All language subtitles for In.The.Tall.Grass.2019.1080p.WEBRip.x264-[YTS.LT]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili Download
sv Swedish
tg Tajik
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أظن أنني أشعر بالغثيان.‬

‫تريدين أن ‬‫تتقيئي‬‫؟ هل أوقف السيارة؟‬

‫إليك بعض الماء، حسناً؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أليس مفترضاً أنني تخطيت مرحلة الغثيان؟‬

‫لكل امرأة طبيعة جسد مختلفة، ‬‫صحيح‬‫؟‬

‫حقاً؟ وما أدراك عن جسد المرأة؟‬

‫ليس كفاية.‬

‫هل أنت قلقة؟‬

‫لا.‬

‫أفكر فقط.‬

‫في ‬‫ماذا؟‬

‫في ‬‫ماذا؟‬

‫ربما يجب أن نعود.‬

‫- قطعنا نصف المسافة إلى "سان دييغو".‬ ‫- أعلم.‬

‫أعلم.‬

‫أنا فقط...‬

‫كان التأكد من الأمر صعباً.‬

‫ربما يظن أبي أنني مغفلة.‬

‫اسمعي‬‫ يا‬‫ "بيك" ، أعلم أنك لست من النوع‬ ‫الذي يفكر في نفسه فقط،‬

‫ولكن في هذه الحالة، يجب ألا تفكري‬ ‫في مشاعر والدينا؟‬

‫ولا أن تفكري في مشاعري.‬

‫ولا أن تفكري حتى في احتياجات الطفل، حسناً؟‬

‫هذا يتعلق بك.‬

‫أجل.‬

‫سيكون لديّ 2400 كم أخرى لأتخذ قراري، ‬‫صحيح‬‫؟‬

‫صحيح‬‫.‬

‫- لنعد إلى الطريق...‬ ‫- النجدة!‬

‫- ولا تقلقي بشأن هذه الأمور.‬ ‫- هل سمعت هذا؟‬

‫سمعت ماذا؟‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫مرحباً؟‬

‫هل من أحد في الحقل؟‬

‫النجدة!‬

‫أنا تائه هنا.‬

‫يبدو أنه في ورطة.‬

‫أحاول العودة إلى الطريق ولكنني لا أجدها.‬

‫حسناً.‬

‫من الأفضل أن نسحبه.‬

‫الجو حار جداً.‬

‫احترسي من الانزلاق في الحفرة.‬

‫انتبهي لذراعك.‬ ‫سأبعد السيارة عن حافة الطريق.‬

‫يا فتى.‬

‫هل تسمعني يا فتى؟‬

‫نعم!‬

‫ساعديني!‬

‫أنا عالق هنا منذ أيام!‬

‫ "توبين" ؟ كف عن المناداة.‬

‫كف عن المناداة‬‫ يا‬‫ عزيزي.‬

‫مرحباً؟ ماذا يجري؟‬

‫نحن تائهان!‬

‫ساعدينا، أرجوك!‬

‫لا! "توبين" ، لا!‬

‫هناك امرأة معه وهي تتصرف بغرابة.‬

‫أين أنت؟‬

‫هل ستأتين؟‬

‫أنت قريب منا يا فتى. هل يمكنك رؤية الطريق؟‬

‫لا، لا يمكنني رؤية أي شيء!‬

‫إنه قريب جداً.‬

‫ "كال" ، انتظر.‬

‫القبطان "كال" سيهب للنجدة!‬

‫نحن قادمان يا فتى!‬

‫أين أنت؟‬

‫- أنا هنا!‬ ‫- "كال" ، مهلاً.‬

‫- تمهّل.‬ ‫- "توبين".‬

‫هل اسمك "توبين" ؟‬

‫- أجل، أسرع أرجوك.‬ ‫- خدمة الطوارئ.‬

‫- الرجاء الانتظار قليلاً.‬ ‫- أنا متعب.‬

‫- ‬‫مرحباً‬‫؟‬ ‫- اسمع.‬

‫- طوارئ مقاطعة "كيوا".‬ ‫- أرجوك، أسرع!‬

‫حسناً يا ‬‫ "توبين" ، اسمعني جيداً.‬ ‫ابق مكانك وسنأتي إليك.‬

‫مرحباً، أنا على الطريق 400.‬

‫لا أعرف اسم البلدة ‬ ‫ولكن هناك فتى تائه بين العشب.‬

‫ "توبين"!‬

‫أنا تائه!‬

‫ "توبين" .‬

‫تباً.‬

‫ "كال" ؟‬

‫ "كال" ؟‬

‫تباً.‬

‫أيها الفتى!‬

‫أين أنت يا فتى؟‬

‫أيها الفتى!‬

‫ "بيكي"!‬

‫- "بيكي" ؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫فقدت الاتصال بعاملة الطوارئ.‬ ‫هل هاتفك يعمل؟‬

‫لا، تركت هاتفي في السيارة.‬

‫ونظاراتي.‬

‫ "توبين"!‬

‫هل ستأتي؟‬

‫أرجوك، تابع سيرك. لا يمكنني العثور عليك.‬

‫يا فتى، تبدو أنك متجه إلى "نبراسكا". ‬ ‫لا تتحرك!‬

‫لا يمهني إن كنت خائفاً. ‬ ‫لا تتحرك ونحن سنأتي إليك.‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "بيكي" ، أين أنت‬‫ بحق السماء؟‬

‫أنا هنا!‬

‫ "كال" ؟‬

‫أشعر بوجود أمر مريب.‬ ‫يجب أن نعود إلى الطريق.‬

‫ماذا عن الفتى ووالدته؟‬

‫لنجد بعضنا أولاً.‬

‫سأستمر بالتكلم وأنت سر باتجاهي، ا‬‫تفقنا‬‫؟‬

‫ا‬‫تفقنا‬‫، فكرة جيدة.‬

‫حسناً، ابدئي بالتكلم.‬

‫عمّ يتحدث المرء عندما يتوه في الحقل؟‬

‫لم تكفي عن الثرثرة طوال الرحلة‬ ‫والآن ليس لديك ما تقولينه؟‬

‫"كان هناك رجل يدعى (ماكسويني)،‬

‫سكب الـ(جين) على عضوه الذكري.‬

‫وليكون مهذباً، أضاف شراب (فيرموث)،‬

‫وقدم إلى حبيبته شراب الـ(مارتيني)."‬

‫هذا جميل.‬

‫هل أنتما تبحثان عني؟ أنا خائف!‬

‫أجل، اصمد.‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "بيكي" ، استمري بالتكلم.‬

‫"كان هناك امرأة تدعى (جيل)،‬

‫ابتعلت حبة منع حمل متفجرة.‬

‫عثروا على‬‫ مهبلها‬ ‫في (كارولاينا الشمالية) و..."‬

‫توقفي، تخطيت مكانك بطريقة ما.‬

‫ "كال" ، كف عن العبث، هذا ليس مضحكاً.‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫نعم؟‬

‫معك حق، ‬‫ثمة أمر مريب هنا‬

‫حسناً، لنفعل التالي.‬

‫سأعد حتى الثلاثة ‬ ‫وسنقفز مع اليدين مرفوعتين في الهواء.‬

‫هل يمكنك القفز؟‬

‫طبعاً يمكنني القفز. ماذا تظن؟‬

‫أظن بأنك ستلدين طفلك هذا الصيف،‬ ‫هذا ما أظنه.‬

‫ "كال" ، أنت تسير بالاتجاه المعاكس.‬

‫لم أتحرك!‬

‫أجل، لقد تحركت ولا تزال تتحرك.‬

‫لست أتحرك، أقسم لك.‬

‫حسناً، فقط...‬

‫انس الأمر. لنفعل ذلك.‬

‫حسناً؟‬

‫- مستعد؟‬ ‫- حسناً.‬

‫1، 2، 3!‬

‫أنت قريب.‬

‫مرة أخرى.‬

‫- حسناً.‬ ‫- 1، 2، 3.‬

‫هذه حالة من الجنون!‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "بيكي"!‬

‫- "بيكي"!‬ ‫- أنا هنا!‬

‫ "بيك"!‬

‫هنا!‬

‫ "بيك"!‬

‫أنا هنا!‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "(فريدي)"‬

‫ "كال" ؟ هل أنت بخير؟ ما الأمر؟‬

‫لا شيء!‬

‫لقد انزلقت.‬

‫بدأت أشعر بالهلع.‬

‫ماذا سنفعل؟‬

‫سنخرج من هنا.‬

‫يجب أن نحافظ على هدوئنا.‬

‫- ماذا عن الفتى؟‬ ‫- انس أمره.‬

‫يجب أن نفكر بأنفسنا.‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "كال"!‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "كال" ؟‬

‫ "بيك"!‬

‫ "كال" .‬

‫اسمعي‬‫ يا‬‫ "بيك" ،‬ ‫ابقي مكانك ولا تتحركي، حسناً؟‬

‫كفي عن الصراخ.‬

‫سآتي إليك.‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "بيك"!‬

‫ "كال" ؟‬

‫- "بيك"!‬ ‫- "كال".‬

‫مرحباً.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫ "بيكي" ، هل تسمعيني؟‬

‫يوجد رجل هنا.‬

‫لا بأس يا "كال"، أنا والد "توبين".‬

‫إن أردت الخروج من هنا، عليك مرافقتي.‬

‫لم أنت هنا إن كنت تستطيع الخروج؟‬

‫أبحث عن ابني وزوجتي.‬ ‫إنهما تائهان في الحقل أيضاً.‬

‫اسمعي، سيحلّ الظلام قريباً. يجب أن نبقى معاً.‬

‫لا بأس، أعلم بأنك لا تعرفينني.‬

‫اسمي "روس هامبولت" وأعمل في مجال العقارات.‬

‫من "بوكيبسي"، ‬ ‫زوجتي "ناتالي" وابني "توبين".‬

‫ "بيكي" ، ماذا يجري؟‬

‫أنا بخير‬‫ يا‬‫ "كال".‬

‫هل يمكنك العثور على أخي؟‬

‫سأحول العثور عليه.‬

‫ولكن التنقل بين العشب ليس سهلاً.‬ ‫لا يوجد اتجاه مستقيم.‬

‫اتبعيني وابقي إلى جانبي.‬

‫إياك أن تبعديني عن نظرك، ا‬‫تفقنا‬‫؟‬

‫ا‬‫تفقنا.‬

‫اصمد يا "كال" ، سنأتي إليك.‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "بيكي"!‬

‫لن أجدها أبداً.‬

‫يمكنك العثور على أشياء.‬

‫ولكن يكون الأمر أسهل بعد موتها.‬

‫ "توبين" ؟‬

‫الحقل لا يحرك الأشياء النافقة.‬

‫ "توبين"...‬

‫هل استدرجتنا إلى هنا؟‬

‫يمكنك أن تخبرني.‬

‫حسناً؟‬

‫لن أغضب منك.‬

‫لا.‬

‫سمعنا صراخاً.‬

‫صراخ رجل.‬

‫كان يطلب النجدة.‬

‫وهكذا دخلنا.‬

‫هكذا ‬‫يجري ‬‫الأمر.‬

‫منذ متى وأنت هنا؟‬

‫لا أعرف.‬

‫ "بيكي"...‬

‫أختك...‬

‫ستموت قريباً.‬

‫كيف علمت بأنها أختي؟‬

‫الصخرة.‬

‫الصخرة تعلمك الإصغاء إلى العشب الطويل.‬

‫ا‬‫لعشب ‬‫الطويل يعرف كل شيء.‬

‫إذاً...‬

‫لا بد أنك تعرف مكانها.‬

‫صحيح؟‬

‫سأتحقق من الأمر لأجلك.‬

‫لا...‬

‫سأفعل ما هو أفضل من ذلك.‬

‫سأريك.‬

‫هل تريد رؤيتها؟‬

‫هل تريد أن تتفقدها؟‬

‫تعال، اتبعني.‬

‫كم مضى على حملك؟‬

‫6 أشهر.‬

‫أذكر عندما حملت "ناتالي".‬

‫كانت الحياة بسيطة جداً.‬

‫استمتعي بالحمل.‬

‫استمتعي بطفلك لأنهم يكبرون بسرعة.‬

‫ألا يوجد أب؟‬

‫لم يكن مستعداً له.‬

‫حسناً، هو الخاسر.‬

‫أتعلمين...‬

‫الأسرة هي أهم شيء.‬

‫إن كنت واثقاً من أمر ما،‬

‫فهو تلك الحقيقة البسيطة.‬

‫حسناً، لنكمل سيرنا.‬

‫من الأفضل أن نصل إليهم بسرعة.‬

‫ "روس" ؟‬

‫هل من أحد؟‬

‫هل من أحد؟‬

‫ "كال"!‬

‫هل تسمعني؟‬

‫ "كال" ؟‬

‫ "كال"!‬

‫ "توبين"!‬

‫تمهّل يا "توبين"!‬

‫يا "توبين"!‬

‫أصبحنا قريبين.‬

‫انتظر يا "توبين".‬

‫- "توبين".‬ ‫- ها هي.‬

‫انتظر، أرجوك.‬

‫انتظرني.‬

‫يا إلهي.‬

‫يا له من شعور جميل.‬

‫هيا يا "كال" ، جرّبه.‬

‫ "بيكي" .‬

‫ابتعد عني!‬

‫- ابتعد عني!‬ ‫- آسف ‬‫يا ‬‫ "كال" .‬

‫فات الأوان.‬

‫ "بيكي"!‬

‫انتظر!‬

‫لن تجدها بهذه الطريقة‬‫ أبداً.‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "‬‫ورشة ‬‫(أليك) لتصليح السيارات"‬

‫ "ممنوع التدخين"‬

‫إنني أبحث عن هذين الشخصين.‬

‫هل رأيتهما؟‬

‫...الرياح الجنوبية‬ ‫مع ارتفاع‬‫ ‬‫درجات الحرارة.‬

‫وهذا سيتغيّر قريباً لقدوم كتلة باردة‬

‫إلى هذه المنطقة هذه الليلة وحتى الصباح.‬

‫هناك تلبّد كثيف للغيوم هذه الليلة.‬

‫سنشهد ارتفاعاً بسيطاً في معدل الرطوبة،‬

‫ما يمهد الجو لطقس ماطر‬

‫سيغطي المقاطعات الشرقية والجنوب الشرقية‬ ‫ليوم الثلاثاء.‬

‫ولكن مع طقس أبرد بكثير.‬

‫لن يكون بارداً.‬

‫سيكون برداً غير مألوف‬ ‫في هذه الفترة من العام.‬

‫ولكن حر اليوم لم يكن مألوفاً.‬

‫ "كنيسة صخرة المخلص السوداء"‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫ "(بيكي ديماث)"‬

‫ "(تشارلوت برونتي)، لـ(جاين آير)"‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫ "بيكي"!‬

‫ماذا؟‬

‫أنت بخير؟‬

‫من أنت؟‬

‫هل تسمع هذا؟‬

‫أسمع ماذا؟‬

‫الجميع.‬

‫إن لم تعرهم اهتماماً،‬

‫يرحلون.‬

‫من يرحل؟‬

‫الناس العالقون هنا.‬

‫ولكنهم ليسوا متصلين بنا،‬ ‫الأمر ليس مهماً.‬

‫نحن...‬

‫متصلان؟‬

‫طبعاً.‬

‫لأنك تعرفني.‬

‫لا، لا أعرفك.‬

‫ألا تتذكر؟‬

‫- لم يسبق أن التقينا من قبل، أنا...‬ ‫- "ترافيس".‬

‫- كيف تعرف اسمي؟‬ ‫- أنت تبحث عن "بيكي".‬

‫أنت...‬

‫هل تعرف "بيكي" ؟‬

‫طبعاً.‬

‫مهلاً، كيف يعقل...‬‫ ‬‫من أنت‬‫ بحق السماء؟‬

‫ "توبين" .‬

‫ "توبين" ؟‬

‫أحقاً لا تتذكر؟‬

‫اسمع، هل تعرف مكانها؟‬

‫تعرف مكانها،‬‫ صحيح‬‫؟‬

‫يجب أن تخبرني!‬

‫أخبرني!‬

‫أين هي؟‬

‫انظر إليّ! أين هي؟‬

‫أستطيع أن أريك.‬

‫- ولكن...‬ ‫- ولكن ماذا؟‬

‫- هل أنت واثق من أنك تريد رؤيتها؟‬ ‫- طبعاً! فقط...‬

‫أرجوك.‬

‫ "توبين" .‬

‫حسناً.‬

‫ولكن ابق قريباً مني.‬

‫هناك.‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "بيكي" ، لا.‬

‫ "بيكي" .‬

‫ "بيكي" .‬

‫الحقل لا يحرك الأشياء النافقة.‬

‫يصبح العثور عليها أسهل.‬

‫يا إلهي.‬

‫النجدة!‬

‫ "توبين" ؟‬

‫ "توبين"!‬

‫حسناً، لا نعرف لمن السيارة...‬

‫مرحباً؟‬

‫لا تعبر الطريق!‬

‫- مرحباً!‬ ‫- "توبين"، انتبه لـ"فريدي".‬

‫مهلاً!‬

‫أنا عالق هنا!‬

‫ساعدوني!‬

‫ساعدوني!‬

‫مرحباً؟ هل من أحد؟‬

‫ "توبين" ؟‬

‫ "توبين" ، أهذا أنت؟‬

‫"توبين"، أنا "ترافيس".‬

‫ما عدت تتذكرني الآن؟‬

‫هناك يا أمي، هل تسمعينه؟‬

‫ماذا؟ أين يا عزيزي؟‬

‫بين العشب.‬

‫إنه يعرف اسمي.‬

‫- هل أنت واثق؟‬ ‫- "توبين" ؟‬

‫- لا بأس‬‫ يا "‬‫فريدي" ، ابق.‬ ‫- أين أنت؟ ساعدني!‬

‫سنبرم الصفقة ‬ ‫عندما أعود الأسبوع المقبل، حسناً؟‬

‫ماذا؟‬

‫- لا، صدقني.‬ ‫- "فريدي"!‬

‫لا تسحب كفالتك، حسناً؟‬ ‫ما تدفعه ليس كثيراً.‬

‫- "روس"!‬ ‫- لحظة من فضلك.‬

‫ "فريدي"!‬

‫ "توبي" ، لا تبتعد.‬ ‫لا تدخل الحقل، هذه ملكية خاصة.‬

‫ذهب ليحضر "فريدي".‬

‫ "توبي"!‬

‫ "توبين"!‬

‫ "توبي" ، أين أنت؟‬

‫- "توبين"!‬ ‫- "فريدي"!‬

‫"توبي"، لا تقلق بشأن "فريدي".‬ ‫عد إلينا فحسب.‬

‫ "توبين" ، أين أنت يا عزيزي؟‬

‫ "توبي"!‬

‫ "فريدي"!‬

‫ "فريدي"!‬

‫ "توبين"!‬

‫إن كنت لا تزال خارج العشب‬ ‫لا تدخل إلى الحقل!‬

‫ "توبين" ، أين أنت؟‬

‫أنا هنا يا أمي.‬

‫ "توبين هامبولت" ، ألم تسمع والدتك؟‬ ‫عد إلى هنا!‬

‫- هل تراه يا عزيزي؟ أين هو؟‬ ‫- أنا هنا!‬

‫- يبدو أنه أمامنا مباشرة.‬ ‫- هل أنت والد "توبي" ؟‬

‫أجل، من أنت؟ ماذا يجري؟‬

‫- لا تدخل الحقل.‬ ‫- فات الأوان يا صديقي.‬

‫ "توبين" .‬

‫أين أنت يا "توبين" ؟‬

‫ "توبين" .‬

‫عزيزي، أشعر بالخوف.‬

‫إنه مجرد حقل.‬

‫ولكن ذلك الرجل، لست واثقاً منه.‬

‫ "توبي" ، لا تدع الرجل يقترب منك، حسناً؟‬ ‫لا تكلمه.‬

‫اركض في حال رأيته.‬

‫أنا خائف يا أبي!‬

‫هل سمعت هذا؟ مرّ بالقرب منا.‬

‫- لا، عزيزتي!‬ ‫- "توبين"!‬

‫- ذهب بالاتجاه الآخر!‬ ‫- "توبين"!‬

‫ "ناتالي"!‬

‫ "ناتالي" ، انتظري!‬

‫ "ناتالي"!‬

‫ "توبين" ؟‬

‫ "ناتالي"!‬

‫ "توبي"!‬

‫ "ناتالي"!‬

‫ "توبي" .‬

‫ "ناتالي" .‬

‫حسناً يا "روسي" ، استجمع قواك.‬

‫التفكير الإيجابي سيخرجك من هذه الورطة.‬

‫سيخرجك من هذه الورطة.‬

‫"الذهن الصافي يحقق المبيعات.‬

‫الذهن الصافي يحقق المبيعات."، أليس كذلك؟‬

‫أليس كذلك؟‬ ‫"الذهن الصافي يحقق المبيعات.‬

‫الذهن..."‬

‫ "توبين" ، تباً.‬

‫تباً لهذا الفتى.‬

‫ألا يصغي؟‬

‫ألا يمكنك أن تصغي؟‬

‫لو أن والدتك تصرفت بمسؤولية‬ ‫لمرة واحدة وراقبتك جيداً.‬

‫ "توبين"!‬

‫ "ناتالي"!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫مرحباً؟‬

‫هل من أحد؟‬

‫النجدة!‬

‫- أنا تائه هنا.‬ ‫- يبدو أنه في ورطة كبيرة.‬

‫أحاول العودة إلى الطريق ولكنني لا أجدها!‬

‫حسناً.‬

‫سأقوم بسحبه.‬

‫الجو حار جداً.‬

‫احترسي من الانزلاق في الحفرة.‬ ‫انتبهي لذراعك.‬

‫سأبعد السيارة عن حافة الطريق.‬

‫ساعديني!‬

‫أين أنت؟‬

‫هل ستأتين؟‬

‫"كان هناك رجل يدعى (ماكسويني)،‬

‫سكب الـ(جين) على عضوه الذكري.‬

‫وليكون مهذباً أضاف شراب (فيرموث)،‬ ‫وقدم إلى حبيبته شراب الـ(ما‬‫رتيني)."‬

‫هذا جميل.‬

‫هل تبحثان عني؟ أنا خائف!‬

‫أجل، اصمد.‬

‫ "بيكي" ، استمري بالتكلم.‬

‫- "كان هناك امرأة تدعى (جيل)...‬ ‫- "بيكي"؟‬

‫ابتلعت حبة منع حمل متفجرة.‬

‫عثروا على‬‫ مهبلها‬ ‫في (كارولاينا الشمالية) و..."‬

‫توقفي، لقد تخطيتك.‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "كال" ، هل أنت هنا؟‬

‫مرحباً؟‬

‫هل يوجد شخص آخر؟‬

‫"بيكي"، هذا أنا "ترافيس"!‬

‫ "ترافيس" ؟‬

‫أنا هنا!‬

‫أنا هنا أيضاً!‬

‫ماذا؟‬

‫كيف وصلت إلى هنا؟‬

‫لا أدري ولكنني هنا.‬

‫لماذا أنت هنا؟‬

‫جئت للبحث عنكما.‬

‫ولكن مهلاً، كيف وصلت إلى هنا قبلنا؟‬

‫لا أدري ولكن هذا لا يهم الآن.‬

‫أنت هنا.‬

‫كلنا هنا.‬

‫لا يهم.‬

‫ "ترافيس" ؟‬

‫هل هذا أنت؟‬

‫ "توبين" ؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫وجدت "فريدي".‬

‫- إنه ميت.‬ ‫- "فريدي" ؟‬

‫شخص ما قتله.‬

‫من هو "فريدي" ؟‬

‫كلبي.‬

‫هناك من بقر أمعاءه.‬

‫ "توبين"...‬

‫هل أنت مع "فريدي" الآن؟‬

‫أجل.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً، ابق مكانك.‬

‫حسناً؟ لا تتحرك.‬

‫سنأتي إليك.‬

‫حسناً؟ فقط...‬

‫استمر بالتكلم.‬

‫هل تسمعاني؟ "بيكي"؟ "كال"؟‬

‫أجل، ولكن سبق أن جربنا ذلك.‬

‫ولم ينجح الأمر.‬

‫أظن بأنه سينجح هذه المرة.‬

‫اتبعا صوت "توبين" ، حسناً؟‬

‫ "توبين" ؟‬

‫ابدأ بالتكلم.‬

‫كما فعلت "بيكي" ؟‬

‫أجل.‬

‫- أجل، هكذا.‬ ‫- حسناً.‬

‫"كان هناك رجل يدعى (ماكسويني)،‬

‫سكب الـ(جين) على عضوه الذكري؟‬

‫وليكون مهذباً، قام..."‬

‫نسيت الجزء التالي.‬

‫"وضع شيئاً على عضوه الذكري،‬

‫وقدم إلى حبيبته الـ(ما‬‫رتيني)."‬

‫ما هو الـ "مارتيني" ؟‬

‫إنه مشروب.‬

‫أنت "ترافيس" ؟‬

‫وهذا سجع قذر لا يناسب الأولاد.‬

‫ "بيكي"!‬

‫أحمد الله أنك بخير.‬

‫لا بأس.‬

‫ما الذي يجري؟‬

‫الحقل...‬

‫لا يحرك الأشياء النافقة.‬

‫هذا ليس منطقياً.‬

‫سمّ لي شيئاً منطقياً هنا.‬

‫إذاً، اشرح لنا كيف وصلت إلى هنا.‬

‫تبعتكما.‬

‫لا بد من أنك كنت تطاردنا طوال الطريق.‬

‫لا، جئت لاحقاً.‬

‫بعد ماذا؟‬

‫بعد...‬

‫لم تصلي إلى "سان دييغو".‬

‫غادرنا منذ يومين.‬

‫لا.‬

‫لا، كانت فترة أطول بكثير،‬ ‫ما يقارب الشهرين.‬

‫هذا ليس منطقياً البتة.‬

‫يجب أن نركز على كيفية الخروج من هنا.‬

‫لن أسمح بأن تضيع "بيكي" من جديد.‬

‫- نحتاج إلى خطة ما.‬ ‫- لا يمكننا البقاء هنا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل، بخير.‬

‫- يجب أن ننطلق.‬ ‫- أجل.‬

‫أتعلم، أوافقه الرأي. لنذهب.‬

‫- حسناً، بأي اتجاه؟‬ ‫- لا أدري!‬

‫بأي اتجاه.‬

‫لماذا؟ ما السبب؟‬

‫السبب هو أنني لا أريد البقاء هنا.‬

‫شخص ما يراقبنا.‬

‫أشعر بذلك.‬

‫حسناً.‬

‫ "توبين" ،‬

‫- اصعد على كتفَي.‬ ‫- حسناً.‬

‫حسناً.‬

‫هل ترى شيئاً غير العشب؟‬

‫لا.‬

‫العشب فقط...‬

‫ومزيداً من العشب.‬

‫مهلاً!‬

‫ماذا؟‬

‫أظن بأنني أرى شيئاً.‬

‫أظن بأنه مبنى.‬

‫تلك الكنيسة؟‬

‫لا، لست واثقاً.‬

‫إنه بعيد جداً.‬

‫حسناً، بأي اتجاه هو؟‬

‫ذلك الاتجاه.‬

‫إذاً، رأيت سيارتنا قرب الكنيسة‬ ‫ولم تتصل بأحد؟‬

‫لا يا "كال" ، لم أتصل.‬

‫أما زلت تراه؟‬

‫نحن نقترب منه.‬

‫هل أخبرت أحداً عن الجهة التي سلكتها؟‬

‫لا.‬

‫لن يشكل الأمر فارقاً.‬

‫قد يبحث أحد عنا.‬

‫والداكما قلقان جداً.‬

‫ماذا قد يفعلان؟ إن طلبت رأيي، لن يأتي أحد.‬

‫أنت أتيت.‬

‫أجل، و...‬

‫ظن الجميع بأن محاولتي هي ضرب من الجنون.‬

‫لم أتحقق منذ فترة.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫بخير. فقط...‬

‫ركلة صغيرة...‬

‫حسبما ‬‫أظن.‬

‫هل ستلدين الطفل قريباً؟‬

‫موعد ولادتها بعد 3 أشهر.‬

‫هي؟‬

‫أجل.‬

‫لم أشأ الانتظار لمعرفة الجنس.‬

‫سأسميها "جيني".‬

‫للآن على الأقل،‬ ‫تيمناً باسم خالتي الكبرى "فيرجينيا".‬

‫ "جيني" .‬

‫ألا يعجبك؟‬

‫لا، إنه...‬

‫إنه جميل.‬

‫اسم تقليدي.‬

‫أجل، إنها نشيطة.‬

‫تتحرك كثيراً.‬

‫تعال.‬

‫رائع.‬

‫إنها‬‫ ‬‫نشيطة‬‫ فعلاً.‬

‫أجل.‬

‫مرحباً؟‬

‫لا تدعي "كال" يؤذي "ترافيس"!‬

‫لا تتركيه!‬

‫ابقي معه.‬

‫وإلا سنستمر بارتكاب الخطأ نفسه!‬

‫مرحباً‬‫؟ من المتصل؟‬

‫مرحباً؟ ‬‫ماذا يجري؟‬

‫ما كان ذلك؟‬

‫سبب آخر لنستمر بالتقدم.‬

‫أجل.‬

‫النجدة!‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "بيك"!‬

‫"بيكي"! "بيك".‬

‫- "بيكي"!‬ ‫- استيقظي!‬

‫- ابتعدا!‬ ‫- أحضر...مهلاً!‬

‫مهلاً! انتظر!‬

‫- لا.‬ ‫- تعالي هنا.‬

‫لا بأس.‬

‫- أبي!‬ ‫- "توبي"! حمداً لله.‬

‫ "توبي" ، الحمد لله.‬

‫- الطفل يتحرك.‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫ربما السبب هو حملها‬ ‫وضربة حر بسيطة. هذا كل شيء.‬

‫ستكون بخير.‬

‫كلنا بخير.‬

‫أنت "روس"، والد "توبين".‬

‫أجل.‬

‫لا تقلق، والدتك في مكان ما.‬

‫سنجدها ومن ثم سنرحل.‬

‫كلنا.‬

‫وجدت سبيلاً للخروج؟‬

‫أجل، وصلت إلى الطريق‬ ‫ولكن ما كنت سأرحل من دون أسرتي.‬

‫كيف؟‬

‫حسناً، لم يكن اتجاهاً مستقيماً.‬ ‫هذا ما أعرفه.‬

‫- بأي اتجاه كنتم تتقدمون؟‬ ‫- باتجاه ذلك المبنى.‬

‫- مبنى؟‬ ‫- كدنا نصل.‬

‫أجل.‬

‫تعالي.‬

‫حسناً، هيا، اصعد على كتفَي، "توبين".‬

‫لقد اختفى.‬

‫هذه هي طبيعة المكان.‬

‫ولكنني أعرف الطريق الصحيح.‬

‫"إن زرتَ (هيوستن) مرة‬

‫من الأفضل أن تفعل الصواب‬

‫وألا تقامر‬

‫ويفضل ألا تقاتل أبداً‬

‫وإلا اعتقلك المأمور‬

‫وسيقضي عليك رجال الشرطة‬

‫وفجأة يا فتى‬

‫ستجد نفسك في السجن‬

‫دع قطار منتصف الليل‬

‫يسلّط ضوءه عليّ‬

‫دع قطار منتصف الليل‬

‫يسلّط ضوءه عليّ"‬

‫أهي لفرقة "سي سي آر" ؟‬

‫أغنية شعبية في الأساس.‬

‫دعني أتكهن، أنت مغن رئيسي في فرقة؟‬

‫فرقة من 4 أشخاص،‬ ‫مع عروض أسبوعية في حانة؟‬

‫نوعاً ما.‬

‫أنا بارع في الحكم على الناس.‬ ‫إنها من صفات المهنة.‬

‫المهنة!‬

‫أجل، في مجال العقارات.‬

‫كنا ذاهبين في عطلة عائلية إلى وسط البلاد.‬

‫كانت لتكون هادئة جداً لو لم نلتق بك.‬

‫حاولت أن أحذرك.‬

‫أحاول إزعاجك قليلاً‬ ‫هذا كل ما في الأمر.‬

‫أعلم بأنك لست السبب.‬

‫تآمر القدر علينا.‬

‫أليس هذا ما يحدث دائماً؟‬

‫صدق أو لا تصدق، ‬‫قبل أن أصل إلى هنا،‬

‫قبل أن أمتهن بيع العقارات،‬

‫كنت عازف قيثارة بارعاً...‬

‫في فرقة دينية.‬

‫أجل.‬

‫كنت سأذهل العالم مع قيثارتي والمسيح.‬

‫ولكنني تزوجت ورُزقت بابن و...‬

‫ولكنها كانت أياماً جميلة.‬

‫ومع ذلك، لا شيء يضاهي هذا أهمية.‬

‫ما هذا؟‬

‫تحققوا بأنفسكم.‬

‫هناك نقوش عليه.‬

‫تبدو قديمة جداً.‬

‫الهنود الحمر؟‬

‫أراهن بأنها موجودة هنا‬

‫قبل أن تمارس قبيلة "كيوا" الصيد‬ ‫في "أوزادج كويستاس".‬

‫إنها قديمة جداً.‬

‫ربما كانت هنا قبل أن تجرف‬ ‫الأنهار الجليدية كل شيء.‬

‫تدركون بأننا في مركز‬ ‫ "الولايات المتحدة" المجاورة.‬

‫في وسط القارة‬‫ تماماً.‬

‫أظن ‬‫أن هذا الحجر‬

‫هو مركز المركز.‬

‫لم نأت إلى هنا للمشاركة‬ ‫في ‬‫جولة سياحية‬‫ لعينة.‬

‫كنت سترينا طريق الخروج.‬

‫يا عزيرتي، لقد أريتكم إياها.‬

‫عليكم أن تنظروا فقط.‬

‫هل تحوي الصخرة خريطة ما؟‬

‫ضع يدك عليها وستعرف.‬

‫ماذا تقصد بكلامك هذا؟‬

‫توقف!‬

‫- "نات" ؟‬ ‫- أمي!‬

‫تعال هنا.‬

‫بحثت عنك في كل مكان.‬

‫- حمداً لله أنك بخير.‬ ‫- لا تقترب.‬

‫ابتعد عنا!‬

‫مهما كان الذي أخبركم إياه، فهو يكذب!‬

‫ماذا؟ عمّ تتحدثين؟‬

‫أنت تعلم.‬

‫كل ما أعرفه وما أهتم لأمره‬ ‫هو أننا اجتمعنا ثانية.‬

‫سيكون كل شيء بخير يا عزيزتي.‬

‫ما الأمر الآن؟‬

‫ماذا يا عزيزتي؟‬

‫رأيتُ...‬

‫رأيتها.‬

‫كانت...‬

‫كانت...‬

‫كانت...‬

‫كانت ماذا؟‬

‫ماذا كانت؟ تكلمي.‬

‫لم تكن...‬

‫لم تكن حية.‬

‫رأيتها على الأرض منذ فترة ما.‬

‫أنا واثقة من أنني رأيتها.‬

‫أنا واثقة من أنني رأيتها.‬

‫ "توبي"...‬

‫والدتك مضطربة قليلاً الآن.‬

‫ولماذا لا تكون مضطربة؟‬

‫قضت أياماً من دون طعام أو ماء.‬

‫لست مضطربة.‬

‫رأيتها وأنت...‬

‫كنت...‬

‫أردت أن...‬

‫أردت ماذا؟‬

‫أردت أن تؤذيني.‬

‫أن أؤذيك؟‬

‫كيف تفكرين بأمر كهذا؟‬ ‫نحن في هذه الورطة معاً.‬

‫نحن أشبه بعائلة الآن.‬

‫أليس كذلك يا "ترافيس" ؟ متفقان؟‬

‫يجب أن نذهب.‬

‫يجب أن نذهب.‬

‫شكراً على مساعدتك يا سيد، ولكن...‬

‫سنذهب في طريقنا الآن.‬

‫هل تريدين مرافقتنا؟‬

‫لا، لحظة، اسمعيني فقط.‬

‫هذه الصخرة،‬

‫ستعرفين متى لمستها.‬

‫إنه شعور مثير!‬

‫أفضل من أي شيء.‬

‫وكأن روحاً تسكنك.‬

‫أعلم بأن ما أقوله يبدو تجديفاً‬ ‫ولكنها الحقيقة.‬

‫أتظنون بأنها مجرد صدفة؟‬

‫يدخل الناس حقل العشب لسبب ما.‬

‫نحن هنا لأنه علينا أن نحلّ بعض المسائل.‬

‫وهذه الصخرة بحكمتها،‬

‫جمعت العائلتين معاً لتحقيق ذلك.‬

‫وكل ما تطلبه هو بعض الإيمان.‬

‫ضعوا يدكم على وجه الصخرة‬ ‫وستعرفون معنى الخلاص.‬

‫ستختفي كل خطاياكم وانتهاكاتكم ومشاعر الندم‬

‫وستحظون بفرص لا متناهية!‬

‫إنه أمر جميل.‬

‫يجب أن تثقوا بي.‬

‫يجب أن تدعها وشأنها.‬

‫و‬‫إلّا ماذا؟‬

‫اسمع، لا تملك الأفضلية هنا.‬

‫هل هذا تهديد؟‬

‫إنها حسابات بسيطة.‬

‫إن ‬‫ظننت ‬‫أنني حاولت إقناعكم‬

‫لخوفي من البقاء لوحدي،‬

‫حسناً، أنت مخطئ جداً.‬

‫من الأفضل أن تقترب من الصخرة ‬ ‫من تلقاء نفسك.‬

‫افتح قلبك لها كما فعلت أنا.‬

‫ما أريد معرفته بحق...‬

‫هو كيف وصلت أنت إلى هنا؟‬

‫لن تسمح لك الصخرة بالعثور علينا‬ ‫ما لم ترغب هي بذلك.‬

‫إلا إن كان الأمر لا يتعلق بك.‬

‫صحيح.‬

‫فهمت.‬

‫يتعلق الأمر بي.‬

‫تريدين حجة إقناع قوية؟‬

‫أجل.‬

‫طبعاً، أنا موافق.‬

‫ "ترافيس"! لا!‬

‫- لا!‬ ‫- اذهبوا!‬

‫- لا!‬ ‫- اذهبوا!‬

‫ "ترافيس"!‬

‫توقف!‬

‫- "كال"!‬ ‫- لا، تعالي...‬

‫ "كال" ، ساعده!‬

‫- أرجوك!‬ ‫- لست كاذباً.‬

‫عندما تلمس الصخرة ستعرف كل ما أعرفه.‬

‫كل ما يعرفه العشب وطريقة الخروج أيضاً.‬

‫ولكنك لن تريد الرحيل.‬

‫ "توبين"! اركض!‬

‫أمي!‬

‫لا!‬

‫أمي!‬

‫لا.‬

‫لا تقلق يا بني.‬

‫- هذا مجرد لحم.‬ ‫- أمي!‬

‫وسيتحول اللحم إلى عشب.‬

‫أمي!‬

‫لا!‬

‫أمي!‬

‫اذهبوا!‬

‫وفروا جهدكم يا أولاد.‬

‫لا يمكنكم الفرار من الخلاص.‬

‫إنه محق، أتعلم؟ إلى أين سنذهب؟‬

‫ "فريدي"!‬

‫هيا!‬

‫هيا! بسرعة!‬

‫ "كال"!‬

‫ماذا سنفعل؟‬

‫حتماً سيجدنا.‬

‫اسمعني، أول ما ‬‫عليك‬‫ فعله ‬ ‫هو ردّ ذراعي إلى مكانه، اتفقنا؟‬

‫- لا بأس يا "توبين".‬ ‫- أبي محق.‬

‫نحن من العشب.‬

‫نموت ونحيا من جديد.‬

‫- كما حصل مع "فريدي".‬ ‫- 1، 2...‬

‫هيا.‬

‫تعالي هنا.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- لم أعلم ماذا أفعل.‬ ‫- أجل، لم تعلم.‬

‫حسناً، أنت السبب وراء هذه الفوضى.‬

‫حسناً، لوم بعضنا لن يحلّ شيئاً.‬

‫كل شيء يؤكد أنه لا يوجد حلّ للأمر.‬

‫إن كنا سندور في هذه المتاهة،‬

‫يستحسن أن أقول ما نعرفه كلنا.‬

‫الأمر ليس بهذه البساطة.‬

‫هل نسيت أنه تخلى عنك كلياً؟‬

‫وأنه أخرجك من حياته؟‬

‫وأنه أرادك أن تجهضي الطفل؟‬

‫ "بيكي"...‬

‫آسف.‬

‫- أردت فقط...‬ ‫- أردت ماذا؟‬

‫أن تعتني بي؟‬

‫وأن تحميني؟‬

‫أريد طعاماً.‬

‫أريد الماء ومكاناً للنوم.‬

‫ما لا أريده الآن هو المزيد‬ ‫من المحبة الأخوية.‬

‫لا.‬

‫ "كال" محق.‬

‫كنت وغداً.‬

‫وارتكبت خطأ.‬

‫خطأ فادحاً.‬

‫ولكن ليس هذا هو سبب عدم حبك لي.‬

‫أليس كذلك يا "كال" ؟‬

‫إنها بداية جيدة.‬

‫لا، إنه عذر جيد ولكنه ليس السبب.‬

‫لم ترغب بوجودي قبل الطفل حتى.‬

‫الحقيقة هي أنه ما من شيء‬

‫قد أفعله يجعلك تحبني،‬

‫لأن لا أحد يناسب أختك الصغيرة.‬

‫أفضل شخص يحمل شهادة جامعية.‬

‫أتعلم؟ لست الفاشل الذي تظنه!‬

‫لا. أنت مغني روك شهير.‬

‫ضحيت بكل شيء لتحقق حلمك الطفولي السخيف،‬

‫وكلنا ‬‫نعا‬‫ني بسبب ذلك.‬

‫وأنت بطل حقيقي.‬

‫تلعب دور الزوج مع أختك؟‬

‫هذا أفضل من معاشرتها،‬ ‫وهو ما تريده، أليس كذلك؟‬

‫توقفا!‬

‫توقفا!‬

‫توقفا!‬

‫افتحوا الباب!‬

‫تعالوا من هنا!‬

‫الخلاص ‬‫يدق ‬‫الباب!‬

‫هيا.‬

‫بسرعة.‬

‫تعال.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هيا، بسرعة!‬

‫- أقفل الباب!‬ ‫- أجل.‬

‫حسناً.‬

‫لن يتمكن من فتحه من دون مطرقة.‬

‫لست واثقاً من ذلك.‬

‫ماذا سنفعل؟ نحن عالقون هنا!‬

‫لا، اسمعوني، عندما جئت بالسيارة‬ ‫رأيت هذا المبنى من الطريق.‬

‫ونحن رأيناه أيضاً.‬

‫أجل، كانت الكنيسة على الجهة المقابلة.‬

‫حسناً.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل، لا بأس.‬

‫يا إلهي، ها هي.‬

‫قريبة جداً.‬

‫ولكن سنعود إلى العشب‬ ‫أيّ إلى نقطة البداية.‬

‫ "فريدي" ؟‬

‫هذا الكلب‬‫ اللعين‬‫ يخيفني.‬

‫إلى أين ذهب؟‬

‫هناك، على الطريق.‬

‫حفرة.‬

‫هناك حفرة.‬

‫أتظن بأنها السبيل للخروج؟‬

‫ربما، ولكن لم نصل بعد...‬

‫ "توبين" .‬

‫ "توبين" ، أنا...‬

‫"دع قطار منتصف الليل‬

‫يسلّط ضوءه عليّ"‬

‫ "بيكي" ، يجب أن نخرج من هنا.‬

‫ "دع قطار منتصف الليل"‬

‫أين "ترافيس" ؟‬

‫ "يسلّط ضوءه عليّ"‬

‫إنه قادم.‬

‫الحُفر في كل مكان يا "كالفين".‬

‫الحياة مملوءة بالحُفر.‬

‫عد يا "توبي"!‬

‫- "ترافيس"!‬ ‫- "بيك"، يجب أن نتابع سيرنا!‬

‫لا يمكننا تركه هنا!‬

‫سأعود من أجله ولكن يجب أن نخر‬‫جك‬‫!‬

‫وجدت سبيلاً، إنه هناك.‬

‫ "ترافيس"!‬

‫- نحن قريبان!‬ ‫- "ترافيس"!‬

‫ "بيك" ، أنا أخوك،‬

‫وآمرك الآن بأن تنسي أمر ذلك الوغد.‬

‫هل فعلت شيئاً؟‬

‫ "بيك" .‬

‫أحبك.‬

‫- ابتعد عني.‬ ‫- "بيك".‬

‫لا، مهلاً.‬

‫انتظري يا "بيك".‬

‫ "بيك" ، أرجوك.‬

‫أرجوك، انتظري يا "بيك".‬

‫حسبت ‬‫أنك ستخسر أختك عندما تخرج من هنا.‬

‫وأن الطفل سيجمعها بـ "ترافيس" ‬ ‫وستعيش وحيداً.‬

‫قد تكون محقاً.‬

‫خطؤك هو اعتقادك بأنك ستخرج.‬

‫أثرت إعجابي، أجل.‬

‫طبعاً، كنت من أبرع العدائين في السابق.‬

‫ولعبت كرة السلة أيضاً.‬

‫أعلم.‬

‫تظن لو أنك استدرت يساراً،‬

‫كنت ستنجو مني.‬

‫و‬‫لكنك‬‫ اتجهت يساراً،‬

‫واستدرت يميناً.‬

‫ورحت تركض ولم تستدر أبداً.‬

‫ولكن هنا،‬

‫عند تقاطع اتجاهات الحقل،‬

‫لم تختر شيئاً واحداً.‬

‫بل اخترت أشياء كثيرة‬

‫وجميعها تعيدك إليّ.‬

‫ "ترافيس" ؟‬

‫ "ترافيس"!‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫ "ترافيس" ؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنا خائفة.‬

‫أين أنت يا "ترافيس" ؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫أخوك...‬

‫أظن أنه يبالغ ‬‫في ‬‫حبه لك.‬

‫ولكنه ليس السبب.‬

‫أنا السبب.‬

‫كان لديّ فرصة معك وأفسدتها.‬

‫مهما يحدث،‬

‫أريد‬‫ك‬‫ أن تعلمي...‬

‫أنني مسرور لأنك لم تصغي إليّ.‬

‫يسرني أنك احتفظت بـ "جيني" .‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫هناك...‬

‫هناك أمر لم أخبرك به.‬

‫كنت سأعرضها للتبني.‬

‫تملكني الخوف.‬

‫لم أشعر بأنني مستعدة لأكون أماً.‬

‫لهذا السبب كنا ذاهبين إلى "سان دييغو".‬

‫توجد عائلة هناك.‬

‫أما عدت ترغبين في ذلك؟‬

‫أي فارق يشكل الأمر الآن؟‬

‫سنخرج من هنا.‬

‫سأجد طريقة ما. تستحق طفلتنا أن تعيش.‬

‫إنها طفلة قوية.‬

‫أشعر بركلتها.‬

‫ليتني أستطيع الإمساك بيدك.‬

‫إنها هنا.‬

‫- "بيكي".‬ ‫- ابتعد عني!‬

‫ "بيكي" ، ماذا يجري؟‬

‫أمر غريب، في هذا المكان‬ ‫تشاجرت مع "ناتالي" لأول مرة.‬

‫حاولت أن أبيّن لها الطريق‬ ‫و‬‫لكنها‬‫ رفضت الإصغاء.‬

‫هيا.‬

‫أتريدين لمس الصخرة يا عزيزتي؟‬

‫أتريدين التمدد عليها عارية؟‬

‫أتريدين أن أعاشرك؟‬

‫تحت ضوء النجوم الخماسية‬ ‫بينما ‬‫يتغنى ‬‫العشب ‬‫با‬‫سمينا؟‬

‫هذا شعر، ‬‫صحيح؟‬

‫لا بأس بالدم‬

‫ولكن الدموع أفضل لصخرة قديمة وعطشة كهذه.‬

‫ولكن يجب أن نسرع.‬

‫لا أريد فعل ذلك أمام الولد.‬

‫لا!‬

‫لا!‬

‫لا!‬

‫ "ترافيس"!‬

‫ "ترافيس"!‬

‫مرحباً؟‬

‫اسمعيني.‬

‫لا تدعي "كال" يؤذي "ترافيس".‬

‫لا تتركيه.‬

‫ابقي معه فحسب.‬

‫وإلا سنستمر بارتكاب الأخطاء نفسها ‬ ‫إلى الأبد.‬

‫مرحباً‬‫؟ من المتصل؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫لا.‬

‫طفلتي.‬

‫طفلتي الصغيرة.‬

‫طفلتي.‬

‫لا بأس.‬

‫خذي.‬

‫لا تشربي بسرعة. لا أريد أن تمرضي.‬

‫- هل يمكنني رؤية طفلتي؟‬ ‫- لا بأس.‬

‫إنها معي.‬

‫إنها هنا.‬

‫إنها قادمة.‬

‫أليست رائعة؟‬

‫وُلدت للتو وهي بصحة جيدة.‬

‫ألا تشبهين القديسة مريم؟‬

‫متى سيأتي الحكماء الثلاثة يا ترى.‬

‫وما هي الهدايا التي يحملونها لنا.‬

‫"كان هناك مزارع من (ليدس)،‬

‫ابتلع كيساً من البذور.‬

‫رزمات كبيرة من العشب‬

‫نبتت من مؤخرته.‬

‫وخصيتاه...‬

‫أصبحتا مكسوتين بالأعشاب."‬

‫ "كال"...‬

‫ما هذا؟‬

‫ما الذي آكله؟‬

‫عشب.‬

‫إنه مجرد عشب.‬

‫وبذور وما شابه.‬

‫هذا ما تفعله الأبقار.‬

‫إليك قطعة أخرى.‬

‫إنه مفيد لك.‬

‫إنه مفيد لروحك.‬

‫رائع.‬

‫أكلته كله.‬

‫أجل.‬

‫أنت فتاة مطيعة.‬

‫مذاقه مثل...‬

‫مثل ماذا؟‬

‫مثل...‬

‫مثل؟‬

‫مذاقك؟‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "بيكي"!‬

‫ "بيكي" ؟‬

‫طفلتي.‬

‫طفلتي.‬

‫لا.‬

‫أرجوك.‬

‫أرجوك، لا.‬

‫قتل أبي الطفلة.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫وجدت "كال".‬

‫لقد قتله أيضاً.‬

‫هذا لن يتوقف أبداً.‬

‫سيستمر بقتلنا مراراً...‬

‫وتكراراً...‬

‫من دون توقف.‬

‫ولن يتوقف الأمر.‬

‫لن أدعه يؤذيك.‬

‫ولكنه يراقبنا الآن.‬

‫هل أنت هناك يا "روس" ؟‬

‫لماذا تختبئ؟‬

‫إن أردت قتلنا،‬

‫فقم‬‫ بذلك الآن!‬

‫أنا هنا!‬

‫أترى؟‬

‫أنا بانتظارك!‬

‫ "ترافيس"!‬

‫لا.‬

‫لا أرى.‬

‫لقد اقتلعت حبيبتك عيني.‬

‫ولكن أتعلم شيئاً؟‬

‫العيون مخادعة هنا.‬

‫أنا أفضل حالاً من دونها.‬

‫أبي!‬

‫هذا مؤسف يا فتى، كنت معجباً بك.‬

‫رأيت نفسي فيك.‬

‫أبي، لا!‬

‫لا يا أبي!‬

‫كل ما أردته...‬

‫هو مساعدتك لتجد الخلاص.‬

‫توقف!‬

‫يعلم الله كم كنت بحاجة إليه.‬

‫ربما في المرة المقبلة.‬

‫ "ترافيس"!‬

‫هل أنت مستعد لخلاصك؟‬

‫لا!‬

‫أليست جميلة؟‬

‫- لا!‬ ‫- تريد منك أن تلمسها.‬

‫الحقل بحاجة إليها.‬

‫أكثر من المطر.‬

‫الأمر سهل يا بني.‬

‫الخلاص سهل جداً.‬

‫لن أعود إلى هذا المكان!‬

‫ولا أنت!‬

‫لا تفعل يا "ترافيس".‬

‫لا تلمسها!‬

‫لا!‬

‫إن لمستها،‬

‫فلن‬‫ ترحل أبداً.‬

‫ "ترافيس" ؟‬

‫اتبعني.‬

‫لن أرحل.‬

‫ولكن أنت...‬

‫لا تنتمي لهذا المكان.‬

‫ولا تنتمي إليه "بيكي".‬

‫لا تدعهما يدخلان.‬

‫لا تدعهما يدخلان.‬

‫النجدة!‬

‫مرحباً؟‬

‫هل من أحد؟‬

‫النجدة!‬

‫أنا تائه هنا.‬

‫يبدو أنه في ورطة حقيقية.‬

‫أحاول الوصول إلى الطريق ولكنني لا أجدها.‬

‫حسناً.‬

‫يفضل أن أسحبه.‬

‫لا! لا تدخلا الحقل!‬

‫انتظرا!‬

‫لا!‬

‫لا تدخلا الحقل!‬

‫- ابتعدا عنه.‬ ‫- يا إلهي.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫النجدة!‬

‫ألم يكن...‬

‫ألم نسمعه...‬

‫النجدة!‬

‫لا تصغيا إليه.‬

‫عودا إلى السيارة واذهبا.‬

‫- أين والداك؟‬ ‫- لا يهم، أرجوك.‬

‫- يجب أن تذهبا، اركبا السيارة.‬ ‫- حسناً.‬

‫- ماذا نفعل؟‬ ‫- لا أعرف كيف أخرج!‬

‫يبدو أنه في ورطة.‬

‫لا! لا تدعيه يدخل!‬

‫إن دخل ستلحقين به ولن تخرجا أبداً.‬

‫أرجوك!‬

‫أرجوك.‬

‫ "(بنيز كراب شاك)"‬

‫هل ستأتين؟‬

‫ساعديني؟‬

‫- من أين حصلت عليها؟‬ ‫- "ترافيس".‬

‫انتظر يا "كال"!‬

‫عد إلى هنا في الحال.‬

‫مهلاً! لا ترحلي!‬

‫انظر.‬

‫قال إنه حصل عليها من "ترافيس".‬

‫ "ترافيس" ؟‬

‫سأشرح لكما لاحقاً، أعدكما.‬

‫ولكن الآن، يجب أن نرحل. أرجوكما.‬

‫مهلاً.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫يجب أن نذهب.‬

‫ماذا عن الفتى؟‬

‫هل يمكنك سماعي؟‬

‫أين أنت؟‬

‫يجب أن تساعديني على الخروج من هنا!‬

‫أشعر بوجود أمر مريب.‬

‫يجب أن نرحل.‬

‫- أرجوكما.‬ ‫- حسناً، اركب.‬

‫ساعدوني!‬

‫أرجوكم، لا ترحلوا!‬

‫لا بأس.‬

‫ستكون بخير.‬

‫انتظر.‬

‫ماذا؟‬

‫لنأخذه إلى "توبيكا".‬

‫ابحث عن مركز للشرطة.‬

‫- سنعود من حيث أتينا.‬ ‫- أجل، أعلم.‬

‫قلنا إننا سنكمل الطريق.‬

‫ما كان يجب أن أغادر.‬

‫هل أنت واثقة؟‬

‫ماذا عن تلك العائلة في "سان دييغو" ؟‬

‫لديّ عائلتي الآن.‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.