All language subtitles for Joker 2019 1080p HC HDRip x264 AAC - LOKiHD - Telly

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian Download
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino Download
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese Download
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian Download
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili Download
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

"تنويه: هذه النسخة غير مُلونة وتفتقد كثيرًا إلى التأثيرات واللمسات الجماليّة ولا ننصح بها، يُمكنك اِستخدام النسخة الأري"

‫لا تنتهي الأخبار أبدًا.

‫تستمعون الآن إلى إذاعة مدينة (جوثام) على الموجة (1080)

‫"شركة الإخوة (وارنر) للإنتاج السينمائي"

‫تصلكم جميع الأخبار التي تحتاجُها على مدار اليوم.

‫صباح الخير! درجة الحرارة ( ْ42).

‫الساعة الآن 10:30 صباحًا مِن يوم الخميس، الخامس عشر من شهر أُكتوبر.

‫أنا (ستان آلبردستن)، وإليكم أخبار اليوم.

‫يستمر إضراب عمَّال النظافة في المدينة لليوم الـ(18)!

‫عشرات الآلاف من أطنان القمامة تتراكم كُل يوم.

‫حتّى أرقى الأحياء في المدينة اِنهارات!

‫أعلن مُفوّض الصحة (إدوارد أوروك) ‫حالة الطوارئ على مستوى المدينة

‫للمرّة الأولى منذ عقود.

‫لا حاجة للانتظار حتّى يموت أحدٌ!

‫أو يُصاب بمرض «حُمَّى التَيفويد».

‫إنّها بالفعل مُشكلة خطيرة!

‫إنّها مُشكلة تؤثّر على أيّ شخص في المدينة ‫بغض النظر عن مَن يكون وأين يعيش.

‫أينما تذهب تجد أكوامًا مِن القمامة والفئران!

‫بدأ الأمر يؤثر على تجارتي، فالزبائن يعجزوا ‫عن الدخول إلى هُنا بسبب وضع القمامة!

‫أنا لا أخرج كثيرًا، لذلك لا أشم الرائحة. ‫لكنني أظن أنّ منظرها فظيع!

‫لا يُزعجني مِن هذا الأمر إلّا الرائحة النتنة، إنّها مُروعة!

‫الفوضى، أعيش في هذا البلد منذ (50) عامًا ‫ولم أرَ شيئًا مثل هذا مِن قبل.

‫ما الذي سيصل له العالَم؟

‫ضعوهم في غرفة ليتناقشوا ويجدوا حلًا.

‫لـ(24) أو (48) ساعة، أيًا كان الوقت الذي سيستغرقه هذا.

‫فكرة تدخل الحرس الوطني ‫لتنظيف وإزالة القمامة هي فكرة جيّدة.

‫وعلى نحوٍ آخر، أعرب اليوم كُلًا مِن شركات البناء ومُلّاك المنازل

‫عن قلقهم نحو الزيادة الأخيرة لأسعار وقود التدفئة.

‫يبحث الحُرّاس في منطق المترو عن...

‫"شركة الإخوة (وارنر) للإنتاج السينمائي تُقدِّم"

‫"متجر (كيني) للموسيقى" ‫"سيتم إيقاف النشاط وإغلاق المتجر"

‫"تُباع جميع الأغراض التي بالمتجر بخصومات"

‫"تُباع جميع الأغراض التي بالمتجر بخصومات"

‫لنحصل عليها، هيّا!

‫- ما خطب حذائك يا أخي؟ ‫- ملابسك رائعة يا صاح!

‫إن أردت العمل مُهرّجًا فلتكن على الأقل جيّدًا. تعرف هذا، صحيح؟

‫أوقفوهم!

‫اِركضوا.. هيّا!

‫- إنه آتٍ! ‫- اِركضوا يا..، هيّا!

‫- أخذنا لافتتك! ‫- أوقفوهم!

‫- هيّا! ‫- أوقفوهم!

‫لنذهب.. هيّا!

‫أوقفني أيّها المُهرّج..!

‫هيّا! ‫لن تستطيع الإمساك بنا!

‫أوقفوهم!

‫هيّا!

‫- أوقفوهم جميعًا! ‫- اِبتعد عن طريقي!

‫أوقفوهم..!

‫أنتم..!

‫اللعنة!

‫هيّا!

‫أبرِحوه ضربًا، هيّا!

‫إنه شخصٌ ضعيف! ‫ولا يستطيع فِعل أيّ شيء!

‫إضربوه بقوة!

‫اِضربوه، خذوا أغراضه!

‫لنذهب.. هيّا!

‫ ‫ ترجمة وتنسيق ‫ أحمد معوض

‫facebook.com/ahmed.mauad

‫ ‫(الجوكـر)

‫هل أنا فقط..؟! ‫أم أنّ الوضع أصبح أكثر جنونًا بالخارج؟

‫إنّها بالطبع أوقات عصيبة!

‫الناس مُنزعجون.

‫إنهم يكبحون، ويبحثون عن فُرص عمل!

‫هذه أوقات صعبة!

‫ماذا عنك؟

‫هل مازلت تكتُب مُذكّراتك؟

‫أجل، سيدتي.

‫عظيم!

‫هل أحضرتها معك..؟

‫(آرثر)..

‫في المرة الأخيرة، أخبرتك أن تجلب دفتر المُذكّرات معك أثناء جلساتُنا

‫هل يُمكنني أن أرى الدفتر؟

‫كنتُ أستخدمه كـ.. دفتر مُذكّرات.

‫وأيضًا اِستخدمته كدفتر لكتابة النِكات.

‫والأفكار الطريفة أو الخواطر!

‫أعتقد أنني أخبرتك أشق طريقي في مجال (مؤدي مواقف كوميدية).

‫لا، لم تُخبرني.

‫أظن أنني فعلت!

‫آمل فقط أن يكون موتي ‫أكثر منطقيّة[أهميّة] من حياتي!

‫كيف تشعر بأنه عليّك القدوم إلى هنا؟

‫هل هذا يُساعدك؟.. أن تجد شخص تتكلم معه..؟!

‫أعتقد أنني كنت مرتاحًا أكثر ‫عندما كنت محبوسًا بالمستشفى!

‫وهل فكّرت أكثر حول.. ما هو سبب حبسك؟

‫«غرفة المُراقبة»

‫ومَن يعرف؟!

‫أريد فقط أن أعرف.. هل يمكنكِ أن تطلبي من ‫الطبيب زيادة جرعتي في الأدوية؟

‫(آرثر)، أنت تأخذ سبعة أدوية مختلفة.

‫فـ بالتأكيد أنّها تُؤتي مفعولًا..!

‫أنا فقط لا أُريد أن اَشعُر ‫ بالإستياء أكثر من ذلك!

‫هل يُمكنك التوقف عن مُضايقة إبني!

‫- أنا لم أكن أُضايقه، أنا كنت.. ‫- فقط توقف!

‫هل تعتقد أن ذلك مُضحك؟!

‫آسف.. أنا لديّ كارت!

‫سامحوني على ضحكي، أنا مريض. ‫المزيد مِن المعلومات بالخلف.

‫حالة مرضيّة تُسبب الضحك المُتكرر وغير المُبرر ‫وغير المتوافق مع إحساسك بالواقع بالمرة.

‫تحدث عند الأشخاص الذين يعانون مِن مشاكل في الدماغ أو الجهاز العصبي

‫آسف.

‫«صيدليّة (هيلمز)»

‫«(بيني فليك)، 85»

‫(هابي - سعيد)، هل تفقدت صندوق البريد قبل المجيء؟

‫أجل يا أُمي.

‫لا يحتوي على شيء.

‫«تقول السلطات بأن المدينة تحت حِصار أعداد كبيرة مِن الفئران»

‫«إنها ليست فئران عادية، ولكنّها فئران شرسة، ويصعُب قتلُها»

‫ربما لم تصله أيًا مِن رسالتي.

‫إنه (توماس وين) يا أُمي. ‫إنه رجلٌ ذو مشاغل كثيرة.

‫بحقك! لقد عمِلت لتلك العائلة لعدة سنوات. ‫وأقل ما يمكنهم فِعله هو الرد عليّ

‫تفضلي، كل شيءٍ جاهز، تناولي.

‫أنتِ تحتاجي إلى الطعام.

‫يجب عليك أن تأكل شيئًا ‫اُنظر إلى نفسك كم أصبحت نحيفًا!

‫سوف يكون عُمدة عظيم، الجميع يقول ذلك!

‫حقًا! مثل مَن..؟ ‫مع مَن تتحدثين؟

‫كُل مَن يظهر في الأخبار! ‫إنه الوحيد الذي بإمكانه إنقاذ المدينة!

‫إنه مَدينٌ لنا!

‫تعال واجلس، إنه يبدأ.

‫مرحبًا (ميري)!

‫«مِن اِستديوهات قناة (إن سي بي) بمدينة (جوثام)»

‫«إنّه برنامج (البث المُباشر مع ميري فرانكلين)!»

‫- الليلة، يُرحب (ميري) بـ(ساندرا وينجر) ‫- (سِنترو ويجَن)!

‫- (سِنترو ويجَن)!

‫«وينضم إلى (ميري) كالمُعتاد »

‫«(إليس درين) وفرقته لعزف موسيقى الـ(جاز)»

‫والآن، وبدون المزيد من التأخير ‫معنا (ميري فرانكلين)

‫شكرًا لكم!

‫شكرًا لكم!

‫يا له مِن جمهورٍ عظيم لدينا الليلة!

‫ شكرًا، شكرًا!

‫إذًا، كل شخص سمع بشأن الفئران الضخمة ‫والشرسة في مدينة (جوثام)، أليس كذلك؟

‫حسنًا، اليوم.. قال العمدة أنّه ‫ لديه حلّ، أمُستعدين لهذا..؟!

‫القطط الخارقة.

‫- أنا أعني أن تلك الفئران... ‫- أُحبّك يا (ميري)!

‫وأنا أُحبّك أيضًا!

‫(بوبي)، هل يمكنك تشغيل الأضواء؟

‫مَن كان هذا؟ أكان هذا أنتَ؟ ‫هل يُمكنك الوقوف رجاءً؟!

‫قِف مِن فضلك!

‫ما إسمك؟

‫مرحبًا يا (ميري)! ‫إسمي (آرثر).

‫- آرثر..! ‫- إسمي (آرثر)

‫حسنًا، لديك شيء مُميز ‫يا (آرثر)، أنا أرى ذلك.

‫- مِن أين أنت..؟ ‫- أنا أعيش هُنا في المدينة.. مع أُمي.

‫حسنًا، اِنتظروا! ‫لا يوجد شيءٌ مُضحك حول هذا!

‫فأنا كنت أعيش مع أُمي قبل وصولي إلى ‫ما أنا عليه الآن، كنت أنا وهي فقط.

‫وفي أحد الأيام، خرج والدي ‫لشراء السجائر.. ولَمْ يعُد ثانيةً!

‫أعرف تمامًا كيف كان شعوري حينئذٍ.

‫أتذكّر أنني كُنت رجل البيت منذ أن وعيت على الدُنيا!

‫أنا أعتني جيدًا بوالدتي.

‫بكل تلك التضحية، لابد من أنها تحبك كثيرًا!

‫أجل! إنه دائمًا ما تقول ليّ أن اَبتسِم! ‫وأن أُظهِر بهجتي حتّى ولم لم أكن سعيدًا!

‫وتقول أنني الأروع في نشر السعادة والضحك!

‫أُحب هذا، أعجبني هذا كثيرًا! ‫تعال إلى هُنا، عليك أن تأتي!

‫هيّا، هيّا!

‫هيّا!

‫حسنًا، لدينا الليلة عرضٌ عظيم! ‫لا تذهبوا بعيدًا، سنعود على الفور.

‫كان ذلك رائعًا يا (آرثر)، شكرًا لك!

‫أعني.. أنني أعجبني ما قُلته ‫وأنَّ هذا جعلني سعيدًا جدًا!

‫شكرًا يا (ميري)!

‫أترى كل هذه الأضواء، العرض، ‫والجمهور كل تلك الأمور..!

‫يُمكنني التخلّي عن كُل هذا ‫مُقابل أن أحظى بولد مثلك

‫يا لك مِن أحمق!

‫- كيف الحال يا سيداتي؟ ‫- (راندل)، كيف الحال!

‫يومٌ آخر بالمدينة الهزليّة.

‫هل أنت بخير؟

‫سمعت عن الضرب الذي تعرضت له!

‫مُتوحشون سفلة!

‫كانوا فقط مجموعة من الأولاد. ‫كان يجب عليّ تركهم وشأنهم.

‫لا! سيأخذون كل شيءٍ منك إن فعلت ذلك.

‫كل الأشياء القذرة موجودة بالخارج؛ ‫وهم ليسُ إلّا مجموعة من الحيوانات

‫أتعلم..!

‫خُذ!

‫- ما هذا؟ ‫- خُذه!

‫إنه لك.

‫عليك أن تحمي نفسك في الخارج!

‫وإلّا فإنك ستتعرض للمُضايقة والضرب.

‫(راندل)!

‫ليس من المُفترض أن أحمل سلاحًا!

‫لا تقلق حيال هذا، (آرثر)!

‫لا تُخبر أحدً بأمره. ‫ويُمكنك الدفع في وقتٍ لاحق!

‫فأنت تعرف أنّك صديقي المُقرّب!

‫(آرثر).. (هويت) يريد رؤيتك في مكتبه.

‫- يا (جاري)، هل تعرف ما الذي يُثير تساؤلي دومًا؟ ‫- لا، لا أعرف!

‫هل تطلقون عليها إسم «جولف مُصغّر»؟ ‫أم أنها مجرد لُعبة "جولف" بالنسبة إليكم؟

‫اُركله في قضيبه يا (جاري)!

‫«المُدير»

‫مرحبًا يا (هويت)! ‫قال (جاري) أنك تُريد رؤيتي.

‫ماذا عن مِهنتك كـ كوميديان..! ‫هل أصبحت كوميديان مشهور الآن؟!

‫ليس بعد، كُنت فقط أعمل على تحضير أعمالي.

‫لا، لا تجلس! ‫سيكون الأمر سريعًا.

‫أنا أُحبّك يا (آرثر)، على عكس البقيّة ‫الذين يعتقدون أنك مخبول، ولكني أُحبّك!

‫أنا حتّى لا أعرف لماذا أُحبّك!

‫لكن وصلتني شكوى أُخرى!

‫وهذا أزعجني جدًا!

‫متجر (كيني) للموسيقى! ‫قالوا أنك اِختفيت..!

‫ولم تقم بإرجاع لافتتهم.

‫لأن.. لقد تعرضت للهجوم والسرقة!

‫ألم تسمع بهذا..!

‫لأجل لافتة! ‫ذلك هُراء..!

‫هذا ليس كلامًا منطقيًا! ‫فقط أعيد لهم اللافتة..!

‫بالله عليك يا (آرثر)! ‫إنهم يُنهون نشطاهم وسيغلقون!

‫ولماذا اَحتفظ أنا باللافتة؟!

‫أنا لا اَعلم لماذا يفعل أيّ شخص أيّ شيء!

‫إذا لمْ تُعيد اللافتة.. سوف اَخصم ثمنها من راتبك.

‫هل كلامي واضح؟!

‫اِسمع.. أنا أُحاول مُساعدتك!

‫مفهوم..! ‫سأُخبرك بشيءٍ آخر.

‫الآخرون لا يرتاحون لك يا (آرثر)!

‫لأنهم يروك شخص غريب الأطوار!

‫وأنا لا اَقبل بوجود شيءٌ كهذا من حوليّ

‫لقد أردت أن اَسمع عن حلول.. ‫للناس الذين تتسبب بمضايقتهم

‫تمهل، اِنتظر!

‫شكرًا لك!

‫هذا المبنى فظيعٌ جدًا، أليس كذلك؟

‫هذا المبنى فظيعٌ جدًا، صحيح يا أُمي؟

‫أجل، صحيح يا (جينجي).

‫إنّه فظيعٌ جدًا يا اُمي.

‫صحيحٌ يا أُمي؟

‫- هذا المبنى فظيع جدًا، أليس كذلك؟ ‫- أجل.

‫مهلًا!

‫هيّا!

‫♪ القمر.. كـ دولارٌ فضيّ ♪

‫♪ مُتلألئٌ في السماء ♪

‫اِرفعي رأسك.

‫لعلّ رجل البريد رمى الرسائل

‫أُمي، لماذا تلك الرسالة بالغة الأهميّة بالنسبة لكِ؟

‫ماذا تعتقدين أنه سيفعل؟

‫سوف يُساعدنا.

‫عملتِ لديه متى..؟ ‫مُنذ ثلاثون سنة..؟!

‫لماذا سيساعدنا؟!

‫لأن (توماس وين) رجلٌ جيّد!

‫إذا عرف بشأن ظروفِنا المعيشيَّة..

‫إذا رأى هذا المكان، فسوف ينزعج!

‫لا اَستطيع التوضيح أكثر من هذا!

‫لا أُريدك أن تقلقي بشأن المال يا أُمي!

‫ولا بشأني. يخبرني الجميع أن عروضي الكوميدية ‫تستحق العرض في الأندية الكبيرة

‫ولكن يا عزيزي.. ما الذي يجعلك تعتقد بأنه يمكنك فِعل هذا؟

‫ماذا تعني؟!

‫أعني..

‫أليس عليك أن تكون مُضحكًا لكي تكون كوميديان..؟!

‫ما إسمك؟

‫(آرثر).

‫أهلًا (آرثر).

‫يا لك من راقص بارع حقًا!

‫أعلم هذا.

‫أتعرف مَن الذي لا يُجيد الرقص؟

‫هو!

‫عزيزي! ماذا كان هذا؟ ‫هل أنتَ بخير..؟!

‫أُمي، ماذا؟!

‫هذا الصوت الصاخب، هل سمتعنه؟

‫أُشاهد فيلمًا حربيًا قديمًا!

‫اِخفض الصوت!

‫آسف يا أُمي!

‫"اِتجاهٌ واحد"

‫"شارع (ويليام)"

‫من الجيّد رؤية هؤلاء المُرتبطين في عرضي!

‫لديّ زوجة، ونحن نُحب تقمص الشخصيات.

‫نعم، نعم!

‫هذا مُثيرٌ للغاية!

‫أفضل دور بالنسبة ليّ الآن هو.. «الپروفيسور»

‫وطالبة جامعيَّة تحتاج بشدة إلى اِجتياز اِمتحاني لتتخرّج.

‫نعم!

‫لذا، سأُخبركم كيف يسير الأمر!

‫أنا پروفيسور بجامعة مرموقة في (نيو أنجلاند)

‫وزوجتي هي طالبة في السنة الأخيرة ‫بمادة "مدخل إلى الحضارة الغربيّة" التي أُدرسها

‫أعلم أنكم تريدون معرفة لماذا طالبة بالسنة الأخيرة ‫ تدرس المدخل..! ولكنّي لا أعلم أيضًا!

‫إنها تأتي إليّ أثناء ساعات عملي!

‫تأتي ليّ أيام الاثنين والأربعاء من الـ(3) إلى الـ(5)

‫وتقول ليّ «معذرًا يا سيّد (لويس)..»

‫«لا يُمكنني اِستخدام إسمي عائلتي الحقيقي ‫في هذه الكُليَّة لأنهم لا يُوظفون اليهود»

‫«سأتدبّر الأمر لاحقًا بعدما أُثبّت في الوظيفة، لكن حاليًا...»

‫إنّها قالت «اُعذرني يا سيّد (لويس) ولكن أعتقد أنني مُعرّضة لخطر الرسوب في (مدخل إلى الحضارة الغربيَّة)..!

‫"وأُريدك فقط أن تعرف أنني مُستعدة للقيام بأيّ شيء لأنجح!"

‫قُلت لها "أيّ شيء..!"

‫«التواصل البصري دائمًا يكون مُفيدٌ» ‫«والنِكات حول الجنس تكون مُحببةٌ للجمهورِ دائمًا»

‫لقد قالت "ممم...!"

‫«أسوأ شيء في الإصابة بمرض عقلي، هو أن الناس ‫يتوقعون مِنك أن تتصرف كما لو كنت بصحة جيدة»

‫أهلًا!

‫أهلًا!

‫هل كنت تتبعني اليوم..؟!

‫أجل!

‫ظننت أنّك أنت!

‫كنت آمل أن تدخل وتسرق المكان!

‫لديّ مُسدّس، يُمكنني فِعل هذا غدًا!

‫أنت مُضحك للغاية!

‫أجل!

‫اَتعلمين.. أنا أقوم بعروض كوميديَّة.

‫عليكِ أن تأتي لمشاهدة العرض في وقتٍ ما.

‫نعم.. سافعل!

‫حسنًا، فقط أخبرني متى..!

‫♪ إذا كُنت سعيدًا وتعلم هذا فـ حرّك أُذنيك! ♪

‫♪ إذا كُنت سعيدًا وتعلم هذا فـ حرّك أُذنيك! ♪

‫♪ إذا كُنت سعيدًا وتعلم هذا، وتُريد حقًا إظهار أنّك سعيد! ♪

‫♪ إذا كُنت سعيدًا وتعلم هذا فـ حرّك أُذنيك! ♪

‫♪ إذا كُنت سعيدًا وتعلم هذا فـ خبّط بـ قدميك على الأرض! ♪

‫♪ خبّط بـ قدميك! ♪

‫♪ إذا كُنت سعيدًا وتعلم هذا فـ خبّط بـ قدميك على الأرض! ♪

‫♪ خبّط بـ قدميك! ♪

‫♪ إذا كُنت سعيدًا وتعلم هذا، وتُريد حقًا إظهار أنّك سعيد! ♪

‫♪ إذا كُنت سعيدًا وتعلم هذا فـ خبّط بـ قدميك على الأرض! ♪

‫اِنتظر من فضلك!

‫أنا أُحب هذا العمل!

‫(آرثر)، أريد أن أعرف لماذا أخذت ‫مُسدّسًا إلى مُستشفى الأطفال..!

‫أنه مُسدّس غير حقيقي!

‫إنّه جُزء من عرضي الآن.

‫هذا هُراء!

‫هُراء!

‫أي نوعٍ مِن المُهرّجين هذا الذي يحمل مُسدّسًا لعينًا..؟!

‫كما أن (راندل) أخبرني..

‫أنّك حاولت شِراء مُسدّس عيار (38) الأُسبوع الماضي

‫- (راندل) أخبرك بذلك؟! ‫- أنتَ فاشل يا (آرثر)!

‫وكاذب!

‫أنت مطرود!

‫«المحطة القادمة هي شارع (جيفرسن)»

‫أقول لكم أنها أرادت رقم هاتفي. ‫كان علينا البقاء فحسب.

‫هذا في أحلامك يا رجل! ‫لم تكُن مُهتمة بك على الاطلاق

‫هل أنت مجنون؟ أرأيت مدى قُربنا ونحن نرقص؟ ‫.كانت مُغرمة بي!

‫لا، لم تطق الانتظار لمفارقتك! ‫هل أنا مخبول! (براين)، أخبره ما الذي رأيته!

‫أتُردين بعض البطاطس المقليّة؟

‫مرحبًا..!

‫- أنا اتحدث إليكِ؟ ‫- لا، شكرًا!

‫أمُتأكدة..!

‫إنها رائعة جدًا!

‫لا تتجاهليه! ‫إنّه يتحدث إليكِ بـ لُطف!

‫هل مِن شيءٍ مُضحك إيّها السافل؟!

‫إيّتها العاهِرة!

‫♪ أليس هذا جيّدًا؟ ♪

‫♪ هل نحن ثُنائي؟ ♪

‫♪ أنا هُنا آخر الموجدين على الأرض، ♪

‫♪ وأنت في الهواء الطلق ♪

‫♪ أرسلي المُهرّجين! ♪

‫♪ أليس هذا هو النعيم؟ ♪

‫♪ هل توافقيني الرأي؟ ♪

‫♪ واحدٌ يبكي في الأنحاء وآخر لا يُحرّك ساكنًا ♪

‫♪ أين المُهرّجون؟! ♪

‫ ♪ يجب أن يكون هُناك مُهرّجون! ♪

‫حسًنا يا صاح، أخبرنا ما هو الشيء اللعين المُضحك؟!

‫لا شيء!

‫أنا لديّ حالة مرضيَّة!

‫سأُخبرك ما الذي لديك إيها السافل!

‫لدينا راكلٌ!

‫ثبّته.. ثبّته!

‫اِبقى على الأرض إيّها المخبول!

‫ساعدوني!

‫«المحطة القادمة هي (هانتر بوينت)»

‫«اِبقى بعيدًا عن الأبواب»

‫تبًا!

‫«الشقَّة (ب)»

‫سمعت أنّه رجل يضع مكياج مُهرّج.

‫لا، إنّهم يقولون أنّه كان قِناعًا!

‫في كلتا الحالتين، أعتقد أنّ هذا في صالح العمل.

‫أصبحت الصُحف مليئة بأخبار المُهرّجين!

‫ما آخر الأخبار إيّها العملاق؟

‫(آرثر)، سمعت عمّا حدث لك!

‫آسف يا رجل!

‫أجل، لا يبدو عادلًا أن تُطرد هكذا!

‫هل حقًا أخذت مُسدّسًا إلى مُستشفى الأطفال؟!

‫لماذا فعلت هذا بحق السماء؟!

‫أكان ذلك جُزءًا مِن عرضك الجديد يا (آرثر)؟

‫إذا لم تُحقق رقصتك المطلوب ستطلق النار على نفسك؟

‫لِمَ لا تسأل (راندل) عن ذلك؟! ‫لقد كان مُسدّسه.

‫- ماذا؟! ‫- مازلت مَدينٌ لك بثمنه، أليس كذلك؟

‫عمَّ تتحدث بحق الجحيم! ‫توقّف عن الحديث مِن مؤخرتك يا (آرثر)

‫رباه!

‫لقد نسيت ضرب هذا!

‫«لا تنسَ أن تبتسم!»

‫«لا تنسَ أن تبستم»

‫«وفي ظل محاولة المسؤولون فِهم جريمة القتل الثلاثيّة ‫التي حدثت في مِترو الأنفاق الأسبوع الماضي«

‫- «ينضم لنا (توماس وين)..» ‫- (هابي)! (توماس وين) على التِلفاز.

‫حسنًا يا أُمي.

‫«شكرًا لك لاستضافتي...»

‫إنّهم يسألونه عن جريمة القتل البشعة التي حدثت في مترو الأنفاق.

‫«شكرًا يا (توماس)، أعرف أن هذا وقتٌ عصيبٌ بالنسبة لك!»

‫ولماذا هو؟

‫- «هؤلاء الشباب الصِغار كانوا...» ‫- تبدو وكأنّها جزءٌ مِن حملته الانتخابيّة

‫«عمل ثلاثتهم لصالح شركة (وين) للاستثمارات ‫كانوا رجالًا صالحين ومُحترمين ومُتعلمين»

‫«بالرغم من أنني لم أكن أعرف أيًا منهم على المستوى الشخصي»

‫«إنّهم مثل جميع موظفين شركة (وين).» ‫«في جميع الأوقات، إنّهم مِن ضمن العائلة.»

‫أسمِعت ذلك؟! ‫سبق وأخبرّتك أنّنا عائلة.

‫«مَوجة كبيرة تِجاه أثرياء المدينة!»

‫«يبدو أنّ الناس الأقل غِنى ينحازون لجانب القاتل!»

‫- «أجل، إنّه لشيءٌ مُخزي!» ‫- «هذا من الأسباب التي دفعتني للترشح لمنصب العمدة.»

‫«لقد ضلّت مدينة (غوثام) طريقها!»

‫«ماذا عن شاهد العَيان الذي قال أنّ ‫المُشتبه بِه رجل يضع قِناع مُهرّج؟»

‫«هذا منطقيٌ جدًا بالنسبة ليّ.»

‫«أيّ نوع من الجُبناء هذا الذي يفعل ذلك بدمٍ بارد!» ‫«إلّا إذا كان شخص يختبئ وراء قناع.»

‫«إنّه شخصٌ حاقد على.. أولئك الذين هُمْ أكثر حظًا مِنه!»

‫«وخائف جدًا مِن أن يُريهم وجهه!»

‫«وحتّى يتحسَّن جميع مَن هُم مِن هذه العيّنة للأفضل!»

‫«سيظل الناجحون في حياتهم مثلنا ينظرون إلى الفاشلين في حياتهم على إنّهم ليس إلّا مجموعة من المُهرّجين!»

‫«(توماس وين)، شكرًا لقدومك في هذا الصباح»

‫هذا ليس مُضحكًا!

‫ سمعت هذه الأُغنية في الراديو قبل أيّام.

‫وكان الرجل الذي يُغني إسمه.. (كرانڤال)!

‫(آرثر)!

‫إنّ هذا جنوني!

‫لأن هذا كان إسمي كـ مُهرّج أثناء العمل!

‫منذ فترة..

‫كان الأمر كأن لم يرانِ أحدٌ مِن قبل.

‫لم أكن أعرف حتّى إذا كنتُ موجودٌ بالِفعل أم لا!

‫لديّ أخبار سيئة لك يا (آرثر)!

‫أنتِ لا تستمعين، أليس كذلك؟!

‫لا أعتقد حقًا أنكي سمعتيني مِن قبل!

‫أنتِ فقط تسألين نفس الأسئلة كُل أسبوع ‫«كيف حال عملك؟ هل لديك أفكار سلبية؟»

‫كُل ما لديّ هي أفكار سلبية!

‫لكنّكِ لا تستمعين على أيّة حال!

‫لقد قُلت.. أنني طوال حياتي لا أعلم حتّى إن كنت موجودًا!

‫لكنّي أعلم الآن!

‫وقد بدأ الناس في ملاحظة ذلك!

‫إنّهم يُخفّضون ميزانيّتنا

‫وسيغلقون مكاتب الاستشارة الأسبوع المُقبل!

‫المدينة تُخفّض الميزانيّة لجميع الأشياء! ‫والخدمات الاجتماعية هي جزء مِن ذلك!

‫هذه آخر مرة سنتقابل بها!

‫حسنًا!

‫إنّهم لا يهتمون بشأن الأشخاص أمثالك يا (آرثر)!

‫وهُم أيضًا لا يهتمون بشأن أمثالي!

‫تبًا!

‫كيف يُفترض بيّ الحصول على دوائي الآن؟!

‫لمَن أتحدّث؟!

‫أنا آسفة يا (آرثر)!

‫أعتقد أنَّ.. أغلبيّة النساء ينظرون للجنس ‫كما لو أنّه مثل شراء سيّارة.

‫ويهتمون بشأن الأداء على المدى البعيد.

‫هل هي آمنة.. هل يُعتمد عليها ‫وهل مِن شأن هذا أن يقتُلني..؟!

‫مُعظم الرجال ينظرون للجنس ‫كـ ركْن(إيقاف) سيّارة

‫ثمّة مكان هُناك للوقوف!

‫يوجد مكان آخر سيفي بالغرض!

‫هل عليّ أن اَدفع.. لا أُريد هذا!

‫موقف للمُعاقين!، ‫أتمنّى أن لا يرانا أحد!

‫حسنًا، اِنتهى وقتي! ‫شكرًا جزيلًا يا رِفاق!

‫تصفيقة أخرى لـ(سام)!

‫حسنًا، الآن، الكوميديّان القادم يعتبر نفسه مواطنًا أصيل لمدينة (جوثام)

‫ومنذ الطفولة يُقال له أن هدفه في الحياة هو جلب ‫الضحكة والبهجة لهذا العالم البارد المُظلِم!

‫هل أنا بخير..؟!

‫رجاءً رحبوا معي بـ(آرثر فليك)!

‫مرحبًا، من الجيّد أن أتواجد هُنا!

‫أهلًا!

‫لقد.. كرِهت.. المدرسة عندما كنت طفلًا!

‫لقد كرِهت.. المدرسة عندما كنت.. طفلًا!

‫كانت أُمي تقول...

‫عليّك أن تستمتع بالمدرسة. ‫فـ يومًا ما سيكون عليك العمل لتستطيع العَيش.

‫لا، لن أفعل هذا يا أمي! ‫ساُصبح كوميديان!

‫هذه واحدة!

‫إليكم واحدةٌ أُخرى!

‫أتعلمون.. كنت أفكر قبل أيّام!

‫لماذا الناس الأخرين..

‫♪ اِبستم، وإن كان قلبُك يتألّم! ♪

‫♪ اِبتسم حتّى وهو مُحطّم! ♪

‫♪ عندما تكون هُناك غيومٌ.. في السماء ♪

‫♪ ستتجاوز الأمر إن اِبتسمت أثناء خوفك وحُزنك! ♪

‫"آخر «الأخبار عن القتلة» ‫«المُهرّج القاتل طليق»

‫♪ اِبتسم وربما غدًا سترى الشمس تُشرق مِن أجلك! ♪

‫هل تُصدق ذلك الهراء؟!

‫«مُهرّج مُقتص؟» ‫«حادث عُنف في القِطار رقم (9) لثلاث رجال، حدث جراء نِزاع»

‫تبًّا لهم!

‫أعتقد أنّ الشخص الذي فعل هذا هو بطل!

‫فقط اِنخفض عدد السفلة ثلاثة ‫ويتبقّى مليونًا آخرون بالمدينة

‫♪ ذلك هو الوقت ♪

‫♪ يجب أن تستمر في المحاولة ♪

‫♪ اِبتسم، ما الفائدة من البكاء! ♪

‫♪ ستجد أن الحياة ما زالت مُهمّة ♪

‫♪ فقط إذا.. اِبتسمت ♪

‫«ليلة الغد، سيكون لدينا (دايانا هادسن)، (جريج جوردن)..»

‫«وخبير الحيوانات (هيو ليتل)»

‫«شكرًا للمشاهدة، طابت ليلتكم!»

‫"وتذكّروا دائمًا أن.. تلك هي الحياة!"

‫تلك هي الحياة!

‫أُمي! آن أوان الاستيقاظ! ‫سأضعُكِ في السرير!

‫(هابي)!

‫لقد كتبت له رسالة جديدة!

‫أُمي.. اُرقصي معي!

‫رسالة لـ(توماس وين)، إنّها مُهمَّة.

‫تفوح منك رائحة الكولونيا!

‫لأنني حظيت للتو بموعدٍ غرامي!

‫لا تنسَ إرسال الرسالة!

‫عزيزي (توماس)، من المُحتمل جدًا أنني سأموت قريبًا، ولهذا السبب أكتُب لك هذا الجواب. أنت تعرف جيّدًا أنني أحبُك كثيرًا!

‫في السبع شهور الماضيّة، أرسلتُ لك ‫العشرات من الجوابات على أمل أنّك ترد عليّ!

‫لم أكن أريد أن أُزعجك في هذه السنوات، ‫لأنني أُقدّر كم الألم والمُعاناة التي سبّبها حُبّنا لكلينا!

‫أُريد من إبنك أن يُساعدك وأريدُ أيضًا كلمتك. ‫وأعترف أنا سببي طلبي هذا هو ظروفنا المعيشيّة الضحلة!

‫ستقتلني، ستقتلني! ‫ستتسب ليّ في نوبة قلبيّة!

‫أدخليني!

‫لا! لا!

‫لن أتحدّث معك حتّى تهدأ!

‫حسنًا!

‫حسنًا!

‫أنا لست غاضبًا يا أُمي.

‫أنا لست غاضبًا.

‫رجاءً!

‫هل ما قرأته حقيقي..؟!

‫إنّه رجل غير عاديّ يا (هابي)!

‫رجل قويّ جدًا.

‫كنّا نُحب بعضنا!

‫قال أنّه من الأفضل أن لا نكون سويًا بسبب مظهرنا أما الناس!

‫ولم أستطع إخبار أيّ أحد لأن...

‫حسنًا، لقد وقّعت على بعض الأوراق!

‫علاوة على ذلك، يمكنك تخيل ما سيقوله ‫الناس حول.. حولي وحول توماس!

‫وماذا سيقولون حولك!

‫ماذا سيقولون يا أُمي؟!

‫«(توماس وين)» ‫«تتطلع مدينة (جوثام) إلى المُتسقبل مع بدء الحملة الإنتخابيّة لـ(توماس)»

‫مرحبًا!

‫ما إسمك؟

‫أنا (بروس).

‫(بروس)..!

‫وأنا (آرثر).

‫ذلك أفضل!

‫(بروس).. (بروس)!

‫- اِبتعد عن هذا الرجل! ‫- لا بأس، فأنا رجل صالح!

‫ماذا تفعل؟ ‫مَن أنت؟

‫- أنا هُنا لرؤية السيد (وين). ‫- ولكن لا يجب عليك التحدث مع إبنه!

‫لماذا أعطيته تلك الزهور؟!

‫لا! إنّها ليست حقيقية!

‫إنّه.. سِحر!

‫كنت أُحاول فقط أن أجعله يبتسم.

‫هذا ليس مُضحكًا، أليس كذلك؟!

‫- هل اَتصّل بالشرطة؟! ‫- لا!

‫رجاءً!

‫إسم أُمي هو (بيني).

‫(بيني فليك).

‫لقد كانت تعمل هُنا منذ عدة سنوات، ‫هل يُمكنك رجاءً إخبار السيّد (وين) أنني أُريد رؤيته؟

‫أنت إبنها؟!

‫أجل.

‫أتعرفُها..؟!

‫أنا أعلم بشأن علاقتهما!

‫هي أخبرتني بكُل شيء.

‫ليس هُناك شيئا لتعرفه!

‫هو لا يعرف شيئًا بشأن هذا!

‫أُمك كانت واهمة!

‫لقد كانت مريضة!

‫لا.. تقل ذلك!

‫فقط اِذهب..

‫..قبل أن تجعل مِن نفسك أحمقًا!

‫(توماس وين) هو والدي!

‫هل تُصدّقني..!

‫اُتركني.. أنا لا أُصدّقك!

‫- حافظ على مُعدل تنفّس 15 في الدقيقة. ‫- حسنًا.

‫ببطء، توجد سلالم!

‫أُمي..؟!

‫ماذا حدث؟!

‫- مَن أنت؟ ‫- أنا إبنها.

‫ماذا حدث؟

‫ربما يُمكنك أن تُساعدنا في معرفة ما حلّ بها!

‫لا نعلم ما الذي حدث حتّى الآن. ‫اِركب في مؤخرة عربة الاسعاف.

‫هيّا!

‫اِرفعوا!

‫معذرةً يا أُستاذ!

‫- هل تأخذ والدتك أيّة أدوية؟ ‫- لا.

‫- معذرةً، لم أسمعك! ‫- لا!

‫سيّدي، متى كانت آخر مرّة تحدّثت معها؟!

‫لا أعلم!

‫«الطّوارئ»

‫سيّد (فليك)!

‫آسف لإزعاجك، أنا المُحقق (جاري)، ‫وهذا زميلي المُحقق (بيرك).

‫لدينا بعض الأسئلة لك.

‫لكنّك لم تكن موجود في المنزل، لذا..

‫لقد تحدّثنا مع والدتك.

‫ماذا قلتم لها؟

‫هل أنتم من فعل هذا؟!

‫ماذا؟ ‫لا! لا!

‫لقد طرحنا عليها بعض الأسئلة فقط.

‫وهي تصرفت بشكلٍ هيستيري!

‫وكانت تجد صعوبة في التنفّس! ‫ومِن ثُمَّ اِنهارات!

‫نعم، الأطباء قالوا أنّها تعرضت لنوبة!

‫يؤسفني سماع ذلك!

‫ولكن كما قُلت، مازال لدينا بعض الأسئلة لك.

‫إنّهم حول جريمة القتل التي وقعت ‫في مترو الانفاق الأسبوع الماضي.

‫لقد سمعت بشأنها، أليس كذلك؟

‫أجل.. إنّه أمرٌ مريع!

‫هذا صحيح.

‫لقد تحدثنا إلى رئيسك في بـ(هاهاز).

‫وقال لنا أنّك طُردت لأنّك أخذت مُسدّسًا معك إلي مُستشفى الأطفال

‫- هل هذا صحيح؟ ‫- إنّه غير حقيقي!

‫كان جزءًا مِن عرضي، ‫فأنا مُهرّج حفلات.

‫فلماذا طُردت إذًا؟!

‫قال أنني لست مُضحكًا بما فيه الكفاية. ‫هل يُمكنكم تخيل ذلك؟

‫إذا لا تُمانعوا..

‫يجب أن اَذهب لارعى أُمي!

‫رئيسك أعطانا أيضًا بطاقة تخصّك.

‫تحكي عن حالتك المرضيّة.. «اِفراط الضحك»

‫هل هي حقيقة؟! ‫أم أنّها شيءٌ مُتعلق بعملك كمُهرّج؟

‫- شيءٌ مُتعلق بعملي كمُهرّج..! ‫- أجل.

‫أعني أنها جُزءٌ مِن عرضك!

‫ماذا تعتقد؟

‫«للخروج فقط»

‫إنّه يُستخدم للخروج فقط.

‫سوف تكون بخير!

‫- سأُحضر قهوة، هل تُريد واحدًا؟ ‫- أجل.

‫«إذًا، قبل عدة ليالٍ أخبرت إبني الأصغر (بيلي)..»

‫«فكما تعلمون أنّ آخر أبنائي ليس فائق الذكاء.»

‫«أخبرته أنّ ما زال إضراب عمّال ‫النظافة مُستمرًا يا (بيلي).»

‫فقال ليّ «وأنا لا أمزح» ‫وقال «إذًا.. مِن أين سنحصل على جميع قمامتنا؟»

‫وأخيرًا، وفي عالَم يعتقد ‫كل شخصٍ فيه أنّه بإمكانه القيام بعملي.

‫حصلنا على شريط الڨيديو هذا مِن نادي ‫الكوميديا (پوجو)، الموجود هُنا في (جوثام).

‫هذا الرجل يعتقد أنّه إذا اِستمر بالضحك ‫سيجعلك هذا بطريقة ما تضحك!

‫اُنظروا لهذا المُهرّج!

‫يا للهول!

‫«لقد كرهت المدرسة عندما كنت طفلًا»

‫«ولكن أُمي كانت تقول دائمًا..»

‫«عليك أن تستمتع بالمدرسة.» ‫«فـ يومًا ما سيكون عليك العمل لتستطيع العَيش.»

‫لا، لن أفعل هذا يا أُمي. ‫سأُصبح كوميديان.

‫كان عليك الاِستماع إلى والدتك!

‫واحدة أُخرى، ‫واحدة أُخرى يا (بوبي).

‫لنرى واحدة أُخرى، ‫فأنا أُحب هذا الرجل.

‫«الأمر مُضحك!»

‫«عندما كنت طفلًا صغيرًا»

‫«وأخبرت الناس بأنني سأُصبح كوميديان»

‫«ضحك الجميع عليّ.»

‫«ولكن لا أحد يضحك الآن.»

‫يمكنك قول ذلك مُجددًا يا رجل!

‫حسنًا.. لدينا عرضٌ رائع لكم الليلة.

‫المُمثل (جوان موليجون) ‫والموسيقى الجديدة مِن (ميلروبن) والعنيد!

‫«بينما تزداد التوتّرات حول منطقة المترو»

‫«يُناشد العُمدة (ستوك) المواطنين بالحفاظ ‫على الإستقرار وعدم إحداث أية فوضى»

‫«تأثرت خدمات المدينة بما حدث»

‫«ووسط حالة عدم الإستقرار هذه» ‫«قررت بعض الشركات تعليق أعمالها»

‫«يُقدّم لكم هذا التقرير (اِتشاك ستيڨن)»

‫«الغضبُ والسَخَطُ اللذان نموا على مدار ‫أسابيع في المدينة، على وشك أن ينفجروا»

‫«المُتظاهرون، والذي يرتدي الكثير مِنهم مثل المُهرّجين»

‫«خرجوا إلى الشوارع اليوم في واحدة مِن ‫العديد مِن المُظاهرات ضد نُخبة المدينة»

‫«مُتضمنةً تجمعاتٍ ضخمة أمام منزل (توماس وين)»

‫- «ما الهدف من كُل هذا؟!» ‫- «تبًا للأغنياء، وتبًا لـ(توماس وين)»

‫«تبًا للنظام كُلّه!»

‫«(وين)، والذي صرّح مؤخرًا بأنّه سيدخل سباق الانتخابات على منصب العُمدة، سيحضر الحفلة الخيريّة»

‫«قد تتذكّروا أنَّ (توماس وين) هو أول مَن أشار ‫إلى الكثير من سكّان مدينة (جوثام) بـ المُهرّجين»

‫«اليوم، لم يُقدّم أيّ اِعتذار يُذكر»

‫«حسنًا، ما سأقوله هو.. أن هؤلاء الناس يواجهون مُشكلة»

‫«وأنا هُنا لاُساعدهم، سانتشلهم مِن الفقر، ‫واُساعدهم على جعل حياتهم أفضل.»

‫«لذلك أنا أترشّح»

‫«قد لا يُدركوا ذلك!» ‫«ولكنّي أنا أملهم الوحيد.»

‫«نحن جميعنا مُهرّجون»

‫«يسقط يسقط (توماس وين)»

‫«الخروج»

‫هل يُمكنني مساعدتك يا صاح؟

‫لا أعرف ماذا أقول!

‫هل تُريد توقيع أو شيء مثل هذا؟

‫لا.

‫إسمي (آرثر).

‫والدتي هي (پيني فليك).

‫ياللهول!

‫أنت الشخص الذي جاء إلى منزلي بالأمس؟

‫أجل.

‫آسف لأنني ظهرت هكذا

‫أخبرتني أُمي بكل شيء

‫وكان عليّ التحدث معك

‫اُنظر يا صاح.. أنا لست أباك

‫ما خطبك؟!

‫اُنظر لنا!

‫أعتقد أنّك أبي

‫ذلك مستحيل!

‫لأنك طفل مُتبنّى ‫وأنا لم أنام مع والدتك قط!

‫ماذا تريد مني.. المال؟

‫لا، لا أُريد المال. ‫أنا لست مُتبنّى!

‫يا إلهي، ألم تُخبرك أبدًا؟

‫تُخبرني بماذا؟

‫- والدتك قامت بتبنّيك حينما كانت تعمل لينا ‫- ذلك ليس صحيح

‫لماذا تقول ذلك؟!

‫لأنّها قُبض عليها وأُدخلت مُستشفى ‫(آركام) للأمراض النفسيّة.

‫عندما كنت مُجرد ولدٌ صغير ‫لماذا تقول ذلك؟ -

‫لماذا تقول هذا؟

‫لست بحاجة لتخبرني الأكاذيب!

‫اَعلم أنّ هذا يبدو غريبًا! ‫ولا أقصد أن أُزعجك!

‫أنا لا أعرف لماذا الجميع وقح جدًا! ‫وأنا لا أعرف لماذا أنت وقح جدًا!

‫أنا لا أُريد أي شيء منك، رُبما أردت ‫فقط الدفء، مُجرد عناق أبويّ!

‫ما رأيك ببعض الأدب؟

‫ما خطبكم أيّها القوم؟! ‫هل رأيتم مُعاناة أُمي؟

‫إنّها مجنونة!

‫هل تعتقد أن هذا مضحك؟!

‫ أجل!

‫والدي..! إنّه أنا!

‫إذا لمست إبني مُجددًا ساقتلك!

‫مرحبًا سيّد (فليك)! ‫أنا المُحقق (جاريتي)!

‫لقد تقابلنا قبل عدة ليالٍ عند مُستشفى (جوثام) العامّة.

‫كان لديّ أنا وزميلي بضعة أسئلة أُخرى لك

‫لقد جئنا إلى منزلك اليوم ولكنّك لم تكن موجودًا

‫رجاءً اِتصل بيّ عندما تسمع هذه الرسالة! ‫مرّة أُخرى، أنا المُحقق (جاريتي)، ورقمي هو (12...99)!

‫هذه الرسالة للسيّد (آرثر فليك)! ‫إسمي (شيرلي وودز) وأنا أعمل ببرنامج (ميري فرانكلين).

‫لا أعلم إذا كنت تعرف أم لا، لكن (ميري) ‫عرض فيديو لأحد عروضك الكوميديّة مؤخرًا.

‫ووجدنا ردّة فِعل مُذهلة مِن مُشاهدينا!

‫لذلك طلب مني (ميري) الاتصال بك ‫رؤية إن إذا كنت...

‫مَن المتحدث؟

‫مرحبًا، أنا (شيرلي وودز) مُنسِّقة اللقاءات ‫لبرنامج (بث مُباشر مع ميري فرانكلين)

‫هل أنت (آرثر)؟

‫أجل

‫مرحبًا (آرثر)! كما كنت أقول لقد تلقينا الكثير ‫مِن المكالمات حول مقطعك، ردود فِعل مُذهلة

‫وطلب منّي أن أعرض عليك أن تأتي وتكون ضيفه في البرنامج

‫يريدني (ميري) أن آتِ إلى برنامجه؟

‫نعم! أليس ذلك رائعًا؟ ‫إنّه يُريد أن يتحدّث معك، وربما تقوم ببعض عروضك!

‫أليس هذا رائعًا بالنسبة لك؟

‫أجل، هذا يبدو رائعًا!

‫هل نستطيع أن نُحدد موعد الآن؟ ‫هل يُناسبك الخميس المُقبل؟

‫«مُستشفى (آركام) للأمراض النفسيّة»

‫آسف حول ذلك يا رجل!

‫جميع السجلات التي مضى عليها أكثر من (10) سنوات ‫ يضعونها في القبو، وأنت تريد شيء قبل (30) عامًا، لذا..

‫هل يُمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟

‫بالطبع.

‫كيف ينتهي الحال بالشخص هُنا؟

‫هل جميعهم أشخاص اِرتكبوا جرائم؟

‫أجل، بعضهم.

‫بعضهم يكون مجنونًا. ‫وبذلك فـ هُم يُسببون خطرًا على أنفسهم والآخرين.

‫بعضهم ليس لديهم مكان آخر ليذهبوا إليه. ‫أو لا يعرفوا ما الذي يتوجب عليهم فِعله.

‫أجل، اَفهمك، أخي!

‫في بعض الأحيان لا أعلم ما الذي يتوجّب عليّ فِعله!

‫آخر مرّة اِنتهى بيّ الحال ‫بمعاملة بعض الناس بطريقة سيئة!

‫إعتقدت أن هذا سيجعلني أشعر بالسوء ولكن.. لم يكن كذلك!

‫ما هو ذلك؟

‫لقد أفسدت أمر!

‫لقد قمت ببعض الأفعال السيئة!

‫أنت تعرف ما الذي أتحدّث عنه ‫إنّه حقًا لشيءٌ صعب أن تحاول فقط أن تكون...

‫سعيدًا طوال الوقت.

‫اِسمع يا رجل..

‫أنا مجرد مُساعد إداري مثل الكاتب،

‫كُل ما اَفعله هو تقديم الأوراق

‫لا أعرف ما الذي أقوله لك! ‫ولكن يجب عليك أن ترى طبيبًا نفسيًا.

‫لديهم برامج علاج جيّدة، ‫خدمات المدينة، وأشياء مِن هذا القبيل.

‫أجل.

‫لقد أوقفوا كل تلك الخدمات!

‫حسنًا، هذا هو.

‫(فليك)، (بيني فليك).

‫دعنا نرى.

‫تم تشخيصها مِن قبل الدكتور (بينجامين ستونر).

‫كانت تعاني من الاِضطراب الواهمي، ‫واضطراب الشخصية النرجسي.

‫لقد تمت إدانتها بـ«تعريض سلامة إبنها للخطر».

‫ما الأمر؟

‫قُلت أنّها والدتك؟

‫آسف يا رجل، كما قُلت لا أستطيع ‫أن أعطيك هذه السجلات

‫تعلم.. أنّك إذا أخذتهم بدون تصريح ‫سأقع أنا في مشاكل!

‫إذا أردت، فعليك إحضار والدتك للتوقيع، ‫وسيكون بذلك الأمر أسهل بكثير.

‫أنا آسف!

‫لا يا رجل!

‫بالله عليك يا رجل!

‫اُتركهم!

‫«مُستشفى مدينة (جوثام)» ‫«قسم الطب النفسي»

‫«تاريخ الحالة المرضيّة وتطوراتها لـ(بيني فليك)»

‫«سلوكٌ غريبٌ للغاية»

‫«أذى نفسي»

‫«اِستمارة تبنّي»

‫لقد تفحصنا هذا الأمر يا (بيني). ‫لقد تبنّيتِ هذا الطفل! الأوراق توضّح ذلك.

‫لدينا جميع الأوراق هُنا التي تُبت هذا.

‫هذا ليس صحيحًا!

‫«الأسماء الكاملة لكل مِن أولادك: مجهول (الطفل تم التنازل عن الطفل)»

‫(توماس) هو مَن زوّر كُل هذا.

‫لذلك، هذا بَقى سرٌ بيننا.

‫أنتِ أيضًا وقفتِ في صف...

‫واحد مِن أصدقاءكِ الذي كان باستمرار يُسيء مُعاملة إبنكِ المُتبنّى

‫وكان يعتدي عليكِ

‫«والدة طفل مُتبنّى تسمح بالاعتداء على إبنها»

‫«منزل الرُعب للأُم وإبنها»

‫(بيني)...

‫عُثر على إبنكِ مُقيدًا بـ المُبرّد

‫في شقتكِ القذرة

‫عانى مِن سوء التغذية، مع العديد مِن الكدمات ‫على جمسه والعديد مِن الإصابات في رأسه.

‫لم اَسمعه يبكي قط!

‫لقد كان دائمًا ولدًا سعيدًا جدًا!

‫يا إلهي! ما الذي تفعله هُنا؟

‫أنت بالشقة الخاطئة!

‫إسمك (آرثر)، أليس كذلك؟

‫تعيش في أسفل هذا الفِناء!

‫أُريدك حقًا أن تُغادر!

‫إبنتي الصغيرة نائمة في الغرفة المُجاورة.

‫رجاءً!

‫لقد مررت بيومٍ سيئ.

‫هل يُمكنني أن اتصل بأحد؟ ‫هل والدتك في المنزل؟

‫مرحبا (بيني).

‫(بيني فليك).

‫لقد كرهت دومًا ذلك الإسم!

‫اِعتدّتي أن تُخبريني...

‫أنّ ضحكتي هي حالة مرضيّة.

‫وأنّ لديّ مُشكلة ما.

‫ليس لدي أيّة مُشكلة.

‫هذا هو أنا.

‫سعيد.

‫لم أكن سعيدًا...

‫لدقيقة واحدة فحياتي اللعينة كُلها!

‫أتعلمين ما المُضحك؟

‫أتعلمين حقًا ما الذي يُضحكني؟

‫لطالما اِعتقدت أن حياتي دراميّة!

‫ولكنّي أدركت الآن أنّها هزليّة!

‫إنه مُمثلٌ جيّد للغاية!

‫لديه فيلم جديد يُسمّى «الأمريكي المُستهتر».

‫يُعرض هذا الأسبوع في جميع أنحاء البلد.

‫رجاءً رحّبوا معي ‫بصاحب العرض الجيّد، سيد (إثان اِتشاس).

‫مِن الجيّد رؤيتك يا (إيثان)، تبدو رائعًا!

‫شكرًا جزيلًا لك، وأنت أيضًا تبدو رائعًا

‫مرحبًا (ميري)، شكرًا جزيلًا لـ...

‫مرحبًا (ميري)، شكرًا جزيلًأ على اِستضافتي!

‫لقد كان هذا هو حلمي طوال حياتي!

‫مرحبًا (ميري)، إنّه...

‫ليس مِن المُفترض أن أكون مُتوترًا!

‫معذرةً ماذا قُلت؟

‫ذلك مُضحك جدًا يا (ميري)!

‫أتعلم.. أنا أيضًا كوميديان.

‫هل تُريد أن تسمع نُكتة؟

‫أجل..؟ ‫جميعكم تريدون هذا؟

‫حسنًا!

‫♪ هكذا هي الدُنيا ♪ ‫♪ (هكذا هي الدُنيا) ♪

‫♪ ذلك هو ما يقوله جميع الناس! ♪

‫♪ تنجح كثيرًا في شهر إبريل ♪

‫♪ وتفشل في شهر مايو ♪

‫♪ لكنّي اَعلم أنني سأُغير ذلك الرِتم ♪

‫♪ عندما عُدت إلى القمة، عُدت إلى القمة في يونيو ♪

‫♪ قُلت أنّ هكذا هي الدُنيا ♪ ‫♪ (هكذا هي الدُنيا) ♪

‫♪ وبالرغم مِن أنّ ذلك يبدو عجيبًا ♪

‫♪ فـ بعض الناس يسعدوا برؤية فشل الآخرون ♪

‫♪ لكنني لن أسمح لذلك بأن يُعرقلني ♪

‫♪ لأن هذا العالَم الجميل لا يتوقف ♪

‫♪ لقد كنت دُمية، وفقيرًا، وقرصانًا ♪

‫♪ وشاعرًا، وبَيدقًا، وملكًا ♪

‫♪ لقد نجحت وفشلت وخُضت تجاربٌ كثيرة ♪

‫♪ وأنا على يقينٍ مِن شيءٍ واحدٍ فقط ♪

‫♪ أنني في كل مرة أجد نفسي ساقطًا على وجهي ♪

‫ ‫«أُحب اِبتسامتكِ (توماس وين)»

‫♪ اَنهض وأعود إلى خوض تجارب الحياة ♪

‫♪ هكذا هي الدُنيا ♪ ‫♪ (هكذا هي الدُنيا) ♪

‫♪ لا يُمكنني إنكار هذا ♪

‫♪ فكّرت بأن أُغادر الدُنيا ♪

‫♪ ولكن قلبي لا يُطاوعني ♪

‫أنا قادم!

‫مرحبًا يا (آرثر)؟ ‫كيف حالك؟

‫مرحبًا يا رفاق!

‫اِدخلوا

‫- هل حصلت على وظيفة جديدة؟ ‫- لا

‫لابد أنك ستذهب إلى التجمع عند مبنى البلديّة!

‫لقد سمعت أن الوضع سيُصبح جنوني!

‫هل هذا اليوم؟

‫أجل.

‫لماذا تضع المكياج إذن؟

‫أمي ماتت، ‫وأنا أحتفل!

‫صحيح، لقد سمعنا بذلك. ‫لهذا السبب جئنا، أعتقدنا أنك بحاجة للأبتهاج!

‫وأدركنا أنّك بحاجة للابتهاج

‫هذا جميل!

‫ولكن.. لا، فأنا بخير!

‫توقّفت عن أخذ دوائي.

‫اَشعر بتحسن أكبر الآن!

‫أحسنت!

‫اِسمع.. لا أعرف إن كنت قد عرفت أم لا!

‫ولكن.. لقد اِستجوب الشرطيّون الجميع في المتجر.

‫يسألوا الجميع حول جريمة قتل هؤلاء الرجال بالمترو.

‫لماذا لم يستجوبوني..؟

‫ذلك لأن المُشتبه به كان شخصًا ذا حجم طبيعي.

‫إذا كان القاتل قزمًا لعينًا ‫فستكون الآن في السجن.

‫على أية حال،

‫قال (هويت) أنهم تحدّثوا إليك والآن يبحثون عنّي ‫يبحثون عني، أريد فقط أن أعرف ما قلته!

‫أريد فقط أن أعرف مذا قُلت لهم ‫لاتأكد مِن أن رواياتنا على نفس النسق!

‫- نعم ‫- هذا ما توقعته

‫- هذا منطقي جدًا! ‫- أتعرف ما الذي أعنيه؟

‫شكرًا لك (راندل) ‫شكرًا لك كثيرًا

‫أنا فقط أُريد...

‫لا!

‫توقف!

‫لماذا فعلت ذلك يا (آرثر)؟!

‫هل تُشاهد برنامج (ميري فرانكلين)؟

‫أجل.

‫سأكون به الليلة.

‫إنّه أمرٌ جنوني، أليس كذلك؟ ‫أن أظهر على التلفاز!

‫ما هذا بحق اللعنة يا (آرثر)؟!

‫ماذا؟

‫لا بأس يا (جاري).

‫يُمكنك الذهاب.

‫لن أُؤذيك.

‫لا تنظر، فقط اِذهب!

‫تبًا!

‫(آرثر)..!

‫هل يُمكنك فتح القفل؟

‫اللعنة! ‫لا بأس يا (جاري)!

‫- (جاري)! ‫- أجل؟

‫أنت الشخص الوحيد الذي عاملني بلُطف.

‫اُخرج مِن هُنا.

‫(آرثر)! نتحاج إلى أن تحدث!

‫توقف يا (آرثر)!

‫(آرثر)!

‫تحرّك!

‫!آرثر

‫توقف يا (آرثر)!

‫«اِبقى بعيدًا عن الأبواب وهي مُغلقة»

‫أوقفوا القطار!

‫أوقفوه!

‫اِفتحوا هذه الأبواب اللعينة

‫أُخرجوا مِن هنا

‫«المحطة التالية هي...»

‫اِخلع القناع! ‫اِخلع القناع!

‫رجاءً أفسحوا الطريق!

‫أفسحوا الطريق!

‫ما هذا بحق اللعنة!

‫توقفوا عن القتال! ‫نحن شرطة، شرطة

‫اِنخفضوا

‫اِنخفضوا!

‫اِنخفضوا

‫اِنخفضوا!

‫اِنخفضوا!

‫ما هذا؟!

‫(آرثر)!

‫يا الله، لا!

‫«بث مُباشر مع (ميري فرانكلين)»

‫تم التعدي على شرطيان بُعنف مِن قبل الناس في القطار.

‫وأنّهم في حالة خطرة بدون أي تحسّن بمُستشفى العاصمة (جوثام).

‫«اِبتسم وإن لم تكن سعيدًا»

‫ننتقل الآن في بث حي ‫إلى المذيعة المساعدة (كورتني ويذرز).

‫التي تنتظر خارج محطة حديقة (بيدفورد)، ‫بالقرب مِن المكان الذي حدث إطلاق النار.

‫كيف هو الوضع عندك يا (كورتني)؟

‫- (ميري)! ‫- مرحبًا!

‫- ناديه بالسيد (فرانكلين)! ‫- بحقك يا (جين)، .هذا محض هُراء!

‫شكرًا لك يا (ميري)!

‫أشعر أنني أعرفك.

‫أُتابعك منذ زمنٍ طويل.

‫شكرًا!

‫ما خطب وجهك؟ ‫أتعني به أنّك تُشارك في الاحتجاجات؟

‫لا.. لا، أنا لا أؤمن بأيّ مِن ذلك

‫إنما ظننت أنّه سيناسب عرضي

‫عرضك؟ ألم تسمع بما حدث في مترو الانفاق؟

‫- لقد قُتل مُهرّج ‫- أجل، إنّه يعرف هذا

‫- كلا، لم أسمع بالخبر ‫- حقًا؟

‫هل ترى هذا، سـ يَجن جنون الجمهور ‫إن جعلته يعرض فقرته أمام الكاميرات!

‫ربما يمكننا اِستضافته لفترة قصيرة ‫لكن ليس لفقرة كاملة.

‫سينجح الأمر يا (جين)، سينجح!

‫- سنسمح له! ‫- شكرًا لك يا (ميري)!

‫لكن هناك بعض القواعد.. ‫بدون شتائم، أو عرض مُحتوى بذيء

‫- نُقدّم برنامجًا نظيفًا، اِتفقنا؟ ‫- أجل!

‫ستدخل مُباشرًا بعد الدكتورة (سالي).

‫- أنا أُحب الدكتورة (سالي)! ‫- جيّد!

‫سيأتي أحد ليناديك، اِتفقنا؟

‫حسنًا، مُمتاز!

‫- بالتوفيق! ‫- شكرًا يا (ميري)

‫حسنًا.

‫(ميري)، ثمّة شيءٌ صغير فقط!

‫- ماذا؟ ‫- عندما تُقدمني..

‫هل يمكنك تقديمي بإسم الـ(جوكر)؟

‫وما المشكلة مع إسمك الحقيقي؟

‫هذا ما دعوتني به في برنامجك! ‫(جوكر - أيّ مُهرّج)

‫هل تتذكّر؟

‫- هل فعلت هذا؟ ‫- لا أدري!

‫حسنًا، إذا كنت تريد ذلك يا فتى ‫فـ سأُناديك بالـ(جوكر)، أنه جيّد!

‫شكرًا لك يا (ميري)!

‫سأُجرّب، لكن لست متأكد مِن أنّ ‫زوجتي ستسمح لي بالمواصله!

‫ربما ستسمح ليّ زوجتي التالية!

‫عليك رؤية ضيفنا التالي بأُم عينيك ‫فأنا مُتأكد بأنّه بحاجة إلى طبيب!

‫هل يُعاني مِن مشكلة جنسية؟!

‫يبدو أنّه يُعاني مِن مشاكل كثيرة!

‫حسنًا يا (بوبي)، فلنعرض المقطع مرّة أخيرة!

‫«لقد كرهت المدرسة عندما كنت صغيرًا»

‫«ولكن كأنت أُمي دائمًا تقول...»

‫«عليّك أن تستمتع بالمدرسة.» ‫«فـ يومًا ما سيكون عليك العمل لتستطيع العَيش»

‫«لا، لن أفعل هذا يا أُمي» ‫«فـ سأُصبح كوميديان»

‫حسنًا، ربما...

‫مِن المُحتمل أنّكم رأيتم هذا المقطع عن ضيفنا القادم.

‫الآن وقبل أن يخرج، أود أن أقول أننا جميعًا ‫.نشعر بالأسى لِمَ يحدث في المدينة الليلة.

‫لكنّه هو من أراد الظهور هكذا!

‫وأظن بصراحة أنّ الضحك قد ينفعنا.

‫لذا رجاءً رحّبوا بـ(الجوكر).

‫هل أنتِ بخير أيتها الطبيبة؟

‫حسنًا، كان ذلك دخولًا مُميزًا!

‫هل أنتَ بخير؟

‫أجل.

‫هذا بالضبط ما تخيّلته!

‫لا أظن أنّك قادرٌ على فِعل هذا

‫إذًا، هلا تحدثنا عن هذا المظهر؟

‫ذكرت عندما تحدّثنا في وقتِ سابق أنّ هذا ‫المظهر لا يُمثل موقفًا سياسيًا، صحيح؟

‫هذا صحيح يا (ميري)، أنا لست سياسيًا. ‫أنا فقط أحاول إضحاك الناس.

‫وكيف يسير هذا الأمر معك؟

‫إذًا، أعرف أنّك كوميديان.

‫أكنت تعمل على تأليف نِكات جديدة؟ ‫هل تريد أن تُخبرنا نكتة؟

‫حقًا؟

‫حسنًا!

‫لديه كتاب!

‫كتاب نكات.

‫«آمل فقط أن يكون موتي ‫أكثر منطقيّة[أهميّة] مِن حياتي!»

‫خذ وقتك، معنا الليلة بطولها!

‫حسنًا، حسنًا! ‫إليكم واحدة!

‫وهل كان عليك البحث عنها؟

‫أردتُ فِعل هذا بشكلٍ صحيح!

‫مَن على الباب؟

‫الشرطة يا سيدتي!

‫دُهس أبنكِ بواسطة سائقٍ ثمِل.

‫لقد مات!

‫لا، لا يُمكنك أن تمزح حول هذا الأمر!

‫أجل، هذا ليس مُضحكًا يا (آرثر)!

‫ذلك ليس مِن نوع الفُكاهة ‫التي نُقدّمها في هذا البرنامج.

‫حسنًا، أنا.. أنا آسف!

‫لقد كانت.. كما تعلم.. بضعة أسابيع صعبة بالنسبة ليّ يا (ميري).

‫الوضع صعب مُنذ أن...

‫قتلت أولئك الرجال الـ(3) ‫الذين يعملون في (وول ستريت)

‫حسنًا. أنتظر نهاية النُكتة لأعرف ما المُضحك!

‫لا يوجد جزءٌ مُضحك!

‫إنّها ليس بنكتة

‫أنت جاد، أليس كذلك؟

‫تُخبرنا بأنّك قتلت أولئك الرجال الثلاثة في المترو؟

‫أجل.

‫ولماذا يجب أن نُصدقك؟

‫لم يعد لديّ شيء لأخسره.

‫لم يعد بإمكان أيّ شيءٍ أن يؤذيني!

‫حياتي ليست أكثر مِن مُجرد مُزحة!

‫دعني أفهم..! ‫أتعتقد أن قتل أولئك الرجال أمرٌ مُضحك؟

‫أجل.

‫لقد سئمت مِن التظاهر بعكس ذلك!

‫الكوميديا ليست موضوعيّة يا (ميري)!

‫أليس هذا ما يقولونه؟

‫أنتم جميعًا، يا مَن تُشكلون النظام ‫الذي يعرف كل شيء!

‫أنتم مَن تُقررون ما هو الصواب وما هو الخطأ.

‫وبالطريقة نفسها تُقررون ‫ما هو المُضحك وما هو دون ذلك!

‫أنزلوه مِن على المنصة!

‫حسنًا، أظن أنني قد أفهم أنك...

‫فعلت هذا لتبدأ حركة لتُصبح رمزًا!

‫بحقك يا (ميري)!

‫هل أبدو لك كـ مُهرّجٍ قادر على بدء حركة؟

‫قتلت أولئك الرجال لأنهم كانوا بشعين

‫الكل بشع في أيامنا هذه!

‫وهذا كافي لدفع أي شخص إلى الجنون!

‫حسنًا، إذًا، أنت مجنون ‫أهذا مُبررك لقتل ثلاثة شباب؟

‫لا!

‫إنّهم لم يتمكنّوا مِن الغناء بشكلٍ صحيح لإنقاذ حياتهم!

‫لماذا الجميع مُنزجع بشدة بشأن هؤلاء الشباب؟

‫لو كنت أنا الذي مِت على الرصيف ‫لمررتم مِن فوقي وتجاهلتموني!

‫أمر بجانبكم كل يوم ولا تلاحظونني!

‫ولكن هؤلاء الرجال تهتمون لأمرهم لأن ‫(توماس وين) ظهر على التلفاز وبكى عليهم؟

‫- ألديك مُشكلة مع (توماس وين) أيضًا؟ ‫- نعم، لديّ مشكلة معه!

‫هل رأيت الوضع في الخارج يا (ميري)؟

‫هل تُغادر الاستوديو أصلًا؟

‫كل شخص يصرخ ويصيح على الآخر.

‫لم يعد هناك أحد مُتحضّر!

‫لا أحد يضع نفسه مكان الآخر!

‫أتعتقد أنّ الرجال مِن أمثال (توماس وين) ‫قد يضعون أنفسهم مكان أشخاصٍ مثلي؟

‫أو يضعون أنفسهم مكان غيرهم؟ ‫لا، لا يفعلوا ذلك.

‫يظنّنو أننا سنجلس مكتوفي الأيدي ‫ونتقبل الأمر مثل أطفال صِغار مُطيعين!

‫يظنّون أنّنا لن نتوحّش ولن نتصرّف بطريقة عدائيّة!

‫هل اِنتهيت؟

‫كلامك مليء بالشفقة على نفسك يا (آرثر)

‫يبدو أنّك تختلق الأعذار ‫لقتلك أولئك الشباب!

‫ليس كل البشر هكذا، وأؤكّد على كلامي ‫أنّ ليس جميع الأشخاص سيئون!

‫- لكنّك سيئ يا (ميري)! ‫- أنا؟

‫أنا سيئ؟ ‫وكيف أكون سيئًا؟

‫بعرض شريطي المُصوّر!

‫ودعوتي إلى برنامجك!

‫لقد أردت فقط أن تسخر منّي!

‫أنت مثل البقيّة!

‫أنت لا تعرف أيّ شيء عنّي يا صاح!

‫اُنظر إلى ما حدث بسبب ما فعلته وما الذي أدّى إليه!

‫حدثت أعمال شغب في المدينة!

‫وشرطيّان في حالة حرجة وها أنت تضحك.

‫أنت تضحك وقد قُتل شخص اليوم بسبب ما فعلت.

‫أنا أعرف!

‫ما رأيك بنكتة أُخرى يا (ميري)؟

‫ا، أظن أنّنا اِكتفينا من نِكاتك!

‫- ما الذي ستناله... ‫- لا أريد سماع هذا!

‫ما الذي ستناله عندما تقف في وجه ‫شخص وحيد ومريض عقلي

‫يتخلّى عنه المجتمع ويعاملُه كالحثالة

‫- اِتصل بالشرطة يا (جين) ‫- سأخبرك ما الذي ستانله..

‫ستنالُ ما تستحق!

‫يا إلهي، اِتصلوا بالشرطة!

‫طابت ليلتكم، وتذكّروا دائمًا ‫تلك هي...

‫أخبارٌ عاجلة

‫مُقدّم البرنامج الحواري الشهير (ميري فرانكلين)

‫قُتل رميًا بالرصاص الليلة في بثٍ حي على يد أحد ضيوفه.

‫الرجل الذي قدمه (فرانكلين) بإسم ‫(الجوكر) هو حاليًا قيد الاعتقال!

‫قادت الشرطة المُشتبه به ‫إلى خارج الأستديو مُكبلًا الأيدي!

‫كان موته مجرد نهاية نُكنة...

‫«ما الذي ستناله عندما تقف بوجه شخص ‫يتخلّى عنه المجتمع ويعاملُه كالحثالة»

‫نُكرّر، لقد مات (ميري فرانكلين) الليلة!

‫«لو كنت أنا الذي مِت على الرصيف ‫لمررتم مِن فوقي وتجاهلتموني»

‫«إلى كُل المُهمشين مِن قبل النظام..»

‫وكما ترون فمدينة (جوثام) تحترق.

‫توقف عن الضحك إيها المعتوه، ‫هذا ليس مُضحكًا!

‫المدينة كلها تحترق بسبب ما فعلته!

‫«إلى جميع الوحدات، تقرير عن حريق ‫شمال (آلي)، الرمز الرابع للفرق الطبية»

‫أعرف!

‫أليس هذا جميلًا؟

‫فلنذهب إلى هُناك!

‫(وين)!

‫ستنالُ ما تستحّقه!

‫لا يا صاح!

‫(جوكر)!

‫ما هو الشيء المُضحك بهذا القدر؟

‫فقط كنت أُفكّر...

‫فقط كنت أُفكّر في نكتة!

‫هل تُريد إن تخبرني إيّاها؟

‫لن تفهميها!

‫♪ هكذا هي الدُنيا ♪

‫♪ (هكذا هي الدُنيا) ♪

‫♪ وبالرغم مِن أنّ هذا قد يبدو غريبًا ♪

‫♪ بعض الناس تملؤهم الفرحة والبهجة ♪

‫♪ عند رؤية فشل الآخرون ♪

‫♪ ولا لن اَسمح بهذا أن يُعرقلني ♪

‫♪ لأن هذا العالَم الجميل لا يتوقف ♪

‫♪ لقد كنت دميةً، وفقيرًا، وقرصانًا ♪

‫♪ وشاعرًا، وبيّدقًا، وملكًا ♪

‫♪ لقد نجحت وفشلت وخُضت تجاربٌ كثيرة ♪

‫♪ وأنا على يقينٍ مِن شيءٍ واحدٍ فقط ♪

‫♪ أنني في كل مرة أجد نفسي ساقطًا على وجهي ♪

‫♪ اَنهض وأعود إلى خوض تجارب الحياة ♪

‫♪ هكذا هي الدُنيا ♪ ‫♪ (هكذا هي الدُنيا) ♪

‫♪ لا يُمكنني إنكار هذا ♪

‫♪ فكّرت كثيرًا بأن أُغادر الدُنيا ♪

‫♪ ولكن قلبي لا يُطاوعني ♪

‫♪ ولكن إن لمْ يحدث شيء في المُستقبل القريب ♪

‫♪ سوف ألتف حولي نفسي كـ الكُرة ♪ ‫♪ مِن كثرة الحُزن و.. أموت ♪

‫ ‫ ترجمة وتنسيق ‫ أحمد معوض

‫facebook.com/ahmed.mauad

‫«النهاية»

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.