Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
أسئلة.
- طاب صباحك يا "نيشيكاتا".\N- طاب صباحك.
هل من خطب؟
ماذا تقصدين؟ أتصرف كما أفعل دائمًا.
مثل السماء التي لا يتغير جمالها.
ما رأيك يا آنسة "تاكاغي"؟\Nلا يوجد ما تغيظينني به اليوم.
بالأمس كنت أشاهد\N"مجرم الغرب الرزين" في التلفاز
حين تبينت فجأة...
أنك لا تستطيعين إغاظة رجل رزين!
يدغدغك جنبك.
هذا بعيد جدًا عن الرزانة.
هل شاهدت ذلك الفيلم أيضًا؟
إذن كنت على حق! هنا...
إن كنت رزينًا، يجب أن تتحمل هذا.
توقفي!
السيد "رزين" يُدغدغ من جانبيه.
توقفي وإلا مت!
"نيشيكاتا".
استهداف موطن ضعف العدو ليس جبنًا.
بل استراتيجية.
"رزين"!
إن كانت ستتبع هذا الأسلوب...
لكنني لا أستطيع لمسها!
هل توجد مواطن ضعف أخرى لديها؟
ما الأمر يا سيد "رزين"؟
لا شيء.
ظننت أنك تؤدي دور "رزين" مرة أخرى.
وجدتها!
آنسة "تاكاغي".
لنتسلّ بلعبة.
سنتبادل طرح الأسئلة.
بهذه البساطة.
المشهد الذي يُطلق فيه النار\Nعلى الخائن الذي لم يستطع الرد، صحيح؟
حسنًا.
- سأبدأ.\N- لا، مهلًا.
دعني أبدأ اللعبة.
إنها حقًا مهتمة بهذه اللعبة.
ليس من الضروري أن تمثلها بهذه الدقة!
حسنًا.
بمن أنا معجبة في تصورك؟
ما ذلك السؤال؟
إنه وقح جدًا!
ولماذا تسألني عن ذلك؟
ألا يسأل المرء عادة الشخص الآخر عمن يعجبه؟
من يعجب الآنسة "تاكاغي"؟
طرح ذلك السؤال عليّ يعني...
- قد يكون...\N- أصبتك!
أنت الواشي.
ومن المفترض أنني السيد "رزين"!
لا بأس بذلك. هذا دوري.
لم تستطع الرد، إذن جاء دوري مرة أخرى.
هل تظن أن الشخص الذي يعجبني في هذا الصف؟
ليس هذا النوع من الأسئلة مرة أخرى.
يجب ألا أفكر. لو انعقد لساني،\Nستُطلق علي النار!
يجب أن أرد بسرعة بلا تفكير!
ليس هنا!
أصبتك!
توقفي!
الإجابة الخاطئة تساوي إصابة.
- جاء دوري مرة أخرى.\N- مهلًا!
لنتوقف هنا.
ماذا؟ هذا ليس ممتعًا.
وأخيرًا.
لو واصلنا، سأموت من فرط الدغدغة.
هل كانت الإجابة خاطئة؟
أيعني ذلك أن الشخص الذي يعجبها\Nموجود في هذا الصف؟
لا، يجب ألا أفعل.
لا تفكر. قد يكون هذا فخًا أيضًا.
- "نيشيكاتا".\N- ماذا؟
طرحت عليك أسئلة شريرة، لذا...
سأجيب على أحد أسئلتك أيضًا.
على الأرجح ستسأل عن موطن ضعفي، أليس كذلك؟
إنها تعرف.
موطن ضعفي هو
إغاظتك كلما رأيتك.
لم يكن هذا سؤالي على أية حال.
لو كذبت،
سأطلق النار!
توقفي!
أصبتكما!
أنت الواشية.
- هل انتهيت من قراءته؟\N- أنهيت النصف.
حاجبان.
هل كنت تعرفين؟
أصحاب الحواجب السميكة طيبو القلب.
الآنسة "يوكاري". الآنسة "ساناي".
أصبتكما!
عم كنتما تحدثان؟
لديك حاجبان سميكان.
وما المشكلة؟
في كل شخص سمة واحدة غريبة على الأقل.
لا، لم أقصد...
تأملي غرة الآنسة "يوكاري" الغريبة!
- وللآنسة "ساناي"...\N- "مينا".
كنا نقول إن ذوي الحواجب السميكة\Nطيبو القلب.
فهمت.
ظننت أنكما تسخران من حاجبيّ.
آنسة "يوكاري"؟
- حاجباك غريبان!\N- ماذا؟
أصبتك.
- ألديك درس في المضمار اليوم أيضًا؟\N- أجل.
ألا تملّين الركض كل يوم؟
على الإطلاق.\Nلابد أن لياقتكما البدنية تتدهور.
أعلم أن "يوكاري" صارت متيبّسة العضلات.
- وأنت يا "مينا"؟\N- آخذ كلبي في نزهات سير
وأسلك طرقًا مختلفة في طريق العودة،\Nوهكذا أزاول الرياضة بانتظام.
أنا ضمن لجنة تجهيزات الرحلات المدرسية.
أنشغل كثيرًا كل يوم بعد الدراسة!
بعد الدراسة.
السيد "نيشيكاتا".
لدينا اجتماع لجنة اليوم ثانية.
إذن، سأراك لاحقًا!
آسفة لأنني آخذه منك كل يوم\Nيا آنسة "تاكاغي".
بعد تفكير،
قلّت إغاظتها لي بقدر كبير هذه الأيام.
قامت بذلك اليوم مرة، مرتين...
السيد "نيشيكاتا" يعدّ.
يعد الأيام الحزينة، المؤلمة التي لم يستطع\Nفيها أن يسير معها إلى المنزل.
تبدو الآنسة "تاكاغي" حزينة بعض الشيء.
"يوكاري" تبدو أكثر حزنًا.
تبدو متألمة.
لم تغظني سوى 9 مرات اليوم!
لم نبلغ الـ10. هذا رقم قياسي جديد!
لكن السبب الوحيد\Nأن كلًا منا يعود إلى المنزل وحده
مما يقلل من فرصة إغاظتها لي.
لكنها لا تبذل جهدًا للتوقف عن إغاظتي.
يجب ألا أشعر بأية سعادة.
أنا أفرّق بينهما!
غير معقول، يبدو "نيشيكاتا" متألمًا أيضًا.
- أجل.\N- يبدو أن لجنة التجهيزات صعبة.
لكن لا حيلة لنا في ذلك.
- تم اختيار الأعضاء بشكل عشوائي.\N- أجل.
لنعد إلى المنزل.
"حب غير متبادل بالمرة، سلسلة مفاتيح منبهة"
طاب صباحك.
أخيرًا استيقظت.
إنها عطلة نهاية الأسبوع.
هناك كعكة عيد ميلاد لك.
كعكة؟
لم يكن من الضروري أن تفعلي ذلك.
لم أعد في المدرسة الابتدائية.
أتحاول التصرف مثل الراشدين مرة أخرى؟
أعددت لك كعكة. في متجر الكعك.
"إيصال، كعكة عيد ميلاد"
عيد ميلاد سعيدًا.
لماذا أحضر كعكة عيد ميلادي بنفسي؟
"نيشيكاتا".
كنت أعرف أنه أنت.
كنت أعرف أنها هي.
مرحبًا يا آنسة "تاكاغي". يا لها من مصادفة.
أجل، يا لها من مفاجأة.
أتحاولين إغاظتي بالفعل يا آنسة "تاكاغي"؟
لم أرك خارج المدرسة منذ فترة.
يبدو أنك على حق.
إلى أين أنت ذاهب؟
كنت أعرف أنها ستطرح هذا السؤال.
صبي ذاهب إلى متجر الكعك...
الأسوأ، ليحضر كعكة عيد ميلاده!
يا للذل!
لا أريد أن أقولها.
كيف أتملص من هذا الموقف؟
يجب أن أقول شيئًا.
يجب أن أكسر الصمت.
لنتسلّ بلعبة، إذن، يا آنسة "تاكاغي".
تخمين كل منا لوجهة الآخر.
حسنًا.
- أيمكنني البدء؟\N- أجل، حسنًا.
- متجر الكعك.\N- ماذا؟
لو أصبت التخمين،
يمكنني الذهاب إلى المتجر بعد رحيلها.
إن كنت مخطئًا، سأذهب مباشرة.
قد أخسر هذه اللعبة، لكن لا حيلة لي في ذلك.
سأسميها، "خسارة المعركة والفوز بالحرب"!
أتحداك أن تخسري يا آنسة "تاكاغي"!
متجر الكعك!
أهذه وجهتك؟
غير معقول، أنت على حق!
- ماذا؟ حقًا؟\N- أجل.
هل فزت؟ على الآنسة "تاكاغي"؟
هل فزت؟
جاء دوري.
أنت ذاهب إلى متجر الكعك أيضًا.
هل أنا على حق؟
لماذا؟
خمنت فحسب.
توقعت أن تراه أمرًا محرجًا\Nأن يذهب صبي إلى متجر الكعك.
إذن، إن كنت أنا ذاهبة إلى هناك أيضًا،
تصورت أنه يمكنك أن تذهب سرًا بعد رحيلي.
استراتيجية يائسة.
قرأتني بوضوح كأنني كتاب.
مرحبًا بك!
"أصناف العملاء المفضلة"
سأحضرها على الفور.
هل هذه الرسالة مناسبة؟
"عيد ميلاد سعيدًا يا (تا تشان)"
- هل تعجبك يا "تا تشان"؟\N- أجل!
- سآخذها.\N- شكرًا.
كل شيء ظاهر للعيان! حتمًا ستعرف.
بالتأكيد طلبت أمي ذلك.
هذا مضمون بنسبة 100 بالمائة...
لا، ألف بالمائة!
ستعرف!
شكرًا على الانتظار.
هل آخذ طلبكما؟
أجل.
"نيشيكاتا".
- ماذا؟\N- أيمكنني أن أطلب أولًا؟
- بالطبع! تفضلي يا آنسة "تاكاغي".\N- شكرًا.
نجوت!
- أنا "تاكاغي". لديّ طلبية.\N- أجل!
أجل!
- أهذا مناسب؟\N- أجل.
أيمكنني أخذ هذا أيضًا؟
أجل، بالطبع.
الحظ حليفي اليوم!
عيد ميلاد سعيدًا ويومًا سعيدًا لي!
لكن ماذا لو بقيت بعدما انتهت من الطلب؟
أجل، يبدو أن هذا ما ستفعله!
"سأنتظرك يا (نيشيكاتا)!"
هذا يشبه أسلوبها!
لا، مهلًا. بل إن هذا أسلوبها!
- "نيشيكاتا".\N- أجل!
هذه لك.
أهنئك.
فزت باللعبة قبل قليل.
لذا أحضرت لك جائزة.
- لقد عدت.\N- أجل.
مرحبًا.
- ما ذلك الكيس؟\N- لا!
هذا؟ إنه...
أعطاني العاملون هدية مجانية.
غير معقول. ماذا يوجد فيه؟
لدي فروض مدرسية!
"عيد ميلاد سعيدًا يا (نيشيكاتا)"
سلسلة مفاتيح منبهة.
تنبيه!
عطس.
"تاكا"...
- هل أنت مصابة بالزكام؟\N- لا.
ربما يغتابني شخص ما.
هل ينشر الشائعات بأنه من السهل إغاظتك؟
أنت فقط تفعلين ذلك!
ربما تنشر الآنسة "يوكاري" شائعات\Nبأننا نتواعد.
احمر وجهك خجلًا.
كيف أغيظها في المقابل؟
هل أنت مصابة بالزكام؟
ربما يغتابك شخص ما.
الاغتياب؟
يبدو أنها قصة حب.
هل يمكن أن يكون شابًا وسيمًا...
هذا أمر لا يُصدق.
على أية حال، كما قلت،\Nأعتقد أنهما يتواعدان.
السيد "نيشيكاتا" والآنسة "تاكاغي"؟
إنهما ينفيان ذلك.
أنتما ساذجتان جدًا.
يبدو أنهما خرجا في موعد مزدوج\Nمع الآنسة "مانو" والسيد "ناكاي".
في العام الماضي عند المسبح.
- المسبح؟ أريد الذهاب!\N- وأنا أيضًا.
أريد ركوب ذلك المنزلق العملاق!
أريد أن أزاول السباحة الحرة\Nفي تلك المجازات الطويلة.
لا أمل في ذلك.
- هل أنت مصابة بالزكام؟\N- لا.
في الواقع.
- ربما أكون مصابة بالزكام.\N- فهمت.
ارتدي ملابس دافئة وخذي قسطًا من الراحة\Nحين تصلين إلى المنزل.
كان سينجح الأمر لو أنني أجمل.
مثل الآنسة "هوجو".
ماذا عنها؟
لو كنت جميلة مثل الآنسة "هوجو"...
ماذا تقولين؟ أنت بالفعل...
معذرة.
إذن، ما الأمر؟
في الواقع...
يسلك كلانا نفس الطريق إلى المنزل.
نعيش في نفس الحي.
أجل، لذا فإننا اليوم...
هل أنت بخير؟
كم هي لطيفة.
اقتربت كثيرًا. إنها جميلة جدًا!
هذا مقزز!
لابد أن هناك من يغتابني.
إذن، ماذا كنت تقول؟
أخبرتك، لو واعد "هاماغوتشي" الآنسة "هوجو"،
ماذا سنفعل؟
سأبقى على حالي.
أليس هذا محبطًا؟
لا.
تسير الأمور بشكل جيد\Nمع "نيشيكاتا" والآنسة "تاكاغي" أيضًا.
لكنني سمعت بأنهما لا يتواعدان.
بالطبع يتواعدان! تأمّل مدى قربهما!
لم لا تعترف بإعجابك، إذن؟
لا أملك الجرأة.
إذن، "تاكاغي"...
ما كان هذا؟
عطست. هل يغتابني شخص ما؟
ربما يقول إنك تفرطين في الإغاظة.
لا أغيظ أحدًا سواك.
هل احمر وجهك خجلًا؟
آنسة "تاكاغي"؟
عطسك غريب بعض الشيء.
حقًا؟ كيف؟
في الواقع... إنه...
أريد أن أسدد لها ضربة...
لكنني لا أجد سوى كلمة "ظريفة"!
آسف، لا عليك.
- أريد أن أسمعها.\N- في الواقع...
هل يتحدث عنا شخص ما؟
تنبيه!
لماذا؟
آنسة "تاكاغي".
تلك الهدية...
أشكرك.
على الرحب والسعة.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.