All language subtitles for Sex.Education.S01E01.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic Download
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫هل تحب ثديّ؟‬

‫مرحباً؟‬

‫ثديّ؟‬

‫أجل. أحب ثدييك.‬

‫أتريد أن تقذف عليهما؟‬

‫بالطبع. دعيني أنهي هذا.‬

‫لا تفعل. أصبت بطفح جلدي آخر مرة.‬ ‫لنفعلها من الخلف.‬

‫حسناً.‬

‫سأصل إلى الذروة. هل ستقذف؟‬

‫هل تظاهرت بأنك قذفت؟‬

‫لا تكوني غبية.‬

‫- لماذا تحدقين بي؟‬ ‫- أرني الواقي.‬

‫محال.‬

‫أين المني يا "آدم"؟‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫"مرطب فائق"‬

‫معذرة.‬

‫هذا ليس الحمام.‬

‫آسف على ذلك. آسف جداً. أنا...‬

‫أنت تنام مع أمي؟‬

‫صحيح.‬

‫هذا غريب. أنا "دان".‬

‫- وأنت...‬ ‫- "أوتيس".‬

‫لا تقلق، أنا أعسر.‬

‫الحمام أول باب على يسارك.‬

‫- صباح الخير يا عزيزي.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫- أتريد قهوة؟‬ ‫- احتسيتها.‬

‫أتريدين الخبز؟‬

‫ربما.‬

‫لديّ عملاء بعد قليل.‬

‫"أوتيس"، هذا...‬

‫- تقابلنا.‬ ‫- تقابلنا.‬

‫- أتريد قهوة؟‬ ‫- نعم، من فضلك.‬

‫كم عمرك يا "دان"؟‬

‫عمري؟ أنا في الـ32.‬

‫هل تعاني من أزمة استباقية لمنتصف العمر؟‬

‫- "أوتيس"...‬ ‫- إنه يركب دراجة نارية يا أمي.‬

‫سآخذك في جولة بها في وقت ما، إن أردت.‬

‫لا، شكراً.‬

‫هل لديك عقدة "أوديب"؟‬

‫قصد‬‫ك‬‫ إن كنت أرغب في ممارسة الجنس مع أمي؟‬

‫- ليس فعلاً. هذا ليس من خصالي.‬ ‫- تجاهله فحسب. إنه يعبث معك.‬

‫"أوتيس"، من الطبيعي جداً على رجل يافع‬

‫أن ينجذب جنسياً لامرأة ناضجة.‬

‫في الواقع، عندما تشجب‬‫ اختياره، ‬

‫فأنت تدخل في سرد غير صحي‬

‫عن الرجولة في منتصف العمر.‬

‫لديّ رأي أنه يجب ألا تواعد طبيبة نفسية.‬

‫بل اختصاصية في الجنس والعلاقات،‬ ‫شكراً جزيلاً.‬

‫هذا لي.‬

‫أجل، ربما يجب أن أرحل أيضاً.‬

‫- شكراً لك.‬ ‫- حسناً.‬

‫شكراً على كل شيء يا أمي...‬ ‫"جين". بالتأكيد "جين".‬

‫- آمل أن أراك مجدداً يا صاح.‬ ‫- أجل.‬

‫هذا غير محتمل.‬

‫حبيب أمك الجديد مثير جداً.‬

‫أجل.‬

‫ليس لأمي أحباء.‬

‫هل هذان من يحبان‬ ‫ممارسة الجنس بأزياء حيوانات؟‬

‫لا، يريد ارتداء حزام قضيب صناعي.‬ ‫هي لا يعجبها الأمر.‬

‫إنها قضية سيطرة حيوية تقليدية.‬

‫ليت أمي كانت خبيرة جنسية.‬

‫صدقني، لا أحد يتمنى هذا.‬

‫"أندري"...‬

‫كيف حالك مع قضيبك؟‬

‫- ليس لديّ تعليقات عليه.‬ ‫- ممتاز.‬

‫حسناً، لنواصل.‬

‫إذن، هل فعلتها؟‬

‫لا تقل لي إنك اختنقت مجدداً.‬

‫- لم تحاول حتى.‬ ‫- لقد استسلمت.‬

‫هذا مبالغ فيه. لا أريد التكلم عن الأمر.‬

‫ما مشكلتك بالضبط؟ أيعجز قضيبك عن الانتصاب؟‬

‫بالتأكيد لا يعجز. لست... مخصياً.‬

‫حسناً؟ أنتظر أن يرحلوا.‬

‫لا أحب هذا الشعور.‬ ‫أيمكننا نسيان الأمر الآن رجاءً؟‬

‫لا أقصد إهانة، لكن هذا غريب جداً.‬

‫غريب جداً.‬

‫يا إلهي، المحصنون لديهم سيارة.‬

‫عندما ظننت أنهم متغطرسين جداً،‬ ‫أصبح الآن لديهم سيارة.‬

‫هل تستطيع تمييز ما طرأ عليه؟‬ ‫"‬‫أنور‬‫" كان يتدرب. أصبح مفتول العضلات.‬

‫كونه المثلي الوحيد ‬‫الآخر ‬‫هنا‬

‫- لا يعني أنه عليك أن تعجب به.‬ ‫- تصحيح. المثلي الوحيد ‬‫الآخر ‬‫الذي نعرفه.‬

‫قد يكون هناك مثليون آخرون.‬

‫إلام تنظر يا "إل برفو"؟‬

‫هل سمعت هذا؟‬

‫لقد تكلم إليّ‬‫ بكلمات حقيقية‬‫.‬

‫- نعتك بالمنحرف‬‫ بالإسبانية‬‫.‬ ‫- سيكون عاماً رائعاً!‬

‫يمكنني الإحساس بذلك!‬

‫- أهذا "توم بيكر"؟‬ ‫- أجل.‬

‫القائد في لعبة "وارهامير".‬ ‫أخيراً قد بلغ.‬

‫أقولها لك مراراً يا رجل،‬

‫الجميع مارس الجنس في الصيف.‬

‫- الجميع عدا أنت.‬ ‫- وأنت.‬

‫معذرة، دلكت قضيب ذلك الشاب‬ ‫الذي قابلته في "بوتلنز" مرتين ونصف.‬

‫كيف نصف مرة؟‬

‫تمت مقاطعتنا.‬

‫موسيقى ‬‫كارويكي ‬‫لعينة قاطعتنا.‬

‫هذه لا تعتبر ممارسة.‬

‫على الأقل يمكنني مداعبة قضيبي.‬

‫أنا قلق بشأنك يا رجل.‬

‫انظر حولك.‬

‫الجميع إما يفكر في الجنس،‬

‫أو على وشك ممارسة الجنس...‬

‫أو يمارسه بالفعل.‬

‫وأنت لا يمكنك حتى مداعبة قضيبك.‬

‫- لديّ متسع من الوقت.‬ ‫- لا أعلم يا رجل.‬

‫كل شيء يتغير هنا، ويتغير سريعاً.‬

‫الدليل على ذلك، حتى ثديّ "مايف ويلي"‬

‫أصبح أكبر،‬ ‫كنت أستبعد حدوث ذلك تماماً.‬

‫يبدوان كما هما بالنسبة لي.‬

‫سمعت أنها قضمت خصيتي "سيمون فيرهاسيل".‬

‫وهذا أمر مروع...‬

‫- ‬‫كثمرة ‬‫أفوكادو‬‫ طرية‬‫.‬ ‫- لا أعتقد أن ذلك حقيقي.‬

‫كما سمعت أنها لعقت قضيب‬ ‫12 شخصاً في 10 دقائق، كتحد.‬

‫هذا بالتأكيد ليس صحيحاً.‬

‫- عاهرة.‬ ‫- انظروا إلى شعرها الدهني.‬

‫ربما لا يمكنها شراء الشامبو.‬

‫أو مزيل العرق.‬

‫أخبرتك.‬

‫إنها مدمنة على الجنس.‬

‫إنه عالم جديد يا صديقي المكبوت جنسياً.‬

‫إنها فرصتنا كي نطور‬ ‫مهاراتنا في التواصل الاجتماعي.‬

‫سنتحول...‬

‫من يرقتين متواضعتين إلى حوتين قاتلين.‬

‫أعلينا ذلك؟‬

‫استعد لأفضل عامين في حياتنا.‬

‫"مدرسة (مورديل) الثانوية"‬

‫أنا آسف.‬

‫شكراً لك يا "إيريك"،‬ ‫لهذا الأداء في عزف نشيد المدرسة.‬

‫كان...‬

‫مقبولاً.‬

‫إذاً أريد أن أبدأ بأمرين.‬

‫وحدة المراحيض التي خلف صالة الألعاب‬ ‫ممتلئة بالحرير الصخري.‬

‫لذا، أرجوكم، ابتعدوا عنها.‬

‫الركض في الردهات‬

‫هو أمر لا نشجعه...‬

‫- أخبرتك ألا تفعل ذلك.‬ ‫- أردت أن أبهر "سوينغ باند".‬

‫تكلمت مع والدته،‬

‫وقد تعافى من جروحه.‬

‫"أنت مروع!‬ ‫مع تحيات (سوينغ باند)"‬

‫رغم ذلك، آثار الجراح المعنوية‬ ‫لا تزال موجودة.‬

‫كدرس لنا جميعاً.‬

‫لنمض قدماً.‬

‫يسرني أن أقدم لكم‬

‫قائد الطلبة الجديد...‬

‫هو "جاكسون مارشيتي".‬

‫سنستولي عليها‬‫.‬

‫مرحباً يا "آدم".‬

‫- هل استمتعت بالإجازة الصيفية؟‬ ‫- اخرس أيها الأحمق.‬

‫أعطني ما لديك.‬

‫- ماذا يوجد في الحقيبة؟‬ ‫- غدائي.‬

‫تعلم ذلك، لأنك دائماً تأكله.‬

‫- أعتقد أنك نسيت شيئاً.‬ ‫- إنها مجرد مقلمة.‬

‫لا أكترث لمقلمتك.‬

‫- الحلوى.‬ ‫- بحقك يا رجل.‬

‫لن أعطيك حلو‬‫اي‬‫.‬

‫أعطني‬‫ تلك‬‫ ا‬‫لحلوى‬

‫وإلا ‬‫سأحطم وجهك‬‫.‬

‫حسناً.‬

‫أجل، أراك غداً.‬

‫أيها البسكويت المحروق.‬

‫- هل أنت أحمق؟‬ ‫- لا، لست كذلك.‬

‫كان هذا سؤالاً بلاغياً.‬

‫- لا تلمس ‬‫أغراضي‬‫.‬ ‫- ‬‫أحاول ‬‫المساعدة.‬

‫- لا تفعل.‬ ‫- يا رفيقيّ!‬

‫لا يمكنكما الركض ‬‫في الردهة.‬

‫كان ‬‫خطئي‬‫.‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫ارحل أيها الأحمق‬

‫صدر مثير يا "ويلي".‬

‫هل ستكتب اسمي؟‬

‫سأدعك ترحلين هذه المرة.‬

‫أنا ممتنة إلى الأبد لطيبتك.‬

‫في الواقع،‬

‫بعد إعادة النظر...‬

‫قادة الطلبة دائماً ما يقذفون سريعاً.‬ ‫كنت لأنتبه لو كنت مكانك.‬

‫أجل.‬

‫قلت، "صدر مثير يا (ويلي)."‬

‫أعد ما قلته.‬

‫صدر...‬

‫أنت تستحق ذلك يا رجل.‬

‫"قابليني بعد المدرسة"‬

‫"(كما تشاء)"‬

‫هدوء، رجاءً.‬

‫هدوء، رجاءً. شكراً لكم.‬

‫ننتقل إلى‬

‫العالم الرومانسي لـ"إيمورتل بارد" مباشرة،‬

‫"شكسبير"، جلياً.‬ ‫أول واجب لهذا العام سيكون في...‬

‫"كما تشاء".‬

‫و‬‫التي تدور أحداثها‬ ‫في غابة "آردن" الخيالية.‬

‫من الرائع أن تنضم لنا يا "آدم".‬

‫سنقدم عروضاً تقديمية عن‬

‫علاقة "شكسبير" بالحب‬‫ وإخفائه.‬

‫الشخص الذي يجلس بجانبك الآن‬

‫سيكون شريكك في المشروع.‬

‫لذا إن نظرتم إلى صفحاتكم،‬

‫ستمرون بكل النقاط المهمة،‬

‫ناقشوا ذلك في ثنائيات...‬

‫أرجوكم استمعوا، الاستماع عنصر أساسي،‬

‫إذاً، وملخص الواجب، و...‬

‫افحصوا الطرق التي اختبر بها "روسلاند"‬

‫مشاعر "أورلاندو" لـ....‬

‫- في المشهد الرابع...‬ ‫- من أنت؟‬

‫أنا... "أوتيس".‬

‫- أعتقد أننا شريكان‬‫ في المشروع‬‫.‬ ‫- هل أنت مستجد؟‬

‫لا. كنت هنا منذ العام الأول.‬

‫درسنا الكيمياء معاً‬

‫في الفصل الدراسي الأخير.‬

‫أشعلت النيران في مقعدي.‬

‫على أي حال.‬

‫ربما لاحقاً يمكننا أن نتعاون معاً.‬ ‫المكتبة مفتوحة...‬

‫لا ‬‫أبقى لساعات إضافية ‬‫أيها المستجد.‬

‫أين تسكن؟‬

‫43، شارع "أشفورد".‬

‫سأكون هناك ‬‫في السادسة‬‫.‬

‫إن كان لديكم أي أسئلة، أرجوكم لا تترددوا.‬

‫ما أريد منكم فعله هو،‬ ‫أن ‬‫تخططوا للمشروع ذهنياً‬‫...‬

‫تخطيط ‬‫ذهني معاً.‬

‫- و...‬ ‫- ممل.‬

‫ماذا؟ معذرة، ‬‫هل هذا ‬‫ممل؟‬

‫حسناً...‬

‫أخبرت "آدم" بمكان سكنك.‬

‫لقد سألني.‬

‫يا فتى، لدى أمك الكثير‬ ‫من الأمور الجنسية في المنزل.‬

‫من الواضح أني ‬‫لا أعارض ذلك،‬ ‫لكن لو أن هذا ‬‫الفتى‬

‫رأى حتى "كاماسوترا"‬‫،‬

‫فسيدمر حياتك.‬

‫- لن تكون في المنزل.‬ ‫- من الأفضل ألا تكون.‬

‫لا يزال ينعتني ‬‫بالمنتصب‬‫.‬

‫مرت 4 سنوات.‬

‫4 سنوات.‬

‫حدث لك انتصاب على المسرح،‬ ‫أمام المدرسة بأكملها.‬

‫كانت مجرد إثارة!‬

‫حتى إن لقبي ليس منطقياً.‬

‫فأنا أعزف على البوق الفرنسي.‬

‫يا له من شخص جاهل.‬

‫لا، سيكون في منزلي لساعة‬ ‫بحد أقصى. لن يحدث شيء.‬

‫أتعتقد أن عقله صغير جداً‬ ‫لأن قضيبه كبير جداً؟‬

‫- إنها خرافة.‬ ‫- لا.‬

‫صديق لصديقي رأى ذلك مرة.‬

‫قال إن القضيب كان في حجم‬ ‫علبتي صودا. واحدة فوق الأخرى.‬

‫في الطول والعرض.‬

‫- ليس لديك أصدقاء‬‫،‬‫ باستثنائي.‬ ‫- لن يطول الأمر.‬

‫لأن "آدم" سيقتلك في منزلك.‬

‫أتعتقدين أن هذا المكان فيه حرير صخري؟‬

‫- لست أدري.‬ ‫- ثمة طرق أخرى أسوأ للموت، في رأيي.‬

‫يا إلهي. عمتي أكلتها الدبابير.‬

‫ماذا؟ هل لُدغت حتى الموت؟‬

‫لا.‬

‫بل أكلتها الدبابير.‬

‫"سكابي كوين". لقد فزت.‬

‫لا، لم يحدث.‬ ‫عليك أن تتخلصي من الملكة.‬

‫- خسرت. آسفة.‬ ‫- ما زلت لا أفهم هذه اللعبة.‬

‫أعطيني إياها.‬

‫شكراً.‬

‫- كيف يسير الأمر مع الفحل؟‬ ‫- لا يمكنه القذف.‬

‫في الليلة الماضية، ‬‫كنا ‬‫نحاول ونحاول،‬

‫وأنا أفقد صوابي، وكما تعلمين...‬

‫- وصلت إلى الذروة.‬ ‫- أجل.‬

‫لكن، هو...‬

‫- انزلق وأوقع المني.‬ ‫- تمنيت ذلك.‬

‫تظاهر بأنه يقذف.‬

‫أأنت متأكدة؟‬

‫لست أدري ما الخطأ الذي أفعله.‬

‫- ربما كان متوتراً أو ما شابه.‬ ‫- "روبي" و"أوليفيا" تظنان أن عليّ تركه.‬

‫تقولان إنه يحقر من وضعي الاجتماعي،‬ ‫لكنه...‬

‫يكون لطيفاً جداً عندما يكون بمفرده.‬

‫لست أدر‬‫ي‬‫ لماذا تستمعين إلى هاتين الغبيتين.‬

‫إن كنت معجبة به، افعلي ما يحلو لك.‬

‫نهود.‬

‫إنهم يبحثون عني.‬

‫- شكراً على اللعبة.‬ ‫- لا بأس.‬

‫والمحادثة.‬

‫- و...‬ ‫- لا تقلقي، لن أقول لأحد أنك كنت هنا.‬

‫وداعاً يا صديقتي.‬

‫أراك لاحقاً يا عزيزتي.‬

‫مرحباً.‬

‫- أين ذهبت؟‬ ‫- لم أذهب إلى أي مكان.‬

‫تخطينا حصة الأحياء.‬

‫ظننا أنك تمارسين الجنس‬ ‫مع صديقك صاحب القضيب الكبير.‬

‫تعلمين أنه منحرف، صحيح؟‬

‫أهذا لحم خنزير؟‬ ‫نحن نباتيون الآن، هل تتذكرين؟‬

‫- أجل، نسيت.‬ ‫- هل دخنت مجدداً؟‬

‫- لا، لم يحدث.‬ ‫- جيد.‬

‫لأن النباتيين لا يدخنون.‬

‫شطيرتي.‬

‫هل لديك النقود؟‬

‫هل تقضي حاجتك؟‬

‫خذيها أو اتركيها.‬

‫إن أخبرت أحداً، سأبتر لك طرفاً.‬

‫من الأفضل أن أحصل على ‬‫درجة ممتازة‬‫.‬

‫"(مايف ويلي)‬‫ ‬‫تقضم القضيب"‬

‫"(كاماسوترا) مكتملة و‬‫مُوضحة بالرسوم‬‫"‬

‫جئت في وقتك.‬

‫كم سيستغرق الوقت أيها المستجد؟‬

‫أشعر بالملل بالفعل.‬

‫هل لديك "نيسكويك"؟‬

‫"مانا" فقط.‬

‫أتريد التدخين إلى أن يصيبنا التعب؟‬

‫لا، شكراً.‬

‫- لماذا يوجد صورة فرج على حائطك؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫أين؟ إنها...‬

‫إنها زهرة الأوركيد.‬

‫إنه غرام أمي الأكبر...‬

‫الحيوانات والنباتات.‬

‫ربما ليس هنا، آسف.‬

‫نذاكر منذ نصف ساعة فقطـ، لذا...‬

‫أجل، عليك الاستمرار.‬

‫فقط داعبي الخصية بين...‬

‫ثمة كيس صفن ‬‫يُعرض ‬‫على التلفاز.‬

‫آسف، أنا...‬

‫نسيت أن أخرج...‬

‫الأسطوانة‬‫. إنها لي.‬

‫"تشريح الأعضاء التناسلية"‬

‫- إنها أفلامي الإباحية.‬ ‫- طريقة قديمة نوعاً ما.‬

‫عليك تصفح "بورن هاب".‬

‫ثمة مواد إباحية كثيرة عليه.‬

‫يمكنك مشاهدة وحش أسطوري يضاجع حصاناً.‬

‫أريد أن أتبول.‬

‫بالأعلى، على اليمين.‬

‫"الطبيبة (جين ميلبورن)، دكتوراه‬ ‫طبيبة معالجة حاصلة على ترخيص"‬

‫"(حديث الفراش)‬ ‫(ريمي) و(جين ميلبورن)"‬

‫"(حالة الفرج)‬ ‫الطبيبة (جين ميلبورن)"‬

‫"رعشة الجماع ‬‫المتعددة ‬‫عند الرجال"‬

‫أيها المستجد!‬

‫"آدم"؟‬

‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫"آدم"!‬

‫اللعنة!‬

‫- لديك زنزانة ‬‫للممارسات الجنسية‬‫.‬ ‫- لا.‬

‫لا، هذه ليست كذلك. أنا...‬

‫يمكنني الشرح لك.‬ ‫إنه مكتب والدتي وهي طبيبة معالجة.‬

‫- إنها معالجة جنسية.‬ ‫- لا أعلم ما هذا.‬

‫إنها تساعد الناس في حل مشاكلهم الجنسية.‬

‫- إنها عاهرة.‬ ‫- لا.‬

‫مثل القوادة.‬

‫لا، إنها طبيبة نفسية.‬

‫بدلاً من التكلم عن الصحة ‬‫العقلية‬‫،‬ ‫إنها تتكلم عن...‬

‫الجنس‬‫،‬‫ حياة الناس الجنسية.‬

‫إنها تساعد الرجال كي ينتصب قضيبهم‬ ‫بشكل أفضل.‬

‫أجل، هذه هي الخلاصة.‬

‫انظر...‬

‫هل يمكنك ألا تخبر أحداً عن هذا، رجاءً؟‬

‫عزيزي "أوتيس"، أنا عدت إلى المنزل!‬

‫يا إلهي، إنه صنف قوي.‬

‫إنه صنف فاخر جداً.‬

‫أنا ‬‫جائعة‬‫ ‬‫بالفعل‬‫.‬

‫حان وقت ‬‫الوجبة الخفيفة‬‫.‬

‫اللعنة.‬

‫أمك لطيفة.‬

‫لماذا أنت لست لطيفاً؟‬

‫كما أنها مثيرة. لماذا لم تقل إنها مثيرة؟‬

‫لأنها أمي.‬

‫- حقاً، هل أنت متبنى؟‬ ‫- لا.‬

‫- إذاً لماذا أنت ‬‫ملل هكذا‬‫؟‬ ‫- "آدم".‬

‫أجل؟‬

‫هل تدخن يومياً؟‬

‫أجل. معظم الأيام، سيدة...‬

‫نادني ‬‫"جين"‬‫ فقط‬‫.‬

‫كانوا يقومون ببعض الدراسات المثيرة‬ ‫بخصوص الحشيش.‬

‫أصبحوا ينظرون الآن إلى فوائده الصحية.‬

‫أجل؟ مثل...‬

‫الشعور بالبهجة؟‬

‫مثل وجهك.‬

‫حقاً،‬

‫مثل "أطلس".‬

‫رغم ذلك‬‫،‬

‫تم ربطه ببداية ضعف جنسي.‬

‫لا شيء حاسم حتى الآن.‬

‫لكن عليك أن تكون ‬‫حذراً بكمية الحشيش‬ ‫التي تدخنها‬‫.‬

‫أمي.‬

‫ذكرت هذا الأمر‬ ‫لأنني لديّ الكثير من ‬‫المرضى‬

‫الذين كانوا يتعاطون المخدرات بكثرة‬ ‫في عمرك.‬

‫والآن يعانون من مشكلات في الأداء الجنسي.‬

‫- الأداء الجنسي؟‬ ‫- لديهم مشكلة في إنهاء ‬‫الممارسة‬‫.‬

‫القذف.‬

‫يا إلهي، المني.‬

‫ماء الرجل.‬

‫أمي، يا إلهي!‬

‫ليس لديّ مشكلة في ذلك.‬

‫ما الذي يجعلك تظنين أنني أعاني من ذلك؟‬

‫لم أقل إنك تعاني من ذلك.‬

‫- لكن إن أردت أن تتكلم...‬ ‫- أنا... حسناً، سأذهب.‬

‫سأذهب.‬

‫حسناً يا "آدم"!‬

‫- سعدت بلقائك!‬ ‫- أمي!‬

‫تعال وزرنا ثانية.‬

‫"آدم"! انتظر.‬

‫أنت وأمك مخبولان.‬

‫أتمنى ألا أكون جرحته.‬

‫صديقك حساس جداً.‬

‫فمي ‬‫جاف جداً.‬

‫أمي، كم مرة قلت لك‬

‫إنك لا يمكنك التكلم عن الجنس‬ ‫مع أشخاص لا تعرفينهم؟‬

‫جيلك شديد الحساسية. المعلومات تساعد.‬

‫لا، أنت أفسدت الأمر!‬

‫حسناً،‬

‫اهدأ، تنفس.‬

‫دعنا...‬

‫لندع الطاقة السلبية تتبدد.‬

‫آسف لأنني صرخت.‬

‫وأنا آسفة... إن كنت ‬‫ازعجت ‬‫صديقك.‬

‫تعال.‬

‫حبيبي.‬

‫لاحظت أنك تتظاهر بأنك تستمني.‬

‫وكنت أتسأل إن كنت تريد التكلم عن ذلك.‬

‫عرفت ذلك من ملاحظتي للكريم والمجلة...‬

‫لقد أفرطت باستخدامه.‬

‫على أي حال، أريدك أن تعلم‬ ‫أنه يمكنك‬‫ التحدث ‬‫معي ‬‫عن أي شيء.‬

‫لن ‬‫أنتقدك‬‫.‬

‫إنها أجواء صحية للحديث.‬

‫ليست أجواء صحية يا أمي...‬

‫عليك أن تتوقفي عن تحليل كل ما أفعله.‬

‫سأفعل ذلك‬‫ ‬‫عندما تتوقف عن ‬‫أداء مواقف مسرحية‬

‫جلياً أنك تريدني أن ألاحظها.‬

‫حسناً.‬

‫سأذهب إلى غرفتي،‬ ‫لأنني غاضب وأريد بعض الخصوصية.‬

‫حسناً.‬

‫سنتكلم عن ذلك وقتما تكون مستعداً.‬

‫الصوت مرتفع جداً!‬

‫"(إيريك)‬‫: ‬‫ألا تزال حياً؟"‬

‫"(كعكة الشوفان)‬‫:‬ ‫أجل، لكن غداً سأكون ميتاً!"‬

‫"إيريك"، تعال وساعد أمك.‬

‫سأكون هناك في خلال دقيقة!‬

‫هل... كما تعلمين؟‬

‫أجل. كنت ‬‫لأقول ‬‫لك إن لم أفعل...‬

‫- أتريديني أن أقلك إلى المنزل؟‬ ‫- لا.‬

‫أين تسكنين؟‬

‫- حقاً، لا أريد.‬ ‫- بحقك، دعيني أقلك إلى المنزل.‬

‫نحن نمارس الجنس فقط يا "جاكسون".‬

‫لا نريد تبادل رموزنا البريدية.‬

‫أراك في المدرسة.‬

‫"آدم"؟‬

‫تعديت حظر التجوال بـ5 دقائق.‬

‫آسف يا أبي.‬

‫- لم أشعر بالوقت.‬ ‫- لا تكرر ذلك مجدداً.‬

‫تعلم القوانين.‬

‫يمكنك استرداده في الصباح.‬

‫- مرحباً يا حبيبي.‬ ‫- اللعنة‬

‫كيف دخلت؟‬

‫عليك الذهاب.‬

‫يدك جافة نوعاً ما.‬

‫ألا يمكنك حتى الانتصاب الآن؟‬

‫- هل أنا بهذا السوء؟‬ ‫- أجل.‬

‫لا! لم أقصد ذلك. ‬‫ارتبكت ‬‫فحسب.‬

‫لست أدري لماذا أكترث‬‫ أصلاً‬‫.‬

‫غادري ‬‫عبر ‬‫النافذة.‬

‫وداعاً يا سيدي.‬

‫ما خطبك؟‬

‫"آدم"، تعال ‬‫إلى ‬‫هنا الآن.‬

‫أمك تكلمت مع "آدم" عن القذف؟‬

‫استخدمت كلمتي "ماء الرجل".‬

‫الأمر أسوأ مما ظننت.‬

‫أقصد، لا بأس.‬

‫كان منتشياً، ربما لا يتذكر كل ما حدث.‬

‫اللعنة.‬

‫انتبه لخطواتك أيها المنحرف.‬

‫"آدم"، تعلم أن رهاب المثلية‬ ‫انتهى في 2008 تقريباً، صحيح؟‬

‫عفى عليه الزمن.‬

‫شكراً يا "أنور".‬

‫لسنا صديقين لك.‬

‫حسناً.‬

‫أترى؟ أخبرتك أنه ‬‫سينسى‬‫.‬

‫"(إيمي)‬‫:‬‫ قابليني ‬‫بعد ‬‫15‬‫ دقيقة‬‫.‬ ‫لديّ مفاجأة كبيرة لك."‬

‫"(إيمي)‬‫: ‬‫لديّ واجب.‬

‫أيضاً، اغرب عن وجهي!"‬

‫رائع، أنت ثانية.‬

‫فهمت. أنت ‬‫لئيمة‬‫.‬

‫حسناً، إذاً...‬

‫ما كان من مادة الأحياء‬

‫أصبح الآن ضرورة.‬

‫الصف الدراسي الخاص بعلم الجنس والعلاقات.‬

‫جلياً، ثمة تفشي لقمل العانة.‬

‫السيد "غروف"‬ ‫يظن ‬‫أنه من المهم إنعاش الذاكرة.‬

‫لحسن حظي.‬

‫أمزح. هذا سيكون غريباً جداً.‬

‫ستعملون ‬‫ضمن ‬‫ثنائيات،‬

‫ستحتاجون إلى أوراق‬‫،‬

‫و‬‫واقيين‬‫ ذكريين،‬

‫وعضو ذكري وخصيتان من البلاستيك.‬

‫يا إلهي.‬

‫ماذا بعد ذلك؟‬

‫"تشريح الأعضاء التناسلية - نموذج (4 بي)"‬

‫أجل. هذا ليس غشاء البكارة.‬

‫أظنني أعلم أين غشاء البكارة، لكن شكراً.‬

‫حسناً،‬

‫أنت مخطئة تماماً.‬

‫أين هو إذاً؟‬

‫إنهما الغدتان المجاورتان للإحليل.‬

‫بروستاتا السيدات.‬

‫أين غشاء البكارة إذاً؟‬

‫"غشاء البكارة"‬

‫غشاء البكارة.‬

‫سنتكلم بعد الصف.‬

‫يا رفاق!‬

‫ما الأمر؟‬

‫لا شيء.‬

‫"(ميلبورن) والدة (أوتيس)‬ ‫تضاجع الخضراوات‬‫!"‬

‫يمكنكم محاكاة ذلك،‬

‫بأصبعيك عن طريق حركات دائرية.‬

‫بينما يقترب من الرعشة الجنسية،‬

‫يمكنك مداعبته أسرع.‬

‫ستشعرين أنه يخفق في يديك‬ ‫كبركان على وشك الانفجار.‬

‫انظروا إلى ذلك.‬

‫ها نحن ذا.‬

‫يمكنني الإحساس بذلك. إنه يخفق.‬

‫- حسناً، أغلقوا هذا، رجاءً.‬ ‫- يخفق...‬

‫هذا رائع.‬

‫و‬‫بعدها يقذف.‬

‫تفقدي إن كان بخير.‬

‫حسناً، شكراً جزيلاً لكم.‬ ‫يكفي اليوم ما حدث فيه من دراما.‬

‫أتريد واحدة؟‬

‫أكانت حقاً هذه أمك؟‬

‫كان يمكن أن يصبح الأمر أسوأ.‬

‫كانت لتداعب‬‫ قضيباً‬‫ ‬‫حقيقياً‬‫.‬

‫يا إلهي، أظنني سأنتحر الآن.‬

‫لا تقلق بشأن ذلك.‬

‫بصفتي عضو مخضرم في اتحاد الطلاب،‬

‫ستنجو.‬

‫يا إلهي!‬

‫اللعنة!‬

‫يا إلهي.‬

‫ابتعدا عني!‬

‫- لا بأس.‬ ‫- لا، انتظرا!‬

‫لا تذهب.‬

‫ساعدني.‬

‫أعلم أنك من أرسل هذا المقطع.‬

‫- إذاً؟‬ ‫- إذاً لن أساعدك.‬

‫أرجوك، أشعر أنه سينفجر.‬

‫- وليس بطريقة جيدة.‬ ‫- ليست مشكلتي.‬

‫لا، انتظر!‬

‫أرجوك، لا تذهب.‬

‫- هل نحضر ممرضة؟‬ ‫- لا، لا يمكنكما أن تخبرا أحداً.‬

‫- ماذا لو مات؟‬ ‫- مات؟‬

‫"آدم".‬

‫ماذا تناولت؟‬

‫- "فياغرا".‬ ‫- كم ‬‫حبة "فياغرا"‬‫؟‬

‫اعتبر هذه غرفة مكونة من 4 جدران من الثقة.‬

‫سنحترم ما تقوله. لن ‬‫ننتقدك‬‫.‬

‫3 حبات "فياغرا".‬

‫- يا إلهي.‬ ‫- قلت إنك لن ‬‫تنتقدني‬‫.‬

‫- آسفة.‬ ‫- هل 3 حبات تشكل خطورة؟‬

‫انطباعها يوحي بأنها تسبب خطورة.‬

‫أشعر بالدوار، كما أنني أشعر بمذاق الجمبري‬ ‫في ‬‫فمي‬‫.‬

‫لا عجب، يمكنك حصار‬‫ قلعة بهذا الشيء.‬

‫توقفي عن النظر إليه!‬

‫آسفة، يبدو كساق ‬‫ثالثة‬‫.‬

‫ماذا سنفعل الآن؟‬

‫سننتظر.‬

‫- كيف يبدو؟‬ ‫- لا يزال منتصباً، لا يزال...‬

‫غاضباً.‬

‫- من أين أتيت بالـ"فياغرا"؟‬ ‫- ليس من شأنك.‬

‫أرجوك لا تخبرني أنك أخذتها من والدك.‬

‫لم أفعل.‬

‫لماذا أخذتها؟‬

‫لست أدري.‬

‫ربما لأنها تعطي نشوة.‬ ‫ربما عليك أن تجربها يوماً ما‬

‫- بدلاً من كونك غبياً.‬ ‫- لديه مشكلات في قضيبه.‬

‫- كيف تعلمين يا "ويلي"؟‬ ‫- نميمة الفتيات أيها الأحمق.‬

‫"إيمي" قالت إنك لا تستطيع القذف.‬

‫الكثير من الضغط.‬

‫ماذا؟‬

‫الجميع يعلم أنني لديّ قضيب ضخم.‬

‫- لذا أردت أن تجعله أكبر؟‬ ‫- لا.‬

‫إنما أردت أن أجعله ينتصب.‬

‫- ولماذا لم تستطع في رأيك؟‬ ‫- لست أدري.‬

‫لا يمكنني التوقف عن التفكير‬ ‫عند ممارستي الجنس.‬

‫ماذا لو كنت غير ماهر في هذا؟‬ ‫ربما أمارس بشكل خطأ.‬

‫ربما هي تعلم أنني أمارس بشكل خطأ.‬

‫ماذا لو دخل عليّ أبي‬ ‫وأنا أقذف المني ولم أستطع التوقف؟‬

‫ورأى وجهي المرتاع. ماذا لو...‬

‫حسناً. فهمنا.‬

‫حسناً.‬

‫يبدو لي ‬‫أنك تعاني من توتر في‬‫ أداءك.‬

‫ربما الخرافة التي تدور حول حجم قضيبك‬ ‫لا تساعد كثيراً.‬

‫ومن المثير أنك ذكرت والدك.‬

‫كونك ابن ناظر المدرسة‬ ‫كيف يؤثر ذلك عليك؟‬

‫بشكل سلبي جداً كما هو واضح‬‫.‬

‫أكمل.‬

‫الجميع يراقبني دائماً. الجميع يقول،‬

‫"ها هو (آدم غروف)، ابن الناظر.‬

‫لديه قضيب ضخم جداً." لديّ مشاعر.‬

‫أظنني...‬

‫أتمنى لو كنت ‬‫فتى عادياً‬‫.‬

‫ولديّ قضيب ‬‫عادي‬‫.‬

‫ووالد ‬‫عادي‬‫.‬

‫أعتقد...‬

‫أنه عليك أن ‬‫تتحكم بحياتك‬‫،‬

‫ولا تدع شيئاً يتحكم بك.‬

‫أجل، لديك ‬‫عضو ‬‫كبير.‬

‫وأجل،‬

‫أنت محط الأنظار بسبب منصب والدك.‬

‫لن يتغير أياً من ذلك.‬

‫لكن يمكنك أن توسع آفاقك.‬

‫أيبدو الكلام منطقياً لك؟‬

‫ليس حقاً.‬

‫لا يهم‬

‫رأي أي أحد في المدرسة.‬

‫أنت ما أنت عليه.‬

‫لا تدع أحداً يسلبك شخصيتك.‬

‫إذاً الجميع مخطئ، وأنا في الواقع...‬

‫رائع.‬

‫كن فخوراً بقضيبك وإرثك.‬

‫لأنهما جزء منك.‬

‫عليك أن تتعامل مع نفسك.‬

‫إنه يهدأ أيها المستجد.‬

‫حمداً لله.‬

‫لن تخبرا أحداً بهذا الشأن، صحيح؟‬

‫تحدثت عن الجدران الأربع للثقة أو مهما كان.‬

‫لن نخبر أحداً.‬

‫إن تركت صديقي "إيريك" لحاله.‬

‫- إلى لأبد.‬ ‫- الأحمق؟‬

‫إنه خيارك.‬

‫حسناً.‬

‫أعتقد أنك مدين لـ"أوتيس" باعتذار.‬

‫أنا آسف على إرسالي لهذا المقطع،‬ ‫لكن والدتك‬‫...‬

‫عرفت ما يجول في رأسي‬

‫أيها المستجد.‬

‫إنها نوعاً ما‬‫...‬

‫ساحرة فاتنة.‬

‫كان ذلك استثنائياً.‬

‫أراك لاحقاً يا "أوتيس".‬

‫أتظنين أن الناظر "غروف" فحل؟‬

‫الزبادي نباتية، صحيح؟‬

‫هلا تعيرونني انتباهكم، رجاءً؟‬

‫لديّ ما أقوله.‬

‫اسمي "آدم غروف".‬ ‫الناظر "غروف" هو والدي.‬

‫وهذا غريب لأنني فاشل دراسياً.‬

‫وهذا...‬

‫قضيبي.‬

‫لا.‬

‫أجل، إنه ضخم.‬

‫بحثت على الإنترنت ووجدت أنه‬‫...‬

‫فوق المتوسط‬

‫بالنظر إلى إحصائيات البالغين‬

‫العالمية.‬

‫لذا أجل،‬

‫هذا أنا.‬

‫وهذا قضيبي.‬

‫يجب أن تقطعي علاقتك به.‬

‫أجل، سأفعل ذلك.‬

‫عليّ أن أقول لك شيئاً.‬

‫أنا أ‬‫تحكم بحياتي‬‫.‬

‫فأنا أملكها‬‫.‬

‫مرحباً بك يا صديقي القديم.‬ ‫كم اشتقت إليك.‬

‫ماذا أردت قوله؟‬

‫علينا أن ننهي علاقتنا.‬

‫- مارسنا الجنس للتو.‬ ‫- أجل.‬

‫أردت ممارسته معك مرة أخيرة.‬

‫كي أتذكرك.‬

‫لا أفهم.‬

‫ظننت أن المشكلة بي.‬

‫لكن المشكلة بك‬‫ حتماً‬‫.‬

‫- أي مشكلة؟‬ ‫- كل ‬‫شيء‬‫.‬

‫كل شيء بيننا خطأ.‬

‫آسفة.‬

‫لكن علاقتنا انتهت.‬

‫"آدم غروف"،‬ ‫عليك التوجه إلى مكتب الناظر، رجاءً.‬

‫"آدم غروف"،‬ ‫عليك التوجه إلى مكتب الناظر، رجاءً.‬

‫"الناظر"‬

‫وشكراً على مجيئكما.‬

‫ألديك أي فكرة عما فعلت؟‬

‫هناك عدة ‬‫أولياء أمور‬ ‫هددوا ‬‫بسحب ‬‫أولادهم من المدرسة.‬

‫كانوا سيقدمون دعاوي ضدك‬ ‫بتهمة الإساءة للآداب العامة لولا ‬‫تدخلي‬‫.‬

‫ستُحتجز لبقية الفصل الدراسي.‬

‫- ماذا؟ أبي...‬ ‫- سمعتني.‬

‫اخرج.‬

‫لا يمكنني حتى تحمل النظر إليك.‬

‫أنهيت علاقتي بـ"آدم".‬

‫- ألا يزال لا يستطيع القذف؟‬ ‫- لا، قذف.‬

‫مارسنا ‬‫معاشرة الوداع.‬

‫المشكلة أن الدراسة صعبة ‬‫بما يكفي‬ ‫من دون مواعدة من يُظهر أعضاءه في العلن‬‫.‬

‫أعتقد أن عليّ إيجاد شخص ما‬ ‫مقبول نوعاً ما اجتماعياً...‬

‫- مهلاً، هل قذف؟‬ ‫- أجل.‬

‫كما لو أن شيئاً حدث في عقله.‬

‫فجأة.‬

‫سأقذف.‬

‫- أنا أيضاً.‬ ‫- أرجوك، لا تتوقف.‬

‫حسناً، رائع.‬

‫أجل!‬

‫لا تتوقف!‬

‫آسف جداً.‬

‫هذا ليس المرحاض.‬

‫لا، ليس المرحاض.‬

‫أنا "هاري"، بالمناسبة.‬

‫- أمي.‬ ‫- أجل يا عزيزي؟‬

‫لا يمكنني الاستمناء.‬

‫حبيبي، أنا سعيدة لأنك...‬

‫لا يمكنني الاستمناء.‬ ‫و‬‫لا أريد التكلم عن ذلك.‬

‫أتعامل مع الأمر بمفردي.‬

‫شكراً لأنك أخبرتني.‬

‫أجل، أظنني من الأفضل أن أذهب أيضاً.‬

‫أظن ذلك أيضاً.‬

‫بقي ‬‫فقط 376 يوماً من الصف الـ6.‬

‫أعلم أن هاتين السنتين‬ ‫من المفترض أنهما أفضل سنتين في حياتنا.‬

‫على الأقل "آدم" تركني لحالي.‬

‫شكراً جزيلاً على ذلك يا رجل.‬

‫- كان بيننا اتفاق.‬ ‫- أجل، ‬‫كانت ‬‫نصيحتك ‬‫مريعة‬‫.‬

‫صديقتي أنهت علاقتها بي.‬

‫الجميع لديه صورة لقضيبي‬‫ الكبير والرائع‬‫.‬

‫الاتفاق انتهى.‬

‫أراك لاحقاً،‬

‫أيها الأحمق.‬

‫أترى؟‬

‫لذلك عليك دائماً أن ترتدي الخوذة‬‫.‬

‫"مايف ويلي" قادمة ‬‫إلى هنا مباشرة‬‫.‬

‫إنها قادمة إلينا مباشرة‬

‫و‬‫عندها غاية‬‫.‬

‫"أوتيس".‬

‫- حسناً، إنها هنا.‬ ‫- خوذة رائعة.‬

‫السلامة أولاً.‬

‫أيمكنني التحدث معك ‬‫للحظة‬‫؟‬

‫أتريدينني... أن أذهب؟‬

‫أجل.‬

‫يا إلهي.‬

‫أظنني...‬

‫سأرحل إذاً. سلام.‬

‫ما الذي أردت ‬‫التحدث...‬

‫عنه؟‬

‫أترى هاتين هناك؟‬

‫التي على اليمين‬ ‫لم يسبق لها خوض علاقة ‬‫سحاقية ‬‫من قبل.‬

‫إنها مرتعبة من مهبل صديقتها الجديدة.‬

‫أترى هذه؟‬

‫تظن أن الاستمناء ‬‫سيجعل ‬‫بظرها‬‫ يقع‬‫.‬

‫تكره نفسها.‬

‫لكنها لا تستطيع التوقف عن الاستمناء.‬

‫أترى هذين؟‬

‫أجل، بالتأكيد سيصيب كل البنات‬ ‫بقمل العانة‬‫.‬

‫إلام ترمين؟‬

‫طلاب المدرسة بحاجة إلى مساعدتك‬ ‫يا "أوتيس".‬

‫ونحن بحاجة إلى ‬‫نقودهم‬‫.‬

‫لم أضع تصوراً لسير عملنا بعد،‬ ‫لكنني ماهرة في الحسابات.‬

‫سأهتم بالتخطيط والعمل وما إلى ذلك‬ ‫وأنت تعالج.‬

‫سنحاسب على كل جلسة وسنقتسم الأموال.‬

‫- علاج؟‬ ‫- أجل، علاج جنسي.‬

‫لديك موهبة. ‬‫سيكون من الاستهتار تبديدها‬‫.‬

‫انظر كيف ساعدت "آدم".‬

‫لكنني لم أساعده.‬

‫هو يكرهني الآن.‬

‫قد قذف يا "أوتيس".‬

‫لقد‬‫ قذف يا "أوتيس".‬

‫نوعاً ما.‬

‫اسمع، ‬‫ليس لديّ الكثير من الوقت.‬ ‫هل أنت موافق أم لا؟‬

‫حسناً.‬

‫انس الأمر.‬

‫"مايف"!‬

‫مهلاً!‬

‫موافق.‬

‫ترجمة "يوسف مراد"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.