Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"الاختيار الصعب"
أثبتت تحاليل الحمض النووي
أن ذلك الحقير المدعو "دوروك سيزغين" اغتصب ابنة "فوات أكينجي".
عُثر على الرجل مقتولًا.
"سليم كاراجا"، الذي حُرر ضده العديد من شكاوى إيذاء الأطفال، قُتل منفجرًا.
وحينئذ، ظهر "فوات أكينجي" في جنازة "كاراجا".
وهناك قابل "آغاه بكين".
حينئذ، غادر منزله وانتقل للمكوث في فندق.
لقد لاحق فتاة ليل تُدعى "أيلين غوفيت"
وتشتهر باسم "تولين"، بالإضافة إلى قوادها "هالدون يلماز".
لسبب ما، هذا المحامي الذي كان رجلًا اعتياديًا يؤدي عمله
تحوّل إلى مغامر كبير فجأةً.
لقد لاحق "آغاه بكين" ظُهر اليوم.
بعدئذ، عُثر على جثة "آغاه بكين" فوق سطح إحدى البنايات.
وبالتالي،
لدينا المشتبه فيه المثالي.
حسنًا، أنجز الأمر.
- أريد العيش بحرية. - إليك عني…
لا أعلم حقًا! كفى!
اتركني!
كان "آغاه بكين" يسكن دار أيتام تديرها مؤسسة "سليم كاراجا".
خبير الحواسيب الذي كان يتردد على الفندق؟
- "تيكين". نعم. - "تيكين"، نعم. استدعيه ليدلي بشهادته.
- حسنًا. - مذكرة التفتيش؟
في الطريق. إننا في انتظارها. سيذهبون حالما يحصلون عليها.
جيد.
نوشك على تحقيق الهدف. سأبيّن لذلك الرجل ما يمكن للمنظومة القانونية فعله.
هيا.
هل أنت واثق بأنه يعرف؟
لا أدري. لا أُصدّق قوله إنه لم يعطه المقطع المصور.
من هذا الرجل؟
هل هو من سجّل المقطع؟
مرحبًا.
عزيزتي "جيدا"، إننا نتحدث. هلّا تتركينا وحدنا.
في الواقع، أنا جئت لجلب الماء لـ"سيلين".
حسنًا، خذي بعضًا منه.
خالة "هوليا"، هل أصاب الخال "فوات" مكروه ما؟
لا يا "جيدا"، لم يقع أي مكروه. هلّا تصعدين.
كيف سجّلوا لنا مقطعًا مصورًا؟
هل نصّب كاميرا خفية أو ما شابه؟
كيف عرف أننا كنا هناك؟ هل تعقّبنا؟ لا أفهم.
- "هوليا"… - لا، لا يسعني التحمل ولا البقاء هنا.
لنهدأ قليلًا فحسب.
"هوليا".
- ما اسم الفندق؟ - فندق ومنتجع "شابان".
مهلًا لحظة. لنهدأ قليلًا فحسب أرجوك.
- "هوليا"! - ما الأمر؟
لا شيء، لا بأس. حسنًا.
المكان خال تمامًا!
"فندق (قصر البندق)"
مرحبًا يا سيد "فوات".
غرفتك جاهزة. الغرفة رقم 308.
من الطارق؟
من الطارق؟
"غادر على الفور!"
"الشرطة صاعدة إليك!"
"عنوانك الجديد هو فندق (قصر البندق) (كوكوكبازار) - (أمين أونو)"
مرحبًا يا "جيدا"؟
خالة "هوليا"، إن الشرطة هنا وتفتش المنزل.
ماذا؟
لا أدري. ذكروا شيئًا ما عن مذكرة تفتيش. تعالي على الفور.
ومتى كانت آخر مرة رأيت فيها والدك؟
أنا لست متأكدة.
سيدي،
إنك تحاول استجواب قاصرة من دون حضور أحد والديها أو موافقته.
معك مذكرة تفتيش، لكن هل لديك إذن لفعل هذا؟
أنت…
أنا صديقة "سيلين" المفضلة، "جيدا". سعدت بلقائك.
أنا أيضًا قاصرة.
حسنًا، لنخرجكما. انتظرا في الحديقة.
- هيا يا "سيلين". - من بعدكما.
لماذا يفتشون المنزل؟
وقع مكروه ما يا "جيدا"…
لا عليك يا "سيلين". تعالي واجلسي هنا.
- هل اتصلت بأمي؟ - نعم، أنا اتصلت بها.
"سيلين"؟
لا شيء.
"جيدا"، هلّا تخبرينني بما حدث.
- لكنك لن تبالغي في رد فعلك، اتفقنا؟ - حسنًا.
أظن أنني أعرف سبب مجيئهم.
أنا سمعت شرطيين يتحدثان.
يظنون أن والدك قتل "دوروك".
ماذا؟
"سيلين"،
إن الوضع يخرج عن السيطرة.
أظن أنه يجدر بك إخبار والدتك بأمر "دوروك".
ماذا يحدث؟ هذا منزلي.
- هل أنت زوجة "فوات أكينجي"؟ - نعم.
- السيدة "هوليا"، صحيح؟ - نعم.
فتّشنا منزلك بأوامر من مكتب المدعي العام.
متى كانت آخر مرة رأيت فيها زوجك؟
نحتاج إلى العثور عليه.
لا أعلم. أقصد… منذ بضعة أيام على ما أظن.
لماذا تبحثون عنه؟ ماذا حدث؟
إذا وصلتك أي أخبار
أو حاول التواصل معك، فلتحرصي على إبلاغنا.
هذه تعليمات المأمور "بولينت".
لديك رقم هاتفه.
نعم، لديّ. حسنًا.
كفى يا "جيدا"! أريد أن ينتهي الأمر الآن.
- "سيلين"؟ حسنًا، لا بأس. تعالي. - أمي.
إنهم مغادرون، مفهوم؟ انتهى الأمر يا حلوتي. لا بأس.
لم ينته الأمر يا أمي.
ما من شيء انتهى، فالأمر يأبى الانتهاء. هذا كلّه خطئي.
كفاك سخافة. ما علاقة هذا بأي شيء؟
كفاك لومًا لنفسك.
صار أبي قاتلًا بسببي.
يستحيل أن يرتكب والدك مثل هذا الفعلة ويقتل أحدًا.
خالة "هوليا"، كانت الشرطة تبحث عن مسدس.
يظنون أن الخال "فوات" قتل "دوروك".
يا إلهي.
عزيزتي "سيلين"…
ماذا حدث؟ هل حدث شيء ما؟
أمي…
هل من خطب ما؟ لا تخيفيني.
أنا…
أتذكّر تلك الليلة.
كان "دوروك"…
حبيبي.
ماذا؟
أعني أنه كان صديقي في واقع الأمر.
كنا نتواعد. لم أظن قط أن…
ماذا قلت؟
أقلت إنه كان حبيبك؟
صديقي.
أتسمعين الكلمات التي تتفوهين بها؟
ماذا تقصدين بقولك إنه حبيبك؟
كيف لك أن يكون لديك حبيب بتلك السن؟
أين رأيته وقابلته؟
عبر الإنترنت.
كيف أمكنك ارتكاب مثل ذلك الفعلة؟
أخبريني! ردي عليّ! ماذا تفعلين مع مثل ذلك الرجل؟
بعد كل ما حدث، هل من المهم حقًا
كيف التقينا ولماذا صرنا في علاقة؟
سأصاب بالجنون! لا تزال تدعوه حبيبها!
أتحاولين إثارة جنوني؟
أتكذبين عليّ الآن يا فتاة؟
ألم يغتصبك إذًا؟ هل كان برضاك؟
ماذا تقولين يا أمي؟ كيف لك أن تطرحي عليّ مثل هذا السؤال؟
أرأيت يا "جيدا"؟ أنت نصحتني بإخبارها.
حتى أمي تتصرف هكذا حين أقول الحقيقة.
ما من أحد يكترث حين يكون المغتصب هو الحبيب.
أنا كنت خائفة، وما زلت.
عدّي الأمر عنادًا أو غباء أو أيًا يكن، لكن هذا ما حدث.
أنا ذهبت لإنهاء علاقتي به ذلك اليوم.
لكنه لم يقبل.
- حسنًا، تعالي. "سيلين"… - لا يا أمي، لا تلمسيني!
لطالما وجهت إليّ الأوامر والنواهي.
لم أحظ بإمكانية ارتكاب الأخطاء في حياتي قط.
وحين ارتكبتُ خطأ ما، حاولتُ إصلاحه بنفسي، فأفسدتُ الأمر على الجميع.
ولم يكن الأمر برضاي يا أمي، فلتطمئني.
"إن استيقظت، فهلّا نكمل."
"السجن المؤبد مضمون لك. وبالطبع أنت أدرى بذلك."
"أمامك أربع ساعات. اذهب إلى الموقع وانتظر رسالة."
"الطقس جميل في مضيق (البوسفور)"
إخوتي وأخواتي الأعزاء، هلّا تعيرونني انتباهكم لخمس دقائق.
إن هذا الجهاز الإعجازي الذي ترونه يدور في يدي
يُستخدم في عصر البرتقال والليمون الاعتيادي وليمون الجنة.
لا يشبه استخدامه دق المسامير، وإنما يشبه إحكام ربط البراغي
أو رفع مستوى صوت جهاز الراديو.
انظروا، إن سعره ترويجي.
اشتروه الآن. الواحد بثلاث ليرات والأربعة بعشر ليرات. إنها صفقة رابحة.
- واحد… سآخذ واحدًا. - ها أنا ذا يا أختاه. واحد؟
- نعم. - حسنًا، تفضلي.
- شكرًا جزيلًا. - بارك الله فيك.
إخوتي وأخواتي!
اسمعوا، يمكنكم أن تشكروني لاحقًا
بعد اقتناء المنتج، بينما تحتسون الشاي وتشاهدون هذا المنظر الجميل.
انظروا، لا يتطلب هذا المنتج جهدًا كبيرًا،
فهو يعصر الليمون بسهولة.
من يشتري هذا المنتج سيبتهج بشدة
بقدر بهجة هذه القبعة الجميلة التي يعتمرها أخي الجميل.
هل لي أن أعطيك واحدًا؟ أتريد أن تكون سعيدًا؟ أتريد الابتسام؟
- دعني أُعطك واحدًا. - لا، شكرًا.
إنك متجهم للغاية. ستبتسم، فأنت تحتاج إليه.
خذ واحدًا فحسب.
أليست معك عملات صغيرة؟
- كلّا، لا بأس. - شكرًا يا أخي.
اقرأ دليل التعليمات.
إخوتي وأخواتي!
سأكون موجودًا هناك.
"البناية رقم 225 في شارع (شيتشيك)"
عجبًا! أنت ذلك المحامي الشهير!
أنا لست من تحسبه يا صديقي.
أُقسم أنك أوسم مما كنت في التلفاز.
اسمع يا أخي، هلّا نلتقط صورة ذاتية معًا.
لا، أنا لست الشخص الذي تنشده.
أنت "فوات أكينجي"،
المحامي الشهير الذي يبرّئ الناس.
بالله عليك، دعني أُعانقك. أنا مستعد لفعل أي شيء لأجلك.
حسنًا، هيا. لنلتقط صورة.
- ليلة سعيدة. - ليلة سعيدة يا أخي.
الشخص الذي تحاول الاتصال به ليس متاحًا.
مرحبًا يا "باهار"، هل وصلك أي أخبار من "تيكين"؟
لا يا سيد "أردا". إنني أتصل به، لكنني لم أستطع الوصول إليه.
حسنًا. شكرًا.
"(بابيلون)"
مرحبًا يا سيد "فوات".
لكن هلّا تكفّ عن التجهم. ربما يمكنك الابتسام قليلًا.
انتظر لحظة.
أنا صنعت هذه البذلة لك خصيصًا.
جميل، ستليق بك حقًا.
هيا. ادخل. إن الوقت يداهمنا. أسرع!
تفضّل بالجلوس من فضلك.
اجلس يا سيد "فوات".
هل أنت مستعد لتغيير مظهرك؟
إنها تليق بك حقًا.
أتبحث عن محفظتك؟
ثمة الكثير من النشالين في الجوار.
بالله عليك، دعني أُعانقك.
لنلتقط صورة، تعال.
لن تحتاج إلى محفظتك.
لكنك ستحتاج إلى هذه بكل تأكيد.
ماذا قلنا؟ هيا، ابتسم قليلًا.
أنت ستفعل خيرًا.
هيا.
"مطعم بيتزا (غالاكسي تاكسي)"
"أنا حاولت التحدث عن الأمر اليوم، لكنني لم أستطع…"
"لا أدري كيف عساي قول هذا… أنا سجّلت المقطع المصور لنا… آسف للغاية."
ماذا تقول؟
- مرحبًا؟ - ماذا تقول؟
هل أنت أحمق؟ هل هذه مزحة؟
أنا في غاية الأسف. حقًا.
تعرّض هاتفي للاختراق وعثر أحد ما على المقطع. أنا آسف.
ماذا؟ عن أي اختراق تتحدث؟
أجُننت؟ أوغد أنت؟ لماذا قد ترتكب فعلة كهذه؟
هلّا تصغين فقط…
- عليك حلّ هذه المشكلة، مفهوم؟ - "هوليا".
أُقسم أنني سأقتلك! عليك إصلاح هذا الوضع!
- أتسمعني؟ - أرجوك، أصغي فقط…
وغد!
- مرحبًا، ها هو طلبك. - أنا لم أطلب شيئًا.
أليس هذا العنوان؟
"منطقة (سيحان). المنزل رقم 27 في شارع (كايهان)"
- إنه العنوان. - استمتعي وطابت أمسيتك.
"أمام متجر المثلجات الأفضل الآن!"
"مثلجات (إل فيكو)"
من ذلك؟
"ليلى"؟
- مهلًا! اخرج من السيارة! أفلتني! - "هوليا"! اهدئي! هذا أنا.
"فوات"؟
"فوات"، لماذا هذا المظهر؟
أيعجبك؟
أنا اشتقت إليك.
وأنا أيضًا.
أصغي إليّ.
ليس أمامي متسع من الوقت.
- "فوات"، عليّ إخبارك بشيء ما… - أصغي!
إذا أصابني أي مكروه،
فلتلبسي هذه لـ"سيلين" حول عنقها، اتفقنا؟
مهما تورطتُ في أمور،
ومهما أصابني وفعلت، فهذا كلّه من أجلكما.
مهما قالوا،
مهما سمعت…
- "فوات"… - أنا بريء.
أتفهمينني؟
أنا لست شخصًا سيئًا.
- هل أنا شخص سيئ؟ - لا.
- أنا لست كذلك. - أنت لست كذلك.
"فوات"، جاءت الشرطة إلى المنزل، وأنا على وشك أن أفقد صوابي.
"اخرج من السيارة الآن! التزم بالخطة!"
- هلّا تخبرني بما يحدث. - سأخرج من هذا المأزق.
سأخرج منه. ثقي بي.
بعدما جاءت الشرطة، أنا تحدثت إلى "سيلين".
أخبرتني بشيء عن هذا الرجل المدعو "دوروك".
"الشرطة خلفك، فلتخرج من السيارة!"
عليّ إخبارك بأن…
"فوات"، أتصغي إليّ؟ إلا تنظر؟
ليس أمامي متسع من الوقت. عليّ الذهاب.
قبّلي "سيلين" بالنيابة عني.
- أُحبك. - "فوات". لا تذهب أرجوك.
هيا بنا.
"اصعد السلّم."
اركب.
هيا، بسرعة!
- هل حفظت أرقام لوحة السيارة؟ - لا، لم أحفظها.
نعم يا سيدي؟
حسنًا.
- أيها الرئيس؟ - نعم.
أخصائي التكنولوجيا،
وصل بلاغ عن اختفائه.
من كنا نلاحق الآن إذًا؟
- إلى أين؟ - لا تطرح أسئلة.
أنت أضعت ما يكفي من الوقت بالفعل.
هيا.
ادخل من هذا الباب. بسرعة، هيا.
أرجوك أن تخرج من السيارة. أسرع!
لا تنتظر. أسرع. ليس هناك متسع من الوقت!
مرحبًا يا سيد "فوات". اركب المصعد إلى الطابق الأول.
لنُخرج الخضراوات!
"اذهب إلى قسم المشروبات عند نهاية المطبخ."
ضعوا البطاطا في المقلاة! هيا!
ضعوا البطاطا في المقلاة الآن!
كما تأمر يا كبير الطهاة!
هيا يا جماعة! لنتابع العمل! إننا منشغلون تمامًا!
نعم، استمروا!
لنضع الخضراوات في الأطباق الآن!
الخضراوات! ماذا عن باقات الخضراوات؟
"قدّم الطعام للطاولة رقم 24."
"أفرغ ما في جيبك داخل كأس الويسكي."
لا تتردد.
ليس أمامنا متسع من الوقت، مفهوم؟ انظر إليّ.
إنك تفعل خيرًا.
ابحث عني في الداخل.
"أنت اخترت ألّا تنجو! اللعبة ستبدأ من جديد!"
"ستدفع ثمن كل ما فعلته، حيث ستتذكر كل شيء!"
سحب و تعديل "محمد سامى عبد الهادى" Extracted & edited by Mohamed Samy AbdElHady
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.