Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"الاختيار الصعب"
سحب و تعديل: محمد سامى عبد الهادى
سيدة "شيناي"، لا يمكنك تطويع القانون لصالحك.
"الأجندة الشائكة"
لا يمكنك تأويل القوانين حسب أهوائك.
إذا انتزعنا سلطة تطبيق القوانين من المسؤولين
وصار كل منا يسعى وراء انتقامه الشخصي،
فسنقع في أزمة عويصة.
القانون المقترح لتخفيف عقوبات مثل تلك الجرائم
التي تُرتكب في حق الضحايا وذويهم سيؤدي إلى إحداث بلبلة.
حين يقتل رجل زوجته أو ابنته، سيمثل أمام القاضي
مرتديًا بذلة ويقول إنه نادم على فعلته بينما يبكي ويتأوه،
فينتفع بعقوبة مخففة.
- هذا احتمال مستبعد. - لن يحدث ذلك بلبلة،
إنما تدابير الناس سعيًا وراء تحقيق العدالة هي التي ستحدثها؟
سيدة "شيناي"، إن ما تقولينه افتراضي.
أصغي يا سيدتي. إذا أصابت حياتك الاضطرابات والفوضى والصراعات مباشرةً،
فستلجئين إلى القانون الذي تزدرينه بشدة.
أرجو أن تتذكري هذا.
وأنت تذكّر التالي يا سيد "فوات"،
في غياب العدالة، يستحيل أن يحلّ السلام.
بالطبع. نعم، نحن نعلم. شكرًا لك على تذكيري.
سيدتي، أود أن أقدّم إليك اقتراحًا.
اذهبي إلى مكتبة بأسرع ما يمكن.
ابحثي عن قاموس عبارات اصطلاحية أصدره "مجمع اللغة التركية" واشتري نسخة.
ثمة الكثير من العبارات الاصطلاحية في لغتنا التركية.
لنلق نظرة على معاني عبارات اصطلاحية مثل،
"من أطاع غضبه، أضاع أمنه."
"من ساء أدبه، فسدت ثماره."
أرجوك، لن يستغرق الأمر كثيرًا من وقتك.
- من أنت لتعلّمني التركية؟ - سيدة "شيناي"!
- يا لقلة أدبك! - أرجوك أن تهدئي يا سيدة "شيناي".
"نشرة الأنباء"
نعم يا أعزائي المشاهدين، هذا ما حدث في برنامج "الأجندة الشائكة" ليلة البارحة.
في البرنامج الذي شهد مناظرات محتدمة،
وقعت مشادة كلامية بين المحامي "فوات أكينجي"
و"شيناي بيلغيلي"، رئيسة "رابطة حقوق المرأة".
إننا نشاهد النشرة. لماذا أطفأت التلفاز؟
أشعر بانقباض في صدري، فهذا الحديث يضغط على أعصابي ولا أستطيع تحمّله.
ما الذي لا يمكنك تحمّله؟
ألا يمكنك تحمّل سماع زوجك يقول الحقيقة؟
هذا ليس ما أقصده. إنك تحجر على آراء الناس يا "فوات".
ألم تر تلك المرأة؟ كانت على وشك البكاء.
في الواقع، كانت هذه النتيجة حتمية، فهي ليس لديها أي معرفة، وإنما مجرد رأي.
سيدة "هوليا"، كما قلت لك. عليّ الذهاب إلى المستشفى اليوم، وغدًا…
أعلم يا سيدة "أيسون". يمكنك الذهاب.
لكن أرجوك أن تبلّغيني مسبقًا بيوم في المرة القادمة.
نعم، سأبلّغك.
استمتعوا بوجبتكم.
سيدة "أيسون"، ثمة مظروف فوق الطاولة. إنه لك.
شكرًا جزيلًا لك يا سيد "فوات". بارك الله فيك.
- على مهلك. بالشفاء العاجل. - شكرًا.
بالشفاء العاجل.
- أنا دفعت لها أجرها هذا الصباح بالفعل. - هذا شيء وذلك آخر.
هل أعطيتها مبلغًا كبيرًا؟
أعطيتها كل أموالنا.
استمتعي بوجبتك. أنهي فطورك، هيا.
حسنًا إذًا. سأذهب.
هل ستخرج؟ لا تنس مخطط الليلة.
- مخطط الليلة؟ - نعم.
- ماذا سيحدث الليلة؟ - إنك تمزح حتمًا.
"هوليا"؟ ما الأمر؟ لا أدري ماذا سيحدث الليلة.
عزيزتي؟ هل من مخطط الليلة؟ لم أكن أدري.
ما هذا؟
أبي!
ها أنت ذي. عيد ميلاد سعيد يا جميلتي.
ربطة عنقك.
حسنًا.
اجعلي "أردا" يأخذك في طريقه إذًا.
- أسيأتي "أردا"؟ - ألا يجدر به؟
لا أدري، فهو يشرب الكثير من الكحول ويثمل مبكرًا ويتكلم كثيرًا.
حسنًا، لا بأس. فهمت.
أراكما في المطعم. اتفقنا؟
- حسنًا، على مهلك. - بحقك.
عجبًا! صارت لدينا ابنة كبيرة الآن.
كم سنك الآن؟ أعلم أنه سؤال وقح.
أنا شاهدت البرنامج. ماذا هذا الذي فعلته؟
- أشعر بالأسى عليها. - يا إلهي! لديها الكثير من المعجبين.
إنه برنامج يتضمن حلقات نقاش أصلًا.
إنما كنت أعبث فحسب.
لن أظهر في التلفاز ثانيةً على أي حال. فلتظهر أنت، فأنت شخص رزين.
لا، لا أريد. شكرًا. يكفي وجود شخصية شهيرة واحدة في المكتب.
ماذا تفعل؟ متى ستعود؟
لنتحدث عن هذا العمل الجديد.
لديّ محاكمتان في طرفي المدينة. سيستمر الأمر حتى العشاء.
كما أن عيد ميلاد "سيلين" الليلة. انس أمري.
هل أنا مدعو إذًا؟
لا، فنحن اليافعون سنقضي الوقت معًا.
لديك أمور عليك إنجازها يا أخي، فدعنا لا نشغلك.
نعم، حسنًا. بالتوفيق.
إلى اللقاء.
إذًا؟
ألم تنه عملك بعد؟
كما تلاحظين يا أمي، هي مهووسة بكرهي. ليس بيدي حيلة.
أما زال موضوع الهوس بكره الطلاب هذا موجودًا في المدارس؟
ستستمر هذه الأمور في الحدوث ما دام المعاتيه موجودين.
أظن أنك قاسية للغاية في حُكمك عليها.
ففي نهاية المطاف، هي تجهّزك للاختبار، صحيح؟
لم تتوقف الرسائل.
- صديقتنا الفتاة ذات الشعبية في المدرسة. - كيف يمكن أن تكون لي شعبية في وجودك؟
إذًا يا "جيدا"، ما التخصص الذي ترغبين في اختياره؟
علم النفس أيتها الخالة "هوليا".
أنت أخصائية نفسية بالفعل.
انظري، فقد شخّصت معلّمتك للتو.
ليس عليك دراسة علم النفس لتفهمها أيها الخال "فوات"،
فهي تبدو مثل السيدة المتوحشة التي ظهرت في فيلم "ميزري".
- "ستيفن كينغ". - نعم.
أنا قرأت الرواية كذلك، ورأيت أنها أفضل.
هذا ما يحدث دائمًا. دائمًا ما تكون الروايات أفضل من الأفلام.
- أتفق بشدة. - ربما فيلم "ذا شاينينغ" فحسب.
- ربما. - هل شاهدت فيلم "ذا شاينينغ"؟
- يا للروعة! هل سمعت؟ - نعم. هل أعجبك؟
إنها تقول إنها تريد دراسة علم النفس، فهي تعرف ما تريد وهدفها واضح.
أريد دراسة التمثيل، لكنكما لا تخبرانني بمدى روعة ذلك.
لأنه يلزمك كسب لقمة عيشك أولًا.
تناولي عيشك. تناوليه.
والآن يمكنك دراسة ما يحلو لك.
- هل ستدرسين المسرح؟ - تعرف أنني أعاني حساسية من الغلوتين.
هذه مزحة طريفة.
دعي أبي يخبرك بقصة بدايته من الصفر،
فهو لديه قصة عن الطريقة التي شق بها طريقه إلى أن وصل إلى حيث هو الآن.
- إنها مثيرة جدًا. - "سيلين"…
حسنًا.
يمكنني إخبارك الآن. هل تسمحين لي؟
إنها أشبه برواية من تأليف "ستيفن كينغ"، فلا تخافي.
- حسنًا. - سأخبرك. اتفقنا؟
- إذًا، سأخبرك… - ابدأ.
"عيد ميلاد سعيد يا (سيلين)"
أخبرتكم بألا تبالغوا في الاحتفال.
"عيد ميلاد سعيد يا (سيلين)
عيد ميلاد سعيد
عيد ميلاد سعيد يا (سيلين)"
هيا. أطفئي الشموع.
إنك تشعرين بالإحراج الشديد، وتقولين إنك تودين أن تصبحي ممثلة.
- أطفئي الشموع. - تمنّي أمنية.
أحسنت يا صغيرتي.
ماذا تفعل؟
أليس واضحًا؟ أتفقّد الرسائل الإلكترونية.
أتظن أنه لا يجدر بي الذهاب إلى "شيلا" غدًا يا "فوات"؟
لم أحضر إلى عشاء الطلاب منذ أعوام.
دعني أؤجل الأمر هذا العام أيضًا.
لماذا؟ كنت ترغبين في الذهاب بشدة.
أو يمكنني الذهاب، لكن من دون المكوث في الفندق.
- سأعود إلى البيت مساءً. - مستحيل.
ستتغيب السيدة "أيسون" ليومين.
ماذا ستفعل؟ كيف سترعى "سيلين"؟
أتمت ابنتك عامها الـ17 لتوها.
ليست طفلة ولا رضيعة.
دعيها وشأنها.
لديها درس بيانو غدًا، فلا تنس.
بعد الدرس، اذهب لأخذها
كي لا تُضطر إلى المجيء إلى البيت وحدها ليلًا.
عُلم يا سيدتي.
أنا سجلت أرقام هواتف معلّمة البيانو
والمدرسة و"جيدا" في هاتفك.
بمناسبة الحديث عن "جيدا"…
ألا تظن أن علاقتها بـ"سيلين" تتوطد أكثر قليلًا من اللازم؟
هذا يعني أنهما على وفاق إذًا.
نعم، لكنهما تعرفان بعضهما الأخرى منذ شهرين أو ثلاثة.
أظن أنهما مختلفتان تمامًا.
فـ"سيلين" مجرد طفلة.
أمّا "جيدا"، فتبدو أكثر نضجًا بعض الشيء.
تتصرف كامرأة ناضجة، أليس كذلك؟
من؟
حضرة المستشار، هل يمكنك تفقّد رسائلي الإلكترونية يا تُرى؟
- "أردا"، ألا يستغرق الأمر أكثر من اللازم؟ - كلّا، لا تقلق.
القانون واضح. إن لم يكن شريكك وفيًا بالتزاماته…
بحق السماء، أي وفاء؟
- إنه يدبّر أمرًا من وراء ظهورنا… - لا تقلق يا سيد "سيرفيت". سأتولى الأمر.
"باهار"، أين "تيكين"؟
إنه قريب. سيأتي قريبًا.
ماذا حدث؟
ماذا تظن؟ حاسوبي فيه عطل ما.
أنت أصررت على أن نغيّره. كان القديم يعمل بلا مشكلة.
سأخرج. هل من شيء تود إخباري به؟
أين؟
في الواقع…
- ماذا؟ - ماذا؟
- حبيبة جديدة؟ - في الواقع، سنرى…
جيد. متى ستعود؟ هل ستعود؟
لا، لن أعود. سأغادر مبكرًا من باب التغيير.
بالطبع، يمكنك المغادرة مبكرًا ويجدر بك ذلك.
متى سأقابلها؟
تلك الأمور من تدابير القدر يا أخي. إنه النصيب، أليس كذلك؟
بالطبع. أعلم، فأنت لم يحالفك إلا الحظ السعيد.
- بحقك! - صديقي "تيكين"، تعال.
اذهب، وإلا فستصبح أعزب في نهاية المطاف يا أخي.
أسعدك الله. لا تتأخر على صهرتنا الجديدة.
- تعال. ألق نظرة على حاسوبي. - حسنًا.
ظل يزعجني طوال الصباح.
هل أُعدّ لك شرابًا؟
لا، شكرًا.
سيد "فوات"، وصلت سيدة للتو.
ليس لديها موعد مسبق، لكنها ترغب في مقابلتك.
ما سبب زيارتها؟
حسب فهمي، إنها قضية وصاية.
"باهار"، ألا تعرفين؟ نحن لا نتولى قضايا الوصاية.
- هيا، أبلغيها بدماثة. - أبلغتها، لكنها مصرّة.
سيد "فوات"!
هلّا تمهلني خمس دقائق وتنصت إليّ من فضلك.
سيدتي، أنا آسف، لكنني لا أستطيع مساعدتك.
يمكنني إحالتك إلى أحد أصدقائي المختصين.
لماذا لا يمكنك مساعدتي؟
ألست أنت من يظهر في التلفاز للدفاع بحرارة عن العدالة والقانون والضمير؟
أريدك أنت.
"تيكين"، يمكنك فعل هذا لاحقًا، اتفقنا؟
- بالتأكيد. - اتركينا وحدنا لخمس دقائق يا "باهار".
- تفضّلي بالجلوس. - شكرًا.
حسنًا، المحامي الذي يظهر في التلفاز
للدفاع بحرارة عن العدالة والقانون والضمير ينصت إليك.
سيد "فوات"، أنا تطلقت منذ مدة.
منحتني المحكمة حق الوصاية على ابنتي، لكن والدها رفع دعوى قضائية.
يريد أن يسلبني ابنتي.
لا تقلقي، فالأرجح أن دعواه ستُرفض.
يلزم الوالد أن يكون لديه سبب قوي جدًا ليأخذ حق الوصاية منك.
هل لديه مثل ذلك السبب؟
- سيدي! ماذا تفعل؟ - ابتعدي!
- سيدي، هلّا توقفت! سيدي! - تحركي!
ألم آمرك بألّا تذهبي إلى محام؟
أعطيني ابنتي وإلا فسأقتلك!
مهلًا لحظة! ماذا يحدث؟ هذا ليس مرتعًا لكل من هب ودب.
- "باهار"، أين الأمن؟ - استدعيتهم.
أتريدين ابنتي؟ لماذا قد أعطيك إياها؟
إلام تنظرون؟ لقد عيّناكم هنا لتوفروا الأمن!
حضرة المستشار، لا تصدّقها!
إليكم عني!
لا تصدّقها يا حضرة المستشار.
- أنت لا تعرف من أي نوع من البشر هي. - خذوه بعيدًا!
إليكم عني!
حضرة المستشار!
شكرًا لك.
شكرًا.
حسنًا، سأتولى قضيتك.
شكرًا جزيلًا يا سيد "فوات".
لديّ بعض الاجتماعات المهمة اليوم.
تعالي غدًا في الموعد نفسه. سنناقش التفاصيل.
- حسنًا. هذا مناسب. شكرًا. - رائع.
- هل أنت بخير؟ - أنا بخير، شكرًا.
حسنًا.
"باهار".
- نعم يا سيدي. - هل غادروا؟
- نعم. - رائع.
- هذه السيدة… - "أيلين".
أرجوك أن ترافقي السيدة "أيلين" إلى الخارج.
بالطبع.
لديها موعد معي غدًا.
- قضية وصاية. - مفهوم.
- شكرًا لك. - لا عليك.
من هنا.
هل أنت بخير؟
توقّفي.
على مهلك. هل يلاحقك أحد؟
- آسفة يا أستاذة. - هيا، من البداية.
"سيلين"، كم مرة حدث هذا الليلة؟
أستاذة، إنه أبي. أيمكنني الرد عليه؟ هذه المرة الأخيرة.
بابا؟
هل أنهيت درسك؟
- لا يا أبي. لا يزال جاريًا. - حسنًا. انتظريني، أنا في الطريق.
- قد يكون هناك زحام مروري. - ليس عليك فعل هذا.
- سأعود إلى البيت بنفسي. - لا يمكن.
لديّ تعليمات. انتظريني.
- حسنًا. - حسنًا.
- أهلًا يا "جيم". - سعدت بلقائك.
مرحبًا.
أنا آسفة يا أستاذة.
- قلت لك إليك عني! - تعالي معي!
ادخلي!
ماذا تفعلين؟
أتريدين سلبي ابنتي؟
هيا!
- إليك عني! - هيا!
لا تدفعيني إلى الجنون!
ماذا تفعل؟ لماذا تعاملها بخشونة؟
لماذا تكترث؟ إنها زوجتي.
أنت لديك ابنة أيضًا يا حضرة المستشار!
ماذا ستفعل إن حاولوا سلبك إياها؟
"(إسطنبول) الكبرى"
علينا استخراج أمر حماية بأسرع ما يمكن.
- ما المضحك إلى هذا الحد؟ - هناك أمر حماية مستخرج بالفعل.
لكن كما ترى، ما من أحد يحميني.
إلا أنت بالطبع.
شكرًا لك مجددًا.
"(هوليا)"
المعذرة.
- كيف حالك يا عزيزي؟ - بخير. وأنت؟
أما زلت في السيارة؟
- ألم تأخذ "سيلين"؟ - أنا تعطلت.
لكنني تحدثت إليها. سآخذها قريبًا.
بحق السماء يا "فوات"! أنت وعدتني.
لا بأس. إنها فتاة ناضحة.
ستكون بخير، لا تقلقي. يمكنها الانتظار قليلًا.
من الواضح أنك منزعج لسبب ما.
- هل من أحد معك؟ - لا.
تبدين جميلة جدًا.
أنا تأنقت.
على أي حال، أنا وصلت.
سأذهب الآن، اتفقنا؟ أراك لاحقًا.
حسنًا. لا تفرطي في شرب الكحول.
حسنًا. إلى اللقاء.
أنا آسفة على إلهائك عن مسؤولياتك.
أي مسؤوليات؟
سآخذ ابنتي من درس البيانو.
سأنزل هنا.
أمتأكدة؟
- يمكنني جعل أحد من المكتب… - لا، إننا قريبان جدًا من عملي.
سيخشى المجيء إلى هنا.
حسنًا، كما تشائين.
شكرًا.
كما قلت لك، سأكون في انتظارك غدًا في الموعد نفسه.
حسنًا.
وداعًا.
"شركة إعمار (ليفيندولو) ابتسم من أجل حياتك الجديدة"
الشخص الذي تتصل به ليس…
- طابت أمسيتك يا أستاذة. - طابت أمسيتك.
أنا أتيت لأخذ "سيلين".
لقد غادرت "سيلين" يا سيد "فوات".
- كان يُفترض بها انتظاري. - لم تكن قادرة على التركيز اليوم.
أرادت المغادرة مبكرًا، فسمحت لها.
يا للهول.
ألم تخبرك؟
لا بأس. الأرجح أنها في مكان ما بالقرب من هنا.
سأتصل بها.
- شكرًا. ليلة سعيدة. - ليلة سعيدة.
الشخص الذي تحاول الاتصال به ليس…
"جيدا"، مرحبًا. أنا "فوات"، والد "سيلين".
خالي "فوات"، هل من خطب ما؟
هل "سيلين" معك؟
لا. كانت ذاهبة إلى درس البيانو اليوم.
هل اتصلت بك؟ هل تحدثت إليها الليلة؟
لا. لم تتصل بي أيها الخال "فوات".
- هل وقع مكروه ما؟ - لا.
كان يُفترض بي أخذها، لكنها لم تنتظرني.
لم تتصل بي وهاتفها مغلق، فقلقت بعض الشيء.
على أي حال، الأرجح أنها في البيت.
شكرًا يا "جيدا".
إذا تواصلت معي، فسأخبرها بأنك اتصلت.
"سيلين"!
"سيلين"! صغيرتي!
"سيلين"!
"سيلين"!
"سيلين"؟
"سيلين"؟
بحقك يا صغيرتي.
الشخص الذي تحاول الاتصال به ليس متاحًا.
الشخص الذي تحاول الاتصال به ليس متاحًا.
ردي على المكالمة يا صغيرتي!
الشخص الذي تحاول الاتصال به ليس متاحًا.
الشخص الذي تحاول الاتصال به ليس متاحًا.
بحقك يا "سيلين".
- مرحبًا؟ - مرحبًا يا "فوات".
مرحبًا! "هوليا"، أيمكنك سماعي؟
مهلًا لحظة. الضوضاء شديدة للغاية.
مرحبًا. هل وقع خطب ما؟
كانت "سيلين" متجهمة بعض الشيء هذه الأمسية.
أنا سألتها عن السبب، لكنها لم تخبرني. هل أخبرتك بأي شيء؟
إنها دروس البيانو، فهي لا تروقها.
إنها ممتعضة فحسب.
هل تحدثت إليها؟
هل تعرفين عن أي مستجدات في حياتها؟ هل أخبرتك بأي شيء؟
بالطبع، فقد تكلّمنا بعد ظهيرة اليوم.
قالت إنها بخير وأنهت المكالمة. قبل درس البيانو.
لماذا تسأل؟
مرحبًا يا "فوات"؟
أمهليني لحظة يا عزيزتي، فثمة أحد يتصل بي.
سأتصل بك لاحقًا.
من يتصل في مثل هذه الساعة؟
"فوات"، ماذا تفعل؟
يا له من موقف معقد!
حسنًا، سأعاود الاتصال بك.
لا أدري من المتصل. إلى اللقاء.
- مرحبًا؟ - هل أنت "فوات أكينجي"؟
نعم، هذا أنا.
أنا المأمور "بولينت دوروير".
"قسم الطوارئ"
"وحدة الرعاية المركزة"
"سيلين أكينجي"؟
ابنتي.
ابنتي. "سيلين".
فتاتي الجميلة.
أبي؟
صغيرتي، أنا هنا معك.
أنا هنا يا فتاتي الجميلة. أنا هنا يا حلوتي.
ماذا أصابك؟
سيدي، ما علاقتك بالمريضة؟
سيدي، من أنت؟
أنا والدها، "فوات أكينجي".
كيف حالها؟
لا تقلق، إنها بخير.
سيد "فوات"، لنخرج.
- من أنت؟ - النائبة المفوضة "ليلى".
لنتحدث في الخارج.
أبي.
ماذا حدث؟
من فضلك، تعال من هنا.
أبي.
صغيرتي.
فتاتي الصغيرة. سأعود بعد قليل.
- سأكون أمام الغرفة مباشرةً، اتفقنا؟ - حسنًا.
- اتفقنا؟ - لا تذهب.
سأعود بعد قليل.
ابقي معها رجاءً.
من بعدك.
- ماذا حدث؟ أخبريني. - سيد "فوات"، اهدأ.
- كيف لي أن أهدأ؟ - سيد "فوات". اهدأ.
- من أنت؟ - أنا المأمور "بولينت دوروير".
هلّا تجلس هنا.
لا. أخبراني بما حدث.
في الواقع…
لقد عثروا على ابنتك فاقدة الوعي في أحد الأزقة المتفرعة من شارع "أكسوي".
لقد تعرضت للاعتداء.
أنت رأيت هذا بالفعل.
لكن هذا ليس كل شيء. أعني…
ماذا؟
إنها تنزف.
عُثر على بعض الأدلة على جسدها وملابسها التي تشير إلى تعرّضها لاعتداء جنسي.
"غرفة المعاينة الأولى"
أخذنا عينة للتحليل. أُرسلت النتائج إلى المعمل…
سيد "فوات". لم يتأكد الاستنتاج بعد.
لكنه من المحتمل أنها تعرّضت لاعتداء جنسي…
سيد "فوات".
اهدأ يا سيد "فوات". أرجوك أن تحاول الهدوء.
أرجوك.
حضرة المأمور، المعذرة.
وصلت نتائج المعمل. ينبغي لك إلقاء نظرة.
سنعود ونطلعك بالمستجدات.
نأمل أن تتعافى قريبًا.
"غرفة المعاينة الثانية"
"فوات"!
أين هي؟
هل هي هنا؟
أين؟
هل أنت والدتها؟
لقد خدرناها.
انظر إلى وجهها!
وصلت نتائج الفحص.
تأكد تعرّضها لاعتداء جنسي.
لا تقلق. سنعثر على هذا الرجل.
ستعثرون عليه…
وماذا إن عثرتم عليه؟
سيرتدي بذلة ويحني رأسه.
سيقضي سنتين في السجن ثم يخرج.
أي شارع أيها المأمور؟
- شارع؟ - في أي شارع عثرتم على ابنتي؟
شارع "أكسوي".
سيد "فوات".
لا تفعل أي شيء.
"شارع (أكسوي)"
"ليس عليك قطع كل هذه المسافة إلى هناك، فنحن تولينا الأمر…"
"هذا هو الرجل الذي اغتصب ابنتك…"
أُقسم أنني لم أفعلها.
لم أمسّها بأي أذى، فأنا بدوري لديّ زوجتي وأبنائي. أرجوك.
"ألا تصدّقنا؟"
"هل تريدنا أن نعاقبه؟"
"سيفي بالغرض أن ترسل وجهًا مبتسمًا"
"أمامك 45 ثانية لتقرر."
"إن كنت مستعدًا، فسنبدأ."
"لسنا نمزح."
دعني أذهب! أتوسل إليك!
لا تلمسني!
دعني أذهب!
دعني أذهب!
النجدة!
دعني أذهب!
أُقسم أنني لم أفعلها.
ليس لي أي علاقة بها. أخي، أرجوك…
سحب و تعديل "محمد سامى عبد الهادى" Extracted & edited by Mohamed Samy AbdElHady
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.