All language subtitles for Leviticus.2026.1080p.WEBRip.x264.AAC5.1-_YTS.GG_-_YTS.BZ-Arabic[1]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ترجمة وتعديل ‫|| د.علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

‫عذراً، تنبيه للزوار.

‫تم إغلاق المسبح الآن.

‫يرجى التوجه نحو المخرج.

‫ما الذي تفعله هنا؟

‫حسناً.

|| سفر اللاويين ||

‫انتظر. اللعنة، أياك!

‫توقف!

‫تباً. اهدأ قليلاً!

‫أتظن أنّي أستطيع الصعود إلى هناك؟

‫ماذا؟

‫الأفاعي والأماكن المرتفعة.

‫فهمت.

‫ياللهول.

‫ما الذي يجعلك تظن أنّك قادر على رفعه؟

‫أستطيع فعلها.

‫اللعنة!

‫عنكبوت قمعي!

‫على كتفك.

‫فقط لا تتحرك، إتفقنا؟

‫تباً لك يا مخنث.

‫ماذا؟

‫ما هذا التصرف الأرعن؟

‫جرب أن تفعلها مجدداً.

‫تباً.

‫ما الذي تفعله بحق الجحيم؟!

‫ألا يوجد شيء لا تخاف منه؟

‫علينا المغادرة.

‫أجل، حسناً.

‫وماذا يعني ذلك؟

‫لا أعلم، أهذا أمر جيّد أم سيئ؟ هل هو...

‫ليس أمراً على الإطلاق.

‫أجل، لكن بحقك.

‫"بحقك" ماذا؟

‫تتجاهلني في المدرسة ‫ثم تطلب مني الخروج معك هكذا؟

‫هذا لا يبدو منطقياً على الإطلاق.

‫أنا لا أتجاهلك.

‫بل أنّك كذلك!

‫تكون شخصاً مختلفاً تماماً ‫حين نكون في المدرسة.

‫ثم تتغير حين ننفرد.

‫أعطني مثالاً واحداً على كيفية اختلافي!

‫- في طريقة تصرفك وحديثك... ‫- لا يمكنك ذكر شيء!

‫...وكلامك ومشيتك. في كل تفاصيلك.

‫أنا ذات الشخص الأحمق ‫الذي عرفته دومًا يا صاح.

‫لست كذلك.

‫انبطح ارضًا! انبطح ارضًا!

‫ابتعد عني!

‫حسناً.

‫هل زرت ذلك المكان قبلاً؟

‫تقصد الطاحونة؟

‫لا، إنها المرة الأولى.

‫وأنت؟

‫أجل، مرتي الأولى أيضاً.

‫جيّد.

‫لا تخبر أحداً بأمرها.

‫عن الطاحونة؟

‫بالتأكيد، لن أفعل.

‫أراك لاحقاً؟

‫أجل.

‫هل ستفتح قلبها للحب والمغفرة؟

‫وحين تتقبل محبة الرب،

‫ستكون مستعدة لاتخاذ قراراتها بإرادتها.

‫الخيارات الحرة التي ستقودها إلى هنا.

‫لتعترف بذنوبها وتتطهر.

‫لأننا ندرك تماماً المسؤولية...

‫الجسدية والروحية المترتبة على الأبوة.

‫والآن أنا واثق

‫من أنّكم سئمتم من سماع صوتي.

‫حتى أنا سئمت منه!

‫لذا يسعدني أن نجتمع الآن جميعاً

‫ونرفع صلواتنا من أجل هذه الصغيرة.

‫♪ أحلك الظلال ♪

‫♪ في غياهب السم، تتجرعها ♪

‫♪ نادِ باسمي ♪

‫♪ وسآتي لمواجهة كل شيء ♪

‫♪ كل ما أوجدته بيديك ♪

‫♪ أجل ♪

‫♪ كل ما انكسر ينمحي ويزول ♪

‫♪ ألتجئ إليك بكل إخلاصي، ألهمني الصواب ♪

‫♪ كل ما هو مقدس يواسي آلامي ♪

‫♪ أعلم أنه أنت، إيماني ثابت ♪

‫♪ ألهمني الصواب ♪

‫♪ كل ما انكسر ينمحي ويزول ♪

‫♪ ألتجئ إليك بكل إخلاصي، ألهمني الصواب ♪

‫♪ كل ما هو مقدس يواسي... ♪

‫كم تقدّرين عمر تلك الأم؟

‫(نعيم)!

‫ربما في الثانية عشرة.

‫لكن هناك أطفال أكبر سناً هنا أيضاً.

‫أمي.

‫(سالي فرانكستون) تحب موسيقا ..تيرانس" النفسية تلك"

‫التي تستمع إليها.

‫اسمها في الواقع "ساي ترانس"،

‫ولم أستمع إليها منذ انتقلنا إلى هنا.

‫ولم تكون أيّ أصدقاء أيضاً.

‫أمي، أرجوكِ توقفي عن هذا.

‫"ساي ترانس"؟

‫منذ متى وأنا أنطقها بشكل خاطئ؟

‫منذ ثلاث سنوات تقريباً.

‫واثقة أنك كنت تجد ذلك مضحكاً.

‫وما زلت.

‫(أرلين).

‫لا بد أنك (نعيم).

‫أنا (رود).

‫أنت تعرف ابني (هانتر) من المدرسة.

‫أهلاً يا صاح.

‫(أرلين)، هل فكرتِ بالأمر مجدداً؟

‫بشأن قصتكِ؟

‫أعني، لا داعي لأن تكون طويلة حقاً.

‫كان الوقت متأخراً...

‫وكانت السماء متوشحة ببريق برتقالي.

‫و..

‫كان هناك صوت أجراس، ،أجراس معدنية زائفة

‫فقالت ليّ: "الإله يناديك يا (نعيم)".

‫"أنصت."

‫فقلت لها فقط:

‫"أمي، سئمت من ترهاتكِ هذه".

‫"إنها مجرد شاحنة مثلجات!"

‫فأجابتني حينها:

‫"يوماً ما يا (نعيم)"

‫"ستؤمن بأشياء لا يمكنك رؤيتها."

‫ثم استمرت بالضحك.

‫اعتادت أن تضحك كثيراً.

‫لم يكن ينبغي أن أخبرك بذلك. أنا متأسف.

‫لا داعي للاعتذار.

‫هل يعجبك المكان هنا؟

‫ماذا؟

‫ما الذي يعجبك في هذا المكان؟

‫لا شيء، أمي هي من أرادت .الانتقال إلى هنا

‫قالت إنها تنتمي إلى هنا.

‫تنتمي لماذا؟

‫لأناس يتشاركون معها الإيمان.

‫لا أعلم. مجرد هراء.

‫والآن علقنا في هذه بؤرة القذارة.

‫إذن لا شيء يعجبك إطلاقاً؟

‫ماذا؟

‫ألا يوجد أيّ شيء تحبه في هذا المكان؟

‫لا.

‫لا شيء على الإطلاق.

‫كنت أعلم مغزى تصرفه، .كان يسير بلا هدى

‫لأنه طالما ظل يشغل نفسه بالخروج،

‫فلن نضطر للتحدث في الأمر.

‫كنت أعلم أن هناك مصيراً .(مرعباً ينتظر (توم

‫ينتظرنا نحن الاثنين، في الواقع.

‫وكنت أجلس في البيت وسط .هذا الصمت المريب

‫لكنّي وجدت ملاذاً آخر .في خضم ذلك الصمت

‫وجدت مَن يستمع إليّ.

‫كان يتحدث عن الموت،

‫لكن قبل كل شيء، .كان يتحدث عن الحياة

‫المسيح يتجلى في ذلك الصمت.

‫وأنا أصبحت أعشق ذلك الصمت الآن.

‫فهو يمنحني إحساساً بالأمان.

‫"لا تمُت أيها الموت المسكين"،

‫"فلستَ بقادرٍ على قتلي"

‫"من الراحة والنوم"،

‫"اللذين ليسا إلا ظلالاً لك"،

‫"ننال متعةً جليلة، فكيف بك أنت؟"

‫"وسرعان ما يمضي أفضلنا..."

‫حقاً؟

‫لا.

‫(نعيم)، أأنت واثق أننا لا نستطيع تقديم شيء لك؟

‫شاي، ماء، عصير؟

‫ما رأيك ببعض الجعة؟

‫- يظن نفسه خفيف الظل! ‫- أنا كذلك حقاً!

‫نحن لا نشرب الكحول.

‫(إيزي)؟

‫شكراً.

‫إذن..

‫هل تريد..

‫هل تريد أن تخبرنا بما يحدث؟

‫هل والدتك بخير؟

‫أعلم أنكما مررتما بالكثير.

‫عداني ألا تخبرا (هانتر) بأني أتيت.

‫أرجوكما، لا تخبرا أحداً منهما.

‫هل حضرت أحد تلك العروض قبلاً؟

‫أجل.

‫مجرد استعراض آخر ‫يقيمه والداي لأجل هؤلاء المغفلين.

‫أجل، صحيح.

‫وأبي أحد هؤلاء المغفلين اللعناء.

‫أتظن أن بإمكان هذا الرجل إيقاف الأمر؟

‫إيقاف ماذا؟

‫- هل تشعر بها؟ ‫- لا، شكراً.

‫أخبرنا بما تجده في صدرك.

‫أظن أن الجو بارد بعض الشيء هنا.

‫هذا جيّد.

‫فالبرودة طمأنينة.

‫إن في تجليات الأقدار حكمة.

‫كل تلك الآلام...

‫ها قد حلت عليك الشفاء.

‫هذه هي بركتك.

‫هل تشعر بها؟

‫في الحقيقة.. ليس تماماً، لا.

‫أشعر فقط ببرودة أشد من ذي قبل.

‫هذا هو النور الإلهي يحفّك من كل جانب.

‫كل نزواتكما،

‫وكل فجوركما،

‫وكل أهوائكما،

‫يجب أن تزول الآن.

‫ليس غداً، بل الآن!

‫في هذه اللحظة.

‫والآن انظرا.

‫انظرا إلى النور.

‫بقدرة لهيبك المقدس،

‫طهّر ما دُنّس وطالته الآثام.

‫نارانِ يا رب،

‫نارٌ لتطهير الدنس ونارٌ لتجديد الروح.

‫أبناء (هارون) قدموا نارًا اتباعًا لرغباتهم

‫وعبدوا الهوى كما شاؤوا.

‫(رود)، ما الذي يحدث؟

‫فنزل عليهم نار العقاب!

‫- (رايان)! ‫- (هانتر)؟

‫ما الذي يجري؟ (هانتر)؟

‫(هانتر)! (هانتر)! ماذا يحدث؟

‫(رود)، ما الخطب؟ ما الذي يجري هنا؟

‫أرجوكم! ليساعده أحدكم على التنفس!

‫أبناء (هارون) قدموا نارًا اتباعًا لرغباتهم

‫وعبدوا الهوى كما شاؤوا.

‫ولهذا نزل عليهم نار العقاب!

‫- (هانتر)! ‫- ثبّتوا رأسه!

‫(هانتر)! أنا هنا. انظر إليّ!

‫(رايان)، أرجوك!

‫بالنار التي تأكل الأخضر واليابس،

‫أستنزل العذاب والحساب.

‫لتسقط النار الآن!

‫أنهوا هذه المهزلة فوراً!

‫ليساعدنا أحد!

‫ليفعل أحدكم شيئاً! أنا خائف!

‫♪ الأبواب مُشرعة ♪

‫♪ وأنا أؤمن ♪

‫♪ أؤمن أن كل جبل ♪

‫♪ حُفر في قاعه اسمك ♪

‫♪ أؤمن أن كل نهر... ♪

‫يا إلهي!

‫أجل.

‫ماذا هناك يا مخنث؟

‫يا لك من فاشل.

‫الزم مسارك على الطريق يا صاح!

!مهلاً، مهلاً

‫(رايان)؟

‫سترانا والدتك.

‫وسيكتشفون أمرك أنت أيضاً.

‫أأنت بخير؟

‫هيّا.

‫عليك أن تتوقف.

‫أتوقف عن ماذا؟

‫- لا أستطيع. ‫- (نعيم)؟

‫صاح! لنخرج إلى الطريق يا صاح.

‫أخبرتك ألا نأتي إلى هنا.

‫سيروننا.

‫أأنت واثق عدم وجود أحد؟

‫أأنت متأكد؟

‫تعال إذن.

‫هيا بنا.

‫التزم الهدوء، إتفقنا؟

‫لحسن الحظ أنهما ينعزلان دوماً في غرفتهما.

‫أجل، لكن ماذا لو كان هناك أحد؟

‫أجل، لنحاول فقط.

‫ظننتك خائفاً.

‫هل ستفعلها أنت أيضاً؟

‫أنا فقط.

‫يا إلهي، هذا مثير للشفقة!

‫(رايان)! (رايان)!

‫تباً.

‫- توقف عن ملاحقتي! ‫- (رايان). (رايان)!

‫كف عن هذا! ‫توقف عن القدوم إلى منزلي!

‫ما الذي جرى؟

‫أنت!

‫كان هذا بسببك أنت!

‫أرجوك، لا تجبرني على فضح الأمر لأي أحد.

‫دعني وشأني فحسب.

‫أرجوك.

‫أنت!

‫ البطاطس!

‫ذلك الرجل الذي كان في منزلك ليلة امس..

‫ما الذي فعله بك؟

‫لقد افلحت الطقوس مع أطفال .في كل مكان

‫في "ريدباي"، كانت هناك فتاة.

‫كان هناك شاب في "ماونت هارفي" ،أُجريت له الطقوس ذاتها

‫وقد أصبح أباً الآن!

‫هذا ما سمعته.

‫إذن هل نجح الأمر؟

‫معك؟

‫لماذا تسأل؟

‫وماذا عن (رايان)؟

‫هل أفلحت الطقوس معه؟

‫يتكرر هذا كل ليلة.

‫حين أغلق المكان..

‫...يأتي إلى هنا.

‫ما كان ينبغي له مواصلة ذلك.

‫مواصلة ماذا؟

‫إنه يرمي القمامة عليّ.

‫- فهمت. ‫- حين يأتي إلى هنا.

‫- لم أقصد ذلك... ‫- لا نفعل أيّ شيء آخر!

‫لماذا لا يصدقني أحد؟

‫(هانتر)!

‫(هانتر)! (هانتر)!

‫(هانتر)، لا!

‫(هانتر)، توقف!

‫لا، توقف!

‫(هانتر)!

‫(هانتر)، لا.. توقف! ‫(هانتر)! (هانتر)!

‫(هانتر)! (هانتر)!

‫(هانتر)، لا!

‫(هانتر). انتظر!

‫(هانتر)؟! (هانتر)؟!

‫(هانتر)، أين أنت؟

‫(هانتر)!

‫لقد تمكّن ذلك منه!

‫- ذلك الشيء قتله بلا رحمة! ‫- حسناً، اهدأ.

‫(نعيم)، أنا لستُ عدوتك، إتفقنا؟

‫أنا هنا لمساعدتك، لكن لا يسعني .ذلك إلا إذا حافظت على هدوئك

‫حسناً؟

‫هل الأوضاع مستقرة في المنزل؟ ‫

‫أعني بينك وبين أمك؟

‫ماذا؟

‫أقصد، أحياناً وفي بعض المواقف..

‫حين نواجه أمراً ما..

‫ويكون تقبله أشد قسوة من أن نحتمله، .فإننا ننكره

‫نتجاهله ونبعده عن أذهاننا.

‫ونحاول استبدال الحقيقة القاسية .بأوهام أخرى

‫- برواية من اختلاقنا. ‫- شعرت بوجوده عند محطة الوقود!

‫وشعرت به مجدداً في كشك الصور!

‫(نعيم)، حسنًا؟!

‫نحن جميعاً نسعى لنفس الهدف، .والشرطة تبذل قصارى جهدها

‫لكن...

‫...إذا أردت مساعدتنا بحق، .عليك أن تكون صادقًا

‫فما تصفه الآن، ،هذا الكيان الذي تتحدث عنه

‫يبدو أمراً منافياً للعقل.

‫إنه يترصد لـ (رايان)، وسيقضي عليه!

‫اسمع، سيدخلون إلى هنا ...ويوجهون لك تهمة

‫عرقلة مجريات التحقيق!

‫هل يمكنكِ فقط.. أرجوكِ!

‫أهذا ما تريدني أن أفعله؟

‫افعلي أي شيء، أرجوك! أنا فقط.. !إنه يتربص به لقتله

‫فقط..

‫طالما راودني هذا الشعور...

‫...طوال حياتي، كنتُ...

‫...كنتُ أهابه.

‫ومنذ أن انتقلنا إلى هنا،

‫تضاعف خوفي منه بشكل لا يُطاق.

‫لأنني أنا و(رايان)...

‫...كنا نتشارك الخوف ذاته.

‫وتقربنا من بعضنا.

‫أعني، ارتبطنا ببعضنا.

‫وكان الأمر مثيرًا.

‫لكنه جعلني أشعر بخوف أشد وأعمق.

‫الآن لا أريدك أن تقلق، إتفقنا؟

‫- سنتحدث إلى مختص. ‫- والد (هانتر).

‫لا أعلم، هو يدير الكنيسة.

‫قد يعرف أين نجد ذلك الرجل.

‫- المعالج الروحاني. ‫- سنبحث في الأمر.

‫أعدك بذلك، حسناً؟ ‫

‫شكراً.

‫حضرة الرقيب، سأكون عندك خلال دقيقة.

‫مَن هؤلاء؟

‫أمي؟

‫كنت أفكر يا (نعيم).

‫ربما سيبقى هناك دوماً أطفال ‫يؤذون كُثُراً مثل (هانتر).

‫ومثل (رايان).

‫ومثلك أنت.

‫تلك السيّدة في الشرطة تقول .إنها ترى ذلك باستمرار

‫ترى أن مشاعر الكراهية تلك .(هي ما قضت على (هانتر

‫أنا فقط...

‫لا يمكنني تحمّل خسارتك أيضاً.

‫أنا أسفة.

‫أمي، لا! لا، لا يمكنكِ فعل هذا!

‫أرجوكِ، لا أستطيع!

‫لا، لا يمكنكِ فعل هذا يا أمي!

‫أمي! أمي!

‫ابتعدا عني!

‫اهدأ!

‫لا، لا يمكنكم فعل هذا! اتركوني!

‫أمّاه، قتلوا (هانتر) يا أمّي.

‫يا رجل.

‫ليس من مصلحتكَ فعل ذلك.

‫- لا بأس. ‫- لاـ أرجوك، اتركني.

‫أرجوك!

‫لا، اتركني.

‫كفاكَ يا (نعيم)، اثبت.

‫كفّ عن لمسي.

‫انظر.

‫انظر.

‫انظر.

‫ناران يا ربّي.

‫نار للتدنيس وأخرى للتطهير.

‫أبناء (هارون) قدموا نارًا اتباعًا لرغباتهم

‫وعبدوا الهوى كما شاؤوا.

‫فنزلت نار الحكم عليهم...

‫مرحبًا.

‫عندهم لفائف النقانق التي تحبّها.

‫وعندهم البيتزا أيضًا.

‫ولكنّ فيها الزيتون.

‫أزلتُ الزيتون عنها.

‫(رايان)؟

‫(رايان)، كنتُ أحاول إيجادك.

‫أمرتكَ بالابتعاد.

‫تمهّل يا (رايان).

‫اصطحبتني أمّي عند ذلك الرجل.

‫- المعالج الروحاني. ‫- ولمَ تفعل أمّك ذلك؟

‫لستُ أدري.

‫منذ أن انتقلنا هنا

‫باتت عاجزة عن مواجهة الواقع.

‫أجهل ما عليّ فعله.

‫بئسًا!

‫- النجدة. ‫- هل أنتَ بخير يا رجل؟

‫- إنّه حاول... ‫- مَن؟

‫هو!

‫بئسًا!

‫مهلًا، (نعيم).

‫ابتعد عنّي.

‫أرأيتَه؟

‫- بأيّ مظهر كان؟ ‫- (رايان)، (نعيم).

‫فعلوها بكَ أيضًا، صحيح؟

‫رافقاني.

‫هيّا.

‫هيّا.

‫أطفال في مخيّم كنتُ فيه

‫قالوا أنّ فتاتين ذهبتا إلى الرجل

‫المعالج الروحاني.

‫وبعدئذٍ...

‫ماتت إحداهما في المسبح.

‫قال بعض النّاس أنّها انزلقت.

‫لا أعرف، حسبتُ أنّها قصة تافهة.

‫فلمَ تروينها لنا؟

‫أخي...

‫أخي رآه.

‫لم أصدّق ذلك.

‫وما وضع الفتاة الثانية؟

‫قلتِ أنّ الرجل فعلها بالفتاتين.

‫(جيسيكا).

‫الآن تتسكّع في مستشفى "موريفيل"

‫ليلًا ونهارًا.

‫لماذا؟

‫يأتيكَ حين تكون وحيدًا.

‫والمستشفى المكان الوحيد...

‫(إيزي)، تريدكِ أمّك.

‫ترجمة وتعديل ‫|| د.علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

‫تبعد "موريفيل" نحو ساعة.

‫أليس كذلك؟

‫أتعتقد أنّها صادقة؟

‫بشأن أن تكون وحيدًا معه؟

‫"وُجدَت جثة منقذة سباحة في مسبح عام"

‫"يجب أن يعلم النّاس، تقول صديقة ‫المنقذة في مركز (موريفيل) المائيّ"

‫"أنّ برنامجًا علاجيًا سريًا كان سببًا فيما حدث."

‫عفوًا.

‫(جيسيكا)؟

‫هل أنتما تائهان؟

‫هل عرفتِ فتاة اسمها (مارني)؟

‫يجب ألّا تتواجدا هنا أيّها الصغيران.

‫لا نريد إلّا معرفة أمر ذلك الرجل.

‫المعالج الروحاني.

‫أجل، ولكنّني لا أعرف مكانه.

‫إن وجدتماه فصدّقاني، ليس ‫من مصلحتكما تقبّل ما يقدّمه.

‫فات الأوان.

‫ما هذا الشيء بحقّ السماء؟

‫ماذا رأيتِ؟

‫لطالما ظهر بمظهر المرء الذي...

‫تعلمان...

‫يُفتتن به.

‫ولا يهمّ ما يكون ذلك.

‫صديق مقرّب أو بطل فيلم.

‫مدرّب الرياضة الذي أعجبت به دومًا.

‫إنّه يعلم.

‫إذن...

‫فهل تعتقدين أنّ (مارني) رأتكِ؟

‫حين ماتت؟

‫اذهبا، فلا أستطيع مساعدتكما.

‫لا، ما قصدتُ...

‫لا تبتعدا عن النّاس.

‫- لا، ما كان عليّ قول ذلك. ‫- قلتُ اذهبا.

‫نعتذر، حسبنا أنّكِ تعرفين إيقاف ذلك.

‫لا تقدران على إيقافه.

‫وما من شيء يقدر على إيقافه.

‫- كان علينا أن نتفرّق. ‫- مهلًا.

‫يزداد إتقانًا في التشبّه بكما والتلمّس مثلكما.

‫ناقشنا ذلك سلفًا، ينبغي أن يغادر صديقاكِ.

‫أتحدّث بصدق.

‫هلّا استدعينا دعم أمنيّ هنا؟

‫ابتعد عن صديقك.

‫إنّك تزيد الطين بلّة.

‫إنّك تزيد الطين بلّة، ابتعد عنه.

‫هيّا، ما أنت بمريضة هنا حتّى.

‫هيّا يا (نعيم)، اسرع.

‫نسيتَ أحدًا، هلّا سمحت له بالركوب؟

‫اسمع، هل أنتَ بخير؟

‫(نعيم).

‫بئسًا.

‫اسمع، اسمع.

‫انظر إليّ يا (نعيم)، لن ينال منكَ.

‫ثمّة أناس معك فلن ينال منكَ.

‫أنا هنا، بئسًا، افتح الباب.

‫لا عليكَ يا (نعيم)، لا عليكَ.

‫انظر إليّ، لا عليكَ.

‫سأغادر.

‫ماذا؟

‫ماذا لو أنّها صادقة؟

‫ماذا لو أنّنا نزيده قوّة؟

‫لا تغادر.

‫أكره ذلك المكان عمومًا.

‫أعلم أنّك تكرهه يا (نعيم).

‫- لا تعلم. ‫- بلى، أعلم.

‫لا تغادر.

‫كلّ ذلك ذنبي.

‫أرجوك.

‫لا عليكَ.

‫ربّاه، أنت ميؤوس منك.

‫أجل، عليها أن تهرب معك.

‫أشكرك، أجل.

‫لأنّني أعلم...

‫إنّهم سيركبون الحافلة.

‫- لا أريدها معنا. ‫- أجل.

‫سأفوّت الحافلة مرّة ثانية.

‫أعتذر بشدّة.

‫- (رايان). ‫- (رايان).

‫- ربّاه. ‫- هنا.

‫حسنًا يا (رايان)، فقط...

‫مهلًا يا (رايان)، مهلًا.

‫ماذا حدث؟

‫مَن فعل ذلك؟

‫يا ربّاه.

‫أعلم أنّك تفتقده.

‫هيّا، أرجوك يا حبيبي، عد إلى ديارك.

‫عد إلى ديارك، أرجوك.

‫عد إلى ديارك معي.

‫عد إلى ديارك، أرجوك.

‫أرجوك يا حبيبي، عد إلى ديارك.

‫الحافلة التي ركبناها إلى "موريفيل".

‫تتوجّه إلى المدينة.

‫لا تتبعني.

‫ماذا؟

‫لا ينبغي لكَ أن تكون بقربي.

‫ولا ينبغي لي أن أكون بقربك.

‫حسنًا.

‫حسنًا، تغادر البلدة إذن.

‫وماذا بعد ذلك؟

‫ستتشبّه بالغبي الذي تنجذب إليه.

‫ثمّ الذي يليه.

‫إن كان عليّ التعايش مع ذلك...

‫فلا أودّ أن يظهر بمظهر غبيّ آخر.

‫ولا أريد أن يتشبّه بك.

‫أواثقة من أنّ والديكِ لن يُفزعا؟

‫بشأن السيّارة.

‫لا، أبي هو مَن أخبرني أين أجده.

‫الرجل الذي فعل ذلك بك.

‫سيعرف كيفيّة إبعاده.

‫أين هو؟

‫ما هذا يا (إيزي)؟

‫أسيفعلها هنا؟

‫(إيزي)؟

‫رحل أبي بالأمس.

‫حزم أغراضه ورحل.

‫ما الذي يجري يا (إيزي)؟

‫قال لي أنّني ما ارتكبتُ خطأ.

‫قال عليّ أن أكفّ عن لوم نفسي

‫جرّاء ما حلّ بـ (هانتر).

‫لم يحدث ذلك إلّا بسبب ما أشعرتماه به.

‫ولأنّكما أخبرتما والديّ بذلك.

‫أتخبرانه أم عليّ ذلك؟

‫(رايان)...

‫عمّ تتحدث يا (نعيم)؟

‫ماذا تفعلون هنا؟

‫ينبغي ألّا تخرجا في وقت متأخر، أتعلمون؟

‫صبيّان...

‫مثلكما.

‫(رايان)!

‫- (رايان)! ‫- هيّا.

‫- هاتِ العصيّ. ‫- عاهرة!

‫(رايان)!

‫اضربه على رأسه.

‫هيّا.

‫ثبّتوه أرضًا.

‫امسكوه.

‫توقّف يا (رايان).

‫إنّها سيّارة والديّ.

‫- انتبه. ‫- (رايان)!

‫مهلًا يا (رايان).

‫(رايان)!

‫(رايان).

‫- أعتذر. ‫- ادخل.

‫أخبرتهم عنكَ و(هانتر) لأنّ...

‫ترجّل عن السيارة.

‫الآن.

‫حسنًا.

‫(نعيم).

‫إن رأيتَ شيئًا يشبهني...

‫إيّاك أن تقترب منه.

‫فلن أكون أنا.

‫- (رايان)... ‫- لن أكون أنا أبدًا.

‫ما هذا؟

‫أمّي؟

‫أمّي؟

‫ما الذي يجري؟

‫لا تتركيني وحدي هكذا.

‫عمّ تتحدث؟

‫ثمّة شيء يظهر حين أكون وحيدًا.

‫أيّ شيء ذلك؟

‫يشبه (رايان).

‫وهل ثمّة صبي يشبه (رايان)؟

‫- أيفعل بكَ شيئًا؟ ‫- لا، ليس كذلك.

‫إنّما يشبه (رايان)، دومًا يشبهه.

‫مثل ماذا؟ أيمكنكَ أن تُريني؟

‫لا يراه أحدٌ غيرنا.

‫أمّي.

‫أسمعتِ ما قلت يا أمّي؟

‫أظنّ في عمرك يُشعركَ الأطفال

‫بأشياء كثيرة لا تشعر بها.

‫أظنّ أن (رايان) أوهم عقلك.

‫لا، ليس كذلك.

‫وجعلك تؤمن بشيء ليس أنتَ.

‫- ماذا فعلتِ بي؟ ‫- (نعيم).

‫- حسنًا، ماذا فعلتِ بنا؟ ‫- (نعيم)!

‫بالتأكيد تعرفين شيئًا عنّا.

‫توقّف يا (نعيم).

‫لا تكذب عليّ، أرجوك.

‫وأرجوك...

‫انقل أغراضكَ من غرفتي.

‫وحضّر عشاءكَ بنفسك.

‫أنا (أرلين)، اترك رسالة، شكرًا.

‫(نعيم).

‫(نعيم)، افتح الباب.

‫افتح الباب، فهذا الشيء في الفناء الخلفيّ.

‫اطبق فمكَ، لا، لا.

‫أنا وحدي، أعلم أنّ هذا لستَ أنت.

‫ولا أعلم إن كان هذا أنتَ، أليس كذلك؟

‫لا أودّ أن أكون هنا.

‫وأكره ما فعلتَه بي.

‫ستعود أمّي قريبًا.

‫وستنزعج إن رأتكَ.

‫أجل، لكنّ الفكرة هي أنّها ستراني، أليس كذلك؟

‫ألا يمكنني البقاء هنا إذن؟

‫حتى تعود أمّي؟

‫هذا ما أرادوه.

‫وهو أنّنا نخاف بعضنا.

‫أنا خائف.

‫لا، رأيتكَ خائفًا من قبل.

‫ثعبان يبتلع ضفدعًا.

‫حسبتُ أنّك ستتقيأ ونحو ذلك.

‫تعسًا لك، لأنّك كنتَ خائفًا أيضًا.

‫(رايان).

‫أعتذر لأنّني أخبرتهم.

‫عنكَ و(هانتر).

‫أعتقد أنّني كنتُ خائفًا.

‫ممّا شعرتُ به.

‫تجاهك.

‫ما خفتُ من ذلك يا (نعيم).

‫أمرٌ تافه.

‫أجل.

‫لا، لا.

‫سنغلق المحلّ بعد عشر دقائق.

‫أترون ذلك الرجل؟

‫لا.

‫سنغلق المحلّ بعد...

‫تسع دقائق.

‫أيمكنني البقاء هنا؟

‫فقط لوهلة؟

‫لا، يمكنكِ الإغلاق، إنّما...

‫أريد أن أكون بين النّاس.

‫أيمكنني، أرجوكِ؟

‫أرجوكِ.

‫شخصٌ واحد.

‫شخص واحد، أرجوكم. أيّ شخص.

‫شخص واحد.

‫أرجوكم.

‫(رايان)؟

‫هذا أنا.

‫(نعيم)!

‫هذا أنا.

‫هذا أنا.

‫لا عليكَ.

‫أرجوك، هذا ما أراده.

‫لا عليكَ.

‫لا عليكَ.

‫أرادونا أن نخاف.

‫بئسًا.

‫أنا (رايان).

‫اترك رسالة.

‫لا تتسلّقوا شيئًا هناك.

‫إن رأيتم الصبيّ أو احتجتم مساعدة

‫انتظروا فريق الإسعاف.

‫مرحبًا.

‫سيمرّ الوضع بسلام.

‫أظنّه قد هرب.

‫كنتُ هنا سلفًا.

‫مع (رايان).

‫أعلم أنّك لا تصدّقينني...

‫ولكن منذ أن اصطحبتني عند ذلك الرجل...

‫وأنا أتأذّى...

‫و(رايان) يتأذّى أيضًا.

‫أمّي، أمّي.

‫لا أستطيع مساعدتك.

‫ماذا؟

‫هذا الشيء لا رجعة فيه.

‫هذا ما أخبروني به.

‫أعلمتِ بذلك؟

‫أخبروني أنّ ذلك سيُبقيكَ بمأمن.

‫ولكنّني لستُ بمأمن.

‫إنّني خائف.

‫أعلم.

‫اسمع، لن أكون هنا للأبد.

‫وإنّنا نحتاج الخوف يا (نعيم).

‫هكذا ننجو.

‫إنّه ليس في المنتصف.

‫لننتقل إلى الحقل الثاني، حوّل.

‫بمَ أخبروكِ؟

‫أمّاه!

‫تجمّعوا بهذا الاتجاه، سنغادر.

‫هيّا.

‫الجوّ يبرد.

‫اعلموا المتطوّعين أنّ الصبي ليس هنا.

‫سنغادر، حوّل.

‫علبتان من الجعة، أشكرك.

‫(نعيم)؟

‫(نعيم)؟

‫(نعيم).

‫(نعيم).

‫(نعيم).

‫ظهري لا يتحمّل هذه المقاعد إطلاقًا.

‫لا بأس، فظهري يؤلمني.

‫أرجوك قُل لي أنّ هذا أنتَ فعلًا.

‫ماذا؟

‫مرحبًا.

‫ترجمة وتعديل ‫|| د.علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.