All language subtitles for Mind.Over.Murder.S01E04.1080p.WEB.H264-CAKES.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"انتقلت إلى (بياتريس) عام ١٩٩٥"‬

‫بعد انتقالنا إلى هنا بفترة وجيزة‬ ‫تقدمت إلى وظيفة هنا كعاملة مقسم‬

‫- "مركز شرطة (بياتريس)"‬ ‫- "أثناء عملي في المقسم"‬

‫اكتشفت أنني أردت دائماً أن أعرف‬

‫- "(تينا فاث)، محققة خاصة"‬ ‫- ما كان يحدث في الحال مع الشرطة‬

‫لذا، كنت أسألهم باستمرار‬ ‫عما كان يجري أو ما يحدث‬

‫"اعتقدت أن هناك طريقة واحدة ربما‬ ‫لكي أحظى بالإجابات بسرعة كافية"‬

‫وهي أنني ربما يجب أن أفعل ذلك بنفسي‬

‫"لذا، قررت أن أصبح شرطية"‬

‫"هناك مقولة سمعتها‬ ‫في بداية عملي في التحقيق"‬

‫"وتلك المقولة هي"‬

‫"ما هو رأيك؟"‬

‫"ماذا تعرف؟ ما الذي تستطيع إثباته؟"‬

‫"واعتقدت دائماً أنني إذا تبعت‬ ‫هذه الأشياء الثلاثة"‬

‫"فهكذا أردت أن أمضي‬ ‫في مسيرتي المهنية"‬

‫"مركز شرطة (بياتريس)"‬

‫"في الواقع، أول شخصين‬ ‫قابلتهما أنا وزوجي آنذاك"‬

‫"كانا (بيرت سيرسي) وزوجته (سيندي)"‬

‫"علمت أن (بيرت) كان مسؤولاً‬ ‫عن حلّ قضية (هيلين ويلسون)"‬

‫"وكنت أتطلع إليه، فكرت..."‬

‫"يا له من عمل رائع‬ ‫أن يحلّ قضية كتلك"‬

‫"(تينا فاث)؟ عرفتها منذ سنوات طويلة"‬

‫- حين انتقلت هي وحبيبها آنذاك إلى البلدة‬ ‫- "(بيرت سيرسي)"‬

‫"أصبحا صديقين مقرّبين جداً لي"‬

‫كانا جديدين في البلدة‬ ‫وكان لديهما عدد من الأولاد‬

‫- "(سيندي سيرسي)، زوجة (بيرت)"‬ ‫- ولم يعرفا أحداً، وانسجمنا مباشرة‬

‫"كل من عرفتهم تقريباً‬ ‫كانوا يعرفون (بيرت)"‬

‫"لقد تربى هنا في المنطقة‬ ‫وعاش فيها طوال حياته"‬

‫"قد تدخل إلى المطعم المحلي لتناول‬ ‫العشاء ليلة الجمعة فتجد (بيرت) هناك"‬

‫"أعتقد أن نصف رواد المطعم‬ ‫سينهضون ويلقون التحية عليه"‬

‫"كان المجتمع بأكمله فخوراً بـ(بيرت)‬ ‫لأنه حلّ تلك القضية"‬

‫"كانت (تينا) فضولية دائماً بشأن قضية (بياتريس)‬ ‫التي تورط فيها ٦ أشخاص"‬

‫وبدت كما لو أنها تريد‬ ‫سماع القصة مراراً وتكراراً‬

‫"ثم أصبحت محققة"‬

‫"نتائج فحص الحمض النووي‬ ‫تثير التساؤلات"‬

‫"في أواخر ٢٠٠٧، مدعي عام المقاطعة‬ ‫(راندي ريتناور) جاء إلى مكتبي"‬

‫"وأخبرني بأن الحمض النووي‬ ‫من اعتداء (هيلين ويلسون) الجنسي"‬

‫"لم يكن لـ(جوزيف وايت)‬ ‫أو (توم وينزلو)"‬

‫"كان واضحاً جداً لي أننا نواجه‬ ‫مشكلة كبيرة في هذه القضية"‬

‫وبعدها، ما حدث تالياً...‬

‫كانت (تينا) تحقق مع (بيرت)‬

‫"امرأة في (بياتريس) تتعرض للاعتداء والقتل"‬

‫"إصرار محقق كان سبباً‬ ‫في حل جريمة القتل في (بياتريس)"‬

‫"تساؤلات حول مقتل امرأة من (بياتريس)"‬

‫"مركز شرطة (بياتريس) - المأمور"‬

‫"الاستشهاد بخدمات الدكتور (واين برايس)‬ ‫التي لا تُقدر بثمن"‬

‫"(برايس): هل سبق لك التعرض‬ ‫لمشاكل في الذاكرة؟"‬

‫"مركز شرطة (بياتريس)"‬

‫"عندما اكتشفنا‬ ‫أن الحمض النووي لم يكن مطابقاً"‬

‫"لكل من (جو وايت) و(توم وينزلو)‬ ‫أو (جيمس دين)"‬

‫- "جريمة قتل (هيلين ويلسون)"‬ ‫- "قرر مكتب المدعي العام"‬

‫أننا كنا نحتاج إلى أشخاص‬ ‫لم يكونوا مطلعين على القضية‬

‫- "(تينا فاث)، محققة خاصة"‬ ‫- لكن يمتلكون خبرة في التحقيق‬

‫يمكنهم النظر إلى القضية من منظور جديد‬

‫والعمل على حلّها‬ ‫كما لو أنها حدثت تواً‬

‫"لذا، جمعنا عناصر دوريات الولاية"‬

‫- "(راندي ريتناور)، مدعي مقاطعة (غيج)"‬ ‫- كان لدينا بعض الممثلين عن مكتب المأمور‬

‫ومن مركز الشرطة‬

‫"كنا سنفعل كل ما في وسعنا‬ ‫لكي، إما أولاً، إدانة الستة ثانية"‬

‫"أو الحصول على إجابات‬ ‫حول عدم تطابق الحمض النووي"‬

‫"ثم أخرجنا عدداً كبيراً من الأدلة المادية"‬

‫وأعددنا مخزوناً بشكل أساسي‬ ‫لكل ما كان لدينا‬

‫"كجزء من وحدة المهام كان لدينا ميزة"‬

‫"وهي الأدلة التصويرية الأصلية"‬

‫وأدلة الفيديو‬

‫"وقائمة بما يقرب من ١٠٠ شخص"‬

‫"كانوا قد استجوبوهم وأخذوا عينات منهم"‬

‫"الصور كلها في القضية‬ ‫طبعتها وثبتها في الجدار"‬

‫"لذا، عندما كنت تدخل إلى تلك الغرفة"‬

‫"ستشعر كما لو أنك تدخل‬ ‫إلى مسرح الجريمة"‬

‫"انتهى بنا المطاف‬ ‫بأن أسميناها (غرفة الحرب)"‬

‫"تجولنا بمعنى الكلمة"‬

‫ونحن ننظر إلى الأدلة التصويرية للجريمة‬

‫"بعض أولى الأشياء‬ ‫التي بدت غريبة بالنسبة إليّ"‬

‫هي أن شهادات المحاكمة‬ ‫لم تكن متطابقة مع مسرح الجريمة‬

‫"شهدوا في المحاكمة‬ ‫أنهم كانوا سيسرقون تلك المرأة"‬

‫"نهب هذا المنزل"‬

‫"لكن الشقة لم تكن منهوبة"‬

‫"الشيء الوحيد الذي كان واقعاً‬ ‫هو مسند القدمين"‬

‫"هناك ستة أشخاص‬ ‫كانوا يعيثون فساداً في منزل"‬

‫ومسند القدمين هو الشيء الوحيد المقلوب‬

‫"لا شيء آخر كان في غير مكانه"‬

‫"أثناء التحقيق، اكتشفنا‬ ‫أنه كان هناك حوالي ١٢٠٠ دولار نقداً"‬

‫"وُجدت في الشقة"‬

‫"واضح أن الدافع لم يكن السرقة"‬

‫"كان واضحاً أن هذه الجريمة‬ ‫كانت بدافع جنسي"‬

‫"وضعت وسادة فوق وجهها"‬

‫"كانت الشهادة أن (جوان تايلور)‬ ‫وضعت وسادة فوق وجهها"‬

‫"لكي لا تتمكن السيدة (ويلسون) من رؤية‬ ‫وجه الشخص الذي كان يعتدي عليها"‬

‫"ما كانت ستتمكن من رؤية أي شيء‬ ‫على أي حال"‬

‫"بسبب الوشاح‬ ‫الذي كان ملفوفاً حول وجهها"‬

‫"هناك نظرية تفيد‬ ‫بوجود ستة فناجين قهوة"‬

‫"وأن شخصاً ما قد أعدّ القهوة"‬

‫"هناك كوب قهوة فوق المنضدة"‬

‫"أما داخل الحوض‬ ‫فهناك بضع كؤوس مشروب"‬

‫"وهناك ما يشبه الكوب البلاستيكي"‬

‫"لكن لا علم لي بأي فناجين قهوة‬ ‫في أي مكان آخر في الشقة"‬

‫"كنت أنظر إلى (بيرت) كشخص"‬

‫"كان سيلاحظ بعضاً من تلك التناقضات"‬

‫"ثم اكتشفنا أنه في العام ١٩٨٩"‬

‫"عندما تولى (بيرت سيرسي)‬ ‫ومكتب المأمور التحقيق"‬

‫لا أحد من مكتب المأمور...‬

‫جاء في الواقع وقرأ ملف القضية‬

‫"مكتب المأمور"‬

‫"فيما يتعلق بمكتب مأمور مقاطعة (غيج)‬ ‫ومركز شرطة (بياتريس)"‬

‫تاريخياً، كان هناك شقاق كبير بين الاثنين‬

‫"الشرطة، (بيرديت إل سيرسي)"‬

‫"في هذه القضية بالتحديد"‬

‫"غادر (بيرت سيرسي) مركز الشرطة‬ ‫بشكل مثير للشكوك"‬

‫ثم انتقل ليصبح مزارع خنازير‬

‫"بعد وقوع هذه الجريمة‬ ‫تواصل في الواقع مع العائلة بنفسه"‬

‫"وأخبرهم أنه كان سيحلّ تلك الجريمة"‬

‫"ثم راح يتجول بمفرده"‬

‫"ويطرح على الناس أسئلة مختلفة‬ ‫حول هذه الجريمة"‬

‫"كانوا متضايقين جداً في مركز الشرطة"‬

‫لأنه كان يتجول كمواطن مدني‬

‫ويزعم أنه يحقق في هذه القضية‬

‫في حين أنه لم يكن يتمتع‬ ‫بأي سلطة لفعل ذلك‬

‫"وفي الواقع، لم يعتقدوا في مركز الشرطة‬ ‫أنه كان ذلك المحقق البارع"‬

‫لذا، تلقى الشرطة أوامر‬ ‫بألا يتعاونوا مع (بيرت سيرسي)‬

‫لذا، كان ذلك الضغط والتوتر‬

‫ثم عندما توظف (بيرت سيرسي)‬ ‫في مكتب المأمور‬

‫- "وجوه جديدة في مكتب المأمور"‬ ‫- "اختطفوا القضية إذا جاز القول"‬

‫"وتابعوا تحقيقاً خاصاً بهم"‬

‫"مكتب مأمور مقاطعة (غيج)"‬

‫التحقيق الذي أجراه مكتب المأمور‬ ‫كان قائماً على مخبرين سريين‬

‫وبنوا القضية بأكملها على ذلك‬

‫"كانت (ليزا بوديندورف)‬ ‫هي التي حرّكت هذه القضية حقاً"‬

‫"أخبرتني (جوان تايلور)"‬

‫- "(ليزا بوديندورف)، مخبرة"‬ ‫- "أنها عرفت ما حدث"‬

‫أخبرت (بيرت) عن الحديث قبل المدرسة‬

‫"قالت (جوان تايلور)‬ ‫إنها هي و(جوزيف وايت)"‬

‫قتلا امرأة في تلك البناية‬

‫"قالت إن هذا سبب وجود‬ ‫سيارات الشرطة كلها تلك هناك"‬

‫"هل تتذكرين الوقت التقريبي‬ ‫عندما تحدثت معك (جوان تايلور)؟"‬

‫"أجل، السابعة والنصف صباحاً"‬

‫اكتشفنا لاحقاً أن...‬

‫أن ذلك الحديث‬ ‫لا يمكن أن يكون صحيحاً‬

‫"لأن الإبلاغ عن الجريمة‬ ‫لم يتم حتى قرابة التاسعة والنصف"‬

‫"لذا، لم يكن هناك سيارات شرطة‬ ‫في السابعة والنصف صباحاً"‬

‫"أخبرتني أنهم خنقوها بواسطة وسادة"‬

‫"يكشف التشريح الاعتداء على الضحية‬ ‫وموتها خنقاً"‬

‫"كل شيء قالته (ليزا بوديندورف) لـ(بيرت)‬ ‫كان يظهر في وسائل الإعلام"‬

‫"ثم قيّدوا يديها"‬

‫"وكانت قادرة على...‬ ‫كانت يداها مقيدتين وراء ظهرها"‬

‫"فوق أرضية غرفة المعيشة"‬

‫"بالقرب من مسند للقدمين‬ ‫والذي كان مقلوباً"‬

‫إذاً، كانت معلومات متوافرة للجميع‬

‫"بعد مراجعة تقارير الشرطة"‬

‫وجدنا أن (ليزا) و(جوان تايلور)‬ ‫لم تكونا صديقتين‬

‫لم تحبا بعضهما بعضاً‬

‫"كان هناك بعض المواجهات‬ ‫الجسدية الفعلية بين الاثنتين"‬

‫"بينما أنظر إلى هذا، أفكر..."‬

‫"لماذا قد تخبر (جوان) (ليزا)‬ ‫بأمر مهم كهذا بخصوص جريمة؟"‬

‫"لذا، في العام ٢٠٠٨‬ ‫استجوبت (ليزا بوديندورف)"‬

‫"أولاً، هل تتذكرين... ألديك فكرة‬ ‫عن الوقت الذي رأيت فيه هذه السيارة؟"‬

‫"أعني، هل كان هناك نور أم ظلام..."‬

‫"لم يكن الظلام حالكاً"‬

‫"ربما كان الظلام يحلّ"‬

‫"كان ذلك في وقت ما بعد الخامسة‬ ‫أنا متأكدة"‬

‫وتمت مواجهتها بالتناقضات‬ ‫المتعلقة بالتوقيت‬

‫ولم يكن لديها أي تفسير لذلك‬

‫"سألتها إذا كانت مستعدة‬ ‫للخضوع لاختبار كشف الكذب"‬

‫"وقد رفضت ذلك‬ ‫ولم تكلمني مرة أخرى قط"‬

‫"في الواقع، ذهبت إلى منزلها‬ ‫فطردني زوجها من فناء المنزل"‬

‫- "هل كنت حاضرة وقت وقوع الجريمة؟"‬ ‫- "أجل، كنت في الغرفة"‬

‫"عندما بدأت بمشاهدة الاستجوابات‬ ‫كنت في حالة صدمة"‬

‫"أعتقد أن استجواب (جوان) كان واحداً‬ ‫من أول الاستجوابات التي شاهدتها"‬

‫"(جوان)، كيف وصلت إلى الموقع‬ ‫حيث حدث ذلك؟"‬

‫"هل تتذكرين هذا؟"‬

‫الفتى الذي كان برفقة (لوبو)‬ ‫كان لديه سيارة"‬

‫"هل تتذكرين كيف بدت السيارة؟"‬

‫"كانت بلون أزرق فاتح"‬

‫"السيارة التي تصف أنها كانت فيها‬ ‫كانت خاطئة تماماً"‬

‫"المبنى الذي أستطيع تذكره‬ ‫الذي أستطيع رؤيته"‬

‫- "هو منزل بلون فاتح"‬ ‫- هل أنت متأكدة؟"‬

‫"أستطيع رؤية المنزل بوضوح كوضوح النهار"‬

‫"وصفت منزلاً بطابق واحد"‬

‫وهذا مناقض تماماً لمسرح الجريمة‬

‫فقد كان منزلاً ذا ثلاثة طوابق‬ ‫من الطوب الأحمر‬

‫"هل تودين التوقف والتفكير‬ ‫في هذا قليلاً؟ وأخذ استراحة قصيرة؟"‬

‫- "أعتقد ذلك"‬ ‫- "حسناً، سنوقف الشريط"‬

‫ثم توقف الفيديو لبرهة‬

‫وتوقفوا للاستراحة‬ ‫ثم عاد الفيديو مرة أخرى‬

‫وكان الوصف مختلفاً تماماً‬

‫"نتابع الآن الاستجواب المسجل‬ ‫مع (جوان تايلور)"‬

‫"حسناً، كيف تصفين تلك السيارة؟"‬

‫"لونها بني وأخضر"‬

‫"كان هيكلها أخضر والسقف بني"‬

‫"حسناً"‬

‫أصبحت السيارة الآن‬ ‫مطابقة لسيارة (توم وينزلو)‬

‫"هل تتذكرين مما كان هذا المنزل مبنياً؟"‬

‫- "الطوب الأحمر"‬ ‫- "الطوب الأحمر"‬

‫"هل تتذكرين‬ ‫إن كان وحدة سكنية واحدة أم..."‬

‫"كان مبنى شقق"‬

‫وهي الآن تصف منزلاً من الطوب‬

‫كان هناك بضعة أشياء كهذه‬ ‫كنا نراها في الاستجواب‬

‫حيث تتغير الإفادات‬

‫"ماذا فعل السيد (وينزلو)؟"‬

‫"هل رأيته وهو يمارس الجنس‬ ‫مع السيدة (ويلسون)؟"‬

‫- "لا"‬ ‫- "هل أنت متأكدة من ذلك؟"‬

‫"أجل"‬

‫"سأوقف الفيديو للحظة"‬

‫"إلى أن نحضر شريطاً جديداً، حسناً؟"‬

‫"نعيد تشغيل الشريط الآن"‬

‫"اضطررنا إلى إيقاف الفيديو"‬

‫"أفدت بأن السيد (وينزلو)..."‬

‫"اعتدى على ما يبدو‬ ‫على (هيلين ويلسون)"‬

‫- "وفقاً لما تقولينه لنا، أهذا صحيح؟"‬ ‫- "أجل"‬

‫"في تلك المرحلة‬ ‫بدأنا نفهم ما كان يحدث"‬

‫"لأن ما حدث بشكل أساسي"‬

‫"هو أنه في كل فيديو"‬

‫"لقنهم (بيرت سيرسي) معلومات أساسية‬ ‫حول القضية أثناء الاستجوابات"‬

‫"ألم يخبرك إذا مارس الجنس معها..."‬

‫"بشكل طبيعي عن طريق المهبل‬ ‫أو المؤخرة؟"‬

‫"هل علّق على هذا بأي طريقة تتذكرها؟"‬

‫"أعتقد أنه ذكر شيئاً عن المؤخرة"‬

‫"كان ذلك واحداً من أكثر الاستجوابات‬ ‫غير الصالحة قانونياً"‬

‫التي رأيتها في حياتي‬

‫المباشرة في تلقينهم معلومات‬ ‫حول القضية‬

‫ثم سؤالهم عما يعرفونه حول القضية‬

‫"انتابني شعور في كل تلك الاستجوابات"‬

‫"بأن المشتبهين كانوا في الواقع يفكرون"‬

‫"بمجرد أن أخبرهم بالمعلومات‬ ‫التي يريدونها، أستطيع الذهاب إلى البيت"‬

‫لكن طبعاً، لم يكن هذا جوهر الأمر‬ ‫كان ذلك تحقيقاً في جريمة قتل‬

‫وإذا كانوا يعترفون بتورطهم في الجريمة‬ ‫ما كانوا سيذهبون إلى أي مكان‬

‫بالنسبة إلى (وينزلو)، وأثناء استجوابه‬ ‫هناك فيديو آخر‬

‫"حسناً يا (توم)"‬

‫"سبب وجودي هنا‬ ‫هو الاستجابة إلى طلبك"‬

‫"في الفيديو الثاني‬ ‫طلب إلى (بيرت سيرسي) أن يتكلم معه"‬

‫لأنه أراد أن يخبره شيئاً إضافياً‬

‫ثم تراجع (وينزلو) عن ذلك‬

‫"ذلك الجزء حيث قلت إنني أعرف"‬

‫"إنني كنت في الشقة وكل شيء..."‬

‫"لم يكن ذلك صحيحاً"‬

‫"لأن..."‬

‫"حسناً، لا أصدق ذلك الآن، أنت تكذب"‬

‫حسناً؟ اعتقلت أشخاصاً وجلسوا هنا‬ ‫وأخبروني ما حدث بالضبط"‬

‫"ولهذا السبب تم اعتقالهم، لقد اعترفوا"‬

‫- "لم أكن في الشقة..."‬ ‫- "هراء يا (توم)!"‬

‫انفجر (بيرت سيرسي) بمعنى الكلمة‬ ‫بموجة من الشتائم‬

‫وأصابته نوبة من الغضب‬

‫- "لن أصغي إلى هذا الهراء"‬ ‫- "حسناً"‬

‫"إذا كنت ستكذب..."‬

‫"سأعود لأنني أعرف أنني لا أكذب!"‬

‫- "حسناً، هناك خطب ما"‬ ‫- "لم أكن هناك!"‬

‫بدأ يصرخ في وجه (وينزلو)‬

‫ويقول إنه الفاعل و...‬

‫حسناً، يمكنك رؤية ذلك‬

‫يمكنكم أن تسمعوا ما قاله في الشريط‬

‫"هناك أشخاص أخبروني‬ ‫بما فعلته بتلك المرأة بالضبط"‬

‫"عاشرتها في مؤخرتها!"‬

‫"لم تعجبه حقيقة"‬

‫أن شخصاً ما كان يفسد نظريته‬ ‫حول القضية‬

‫"أنا أخبرك بما يقوله الجميع‬ ‫وقصصهم كلها متناغمة"‬

‫"الآن، أترى ما المشكلة يا (توم)؟"‬

‫"أنا أقول الحقيقة"‬

‫"أعتقد أن (وينزلو) قد فهم أخيراً"‬

‫أنه كان في ورطة كبيرة‬

‫وأنه كان في الواقع الآن‬ ‫مشتبهاً في جريمة قتل‬

‫"لن أسجن وربما أعدم‬ ‫بسبب شيء لم أفعله!"‬

‫- "(توم)، اسمع!"‬ ‫- "لا! لن أكذب!"‬

‫لا أعتقد أنه استوعب ذلك‬ ‫إلى ما بعد عودته إلى زنزانته‬

‫وفهم ما فعله تواً‬

‫"عندما نظرت إلى تلك الاستجوابات"‬

‫لم أتوقف كثيراً عند الإفادات‬ ‫التي قدموها‬

‫بسبب تلك التناقضات كلها‬

‫"ولم يعرف المرء ما يصدق‬ ‫أو ما هي الحقيقة في الواقع"‬

‫كان علينا البحث عن بعض الأدلة الإضافية‬

‫وتقديم المزيد من الأدلة للمختبر‬ ‫لإجراء فحوصات أكثر‬

‫"أخرجنا ما مجموعه‬ ‫أكثر من ٣٠ غرضاً آخر"‬

‫أرسلناها كلها للتحليل وانتظرنا‬

‫"مركز شرطة (بياتريس)"‬

‫"خلال بضعة أسابيع‬ ‫بدأنا نتلقى تلك الأدلة من جديد"‬

‫"في كل حالة"‬

‫"جاءت النتائج وهي تظهر‬ ‫الحمض النووي من الضحية"‬

‫"الضحية، (هيلين ويلسون)"‬

‫"وذكر واحد مجهول الهوية"‬

‫"رجل واحد"‬

‫لم يكن الحمض النووي‬ ‫لأي من الأشخاص الستة في أي من الأغراض‬

‫"لا أحد من الأشخاص الستة"‬

‫"ترك أي جزء من الحمض النووي"‬

‫لا ألياف لشعرة واحدة أو قطرة دماء‬ ‫لا شيء، لا حمضاً نووياً على الإطلاق‬

‫"واضح أنهم كذبوا في شهاداتهم"‬

‫- "نزف أنفها"‬ ‫- "شهدوا بأن (كاثي غونزاليس)"‬

‫"تلقت ضربة على أنفها وتركت دماءً"‬

‫"وشهدوا أيضاً أن بعضاً من دمائهم‬ ‫كانت على جدار غرفة النوم"‬

‫"ذلك الدم هو مزيج لفصيلتين من الدماء"‬

‫"تم التعرف إلى إحداهما‬ ‫على أنها فصيلة دم (هيلين ويلسون)"‬

‫"ثم الحمض النووي لذلك الرجل"‬

‫"فصيلة دم المشتبه به هي (بي) الشاملة"‬

‫لقد أمسكنا بالأشخاص الخطأ بكل وضوح‬

‫لقد أخطأنا تماماً‬

‫"والآن هناك أشخاص يقبعون في السجن"‬

‫طوال جزء كبير من حياتهم‬

‫وعلينا فعل شيء حيال ذلك‬

‫"(لنكون، نبراسكا)"‬

‫اتصل (راندي ريتناور) وقال‬

‫"نعتقد أنهم أخطؤوا‬ ‫هؤلاء الستة جميعهم في السجن"‬

‫- "(جون برونينغ)، مدعي عام (نبراسكا)"‬ ‫- "ويجب ألا يكونوا هناك"‬

‫لا يوجد أي دليل مادي‬ ‫على وجود الستة هناك‬

‫لم نتوقع ذلك، اعتقدت ربما...‬

‫أن ثلاثة منهم كانوا هناك‬ ‫وثلاثة آخرون كانوا أبرياء‬

‫أو... لا أعرف ما فكرت فيه‬

‫لكن لم يخطر في بالي‬ ‫أن الستة جميعهم كانوا أبرياء‬

‫"عندما تكون مدعياً عاماً‬ ‫يتسنى لك اتخاذ القرار"‬

‫"حول ما تعتقد أنه صواب أو خطأ"‬

‫"لذا، عقدنا اجتماعاً في غرفة اجتماعاتي‬ ‫مع وحدة المهام"‬

‫"وراجعوا القضية"‬

‫المدعي العام (جون برونينغ) قال‬

‫"لنكشف الستار عما يحدث"‬

‫"كل يوم يقضونه في السجن‬ ‫هو يوم يجب ألا يكونوا فيه في السجن"‬

‫لذا، قلت لـ(ريتناور)‬ ‫"دعنا نعالج المسألة بأسرع ما يمكننا"‬

‫"(ديبرا كيه شيلدون)"‬

‫"(ديب شيلدون)، (جيمس دين)‬ ‫و(كاثي غونزاليس)"‬

‫"قد نفذوا جميعاً محكوميتهم في السجن"‬

‫لذا، لم يكن هناك ما يمكننا فعله‬ ‫معهم في تلك اللحظة‬

‫"نقلنا (آدا جوان تايلور) لكي نحاول‬ ‫إطلاق سراحها بشكل مشروط"‬

‫"(جوزيف وايت)‬ ‫أمرت المحكمة بإعادة محاكمته"‬

‫"لذا، في تلك المرحلة، أخلي سبيله"‬

‫- "ماذا ستفعل؟"‬ ‫- "أذهب إلى البيت"‬

‫"(وينزلو) أخلي سبيله أيضاً"‬

‫"(توماس وينزلو) دخل السجن‬ ‫في عمر الـ٢٣ سنة"‬

‫"عمره ٤٢ سنة الآن"‬

‫"إذاً ماذا ستفعل الآن؟‬ ‫ماذا ستفعل تالياً؟"‬

‫"سأحاول فقط أن ألملم شتات حياتي‬ ‫هذا ما سأفعله"‬

‫"إطلاق سراح هؤلاء الأشخاص بسرعة"‬

‫"ورمي القضية خارج النافذة"‬

‫بالنسبة إليّ، كانت تلك خيبة أمل كبيرة‬

‫"ماذا أستطيع أن أفعل؟"‬

‫أعني، ماذا سأفعل؟‬

‫"(تينا فاث) هي التي كانت تقود‬ ‫وحدة المهام"‬

‫"عرفتها منذ سنوات طويلة"‬

‫ولم تتم مناقشة شيء معي حقاً‬

‫هذا مؤلم‬

‫"قالت (تينا) دائماً"‬

‫"إنها كانت تصدق (بيرت)"‬

‫"وأنهم يستحقون أن يكونوا في السجن"‬

‫لقد قالت هذا‬

‫ثم فجأة، لم تعد تصدق ذلك‬

‫وفجأة، صديقتي العزيزة‬ ‫لم تعد صديقتي‬

‫وبدت أشبه بعدوّة لي‬

‫"عندما بدأ التحقيق"‬

‫توقفنا عن قضاء الوقت معاً كثيراً‬

‫"حتى إذا أظهر هذا (بيرت) بمظهر سيىء"‬

‫لكنه كان التحقيق الذي يجب إجراؤه‬

‫"لذا، ذلك هو الوقت‬ ‫الذي توقفت فيه عن التكلم معه"‬

‫اضطررت إلى تأدية عملي فحسب‬

‫"كان لديها أسبابها"‬

‫لكن كان لذلك تداعيات كبيرة حقاً‬

‫ربما لم تعرفها على الإطلاق‬

‫"كانت الصحف تكتب"‬

‫- "أن (بيرت) هو الذي أساء تولي القضية"‬ ‫- "المحقق مقتنع بأن المشتبه مذنب"‬

‫"ولم يكن كفؤاً"‬

‫بالطبع، كان هناك (فيسبوك)‬

‫- وبدأ الناس يكتبون أشياء في (فيسبوك)‬ ‫- "يجب أن تكون في السجن"‬

‫"وتحوّل الهجوم إلى هجوم شخصي"‬

‫"يجب أن تكون في الجحيم‬ ‫فيم كنت تفكر يا رجل؟"‬

‫كان شخص ما ينشر موقع (بيرت)‬

‫ويقول، "حسناً، إذا أردتم الذهاب‬ ‫وفعل شيء حيال ما حدث"‬

‫"فهو في متجر الأزهار"‬

‫وبالنسبة إليّ، كانت قراءة ذلك مرعبة‬

‫"كان النقد يتزايد‬ ‫حول سلسلة من الاستجوابات"‬

‫"قادها المحقق (بيرديت سيرسي)"‬

‫"ساعد (بيرت سيرسي) في زجّ‬ ‫متهمي (بياتريس) الستة وراء القضبان"‬

‫"باستخدام تكتيكات غير تقليدية"‬

‫"ووسائل استجواب وحشية‬ ‫والتنمّر وغسيل الدماغ حتى"‬

‫دُفع خمسة منهم للاعتراف بذنبهم‬

‫وتجريم الآخرين‬

‫كنا بصراحة محرجين بعض الشيء‬

‫أعني، جميعنا حزينون بسبب اليوم‬ ‫الذي لم يتصرف فيه زملاؤنا بطريقة صائبة‬

‫لا أعتقد أنني رجل سيىء، يحاولون إظهاري‬ ‫كشخص سيىء لكنني لست كذلك‬

‫- "أتعتقد أنك اقترفت أي خطأ؟"‬ ‫- بالطبع لا‬

‫"هل تعتقد أنك فعلت شيئاً لا أخلاقياً؟"‬

‫لا يا سيدتي‬

‫- "هل تنام قرير العين؟"‬ ‫- أجل يا سيدتي‬

‫أستطيع تجاوز العاصفة‬ ‫أنا أشبه بالبطة، أتعرفون؟‬

‫أنفخ نفسي وأدع المياه تتجاوزني‬

‫عرفت أن ذلك لم يكن صحيحاً‬

‫لذا، أتعرفون؟ ما...‬

‫ما ليس صحيحاً لا يمكنه أن يؤذي‬

‫أعني، قد يؤذي شخصاً ما‬ ‫لكنه لا يؤذيني‬

‫"عرفت الخبر من خلال الصحف"‬

‫كنت نقتنع بشيء ما مدة طويلة‬

‫- "(بوب هاوسمان)، حفيد (هيلين ويلسون)"‬ ‫- ثم يأتي شخص ما ليخبرك شيئاً مختلفاً؟‬

‫إنها صدمة فحسب، أعني...‬

‫"هل جاء صحفيون كثيرون إلى هنا؟"‬

‫هناك صحف كثيرة، وقد...‬

‫لم ترد أمي التحدث مع أحد‬

‫وأنا...‬

‫عندما جاؤوا إلي، كنت أرفض‬

‫أخيراً، جريدة (لنكون جورنال ستار)‬ ‫اتصل بعض المراسلين‬

‫وقالوا إنهم أرادوا كتابة قصة عن جدتي‬

‫وكانت مترددة في البداية و...‬

‫أقنعتها بفعل ذلك‬

‫- كان قراراً خاطئاً‬ ‫- "لماذا؟"‬

‫لأن الأمر لم يكن يتعلق بجدتي‬ ‫على الإطلاق‬

‫كان حول متهمي (بياتريس) الستة‬ ‫وقد حطم ذلك أمي‬

‫وكان ذلك بسببي‬

‫كانت هناك مقالات كثيرة‬

‫- "(شين ويلسون)، حفيد (هيلين ويلسون)"‬ ‫- حول جزئية الإدانة الخاطئة‬

‫"ذُكرت جدتي في ذيل المقالة"‬

‫"كانت حول الأشخاص المدانين‬ ‫في جريمة قتل (هيلين ويلسون)"‬

‫ولم تذكر شيئاً عنها أو عنا‬

‫كيف الحال؟‬

‫- (بيرت)، وضعنا كرسياً لك‬ ‫- حسناً‬

‫"كان هذا أسوأ تنفيذ للعدالة"‬

‫"في تاريخ ولاية (نبراسكا)"‬

‫"وربما واحد من أسوأها‬ ‫في (الولايات المتحدة) بأكملها"‬

‫"كيف حدث هذا؟"‬

‫"كيف أدين ستة أشخاص‬ ‫بسبب جريمة لم يرتكبوها؟"‬

‫"لم يكن هناك أي دليل مادي"‬

‫"يشير إلى أن أياً من هؤلاء الأشخاص‬ ‫قد دخل شقة (هيلين)"‬

‫"لا أعرف كيف يمكن أن يتواجد‬ ‫ستة أشخاص هنا دون أن يتركوا أي دليل"‬

‫تلك الشقة تتسع لنا جميعاً‬ ‫وكم كان عددنا؟‬

‫ولم تكن آثارنا هناك أيضاً‬

‫لذا، لا يثبت هذا أي شيء على الإطلاق‬

‫"بمباركة من عائلة (ويلسون)"‬

‫"بدأ (بيرت سيرسي) تحقيقاً خاصاً به"‬

‫"أعتقد أنه شرطي... أخرق"‬

‫"لقد بذل قصارى جهده‬ ‫لكن قصارى جهده لم يكن كافياً"‬

‫- "لا أعرف لماذا كان..."‬ ‫- يا إلهي، يا له من وغد‬

‫"مقتنعاً بالمعلومات التي أخذها منها‬ ‫لكنها كانت معلومات سيئة"‬

‫الشيء الوحيد الذي أعرفه وسأقوله‬

‫أعرف أنني لم أقترف أي خطأ‬

‫أعرف أنني فعلت الصواب قانونياً وتقنياً‬

‫وأعرف أنهم كانوا مذنبين‬

‫- "ونحن نثق بك"‬ ‫- "نحن نصدقك"‬

‫"أنتم تصغون إلى ١٤٥٠ (إيه إم)"‬

‫"على ٩٤،٧ (إف إم)‬ ‫(كيه دبليو بي إي بياتريس)"‬

‫"(دوغ كينيدي)، هناك شيء واحد‬ ‫أريد أن أسمع رأيك حوله..."‬

‫"كم كان هذا الوقت عصيباً‬ ‫بالنسبة إلى العائلة"‬

‫"أتريدني أن أذكر اسمي؟"‬

‫"أنا (جان هاوسمان)، ابنة (هيلين ويلسون)"‬

‫"بعد مرور ٢٠ عاماً‬ ‫واعتقادنا بأن المسألة قد حُسمت"‬

‫"ثم معرفتنا بهذا... سأخبرك شيئاً‬ ‫لم نكن قادرين على التصديق جميعاً"‬

‫"عرفنا أن هؤلاء كانوا الأشخاص، فقط..."‬

‫"لمجرد أن الحمض النووي‬ ‫لم يكن موجوداً، ليس مؤكداً عدم وجودهم"‬

‫"أشكك في دقة البحث‬ ‫في القضية من قبل، وظهر هذا"‬

‫"الناس في (بياتريس)‬ ‫لا أحد منهم يصدق أنهم لم يكونوا هناك"‬

‫"لقد وقفوا أمام هيئة محلفين تحت القسم"‬

‫"ووقفوا أمام قاضٍ"‬

‫"وحبسوا ٢٠ سنة"‬

‫"وفجأة الآن يقولون هذا‬ ‫لأن شخصاً آخر يقوله؟"‬

‫"هذا لا يجدي نفعاً"‬

‫"إنهم يستغلون اسم أمي‬ ‫كحجر انطلاق نحو السياسة"‬

‫"بعد طباعة الإملاءات‬ ‫والاستجوابات وذلك كله"‬

‫- "(كيم بيركنز)، سجانة مقاطعة (غيج)"‬ ‫- حتى يومنا هذا، ما زلت أصدق الأمر‬

‫متهمو (بياتريس) الستة مذنبون‬

‫وكانوا في تلك الشقة‬

‫ربما لم يعتدوا عليها‬

‫كانوا هناك‬

‫"اعترف الناس بهذه الجريمة"‬

‫"ثم قالوا لاحقاً إنهم لم يكونوا متورطين"‬

‫يمكنك أن تهددني بالكثير‬ ‫لكن إذا لم أرتكب جريمة‬

‫- "(غاري ويب)، ملازم، شرطة (بياتريس)"‬ ‫- فلن أعترف بها‬

‫"أعتقد أن هؤلاء الستة‬ ‫ارتكبوا ما أدينوا به"‬

‫- "(كينت هارلان)، نائب مأمور مقاطعة (غيج)"‬ ‫- أعتقد ذلك حقاً‬

‫"مركز شرطة (بياتريس)"‬

‫"حقيقة أن الستة"‬

‫- "لم تكن فصيلة دمائهم (بي) الشاملة"‬ ‫- "(بيل فيتزجيرالد)، ملازم"‬

‫بالنسبة إليّ، يعني ذلك فقط‬ ‫أنهم لم يصابوا بجرح وينزفوا هناك‬

‫"ما يزال كثيرون في (بياتريس)‬ ‫يعتقدون أن الستة مذنبون"‬

‫علينا أن نتذكر أنهم أمضوا ٢٠ سنة‬

‫وهم يصدقون أن هؤلاء الأشخاص مذنبون‬

‫لذا، من الصعب تغيير ذلك‬

‫"بعد إخلاء سبيل الستة"‬

‫عرفنا أنه كان لدينا ستة أشخاص‬ ‫لم يكونوا الفاعلين‬

‫وشخص آخر ارتكب الجريمة‬ ‫ولم نعرف من يكون‬

‫لذا، تغيّر محور تركيزنا بأكمله‬ ‫في وحدة المهام‬

‫كان علينا أن نبدل آلية عملنا‬

‫ونبدأ البحث عن ذلك الشخص الآخر‬

‫"نعرف أن الأدلة كلها التي قدمناها..."‬

‫وحتى الآن، كل شيء في مسرح الجريمة‬ ‫يشير إلى ذكر واحد‬

‫"ولدينا ملف تعريف كامل للحمض النووي"‬

‫علينا فقط أن نربط شخصاً‬ ‫بملف تعريف الحمض النووي‬

‫"(كانساس)، ٢٠٠٨"‬

‫ذهبنا لاستجواب (جيمس دين)‬

‫- "لا بد من أنك (جيمس)"‬ ‫- "أنا (جيمس)"‬

‫- "(جيه مورو)، كيف حالك؟"‬ ‫- "وأنت؟"‬

‫"مرحباً، أنا (تينا فاث) من شرطة (بياتريس)"‬

‫"إذاً، كان هذا عام ٢٠٠٨، بعد معرفتنا‬ ‫بأن الحمض النووي قد استبعده"‬

‫"نعرف أن هناك رجلاً آخر‬ ‫ارتكب هذه الجريمة"‬

‫"وهذا سبب تحدثنا معك‬ ‫إذ علينا أن نعرف أين يجب أن نبحث"‬

‫"حسناً، أتعرفان..."‬

‫"كان (كليف شيلدون) مقرّباً جداً‬ ‫إلى الجميع، إذا كنت أتذكر جيداً"‬

‫"كان (كليف شيلدون) واحداً من الذين..."‬

‫"استمر اسمه بالظهور‬ ‫في التحقيق مع الستة"‬

‫"اسم الشخص الذي كنت تحبينه؟"‬

‫"(كليفورد لي شيلدون)"‬

‫"كان (كليفورد) هو الوحيد‬ ‫الذي عرف أن لي صلة"‬

‫"كان (كليفورد)‬ ‫يطلق الكثير من التهديدات"‬

‫"(كليف شيلدون)‬ ‫اعتقدت أنه كان متورطاً"‬

‫- "أما زلت تعتقد ذلك؟"‬ ‫- "ما زلت أعتقد لك"‬

‫تخميني الأول أن الفاعل هو (كليف شيلدون)‬

‫- جاء إلى مجموعتنا الصغيرة‬ ‫- "(جيمس دين)"‬

‫معتقداً أنه كان مهماً‬

‫"واستولى على حياة (ديب شيلدون)"‬

‫"كانت (شيلدون) خاضعة‬ ‫لذا، أعتقد أن هذا كان سبب اختياره لها"‬

‫كانت تنفذ ما أراد منها أن تفعل‬

‫أي شيء كان يقوله (كليف)‬ ‫هو ما كان يحدث تقريباً‬

‫"قبل اعتقالنا جميعاً مباشرة"‬

‫(توماس وينزلو) و(كليفورد شيلدون)‬

‫وقعا في مشكلة ما‬

‫"ذهبا لسرقة نزل"‬

‫وضربا الرجل الذي كان يعمل محاسباً هناك‬

‫إلى درجة أنه أصبح مشلولاً الآن‬

‫"حادثة يُزعم أنها محاولة سرقة‬ ‫تسببت في شلل موظف فندق"‬

‫أعتقد حقاً أنه كان سيقتله في ذلك اليوم‬

‫دون أي تردد‬

‫استمر في ضربه فحسب‬

‫"لم يكن هناك أي سبب لذلك‬ ‫استمر في ضربه فحسب"‬

‫أعتقد أنني إذا حاولت إيقاف (كليف)‬ ‫ربما كنت سأتعرض للضرب أيضاً‬

‫"شعرت أن من المستحيل وقتها‬ ‫أن أتمكن من التدخل"‬

‫- "تم اعتقالنا بتهمتي الاعتداء والسرقة"‬ ‫- "(توماس وينزلو)"‬

‫ومن خلال السماح لنفسينا‬ ‫بأن نُوضع في ذلك الموقف‬

‫هذا ما قاد إلى كل شيء آخر كما أعتقد‬

‫عندها قال (كليفورد) للشرطة‬

‫"حسناً، أستطيع أن أخبركم‬ ‫بمرتكب جريمة (بياتريس)"‬

‫ووشى بزوجته‬

‫"(ديب شيلدون)"‬

‫"إذا كان ذلك سينقذه"‬

‫"على الأرجح أنه كان سيخبرهم‬ ‫بأن أمه كانت هناك"‬

‫كان (كليفورد شيلدون) لا يهتم إلا بنفسه‬

‫لم يكن يبالي بأي أحد آخر‬

‫لذا، كان من ذلك النوع من الأشخاص‬

‫في الواقع، تمت تبرئة (كليف شيلدون)‬

‫لأنه قال إنه كان في المستشفى‬ ‫ليلة وقوع الجريمة‬

‫"لكنه كان ما يزال مرتبطاً جداً‬ ‫مع الجميع ضمن هؤلاء الستة"‬

‫لذا، اعتقدنا أننا أردنا التحدث إليه ثانية‬

‫"هل كنت متورطاً‬ ‫في الاعتداء على أو اغتصاب السيدة (ويلسون)؟‬

‫- "لا، لم أكن"‬ ‫- "حسناً، وكنت في المستشفى؟"‬

‫- "أجل"‬ ‫- "حسناً"‬

‫"أعتقد أننا نواجه صعوبة‬ ‫في إيجاد تلك السجلات الطبية"‬

‫- "أعتقد ذلك"‬ ‫- "حسناً"‬

‫"نجد صعوبة في إيجادها"‬

‫"لكي نؤكد... لنعطيك حجة غياب‬ ‫أو نؤكد قصتك"‬

‫- "حسناً"‬ ‫- "أعتقد أنني سأراجع..."‬

‫"ما تعرفه في هذه المرحلة"‬

‫"حسبما أتابع‬ ‫بخصوص فحص الحمض النووي هذا"‬

‫"لا أصدق ذلك"‬

‫- "لا تصدق الحمض النووي؟"‬ ‫- "لا"‬

‫"أعني... لم تكذب عليّ زوجتي قط"‬

‫"قالت إنها رأت (جوزيف وايت)"‬

‫"و(توم وينزلو)، دون ملابسهما"‬

‫"يعتديان على هذه المرأة"‬

‫"تحدث (كليف شيلدون) بشكل أساسي‬ ‫عما قاله في العام ١٩٨٩"‬

‫بعد معرفتنا بأن الستة‬

‫لم يكن لهم أي صلة بالأمر‬

‫"بدا ذلك غريباً جداً بالنسبة إليّ"‬

‫"ما أود فعله هو... إذا كنت ستقدم لنا‬ ‫طواعية عينة من الحمض النووي"‬

‫- "مجرد مسحة من خدك"‬ ‫- "لا أمانع ذلك"‬

‫- "حسناً"‬ ‫- "هلا تفتح فمك"‬

‫"حسناً، جيد جداً"‬

‫"في العام ١٩٨٥‬ ‫استجوبت شرطة (بياتريس) أشخاصاً عديدين"‬

‫"وجمعت عينات من الدم واللعاب والشعر"‬

‫وتم تحليلها‬

‫"كان هناك ٣٠ إلى ٤٠ عينة"‬

‫"من جميع من كان يمكن‬ ‫أن يكونوا مشتبهاً بهم"‬

‫"لذا وضعنا قائمة بالمشتبه بهم"‬

‫بدأنا نتحرى عن تلك اللائحة‬

‫"إما أن فصيلة دمائهم كانت (بي)"‬

‫"أو أنه كانت تجمعهم صلة ما بالقضية"‬

‫"واعتقدنا أن علينا إلقاء نظرة أخرى إليهم"‬

‫"المشتبه (راندي إيمري)"‬

‫"كان (راندي إيمري) شخصاً‬ ‫ركزنا عليه في الحال"‬

‫"كان واقعاً في مشكلة‬ ‫بتهمة اعتداء جنسي سابقة"‬

‫"وكان ذا مزاج عنيف"‬

‫"أدلت عائلته بتعليقات‬ ‫بأنه قد يفعل شيئاً"‬

‫"كالذي حدث بالسيدة (ويلسون)"‬

‫"لذا، سرعان ما أصبح‬ ‫المشتبه الأول بالنسبة إلينا أيضاً"‬

‫"(آنثوني فلاورز) كان في الواقع‬ ‫يعرف (كاثي غونزاليس)"‬

‫"التي عاشت في البناء ذاته‬ ‫لذا، كان سيبدو مألوفاً"‬

‫"أعتقد أنه دخل السجن‬ ‫بتهمة اعتداء جنسي"‬

‫"كانت تلك إشارة خطر بالنسبة إلينا"‬

‫"كان (بروس سميث) واحداً آخر‬ ‫من أهم المشتبهين في العام ١٩٨٥"‬

‫"عرفنا أنه كان في المنطقة‬ ‫ليلة وقوع الجريمة"‬

‫"ثم كنا نجد تقارير"‬

‫"حول تواجده في حفلة وسرقة محفظته"‬

‫"ثم وجدت المحفظة على بُعد نصف‬ ‫مربع سكني من شقة السيدة (ويلسون)"‬

‫"ثم هرب (بروس سميث)‬ ‫من البلدة في الحال"‬

‫"تم استبعادهم جميعاً‬ ‫في العام ١٩٨٥ كمشتبهين"‬

‫"أعادوا العينات مرة أخرى‬ ‫إلى مركز الشرطة هنا"‬

‫"وبقيت هناك"‬

‫"في العام ٢٠٠٨، قدمنا العينات للمختبر"‬

‫"من أجل فحص الحمض النووي الفعلي"‬

‫"وصلت النتائج"‬

‫"وجاءت تباعاً على مدى بضعة أسابيع"‬

‫"كان يتم استبعاد شخص في يوم ما"‬

‫"وننتقل إلى الشخص التالي"‬

‫"استبعدهم فحص الحمض النووي أيضاً"‬

‫في النهاية، الشخصان الأخيران‬ ‫كانا (كليفورد شيلدون)‬

‫"و(بروس آلان سميث)"‬

‫وأتذكر اتصالهم بي من المختبر‬ ‫وكنت على وشك السقوط من فوق الكرسي‬

‫قلت، هل أنت متأكد؟‬ ‫فقال، "أنا متأكد مئة بالمئة"‬

‫قلت، هل أنت متأكد حقاً؟‬ ‫فقال، "أنا متأكد مئة بالمئة"‬

‫"تم استبعاد (شيلدون)"‬

‫لكن عادت النتيجة مطابقة تماماً‬ ‫لـ(بروس آلان سميث)‬

‫"(بروس سميث)"‬

‫"الحمض النووي كله‬ ‫في مسرح الجريمة يعود له"‬

‫ثم وجدت رئيس الشرطة وأخبرته‬ ‫قلت له، أعرف من الفاعل‬

‫"أجل، كان ذلك يوماً رائعاً"‬

‫"لأننا عرفنا أن الفاعل‬ ‫كان (بروس سميث)"‬

‫"كان لدينا ٤٠ جزءاً من الحمض النووي‬ ‫محفوظاً من مسرح الجريمة"‬

‫"وقد فحصت كلها"‬

‫عادت مع نتيجة الفحص وقالوا‬ ‫"إنه (بروس آلان سميث)"‬

‫"حانة (آر آند إس)"‬

‫"عندما راجعنا ملف قضية عام ١٩٨٥ ثانية"‬

‫"عرفنا أنه كان قد جاء إلى البلدة‬ ‫قبل أيام قليلة من الجريمة"‬

‫"ليلة الخامس من فبراير‬ ‫شرب (بروس سميث) بضع كؤوس في حانة محلية"‬

‫"برفقة صديق له"‬

‫"كان في حانة (آر آند إس)"‬

‫"ثم ذهبا إلى حفلة‬ ‫على بُعد ١٥ كم إلى الجنوب من (بياتريس)"‬

‫برفقة فتاتين من الحانة في تلك الليلة‬

‫"طُرد (بروس سميث) من الحفلة"‬

‫لأنه هدد بالاعتداء على إحدى الفتاتين‬

‫كان غاضباً وثملاً‬

‫وأخبر الجميع في الحفلة‬

‫بأنه سيحصل على فتاة ما بطريقة أو بأخرى‬

‫"أقلّه أحد ما وعاد إلى (بياتريس)"‬

‫"وتم إيصاله بكل معنى الكلمة‬ ‫إلى مسرح الجريمة مباشرة"‬

‫"كانت الحرارة‬ ‫سبع درجات تحت الصفر في الخارج"‬

‫"كان الطقس شديد البرودة"‬

‫بناية السيدة (ويلسون)...‬ ‫باب البناية حيث تسكن‬

‫كان أول باب مفتوحاً‬

‫"سيدخل منه (بروس سميث) في تلك الليلة"‬

‫"في ساعات الصباح الأولى في اليوم التالي‬ ‫على بُعد بضعة مبانٍ"‬

‫"أبلغت موظفة متجر قريب‬ ‫عن شخص يسرق رقائق البطاطس"‬

‫وصفت هذا الشخص‬ ‫على أنه يشبه (بروس سميث)‬

‫ولاحظت وجود خدوش‬ ‫في أعلى ذراعه وأسفلها‬

‫كان هناك دماء على ذراعه‬

‫"ثم استقل (بروس سميث) حافلة"‬

‫"وتوجه عائداً إلى (أوكلاهوما)"‬

‫مركز الشرطة... ذهبوا فعلاً‬ ‫إلى مدينة (أوكلاهوما)‬

‫حسناً، قمنا برحلة إلى (أوكلاهوما)‬

‫- "(بيل فيتزجيرالد)، ملازم"‬ ‫- بعد ١٠ أيام كما أعتقد من وقوع الجريمة‬

‫"بعد ١٠ أو ١١ يوماً قبل..."‬

‫"أن نتمكن من الذهاب‬ ‫ومحاولة التواصل معه"‬

‫"تمكنوا من الحصول على دمه"‬

‫وأجروا له فحصاً في مدينة (أوكلاهوما)‬ ‫في مختبرهم الجنائي‬

‫"قيل لهم إن فصيلة دمه‬ ‫كانت (بي) الشاملة"‬

‫"وكانوا يبحثون‬ ‫عن فصيلة الدم (بي) غير الشاملة"‬

‫"واستبعدوه"‬

‫وهناك اتخذ الأمر منعطفاً سيئاً‬

‫"أمضوا ما مجموعه ٥٢ سنة في السجن"‬

‫"من أجل جرائم لم يرتكبوها"‬

‫"القاسم المشترك، الكيميائية‬ ‫في شرطة (أوكلاهوما)، (جويس غيلكريست)"‬

‫"شهدت (جويس غيلكريست)‬ ‫وفحصت الأدلة"‬

‫"في آلاف القضايا‬ ‫أثناء عملها الذي دام ٢٠ سنة"‬

‫"ككيميائية في مركز شرطة‬ ‫مدينة (أوكلاهوما)"‬

‫الآن، تجد نفسها تحت المجهر‬

‫وكل قضية عملت فيها‬ ‫خاضعة للمساءلة‬

‫في العام ١٩٨٩، (جويس غيلكريست)‬ ‫هي التي أجرت فحص الأمصال‬

‫"لا أعرف إذا كانت قد أخطأت الفحوصات‬ ‫أو تعمدت ذلك"‬

‫"أو إذا كان الأمر كله‬ ‫مجرد خطأ مطبعي"‬

‫"لديك لقب مشهور جداً"‬

‫لا سيما بين محققي شرطة الجرائم‬

‫- يسمونني "السحر الأسود"‬ ‫- لماذا؟‬

‫يبدو أنني قادرة على فعل أشياء بالأدلة‬

‫لا يستطيع أحد غيري فعلها‬

‫"طردت (غيلكريست) في العام ٢٠٠١"‬

‫"عقب تحقيق‬ ‫أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي"‬

‫كان هناك أخطاء كثيرة‬ ‫في الفحص الذي أجرته‬

‫"أدت شهادة (جويس غيلكريست)‬ ‫إلى إعدام ١٢ سجيناً على الأقل"‬

‫"كل شيء فعلته، من جمع الأدلة"‬

‫"وتخزينها وتصنيفها وتحليلها...‬ ‫كل ذلك خاطىء"‬

‫باستخدام التكنولوجيا‬ ‫التي كانت متوافرة لدينا آنذاك‬

‫أديت أفضل عمل ممكن‬

‫"لم أكذب على أحد قط‬ ‫بخصوص أي شيء"‬

‫"كيميائية سابقة في الشرطة‬ ‫(غيلكريست) تموت في (تكساس)"‬

‫"لم تُتهم بأي جريمة قط"‬

‫"مركز شرطة (بياتريس)"‬

‫"على مرّ السنوات، كان مركز‬ ‫شرطة (بياتريس) يشعر بالخجل"‬

‫بسبب "عدم حلّ" هذه القضية‬

‫بينما في الواقع‬ ‫كان عملهم الشرطي ممتازاً في القضية‬

‫وقد عرفوا الفاعل‬

‫"لكن حُرفوا عن مسارهم‬ ‫بسبب (غيلكريست)"‬

‫"أحد الأمور التي أندم عليها‬ ‫هو أنني لم أتواصل..."‬

‫- "(بيل فيتزجيرالد)، ملازم"‬ ‫- مع (بروس آلان سميث) هناك‬

‫وأستجوبه‬

‫أنت تثق طبعاً بالمعلومات‬ ‫التي تردك من المختبر‬

‫ولم يكن لديّ سبب لعدم الوثوق بها‬

‫لذا، لم يكن هناك سبب‬ ‫يدعونا للعودة وإجراء فحص آخر للعينات‬

‫"لكنك تحتفظ بها لهذا السبب‬ ‫في حال ظهر شيء ما لاحقاً"‬

‫مثلما حدث في هذه القضية‬ ‫يكون الدليل في حوزتك‬

‫في الواقع، لو لم نحتفظ بها‬

‫على الأرجح أننا ما كنا سنثبت‬ ‫أن (بروس آلان سميث) كان هناك‬

‫"(لنكون)، (نبراسكا)"‬

‫"إذاً، عندما عادوا‬ ‫وقالوا إن (بروس آلان سميث) هو الفاعل"‬

‫قلت، حسناً، لنعتقله في أسرع ما يمكن‬

‫كوننا وحدة المهام، اجتمعنا معاً وفكرنا‬

‫على الأرجح أننا سنحظى بفرصة واحدة‬ ‫للنيل من هذا الرجل‬

‫لذا، من الذي سيستجوبه؟‬ ‫من سيكون الأفضل في هذا‬

‫وقلت بالطبع، أنا، أنا، أنا‬

‫"(بياتريس)"‬

‫"اعتقدنا أنه على الأرجح‬ ‫ما يزال في منطقة مدينة (أوكلاهوما)"‬

‫وذهبت إلى هناك وراجعت سجله الإجرامي‬ ‫وتحدثت مع عائلته‬

‫علمنا أن جدته كانت تعيش‬ ‫في ذلك البناء ذاته‬

‫حيث عاشت (هيلين ويلسون)‬

‫"كان لـ(بروس) جدة‬ ‫تعيش في ٢١٢ شمال الشارع السادس"‬

‫"وقد أمضى وقتاً طويلاً‬ ‫مع جدته أثناء نشأته وهو صغير"‬

‫وكان يكره جدته‬ ‫لأنها كانت صارمة جداً معه‬

‫"وصفته عائلته‬ ‫بأنه هائم على وجهه وانطوائي"‬

‫"وكان يختفي لأشهر"‬

‫ولا يعرف أحد من عائلته مكانه‬

‫ثم يعود للظهور فجأة‬

‫- "(روثي سميث)، توأم (بروس آلان سميث)"‬ ‫- "كان (بروس) منعزلاً"‬

‫"وليس لديّ أي فكرة‬ ‫عما دفعه إلى فعل هذا"‬

‫"لكنني لا أستبعد أنه فعل"‬

‫- "(كاندي كريستيان)، شقيقة (بروس)"‬ ‫- "(بروس) كان طفلاً مائياً"‬

‫"عندما ولد‬ ‫خضع لعمل جراحي في دماغه"‬

‫"قالت أمي إن دماغه كان فيه ماء"‬

‫"سجل تاريخه الإجرامي كان يضم الكثير‬ ‫من الاعتقالات بسبب الثمالة ومخالفة القانون"‬

‫"وقضيتان بتهمة اقتحام منزلي"‬

‫"كان هناك اغتصاب"‬

‫"أمضى بعض الوقت في السجن"‬

‫وذكرت سجلات الاعتقال‬ ‫أنه كان مصاباً بمرض (الإيدز)‬

‫"تواصلت مع مكتب السجلات الحيوية‬ ‫في ولاية (أوكلاهوما)"‬

‫وأخبروني أنه كان ميتاً‬

‫"شهادة وفاة، (بروس آلان سميث)"‬

‫مات بعد ارتكاب الجريمة بسبع سنوات‬

‫كنا محطمين فحسب‬

‫ما كنا سنتمكن أبداً‬ ‫من مواجهته بدليل الحمض النووي‬

‫وتحميل (بروس آلان سميث) المسؤولية‬ ‫بجريمة قتل (هيلين ويلسون) والاعتداء عليها‬

‫"(لنكون جورنال ستار)‬ ‫تحديد هوية قاتل (ويلسون)"‬

‫توصلنا بشكل حاسم‬ ‫إلى أن قاتل (هيلين ويلسون)، وحده‬

‫هو (بروس آلان سميث)‬

‫بالإضافة إلى هذا، لا أحد من الستة المدانين‬ ‫في هذه القضية له أي صلة‬

‫بـ(بروس سميث) أو هذه الجريمة‬

‫قبل ٢٠ سنة، وفي موجة حماسة‬ ‫لإعادة الأمان إلى المجتمع ثانية‬

‫بعض الأفراد في قوى إنفاذ القانون‬ ‫تنمّروا على ستة أشخاص أبرياء‬

‫ليعترفوا بجرائم لم يرتكبوها‬

‫"لذا، سنتخذ الخطوات التالية"‬

‫"سأطلب من مجلس العفو في (نبراسكا)‬ ‫أن يقدم عفواً كاملاً"‬

‫"عن الأشخاص الستة‬ ‫الذين أدينوا خطأ في هذه القضية"‬

‫ليس لديّ أدنى شك في الحقيقة‬

‫- "(دايف هاينمان)، حاكم (نبراسكا)"‬ ‫- أن العفو الكامل أصبح واجباً‬

‫وفي الواقع، يجب أن نتصرف اليوم‬

‫لا سبب يدعونا إلى عقد جلسة استماع‬ ‫أو تقديم أدلة إضافية‬

‫أعتقد أن الأدلة دامغة وحاسمة‬

‫تم منح العفو، تهانينا لكم جميعاً‬

‫"طوال ٢٠ سنة، كانوا يُلقبون بالقتلة"‬

‫"اليوم، تمت تبرئتهم من الإدانات"‬

‫أنا سعيد لأن هذا قد انتهى‬ ‫كان يجب أن يحدث منذ وقت طويل‬

‫"كان وقتاً طويلاً في السجن‬ ‫بالنسبة إلى البعض منهم‬

‫في ٢٩ يناير، كنت سأتمّ ١٩ سنة بالضبط‬

‫عندما عرفنا أن (بروس آلان سميث)‬

‫كان في الواقع‬ ‫هو الشخص الذي اعتدى على جدتي‬

‫ثم في الوقت ذاته‬ ‫عرفنا أيضاً أنه كان ميتاً...‬

‫كان ذلك أشبه بحرمان العائلة‬ ‫من فرصة معرفة الحقيقة‬

‫"أعتقد في أعماق قلبي‬ ‫أن (بروس آلان سميث) لم يقتل جدتي"‬

‫فعل بها أشياء فظيعة، لكنه لم يقتلها‬

‫"نعرف أن (بروس آلان سميث)‬ ‫كان هناك لأننا وجدنا دمه"‬

‫"لا بد من أن أحداً ما سمح له بالدخول"‬

‫كانت جدتي تقفل الباب دائماً‬ ‫تغلقه بالسلسلة‬

‫وإذا أتيت إلى الباب وطرقته‬ ‫كانت تسأل من الطارق دائماً‬

‫ما كانت لتسمح بدخول أحد لم تكن تعرفه‬

‫"نظرية عائلتنا هي التالية"‬

‫"كان هؤلاء الأشخاص يحتفلون"‬

‫"كانوا ثملين، كانوا منتشين‬ ‫أياً كان ما فعلوه"‬

‫"قالت (ديبرا شيلدون)‬ ‫"نحتاج إلى المال"‬

‫"أعتقد أنني أعرف‬ ‫من أين نستطيع أن نأتي به"‬

‫"اقتحموا شقة جدتي"‬

‫"أو احتالوا عليها لكي تفتح الباب"‬

‫"وهؤلاء الأشخاص..."‬

‫"فعل هؤلاء الأشخاص أشياء فظيعة بها"‬

‫وفي النهاية، نعتقد أن جدتي ماتت حينها‬

‫"في الساعة ١١:٥٠، اتصلت خالتي"‬

‫"وبعد رنتين فقط، سكت الهاتف"‬

‫لذا، نعرف أن أحداً ما‬ ‫كان في شقتها في الساعة ١١:٥٠‬

‫"نعتقد أيضاً أنهم في الواقع شربوا القهوة"‬

‫وجلسوا إلى طاولة الطعام الخاصة بجدتي‬

‫وشربوا القهوة‬

‫بينما كانت جدتي تصارع لتبقى حية‬

‫"لماذا نشعر بهذا؟‬ ‫لأنه كان يوجد ستة أكواب قهوة"‬

‫"نعرف أن تلك الأكواب لم تكن فوق المنضدة‬ ‫أو في الحوض في الليلة السابقة"‬

‫"لا نعرف حقاً"‬

‫"ما إذا كانوا هناك‬ ‫عندما أتى (بروس) أم لا"‬

‫"نظريتي هي...‬ ‫نعتقد أنهم كانوا قد رحلوا عندئذ"‬

‫كانوا هناك عند منتصف الليل‬

‫ووصل هو الساعة الثالثة‬

‫"قالوا إنه كان ثملاً في تلك الليلة"‬

‫"جاء..."‬

‫"كان الباب مفتوحاً، دخل إلى الشقة"‬

‫"دخل إلى ذلك المبنى لكي يتدفأ‬ ‫ودخل إلى هناك و..."‬

‫حدث ما حدث‬

‫"كانت قد رفضته فتاة تواً"‬

‫"وكان محبطاً جنسياً"‬

‫"دخل إلى الشقة"‬

‫"ووجد امرأة مسنة على الأرض"‬

‫واستغل ذلك الموقف‬

‫هذا ما نعتقد أنه حدث‬

‫"إنه أمر محبط"‬

‫محبط أن الناس‬ ‫غير قادرين على رؤية الصورة بأكملها‬

‫ليس بالضرورة أن يجيب الحمض النووي‬ ‫عن الأسئلة كلها‬

‫"مسرح المجتمع المحلي"‬

‫"سنجري جولة حسب الأدوار"‬

‫"حيث تقرؤون واحداً تلو الآخر"‬

‫"لذا، سنبدأ بالمشهد ٢٢"‬

‫- "المشهد ٢٢، تبرئة الحمض النووي"‬ ‫- "(جوش إريكسون)، مؤدي دور (وايت)"‬

‫"يثبت الحمض النووي فقط أنهم لم يغتصبوها‬ ‫لا يثبت عدم وجودهم هناك"‬

‫"اعترف خمسة منهم‬ ‫وأقرّوا بالذنب في المحكمة"‬

‫"ووصف هؤلاء المتهمون جميعهم‬ ‫كيف شاركوا في الجريمة"‬

‫"أستطيع أن أخبركم الآن‬ ‫الشهود هم مصدر الشهادة الأقل مصداقية"‬

‫- "الذاكرة متقلّبة، كلنا نعرف هذا"‬ ‫- "(والتر ماكداويل)، بشخصية (جيمس دين)"‬

‫- هل لدى أحد أي رد فعل أو أفكار؟‬ ‫- "(سيسيليا روبينو)، مديرة المسرح"‬

‫واجهت صعوبة في محاولة استيعاب...‬

‫- طريقة تفكير (بيرت سيرسي)‬ ‫- "(آشلي هوثان)، ممثلة"‬

‫وما اعتقد أنه كان يفعله حقاً‬

‫يوجد أشخاص في هذا المجتمع‬

‫تنتابهم مشاعر قوية حيال (بيرت سيرسي)‬

‫هناك أشخاص يرفضون حقاً‬ ‫دخول مجال العمل هذا‬

‫والقول، "إذا مت، ودخل أحد ما ذلك العمل"‬

‫"ويحضر جنازتي، فسوف أعود لملاحقته"‬

‫يفعلون حقاً، هناك أشخاص‬ ‫في المجتمع عبروا عن...‬

‫عندما سألت عائلتي‬ ‫"هل أنت رجل صالح؟"‬

‫- "(غرانت بينيت)، دور (بيرت سيرسي)"‬ ‫- قلت، لا، لست رجلاً صالحاً في هذا‬

‫لكن كشخصية‬

‫عليك أن تتعاطف مع أي شخصية‬

‫الجميع أبطال في قصتهم‬

‫"سألت هذا من قبل، سألت‬ ‫إذا كان (بيرت سيرسي) قد اعتذر يوماً"‬

‫- هذا سؤال وجيه‬ ‫- لكن عاش (بيرت سيرسي) ٢٠ سنة‬

‫وهو يعتقد أنه حلّ تلك القضية‬ ‫التي لم يستطع أحد آخر حلّها‬

‫"لقد أقحمت نفسي في هذا"‬

‫"لذا، أنا الرجل الصالح لأنني نجحت"‬

‫"لم يفعل أحد آخر ذلك‬ ‫ثم يحدث هذا كله"‬

‫ثم يكتفي بالقول، حسناً‬

‫أعتقد أن هذا شيء‬ ‫يحتاج إلى استكشاف‬

‫لا يوجد محاسبة، إنه...‬

‫إنه أمر شائع لدى الكثيرين‬ ‫في مراكز السلطة‬

‫لا يريدون أبداً الاعتراف بأنهم مخطئون‬

‫"متجر الأزهار"‬

‫- مرحباً، كيف حالك؟‬ ‫- مرحباً‬

‫- (غرانت بينيت)، أنا أؤدي دور (بيرت)‬ ‫- أجل يا (غرانت)، كيف حالك؟‬

‫إذاً يا (غرانت)، ما الذي جعلك‬ ‫ترغب في أداء هذا الدور الغبي؟‬

‫- أعتقد أن الحظ حالفني‬ ‫- حالفك الحظ؟‬

‫- حالفني الحظ، لقد...‬ ‫- حسناً، أنا سعيد لاعتقادك هذا‬

‫حصلت على حوار طويل‬ ‫لذا، واضح أنه دور مهم‬

‫أجل، ربما يكون لديك حوار طويل‬

‫لا أسعى إلى تقليدك على الإطلاق‬

‫لا أعرف إذا كنت تستطيع تقليدي‬

‫- لأنني شخص فريد‬ ‫- أجل، أجل‬

‫طريقة تحدثك فقط...‬

‫كنت أحاول أن أتقن طريقة تحدثك‬

‫هذا (بيرت سيرسي)...‬ ‫إنه حوارك الأخير في المسرحية‬

‫إنه ليس السطر الأخير‬ ‫لكنه آخر شيء تقوله‬

‫"الحمض النووي لا يجيب عن الأسئلة كلها"‬

‫"لم يُجمع كل شيء‬ ‫ولم يُؤمن كل شيء"‬

‫"أشياء كثيرة لم تكن كذلك"‬

‫"أعرف الحقائق، حللت القضية‬ ‫وتعاملت مع هؤلاء الأشخاص"‬

‫"لا أشك في حقيقة أنهم مذنبون"‬

‫عمل جيد‬

‫- إنها كلماتك، لذا...‬ ‫- عمل جيد‬

‫هذه هي المرة الأولى‬ ‫التي أؤدي فيها دور شخص حقيقي‬

‫إنها بلدة صغيرة‬ ‫أعني، أستطيع اعتلاء المسرح‬

‫وآمل فقط ألا أفسد المسرحية بصراحة‬

‫أتعرف أنك ستصبح مهرجاً قبل أن تنتهي...‬

‫- أجل‬ ‫- لأنني أصبحت الأحمق في النهاية‬

‫"عرفت من خلال الحمض النووي‬ ‫وعرفت من خلال الحديث وكل شيء"‬

‫أن شيئاً ما كان سيحدث‬

‫وتلقيت أوراقاً تفيد بأنني ملاحق قضائياً‬

‫أعتقد أنهم مدينون لنا جميعاً بشيء ما‬ ‫لقد دمروا حياة الكثيرين‬

‫أجل، مؤكد أن التعويض سيكون جيداً‬

‫"لقد قدموا الإفادات‬ ‫بعض من مجموعة متهمي (بياتريس)"‬

‫قيل لي إنهم سيجعلونني‬ ‫أول امرأة تواجه حكم الإعدام‬

‫حاولوا أن يُظهروا أنني ضللتهم‬ ‫ولقنتهم ما يقولونه‬

‫"وطرحت أسئلة مضللة"‬

‫"وإذا غسلت أدمغتهم واتُهمت بذلك"‬

‫"لكنت بارعاً جداً فيما فعلته"‬

‫وأنا بارع حقاً، لكن لست بتلك البراعة‬

‫"الشخص الوحيد الذي قد يطلعكم‬ ‫على الحقيقة هي (ديبي شيلدون)"‬

‫"أعتقد أن (ديبي) تعرف ما تعرفه (ديبي)"‬

‫"وأعتقد أن (ديبي) صادقة جداً"‬

‫تلك السيدة...‬

‫تمسكت بموقفها‬

‫تمسكت بموقفها، باستمرار‬

‫أعتقد أنها شعرت بالسوء حقاً‬ ‫حيال ما كان يحدث‬

‫"مقابلة مع (كليف) و(ديب شيلدون)‬ ‫في منزلهما"‬

‫"التاريخ هو ٢٩ أكتوبر، ٢٠٠٩"‬

‫"إذاً ما زلت تقولين الآن‬ ‫إنك كنت هناك؟"‬

‫"أجل"‬

‫"لذا، ينصحونني بالكذب"‬

‫"والقول إننا لم نكن هناك‬ ‫لكي نأخذ المال"‬

‫"من يقول ذلك؟"‬

‫"المتهمون الآخرون كلهم"‬

‫"قالوا لي، لم لا تكذبين‬ ‫لكي تأخذي المال؟"‬

‫"وقلت إنني لن أفعل"‬

‫"أحتاج إلى المال، أجل، لكن..."‬

‫"لمَ الكذب؟"‬

‫تمت الترجمة بواسطة شركة (ترجمة) المتحدة‬ ‫عمّان - الأردن‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.