All language subtitles for very-ralph

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"لعل أكبر وسام شرف"

‫"ليس أن يُعرف اسمك وحسب ‫بل أن يصبح صفة"

‫"الذكريات تبدو "بروستية" ‫والموسيقى تبدو "موتسارتية""

‫"والملابس والبياضات والأثاث وحتى غرف كاملة"

‫"يمكن أن تكون (رالف لورين) بدرجة كبيرة"

‫"(نيويورك تايمز)"

‫"عزيزي (رالف)"

‫كمصمم، أنت تستحضر كل الأشياء ‫التي أهتم بها

‫الريف، الصباحات الضبابية

‫المساءات الصيفية

‫الأماكن الكبيرة المفتوحة

‫الخيول وحقول الذرة

‫وحدائق الخضراوات والمواقد

‫وكلاب (جاك راسل تيرير)

‫"قصتك لا تتعلق بالموضات السائدة ‫أو اللحظات العابرة"

‫"بل بالقيم والأشياء التي تدوم"

‫"أنت لم توجد مفهوماً كاملًا ‫للموضة والأناقة فحسب"

‫"لكن بثباتك على مبادئك ونزاهتك، حميته"

‫"لتذكرنا دائماً بأفضل الأشياء في الحياة"

‫وإذا قلنا إن شيئاً ما ‫(رالف لورين) بدرجة كبيرة"

‫ستفهمون على الفور

‫"مؤسسة (رالف لورين)، (نيويورك، نيويورك)"

‫"كل شيء في هذه الغرفة ‫يجمع بين كل شيء أحبه"

‫"إنها هدايا من أصدقاء ‫وهدايا من أناس في الشركة"

‫"كلها تعني شيئاً ‫إنها ليست مجرد أشياء"

‫"كل ما أراه يلهمني"

‫"أحب الأشياء القديمة، أحب أحذية رعاة البقر ‫وأحب التفاصيل"

‫"أحب السيارات، إنها بدايات فكرة"

‫"وبطريقة ما ‫ينتهي المطاف بها كلها في ملابسي"

‫علينا العمل على شيء أخف قليلًا

‫هذا أصلي ‫لكن ربما علينا نسخة أنثوية من ذلك

‫"لم أفكر أبداً ‫أنني أعمل في مجال الأزياء"

‫إذا سألني أحد "أأنت مصمم أزياء؟" ‫أقول "لا، أنا أكره الأزياء"

‫"أظن أن الأسلوب المخالف للموضة ‫كان مصدر إلهام لـ(رالف) دائماً"

‫لذلك، فإبداعه نابع من حدسه

‫- من غريزة مدهشة ‫- "(بافي بيرتيلا)، مؤسسة (رالف لورين)"

‫"يقول (رالف) دائماً إنه لم يدرس في مدرسة ‫أزياء، وهو لا يرسم تصميماته بنفسه"

‫"ليس كل المصممين يفعلون ‫لكن العديد منهم يفعلون"

‫هذه رائعة، أحب هذه

‫- أظن أنه تحرر ‫- "(ماري كارتر)، مؤسسة (رالف لورين)"

‫أظن أنه أمر مدهش أنه لم يتلق ‫ذلك التدريب

‫"لم أتدرب على قص الملابس ‫أو عمل الأشياء التي يعملها المصممون"

‫"لكن كان لي نظرة ‫ولا أعرف من أين جاءت"

‫"في صغري ‫لم أعرف حتى ما هو المصمم"

‫"لكن أبي كان فناناً"

‫"اللون لسبب ما، أخذته عن أبي"

‫"كان أبي رساماً"

‫"كان يرسم اللوحات ‫واللوحات الجدارية في المكاتب"

‫"والكنائس والمعابد اليهودية"

‫كنت أراقبه على السقالات يرسم ‫وأقول لنفسي "كم هذا مدهش!"

‫لكني لم أمتلك موهبته

‫"لكني لسبب ما وُهبت شيئاً آخر"

‫"الموهبة الفنية تجسدت بطريقة أخرى"

‫كان (رالف) يتمتع بصفة خاصة ‫ظهرت على السطح

‫"كان لديه إبداع وخيال"

‫لذلك شعرت ببعض التميز ‫بشأن من كنت

‫هل كنت (إيدي فيشر) أم كنت...

‫"أياً كان النجم في ذلك الوقت"

‫"عندما كنت يافعاً ‫كنت أذهب للرقص"

‫"وكنت أشعر بأن الفتيات يستلطفنني"

‫ولم أعرف ما السبب

‫ما إن كنت وسيماً حقاً ‫أم أن هذه مخيلتي فقط

‫"لكني كنت أبتهج ‫إذا أخبرني أحد بأنني وسيم"

‫كان لديه ميل طبيعي لإيجاد الأشياء

‫وترتيب نفسه مما جعله مميزاً

‫أين وجدت هذا يا (رالف)؟

‫"متجر (سالفيشن آرمي) للأغراض المستعملة"

‫"قد يجد متجراً محلياً لديه ‫سترة جيش قديمة ويرتديها"

‫أو ربما يأخذ سترة على الموضة

‫ثم فجأة... ونظر الجميع وقالوا ‫"هذا رائع، هذا جميل"

‫"كان لديه أسلوب"

‫- رأيت (رالف) عندما كنت مراهقاً ‫- "(رالف ليفشيتز)"

‫"نشأنا في (برونكس)"

‫- أتذكر رؤيته لأنه كان يرتدي ملابسه ‫- "(كالفن كلاين)، مصمم أزياء"

‫بطريقة مختلفة كثيراً عن الآخرين

‫وقلت لنفسي "كم هو رائع ‫أن تكون لديه الشجاعة ليتجول هكذا!"

‫"كان يتمتع بطلة شخصية جداً"

‫عندما كنت في الـ14 من عمري ‫أخذني صديقي إلى منزله

‫ثم فتح خزانة والده

‫"رأيت الكثير من الأحذية"

‫"وكان فيها قوالب الحفظ"

‫"وقلت لنفسي "يا للروعة!""

‫ثم عدت إلى البيت ونظرت في خزانتي

‫وكانت الأحذية مكدسة ‫ومن الصعب أن أجد فردة حذاء

‫"عشت في غرفة صغيرة مع أخوين أكبر مني"

‫"وكنت أنام على سرير نقال"

‫"وأدركت أنني متلهف على الخروج من هناك ‫ليكون لديّ أدراجي الخاصة"

‫"وأغراضي الخاصة"

‫"نشأت نشأة متواضعة جداً"

‫"كان والداي أوروبيين وجاءا إلى هذا البلد ‫وهما في الـ16 أو الـ17"

‫"ورعيانا وأحبانا"

‫"حظيت بحياة عائلية رائعة ‫مع والدَيّ وأخوَيّ وأختي"

‫"لكن كان لدي طموح دائماً"

‫"كنت أحدد أحلامي وأتطلع إلى العالم"

‫"وأتعلم أن الحياة ‫من الممكن أن تكون أفضل"

‫رأيت أنه يبتكر شيئاً

‫وأنه سيستخدمه لاحقاً في غرف التصميم

‫"كانت الرؤية واحدة"

‫"كانت لديه فكرة عن أسلوب الحياة"

‫متأثراً بفكرة أنه يستطيع العيش ‫بالطريقة التي يريدها من خلال ملابسه

‫- اذهبي من هناك مباشرة ‫- نعم، حسناً

‫- حسناً ‫- شكراً، هل سترى هذا؟

‫"عندما تأتي العارضات إلى مكتبي"

‫"في الـ18 من العمر ومن دون أسلوب راقي"

‫- من أين أنت؟ ‫- أنا من (ألمانيا)

‫- "وفجأة، يصبحن شيئاً مختلفاً" ‫- (إيزابيلا)

‫- (إيزابيلا)، من أين أنت؟ ‫- (البرازيل)

‫- (البرازيل)؟ ‫- سيري في المكان

‫"نجمة فيلمك"

‫- مرحباً ‫- أطفئت الأضواء

‫- تبدو جميلة ‫- هذا مشوق، لكن لا يمكنني استخدام هذا

‫شاركت في عرض لنا من قبل ‫ألبستها سترة (فريدريك)

‫- أظن أنها جيدة، جميلة ‫- نعم، إنها جيدة

‫"أحب المرأة الطبيعية ‫التي لا تكثر من المكياج"

‫"ترتدي فقط بنطال جينز وقميصاً"

‫"وليس آخر صيحات الموضة ‫وملابس المصممين الكبار"

‫"وأحب الشعر الطويل"

‫شعر يتطاير مع الريح في سيارة مكشوفة

‫هذا تصوري لزوجتي

‫"أمي هي ملهمته"

‫- لها أسلوبها الشخصي الخاص ‫- "(أندرو لورين)، ابنه، ومخرج أفلام"

‫وبساطتها

‫إنها جميلة وطبيعية جداً

‫- لا يحب أبي المكياج عليّ أو عليها ‫- "(ديلان لورين)، ابنته"

‫يريد الجمال الطبيعي جداً

‫"إنها متواضعة جداً"

‫"أمي مزيج من الفتاة المتصابية ‫والمرأة الأنيقة"

‫تدخل أمي إلى غرفة وتبدو طبيعية ‫وثوبها يتهادى حولها، فيقول...

‫- "تبدين جميلة" ‫- "(ديفيد لورين)، ابنه ومدير في مؤسسته"

‫ثم يذهب إلى مكتبه ويقول ‫"ليتك رأيت كيف دخلت (ريكي)"

‫"وماذا فعلت والملابس التي كانت ترتديها"

‫"أحاول تصوير القليل من تلك الروح"

‫"تدب الحياة في شخصياته المختلفة ‫لكن كلها تحمل سمات من أمي"

‫"كبرت وأنا أمر من جانب بيت (ريكي) ‫في (برونكس)"

‫"لكننا لم نتقابل قط"

‫"عندما قابلت (ريكي) ‫كانت في الـ19 ونصف من عمرها"

‫كانت تتصف بالصدق والنزاهة واللطف

‫وصدف أيضاً أنها كانت جميلة

‫- قال، "إذا دعوتك للخروج معي، أستوافقين؟" ‫- "(ريكي لورين)، زوجته"

‫فقلت له "لا أعرف، ادعني وسنرى"

‫لكنه ظن أنني ذكية وخجولة

‫لكني لم أكن كذلك ‫كنت بريئة وقلت ما شعرت به

‫كنت في الـ24 من عمري ‫ولم أكن أفكر في الزواج

‫لكننا وقعنا في الحب، وكان الأمر...

‫بعد الموعد الرابع، قلت لنفسي ‫"هذه هي الفتاة التي سأتزوجها"

‫"كنا طفلين، وكنا نعيش في (برونكس)"

‫"كنا ما زلنا صغيرين"

‫"كان لدينا شقة صغيرة ‫مطبخها في غرفة المعيشة"

‫لم يكن لدينا شيء ‫كنا ننام على فرشة على الأرض

‫وكانت تلك هي البداية

‫كان هناك قطار يمر قريباً منا ‫"قطار (إل)"

‫كان كأنه فيلم

‫"عندما نسمع صوته ‫مثل فيلم (بيرفوت إن ذا بارك)"

‫عندما كان القطار يمر ‫كانت الغرفة كلها تهتز

‫كانت الحياة النموذجية للزوجين صغيري السن ‫وأتذكر أننا اشترينا هاتفاً

‫كان من نوع (برينسيس) ولونه فيروزي

‫ولم أظن أبداً أنه سيكون ‫لدينا هاتف (برينسيس) فيروزي في بيتي

‫لكننا أحببنا الهاتف ‫لأنه كان عصرياً جداً

‫"متجر تحف"

‫"وكنا نذهب إلى (غرينيتش فيليج) ‫وكان فيه متجر يبيع الفراء"

‫وكان الفراء غالباً مرقعاً

‫وكنا نبحث عن أشياء جميلة ‫نزين بيتنا بها

‫"اشترينا لوحة إعلانات"

‫"وكنا نلصق عليها صور الأحلام"

‫"الأشياء التي كنا نحبها"

‫"كان يضع صورة سيارة (مورغان) الرياضية"

‫"أو بيتاً جميلًا"

‫"والأشياء التي كنا نحبها في ذلك الوقت"

‫"كان والده فناناً"

‫"وكان يستطيع صناعة الـ(فوبوا) ‫وهو الخشب الزائف، كان يرسمه"

‫لذا، كانت جدران غرفة المعيشة خشبية

‫لكنه ليس خشباً في الحقيقة ‫كان مرسوماً

‫"وطلينا كل الحواف في المنزل"

‫"كانت من الحديد ‫وجعلناها تبدو من الذهب"

‫"كنا نسهر طوال الليل ‫نطليها باللون الذهبي، كان ذلك مدهشاً"

‫مع سجاد الفرو ‫وكل تلك الأشياء التي جمّعناها

‫"لم يكن لدينا الكثير ‫لكننا كنا سعيدين بما لدينا"

‫- هذه جيدة ‫- حسناً

‫أتحبين هذا؟ أتريدين حقيبة؟

‫- هذه حقيبة رائعة ‫- الحقيبة المرصعة كانت...

‫(رالف) لا داعي لأن يكون...

‫- تسريحة ذيل الفرس لكن بأناقة... ‫- لكن عندما يكون شعرها مرفوعاً

‫هكذا يكون تأثيره أقوى، نعم

‫دعني أرى هذا

‫هذا يبدو جميلًا ‫لكن الحقيبة تبدو متضاربة قليلًا

‫"لم أعرف ماذا ستكون قصتي"

‫انظر إليه، يمكننا تعديله إذا أردت

‫لم أقل إني سأكون مصمم أزياء كبير ‫أو أياً كان ما تريد تسمية هذا به

‫"لكن حتى كشاب، كان لدي قصة"

‫"كان لديه دائماً حس بشأن ‫المظهر الذي أراد أن يبدو عليه"

‫"وكيف يريد أن تكون ملابسه"

‫"عندما كان بائع ربطات عنق ‫كان قد تزوج بـ(ريكي) حديثاً"

‫وذهب إلى خياط

‫وأخبره بما يريده

‫"من دون أي تدريب"

‫"وصمم ملابسه مع ذلك الخياط"

‫"(ديلي نيوز ريكوردز) ‫وهي الصحيفة المتخصصة بملابس الرجال"

‫"نشرت موضوعاً عن (رالف) عام 1964 ‫عن أسلوب ملابسه الشخصي"

‫"العثور على ملابس جاهزة ‫تناسب ذوق (رالف لورين) مستحيل غالباً"

‫"كان هذا قبل 3 سنوات من افتتاح عمله"

‫"كان ذلك الرجل الأنيق المنطلق الذي..."

‫- "عندما لم يجد ما يريده في المتاجر" ‫- "ذوقه متقدم موسماً عن السوق"

‫كان يطلب تفصيل ملابسه خصيصاً على طلبه ‫بينما كان بائعاً

‫"عرفت ماذا أريد"

‫"كان لدي شغف لفعل شيء ‫لا يفعله أحد"

‫"كنت أقول إني أريد شراء ربطة عنق ‫ربطة عنق عريضة"

‫"وكنت أذهب إلى صانع ربطات عنق ‫وأطلب منه عمل ربطات عنق لي"

‫لماذا أردت ربطة العنق العريضة؟ ‫ربما رأيتها في فيلم قديم وبدت رائعة

‫"ربما كانت على (فريد إستير) ‫وأعجبني منظرها"

‫"وقلت إني أريد مثلها"

‫"لكني لم أعرف من أين أشتريها"

‫"رأيتها في الأفلام ‫لكن لم أرها في المتاجر"

‫"كان لدي أفكار عن الحداثة"

‫"فبدأت أصنع ربطات العنق هذه ‫وبطرق غير مألوفة"

‫"كانت ربطات عنقي مصنوعة باليد ومميزة"

‫كانت أمي تجلس مع قريبتها ‫وكنّ يخطن ملصق الاسم على ربطات العنق

‫"وكان أبي يساعد (رالف) ‫في عمل بطاقات العينات"

‫"كان الجميع يشاركون في العمل"

‫"كان مكتبه صغيراً جداً"

‫"كان في مبنى (إمبايرستيت) ‫ولم يكن فيه إلّا درج"

‫"وفي الدرج، كان يضع ‫عينات ربطات العنق والأقمشة"

‫أسميت الماركة (بولو) ‫لأني أحببت الرياضة دائماً

‫وعرفت أني لا أستطيع تسميتها ‫(بيسبول) أو "كرة السلة"

‫واسم (بولو) بدا رياضياً

‫"يبدو أنه نتيجة خطة كبيرة ‫لكنه لم يكن كذلك"

‫"لم أفكر في أي شيء"

‫قلت إن هذا ما أريد أن أفعله ‫أحب ربطات العنق هذه وسأجعلها عريضة

‫وسآخذها إلى المتجر ‫وأظن أنهم سيحبونها

‫- "(بلومينغديلز)" ‫- "وأخذتها إلى (بلومينغديلز)"

‫"لأن (بلومينغديلز) ‫كان المدخل إلى أي متجر"

‫"لأن كل متجر في ذلك الوقت ‫كان يتسوق في (بلومينغديلز)"

‫"لمعرفة ما الجديد ‫ما الموارد الجديدة وماذا يحدث"

‫"وأخذت ربطات العنق إلى (بلومينغديلز)"

‫نظر المشتري إلى ربطة العنق ‫وقال "إنها عريضة جداً يا (رالف)"

‫"وهل يمكنك جعلها أرفع؟ ‫وهلا تنزع ملصقك عنها؟"

‫"نريد وضع اسم متجرنا"

‫عندما طلب منه مشتري ربطات العنق ‫نزع ملصق (رالف لورين) عن ربطات العنق

‫- أغلق حقيبة العينات وغادر ببساطة ‫- "(مارفن تروب)، رئيس (بلومينغديلز)"

‫"لا أعرف ما الذي منحني الجرأة ‫لأرفض ذلك"

‫"وعدم البيع لمتجر كبير ‫سيُعرّف الناس ببضاعتي"

‫"لأني أردتها أن تكون كما صممتها ‫وهذه هي الماركة وهذا هو الاسم"

‫في ذلك الوقت، كانت تلك ستكون ‫فرصته الأولى ليبدأ العمل

‫وتخلى عنها

‫"انس الأمر ‫ليس ضرورياً أن تشتري بضاعتي"

‫"لن أضع علامتك التجارية عليها"

‫عندما أخبرني، شعرت بالتوتر

‫لكني كتبت له رسالة قلت فيها

‫"لن أقف في طريقك، سأتمنى أن يكون ‫لديك جناحان لتطير وسأكون معك هناك"

‫"مهما فعلت، سأكون معك"

‫"أحببت ما كتبته"

‫"كان مؤثراً جداً"

‫"جاء والدا (ريكي) من (فيينا)"

‫"غادرا عندما دخلها (هتلر)"

‫"وكبرت وهي تسمع ما عانياه"

‫"لهذا، أرادت حياة مستقرة"

‫"كانت تقول إنها تثق بي"

‫"وإنها تؤمن بأني سأنجح"

‫"ونجحت، (بلومينغديلز) عاودوا الاتصال بي"

‫"ربطة عنق (بولو) من تصميم (رالف لورين) ‫من الكتان الخالص وبـ10 ألوان رائعة"

‫"بـ50:12 دولاراً في (بلومينغديلز) ‫في متجر (فاذرز داي)"

‫عندما ترتدي ربطة عنق عرضها 10 سنتمترات ‫بدل 7 أو 6 سنتمترات

‫فهذا يغير مظهر الشخص

‫عندما ترتدي ربطة عنق واسعة ‫فالخطوة التالية أنك ستحتاج""

‫"إلى قمصان مختلفة بياقات مختلفة"

‫"والآن، لديك ربطة عنق جديدة وقميص جديد"

‫"وتحتاج إلى بدلة جديدة"

‫"كانت هذه حقبة الستينيات"

‫"الحقبة التي كانت شؤون الرجال فيها ‫تمر بالتغيير"

‫ووجدت عالماً كاملًا من الأفكار

‫كان التوقيت مثيراً للاهتمام

‫كان العالم يتغير

‫وكانت بداية عالم الأزياء للرجال

‫"كانت أوائل الستينيات ‫عندما كان الرجال يرتدون الأزياء الموحدة"

‫"كان أسلوب الملابس مقرراً مسبقاً"

‫"كانت حقبة الستينيات التي يصورها ‫مسلسل (ماد من)"

‫- كانت ملابس الرجال ما زالت محافظة جداً ‫- "(جويل شوماخر)، منتج أفلام"

‫"عرفت كيف أصنع ربطات العنق ‫لكني لم أتوقف عند ذلك، بل واصلت العمل"

‫"ماذا سأرتدي مع ربطات العنق؟ ‫يجب أن نصمم قميصاً وبدلة"

‫"وجدت خياط بدلات وخياط قمصان"

‫"وفجأة أصبحوا يشترون ربطات العنق ويحبونها"

‫"ماذا لديك أيضاً يا (رال)؟ لدي قمصان"

‫"كان يصمم قمصاناً صارخة جداً ‫وبدلات بثنيات عريضة"

‫لذلك، كان هذا خبراً جديداً ‫وأنا كنت صحافية

‫لذلك كتبت عنه بالطبع ‫لأنه كان أمراً رائعاً

‫"صمم بدلة كتانية بحزام على الظهر"

‫"ولم يكن أحد يصمم بدلات مجعدة ‫بلا بطانة ولا حشوات"

‫"كان يمكننا تصور رجال في الثلاثينيات"

‫- "وخطر ببالي على الفور (غاتسبي)" ‫- "الطلة مستوحاة مباشرة من حفلات (غاتسبي)"

‫"بدأ بنوعية الملابس التي يريد هو ارتداءها ‫والشخصية التي يريد أن يكونها"

‫- أراد أن يحكي القصص ‫- "(بريجيت فولي)، (وومنز وير ديلي)"

‫وكان ذلك جديداً تماماً وثورياً ‫في ساحة الرجال

‫"هو باختصار من أنشأ صناعة ‫الملبوسات الرجالية كواقع للمصمم"

‫في بداياتي، كان اسم المصمم ‫لا يحظى بإعجاب الرجال

‫كانوا يشترون من شركات معينة ‫ومتاجر علامات تجارية، لكن لم يكونوا...

‫مسمى "مصمم" كان للنساء

‫و"خياط" كان للرجال

‫- ما دام هنا طية يا (جيري) ‫- "1975"

‫أعرف، أعرف

‫"ما كان (رالف) يفعله ‫هو أنه يأخذ بعض التصميمات الكلاسيكية"

‫ويجعلها متوافقة مع الحاضر

‫كان يجعلها أفضل

‫"بأقمشة أفضل، وقياس أفضل"

‫"وعلى ذوق (رالف)"

‫(بوب)، إذا أردت أن تنزع قبعتك ‫يمكنك أن تنزعها

‫"له قدرة على ملاحظة أدق التفاصيل"

‫و(بافي بيرتيلا) كانت متناغمة جداً معه"

‫"بحيث عرفت بالضبط ماذا يريد"

‫"الانتباه للتفاصيل ‫سواء قميص أو كتف بدلة"

‫"كانت هذه أشياء درب عينيّ عليها ‫في وقت مبكر جداً"

‫لرئيس مجلس الإدارة، لا أعرف

‫عندما تخرجون، كونوا متمهلين

‫سيروا ذهاباً وإياباً عبر منصة العرض ‫ثم من بدايتها إلى نهايتها

‫"من الأمور التي كان يحاول عملها ‫كان دمج"

‫"طريقة الخياطة المخصصة ‫لبدلات (سافيل رو) الإنجليزية"

‫"مع الطابع الأمريكي"

‫"لكن روح الملابس ‫وليس فقط التفاصيل الفنية فيها"

‫"هي ما جعلتني أرى الملابس ‫بطريقة مختلفة تماماً"

‫"عرفت أنني يجب أن أعمل لديه"

‫"كانت (بافي) ذراعي اليمنى"

‫"إنها تفهم الملابس، أريها سترة ‫فتفهم ما أريد، كانت لها نظرة جيدة"

‫"إنه محب للتنافس وواثق جداً بنفسه"

‫"كان لديه حس حقيقي بمن هو ‫وما أراد أن يفعله"

‫"قد يسمي البعض هذه عجرفة"

‫"لكن أنا اعتبرتها ثقة بالنفس"

‫"كان لديه إيمان حقيقي وشغف ‫في ما يفعله"

‫جاءني (رالف) ‫وقال إنه بحاجة إلى محل

‫وبطريقته الهادئة المعتادة ، قال...

‫"(مارفن)، إذا لم أحصل على محل ‫فلن أستطيع البيع لك بعد الآن"

‫فأعطيناه محلًا

‫جهزنا له محلًا في منتصف الطابق الرئيسي

‫- الذهاب إلى (بلومينغديلز) ‫- "(دونا كاران)، مصممة أزياء"

‫امتلاك متجر داخل متجر

‫"قلت: كيف استطاع (رالف) ‫أن يكون في الطابق الأول في (بلومينغديلز)"

‫"حيث كل الحقائب والمكياج والمجوهرات؟"

‫"لكن لا، (رالف) هناك حقاً"

‫"كان في المنصة الأمامية، وكان كذلك دائماً"

‫"كان (رالف) يحظى بالصورة كلها"

‫"(مارفن تروب) رئيس (بلومينغديلز) ‫كان مؤمناً بموهبتي"

‫أصبحت رجلهم، وقالوا ‫"استمر يا (رالف)، نريد المزيد"

‫"لكن العمل نما بسرعة كبيرة"

‫"ولم يكن لديّ المصرفيون المناسبون ‫في ذلك الوقت"

‫كانت هناك مرحلة معينة ‫في الأيام الأولى

‫عندما كاد (رالف) يفقد تجارته كلها

‫"وفي أوائل السبعينيات ‫قبل أن نبدأ بمنح التراخيص"

‫"تجاوزت ديون الشركة في البنك رصيدها"

‫"كانت الأموال التي تُنفقها ‫تفوق الأموال التي تتلقاها"

‫وأظن أننا لم نستطع حتى دفع الرواتب

‫"أتذكر أن أحد الرجال قال: ‫(رالف)، لقد خسرت تجارتك"

‫"أتذكر أني كنت خائفاً جداً"

‫"كنت أتصبب عرقاً رغم أن الجو بارد"

‫كنت قلقاً من إخبار أبي

‫كنت أتصور نفسي وأنا أخبر أبي ‫بأن عملي أفلس

‫"استيقظت في الصباح، وكان الجو ماطراً"

‫"ولا أعرف السبب"

‫"لكني ارتديت سترة بيضاء وبنطالًا أبيض"

‫كنت نادراً جداً ما أرتدي بدلة بيضاء

‫"وبينما كنت أمشي تحت المطر ‫قلت لنفسي"

‫"سأنجح في العودة، لن أسمح بحدوث هذا"

‫ذهبت إلى شريكي (لاري لوكمان) وقلت له

‫"يجب أن نقدم أموالًا إلى شركة (رالف لورين)"

‫"ليستطيعوا شراء البضائع ‫ليشحنوها إلى (بلومينغديلز)"

‫وهذا شيء لم نفعله لأحد آخر

‫"كنت قد ادخرت بعض النقود ‫فوضعتها كلها في الشركة"

‫ونجحت في العودة

‫"كان لي صوت، كان لي عرض"

‫"أستطيع أن أفعل هذا"

‫مصمم، كمتجر، وليس فقط ‫كمصمم ربطة عنق أو قميص

‫مصمم كتجارة

‫أتظن أن عليك إقناعي؟ ‫أشعر كأن...

‫أنا أجلس هنا، ويقول ‫"سيكون من الصعب إقناعه"

‫- ما الغريب في هذا؟ ‫- لا، فقط...

‫لا، أظن أن الغريب هو أننا ‫كان يجب أن نفعل هذا قبل سنتين

‫- أو قبل 5 سنوات ‫- نعم

‫"أحد أكبر العيوب في الكثير ‫من العاملين في الأزياء..."

‫"هو أنهم أذكياء وعباقرة ولديهم أفكار رائعة"

‫"لكن ليس لديهم حس تجاري"

‫- لكنه يتمتع بفطنة تجارية أيضاً ‫- "(تينا براون)، محررة في (فانيتي فير)"

‫"كان (رالف) يعرف تماماً ماذا كان يفعل"

‫كان لديه حاسة سادسة ‫في معرفة ما يحتاج إليه العالم

‫"أنا في مجال الأزياء"

‫"يبدو شيئاً تافهاً وليس مهماً"

‫"لكني أظن أن من المهم ‫أن يعبر الناس عن أنفسهم"

‫- لا، لا، لا ‫- لا أحب هذا

‫"الأزياء يجب أن تكون مرغوبة"

‫"وأن تدفع الشخص لإبداء ‫رد فعل عاطفي لها"

‫- و(رالف) يرى ذلك ويفهمه ‫- "(آنا وينتور)، رئيسة تحرير (فوغ)"

‫ويعطيهم كل شيء

‫"نظر إلى الملابس دائماً بطريقة سينمائية"

‫"كيف يؤسسون شخصية ما"

‫"ماذا تقول وما الصور التي تستحضرها"

‫"وما الأمزجة"

‫"يفكر في الرجل كشخصية في فيلمه الخاص"

‫كلما كنت أحاول البحث عن سترة صوفية ‫أو سترة للركوب

‫- أو نوع معين من المعاطف المطرية ‫- "(وي كوه)، مؤسس (ذا راك)"

‫مثل معطف (ريك) في فيلم (كازابلانكا)

‫"أو سترة العشاء البيضاء ‫السترة ذات الأزرار المزدوجة"

‫"لا أجدها في أي مكان"

‫"ثم أدخل إلى محل (رالف لورين) ‫وأجد أنه صنعها"

‫- هذا بنطال (رالف لورين) ‫- "(وودي آلان)، منتج أفلام"

‫لديه الأشياء التي أحبها

‫السترات الصوفية والقمصان المميزة ‫وبناطيل المخمل المضلع

‫لكنه لا يلبسني ملابسي

‫أنا أرتدي ملابسي وحدي منذ كنت في الـ48

‫- اعتبرته دائماً أكثر من مجرد مصمم أزياء ‫- "(توم بروكوي)، صحفي تلفزيوني"

‫أو رجل أعمال، اعتبرته قوة ثقافية

‫لأنه غير الهيئة التي نبدو عليها ‫وكيف يجب ونريد أن نرتدي ملابسنا

‫"السيد (لورين) معنا هذا الصباح ‫ليتحدث عن الجديد في عالم ملابس الرجال"

‫"وعن موقفه إزاء تصميم الأزياء"

‫"وما يمكننا أن نتوقع دفعه ‫في الأسابيع القادمة"

‫أنا من الطبقة الريفية العاملة ‫لكني كنت طموحاً

‫ولم أكن أريد ارتداء الملابس ذاتها ‫التي كان أبي يرتديها

‫كان لدى أبي بدلة واحدة ‫وكان يرتديها لكل شيء

‫لكن حتى أكثر الرجال أناقة في البلدة ‫كانوا يرتدون بدلات المسنين

‫ولم أكن أريد أن أفعل ذلك ‫لكن لم يكن لدينا خيارات أخرى

‫"وفجأة، ظهر (رالف لورين)"

‫"هناك موقف إزاء الملابس اليوم أكثر استرخاءً ‫وبأسلوب غير مواكب للموضة السائدة"

‫"ودوري، من حيث ما أؤمن به وما أرتديه"

‫"هو أنني لا أريد أن أظهر ‫بالأزياء الرائجة ولا..."

‫أتذكر التحدث إلى أناس معينين

‫قالوا "أحب ارتداء ما ترتديه يا (رالف) ‫لكن لا أستطيع، إنه لا يلائم شخصيتي"

‫"أحب الجينز وأحب حذاء رعاة البقر ‫والسترة الصوفية"

‫الآن، كل رجل أعرفه لديه سترة صوفية ‫وبنطال جينز وحذاء راعي البقر

‫"أظن أن ملابس الغرب ‫تقليدية بقدر السترة الصوفية"

‫وأنا أحب الأشياء ‫التي لا تواكب الموضات الرائجة

‫أحب الأشياء التي تعطي حساً بالقدم

‫"والتي تعكس أسلوب حياة"

‫"ما أشعر بأني قدمته ‫هو إضفاء سحر رومانسي على الملابس"

‫"يجد الجمال ‫في كل نواحي الثقافة الأمريكية"

‫سواءً الأمريكيين الأصليين أو رعاة البقر ‫أو ثقافة الجامعات الراقية

‫ويجد الفخامة في كل من تلك الجوانب

‫ويبتكر أفضل نسخة ممكنة ‫ومثالية من الملابس

‫"(رالف لورين) أدخل الديمقراطية ‫إلى فكرة الأسلوب الرائج"

‫"وهذه هي قصة (أمريكا)"

‫"كان أول شخص يقول ‫"لا، أظن أن هذا الرجل هو الجندي"

‫"أو أنه راعي البقر"

‫"أو الرجل العامل، ويمكنه أن يكون ‫أنيقاً كرجل أرستقراطي"

‫"السر في نجاحه هو فهم فطري"

‫"لحقيقة أن ذوقه نال استحسان ‫ملايين الناس"

‫"لم يكن يسعى لمعرفة ما يحبون"

‫"بل ما يحب هو"

‫"وكان يراهن على أن ما يحبه ‫هو ما يحبونه"

‫وكان مصيباً جداً

‫"عندما يُذكر (رالف لورين) ‫تفكر في الـ(بولو)، هذا ما تفكر به، البولو"

‫"أكثر رياضة ملكية حصرية"

‫"والتي تتطلب أن تمتلك خيولًا ‫وأن تتقن ركوبها"

‫- علامة (بولو) لـ(رالف لورين) ‫- "(جوديث ثيرمان)، كاتبة"

‫لم تكن لتُسمى (بولو) (رالف ليفشيتز) ‫لم يكن ذلك سينجح

‫"ظن الكثيرون أن (رالف) غير اسمه ‫لأنه أراد أن يبدو من الطبقة الراقية"

‫"وهذا غير صحيح على الإطلاق"

‫نعم

‫- أنا الشخص الذي اقترح تغيير الاسم ‫- "(جيري لورين)، شقيق (رالف)"

‫طوال حياتنا، حمل الاسم (ليفشيتز)

‫كان أمراً من الصعب معايشته

‫درست أنا و(رالف) في مدرسة ‫الحاخام (إسرائيل سلانتري يوشيفا) الدينية

‫وفي المدرسة الدينية، رغم أن أسماءهم ‫كانت (غولدبيرغ) و(سيلفربيرغ)

‫و(سيلفرستين) و(كولين) و...

‫عند سماع (ليفشيتز) ‫كان لا بد أن يعلق أحد

‫"لم تكن هناك لحظة رغبت فيها ‫في التهرب من أصولي"

‫لكني قلت "(ليني) و(رالف)"

‫"أريد أن أخبركما بشيء ‫أريد أن نغير أسماءنا"

‫"إن كنتما تريدان هذا، فأنا مستعد"

‫"لم أعد بحاجة إلى هذا الاسم"

‫"عندما قرأت أن هناك إشارة ‫إلى ذلك الاسم دائماً"

‫"أظن أن هناك القليل من معاداة السامية هناك"

‫"كأنهم يقولون: من هذا اليهودي ليخبرنا ‫كيف نرتدي ملابسنا؟"

‫"وكتبت عموداً للدفاع عن (رالف لورين)"

‫"كان يشتهر ويصبح أكبر وأكبر"

‫وكانوا يذكرون دائماً أنه من (برونكس) ‫واسمه (ليفشيتز)

‫- إنه اسمه الحقيقي، كانوا ينتقدونه دائماً ‫- "(ريتشارد كوهين)، (واشنطن بوست)"

‫"فهمت، إنه (ليفشيتز)"

‫وأنا امتعضت من ذلك، لأني قلت

‫"لا، هذا ليس شيئاً سيئاً بل جيداً"

‫"وأنا أشبّه (رالف) بعمالقة (هوليوود) ‫في الثلاثينيات والأربعينيات"

‫"(إل بي مايور) ‫رئيس استوديوهات (مترو غولدوين مايور)"

‫"(سام غولدوين)، عملاق آخر"

‫"الإخوة (وارنر) وُلدوا جميعاً باستثناء واحد ‫خارج (أمريكا)"

‫"هناك قائمة كبيرة كلهم من المهاجرين"

‫"هؤلاء الرجال كانت لديهم فكرة ‫في أذهانهم"

‫"كانوا جيدين في الشعور بنبض ‫الشعب الأمريكي"

‫- "تفضل من هنا يا سيدي" ‫- "(هوليدي)، 1938"

‫"وهذه هي عين الدخيل ‫هذا ما كان (رالف) يتمتع به"

‫- "فكرت أن (رالف لورين)، كهؤلاء الناس" ‫- "(أ دامزل إن ديسترس)، 1937"

‫"أوجد نظرة معينة"

‫كان يقول للناس ‫"هذه هي الطلة الأمريكية الرائعة"

‫- "وكيف أعرف؟ لأنه رآها في الأفلام" ‫- "(ديزاير)، 1936"

‫لا تحتاجين إلّا إلى إطار الآن ‫وستكونين تحفة فنية

‫"أبي نتاج الأفلام، كبر وهو يرغب ‫في أن يكون كنجوم الشاشة الفضية"

‫"أحب أناقتهم وكان له أبطال"

‫"وأظن أن أولئك الأبطال ألهموه"

‫أراد أن يكون أكبر وأفضل ‫مما كان عليه

‫أظن أنه كان لديه طموح ‫ليس فقط أن يرتدي مثلهم

‫بل أن يكون الرجل ويخرج من إطار نشأته

‫- ويصبح شخصاً مميزاً ‫- "(ماي دارلنغ كلايمنتين)، 1946"

‫- "كان للأفلام تأثير كبير علي" ‫- "(توكيو جو)، 1949"

‫لأنها فتحت نافذة ‫على عالم لم أكبر فيه"

‫- "إضفاء المثالية على الحلم الأمريكي" ‫- "(ذا وومن)، 1939"

‫"هو فكرة هوليوودية، وفكرة يهودية ‫وفكرة عالم الأزياء في (أمريكا)"

‫"وعمل (رالف لورين) ‫يتعلق بالرقي وبالطموح"

‫"مثل (هوليوود)، أقنع (أمريكا) ‫بنسخة من الحلم الأمريكي"

‫"(توبهات)، 1935"

‫"كان مصدر إلهامي دائماً أفلام ‫الثلاثينيات والأربعينيات"

‫"الأفلام التي أنتِجت قريباً من فترة الكساد"

‫"كانت تذكرني دائماً ‫بالسعادة والتخيل والسحر"

‫"تلك الأفلام أشعرتني دائماً بالبهجة"

‫كنت تذهب إلى السينما بـ10 سنت ‫وتشاهد فيلماً كوميدياً يدور في شقة فاخرة

‫حيث ترتدي السيدات ‫ثياب سهرة من الساتان الفاخر

‫"والرجال بربطات عنق بيضاء ‫وبدلات رسمية رائعة"

‫"والجميع يدخنون ويشربون المارتيني"

‫"الحلم بالأجواء المغرية لشقة فاخرة جميلة ‫وحفل راقي"

‫"هو جزء واحد من حلم (رالف لورين)"

‫- في نسخة (رالف لورين) عن ذلك ‫- "(بول غولدبيرغ)، (فانيتي فير)"

‫لا يوجد إلّا الأناقة والجمال

‫"لا أحد ثمل ‫لا أحد يرمي كأس مارتيني ويحطمه"

‫"(رالف لورين) فهم دائماً ‫أن الناس يريدون أن يكون العالم مريحاً"

‫"لا يريدون أن يكون العالم ‫مليئاً بالتوتر والقسوة والمرارة"

‫"يريدون أن يكون العالم على أكمل وجه"

‫- العلامة التجارية هنا لتجعلنا نبتسم ‫- "(روبن جيفان)، (واشنطن بوست)"

‫ولجعلك تشعر ‫بأنك ترتدي الملابس المناسبة للدور

‫"(رالف لورين) ليس مهتماً بإثارة المتاعب"

‫"ليس مهتماً بالأمور المقلقة"

‫"في حقبة أخرى ‫كان ليكون من أعظم المنتجين في (هوليوود)"

‫"كان سيستطيع استحضار تلك الأحلام التي رآها ‫ذلك الطفل من (برونكس) في دور السينما"

‫"وأراد الانخراط فيها تماماً"

‫- مع (رالف)، اختفت مقدمة منصة السينما ‫- "(كين بيرنز)، منتج أفلام"

‫ويظن أن من الممكن لهم ‫أن يعبروا إلى الشاشة

‫وأن يكونوا في تلك العوالم ‫كما كان هو تماماً

‫"لقد بنى عالمه الخاص ‫منذ كان في مقتبل العمر"

‫وفي ذلك العالم ‫الرومانسية، الإغراء، الحلم

‫على قيد الحياة

‫لذا، فهو لم يعد حلماً ‫بلا هو حلم تحقق

‫"أردت دائماً بيتاً على الشاطىء ‫ولم يكن لدينا المال"

‫"لذلك كنت أنا و(ريكي) ‫نتجول على الشاطىء ونقول"

‫"إذا أتيح لك أن تختاري كيف تعيشين ‫فكيف تريدين أن تعيشي؟"

‫"هذه بقعة جميلة"

‫"أعيش حياة محمومة جداً"

‫وعندما ألوذ إلى مكان ‫أحتاج إلى الذهاب حيث بساطة الحياة

‫- سأزيحها ‫- شكراً

‫"أشعر بأن عائلتي تأتي في المقام الأول"

‫"نقود عيد ميلادي عندما كنت طفلة ‫أنفقتها على تأسيس عائلتنا"

‫"وأنا كنت طفلة وحيدة"

‫"لذلك، إنجاب 3 أطفال ‫كان شيئاً كبيراً بالنسبة لي"

‫"كنت سعيدة جداً ‫وكانت وظيفتي أن أكون الأم"

‫وأن أكون حاضرة لدعم (رالف) ‫بينما يحقق أحلامه

‫"وكان من المهم لنا جميعاً ‫أن نكون جزءاً من أحلامه"

‫"نعيش الحلم معاً"

‫"كان أطفالي جزءاً من كل شيء دائماً"

‫"لم نكن اجتماعيين كثيراً ‫لأنه لم يكن لدي وقت"

‫"أردت أن أكون مع عائلتي"

‫"لذلك، في العطلات الأسبوعية ‫عندما كان الجميع يذهبون إلى بيوت بعضهم"

‫"أتذكر أني كنت أقول لأصدقائي ‫إنني أحب أن أكون معهم"

‫"لكنها العطلة الصيفية ‫وسأكون مع عائلتي"

‫أتذكر أني كنت أسير ‫مع (ريكي) ذات يوم

‫وفي (إيست هامبتون) ‫هناك حفلات في العطل الأسبوعية

‫وفجأة، لم نعد نُدعى إلى شيء

‫أرى أناساً وسيارات مصطفة أمام... ‫سيارات الحفلات وحفلات العشاء

‫فقلت "أظن أنهم نسوا أمرنا يا (ريكي)"

‫أحياناً، تريد أن تتلقى دعوة ‫لكنك لا تريد الذهاب بالضرورة

‫لكن عندما يتوقفون عن دعوتك ‫فهذه مشكلة

‫"(رالف) يؤمن تماماً بأهمية العائلة"

‫"ونادراً ما يُرى ‫يقضي وقته في أنشطة أخرى"

‫لذلك، (رالف) بطريقة ما منعزل

‫"ولديه مجموعة مقربة يشعر معهم بالراحة ‫ويستطيع التصرف على طبيعته"

‫"عائلته والناس الذين يعيش معهم ‫منذ سنوات"

‫أظن أنه يشعر بأنه في بيته ‫وبأنه في أمان

‫في البيئات المدهشة التي أوجدها لنفسه

‫وربما البقاء في تلك الشرنقة

‫"أبقى على رؤيته قوية"

‫تذكروا، الطبقات تبدو جيدة أيضاً

‫هل لدينا المزيد من هذه الأثواب؟

‫هل لدينا أثواب غير هذا؟

‫نحتاج مزيداً من الأثواب

‫"بعد أن حققت نجاحاً ‫بُني عليه نجاح آخر"

‫نحتاج إلى المزيد مثل هذا ‫هل لدينا المزيد؟

‫"ثم بدأت أؤمن ‫بأني أستطيع تحقيق الإنجازات"

‫- أحتاج ملابس أكثر للمساء ‫- حسناً

‫"واستمرت الإنجازات"

‫لكني لم أفكر يوماً ‫بأني قد أصمم ملابس للنساء

‫أفقد اللون هنا

‫أريد أن أرى كيف يمكن جعل هذا ‫مثيراً أكثر وملائماً للمساء

‫لأنه يبدو شبابياً

‫أحب مثلًا ما لدينا هنا

‫"ملابس الرجال أسهل لي ‫لأني رجل وأعرف ماذا قد يعجبني"

‫"لكن عند تصميم ملابس النساء"

‫"أشعر بأني أبذل جهداً أكبر"

‫- أريد أن يكون أكثر رقياً ‫- حسناً

‫- نعم، نعم ‫- هيا بنا

‫فلنرها من دون القبعة

‫أظن أننا يمكن أن نصلح الجزء العلوي ‫لكن التنورة البيضاء تزعجني

‫- نعم، هذا أكثر حيوية ‫- نعم

‫- رائع ‫- نعم، حسناً

‫"يعرف القماش ويعرف الصورة الظلية"

‫- تبدو راقية، وهذا ما أحبه ‫- نعم

‫- "يعرف ماذا يريد أن يقول" ‫- هذه الملابس تبدو مبالغاً فيها

‫يريه الناس الذين يعملون لديه كل شيء

‫ويقول "هذا وهذا وهذا"

‫- هذا جميل، يلائم الليل والنهار ‫- نعم، أتفق معك

‫يعتمد على ما ليس لدينا

‫- الأحمر قد يكون جيداً ‫- نعم

‫هذا رائع جداً، دعيني أرى هذا

‫هذا جيد، أروني ذلك...

‫"إحدى الأمور الجميلة في (رالف) ‫هو إحساسه بأن المرأة يمكن أن تكون"

‫"في ثوب أسود جذاب بسيط"

‫دعيني أرى هذا من دون السترة

‫"وفي الوقت نفسه، ترتدي قميصاً حريرياً جميلًا ‫وبنطال جينز أنيق"

‫أظن أنه يحب النساء بطريقة ‫لا أجدها لدى مصممين آخرين يخطرون ببالي

‫"يفهم النساء ويحترم النساء"

‫ربما لا تحتاج إلى الحزام ‫لأن السترة لها حزام

‫- نعم ‫- "يحتفل بالنساء"

‫- هذا جيد، رائع ‫- إنه مزيج رائع

‫"بدأ بتصميم ملابس النساء ‫لأنني أنا و(ريكي)"

‫كنا نقول "ملابس الرجال هذه رائعة ‫اجعلها أصغر لأننا نريد أن نرتديها"

‫"كنت أذهب للتسوق مع (ريكي)"

‫وكانت تدخل إلى متجر لملابس الأولاد ‫فيه سترات للركوب

‫فوضعت السترة على (ريكي) وقلت لها ‫"هذا يبدو رائعاً، هذا ما أريد أن أفعله"

‫قال "أعتقد أن ملهمتي ستبدو رائعة ‫إذا ارتدت بنطالًا مضلعاً"

‫ووضعت يديها في جيبيها

‫وارتدت سترة رجالية معدلة لامرأة

‫"أو قميصاً حريرياً جميلاً مع ربطة عنق فراشة ‫"أو حتى ربطة عنق عادية"

‫"كان يراني ويصنع الملابس لي ‫بالطريقة التي تجعلني جميلة في نظره"

‫"وكان بالتأكيد يعرف كيف يعدل ‫ملابس الرجال لتلائم المرأة"

‫"أول شيء صممناه للنساء ‫عندما بدأنا كانت القمصان"

‫"لكنها صُنعت في مصنع ملابس الرجال"

‫"كان لديه صورة في ذهنه ‫عما يجب أن يكون عليه اللون"

‫"وعدد الغرز في كل إنش ‫ونوع الأزرار المستخدمة"

‫"وكم يجب أن يكون عرض الثنية"

‫"كان الخياط يعود ويخيط شيئاً ‫ويعود ليريه لـ(رالف)"

‫"فنصلحه ونجري تعديلات أخرى ‫ويذهب ويعود، وهكذا"

‫الانتباه لأدق التفاصيل في القميص ‫كان يستغرق يوماً كاملًا

‫لتجهيز قميص واحد إلى درجة الكمال

‫"في البداية، كان (رالف) ‫يقيم عرض الأزياء في مكتبه"

‫"والذي كان غرفة معيشة فيها مستوقد"

‫"وكنا نستخدم الكراسي القابلة للطي"

‫"كان (رالف) يقف أمام المستوقد ‫ويتحدث عن الملابس"

‫"كان عرضاً غير رسمي"

‫"وكانت لديه سجادات فارسية ‫وأرائك مخملية"

‫"وكانت غرف العرض غرف نوم"

‫"لم تكن تشبه غرف عرض الآخرين ‫لأنها كانت شقة أحد ما"

‫"أحب فكرة الأجواء المنزلية"

‫"أقمت أول عرض صغير في مكتبي"

‫"ولم أكن ذهبت إلى عرض أزياء قط"

‫وبعد ذلك العرض، استدعيت طاقمي ‫وكان عبارة عن شخصين كما أظن

‫وقلت "أريد أن تعلما أن هذا كل شيء"

‫"أريد أن أتوقف عن تصميم ملابس النساء ‫بينما أنا متفوق"

‫"قدمت عرضاً جيداً ‫ولا أظن أني أستطيع التقدم أكثر"

‫"كيف سأصمم التنانير؟ ‫لا أعرف شيئاً عن التنانير والأثواب"

‫"لم يكن لدي التدريب الكافي"

‫"لكني وجدت خياطات في (سيفنث أفنيو)"

‫"وطلبت منهن رسم الفتيات ‫والشكل الذي أردت أن يظهرن به"

‫ثم صنعنا الملابس بناءً على ذلك

‫"في السبعينيات والثمانينيات"

‫حدد كيف كانت المرأة الأمريكية تتغير

‫"وكيف تبرز المرأة العصرية ‫وماذا كانت احتياجاتها وكيف كانت حياتها"

‫"رأى تحررهن، ورأى حريتهن"

‫"كلما ألبس مصمم المرأة بدلة رسمية"

‫- فهو يناقض فكرة... ‫- "(جيسيكا كاستيان)، ممثلة ومنتجة"

‫الفكرة النموذجية لما يجب أن تكون عليه المرأة ‫وكيف يُفترض أن تبدو

‫"كان لديه رؤية عن امرأة (رالف لورين)"

‫- متجددة وأمريكية وطبيعية ‫- "(كريستين كلوتيلدو هولبي)، عارضة"

‫ومختلفة عما كان سائداً من قبل

‫"كنت أعرض الأزياء لمصممين فرنسيين"

‫"كان كل شيء كالكاريكاتير"

‫"أحمر شفاه أرجواني فاقع"

‫"طلاء على العيون وعلى الشعر"

‫وقال (رالف) ‫"اغسلوا وجهها ومشطوا شعرها"

‫"ولا تضعوا المكياج"

‫وأتذكر أن ما خطر في بالي ذلك الوقت

‫"يا إلهي! هذا شيء جديد"

‫"كنت مصعوقة جداً لأنه للمرة الأولى ‫كانت هناك صورة لي"

‫"صورة امرأة وليس تصور أحد ما ‫عن الجمال"

‫"أظن لو أن هناك أمر يأسف عليه (رالف) ‫فهو أنه لم يكن مخرج أفلام"

‫"كنت أرى كم عقله سينمائي"

‫"عندما يتحدث عن حملة إعلانات ‫لا يكون الهدف فقط بيع ملابسه"

‫إنه يفهم أكثر من أي شخص عرفته ‫فعالية الحلم الأمريكي

‫"كان لديه قصة كبيرة يرويها"

‫وأي طريقة أفضل لروايتها ‫من أن تصدر مجلة (نيويورك تايمز)

‫ويكون لك فيها 17 صفحة مزدوجة ‫من الناس الحسان

‫"والحياة الجميلة وأسلوب الحياة الجميل"

‫"شيء يطمح إليه الناس ‫ويمكنهم الحصول عليه"

‫"كان أول شخص يفعل هذا"

‫"وعندما صدر الإعلان، كان كأنه حدث"

‫أراد الناس رؤية تلك الحملة

‫كان شيئاً مهماً في الثقافة ‫كإصدار كتاب أو فيلم جديد

‫"عندما أصبح لعلامة (بولو رالف لورين) ‫حضوراً على المستوى الوطني"

‫أوجدت تلك الإعلانات صورة قوية جداً

‫ومغرية جداً

‫"ومختلفة عما كان الآخرون يفعلونه"

‫"إذا نظرتم إلى الإعلانات الأولى"

‫"كنا نخرج للتصوير ‫أحياناً لمدة أسبوعين كل مرة"

‫"وكنا نحزم الحقائب"

‫"ملابس الرجال وملابس النساء ‫وملابس الأطفال"

‫"والمنتجات البيتية"

‫- وكنا نوجد ذلك العالم ‫- "(ماري راندولف كارتر)، مؤسسة (رالف)"

‫"كنا نختار الممثلين في أفلامنا ‫ولم يكن معظمهم عارضي أزياء"

‫"أحد الرجال كان مهندساً معمارياً"

‫"وكان زوج محررة الأزياء ‫في مجلة (مادموزيل)"

‫"ورأى (رالف) أن لديه أناقة رائعة ‫وكان له شارب"

‫كما نحضر أخوات شخص ما ‫أو أطفال آخرين

‫"كان (رالف) يحضر البعض ‫و(بروس) يحضر البعض"

‫- كانت (بافي) تحضر مجوهرات تحبها ‫- "(بروس ويبر)، مصور"

‫و(رالف) يعطينا أشياء من خزانته

‫لم تكن الطريقة الطبيعية للعمل في مجال الأزياء ‫حيث الأمور مرتبة مسبقاً

‫"من الأمور التي جذبت (رالف) ‫إلى (بروس ويبر)"

‫"هي أن صور (بروس) كانت منشطة جداً ‫وحقيقية جداً ومخالفة للموضة"

‫"عادة، تأتي وكالة إعلانات ‫وتدرس الوضع وتعطي رؤيتها"

‫لم أكن بحاجة إلى وكالة لتفعل ذلك

‫عرفت بالضبط من أنا وماذا أريد أن أقول ‫وعرفت ماذا أردت للإعلان

‫"أردت أن أحكي قصة"

‫"عندما أكون في موقع التصوير ‫كانوا يعطونني قصصاً"

‫"هذا منزلك يا (تيم) ‫وقد ورثته مؤخراً عن عمك"

‫"لكنك تحاول ألا تخبر ‫أفراد العائلة الآخرين بعد"

‫"و(إيزابيل) هي زوجتك"

‫ويلبسونني الملابس الجميلة

‫وعندما يبدأ بالتصوير

‫أصدق كل ذلك

‫"أختار الفتيات وأختار الرجال"

‫"وأعطيهم خلفية عن الموضوع"

‫"الأمر لا يتعلق بالملابس"

‫"كان يعطي صورة سينمائية عن الحياة"

‫"(أون ذا تاون)"

‫"في العمل مع (بروس) ‫وهو مصور أمريكي رائع"

‫"ويعشق الطريقة الأمريكية في الحياة"

‫"والعائلة والأطفال والكلاب والخيول"

‫معاً، ابتدعوا أسطورة (رالف لورين) ‫الموجودة اليوم

‫إذا انتُقد (رالف) لأي شيء

‫والانتقاد مصطلح كبير ‫لأنه يصعب الجدل مع نجاح الرجل

‫فسيكون بسبب استمرارية

‫وجهة نظره الطموحة ووجهة نظره المتفائلة

‫"إنه وطني، لذا، يوجه كل تلك الأحلام ‫عن (أمريكا)"

‫- إلى عمله الجاد، ويسعد الجميع برؤيتها ‫- "(جوديث ثيرمان)، كاتبة"

‫"لأنهم يريدون أن يصدقوا ذلك أيضاً"

‫"فالأمريكيون متعلقون جداً بأفكارنا المثالية"

‫- "التقطنا صوراً لحظيرة بيضاء عادية" ‫- "ريف (رالف لورين)"

‫وكان صباحاً ضبابياً وقال "هذا إعلاني"

‫وكتب عليه "ريف (رالف لورين)"

‫لم تكن هناك عارضات أزياء أو أي شيء

‫وأتذكر أن (بروس ويبر) قال ‫هذا أشجع شيء فعله (رالف) في الإعلانات"

‫"أردت الدخول إلى تلك الصورة ‫وأردت أن تعيش في ذلك العالم"

‫"وأردت أن تعيش في تلك الحظيرة"

‫"أعتقد أن الناس لم يعتبروا (رالف) كمسوق ‫لأن حملاته الإعلانية كانت ذات رؤى مذهلة"

‫"أنت لا تشتري قطعة من الثياب ‫بل تنضم إلى رواية"

‫"وذلك مختلف جداً عن الأزياء"

‫"كان للإعلانات لغة أناقة ‫وجودة كلاسيكية خالدة"

‫كان أسلوب حياة أثر في كشاب أسود طموح ‫في الجنوب

‫"إنه تصريح كلاسيكي عن الأزياء"

‫"كسر (رالف لورين) القواعد ‫عندما جعل (تايسون بيكفورد)"

‫"يرتدي تلك البدلات الجميلة"

‫تفتح المجلة وقد كانت مجلة (جي كيو) ‫وترى ذلك وكان...

‫- "يا إلهي! ما هذا؟ مَن هذا؟" ‫- "(تايسون بيكفورد)، عارض أزياء"

‫حتى أنا تساءلت "مَن هذا؟"

‫"جاء هذا الشاب ‫وأعتقد أن في عيني (رالف)..."

‫- كان لدى (تايسون) صفات فتى الشارع ‫- "(بيثاني هارديسون)، وكيلة عرض أزياء"

‫لكن أنيق وكانت بشرته داكنة ووسيم جداً

‫"كان أمراً مهماً في مجتمع السود ‫بالنسبة إلى شخص بلون بشرتي"

‫وعرقي المختلط أن يكون في شيء كهذا

‫"لم يفعل أي أحد ذلك مسبقاً ‫على ذلك المستوى"

‫"فلدينا رجل أسود يرتدي بدلة ثمنها ‫3 أو 4 آلاف دولار يظهر في مجلة (جي كيو)"

‫كان موظفو (وول ستريت) ينظرون إلى هذا

‫والمديرون التنفيذيون ورجال الأعمال ‫كانوا ينظرون ويقولون "هذه البدلة جميلة"

‫"إنها جميلة جداً، يجب أن أشتريها"

‫"كان (رالف) دائماً في أوقات ‫لم يكن الأمر مقبولاً اجتماعياً"

‫"يشجع التنوع"

‫"كان أول مَن يستعين بالأمريكيين من أصول ‫أفريقية بطريقة ذات معنى في حملات الإعلانات"

‫"وفي عروض الأزياء"

‫لم يكن شخصاً مزيفاً ‫دعونا نؤكد ذلك

‫كان يستخدمهم في صور قوية جداً

‫"وكانوا يصبحون وجوه (رالف لورين)"

‫"ولم يكن الكثيرون يفعلون ذلك ‫في تلك الفترة لكن فعل (رالف) ذلك"

‫- كان أمراً مهماً وجود ‫- "(نايومي كامبيل)، عارضة أزياء"

‫شخصين من السود في...

‫حملة إعلانات وطنية أو عالمية

‫"عندما يمكنك ابتكار تقاطع"

‫"بين شعبية كافية ‫لصنع عمل كبير وناجح"

‫وإبداع كافٍ لجعله يبدو مثيراً للاهتمام

‫فهذا يعني أنك قد توصلت إلى شيء

‫"استقى (رالف) الإلهام من أشياء كثيرة ‫لدرجة أنه لم يلتزم بمظهر واحد"

‫"آخذ أشياء من عوالم مختلفة"

‫"وهناك أشياء معينة أحبها"

‫"ثياب الجيش"

‫"وثياب السفاري"

‫"وثياب الغرب الأمريكي"

‫"وثياب ركوب الخيل الإنجليزية"

‫"جميعها قصص رومانسية"

‫"عندما أعمل على مجموعة"

‫أفكر في الشخصيات والناس والأفلام والكتب و...

‫فجميعها جزء مما أستوعبه ويخرج مني

‫وأشياء لم أكن أعرف أنها لدي

‫وأشياء لم أكن أعرف أني أحملها معي

‫وتنكشف حالما أبدأ العمل

‫"طفولتي ونشأتي وأحلامي للمستقبل"

‫"وكل ما مررت به وكل ما رأيته"

‫العملية الإبداعية بالنسبة إليه مثل التنفس

‫"حيث توجد جدران مليئة بالثياب والرسومات"

‫"قد يأتي الإلهام من أي مكان ‫من كتاب قديم أو من لوحة قد رآها"

‫"أو شيء في مجلة قد أشعل خياله"

‫"صدر فيلم (إيفييتر) ‫وقلت إن هذا ما أريد فعله"

‫"وبدأت العمل على مجموعة موسمي التالي"

‫"كان علي أن آخذ ذلك وأبني عالماً كاملاً حوله"

‫"إذا كان في مزاج (إيفييتر)"

‫"فستجده في غرفة وتجد صورة لـ(أميليا إيرهارت) ‫وربما (كاثرين هيبورن)"

‫"لذا، قد قام بكل الأبحاث عن مظهر الطيارين"

‫"كل ذلك في لوحات المزاج"

‫"وتلك هي غرف وهي عبارة عن غرف المزاج"

‫"إنه يجمع معلومات وهو يشبه الأسلوب الحر"

‫- وتأتي الشخصيات إليه أثناء عمله ‫- "(ديفيد لورين)، الابن ومدير تنفيذي"

‫"إنه كالفنان يضيف طبقة ‫ويضيف لوناً جديداً باستمرار"

‫"إنه مثل بناء تمثال من الطين ‫كأنك تضيف قطعاً من الطين وتشكلها"

‫"يتعلق كل شيء بقصة"

‫لا يتعلق الأمر أبداً ببلوزة أو بنطال

‫إنه من البلدة القديمة ذاتها ‫مثل (أنتونيو بانديراس)

‫"كان لديه رؤى لـ(الريفييرا)"

‫"(جيرالد) و(سارة ميرفي) و(بيكاسو)"

‫"ومسألة المغترب الأمريكي في الثلاثينيات"

‫"كان لـ(همينغواي) تأثير..."

‫"إنه شيء يحفزك"

‫"عادة ما تكون مجموعة كاملة ‫وتكون أحياناً قطعة صغيرة من مجموعة"

‫"يتطلب الأمر حافزاً كذلك"

‫"صورة أو قطعة قماش قطنية قديمة ‫ويبدأ العمل"

‫"إنه ليس شيئاً بالمعنى الحرفي"

‫"إنه يعطيك إحساساً باللون أو القماش"

‫"وشكل الثياب"

‫"يتعلق الأمر بقدرتك على ارتدائه ‫والبساطة"

‫أنا أؤمن بالتصميم الخالد ‫الذي لا ينتهي مع انتهاء الموضة أو مرور الزمن

‫"ما يفعله هو أخذ أشياء من العالم"

‫"ويتقبلها ويدمج التأثيرات"

‫"ليس شخصاً ابتكر طريقة أصلية ‫لرؤية وصنع الأشياء بالكامل"

‫"(رالف لورين) ليس مَن تلجأ إليه ‫لأجل أحدث الأشياء"

‫"التي يتركها للآخرين"

‫ليس من الضروري أن تكون على دراية ‫بعالم الأزياء لتحب أعمال (رالف لورين)

‫فأنت تتجاوب معها بشكل عميق

‫"لا ينجح كل شيء"

‫"عندما تستخدم كل حواسك لتُنجح شيئاً"

‫"يجب أن يكون لديك رؤية المحرر ‫وتقول إن هذا ليس جيداً، أبعده"

‫أتوتر دائماً عندما تذهب في إجازة

‫- هل سأعود؟ ‫- بعد أن توافق على كل شيء

‫ثم ربما يرد (بافي) اتصالاً ‫"أنا أعيد التفكير في..."

‫بدأنا مجموعة وكنا في منتصفها

‫"واشترينا عينات من القماش ‫وكانت لدينا جدران مليئة بالثياب والرسومات"

‫"وعاد (رالف) من الأعياد"

‫- "وقال إنه هذا خطأ" ‫- "قلت "انتظروا""

‫"يمكنني أن أجعل الثياب تبدو أرقى ‫لأني لا أريدها أن تبدو كموضة قديمة"

‫وفي الاجتماع التالي ‫أنزلنا كل شيء عن الجدران وقال...

‫"أعتقد أني أريد أن أصمم ثياباً..."

‫"أبسط"

‫"وأرقى وأكثر عصرية، أعتقد أني أريد ‫أن أصمم ثياباً جميلة بقماش قطني رمادي"

‫طلبنا قماشاً جديداً

‫قماش كشمير كريمي وكشمير رمادي فاتح

‫ودرجات اللون البنفسجي والوردي الجميلة

‫"وكانت مجموعة مليئة بالقطع ‫لكننا نؤمن بحدسه"

‫"ووافق الجميع عليها"

‫"لقد ابتكر فريقاً ويشكل إطاراً ‫ولديه حمض نووي"

‫- يفهم الجميع ماذا يريد (رالف) بالضبط ‫- "(تينا براون)، رئيسة تحرير (فانيتي فير)"

‫"لديه الكثير من الأشخاص ذاتهم ‫يعملون معه منذ سنوات"

‫أنا لا أفعل أي شيء وحدي ‫فأنا أعمل مع فريق من الناس

‫"شركتي مثل الذخيرة الفنية ‫إنها كعائلة"

‫"إنهم بارعون ويفهمون"

‫"إنه فريق قد تطور برسالتي"

‫"لا يمكنك أن تفعل ذلك وحدك"

‫التباين هنا

‫- أجل، لكنه... ‫- أعتقد أنه...

‫"من الأشياء التي يحبها (رالف) دائماً ‫هي التناقض"

‫"هناك صورة جميلة لـ(نايومي كامبيل) ‫ترتدي ثوباً ذهبياً لامعاً ذا قماش مخرم"

‫"ووضع (رالف) جاكيت سفاري فوق كتفيها"

‫"كل مصممو العلامات التجارية الشهيرة ‫يحاولون إيجاد حل لمسألة"

‫"دمج الرقي مع أسلوب الحياة غير الرسمي"

‫لكن دمج (رالف) مفهوم أسلوب حياة ‫قبل أن يصبح رائجاً

‫لقد ابتكر أشياء كثيرة ‫قبل أن تصبح رائجة

‫وذلك واحداً منها

‫"عمل (رالف) في ثياب الأداء والرياضة"

‫"كان شيئاً ضخماً جداً ‫وقد نتج عن إيمانه بمفهوم أسلوب الحياة"

‫"يحاول الكثيرون الآن تصميم بناطيل اليوغا"

‫"وصممها (رالف) منذ زمن طويل"

‫"فقد رأى أن هذا لا يتعارض مع عمله كمصمم ‫أو رسالته"

‫"وهذا ليس تغييراً بل إضافة وتطوراً ‫إنه امتداد للثياب غير الرسمية"

‫والغريب أن الشبان اليوم يتحدثون ‫عن ارتداء بنطال رياضي مع جاكيت بدلة

‫- لأنهم يعتقدون أن هذا ما يحدث الآن ‫- "(وي كوه)، مؤسس (ذا راك)"

‫فهو يتعلق بالتأقلم ‫والتعبير عن العلاقة بالمناخ الحضري

‫فقلت لهم ‫"كان (رالف لورين) يفعل ذلك قبل 35 عاماً"

‫"إذا نظرت إلى تاريخه فسترى أشياء كثيرة ‫مما يفكر فيها المصممون اليوم"

‫مثل قطع كثيرة بسيطة يرتديها الشبان في الشوارع

‫- سواء كان بنطالاً رياضياً أو جاكيت (باركا) ‫- "(آنا وينتور)، رئيسة تحرير (فوغ)"

‫أو قميصاً قطنياً وتصبح رائجة

‫وكان (رالف) أول مَن فعل ذلك وفهم ذلك

‫"بطريقة تجعلك ترى كيف أن ثياب الشوارع ‫تصبح زي العالم"

‫كان لدي الوقت... ‫الوقت عندما يكون المزاج موجود

‫مَن أنت؟ ماذا يحدث في العالم؟

‫"لكن يجب أن يكون لديك رؤية قوية ‫وتبقى مسيطراً"

‫"بالنسبة إلى كل مصمم ماهر"

‫الثياب امتداد للشخص

‫- يجب أن يأتي من داخله ‫- "(كالفن كلاين)، مصمم أزياء"

‫ومن الواضح أن هذا ما يحدث معه

‫ولم تكن فكرته مجرد مجموعة ثياب

‫"بل كان أسلوب حياة كامل"

‫"وكان كل هذا يتوافق مع الحلم الذي لديه"

‫"لقد جمع العالم معاً"

‫الأطفال والأثاث والرجال والنساء

‫والوسائد والشراشف والبطانيات

‫والحقائب القماشية

‫كان (رالف لورين) أول مصمم أزياء

‫- يصمم مجموعة كاملة للبيت ‫- "(مارغريت راسيل)، رئيسة تحرير"

‫أخذ أسلوب الحياة ‫وحوله إلى أسلوب الأزياء الراقي

‫- حول الأشياء الجميلة التي تستخدم يومياً ‫- "(مارثا ستيوارت)"

‫"إلى أشياء يتوق إليها الجميع"

‫"يمكنك شراء غرفة كاملة من (رالف لورين) ‫كل جزء فيها، الأدوات"

‫اشتريت بعضاً من أدواته، إنها مذهلة

‫"يمكنك أن تعيش حياة (رالف لورين)"

‫وأصبحت الآن المعيار في هذا المجال

‫- أعني، لا أعرف أية شركة تطمح ‫- "(روبن جيفان)، (واشنطن بوست)"

‫لأن تكون شركة أزياء فقط ‫تطمح كل شركة لأن تكون شركة أسلوب حياة

‫"أعتقد أن (رالف لورين) يوفر أسلوب حياة"

‫وأعتقد أن شركات كثيرة توفر أشياء كثيرة

‫وهذه النافذة لن تصل إلى السقف ‫بل سيكون لديها منطقة...

‫"كل ما فعلته كان من رؤية لدي لما أريده"

‫"ما أريده لأجل أولادي وما أريده لزوجتي ‫وما أريده في بيتي"

‫لم يكن هناك مَن يقول "هذا جديد" ‫ولم يكن هناك مَن يقول "افعل ذلك" لكني فعلته

‫قال فجأة "يجب أن أصمم أدوات البيت ‫لأني أريد وضع أشياء في بيتي، أريد مناديل"

‫"كل مكان هو موقع تصوير ‫فهو فيلم والديّ"

‫"بيت (بيدفورد) عبارة عن عزبة"

‫"يجعلك تشعر أنك في (إنجلترا)"

‫"ثم وجدا مكاناً جميلاً في (كولورادو)"

‫"وبيت الشاطىء في (مونتوك)"

‫"وشقة في (نيويورك)"

‫ثم بيتاً في (جمايكا)

‫الشاطىء والغرب الأمريكي والريف الإنجليزي

‫إنها تستحضر بيوتاً وتستحضر أثاثاً

‫"أحضرت جزم رعاة البقرة ‫وصنعت منها مقاعد في مزرعتي"

‫"هذه البيت كالوقود بالنسبة إليه"

‫فهو يجد الإلهام في تلك البيوت

‫"يستطيع والدي أن يحلم بأسلوب حياة"

‫ويبتكر جمالاً حوله ‫إنه أمر عاطفي

‫لو جئت إلى الغرب الأمريكي ‫وحلمت كيف ستبدو تلك الأكواخ

‫"إذا بنيت كوخاً فأريد أن يصدر بابه صريراً"

‫"يشعر أن الأشياء تتحسن مع تقدم العمر"

‫لذا، يحضر أشياء من الماضي إلى المستقبل

‫"يمكنك أن تفتح خزانة ‫وتجد نظام ستيريو مذهل في داخلها"

‫"لكن ما يزال الطلاء القديم موجوداً"

‫إنه سرمدي لكنه يعيش في الحاضر بالتأكيد

‫- مع (رالف لورين)، الأسطورة... ‫- "(بول غولدبيرغ)، محرر في (فانيتي فير)"

‫تمتزج مع الواقع بالفعل

‫لأن الأسطورة تأتي من الواقع

‫"لن يعيش معظمنا على مزرعة مساحتها ألف آكر ‫في (كولورادو)"

‫"لكن يمكنك أن تراها بالكامل ‫من خلال (رالف لورين)"

‫إنها جميلة، انظر إلى تلك الأشجار

‫"بالنظر إلى حياته وعمله ‫نجد أنهما واحد"

‫إنهما كسيرته الذاتية

‫- إنه يشاركنا اهتماماته وحياته ‫- "(شيلا ميتزنير)، مصورة"

‫وهذا إيجابي

‫"هل هو الفن يقلد الحياة ‫أم الحياة تقلد الفن؟"

‫"وبالنسبة إلى (رالف) فليس هناك فصل بينهما"

‫"أنا ذلك الرجل في الفيلم"

‫"وزوجتي الفتاة التي في الفيلم"

‫"يبدأ كخيال أو حلم وينتهي به الأمر..."

‫"كجزء من حياتك"

‫"عندما تكون في الغرب الأمريكي ‫تفكر في الأشجار والألوان"

‫"والهندسة المعمارية والسهول ‫وهي تلهمني"

‫"عندما يكون في (كولورادو) ‫بعد عام طويل من العمل الدؤوب"

‫يذهب إلى هناك ويجلس وينظر إلى الجبال

‫"وتجده في حالة هدوء تامة ‫وذلك لأنه يستوعب كل شيء ويصغي كثيراً"

‫- والدي رب عائلة بسيط جداً ‫- "(ديلان لورين)، الابنة"

‫- حسناً ‫- حسناً

‫حسناً، أريد أن أطرح سؤالاً

‫"وعندما نكون معاً نشاهد الأفلام ‫ونقضي الوقت معاً ونأكل شطائر البرغر والنقانق"

‫هذا ممتع

‫"عائلتنا متقاربة جداً ‫ونحن نبقى معاً ونلعب معاً"

‫ضربة رائعة

‫"أبي هادىء وسهل المعشر"

‫"يملك روح دعابة"

‫"يضع نظارة شمسية ويركب سيارة ‫وتظهر شخصية"

‫"ويرتدي ثياباً تلائم السيارة واللون ‫والمظهر وأسلوب الحياة"

‫ونذهب في جولة بالسيارة ونعود إلى البيت ‫ويعصر البرتقال وتعد والدتي الفطائر المحلاة

‫ثم نشغل أغاني (سيناترا) ‫ويغني باستخدام ملعقة خشبية

‫"وتعتقد لوهلة أن (فرانك سيناترا) موجود"

‫"حالما يرتدي التوكسيدو البيضاء وجاكيت العشاء"

‫يصبح (فرانك سيناترا) أو (كاري غرانت) ‫ويخرج ولديه حركات

‫"ويدور بي عندما نرقص مثل (فريد) و(جينجير)"

‫"إنه يعرف كيف يتظاهر ويصبح الشخصية"

‫اسمي (بوند)، (جيمس بوند)

‫"إنه مرح جداً عندما يكون بين مجموعة مقربة منه"

‫"أعتقد أن (رالف) يشعر أنه مثل (ستيف مكوين)"

‫"كان ذلك الجزء الجامح في (رالف)"

‫لكن أعتقد أن بطله الروحي دائماً ‫كان (كاري غرانت)

‫"أراد (رالف لورين) أن يكون دائماً ‫(بول نيومان)"

‫- وأراد أن يكون دائماً راعي بقر ‫- "(ديان فون فيرستنبيرغ)، مصممة أزياء"

‫يبدو رائعاً كراعي بقر، يعجبني شكله

‫- أنا سأبدو سخيفاً لكنه لا يبدو كذلك ‫- "(كارل لاغيرفيلد)، مصمم أزياء"

‫"يستطيع (رالف) أن يؤدي شخصية (رالف لورين)"

‫و(رالف) ما يريد أن يؤديه ‫فهو وسيم وهو بطل

‫"ويمكنه أن يرتدي أي شيء ‫يمكنه ارتداء ثياب المساء أو راعي البقر"

‫- "ويبدو رائعاً" ‫- "إنه وسيم"

‫"ويبدو رائعاً في الصور"

‫إنه هو، إنه (رالف لورين) ‫وهو وجه العلامة التجارية

‫"بالنظر إلى تلك الصور ‫يمكنك رؤية أصول هذه العلامة التجارية"

‫والعلامة التجارية اشتهرت بطرق ما ‫بسبب تلك الصور الرائعة المحفورة في عقول الناس

‫لديه حمض نووي رائع ‫وهذه هبة

‫- هبة رائعة للعلامة التجارية ‫- "(إيمانيويل آلت)، رئيسة تحرير (فوغ)"

‫"شخصية عامة يظهر في إعلاناته ‫ويعيش أسلوب الحياة الذي يروج له"

‫"وهو شخص خجول جداً"

‫ولهذا من المهم أن نفرق بين الأسطورة

‫- التي قضى حياته يبتكرها للآخرين ‫- "(كين بيرنز)، مخرج"

‫لأنه كان يتمنى أن يحصل على ذلك

‫وبين الشخص الحقيقي ‫لكن ليس هناك فرقاً كبيراً بينهما

‫"كان المصممون يفكرون أثناء بدايتهم ‫في المجموعات والأزياء"

‫"وكان (رالف) يفكر في علامته التجارية"

‫"لم يفكر أي أحد آخر في ذلك"

‫لقد فصل نفسه وشركته ‫عن مجال الأزياء

‫لأنه كان يبتكر عالمه الخاص

‫أعتقد أن الشيء الذي كان يحبطه ‫هو ابتكار أسلوب الحياة الذي يحلم به

‫ويدخل إلى متجر ويجد الثياب ‫في مكان سيىء الإضاءة

‫"وموضوع على دمية عرض بطريقة خاطئة"

‫وفجأة يختفي الحلم ‫الذي كان يحاول أن يوصله إلى حياة الناس

‫شعرت بالحاجة إلى ابتكار وصنع ‫ما كنت أؤمن فيه في شركتي (رالف لورين) و(بولو)

‫على مستوى أكبر بكثير

‫"ورأيت مبنى في شارع 72 ‫وكان يبدو مثل القصر"

‫"وقلت إن هذا ما أريده"

‫"(بولو، رالف لورين)"

‫"كان القصر مثل موقع تصوير كبير في (هوليوود)"

‫"حيث يمكنه أن يصنع عالماً كما يريده بالضبط"

‫لذا، عندما كان يدخل الناس ‫لم يكن الأمر يتعلق بالشراء بل بعيش تجربة

‫- "صحبنا في جولة يوم الافتتاح" ‫- "سنة 1986"

‫"بدرج كبير جداً وسجاد شرقي"

‫"ولوحة ضخمة لسيد إنجليزي عند مهبط الدرج"

‫- أشار إليها وقال "ذلك جدي (ليفشيتز)" ‫- "(مارفن تروب)، رئيس (بلومينغديلز)"

‫"وجدت المتجر رائعاً جداً ‫وسألته عن أدائه"

‫"وأجاب أن أداءه جيد"

‫"شهد متجر (لورين) في أول يوم بعد افتتاحه ‫مبيعات بـ100 ألف دولار"

‫"كان أول مصمم يفتتح متاجر بيع بالتجزئة"

‫وواجه مقاومة كبيرة من المتاجر الكبرى

‫لأن هؤلاء الأشخاص ظنوا أنه سينافسهم

‫كان يعرف وقد أخبرهم أن متاجرهم ستكبر ‫بسبب متاجره القائمة

‫"وكان محقاً تماماً"

‫"غير (راينلاندير) أسس الأزياء ‫إلى حد كبير جداً"

‫"لأنه حتى افتتح (رالف لورين) ‫متجر (راينلاندير)"

‫"لم تكن متاجر العلامات التجارية موجودة"

‫وكان لدى (رالف لورين) الجرأة ‫لأنه كان من الجرأة

‫فتح متجر مذهل في جادة (ماديسون)

‫على بعد بضعة شوارع من (بلومينغديلز) ‫كان ذلك صدمة

‫كانوا يكتبون في الصحافة هل سيتوقف متجر ‫(بلومينغديلز) عن بيع ثياب (رالف لورين)

‫لم يتوقف متجر (بلومينغديلز) عن بيع ثياب ‫(رالف لورين) بل قد زادوا الطلب عليها

‫لا أعتقد أنه يمكنك المبالغة في تأثير ‫بيع المصممين أزياءهم بالتجزئة

‫إنه كفنون أدائية لا يمكنك المشاركة فيها

‫"إنه كموقع مسرح وكل شيء معروض فيه للبيع"

‫لم يكن في المتجر ثياباً فقط بل سروج أيضاً

‫- وعصا ركوب الخيل ‫- "(ريتشارد كوهين)، صحفي"

‫لا أعرف ماذا أفعل بعصا ركوب الخيل أو السرج

‫فأنا أريد جوارب فقط ‫لكن ذلك أشعرني بالسعادة

‫هذا هو متجري حيث يأتي أقراني إليه ‫راكبو الأحصنة، صحيح؟

‫"أود أن أبدو هكذا، أريد جاكيت القماش المربع ‫وأريد ارتداء تلك الجزمة"

‫أود الحصول على ذلك الحصان ‫ربما ليس لدي إسطبل

‫- لكني سأشتري الأدوات ‫- "(أندريه ليون تالي)، محرر في (فوغ)"

‫سأشتري جزمة ركوب الأحصنة ‫وسأبدو وسيماً وأنيقاً

‫"يوجد شيء دائماً في ثياب (رالف لورين) ‫يجعلك تغير ما تشعره حيال نفسك"

‫"مما قد يمنحك الثقة بالنفس"

‫"حتى قميص (بولو) مُلهم ‫فهو بألوان قوس قزح"

‫"مَن لا يريد أن يطمح إلى ذلك الحلم"

‫"أردت قميص (بولو) عندما انتقلت إلى (أمريكا)"

‫"وكان ذلك بالنسبة إليّ كمهاجر ‫ما تعنيه (أمريكا)"

‫- بشراء ذلك القميص ‫- "(جيسون وو)، مصمم أزياء"

‫يمكنك أن تصبح جزءاً من ذلك النادي فجأة

‫"أردت طريقة لتمييز نفسي"

‫- ماذا سيكون ردائي كساحر؟ ‫- "(كانييه ويست)، فنان هيب هوب"

‫"وقد كان قميص (بولو)"

‫كان يظهر أنه يمكنني السفر من جنوب (شيكاغو) ‫إلى شواطىء (مونتوك)

‫"الرغبة التي يعمل عليها هي الشعور بالانتماء ‫ويتعلق بالشعور أن لديك..."

‫"ليس تحقيق نجاح شخصي بل نجاح اجتماعي"

‫"ونجاح ثقافي"

‫ولا يتعلق الأمر بتحدثه إلى الأشخاص ‫الذين لديهم قميص (بولو)

‫بل التحدث إلى الأشخاص الذين يريدون ‫الحصول عليه وتلك هي قصته أيضاً

‫يعرف الناس قصته ‫يعرفون أنه ليس شخصاً من عائلة ثرية

‫أعني إنه عصامي

‫"لكن لأن قصته كانت متأصلة ‫بسبب مظهره الراقي"

‫"كان هناك إحساس أن كل شخص في ذلك العالم ‫يبدو راقياً أيضاً"

‫ولم يكن الوضع كذلك

‫- قبعات صوفية عليها علامة الحصان ‫- "(ثيرستين هول) الثالث، مغني راب"

‫وهذه القمصان القديمة ‫التي أعيد إنتاجها

‫إذا كان الطقس بارداً في الخارج

‫وأرتدي جوارب (لو) دائماً ‫ولن تجدني من دون ثياب (بولو) الداخلية

‫هؤلاء الرجال قد جلبوا محتوى ثري مثير للاهتمام ‫للعلامة التجارية لم يكن موجوداً

‫أخذنا أزياءهم وجعلناها تلائمنا

‫"أنشأنا فرقة (لو ليفيس) ‫في عام 1988 في (بروكلين)"

‫"لا يقول الكثيرون (بولو) هناك ‫بل يسمونها (لو)"

‫"كنا نحب دائماً ثقافة موسيقى الهيب هوب"

‫"والأزياء ورسومات الجدران ورقص (بريك) ‫وتنسيق الموسيقى وكل شيء"

‫"وأصبحت علامة (بولو) التجارية ‫هوساً بالنسبة إلينا"

‫كانوا يبدون مثل دمى العرض من المتجر ‫بسبب الأشياء التي كانوا يرتدونها

‫"وكنت أعرف كم تكلف تلك الثياب"

‫"كانوا يرتدون جاكيتات بـ400 دولار ‫وجزمات بـ300 دولار"

‫"كنا نريد الأشياء الأفضل في الحياة ‫مثل بقية الناس"

‫لكن شعر الكثيرون أن الثياب ‫لم تكن تلائمنا في الأحياء الفقيرة

‫"كنا فقراء"

‫"ولم يكن لدينا طريقة أخرى للحصول على الثياب"

‫لذا، سأسرقها

‫"نذهب في مهمات سرقة مع بعض الأشخاص"

‫حيث يدخلون إلى المتجر ونخرج ومعنا أي شيء

‫نضع الثياب المسروقة تحت البنطال ‫أو في الخلف أو تحت القميص أو في الكم

‫"عندما كنا نعود إلى الأحياء التي نقيم فيها ‫ونحن نرتدي هذه الثياب"

‫"فتبدو كشخص مهم وتشعر أنك شخص مهم"

‫"كانت طريقة لتقول إنك قد أنجزت شيئاً ‫إنك ناجح"

‫- لأنه كان ملكي جداً ‫- "(تايسون بيكفورد)، عارض أزياء"

‫لقد كان الأفضل

‫"عندما أصبح مغنو الراب والهيب هوب ‫يرتدون ثياب (رالف لورين)"

‫فهذا يعني أنهم يأخذون رمز النجاح في (أمريكا)

‫"وسنغيره قليلاً وسنرتديه حسب أسلوبنا"

‫"جاء (رالف ليفشيتز) من (البرونكس)"

‫"وقد سعى لتحقيق الحلم الأمريكي"

‫وهذا ما فعلناه

‫"كانت تلك طريقتنا في رؤية (أمريكا) ‫على أنها ليست المحطة الأخيرة"

‫تعجبني هذه كثيراً، ما زالت هذه تعجبني

‫"بعيداً عن سحر الأزياء ‫فهناك واقع صنع منتجاً"

‫"وبيعه إلى المتاجر وتوصيله في الوقت الملائم"

‫"ثم يأتي العام التالي ‫ماذا ستفعل في الموسم التالي؟"

‫تقديم مجموعة مؤلم

‫إنه مؤلم وليس سهلاً

‫"وأيامي مشغولة ‫فأنا لا أجلس وأصمم ثوباً فحسب"

‫"فأنا أنتقل من اجتماع للإعلانات ‫إلى اجتماع المجلس إلى اجتماع آخر"

‫"عندما تعمل في هذا المجال ‫فيجب أن تتقدم إلى الأمام باستمرار"

‫"يجب أن تقدم ما لديك وتكون أفضل في كل موسم"

‫"ويريد أن يتحسن مع تقدم العمر"

‫"لذا، يعمل بجد"

‫لا أعتقد أن هناك شخص واحد ‫يستطيع أن يبني هذه الشركة وحده

‫من الجانب المالي إلى الجانب الفني

‫بل يحتاج هذا إلى فريق

‫لا يستطيع أن يكون شخصاً فنان رائع ‫وعبقري مالي وعبقري في الأسهم

‫قد أكون الشخص الوحيد على الأرجح

‫ماذا يعني اسم العلامة التجارية؟ ‫بالنسبة إلى (بولو) التابعة لـ(رالف لورين)

‫- يعني ذلك 767 مليون دولاراً ‫- "سنة 1997"

‫"ذلك المبلغ الذي جُمع البارحة في الطرح العام ‫لأسهم شركة (بولو رالف لورين)"

‫"جعله طرح الأسهم للعامة أكثر شهرة"

‫قرع الجرس في سوق (نيويورك) للأسهم ‫إنه يوم حماسي جداً

‫ثم تُباع أسهمك ‫ومن ثم عليك التعامل مع أصحاب الأسهم

‫"عاماً تلو الآخر"

‫"ثم تصبح تحت تدقيق كبير ‫مما كنت عليه مسبقاً"

‫"كان لديه مخاوف كثيرة ‫أن العمل سيخسر شيئاً عندما تصبح الشركة عامة"

‫ورغم أنه كان يعرف أنه سيجني مالاً كثيراً

‫"كان القرار يقلقه ‫سواء كان قراراً جيداً أم سيئاً"

‫"طرح أسهم الشركة للعامة ‫أمر معقد لأي شركة أزياء"

‫- فهو يضع عبئاً كبيراً على عمل إبداعي ‫- "(فانيسا فريدمان)، مديرة أزياء"

‫حيث سيكون هناك دائماً أياماً سيئة وجيدة ‫بناء على تجاوب الناس مع المنتجات الجديدة

‫- ذلك مثل النجمة ‫- لديك هناك يا (رالف)

‫"قد لا تكون حراً تماماً في التعبير عما تريده"

‫هذا ما أريده

‫ومع ذلك يستثمر أصحاب الأسهم في عملك ‫لأنهم يؤمنون بقدراتك ويريدون رؤية نمو

‫أنا لا أعرفكم جميعاً لكن أود أن أعرفكم

‫"لكن كلما كبر العمل ‫يصبح من الصعب السيطرة على المبيعات"

‫"ويصعب السيطرة على التصميم"

‫"ويصبح من الأصعب السيطرة على الشركة"

‫"وعليك أن تختار أشخاصاً خبراء في المالية ‫لمساعدتك في النمو"

‫"(رالف لورين) مؤسس إمبراطورية الأزياء ‫يتنحى عن منصب المدير التنفيذي"

‫"وينجح الأمر أحياناً"

‫"وقع توتر بين الجديد والقديم ‫في شركة (رالف لورين)"

‫"وأحياناً لا ينجح ذلك"

‫"جاء أشخاص ورحلوا بسرعة هناك لأن..."

‫لأنهم حاولوا أن يقدموا...

‫أسلوب تفكير جديد وذلك...

‫ذلك ليس ممكناً بالنسبة إلى (رالف)

‫"يؤمن (رالف) بما قد ابتكره ‫ويؤمن بأسلوب (رالف لورين) في الأعمال"

‫وقد نجح ذلك ولن يترك ذلك ‫لن يترك ذلك الأسلوب

‫"أردت أن أحول شركتي إلى مساهمة عامة ‫كي تصبح أكبر"

‫كان العالم بأكمله هناك ‫وشعرت أني أريد التعبير عن شيء عالمي

‫"أول متجر افتتحه في (باريس) ‫كان حديث المدينة"

‫ويوجد الآن متجر (رالف لورين) في كل مكان

‫"هناك متاجر في (ميلان) وفي (لندن) ‫وفي كل مكان"

‫"لقد ابتكر فكرة الأزياء الأمريكية"

‫- وما يعنيه ذلك حول العالم ‫- "(مارغريت راسيل)، رئيسة تحرير"

‫"أحب فكرة أنه يمجد بلده"

‫إنه متمسك جداً برؤية (أمريكا)

‫وهذا غريب جداً بالنسبة إلينا ‫نحن الشعب الفرنسي

‫حقيقة أن اسم (رالف لورين) دولي وبمثل أهمية ‫العلامات التجارية الفرنسية والإيطالية

‫هذا مهم جداً بالنسبة إلى الأزياء الأمريكية

‫عندما تتحدث إلى المصممين اليافعين وتسألهم ‫عن المصمم الذي يعجبهم ويودون مقابلته

‫هناك اسمان يتكرران دائماً ‫ولا يهم في أي مكان في العالم تكون

‫"إنهما (كارل لاغيرفيلد) و(رالف لورين)"

‫بالنسبة إلي إنه أفضل مصمم أمريكي ‫يمثل (أمريكا) وأزياء (أمريكا) في العالم

‫"عندما ذهب إلى (اليابان)"

‫"كان الناس يجتمعون لالتقاط صوره"

‫كانوا يعتبرونه سفيراً للثقافة الأمريكية

‫"وهو يذكر الناس بالأمور الرائعة في بلدنا"

‫- ذلك جزء من (أمريكا) بالنسبة إليهم ‫- "(نايومي كامبيل)، عارضة أزياء"

‫امتلاكهم لذلك القميص ‫يعني امتلاكهم جزءاً من (الولايات المتحدة)

‫أعتقد أنه لو كان لدينا أي شيء قريب ‫من مصمم وطني

‫فهو (رالف لورين)

‫"عندما كان يتمزق العلم الأمريكي الأول"

‫لجأتُ إلى (رالف)

‫وتعهد بإنفاق 13 مليون دولار ‫لإصلاح العلم الأمريكي الأول

‫- إنه العلم الذي كان يرفرف ‫- "(هيلاري كلينتون)، وزيرة خارجية سابقة"

‫عندما كُتب نشيدنا الوطني

‫لأنه يفهم ذلك ‫فهو يفهم الرموز لأنه واحد منها

‫"يستحيل أن تنشأ في (أمريكا) خلال الثمانينيات ‫وما بعد ذلك ولا تعرف اسم (رالف لورين)"

‫إنه يمثل قصة نجاح رائد الأعمال الأمريكي ‫الكلاسيكي الأسطوري في أي مجال

‫"كُشف عن الزي الرسمي للفريق الأولمبي الأمريكي"

‫"سيرمي (رالف لورين) ‫الضربة الأولى الاحتفالية الليلة"

‫"تمكني من رمي الكرة في استاد (يانكي) ‫كان غير معقول"

‫"شكراً يا (رالف)"

‫إنه مفتاح مدينتنا

‫"سيكون (رالف لورين) أول مصمم أزياء أمريكي ‫تمنحه الملكة لقب فارس"

‫"أعتقد أن (رالف لورين) ‫قد ربح كل جائزة تصميم موجودة"

‫شكراً جزيلاً لكم

‫لكن جائزة الإنجازات التي منحتها ‫(أودري هيبورن) إلى (رالف) هي الأهم

‫أهم الجوائز

‫نحيي الليلة (رالف لورين) على مساهماته ‫في الأزياء والثقافة الأمريكية

‫والطريقة التي أضاف بها الجمال والراحة

‫والأحلام إلى حياتنا

‫أعتقد أن هذا يبدو جيداً جداً

‫"يعرف (رالف) ما حققه"

‫"لكنه لم يكتف بعد"

‫"فما يزال يريد أن يبتكر ويبرع"

‫فهو لا ينظر إلى نجاحات الماضي ‫ويقول "لقد اكتفيت"

‫"إنه لا يرضى أبداً ولا يتوقف"

‫وهناك دائماً الموسم التالي ‫والمجموعة التالية

‫ولا يوجد ما يجعله يرتاح

‫"والجوائز والتقديرات ‫ليست مهمة مثل العمل الذي يقوم به الآن"

‫لا يعجبني الحزام، لا يعجبني ذلك

‫- ألا يعجبك الحزام؟ ‫- كلا

‫ولا يعجبني الحذاء الرياضي كثيراً

‫هناك شيء ليس أنيقاً كفاية ‫لا أعرف ما هو

‫تمكن من البقاء مخلصاً للجمال

‫بينما يطور ذلك الجمال

‫وهو واحد من أصعب الأشياء، إذا لم يكن ‫من أصعب الأشياء التي تفعلها في الأزياء

‫حسناً

‫"يبقى داخل إطاره"

‫"لكن يبقى (رالف) هناك ‫ويدفع نفسه"

‫"ويشكك دائماً ويبحث دائماً ويفكر دائماً"

‫"وأعتقد أنه يقلق أحياناً ‫أن ثيابه ليست مثيرة كفاية"

‫لكنه يقول إنه لا يريد أن تكون ثيابه مثيرة جداً ‫أو تكون عادية جداً

‫بل يريد أن يبقى فحسب ‫مثل (نايكي) و(كوكا كولا)

‫وأعتقد أنه قد حقق ذلك

‫"أصبح (رالف لورين) راسخاً جداً في الثقافة ‫لدرجة أنه قد يكون هدفاً للسخرية"

‫"لكن لا يعني ذلك أنه قد ابتكر ذلك ‫بهدف السخرية"

‫لا يوجد لدى (رالف لورين) أي سخرية

‫"إنه يؤمن جداً بكل هذه الأشياء"

‫"إنه يؤمن كم قد يكون العالم جميلاً"

‫"لو سمحنا له أن يكون كذلك"

‫"المميز في عالم (رالف لورين) ‫أنه طموح جداً بطريقة غير ضارة"

‫لقد بنى إمبراطوريته بالكامل ‫على هذه الفكرة

‫أن أي أحد يستطيع الدخول إلى هذا الخيال ‫وهو الحلم الأمريكي

‫"ولا أعتقد أن الحلم الأمريكي يخبو أبداً"

‫"لكن أعتقد أنه يتطور ويتغير ‫ويتغير فهمنا له بمرور الوقت"

‫"ولا أعرف إذا كان فهمه له يتغير"

‫"أعتقد أن ذلك مشكلة لعلامة تجارية"

‫"أعتقد أنه أكثر بكثير ‫من مجرد علامة تجارية تقليدية"

‫"التزامه بتلك الروايات عن (أمريكا)"

‫"أن أساس علامته التجارية قد يصبح قديماً"

‫"على الأخص في الأوقات التي شعر كثيرون ‫أنهم ليسوا مشاركين في تلك الروايات"

‫"أصبحوا يجدون صوتاً فجأة"

‫ويطالبون في إعادة كتابة ‫طريقة تفكيرنا في تلك القصص

‫وهذه ليست علامة تجارية تعيد الكتابة

‫"السؤال هو، كيف تتقدم إلى الأمام؟"

‫وكيف تطور أشياء جديدة؟

‫وكيف تبقى (رالف لورين) ‫ولا تخسر هويتك؟

‫"لكني بقيت مخلصاً لهويتي"

‫"وكان بعض الانتقاد مؤلماً جداً"

‫فكنت أفكر "يا إلهي! أنا لست بارعاً ‫ربما أعتقد أني بارع لكني لستُ كذلك"

‫انظري كم تبدو جميلة

‫"اتبعت حدسي ‫وليس كل شيء عبارة عن عبقرية"

‫"وأجل، أود أن يحب الجميع هذا"

‫"لكني قوي وقد تحملت الانتقاد"

‫"من اليوم الأول"

‫"وأعتقد أني كنت سأتوقف ‫لو أصغيت إلى الانتقادات"

‫لنضع هذه مجدداً

‫"هذا عامي الخمسين"

‫"فكروا في هذا، 50 عاماً في عروض الأزياء ‫أقول..."

‫"يا إلهي! ماذا سأفعل العام المقبل؟"

‫نحن نبحث عما صنعناه وما لم نصنعه

‫هذه هي الصور

‫"أنت تجرب حظك مراراً وتكراراً"

‫هذه المجموعة نتاج لكل ما كنت تؤمن به

‫هذا لا يتعلق بكل عام ‫هذا يتعلق بالآن فقط

‫وأردت أن تكون هذه المجموعة ‫كأنها مجموعتي الأخيرة

‫يقول الناس "(رالف) ‫لم تعد تقلق وتأبه بعروضك للأزياء"

‫فأقول "أتمزحون؟ أنا أكثر توتراً اليوم ‫مما كنت عليه على الإطلاق"

‫"احتفال الـ50 عاماً ‫في (سنترال بارك)، (نيويورك)، 2018"

‫"لقد أذهلني تماماً"

‫أعني كنت مصدومة ‫فأينما أنظر أرى شخصاً مميزاً

‫"(آن هاثاواي)، (أوبرا وينفري)"

‫"(روبرت دي نيرو) و(ستيفن سبيلبيرغ)"

‫"وكل مصمم أزياء أمريكي"

‫"وكان الجميع هناك ليفرحوا لأجل (رالف) ‫وليفخروا بـ(رالف)"

‫بصراحة وجدت ذلك مذهلاً

‫"لا تتأكد أبداً أنك فعلت ذلك بطريقة صحيحة"

‫"تعتقد أنك فعلت ذلك بطريقة صحيحة ‫يخبرك حدسك بذلك"

‫"لكني متوتر حتى آخر لحظة"

‫"منزلة (رالف لورين) في تاريخ الأزياء محفوظة"

‫إنه يمثل شيئاً ‫أكثر من مجرد مجموعة ثياب

‫"كانت خيمة كبيرة جداً ‫تتضمن الجميع"

‫"كل الألوان والأعمار والأحجام ‫كأن الجميع يمكنه أن يكون جزءاً من عالمه"

‫كوّن تصورات حول ما يجب أن تكون عليه (أمريكا)

‫وصنع عوالم منها منذ أكثر من نصف قرن

‫"أعتقد أحياناً أنه لا يستطيع أن يصدق ‫أن هذا قد حدث"

‫يكون أحياناً فتى صغيراً ‫لا يستطيع أن يصدق أنه (رالف لورين)

‫"ذلك العناق"

‫"أبلغني ذلك أنه لا يهم مَن في القاعة ‫مَن منهم ناجح ومَن منهم نجم"

‫"تعود دائماً إلى شخص يعرف مَن أنت"

‫ومن أين أتيت وممن جئت

‫"يذهب دائماً إلى عائلته ‫في نهاية كل عرض"

‫"وأعتقد أن ذلك مؤثر جداً"

‫"لأنك تعرف أين تقع أولوياته"

‫يجب أن تكون لديك حياة كاملة ‫لتتمكن من الابتكار

‫لا يمكنك أن تبتكر من الفراغ

‫"وأعتقد أن لدى (رالف) ‫حياة كاملة جميلة مليئة بالحب"

‫"عندما رأيت الأطفال يلعبون ‫والناس من جميع الأنحاء"

‫"ومزيج الحياة والعوالم"

‫"لقد كنت متأثراً ‫أعني، كل ما كنت أؤمن به بشأن الحياة"

‫"50 عاماً"

‫"أنا متحمس جداً بشأن عملي ‫أشعر بالحيوية والإبداع"

‫"وأنا أتطلع إلى المستقبل"

‫"أهتم بعملي وأحب عملي"

‫"يجب أن تستمر في العمل"

‫"أنا أعيش الحياة ‫التي حلمت أن أعيشها"

‫"وأنا أستمتع بابتكار عالمي"

‫"لكن بتقدمك في العمر"

‫"لا تحتاج إلى كل الأشياء ‫التي ظننت أنك بحاجة إليها"

‫"بل تحتاج إلى أشياء جيدة"

‫"الدفء ورائحة الصباح في الريف"

‫"وشكل السياج ولون الحظيرة ‫والحياة مذهلة"

‫"عندما بنيت بيتي في (بيدفورد) ‫قالت والدتي..."

‫"لم تحتاج هذا؟"

‫"فأجبتها أني أريد هذا ‫كي أحصل على بيت أسفل التلة مع حظيرة حمراء"

‫"فذلك لأجل روحي"

‫"عليك أحياناً أن تحقق أحلامك ‫كي تعرف ما حلمك الحقيقي"

‫"الحلم الحقيقي هو العائلة والأطفال"

‫"وأن تنعم بالسلام"

‫"تمت الترجمة بواسطة كابتيفيت أرابيا ‫عمّان، الأردن"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.