All language subtitles for Backrooms.2026.720p.1080p.WEBRip.x264.AAC- YTS.GG - YTS.BZ-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish Download
en English Download
eo Esperanto
et Estonian Download
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian Download
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

ترجمة بسام شقير

ترجمة بسام شقير

‫حسناً، حسناً...

‫حسناً...

‫نعم... نعم...

‫نعم، نعم، هيا... ‫هيا، نعم! نعم، نعم!

‫حسناً. حسناً.

‫ها نحن ذا.

‫حسناً. حسناً. اللعنة.

‫اعمل. اعمل. اعمل.

‫"ستاندرد"... حسناً...

‫"ستاندرد"، هل يمكنكم سماعي؟

‫أنا (نارين).

‫وقد...

‫انفصلتُ ‫عن الآخرين.

‫أعتقد أنني بخير،

‫لكنني لست متأكداً ‫أين أنا...

‫لم يسبق ليّ أن ابتعدتُ ‫إلى هذا الحد من قبل، لذا لا...

‫كان هناك هذا...

‫لم أتمكن من رؤيته جيداً، ‫لكن كان هناك...

‫هناك شيء آخر ‫هنا بالداخل.

‫أنا بحاجة إليكم يا رفاق.

‫حسناً؟ أنا بحاجة إليكم يا رفاق ‫لتنقذوني، أرجوكم.

‫تباً، أنا بحاجة إليكم يا رفاق ‫لتأتوا وتنقذوني.

‫هل يمكنكم المجيء، ‫أرجوكم، يا "ستاندرد"؟

‫"ستاندرد"؟

‫اللعنة!

‫اللعنة...

‫اللعنة! اللعنة...

‫سحقاً... ما هذا الهراء؟

‫ما هذا الهراء؟

‫اللعنة! اللعنة!

‫اللعنة!

‫اللعنة! اللعنة!

‫كلنا لدينا حلقاتنا المفرغة، ‫وعاداتنا...

سلوكياتٌ تجعلنا نستمر في السير داخل دوائر مغلقة

‫...نلجأ فيها إلى الحلول نفسها

‫مراراً وتكراراً،

‫ظانّين في كل مرة أنها ستأخذنا ‫إلى مكان جديد.

‫لكنها لا تفعل.

‫ومع ذلك،

‫يظل هذا هو المسار العصبي ‫الأقل مقاومة.

‫مسارٌ صنعته بنفسك.

‫وهو المسار الذي ‫حافظ على سلامتك

‫عندما كنت طفلاً.

‫لقد تعلمتَ ‫أن تبعد الناس عنك

‫قبل أن يتمكنوا من إيذائك.

‫والآن،

‫بعد أن كبرت،

‫ما زلت عالقاً في المكان نفسه ‫الذي بدأت منه.

‫وحيداً.

‫أقصد، أنا لا أشعر بالوحدة.

‫لدي موظفون ‫وزبائن.

‫لم أقل إنك تشعر بالوحدة. ‫بل قلت إنك وحيد.

‫أجل، حسناً، أظن...

‫أنا أؤذي الناس.

‫لا أريد ذلك. إنه طبعي فحسب.

‫لذا ربما أستحق ‫أن أكون وحيداً.

‫هل تعتقد أن أحداً ‫يستحق أن يكون وحيداً؟

‫لا أعلم، ولكن، كما تعلمين،

‫ربما هذا ليس ‫بالأمر السيء.

‫الشعور بالوحدة يبدو...

‫...متجذراً في الأعماق.

‫أنا أفهمك.

‫كانت لديك أحلام والكثير من العقبات،

‫ولم تجد الكثير من الدعم لتحقيق ‫تلك الأحلام.

‫وعندما نمر...

‫بالألم مراراً وتكراراً،

‫نبدأ في توقعه.

‫يصبح الأمر كأننا نقول، ‫"أنا أعرف هذا الطريق.

‫وأعرف إلى أين يؤدي".

‫لذا...

‫هل أنت مهتم ‫بشق طريق جديد

‫وترى إلى أين سيقودك؟

‫بالتأكيد. لمَ لا؟ كما تعلمين، ‫أنا هنا بالفعل.

‫ممتاز.

‫إذاً أريد أن نعود

‫إلى تمرين قمنا به من قبل.

‫لعب الأدوار.

‫- تقصدين التمثيل؟ ‫- أجل.

‫- أشعر بالغباء عند فعل ذلك. ‫- أعلم.

‫لكن لدينا بضع دقائق. دعنا...

‫أجل، فلنحاول. قليلاً فقط.

‫حسناً.

‫فلنجهز المشهد.

‫لنعد إلى الليلة التي تركتك فيها (باربرا).

‫تقصدين الليلة التي طردتني فيها ‫من منزلي؟

‫أجل.

‫أنا سأمثل دور نفسي.

‫- وأنا سأكون (باربرا). ‫- إنه منزلي على أي حال.

‫أنا من يدفع ثمنه.

‫- أعلم ذلك. ‫- حسناً.

‫حسناً، إذاً...

‫عدتُ إلى المنزل متأخراً. ‫لا أعلم كم كان الوقت.

‫كانت نائمة بالفعل. ‫ربما منتصف الليل.

‫عادة ما تذهب إلى الفراش قبل... لا يهم.

‫المهم هو أنني كنت في المطبخ، و...

‫الكوب، لقد كسرتُ الكوب،

‫فجاءت راكضة لترى ما حدث، و...

‫تصاعدت الأمور.

‫وكيف تشعر؟

‫حسناً، لقد كنتُ...

‫كنتُ مخموراً، و...

‫شعرتُ بالغباء، كما تعلمين.

‫كنتُ غاضباً، لأنني كسرتُ الكوب.

‫هل يمكنك قول ذلك ليّ؟

‫- ماذا، ما قلته لـ (باربرا)؟ ‫- أجل.

‫أنا آسف ‫لأنني أيقظتكِ.

‫ربما لو عدتَ ‫إلى المنزل باكراً،

‫لكنا قضينا ‫الأمسية معاً.

‫لا، لقد كنتُ أعمل، كما تعلمين؟

‫عدتُ إلى المنزل مباشرة ‫بعد العمل.

‫كن صادقاً معي، أرجوك.

‫يمكنني شم رائحة ذلك في أنفاسك.

‫شربتُ بضع زجاجات جعة فحسب.

‫حدد ما تعنيه بـ بضع.

‫حسناً، لقد كان يوماً شاقاً.

‫كنت بحاجة للاسترخاء.

‫كل ما تفعله دائماً ‫هو الاسترخاء.

‫أنت دائماً في المتجر.

‫أنتِ تريدين أطفالاً، صحيح؟

‫- كلانا يريد ذلك. ‫- حسناً، كما تعلمين...

‫تأسيس عائلة يتطلب المال،

‫ومعنى هذا ‫أن على شخص ما أن يعمل.

‫إلا إذا كان قضاء العمر ‫في الدراسة

‫يُعتبر وظيفة ‫هذه الأيام.

‫هذا ليس عدلاً. تعلم أنني اضطررتُ ‫لأخذ إجازة من الدراسة.

‫حسنًا، ليس خطئي ‫إن كنتِ عاجزة عن المواكبة.

‫كيف ستصبحين ‫محامية

‫إن كنتِ لا تتحملين حتى كلية الحقوق؟

‫من تظنينه يدفع ‫ثمن كل شيء

‫بينما أنتِ تتسكعين ‫في أنحاء الحرم الجامعي

‫كأنكِ طالبة مستجدة في الثلاثين من عمرها؟

‫سأعطيكِ تلميحاً: إنه أنا.

‫أنا أدفع ثمن دراستكِ، وأدفع ثمن ‫إجازتكِ الدراسية،

‫وأدفع ثمن السقف الذي يأويكِ.

‫- هل يمكنني التحدث الآن؟ ‫- لا! لا.

‫لأنني أود أن أعرف، ماذا سيحدث برأيكِ

‫إن تمكنتِ فعلاً من التخرج؟

‫ستنجبين طفلاً، ثم تتركينني لأتحمل الفاتورة.

‫أم سأبقى عالقاً ‫في المنزل أغير الحفاضات لأنكِ

‫مشغولة للغاية بالعمل للمرة الأولى في حياتكِ؟

‫- أنت الآن قاسي المعاملة. ‫- بل أنا صريح.

‫ظننتُ أن هذا ما أردته دائماً.

‫لمجرد أنك لم تصبح مهندساً معمارياً ‫هذا لا يعني...

‫أنا مهندس معماري!

‫أنا عالق فحسب في بيع الأثاث الرديء لأن

‫هناك من يرفض أن يتحرك ويساعدني!

‫كيف تشعر، يا (كلارك)؟

‫مع من أتحدث؟

‫- معي، هنا، والآن. ‫- معكِ؟ حسناً.

‫أنا آسف، لم أكن أقصد...

‫...تعلمين، أن أغضب

‫أو أفقد أعصابي أو ما شابه.

‫أعلم ذلك.

‫هذا هو الهدف من التمرين بأكمله.

‫هذه بداية جيدة.

‫أن تشعر بما تشعر به،

‫ثم تتعلم تحديد مسار جديد.

‫رد فعلكَ كان في الواقع طبيعياً جداً.

‫حسناً، هذا أنا!

‫يا أهلاً بكم، يا رفاق!

‫هل سئمتم من إنفاق أموالكم ‫التي كسبتموها بشق الأنفس

‫على أثاث باهظ الثمن؟

‫تبحثون عن صفقات تذهل عقولكم؟

‫إذاً تفضلوا بزيارتنا

‫في إمبراطورية القبطان (كلارك) ‫للأثاث،

‫المستودع وصالات العرض

‫المفضلة في "وادي سانتا كلارا".

‫ستجدون غرف نوم، غرف معيشة،

‫طاولات طعام، غرف مكتب، ‫وحمامات بوفرة.

‫هل تملكون منزلاً للمرة الأولى؟ ‫طلبكم عندنا.

‫هل أنتم آباء جدد وتبحثون عن ‫أول سرير للطفل (بيلي)؟

‫طلبكم عندنا!

‫من أحدث التصاميم ‫العصرية

‫إلى الأنماط الكلاسيكية ‫من الماضي،

‫كل شيء هنا ‫وبأسعار لا تُصدق.

‫ماذا هناك يا (بولي)؟

‫هل أنت قلق بشأن بطاقة الائتمان؟

‫القبطان (كلارك) يقول: ‫لا بطاقة ائتمان، لا مشكلة!

‫أبحروا في بحار ‫الجودة العالية،

‫واتركوا مشاكلكم المالية ‫عند الباب.

‫تفضلوا بزيارتنا اليوم

‫واحصلوا على أريكة الأخلام المريحة،

‫طاولة المطبخ، مصباح الأرضية، ‫وهيكل السرير هنا

‫في إمبراطورية القبطان (كلارك) ‫للأثاث،

‫الواقعة عند تقاطع "كابيتول" و"مكي"، ‫بالقرب من الطريق 680.

‫تفضلوا بزيارتنا اليوم...

‫...تمددوا واسترخوا،

‫واستمتعوا بإمبراطورية ‫خاصة بكم!

‫فكل سلطان ‫يستحق عرشاً،

‫ولدينا واحد ‫يحمل اسمكم،

‫هنا لدى القبطان (كلارك)...

‫مستحيل!

‫- (كلارك)، هل أنت بخير؟ ‫- أطفئ الكاميرا.

‫لا، هذا جيد. إنها لقطات طريفة يا صاح.

‫- أطفئ الكاميرا اللعينة! ‫- حسناً... يا إلهي...

‫هل تحتاج إلى مساعدة؟

‫لا، أنا أتدبر الأمر.

‫- هل سنعيد الكرة، أم...؟ ‫- لا.

‫(كات)، يمكنكِ فتح ‫المتجر الآن.

‫لقد فتحنا بالفعل.

‫تعلم يا صاح، ‫أنا لا زلتُ لا أفهم.

‫هل أنت قرصان ‫أم سلطان؟

‫- سيكون من الجيد توضيح الأمر فحسب. ‫- أنا... اخرس.

‫قطعة تافهة من الخشب المضغوط الرديء.

‫نظفي هذه الأشياء، هلا فعلتِ؟

‫خذ.

‫معذرة بشأن ذلك.

‫كيف يبدو الوضع؟

‫قراءة العداد جيدة.

‫إن كانت فاتورتك تأتي مرتفعة، ‫فهذه مشكلتك.

‫وماذا عن انقطاع الكهرباء؟ ‫يحدث هذا بعد ساعات العمل.

‫لا أعلم. مصابيح الفلورسنت لا بد ‫أنها تفصل قاطع التيار.

‫أنا أطفئ المصابيح العلوية عندما ‫يُغلق المتجر،

‫قبل أن تصبح الكهرباء غريبة.

‫عموماً، ألا يفترض أن ‫يؤدي هذا إلى انخفاض الفواتير؟

‫أين صندوق قواطع التيار لديك؟

‫لست خبيراً،

‫لكنني تفقدته في وقت سابق، ‫وكل شيء يبدو على ما يرام.

‫- قلت إن الأضواء تومض. ‫- أجل، المتجر بأكمله يفعل ذلك.

‫لكن ليس في الوقت نفسه.

‫في إحدى الليالي، تنقطع الكهرباء ‫في الطابق العلوي.

‫وفي الليلة التالية، تنقطع هنا في الأسفل. ‫لا يوجد تفسير أو...

‫من الذي ركب هذا الشيء؟

‫حسناً، المبنى جاء مجهزاً بالأسلاك.

‫أعني، إنه قديم الطراز، لكنه ليس ‫قديماً إلى هذا الحد.

‫ألقِ نظرة على هذا.

‫هذا لم يكن موجوداً من قبل.

‫أو ربما لم ألاحظه. كما قلت، ‫أنا لست خبيراً.

‫لماذا يتجه ‫في ذلك المسار؟

‫السؤال الأفضل:

‫بماذا هو متصل أصلاً؟

‫(كات)! كيف حال الكهرباء؟

‫ماذا؟

‫هل حدث أي شيء هناك؟

‫سحقاً...

‫لقد عاد الجرذ.

‫- لكن الكهرباء تعمل. ‫- أجل.

‫ظننتُ أننا قتلنا الجرذ.

‫قتلنا جرذاً واحداً.

‫- إذاً هل هذه هي المشكلة؟ ‫- لا أرى كيف يكون ذلك.

‫فالكهرباء لا يمكنها حتى المرور عبر ‫هذا الجزء من الدائرة.

‫إنه مجرد...

‫موجود هناك.

‫كأن أحمق ما وضعه هناك فحسب.

‫أجل.

‫هل تشعر يوماً ‫وكأنك تعيش خلف زجاج؟

‫تراقب الحياة وهي تحدث،

‫لكنك لا تنخرط فيها حقاً أبداً؟

‫ربما حان الوقت ‫لفتح النافذة الداخلية.

‫يمكنك أن تكون ‫المؤلف لمخطط حياتك الخاص

‫لأننا جميعاً نستحق ‫فرصة أخرى

‫لتحقيق أحلامنا.

‫في اللحظة التي تؤمن فيها ‫بأن التغيير ممكن،

‫تكون قد بدأت بالفعل.

‫اطلب كتاب "النافذة الداخلية"

‫والبرنامج الصوتي الملحق ‫المكون من ثلاثة أجزاء،

‫"البدايات الموجهة"، ‫للدكتورة (ماري كلاين).

‫متوفر الآن بسعر 24.95 دولاراً بالإضافة ‫إلى رسوم الشحن.

‫اتصل على 0199-555-800-1.

‫لم يفت الأوان بعد ‫لشق طريق جديد.

‫إذاً، أنت ما زلت ‫تثق بالمجلدات الورقية،

‫والأشرطة المصنفة بشكل خاطئ، ‫وخزانة الملفات المغلقة

‫التي يمكن لأي شخص ‫يملك مفتاحاً احتياطياً فتحها؟

‫عملك يرتكز ‫على المعلومات،

‫ومع ذلك فإن معظم الشركات تتعامل ‫مع بياناتها كأنها مجرد فوضى...

‫تلك الإشارة الصغيرة ‫ليست كويكباً.

‫إنها سفينة فضاء، ‫وهي تلاحقنا.

‫- إنها تقترب. ‫- مستحيل يا (ريغنا).

‫لم يكن بإمكانهم رصدنا. ‫فنحن نشغل درع الرادار الخاص بنا.

‫أعلم ذلك يا سيدي، ‫لكنهم يقتربون منا.

‫هل من الممكن أن الأرض ‫تمتلك جهازاً سرياً

‫يمكنه اختراق ‫درع الرادار لدينا؟

‫قطعة خردة تافهة.

‫لماذا فعلتَ ‫هذا بنفسك؟

‫كيف وصلتَ إلى هنا؟

‫وعيكَ ‫عبارة عن غرفة مليئة بالذكريات

‫التي تتطور باستمرار.

‫ولكن بينما تسير في الحياة،

‫يمكن للعقل غير المدرب ‫أن يبدأ في بناء الجدران،

‫ووضع الحواجز

‫ليحمي نفسه ‫من العالم الخارجي.

‫هذا رد فعل طبيعي.

‫شيء غالباً ما نكون ‫غير مدركين له.

‫ولكن إذا تُرِك دون معالجة،

‫فقد يتركك ‫تشعر بالاحتباس.

‫يمكن أن تصبح مقتنعاً ‫بأن العالم في الخارج

‫سيكون أفضل حالاً بدونك.

‫بأنك لم تكن تستحق أبداً ‫العلاقات التي حظيت بها.

‫مستسلماً لمشاهدة ‫حياتك وهي تمر

‫من خلف نافذة وحيدة.

‫يمكنني مساعدتك في فتحها الآن

‫لأن النافذة ‫ليست مغلقة بإحكام.

‫المزلاج لم يكن مكسوراً قط.

‫هل أنت مستعد للمرور عبرها؟

‫حتى تتمكن من استعادة ما ‫كان ملكك ذات يوم...

‫وتستعيد السيطرة ‫على حياتك.

‫الحياة التي ترغب ‫في أن تعيشها.

‫متحرراً ‫من صدمات الماضي.

‫طليقاً من القيود ‫التي بنيتها بنفسك.

‫...أن أغادر، ولذا قررتُ...

‫وحراً في اختيار ‫مسار من تصميمك الخاص.

‫أهلاً بكم، ‫يا رعاة وراعيات البقر!

‫هل تبحثون ‫عن اقتناص أفضل الصفقات

‫على هذا الجانب من نهر "ريو غراندي"؟

‫أيها الوغد.

‫حسناً، ييهاو، أقول ييهاو!

‫هنا في متجر "وين الكبير"، ‫لدينا مجموعات غرف الطعام

‫ستجعلكم تشعرون ‫وكأنكم عثرتم على الذهب للتو.

‫لذا لا تفكروا حتى ‫في الذهاب إلى أي مكان آخر.

‫"وين الكبير"، ‫ابحثوا فقط عن...

‫ما هذا الـ...

‫غبي... اللعنة! قطعة خردة تافهة!

‫كيف حالكم جميعاً؟

‫أتمنى لكم جميعاً السلامة ‫والصحة والسعادة.

‫مرحباً! أحييكم!

‫مرحباً بالجميع.

‫كيف حالكم؟

‫سلام.

‫مرحباً وتحيات للجميع.

‫طاب مساؤكم جميعاً،

‫وإلى اللقاء...

‫هل من أحد هنا؟

‫...في وقت آخر.

‫تحيات للجميع من سكان هذه الأرض،

‫أتمنى لكم كل الخير بلغة الكيتشوا.

‫أهلاً وسهلاً بكم جميعاً.

‫التحية لكم أياً كنتم،

‫نحن نحمل لكم ‫النوايا الطيبة،

‫وننشر السلام عبر النجوم.

‫أرق التحيات للجميع.

‫تحيات قلبية للجميع.

‫السلام عليكم.

‫نيابة عن سكان ‫كوكب الأرض

‫نرحب بكم ‫أجمل ترحيب.

‫ما هذا الهراء؟

‫مرحباً. كيف حالكم؟

‫تحياتنا لكم من ‫سكان كوكب الأرض.

‫أتمنى لكم موفور الصحة الآن،

‫وعلى مر العصور.

‫أطيب التمنيات والتحيات.

‫نحييكم أيها الأبطال

‫ونتمنى لكم عمراً مديداً.

‫نحييكم أيها الرؤساء العظام.

‫أتمنى لكم الصحة والازدهار.

‫إلى كل من يتواجدون

‫خلف السدم ‫الكونية البعيدة،

‫سلامنا لكم.

‫مرحباً بكم.

‫أتمنى لكم السلامة والخير دائماً.

‫تحيات لكم جميعاً

‫أيها البشر في الأعالي.

‫نبعث لكم بالتحية

‫من عالمنا،

‫ونتمنى لكم السعادة والصحة والسنوات المديدة.

‫نحييكم يا سكان

‫هذه الأرض، عسى أن يمنحكم ‫الرب السلام الدائم دائماً.

‫أصدقاؤنا في الفضاء، أهلاً بكم.

‫هل من أحد هنا؟

‫مرحباً بكم من ‫أطفال كوكب الأرض.

‫تحيات لكم أياً كنتم، طاب يومكم!

‫السلام والسعادة للجميع.

‫كيف حالكم جميعاً؟ أتمنى لكم...

‫تحيات للجميع من سكان

‫هذه الأرض، أتمنى لكم كل الخير ‫بلغة الكيتشوا.

‫أهلاً وسهلاً بكم جميعاً.

‫التحية لكم أياً كنتم،

‫نحن نحمل لكم النوايا الطيبة،

‫وننشر السلام عبر النجوم.

‫أرق التحيات للجميع.

‫تحيات قلبية للجميع.

‫السلام عليكم.

‫نيابة عن سكان كوكب الأرض

‫نرحب بكم ‫أجمل ترحيب.

‫مرحباً. كيف حالكم؟

‫تحياتنا ‫لكم من سكان كوكب الأرض.

‫أتمنى لكم موفور الصحة الآن، ‫وعلى مر العصور.

‫أطيب التمنيات والتحيات.

‫نحييكم ‫أيها الأبطال ونتمنى لكم

‫عمراً مديداً.

‫نحييكم أيها الرؤساء العظام.

‫نتمنى لكم الصحة والازدهار. ‫نتمنى لكم الصحة والازدهار.

‫إلى كل من يتواجدون

‫خلف السدم ‫الكونية البعيدة،

‫سلامنا لكم.

‫مرحباً بكم.

‫نتمنى لكم السلامة والخير دائماً.

‫تحيات من

‫مبرمج كمبيوتر ‫في مدينة "إيثاكا" الجامعية الصغيرة

‫على كوكب الأرض.

‫تحيات لكم جميعاً أيها البشر...

‫هل من أحد هناك؟

‫اللعنة...

‫حسناً، حسناً...

‫مرحباً بالجميع.

‫كيف حالكم؟

‫سلام.

‫مرحباً وتحيات للجميع.

‫طاب مساؤكم جميعاً،

‫وإلى اللقاء، وآمل أن نلتقي ‫مجدداً في وقت آخر.

‫تحيات للجميع من سكان

‫هذه الأرض، أتمنى لكم كل الخير ‫بلغة الكيتشوا.

‫أهلاً وسهلاً بكم جميعاً.

‫التحية لكم أياً كنتم،

‫نحن نحمل لكم ‫النوايا الطيبة،

‫وننشر السلام عبر النجوم.

‫أرق التحيات للجميع.

‫تحيات قلبية للجميع.

‫السلام عليكم.

‫نيابة عن سكان كوكب الأرض

‫نرحب بكم ‫أجمل ترحيب.

‫آسف لأنني تأخرت.

‫حركة المرور كانت خانقة، ‫ولم أتمكن من المغادرة باكراً.

‫دعنا نستغل الوقت المتاح ‫لدينا فحسب.

‫كيف حالكَ اليوم، يا (كلارك)؟

‫كيف أبدو؟

‫بخير. ربما تبدو متعباً قليلاً.

‫أنا أبدو كالحثالة.

هل يمكنني أن أسأل، ولا توجد هنا

‫إجابة خاطئة، أنت تعلم ذلك...

‫هل أنت تحت تأثير الكحول حالياً؟

‫لماذا تقولينها بهذه الطريقة؟

‫بأية طريقة؟

‫لم أذق قطرة كحول ‫منذ يوم الجمعة.

‫وربما هذا هو السبب ‫بأنني أبدو كالحثالة.

‫- هل يمكنني أن أسألكِ شيئاً؟ ‫- بالتأكيد.

‫هل سبق لكِ وأن طبقتِ المادة 5150 ‫على شخص ما؟

‫بضع مرات على مر السنين، ‫عندما كان ذلك ضرورياً.

‫ما الذي يجعله ‫ضرورياً؟

‫إذا كنتُ أعتقد أن هذا الشخص ‫يشكل خطراً

‫على نفسه أو على الآخرين،

‫أو أنه يعاني من عجز عقلي حاد.

‫حسناً. حسناً.

‫لقد وجدتُ شيئاً ‫في المتجر.

‫حسناً. ماذا وجدت؟

‫مكاناً..

‫لقد وجدتُ مكاناً.

‫مكاناً؟

‫أجل. إنه يشبه...

‫الأمر يبدو وكأن المتجر...

‫مستمر في الامتداد، على ما أظن.

‫كأن... هناك جداراً

‫وعلى الجانب الآخر ‫من الجدار،

‫يستمر المتجر في الامتداد فحسب،

‫كأنه نسخة مطابقة لنفسه.

‫أظن أنهم يستخدمون ‫المرايا أو شيئاً ما

‫لإخفاء المدخل، لا أعلم.

‫معذرة، أنا لا أستوعب ما تقوله.

‫هل هذه غرفة ‫لم تكن تعلم بوجودها من قبل؟

‫لا.

‫حسناً، أنتِ تدخلين، وفي البداية

‫يبدو ‫كمبنى مكاتب فحسب.

‫مثل مبنى مكاتب ضخم.

‫وبعد ذلك... ‫لكن بعدها تستمرين في السير،

‫وعندها تدركين

‫أن أي من هذا لا يحمل أي ‫معنى منطقي.

‫إنه مثل... ‫تخيلي أنك تصفين كلباً

‫لشخص لم يره قط في حياته

‫ثم تطلبين منه ‫أن يرسمه.

‫قد يصيب في ‫بعض الأشياء،

‫لكن مستحيل أن يرسم كل شيء ‫بشكل صحيح.

‫أقصد، التفاصيل الصغيرة هي ‫الأهم دائماً.

‫لذا من مسافة بعيدة، ‫تنظرين إليه،

‫وتظنين أنكِ ترين كلباً، لكن عندما ‫تنظرين عن...

‫لماذا تنظرين ‫إليّ بهذه الطريقة؟

‫أنا أحاول الفهم فحسب.

‫تعلمين، بالنسبة لطبيبة نفسية، ‫ملامح وجهكِ تفضحكِ تماماً.

‫ما تقوله ‫قد يبدو خيالياً،

‫لكنه ليس خطيراً.

‫هل هناك أي أشخاص ‫في هذه المكاتب؟

‫ليس حسب ما رأيت. ‫تعلمين، أنا أسمع...

‫هناك أصوات خطوات، وأشياء يتم ‫تحريكها من مكانها

‫عندما لا أكون متطلعاً إليها.

‫أعلم كيف يبدو هذا الكلام، ‫لكن عليكِ أن تفهمي،

‫المكان هائل في الداخل.

‫بضخامة شبكة قطارات أنفاق "‫نيويورك".

‫على حد علمي، ‫هناك مئات الأشخاص.

‫لكن لم أرَهم فحسب.

‫انظري.

‫أترين؟ إنه يشبه...

‫المكان يشبه المتاهة.

‫يستمر ويمتد دون نهاية.

‫أحياناً أشعر بالخوف من أن ‫أضيع هناك.

‫لماذا تظن أن لا أحد غيرك ‫وجد هذا المكان؟

‫لا أعلم.

‫المدخل يقع ‫في الطابق السفلي،

‫لذا فإن الهيكل بأكمله يقبع تحت ‫الأرض على الأرجح.

‫إنه ليس مسجلاً على أي من ‫خرائط المدينة.

‫المداخل مخفية، ‫فمن ذا الذي قد يفكر في البحث؟

‫أنا لا أقول ‫إنني لا أصدقك...

‫ولكنك أخبرتني بنفسك

‫أنكِ لم تذق قطرة كحول ‫منذ يوم الجمعة.

‫- هل تعتقد أن هناك... ‫- حسناً.

‫- (كلارك)... ‫- لا، لا.

‫- إن كان هذا حقيقياً... ‫- أنا أفهم ذلك. شكراً لكِ.

‫تعلمين، سأعود إلى هنا ‫ومعي الدليل

‫وحينها ستدينين ليّ باعتذار ‫رسمي صادق.

‫(كات)!

‫يا إلهي، اللعنة، ‫أنا قادم!

‫- مرحباً. ‫- القائد (كلارك)؟

‫انتظر، انتظر. (كات)؟

‫- أنا قادمة. ‫- (كات)!

‫حسناً، أنا قادمة!

‫- اسمع... ‫- ما الأمر؟

‫أجل، أنا آسف...

‫ماذا ستفعلان غداً؟

‫عن ماذا تتحدث؟

‫سأدفع لكما. ‫ساعتان. وقت إضافي. كحد أقصى.

‫حسناً، تدفع لنا مقابل ماذا؟

‫البحث والاستكشاف.

‫الكاميرا معك، أليس كذلك؟

‫يمكنكِ ‫استعارتها مجدداً...

‫أليس كذلك؟

‫حسناً، نحن نسجل الآن.

‫لدينا هنا ‫بعض الأغراض التافهة.

‫لدينا بعض لافتات التوقف

‫وحبل.

‫ما فائدة الحبل؟

‫من المستلزمات.

‫رائع، ‫سوف يقوم بتقييدنا.

‫لا، نحن من سنربط أنفسنا.

‫هذا غريب ومثير.

‫ما هذا الجنون؟

‫لم تخبرنا بعد ‫بما نفعله هنا.

‫لقد أخبرتكم بالفعل. ‫بحث واستكشاف.

‫هذه مستلزمات، وسنستخدمها ‫من أجل البحث.

‫ليس من الصعب فهم ذلك.

‫حسناً، بحث عن ماذا؟

‫يجب أن تكون أكثر تحديداً يا صاح.

‫سأعبر من خلال هذا الباب.

‫أي باب؟

‫هذا هو الباب.

‫لقد وضعتُ شريطاً لاصقاً كإطار ‫على الجانب الآخر أيضاً،

‫لمساعدتنا في العثور على ‫طريق العودة.

‫- (بوبي)؟ ‫- ماذا؟

‫اسمعا، أعلم أن الأمر يبدو جنونياً، ‫لكن اتبعا خطاي فحسب.

‫اتفقنا؟

‫أريد أن نعود قبل شروق الشمس.

‫يا صاح، إنها حوالي التاسعة مساءً. ‫عن ماذا تتحدث...

‫- تباً ما هذا! (كلارك)؟! ‫- ما هذا الهراء؟

‫- كيف فعلتَ ذلك؟ ‫- يا صاح، هل...

‫هل رأيتِ ذلك؟! ‫كيف أمكنه...

‫أنا هنا تماماً. ‫تعاليا وانظرا بنفسيكما.

‫ما هذا الجنون؟ ‫هل اختفيتَ للتو...

‫ماذا؟ كيف...

‫(بوبي)، توقف. ماذا تفعل؟

‫- تباً ما هذا؟! ‫- (كلارك)، أين أنت؟

‫مهلاً، هل رأيتِ ذلك؟

‫- أين ذهب؟ ‫- أجل يا (بوبي)، لقد رأيته!

‫أين...

‫فقط اعبرا من خلال الباب، ‫ستكونان بخير!

‫ماذا؟! لا! ‫أخبرنا بما يحدث هنا!

‫تعلمين ماذا، فقط...

‫لا، (بوبي)، انتظر! (بوبي)! مهلاً، ماذا تفعل؟

‫(بوبي)!

‫تباً ما هذا؟!

‫يا صاح!

‫يا صاح، كيف يكون هذا ممكناً؟

‫- (بوبي)! (كلارك)! ‫- حسناً...

‫أين أنتما؟ ما الذي يوجد بالخلف؟

‫لا، لا، يا (كات)، الأمر جيد، ‫لا تقلقي.

‫فقط، عليكِ أن تأتي لترى هذا بنفسكِ.

‫أقصد... حسناً، أترين...

‫أترين، إنه...

‫- إنه بخير. ‫- (كلارك)، ما هذا؟

أين نحن؟

‫هذا هو ما أحاول اكتشافه.

‫لمن هذه الخردة؟

‫هل هي جزء من متجرك؟

‫إن كانت تخص أحداً ما،

‫- فلم ألتقِ به بعد. ‫- حسناً...

‫لقد كنتُ هنا كل ليلة منذ أن ‫وجدتُ هذا المكان،

‫ومع ذلك لم أكتشف سوى ‫القليل جداً منه بعد.

‫تعاليا. سأريكما.

‫الأمر يصبح أكثر غرابة.

‫- تباً ما هذا... ‫- مهلاً. مهلاً.

‫هل تظن أنه خدرنا أو شيء كهذا؟

‫ماذا؟ لا. ‫لسنا تحت تأثير المخدرات.

‫أعتقد أنني سأكون قادراً على ‫معرفة ما إذا كنتُ ثملاً.

‫أنت ثمل بالفعل!

‫الحشيش لا يحتسب.

‫إذاً، الأمر يبدو كـ...

‫ماذا، كأنه مبنى مكاتب فارغ؟

‫هنا بالداخل؟ بالتأكيد. لكن يبدو وكأن

‫مجموعة من عمال البناء بنوه ‫وهم تحت تأثير المخدرات.

‫حتى أن هناك مسبحاً!

‫هل هناك مسبح؟

‫أجل. أعني، نوعاً ما.

‫واكبا معي.

‫"أوانٍ". ما هذا الهراء؟

‫أجل، لا، هذا هو الطريق الذي سلكته ‫ المرة السابقة.

‫عندما كنتُ أبحث عن درج يؤدي إلى ‫الأسفل أو شيء كهذا.

‫الشيء الوحيد الذي وجدته حتى الآن ‫هو في الأساس مجرد...

‫حسناً...

‫لا أعلم، إنه يشبه ‫المنحدر، في الواقع.

‫إنه هنا في الأعلى.

‫سنصل إليه ‫خلال دقيقة.

‫حسناً...

‫كم طابقاً ‫يمتد إلى الأسفل؟

‫أليس هذا من الناحية الفنية...

‫حسناً. ‫تمام، هل تسجل؟

‫- أجل. ‫- تمام.

‫لا أرى سبباً يجعل (بوبي) هو من ‫يتعين عليه النزول.

‫- أنا أريد ذلك. ‫- هو من يحمل الكاميرا.

‫حسناً، ليست وكأنها ‫ملتصقة به.

‫أجل، حسناً، أعني،

‫بما أنها مستأجرة على بطاقتي الجامعية، ‫فأجل، هي ملتصقة بيّ نوعاً ما.

‫إن حدثت أي مشكلة، فقط شد الحبل، ‫وسأسحبك للأعلى، اتفقنا؟

‫مشكلة؟ ‫(كلارك)، أي مشكلة؟

‫لن تكون هناك ‫أي مشكلة.

‫حبيبتي، الأمر بخير.

‫- لا، مهلاً... ‫- الأمر بخير. أنا بخير.

‫حبيبي، لستَ مضطراً ‫لفعل هذا.

‫لا، الأمر رائع. أريد فقط ‫أن أرى ماذا بالأسفل.

‫- ألا تشعرين بالفضول؟ ‫- هذا غباء!

‫- اذهب لأبعد مسافة تستطيعها فحسب. ‫- لا، اسمعي!

‫يمكنكِ النزول إلى الأسفل دون ‫حاجة لحبل أساساً.

‫الأمر جيد، ‫وهو ليس شديد الانحدار حتى.

‫حسناً.

‫حسناً، فقط شيء واحد فحسب.

‫إذا لم أعد، ستخبرين أمي أنني ‫أحبها، صحيح؟

‫- حسناً. ‫- تمام، حسناً.

‫تمام، تحرك ببطء فحسب.

‫حسناً.

‫في الواقع هو شديد الانحدار نوعاً ما.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل.

‫فقط، حاولا ألا تسقطاني.

‫أخبرني ‫كم من الحبل تحتاج.

‫... احذر!

‫ما هذا...!

‫ما الذي تفعلانه ‫في الأعلى؟

‫آسف، آسف!

‫كان الحبل عالقاً ‫حول ساق السرير!

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل، أنا بخير.

‫يا إلهي...

‫استمرا في إنزالي فحسب!

‫حسناً. ها نحن ذا.

‫حسناً، لقد دخلتُ.

‫هل ترى أي شيء؟

‫تباً...

‫إنها مجرد...

‫كومة من الملابس المتسخة ‫وقاذورات أخرى.

‫ماذا تقصد؟ ‫ثياب؟

‫أجل، الرائحة هنا ‫كريهة جداً.

‫هل ترى أي شيء آخر؟

‫أجل، فقط... ‫أمهلني دقيقة.

‫حسناً.

‫يا إلهي...

‫ما هذا الهراء؟

‫(بوبي)؟

‫أجل.

‫أردتُ الاطمئنان ‫عليك فحسب.

‫أجل، أنا بخير. فقط...

‫حسناً...

‫أجل.

‫حسناً.

‫ما هذا؟

‫(بوبي)؟ عد إلى الأعلى!

‫أنا لا يعجبني هذا!

‫اسمعا... ‫أرخيا المزيد من الحبل!

‫لا أستطيع! ‫هذا أقصى حد يصله.

‫اللعنة...

‫اللعنة! اسحباني للأعلى!

‫(بوبي)! ما الأمر؟

‫- اللعنة! ‫- ماذا ترى؟

‫ما هذا الشيء؟ ‫اسحبه للأعلى!

‫- أنا أفعل! يا إلهي! ‫- اللعنة!

‫اسحب بقوة أكبر!

‫اسحب يا رجل! ‫ما هذا الهراء!

‫إنه يعلق ‫في قدميّ!

‫- لا يمكنني السحب... ‫- اسحب بقوة أكبر!

‫(كلارك)، أسرع!

‫لقد اقتربتَ يا حبيبي، ‫فقط القليل بعد!

‫- اسحبه للأعلى! ‫- ماذا رأيتَ؟

‫هناك شخص ما بالأسفل.

‫- لقد أمسكنا بك. ماذا؟ ‫- تباً.

‫اهدأ، تنفس فحسب. ‫حبيبي، لا بأس.

‫أبعدا هذه القذارة عني. ‫تباً. يا إلهي.

‫- لا بأس. لا بأس. ‫- ماذا رأيتَ؟

‫- مهلاً، خذ نفساً عميقاً. ‫- ما نوع هذه العقدة اللعينة؟

‫نفساً عميقاً...

‫تباً ما هذا؟!

‫- ساعدنا! (كلارك)! ‫- تماسك!

‫- حسناً، حسناً! ‫- ساعدني، أيها الوغد!

‫- دعني أصل إليها! ‫- فك وثاقي يا رجل!

‫ماذا تفعل يا (كلارك)؟

‫- لا أستطيع! ‫- أسرع يا (كلارك)!

‫- أنا أحاول! ‫- اللعنة!

‫لا تفلت الحبل!

‫- تماسك! ‫- لا تدعاني أسقط!

‫- لا تدعاني أسقط! ‫- دعني أصل إلى...

‫(بوبي)!

‫لا! (كات)، لا!

‫(بوبي)!

‫(بوبي)!

‫(بوبي)!

‫ماذا سنفعل؟ ‫نحن بحاجة إلى... (كلارك)!

‫(بوبي)! لا! لا!

‫(كات)! (كات)...

‫(بوبي)!

‫(بوبي)! لا!

‫(بوبي)! لا!

‫(كات)!

‫سحقاً...

‫لا، لا، لا! لا!

‫(كات)؟!

‫(كات)؟

‫مرحباً؟

‫ابتعدي! ‫ابتعدي عني!

‫(كلارك)؟ (كلارك)! أنا هنا...

‫أنا هنا! ‫سوف يعود مجدداً.

‫أرجوك يا (كلارك)، ‫أرجوك دعني أدخل!

‫- (كات)؟ ‫- دعني أدخل!

‫أين أنتِ؟

‫يجب أن نغادر الآن يا (كلارك)! ‫يجب أن نغادر.

‫سوف يعود مجدداً، ‫وسوف يعثر عليّ!

‫(كات)! (كات)؟ انتطري، أنا لا ‫أفهم. أين أنتِ؟

‫أرجوك، دعني أدخل!

‫ولكن هذا... ‫إنه جدار!

‫كيف يمكنكِ رؤيتي؟

‫أنا على الجانب الآخر ‫من الزجاج.

‫- كيف يمكنكِ رؤية...؟ ‫- كيف لا يمكنكَ رؤيتي؟

‫أي زجاج؟! عن ماذا تتحدثين؟

‫عن ماذا...

‫حسناً، هل يمكنكِ رؤية أي شيء ‫على جانبكِ؟

‫هل ترين مقبضاً، باباً؟ ‫هل هناك فتحة، أي شيء؟

‫لا، لا...

‫حسناً. دعيني أجد حلاً لهذا، اتفقنا؟ ‫تماسكي فحسب.

‫تماسكي، حسناً؟ ‫الأمر فقط...

‫- (كلارك)؟ ‫- لا، لا، فقط دعيني...

‫- (كلارك)! ‫- تماسكي فحسب!

‫- دعيني أجد حلاً لهذا! ‫- (كلارك)!

‫- دعيني أجد حلاً لهذا... ‫- (كلارك)!

‫(كلارك)، خلفك!

‫(ماري)!

‫(ماري)...

‫بماذا كنتِ تفكرين؟

‫أنا لم أقل قط،

‫لم أقل قط ‫إنه يمكنكِ الخروج.

‫هذا ليس جيداً.

‫إنهم منتشرون في كل مكان.

‫مرحباً، ‫لقد اتصلتم بالدكتورة (ماري كلاين).

‫أنا لستُ قادرة على الرد على ‫المكالمة الآن،

‫لذا يُرجى ترك رسالة،

‫وسأعاود الاتصال بكم في ‫أقرب وقت ممكن.

‫(ماري)...

‫لقد فتحتُ النافذة.

‫لن أعود مجدداً.

‫أرجوك!

‫أنقذنا!

‫حسناً! سأفعلها!

‫سأنقذكم! سوف أفعلها!

‫لا تمت!

‫لا أعلم أين كانت تلك اليد من قبل.

‫حسناً، أهلاً بكم هناك أيها الرفاق!

‫الآن، وفقاً لخريطتي،

‫لقد رسونا ‫على الشواطئ البلورية

‫لأرض العطاء والخيرات،

‫أرض مليئة ‫بالصفقات الرائعة.

‫لذا ألقوا مراسيكم وتعالوا ‫إلى الأسفل

‫إلى إمبراطورية القائد (كلارك) ‫للمقاعد والأثاث.

‫امضوا وافقدوا طريقكم في بحر لا ينتهي

‫من الطاولات، الكراسي، الأرائك، ‫ومجموعات غرف النوم عالية الجودة.

‫هل تحتاجون إلى أسرة بطابقين ‫لغرف الأشقياء الصغار؟

‫لدينا كل شيء!

‫وبأسعار منخفضة للغاية

‫ستجعلكم تظنون ‫أنكم تسرقونني!

‫مرحباً؟

‫مرحباً؟

‫(كلارك)؟

‫(كلارك)، هل تسمعني؟

‫(كلارك)؟

‫(كلارك)؟

‫(كلارك)؟

‫لقد وجدتهِ.

‫لماذا تختبئ؟

‫صوتكِ كان صاخباً للغاية.

‫أين نحن؟

‫إنه...

‫...كل مكان وُجدَ على الإطلاق.

‫منذ متى وأنتَ هنا؟

‫ماذا كان ذلك؟

‫حافظي على هدوئكِ.

‫هذا أنا فحسب.

‫أنتِ تعرفينني.

‫أنا آسف.

‫هذا من أجل مصلحتكِ الخاصة.

‫بينما تسير في دروب الحياة،

‫فإن العقل غير المدرب ‫يراكم العقد التكرارية، والعادات...

‫...والسلوكيات التي تجعلك ‫تائهًا وتدور في حلقات مفرغة،

‫لتخلق المشاكل نفسها،

‫وتسعى وراء ‫الحلول نفسها

‫مراراً وتكراراً من جديد.

‫ومع ذلك، فهو المسار العصبي ‫الأقل مقاومة.

‫المسار الذي صنعته بنفسي.

‫المسار الذي حافظ على سلامتي...

‫عندما كنتُ طفلاً.

‫تعلمين...

‫لقد تعلمتُ إبعاد الناس عني ‫قبل أن يتمكنوا من إيذائي.

‫والآن، بعد أن أصبحتُ بالغاً،

‫ما زلتُ عالقاً ‫في النقطة نفسها التي بدأتُ منها.

‫وحيداً.

‫ما هذا؟

‫إنها فوضى حقيقية. ‫أليس كذلك؟

‫(كلارك)...

‫...دعني أساعدك...

‫قبل أن تفعل شيئاً ‫لا يمكن التراجع عنه.

‫أجيبي عن السؤال.

‫أجل، إنها فوضى حقيقية.

‫ولكنها جميلة أيضاً بطريقة ما.

‫أليس كذلك؟

‫من هؤلاء الناس؟

‫هذا المكان يبنيهم.

‫في الواقع، الأمر أشبه بأنه يتذكرهم.

‫وكلما تذكر الشيء مرات أكثر،

‫تضاءلت قدرته على التذكر.

‫في مكان ما هناك بالخارج ‫يوجد رجل يرتدي قميصاً مقلماً،

‫لكنه هنا...

‫فهو محفُوظ في الذاكرة.

‫لكن بشكل خاطئ قليلاً.

‫في مكان ما هناك بالخارج يوجد رجل

‫على كرسي متحرك، ومصباح.

‫أنا شبه متأكد أن هذه هي الطريقة ‫التي ينشأ بها كل هذا.

‫تعرفين، كل هذه الأماكن

‫والغرف والمباني

‫تُسيء تذكّر نفسها.

‫(كلارك)...

‫فلنناقش هذا الأمر سوياً.

‫من بعض النواحي...

‫إنها أفضل من النسخ الأصلية.

‫بدايةً،

‫لا يمكنهم الشعور بأي شيء.

هل يمكنكِ تخيل مدى روعة هذا الشعور؟

‫أعني...

‫ليس هناك أفكار أو ألم، لا وجود للأنا، ‫ولا وجود للخوف.

‫إنهم ببساطة...

‫موجودون.

‫مثل... مثل الأثاث!

‫انظري إلى هذا. ‫الجزء الأفضل.

‫يمكنكِ أكلهم!

‫هذه...

‫مساعدتي في الإدارة.

‫لقد حاولتُ مساعدتها، ‫لكنها فقط...

‫(كلارك)!

‫إذا قمتَ بفك وثاقي، ‫يمكننا مناقشة هذا الأمر سوياً،

‫ونجعلك تشعر بتحسن.

‫أجل، حسناً، ‫ماذا لو قمتُ بفك وثاقكِ فعلاً؟

‫تعرفين، ماذا سيحدث حينها؟

‫سوف تركضين هنا وهناك

‫كالدجاجة المذبوحة،

‫بحثاً عن مخرج.

‫لكنكِ ستنتهين في ‫المكان نفسه الذي أنتِ فيه الآن.

‫مثل موضوع المسار ‫الذي تتحدثين عنه دائماً.

‫(كلارك)!

‫أنا أريد مساعدتك. ‫فقط أخبرني بما تحتاجه.

‫سوف أفعل ذلك.

‫حقاً؟

‫أجل. أجل، أرجوك.

‫حسناً.

‫حسناً، أريدكِ أن تخبريني

‫بأنني لم أرتكب أي خطأ، ‫كما تعلمين،

‫وأنكِ كنتِ مخطئة ‫بشأني.

‫لقد كنتُ مخطئة بشأنك! ‫كنتُ كذلك.

‫- لقد كنتُ مخطئة بشأنك. ‫- لا، لا، ليس هكذا.

‫ليس بهذه السرعة، حسناً؟

‫أعني... ‫أريد أن أهيئ المشهد أولاً!

‫فلنبدأ...

‫حسناً، الليلة التي...

‫التي طُردتُ فيها ‫من منزلي الخاص.

‫أجل؟

‫كان، الوقت متأخراً.

‫وأكثر ظلاماً بكثير.

‫أطفئي الأنوار، من فضلكِ.

‫لقد جربتُ هذا التمرين ‫معها من قبل.

‫إنه لا يؤدي إلى أي نتيجة.

‫حسناً!

‫سأفعل ذلك بنفسي.

‫إنه لا يزال منزلي على أية حال.

‫أجل.

‫شكراً لك. هكذا أفضل بكثير.

‫ولكن هناك...

‫لا يزال...

‫شيء ما خاطئ.

‫(كلارك)، أرجوك...

‫لا، أرجوك، لا تفعل، لا...!

‫أنا آسف.

‫أنا آسف، أنا...

‫كسرتُ الزجاج ‫وأيقظتكِ.

‫أعلم كم تحبين ‫النوم مبكراً.

‫كنتُ في المتجر لوقت متأخر.

‫أظنني فقدتُ الإحساس ‫بالوقت.

‫كنتُ أدقق في البضائع المخزنة.

‫لكن...

‫توقفتُ لتناول بضع زجاجات جعة.

‫- (كلارك)... ‫- (بربارا)!

‫كنتُ أدقق في البضائع المخزنة.

‫ثم توقفتُ بعد ذلك ‫لتناول بضع زجاجات جعة.

‫حدّد معنى "بضع".

‫بالقدر الذي أردته.

‫لأن هذا منزلي.

‫أنا من يدفع ثمنه.

‫أنا أدفع ثمن كل شيء. ‫أدفع لتذهبي إلى الجامعة.

‫وأدفع ثمن إجازاتكِ ‫من الجامعة!

‫أنا أدفع ثمن السقف ‫الذي يحميكِ!

‫تريدين أطفالاً، أليس كذلك؟

‫حسناً، هذا يتطلب مالاً.

‫لذا يجب على أحدهم العمل ‫هنا.

‫قلتُ إن على أحدهم

‫أن تنهض وتهز مؤخرتها السمينة ‫وتعمل هنا!

‫فقط لأنك لم تصبح مهندس ‫معماري لا يعني...

‫أنا مهندس معماري.

‫أنا فقط عالق في بيع ‫هذا الأثاث المقرف لأن هناك من

‫لا تريد تحريك مؤخرتها اللعينة ‫السمينة لتساعدني!

‫- أنا لستُ زوجتك! ‫- التزمي بالدور.

‫التزمي بالدور!

‫- أنا لم أقابلها حتى! ‫- التزمي بالدور!

‫تباً لك!

‫ماذا قلتِ؟

‫أتريد معرفة السبب الحقيقي ‫وراء ترك زوجتك لك؟

‫ليس الشراب هو السبب،

‫أو ترنحك عائداً للمنزل في ‫كل الأوقات، أو الغضب.

‫بل كان بسبب التذمر!

‫أنت بريء دائماً ولا تخطئ أبداً، ‫أليس كذلك؟

‫تشرب كثيراً؟ ‫تلوم وظيفتك.

‫تكره وظيفتك؟ ‫تلوم العالم.

‫تُطرد من المنزل؟

‫تلوم زوجتك.

‫تهاجمني وتربطني؟

‫تلوم دماغك!

‫أنتَ هو دماغك اللعين، ‫أيها الأبله!

‫- أنتِ تقولين إن هذا خطأي؟ ‫- أجل!

‫لكن هذه هي طبيعتك وتكوينك، ‫أليس كذلك؟

‫أليس كذلك؟!

‫كيف أتوقف عن فعل ذلك؟

‫بصراحة، ‫ليس لدي أي فكرة.

‫لا يمكنني مساعدتك يا (كلارك).

‫رغم كل ما حاولتُ فعله.

‫الأمر ليس بيدي فحسب.

‫لا يمكنني إنقاذ أحد.

‫تعلمين...

‫لا أظن ‫أنني أريد التغيير.

‫إذاً لا تتغير.

‫يعجبني الحال هنا في الداخل.

‫للمرة الأولى ‫منذ وقت طويل،

‫أشعر وكأنني...

‫وكأنني في المكان الذي ‫يفترض بي أن أكون فيه تماماً.

‫إذاً ابقَ.

‫في المكان الذي أنت فيه تماماً.

‫ولكن دعني أرحل.

‫أنا آسف.

‫على ماذا؟

‫ماذا تفعل هنا؟

‫هذه (ماري).

‫إنها طبيبتنا النفسية.

‫كانت على وشك المغادرة.

‫لا، لا.

‫لا داعي للقلق.

‫هي تقول ‫إننا لسنا بحاجة للتغيير.

‫لا بأس.

‫هذه هي طبيعتنا وتكويننا فحسب.

‫كيف حالكم يا أهل كوكب الأرض؟

‫ليمنحكم الرب السلام دائماً.

‫نبعث بالتحية باللغة المجرية...

‫لا...

‫مرحباً من ‫أطفال كوكب الأرض.

‫السلام والسعادة للجميع.

‫مرحباً! أحييكم جميعاً!

‫طاب يومكم جميعاً.

‫هل أنتِ بخير؟

‫من هذا؟

‫من هو؟

‫ماذا حدث؟

‫ماذا عن القرصان؟ ‫هل ما زلت ترى القرصان؟

‫والآخرين؟ ‫هل ما زالوا يخرجون من الباب الخلفي؟

‫كيف حالكم يا أهل كوكب الأرض؟

‫ليمنحكم الرب السلام دائماً.

‫أصدقاءنا في الفضاء، مرحباً بكم.

‫نبعث بالتحية باللغة المجرية

‫إلى كل كائن محب للسلام ‫في هذا الكون.

‫مرحباً من ‫أطفال كوكب الأرض.

‫مرحباً، اسمي (فيل).

‫وأنتِ (ماري)، أليس كذلك؟

‫كنتُ آمل أن أطرح عليكِ ‫بضعة أسئلة، فقط من أجل...

‫بعض التوضيحات من جانبنا،

‫إن كنتِ لا تمانعين.

‫أول شيء...

‫هل يمكنكِ تحديد كيف...

‫دخلتِ إلى هنا؟

‫لقد عبرتُ من خلال جدار

‫في قبو ‫متجر أثاث.

‫هل يمكنكِ تأكيد أن هذا هو ‫الموقع المعني؟

‫حسناً، جيد. ‫إذاً كنتِ تتسوقين، أم...

‫كنتُ أبحث عن شخص ما.

‫هل كنتِ تبحثين عن هذا الرجل،

الذي هنا؟

‫أين أنا الآن بالضبط؟

‫هل يمكنكِ فقط التأكيد ليّ؟

‫هل هذا الرجل هنا ‫هو الرجل الذي كنتِ تبحثين عنه؟

‫أرجوك.

‫- معذرةً، ماذا قلت اسمك؟ ‫- (فيل).

‫أرجوك يا (فيل). أين أنا؟

‫أنا لا...

‫أنا أصنع... معذرةً، إن...

‫شركتنا، نحن نصنع...

‫أجهزة الرنين المغناطيسي.

‫أو... ينبغي أن أقول،

‫لقد كنا نصنع ‫أجهزة الرنين المغناطيسي.

‫ليس بعد الآن.

‫كان ذلك قبل أن...

‫- قبل أن نجد... ‫- لقد كنتَ هناك.

‫أجل، كنتُ هناك.

‫والآن، هذه هي وظيفتي.

‫في كل يوم، أدخل إلى هناك ‫وأحاول فقط أن...

‫أحاول معرفة المزيد ولو حتى القليل.

‫أقوم برسم خرائط للمناطق ‫بأقصى ما لدي من قدرة.

‫ومع مرور الوقت، يزداد اقتناعي

‫بأنه لا شيء ‫في حياتنا يا (ماري)،

‫لا شيء ربما ‫في كل التاريخ المدون

‫يفوق هذا أهمية.

‫لكنني لا أفهمه. ‫أنا لا...

‫لا يمكنني حتى وصفه.

‫إنه...

‫الأمر أشبه بوصف كلب

‫لشخص ‫لم يسبق له رؤية كلب قط.

‫ثم تطلب منه ‫أن يرسمه.

‫والآن تريد مني ‫أن... أصفه.

‫وبعدها ستدون ذلك، وماذا بعد؟

‫- (ماري)... ‫- ستدعني أرحل؟

‫جميعنا نريد ‫الشيء نفسه هنا.

‫حقاً نريد ذلك.

‫كل ما نريده هو أن نكتشف المزيد ‫ولو حتى القليل.

‫ماذا سيحدث ‫ليّ يا (فيل)؟

‫هذا القرار ليس بيدي.

‫لذا...

‫لو استطعنا التحدث فحسب، ‫أنا وأنتِ فقط،

‫تعلمين، تماماً مثل... ‫شخصين عاديين.

‫يمكننا تفكيك بعض من هذا، ‫فكِلانا قد دخل إلى هناك،

‫ونصل ‫إلى الفهم نفسه.

‫هناك أبواب ‫تُفتح في كل مكان.

‫لا نعرف لماذا، ‫أو ما الذي يربط بينها.

‫إنها تستمر بالحدوث نوعاً ما،

‫ولا نعرف ‫كيف نوقفها.

‫"مفقودين" ‫"كاثرين تايلر & روبرت فرانكلين"

ترجمة بسام شقير

ترجمة بسام شقير

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.