All language subtitles for End.of.Sentence.2020.1080p.WEB-DL.H264.AC3-EVO.ARABIC

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian Download
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫صباح الخير

‫- الاسم من فضلك ‫- أجل، (آنا) و(فرانك فوغل)

‫"توقف"

‫(فوغل)!

‫- (فوغل)! ‫- أجل

‫ليس لديّ اسم سوى (آنا فوغل)

‫يمنع خلع الحذاء بتاتاً

‫لا تخلعي أيّ مجوهرات أثناء...

‫سيّدتي...

‫رداء الرأس ممنوع

‫لا تخلعي أيّ مجوهرات ‫أثناء وجودك في الداخل

‫والأجهزة الإلكترونيّة ممنوعة

‫والسراويل الفضفاضة ممنوعة

‫"حريق"

‫- أهلاً ‫- (شون)

‫أنتما، اللمس ممنوع!

‫"مؤسّسة (آلاباما) الإصلاحيّة"

‫"مؤسّسة (آلاباما) الإصلاحيّة"

‫تسرّني رؤيتك

‫جئت كي أودّعك يا (شوني)

‫لا تدع الماضي يسيطر عليك

‫ارفق بنفسك يا (شون)

‫"مؤسّسة (آلاباما) الإصلاحيّة"

‫"مؤسّسة (آلاباما) الإصلاحيّة"

‫- "إدخال النقود والأجهزة الإلكترونية..." ‫القتلة هم المساجين الأفضل

‫- "يعرّضكم للاعتقال والمساءلة وحرمان الزيارات" ‫- فهم أذكى ويحسنون التصرّف

‫ماذا عن اللصوص؟

‫"إدخال النقود والأجهزة الإلكترونية ‫يعرّضكم للاعتقال والمساءلة وحرمان الزيارات"

‫اللصّ التقليديّ هو الأسوأ

‫فهو يأبى الاستماع

‫كما يأبى العمل ‫مع انعدام احترامه للقوانين

‫وعند خروجهم؟

‫قرأت في مكان ما ‫أن 87 بالمئة منهم يعودون إلى السجن

‫إن الحلّ في الحقيقة هو إعادة اندماجهم

‫الطريقة المثلى للبقاء خارج السجن ‫هي إيجاد عمل جيّد

‫لا يعقل أن يكون ذلك صعباً جداً ‫أليس كذلك؟

‫من شبه المستحيل

‫حسن

‫- شكراً لك يا سيّدي ‫- شكراً لك

‫اعتن بنفسك

‫كيف حاله؟

‫شكراً جزيلاً ‫أجل، شكراً لك

‫- (فرانك)، تعازينا ‫- يسرّني قدومك

‫سأكون بخير، سأكون بخير ‫شكراً لك

‫شكراً لك

‫حسن...

‫شكراً لك

‫- باركك الربّ ‫- شكراً لك

‫"محطم بعودة الذكرى"

‫"كان الوضع صعباً أصلا بدون خسارتي"

‫"كنت متعلقاً بالأمل"

‫"كان الأمر صعباً أصلاً من دون الكلفة"

‫"الرقص على إيقاع حبيبك"

‫- "(إس بي 2)" ‫- "كان المأتم جميلاً حقاً"

‫- "تمشي بإيقاع بقدمين متثاقلتين" ‫- "تمنّيت لو أن بمقدورك الحضور..."

‫"تدأب على حلم صنعته"

‫"ولكنك صنعت كفاية لتركب الموجة"

‫"(إيلايجا)"

‫"أنت أصغر من أن نفقدك"

‫"(إيلايجا)"

‫"لا تموتي على الصليب"

‫"لحم بقر محفوظ ‫25 دقيقة بدرجة حرارة 350، أحبّك!"

‫"أنا لا أعرف..."

‫- "ماذا تريدين أن تفعلي" ‫- "مؤسّسة (آلاباما) الإصلاحيّة"

‫"تمنيت لو أنك تحدثت إلي"

‫"ووجدت طريقة أخرى لتعيشي"

‫"العيش الصعب لا يبدو أمراً جيداً"

‫"صعب جداً الخروج من الغابة"

‫"(إيلايجا)"

‫"أنا لا أعرف..."

‫"ماذا تريدين أن تفعلي"

‫"نهاية الحكم"

‫"إس بي 1" ‫"مدى الخرطوم"

‫"مؤسّسة (آلاباما) الإصلاحيّة"

‫تقدمة من ولاية (آلاباما)

‫- "مخرج" ‫- ماذا يفتَرض بي أن أفعل بـ20 دولاراً؟

‫إرسال بعض الزهور للحاكم

‫يمكنك تبديل ملابسك في الغرفة (سي1)

‫حظّاً موفّقاً

‫- "مؤسّسة (آلاباما) الإصلاحيّة" ‫- لا تعد يا بنيّ

‫اجعله يوقّع هنا

‫هنا

‫افتح البوّابة!

‫من ذاك؟

‫"إدخال النقود والأجهزة الإلكترونية ‫يعرّضكم للاعتقال والمساءلة وحرمان الزيارات"

‫لا أحد هامّ

‫صباح الخير

‫اسمع، أحضرت لك بعضاً من الكعك المحلّى

‫وهذا بعض من ملابسك القديمة

‫كان في وسعك أن تقول: ‫"لا أريد، شكراً"

‫ما الذي تفعله هنا يا (فرانك)؟

‫جئت لآخذك

‫لا أريد، شكراً

‫- اسمع... ‫- سيّدي!

‫أنا والده

‫- هل تريد الذهاب مع والدك؟ ‫- لا

‫لا يمكنك إجباره إن لم يكن يرغب في ذلك

‫اعذرنا

‫هذا من أجل والدتك ‫علينا أن نفعل شيئاً من أجلها

‫ماذا تريد؟

‫عند اقتراب وفاتها...

‫جعلتني أعدها بأن نذهب أنا وأنت معاً ‫في رحلة لنثر رمادها على بحيرة

‫- أيّ بحيرة؟ ‫- بحيرة (آلان) في الشرق

‫في الشرق، لماذا؟

‫- حسن... ‫- أين؟

‫- (نيويورك)؟ (ماساتشوستس)؟ ‫- لا، لا، في الشرق الأبعد

‫في الشرق الأبعد يا رجل...

‫لمَ قد ترغب أمّي ‫في أن تدفن في (أيرلندا) أصلاً؟

‫لا أدري، كانت تحتضر ‫كانت تلفظ أنفاسها

‫بعض الأشياء لا يجدر التشكيك فيها ‫وإنما فعلها فحسب

‫لا، أنت من لا يشكّك ويفعل فحسب

‫اسمع، إن فعلنا هذا ‫فلن تضطر إلى رؤيتي بعد ذلك أبداً

‫لن أذهب معك إلى أيّ مكان ‫عليّ الوجود في (كاليفورنيا) بعد 5 أيّام

‫هناك الكثير من الوقت

‫لن تستغرقنا رحلة الطيران سوى 8 ساعات ‫والقيادة إلى البحيرة بضع ساعات فحسب

‫وذلك كلّه بالاتّجاه الخاطئ

‫أليس الطيران أحد مخاوفك؟

‫أرأيت! كلانا يقدّم التضحيات

‫لقد خطّطت لهذا بعناية ‫سيستغرق الأمر 3 أيّام ونصفاً

‫وبعد ذلك، سأدفع لك ثمن تذكرة الطائرة ‫إلى أيّ مكان تريد الذهاب إليه

‫لست مهتمّاً، افعل ذلك بنفسك

‫لا، لا، علينا الذهاب معاً

‫كانت لحوحة جداً على ذلك

‫انظر، خلال وجودنا هناك ‫يمكننا إلقاء نظرة على المنزل الذي تركته لي

‫- أيّ منزل؟ ‫- منزل عائليّ قديم ورثته

‫- كم يبلغ ثمنه؟ ‫- لا أعرف

‫لم أكن أعرف أنها تملكه حتّى ‫لكن في حال مجيئك معي

‫أيّاً يكن، سيصبح ملكك بالكامل

‫تبدو صفقة جيّدة يا (فوغل)

‫فلتذهب أنت إذاً

‫انتظر يا (شون)!

‫(شـ...)، (شون)

‫كانت تلك أمنيتها الأخيرة

‫لقد وعدتها

‫لا يجدر بك قطع وعود ‫لا يمكنك الإيفاء بها يا (فرانك)

‫- انتظر يا (شون)... ‫- حسن يا سيّدي، عليك أن تتراجع

‫آخر 3 سنوات كسائق حافلة سياحيّة ‫أنت مؤهّل أكثر من المطلوب

‫فأنا لا أحتاج سوى إلى شخص ‫لقيادة سيّارة إلى (لوس أنجلوس)

‫لا يسعني الانتظار حتّى البدء بالعمل

‫يرغب معظم الناس في بطاقة عودة ‫لمَ لا ترغب أنت فيها؟

‫أخطط في الواقع للانتقال ‫إلى الساحل الغربيّ من أجل وظيفة، لذا...

‫هذا يصبّ في مصلحة الجميع إذاً

‫أحتاج إلى مرجع أو اثنين

‫أجل، أجل، بالتأكيد

‫بالطبع...

‫أجل، لديّ رقم هاتفهم هنا إذاً

‫إن كان لديك أيّ سؤال آخر

‫عظيم، عظيم

‫ماذا عن شخص محلّي؟

‫من (إيفانسفيل) مثلاً

‫أجل، أجل، بالتأكيد، أتعلم...

‫بضعة أسماء في الحقيقة...

‫خطرت لي بضعة أسماء ‫لكني أعتقد أنهم خارج البلدة حاليّاً

‫أين يا بنيّ؟

‫أظن أن أحدهم في عطلة، والآخر...

‫لا، لا، لا، بل أنت؟

‫انظر، عليّ...

‫عليّ حقّاً الوجود في (كاليفورنيا) ‫بحلول يوم الاثنين

‫(لايمستون) أم (ديكيتور)؟

‫(لايمستون)

‫ما تهمتك؟

‫اسمع، ما رأيك في إعطائي ثمن الوقود فقط ‫وننسى مصروف الوجبات والمبيت اليوميّ

‫بإمكاني إجراء مكالمة واحدة ومعرفة ذلك

‫سرقة سيّارة

‫"تفقدوا السيارة الجديدة كلياً ‫بسبعة ركاب موديل 2018"

‫"(مودين موتورز) لبيع السيارات المستعملة ‫2052316200"

‫لديّ 5 أيّام للذهاب إلى (أوكلاند)

‫يجدر بنا التحرّك على الفور إذاً

‫- "قهوة طازجة، جولة في (الولايات المتحدة)" ‫- متى موعد عودتي؟

‫صباح الأحد في الساعة 10 و50 دقيقة

‫- تباً! ‫- ماذا؟

‫أخبرتهم ألّا يضيفوا شيئاً

‫أعدها لهم

‫لا بأس

‫بل هناك بأس

‫فليس هذا ما طلبته

‫ها هي ذي!

‫أصبح الآن كذلك

‫أتعرف؟ تحلّ ببعض الشجاعة ‫واذهب وقل للمراهق خلف منضدة البيع

‫"لقد أفسدت طلبي"

‫- لو أنني تحدّثت إلى والدي بهذه الطريقة ‫- والدك...

‫كان ثملاً لدرجة تمنعه من الفهم

‫- لنستمتع بوجبتنا فحسب ‫- بحقّك!

‫يمكنك قولها

‫يمكنك فعل ذلك ‫كان ذلك الرجل خسيساً

‫اتفقنا؟ كان خسيساً

‫كان والدي

‫وكنت أحترمه

‫- يتوجّب عليك اكتساب الاحترام ‫- أخالفك الرأي

‫هل تحترمني لأنني ابنك؟

‫ألا يمكننا الاستمتاع بوجبتنا فحسب؟

‫أنت لا تحترمني

‫بحقّك، لمَ لا تعترف بالأمور؟

‫ليس وكأنّ ذلك سيفسد علاقتنا يا (فرانك)

‫فعلت أفضل ما في وسعي ‫في ظلّ تلك الظروف

‫أحياناً تكون الغالب

‫وأحياناً أخرى تكون المغلوب

‫هذه هي الحياة

‫تنفض الغبار عنك وتمضي قدماً

‫لقد مضيت قدماً

‫أتعرف ما يقال؟ ‫إن الولد محتّم عليه أن يصبح كأبيه

‫- لا أظن أن ذلك سيحدث أبداً ‫- أجل، لكن إن حدث...

‫ها نحن أولاء إذاً

‫على وشك أن نتدلّى على ارتفاع 30 ألف قدم ‫فوق المحيط في علبة قصديريّة

‫يقودها شخص لم ينل على الأرجح ‫قسطاً كافياً من النوم

‫اسمع، يمكنك الانسحاب في أيّ وقت

‫- وتغيير تذكرتي إلى (أوكلاند) ‫- لا، سأكون على ما يرام

‫آمل أن نتمكّن من مشاهدة فيلم

‫"المنصة 1"

‫"(آفيس)"

‫أربعة أبواب وتكييف هوائيّ ‫ونقل حركة يدويّ...

‫المعذرة يا سيّدتي ‫هل جميع السيّارات أوتوماتيكيّة؟

‫لا أستطيع القيادة باستخدام ناقل يدويّ

‫لا، يعتبر هذا هنا طلباً خاصّاً

‫ولا يتوفّر لدينا حالياً ‫أيّ سيّارات أوتوماتيكيّة في فئة سيّارتك

‫- سيتعيّن عليك الاستئجار من فئة أعلى ‫- لا بأس، سنأخذ ذات الناقل اليدويّ

‫- سأتولّى أنا القيادة ‫- سنأخذ سيّارة من فئة أعلى

‫هل تريد أن تأخذ خيار الوقود ‫كي لا تضطر إلى تعبئة خزانك؟

‫لا، سنتوقّف كلّ ساعة لذا...

‫سأقطّع رحلتنا الطويلة على مراحل

‫هذا أغبى شيء سمعته في حياتي ‫سيستغرقنا ذلك ضعفي الوقت

‫سيستغرقنا نفاد الوقود لدينا وقتاً أطول

‫"(آفيس)"

‫كان ذلك واضحاً بعض الشيء ‫ألا تظن ذلك؟

‫- ماذا؟ ‫- طريقة تحديقك في صدرها

‫لم أكن أحدّق

‫لن يضرّك التحلّي ببعض الاحترام ‫في قسم النساء

‫قسم النساء! أين هو؟

‫هل هو بجوار الأدوات المنزليّة؟ ‫هل هو في الممرّ السابع؟

‫عليك أن تظهر الاحترام لتتلقّى الاحترام

‫حريّ بي أن أعرف ‫فقد أمضيت حياتي في العمل في المبيعات

‫أنت على وشك أن تقدّم لي نصيحة ‫في التعامل مع النساء، ألست كذلك؟

‫افتح الباب لهنّ وأعطهنّ سترتك

‫احمل لهنّ حقيبتهنّ

‫عليك إبقاء ذلك في ذهنك ‫عند بيعك السيارات المسروقة في (كاليفورنيا)

‫ما الذي تفعله؟

‫حسن، تنحّي جانباً

‫انظر ماذا فعلت الآن!

‫على أيّ حال

‫لعلمك فقط... ‫ليست تلك هي الطريقة لكسب القلوب

‫لن تكون لديّ مشكلة في كسب القلوب

‫شكراً جزيلاً لك

‫أتطلّع قدماً إلى الوقت ‫الذي ستعلّمني فيه عن العلاقات

‫أجل، الآن وبعد تجاوزنا سيّدة المبيعات

‫يبدو أننا سنصل إلى ذلك المنزل...

‫- بحلول الليلة! ‫- بل الغد

‫يتعيّن علينا الليلة التوقّف في (دوبلن) ‫من أجل ذلك الشيء

‫- شيء؟ أيّ شيء؟ ‫- ذلك العشاء

‫من أجل والدتك مع بعض من أقاربها

‫تباً لذلك! لا أعرف هؤلاء الناس حتّى

‫يتعيّن علينا ذلك

‫لم يتمكّنوا من المجيء إلى المأتم ‫ويرغبون في الاجتماع هنا

‫من العبقريّ اللعين ‫الذي أخبرهم عن قدومنا إلى (أيرلندا)؟

‫"فندق (وينز)"

‫ما الخطب؟

‫أفضّل الاحتشام

‫هل تمانع ذلك؟

‫إنّ بذلاتك في الحقيبة

‫لا، لن أرتدي هذا

‫كنت في المدرسة الثانويّة ‫ولم تكن مقبولةً حينها حتّى

‫حسن، ارتد ما شئت

‫جهّز نفسك هنا

‫لا، لا أظنني رأيتك يوماً ‫من دون ملابس

‫ما سبب وجود زرّين على هذا المرحاض؟

‫لا أدري، هذه أوّل زيارة لي لهذا البلد

‫فهمت، الزرّ الكبير ‫من أجل الحاجة رقم اثنين

‫حسن

‫لذا، تعثّرنا أثناء خروجنا من شدّة ثمالتنا

‫وبالكاد استطعنا الذهاب إلى الحانة التالية

‫مرّت 20 عاماً ‫وما زلت أعاني من آثار الثمل

‫أتعرف؟ كنّا في الأربعينيّات حينها

‫لا أظن أنني سمعت هذه القصة من قبل

‫كانت من ألطف الطلّاب ‫الذين درّستهم في حياتي

‫دائماً كانت تلعب ‫مع الأطفال غريبي الأطوار

‫أو تتناول غداءها مع المنبوذين

‫كانت تتعاطف بشكل كبير ‫مع اللامنتمين في الحياة

‫(فرانك)!

‫أجل

‫(فرانك)، (فرانك)...

‫شكراً لك

‫اعذريني من فضلك، عليّ أن...

‫عليّ الاعتناء بأمر ما

‫(فرانك)

‫يا لها من جميلة!

‫لم تكن يوماً ‫أوّل من يغادر الحفلة باكراً، أليست كذلك؟

‫لم نذهب إلى العديد من الحفلات معاً حقاً

‫لا بدّ أنني أطلقت الدعابات القديمة نفسها ‫في كلّ مرّة أقابلها فيها

‫ودائماً كانت تضحك ‫وكأنّها المرّة الأولى

‫ألا يتصادف أنك تعرف ‫هذا الذي معها عند الدرّاجة الآلية؟

‫ليست لديّ فكرة

‫ليس من بين الموجودين هنا على ما أعتقد

‫مجرّد معجب آخر ‫من الماضي السحيق على ما أفترض

‫بصحّتكم

‫هيّا! هيّا! هيّا!

‫هيّا! هيّا! هيّا!

‫هيّا! هيّا! هيّا!

‫- هيّا! هيّا! هيّا! ‫- أجل!

‫الكأس التالية يا رجل؟

‫"الحرس"

‫ذاهب إلى الحمام

‫إنه بشر مثلنا في نهاية المطاف

‫لا يمكنني تحديد هويته

‫انظروا من وجدت...

‫ملتصقاً بالمشرب

‫الابن الضالّ!

‫لم أرك منذ كنت صغير الحجم

‫قبل أن تصبح ضالّاً

‫(كاثلين)...

‫من هذا الشابّ المحتدّ؟ هل تتذكرينه؟

‫شبيه (مارلون براندو) الشاب!

‫كاد ذلك أن يجعله جديراً ‫بركوبك الدرّاجة الآليّة تلك المسافة كلّها

‫أيّ مسافة؟

‫(رونان)!

‫(رونان)، هذا صحيح!

‫- هل ذهبا في رحلة معاً أو شيء كهذا؟ ‫- أجل، يمكنك أن تقول ذلك

‫كان هو الشخص الذي هربت معه

‫صوب الشمال، إلى (دونيغال) على ما أظن

‫- ألم تذكر ذلك قطّ؟ ‫- لا، لا

‫لا أظنّها قد ذكرت ذلك قطّ ‫أليس كذلك يا (فرانك)؟

‫ربّما ذكرته في مرحلة ما، أحاول التذكّر

‫- هل كانت علاقتهما جدّية؟ ‫- لا، لا، لا...

‫لم يكن شيئاً كهذا

‫مرّت بمرحلة جموح فحسب

‫هيّا، لنعد إلى المشرب

‫آمل ألّا نكون قد قلنا ‫شيئاً مزعجاً يا (فرانك)

‫لا، على الإطلاق

‫إن كنت راغباً في معرفة المزيد ‫فقد جاءت (بريجيد) من (كينفارا)...

‫يمكنك دائماً أن تجرّب أن تسألها

‫(بريجيد)! لا...

‫لا، لا بأس

‫لا يهمّ ذلك حقاً

‫هذا صحيح تماماً!

‫"29"

‫(بريجيد)!

‫أجل

‫أنا (فرانك)... (فوغل)

‫أتسمحين بلحظة من وقتك؟

‫(رونان كوين)؟

‫قابلته حين كنّا في (غالواي)

‫لم نكن نعرفه جيّداً

‫لم يكن طالباً أو أيّ شيء

‫وحين طلب منها والداها ‫الامتناع عن رؤيته، حسن...

‫تعرف غاليتنا (آنا)

‫كان لديها فعلاً جانب يميل للمغامرة

‫أجل، بالفعل

‫كان بمثابة سرّها الصغير

‫لها وحدها

‫لم يكن ذلك شأن أحد غيرها

‫أين هو الآن؟

‫كانت أسرته تربّي الأحصنة في (كونيمارا)

‫لكن ليست لديّ فكرة ‫إن كان موجوداً هناك أم لا

‫وحين اعتادت على العودة إلى هنا للزيارة ‫هل أقدما يوماً على...

‫يمكنك أن تخبريني

‫(فرانك)...

‫متأكّدة من عدم حدوث ذلك

‫لمَ ما زلت مستيقظاً؟

‫أنا...

‫أصابني الإرهاق بعد السفر

‫اسمع...

‫ماذا؟

‫حين كنت صغيراً ‫ورافقت والدتك إلى هنا في تلك الزيارات

‫هل أنت واثق أنها لم تذكر يوماً بحيرة (آلان) ‫أو... أو أي شيء...

‫آخر؟

‫لا، لا، لم تفعل

‫لكنني متعب وأريد الخلود إلى النوم ‫هلا خلدنا إلى النوم، أرغب في النوم

‫حسن، حسن

‫قد تكون هذه اللقاءات لعلمك ممتعة أكثر ‫إن احتسيت كأساً بين الفينة والأخرى

‫ظننت أنك متعب

‫إلى أين أنت ذاهب؟

‫لقد عدت

‫ماذا؟

‫رأيتك

‫كنت واقفاً هناك

‫ابتسمت لك فابتسمت لي

‫- ربما ظننت ذلك ‫- أجل

‫ربّما ابتسمت

‫أدعى (شون) بالمناسبة

‫(جول)

‫(جول)؟

‫(جول)

‫يا له من اسم فاخر!

‫هل ستمكثين الليلة هنا إذاً؟ ‫هل ستمكثين في الفندق؟

‫هذا محتَمل

‫هل ستبتاع لي مشروباً؟

‫أجل

‫أجل، بالطبع

‫(جيمسن) من دون ثلج

‫اثنين من فضلك، 214

‫214

‫ما الذي جاء بك إلى هنا...

‫أقصد إلى (أيرلندا)

‫أنا متّجه من (آلاباما) إلى (كاليفورنيا)...

‫مروراً بشمال غرب (أيرلندا)

‫اخترت الطريق ذا المناظر ‫الطبيعيّة الخلّابة إذاً، أليس كذلك؟

‫إلا أنني جئت من أجل معاملة عقاريّة

‫عليّ إتمامها خلال وجودي هنا، شكراً لك

‫بصحّتك

‫بصحّتك

‫إذاً...

‫هل تقيمين هنا؟ ‫هل لديك منزل في (دوبلن)؟

‫كان لديّ منزل حتّى...

‫صباح هذا اليوم

‫وأنا اليوم أشقّ طريقي للهروب

‫حقاً؟ حسن إذاً، الهرب من ماذا؟

‫صديق سابق عنيف جداً

‫شخص لا يبدو أنه يعتقد ‫أن القوانين ضد العنف المنزليّ...

‫لا تنطبق عليه

‫هيّا إذاً...

‫أتبع كلامي بعبارة تودّد جيّدة

‫أحياناً...

‫يكون المرء الغالب، وأحياناً أخرى المغلوب

‫هذه هي الحياة

‫ربما يجدر بنا أن نحتسي كأساً آخر من هذا؟

‫أظنّ ذلك

‫هناك

‫من هذا الاتّجاه

‫- أحقّاً؟ ‫- أجل

‫عجباً! أقول لك إن هذا الرجل...

‫- يحبّ التوقّف كلّ ساعة لتعبئة الوقود أو التبوّل ‫- أجل، لقد أخبرتني بذلك

‫أقسم لو أنني كنت أقود ‫كنا سنصل في غضون 3 ساعات

‫- أجل، بالطبع ‫- أجل

‫لحظة...

‫- (شون)، هل أنت واثق أنّها سيارتك؟ ‫- أجل

‫- هيّا يا (شون) ‫- لا أريد إيقاظ المفاتيح لأخذ أبي

‫"الاستقبال"

‫انتهيت!

‫نحن مستعدّان

‫حسن

‫السيّدات أوّلاً

‫لم أقدم...

‫على فعل هذا منذ كان عمري 15

‫وكان ذلك في سيّارة من نوع (دايهاتسو)

‫ليس لديّ فكرة عن سيّارة (دايهاتسو)، لكن...

‫أقول لك، إن سيّارة (أودي) ‫ستكون جميلة حقاً

‫ما هذا؟

‫- ماذا؟ ‫- وشم سيّئ؟

‫لا، بل أشبه...

‫بجدّ سيّئ

‫اعتاد ذلك الرجل على التصرّف بقسوة ‫بعد احتساء بضع كؤوس

‫كان يحبّ تدخين سجائر (دتش ماسترز)

‫كان يحرقك؟

‫أجل

‫- هذا وحشيّ جداً ‫- ليس بالأمر الهام

‫أعتذر، أشعر بدوار بسيط

‫حسن

‫- أحتاج إلى استنشاق بعض الهواء ‫- أجل

‫تباً!

‫أعتذر

‫أعتذر

‫هذا ليس أفضل موعد أوّل لي

‫ليس الأسوأ لي

‫لست مضطرة إلى البقاء ‫إن لم ترغبي في ذلك

‫كما تعلمين

‫أعلم

‫- هل ذلك هو؟ ‫- أجل

‫حسن، تعرفين ما عليك فعله؟

‫- هل بإمكانك فعل هذا؟ ‫- أجل، أظن أنني سأتدبّر أمري

‫حسن

‫مرحباً

‫- صباح الخير ‫- هذه هي (جول)، سنقلّها بطريقنا، اتفقنا؟

‫أعتذر، لا يمكننا أن نقلّ ‫المسافرين المتطفّلين

‫ليست مسافرة متطفّلة

‫ليست مسافرة متطفّلة ‫وإنّما قابلتها ليلة البارحة

‫إنها ذاهبة إلى ذلك...

‫- إلى أين أنت ذاهبة؟ ‫- (لارن)

‫(لارن)... (لارن)، إنها قريبة من البحيرة

‫أعتذر يا آنسة

‫إنها هاربة من موقف صعب، اتفقنا؟

‫لا يمكننا فعل ذلك

‫أتعرف أمراً؟ لا بأس ‫لم أكن لأقلّ المسافرين المتطفّلين أيضاً

‫- انتظري، انتظري فحسب ‫- لا، لا بأس

‫لحظة فقط ‫أمهليني لحظة فقط، اتفقنا؟

‫لا تذهبي

‫"حدود السرعة 10 كم بالساعة"

‫اسمع...

‫المكان قريب من وجهتنا

‫ما هي مشكلتك؟

‫- لا يمكننا فعل ذلك ‫- أهذا ما تعتبره احتراماً للنساء إذاً؟

‫انتظري، انتظري، بحقّك!

‫هل أنت قادم أم لا؟

‫لا!

‫لا ترغب في رؤية منزلك؟ ‫لا بأس

‫حسن

‫أجل، دعني أحزر

‫- شغّلت المذياع طيلة الليل؟ ‫- لم أفعل شيئاً

‫اسمع...

‫عذراً، هل تودّ أن ترفع غطاء المحرّك؟ ‫- ماذا؟

‫غطاء المحرّك ‫إنّ والدي ميكانيكيّ

‫لا بأس يا آنسة، لديّ تأمين الإيجار

‫ارفع الغطاء اللعين فحسب!

‫هل تريد أن تجرّبها؟

‫كانت أسلاك البطاريّة متأكسدة قليلاً فحسب

‫فلتكن رحلتكما آمنة حقاً

‫واحرصا على التوقّف كل ساعة أو ساعتين

‫لأن ذلك يجعل الرحلة الطويلة تبدو أقصر

‫"كالمطر المنهمر على الأرض ‫إنها تهدئ بالي عندما تلمس يدي"

‫"إنه شعور جميل جداً"

‫"أجل، جميل جداً"

‫"منتجات ألبان مجمّدة"

‫"تلك الابتسامة البادية على وجهها ‫يمكنها تدفئة الغرفة وإضرام النار في المكان"

‫"أجل، تستطيع فعل هذا"

‫"تعرفون أنها تستطيع فعل هذا"

‫ربّما يمكنك إصلاحه؟

‫كنت تعرف أنه بهذه الحالة ‫طيلة الوقت، أليس كذلك؟

‫لم أكن أعرف أنّ لديها منزلاً هنا حتّى

‫من بين أشياء أخرى

‫لديّ 3 أيّام للوصول إلى (أوكلاند)

‫3 أيّام لعينة

‫موقعه جيّد كما ترى

‫إنه في نهاية هذا الطريق صوب (آثلون) ‫ومن ثم اتبع الإشارات وستأخذنا إلى هناك

‫هل سبق لك أن زرت تلك المنطقة ‫يا سيّد (فوغل)؟

‫لا يا آنسة، لم أفعل

‫لكن أمّي كانت هناك، أليس كذلك؟

‫ما هذا على أيّ حال إذاً؟

‫أنتما الاثنان ‫الأب وابنه في رحلة صيد

‫تخطّينا جميع الأمور ‫في البداية بين الأب وابنه نوعاً ما

‫إلّا دفع الكفالة

‫عذراً، هلّا كرّرت ذلك ‫لم أستطع سماعك

‫قلت، إلا إذا احتسبت دفع الكفالة

‫دفع الكفالة، حسن

‫كنت في الخامسة عشرة من عمري

‫أخذنا أنا وأصدقائي تلك السيّارة في جولة

‫فاتصل بالشرطة وبلّغ عن سرقتها

‫أمسكت الشرطة بنا في غضون دقيقتين

‫رمونا في السجن ‫وجاء آباء الجميع في الساعة ذاتها

‫أما هذا الرجل، أتى بعد 24 ساعة

‫كانت والدته في المستشفى مجدّداً

‫كنت أتعامل مع ذلك وأحاول التعامل معه

‫لذا كنت السبب في انهيار والدي العصبيّ

‫- آسفة، لم أكن... ‫- لم يكن انهياراً عصبيّاً

‫كنت أبذل قصارى جهدي ‫في وقت عصيب جداً

‫لكن ابني لم يتمكّن من فهم ذلك

‫كنت تريد والداً شبيهاً بـ(كلارك كنت)

‫كان لديّ (كلارك كنت) ‫لكنني أردت (سوبرمان)!

‫ولم نكن نريد سوى ولد مطيع

‫لكن عوضاً عن مشاهدته يلعب البيسبول ‫اضطررنا إلى زيارته في السجن

‫أعمال إجراميّة...

‫سرقة السيّارات وافتعال الحرائق...

‫- افتعال الحرائق؟ افتعال الحرائق! ‫- وحيازة...

‫أتريد التحدّث عن افتعال الحرائق؟

‫أتتذكرين حين أخبرتك كيف كان جدّي ‫يستعمل كتفيّ كمنفضة سجائر؟

‫كان ذلك الرجل يقف هناك ببساطة ‫ويشاهد الأمر يحدث

‫ذلك غير صحيح، لم تكن لديّ فكرة ‫لم يكن قد احتسى مشروباً لأعوام

‫في لحظة كتلك!

‫أيّ نوع من الآباء لا يفعل شيئاً أبداً؟

‫لم أتمكّن من رؤية شيء!

‫رأيتك، مررت بجوارنا فحسب

‫- وتظاهرت بأنك لم ترَ ‫- لم أتمكّن من رؤية شيء!

‫هراء!

‫لم أكن بكامل وعيي حينها...

‫- وكان باستطاعتك فعل شيء مع ذلك ‫- لم أستطع!

‫لا بأس يا (فرانك)

‫- كيف أصبحت معدتك؟ ‫- إنها متوعّكة

‫"(كيلتي كلوهير) ‫الطريق رقم 283"

‫إلى أين أنت ذاهب بحقّ السماء؟

‫لمَ تنعطف هنا؟

‫اترك المفاتيح، نريد الاستماع إلى المذياع

‫أو لا

‫هل ذلك...

‫هل هو أهمّ من (أوكلاند)؟

‫لمَ العجلة؟

‫لديّ عمل في مستودع للإلكترونيّات

‫جدّياً؟

‫جدّياً، عمل حقيقيّ براتب حقيقيّ

‫سيحصل غيري على الوظيفة ‫إن لم أصل إلى هناك بحلول يوم الاثنين

‫وماذا حينها؟

‫ألن يكون بمقدورك ‫العثور على وظيفة أخرى فحسب؟

‫ليس الأمر بهذه السهولة

‫أتعلمين ما هو السبب الأول ‫لعودة الناس إلى السجن؟

‫لأنهم يرتكبون المزيد من الجرائم؟

‫لأنهم لا يتمكّنون من العثور على عمل

‫لن أعود

‫أنت أوّل شخص...

‫منذ وقت طويل أحبّ...

‫أحبّ التحدّث إليه

‫يسعدني التحدّث إليك

‫عذراً، هل بإمكاني مساعدتك؟

‫مرحباً

‫أهلاً

‫طرقت على باب المنزل ‫لكن لم يجبني أحد

‫أجل

‫هل أنت (رونان)؟

‫المعذرة، من أنت؟

‫أنا (فرانك)

‫كانت (آنا) زوجتي

‫لا، كان (رونان) أخي

‫لقد...

‫مضت على وفاته 30 سنة الآن

‫أهذه هي زوجتك؟

‫أجل

‫تعال، دعني أرك شيئاً

‫(ترايمف ثندربيرد) موديل عام 1963

‫استغرقني العثور ‫على كامل قطعها وقتاً طويلاً جداً

‫بعد وفاة (رونان) ‫حاولت ان أعيد تجميعها من جديد

‫لا أعرف السبب حقاً

‫هل ذكر يوماً زوجتي لك؟

‫لا، لا، حسب ما أذكر، لكن...

‫لم نكن على تواصل حقاً حينها

‫حسن، يجدر بي أن أتركك تعود إلى أحصنتك ‫إن أمكنني فقط...

‫صحيح، أجل

‫أجل

‫- شكراً لك ‫- اعتن بنفسك

‫وأنت أيضاً

‫حسن

‫المعذرة، شيء واحد بعد

‫نعم؟

‫أين دفن أخوك؟

‫لم يدفَن، بل تمّ حرقه

‫كي ينثر رماده فوق بحيرة ما

‫في الشمال

‫اسمع يا (فرانك)!

‫(فرانك)؟

‫- هل أنت على ما يرام؟ ‫- أجل، أنت تتبلّلين

‫أجل

‫كلانا نتبلّل

‫لنذهب

‫هل أنت متأكّد من كونك بخير؟

‫- ألستَ جائعاً؟ ‫- لا، شكراً لك

‫يجب أن نتمكّن من الوصول ‫إلى (دونيغال) الليلة

‫ما هذا؟

‫- زوجتك؟ ‫- أجل

‫إنها في غاية الجمال

‫أين التقطت؟

‫في مكان ما خلال شهر عسلهما

‫شهر عسل مع...

‫السيّد راكب الدرّاجة الآليّة؟

‫أجل، قبل أن يحالفه الحظّ ‫ويلقى حتفه في حادث درّاجة آليّة مأساوي

‫ربّاه! فلتنسَ الأمر يا رجل

‫أجل لكنها تزوّجت بك

‫لقد استقرّت معي...

‫لكنها لم تنسه قطّ...

‫رماده يطوف مسبقاً على سطح تلك البحيرة ‫وأنا مجرّد فتى التوصيل

‫مهمّتي هي إعادتهما معاً

‫هناك نحو 10 آلاف بحيرة في (أيرلندا) ‫هل أنت متأكّد من أنّها البحيرة ذاتها؟

‫لست أدري

‫أين التقيتما؟

‫على متن حافلة في (ديترويت)

‫سقط منها كتاب والتقطته أنا

‫لم أخبرها قطّ أنني...

‫استقللت تلك الحافلة في الاتّجاه الخاطئ ‫يومياً لثلاثة أسابيع

‫وأنا أنتظرها لتوقع شيئاً

‫كم كنت مغفّلاً!

‫اسمع، سأقول لك هذا...

‫قد نخوض تجربة مع المتمرّدين...

‫لكن أصحاب القلوب الطيّبة ‫هم من نمضي معهم حياتنا

‫"قابلت حبّي"

‫أحبّ هذه الأغنية

‫"بالقرب من حائط معمل الغاز"

‫"وحلمت حلماً"

‫"بالقرب من القناة القديمة"

‫"قبّلت حبّي"

‫"بالقرب من حائط المعمل"

‫"بلدة قديمة متسخة"

‫"بلدة قديمة متسخة"

‫هل تودّين الانضمام إلينا يا عزيزتي؟

‫- لا، لا، أنتما أفضل حالاً من دوني ‫- هيّا، لقد سئموا من صوتي القديم

‫- لا ‫- هيّا، لا تخجلي

‫"تمر الغيوم"

‫"مقابل القمر"

‫"والقطاط تتجوّل بحسب مرادها"

‫"الربيع عبارة عن فتاة"

‫"من الشوارع في الليل"

‫"بلدة قديمة متسخة"

‫"بلدة قديمة متسخة"

‫ماذا؟

‫"(بيرفكت بلاغ)"

‫"قابلت حبّي"

‫"بالقرب من حائط معمل الغاز"

‫"وحلمت حلماً"

‫"بالقرب من القناة القديمة"

‫"قبّلت حبّي"

‫"بالقرب من حائط المعمل"

‫"بلدة قديمة متسخة"

‫"بلدة قديمة متسخة"

‫الشكر لمغنّيتنا اللطيفة هناك

‫"جعة (غينيس)"

‫أهلاً

‫كان سماعك وأنت تغنّين...

‫شكراً لك

‫لديك صوت جميل

‫شكراً لك

‫"نزل (درامكروس)"

‫أنت رجل طيّب جداً يا (فرانك)

‫لهذا السبب أغرمَت بك

‫فأنت تجعل...

‫الفتاة تشعر بأنّها مكرّمة

‫شكراً لك

‫هل تمانع جلوسي في المقدّمة؟ ‫لأنني شعرت بدوار السيّارة في السابق

‫لا، على الإطلاق

‫لمسة سحريّة

‫لن أسرقه

‫أراك في السادسة والنصف

‫- الآن؟ ‫- حسن

‫شكراً لك

‫ليلة هنيئة

‫أما زالت تمطر في الخارج؟

‫ستشرق الشمس غداً ‫سيكون ذلك رائعاً

‫ربّاه...

‫أين هي أمّي؟

‫لقد...

‫ظننت أنّك ستحضرها معك

‫تباً!

‫أتعرف أمراً؟ ‫سنبدأ رحلتنا باكراً و...

‫إنها (أيرلندا) في الحقيقة

‫لذا أظنّها ستكون على ما يرام ‫أليس كذلك؟

‫كيف دفعت (جول) ثمن غرفتها؟

‫سترسل إليّ شيكاً

‫حسن، أريد غرفتي الخاصّة ‫وسأرسل لك شيكاً

‫لا، لن تفعل

‫وهي لن ترسل لك شيكاً

‫- كيف تعرف ذلك؟ ‫- لن ترسل لك شيكاً

‫هل أخبرتك بذلك؟

‫إنها مجرّد شخص آخر يستغلّك

‫إنها لا تستغلّني ‫وإنّما هذا هو خياري

‫مجرّد شخص آخر... ‫مجرّد شخص آخر يستغلّك، أليس كذلك؟

‫ضع ذلك من يدك فحسب ‫توقّف عمّا تفعله للحظة

‫ضع فرشاة أسنانك من يدك، هيا يا رجل

‫- ما الذي تفعله؟ ‫- ارفع يديك، سأعلّمك كيف تقاتل

‫لا أريد هذا

‫- سأعلّمك كيف... ‫- لا، لا، الوقت متأخّر!

‫لا أريد سوى الخلود إلى النوم ‫فقد كان يوماً طويلاً

‫- ما الذي تفعله؟ ‫- ها أنت ذا

‫- ارفع يديك ‫- ما الذي تفعله؟

‫- هذا جيّد، هيّا ‫- لا!

‫- هيّا، الأمر ممتع، أليس كذلك؟ ‫- ما هذا؟ لا

‫مهلاً، اسمع، اسمع، اسمع

‫- إن كان هذا بخصوص (جول)... ‫- ماذا تقصد بخصوص (جول)؟

‫ما الذي تتحدّث عنه؟ انهض

‫هيّا

‫- هيّا ‫- ماذا ستفعل؟

‫سأفعل ذلك، ماذا ستفعل؟

‫ماذا ستفعل؟

‫- ما الذي تفعله؟ ‫- هيّا، انهض

‫- أبعد يديك عنّي، يكفي ‫- اجلس، هيّا اضربني!

‫- ماذا؟ ‫- ماذا ستفعل؟ ألن تفعل شيئاً؟

‫- رأيتكما في الردهة، رأيتها تقبّلك ‫- ماذا؟ لست...

‫هل أحببت ذلك؟ ‫هل تريد أن تقيم علاقة معها؟

‫هل تريد الانتقام من أمّي لخيانتها لك؟

‫دعني وشأني!

‫ربّاه!

‫لقد سئمت من هذا

‫وسئمت منك أنت

‫لذلك سننتهي من هذا

‫في البحيرة التالية التي أراها...

‫سوف نبتعد عن بعضنا

‫"15"

‫"15"

‫مرحباً

‫(شون)؟

‫ماذا؟

‫أين... أين هي (جول)؟

‫لست أدري

‫لا، لا، لا

‫- بحقّك! ‫- تباً!

‫ماذا؟

‫لا

‫بحقّك!

‫المعذرة، وصلت خدمة (آفيس)

‫حسن

‫لا يا سيّدتي ‫تبدو تلك كسيّارة بناقل يدويّ

‫كان يفتَرض بهم ‫أن يرسلوا سيّارة أوتوماتيكيّة

‫لحظة واحدة

‫شكراً لك

‫سأحتاج إلى تذكرة الطيران تلك

‫- وأجرة حافلة العودة إلى (دوبلن) ‫- يمكنك أن ترافقني في السيّارة فحسب

‫عمّ تتحدّث بحق السماء؟ ‫أنت ستبقى

‫لا، التأمين يغطّي السيّارة المستأجَرة

‫من يبالي بالسيّارة المستأجرة؟ ‫ماذا عن أمّي؟

‫ماذا عنها؟

‫عليك أن تستعيدها

‫أن أستعيدها...

‫كيف سأستعيدها؟

‫جئت بها إلى (أيرلندا) ‫وهذا كاف

‫أظنّها تستحقّ احتراماً أكثر بقليل ‫من قولك "جئت بها إلى (أيرلندا)"

‫ظننت أن على المرء كسب ذلك الاحترام

‫اعتنت بك ثمانية وعشرين عاماً ‫أظنّها كسبت ذلك الاحترام

‫ربّما يجدر بك أن تستقلّ الحافلة

‫كيف ستدفع التكاليف الآن؟

‫أيّ تكاليف؟

‫تلك المكالمة الهاتفيّة من غرفتك

‫لا يا سيّدتي، لم نجر أيّ مكالمة

‫ذلك خطأ

‫هل تمانعين رؤيتي لذلك؟

‫أين مكان هذا الرقم؟

‫يبدو أنه يتبع لـ(أيرلندا الشماليّة)

‫شكراً لك

‫طاب يومك

‫وجدتها!

‫اتصلت بشاب ما ‫يصلح السيّارات في (بلفاست)

‫إذاً؟

‫لنذهب للعثور عليها

‫ظننت أن عليك الذهاب إلى (أوكلاند)

‫دعني أنا أقلق بهذا الشأن، اتفقنا؟

‫وماذا؟ ‫هل تظنّ أن هذا سوء تفاهم كبير، أنها...

‫لم تقصد الكذب عليك أو سرقة السيّارة ‫وأنها تحبّك في أعماقها

‫- وسوف تركب... ‫- حسن، توقّف، توقّف

‫انسَ ذلك الأمر برمّته، انسَه

‫ثمّة من سرق سيّارتك ‫التي تحتوي على رماد زوجتك

‫ألا يغضبك ذلك؟

‫هل ستأتي أم ماذا؟

‫لا أعرف كيفيّة القيادة بناقل حركة يدويّ

‫"(بلفاست) ‫مركز البلدة، المنطقة الصناعيّة"

‫"ورشة (بلفاست) لخدمة السيارات"

‫"إما بالانتخابات أو بالسلاح ‫سيأتي يومنا"

‫"(دابان) لقطع غيار السيارات"

‫هذا هو المكان

‫"فيروس"

‫"ستبقى (آلسر) بريطانية دوماً ‫لا استسلام"

‫قد تكون ورشة سيّارات مسروقة

‫ما الذي تفعله؟

‫هذا تعدّ على أملاك خاصّة

‫لندخل من الباب الأماميّ ونسألهم ‫إن اشتروا أيّ سيارة مسروقة اليوم، اتفقنا؟

‫ما رأيك في أن نفعل ذلك؟

‫هيّا بنا

‫(شون)!

‫- هيّا بنا ‫- إنه طريق مسدود

‫سأرفعك، هيّا بنا

‫- حسن ‫- انتظر

‫- هل تراها؟ ‫- أرى ألواح أرقام

‫ما من سيّارة

‫تباً!

‫كن هادئاً فحسب

‫حافظ على هدوئك فحسب

‫ابقَ هادئاً

‫نحن بخير

‫اهرب! اهرب!

‫اهرب!

‫هيّا! هيّا!

‫أنا عالق!

‫أمسكت بك! هيّا!

‫لنذهب!

‫أحاول عادةً تفكيك السيّارة المسروقة ‫بأسرع ما يمكن

‫إلا في حال كنت أريد الذهاب ‫إلى مكان ما

‫(لارن)، لقد ذكرت (لارن)

‫سنبحث عنها في خريطة

‫- ونكتشف مساراً جيّداً معاً ‫- أجل، أظنّها كانت تكذب

‫- لا، ليس بخصوص ذلك بأيّ حال ‫- ذلك هو الجزء الصعب

‫محاولة اكتشاف إن كان كل شيء ‫مجرّد كذبة أم معظمه فقط

‫ما الذي تفعله؟

‫سأحضر لك شيئاً من أجل ساقك ‫هل لديك بعض المال؟

‫- إنها بخير ‫- أعطني بعض المال فحسب، هيّا

‫"(تروبيكا)"

‫"صيدلية"

‫"(فارما)"

‫لا تكن ضعيفاً هكذا، اتفقنا؟

‫هل وجدت (لارن)؟

‫في الشمال

‫"(هاي تيك) ‫لخدمات الهواتف النقالة والحواسيب"

‫أجل، هذه هي

‫سأجد مكاناً لأوقف السيارة فيه

‫حسن، لنفترق

‫سأذهب من ذلك الاتجاه، اتفقنا؟ ‫سنغطّي هكذا مساحة كبرى

‫"نحن نثق بحانة (هاربر)"

‫"حانة (هاربر)"

‫شكراً يا رجل ‫أنا جائع جداً

‫ها هي ذي

‫"حانة (هاربر)، مقصورة الميناء ‫للأخوين (أوتول)، تأسست عام 1831"

‫هل رأى أحدكم فتاة في الأرجاء ‫تقود سيّارة (أودي إيه4)؟

‫لا؟

‫ألم يرَ أحدكم شيئاً؟

‫- هل وجدت شيئاً؟ ‫- لا

‫- وأنت؟ ‫- لا

‫هذا ما كنا سنستقلّه أنا ووالدتك ‫من أجل رحلة طريق

‫نقيض الدرّاجة الآليّة

‫ما سبب ذلك الازدحام؟

‫أجل

‫عبّارة على الأرجح

‫سأتفقّد الأمر

‫إن لم...

‫أعد قريباً، تعال وأحضرني، اتفقنا؟

‫"(هايمر)"

‫"توقف"

‫"نقطة تفتيش الجمارك" ‫"توقف"

‫التذكرة رجاء

‫"نقطة تفتيش الجمارك" ‫"(سوبربريغ)"

‫"(كارنا) للشحن"

‫مهلاً!

‫المذياع 1، إلى المكتب الرئيسيّ

‫- "ميناء (لارنه)" ‫- رجل خرج من السيّارة

‫"(تشارنجر)"

‫هل أنت ذاهبة إلى مكان ما؟ ‫لا، لا، لا

‫أتعرفين أن والدتي ‫لا تزال في الخلف، أليس كذلك؟

‫متأسّفة جداً

‫بحلول رؤيتي لها كان قد فات الأوان

‫كنت سأرسلها لكما

‫أحلف لك بذلك

‫هل هذا ما تريدينه؟

‫كنت تريدين سيّارة سخيفة منذ البداية؟

‫طيلة الوقت؟

‫هل كان أيّ من ذلك...

‫صادقاً؟ هل كان أيّ من ذلك حقيقيّاً؟

‫ماذا تريدني أن أقول؟

‫ندخل السجن من أجل سرقات تافهة

‫وأنا لست (الأم تيريزا)

‫كان عليّ الخروج من هنا

‫ومن ثمّ قدّمت لي الفرصة نفسها

‫كان الأمر بتلك البساطة

‫لم يكن شيء شخصيّاً

‫قدّمت الفرصة نفسها

‫أخبرني عن سبب وجودك هنا

‫سبب وجودي هنا؟

‫لقد سرقت سيّارتي اللعينة ‫هذا سبب وجودي هنا

‫لتعش اللحظة فحسب

‫تعال معي

‫يمكننا التظاهر بأن هذا لم يحدث قطّ ‫يمكننا أن...

‫يمكننا أن نكون معاً ‫على متن قارب لبضعة أيّام

‫ومن ثمّ سنرى إلى أين سيقودنا ذلك

‫ومن ثمّ ماذا؟

‫تصبح رجلاً طليقاً

‫اعتبرها فحسب...

‫كفرصة

‫اعتني بنفسك، اتفقنا؟

‫"شرطة"

‫مهلاً!

‫"شركة (برينترانس) للنقليات"

‫عد إلى هنا الآن يا بنيّ!

‫"السطح رقم 4" ‫"مخرج"

‫توقّف مكانك في الحال!

‫"الشرطة"

‫"السطح رقم 3" ‫"الشرطة"

‫مهلاً! عد إلى هنا الآن!

‫"تحذير: احذروا من الإصابات ‫في سطح العربات"

‫"السطح رقم 6"

‫"شركة (برينترانس) للنقليات"

‫إنه على السطح ‫إنه على السطح

‫مهلاً، توقّف!

‫(شون)!

‫- التقطها! ‫- لا! لا!

‫توقّف مكانك!

‫توقّف!

‫مهلاً! الشرطة! مهلاً!

‫لقد أمسكت به الآن

‫ذلك هو ابني!

‫هيّا، هيّا بنا!

‫ضع ذلك الشيء من يدك أيّاً يكن!

‫مهلاً! عودا!

‫سنبحث عنكما في جميع أنحاء البلاد!

‫- لنذهب! ‫- ماذا عليّ أن أفعل؟

‫المعشّق!

‫المعشّق!

‫"تمهّل ‫مطبات على الطريق"

‫"55044 إل"

‫أما زلنا بأمان؟

‫كل شيء على ما يرام

‫"مربّى (هيلسايد) بالعنبية"

‫استعدنا بعضاً منها على الأقلّ

‫- ما هذه؟ ‫- إنها تذكرتك

‫أنت جاهز، ستتمكن من الوصول ‫إلى (أوكلاند) في الوقت المناسب

‫ماذا عن أمّي؟

‫دعني أقلق بشأن ذلك

‫لا علاقة لذلك الرجل ‫بالأمر على الأرجح

‫ربما ليست البحيرة ذاتها

‫كيف حال يدك؟

‫تؤلمني بشدّة

‫أجل، ستؤلمك في الأيام القليلة المقبلة ‫كانت ضربة قويّة

‫شكراً

‫أعني بحقّك، أنت...

‫إقدامك أنت على استعادة أمي، ذلك...

‫كنت فخوراً بك

‫"سيارات أجرة (فاليو كابس)"

‫اذهب إلى المطار

‫مرحباً

‫"صباح الخير يا سيّد (فوغل) ‫هذه هي مكالمة إيقاظك"

‫هل انتهيت؟

‫أجل، انتهيت

‫هل ألغيت رحلتك؟

‫لا

‫هل سننهي هذا إذاً أم ماذا؟

‫لحظة واحدة

‫ما الخطب؟ البطّارية؟

‫لا، نفد لديّ الوقود

‫حسن، هيّا بنا نذهب!

‫لن تكون بعيدة

‫- هل تسمع ذلك؟ ‫- أجل

‫إنه جميل

‫ما زال لا يعمل جيّداً على ما أظن

‫بإمكاني سماع الاهتزاز

‫أهلاً

‫"الرب محبة"

‫- هل بإمكاني المساعدة؟ ‫- أجل، نعتذر على المقاطعة

‫نحن نبحث عن بحيرة (آلان)

‫هل لديك فكرة إن كنا في الحيّ الصحيح؟

‫أجل، لكنني أخشى أنكما في ملكيّة خاصّة

‫حسن، والدته... ‫وزوجتي، (آنا فوغل) توفّيت و...

‫وطلبت أن ننثر رمادها هناك

‫- (آنا فوغل)؟ ‫- أجل، هذه هي

‫أجل

‫(آنا)؟

‫متأسّف جداً على وفاتها

‫هل كنت تعرفها؟

‫من المعتكف فقط

‫نقيم معتكفاً روحانياً هنا

‫ونؤجّر الغرف من الدير

‫مكثت بضع مرّات عبر السنين

‫ألم تخبرك بذلك قطّ؟

‫لا

‫ربما كان ذلك موضوعاً شخصياً ‫بالنسبة إليها إذاً

‫واحتها الصغيرة الخاصّة ‫هذا ليس بالأمر النادر

‫كانت امرأة لطيفة

‫كانت كذلك بالفعل

‫متى جاءت إلى هنا ‫كانت تمضي يوماً في المطبخ

‫كانت تلك طريقتها في المساهمة

‫كنا نجلس جميعاً في تلك الليلة ‫ونستمتع بوجبة شهيّة معاً

‫- متأسّف على خسارتك ‫- شكراً لك

‫الرجل الذي كانت معه

‫هل من طريقة لمعرفة ‫ما إذا كان رماده هنا في مكان ما؟

‫أخشى أن ليست هناك طريقة ‫فهناك المئات من البحيرات هنا

‫لمَ تودّ معرفة ذلك؟

‫في الواقع...

‫بحيرة (آلان) هي البحيرة ‫التي كان يحبّ الغزال أن يعبرها

‫ومناظرها الطبيعيّة خلّابة جداً

‫المشكلة هي عندما يملأ الضباب المكان

‫لا يمكن للغزال أن يرى الجانب الآخر

‫ويصاب بالارتباك

‫ويستمرّ بتغيير الاتجاه مرة تلو الأخرى

‫إلى أن يغرق في نهاية المطاف

‫أنت قريب جداً ‫إنها هناك بعد التلّة وحول المنعطف

‫كن حذراً من الضباب

‫"ملكية خاصة"

‫"قالت أمي لي ارفعي رأسك ‫من غربال يديك"

‫"قالت أمي لي إن هذا الألم ‫سيزول في النهاية"

‫حاذر خطاك هناك

‫"لكن موجات الصدمة ‫على عظامي ستبقى"

‫"مثل شبحك هنا على سريري"

‫"عندما ضعت رأيت أنني لقيا جميلة"

‫"أحياناً أفكر فيك وأن نائمة ‫لذا نامي لبرهة"

‫"أحياناً أسأل نفسي من يفعل هذا بالحب"

‫"ولسفوح الجبال البيضاء المتجهة للأعلى"

‫"لقد وضعتني يا إلهي على جانب هذ الدرب"

‫"المكان بارد هنا ‫وأنا لا أريد أن أسير وحدي عليه"

‫"أحمل في داخلي زجاجة من دمك"

‫"ودعاء متسول على طرف لساني"

‫"مربّى (هيلسايد) بالعنبية"

‫هل تريد أن تودّعها؟

‫وداعاً

‫"قالت أمي لي ارفعي رأسك ‫من غربال يديك"

‫"قالت أمي لي إن هذا الألم ‫سيزول في النهاية"

‫يا حبيبتي...

‫لقد وصلنا

‫نحن هنا

‫تلقّي الحبّ منك...

‫كان أعظم...

‫هديّة...

‫وأعظم امتياز...

‫في حياتي

‫ذلك بالإضافة إلى كوني أباً...

‫تباً!

‫لا شيء آخر يهمّ

‫لا شيء آخر يهمّ

‫ما الذي تفعله؟

‫سأذهب للسباحة مع والدتك

‫هل ستأتي أم ماذا؟

‫مستحيل، المياه باردة جداً يا رجل

‫إنها كذلك

‫تباً لذلك!

‫تباً!

‫ماذا ستفعل الآن إذاً؟

‫لا أدري، ربّما سأبقى هنا لبعض الوقت

‫أسافر متطفّلاً

‫لأرى إلى أين سيأخذني الطريق

‫تلك المسافة المفتوحة كلّها جيّدة الآن

‫لقد عدت لعلمك

‫عدت لمواجهة جدّك بعد حرقه لك

‫عرفت تماماً ما كنت سأقوله

‫كنت في منتصف الأمر، هاجمته بقوّة

‫ثمّ بدأ يضحك عليّ فحسب

‫لم أعرف ما عليّ فعله

‫لذا خرجت...

‫وقدت السيّارة مبتعداً...

‫ولم أره بعد ذلك قطّ

‫كما لم تره أنت أيضاً

‫هذا ما أرادت أمّي أن نراه إذاً؟

‫إن المكان جميل حقاً هنا

‫إنه كذلك بالفعل

‫"التلال رمادية ‫في عتم منتصف الليل الأخضر"

‫"فيما الشمس تطل على قمم الجبال الليلة"

‫"أكاد أن ألمسها"

‫"تنطق الطيور بكلمات كما قلت"

‫"وتنام الأغاني في قاع النهر الليلة"

‫- "أكاد..." ‫- "نهاية الحكم"

‫"أن أسمعها"

‫"أتمنى أحياناً لو كنت مكانك"

‫"أطوف في بحيرتك السرية وأنا أذوب"

‫"وأهيم برفقتك"

‫"وأتساءل ما إذا كنت تفكر في"

‫"أو إن كنت تعرف مقدار الثقل ‫الذي أشعر به الليلة"

‫"أكاد أن أسمعك"

‫"كل المال الذي كنت أمتلكه"

‫"أنفقته في صحبة طيبة"

‫"وكل الأذى الذي سببته"

‫"للأسف لم يكن لأحد إلا لي"

‫"وكل ما فعلته بسبب حمقي"

‫"من أجل ذكرى لا أستطيع تذكرها الآن"

‫"لذا اسكب لي كأس الفراق"

‫"أتمنى ليلة هانئة وسعادة لكم جميعاً"

‫"كل الرفاق الذين رافقتهم"

‫"يأسفون على رحيلي"

‫"وكل الحبيبات اللواتي أحببتهن"

‫"يتمنين أن أبقى يوماً آخر"

‫"لكن بما أن هذا كان نصيبي"

‫"أنني يجب أن أنهض ‫وأنتم لا"

‫"لذا سأنهض بلطف وأنادي برقة"

‫"أتمنى ليلة هانئة وسعادة لكم جميعاً"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.