Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
قطرة عيون.
"الـ9 صباحًا. تجمّع نهاية الفصل الدراسي\Nالـ11 صباحاً، غرفة الطلاب"
تبدو ناعسًا.
- آنسة "تاكاغي".\N- طاب صباحك يا "نيشيكاتا".
أسهرت حتى ساعة متأخرة ثانية\Nلمشاهدة "حب غير متبادل"؟
أنت تحتاج إلى مزيد من النوم.
أجل.
أتريد استخدام هذه؟
قطرة العيون.
هل تنفع؟
ستنعشك قليلًا.
حسنًا، شكرًا.
أغمضت عينك.
سأدخلها هذه المرة.
أراهن أنك لا تستطيع.
- أرأيت؟\N- كنت سأستطيع لو لم تقولي ذلك!
لا تراجع عن اللعبة.
ماذا ستكون عقوبتك؟
هل كانت لعبة؟
إذًا، دعني أضع لك قطرة العيون.
ها أنا.
هذا... مخيف جدًا!
لو استطعت إدخالها من أول مرة، سأفوز.
إن كانت لعبة، فلن أُهزم دون مقاومة.
لن أسمح بدخول قطرة واحدة!
ما رأيك؟
يمكنني أن أفوز هكذا!
تألمي يا آنسة "تاكاغي"!
ألن تضعها؟
لا، لابد أن هذه خطتها!
بمجرد أن أفتح عينيّ، سينتهي الأمر!
لن...
أفتح عينيّ أبدًا!
هذا بارد!
لقد تحملت.
ماذا فعلت الآن؟
ماذا فعلت في تصورك؟
نجوت بأعجوبة!
لم أتوقع أن تفعل شيئًا كهذا.
لكنني تحملت! ما رأيك يا آنسة "تاكاغي"؟
رائع!
إنها تلسع!
أتشعر بالانتعاش؟
- كنت على حق.\N- هذا جيد.
لكنني خسرت.
جاء دورك لتضع القطرة في عينيّ.
إن لم تفعل ذلك، سأكون الفائزة.
حسنًا.
هل يمكنك أن تفعل ذلك؟
حسنًا، أنا جاهزة.
لقد أغمضت عينيها.
لكن في الواقع...
رؤيتها بلا حول ولا قوة هكذا...
تثير حماسي!
الآن... كيف أفعل هذا؟
أولًا، سأدغدغها بدوري...
ما الأمر؟
أتحاول تقبيلي؟
بالطبع لا!
تبًا لك آنسة "تاكاغي"!
الآن أشعر بحرج شديد!
يجب أن أنتهي من الأمر بسرعة!
10...
9...
- 8...\N- مهلًا!
ماذا أفعل؟ أتذكر أنها تُدغدغ من جانبيها.
جانبيها؟
هذا محرج جدًا!
7... 6...
سينفد وقتك.
يبدو أنني سأفتح عينيها مباشرة!
أنا...
صحيح! نسيت تمامًا\Nأنني أحتاج إلى دخول الحمام!
خسرت يا "نيشيكاتا".
ألسنا بمواجهة مشكلة أكبر الآن؟
سبق صحافي.
ماذا؟
ما الخطب يا آنسة "تينكاوا"؟\Nواقفة حاملة حقيبتك هكذا.
آنسة "هوجو".
كانا في الداخل...
يتبادلان القبلات.
هل تقصدين الآنسة "مانو" والسيد "ناكاي"؟
لا، الآنسة "تاكاغي" والسيد "نيشيكاتا".
لم أعرف أنهما يتواعدان.
لا أعرف، لكن...
كان السيد "نيشيكاتا" مائلًا\Nنحو الآنسة "تاكاغي".
هل كان يفعل ذلك؟
لطالما وجدته طفوليًا.
هل تريدين اختلاس النظر في الداخل؟
يراودني بعض الفضول.
تبدين ناضجة،\Nفتصورت أنك معتادة على مثل هذه الأمور.
أظن أنك على حق.
تفضلي، إذًا.
ماذا سيكون عقابك؟
أخبرتك، الوقت غير مناسب لذلك!
أساءت الآنسة "تينكاوا" الفهم!
أساءت الفهم؟ بأي شأن؟
في الواقع... هذا...
ماذا رأيت؟
إنهما طفلان.
ماذا تقصدين بذلك؟ هل فعلا ذلك أم لا؟
هيا!
- ألقي نظرة بنفسك.\N- أخبريني يا آنسة "هوجو"!
تبدأ عطلة الصيف غدًا.
لا تزال لدينا أنشطة النادي.
فهمت. أنت منشغلة.
- آنسة "يوكاري"؟\N- اتبعاني فحسب!
أريد أن أخبركما بشيء!
سبق صحافي؟
العام الماضي...
ما رأيته في المسبح لم يكن خداعًا بصريًا!
أخيرًا، ضبطتهما متلبسين!
متلبسين؟
على الأرجح. لكن...
على الأرجح؟
على الأرجح.
إذًا، هذا لا ينفع.
لا يوجد في السبق الصحافي "على الأرجح".
ولا "ربما"!
لم أقل ذلك.
الأخبار الهامة التي يمكن أن نقول بثقة\Nإنها مؤكدة بنسبة 100 بالمائة!
هذا هو السبق الصحافي.
- مثل...\N- مثل ماذا؟
يا إلهي!
زاد قياس حذائي!
هذا متوقع من فتاة في الصف الثاني.
غير معقول، هذا سبق صحافي.
لدي سبق أيضًا.
طالت قامة أبي سنتيمترًا.
غير معقول، هذا سبق هام!
إليكما سبق آخر.\Nوجدت في بيضتي صباح اليوم صفارين!
- غير معقول، بيضة بصفارين.\N- كم أسعدني ذلك.
يا لغبائي إذ حاولت أن أسرّ إليهما بالخبر.
لعبة الغمضية.
إذًا، ماذا سنفعل؟ لعبة أخرى؟
سترين.
لا أستطيع أن أبدأ عطلتي الصيفية\Nدون نصر واحد.
لنلعب الغمضية.
نحن فقط؟ حسنًا.
حدودنا النهر.
من هنا إلى النهر؟ هذا مدى كبير جدًا.
أجل. سيكون لدينا 30 دقيقة كاملة لنلعب.
يبدو هذا ممتعًا.
لنقرر من سيقوم بالمطاردة\Nبلعبة "حجر، ورقة، مقص".
حجر، ورقة، مقص!
دائمًا تخسر فيها.
أنت بارعة جدًا فحسب!
إذًا، سأطاردك.
أجل، يسير كل شيء وفقًا للخطة!
كنت أعرف أنها سترغب في تولي البحث،\Nبما أنها تحب دائمًا مطاردتي!
حسنًا. إذًا، ستطاردينني.\Nأغمضي عينيك وعدي إلى 60.
1، 2، 3،
4، 5،
6، 7...
55، 56،
57، 58، 59...
60!
الطقس حار، لذا سأسرع.
إنه "نيشيكاتا"، أي أنه قد يكون عند النهر.
آنسة "تاكاغي".
من الصعب أن تري ما هو أمامك مباشرة.
اتساع المساحة وطول المهلة فخ!
لن تفكر في البحث في هذا المكان القريب!
حين تكتشف أنني كنت مختبئًا على هذا القرب\Nبعدما تقضي 30 دقيقة في البحث،
ستُصاب بهزيمة ساحقة!
أتحرق شوقًا إلى تلك اللحظة.
سأقرأ قصتي المصورة وأسترخي.
لا، يجب أن أظل متيقظًا،\Nوأتأكد من ابتعادها أولًا.
تحسبًا.
رائع!
- هل ابتعدت؟\N- أجل.
كيف؟
هل ظننت أن هذه الفكرة ستنجح؟
يا للتفاؤل.
تبًا. هل سأهزمها يومًا؟
هلا نأخذ استراحة قصيرة هنا؟
هنا؟
حسنًا، أظن ذلك.
"هاماغوتشي" والآنسة "هوجو"؟
أنت لا تتمتع بلياقة بدنية عالية،\Nإذ تحتاج إلى أخذ استراحة هكذا.
في الواقع...
أنت طويل القامة.\Nيجب أن تنضم إلى فريق رياضي.
سأفكر في الأمر.
لم أعرف بأنهما مقربان إلى هذا الحد.
على ما يبدو.
بدأت أشعر بالظمأ.
معي قهوة.
هل تحملها دائمًا؟
أحب القهوة.
شكرًا.
لا عليك.
إنها فاترة.
فهمت.
آسف.
لا بأس.
تستمتعين أكثر بالمذاق\Nحين تكون بدرجة حرارة الغرفة.
فهمت.
إلى أين تذهب؟
لا أريد إزعاجهما. لنعد إلى المنزل.
سنزعجهما أكثر لو رحلنا الآن.
لم يلاحظا وجودنا بعد.
- أتظنين ذلك؟\N- أجل.
كما أنهما سيتساءلان على الأرجح\Nعما كنا نفعله هنا.
ماذا سيفترضان في تصورك؟
في الواقع... مثلما حدث صباح اليوم\Nمع الآنسة "تينكاوا".
مثل ماذا؟
ذلك...
يراودني الفضول.
ماذا كنت تتخيل،
يا "نيشيكاتا"؟
"نيشيكاتا".
أعرف طريقة للخروج من هنا\Nدون أن يسيئا الفهم.
ما هي؟
سأخبرك.
يمكننا أن نجعل الأمر حقيقة فحسب.
لا... هذا...
مرحبًا!
مرحبًا.
كنا نلعب الغمضية!
- فهمت.\N- إنها الحقيقة!
أليس كذلك يا آنسة "تاكاغي"؟
كانت مثيرة جدًا!
إنها تتحدث عن الغمضية!
- سأسلك هذا الاتجاه.\N- هل ستعود إلى المنزل بهذه السرعة؟
"بهذه السرعة"؟ ماذا تقصدين؟
تبدأ عطلة الصيف غدًا.
لا داعي للتعجل في العودة.
أظن أنك على حق.
لكن نفدت أفكاري للألعاب.
يجب أن أتراجع الآن وأخطط للأمر بعناية.
هناك شيء على الأرض.
البحث عن الكنز.
- هذه...\N- خريطة.
ربما تقود إلى كنز مخفى!
لا!
ستسخر مني الآنسة "تاكاغي" إن قلت ذلك.
يبدو هذا ممتعًا. قد تؤدي إلى كنز مخفى.
لنذهب ونكتشف ذلك.
"وجبات خفيفة وألعاب"
ها هو تمثال "جيزو".
- هل ننعطف يمينًا هنا؟\N- أجل.
لم أسلك هذا الطريق من قبل.
أحيانًا تتصرف الآنسة "تاكاغي" بطفولية.
من الصعب فهمها.
"نيشيكاتا".
أرني الخريطة.
- تفضلي.\N- شكرًا.
هذا هو الهدف، صحيح؟
أي رمز هذا؟
لا أعرف.
يبدو أننا سنعرف حين نصل هناك.
الغريب أيضًا
"وجبات خفيفة"
أن هذه الخريطة بها خطان ليدين مختلفتين.
"(جيزو)"
وكأن شخصين قد رسماها.
ويشتد الغموض.
25 إلى اليمين من هذه الشجرة المكسورة.
25 خطوة؟
أظن ذلك.
1، 2، 3،
- 4، 5، 6...\N- "نيشيكاتا".
ماذا ستفعل لو وجدنا كتابًا مثيرًا\Nفي النهاية؟
ستجعلينني أنسى العد!
لا بأس، إنني أعد.
- هل ستختلس النظر بداخله؟\N- إنني أعد!
22، 23، 24، 25!
إنها هذه الشجرة.
أتساءل عن مكان الكنز.
أهو مدفون؟
"(يومي) و(ماساو)"
يوجد هنا اسمان مكتوبان.
صبي وفتاة؟
ما الأمر؟
- أظن أنني أعرف.\N- حقًا؟
تبادلا قبلتهما الأولى هنا.
هل تحاول إغاظتي مرة أخرى؟
لم تتصورين ذلك؟
تأمل الرمز المرسوم في النهاية.
يبدو وكأنه كلمة "قبلة".
- هذا صحيح.\N- أليس كذلك؟
إنه مكان أرادا أن يتذكراه
لأنهما تبادلا فيه أول قبلة.
وهكذا صنعا خريطة، ربما.
لو أن هذا ما حدث، فهو أمر رومانسي جدًا.
لنعد إلى المنزل.
آنسة "تاكاغي"؟
لنسترح قليلًا.
أشعر بالبرودة والانتعاش في الظل.
أليس شعورًا منعشًا؟
قبلة؟
التقبيل هنا؟
لا يأتي أحد إلى هنا، لذا أظن أنه مكان جيد.
"نيشيكاتا".
إن لم تمانع...
بما أننا هنا...
يجب أن...
نستمع إلى هذا.
أجل، حسنًا.
هل خاب أملك؟
- فيم؟\N- هل كنت تتوقع شيئًا آخر؟
لم أتوقع شيئًا!
حسنًا.
أريدك أن تستمع إلى هذا.
دعني أرى...
إلى أيّ نوع من الموسيقى تستمع؟
كانت هناك قطط تتشاجر على شرفتي ليلة أمس.
لم سجلتها؟
قلت إنك تحب القطط.
أحبها فعلًا، لكن...
- سنعود إلى المنزل.\N- لنبق فترة...
أطول.
- أعتقد أن هذا سيعجبك.\N- لا تتكبدي المشقة.
أهو شجار للدجاج هذه المرة؟
لا، ليس كذلك.
لنستمع معًا.
لكن...
إن رآنا أحد هكذا، سيسيء الفهم بالتأكيد!
قطة.
لا أمانع.
حسنًا.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.