All language subtitles for Bird.Box.2018.720p.BluRay.x264.[YTS.MX]-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"NETFLIX تقدم"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫لدينا مكان، مجمّع.‬

‫لدينا مجتمع.‬

‫المكان آمن هنا.‬

‫كم عددكم؟‬

‫هل هناك أيّ أولاد؟‬

‫لأنّ النهر هو أسرع طريقة للوصول إلى هنا،‬

‫ولا أظنّ أنه بوسعكم عبوره مع الأولاد.‬

‫اسمعاني، سأقول هذا مرة واحدة فقط.‬

‫سنذهب في رحلة الآن وستكون شاقّة.‬

‫ستشعران بأنها لا تنتهي،‬

‫لذا سيكون الحفاظ على الحذر صعباً.‬

‫وسيكون من الأصعب أن تحافظا على الصمت،‬ ‫لكن عليكما فعل الأمرين كليهما.‬

‫عليكما أن تنفّذا كل ما أقوله وإلّا فلن ننجو.‬

‫هل تفهمان؟‬

‫لا يُسمح لكما بنزع عصابة العينين‬ ‫مهما كانت الظروف.‬

‫إن عرفت أنكما فعلتما، فسأؤذيكما.‬

‫هل تفهمان؟‬

‫البرد قارس، لدينا بطّانيات.‬

‫"صبي"، لديك كلبك. "فتاة"، لديك هرّتك.‬

‫هذا مجرد مكان، لا نحتاج إلى شيء آخر منه.‬

‫هل تفهمان؟‬

‫والكلام ممنوع عند النهر.‬

‫عليكما أن تصغيا بانتباه كبير.‬

‫إن سمعتما أيّ شيء في الغابة، فأخبراني.‬

‫إن سمعتما شيئاً في الماء، فأخبراني.‬

‫لكن لا تنزعا عصابة العينين أبداً.‬

‫إن نظرتما، فستموتان.‬

‫هل تفهمان؟‬

‫لا بأس.‬

‫لا بأس.‬

‫لا بأس.‬

‫هيا بنا.‬

‫حسناً.‬

‫1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8.‬

‫28، 29، 30، حسناً، من هنا. هذا جيد.‬

‫31، 32، 33.‬

‫أين هو؟‬

‫"قبل 5 سنوات"‬

‫- أيتها الحقيرة، كنت أستمع إليها.‬ ‫- أجل وكذلك الناس في آخر الشارع.‬

‫كان المتجر مزدحماً، يبدو أنّ هذا الشيء خطير.‬

‫ليس لديك أيّ طعام حقاً.‬

‫- أيّ شيء؟‬ ‫- هل أنت جادّة؟‬

‫- أنا جادّة.‬ ‫- شاهدي نشرة الأخبار يا غبيّة.‬

‫غبيّة!‬

‫- على أيّ قناة يا غبيّة؟‬ ‫- أيّ واحدة.‬

‫أُقفلت المطارات ومحطّات القطار.‬

‫تعجّ الشوارع بالناس الهاربين من المدن‬ ‫إما بالسيارة أو سيراً على القدمين‬

‫فيما يروي الشهود‬ ‫عن حالات انتحار جماعي غير مفسّرة.‬

‫سُجّلت أول حادثة في "رومانيا"،‬

‫والآن، انتشرت الحوادث بشكل مقلق‬ ‫في "أوروبا" و"سيبيريا".‬

‫بلغ عدد الوفيّات المقدّر عشرات الآلاف.‬

‫لا يعرفون حتى الآن سبب حالات‬ ‫الانتحار الجماعي في "أوروبا" و"روسيا".‬

‫يفيد شهود العيان بأنّ بعض الأشخاص‬ ‫يتصرّفون بشكل ذهاني.‬

‫تقول مصادرنا‬

‫إنّ هذا ليس مرضاً أو فيروساً كما يبدو.‬

‫تنصح السلطات الأميركية المواطنين‬ ‫بالبقاء هادئين.‬

‫لم يُؤكّد رسمياً...‬

‫إنه في "روسيا"، لذا...‬

‫قولي هذا للأمّهات التنافسيات‬ ‫اللواتي يتقاتلن بسبب زجاجات المياه.‬

‫بالمناسبة، كلّمت أمي هاتفياً قبل قليل.‬

‫لماذا عليّ إطلاعها على آخر أخبارك دائماً؟‬

‫- لماذا تتكلّمان عني؟‬ ‫- لن أخبرها عن حياتي.‬

‫سأذهب الساعة الـ3 لتفقّد فحل عربي‬ ‫في "ساوساليتو".‬

‫هذه جملة لا نسمعها كل يوم.‬

‫- أتريدين مرافقتي؟‬ ‫- لا، لديّ موعد مع الدكتورة "لابهام".‬

‫"لابهام"، متى؟‬

‫يا إلهي! لماذا يصبح صوتك مرتفعاً‬ ‫حين تتحمّسين؟‬

‫- ما رأيك بأن أقلّك؟‬ ‫- لا، أنا بخير.‬

‫سأدخل معك وقد نتمكّن من رؤية الطفل.‬

‫أو يمكنني أن ألغي الموعد ونذهب لرؤية حصان.‬

‫لا، تباً للحصان.‬

‫يا لحقدك!‬

‫ما رأيك؟‬

‫أظنّ أنني أرى‬ ‫مجموعة من الأشخاص الجالسين معاً،‬

‫لكنهم يشعرون بالوحدة كثيراً.‬

‫الوحدة مجرّد صدفة.‬

‫إنها عن عدم قدرة الأشخاص على التواصل.‬

‫عدم القدرة على التواصل مع ماذا؟‬

‫- هلّا تبتعدين.‬ ‫- "مالوري".‬

‫- أريدك أن تبتعدي.‬ ‫- سبق أن ناقشنا هذا.‬

‫لن يكون الوضع هكذا بالنسبة إليك.‬

‫الأمر مختلف مع الطفل، إنها علاقة حبّ فورية.‬

‫- لن يكون الأمر هكذا معي.‬ ‫- بلى.‬

‫- لا يا سيدتي.‬ ‫- عليك أن تخشي البقاء وحيدة وليس هذا.‬

‫ما علينا أن نفعله حقاً هو إخراجك‬ ‫إلى العالم الحقيقي حيث ثمة أشخاص آخرون،‬

‫بدل البقاء في المنزل طوال اليوم،‬ ‫أنت لا تخرجين أبداً.‬

‫لماذا سأخرج؟ أنت تشترين لي البقالة.‬

‫- عليك أن تنتقلي.‬ ‫- لا، لن أنتقل.‬

‫- بلى.‬ ‫- لن أنتقل.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لن أنتقل، أحبّ منزلي!‬

‫أعرف أنك استغرقت وقتاً طويلاً‬ ‫لتجدي استوديو تحبّينه،‬

‫وبعد أن هجرك "راين"،‬ ‫أنجزت الكثير من العمل، لكن...‬

‫حسناً إذاً، لا مزيد من زملاء السكن.‬

‫- لم يكن "راين" زميل سكن.‬ ‫- يبدو أنه كان كذلك نوعاً ما.‬

‫على أيّ حال، لا يمكنك تربية طفلة هنا،‬ ‫أين ستضعينها حتى؟‬

‫كيف تعرفين أنها فتاة؟‬

‫إنه التمنّي كما أظنّ.‬

‫آسفة، الاتّصال من العمل، سآتي بعد قليل.‬

‫مرحباً.‬

‫أجل.‬

‫سأتّصل فوراً.‬

‫ماذا؟‬

‫أما زلت لا تريدين معرفة جنس الطفل؟‬

‫وأفسد المفاجأة يا دكتورة "لابهام"؟ لا.‬

‫كيف حالك؟ هل تنامين بشكل أفضل؟‬

‫بصعوبة.‬

‫لم أكن أنام جيداً قبل أن أُصاب بهذه الحالة.‬

‫تُدعى الحمل، يمكنك قول هذا بصوت مرتفع.‬

‫ألا تعرفين أيتها الدكتورة‬ ‫أنّ عدم اعترافك بشيء ما،‬

‫يجعله يختفي ببساطة؟‬

‫حقاً؟ طوال هذا الوقت، لم أكن أعرف هذا.‬

‫- حين تحمل الفرس...‬ ‫- يا إلهي! الفرس.‬

‫هل تعرفين الأحصنة؟‬

‫حين تحمل الفرس، فهي تعرف على الفور.‬

‫حقاً؟‬

‫تغيّر طريقتها في الأكل والعدو.‬

‫وتعضّ كل الأحصنة الأخرى التي تقترب منها.‬

‫- من المؤسف أننا لسنا أحصنة.‬ ‫- هذا مؤسف فعلاً.‬

‫من الرائع أن نكون أحصنة،‬ ‫إذ سيكون لدينا أمّ تولّت تربيتنا حقاً،‬

‫وأب في مزرعة فحول بعيدة.‬

‫مهلاً، كان والدنا‬ ‫في مزرعة فحول بعيدة بالفعل.‬

‫- هذا صحيح.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫يا لنا من مسكينتين!‬

‫يجب أن نشعر بالأسف على نفسينا‬ ‫فيما نتناول الغداء مع زجاجة نبيذ.‬

‫أخيراً، تتكلّمين بمنطق الآن.‬

‫- جيد.‬ ‫- حقاً، أمامي؟‬

‫لم نقصد هذا...‬

‫لا، كأس نبيذ وردي‬ ‫لن تؤذي حبّة الفاصولياء الصغيرة.‬

‫أنا واثقة من أنني سمعت كلمة "زجاجة".‬

‫ربما عليك التفكير في اسم‬ ‫غير "حبّة الفاصولياء الصغيرة".‬

‫بما أنّ طفلك أصبح الآن بحجم بطّيخة صغيرة.‬

‫بطّيخة صغيرة!‬

‫أعرف أنه من الصعب‬ ‫أن تحبّي أحداً لم تقابليه بعد.‬

‫هذا جميل.‬

‫هل فكّرت في خياطته على كيس الخزامى؟‬

‫- يمكنك بيعها في متجر الهدايا.‬ ‫- في متجر الهدايا.‬

‫ستنجبين طفلاً يا "مالوري".‬

‫قريباً جداً، أنا وأنت و"جيسيكا"‬ ‫وممرّضة مخاض وتوليد قويّة‬

‫سنكون في الطابق الـ3‬ ‫نقول الملاحظات المتحذلقة عينها.‬

‫لكن هذه المرة، لن تعودي إلى المنزل بمفردك.‬

‫أعرف.‬

‫لكن إن لم يكن هذا ما تريدينه،‬

‫فهناك العديد من الأزواج‬ ‫الراغبين بشدّة في تبنّي طفل.‬

‫لا أحد يحكم عليك هنا،‬ ‫يمكنك اتّخاذ أيّ قرار تريدينه.‬

‫لكن ما لا يمكنك فعله هو تجاهله‬ ‫وتمنّي أن يختفي ببساطة.‬

‫"هل تفكّرون في التبنّي؟ قد يكون الحمل مربكاً"‬

‫هل أنت بخير في الداخل؟‬

‫أنا بأفضل حال.‬

‫هل تتقيّأين؟‬

‫- اذهبي إلى السيارة فحسب.‬ ‫- هل القيء متكتّل؟‬

‫لا، كان في الواقع من النوع السلس‬ ‫الذي يخرج بسهولة.‬

‫سألحق بك إلى السيارة، اتّفقنا؟‬

‫- في الرواق.‬ ‫- لنقم بإخلائه.‬

‫أنت! يا رجال الأمن!‬

‫انتبهي! النجدة! أحتاج إلى المساعدة!‬

‫لا، تراجعي!‬

‫- اهدئي، أرجوك.‬ ‫- الرمز الرمادي، المستوى الأول.‬

‫اهدئي. يا رجال الأمن!‬

‫- هل تشعرين بتحسّن؟‬ ‫- إنه يحصل الآن.‬

‫هل تلطّخت بالقيء؟‬

‫ما يحصل في "روسيا"‬ ‫ويصيب الناس بالجنون، إنه هنا الآن.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هلّا...‬

‫مهلاً!‬

‫- داخل المستشفى.‬ ‫- يا إلهي! انطلقي!‬

‫انطلقي!‬

‫- سنذهب إلى "سانتا روزا" مباشرةً.‬ ‫- لا أريد...‬

‫يمكنك أن تبقي في منزلي‬ ‫حتى ينتهي هذا مهما كان.‬

‫- ليس لديّ ملابس.‬ ‫- يمكنك أن ترتدي من ملابسي.‬

‫لست من الفتيات‬ ‫اللواتي يرتدين ملابس رعاة البقر.‬

‫هل أنت قلقة بشأن ما سترتدينه الآن؟‬

‫من المريح أن نركّز على الأشياء الخاطئة.‬

‫- تباً!‬ ‫- ماذا؟‬

‫ثمة سيارة متوقّفة في منتصف الطريق.‬

‫- توقّفي، انعطفي عنها فحسب.‬ ‫- تحرّكي، دعيني أذهب.‬

‫إن ازداد الأمر سوءاً،‬ ‫فسترغبين في مغادرة الطرقات العامة‬

‫وامتطاء الحصان، صدّقيني.‬

‫- يا للهول!‬ ‫- تباً!‬

‫يجب أن يكفّ الناس عن التصرّف بغباء.‬

‫يا إلهي، "جيس". انطلقي فحسب.‬

‫لن أتجاوز الإشارة الحمراء‬ ‫بوجود امرأة حامل في السيارة.‬

‫قودي السيارة فحسب!‬

‫عليك أن تدعيني أقود، أنت تخيفينني.‬

‫- أتعرفين؟‬ ‫- دعيني أفعل هذا.‬

‫- ليس هاتفي.‬ ‫- هاتفي على المقعد الخلفي.‬

‫- الأرجح أنه رئيس العمّال يتساءل عن مكاني.‬ ‫- حسناً، هدّئي من روعك.‬

‫ماذا فعلت به؟‬

‫يا إلهي! ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫ما هو بحق الجحيم؟‬

‫ما هو بحق الجحيم؟‬

‫ما هو بحق الجحيم؟ إلامَ تنظرين؟‬

‫ماذا رأيت؟ كلّميني، ما هو بحق الجحيم؟‬

‫ماذا تفعلين؟ يا إلهي، "جيس". لا تفعلي هذا.‬

‫ماذا... ما خطبك؟ لا، توقّفي!‬

‫لا!‬

‫توقّفي!‬

‫"جيس"، ما خطبك بحق الجحيم؟‬ ‫"جيس"، أرجوك، توقّفي يا "جيس".‬

‫اللعنة! توقّفي أرجوك!‬

‫هيا!‬

‫- ماذا تفعلين يا "ليديا"؟‬ ‫- إنها حامل.‬

‫"ليديا"، ليس الآن، لندخل.‬

‫إنها حامل.‬

‫لا يمكنك مساعدتها!‬

‫ادخلي بسرعة!‬

‫حسناً.‬

‫عزيزتي، انهضي فوراً.‬

‫أمي؟‬

‫لا ترحلي رجاءً.‬

‫لا ترحلي رجاءً.‬

‫أبق عينيك إلى الأسفل.‬

‫افتحوا الباب، هذه المرأة حامل.‬

‫- افتحوا الباب!‬ ‫- لا.‬

‫افتحوا الباب. نحن الشرطة.‬

‫لا تفتحه.‬

‫- الشرطة! افتحوا الباب اللعين!‬ ‫- أنا آسف.‬

‫هذا منزلي.‬

‫ادخلوا. بسرعة!‬

‫هيا. هل أنت بخير؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫ذهبت لتساعدك.‬

‫وقد ماتت الآن.‬

‫هيا، من الواضح أنّ الجميع خائفون قليلاً.‬

‫- أنا آسفة للغاية.‬ ‫- ادخلي المنزل.‬

‫أنا آسفة للغاية.‬

‫هيا.‬

‫- هل الجميع بخير؟ هل تأذّى أحد؟‬ ‫- هل يلتقط أحد إشارة هنا؟‬

‫- أليس لديك إنترنت لاسلكية؟‬ ‫- ليس لديّ إنترنت.‬

‫هيا.‬

‫- لا تعمل.‬ ‫- يجب أن أتّصل بولديّ.‬

‫لا، لا شيء.‬

‫- عزيزتي؟‬ ‫- لا شيء، ليس لديّ شيء.‬

‫- هل هم في المنزل؟‬ ‫- عذراً.‬

‫أمي، اتّصلي بي على الفور.‬

‫ثمة... آلو؟‬

‫يعبث بجهازنا العصبي.‬

‫رأيت هذا يحصل مع زبائني‬ ‫منذ أسابيع، صدّقوني.‬

‫هل ذكرت أنني شرطية؟‬

‫أنت في الأكاديمية، هذا لا يجعلك شرطية.‬

‫مهما كان، أنا واثقة‬ ‫من أنهم سيرسلون أحدهم قريباً.‬

‫لا، الشيء الوحيد الذي سيحصل قريباً‬

‫هو أننا سنموت جميعنا.‬

‫صفات الحرب البيولوجية الكلاسيكية واضحة.‬

‫"كوريا الشمالية" أو "إيران".‬

‫كفى يا "دوغلاس"،‬ ‫لا يعرفون ما هو بعد، اتّفقنا؟‬

‫علينا أن نحاول جميعنا الحفاظ على الهدوء.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- أجل.‬

‫أرجوكم.‬

‫لقد قُضي علينا بالكامل.‬

‫أظنّ أنني سمعت واحداً.‬

‫كنا نركض في الشارع‬ ‫وأقسم إنني شعرت بشيء ما.‬

‫- سمعت شيئاً.‬ ‫- هل رأيته؟ ما كان؟‬

‫لا أعرف، كان هناك فحسب.‬

‫- الوجود؟‬ ‫- أجل.‬

‫قُضي علينا.‬

‫لا بدّ من وجود صورة هناك،‬ ‫لا بدّ أنهم نشروا تصويراً ما.‬

‫- لم أر شيئاً.‬ ‫- رأى فريقي واحداً.‬

‫ماذا؟‬

‫كنّا نحفر الأساسات،‬

‫ثم استلقى المتعهّد فجأةً أمام الجرّافة.‬

‫ثم أوقع المشغّل الحفّارة في الخندق‬ ‫وكسر عنقه بنفسه.‬

‫يبدو أنك إن نظرت إليه‬

‫فهو يصيبك بالجنون‬ ‫أو يجعلك ترغب في إيذاء نفسك.‬

‫لا، يجعلك تقتل نفسك.‬

‫وأنت...‬

‫- بحق الجحيم!‬ ‫- ...تنظر إليه فحسب.‬

‫- ثم تنتحر.‬ ‫- كيف يُعقل هذا؟‬

‫أغلقوا النوافذ، أغلقوها!‬

‫أغلقوا كل النوافذ.‬

‫أغلقوا النوافذ جميعكم.‬

‫الحمد لله.‬

‫"آندي"، "بايلي"، هل تسمعانني؟‬

‫أبي؟ ما هذا الشيء في الخارج؟‬

‫- "بايلي"!‬ ‫- "بايلي"!‬

‫"بايلي"!‬

‫- إن خرجتما، فستموتان.‬ ‫- ولداي في الخارج.‬

‫- ابتعد!‬ ‫- لن تصلا إلى ولديكما!‬

‫لقد عاد الإرسال، ارفع الصوت.‬

‫أعلن الرئيس حالة الطوارئ،‬

‫وأغلق كل الحدود.‬

‫لا تخرجوا على الإطلاق.‬

‫تفادوا وسائط التواصل الاجتماعي،‬ ‫استعملوا...‬

‫ما الذي يحصل بحق الجحيم؟‬

‫- إنها المرحلة النهائية.‬ ‫- أنا آسفة، ماذا؟‬

‫المرحلة النهائية.‬

‫حُكم على البشرية ووُجدنا ناقصين.‬

‫- حُكم عليها؟ من قبل من؟‬ ‫- لديهم أسماء عدّة، اتّفقنا؟‬

‫الأديان العالمية والأساطير‬ ‫مليئة بذكر العفاريت‬

‫أو المخلوقات الروحية.‬

‫من رأوا هذه المخلوقات‬

‫دائماً ما يصفون اللقاء بأنه...‬

‫كيان يتّخذ شكل أسوأ مخاوفكم أو...‬

‫أعمق أحزانكم أو أكبر خسائركم.‬

‫يبدو لي هذا هراءً. كلام متديّن.‬

‫ليس هراءً، اتّفقنا؟‬

‫إنه كلام حقيقي ووقائع.‬

‫يتّخذون أشكالاً مختلفة.‬

‫الـ"أكا مانا"، الـ"فاريوس ديوها"‬ ‫من الأسطورة الزرادشتية القديمة.‬

‫و"سورغات"‬ ‫من المعتقدات الماورائية المسيحية القديمة‬

‫الذي جعل النساء الحوامل يلتقين بأطفالهن‬ ‫الذين لم يُولدوا بعد بشكل مخلوقات أخرى‬

‫مثل الكركند أو العناكب.‬

‫والـ"هولاي جينغ" من "الصين"‬ ‫و"بوكا" من الميثولوجيا الكلتية.‬

‫الأسماء مختلفة، لكنه الشيء عينه.‬

‫ما هو؟‬

‫نهايتنا.‬

‫"تشارلي"، هل تعلّمت كل هذا‬ ‫من العمل في السوق المركزية؟‬

‫- لا، كنت أدرس هذا لسنوات.‬ ‫- في الكلّية؟‬

‫ليست كلّية بالتحديد، بل...‬

‫أعني الإنترنت.‬

‫تحصلين على كل المعلومات منها.‬

‫- أعمل على تأليف رواية.‬ ‫- بحق الجحيم!‬

‫لا يمكننا أن نفعل شيئاً سوى الانتظار هنا‬ ‫حتى نفقد صوابنا مثله؟‬

‫من المؤكّد أنّ الجيش سيسيطر على الوضع.‬

‫علينا أن ننتظر فحسب.‬

‫مرحباً.‬

‫لماذا لا نجلس مجدداً؟‬

‫لا، أنا بخير. أحاول أن أجري اتّصالاً فحسب.‬

‫- فهمت.‬ ‫- أنا بخير.‬

‫فهمت.‬

‫- لا أظنّ أنّ الهواتف تعمل الآن.‬ ‫- حسناً.‬

‫اسمعي، هل تتألّمين؟‬

‫ماذا؟ لا.‬

‫- أظنّ أنك ربما أُصبت بارتجاج.‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- حسناً.‬ ‫- أنا بخير.‬

‫حسناً.‬

‫كنا نقود السيارة فحسب.‬

‫ثم رأت شيئاً ما.‬

‫لم أر ما كان، لكن اعتلت تلك النظرة وجهها.‬

‫كأنها...‬

‫حزنت كثيراً، و"جيس" لا تحزن.‬

‫لا.‬

‫ترجّلت من السيارة وركضت في الشارع...‬

‫وهي ليست انتحارية.‬

‫ما كانت لتفعل هذا قط.‬

‫لكنه كان...‬

‫ثم تلك المرأة، رأتني،‬

‫وبدأت تتكلّم مع والدتها وأنا...‬

‫تلك المرأة كانت زوجتي.‬

‫- كانت تُدعى "ليديا".‬ ‫- حسناً.‬

‫ولم تكن تتكلّم مع والدتها،‬ ‫فوالدتها ماتت منذ 10 سنوات.‬

‫"6 ساعات في النهر"‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً، هل يسمعني أحد؟‬

‫مرحباً، هل يسمعني أحد؟‬

‫هل من أحد في الخارج؟ مرحباً، أُدعى "مالوري".‬

‫أنا في النهر، هل من أحد هناك؟‬

‫مرحباً، هل من أحد هناك؟‬

‫هل يسمعني أيّ أحد؟ مرحباً.‬

‫"مالوري".‬

‫"مالوري".‬

‫مرّت 3 أيام على بدء هذه الأحداث.‬

‫خطوط المحطّة مقطوعة.‬

‫لا يمكنني الاتّصال بأحد.‬

‫لم يصلنا أيّ خبر من السلطات...‬

‫لكن إن كنتم تستمعون،‬

‫فبحسب ما فهمته،‬ ‫طالما أنكم تبقون في الداخل،‬

‫ولا تنظرون إلى تلك الأشياء،‬ ‫يُفترض أن تكونوا بخير.‬

‫لا تخرجوا.‬

‫فور تلقّي أيّ أخبار جديدة،‬ ‫سأعلمكم بالمستجدّات بالتأكيد.‬

‫يعمل زوجي في التوكيل والعقارات،‬ ‫في أيّ قسم من القانون تعمل؟‬

‫- الإفلاس.‬ ‫- حين لا يرفع دعاوى على جيرانه.‬

‫كم سيدوم طعامنا؟‬

‫ليس طويلاً.‬

‫لأنّ البعض منّا لا يفهمون مبدأ الحصص.‬

‫"دوغلاس"، منزلك خلف هذا.‬

‫حين ننتهي، لنذهب بحثاً عن الطعام.‬

‫لن نتمكّن من العودة، ما لا تفهمه هو...‬

‫- "توم"...‬ ‫- لا يمكننا أن ندخل أحداً.‬

‫حسناً، اهدؤوا فحسب.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- نعم، مرحباً.‬

‫- أنت ترتكب خطأ.‬ ‫- "دوغلاس".‬

‫- نعم، مرحباً.‬ ‫- مرحباً؟‬

‫أُدعى "أولمبيا". أحتاج إلى المساعدة رجاءً.‬

‫- لا تفتح الباب اللعين...‬ ‫- سأفتح الباب.‬

‫تباً!‬

‫حسناً، لحظة.‬

‫مهلاً!‬

‫ابتعد.‬

‫هيا.‬

‫هيا.‬

‫اذهب وأحضر بطّانية.‬

‫يجب أن يكون هناك مصباحان عند جانبيّ الباب.‬

‫سأعطيك بطّانية‬ ‫وأريدك أن تعلّقيها بهما، اتّفقنا؟‬

‫- اتّفقنا.‬ ‫- اتّفقنا؟‬

‫أريدك أن تحجبي عنّي الرؤية.‬

‫- غطّوا عيونكم.‬ ‫- هذا تصرّف غبي جداً.‬

‫غطّي عينيك يا "مالوري".‬

‫خذي، حسناً.‬

‫أعلميني حين تنتهين.‬

‫"توم"، هل هذا آمن؟‬

‫- اصمتي.‬ ‫- انتظروا رجاءً.‬

‫- حسناً، لقد غطّيته.‬ ‫- حسناً.‬

‫أمسكت بك، هيا.‬

‫مهلاً.‬

‫نحن بخير.‬

‫- "مالوري".‬ ‫- أجل.‬

‫- البندقيّة رجاءً.‬ ‫- أجل.‬

‫أجل، قبل أن تقتلي أحداً بها‬ ‫بما أنك لا تعرفين كيف تعمل.‬

‫لا بأس.‬

‫كيف...‬

‫عددكم كبير.‬

‫إذاً، هل أنت...‬

‫هل أنت حامل؟‬

‫أجل، سألد في الأول من أكتوبر.‬

‫ماذا عنك؟‬

‫نهاية سبتمبر.‬

‫مهلاً، انتظروا،‬ ‫أما زال الوضع جنونياً في الخارج؟‬

‫هل أنت بمفردك؟‬

‫أجل.‬

‫نُقل زوجي الشهر الماضي‬ ‫لأنه في القوّات الجوّية.‬

‫حاولت أن أجعل الطعام يدوم لأطول وقت ممكن،‬

‫لكنني كنت جائعة جداً‬ ‫وخشيت أن يتضوّر الجنين جوعاً،‬

‫لذا لم أعرف ما العمل.‬

‫- خُذي، اشربي الماء.‬ ‫- شكراً.‬

‫لذا غادرت وبدأت تقرعين الأبواب عشوائياً؟‬

‫أعيش على بعد شارع فحسب.‬

‫رائع، يمكننا الآن أن نتضوّر جميعنا جوعاً‬ ‫في قسم الأمومة.‬

‫علينا أن نحضر مزيداً من المؤن فحسب.‬

‫بالطبع، لا يمكننا إحضار شيء إن كنا لا نرى.‬

‫إننا عالقون.‬

‫ربما لا.‬

‫ربما يمكننا أن نرى بشكل أفضل مما ظننّا.‬

‫ماذا تعني؟‬

‫تعالي.‬

‫لدينا كاميرات حول المنزل تنقل بثّاً مباشراً.‬

‫تعالوا إلى الطابق العلوي، هيا.‬

‫إنها إشارة رقمية.‬

‫تظهر الألوان الحرارية للأغراض فقط.‬

‫إنها معلومات عقيمة.‬

‫- مجرّد ألوان على شاشة مسطّحة.‬ ‫- أجل، لكن قد يظلّ لدى الصوة تأثير.‬

‫لا نعرف كيف تعمل تلك الأشياء.‬

‫هذه الصور ليست مباشرة.‬

‫لا يمكننا أن ننظر بالعين المجرّدة‬ ‫إلى ذلك الشيء مهما كان،‬

‫لكن ربما يمكننا ذلك عبر جهاز نقل.‬

‫البكسلات والحرارة.‬

‫قد لا يظهر حتى.‬

‫حسناً، لن نعرف حتى يلقي أحدنا نظرة.‬

‫أظنّ أنّ هذا خطأ كبير.‬

‫أجل يا "دوغلاس"، تظنّ أنّ كل شيء خطأ كبير.‬

‫سنضطرّ إلى فعل شيء ما عاجلاً أو آجلاً.‬

‫لا نعرف إلى متى ستدوم الكهرباء.‬

‫عليكم أن تثقوا بي، أظنّ أنّ هذا سينجح حقاً.‬

‫حسناً.‬

‫ربما إن نجح، فسنتمكّن من استخدام‬ ‫التكنولوجيا لجولات جمع المؤن أو...‬

‫بالضبط.‬

‫لكن لا تشدّيها كثيراً.‬

‫آمل أنك تعرف ما تفعله.‬

‫اسمع... أنت وزوجك شخصان صالحان.‬

‫لم يكن...‬

‫لم يكن هذا السبب.‬

‫شكراً يا "دوغلاس".‬

‫لا داعي لأن تفعل هذا.‬

‫أعرف، لا تقلقي.‬

‫- "توم"، أحتاج إلى جهاز التحكّم عن بعد.‬ ‫- أجل.‬

‫تفضّل يا صديقي.‬

‫لماذا تقاضيه إذاً؟‬

‫لأنهما يريدان تدمير هذا الجزء من منزلهما‬

‫ويبنيان شيئاً زجاجياً بشعاً.‬

‫زوجه مهندس معماري.‬

‫إنه عقاره، لماذا تهتمّ بما يبنيه؟‬

‫لأنه عليّ أن أنظر إليه.‬

‫مستحيل.‬

‫العالم ينتهي يا عزيزتي، لذا لا أحد يعرف.‬

‫أين أنت أيها السافل؟‬

‫"فيتامينات متعدّدة ما قبل الولادة"‬

‫هيا يا "غريغ".‬

‫ركّز.‬

‫إنها عن نهاية العالم.‬

‫روايتي.‬

‫لكنها ليست واحدة من قصص الأولاد‬ ‫حيث يملكون أقواساً مستعرضة‬

‫ويقتلون بعضهم بعضاً للنجاة‬ ‫أو يركضون في متاهة عملاقة.‬

‫لا، هذه القصة... ستكون القصّة واقعية.‬

‫هل فكّرت قط في أنّ الأمر سيكون هكذا؟‬

‫- "غريغ"!‬ ‫- "غريغ"، أيمكننا أن ندخل؟‬

‫- ماذا يحصل؟‬ ‫- "غريغ"!‬

‫"غريغ"، أيمكننا أن ندخل؟‬

‫أشيحوا بنظركم!‬

‫غطّوا عيونكم.‬

‫- جدوا الشاشة.‬ ‫- "غريغ".‬

‫"غريغ".‬

‫"غريغ".‬

‫وجدتها هنا.‬

‫حسناً! افتحوا عيونكم، يمكنكم أن تنظروا.‬

‫قلت له إنّ هذا خطأ.‬

‫هيا.‬

‫يجب أن نتحرّك.‬

‫أنا آسفة للغاية.‬

‫لن نخرج من هنا أبداً.‬

‫لن يأتي أحد لإنقاذنا.‬

‫يجب أن نذهب.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫برأيي، إنها فكرة جيدة‬ ‫أن نكون مقرّبتين نظراً...‬

‫بالطبع.‬

‫هكذا، لن نشعر بالوحدة.‬

‫قرأت مدوّنة ذات مرة عن أنّ النساء الحوامل‬

‫يجب أن ينمن دائماً إلى جانب شخص ما،‬

‫لأنّ الجنين يشعر حين تكون أمّه وحيدة.‬

‫ممتاز.‬

‫إذاً...‬

‫هل فكّرت في أسماء؟‬

‫لا، ليس بعد.‬

‫ماذا عنك؟‬

‫إن كانت فتاة،‬ ‫أردنا أن نسمّيها "أرييل" أو "جازمن".‬

‫أودّ أن أسمّيها "سندريلا" وأناديها "إيلا".‬

‫وما الاسم الذي كان زوجك يحبّه؟‬

‫يحبّ كل ما أحبّه أنا.‬

‫ماذا عنك؟ هل لدى زوجك اسم مفضّل؟‬

‫ليس هناك سواي.‬

‫- أنا آسفة.‬ ‫- لا، لا بأس.‬

‫ماذا عن عائلتك؟ لا بدّ أنهم متشوّقون...‬

‫أتعرفين؟ هلّا تعذريني قليلاً.‬

‫سأعود على الفور.‬

‫آسفة.‬

‫هذا شيء لا يمكنك نسيانه.‬

‫لا، لا يمكنك ذلك.‬

‫آسفة.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل.‬

‫سأنتظر لأغسل ملابسي في الصباح.‬

‫- هذه فكرة سديدة على الأرجح.‬ ‫- أجل، أظنّ ذلك.‬

‫طابت ليلتك.‬

‫"14 ساعة في النهر"‬

‫مرحباً!‬

‫هل تحتاجون إلى المساعدة؟‬

‫- يمكنكم نزع عصابات العيون.‬ ‫- لا تنزعا عصابة العينين، لا تفعلا!‬

‫لديّ طعام، يبدو الطفلان جائعين.‬

‫انخفضا!‬

‫يا أصدقائي الصغار.‬

‫هل رأيتم صغير الغزال من قبل؟‬

‫سأطلعكم على سرّ.‬

‫وجدت واحداً في الغابة.‬

‫حسناً، أعرف أنكم خائفون، لكن لا داعي لذلك.‬

‫لا أريد إيذاءكم،‬ ‫يمكنني أن أسحبكم إلى الضفّة.‬

‫انزعي العصابة اللعينة!‬

‫رأيت واحداً. رأيت الحقيقة.‬

‫انزعي عصابة عينيك.‬

‫إنه جميل. انزعي عصابة عينيك.‬

‫انزعي عصابة عينيك!‬

‫سينظّف العالم!‬

‫على الجميع أن ينظروا.‬

‫على الجميع أن ينظروا.‬

‫أحمل أخباراً سيئة.‬

‫حسناً، سينفد الطعام ولن تأتي المساعدة.‬

‫يجب أن نخرج.‬

‫اسمعوا، ربما أعرف أين يمكننا إيجاد المزيد.‬

‫- أين يا "تشارلي"؟‬ ‫- في سوق "فيلدز".‬

‫أغلقت المكان حين بدأت الأمور تصبح جنونية.‬

‫- تخبرنا بهذا الآن؟‬ ‫- أصبحنا نعرف الآن على الأقلّ.‬

‫شكراً.‬

‫حسناً، يجب أن تذهب مجموعة منّا.‬

‫سنموت قبل أن نصل إلى هناك.‬

‫- هل تمزح؟‬ ‫- أنا سأذهب.‬

‫- إن ذهب هو، فأنا سأذهب أيضاً.‬ ‫- أنت حامل!‬

‫إن كنتم ستذهبون جميعكم، إذاً...‬

‫يمكنني مرافقتكم.‬

‫لماذا لا أذهب أنا في الجولة الأولى‬ ‫وأنت في الجولة الثانية؟‬

‫- أنا سأذهب.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- إنهم يتمنّون الموت.‬ ‫- أنا مدرّبة جيداً، سأكون بخير.‬

‫لا يروقني هذا، لا أظنّ أنه على أحد الذهاب.‬

‫- نحن 4.‬ ‫- 5، "تشارلي" سيذهب.‬

‫"تشارلي" سيذهب؟ لن أذهب إلى أيّ مكان.‬

‫- تعرف نظام الحماية.‬ ‫- من المستحيل أن أذهب.‬

‫زوّدتكم بالمعلومات، هذا كل ما تحتاجون إليه.‬

‫لا تحتاجون إليّ لأقول لكم إلى أين تذهبون،‬ ‫إنها سوق مركزية.‬

‫لديهم لافتات وكنتم تتسوّقون هناك.‬

‫إن أردتم حبوب الإفطار،‬ ‫فثمة لافتة تشير إليها.‬

‫لو كنتم لا تجيدون القراءة، لتفهّمت ذلك،‬ ‫لكنكم تجيدون القراءة.‬

‫- لا، لا تحتاجون إليّ لمرافقتكم...‬ ‫- "تشارلي"، ستكون هذه بحوث للكتاب.‬

‫اتّفقنا؟ سيكون الأمر رائعاً.‬

‫إذاً، إن تمكّنا من تعتيم كل النوافذ،‬

‫هذا فعّال وآمن.‬

‫هل يسمع أحد آخر هذا؟‬

‫كيف تعتبر القيادة بشكل أعمى آمنة؟‬

‫لن نفعل. لدينا جهاز تحديد المواقع العالمي.‬

‫احتساب الطريق.‬

‫تابع التقدّم باستقامة.‬

‫بعد 800 متر، انعطف يميناً إلى شارع "باي".‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- إنه منعطف.‬

‫إنه مجرد منعطف.‬

‫إنه جهاز استشعار القرب.‬

‫هذا مجرّد مطبّ لتخفيف السرعة.‬

‫انعطف يميناً هنا.‬

‫- هل خرجنا عن الطريق؟‬ ‫- لا، ثمة شيء ما.‬

‫- أظنّ أنها شاحنة.‬ ‫- التفّ من حولها.‬

‫- تابع الالتفاف من حولها.‬ ‫- أجل.‬

‫ما كان هذا؟‬

‫هل ثمة شخص آخر يقود في الخارج؟‬

‫- تباً! بئساً!‬ ‫- "تشارلي"، تنفّس.‬

‫- سأخرج بحق الجحيم!‬ ‫- "تشارلي"! اهدأ.‬

‫كفّوا عن لمسه.‬

‫- انظر إليّ، يجب أن تهدأ.‬ ‫- اجعليه يصمت.‬

‫تباً! لن ننجو.‬

‫اهدؤوا.‬

‫- تباً!‬ ‫- تمسّكوا جميعكم.‬

‫تمسّكوا بشيء ما، سننطلق.‬

‫تمسّكوا!‬

‫ليس هذا مطبّاً لتخفيف السرعة.‬

‫- تباً، إنها عالقة.‬ ‫- تمسّكوا.‬

‫انعطف يساراً هنا.‬

‫أبطئ السرعة!‬

‫لقد وصلت.‬

‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫وبعد كل هذا، هل يُفترض أن نخرج الآن؟‬

‫يا لنا من محظوظين!‬

‫- عند الرقم 3، 1...‬ ‫- أنا مستعدّ الآن.‬

‫...2، 3.‬

‫ما كان هذا؟ بم اصطدمت؟‬

‫هذا عمود فحسب.‬

‫حسناً، أين...‬

‫يجب أن يكون الباب على بعد بضع خطوات.‬

‫- أنا تائه.‬ ‫- نحو اليسار.‬

‫اليسار.‬

‫أنا تائه.‬

‫- هيا يا أصدقاء.‬ ‫- أنا تائه.‬

‫- هنا.‬ ‫- حسناً.‬

‫- هل دخلت؟‬ ‫- لا.‬

‫حسناً، انتظروا، أكاد أفتحه.‬

‫حسناً، فتحته.‬

‫هيا.‬

‫حسناً، لقد دخلنا.‬

‫مرحباً!‬

‫سأتفقّد النوافذ.‬

‫ها نحن ذا.‬

‫أظنّ أننا بأمان، يمكنكم أن تنزعوا العصابات.‬

‫يا إلهي!‬

‫- وجدنا الجائزة الكبرى!‬ ‫- أجل.‬

‫- أين السلع المعلّبة؟‬ ‫- في الممر 2.‬

‫- ورق المرحاض؟‬ ‫- الممرّ 5.‬

‫- تباً، أين الكحول؟‬ ‫- في الممرّ 7.‬

‫دعونا لا ننسى أن لدينا مساحة محدودة،‬ ‫أحضروا السلع الضرورية التي لا تفسد.‬

‫- أين الأجهزة الإلكترونية؟‬ ‫- اذهب إلى الممرّ 6.‬

‫6، حسناً، رائع، شكراً.‬

‫لن أنظّف هذا.‬

‫رائع.‬

‫يسرّني أنني رافقتكم.‬

‫هذا أكثر مكان سعيد في العالم.‬

‫أعرف. لست تمزح!‬

‫هذه هديّتي لك لأنك حامل.‬

‫شكراً.‬

‫أجل.‬

‫شقيقتي حامل بطفلها الـ4، لذا...‬

‫يا إلهي! إنها قدّيسة.‬

‫أجل.‬

‫ألمس بطنها دائماً.‬

‫هذا يبعث على الهدوء.‬

‫أجل، إنها خدعة الطبيعة القذرة.‬

‫هل شقيقتك في "ساكرامنتو"؟‬

‫- أجل.‬ ‫- حقاً؟‬

‫ماذا عنك؟ أين ترعرعت؟‬

‫خارج "ستوكتون".‬

‫- "ستوكتون".‬ ‫- أجل.‬

‫- كنا نربّي الأحصنة.‬ ‫- في مزرعة حقيقية؟‬

‫- كان أبي راعي بقر حقيقياً.‬ ‫- هكذا تعلّمت...‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ...خدعة البندقيّة.‬

‫أجل، كانت طفولتي مثيرة للاهتمام.‬

‫لكنّ "ستوكتون" لم تكن بعيدة عن "ساكرامنتو".‬

‫لا، في آخر الطريق 99.‬

‫- في آخر الطريق السريع 99.‬ ‫- إنها مسافة كبيرة، صحيح؟‬

‫كان بوسعنا أن نلتقي بطريقة أخرى.‬

‫بالطبع.‬

‫ربما كنت مربّية أولادك.‬

‫مربّية أولادي المثيرة.‬

‫تقول هذا فقط لأننا سنموت جميعنا.‬

‫ربما.‬

‫كيف كنت محظوظة؟‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫تشعرين بالنعاس.‬

‫انتباه إلى كل المتسوّقين،‬ ‫تعالوا إلى الممرّ 7 رجاءً.‬

‫سأدلي بإعلان مهمّ جداً.‬

‫- سيداتي وسادتي، أرجوكم...‬ ‫- نعم يا "دوغلاس".‬

‫أودّ أن أستغلّ هذه الفرصة‬

‫لأرفع نخبنا جميعنا،‬

‫لأننا جميعنا بشكل جماعي‬

‫نجعل نهاية العالم...‬

‫رائعة من جديد!‬

‫عصافير.‬

‫ألا تفهمون أيها الأغبياء؟‬

‫يمكننا أن نبقى هنا.‬

‫لدينا مؤن تكفي لسنوات من الطعام والشراب.‬

‫ليس علينا أن ندفع‬

‫ولا يجب أن نغادر أبداً.‬

‫وماذا سيفعلون في منزل "غريغ"؟ يموتون جوعاً؟‬

‫يُستحسن أن يموتوا هم وليس نحن.‬

‫لدينا هنا كل ما نحتاج إليه لنعيش، كل شيء.‬

‫ما من حجّة إحصائية أو منطقية أو قانونية‬ ‫لنعود إلى هناك.‬

‫إليك حجّة، لسنا سفلة.‬

‫ولن نبقى.‬

‫ما هذا؟‬

‫"تشارلي"، ماذا يُوجد في الخلف؟‬

‫إنه رصيف التحميل.‬

‫مرحباً.‬

‫أدخلوني رجاءً.‬

‫ارفع صوتك، لا يمكنني سماعك.‬

‫أدخلوني رجاءً.‬

‫غطّوا عيونكم.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- سأفتح الباب.‬

‫- لا.‬ ‫- ثمة شخص في الخارج.‬

‫يجب أن أفتح الباب.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫أدخلوني أرجوكم، أنا محتجز.‬

‫مهلاً، هل هذا... "فيش فينغر"، هل هذا أنت؟‬

‫- "تشارلي"، أجل، هذا أنا.‬ ‫- من هو "فيش فينغر" يا "تشارلي"؟‬

‫يعمل معي هنا في السوق المركزية‬ ‫في قسم الأطعمة البحرية.‬

‫كان في السجن وهو مجنون قليلاً،‬ ‫لكنه يعاملني بلطف دائماً.‬

‫- كيف دخلت إلى هناك يا رجل؟‬ ‫- أنا...‬

‫لقد خدعوني!‬

‫من هم؟‬

‫عمّن تتكلّم؟ هل أنت بمفردك في الداخل؟‬

‫لقد خدعوني وتركوني هنا لأموت.‬

‫من تركك لتموت؟ عمّ تتكلّم؟‬

‫ثمة خطب ما يا أصدقاء.‬

‫- ثمة خطب ما!‬ ‫- أدخلوني رجاءً، أنا محتجز.‬

‫مهلاً.‬

‫ماذا تفعل يا "فيش فينغر"؟‬ ‫ماذا تفعل يا رجل؟‬

‫انظروا إليه، يريدكم أن تروه! أدخلوني!‬

‫إنه قوي جداً، لا يمكنني منعه.‬

‫أدخلوني!‬

‫"تشارلي"!‬

‫تباً!‬

‫"تشارلي"، انتظر!‬

‫انظر إليه يا "تشارلي"، إنه جميل.‬

‫- "تشارلي"؟‬ ‫- "تشارلي"!‬

‫- "تشارلي"!‬ ‫- "تشارلي"!‬

‫- تباً!‬ ‫- ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫تباً!‬

‫يجب أن نغادر.‬

‫يجب أن نغادر، هيا، لنذهب.‬

‫لنغادر هذا المكان.‬

‫أدخلوني رجاءً.‬

‫كيف بقي ذاك الرجل حيّاً في الداخل؟‬

‫أدخلوني رجاءً.‬

‫"فيليكس"!‬

‫يا إلهي!‬

‫انظروا إلى كل هذه الأغراض.‬

‫- عصافير؟‬ ‫- أجل.‬

‫يبدو أنها تشعر باقتراب المخلوقات.‬

‫أين "تشارلي"؟‬

‫لن أضطرّ إلى قراءة رواية أخرى.‬

‫لقد أنقذنا أيها السافل اللعين.‬

‫أعرف رأيك بي ورأي الجميع بي.‬

‫في طلب الطلاق،‬

‫قالت زوجتي الأولى إن وصفي بالبغيض‬

‫هو إهانة لجميع البغيضين.‬

‫وزوجتي الثانية قالت‬ ‫إنها لم تعد تخشى الذهاب إلى الجحيم،‬

‫لأنه لن يكون أسوأ من الزواج بي.‬

‫أظنّ أنني كنت سأحبّهما.‬

‫ربما.‬

‫ثم "ليديا".‬

‫المرة الثالثة كانت الصحيحة بالنسبة إليّ.‬

‫كانت ألطف شخص قابلته في حياتي.‬

‫لكنني هنا وهي ماتت، أتعرفين لماذا؟‬

‫لأنه في النهاية، هناك نوعان من الناس فقط.‬

‫السفلة والأموات.‬

‫يا إلهي! تبدو مثل أبي.‬

‫مثل أبيك؟ لماذا؟‬

‫هل كان مثقّفاً بارزاً يقدّم آراءه الحكيمة‬ ‫إلى حمقى غير جديرين؟‬

‫أجل، كان طليقاً في الحقارة أيضاً.‬

‫ومثلك، كان يعزو كل تصرّفاته‬ ‫إلى معنى أكثر عمقاً،‬

‫ويلفّق نظريات المؤامرة و...‬

‫أنّ هذا خطأ الجميع‬ ‫فيما من الواضح أنه المخطئ.‬

‫لكن حين أدركنا أنا وشقيقتي أنه مجرّد عذر‬

‫لمعاملة عائلته بحقارة،‬ ‫أصبحت حياتنا أكثر سهولة.‬

‫أتعرفين؟ أرى اختلافاً واحداً بيننا.‬

‫أنا لا أخطئ أبداً.‬

‫أنتما...‬

‫أنتما متشابهان للغاية.‬

‫هل أشبهه أيضاً؟‬

‫ليس فعلاً.‬

‫لم يكن وسيماً بشكل مفرط؟‬

‫ليس هذا، بل...‬

‫الشعر مختلف.‬

‫- الشعر؟‬ ‫- أجل.‬

‫كان لديه بعض الشعر.‬

‫لا أستطيع.‬

‫بحقّك، العالم ينتهي.‬

‫لا أظنّ أنّ القليل من الويسكي‬ ‫سيقلب الموازين، أليس كذلك؟‬

‫حسناً...‬

‫آمل أن تكون مخطئاً.‬

‫بشأن السفلة والأموات.‬

‫آمل أن يكون هناك المزيد.‬

‫نخب الأمل بوجود المزيد.‬

‫- أغلق المرأب.‬ ‫- سأتولّى الأمر.‬

‫انتظر.‬

‫- غطّوا عيونكم.‬ ‫- أجل.‬

‫إنه مغلق.‬

‫السافلان!‬

‫أين السيارة اللعينة؟‬

‫أين "لوسي" و"فيليكس"؟‬

‫تباً!‬

‫"24 ساعة في النهر"‬

‫توقّفت عن التجذيف.‬

‫أرتاح قليلاً.‬

‫كم بقي بعد؟‬

‫بضع ساعات.‬

‫"مالوري"!‬

‫"مالوري"!‬

‫النجدة!‬

‫"مالوري"!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- أشعر بالبرد.‬ ‫- أعرف أنك تشعر بالبرد، مهلاً.‬

‫لا. كل الطعام والبطانيات. اللعنة!‬

‫- أنا آسف.‬ ‫- لا، هذا...‬

‫مهلاً.‬

‫حسناً. لا بأس.‬

‫- حسناً.‬ ‫- أشعر بالبرد الشديد.‬

‫سنُدفّئك، اتّفقنا؟‬

‫سنُدفّئك.‬

‫ضع هذا عليك.‬

‫لا تنزعا عصابة العينين ولا تتحرّكا.‬

‫هل سمعتما هذا؟‬

‫هل سمعتما هذا؟‬

‫استلقيا في قعر الزورق، استلقيا جيداً.‬

‫أريدكما أن تلزما الصمت،‬ ‫سأترك العصافير معكما.‬

‫سأغطّيكما، لكن لا تصدرا أيّ صوت‬ ‫ولا تغادرا الزورق.‬

‫هل تفهمان؟ لا تغادرا الزورق.‬

‫تباً!‬

‫"مالوري".‬

‫"مالوري".‬

‫"مالوري".‬

‫تعاني "مالوري" خطباً ما.‬

‫"مالوري"؟‬

‫"مالوري"؟‬

‫"مالوري"؟‬

‫قلت لك أن تبقي في الزورق.‬

‫لا تفكّري.‬

‫عليك أن تنفّذي ما أقوله‬ ‫وإلّا فستموتين، هل تفهمين؟‬

‫إن أصابني مكروه، لا تحاولي مساعدتي.‬

‫انسي أمري وحاولي إنقاذ نفسك.‬

‫هل تفهمين؟‬

‫قولي ذلك! إن حصل لي مكروه، فماذا تفعلين؟‬

‫تنقذين نفسك. قولي ذلك!‬

‫- أنقذ نفسي.‬ ‫- تنقذين نفسك.‬

‫لا يمكنني الوثوق بك.‬

‫تجعلنا نهاية العالم نفعل أشياء.‬

‫ليست نهاية العالم.‬

‫حقاً؟‬

‫تبدو لي كذلك.‬

‫في نهاية مدّة خدمتي في "العراق"،‬ ‫كنا متمركزين في قرية.‬

‫كانت أوامرنا أن نجري دوريّات في الشوارع‬ ‫لنحرص على أنّ الجميع بأمان.‬

‫ذات صباح، رأينا...‬

‫والداً يسير مع أولاده الـ4.‬

‫لذا أوقفت السيارة‬ ‫لأتأكّد من أنّ كل شيء بخير،‬

‫وأنه سيصل بأمان إلى حيث يذهب.‬

‫عرفت أنه كان يوصّل أولاده إلى المدرسة.‬

‫وسط كل ذلك الهراء،‬

‫وكل تلك الفوضى،‬ ‫كان يوصّل أولاده إلى المدرسة.‬

‫لذا...‬

‫لذا تبعناه.‬

‫يوماً بعد يوم.‬

‫رافقناه.‬

‫أصبح هذا عملاً روتينياً.‬

‫ثم في نهاية مدّة خدمتنا،‬

‫أعطاني هذا حين حان وقت عودتي إلى الديار.‬

‫أودّ الاعتقاد بأنه ما زال‬ ‫يوصّل أولاده إلى المدرسة.‬

‫"28 ساعة في النهر"‬

‫مرحباً، هل يسمعني أحد؟ مرحباً.‬

‫أنا "مالوري". هل يسمعني أحد؟ مرحباً.‬

‫هل يسمعني أحد؟ مرحباً؟‬ ‫هل يسمعني أحد؟‬

‫مرحباً. اختبار، مرحباً.‬

‫مرحباً، هل من أحد في الخارج؟ مرحباً؟‬

‫- مرحباً. اختبار.‬ ‫- هل أنت...‬

‫هل تضع عصابة العينين؟‬

‫هلّا... أما زالت البطّانية معلّقة خلفك؟‬

‫حسناً، ادخل بسرعة.‬

‫شكراً، إليك عصابة عينيّ، شكراً جزيلاً.‬

‫لا بأس، مهلاً، انتظر هنا. "مالوري"!‬

‫- انتظر.‬ ‫- "أولمبيا"، ماذا تفعلين؟‬

‫- "مالوري"!‬ ‫- ماذا تفعلين؟‬

‫- فيم تفكّرين؟ انخفض.‬ ‫- حسناً، إنه خائف فقط.‬

‫- إنه خائف فقط.‬ ‫- تفقّدي الحقيبة.‬

‫تعالي إلى هنا يا "أولمبيا".‬

‫- من أنت؟‬ ‫- من هذا الرجل؟‬

‫"توم"، أتولّى أمره، تفقّد الحقيبة.‬

‫- من هذا؟‬ ‫- إنه خائف فقط.‬

‫- من أنت؟‬ ‫- كيف دخل إلى هنا؟‬

‫- اصمتي يا "أولمبيا". من أنت؟‬ ‫- كان خائفاً، اتّفقنا؟ لذا أدخلته.‬

‫- أدخلت غريباً إلى المنزل.‬ ‫- أنا آسفة.‬

‫- كان مذعوراً!‬ ‫- هل أنت غبية؟‬

‫يا إلهي! حسناً. أرجوك.‬

‫أُدعى "غاري".‬

‫أعيش في المدينة.‬

‫حين أتت تلك الأشياء،‬ ‫استقللت أول قطار برفقة بعض الزملاء‬

‫لأننا ظننّا أننا سنكون بأمان.‬

‫اسمحوا لي بالبقاء هنا أرجوكم،‬ ‫إنهم يلاحقونني.‬

‫من يلاحقك؟‬

‫- لا أصدّق هذا، إنه يكذب.‬ ‫- من يلاحقك؟‬

‫من الواضح أنه يكذب.‬

‫- أقسم.‬ ‫- لماذا أتيت؟‬

‫ذهبنا إلى منزل زميلي "كارل" لنختبئ.‬

‫كان كل شيء بخير حتى اقتحموا المنزل.‬

‫لا تقتحم المخلوقات منازل الناس.‬

‫لا، ليس المخلوقات، بل المختلّين عقلياً.‬

‫المختلّون عقلياً من "نورثوود".‬

‫"نورثوود"؟ أنا لا... أين تقع؟‬

‫إنه مستشفى للأمراض العقلية‬ ‫للمجرمين المجانين.‬

‫من الجيد أن نعرف أنهم طليقين الآن.‬

‫ماذا حصل بعد ذلك؟‬

‫أخرجونا و...‬

‫أجبرونا على فتح عيوننا‬ ‫حتى ننظر إلى المخلوقات.‬

‫ماذا؟‬

‫- هل نظرت؟‬ ‫- لا.‬

‫بطريقة ما، تمكّن صديقي "كارل"...‬

‫من إيقاع أحدهم أرضاً فهربنا جميعنا.‬

‫ركضت بلا توقّف حتى وصلت إلى هنا.‬

‫قرعت كل الأبواب ولم يفتح أحد.‬

‫حتى فتحتم أنتم، لذا...‬

‫شكراً.‬

‫العصافير.‬

‫أكثر شيء مخيف‬ ‫أنه حين اقتحم أولئك الناس المنزل...‬

‫لم يكونوا يضعون عصابات على عيونهم.‬

‫كأنهم لا يحتاجون إليها.‬

‫إن كانوا في الخارج،‬ ‫فعليهم وضع عصابة للعينين.‬

‫ليس هؤلاء الناس.‬

‫لم يتأثّر هؤلاء المجانين مثل الناس الآخرين.‬

‫أرادوا أن يروا.‬

‫كانوا سعداء.‬

‫كانوا مسرورين للغاية.‬

‫وقالوا إنه على الجميع أن يروا.‬

‫مهلاً.‬

‫انهض واخرج. ليس هذا ميتماً.‬

‫أيها الشخص الجديد، كانت زيارتك رائعة،‬ ‫سُررنا بمقابلتك والآن، ارحل.‬

‫ومن لا يوافق على هذا، ليذهب معه.‬

‫- اخرج فوراً.‬ ‫- "دوغلاس"، هذه جريمة قتل.‬

‫لا، هذه جريمة قتل.‬

‫- أرجوك.‬ ‫- إدخال الغرباء إلى المنزل.‬

‫كل اتّصال أجريناه مع الخارج جلب لنا الموت.‬

‫"ليديا"، "غريغ"، "تشارلي".‬

‫إن كنتم تريدون إنقاذ من في الخارج،‬

‫فاخرجوا من الباب وافعلوا ذلك.‬

‫لن ندخل مزيداً من الغرباء إلى هنا.‬

‫ليس فيما أنا حيّ.‬

‫لن أكرّر كلامي، انهض و...‬

‫شكراً.‬

‫ستنام في المرأب.‬

‫السبب الوحيد لفتحي الباب‬

‫هو أنني أذكر ما شعرت به حين كنت في الخارج.‬

‫لو أنكم لم تسمحوا لي بالدخول...‬

‫أشعر بأنني عبء ثقيل.‬

‫لست عبئاً أكثر منّي، اتّفقنا؟‬

‫- ليس هذا صحيحاً.‬ ‫- بلى.‬

‫لست ضعيفة مثلي.‬

‫أنا مدلّلة جداً.‬

‫لطالما فعل والداي كل شيء بدلاً عنّي ثم زوجي،‬

‫لذا أصبحت ضعيفة بسبب كل الحبّ.‬

‫أنا ربّتني الذئاب، لذا اعتبري نفسك محظوظة.‬

‫إن أصابني مكروه، أريدك أن تعتني بطفلي.‬

‫اتّفقنا؟‬

‫- لا.‬ ‫- أرجوك.‬

‫- إنه طفلك.‬ ‫- "مالوري".‬

‫لا.‬

‫- عديني أرجوك...‬ ‫- لن يصيبك مكروه.‬

‫إنه طفلك.‬

‫- عديني.‬ ‫- لن...‬

‫عديني أرجوك.‬

‫أجل، حسناً. بالطبع.‬

‫ما هذا؟‬

‫إن كنت سأخبرك ببساطة،‬

‫لما تكبّدت عناء وضعه في كيس فاخر.‬

‫جلبته حين ذهبنا لإحضار المؤن.‬

‫إنه جميل جداً.‬

‫- شكراً.‬ ‫- على الرحب.‬

‫أعرف أنه ليس حفل ما قبل الولادة‬ ‫الذي لطالما حلمت به.‬

‫لا، إنه مثالي.‬

‫ويمكنك إعطاؤه إلى ابنتك‬ ‫حين تصبح كبيرة بما يكفي، اتّفقنا؟‬

‫شكراً.‬

‫"38 ساعة في النهر"‬

‫تزداد سرعة مياه النهر.‬

‫لنجر اجتماعاً.‬

‫عليّ مكالمتكما عن التيّارات السريعة.‬

‫التيّارات السريعة‬ ‫حيث تصبح المياه كثيرة المطبّات.‬

‫تصبح صاخبة جداً وخطيرة،‬

‫وسيكون هذا أصعب شيء فعلناه حتى الآن.‬

‫وحين نصل إليها،‬ ‫سيكون لدى أحدكما عملاً شديد الأهمية.‬

‫سيكون على أحدكما أن ينظر.‬

‫ومن سينظر،‬

‫عليه أن يخبرني في أيّ اتّجاه أوجّه الزورق‬

‫حتى أذهب في الاتّجاه الصحيح.‬

‫لأنني إن نظرت أنا...‬

‫فلن ننجو.‬

‫ماذا إن رأينا شيئاً ما؟‬

‫- أنا سأنظر.‬ ‫- لا.‬

‫أنا سأقرّر من ينظر.‬

‫اتّفقنا؟ أنا سأقرّر.‬

‫سأقرّر من يفعل، أنا سأقرّر من ينظر.‬

‫أنا سأقرّر من ينظر.‬

‫اختبار. مرحباً، هل يسمعني أحد؟‬

‫مرحباً، اختبار، 1، 2، 3. مرحباً.‬

‫اختبار.‬

‫- أحبّ هذه الأغنية.‬ ‫- أنا أيضاً.‬

‫- أنا أيضاً.‬ ‫- أنا أيضاً.‬

‫لم أسمعها من قبل.‬

‫- قد يكون إنذاراً خاطئاً، صحيح؟‬ ‫- حسناً.‬

‫سنصعد إلى غرفة النوم.‬

‫نحتاج إلى مناشف وإسفنجات‬ ‫ومقصّ والكثير من الماء.‬

‫دلاء من الماء. لا بأس.‬

‫لا بأس.‬

‫اهدئي، سأتولّى الأمر.‬

‫لا بأس.‬

‫المقصّ في الدرج بقرب يدك اليسرى. أجل.‬

‫- حسناً، سيُولد الطفل.‬ ‫- لا، لن يحصل.‬

‫- لن يحصل.‬ ‫- سيُولد بالتأكيد.‬

‫- تعالي معي.‬ ‫- لا يحصل هذا.‬

‫إنه يحصل، هيا بنا، تعالي.‬

‫- يجب أن أملأ الماء.‬ ‫- سنملأ الماء.‬

‫حسناً، ها نحن ذا.‬

‫- تقومان بعمل رائع.‬ ‫- اصمت.‬

‫مرة أخرى.‬

‫هيا.‬

‫لا بأس.‬

‫إنه صبي.‬

‫ظنّت خالتك أنك ستكون فتاة.‬

‫أيها الشخص الجديد، أدخلني.‬

‫تعال وافتح الباب، هيا.‬

‫أخرجني، ماذا تفعل؟‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫"غاري"؟‬

‫"غاري"!‬

‫أنت!‬

‫"توم"، وضع العصافير في المجمّد.‬

‫"توم"، قلت لك إنه مجنون.‬

‫"غا..."‬

‫"توم"، أحضر البندقيّة.‬

‫إنه مجنون.‬

‫ماذا تفعل بحق الجحيم؟‬ ‫لقد أدخلناك إلى منزلنا.‬

‫أدخلناك...‬

‫لا! تباً!‬

‫سافل لعين، عرفت أنك مجنون لعين.‬

‫أيها الحقير اللعين. لقد أنقذناك.‬

‫تباً!‬

‫هذا صحيح.‬

‫أجل!‬

‫لقد نجحت أيتها الأم.‬

‫مرحباً.‬

‫تبدوان جميلتين.‬

‫ماذا يحصل في الأسفل؟‬

‫أيمكنني أن أراها؟‬

‫جميلة جداً.‬

‫شكراً.‬

‫أيمكنني أن أرى طفلك؟‬

‫يا للهول!‬

‫شكراً.‬

‫انظرن إلى هذا.‬

‫انظرن إلى هذا.‬

‫- يا إلهي! غطّي عينيك يا "أولمبيا".‬ ‫- أليس جميلاً؟‬

‫لا، لماذا تفعل هذا؟‬ ‫"غاري"، لا تفعل هذا رجاءً.‬

‫- انظرن.‬ ‫- "غاري"، لا تفعل هذا رجاءً.‬

‫- أريه للطفلة.‬ ‫- لا، "أولمبيا".‬

‫"أولمبيا"، غطّي عيني الطفلة.‬

‫"أولمبيا".‬

‫انظري!‬

‫- أريه للطفلة.‬ ‫- "أولمبيا"، دعيني أرى طفلتك.‬

‫- ليسوا سيّئين.‬ ‫- "أولمبيا"، دعيني أرى طفلتك.‬

‫غطّي عيني الطفلة، دعيني أرى طفلتك قليلاً.‬

‫"أولمبيا"، دعيني أحمل طفلتك قليلاً.‬

‫قليلاً فقط.‬

‫دعيني أحملها قليلاً، اتّفقنا؟‬

‫- قليلاً فقط.‬ ‫- انظري.‬

‫- اتّفقنا؟‬ ‫- انظري.‬

‫انظري!‬

‫لا، أرجوك.‬

‫- انظري إليه.‬ ‫- لا.‬

‫أحسنت.‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫"مالوري".‬

‫أعطيني الطفلين.‬

‫أعطيني الطفلين.‬

‫أعطيني الطفلين أو سآخذهما بالقوّة.‬

‫أيها الحقير!‬

‫مرحباً.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫هل أتيت لترى؟‬

‫افتح عينيك.‬

‫لا تخف.‬

‫انظر إليّ.‬

‫انظر إليّ.‬

‫أنا آسف.‬

‫أنا آسف لأنك لم تره.‬

‫إنه جميل.‬

‫جميل جداً.‬

‫أنا آسف.‬

‫سينظّف العالم.‬

‫لا تفعل رجاءً، لا تؤذنا، ابتعد عنّا أرجوك.‬

‫لا تفعل هذا رجاءً.‬

‫لا بأس.‬

‫"بعد 5 سنوات"‬

‫أصغيا إلى النقرات.‬

‫أصغيا إلى الأصوات، إن كانت خفيفة أو قوية.‬

‫أصغيا إلى هذا.‬

‫أصغيا.‬

‫حين تكون أقوى، تكونان في مكان مفتوح،‬ ‫هل تسمعان هذا؟‬

‫لكن إن كانت خفيفة، فهناك شيء قريب جداً.‬

‫أرجوكم، أيّ أحد، مرحباً.‬

‫مرحباً...‬

‫مرحباً.‬

‫لا شيء هنا.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫ما الخطب؟‬

‫سمعت بعضاً منهم مجدداً.‬

‫ماذا؟‬

‫بعضهم...‬

‫يقودون في الأرجاء.‬

‫يقودون في الأرجاء‬ ‫كأنهم ليسوا معصوبي العينين.‬

‫حسناً.‬

‫لن تخرجي وحدك بعد الآن.‬

‫حسناً.‬

‫ما هذا؟‬

‫كنت أفكّر في نظام تحذير للولدين.‬ ‫إن كانا في ورطة، فسيقرعان الجرس.‬

‫حسناً. هذا جيد.‬

‫وهذا؟‬

‫هذا...‬

‫هذا للنجاة فحسب.‬

‫- للنجاة فحسب؟‬ ‫- أجل.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫هل يسمعني أحد؟ مرحباً.‬

‫اختبار.‬

‫إن كنتم تسمعونني، فأجيبوا رجاءً.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫من أنت؟‬

‫- أُدعى "ريك".‬ ‫- لا.‬

‫من أنت؟‬

‫"ريك"، أنا "توم".‬

‫لدينا مكان.‬

‫مجمّع ولدينا مؤن كافية...‬

‫لدينا مجتمع.‬

‫المكان آمن هنا.‬

‫نحن عند نهاية النهر.‬

‫- أين أنتم؟‬ ‫- لا تجب.‬

‫قرب مقلع "بايك".‬

‫يا إلهي! أنتم بعيدون جداً. كم عددكم؟‬

‫نحن 4.‬

‫هل هناك أيّ أولاد؟‬

‫- لا تقل أيّ شيء.‬ ‫- لا بأس.‬

‫لا، لماذا؟‬

‫لأنّ النهر هو أسرع طريقة للوصول إلى هنا،‬

‫ولا أظنّ أنه بوسعكم عبوره مع الأولاد.‬

‫مهلاً، النهر؟‬

‫جذّفوا إلى أبعد مسافة ممكنة في أسفل النهر،‬

‫ابقوا في الماء‬ ‫حتى تبلغوا التيّارات السريعة.‬

‫المياه سريعة هناك وخطيرة.‬

‫خسرنا بعض الناس بسببها.‬

‫يجب أن تروا بوضوح.‬

‫- ما معنى هذا؟‬ ‫- ماذا تعني أن نرى بوضوح؟‬

‫سيتوجّب عليكم أن تنظروا.‬

‫"ريك"، سنضع عصابات للعيون،‬ ‫لا يمكننا أن ننظر.‬

‫يسرّني أنك قلت هذا.‬

‫على أحدكم...‬

‫استعدّوا لرحلة مدّتها يومين‬ ‫بسرعة تيّار النهر.‬

‫وخُذوا مؤناً تكفي لوقت أطول.‬

‫كيف سأجدكم بعد التيّارات السريعة يا "ريك"؟‬

‫ستسمعون صوت العصافير.‬

‫لدينا الكثير منها. اتبعوا الصوت إلينا.‬

‫عند سدّ صغير، ستجدون جداراً مع بوّابة.‬

‫هذا...‬

‫- ما هو؟‬ ‫- ما هو؟‬

‫"ريك"؟‬

‫"ريك"؟‬

‫قد يكون هذا حقيقياً.‬

‫- لا.‬ ‫- ربما يقول الحقيقة.‬

‫- الاحتمال ليس كافياً.‬ ‫- وإن كان بوسع "ريك" مساعدتنا؟‬

‫وإن كان "ريك" واحداً منهم؟‬

‫مهلاً، يعرف بشأن العصافير.‬

‫يا إلهي! كان "غاري" يعرف بشأن العصافير‬ ‫ووضعها في المجمّد.‬

‫لا أصدّق أنك تفكّر في هذا.‬

‫نفد الطعام من جميع المنازل.‬

‫- يجب أن ننتقل.‬ ‫- أتظنّ أنني لا أعرف هذا؟‬

‫حين كنت صغيراً، كان لدينا زورق كهذا.‬

‫وفي كل صيف، كنّا نأخذه إلى البحيرة.‬

‫كل صيف.‬

‫كنتما ستحبّان المكان هناك،‬ ‫كان لديهم أشجار وزهور.‬

‫كانت المياه دافئة والغيوم تغطّي السماء.‬

‫كنّا نلعب في الماء، كل الأولاد.‬

‫كنّا نركض على طول الضفّة.‬

‫هل كان هناك أولاد آخرين في العالم؟‬

‫أجل، مثلكما.‬

‫مثلكما.‬

‫ذات يوم، رأينا شجرة سنديان كبيرة.‬

‫كانت أكبر من هذا المنزل.‬

‫كانت كبيرة وقديمة لدرجة أنني لم أر قمّتها.‬

‫- أتعرفان ماذا فعلنا؟‬ ‫- تسلّقتموها.‬

‫تسلّقناها، أجل.‬

‫تسلّقناها حتى وصلنا إلى القمّة.‬

‫أتعرفان ماذا رأينا حين وصلنا إلى القمّة؟‬

‫"صبي"! "فتاة"! حان وقت النوم.‬

‫لكنّ "توم" يخبرنا قصّة.‬

‫- "مال"، دعيني... نكاد ننتهي.‬ ‫- لن أكرّر كلامي، هيا.‬

‫"فتاة"، هيا.‬

‫على الفور.‬

‫هيا.‬

‫على الفور.‬

‫إلى السرير!‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- ماذا تفعلين أنت؟‬

‫يظنّان الآن أنهما سيخرجان‬ ‫ويتسلّقان الأشجار مع الأولاد الجدد‬

‫- ويريان الفراشات والأزهار.‬ ‫- إنها قصّة.‬

‫ليست قصّة، إنها كذبة.‬

‫لأنهما لن يتسلّقا الأشجار أبداً‬ ‫ولن يتعرّفا إلى أصدقاء جدد.‬

‫- لماذا تجعلهما يصدّقان هذا؟‬ ‫- يجب أن يصدّقا شيئاً ما.‬

‫لماذا نفعل هذا‬ ‫إن لم يكن لديهما ما يؤمنان به؟‬

‫- حتى ينجوان.‬ ‫- النجاة ليست حياة يا "مال".‬

‫سيموتان إن أصغيا إليك!‬

‫الحياة أكثر من الواقع، إنها ما قد يكون.‬ ‫ما يمكنك أن تجعليها.‬

‫يجب أن تعديهما بأحلام قد لا تتحقّق أبداً.‬

‫يجب أن تحبّيهما وأنت تعرفين‬ ‫أنك قد تخسريهما في أيّ لحظة، اتّفقنا؟‬

‫يستحقّان الأحلام، الحبّ، والأمل.‬ ‫يستحقّان أمّاً.‬

‫يستحقّان أمّاً.‬

‫لم تختاري لهما اسمين يا "مال"،‬ ‫يُدعيان "صبي" و"فتاة". فكّري في هذا.‬

‫كل قرار اتّخذته كان لأجلهما.‬

‫كل قرار.‬

‫أتعرفين ماذا رأيت؟‬

‫عند قمّة الشجرة؟‬

‫رأيت عشّاً.‬

‫يحوي 5 طيور.‬

‫على الغصن الأعلى.‬

‫ثم طارت بعيداً.‬

‫حسناً. اجلسا!‬

‫المكان آمن. ادخلوا.‬

‫يا للهول.‬

‫لا، لم تفعلي.‬

‫- إنها بائتة على الأرجح.‬ ‫- أجل.‬

‫تعالي.‬

‫كما أحبّها تماماً.‬

‫أنا آسفة.‬

‫- أنا آسفة.‬ ‫- وأنا أيضاً.‬

‫اقتربي.‬

‫أيها الولدان.‬

‫هذه فراولة.‬

‫هذا مذاق الفراولة.‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- اهدآ.‬

‫هل من أحد في المنزل؟‬

‫أخرجي الولدين من الجهة الخلفية‬ ‫وأنا سألهيهم.‬

‫إن لم أعد بعد 15 دقيقة،‬ ‫فخذي الولدين إلى الزورق وغادروا.‬

‫- لن أتركك!‬ ‫- "مال".‬

‫- لا، لن أتركك.‬ ‫- أصغي إليّ.‬

‫أحبّك كثيراً.‬

‫أحبّك. اذهبي.‬

‫- لا!‬ ‫- اذهبي، أرجوك.‬

‫كونا مطيعين، اذهبوا.‬

‫اذهبوا!‬

‫سأخرج!‬

‫- مرحباً يا صديقي.‬ ‫- أيمكنني مساعدتك؟‬

‫لا أظنّ ذلك يا صديقي.‬

‫لكن يمكننا نحن أن نساعدك.‬

‫لا، غادروا!‬

‫- انزع عصابة عينيك.‬ ‫- تراجعي.‬

‫- تراجعي.‬ ‫- إنّها لا تتحرّك.‬

‫ثمة امرأة وولدان هناك.‬

‫إنهم آتون.‬

‫لن يؤذوك.‬

‫تباً!‬

‫على العكس...‬

‫إنه شيء جميل يا صديقي.‬

‫اسمعاني، سأقول هذا مرة واحدة فقط.‬

‫سنذهب في رحلة الآن وستكون شاقّة.‬

‫عليكما أن تنفّذا كل ما أقوله وإلّا فلن ننجو.‬

‫هل تفهمان؟‬

‫أين "توم"؟‬

‫لن يأتي.‬

‫"24 ساعة في النهر"‬

‫حان الوقت.‬

‫أتذكران التيّارات السريعة؟‬

‫أتذكران أنني أخبرتكما عن التيّارات السريعة؟‬

‫إنها قريبة.‬

‫إنها خطيرة جداً وثمة طريقة واحدة لعبورها.‬

‫على أحدكما أن ينظر.‬

‫- أنا سأنظر.‬ ‫- لا، أنا سأقرّر، اتّفقنا؟‬

‫امنحاني لحظة فحسب.‬

‫أنا سأفعل ذلك.‬

‫أحبّك كثيراً.‬

‫لن ينظر أحد.‬

‫اتّفقنا، لن ينظر أحد.‬

‫اتّفقنا؟‬

‫غطّيا عيونكما. لنغطّ عيوننا.‬

‫هيا، اركعا وابقيا منخفضين. تمسّكا جيداً.‬

‫لا تتحرّكا، تمسّكا جيداً.‬

‫تمسّكا جيداً ولا تفلتا، سنكون بخير.‬

‫تمسّكا!‬

‫تمسّكا أرجوكما!‬

‫"فتاة"! "صبي"!‬

‫"فتاة"! "صبي"!‬

‫"فتاة"! "صبي"!‬

‫"فتاة"!‬

‫"مالوري".‬

‫"صبي"!‬

‫- استمرّا في مناداتي.‬ ‫- النجدة!‬

‫- "مالوري".‬ ‫- استمرّا في مناداتي.‬

‫"مالوري"!‬

‫- أنا هنا.‬ ‫- "مالوري"!‬

‫- أنا آتية، أين أنت؟‬ ‫- "مالوري".‬

‫أين "فتاة"؟ "فتاة"؟‬

‫تابعي قرع الجرس، أسمعك.‬

‫تابعي قرع الجرس يا "فتاة".‬

‫تابعي قرع الجرس.‬

‫أحسنت.‬

‫حسناً، أحسنت. انهضي، قفي.‬

‫أحسنت. حسناً، هل تسمعان صوت العصافير؟‬

‫سنذهب إلى هناك، سنتبع الصوت.‬

‫ابقيا خلفي.‬

‫يا غبية!‬

‫افتحي عينيك يا "مالوري"، أنا هنا يا غبية.‬

‫لا.‬

‫لا، لست هنا.‬

‫لا.‬

‫"مالوري"، انظري إليّ.‬

‫انظري إليّ يا "مالوري".‬

‫- انظري إليّ يا "مالوري".‬ ‫- لست حقيقياً.‬

‫- "مالوري"؟‬ ‫- "مالوري"؟‬

‫"مالوري"؟‬

‫"مالوري"؟‬

‫"مالوري".‬

‫"مالوري"، انظري إليّ.‬

‫- "صبي"، "فتاة".‬ ‫- "مالوري".‬

‫لا تتحرّكا، ابقيا حيث أنتما.‬

‫افتحي عينيك.‬

‫افتحي عينيك.‬

‫"مالوري"، افتحي عينيك.‬

‫"صبي"، "فتاة".‬

‫أين أنتما؟‬

‫تعال معي، انظر إليّ.‬

‫أحتاج إليك، انظر إليّ فحسب.‬

‫أيمكنني أن أنزع العصابة حقاً؟‬

‫- "صبي"!‬ ‫- أهذا آمن؟‬

‫لا، هذه ليست أنا.‬

‫لا، أبق العصابة على عينيك.‬

‫"صبي"، ليس هذا حقيقياً.‬

‫أبق العصابة على عينيك، أصغ إليّ.‬

‫أصغ إلى صوتي، هذا صوتي أنا!‬

‫"فتاة"، تعالي معي، انظري إليّ.‬

‫انزعي عصابة العينين، يمكنك أن تنظري إليّ.‬

‫أليس خطيراً أن أنظر؟‬

‫لا، أنا هنا، لا تنزعا العصابة عن عيونكما.‬

‫اسمعاني أرجوكما!‬

‫- "مالوري".‬ ‫- ماذا؟ لا.‬

‫- افتحي عينيك رجاءً.‬ ‫- لا، ناديني يا "فتاة".‬

‫- هذا جميل.‬ ‫- ناديني أرجوك، أين أنت؟‬

‫"صبي"، "فتاة"، أين أنتما؟ لا تأخذوا ولديّ.‬

‫لا تأخذوا ولديّ!‬

‫صغيري، تابع قرع الجرس.‬

‫تابع قرع الجرس يا صغيري، أنا آتية.‬

‫هيا، تابع قرع الجرس.‬

‫يا إلهي! أمسكتك.‬

‫كل شيء بخير. نحن بخير. أين "فتاة"؟‬

‫"فتاة"!‬

‫أين "فتاة"؟‬

‫إنها خائفة منك.‬

‫ماذا؟‬

‫إنها خائفة منك.‬

‫أنا آسفة للغاية.‬

‫أنا آسفة للغاية يا صغيرتي.‬

‫كنت مخطئة، ما كان يجب أن أقسو عليك هكذا.‬

‫ما كان يجب أن أمنعك عن اللعب.‬

‫ما كان يجب أن أوقف قصّة "توم"‬ ‫لأنها لم تنته.‬

‫حين تسلّق إلى قمّة شجرة السنديان الضخمة،‬

‫رأى أجمل الأشياء على الإطلاق.‬

‫رأى مئات الأولاد الذين يلعبون.‬

‫المئات.‬

‫ورأى طيوراً...‬

‫طيور بمختلف الألوان‬

‫ورآنا نحن.‬

‫رآنا نحن من قمّة الشجرة.‬

‫رآنا معاً ويجب أن نكون معاً،‬

‫وهذه ليست مجرد قصّة.‬

‫ليست كذلك، أريد أن أريكما أشياء كثيرة.‬

‫أريدكما أن تريا أشياء كثيرة، اتّفقنا؟‬

‫لكن يجب أن نفعل هذا معاً، اتّفقنا؟‬

‫لذا أريدك أن تأتي إليّ الآن، أرجوك.‬

‫تعالي إليّ.‬

‫تعالي إليّ يا صغيرتي، اتّفقنا؟‬

‫أحبّك كثيراً.‬

‫يجب أن نجد العصافير، اتّفقنا؟‬ ‫سنجد العصافير.‬

‫أريدكما أن تصغيا إلى العصافير، اتّفقنا؟‬

‫أصغيا إلى العصافير.‬

‫حسناً، أصغيا إلى العصافير.‬

‫أصغيا إلى العصافير فحسب.‬

‫"مالوري"!‬

‫"مالوري"!‬

‫اهدآ!‬

‫أعرف أنك خائفة، لكن هذا أنا.‬

‫أرجوك. أين أنت يا "مال"؟‬ ‫أحتاج إلى المساعدة.‬

‫ألقي نظرة خاطفة واعثري عليّ.‬

‫هيا.‬

‫هيا.‬

‫اذهبا إلى العصافير. أين العصافير؟‬

‫أين العصافير؟ العصافير، أين هي؟‬

‫بهذا الاتّجاه.‬

‫لا يمكنني سماع العصافير.‬

‫الصوت صاخب. الضجيج قوي.‬

‫"مالوري"!‬

‫الصوت صاخب.‬

‫بهذا الاتّجاه!‬

‫اصعدا.‬

‫مرحباً.‬

‫افتحوا الباب، أرجوكم!‬

‫أُدعى "مالوري" ومعي ولدان.‬

‫ابحثوا عن "ريك" رجاءً‬ ‫وأخبروه أننا تبعنا النهر وصوت العصافير.‬

‫"مالوري"!‬

‫- النجدة!‬ ‫- انظري إليّ يا "مالوري"!‬

‫- أرجوكم!‬ ‫- انظري إليّ يا "مالوري"!‬

‫"مالوري"!‬

‫حسناً. خذوا الولدين فقط.‬

‫خذوا الولدين فقط، أرجوكم، أدخلوا الولدين.‬

‫- أرجوكم! افتحوا الباب!‬ ‫- انظري إليّ!‬

‫دعيني أرى عينيك.‬

‫حسناً.‬

‫إنها بخير.‬

‫إنها بخير. جميعهم بخير.‬

‫نادوا "ريك".‬

‫لا بأس.‬

‫- "مالوري"؟‬ ‫- نعم.‬

‫أنا "ريك".‬

‫تعالي معي.‬

‫حسناً.‬

‫من هنا.‬

‫أنتم بالداخل وبأمان.‬

‫يمكنكم أن تنزعوا العصابات عن عيونكم.‬

‫"مدرسة (جانيت تاكر) للمكفوفين"‬

‫تعالوا معي.‬

‫العصافير.‬

‫تحذّر الأشخاص الذين يبصرون‬ ‫كلما اقتربت تلك الأشياء.‬

‫ليس هذا كثيراً، لكنه شيء ما.‬

‫سأجلب لكم بعض الملابس الجافّة.‬

‫اسمعا.‬

‫ما رأيكما بأن نحرّر العصافير‬ ‫لتكون مع أصدقائها؟‬

‫هل نفعل هذا؟‬

‫حسناً.‬

‫"مالوري"؟‬

‫"مالوري هايز"؟‬

‫دكتورة "لابهام".‬

‫ما اسميكما؟‬

‫"فتاة".‬

‫"صبي".‬

‫في الواقع...‬

‫اسمك "أولمبيا".‬

‫أجل.‬

‫تيمّناً بألطف فتاة قابلتها في حياتي.‬

‫واسمك...‬

‫اسمك "توم".‬

‫"توم".‬

‫وأنا والدتهما.‬

‫هل تريدان أن تلعبا مع الأولاد الآخرين؟‬

‫أتريدين أن تذهبي للعب؟‬

‫أتريد أن تذهب للعب؟‬

‫شكراً. شكراً جزيلاً.‬

‫ترجمة "دنيا شعيب"‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.