
لكنني لم أقتل ابنك، أيها الزنجي، لا تجبرني على قتلك.
هل هناك أية مشكلة؟
لا، أيتها الشرطية، لا توجد أية مشكلة.
لا، كل شيء على ما يرام.
إذاً اسمع، لقد تحدثت إلى جماعتي.
ولو رآها أي واحد منهم...سيقتلها.
- هل ستفعلين ذلك من أجلي؟ - أنا لا أفعل هذا من أجلك.
أنا أفعله من أجل "توري"، نحن نحتاج لتلك النقود.
شكراً بأية حال.
أعرف أنه لم تعد هناك مودة بيننا
لكنني سأغير كل ذلك بعدما أخرج من هنا.
- حسنا، ماذا تريد؟ - لماذا ينبغي أن أريد شيئاً؟
لأنك تبدأ دائماً بقولك إنك ستتغير عندما تريد شيئاً، وبعدما أفعله
فإنك تختفي، سواء تغيرت أو لا.
حسناً، انسي الأمر إذاً، لن أحاول خداعك.
- أنت أذكى من أن تصدقي ذلك. - أعرف ذلك.
هذا ما عليك فعله، أريدك أن تري رجلاً في الخارج.
سيعطيك علبة لكي تحضريها إلي...
مهلاً، هل تريدني أن أهرب المخدرات إلى هنا؟
ارفعي صوتك لكي يسمعك الحارس.
- لماذا بحق الجحيم؟ - لأنك إن لم تفعلي سأتعرض للقتل.
فوالد حي في السجن هو أفضل من والد ميت.
أتعرف ماذا؟ هذا وضع جنوني.
سمحت للفتاة البيضاء بأن تدير الأعمال عندما كان كل شيء على ما يرام.
لكن عندما تتدهور الأمور، تطلب من المرأة السوداء أن تساعدك.
تريدني أن أحميك وأعرض نفسي للسجن؟
لكن رغم معاملتك السيئة لي...
ما زلت أثق بك.
إذاً ستفعلين ذلك؟
نعم، اللعنة عليّ.
هيا.
تباً، أيها الزنجي، من الذي تتذلل إليه لكي تحصل على كل هذا؟
لقد سألت الآنسة "شيبرد".
ماذا قلت بحق الجحيم؟
نحن على وفاق، حسناً؟
بالحديث عن الوفاق، "ماثماتيك" يريد أن يعرف ماذا ستفعل.
- ماذا قلت له؟ - أخبرته بأنك تفكر بالأمر.
- أنا لا أفكر بالأمر. - نعم، لكنه لا يعرف ذلك.
ألا تظن أنه سيكتشف أنك تكذب عليه عاجلاً أو آجلاً؟
إن وافقوا على طلب استئنافي، لن يكون لذلك أهمية.
ستصبح مشكلة شخص آخر.
- وإذا لم يوافقوا عليه؟ - سنتعامل مع الأمر في حينه.
لكن في الوقت الحاضر، هل يمكنك أن تقرأ هذه الرسالة؟
"ميتشل"، لديك زائر.
"ماثماتيك"، أحتاج للتحدث إليك، يا رجل.
ما حدث بيني وبين "ريزور" هو شأننا.
أعرف أنه كان يكسب المال لك.
لذا اتصلت بشخص وسوف يحضر بعض البضاعة إلى هنا.
50 بالمائة من الأرباح ستكون من نصيبك، إن كان ذلك سيجعلنا على وفاق.
تأسر القلعة بفارسك، يا رجل.
أنا أحاول أن أحل الأمور هنا، هل سمعتني؟
أيها الزنجي، هل أنت مجنون؟ الأموات لا يتكلمون.
سيداتي.
حسناً، أيها الوغد.
تذكر، إن كنت تريد أن تتغلب عليّ، فعليك أن تحضر من يساعدك.
تباً لك، أيها الزنجي.
كيف حالك؟
أنت تسألني عن حالي؟
أنت من أذكى الأصدقاء السود الذين أعرفهم.
لقد اقترفت خطأ وأنا أدفع ثمنه.
وجودك في مكان كهذا ليس صدفة.
- هل أحضرت الحذاء الذي أردته؟ - نعم.
"روبين" كانت تسأل عنك.
- تريد أن تأتي لرؤيتك. - لا.
ماذا تعني بلا؟ تلك المرأة تحبك.
آسف لكونها تشعر كذلك، حسناً؟
ولا بد أن الأمر يتعسها، لكنني لا أستطيع مبادلتها الحب.
زوجتي لن تسمح بذلك.
دعه يمر.
ستدفع 25 بالمائة من أرباحك لو قتلنا "ماثماتيك".
ما الأمر؟ هل أنتم خائفون؟ سأعطيكم 35 بالمائة.
خائفون؟
نحن لسنا خائفين، يا رجل.
لا شيء يمتعنا أكثر من قتل الزنوج.
إذاً، هل اتفقنا أم ماذا؟
لا.
لماذا عليّ المجازفة بأحد رجالي
طالما يمكنني أن أسترخي وأراقبكم تقتلون بعضكم بعضاً، أيها الزنوج؟
لا مجازفة إطلاقاً.
ذلك أفضل من مشاهدة التلفزيون السلكي.
ماذا تفعل هنا بحق الجحيم، يا رجل؟
أعرف القواعد، أيها الزنجي، عندما تستخدم المرحاض فإنك تغسله مجاملة.
بالإضافة إلى ذلك...
المكان صغير جداً هنا بأية حال لجعلها تعوم.
أهلاً بعودتك، يا صديقي.
أهلاً بك في ديارك، يا بني.
- أتظن أن بإمكانك مساعدتي هنا؟ - أنا منشغل.
لدي مشكلة حقيقية، يا "مايك"، حسناً؟
"كون كليفر" عاجزاً عن العمل، "ماثماتيك" جعلني الوكيل.
ألا يعرف أنك لا تجيد القراءة؟
لا أعرف ما نحن مدينون به ومن هو مدين لنا.
اسمع، أنا أحميك، لقد كنت أقوم بحمايتك، صحيح؟
- كل ما أطلبه هو أن تساعدني في هذا. - دعني أرى ذلك.
إنهم يكذبون عليك، أترى؟
ذلك أول شيء تقوله لك الشرطة: لديك الحق بالصمت.
وهذا أول شيء يخسره الزنجي، نحن لا يمكننا كتم الأسرار.
كل ما يقوله البيض هو، هل يمكنني الاتصال بمحامي؟
وينتهي الحديث.
إلا إذا كنت شهيراً.
إنهم يعاملون هؤلاء الأوغاد بطريقة مختلفة كلياً.
يتصلون بهم ويقولون، مرحباً، هنا رئيس الشرطة.
"أعرف أنكم منشغلون، لقد شاهدت أفلامكم
لكن إن لم يكن لديكم أي مانع، هل يمكنكم المرور بالمركز
الثلاثاء مثلاً، لكي نعتقلكم؟"
نعم، ثم يتصرفون بتعجرف ويقولون:
"هل من الضروري أن يكون يوم الثلاثاء؟"
"سنوب دوغ" لا يتلقى ذلك الاتصال.
إنهم يرسلون طوافات ووحدة العمليات الخاصة ويحطمون بابه
بينما هو في المرحاض
ويضعونه في السيارة قبل أن يتمكن من مسح مؤخرته.
إن كان بإمكانك أن تضاجع من تريد، من ستختار؟
عقوبتي مدتها عشر سنوات، يا رجل، لذا، أجل، أنا مثلي في السجن.
لكن الأمر لا يتعلق بالجنس، بل بالقدرة
ونظرة الأحمق بينما تضاجعه.
نعم، نعرف بكل ذلك، والآن قل لي، من قد تضاجع؟
"مايك تايسون".
سآخذ رجولته وأصبح البطل.
حسناً، ماذا عنك أنت، يا "كليفر"؟
- "ر. ا. م". - من؟
- "ر. ا. م"؟ - رئيس الولايات المتحدة.
كونه يعذب أمريكا...
فمن المناسب أن يعرف طعم العذاب.
مضاجعة بسبب الحقد.
عليك أن تروض الحيوان قبل أن تجعله أليفاً.
حسناً، يا سيداتي، لقد استمتعن بما يكفي، انتهت الحفلة.
- حسناً، نراكم لاحقاً. - هيا.
الرجاء وضع المقاعد في وضع عمودي...
لأن غداً ستحدث أمور سيئة.
كوبان من الحليب بالشكولاته.
ما الجديد؟
أنتظر قرارك.
- سينضم إلينا. - حقاً؟
أجل.
ساعدني في المراهنات ليلة البارحة، أليس كذلك، يا "مايك"؟
حسناً، ساعد "سمالز" في المراهنات.
لكنني أظن أنك بحاجة لعمل خاص بك.
أنت تتودد إلى المرشدة "شيبرد".
أحضرت لك أدوات للفنون، وأشياء أخرى.
أنا أفكر فيما قد يمكنها أن تحضره لك غير ذلك.
نعم، تلك فكرة جيدة يا "ماثماتيك".
اخرس، أيها الزنجي، أنا أتحدث إلى هذا الرجل.
أريدك أن تحصل على هاتف خلوي.
50 دولاراً للاتصال.
ستكسب بين 500 و600 دولار يومياً.
حصتك هي الثلث.
لا مجال لذلك إطلاقاً.
إلى من تظن نفسك تتحدث بحق الجحيم؟
هذا الزنجي؟ إنه من رجالي.
سيوسعك ضرباً لو طلبت منه.
تظن أن بإمكانك رفض طلبي؟ أنا أدير هذا السجن، أقول...
لقد فقدنا الضغط في حجرة القيادة.
لا!
قتلك مثلي، أيها الوغد!
لدينا أزمة هنا!
انخفض، أيها الوغد، اللعنة!
الانتقام لا يعني شيئاً...
إلا إذا كان من تقتله يعرف أنك أنت.
رباه!
كل الحراس الذين في الخدمة إلى صالة الطعام!
انخفضوا!
اتركني، يا رجل، ابتعد عني!
الأوغاد! تبا لك!
تباً لك، أيتها السافلة!
تباً لكم جميعاً!
ذات مرة، قبل وقت طويل...
كان هناك طائر، طائر أسود من "ديترويت".
وفي يوم من الأيام، راح يحلق في السماء.
حاول أن يهبط على سلك للهاتف.
لكن أثناء هبوطه...
تعثر وسقط
فقد توازنه.
لماذا سقط يا أبي؟
- فقد توازنه، يا عزيزتي. - لماذا؟
لا أعرف، ذلك يحدث للجميع.
كما حدث لك عندما بدأت بالسير
وعندما تعلمت ركوب الدراجة، كان عليك أن تجدي التوازن، أتتذكرين؟
فهمت، كما تقول أمي عنك.
ماذا؟
تقول إنك عاجز عن إيجاد التوازن بيننا وبين تجارة المخدرات.
- هل قالت ذلك؟ - ذلك ما قالته أمي.
ما هي؟ بالله عليك.
حسناً، استرخ، سأعطيك تلميحاً، ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟
أبي.
- حسناً، أعطه إياها. - حسناً.
ها هي.
ما أردته بالضبط!
- هل تعجبك؟ - دعاني أصوركما.
انظر من هنا، ضعها على عينك، هكذا.
- حسناً، هل ضغطت... - أضواء، كاميرا، تصوير!
اقفز، إنهم يلعبون بمهارة.
يتخطى لاعب دفاع.
يتقدم، ويقفز!
يسجل هدفاً! نعم!
الجمهور متحمس جداً!
النساء يرتمين عليه، كيف حالك، يا عزيزتي؟ هل سأراك في الحانة؟
- نعم، إلى الاستعراض الاحتفالي. - رجل أسود جيد.
أجل.
يخرج من الملعب
ويسير نحو الأفق.
ويلاقيه شرطيان...
ويعتقلانه بتهمة خيانة زوجته.
ومضاجعة امرأة بيضاء.
"مركز الشرطة مدينة (لوس أنجلوس)"
ماذا لدينا هنا؟
واحد، اثنان...
- يوجد ثلاثة هناك. - ثلاثة كيلوغرامات.
أتعلم أن هذا يجعلك موزعاً، يا "كريس"؟
لدي مشكلة، وأحاول الحصول على مساعدة...
أنا أحاول أن أتكلم، ويمكنك أن تتكلم بعد ذلك.
إن كان بإمكانك أن تقنعني بأنك مجرد مستهلك
ستمضي سبعة أشهر في السجن بأقصى حد.
ذلك ما أحاول أن أخبرك إياه، أنا مستهلك.
أحب هذه المخدرات، سأفعل أي ما تطلبونه مني.
أنا لا أحب الشرطة، آسف، أنا متوتر، يمكنك أن تعاقبني لو أردت، يا رجل.
لقد مضت ثلاثة أسابيع، وقابلنا الجميع
بما يتضمن جماعتنا.
حوالي 80 بالمائة قالوا إن لا علم لهم بما حدث.
20 بالمائة اتهموا "كليفر" و"ماثماتيك" و"غاتر".
يبدو الأمر ملائماً كون كل السجناء المسؤولين ماتوا.
مما يعني أن لا أحد ستلقى عليه أية تهمة.
نعم.
دون ذكر أن السجناء الذين بلغوا عن الذين ماتوا
يريدون كل الأشياء التي وعدناهم بها.
- نفس الوضع إنما بأشخاص مختلفين. - نعم.
ماذا تريد أن تفعل بشأن "ميتشل" و"كريغ"؟
لا يمكننا إبقاؤهما في الحبس الانفرادي دون أية تهم.
- سنعيدهما إلى السجن مع الآخرين. - حسناً.
ماذا ستفعلين الليلة؟
إن تمكنت من إيجاد حاضنة أطفال، سأقابل وكيلاً للرهن
وأبحث معه إمكانية رهن ثان للمنزل، ماذا عنك؟
لدى زوجتي السابقة مشكلة في الأنابيب وتريدني أن ألقي نظرة.
قليل من الجنس مع الزوجة السابقة، هنيئاً لك.
لا أبالي بما قاله.
لا تحضرا لي أبداً نقوداً أقل مما يجب!
أريد أن يكون الأمر واضحاً لهذا الوغد!
"سمالز" لا يتسامح مع الهراء!
"مايك"، كيف حالك؟ هل سمحوا لك بالخروج؟
نعم، للتو.
لماذا لا تزالان هنا بحق الجحيم؟ اخرجا!
بسرعة.
لقد أخذوا كل أغراضك، يا رجل.
لم يعد ذلك مهما.
ما كان سبب كل ذلك؟
طلبت من "شيبرد" أن يقرأ هذه لي.
رفضوا طلبك للاستئناف.
لكن بموت "ماثماتيك"، أنا أسيطر على المقامرة والمخدرات.
أسيطر على السجن بأكمله، يا رجل.
أنا مستعد للمشاركة في ذلك لو أردت.
أتظن أن قراري سيتغير من أجلك؟
أنت لست مختلفاً عن أي زنجي آخر في هذا السجن.
لقد اقترفت جرائم قتل دون تمييز أو ندم.
عندما تخسر كل شيء تصبح حراً للقيام بأي شيء، أيها الزنجي.
نعم، كل ذلك الهراء الفلسفي رائع.
لكن ما وراء هذا حقاً هو الانتقام.
هذا حديث رجل لا يجيد القراءة أو الكتابة.
بعض الأشياء ليست مكتوبة على ورق.
لكنني أعرف فعلاً أن لكل قائد
هناك شخص آخر يحاول انتزاع السلطة منه.
وهكذا ستنتقم من "درتي كرت" من "ديترويت".
- هل أنت هنا لرؤية "مايكل ميتشل"؟ - نعم، يا سيدتي.
أحتاج للتحدث إليك، يا سيدتي.
"منطقة محظورة، للأفراد المصرّح لهم فقط"
- هل رأيت الرجل في الخارج؟ - نعم، لقد أحضرتها، لكن...
- أعلم، كنت في الحبس الانفرادي. - حقاً؟
كان بإمكانك الاتصال بي.
"رايفون"، كنت في الحبس الانفرادي.
وماذا لو كنت؟ هل كان سيضرك لو أجريت اتصالاً هاتفياً واحداً؟
أنا بددت خزاناً من الوقود بأكمله للمجيء إلى هنا.
- كلمة انفرادي تعني معزول. - ماذا؟
لا تقلقي بشأن ذلك، انسي الأمر، حسناً؟
آسف، إنه خطأي، كان يجدر بي أن أتصل؟
إذاً ما الجديد؟ هل حصلت عليها؟
نعم، إنها في المنزل، هل تريدني أن أحضرها غداً؟
لا.
لكنك طلبت مني أن...
أعرف ما طلبته منك، لكنني آسف، ذلك لصالحك.
هذه إحدى خدعك.
تقول إن ذلك لصالحي، لكنه...
بالله عليك، يا "رايفون"، كفي عن ذلك، حسناً؟ أرجوك أن تتوقفي.
عزيزتي، أعرف أنني لا يمكنني لومك.
ليس كما لو أنني كنت أكثر شخص جدير بالثقة في العالم.
لكن الموضوع هنا يتعلق بابنتنا.
فكري فيما قد يحدث لها...
لو ألقي القبض عليك بينما تحضرين تلك البضاعة إلى هنا.
ما فعلته أنا مسؤول عنه، أنا هنا.
لكنني لن أدعك تتورطين.
أريدك أن تذهبي إلى منزل أمي وتحضري بعض وثائق التأمين.
في حال حدث لي أي مكروه هنا، ستكونان أنت و"توري" بخير.
عزيزي، لن يحدث لك أي مكروه.
أنت رجل أسود قوي.
- أنت تعرفين أنني أحبك، يا "رايفون". - وأنا أحبك أيضاً.
- كيف حالك؟ - ذلك هو سؤالي، أليس كذلك؟
لا داع للسؤال عن حالي.
إنه شأني أنا.
- هل رأيت السيدة؟ - نعم.
لكن الأمر لا يهم، أنا سعيدة لأنك اتصلت.
- "أرماند" قال لي إنك تريدين رؤيتي. - أجل.
- لا تظني أنني لا أحبك، حسناً؟ - أعرف أنك تحبني.
يمكنني أن أشعر بذلك في قلبي.
المشكلة هي أنك لا يمكنك التوقف عن محبة زوجتك وابنك.
أنا امرأة صالحة، لكن لا يمكنني أن أجعلك تنساهما.
لست مضطرة إلى ذلك.
- هل تواعدين أي أحد؟ - نعم، على ما أظن، أعني...
- إنه رجل صالح ويحبني، لكن... - لكن ماذا؟
لا يمكنه أن يجعلني أنساك.
يقولون إن الوقت يشفي كل الجراح، أعرف أنه تعبير مبتذل.
لكنه ليس بعيداً عن الحقيقة.
اسمعي، بمرور الوقت، سوف تنسينني.
قل لي شيئاً، يا "مايكل".
لماذا لم يشف الوقت جراحك؟
عليّ أن أذهب.
حان وقت النهوض.
اللعنة.
- وجبة الطعام ليست قبل ساعة... - انهض!
ستكون حيث أقول لك ومتى أقول لك.
- هل يعرف النقيب "بيرس" بهذا، سيدتي؟ - النقيب "بيرس" لن يحضر للعمل اليوم.
لا تدعني أضربك، انهض!
الآن!
هيا، يمكنك أن تسير بسرعة أكثر.
عليّ أن أربط حذائي.
أدخل.
استدر.
- أنا لم أقتل ابنك. - استدر.
افعل ما تشاء لأنني لن أساعدك.
استدر بحق الجحيم!
ماذا تريد بحق الجحيم، يا رجل؟
هيا.
انتهى الأمر، هيا، يا "مايك".
هذه للشرطي "تيل".
"مايك"، لا تفقد وعيك، يا رجل.
- لماذا؟ - لا أعلم، لا تفقد وعيك.
لا تفقد وعيك، أرجوك.
لم يعد هناك أي شيء ينبغي القيام به.
أنا أسامحك.
لا تفقد وعيك، يا "مايك".
أيها الحراس! ليساعدني أحد!
أحتاج للمساعدة!
ساعدوني!
أيها الحارس!
"بعد ثلاث سنوات"
"الزوج والأب الحبيب (مايكل ميتشل) - 1970-2005"
تعلم، الحياة غريبة، يا "مايك".
يحدث هذا وذلك.
وفجأةً نجد أننا نعيش حياة لم نتخيلها أبداً، أتعلم؟
لم نخطط لها أبداً.
ذلك يحدث فحسب.
والحياة التي تخيلنا أننا كنا سنعيشها...
تبدو بعيدة المنال لدرجة أننا قد نفعل أي شيء لنيلها.
لكنني أقسم لك، يا ليت كل هذا لم يحدث.
قد أكون واهماً...
لكن الأمر كما لو أنك حيث تريد أن تكون.
وأنا حيث أحتاج أن أكون.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.