All language subtitles for Rabid.2019.1080p.BluRay.x264-[YTS.LT]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian Download
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish Download
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian Download
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian Download
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫( بيت جونتر )

‫[[ المسـعــــــــــــورة ]]

‫Translated by : PYR A MID

‫لماذا نكرر صنع جميع الموديلات ؟

‫كيف لنا أن نعيش حياة جديدة خاصة بنا ؟

‫هل نضيف شيئا جديد ؟

‫إذا لم يكن هناك روح !

‫لن تكون هناك حياة .

‫إذا ، هل نقدم وليمة للعامة ؟

‫أم نخلق فنا ، فقط لمن يستحق تجربته ؟

‫حسنا ، حسنا ، حسنا .

‫ما هو عذرك هذه المرة ؟

‫حتى تقاطعين الطاقة المتدفقة فى بداية اليوم ،

‫بأن تحضرين هكذا فجأة و فى الوقت الذى يناسبك ؟

‫"روز ميلر" !

‫أنا أعنيك أنت ، نعم !

‫لقد شوشت على يومى !

‫أليس لديك ما تقوليه دفاعا عن نفسك ؟

‫حسنا ، لقد كدت أتعرض لحادث سيارة هذا الصباح ...

‫أنا لا أريد أعذارك الفارغة ،

‫كل ما أريده هو أن تأتى إلى عملك فى موعدك .

‫أتجدون هناك شيئا طريفا ؟

‫( الشماتة )

‫هذا السرور الذى يعتريكم نتيجة محنة شخص آخر ،

‫( الشماتة )

‫شكرا لك يا عزيزتى "روز" .

‫إهدأى !

‫لقد ساعدتنى فى توضيح ما أحاول شرحه .

‫هيا جميعا ، إقتربوا .

‫هيا جميعا ، إقتربوا .

‫بداخل كل منا شخصا ما لا نريد أن نظهره للعالم ،

‫جزء منه يسعد حينما يرى الآخرون يفشلون ،

‫شخص ما يكمن فى الظل ، يريد أن يبقى بأى ثمن .

‫هذه هى النفس البشرية ،

‫و هذا هو ما تعبر عنه مجموعتى الجديدة .

‫ ( الجانب المظلم من الروح )

‫هذه ، هى ( الشماتة ) !

‫"جونتر" يريدك أن تنتهى من هذه الليلة .

‫حسنا ، شكرا لك يا "أورورا" .

‫لما لا تأتى بجثة الحيوان كلها هنا ؟

‫مرحبا يا "روز" ...

‫لدى فكرة ، ستذهبين إلى عرض الليلة ، اليس كذلك ؟

‫- نعم ، لسوء حظى ! ‫- أتمنى أن نذهب للحفل سويا !

‫يمكننا أن نحظى ببعض المتعة و المرح .

‫لا !

‫ماذا ؟

‫هذا يعتبر تضييع للوقت !

‫أعنى أن هذا يعتبر جيد للأشخاص ‫الذين يجيدون التواصل ، لكننى ...

‫أفضل أن أترك عملى ليعبر عن نفسه .

‫و كما يبدو واضحا أنه لا يعبر عن أى شئ !

‫لماذا لا ترافقيننى الليلة ؟

‫ماذا ؟

‫ليس من الضرورى أن يعنى هذا شيئا جديا ، ‫و لكننى أرغب فى رؤيتك الليلة .

‫هل هذا مناسبا لك ؟

‫نعم ، بالتأكيد !

‫حسنا ، أراك الليلة .

‫مرحبا يا "روز" ، هل يمكنك أن تضبطى لى هذا ؟

‫يجب أن أقلل مقاسي درجة أخرى ، إن هذا سخيف .

‫إذا قللت مقاسك درجة يا "تشيلس" أيكون هذا سخيفا ؟

‫لا شئ أفضل من إحساسك بالنحافة .

‫أما أنا فلا أريد أن أعالج أى شئ ، ‫و أشعر أننى جميلة هكذا !

‫لا أدرى كيف يمكنك أن تظلى على قيد الحياة هكذا ،

‫أنا لا أستطيع أن أتبع هذا النظام النباتى الذى تتبعينه ،

‫كيف يمكنك الإمتناع عن تناول اللحم المقدد ؟

‫لا أحب أن أؤذى أى كائن حى .

‫ألا يضايقك أن تأكلى شيئا ميتا ؟

‫إما أن تكونى أنت الطعام أو تكونى من يأكل الطعام ، ‫إذا ، ما الذى تأكلينه ؟

‫طعام عضوى ، فيتامين (بى12) ، مكملات غذائية من أجل الطاقة ،

‫هل تعلمين أن الكثيرين ممن يتناولون اللحوم لا يحصلون على ‫القدر الكافى من فيتامين (بى12) ، إنه فى غاية الأهمية .

‫"روز" يجب أن تمتعى نفسك قليلا ، أنا قلقة عليك حقا .

‫هل يمكنك أن تأتى إلى الحفل معى ؟

‫أنا أنوى الذهاب بالفعل .

‫لقد دعانى "براد" !

‫أتمزحين ؟ لقد حدث أخيرا !

‫ليس بالأمر الجدى و لكننا فقط سنلتقى هناك بعد الحفل ،

‫ و لكنه طلب منى أن أكون رفيقته !

‫يا إلهى ، إن هذا جيد جدا لك يا "روز" !

‫ماذا سترتدى ؟

‫ماذا ؟

‫ربما سيكون هذا ما سأرتديه .

‫لا !

‫حقا !

‫لا ، لا ، لا تخبرى أحدا عن هذا و لا حتى على سبيل المزاح .

‫سوف أنتقى لك رداءا لطيفا يجعلك تبدين مثيرة .

‫"روس" ؟

‫لا ، إسمى الأول "روز" و اللقب "ميلر" .

‫هل وضعوك على قائمة الليلة ؟

‫نعم بالتأكيد ، لقد أعددت القائمة بنفسى .

‫- مرحبا ! ‫- مرحبا يا جميلتى !

‫حسنا ، "روز ميلر" .

‫"روز ميلر" ، ها هى .

‫- حسنا ، لتحظى بليلة سعيدة . ‫- حسنا .

‫- سيداتى . ‫- شكرا لك .

‫مرحبا يا "روز" .

‫عفوا ، ماذا قلت ؟

‫الموسيقى صاخبة هنا .

‫هيا بنا .

‫- أليس هنا أفضل ؟ ‫- نعم .

‫تبدين بشعة !

‫شكرا لك ، أما أنت فتبدو جميلا .

‫اللعنة !

‫ألا تريرين أن ترحبى بالرئيس ؟

‫لا ، فى الواقع أنا دائما أحرج نفسى أمامه !

‫و من الذى يهتم بذلك ؟

‫إنها وظيفة مؤقتة !

‫أنا شغوف بالتصوير الصحفى !

‫هذا عمل غبى ، لا أقصد غبى ،

‫و لكنه غير مجزى ماديا !

‫لذا ، أفعل هذا !

‫أصور الحفلات !

‫هل يمكننى أن أسألك لماذا تحب التصوير الصحفى ؟

‫بالنسبة لي ، فإن الجمال الحقيقي يكمن في ‫الأشياء التي لا يزال يتعين علينا الكشف عنها .

‫أن أكون جزءا من الإكتشافات ، ‫أن أكون جزءا من التاريخ .

‫ألا تريدين أن تكونى جزءا من شئ أكبر ؟

‫ما الذى تريدين أن تفعليه ؟

‫- أريد أن أعمل فى مجال الأزياء . ‫- نعم ، و ماذا بعد ذلك ؟

‫- حسنا ، لا بأس . ‫- أنا آسف .

‫- لقد كان هذا غبيا ! ‫- أنا محرج جدا .

‫لا تشغل بالك !

‫أرجو أن لا تسيئى فهمى لكن ،

‫لماذا تحبين أن تعملى فى مجال الأزياء ؟

‫أنا أحب ذلك الشعور الذى تمنحك إياه الملابس .

‫يمكنك أن تصبح أى شخص أو أى شئ !

‫إنها مثل الدرع ، أتعلم ... ؟

‫عندما تخرج من بيتك فإنك تسلح نفسك !

‫لذا أحب تصميم الملابس ، لأننى أريد مساعدة ...

‫أريد مساعدة الناس لكى يشعروا بالقوة ،

‫أريد مساعدتهم .

‫- أعلم أن هذا غبى ، لقد كنت على حق . ‫- لا !

‫- إنه ليس كذلك ! ‫- حسنا !

‫هذا الذى قلتيه لى ، عليك أن تقوليه لـ"جونتر" !

‫- هيا بنا . ‫- لا لا لا !

‫- لا أستطيع . ‫- بل تستطيعين .

‫- سآتى معك . ‫- لا أستطيع ذلك حقا .

‫إنه يحبنى !

‫لقد إستعرت هذا الفستان من مجموعته ، ‫و لا يفترض بى أن أرتديه !

‫ماذا ؟

‫نعم !

‫- هذا لـ"جونتر" ؟ ‫- سوف يقتلنى !

‫مرة أخرى !

‫- أنت مليئة بالأسرار ! ‫- نعم !

‫هل ما زال هناك ؟

‫لا !

‫إن سرك بأمان معى !

‫أين ذهبت أخلاقى ؟

‫هل يمكننى أن أحضر لك شرابا ؟

‫بالتأكيد .

‫ماذا تريدين ؟

‫أى شئ ، لك أن تفاجئنى !

‫ظننت أننى فعلت ذلك للتو !

‫سأعود حالا .

‫يمكننا أن ندخل هنا !

‫صه !

‫- هل رأيت "روز ميلر" مع "براد هارت" ؟ ‫- يا إلهى ، كيف لى أن أفوت ذات الوجه القبيح !

‫لا أصدق أنا جاءت بالفعل !

‫"تشيلس" أخبرتنى أنها طلبت من ‫"براد" أن يطلب منها مرافقته !

‫- حقا ؟ ‫- نعم !

‫لماذا تفعل "تشيلس" كل هذا من أجلها ؟

‫لا أعرف ، و لكنى سمعت أن عائلة "تشيلس" ‫تبنت "روز" أو شيئا كهذا !

‫لأنها فقدت كل عائلتها فى حادث سيارة .

‫أنظرى إلى وجهها ، لابد أنه كان حادثا مروعا !

‫- أشعر بالأسى من أجل "براد" إنه لطيف للغاية ! ‫- و "تشيلس" أيضا لطيفة جدا !

‫و لكننى حقا لا أفهم "روز" إنها غريبة الأطوار و حزينة !

‫- هل تعتقدى أن "براد" سوف يضاجعها ؟ ‫- يا إلهى ، إنه مستعد أن يضاجع أى شئ !

‫- حسنا ، هل يبدو مظهرك جيدا ؟ ‫- بالتأكيد أبدو جيدة ، هيا بنا لنذهب .

‫يا إلهى ، "روز" أنت تبدين جميلة !

‫- هل طلبت من "براد" أن يدعونى لهذا الحفل ؟ ‫- اللعنة ، من الذى أخبرك ؟

‫أنت أهنتينى للغاية ، لماذا فعلت هذا بى ؟

‫أنت كنت معجبة به فعلا ، و قد وافق على ذلك !

‫- حسنا ، أنا ممتنة أنه وافق على ذلك . ‫- ليس هذا ما قصدته !

‫ما الذى قصدته إذا يا "تشيلس" ؟

‫أنا لم أطلب منك أن تساعدينى ، ‫أنا لا أريد أن أكون هنا .

‫لست بحاجة إلى شفقة منك أكثر من ذلك ، إتفقنا ؟

‫"روز" ، هذه ليست شفقة ، نحن نعتبر عائلة ، لا تفعلى ذلك !

‫"روز" ، لقد أردت مساعدتك ، "روز" !

‫"روز" !

‫اللعنة ! ، اللعنة !

‫"روز" ؟

‫يا إلهى ، "روز" ، ليأتى أى شخص هنا !

‫لا بأس يا حبيبتى ، أرجوك لا تتحركى .

‫دكتور ، لقد إستيقظت ، أيتها الممرضة !

‫مهلا ، مهلا ، ستكونى على ما يرام .

‫هل تتذكرين ما حدث ؟ ‫الحادث ؟

‫لقد أصبت ، أنا آسفة جدا ، ‫كان هذا خطأى !

‫لقد إستيقظت !

‫مرحبا بعودتك يا آنسة "ميلر" .

‫و الآن ، هل يمكننا أن نرفعك لأعلى ؟

‫هل تتذكرين ما حدث ؟ ‫أن هناك حادث ؟

‫أرجوك ، لا تحاولى أن تتحدثى .

‫لقد ظللت فى غيبوبة لمدة أسبوع ، ‫و نحن سعداء بعودتك إلينا مرة أخرى .

‫إسمى الدكتور "كيلويد" .

‫أنا الطبيب المعالج فى "سانت أجنيس" .

‫حسنا ، أنظرى هنا !

‫حسنا .

‫هل تتذكرين ما الذى بك إلى هنا ؟

‫لقد أصبت فى وجهك ، للأسف !

‫فى فكك تحديدا .

‫نحن لم نتمكن من إستعادة أجزاء منه ، ‫لذا اضطرننا لغلقه بالأسلاك الجراحية مؤقتا ،

‫و بعدها يمكننا التحدث بشأن إجراء عملية تجميل لاحقا !

‫الدراجة إخترقت معدتك و مزقت جزء كبير من قناتك الهضمية !

‫لا تقلقى ، مع إتباع النظام الغذائى الملائم ‫سيمكنك أن تعيشى حياة طبيعية تماما ...

‫و لكن بإعاقة مستديمة !

‫لدينا هنا فقط "تشيلسى كوتريل" مدرجة ‫على قائمة الإتصال فى حالات الطوارئ !

‫هذه أنا ، لقد توفى والداها ، ‫لذا تبناها والداى و أصبحنا عائلتها !

‫ جيد ، من المهم جدا أن تحصل على أكبر ‫قدر ممكن من الدعم فى هذه المرحلة .

‫أريد أن أرى !

‫حسنا ، بالتأكيد .

‫أريدك أن تأخذى فى إعتبارك ...

‫أن هذه ستكون عملية مثل أى شئ آخر فى الحياة ...

‫و لا أرى ما يدعو للقلق بخصوص ‫الشكل الجمالى فى الوقت الحالى !

‫جيد .

‫جيد .

‫حسنا .

‫جيد ... بحذر !

‫حسنا ، أعطها المرآه .

‫لا بأس ، لا بأس .

‫أنصحك بالإبتعاد عن المرايا فى الوقت الراهن .

‫يجب أن تركزى كل إهتمامك على الراحة و التعافى .

‫سوف يستغرق الأمر عدة أسابيع ‫قبل أن تفكرى فى مغادرة هذه الغرفة !

‫أعلم أن هذا قد يكون فوق إحتمالك ، خذى وقتك !

‫سأتركك الآن لتحظى ببعض الخصوصية .

‫مهلا !

‫هل أنت بخير ؟

‫أنا وحش !

‫أنت على قيد الحياة ، و هذا هو الشئ الأهم !

‫ماذا بشأن العمل ؟

‫أنا آسفة يا "روز" ، إن المنافسة هناك شرسة جدا !

‫حبيبتى !

‫"جونتر" لم يحملك ثمن الفستان .

‫"روز" ، أنت فى منزلة أختى .

‫أعلم أنك لن تسمحى لأى شخص بالدخول هنا ، ‫و بالتأكيد أتفهم أسبابك ، و لكننى لن أتركك أبدا .

‫أنا آسفة ، لقد أفسدت كل شئ !

‫و لكننى سأعوضك عن ذلك .

‫كان على أن أنقل أغراضك لمكان ما ،

‫لذا ، فقد نقلتها إلى منزلى .

‫لقد رأيتيه من قبل ، إنه فسيح !

‫من المهم أن لا تبقى وحيدة فى الوقت الحالى .

‫حبيبتى ...

‫مهلا ، مهلا ، مهلا ...

‫ستكونى بخير .

‫حسنا ، ها نحن ذا .

‫أنت فى منزلك !

‫لقد أفرغت بعضا من أغراضك و لكن ليس كلها ،

‫لذا ، ما زالت بعضها فى الصناديق .

‫الثلاجة هنا ، و هى مليئة بالأطعمة النباتية لأننى أحبك ،

‫و لدى أيضا بعض أطعمة الأطفال النباتية ، ‫و قد ذقت بعضها و وجدتها رائعة !

‫هذا هو الخلاط ، و هو يصنع كوب واحد فى المرة ، ‫لذا يمكنك أن تضعى فيه الخليط و تغلقى غطاءه حتى ينتهى .

‫أعتقد أننى لم أجد لك ثمار الرمان ، ‫حسنا نسيت أنك ممنوعة من البذور ، آسفة !

‫هنا غرفة النوم ، و أنا سأكون هناك إذا كنت بحاجة إلى .

‫- شكرا لك . ‫- لا تشكرينى .

‫سأذهب لأحضر بعض الأشياء ، و سأعود ‫خلال ساعتين إذا كان المرور بحالة سيئة .

‫هل تريدين أن أحضر لك أى شئ ؟

‫هل ستكونين على ما يرام ؟

‫نعم حقا ؟ أم أنك ستجعليننى أندم أننى ذهبت و تركتك ؟

‫- أنا بخير ! ‫- حسنا ، جيد !

‫يمكنك أن تفعلى هنا ما شئت ، ‫إن هذا هو منزلك أيضا ، إتفقنا ؟

‫لقد سجلت البريد الخاص بـ"براد" ‫على الكمبيوتر الخاص بك ، و أعطيته بريدك ،

‫إنه يشعر بالأسى الشديد من أجلك .

‫و لكن ، لا عليك ، فقط إعتن بنفسك .

‫أنا آسفة ، لقد أفسدت العلاقة بينكما ، ‫إنه شخص لطيف حقا !

‫لقد ساعدنى على إحضار أغراضك إلى هنا ، ‫كان هذا لطيفا منه حقا .

‫أنا سعيدة لأنك هنا .

‫مرحبا يا "روز" ، أردت فقط أن أقول لك أننى لم ‫أستطع التوقف عن التفكير فيك . "براد هارت"

‫مرحبا "روز" ، نحن ندعوك لعيادتنا يا "روز ميلر" . ‫عيادة "بوروجز" .

‫( ما وراء الإنسانية )

‫الإعتقاد أو النظرية القائلة بأن الجنس البشري ...

‫يمكنه أن يتطور إلى أبعد من حدوده الجسدية والعقلية الحالية ...

‫ و خاصة عن طريق العلم والتكنولوجيا ...

‫مصطلح ( ما وراء الإنسانية ) ، تم ابتكاره لأول مرة فى ورقة بحثية ‫للفيلسوف الكندى "و. د. لايتفول" عام 1940

‫و فى عام 1957 إستخدم عالم الأحياء "جوليان هاكسلى" نفس المصطلح ...

‫كعنوان لورقته البحثية التى تتناول نفس الموضوع .

‫و منذ ذلك الحين أصبح يلقب بـ"مكتشف الحركة" .

‫إن نظريته تقول ...

‫أن الجنس البشري يمكنه أن يتجاوز حدود نفسه إذا أراد ، ‫و يفكر ليس فقط على المستوى الفردى ...

‫بمعنى أن كل شخص يفكر بشكل مختلف عن الآخر ...

‫و لكنه يفكر فى الإنسانية بمجملها .

‫و على الرغم من الفوائد الواضحة لهذه الحركة ...

‫فإن القيود التى وضعتها ( منظمة الغذاء و الدواء ) على هذه النظرية ...

‫حالت دون حدوث أى تقدم أو تطور فيها .

‫وجدت عيادة "بوروجز" الفرصة للتحدى ...

‫و فى مقابل القليل من الفحوص التى تجرى على الدماء ...

‫فإن جميع العائلات التى شاركت فى تجربة "بوروجز" ...

‫حصلت على تأمين صحى كامل مدى الحياة ...

‫بالإضافة إلى فرصة للحالات الخاصة لتجربة الإكتشافات ‫الطبية الحديثة التى لا تزال غير متاحة للعامة .

‫نحن نتطلع إلى إتصالك بنا .

‫[ عيــــــــادة بــــوروجـــــــــــز ] ‫"د./ ويليام بوروجز" - ( دكتوراه عليا فى الطب )

‫يا للروعة ، ما زال أمامى الكثير من العمل الشاق ‫لكى أحصل على علاج مجانى فى مكان مثل هذا !

‫هذا ليس طريفا !

‫آسفة ، كنت أحاول تلطيف الجو .

‫أنفها تعجبنى !

‫آسفة ، حسنا ، نحن هنا من أجلك و ليس من أجلى أنا !

‫حسنا ، هيا بنا ، من هنا .

‫- هل أنت بخير ؟ ‫- نعم .

‫- حسنا . ‫- شكرا يا "تشيلسى" .

‫إنه جميل !

‫و فخم !

‫- مرحبا ! ‫- مرحبا ، لدينا موعد من أجل "روز ميلر" !

‫حسنا ، يجب عليك التوقيع هنا .

‫هنا ، فى أسفل الورقة .

‫هل يمكننى ... ؟

‫إنه لمن دواعى سرورى أن أقابلك .

‫زوجتى "سينثيا" و أنا أنشأنا هذا المعهد لمساعدة الناس أمثالك .

‫إن طبيبك المعالج "كيلويد" ، أخبرنا عن حالتك !

‫لأنه شعر أنك قد تكونين المرشحة المثالية لإحدى تجاربنا !

‫( التلاعب بالخلايا الجذعية )

‫إنه ليس علما جديدا ، و لكنه مفتاح الحياة !

‫لا أستطيع تحمل التكاليف .

‫إذا إنطبقت عليك الشروط ، فليس عليك تحمل أية تكاليف !

‫و من خلال ما رأيته ، فأنت تستوفين جميع الشروط !

‫نحن نعيش فى بلد ...

‫فشل فى توفير الرعاية الصحية لمواطنيه !

‫نحن معهد بحوث يعتبر أحد رواد الطب التجديدى ، ‫و نحتاج إلى البشر لكى نجرى عليهم أبحاثنا !

‫إنه إتفاق يحقق المنفعة المتبادلة بيننا !

‫هل هى آمنة ؟

‫لن تكونى أول مريضة لدينا ، و بالتأكيد لست الأخيرة !

‫أعتقد أنها البيروقراطية هى التى تمنع هذا العلاج ‫الذى سيغير العالم من الوصول إلى عامة الناس !

‫لقد تم بيعه بالفعل للأثرياء !

‫سأتركك قليلا لتفكرى مع صديقتك !

‫سأكون بالخارج حين تكونى مستعدة !

‫جيد جدا ، أليس كذلك ؟

‫إنه خطير جدا !

‫ستكون فاتورة المستشفى باهظة للغاية ، ‫و لا أدرى مدى قدرتك على تحمل تكلفة الجراحة التجميلية !

‫لا أعرف كيف ينعم هؤلاء الناس بالنوم ليلا !

‫أنا خائفة !

‫أعلم أن هذا غير عادل تماما يا "روز" ...

‫و لكن لكى أصدقك القول ...

‫ما الذى لديك لتخسريه ؟

‫- لا شئ ! ‫- أنا آسفة ، تعالى يا حبيبتى .

‫ستتجاوزين هذا ، نعم ستفعلين !

‫دعينى أنظر إليك .

‫هل أنت صديقها ؟

‫ماذا ؟

‫لا ، أنا فقط أهتم بأمرها .

‫هذا أمر محترم ...

‫هل لديك لحظة لكى نتحدث بشأنها ؟

‫بالتأكيد !

‫سوف تحتاجه بنفس القدر إذا كنت تعانى من فقر الدم الخبيث ،

‫نحن لا نحب أن نسمع كلمة "مصاصى الدماء" ، ‫نحن نحاول أن نحسن من صورتنا !

‫( تبادل المنفعة ) هو المفتاح !

‫( تبادل المنفعة المستنير )

‫الحياة بكل أشكالها تأخذ قليلا و تعطى قليلا ...

‫و مع ذلك ، فإن ( مصاصو الدماء ) نظرا لأن ما يقومون به ، ‫هو عملية عديمة الرحمة ، لذلك ...

‫هم دائما يأخذون أكثر مما يعطون !

‫هل أنت بخير ؟

‫أنا أتعافى .

‫تبدين بحالة جيدة بحسب ما أرى .

‫تبدو مألوفا !

‫ألست من هواه مشاهدة التلفاز ؟

‫( العمليات الطبية الكبرى ) - بطولة "دومينيك دانفرز" ‫الذى يقوم بدور " دكتور/ تونى كالابريا" .

‫و ماذا تفعل هنا ؟

‫بعض النقاهة الدورية .

‫يا إلهى !

‫هذا ما يجب أن أقوله أنا !

‫مهلا !

‫اللعنة !

‫اللعنة !

‫أعتقد أننى نهضت من سريرى الليلة الماضية ،

‫كان هذا غريبا ، كما لو أنه كان حلم ، ‫و لكننى شعرت أننى كنت مستيقظة !

‫- أين ذهبت ؟ ‫- إلى حمام السباحة .

‫الأحلام تكشف الكثير عن النفس البشرية .

‫إفتحى فمك من فضلك !

‫حقيقتنا الداخلية ، رغباتنا ...

‫مخاوفنا !

‫هل نزلت إلى الماء ؟

‫نعم ، لقد فعلت .

‫فى الأحلام ، الماء يرمز إلى المشاعر .

‫النزول إلى حوض مملوء بالمياة يعنى ‫أنك تستكشفين اللاوعى الخاص بك .

‫تحاولين أن تعرفى ، أن تفهمى ، ‫أن تدركى قدر نفسك أكثر .

‫إنه حلم جميل ، ليتنى أحلم مثله .

‫و لكن النوم مهم .

‫يجب ألا تجهدى نفسك ، إذا أجهدتى نفسك فإن ذلك ‫سوف يؤثر على قدرة ذهنك على إستيعاب المعلومات ...

‫مما يعطيك هذا الإحساس بأن الحلم حقيقة !

‫لقد عانى جسدك من الكثير .

‫قد تشعرين بالضعف .

‫فى الواقع ، أشعر أننى بصحة ممتازة .

‫أشعر أننى قوية ، قوية للغاية !

‫عظيم !

‫- عظيم ، لدرجة تسمح لى بالعودة إلى منزلى ؟ ‫- أنا أصر على ذلك !

‫- و لكننى أود رؤيتك هنا مجددا لنوثق عملية الشفاء . ‫- بالتأكيد !

‫و لكنك ستحددين هذا الموعد عند مغادرتك .

‫هناك أثر أو أثرين جانبيين للعملية يجب أن أخبرك بهم .

‫لقد خلقنا رقعة دائمة فى النسيج الجلدى .

‫حسنا ، هذا الدواء سوف يسهل عملية التحول .

‫و لكن ، عندما تشعرين بالإجهاد ، يجب أن تستريحى .

‫و إلا سوف يسبب لك الغثيان و الدوار ،

‫و ربما تشعرين بالـ ( الهلاوس الحية ) التى قد تبدو واقعية !

‫يجب عليك أيضا إتباع نظام غذائى خاص جدا .

‫إشربى هذا ، إذا كنت لا تستطيعين هضم باقى أنواع الأطعمة .

‫هل يمكننى أن أسأل ما هى مكوناته ؟

‫إنه بروتين عالى التركيز ، يسهل هضمه ‫صمم خصيصا للتوافق مع إحتياجاتك .

‫لا شئ يدعو للقلق .

‫- حسنا ، شكرا لك يا دكتور "بوروجز" . ‫- عفوا يا "روز" .

‫مرحبا !

‫يا إلهى "روز" ، أنت رائعة ، أريد هذا أيضا !

‫دعينى أتفحصك !

‫- ماذا ؟ ‫- أين النظارات ؟

‫لست بحاجة إليهم بعد الآن !

‫حسنا ، أيتها الرجل العنكبوت !

‫أنت تبدين مختلفة للغاية !

‫ما زلت أنا يا "تشيلس" !

‫- أنا سعيدة جدا لأجلك . ‫- شكرا لك .

‫أنا ذاهبة إلى العمل ، إتصلى بى إذا إحتجت أى شئ ، إتفقنا ؟

‫حسنا ، لا أعرف ماذا سأفعل طيلة اليوم !

‫ربما ستتعافين بعد عملية كبيرة .

‫يا إلهى يا "روز" ، أنت الشخص الوحيد الذى أعرفه ‫الذى يريد أن يعمل عندما يكون لديه وقت فراغ !

‫يجب أن تفعلى شيئا لنفسك على سبيل التغيير !

‫صممى ، أشعرى أنك ملهمة !

‫أنا حقا أشعر بالإمتنان عندما تعطينى رأيك فى تصميماتى .

‫إنها تجارية جدا ، ما صنعته رائع و جميل جدا !

‫لكنه تقليدى و ممل و نمطى ، لقد نسيتهم بالفعل !

‫من أنت يا "روز" ؟ هل تعلمين ؟

‫يمكننى تقبل النقد ، يمكننى أن أصنع أفضل .

‫دعنى أريك شيئا مختلفا !

‫طالما أردت أن أكون مصممة ، ‫يمكننى أن أفعل أفضل من ...

‫"روز" !

‫هل يمكننى مساعدتك بشئ ؟

‫مرحبا يا "روز" ، هلا فتحت الباب ؟

‫تبا !

‫- أعنى ، اللعنة ، أنت تبدين ... ‫- بشعة ، أليس كذلك ؟

‫كيف فعلوا ذلك ؟

‫أجريت عملية ( ترقيع جلد تجريبى ) !

‫إنه مذهل !

‫إنه كما لو أن الحادث لم يقع !

‫لا ، ليس كما لو أنه لم يقع .

‫هذا ، هذا ليس ما قصدته .

‫أنا سعيد أنك بخير .

‫"تشيلس" قالت لى أن أتركك و شأنك ، ‫لذا خمنت أنك ما زلت هنا .

‫نعم ، إن "تشيلس" تقول أشياءا كثيرة !

‫نعم ، إنها تفعل ذلك .

‫- أريد أن أعتذر لك عن كل شئ . ‫- حسنا .

‫كان من الغباء أن أظن أنك تريد الخروج معى ، ‫أليس كذلك ؟

‫مهلا ، الأمر لم يكن كذلك !

‫ما رأيك لو عوضتك عن ذلك ؟

‫- دعينى أدعوك للخروج الليلة . ‫- أنا مشغولة الليلة .

‫- و ماذا عن الغد ؟ ‫- غدا مشغولة أيضا .

‫أنت تتدللين على ، أليس كذلك ؟

‫لا !

‫وداعا يا "براد" !

‫هل طردت "براد" ؟ ‫حسنا ، لن أستطيع فعل شئ حيال هذا !

‫إنه يشعر بالندم فقط ، و أنا لا أريد شفقة منه .

‫أنت تدركين أنك جميلة الآن ، اليس كذلك ؟ ‫لذا ليس عليك أن تكونى لطيفة !

‫هذا فظيع !

‫- أنا سعيدة أنك تركتنى أستدرجك للخروج الليلة ، أنت لم تخرجى معى قط ! ‫- ما زلت أتعجب !

‫- مرحبا ! ‫- مساء الخير سيداتى .

‫- ألست بحاجة إلى ... ! ‫- لا ، ليس الليلة .

‫- نعم ، نعم ، "كاميرون" تعالى معى ، هل سنقابل العربى الليلة ؟ ‫- نعم !

‫- شكرا لك ! ‫- "روز ميلر" !

‫"روز ميلر" !

‫نعم ، أنا أقصدك أنت !

‫يا إلهى !

‫أنظرى إليك !

‫- ما هذا الذى ترتديه ؟ ‫- أرتدى فستان من تصميمى !

‫- تصميمك ؟ ‫- نعم !

‫أرى شيئا جديدا !

‫لقد أعجبنى !

‫شخصا مثلك يبدو جديرا بالعودة إلى العمل ، إتفقنا ؟

‫نعم فى الواقع !

‫يمكننى أن أعود يوم الإثنين ، ‫و يسعدنى أن أعمل معك ثانية فى مجموعتك الجديدة ( شماتة ) !

‫هذا يسعدنى أنا أيضا يا "روز" !

‫سيكون الإفتتاح خلال شهرين ، ‫و هذا سيتطلب الكثير من العمل .

‫- أنا سعيد لرؤيتك بصحة جيدة ! ‫- شكرا لك .

‫- أرجوك ، لا تخذلينى ! ‫- لن أفعل .

‫و أنت يا فاكهتى اللذيذة ، هل تتذكرين ‫أن لديك صورة غدا الساعة التاسعة صباحا ؟

‫- لا تشربى . ‫- سأشرب القليل فقط .

‫شراب واحد فقط ، الفودكا بالصودا ، ‫لا أريدك أن تصبحى سمينة !

‫هيا بنا !

‫من كانت هذه ؟

‫- إنها رائعة ! ‫- إنها مساعدتى !

‫- "بوبا" ، أين السيارة ؟ ‫- عند بداية الشارع .

‫هل سأضطر إلى السير ؟

‫- يا إلهى ، كاد يتوسل إليك أن تعودى ! ‫- نعم ، لاحظت ذلك !

‫هيا بنا لنحتفل بذلك !

‫( أحمر )

‫ماذا بك يا "دوم" ؟

‫حرارتك مرتفعة للغاية ! ‫ما الذى تناولته بحق الجحيم ؟

‫الجو حار جدا هنا !

‫حسنا ، هل يمكننى الحصول على ‫بعض الهواء هنا من أجل "المسيح" ؟

‫كما لو كنا فى دار للمسنين !

‫ من فضلكم ، هل يمكن لأى شخص هنا إحضار تهوية لـ"دوم" ؟

‫أى شخص يحضر مكعبات ثلج أو ما شابه ! ‫هل تريد مكعبات ثلج يا "دوم" ؟

‫هذا يكفى ، أتركينى لأذهب !

‫- هل أنت بخير يا أخى ؟ ‫- نعم نعم .

‫- هل أنت جاهز يا أخى ؟ ‫- نعم !

‫إنها ليست عملية جراحة بالمخ ، ‫إنه نفس القرف يتكرر كل أسبوع !

‫لا تعاملنى بسخافة ، لا أستطيع ‫التركيز عندما تكون سخيفا معى !

‫حسنا ، لا تحاولى أى تعلقى فشلك على !

‫- هكذا يا رفاق ، إنه إتصال حقيقى ، هيا لنبدأ ! ‫- هيا لنبدأ !

‫هدوء ، كهدوء الفأر فى المكتبة !

‫أحب جدا كل مشاهدكم السابقة ، ‫و لكن هذا المشهد يمكنه أن يفسد الفيلم بأكمله !

‫و يظهرنى بشكل غير جيد ، إتفقنا ؟

‫حسنا .

‫- هل أنت جاهز ؟ ‫- نعم ، هيا لنبدأ !

‫سنبدأ التسجيل يا رفاق !

‫إبدأ فى توقيتك المحدد ، أرجوك ، هيا لنبدأ !

‫إبدأ !

‫لا أستطيع أن أستمر فى الكذب على زوجى يا "تونى" !

‫هذا لم يسبب مشكلة من قبل .

‫"دومينيك" أنت تؤلمنى !

‫"دومينيك" أنت تؤلمنى !

‫- توقف ، توقف ، أوقف التصوير ! ‫- اللعنة !

‫- يجب عليك أن تمثلى كممثلة محترفة ! ‫- لا تتحدث إلى هكذا !

‫لحظة واحدة ، لحظة واحدة !

‫- أخى ! ‫- نعم !

‫- أنا هنا لأشهد حقيقتك يا أخى ! ‫- حسنا !

‫كان هذا رائعا ، حسنا ؟

‫إتفقنا ؟

‫- و لكنه كان غريبا بعض الشئ ، بالنسبة لهذا المشهد ! ‫- فهمت !

‫- لنخفض حدة الآداء بعض الشئ ! ‫- حسنا !

‫- هل تشعر الآن كما لو كنت حيوان المفترس ؟ ‫- نعم نعم !

‫- فلتكن زهرة تتفتح ! ‫- نعم ، كالزهرة !

‫- هل أنت مستعد الآن ؟ ‫- نعم نعم !

‫- "سيندى" ، هل أنت بخير يا حبيبتى ؟ ‫- نعم !

‫الألم قد يكون مفيدا فى الآداء ، انفعلى معه و لا تقاوميه !

‫سنحصل على آداء كالسحر فى المرة القادمة ، أليس كذلك ؟

‫- هل أنت مستعد ؟ ‫- نعم ، هيا لنبدأ !

‫توقفوا ، لدى فكرة !

‫- "ترينت" ، "ترينت" ! ‫- هل "ترينت" هنا ضمن الفريق ؟

‫- أنا هنا ! ‫- فى المشهد !

‫- كل قطعة من فطيرة الكرز ! ‫- من هو "ترينت" ؟

‫راقب "سيندى" طوال المشهد !

‫مرحبا يا دكتور !

‫من هذا بحق الجحيم ؟

‫- أنا "ترينت تايلور" ، سأمثل دورك يا دكتور ! ‫- دكتور ؟ كم عمره ؟

‫لا يوجد طبيب جديد فى نسخة السيناريو الخاصة بى !

‫تماشى معه يا "دوم" أنت ممثل محترف يا رجل !

‫هل هناك ما يضحكك ؟ ‫أيها الحثالة !

‫يا حثالة !

‫أنت قذر ، قذر !

‫سيدتى ، لقد تشرفت بمقابلتك !

‫لطالما كنت من معجبيك !

‫صورهم !

‫اللعنة !

‫اللعنة !

‫( يؤخذ مع الطعام )

‫( أحمر )

‫يا إلهى !

‫ما الذى أفعله ؟

‫( قد يسبب هلاوس حية )

‫اللعنة !

‫اللعنة ! ، اللعنة !

‫"تشيلسى" ، أرجوك أجيبى !

‫أرجوك أجيبى !

‫( إبعد عن سيارتى ) !

‫( إنعطفى ، إنعطفى ) !

‫( إبعد يدك عنى ) !

‫( اللعنة عليك ) !

‫( أيها الأحمق القذر ) !

‫( مهلا يا رفاق ) !

‫أرجوك يا سيدى ، أنا هادئ الآن ، ‫هل يمكننى العودة إلى الداخل الآن ؟

‫لا ، لقد إنتهت ليلتك !

‫سوف أتسبب بطردكما أنتما الإثنين ، ‫صديقتى ما زالت بالداخل ، إتفقنا ؟

‫- هذا لا يهم ، عد إلى منزلك ! ‫- إبعدوا أيديكم عنى !

‫- أنتما محظوظان أننى لم أضربكما الآن ! ‫- نعم ، كثيرين قبلك قالوا ذلك !

‫ماذا هنالك يا جميلتى ؟

‫إسمى "بيلى" ، ما إسمك ؟

‫عفوا ، هل أنت صماء ؟

‫ألا تستطيعين التحدث ؟

‫مهلا ، أنا أتحدث معك !

‫أنتم جميعا متماثلون !

‫العاهرة تعتقد أنها شئ هام !

‫عندما يعطيك شخص ما مجاملة ، ‫يجب أن تتعلمى كيف تقولى له شكرا لك !

‫تظاهرى أنك تتحدثين على الهاتف !

‫أنت عاهرة !

‫حقا ، أنت لست بهذا القدر من الجمال يا حبيبتى !

‫يبدو أنك من عاهرات "نيو جيرسى" الرخيصات !

‫أنت لم تقابلى رجلا وسيما مثلى قط !

‫يا "يسوع المسيح" ! ‫لقد كدت تصيبينى بأزمة قلبية يا سيدتى !

‫أنت جميلة حقا !

‫هل يمكنك أن تقلنى بسيارتك ؟

‫طبعا ، أقلك أينما تريدين يا عزيزتى !

‫إركبى !

‫حسنا أيتها الشقراء ، ما إسمك ؟

‫"روز" !

‫"روز" ؟

‫إسمى "بيلى" !

‫حسنا ، إلى أين تريدين أن آخذك ، يا "روز" ؟

‫لا مكان !

‫لا مكان ؟

‫لقد عرفت فورا أنك عاهرة قذرة بمجرد أن ... !

‫هل تجدنى قاسية عليك ؟

‫سأعطيك ما تريدين الآن !

‫أرجوك !

‫أرجوك ، لا !

‫أرجوك !

‫( الطـــوارئ )

‫عفوا !

‫مرحبا !

‫سيد "تايلور" !

‫سيد "تايلور" ما الذى تفعله بعيدا عن سريرك ؟ ‫لقد أجريت جراحة تجميلية لتوك !

‫لا يمكنك إزالة الضمادات بعد !

‫ستكون هناك بعض التورمات ، ‫ما تراه الآن ليس هو النتيجة النهائية للعملية !

‫هيا !

‫يا إلهى ! ، يا إلهى !

‫توقف !

‫لقد عضنى !

‫لقد عضنى !

‫لقد عضنى !

‫لقد فعلت الصواب بمجيئك إلى !

‫- أخبرينى أكثر عن رغبتك الشديدة لأكل اللحوم ! ‫- إنها ليست اللحوم ، إنها ... الدماء !

‫هل لهذا علاقة بالعملية ؟

‫من المألوف أن يعانى المرضى من تغيير فى الذوق بعد العملية ، ‫إنه أثر جانبى ناتج عن عملية التخدير !

‫تغيير فى مذاق الطعام !

‫نشتهى أشياء لم نكن لنأكلها من قبل !

‫كيف حال شهيتك ؟

‫أنا جائعة طوال الوقت !

‫لا أحتفظ بأى شئ فى معدتى ، ‫و أعانى من آلآم رهيبة بالمعدة !

‫و عندما يزداد الألم ، تبدأ الهلاوس !

‫و أرى نفسى ...

‫أرجوك !

‫آنسة "ميلر" !

‫أنا أشرب الدماء !

‫أنت تحلمين ، أعلم أنه يبدو حقيقيا و لكنه ليس كذلك !

‫أنظرى ...

‫نحن لا نعلم الكثير عن الأحلام !

‫و لكننا نعرف عنها شيئا واحدا ، ‫أنها هى الوقت الذى يتعافى فيه العقل !

‫لماذا أحلم أننى أشرب الدماء ؟

‫الناس الذين يحلمون أنهم يشربون الدماء ‫عادة ما تكون لديهم رغبات لم تتحقق !

‫إنه متعلق بالشعور بالذنب بسبب عدم تحقيق رغبة معينة !

‫أنا لا أشعر أننى مذنبة !

‫هل تتحكمين بالأحلام ؟ ‫أم أن الأحلام هى التى تتحكم بك ؟

‫أحيانا أكون أنا المتحكمة بها !

‫و أحيانا أخرى يبدو الأمر كما لو أننى ...

‫أشاهد نفسى ...

‫و كأننى شخص آخر ...

‫- إنها كوابيس ! ‫- هلاوس !

‫يساورنى شعور أننى أتحول إلى وحش !

‫حسنا ، أنا آسف لأننى سأخذلك !

‫إن وحشك نفسى ، مثل أغلب الوحوش !

‫إنه من صنعك أنت !

‫أنت لا تتعرفين على نفسك فى المرآه ، ‫لهذا تشاهدين هذا الوحش !

‫متى ينتهى هذا الشعور بالإنفصال ؟ ‫متى سأشعر بنفسى مرة أخرى ؟

‫هذا متوقف عليك أنت يا "روز" !

‫نحن نرى ما نريد أن نرى ، ‫و هناك أشياء نحن نرفض أن نراها !

‫و لكننا نحن الذين نخلق واقعنا يا "روز" !

‫و نحن الذين نحرره أيضا !

‫- عذرا يا آنسة "ميلر" ! ‫- "جونتر" ، أنا آسفة لأننى تأخرت !

‫شكرا لك !

‫- ماذا لدينا هنا ؟ ‫- إنه ...

‫من الذى رسم هذه الرسومات ؟ ‫أنت ؟

‫نعم !

‫- إنها لم تكتمل بعد ، يمكنك أن تراهم فيما بعد ... ‫- تبدو لى مكتملة !

‫أنا آسفة ، هل .. هل .. هل أنت جاد ؟ ‫أم أن هذا متعلق بالـ ( شماتة ) لأننى ... ؟

‫لا ، لا ، هذه هى الـ ( شماتة ) !

‫هل رسوماتى هى الـ ... ؟

‫نعم !

‫نعم !

‫سأضمها لمجموعتى !

‫أريدك أن تصنعى و تصممى هذا الفستان ...

‫معى !

‫شكرا لك ، هذا ... !

‫"جونتر" ، سيكون هذا رائعا !

‫شكرا على منحى هذه الفرصة ، أنا لن أخذلك !

‫أترين هذه التصاميم ؟ ‫ستكون هذه هى جوهرة مجموعتى !

‫( الجانب المظلم من الروح )

‫كيف يبدو الوجه ؟ ‫عندما نشمت فى شخص ما !

‫من نحن ؟ ‫عندما لا يرانا أحد !

‫- دكتور "رايلى" ! ‫- نعم !

‫- أنا الدكتورة "بيفرلى" التى حادثتك على الهاتف ! ‫- أهلا !

‫أشكرك على وصول ( مركز التحكم فى الأمراض ) سريعا كما طلبنا !

‫أتمنى أن يكون الموقف أبسط من ذلك !

‫- هل أنت متأكدة أنه ( سعار ) ؟ ‫- من الصعب جدا تشخيصه !

‫يبدو أنه سلالة متحورة منه و مفرطة النشاط ، ‫و عدوانية للغاية !

‫ليس لدينا فكرة كيف بدأت ، و لكن كل ما نعرفه ، ‫أن لدينا الحالة الأولى منه هنا !

‫"دومينيك دانفرز" !

‫- ما هى حالته ؟ ‫- ليست جيدة !

‫يجب أن نعرف ما الذى عضه ؟

‫هل ما زلت تتجنبيننى ؟

‫لا ، لقد كنت مشغولة فحسب !

‫كما أن لدى بعض المشاكل الصحية !

‫- هل تشعرين أنك بخير ؟ ‫- نعم ، أنا بخير تماما !

‫لقد عدت لتوى من العيادة .

‫- دكتور "بوروجز" ؟ ‫- نعم !

‫و ماذا قال لك ؟

‫أنه ما زال أمامى بعض الوقت !

‫حسنا !

‫هل قال أى شئ آخر ؟

‫- أننى يجب أن أتذكر أن آكل . ‫- هل هذا يعنى أنك ستوافقين أن أدعوك على الغداء ؟

‫- لقد دخلت بنفسى فى هذا الفخ ، أليس كذلك ؟ ‫- دخلت فيه مباشرة !

‫- حسنا ، كيف حال شهيتك ؟ ‫- أصبحت نهمة ، فى الواقع أنا جائعة طوال الوقت !

‫الشئ الوحيد الذى يبقى فى معدتى هو البروتين ‫الخاص بالشفاء الذى حصلت عليه من العيادة !

‫هيا لنجعلك سمينة ، الطعام هما يبدو جيدا !

‫حقيقة أنا لا أعلم ، إن معدتى ‫أصبحت مجنونة منذ أن أجريت الجراحة !

‫ألهذا ذهبت إلى العيادة ؟

‫نعم ، نعم ، لقد مرت على ليالى عصيبة !

‫ماذا تعنى ؟

‫تراودنى الكوابيس !

‫هذا غبى ، و لكنى أظن أنها بسبب الحادث !

‫- كان لديك كوابيس ؟ ‫- نعم ...

‫أشعر أننى مستيقظة أثناء الكوابيس !

‫أشعر أنها حقيقية للغاية !

‫هل تبدو مثل الآن ؟

‫لا ، أرجوك إنس ما قلت ، أنا آسفة ، ‫يبدو أننى مرهقة و لا أعرف ماذا أقول !

‫شكرا لسؤالك ، لا يجب عليك الشعور بالأسف من أجلى !

‫أنا لا أشعر بالأسف !

‫أنا أهتم بأمرك يا "روز" !

‫حقا ؟

‫نعم !

‫هل يمكننى أن أحادثك بصراحة بخصوص شئ ما ؟

‫يا إلهى !

‫- حسنا ! ‫- لا ، إنه شئ هام !

‫أنا آسف ، أنا ... !

‫اللعنة !

‫- اللعنة ! ‫- هل أنت بخير ؟

‫آسفة ، أعتقد أننى عضضت لسانى !

‫- سأعود حالا ! ‫- حسنا !

‫- "روز" ؟ ‫- أنا آسفة ، يجب أن أذهب !

‫ماذا ؟

‫هل قلت شيئا ضايقك ؟

‫إنها معدتى ، أنا فقط بحاجة إلى الذهاب للمنزل ، أنا آسفة !

‫- حسنا ، سأذهب معك ! ‫- لا ، أنا بخير ، إبق أنت هنا و إستمتع بالطعام !

‫لا ، سأصطحبك !

‫أنت ، إبتعد عنها !

‫ما هذا بحق الجحيم !

‫"روز" ؟

‫"روز" !

‫يا "يسوع" !

‫الفيروس يدمر الجهاز العصبى !

‫مما يجعل المخ يعطى إشارات خاطئة ...

‫و هذا يقود الضحية إلى الجنون !

‫يجعلهم فى حالة هياج شديدة ، مما قد يجعلهم ‫يشكلون خطرا على أنفسهم و على الآخرين !

‫- ما الذى يجب علينا أن نفعله ؟ أعنى للمسكين "دانا" ؟ ‫- هذا لم يعد "دانا" !

‫يجب علينا أن نحصن الحالات البسيطة ، ‫و نعزل الذين تظهر عليهم هذه الأعراض !

‫يا "يسوع المسيح" !

‫نرى هنا فترة حضانة لا تتعدى 48 ساعة !

‫- كيف يكون ذلك ممكنا ؟ ‫- غير معروف !

‫و لكن إذا كانت هذه السلالة المتحولة ‫يمكنها أن تنشط فى أقل من 48 ساعة ...

‫هذا يعنى أننا نتحدث عن وباء لم يسبق للعالم أن رأى مثله !

‫و ماذا عن المصابين الذين ظهرت عليهم الأعراض ؟

‫تأكدوا أنهم يستريحون للغاية ، حتى يتم إعدامهم !

‫و تأكدوا أن يكونوا بعيدون عن الأنظار ، ‫حتى لا نتسبب فى حدوث هستيريا جماعية !

‫يوجد طفل صغير هنا !

‫عليه أن يخضع لعدة إجراءات وقائية مؤلمة ،

‫و لكنه على الأقل لن يصاب بالسعار !

‫إنه ينتشر مثل الأمراض التى تنتقل بالإتصال الجنسى !

‫و لكن الفيروس الآن ينتشر بين أشخاص لا توجد بينهم أيه صلة !

‫هناك شيئا ما يربط هؤلاء الأشخاص ببعضهم البعض !

‫هل تعتقد أنه قد يكون شخص مصاب ؟

‫لا أعتقد أنه إنسان .

‫ما أعتقده ، هو أنه شيئا ما يتصل إتصالا وثيقا بأشخاص كثيرون ،

‫و إذا لم نوقفه ، سيتصل بالمزيد منهم !

‫- سوف نصدر تحذيرا عاما . ‫- لا إستمعى إلى ، إذا وصل هذا للصحف !

‫سيتسبب هذا بذعر شديد !

‫كل ما سنفعله هو أن نضع كل المصابين فى الحجر الصحى ‫ قبل أن يتمكنوا من الخروج من المدينة !

‫السعار من أكثر الفيروسات القاتلة التى عرفها الإنسان !

‫و مع وجود سلالة متحولة مثل هذه ، ‫إن لم نوقفها يمكنها أن تقضى على البشرية جمعاء !

‫لذا نحن نحتاج أن نجرى تشريح لـ"دومينيك دانفرز" قبل فوات الأوان !

‫نحتاج إلى ... !

‫يا "يسوع المسيح" !

‫هذا الرجل كان مريضا !

‫لقد جاء إلى المستشفى لأنه يحتاج للمساعدة !

‫يا آنسة !

‫يا آنسة !

‫هل أنت بخير ؟

‫إهدأى ، إهدأى !

‫ينبغى أن لا تكونى هنا بمفردك فى مثل هذا الوقت !

‫هل أنت بخير ؟

‫يا آنسة ، هل يمكننى مساعدتك ؟

‫فقط ... !

‫لا ، لا ، لا تدخلى هنا !

‫حسنا !

‫حسنا !

‫أنا لن أؤذيك !

‫مرحبا ، أنا "بوروجز" ، من فضلك أترك الرسالة ‫و رقم الهاتف الذى يمكننا الإتصال بك عليه ، شكرا لك !

‫إذا كانت هذه حالة طارئة ، من فضلك إتصل ‫بزميلى الدكتور "إليوت"، على الرقم الداخلى 4

‫دكتور "بوروجز" ، أنا "روز" !

‫لدى كوابيس حية ، و آلآم فى المعدة !

‫ربما يجب أن آخذ جرعة زائدة من شئ ما ، ‫أو ربما جرعة أقل من شئ ما ...

‫من فضلك إتصل بى !

‫الحياة تخلق الحياة .

‫الطاقة تولد الطاقة ، ‫لا يصبح المرء غنيًا إلا عندما يبذل نفسه !

‫يجب عليك أن تضغط على نفسك تماما ‫إلى أن لا يتبقى لديك المزيد !

‫لا شئ !

‫لا ، أنا لا أعنى أن تموت من أجل الأزياء ، و لكن ...

‫لتبذل كل ما لديك من أجل الأزياء !

‫هذا خيال !

‫هذا المرأة أجمل بكثير من أن توجد !

‫أزياءنا ليست لأى شخص !

‫- ماذا حدث بينك و بين "براد" ؟ ‫- لا شئ !

‫كان بيننا موعد بالأمس ، و أحسست بألم ‫شديد فى معدتى لذا إضطررت أن أغادر !

‫كان لديك موعد مع "براد" و لم تقولى لى ؟

‫ماذا تخبئين عنى أيضا ؟

‫حسنا !

‫- إنه قادم ، هل تريدين منى أن أظل معك ؟ ‫- لا ، ليس ضروريا .

‫مرحبا !

‫لم نتحدث بخصوص ما حدث الليلة الماضية !

‫إن الأدوية التى أتعاطاها ، ‫تجعلنى مشوشة بعض الشئ !

‫لأكون صادقة معك ، كل ما أتذكره أننى غادرت ‫المطعم و لكننى لا أتذكر كيف وصلت إلى البيت !

‫لقد إصطحبتك !

‫"روز" !

‫شكرا لك .

‫أنا أنتظرك .

‫"تشيلسى" ، من فضلك !

‫حسنا يا "روز" ، ما رأيك ؟

‫إنه ... إنه جيد !

‫إنه جيد و لكن ... !

‫و لكن ماذا ؟

‫أرينى !

‫هذا هو التصميم !

‫نعم !

‫"تشيلسى" هل يمكنك عمل دورة أخرى من فضلك ؟

‫نعم !

‫جميع العارضات ، من فضلكم قفوا صفا واحدا .

‫بسرعة ، هيا تحركوا تحركوا تحركوا !

‫حسنا !

‫هذا الفستان ، سوف يختتم العرض !

‫سترتديه "تشيلسى" !

‫هل سأختتم العرض ؟ ‫هل تقصدنى أنا ؟ ... أعنى نحن ؟

‫إنه عمل مثير للإعجاب يا "روز" !

‫إذا ظللت تبهرينى هكذا ، ‫فإن تصميماتك ستكون محط الأنظار !

‫- أحسنت ! ‫- شكرا لك !

‫حسنا أيتها الجميلات ، هيا لتخرجن .

‫لدينا عمل لنقوم به .

‫صباح الخير ، من ( مركز التحكم في الامراض ) ، ‫نعلن حالة الطوارئ !

‫لقد حدث إنتشار مفاجئ لمرض السعار ، لذا فإن جميع المسئولين ‫يحثون المواطنين الذين تظهر لديهم أعراض مثل الإنفلوانزا ...

‫أن يحصلوا على الرعاية الطبية الفورية ...

‫تجنبوا كل الحيوانات أو البشر الذين ‫يظهرون سلوكًا عنيفًا أو غريبا ...

‫نناشد المواطنين أن يبقوا في منازلهم في هذه الفترة ...

‫نحن نصلى لكى لا يحدث هذا لك .

‫- "جونتر" . ‫- مرحبا يا "ستيلا" .

‫ماذا تقول لمن ينتقدوك ، أنك تقيم عرض مجموعتك الجديدة ‫خلال أزمة صحية ، و هذه تعتبر حيلة دعائية سيئة ؟

‫الموضة لا تتوقف من أجل شخص ما أو شئ ما ، ‫و أنت تعلمين ذلك يا "ستيلا" !

‫كما أننا واجهنا أزمات صحية عديدة فى الماضى ‫ و قد فقدت الكثير من أصدقائى بسبب الإيدز و السارس !

‫ما هذا المرض حقا ؟ ‫إنه لا يتعدى برد بالرأس !

‫إنه هراء !

‫نحن نتحدث عن الموضة ، ‫و ليس مجرد عنوان فى الصحف و الفضائيات !

‫- حسنا ! ‫- العثور على وظيفة على الفضائيات ...

‫- "جونتر" توقف عن الحديث ! ‫- هل تحبين خصلتى الزرقاء ؟

‫- مدهشة ! ‫- أنا أيضا أظن ذلك !

‫عذرا !

‫مرحبا ، هل رأيت "تشيلسى" ، هل وصلت بعد ؟ ‫لا يمكننى العثور عليها !

‫من ؟

‫لا يهم .

‫- مرحبا ! ‫- "روز" ، أنا الدكتور "بوروجز" ، لقد علمت أنك إتصلت !

‫إستمعى إلى ، لقد رأيت لتوى نتائج الفحوص الخاصة بك !

‫أعتقد أنك يجب أن تأتى إلى العيادة ‫لتبقى تحت ملاحظتى لفترة !

‫لا شئ خطير ، و لكن فقط من باب الحذر !

‫- هل يمكنك أن تأتى الليلة ؟ ‫- لن أستطيع الليلة ، و لكنى سآتى غدا .

‫حسنا ، يجب أن يكون هذا فى أقرب وقت ! ‫لكن ...

‫- لا تجهدى نفسك ! ‫- لن أفعل ، شكرا لك .

‫اللعنة !

‫"تشيلسى" ، ماذا حدث ؟

‫لقد وجدت صعوبة فى المجئ إلى هنا !

‫أنا أكره هذه المدينة فى بعض الأحيان ، هل تفهمين قصدى ؟

‫هل أنت بخير ؟ ‫ماذا حدث ليدك ؟

‫لقد كان المرور مزدحما ، لذا اتخذت المترو ، ‫و كانت هناك تلك السيدة ، لقد جنت تماما و عضتنى !

‫و قد أطلقت الشرطة النار عليها !

‫تبدين فى حالة مزرية !

‫- هل أنت متأكدة أنك تستطيعين أن تعرضى الليلة ؟ ‫- نعم ، أنا بخير ، و لكننى لم أكن أعرف أنه سيكون صعبا هكذا !

‫ما هو الصعب يا حبيبتى ؟ ‫أن تكونى جميلة ؟ أن تختتمى العرض ؟

‫أتمنى لو كانت لدى مشاكلك .

‫يا إلهى ، "تشيلسى" !

‫اللعنة !

‫تبدو كما لو أنها جاءت للتو من حفلة جنسية رخيصة ، ‫و لكنى مقتنعة أن هذه هى حقيقتها !

‫تعاطى المزيد من الكوكايين يا "ميشيل" ، ‫إنه يضفى المزيد من البريق على شخصيتك البراقة !

‫مرحبا ، هذه "تشيلسى" ، ‫أنا مشغولة جدا لأجيب مكالمتك ، وداعا .

‫"تشيلس" ، أين ... ؟

‫اللعنة !

‫هل سمعت ذلك ؟

‫ما الذى يحدث لهذه العاهرة يا رجل ؟

‫ساعدونى !

‫ما الذى يجرى بحق الجحيم ؟

‫اللعنة !

‫اللعنة !

‫يا صاح !

‫توقف ، توقف !

‫الجو حار جدا هنا !

‫"روز" !

‫ماذا كنت تفعلين بالخارج ؟

‫ماذا تقصد ؟ ماذا حدث ؟

‫لقد أغمى عليك بالزقاق ، ألا تذكرين ؟

‫لا !

‫- يجب علينا أن نخرج من هنا ! ‫- لا ، لا ، أنا بخير .

‫يا إلهى !

‫لقد تعرضت لضغوط كثيرة مؤخرا .

‫أعتقد أننى يجب أن آكل شيئا !

‫حسنا ، سأحضر لك وجبة شهية و لكن ليس هنا .

‫- سآخذك إلى العيادة . ‫- لا ، لا ، إن لدى موعد هناك غدا بالفعل ، يمكنها أن تنتظر !

‫- "روز" ، "روز" ، "روز" ، لا يمكنك ذلك ! ‫- يجب أن أرى فستانى يختتم العرض !

‫"روز" !

‫أنت لا تعرف كم ضحيت من أجل هذا ، ‫ لن أفوت هذه اللحظة .

‫- لن أغادر . ‫- "روز" .

‫"روز" !

‫اللعنة !

‫الفستان الأجمل فى المجموعة بأكملها !

‫أين كنت ؟ ‫هل أنت بخير ؟

‫لا يهم ، أعنى الآن ! ‫هل تذكرين كم حلمنا بهذا ؟

‫أن أختتم العرض بأحد تصميماتك ؟

‫ها نحن ذا ! ‫لقد فعلناها !

‫كيف تشعرين ؟

‫لا يبدو كأنه واقع ، لا شئ يبدو كذلك !

‫ ( سيبدأ العرض خلال دقيقة )

‫هل أنت متأكدة أنك بخير ؟

‫كيف لا أكون كذلك ؟

‫العالم بأسره لن يمنعنى عن هذا !

‫هل تعلمين كم عدد الفتيات الاتى يقتلن أنفسهن من أجل هذا ؟

‫قريبا ستكون لديك مجموعتك الخاصة يا "روز" !

‫ستصبحين عظيمة !

‫ستصبحين عظيمة !

‫سأختتم العرض !

‫أنا الآن عظيمة بالفعل !

‫إذهبى ، حتى لا تفوتك اللحظة الكبرى !

‫- أردت فقط أن أقول لك ... ‫- "روز" ، "جونتر" يسأل عنك !

‫يا إلهى ، أنت مبللة بالعرق للغاية !

‫يا إلهى ، هيا يا "تشيلسى" من هذا الطريق !

‫( بيت جونتر )

‫- يجب علينا أن نغادر الآن ! ‫- ماذا ؟

‫- أنا أعرف ما الذى يحدث ، و أعلم أنك لست بخير ، هيا ! ‫- لا ، أنا بخير .

‫- "روز" ! ‫- لا شئ يحدث ، قلت لك هذا من قبل .

‫ليس لدينا المزيد من الوقت !

‫- هل سمعت ذلك ؟ ‫- مهلا ، إنه ...

‫هل هذا جزء من العرض ؟

‫يا إلهى ، "تشيلسى" !

‫لا !

‫"تشيلسى" !

‫"تشيلسى" !

‫لا يا "تشيلس" !

‫"أورورا" !

‫هل فقدت عقلك ؟

‫"تشيلسى" !

‫"تشيلسى" !

‫لا !

‫الشرطة ، لا تتحركوا !

‫- يجب أن نخرج من هنا ! ‫- "تشيلسى" !

‫"تشيلسى" !

‫لا تتحرك !

‫"تشيلسى" !

‫إثبتى مكانك !

‫لا !

‫- هيا بنا يا "روز" ! ‫- لا !

‫- هيا ، يجب أن نخرج ! ‫- لا !

‫هيا ، تحركى !

‫أنت بخير .

‫"روز" ، سمعت أنك فقدت الوعى ، و الهلوسة تتكرر أكثر !

‫- كما لو أننى أفقد عقلى ! ‫- أحضرتها فى أسرع وقت ممكن !

‫- حسنا ! "تشيلسى" ، يجب أن ... ‫- لقد فعلت الصواب يا سيد "بارك" .

‫"روز" ، أنا آسف جدا على كل الصعوبات ‫التى واجهتها خارج هذه العيادة ...

‫ - لم أكن أقصد أن أتعجل الأمور . ‫- إن الأمور خرجت عن السيطرة .

‫صدقنى حين أقول لك أن كل شئ تحت سيطرتى .

‫دكتور "بوروجز" أنا مريضة !

‫أعتقد أن الفيروس الذى يتحدثون ‫عنه فى الأخبار قد جاء منى !

‫- حسنا ، حسنا . ‫- كل شئ يحدث حولى ليس حلم ، إنه خطأى !

‫لقد آذيت الناس ، و "تشيلسى" ماتت !

‫- الطريقة التى نظرت بها نحوى ! ‫- هدئى من روعك يا "روز" ، هدئى من روعك !

‫- هل تناولتى غذاءك البديل ؟ ‫- لا !

‫هيا !

‫إنه يشبه الدماء ! ‫لذلك لم أعد أتناوله !

‫هل هى دماء ؟

‫لماذا تعطينى دماء ؟

‫أعرف أننى قد أبدو مجنونة ، و لكنها لم تكن هلوسة ، ‫هناك شئ ما خطأ لدى !

‫ دماء ؟ هذه الهلاوس أصبحت شديدة جدا !

‫- أعتقد أنه حان الوقت لمعرفة الحقيقة يا دكتور ! ‫- هؤلاء الناس ماتوا أو مرضوا بسببى !

‫"روز" ، "روز" ، "روز" !

‫ماذا لو قلت لك أن هناك مرض ... !

‫و أنه سوف يقتل مائة ألف شخص اليوم ...

‫و أنه سوف يقتل مائة ألف شخص يوميا حتى نجد له علاجا ...

‫لا يهم مدى مستوى صحتك ...

‫سيقتل البالغين فى ريعان شبابهم بنفس السهولة ‫التى يقتل بها حديثى الولادة أو المسنين ...

‫إنه عشوائى تماما و لا يرحم أحدا !

‫و الآن "روز" إذا كنت تستطيعين إنقاذ ‫هؤلاء الناس و توقفين هذا المرض ...

‫هل كنت ستفعلين ذلك ؟

‫- طبعا ! ‫- هذا المرض موجود بالفعل يا "روز" !

‫إنه معنا بالفعل ! ‫و إسمه ( المـــوت ) !

‫لدينا الوسائل لكى نعالجه و لكن أيدينا مقيدة !

‫من هنا مباشرة !

‫ما هذا بحق الجحيم ؟

‫علينا أن نخرج من هنا !

‫علينا أن نقول لـ"روز" ، أليس كذلك يا سيد "هارت" ؟

‫حان الوقت لقول الحقيقة ، كما قلت !

‫- دعنى أشرح لها ... ‫- لقد استأجرت السيد "هارت" لكى يراقبك خارج العيادة !

‫ماذا ؟

‫لقد كان المرشح المثالى لهذا !

‫لأنه يسهل عليه الإتصال بك ، و عندما قلت له ماذا تكونى ، ‫ظهر الصحفى بداخله !

‫لم يستطع أن يقاوم هذا الخبر !

‫ماذا أكون ؟

‫- "روز" ، إنه ... ‫- كنت تعرف هذا طوال الوقت ؟

‫لا ، لقد كنت أحميك !

‫- بأن تتجسس على ، كما لو أننى كنت تجربة علمية ؟ ‫- لا ، الأمر لم يكن كذلك !

‫- كيف كان إذا ؟ ‫- كنت أحاول أن أحميك .

‫- لقد طلب منى ذلك . ‫- لكننى لم أطلب منك ذلك .

‫- ليس لدى ما أقوله . ‫- أعلم ، لقد أفسدت كل شئ .

‫- أنت محق . ‫- لقد فعلت !

‫- "روز" ، أنا أحبك . ‫- أنا لا أصدقك .

‫نزاهتك الصحفية ضئيلة جدا يا سيد "هارت" !

‫أنت نذل ، حقير !

‫ما هذا بحق الجحيم ؟

‫هل هذه دماء ؟

‫عقلك سيجيب على أغلب الأسئلة ، ‫إذا تعلمت أن تسترخى و تنتظر الإجابات !

‫- ماذا يعنى هذا بحق الجحيم ؟ ‫- إقرأ كتابا !

‫جسمك الجديد محدود بسبب حاجته إلى الدماء !

‫عليك أن تتغذى يا "روز" ... لا تحرمى نفسك !

‫عند حد معين كان يجب أن تعلمى ‫أنها ليست هلاوس أو كوابيس !

‫هناك حيوان مفترس بداخلك يا "روز" ، ‫و هذا الحيوان المفترس يتشوق لإطلاق سراحه !

‫- ماذا فعلت بى ؟ ‫- ببساطة ، لقد جعلتك تتمكنى من الوصول إلى أعلى إمكاناتك !

‫- و ذلك لصالح الإنسانية ! ‫- و أين إنسانيتى أنا ؟

‫هذا مفهوم قديم و مبالغ فيه !

‫البشر محدودون ، أنت الآن أكثر بكثير يا "روز" !

‫نعم ، أن الثمن مرتفع ! ‫و لكن الموت هو ثمن الحياة !

‫جسمك يقتل خلاياه ليحافظ على حياته !

‫البشر أكلوا أكثر من 56 بليون حيوان السنة الماضية فقط !

‫ما تفعليه لتحصلى على الخلود لا يختلف كثيرا !

‫و التضحية بعدد قليل من الأفراد يستحق كل هذا العناء !

‫إن هذا ثمن كافى من أجل ضمان بقاء الجنس البشرى !

‫ليس لك الحق أن تقوم بدور الله !

‫أى الله ؟ ‫نحن الله .

‫اللعنة !

‫اللعنة !

‫ما هذا الشئ بحق الجحيم ؟

‫عندما فشلنا فى علاج زوجتى من السرطان ،

‫تبرعت بجسدها من أجل الهدف الذى نسعى إليه !

‫و هى الآن تمثل طفرة فى أبحاثى !

‫هذه ؟ هذه هى زوجتك ؟

‫العلاج أنقذ جسدها فقط ، لكن السرطان أصبح خالدا فيه !

‫لقد حول شكلها الآدمى الخارجى لشيئا فريدا من نوعه !

‫لا أتوقع منك أن تقدر مدى جماله !

‫لقد كنت أقيد نفسى بالقيود و القيم الإنسانية !

‫إنسانيتنا كما تسميها يا "روز" ، ‫ كانت هى التى تشكل هذا القيد !

‫كانت "سينثيا" هى الأولى من بين العديد من ‫الأشياء التي تمكنت من إنقاذها عندما ...

‫حررت نفسي من المفاهيم ضيقة الأفق مثل الإنسانية !

‫"روز" !

‫لا تجرحى نفسك !

‫لا !

‫تغذى يا "روز" !

‫لا تدعى تضحيته تذهب هباءا !

‫إحتفظى به كجزء من نفسك .

‫"سينثيا" !

‫إبتعدى عن زوجتى !

‫لا !

‫برغم أن هناك بلاغات عن إستخدام القوة المفرطة ...

‫فإن الجيش تمكن من إحتواء تفشى مرض السعار !

‫( عيادة "بوروجز" )

‫جميع المرضى الذين لم تكن اللقاحات ‫فعالة معهم ، تم قتلهم قتلا رحيما ...

‫و قد رفع ( مركز التحكم في الامراض ) ‫حالة الطوارئ فجأة ...

‫لأنه كما يبدو أن الأزمة قد إنتهت كما بدأت فجأة ...

‫و ما زال العلماء المتخصصون يتساءلون عن السبب ...

‫الكارثة التى تم رصدها على أنها تفشى وباء ( السعار ) ، ‫تبين أنها كانت نوعا عنيفا للغاية من ( الإنفلوانزا ) ...

‫و النتيجة كانت موجة من الهستيريا عبر شبكة الإنترنت .

‫و يبدو أنك يمكنك إستعادة الثقة بجيرانك مرة أخرى ...

‫على الرغم من ذلك ، ما زال هناك الكثيرين فى عداد المفقودين !

‫لا ، إن هذا ليس من أجلك .

‫لقد أخذت طعامك !

‫لا ، لا ، لا ، هذا ليس من أجلك ، إنه من أجل ضيفتنا !

‫نعم !

‫صباح الخير .

‫كيف ؟

‫نعم ، إن ثمن الخلود الحقيقى باهظ جدا ، ‫أليس كذلك يا عزيزتى ؟

‫و الآن ، أين كنا ؟

‫Translated by : PYR A MID

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.