All language subtitles for The.Baker.and.the.Beauty.S01.E04.WEBRip.Amazon

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫‫‫إلام تنظر بحق الجحيم؟

‫‫‫"فلافل (ميرسي)، مطعم لبناني"

‫‫‫تباً

‫‫‫المعذرة يا سيدي؟

‫‫‫نعم؟

‫‫‫هل يمكنني أن أستخدم هاتفك من فضلك؟

‫‫‫ستشتري الفلافل؟

‫‫‫- لا، أحتاج فقط... ‫‫‫- اذهب بعيداً إذاً

‫‫‫أحمق حقير

‫‫‫مهلاً!

‫‫‫انتظر قليلاً

‫‫‫تتكلم العبرية؟

‫‫‫"رحاميم تزاروم"

‫‫‫أنا من "روش هاعين" في الأصل

‫‫‫تعال اجلس

‫‫‫تفضل اجلس

‫‫‫"هوتي"

‫‫‫انظر ماذا فعلت أيها الأحمق!

‫‫‫أنا آسف، إنني أحاول تتبع أختي

‫‫‫وحبيبة أخي السابقة هنا أيضاً، وهذا كله ‫‫‫يحدث الآن

‫‫‫- وهو صادم قليلاً، أنا آسف ‫‫‫- توقف

‫‫‫أنت المثلية الوحيدة هنا التي تبدو ‫‫‫كاللواتي في الأفلام الإباحية

‫‫‫إذاً هذه هي الصورة، حسناً؟

‫‫‫فيلمنا عن جاسوس أمريكي

‫‫‫سلاحه السري هو مقدرته على قراءة ‫‫‫أفكار الناس، حسناً؟

‫‫‫سوف تلعبين دور ابنة الروماني الشرير

‫‫‫إذاً عليك أن تغويه لكن بانتباه شديد

‫‫‫لأنه يستطيع قراءة أفكارك

‫‫‫والطريقة الوحيدة لإغوائه هي الوقوع في حبه ‫‫‫في الحقيقة

‫‫‫وهذا ليس أمراً صعباً عندما يكون الممثل ‫‫‫"روبرت داوني جونيور"، صحيح؟

‫‫‫بالضبط

‫‫‫إنه دور صغير لكن له حضور كبير

‫‫‫سوف يكون فيلماً ضخماً

‫‫‫أنا منتج مساعد كما تعرفين لذا...

‫‫‫ابنك في الـ16 وتدعه ينتج أفلاماً الآن؟

‫‫‫عندما كان في الـ8، أحضر لي كتاباً مصوراً

‫‫‫وقال: "أبي، اصنع هذا الكتاب فيلماً"

‫‫‫كان ذلك فيلم "آيرون مان" الذي بلغت ‫‫‫أرباحه 354 مليون دولار

‫‫‫شكراً للرب أن الآباء لا يمكنهم ‫‫‫رفض طلبات أبنائهم!

‫‫‫"هاري"

‫‫‫لم ألعب دوراً كهذا في حياتي من قبل

‫‫‫لماذا اخترتموني أنا إذاً؟

‫‫‫رأينا تجربة أدائك وأحببنا أسلوبك

‫‫‫أعني أنك لم تكترثي لشيء

‫‫‫وإذا أعجبت ابني ومثلت في فيلمي

‫‫‫فهو وكل أصدقائه سيذهبون لمشاهدة الفيلم

‫‫‫وإذا ذهبوا لمشاهدته

‫‫‫سيذهب كل أصدقاء أصدقائهم وحبيباتهم!

‫‫‫وآباء حبيباتهم

‫‫‫المعذرة

‫‫‫"(تزفيكا): الأمور بخير؟ هل آتي لنجدتك؟"

‫‫‫هلا غنيت لـ"ليدي غاغا" أو ما شابه؟

‫‫‫سئمت هذا الغناء نوعاً ما

‫‫‫"(نوا): الوضع ممتاز! كيف حال (عاموس)؟"

‫‫‫"(تزفيكا): ذهب للتجول في المدينة"

‫‫‫- اسمعي ‫‫‫- أنت ثانية؟

‫‫‫اذهب بعيداً وإلا خصيتك، لدي مبرد للأظافر

‫‫‫- احذر ‫‫‫- كنت أقصد بذلك الإطراء فعلاً

‫‫‫المثليات اللواتي في الأفلام الإباحية ‫‫‫مثيرات جداً، لسن كهؤلاء الفتيات

‫‫‫لا أريد أن أسمع المزيد من هذا الهراء ‫‫‫أين مبرد الأظافر؟

‫‫‫حسناً، سأغادر، اتفقنا؟

‫‫‫- غادر إذاً ‫‫‫- سأغادر

‫‫‫أتعرفين؟

‫‫‫إن كنت تريدين أن تخصيني، عليك بذلك

‫‫‫لكنني أريدك أن تعرفي أنك أكثر فتاة مثيرة ‫‫‫هنا

‫‫‫وإنني أدعو الرب ألا تكوني مثلية

‫‫‫لأنني أتحرق شوقاً كي أدعوك في موعد غرامي

‫‫‫حقاً؟

‫‫‫حقاً

‫‫‫إذاً أظن أن...

‫‫‫ماذا تظنين؟

‫‫‫أظن أن إحداهن تزمر لك

‫‫‫لا تذهبي

‫‫‫- كيف الحال؟ ‫‫‫- كيف الحال؟

‫‫‫انتظرت لنصف ساعة، هل نسيت أمري؟

‫‫‫بالطبع لا أيتها الفاتنة، أتيت إلى هنا ‫‫‫من أجلك

‫‫‫- من تلك؟ ‫‫‫- من؟

‫‫‫هي؟ هل رأيتنا نتجادل؟

‫‫‫إنها مجرد مثلية

‫‫‫وهي سبب قدوم "ميراف" إلى هنا

‫‫‫تشاجرتا وعلي أن أحل المشكلة بينهما

‫‫‫بأي حال، من الأفضل أن تذهبي ‫‫‫سنتحدث غداً، حسناً؟

‫‫‫هل أنت متأكد؟ يمكنني الانتظار قليلاً

‫‫‫تأخر الوقت

‫‫‫- سأتصل بك في الصباح ‫‫‫- حسناً

‫‫‫- حسناً ‫‫‫- أعطني قبلة

‫‫‫قضيت وقت رائعاً، حقاً

‫‫‫- أنت لطيف كأختك ‫‫‫- شكراً لك

‫‫‫سنتحدث غداً إذاً؟

‫‫‫- حسناً، أوصل تحياتي لـ"ميراف" ‫‫‫- بالتأكيد

‫‫‫"فلافل (ميرسي)، مطعم لبناني"

‫‫‫ماذا إذاً، لديك شريك لبناني؟

‫‫‫شريك إرهابي؟

‫‫‫لا سمح الرب

‫‫‫لماذا كل هذه الأعلام العربية هنا إذاً؟

‫‫‫هذه المنطقة لـ"أولاد عمومتنا"

‫‫‫لذا إن تطلب الأمر، أنا عربي رغم أنني يهودي

‫‫‫- لكن خلاصة القول، أنا بريطاني ‫‫‫- حقاً؟

‫‫‫كيف حصل رجل مثلك على الجنسية؟

‫‫‫إنها قصة جميلة ورومانسية

‫‫‫في عام 2004

‫‫‫خضت تجربة طلاق مريرة

‫‫‫تذكر هذا

‫‫‫كلما كانت المرأة أجمل، كان طلاقها أبشع

‫‫‫شعرت أنه لم يبق لي شيء في "إسرائيل"

‫‫‫لذا قررت أن أسافر إلى "لوس أنجلوس" ‫‫‫حيث توجد جميع الشخصيات المهمة

‫‫‫في ذلك الوقت، كان لدى "بين هاروزي" عربات ‫‫‫هناك

‫‫‫إنه في السجن في "تكساس" الآن

‫‫‫باختصار

‫‫‫وصلت إلى هنا لأستكمل رحلتي على طائرة ثانية ‫‫‫والتقيتها في "ستاربكس"

‫‫‫محامية في الـ57 من عمرها

‫‫‫اسمها "جينيفر"

‫‫‫إنكليزية يهودية عازبة وثرية

‫‫‫ومتدينة

‫‫‫تحدثنا بينما نشرب القهوة

‫‫‫وقد سحرتني جداً لدرجة أنني نسيت رحلتي

‫‫‫- ثم؟ ‫‫‫- تزوجنا

‫‫‫وبقيت هنا منذ ذلك الوقت

‫‫‫أحسنت صنعاً، فزت بها

‫‫‫"فزت بها"؟ هي فازت بي!

‫‫‫النساء هنا يحببن اليمنيين

‫‫‫يتشاجرن كي يحظين بنا ويروننا بوسامة ‫‫‫"لاينل ريتشي"

‫‫‫إذاً ما رأيك يا "رحاميم"؟

‫‫‫كيف ستساعدني؟

‫‫‫اسمع، والد حبيبتك الحذق لديه فندقان هنا

‫‫‫ويقع أحدهما بجانب ساعة "بيغ بن"

‫‫‫"نوا هولاندر"!

‫‫‫ها نحن قادمان!

‫‫‫أتعرفين ما حدث؟

‫‫‫حظيت بالدور!

‫‫‫رتبنا لك اجتماعاً مع المخرج يوم الخميس!

‫‫‫ستجلسين معه وتطلعين على النص

‫‫‫أنا واثق أنه سيحبك، وإن لم يفعل، لا تقلقي

‫‫‫لأنني سأطلب منه أن يحبك!

‫‫‫"هاري"، شكراً جزيلاً لك على هذه الفرصة

‫‫‫لا أعرف كيف أشكرك

‫‫‫حسناً...

‫‫‫ربما يمكنك الخروج مع ابني

‫‫‫أنا واثق أنه يود أن يمضي وقتاً ممتعاً معك

‫‫‫نعم، كما تعرفين

‫‫‫أجمل حفلة في المدينة ستبدأ قريباً

‫‫‫لذا هيا بنا

‫‫‫حسناً...

‫‫‫أتعرفون ماذا؟

‫‫‫أنا متعبة ولدي رحلة باكرة لذا...

‫‫‫لكن اذهب برفقة والدك، إنه لطيف جداً

‫‫‫حسناً، تصبحين على خير يا "نوا"

‫‫‫وداعاً، تصبحان على خير، شكراً جزيلاً

‫‫‫حسناً، هيا بنا يا بني

‫‫‫لنذهب ونجري مكالمة فيديو مع أمك

‫‫‫أثبت لها أنك لم تتأذى

‫‫‫وداعاً

‫‫‫ها هو

‫‫‫برج "بابل" البريطاني

‫‫‫- حصلت على المفتاح يا "رحاميم" ‫‫‫- عظيم

‫‫‫أنقذت حياتي، شكراً لك

‫‫‫انتبه! خضعت لجراحة قلبية السنة الماضية

‫‫‫أعني ما قلته، أنا مدين لك

‫‫‫في المرة القادمة التي تزور فيها "إسرائيل" ‫‫‫سنحتسي القهوة السوداء

‫‫‫القهوة السوداء!

‫‫‫- حسناً ‫‫‫- حسناً

‫‫‫إذاً...

‫‫‫ما رأيك؟

‫‫‫هل "نوا" هنا؟

‫‫‫إما أن تكون هنا أو في حفلة كبيرة ما

‫‫‫حسناً

‫‫‫هل يمكنك أن تتفقد إن كانت في غرفتها؟ ‫‫‫ألا أستحق صورة معها؟

‫‫‫ستفعل هذا من أجلي؟

‫‫‫"رحاميم"، أتمني لو أستطيع مساعدتك ‫‫‫لكن تأخر الوقت وأنا متعب

‫‫‫حسناً، معك حق

‫‫‫معك حق

‫‫‫حسناً

‫‫‫حسناً، عندما نعود إلى "إسرائيل"...

‫‫‫- قهوة سوداء ‫‫‫- قهوة سوداء

‫‫‫- تصبح على خير ‫‫‫- تصبح على خير

‫‫‫كيف الحال، "فانيسا"؟

‫‫‫مرحباً!

‫‫‫اكتشفت حقيقتك

‫‫‫بقيت تخدعين "عاموس" لـ9 سنوات

‫‫‫في النهاية أنت مثلية؟

‫‫‫وتحاولين إحضار أختي إلى هنا أيضاً!

‫‫‫أولاً، أنا عازبة، مغايرة الجنس وفضولية

‫‫‫وأستطيع أن أفعل ما أشاء

‫‫‫ثانياً، اتصلت "ميراف" بي باكية بسببك

‫‫‫وطلبت مني أن آتي إلى هنا معها

‫‫‫كلنا نكرهك، لم قد تتصل بك؟

‫‫‫ترتاح جداً معي

‫‫‫أخبرتني أنها مثلية منذ أكثر من سنة

‫‫‫أخبرتك بذلك قبل أن تخبرني؟

‫‫‫أنا كأختها التي لم تحظ بها

‫‫‫قد أرسلت رسالة إلى "عاموس" تخبره بالأمر

‫‫‫بحثت في هاتفه واكتشفت الأمر بنفسي

‫‫‫لكنني أريدك أن تعرف أنني و"عاموس" انفصلنا

‫‫‫إنها تفتقدني كثيراً

‫‫‫أخبر أخاك بذلك

‫‫‫أخبرت "عاموس" أيضاً؟

‫‫‫كيف تلقى الأمر؟

‫‫‫كما تلقيته أنا

‫‫‫عانقها وأخبرها أن كل شيء على ما يرام

‫‫‫ليس كما تلقيت الأمر أنا

‫‫‫إذاً هنا، الرب يحبك

‫‫‫أعطتك فرصة ثانية

‫‫‫ليس الآن

‫‫‫الحيوان يعود

‫‫‫"عاموس"، عزيزي، أين كنت وماذا كنت تفعل؟

‫‫‫كدت أنام في الشارع بسببك

‫‫‫أنت ببساطة لا تُعقل

‫‫‫تم إحضارك إلى قلب النخبة الاجتماعية ‫‫‫في العالم

‫‫‫وأنت مثل "النمر الأسود" حقيقي

‫‫‫لا تزال تنجح في إيجاد سبب يشعرك بالاضطهاد

‫‫‫ألم تلاحظ اللافتة؟

‫‫‫أم أنكم لا تمتلكون مثلها في فنادقكم ‫‫‫الرخيصة في "إيلات"؟

‫‫‫- حسناً يا "تزفيكا" ‫‫‫- لا

‫‫‫لا أشعر أنني بخير

‫‫‫عد بعد ساعتين، أريد أن أكون وحدي ‫‫‫لبعض الوقت

‫‫‫أتفهم ذلك

‫‫‫مرحباً

‫‫‫أريد هاتفي وحسب

‫‫‫- مرحباً ‫‫‫- مرحباً

‫‫‫ستغادر بهذه السرعة؟

‫‫‫عجباً

‫‫‫ماذا تفعل هنا؟

‫‫‫أنا؟ لا شيء، أتيت فقط...

‫‫‫- أنت تبحث عن "نوا"، صحيح؟ ‫‫‫- ماذا؟

‫‫‫- بالطبع لا ‫‫‫- إلى من تتكلم؟

‫‫‫من ذاك؟

‫‫‫لماذا تغادران يا شباب؟

‫‫‫حسناً، أعترف بذلك، كنت أبحث عنها

‫‫‫متى سيتسنى لي أن التقيها شخصياً؟ أبداً!

‫‫‫لكن هناك فرصة الآن

‫‫‫لذا أعترف، أريد لقاءها

‫‫‫اذهب إلى منزلك وزوجتك

‫‫‫أي زوجة؟

‫‫‫زوجتك المحامية التي تحمل صورتها في محفظتك

‫‫‫تلك؟ طلقتها منذ سنتين

‫‫‫أصدرت تعهداً يلزمني بعدم الاقتراب منها

‫‫‫القصة باختصار

‫‫‫دعتني بابن العاهرة فأحرقت سيارتها

‫‫‫حسناً، لنصعد إلى الطابق العلوي ونطرق الباب ‫‫‫ونلتقط صورة

‫‫‫أعرف أنها هنا في الغرفة 501

‫‫‫كيف تعرف هذا؟

‫‫‫أعطيت الحاجب 50 باوند

‫‫‫أعرف ماذا أفعل

‫‫‫قضيت أسبوعاً في السجن في "إسرائيل" ‫‫‫بسبب ملاحقتي لـ"ميري بوهادانا"

‫‫‫تبعتها لمدة 4 ساعات مشياً على قدمي ‫‫‫بينما كانت تركب دراجتها

‫‫‫"رحاميم"، بدأت تخيفني

‫‫‫"ميري بوهادانا" كانت خائفة أيضاً

‫‫‫صدقني، المشاهير في "إسرائيل" حساسون للغاية ‫‫‫ليسوا كالمشاهير هنا

‫‫‫مثلاً، إن لاحقت "مادونا" من الساعة ‫‫‫5 صباحاً إلى الساعة 6 مساءً

‫‫‫لن تكترث للأمر

‫‫‫من المعتاد هنا الإعجاب بالمشاهير بهوس

‫‫‫حسناً، هذا يكفي

‫‫‫سأنفذ ما قلته لي وأغادر

‫‫‫- معك حق ‫‫‫- تصبح على خير

‫‫‫لكن عندما نعود إلى "إسرائيل"...

‫‫‫- قهوة سوداء ‫‫‫- قهوة سوداء

‫‫‫حسناً، إلى اللقاء!

‫‫‫"إيان"

‫‫‫قلت إنك متعبة جداً ولا تستطيعين الخروج ‫‫‫لذا...

‫‫‫اسمع، كنت على وشك أن أخلد إلى النوم لذا...

‫‫‫لا أظن أنه يُسمح لك بالشرب

‫‫‫اسمعي، يُسمح لي أن أفعل ما أشاء

‫‫‫- تريدين بعضه؟ ‫‫‫- لا

‫‫‫- لا، شكراً لك ‫‫‫- حسناً

‫‫‫اسمع يا "إيان"

‫‫‫إن اختارني المخرج كي ألعب الدور

‫‫‫سيكون لدينا وقت كثير نقضيه مع بعضنا ‫‫‫في موقع التصوير، اتفقنا؟

‫‫‫لكنني الآن...

‫‫‫"إيان"، البس قميصك من فضلك

‫‫‫سألبس قميصي

‫‫‫وتخلعين قميصك

‫‫‫حسناً، هذا هو الاتفاق

‫‫‫تريدين التمثيل في الفيلم

‫‫‫أنا أريد ممارسة الجنس معك

‫‫‫أعطيتك ذلك الدور

‫‫‫يمكنني أن آخذه منك بسهولة

‫‫‫"إيان"، رجاءً، اتفقنا؟

‫‫‫اذهب الآن وإلا اتصلت بمدير أعمالي

‫‫‫اتصلي به، إن كان تفكيره منطقياً، سيطلب منك ‫‫‫الاستجابة لطلبي بأي حال

‫‫‫أعني بحقك، من تخالين نفسك؟

‫‫‫الطريق إلى جوائز الأوسكار يمر من خلال ‫‫‫هذا السحاب يا عزيزتي

‫‫‫اسمعي، السبب الوحيد الذي جعلك تحصلين ‫‫‫على تجربة الأداء تلك في البداية

‫‫‫هو أنك كنت حبيبة أحدهم

‫‫‫والسبب الوحيد الذي جعلك تنجحين فيها

‫‫‫هو أنني انجذبت إليك

‫‫‫فلا تبدئي بفرض نفسك و...

‫‫‫هل أطرده بعنف أم بلطف؟

‫‫‫ومن أنت بحق الجحيم؟

‫‫‫بلطف، إنه ابن المنتج

‫‫‫تريدك أن تغادر

‫‫‫هل ستغادر؟

‫‫‫اسمع، لا أعرف من تكون لكنني أعرف ‫‫‫من أكون أنا

‫‫‫لذا إن كنت مكانك، سأخرج حالاً

‫‫‫مهلاً!

‫‫‫يا رجل، هل يمكنك أن تبعد يدك...

‫‫‫حسناً!

‫‫‫لا تستحقين مساعدتي

‫‫‫لنتفق على "تحب أن تنظر إلى الفتيات"

‫‫‫يمكنني تقبل هذا، لكنني لا أسمح باللمس

‫‫‫لنتفق على "مستوى ذكائك صفر"

‫‫‫مهلاً، توقفي مكانك!

‫‫‫أظهري بعض الاحترام لأخيك الأكبر منك!

‫‫‫هل تحترمني أنت؟

‫‫‫أول ذكرى لي من الثامنة هي السقوط عن الدرج

‫‫‫لأنك ربطت شريطي حذائي معاً

‫‫‫أذكر هذا

‫‫‫سقطت على أسنانك المعوجة مباشرة

‫‫‫أتعرف ماذا يا "عساف"؟

‫‫‫اذهب إلى المنزل وحسب

‫‫‫لا أبالي بك

‫‫‫لدي أخ واحد أحبه فقط وهو "عاموس"

‫‫‫لا أبالي بك وحسب، حسناً؟

‫‫‫اذهب إلى المنزل

‫‫‫إنها أمي

‫‫‫أنت في ورطة، ألو

‫‫‫دخلت غرفة "ميراف" لتوي وماذا وجدت ‫‫‫تحت الأغطية؟

‫‫‫لم أجد "ميراف"، بل جهاز تحضير الطعام

‫‫‫أين أنت؟ علينا أن نجدها

‫‫‫وجدتها ولن ترغبي بمعرفة مكانها

‫‫‫أين؟ أين أنتما؟

‫‫‫هل تم اعتقالكما؟

‫‫‫ما المشكلة التي ورطها بها؟

‫‫‫"عساف"، هل تسمعني؟

‫‫‫ما تلك الضجة؟

‫‫‫نحن في...

‫‫‫الاستوديو

‫‫‫أردت أن أسمعها أدائي المتوسطي

‫‫‫لأغنية "إيلانا أفيتال" ‫‫‫"عودتي إلى البحر المتوسط"

‫‫‫الآن؟

‫‫‫مع "ميراف"؟ لكنك لا تطيقها!

‫‫‫هذا أقل ما يمكن قوله

‫‫‫لكنها أختي أيضاً

‫‫‫وأنا أحبها

‫‫‫- حسناً، اعتن بها، وداعاً ‫‫‫- وداعاً

‫‫‫أقسم أنني طلبت منه أن يجدك

‫‫‫حسناً، سمعتك

‫‫‫سأبقى حتى ينتهي ذلك الحيوان من غرفتنا

‫‫‫ثم سأذهب كي أنام

‫‫‫"عاموس"، هذه المرة ليست غلطتي، بصدق

‫‫‫حسناً، اسمع

‫‫‫ضعت لما يقارب الساعة فقط

‫‫‫حسناً، منذ دقائق فقط

‫‫‫خسرت دوراً في فيلم هوليوودي ضخم

‫‫‫بحقك، لم تكوني مهتمة بذلك الفيلم

‫‫‫هذا صحيح، حتى حصلت على الدور

‫‫‫وعندها بدأت أهتم لأمره حقاً

‫‫‫ثم قال إنني حصلت عليه لأنني كنت ‫‫‫حبيبة أحدهم وحسب

‫‫‫أتعرف ماذا؟ أظن أن هذا رائع!

‫‫‫أظنه رائعاً بما أن كل ما أسمعه ‫‫‫في "إسرائيل"

‫‫‫هو أنني أحصل على ما أريده لأنني ابنة أبي ‫‫‫وحسب

‫‫‫لا، شكراً لك

‫‫‫حسناً

‫‫‫لكن هذا مؤسف

‫‫‫كنا لنقضي وقتاً ممتعاً

‫‫‫كنا لنقيم حفلة مبيت

‫‫‫كنا لننفذ بعض المقالب الهاتفية

‫‫‫كنا لنلعب "الحقيقة أم الجرأة"

‫‫‫تظنين أن بإمكانك فعل أي شيء لأن لك ‫‫‫وجهاً جميلاً

‫‫‫هذا بالضبط ما تقوله معالجتي النفسية

‫‫‫هذا مضحك

‫‫‫وتقول أيضاً إن كانت هذه هي الحالة ‫‫‫فأنا في ورطة

‫‫‫لأننا نصبح أكثر بشاعة مع كل يوم يمر

‫‫‫بأي حال، إن كنت تحاول معاقبتي، انس الأمر

‫‫‫سيتكفل الوقت بفعل هذا

‫‫‫تشربين كثيراً

‫‫‫أخبرني

‫‫‫هل تعد أمك عشاءً كبيراً يوم السبت؟

‫‫‫ليس لديك فكرة عن كمية الطعام التي تطبخها ‫‫‫هذا لا يُعقل

‫‫‫سأفعل أي شيء مقابل هذا!

‫‫‫مقابل ماذا؟

‫‫‫مقابل العشاء، عشاء كهذا يوم السبت

‫‫‫ماذا، في منزلنا؟

‫‫‫نبدأ بتناول حساء اللحم البقري الحار جداً

‫‫‫حار مع الحلبة

‫‫‫يتبعه طبق المجدرة الذي تعده أمي ‫‫‫وهو لذيذ للغاية

‫‫‫وتعد فطائر اللحم الشهية مع الصلصة

‫‫‫ليتني أستطيع تناولها الآن

‫‫‫"عاموس"؟ هل كل شيء على ما يرام؟

‫‫‫- ليس "عاموس"، أنا "نوا" ‫‫‫- "نوا"؟

‫‫‫"نوا"؟

‫‫‫نعم، أعتذر للاتصال في هذا الوقت المتأخر

‫‫‫لكنني أردت أن أسألك إن كنت تمانعين

‫‫‫إن أتيت إلى عشاء يوم السبت

‫‫‫هل هذه أمي؟

‫‫‫إلى عشاء يوم السبت؟ في منزلنا؟

‫‫‫بالطبع

‫‫‫هذا عظيم، أنا أحب المجدرة

‫‫‫سأطبخ قدراً كاملاً لك فقط يا عزيزتي

‫‫‫"آفي"، تفقد إن كان لدينا عدس

‫‫‫وأخبرها أنني أحب فطائر اللحم ‫‫‫مع المرق الأحمر أيضاً!

‫‫‫"نوا"، ليس لديك فكرة كم أن "عاموس" مولع بك

‫‫‫إنه يحاول أن يتظاهر ببرودة الأعصاب

‫‫‫لكنه يرتجف كله عندما يكون بقربك

‫‫‫هذا أنا يا أمي، أعتذر للاتصال ‫‫‫في هذا الوقت المتأخر

‫‫‫نحن ثملان قليلاً

‫‫‫إنهما ثملان مع بعضهما!

‫‫‫اسمعي، لن تأتي إلى عشاء يوم السبت

‫‫‫بالطبع ستفعل، أخبرتني بهذا لتوها

‫‫‫إنها ثملة لا تعي ما تقوله

‫‫‫"عاموس"، لا تحرمني هذا رجاءً

‫‫‫أتوسل إليك

‫‫‫اسمعي يا أمي، أخبرتها أنني أعيش ‫‫‫في "تل أبيب"

‫‫‫إن أحضرتها إلى منزلنا، ستكتشف كذبي

‫‫‫لماذا أخبرتها أنك تعيش في "تل أبيب"؟

‫‫‫لماذا؟

‫‫‫لا عليك، سنتحدث غداً

‫‫‫"عاموس"، انتظر قليلاً!

‫‫‫"عاموس"!

‫‫‫شكراً جزيلاً لك

‫‫‫أحدهم أرسل لنا البوظة

‫‫‫كنا نتحدث عن الطعام لتونا

‫‫‫ماذا تفعل هنا؟

‫‫‫ماذا تريد الآن؟

‫‫‫إلى من تتحدث؟

‫‫‫هل تتحدث إلي أيها السيد الضيف؟

‫‫‫إنه من العاملين في الفندق، لماذا تتكلم معه ‫‫‫بالعبرية؟

‫‫‫هل تدرك مدى ثمالتنا؟

‫‫‫لحظة

‫‫‫البوظة، أنا سعيدة جداً

‫‫‫رأيت الطريقة التي لمستك بها؟

‫‫‫لو كنت في عمرك

‫‫‫لكانت تقاسمني فراشي وطعامي الآن

‫‫‫- هل فقدت عقلك؟ ‫‫‫- ما المشكلة؟

‫‫‫هل قتلت أحد العاملين لتحصل على بدلته؟

‫‫‫لا سمح الرب، لا تبالغ!

‫‫‫أعطيته 100 باوند فساعدني في الحصول عليها

‫‫‫كل شيء بخير، هذا ليس جنوناً، إنه حل

‫‫‫- حسناً يا "رحاميم"، لنذهب ‫‫‫- ماذا؟ مهلاً، ماذا عن صورتي؟

‫‫‫- لن تلتقط أي صور ‫‫‫- لكن الآن وإلا أبداً!

‫‫‫ما هو "الآن وإلا أبداً"؟

‫‫‫اسم البوظة "الآن وإلا أبداً"

‫‫‫بوظة الحب

‫‫‫شكراً لك أيتها الجميلة!

‫‫‫إكرامية جميلة

‫‫‫لحظة فقط

‫‫‫- قولي "شالوم" ‫‫‫- شالوم

‫‫‫أعطني قبلة

‫‫‫- قبلة! ‫‫‫- حسناً، شكراً أيها السيد

‫‫‫- ماذا؟ ما الأمر؟ شكراً لك ‫‫‫- شكراً لك

‫‫‫- هل فقدت عقلك؟ ‫‫‫- ما خطبك؟

‫‫‫صدقني إنها منجذبة إليك

‫‫‫إن تزوجتما وعندما تفعلان، تذكر ألا توقعا ‫‫‫معاهدة ما قبل الزواج

‫‫‫حسناً يا "رحاميم"

‫‫‫هذا ما قضى علي، معاهدة ما قبل الزواج ‫‫‫تذكر هذا

‫‫‫تصبح على خير

‫‫‫هل سبق لك أن قبلت فتاة؟

‫‫‫وشاب؟

‫‫‫فعلت ذلك؟ مع من؟ ذلك الأحمق الذي رأيتك معه ‫‫‫في المدرسة؟

‫‫‫أحبني منذ كنا في الصف التاسع

‫‫‫هذا لا يُحتسب، أردت التخلص منه وحسب

‫‫‫لكن كيف تعرفين أنك ترغبين بفتاة ‫‫‫إن كنت لم تقبلي فتاة حتى؟

‫‫‫لا أعرف كيف

‫‫‫أرغب بذلك وحسب

‫‫‫انظرا، "عساف"، "ميراف"

‫‫‫أنا أتصرف كمثلية

‫‫‫أين "عاموس"؟

‫‫‫نائم في المنزل

‫‫‫أنا متعبة أيضاً

‫‫‫خذيني إلى المنزل

‫‫‫سآخذك إلى حيث تريدين

‫‫‫يمكنك مواعدة معلمتي

‫‫‫مستحيل

‫‫‫مثل أنني لن أواعد أحداً يحبه "عاموس"

‫‫‫لن أواعد أحداً تحبينه أنت

‫‫‫هذا أمر أساسي

‫‫‫بالإضافة إلى ذلك، لدي حبيبة جديدة الآن

‫‫‫إن كنت تحبني أيها الرب، فقد جعلتها تنسى ‫‫‫أمر الجعة

‫‫‫إنه يوم حظك، إنها جلدية لا تتلطخ

‫‫‫لكن إن كنت تحبني حقاً أيها الرب، لن تكون ‫‫‫مثلية فعلاً

‫‫‫أتيت إلى هنا مع أختي وحبيبتها

‫‫‫ترافقينهما

‫‫‫شيء من هذا القبيل

‫‫‫أتيت إلى هنا مع أختي أيضاً، أنا ودود ‫‫‫مع مثليي الجنس

‫‫‫هذه أختي "سليك"

‫‫‫هاتان "سابير" و"موريا"

‫‫‫يمكنني أن أطلب منك موعداً غرامياً؟

‫‫‫هلا سألتني عن اسمي أولاً؟

‫‫‫جميل

‫‫‫لا تذهبي

‫‫‫- مرحباً يا أمي ‫‫‫- "عساف"

‫‫‫لن تصدق من سيأتي إلى عشاء يوم السبت

‫‫‫- من؟ ‫‫‫- "نوا هولاندر"!

‫‫‫لا ترتبطي بمواعيد ليلة الجمعة

‫‫‫سنتناول عشاء يوم السبت مع ضيف مهم جداً

‫‫‫هل سمعت بـ"نوا هولاندر"؟

‫‫‫ما اسمك ثانية؟

‫‫‫"حسناً، هذا هو الاتفاق

‫‫‫تريدين التمثيل في الفيلم ‫‫‫أنا أريد ممارسة الجنس معك

‫‫‫هل تفهمين؟"

‫‫‫هل أطرده بلطف أم أبرحه ضرباً؟

‫‫‫أبرحه ضرباً

‫‫‫سأمزقك إرباً أيها الوغد

‫‫‫توقف عن التحدث بالعبرية يا فتى "اليمن"

‫‫‫"فتى (اليمن)"؟

‫‫‫لا!

‫‫‫مات ابن المنتج!

‫‫‫وذهب معه حلمي الهوليوودي!

‫‫‫"فتى (اليمن)"؟

‫‫‫لا، لا تفعل!

‫‫‫توقف!

‫‫‫توقف!

‫‫‫توقف!

‫‫‫إنها الساعة 4 صباحاً الآن

‫‫‫صحيح

‫‫‫من الأفضل أن أذهب

‫‫‫أراهن أن "غوتشي" وأصدقاؤه انتهوا الآن

‫‫‫لست مضطراً للذهاب

‫‫‫يمكنك النوم هنا إن شئت

‫‫‫حقاً؟

‫‫‫لا

‫‫‫لكن بجد، علينا أن نستيقظ حوالي...

‫‫‫يمكنك النوم هنا فعلاً إن شئت

‫‫‫هل أنت جادة؟

‫‫‫لا

‫‫‫لماذا أحضرتني إلى هنا؟

‫‫‫لماذا أحضرتني كل تلك المسافة إلى "لندن"؟

‫‫‫لأنك لم تسافر خارج البلاد أبداً

‫‫‫هل دائماً تدعين الناس الذين عرفتهم ‫‫‫ليومين فقط

‫‫‫كي يسافروا معك؟

‫‫‫أنت لست غريباً

‫‫‫أعرف الكثير من الأمور عنك

‫‫‫- الكثير؟ ‫‫‫- نعم

‫‫‫أعرف أنك انفصلت عن إحداهن مؤخراً

‫‫‫وأعرف أنك تخبز الخبز البلدي

‫‫‫هذا مثير للإعجاب، لا؟

‫‫‫وأعرف أنك مولع بيذ

‫‫‫أيتها الماكرة

‫‫‫"عاموس"

‫‫‫علينا أن نتحدث عن موهبتك الفنية

‫‫‫يمكنك أن تجني الكثير من الأموال منها ‫‫‫رأيت ذلك بنفسك اليوم

‫‫‫نعم

‫‫‫هذا لن يحدث في حالتي أنا

‫‫‫ذلك مؤسف

‫‫‫كنت لتصبح "ألفريد أمستردام" القادم

‫‫‫اصمتي

‫‫‫حان وقت الراحة

‫‫‫نقضي وقتاً ممتعاً الآن

‫‫‫تستمتع بوقتك معي؟

‫‫‫غالباً

‫‫‫لا يكون الأمر ممتعاً في غيابك

‫‫‫تستمتعين بوقتك معي؟

‫‫‫لا تريدين التوضيح؟

‫‫‫إننا نلعب الآن

‫‫‫لعبة الصمت؟

‫‫‫أنا ثملة قليلاً

‫‫‫آسفة

‫‫‫لست غاضباً، صحيح؟

‫‫‫أنا محتد

‫‫‫لا تتهمني بالاغتصاب غداً صباحاً

‫‫‫صباح الخير

‫‫‫صباح الخير يا "نوا"

‫‫‫- كم الساعة؟ ‫‫‫- الساعة 8 صباحاً

‫‫‫لدينا ساعة كي نصل إلى المطار

‫‫‫أنهيت مكالمة للتو مع "هاري غوردن"

‫‫‫لماذا كان عليه أن يخبرني بما حدث ‫‫‫مع ابنه الليلة الماضية؟

‫‫‫لماذا لم تتصلي بي؟

‫‫‫أخبرتك أنهما أحمقان

‫‫‫لمعلوماتك، اعتذر الأحمق

‫‫‫قال إنه سعيد جداً أن إحداهن وضعت حداً ‫‫‫لابنه أخيراً

‫‫‫وقد عرض، إن كنت مهتمة بالطبع

‫‫‫أن يأخذك إلى "لوس أنجلوس" ‫‫‫لتقابلي مخرج الأفلام

‫‫‫لا بد أنك تمزح

‫‫‫هذا رائع يا "تزفيكا"، عمل جيد ‫‫‫كنت محقاً في النهاية

‫‫‫شكراً لك

‫‫‫"نوا"؟

‫‫‫ما هذا؟

‫‫‫لحظة

‫‫‫إن كان جوابك سيسبب لي سكتة دماغية ‫‫‫شللاً أو نوبة صرع

‫‫‫فإنني أطلب منك بلطف أن تكذبي

‫‫‫وأنت تعلمين أنه يمكنني أن أعرف دائماً ‫‫‫متى تكذبين

‫‫‫- ما هذا؟ ‫‫‫- "عاموس"!

‫‫‫- انهض، علينا أن نغادر إلى المطار ‫‫‫- ماذا يفعل في فراشك؟

‫‫‫- انهض يا "عاموس" ‫‫‫- "هولاندر"، إنني أتحدث إليك

‫‫‫5 دقائق أخرى يا أمي

‫‫‫اسمع جيداً

‫‫‫إن اكتشفت أنك لمست صغيرتي ولو قليلاً

‫‫‫سأقاضيك بتهمة التحرش الجنسي وأرسلك مباشرة ‫‫‫إلى السجن

‫‫‫ستتشارك سريراً مع "موشيه كتساف"، فهمت؟

‫‫‫عزيزتي "نوا"

‫‫‫"الحلقة القادمة"

‫‫‫- سبت مبارك ‫‫‫- سوف أقتلك يا "عاموس!

‫‫‫أريد أن تُغرم "نوا" بمنزلنا اليمني ‫‫‫التقليدي الدافئ

‫‫‫- سبت مبارك جميعاً ‫‫‫- أنا "شيمريت"...

‫‫‫إنها قريبتنا وهي متدينة واهتدت لتوها

‫‫‫ما هذه الأكاذيب يا أمي؟

‫‫‫ولم علينا الكذب بشأن امتلاكك شقة ‫‫‫بغرفتي نوم

‫‫‫- في شارع "بن يهودا"؟ ‫‫‫- شارع "بار كوخفا"!

‫‫‫إن أحبتنا...

‫‫‫رجاءً التقطي صورة مع لافتة متجره

‫‫‫سوف تحب...

‫‫‫"عاموس"

‫‫‫فقدت عقلك، صحيح؟

‫‫‫"(فانيسا): (شوش) أخبرت أمي أنك تواعد ‫‫‫(نوا هولاندر)؟ ما الأمر؟"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.