Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
- أليس الطقس باردًا؟\N- بلى.
أصاب الخدر يديّ.
لا أتحمل الطقس البارد.
أتريدين ضمادة مدفئة لليدين؟
لا أحتاج إليها. شكرًا!
حسنًا.
"جليد."
يا لها من قطعة كبيرة من الجليد!
هطل المطر بالأمس.
هل تفكر في أخذها معك؟
بالطبع لا! لست طفوليًا إلى هذا الحد.
حقًا؟
"نيشيكاتا".
لنتسلّ بلعبة.
حسنًا، لكن أية لعبة؟
سيفوز مَن يأخذ إلى بوابة المدرسة\Nأكبر قطعة من الجليد.
لكن يخسر فورًا الذي يسقطها.
ما رأيك؟
- حسنًا.\N- هيا.
سآخذ...
أخذت قطعة كبيرة.
هل يمكنك حملها طوال الطريق؟
لابد أن الآنسة "تاكاغي" ترتجف من الخوف!
معذرةً، لكنني لن أتركها تسقط أبدًا!
منذ طفولتي، متى رأيت جليدًا،\Nكنت أحمله معي.
أصابعي مضادة للبرد!
لن يصيب الخدر يديّ أبدًا. لن أتركها تسقط!
ليس هذا فحسب...
بل إنني أجبر نفسي على أداء 3 تمارين ضغط
كلما أغاظتني الآنسة "تاكاغي"!
الجليد تحدّ تافه بالنسبة إلي.
حتمًا ستندم على هذه الفكرة البلهاء.
اليوم أفوز عليها!
ما الأمر؟
كل ما في الأمر...
أنك تبدو كطفل يغلبه الحماس\Nلأنه يحمل قطعة كبيرة من الجليد.
بالطبع لا! لست متحمسًا ولا أي شيء!
نجت بأعجوبة!
يا للأسف.
آنسة "تاكاغي"!
يا للإهمال.\Nقد تحاول دفعي إلى إسقاط الجليد مرة أخرى.
لن أفقد تركيزي مرة أخرى. اليوم سأفوز!
ستكسرها لو أحكمت عليها قبضتيك.
هل أنت قلقة على خصمك؟\Nيا لهدوئك ورباطة جأشك يا آنسة "تاكاغي".
لكنها... على حق.
لو ضغطت بقوة زائدة وكسرتها...
تذكرت! عقاب الخاسر أن يدفئ يديّ الفائز.
وأخيرًا! بدأت أتقن الضغط بالقدر المناسب.
- ماذا قلت؟\N- قلت...
الخاسر سيدفئ يديّ الفائز.
الأمر ليس مضحكًا إلى هذا الحد.
يا لك من ضعيف يا "نيشيكاتا".
- حان وقت عقابك.\N- ماذا أفعل؟
أخبرتك. تدفئة يديّ الفائزة.
هل كنت جادة؟
أيمكنني فعل شيء آخر؟
- لماذا؟\N- هكذا.
إذن لا.
"نيشيكاتا".
أعطني الضمادة المدفئة.
- تفضلي.\N- شكرًا.
إنها دافئة.
"المظهر."
طاب صباحك يا "نيشيكاتا".
طاب صباحك يا آنسة "تاكاغي".
ما الأمر؟
يقول وجهك، "فكرت في لعبة ممتعة".
والآن يقول، "أنت على حق".
- تلك الآنسة "تاكاغي"...\N- ما اللعبة التي فكرت فيها؟
لا بأس. اليوم سأفوز أخيرًا.
بي شيء مختلف اليوم.
خمني ما هو.
- أهو مزاجك؟\N- أتحدث عن المظهر.
لن تخمني أبدًا.
ليلة أمس قصصت القليل جدًا من شعري.
يكاد هذا أن يكون غشًا، أو بالأحرى جبنًا،\Nلكن الفوز لا جدال فيه!
قد أعرف.
لكن دعني أشاهدك أكثر.
أنت لا تعرفين، أليس كذلك؟
إنما تتلاعبين بي لأتغاضى عما تفعلين.
مستحيل!
هل أنت واثق من وجود شيء مختلف؟
أجل.
- أهو ظهرك؟\N- لا!
لم آخذ في الحسبان تحديقها فيّ!
- ماذا تفعلين؟\N- أهو تحت ثيابك؟
لا! شيء واضح للعيان!
لا تتظاهر بالدهشة.
إغاظتها لي بينما تتسلى بلعبتي أنا...
لم آخذه في الحسبان كذلك!
تُدغدغ من جانبيك، كالمعتاد.
أردت أن تفعلي ذلك فحسب!
أنت أقرب... من اللازم.
هل هما عيناك؟
وجهك أحمر.
أيمكن أن يكون احمرار وجهك؟
ماذا عن رائحتك؟
- إنها كالمعتاد.\N- أخبرتك، إنه شيء في المظهر!
ماذا عساه أن يكون؟
ربما...
تعرف الإجابة بالفعل!
هل تتسلى بإغاظتي فحسب؟
هل عرفت ما فعلت؟
لم آخذ ذلك في الحسبان بالتأكيد!
ربما عيناك في النهاية.
"نيشيكاتا".
إن كنت محرجًا، يمكنك الاستسلام.
مستحيل!
لا بأس.
قولها إنني أستطيع الاستسلام\Nيعني أنها لا تعرف الإجابة بعد!
لو استطعت تجاوز هذا المأزق...
فسأحقق الفوز!
أين يُعقل أن يكون؟
أذناك؟ أم لا؟
انتهى الوقت!
- رد فعل جيد.\N- ما إجابتك؟
شعرك.
لماذا؟
إن كان شيئًا قمت بتغييره فورًا،\Nفلابد أنه الشعر أو الأظافر.
إن لم تكن الأظافر، فهو الشعر.
إذن، كعقاب...
سأغير مظهري قليلًا غدًا.
سيكون دورك لتخمن.
آنسة "تاكاغي"!
إنها تعرف أنني أخجل\Nمن التحديق فيها عن قرب!
هيا، سنتأخر عن المدرسة.
لم آخذ الانتقام في الحسبان كذلك.
- بدأ الطقس يزداد برودة.\N- أجل.
طاب صباحكما.
"غرة الشعر."
ماذا حدث لشعرك؟ يبدو غريبًا.
لا تضحكي.
أفرطت في قص شعري بالأمس.
قلت لك، لا تضحكي!
كيف لا أضحك؟ هذا مضحك جدًا!
غرة شعرك أيضًا رديئة.
- حقًا؟\N- أجل. لسنا مختلفتين إلى هذا الحد.
غرة شعر رديئة...
كانت تعجبني كثيرًا.
آسفة يا "مينا". لقد قلت أكثر مما ينبغي.
تبدو جميلة عليك.
أنا آسفة أيضًا.
كان يجب أن أحاول أن أبهجك كصديقة.
لكنني ضحكت.
آسفة يا "يوكاري تشان".
اليوم الـ14 من فبراير.
مما يعني...
"نيشيكاتا". طاب صباحك.
الطقس بارد مرة أخرى.
طاب صباحك يا آنسة "تاكاغي".
إنه اليوم.
"عيد الحب!"
اهدأ. حافظ على هدوئك.
- "نيشيكاتا".\N- ماذا؟
ألدينا صف للتربية الرياضية اليوم؟
لا أظن.
كما توقعت. شكرًا.
طاب صباحكم.
ربما ترك لي أحدهم قطعة شوكولاتة هنا.
بالطبع لا.
- "نيشيكاتا".\N- ماذا؟
بدت عليك خيبة الأمل حين فتحت خزانة أحذيتك.
هل توجد مشكلة؟
لا، لا شيء. لا شيء على الإطلاق.
كانت "قصة (غنجي)" لـ"موراساكي شيكيبو"
و"كتاب الوسادة" لـ"ساي شوناغون"\Nموضوعين للبحث.
حين كنت في المدرسة الإعدادية...
لم أتوقع شيئًا بمناسبة عيد الحب.
لكنني أخشى أن تغيظني في يوم كهذا اليوم.
لابد أن أتوخى الحذر.
- "نيشيكاتا".\N- أجل!
- أيمكنني استعارة ممحاتك؟\N- حسنًا.
ربما...
ستعيد الممحاة مع قطعة شوكولاتة.
- ماذا أفعل لو حدث ذلك؟\N- "نيشيكاتا".
شكرًا.
هكذا قال!
- أليس هذا مضحكًا؟\N- بلى!
وبعد...
كيف أعطيها له؟
يا رفاق! اليوم عيد الحب،
لذا أعددت كمية من الشوكولاتة!
تعالوا وخذوها لو أردتم!
شوكولاتة عيد الحب المصنوعة يدويًا؟\Nيا لألاعيب الفتيات!
- أريد منها.\N- وأنا أيضًا.
تأملوا كيف تمنح الكثير من الحب.
- إنها شهية.\N- شكرًا!
عليك أن تعطي الجميع منها يا "هيبينو".
من المستحيل أن أدخل وآخذ لنفسي قطعة.
ليت شخصيتي مثل شخصية "مينا".
إن وجدت شوكولاتة سأصادرها.
ألم أحذرك يا "هيبينو"؟
أعطيني ذلك الكيس.
لكن، سيدي!
يجب أن أحترس من المعلمين أيضًا.
هل سيُسمح لي حتى بإعطائه هديتي؟
يا للقسوة!
لم آخذ شوكولاتة بعد.
هذا جزاؤك لأنك تمنحين الحب بلا تمييز.
شوكولاتة؟
أجل. هل أعطيت شخصًا آخر ما كان معك بالفعل؟
يمكنك أن تقولي ذلك.
- كيف؟\N- في الصباح...
أهذا مسموح؟
هل شعرت الآنسة "تاكاغي" بالإحراج أيضًا؟
لكنني أريد أن أعطيه إياها بيدي مهما يحدث.
هكذا أستطيع توصيل مشاعري بطريقة أفضل.
أشعر بأنني أُمتحن.
- إنه على الشاطئ!\N- حقًا؟
اذهبا لترياه.
- إنه رائع.\N- رائع.
- "ناكاي كون"!\N- "مانو".
أجل، إنه امتحان.
لو استطعت اجتيازه، سيقوى الرباط بيننا.
رائع يا "ناكاي".
ستحصل على شوكولاتة من حبيبتك.
مهلًا.
أغار منك.
لمَ هي غاضبة؟
مستحيل! من المستحيل أن أتمكن من فعل ذلك!
لم يرافق دائمًا هذين الصبيين؟
ألا يمكنه تخمين ما أحاول فعله؟
تحل ببعض الفطنة وكن بمفردك لمرة واحدة!
ربما لا يريد مني الشوكولاتة.
- أيتها الحمقاء!\N- "مانو"...
لقد هربت، فلحقت بك.
- ما سبب غضبك؟\N- أنت غبي جدًا!
آسف.
هل... تريد الشوكولاتة التي أحضرتها لك؟
أجل، أريدها!
حستًا إذن.
مصادرة...
- هات.\N- إنه كتاب. أعرتها إياه.
كانت ترده لي فحسب.
إن كان مجرد كتاب، فلا بأس.
كان هذا مخيفًا.
شكرًا. أنا سعيد جدًا.
مهلًا، ألا تزالين غاضبة؟
يا للحماقة!
- أنا... متعب جدًا.\N- أجل.
ليتني أخذت بعضًا من شوكولاتة "هيبينو".
هذا صعب أيضًا.
أردت الشوكولاتة من الآنسة "هوجو".
"نيشيكاتا"، على الأرجح أعطتك\Nالآنسة "تاكاغي" الشوكولاتة، أليس كذلك؟
لا...
لا، لا أريد سماع ذلك!
- سأراك لاحقًا يا آنسة "تاكاغي".\N- سأراك لاحقًا.
لم يحدث شيء في النهاية!
- لحسن الحظ أنك استعدتها.\N- أريد بعضًا منها.
تفضلا بأخذ ما تريدان!
في الواقع... لم أتوقع شيئًا على أية حال.
لم تغظني بشأن عيد الحب، وهذا نصر كبير لي.
"نيشيكاتا".
شوكولاتة؟
هذا...
أهي من "كيمورا"؟ لابد أنه أحد مقالبه...
لا.
لماذا؟
لأنني أعرف التي وضعتها هناك.
إذن، من هي في تصورك؟
أعتقد أنه شخص قريب منك الآن.
يساورني شعور بأنها... الآنسة "تاكاغي"!
لكن ماذا إن لم تكن هي؟
سيكون هذا مهينًا.
لا أريد أن أعرف.
أتعرف ما اليوم؟
عيد الحب.
- ماذا قلت؟\N- يوم عيد الحب.
صحيح!
سأعطيك الشوكولاتة، إذن.
- ألا تريدها؟\N- لم أقل ذلك.
هل تعطيني الشوكولاتة؟ هذا يعني...
أن هذه ليست من الآنسة "تاكاغي"؟
تفضل.
شكرًا.
- شوكولاتة الأصدقاء.\N- فهمت!
- هذه القطعة للأصدقاء.\N- "هذه القطعة"؟
مهلًا، إذن هذه الشوكولاتة...
أتعرف ممن هي؟
لا. لم يعد الأمر مهمًا الآن.
ترجمة مي محمد بدر
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.