Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"هذه قصة جو سالفو، الذي هاجر إلى الولايات المتحدة، وأصبح مواطناً أمريكياً، ثم أُرسل إلى فيتنام.
كونه خبيرا ،تم تعيين جو في فرقة هدم.
خلال مواجهة مع العدو ،
انفصل جو عن وحدته.
وهنا تبدأ قصتنا.
وبينما كان يتجول بلا هدف على مقربة من أراضي العدو
شهد جو مشهداً بالغ القسوة والترويع
وكان مقدراً له أن يؤثر عليه وعلى مسار حياته."
أُنقذ جو بعد تلك المحنة القاسية
وعُثر عليه في حالة من الذهول وفقدان التوازن
نُقل إثرها إلى مستشفى لإعادة التأهيل.
وبعد ستة أشهر، سُمح له بالخروج
على افتراض أنه شُفي تماماً من تلك التجربة التي عصفت بعقله
لكن في واقع الأمر
كان جو لا يزال رجلاً مريضًا جدًا
وايضا ..ذا عقل شديد الاضطراب والاعتلال."
نعم يا سيدي.
هل يمكنني مساعدتك ؟
نعم، هل يتوفر لديكم ديناميت بنسبة تركيز 60%؟
لدينا مسحوق هنا لتفجير المدينة بأكملها ،
بما في ذلك حماتي.
ههههههههه
...حسنًا ، ربما أفعل ذلك
حسنًا ، قد يكون هذا أفضل شيء
يمكن أن يحدث ذلك في هذه المدينة الصغيرة
منا.
على أية حال ،
كم تحتاج ؟
صندوق واحد يكفي، مع بعض صواعق التفجير أيضاً
كهربائي أم عادي ؟
كلاهما.
أعطني صندوق من كل منهما.
بروس ،
أحضر صندوقاً من عيار 60%،رماد
وصندوق صواعق كهربائية بطول 8 أقدام
وصندوقاً من الصواعق العادية
فقط دقيقة.
كم قدماً من الفتيل تحتاج؟
لفة واحدة فقط
لفة فتيل عادي واحدة
لا ..ليس عادياً،.. للماء
تحت الماء.
قادم.
الاسم ؟
ماذا ؟
اسمك وعنوانك.
إنه قانون جديد.
بهذه الطريقة ، إذا فجرت قاعة المدينة ،
سنعرف أين نبحث عنك.
ههههههههههه
جو بيترسون. 1441 طريق سيلفر كريك، بروفو، ولاية يوتا
الحساب سيكون 67 دولاراً، و 3 دولارات و 14 سنتاً لحاكم الولاية (الضرائب). ههههههههً.
جيد جدا.
هل يمكنك تغليفها من فضلك؟
بالتأكيد ، سأكون أكثر من سعيد بذلك.
هل لديك غرفة للإيجار ؟
نعم.
لا تدخين ، لا شرب ، لا نساء.
إذا كان بإمكانك تلبية هذه المتطلبات ، فسأريك الغرفة
نعم.
.... لا حيونات أليفه
أنا أعرف.
سآخذ الغرفة.
حسناً.
سأنتقل إليها الآن.
نعم، تفضل.
أصبح جو مهووساً بفكرة واحدة...
تدمير البشر،
وخاصة العشاق.
إن مشهد الفتاة الفيتنامية مع خاطفيها الاثنين، قد حرّك شيئاً دفيناً في عقل جو شيئاً لا يمكن إشباعه،
إلا إذا قام بتدمير الآخرين تماماً , كما رأى تلك الفتاة الفيتنامية تُدمَّر أمامه.
لم تكن لدى جو أي خطة مسبقة.
كان يعلم فقط أنه يجب أن يكون مستعداً متى ما سنحت له الفرصة.
ولم يمضِ وقت طويل حتى وجد جو ما كان يبحث عنه بالضبط...
شابان يتعانقان ويتبادلان القبلات...
[إذاعة KMBR تواصل تقديم الموسيقى لمنتصف النهار...]
والآن...
أنا عاجز تماماً عن الاستيعاب،
الأمر غير منطقي بالمرة!
قنبلة موقوتة أسفل سيارة؟
ولماذا؟!
- ربما كانت جريمة تصفية مأجورة.
- كلا، كلا،
لقد فحصت ماضي الفتى،
عمره 18 عاماً فقط،
سجله نظيف،
وليس له أي أعداء.
- وماذا عن الفتاة؟
- الفتاة سجلها نظيف أيضاً،
إنها...
تبلغ من العمر 17 عاماً فقط،
ولا تملك أي أعداء كذلك.
لا أدري...
ربما كان الأمر...
- خطأ في تحديد الهدف مثلاً؟
- لا، لا،
ليس خطأً،
بل مجنون يجوب الشوارع!
- نوع من المعتوهين؟
شخص شاذ الأطوار؟
- كلا...
بل هو...
إنه...
شخص مهووس بالديناميت.
- ربما يكون كذلك.
هل لديك أي خيوط تقود إليه يا جيف؟
- لا...
أقصد، نعم،
لدينا أدلة،
لكننا عاجزون
عن الوصول بها إلى أي نتيجة.
إنها قنبلة موقوتة،
استُخدم فيها الديناميت، وكان هناك مؤقت زمني.
- ولا توجد أدلة تكشف هوية الفاعل؟
- لا نملك أي خيط على الإطلاق!
- وما هي خطتك الآن؟
- حسناً، إن لم يُحلني مفوض الشرطة إلى التقاعد، فأعتقد أن أفضل ما يمكنني فعله هو الذهاب إلى الفراش،
والنوم، ولعلي أستيقظ غداً
لأجد أن هذا كان مجرد كابوس سيئ.
- مَن بالباب؟
- السيدة مارثا.
- ماذا تريدين؟
- لقد أخبرتك حين استأجرت هذه الغرفة أنني لا أسمح بأي إزعاج بعد الساعة العاشرة!
والليلة الماضية، بينما كنت نائمة، أيقظتني
بصوت برنامج "جوني كاسبر" أو أياً كان اسمه!
- حسناً يا سيدة مارثا، يا له من سمع حاد تتمتعين به في مثل سنكِ!
- لست بحاجة إلى ردودك الوقحة أيها الشاب،
وأريد حلاً لهذا الأمر فوراً!
- نعم، سأضع حداً للأمر.
كوني على ثقة تامة بذلك...
سأجعل الأمور في غاية الهدوء هنا، لدرجة أنكِ
لن تعودي قادرة على سماع أي صوت يصدر على هذا الكوكب!
- ممتاز!
حرص جو على استكشاف الأماكن المنعزلة التي يلتقي فيها العشاق.
وفي هذه المرة، استأجر قارباً وتوجه نحو جزيرة مهجورة تقع على ضفاف البحيرة،
على أمل أن يجد ما كان يبحث عنه.
كان هوسه الأقصى هو العثور على فتاة حسناء للاعتداء عليها واستخدام الديناميت لتفجيرها.
وسيظل يبحث دون توقف حتى يجد ما يريده.
وقد وجد أخيراً الفتاة التي كان يبحث عنها.
- آرثر؟
- ماذا تريدين؟
- تعال إلى هنا وسأريك.
- سأحضر بعد قليل.
- تعال الآن...
- آه يا عزيزتي، كم يبعث هذا المكان على الهدوء والسكينة.
- هذا ماقصدته بالفعل
- اخرسي وإلا قتلتكِ
تزايد تعطّش جو لنوعه الخاص من الإثارة , وأصبح أكثر شراسة.
وحتى تلك اللحظة، كان قد أفلت من قبضة القانون بأعجوبة.
فواصل البحث في المناطق النائية والمهجورة بحثاً عن متنفّس لرغباته المحمومة.
وفي هذه المرة، يصادف جو امرأتين
تبحثان بدورهما عن نوعهما الخاص من الإثارة والمتعة.
- ههههه لن تسطيعي الامساك بي ..ههه
- ألن تدخلي؟
- كلا، أنا متعبة.
على الرغم من أن جو مثقل بالعقد والاضطرابات , إلا أن هناك أمراً يستفزه: الفتيات اللاتي ( يمارسن الحب مع بعضهن) .،
لذلك قرر جو الخروج عن أسلوبه واستراتيجيته المعتادة،
بالتأكيد...
بالتأكيد، أنا أتفهم ذلك يا سيدي المفوض.
لكن القسم بأكمله يبذل جهده للعثور على ذلك الرجل
ولكن يا سيدي المفوض، لا نملك أي خيط، ولا نمطاً محدداً، ولا دليلاً نسترشد به، و...
أضمن لك يا سيدي المفوض،
أنني سأبذل كل طاقتي لحل هذه القضية، و...
- يا صاح، تبدو في حالة يرثى لها.
هل لديك مشكلة؟
- نعم، مشكلة...
اية مشكلة ؟ ..باستثناء أن مفجر الديناميت، أو أياً كان ما تسميه، قد ضرب من جديد
هذه المرة فجّر صياداً وزوجته، بالإضافة إلى فتاة انتزعها مباشرة من الماء
ولم يتوقف عند ذلك الحد،
بل ذهب و أحرق كما نظن صديقتها ، أو على الأقل لا نعلم ذلك بعد...
أحرقها على الأرض، وهي ممددة ومقيدة على هيئة صليب
- هل قام بالاعتداء عليهما أيضاً؟
- وكيف لي أن أعلم إن كان قد اعتدى عليها ,في حين انه لم يبقى أي شيء من الجثتين
- حسناً، لن نجني فائدة من البقاء هنا... دعنا نذهب لمحاولة البحث عن بعض الأدلة..
- حسناً.
- حسناً يا سيد فريدمان، يبدو أنك خارج للبحث عن عمل!
- ليس من شأنكِ على الإطلاق إن كنت ذاهباً للعمل أم لا.
الإيجار مدفوع، ولدي ما يكفي من المال وزيادة.
لذلك .. لا تقلقي على نفسك ، ياست الحسن
- حسناً، هذا مكان محترم،
ولا أريد أن أكتسب سمعة تأجير الغرف للمتشردين
في واقع الأمر، لدي عمل بالفعل
بل ان لدي رساله مهمه في الحياه
وهذا لايغيب عن فكري ...
ساحظر صندوق طعامي .
ظل جو يلاحق سيارة لبعض الوقت،
حيث كان يتبع (عاشقان ) .. استمروا في الافلات منه.
وعند وصوله إلى موقف سيارات ظن أنه رأى السيارة تتوقف فيه،
اقترب من السيارة، التي كانت خالية، وفعل ما كان عليه فعله.
لكنها كانت السيارة الخطأ
وحين أدرك خطأه،.... استشاط جو غضباً.
لكنه لم يكن ليقبل بالحرمان،
فقرر أن يُشبع على الأقل رغبته في التدمير.
- لم نجد ناجين يا قائد.
لا يوجد سوى جثث متفحمة وممزقة.
- هل حددتم هوية الجثث بعد؟
ليس بعد ... لقد أرسلت رقم اللوحة،
ويفترض أن نتلقى الرد في أي لحظة.
ظابط 4 ,10.... سنكون عندك خلال خمس دقائق تقريباً.
- العمليات المركزية تنادي القائد دورانت
- معك.؟
- وفقاً للسجلات، تعود ملكية السيارة للسيدة "جي. إل كرامر .
تواصلنا مع السيد كرامر في مقر عمله.
وأفاد بأن زوجته كانت تقود السيارة وبرفقتها ابنهما، (بول) البالغ من العمر ست سنوات
- حضرة القائد؟
- نعم؟
- السيارة لم تحترق فقط،
بل وقع انفجار عنيف أولاً.
- هذا تحديداً ما كنت أخشاه.
- ماذا تقصد بذلك يا سيدي؟
- ما رأيك أنت؟
- يبدو أنها عملية أخرى لنفس مفجر الديناميت.
- نعم، أعلم ذلك.
ولكن لماذا؟
لماذا؟!
هذا المعتوه المجنون ليس له نمط، ولا دافع واضح، ولا يوجد أي دليل يدل عليه ,, .
فوضى ..انظر الان مجزره ..مجزره داميه ؟
حسناً، فريق تحديد الهوية الجنائية سيصل في أي لحظة، ربما يكشفون لنا شيئاً.
لكن ما نجهله،
هو أين ؟ ومَن ؟ سيكون الضحية القادمة.
في هذا الوقت .. حانت اللحظة التي بدأ فيها المال والديناميت ينفدان من جو.
وأصبح في حالة يأس .. .
فانحدر به الحال ليصبح مجرد متلصص
على النوافذ، ليشبع جزئيا من رغباته الجنسية.
من هناك ؟؟
السيدة مارثا
لحظه واحده ....
افتح الباب
ماذا تريدين الآن ؟
- لقد سئمت وفاض بي الكيل من هذا الإزعاج كل ليلة
من صوت تلفازك.. او صوت كوابيسك وانت نائم
وماذا تودين ان تفعلي ؟؟
أريدك أن تحزم أمتعتك، وتبحث عن مكان آخر لتعيش فيه..هذا منزل محترم
أيتها العجوز الشمطاء سأرحل صباح الغد عندما ينتهي موعد إيجاري. - جيد
لا يزال لدى جو مخزون من الديناميت.. يكفي لعملية واحدة أخيرة، .. وهو يدخّره
لأمر كان قد خطط له بالفعل، وحريص على تنفيذه
وهو ضد شخص ولّد في نفسه كرهاً هائلاً .....وهو : (صاحبة السكن).
حسناُ ... أتمنى أنك تركت غرفتك مرتبة وفي حال جيدة.
- لمَ لا تدخلين بنفسكِ لترى إن كنتُ قد سرقت أياً من الأثاث؟
- على الأقل تركتَها كما كانت ً.
وإياك أن تعود إلى هنا مجدداً
علم جو أن هناك محققاً خاصاً يتعقب أثره.
فأصبح الانتقام هو الهاجس الأكبر الذي يسيطر على عقله.
متريثاً ومتحيناً الفرصة، انتظر جو حتى ظن
أن الوقت بات آمناً لمباغتة زوجة المحقق.
كان على يقين تام بأن غريمه بعيد عن البيت، وعزم على ترك بصمته الخاصة وراءه.
لم يعد يملك أي ديناميت، لكن ثمة طرقاً وأساليب أخرى
يستطيع هذا الوحش الضاري من خلالها أن يشبع عقله المشوه والمريض.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.