Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
سحب و تعديل: محمد سامى عبد الهادى
هذا المسدس محشو.
هيا.
كيف لنا أن نضلّ طريقه؟ لقد كان أمامنا مباشرةً!
ألا يزال غاضبًا؟
كيف يمكنه الهرب في ظل وجود كل رجالنا هناك؟
كيف يمكنه ذلك؟
- تحت جنح الظلام يا حضرة الرئيس. - تبًا له هو والظلام!
اغرب عن وجهي!
تقرير الطب الشرعي.
الجثة التي عثرنا عليها هي جثة "تيكين أردان".
هذا واضح يا "ليلى"! أخبريني بشيء جديد!
أتعرف المركبة التي تركها "فوات أكينجي" في مسرح الجريمة؟
أنا تعقّبتها وأرسلت رجال شرطة إلى حيث رأيناه عبر كاميرات المراقبة.
لقد عثروا على شقة "تيكين".
كانت لديه مواد إباحية لأطفال على حواسيبه.
كان يقدّم خدمات متعلقة بتقنيات المعلومات إلى موقع أجنبي.
هذا الرجل قاتل متسلسل!
فكّري. "دوروك سيزغين". "سليم كاراجا". "آغاه بكين". "تيكين أردان".
لماذا نعجز عن النيل من هذا الرجل؟
لماذا؟
نظّمي جميع الوحدات.
- زيدي عدد نقاط التفتيش ودوريات المراقبة. - حاضرة.
أريد رؤية نقاط تفتيش في كل مكان. مفهوم؟
- مفهوم. - هيا!
على وجه السرعة!
اهدأ. سأوصلك إلى ابنتك.
نعم؟
حسنًا.
أي فتاتان؟
اللتان ترقصان هناك، ذاتا الشعر المستعار البرتقالي والأخضر.
ستحظى بفتاتين مميزتين الليلة.
حقًا؟
أي اثنتان؟
هناك.
ذاتا الشعر البرتقالي والأخضر.
ربما يجدر بك التمهل قليلًا يا "سيلين"؟
"سيلين"؟
ظللتُ أتمهّل أكثر من اللازم حتى الآن.
"إلى متى الانتظار؟ قل شيئًا."
"إنهما في الطريق."
ما العمل؟
حافظ على هدوئك.
عجبًا! سقط ملاك من السماء.
أنا تركت جناحيّ في غرفة الأمتعة.
ما من داع للجناحين، فمن الواضح أنك ملاك.
بالمناسبة، أنا "سيفا".
- ماذا؟ - "سيفا".
"سيلين".
إنه لشرف لي.
ماذا؟
تشرفتُ بمعرفتك.
وأنا أيضًا.
إذًا يا آنسة "سيلين"…
أخبريني.
بم أخبرك؟
على سبيل المثال، هل وصلت إلى السن التي تسمح لك باحتساء الكحول؟
كم يلزم أن تكون سني؟
حسب القانون، 18 عامًا.
ينقصني عام إذًا.
- يمكنني ترك الشراب. - هذا ليس ضروريًا.
بما أنه ما من أحد هنا سوانا، فيمكن أن نجعل لك استثناء.
ماذا بعد؟ أخبريني بالمزيد.
أعني، ما تحبينه وتكرهينه.
ما العمل الذي تطمحين إليه مستقبلًا؟
أن أصبح عازفة بيانو.
عفوًا؟
عازفة بيانو.
حقًا؟ هذا رائع.
أصابعك مناسبة لذلك.
أكره البيانو!
أكرهه!
أريد أن أصبح ممثلة.
أفضل وأفضل.
- طابت أمسيتك يا سيدتي. - طابت أمسيتك.
- هل لي برؤية بطاقة هويتك؟ - بالتأكيد.
- تفضّل. - شكرًا لك.
غير معقول!
توقّف عن الأداء وبدأ في الصياح قائلًا، "اخرج من هنا!"
كان يستشيط غضبًا.
ماذا فعلت أنا؟ وقفت ممسكًا بهاتفي،
مغمورًا بالإحراج والأسف.
لكنه محق.
لتصرفتُ مثله لو كنتُ أؤدي.
حسنًا، أتفق معك، فهو محق. لكنني عوضته.
أرسلتُ إليه كمًا هائلًا من الزهور.
اعتذاراتي للنجم المسرحي الكبير.
ما رأيك؟
هيا بنا.
- إلى أين؟ - سترين حين نصل يا آنسة.
"تكاد تصل. بعد السياج."
"ثمة مشكلة. (فوات) متأخر."
تبًا.
مرحبًا.
ممنوع الدخول إلى هنا.
ماذا تقصد؟
لا يمكنك الدخول.
إن صديقتي هناك. عليّ إعطائها شيئًا ضروريًا.
لا تحدثي جلبة يا سيدتي.
تبًا.
ماذا قلت؟
لا عليك. لا شيء.
"لا يمكنني الدخول. افعل شيئًا. قل شيئًا!"
ها قد وصلنا.
غير معقول!
- ما رأيك؟ - إنه جميل.
- أيعجبك؟ - هل أنت من أمر ببنائه؟
لجعلتُه أكبر لو كان بيدي.
أنا اشتريته من ثنائي تمثيلي.
إنه من ابتكارهما.
إذًا،
لنر ما في وسعك.
ماذا تقصد؟
تخيّلي.
هذا اختبار للالتحاق بمدرسة تمثيل.
أنت تؤدين أمام لجنة تحكيم.
لا أدري.
- هل من مشهد يمكنك تأديته؟ - نعم، لكن…
إذًا؟
أنا خجولة. لا يمكنني الأداء هكذا؟
خجولة؟
كيف لممثلة أن تكون خجولة؟ هيا.
حسنًا إذًا. ثمة مشهد صغير.
رائع.
ها أنا منتبه تمامًا.
حسنًا.
دعني أفكّر.
أتقبّل الأرض التي سرتُ عليها؟
كان يجدر بك قتلي عوضًا عن هذا.
أنا منهكة تمامًا.
ليت كان بإمكاني الاستراحة.
مجرد قسط من الراحة.
أنا نورس.
لا، ليست هذه الحقيقة.
بل أنا ممثلة.
ألستُ كذلك؟
إذًا، فهو هنا أيضًا.
حسنًا.
لم يكن مؤمنًا بالمسرح.
كان يسخر من تطلعاتي.
فراح إيماني يتلاشى تدريجيًا.
فضلًا عن هموم الحُب والغيرة.
لقد خار عزمي وانسحبتُ،
فمسرحيتي فقدت معناها.
كلمة السر.
"فراشة المورفة الزرقاء."
فراشة المورفة الزرقاء.
إذًا، أتتذكر حين أطلقت النار على نورس؟
نعم، هكذا.
كان هناك رجل
قتل طائرًا
بلا أي سبب واضح.
لكنني كنتُ أريد قول شيء آخر.
ماذا كنتُ أقول؟
النهاية.
أحسنت.
كان هذا رائعًا.
"أنطون تشيخوف". مسرحية "النورس".
نعم.
أنا شاهدتها في "باريس" منذ أعوام، لكن…
هذا كان أفضل بكثير.
- أتظن هذا؟ - أتمزحين؟
- لم يكن بالشيء المميز. - أنا منبهر بشدة.
هذا المكان رائع للغاية.
لا أدري، الحياة رائعة.
حقًا؟
حسنًا.
- تعالي معي. - إلى أين؟
لزيادة الحياة روعة.
حسنًا. دعني أُحضر هذا الحذاء.
بالتأكيد.
من هنا.
"سيلين"!
"سيلين"!
"سيلين"!
نعم.
حان وقت العشاء يا أصدقائي.
تفضّلي بالأكل.
استمتعي.
يمكنها سلخ وحش وزنه نصف طن في ثلاث دقائق.
مروعة بقدر ما هي جميلة.
مفاجأة أخرى.
تعال يا صديقي.
أُقدّم إليك صديقي الوسيم، "باتريك".
ما رأيك؟ أليس وسيمًا؟
في الواقع…
- المسيه. لا تخافي. - لا يمكنني وصفه بالوسيم.
تعال.
هكذا.
لعلمك،
لا تتسنى رؤيتهم إلا للضيوف المميزين.
- سرّنا الصغير. - سرّنا.
لعلمك، هذه الأغنية الوحيدة التي يمكنني عزفها على البيانو.
حقًا؟
لستُ موهوبة بالمرة.
"سيلين"!
خالي "فوات"!
"سيلين"!
خالي "فوات"!
هنا! تعال!
"سيلين" هنا بالأسفل!
كان أداؤك مذهلًا هناك.
- بالتأكيد. - نعم.
- في الواقع… - أظن أنك موهوبة.
لديك إمكانيات هائلة.
صحيح.
- صحيح؟ - الطقس حار نوعًا ما هنا.
أظن أنه معتدل.
ما رأيك؟
كانت معي صديقة. الأرجح أنها قلقة.
لا تذهبي.
مؤكد أنها قلقة، فأنا…
ما من داع.
- ماذا تفعل؟ - فمن المؤكد أنها تعلم سبب وجودك هنا.
هل أنا مخطئ؟
أنا لست هنا لأي سبب.
ماذا تقصدين؟
أتأتين إلى هنا في هذه الساعة مرتديةً مثل هذه الملابس بلا رغبة في الجنس؟
- هل لي الذهاب؟ - لن تذهبي إلى أي مكان.
- أريد المغادرة. - أتحسبينني أحمق؟
- تراجع! - أتظنين أنني أحمق؟
- دعني وشأني! أفلتني! - لا تتحركي أيتها العاهرة الصغيرة!
- "جيدا"! - اصرخي قدر ما تشائين.
- أفلتني! - هذا يثيرني بحقّ.
- أفلتني! النجدة! - لن يفيدك هذا بشيء.
أفلتني! أبعد يديك عني…
"سيلين"!
- "سيلين"! - ما هذا؟
أبي؟
أبوك؟
"فوات"؟ أبوك؟ ماذا تقصدين؟
اهدأ يا "فوات". أرجوك ألّا تطلق النار!
لم أفعل شيئًا. لم ألمسها. لم يكن لديّ أدنى فكرة عن أنها ابنتك.
ألا يمكنك أن ترى أنها بخير؟
اخرجي يا "سيلين". غادري الآن.
"فوات"، أصغ. هوّن عليك. هدئ من روعك.
أنا لم أفعل شيئًا. أنت تعرفني.
يستحيل أن أرتكب فعلة كهذه.
أنت تعرفني منذ أعوام وتعلم أن هذا ليس طبعي.
أنا لم أفعل شيئًا.
بالطبع لم تفعل! تمامًا كما لم تفعل شيئًا بـ"غيزيم"!
توقّف يا أبي!
ومن غيرك أيها الوغد اللعين؟
أخبرني! من غيرك؟
- كفى يا أبي. توقّف. هيا بنا. - من غيرك؟
كفى يا أبي. ستقتله.
تعال يا أبي.
أنا فعلتها.
أنا فعلتها حقًا.
أنا فعلتها.
لنخرج من هنا يا أبي.
- تعال. كفى. - انتظري.
- تعال معي. - غادري الآن يا "سيلين".
ألم أدفع المال؟
أنا دفعت لك أتعابك كذلك.
أنت احتلت عليّ.
أنت رجل حكيم يا "فوات".
ألم يكن لديك أدنى فكرة؟
ألم يستشعر حدسك الحقيقة قط؟
أنت فضلت أن تغض الطرف، صحيح؟
أنت محاميّ.
تعال واجلس.
لنتحدث،
كما نفعل دائمًا.
لنعقد اتفاقًا.
المال…
يُوجد بشر بجميع الأشكال والأحجام.
الأغبياء والحكماء والأشرار والطيبون.
ذوو المبادئ وعديمو المبادئ ومن هم بين هذا وذاك.
إن كان لدى المرء الرغبة،
يمكنه دفع أي شخص إلى فعل أي شيء يريد.
في عصر تحاصرنا فيه أعين خفية،
يمكن للمرء مراقبتهم دومًا.
تمامًا مثل ألعاب الفيديو.
يمكنه التلاعب بأي شخص
وإرساله لإتمام مهمات…
ما دام يعرف آثامهم…
ونقاط ضعفهم…
وذنوبهم.
عليه أن يعرف كيف تُخاض اللعبة
واتخاذ الخطوات في الوقت المناسب.
يمكنه تحويل مخترق معتل اجتماعيًا إلى قاتل…
مستشار محترم إلى سفّاح…
ملاك ساذج إلى شيطان…
"(غيزيم ديرفين) - ارقدي في سلام"
…محام يدافع عن العدالة إلى منتقم.
لأنه في داخل البشر، يُوجد الخير والشر.
الظلام والنور كلاهما.
ما من أحد طيّب أو شرير بالكامل.
يقع كل من في هذا العالم…
في المنطقة الرمادية.
"انتهت اللعبة"
"هل تريد الاستمرار؟ نعم - لا"
سحب و تعديل "محمد سامى عبد الهادى" Extracted & edited by Mohamed Samy AbdElHady
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.