All language subtitles for The Choice S01E03

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫‏"الاختيار الصعب"

‫‏"(فوات أكينجي) - محام"

‫‏"فوات"؟

‫‏ألا تظن أنه يجدر بك التريث؟

‫‏هيا. صُب لي كأسًا آخر.

‫‏ألست أنت ذلك المحامي الذي ظهر في التلفاز؟

‫‏- صُب. ‫‏- يا رجل، أنا رأيتك في التلفاز منذ أيام.

‫‏هلّا تذكّرني باسمك.

‫‏"فوات أكينجي" هو اسمك.

‫‏عجبًا يا رجل!

‫‏لا، لا أفهم أي شيء.

‫‏ثمة كمّ هائل من المواضيع. ‫‏كيف لي أن أحفظها جميعًا؟

‫‏يمكنك فعلها. ما المشكلة؟

‫‏أعجز عن التركيز يا "جيدا".

‫‏أنا في أزمة عويصة.

‫‏إنك تبالغين في رد فعلك يا "سيلين".

‫‏هوّني على نفسك فحسب. ‫‏هل الأمر بهذه الأهمية حقًا؟

‫‏بالطبع.

‫‏أتقصدين أن والدتك ستغضب إذا رسبت إذًا؟

‫‏لا تسخري مني.

‫‏هل تريدين تصفية ذهنك؟

‫‏هل تريدين التركيز؟

‫‏فلتعوّلي عليّ إذًا.

‫‏ستحفظين كل شيء، فلا تقلقي.

‫‏بمن تتصلين؟

‫‏صديق من مدرستي القديمة.

‫‏مرحبًا؟ أهلًا، كيف حالك؟

‫‏أنا بخير أيضًا. أريد أن أطلب منك خدمة.

‫‏مع كامل احترامي يا "فوات"،

‫‏أظن أنك كنت مخطئًا ‫‏في رأيك بخصوص ذلك القانون المقترح.

‫‏إذًا، ‫‏هل هناك عقوبات على كل جريمة في الوجود؟

‫‏نعم. وهذا رائع. لكن هل تُطبّق؟ لا.

‫‏تلك السيدة؟

‫‏أنت تعرف من أقصد.

‫‏إن صورتها على معطفك.

‫‏إنها تحمل سيفًا في يد وميزانًا في الأخرى.

‫‏هل تطبّق استخدامهما كما ينبغي؟

‫‏لا.

‫‏على سبيل المثال، ‫‏هل تعرف ابن رجل الأعمال الشهير ذاك

‫‏الذي كان يقود السيارة ثملًا ‫‏وصدم فتى صغيرًا وقتله؟

‫‏ماذا حدث في تلك القضية؟

‫‏عيّن والده جيشًا من المحامين.

‫‏حاولوا تحديد مدى مسؤولية كل المعنيين ‫‏وما إلى ذلك.

‫‏وتوصّلوا إلى أن الفتى مذنب.

‫‏لحُسن سلوكه وأسباب أخرى،

‫‏قضى الرجل ثلاث سنوات ‫‏في السجن، ثم أُطلق سراحه.

‫‏إذًا، لو كنت أنا والد ذلك الفتى الصغير

‫‏وأطلقت النار على رأس ذلك الشاب ‫‏وقتلته، ماذا كان ليحدث يا رجل؟

‫‏ماذا كان ليحدث لي؟

‫‏كنت لأُعد قاتلًا ويُحكم عليّ بالسجن المؤبد.

‫‏هل هذا عدل يا رجل؟

‫‏أيحقّ لذلك الوغد ‫‏الانتفاع بعقوبة مخففة، أمّا أنا، فلا؟

‫‏هذا الشراب مجاني.

‫‏تفضّل! ‫‏إليك مثال على ما أقصد! انظر إلى هذا الخبر!

‫‏لقد قتلوه بالمتفجرات، وتقطعت أوصاله.

‫‏انفصلت رأسه عن أطرافه.

‫‏انظر إلى هذا! إنهم قتلة! أوغاد!

‫‏أتعرف "مؤسسة دار الأيتام العالمية"؟

‫‏إنها مؤسسة لمساعدة الأطفال الأيتام.

‫‏كان هذا الرجل مؤسسها.

‫‏"من تظنه القاتل؟"

‫‏ماذا يريدون ‫‏من هذا الرجل العظيم؟ لعنهم الله!

‫‏دعني أُمسك بأولئك الإرهابيين.

‫‏لن أقتلهم بالقنابل، ‫‏وإنما سأخنقهم بيديّ العاريتين.

‫‏سأمزقهم إربًا إربًا! أوغاد!

‫‏هل أنا محق؟ قل شيئًا! هل أنا محق يا أخي؟

‫‏اخرس!

‫‏أخي "فوات"؟

‫‏مرحبًا يا سيد "فوات".

‫‏مرحبًا يا حضرة المأمور.

‫‏نعم.

‫‏علينا التحدث.

‫‏بالتأكيد، لنتحدث.

‫‏"سيارة أجرة"

‫‏ماذا قال؟

‫‏- قال إن عليه التحدث. ‫‏- عن ماذا؟

‫‏أنا قلت لك إن ثمة خطبًا ما ‫‏بخصوص هذا الرجل، أليس كذلك؟

‫‏"جيدا"، هلّا نتخطى هذا الأمر.

‫‏"سيلين"، لا تبدئي ثانيةً.

‫‏انتظري هنا.

‫‏"جيدا".

‫‏- لن يصيبنا أذى إن تناولنا هذا، صحيح؟ ‫‏- صحيح.

‫‏"سيلين"!

‫‏إنني أتناول عقاقير الطبيبة النفسية ‫‏منذ أسبوعين. إن اختلطت بهذا العقار…

‫‏عزيزتي "سيلين"، كم مرة عليّ أن أُخبرك؟

‫‏ذلك عقار موصوف طبيًا، وهذا أيضًا.

‫‏أنت لا تتعاطين المخدرات القوية أو ما شابه.

‫‏ستتمكنين من الدراسة والتركيز بشكل أفضل.

‫‏هذا ما سيحدث.

‫‏لن تسلكي سبيل الضلال أو ما شابه.

‫‏"إدارة شرطة (إسطنبول)"

‫‏ادخل.

‫‏مرحبًا يا سيد "فوات".

‫‏أهلًا.

‫‏تفضّل بالجلوس من فضلك.

‫‏- أتود احتساء شراب ما؟ ‫‏- لا.

‫‏في الواقع، أود احتساء قدح من القهوة.

‫‏- قهوة؟ كيف تشربها؟ ‫‏- سادة.

‫‏سادة.

‫‏قدح من القهوة السادة.

‫‏آسف، أنا كنت أحتسي الكحول. رأسي يؤلمني.

‫‏نعم، كلّنا آذان صاغية.

‫‏حسنًا.

‫‏في الواقع…

‫‏لا أدري كيف عساي قول هذا.

‫‏قد يبدو كلامي سخيفًا بعض الشيء.

‫‏قد تبدو قصة خيالية…

‫‏لكنها حقيقية.

‫‏ثمة منظمة.

‫‏عصابة.

‫‏لا أدري ما إن كانت منظمة.

‫‏أي منظمة؟

‫‏وما أدراني؟ منظمة ما.

‫‏يرون كل شيء.

‫‏ويسمعون.

‫‏وينصتون.

‫‏ويتعقبون.

‫‏لديهم جواسيس في كل مكان.

‫‏قالوا إن المحامي الشهير "فوات أكينجي" هنا.

‫‏ارتأيت أن آتي للترحيب به.

‫‏الرقيب "عدنان".

‫‏مرحبًا. كيف حالك؟ آمل أن تتحسن الأوضاع.

‫‏شكرًا.

‫‏كيف حالك إذًا يا سيد "فوات"؟

‫‏لم نرك على الإطلاق ‫‏في التلفاز في الآونة الأخيرة.

‫‏بما أنك هنا، فهلّا نلتقط صورة ذاتية معًا.

‫‏تابعوا حديثكم رجاءً.

‫‏سيد "فوات"، هل كنت تقول شيئًا عن منظمة ما؟

‫‏يرون كل شيء ويعرفونه…

‫‏- صحيح؟ ‫‏- نعم.

‫‏وماذا بعد؟

‫‏لقد جعلوني…

‫‏المعذرة.

‫‏بطريقة ما، لديهم…

‫‏والآن صارت لدينا هذه الرموز.

‫‏ما اسمها؟ "رموز تعبيزية"؟ ‫‏رموز تعبيرية؟ يطلقون عليها اسمًا مشابهًا.

‫‏أنت تعرفه أيضًا يا سيد "فوات".

‫‏أنت تعرف رمز الوجه المبتسم.

‫‏سيد "فوات".

‫‏سيد "فوات".

‫‏سيد "فوات". ثمة منظمة… ‫‏كانوا يحاولون التواصل معك…

‫‏هاتها يا بنيّ.

‫‏نعم.

‫‏سيد "فوات". ‫‏أنت قلت إن لديهم جواسيس في كل مكان.

‫‏هل يحاولون التواصل معك؟ ماذا؟

‫‏معك؟ لأي غرض… ما الخطب؟

‫‏نعم؟

‫‏ماذا؟

‫‏إنما أتحدّث بحماقة فحسب.

‫‏ترهات.

‫‏أنا آسف.

‫‏بسبب هذا الموضوع، صار ذهني مشوشًا ‫‏في خلال الأسابيع القليلة الماضية.

‫‏إنني أتفوه بالترهات كما سبق لي أن قلت.

‫‏أنا…

‫‏جئت للتحدث ‫‏عن "دوروك سيزغين" في واقع الأمر.

‫‏"دوروك سيزغين"؟

‫‏نعم.

‫‏"دوروك سيزغين".

‫‏أنت سألتني عمّا إن كان سبق لي رؤيته.

‫‏أنا رأيته. أظن ذلك.

‫‏أظن أنني رأيته في المطعم ‫‏في حفل عيد ميلاد ابنتي.

‫‏هلّا تتحققين من كاميرات المراقبة من فضلك.

‫‏كان بإمكانك إخباري بهذا عبر الهاتف.

‫‏هل كان من الضروري حقًا ‫‏أن تأتي إلى هنا يا سيد "فوات"؟

‫‏نعم، صحيح.

‫‏في الواقع، أنا كنت…

‫‏في الجوار، ‫‏فارتأيت أن آتي للسؤال عن سير القضية،

‫‏وما إن كان هناك أي تطورات.

‫‏لا تزال القضية مفتوحة ‫‏لأن ابنتك لم تتعرف عليه.

‫‏التحقيق جار، ونحن نتحرى الأمر.

‫‏صحيح.

‫‏شكرًا لك. أشكرك.

‫‏سيد "فوات".

‫‏أنا سعدت بلقائك.

‫‏إلى اللقاء.

‫‏"ليس من الحياة إلا غاية واحدة: الموت!"

‫‏"لا تنتهي ذكرياتنا إلا بذلك."

‫‏هل لديك أي ماء؟

‫‏لا.

‫‏هدئ السرعة.

‫‏ماذا الذي فعلته؟

‫‏ادخل.

‫‏ما الأمر يا "بولينت"؟

‫‏"قوة الشرطة التركية"

‫‏حضرة الرقيب، أود التحدث إليك عن أمر ما.

‫‏حسنًا، تفضّل.

‫‏هذا السيد المدعو "فوات أكينجي"…

‫‏نعم؟

‫‏أنت رأيته.

‫‏أقصد الطريقة التي كان يتحدث ويتحرك بها.

‫‏كانت غريبة ومريبة.

‫‏تعرّضت ابنته اليافعة للاغتصاب. ‫‏وبالتالي، هو مصدوم بعض الشيء.

‫‏لا أظن أن الأمر ‫‏بهذه البساطة يا حضرة الرقيب.

‫‏أود الحصول على إذنك لتعقّبه.

‫‏هذا الرجل متورط بطريقة ما في جريمة القتل.

‫‏ماذا تقصد؟

‫‏قُتل الرجل الذي اعتدى على ابنته.

‫‏والآن أتى لقول شيء ما عن منظمة ما.

‫‏أعتقد أن هذا الرجل ‫‏متورط في جريمة القتل يا حضرة الرقيب.

‫‏على أي أساس ستتعقّبه؟

‫‏ماذا؟

‫‏إنني أسألك عن تبريرك القانوني ‫‏كي تتعقب محاميًا بصفتك ضابط شرطة.

‫‏لا يمكنك الاستناد إلى حدسك فحسب.

‫‏إن كان لديك سبب وجيه، فلا بأس.

‫‏أمّا إن لم يكن لديك، فسنقع في أزمة عويصة.

‫‏إنه محام شهير.

‫‏حضرة الرقيب، إن الرجل…

‫‏بحقك يا "بولينت". لديّ الكثير من العمل. ‫‏لا يسعني الخوض في الموضوع هذا الآن.

‫‏تعقّبيه في كل خطوة يأخذها. ‫‏لا تتركيه وحده ولو للحظة.

‫‏حسنًا.

‫‏- هل أعطى الرقيب "عدنان" الإذن؟ ‫‏- الرقيب "عدنان"…

‫‏لن نصل إلى شيء ‫‏إن بقينا تحت رحمة الرقيب "عدنان".

‫‏افعلي ما آمرك به.

‫‏حاضرة.

‫‏الشخص الذي تحاول الاتصال به ‫‏ليس متاحًا. الرجاء محاولة…

‫‏أمستعدة؟

‫‏هاك، خذي واحدة.

‫‏عند العد إلى ثلاثة، في الوقت نفسه.

‫‏- واحد، اثنان… ‫‏- "جيدا"، توقّفي!

‫‏- ما الخطب؟ ‫‏- لن يقع مكروه، صحيح؟

‫‏كم مرة عليّ أن أُخبرك؟

‫‏كل ما في الأمر أنك لن تنامي ‫‏وسيزداد نشاط عقلك وجسدك.

‫‏- هذا كل ما سيحدث. ‫‏- حسنًا.

‫‏- لا تنسحبي خوفًا. ‫‏- لن أفعل.

‫‏- واحد، اثنان… ‫‏- واحد، اثنان، ابلعي.

‫‏هل أنت بخير؟

‫‏أنا بخير.

‫‏"جيدا"، لقد جاءت أمي! ماذا سنفعل؟

‫‏"سيلين"، لا بأس، اهدئي.

‫‏لماذا كل هذا القلق المبالغ فيه ‫‏وكأنك في مسلسل ميلودرامي طويل؟

‫‏هيا، اجلسي.

‫‏مهلًا، لا تفتحي!

‫‏حسنًا، افتحي.

‫‏ماذا تفعلان أيتها الفتاتان؟ ‫‏إنكما هادئتان تمامًا.

‫‏ماذا عسانا القول ‫‏أيتها الخالة "هوليا"؟ إننا ندرس.

‫‏تعاليا، فالعشاء جاهز.

‫‏لا يمكننا التوقف لتناول العشاء. ‫‏أليس كذلك يا "سيلين"؟

‫‏ماذا؟

‫‏صحيح، سنتشتت إن أخذنا استراحة.

‫‏- إننا في حالة تركيز الآن. ‫‏- كيف يُعقل هذا رغم أنكما لم تأكلا؟

‫‏سنحضّر لنفسينا طعامًا ما بعدئذ. لا تقلقي.

‫‏حسنًا، لا بأس.

‫‏بلّغاني حين تجوعان كي أُحضر لكما طعامًا.

‫‏- حسنًا. ‫‏- "سيلين".

‫‏نعم؟

‫‏هل تحدثت إلى والدك اليوم على الإطلاق؟

‫‏لا، لماذا؟

‫‏أعجز عن التواصل معه هاتفيًا.

‫‏أنا لم أتحدّث إليه كذلك.

‫‏على أي حال، بالتوفيق لكما في الدراسة.

‫‏شكرًا لك.

‫‏يا للهول!

‫‏كم كنت خائفة؟

‫‏كنت أرتعد خوفًا يا "جيدا"، فلا تضحكي.

‫‏هيا أيتها العبقرية. أحضري الكتب، ولنبدأ.

‫‏"أنتم في قلوبنا"

‫‏- مرحبًا؟ ‫‏- كيف الحال يا "هوليا"؟

‫‏- ماذا تفعلين؟ ‫‏- بخير، أو أيًا يكن.

‫‏لماذا لا تتصلين بي أو تسألين عني إذًا؟

‫‏على أي حال، دعيني أتحدّث إلى "فوات"، ‫‏فأنا حاولت الاتصال به، لكنني لم أصل إليه.

‫‏هاتفه مغلق. أحتاج إلى التحدث إليه.

‫‏أليس في المكتب؟ لم أستطع الوصول إليه كذلك.

‫‏- كلّا، غادر ظهرًا ولم يعُد ثانيةً. ‫‏- لماذا؟

‫‏هل أصابه مكروه ما؟ أين هو؟

‫‏لا، ما الذي قد يصيبه؟ لا تهلعي.

‫‏أنت تعرفين ‫‏أنه مستاء بعض الشيء في الآونة الأخيرة.

‫‏أراد أن يكون بمفرده.

‫‏- أراد أخذ استراحة لالتقاط أنفاسه. ‫‏- حسنًا، فليأخذ استراحة،

‫‏لكن لماذا قد يغلق هاتفه؟

‫‏"هوليا"، أحيانًا أود إقفال هذا الشيء، ‫‏لكن ماذا عسانا أن نفعل؟

‫‏على أي حال، حسنًا، سنبقى على تواصل.

‫‏ماذا تفعل يا "فوات"؟

‫‏إلى أين أنت ذاهب؟

‫‏- سنتحدث لاحقًا. ‫‏- كيف لنا التحدث لاحقًا؟

‫‏ظللت أتصل بك طوال اليوم! ‫‏كان هاتفك مغلقًا، فلم أستطع الوصول إليك!

‫‏تأتي في ساعة متأخرة وتتسلل كاللصوص

‫‏وتجمع أغراضك وتغادر! ماذا يحدث؟

‫‏لا يمكنني إخبارك الآن. مفهوم؟

‫‏- سأخبرك لاحقًا. ‫‏- لا، بل ستخبرني الآن يا "فوات"!

‫‏سبق أن أخبرتك يا عزيزتي، ‫‏أنا أواجه قضية صعبة.

‫‏تأبى المافيا ‫‏أن تتركني وشأني. إنهم يتعقبونني.

‫‏لا أريد البقاء في المنزل الآن ‫‏وتعريضكنّ للخطر، مفهوم؟

‫‏اترك القضية! لماذا هذا الإصرار الشديد؟

‫‏- لا يمكنني تركها. ‫‏- لماذا؟

‫‏لماذا لا يمكنك تركها؟

‫‏لماذا أنت الوحيد الذي يهرب؟ ‫‏لماذا لا يهرب "أردا"؟

‫‏إنها قضيتي.

‫‏لا يعلم "أردا" شيئًا عنها.

‫‏"هوليا".

‫‏ليس على "أردا" أن يعرف أي شيء. اتفقنا؟

‫‏ليس عليه أن يعرف أي شيء. ‫‏لنُبق هذا الأمر سرًا بيننا.

‫‏اتفقنا؟

‫‏هل تلاحظ ما أصاب حيواتنا في خلال أسبوعين؟

‫‏أولًا ما أصاب "سيلين"، ‫‏ثم هذه القضية الآن! ماذا يحدث لنا؟

‫‏ماذا يحدث يا "فوات"؟

‫‏أنا لا أفهم!

‫‏هل تكذب عليّ؟

‫‏هل تخبئ عني شيئًا ما؟

‫‏هل تكذب؟

‫‏لا. هذه حقيقة الأمر.

‫‏مفهوم؟ إنني أُخبرك بالحقيقة.

‫‏صدقيني.

‫‏إياك!

‫‏الخال "فوات"؟

‫‏أنا سرقت إحدى السجائر ‫‏التي تحتفظ بها لأجل الضيوف.

‫‏لا تخبر الخالة "هوليا" ‫‏بأنني دخنتها، اتفقنا؟

‫‏فهي تستشيط غضبًا بسبب السجائر.

‫‏وأنت؟

‫‏هل ستخوض رحلة عمل؟

‫‏إلى الصالة الرياضية.

‫‏في هذه الساعة المتأخرة؟

‫‏"سيلين"…

‫‏إنها محظوظة بأن لها والدًا مثلك.

‫‏طابت ليلتك أيها الخال "فوات". ‫‏بالتوفيق لك في كل شيء.

‫‏"22 أبريل - فندق (شابان)"

‫‏"الشبكة - كلمة السر"

‫‏طابت أمسيتك.

‫‏أنا الرقيب "بولينت" من قسم شرطة "إسطنبول".

‫‏أحتاج إلى الإبلاغ عن حادثة ‫‏إلى السيدة التي تسكن الغرفة رقم 1128.

‫‏الأستاذة "إيجي". هل لي بالتحدث إليها رجاءً؟

‫‏إنها في البهو حاليًا. ‫‏أمهلني لحظة، سأستدعيها.

‫‏- أستاذة "إيجي". ‫‏- نعم؟

‫‏"البطارية ضعيفة."

‫‏"(سيرش إت) - (سليم كاراجا)"

‫‏"النهاية الحزينة لفاعل الخير المعلّم"

‫‏"لن ننساك ‫‏1962 - 2022"

‫‏"أُعلن عن مراسم الجنازة"

‫‏"مقبرة (رفيق باشا) - صلاة الظهر"

‫‏هل أتيت لحضور جنازة السيد "سليم" أيضًا؟

‫‏هل كنت تعرفه؟

‫‏في الواقع، ليس تمامًا.

‫‏لكن ما الذي يعنيه ‫‏أن يعرف المرء أحدًا ما، صحيح؟

‫‏إنه مجرد تعبير مجازي.

‫‏أعني أن المرء ‫‏لا يسعه إلا التوهم أنه يعرف أحدًا ما.

‫‏لا أحد يعرف حقيقة أحد وكينونته.

‫‏يفكر الناس في مثل هذه الأمور ‫‏حين يذهبون إلى المقابر.

‫‏دائمًا ما تؤثّر عواطفنا في رؤيتنا للأمور.

‫‏وحينئذ تصبح الرؤية كلّها ضبابية.

‫‏المظاهر خداعة.

‫‏أنا آسف، فقد انجرفت وراء مشاعري.

‫‏أظن أنني تأثرت بالجنازة.

‫‏أتصور أنك كنت تعرفه، صحيح؟

‫‏سيد "سليم"؟

‫‏نعم.

‫‏أنا ترعرعت في دار أيتام.

‫‏كان يأتي كل شهر ‫‏إلى دار الأيتام بالكثير من الهدايا.

‫‏كنا نسعد بشدة حين نراه.

‫‏ذات يوم، ‫‏رأينا فريق "فنربخشة" كاملًا واقفًا أمامنا.

‫‏كانوا يحملون أقمصة موقّعة.

‫‏كان يومًا رائعًا.

‫‏هكذا اكتشفت أن لكل شيء جانبين، أتفهمني؟

‫‏أن كل شخص ‫‏في داخله الخير والشر على سبيل المثال.

‫‏النور والظلام كلاهما.

‫‏الأبيض والأسود كلاهما.

‫‏أهم ما في الأمر هو ما سيختاره المرء.

‫‏"وكالة قانونية"

‫‏كيف لنا أن نعلم ‫‏ما إن كان الشخص طيبًا أو شريرًا؟

‫‏من يكشف لنا حقيقته؟

‫‏كينونته.

‫‏"نبأ عاجل"

‫‏"جريمة قتل في (بيليك دوزو)!"

‫‏أكثر من يثق بهم المرء ‫‏يتضح أنهم الأكثر جدارة بأن يخاف منهم.

‫‏لا يسعنا أن نعرف أبدًا.

‫‏لأنه ما من أحد يكشف عن حقيقته طواعيةً.

‫‏الخير والشر يتناحران في صمت.

‫‏وأتعرف؟

‫‏لا يفهم هذا الصراع ‫‏إلا أصحاب الفطنة الشديدة.

‫‏مثلك. يبدو أنك شخص فطن جدًا.

‫‏أنا تعلمت كل هذا…

‫‏من السيد "سليم"…

‫‏في طفولتي.

‫‏عن طريق درس مؤلم جدًا.

‫‏أنت فعلت الصواب.

‫‏من أنت…

‫‏آسفة على ما حدث اليوم يا أستاذة.

‫‏كيف الحال؟

‫‏سحب و تعديل "محمد سامى عبد الهادى" ‫Extracted & edited by Mohamed Samy AbdElHady

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.