Akan
Albanian
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"ساقطة!"
اللعنة! لقد مر أسبوعان وما زالت الندبة تبدو جديدة تماماً.
أنا أحمل الندبة نفسها يا أخي...
لكن من دون أن أتذمر بشأنها.
- أنت تنزل ذراعك بعد كل هجوم. - إذاً علي أن أرفعه.
رأسك ملكي، أتساءل كيف سأقوم بعرضه؟
- أنت تتحرك جيداً اليوم. - أنت لست كذلك...
ما الذي يشتت انتباهك؟
طلبت من "آشر" أن يوصل رسالة إلى "أوريليا"...
لقد انقضى أسبوع ولم أحصل على رد.
وهل تتوقع شيئاً مختلفاً؟
المرأة الذي يدعوها زوجها بالساقطة نادراً ما ترد عليه.
لم أقل شيئاً كهذا!
ليس بالكلمات لقد كانت رسالة ندم
اعترفت بأنني تصرفت على نحو سيئ عندما علمت بخبر حملها.
والآن هي تجعلك تنتظر
إنها الوسيلة التي تعاقبنا بها النساء لكوننا أغبياء
إنس الأمر...
وإلا فستجد دماغك منثوراً على الرمال!
- إنها رائعة. - نعم، إنها متوارثة في العائلة لأجيال.
هل هذا النوع من الترتيبات يحدث غالباً؟
لا، لكن عندما يقدم طلب كهذا يجب أن نكون جاهزين لتقديم أفضل نوعية.
منزل "باتياتوس" ليست لديه أي مشكلة بهذا الصدد
هذا على ما أعتقد.
"ديانا"، آلهة الصيد
اختيار ممتاز!
- أتظنين بأنها ستوافق؟ - عندما نظر إليها "أسيتون" وهي تستحم
اقتلعت عيني السافل المسكين وجعلت كلابه تهاجمه.
كم هذا مناسب، يجب أن تمتلكي سافلاً مثله لتستمتعي به.
هل قررت؟
هناك رجل وحيد مناسب لهذا الأمر...
أريد "سبارتاكوس".
البطل؟!
بالتأكيد!
أهناك مشكلة؟ إن احتجتم إلى المزيد من القطع النقدية...
لا، قريبة "ماركوس كراسوس" تستحق أن تحصل على قاتل "ثيوكليس"
لكن بدفع الثمن المناسب.
ليس الثمن ما يقلقني!
إذا سمع زوجي بهذا...
لا بد أن تهمس الآلهة له بنفسها ليعلم
نحن شديدو الحرص عند التعامل مع الترتيبات ذات الحساسية العالية كهذه
القناع يضمن السرية لكن عليك أن تقومي بدورك...
لا تخبري أحداً!
تعالي في الموعد المحدد...
وحدك!
- من دون عبيد أو مرافقين؟ - من سيكون مخلصاً لزوجك أكثر منهم؟
هذا من شأنه أن يجنبك وهذه المدرسة التدريبية أي تعقيدات.
"إليثيا"!
المعذرة
- هل أتيت باكراً؟ - لأي غاية؟
لقد دعيتني لتناول وجبة منتصف النهار.
- حقاً؟ - نعم، قصدت غداً!
أحقاً؟
آمل ألا أكون قد قاطعت اجتماعاً هاماً.
لا، على العكس كنا نتحدث عنك أنت ومجالدك
ما اسم ذلك السلتي؟
- "سيغوفاكس". - أجل، "سيغوفاكس"
إنه أمر مؤسف، ربما ينبغي عليك أن تشتري عدة منهم في المرة المقبلة
إلى أن تجيدي هذا الأمر!
إنها عملية صعبة للغاية
قلة تبلغ الاختبار النهائي وعدد أقل من ذلك يبلغون الحلبة
- زوجي يطالب بالأفضل فقط. - هذا حالنا جميعاً
سامحوني على العجلة لكن زوجي ينتظرني
أتطلع قدماً للقائنا القادم.
- أنت تروقين لها. - وهي تروق لي أيضاً.
تبهجني حقيقة أنني المسؤولة عن ذلك.
دعيني أعبر لك عن امتناني إذاً.
يجب أن تكوني أكثر حذراً مع "لايكينيا"
إنها من طبقة رفيعة أعلى كثيراً من مستواك
ولن تتردد عن تذكيرك بذلك في اللحظة التي يتغير فيها مزاجها
ومزاجها عادة يتغير بسرعة!
أنا معتادة على التعامل مع أناس مثلها.
بالطبع أنت كذلك
هل أنا مدعوة إذاً؟
مدعوة؟ إلى ماذا؟
إلى الحفلة التنكرية
أتظنين أني لم أرَ القناع الذي حاولت إخفاءه؟
أنت مخطئة لن تكون هناك حفلة تنكرية
لقد أرادت اقتراض وجه "ديانا" وحسب.
لتتجنب التعقيدات!
سيدة ثرية تزور مدرسة تدريبية...
أقنعة تنكرية وهمسات تشي بالتعقيدات!
على ما أعتقد...
أظن أنها تنوي...
معاشرة أحد مجالديكم!
- "إليثيا"! - هذا صحيح، أليس كذلك؟
إنها حقاً ساقطة هذا أمر منحرف جداً!
لقد وعدتها بالسرية، لا يمكنك أن تتحدثي بكلمة عن هذا لأي حد!
لن أفكر بذلك أبداً
لقد كنت صديقة مميزة جداً
وهذا سيكون...
سرنا الصغير!
أستطيع السيطرة عليها!
"إليثيا"؟! كما فعلت عندما ضاجعت "سيغافوكس"؟
لقد جعلت زوجها يحاول قتل "سبارتاكوس" هنا في بيتنا
- وأنت تتحدثين عن السيطرة. - "سبارتاكوس" يثيرها بشدة
"لايكينيا" مسألة مختلفة...
حتى "إليثيا" لديها ذكاء كاف بحيث تخشى انتقام قريبة "ماركوس كراسوس".
يجب أن تفعل ذلك
فذلك الرجل يتغوط ذهباً
الحصول على حليف كهذا في "روما"...
يمكنه أن يعبد الطريق لي للحصول على مقعد في مجلس الشيوخ.
هناك عقبة صغيرة...
"لايكينيا" تود اللهو مع بطلنا.
"سبارتاكوس"؟ هذا لن يكون صعباً.
- إنه صعب المراس دوماً. - في ماض لم يعد موجوداً
سآمر بذلك وسوف يتم الأمر!
ها قد وصل بطل "كابوا"
الرجل الذي يرعب الإله "جوبيتر"
الغيوم تتفجر والسماء تبكي!
إن مجدي هو مجرد انعكاس لسيدي.
- أنت تطريني. - أنا أرد بالمثل وحسب.
والآلهة تلاحظ
بعدما ظننت أننا حققنا الجوائز جميعها
تقع من السماء جائزة أخرى في أحضاننا
"لايكينيا" الجميلة قريبة "ماركوس كراسوس" نفسه...
- طلبتك شخصياً. - "كراسوس"؟!
الرجل الأثرى في الجمهورية.
هذا شرف عظيم
- من سيكون خصمي؟ - خصم؟!
"لايكينيا" ليست مهتمة برؤيتك تقاتل
رغبتها لها طبيعة أكثر حميمية
- هل علي إقامة علاقة معها؟ - وتلحق العار بجميع من يأتي بعدك.
هل تطلب أشياء كهذه من بطل؟
أجل! ألديك اعتراض؟
لا
أنا بطل "كابوا"...
وسأنفذ جميع المهام المطلوبة مني.
أوصلها إلى منتهى اللذة
واحرص على زيادة حظنا مع ارتفاع ضغط دمك.
- هل يسبب هذا أي إزعاج؟ - على الإطلاق
متى يمكنني معاودة التدريب؟
حقيقة أنك ما زلت على قيد الحياة هي معجزة بحد ذاتها.
كم من الوقت؟
أسبوع...
وربما أسبوعان.
- غداً! - لا، هذا سابق جداً لأوانه.
غداً!
- غداً إذاً. - إنه يوم مجيد أنتظره من زمن طويل
"كريكسوس" انبعث من الموت و"آشر"...
أطلق سراحه من سلاسله أخيراً ليعود إلى حمل سيفه.
هل ستعاود التدريب كمجالد؟
ما زلت أحمل الندبة
وأتوق للوقوف مع إخوتي فوق رمال الحلبة مجدداً.
ربما هذه المرة ستملك المنطق لتبقى بعيداً عن طريقي.
إنزع هذا الشيء اللعين عني
الآن!
ألم يعطك استراحة؟
لا... كلبنا... مروض أخيراً.
كنت محقاً بالسيطرة على سافلته.
إرحلي، وإجلبي المشروب.
كل شيء يسير وفق المخطط
سنحصل على امتنان "لايكينيا" الراضية
ومعه نحصل على حظوة عند "ماركوس كراسوس".
- هذا إن أدى "سبارتاكوس" كما وعد. - كل نفس يأخذه...
- مكرس لزيادة عظمة هذا المنزل. - أعلم أنه راغب في ذلك
لكن مرت أشهر عدة مذ أقام علاقة مع امرأة
بعد ذلك الوقت كله قد يكون شغفه...
- سريعاً جداً. - ذاك سيكون مخزياً.
لكن يمكن تفاديه بسهولة إذا منح "سبارتاكوس" الفرصة للتمرن قليلاً.
- لقد دخلت الزنزانة الخطأ. - ألست "سبارتاكوس"...
"جالب المطر"؟
أنا "ميرا"
- أرسلت لإمتاعك. - لأي غاية؟
أليست متعتك غاية بحد ذاتها؟
أنا لا أحب الألاعيب...
أخبريني بغايتك الحقيقية!
تكلمي!
تخشى سيدتي أنه قد مر عليك وقت طويل بلا امرأة
وهذا سيمنعك من تقديم المتعة الكافية للمرأة الرومانية.
هذه الفكرة تغضبني
كما حضورك يغضبني!
- ألا ترغب بي؟ - أريد النوم وحسب
وغياب الأحلام!
أرجو أن تمنحني الآلهة القوة لأخلع هذه القضبان من جذورها.
كنا أغبياء لمجرد الظن أنها تقف إلى جانبنا.
لكن مع ذلك نتقاسم السقف نفسه
وما كنا لنتشاركه لو باعني السيد ألا يثبت هذا أن اجتماعنا مبارك؟
أن أكون بقربك من دون أن أستطيع أن أكون معك...
هو كجرح غير قابل للشفاء!
كل الجروح تشفى...
- وحتى أكثرها عمقاً. - أتمنى لو لم يكن هناك جرح أصلاً.
أتتمنين لو أنك لم تقعي في حبي قط؟!
لقد عاد "كريكسوس".
الغالي الذي لم يهزم قد عاد.
ربما حان الوقت ليختار اسماً جديداً.
"كريكسوس"...
أنا سعيد لرؤيتك مجدداً هنا على الرمال.
العالم السفلي لم يقبل بي.
انتبهوا فبطل حقيقي...
قد عاد للانضمام إلى الأخوية.
بطل سخيف جداً!
هل هناك رجل مثل "كريكسوس" على الإطلاق؟
لا يا سيدتي، مطلقاً!
فلتمجد الآلهة على عودته.
ولترشده إلى مزيد من الانتصارات.
ولتكن خزائننا ممتلئة بالأرباح.
أجل، لتكن ممتلئة لحد الانفجار.
سوف تتشارك مع "دورو"
الألماني؟ لكنه لم يخط إلى الحلبة من قبل!
وأنت قد غبت طويلاً.
حاول إثبات نفسك ضد هذا الرجل وسترى بنفسك مدى تطوره.
ومن سيواجه "آشر"؟
إختاروا بحذر لأنني متعطش للدماء.
- هل أتيت للتدريب؟ - أجل.
بأوامر من؟
سيدي وعدني بنفسه أن أعود إلى الأخوية متى تحررت من ذلك الرباط.
"آشر"...
أريد التحدث إليك.
السيد يستدعي جروه!
وماذا عن انتصاري على "هازدورابل"؟ وكيف كان الجمهور يزأر
- عندما قطعت رأسه إلى نصفين... - انتصار صغير نسي منذ وقت طويل.
وماذا عن "كليتوس" إذاً أو "ليسيميكوس"؟
هذا كله كان منذ وقت طويل أيامك كمجالد قد ولت!
سيدي
أنا أتوسل إليك...
إسمح لي بأن أثبت أني ما زلت ذا قيمة.
لقد أثبت ذلك مسبقاً خارج الحلبة
إن مكرك ودهاءك أحد من أي سيف مجالد
ولن أخاطر بخسارتك في سبيل حالة تكبر غبية
هل اتفقنا؟
- كما ترغب يا سيدي. - لنهتم بالأعمال إذاً
راودتني أفكار بخصوص "سولونيوس" سنناقشها في الطريق إلى السوق.
هل لاحظت أي علامات انزعاج لدى عودة "كريكسوس" إلى الحلبة؟
لا يا سيدتي.
إنه يتوق لاستعادة مكانته
لكنني لا أريده أن يبالغ بتقدير تعافيه أو يخفي آلامه
إذا لاحظت أن "كريكسوس" يحاول إخفاء أي شيء عني فأعلميني فوراً.
حاضر يا سيدتي.
الرجال ليست لديهم أدنى فكرة عن حدودهم
يجب أن يراقبوا على الدوام وإلا فسيؤذون أنفسهم بتصرفهم كرجال.
إنتظري!
- نعم يا سيدتي. - كيف أديت مع "سبارتاكوس" البارحة؟
هل كان مثير
كم مرة وصل للنشوة؟
تكلمي!
لم يرغب بي.
- حقاً؟ - أجل يا سيدتي.
ومع ذلك انتظرت حتى الآن لتخبريني!
لقد خشيت أن تغضبي مني.
إخلعي رداءك...
يبدو أنك لست مريضة أو مشوهة...
ما يشير لي أن الخطأ ليس في الجسد
- بل في الساقطة ذاتها. - معذرة يا سيدتي.
عودي الليلة إلى زنزانته
وأتوقع أن يقوم بإقامة علاقة معك
أو سيقوم السيف بفعل ذلك بدلاً منه.
هذه ليست الحلبة!
العالم هو حلبتي أيها الجرو
أرسل لي رجلاً!
توقفا!
"آغرون"!
"دورو"!
هذا يكفي!
ستحصلان على نصف الحصص الغذائية فقط حتى بقية الأسبوع
اختبرا صبري مجدداً وسوف أرسل كليكما إلى المناجم!
"كريكسوس" يواصل كسب الأصدقاء
- ألم يأتك خبر من زوجتك؟ - ليس بعد
ولم يعد لدي المزيد من المال لأدفع لـ"آشر" تكاليف خدمات الرسائل.
ستجلب لنا العار إن لم تركز في المباريات
أخبر الوغد أني سأدفع التكلفة.
- سوف أرد المال لك. - بسرعة...
قبل أن يغادر.
"آشر"...
رجلك ضعيف...
ربما تكون مهتماً بخصم حقيقي.
هل أنت متشوق جداً للعودة إلى الطبيب؟
تم استدعاؤك "كريكسوس".
قريباً!
إبتعد عني
إبق هنا قليلاً...
فسيدك لا يزال في السوق
و"إليثيا" لن تأتي قبل عدة ساعات...
أليست بشرتي ناعمة؟
بلى يا سيدتي.
جعلت العبيد يجهزون حمام حليب
وأنا أذكر الأوقات التي كنت تسعد فيها بفعلنا أشياء مماثلة
- ألا تزال تؤلمك؟ - لا يا سيدتي.
أتمنى لو يمكنني قول المثل
لقد كان شديداً علي رؤية "ثيوكليس" يشوه شيئاً في قمة الكمال مثلك
عندما سقطت على ركبتيك...
وكان العملاق في ظهرك
توقف قلبي عن النبض داخل صدري
وبعدها نظرت نحو المنصة...
إلي...
ما الذي مر بذهنك في تلك اللحظة عندما كنت بين الحياة والموت؟
لقد رحبت بالحياة الآخرة...
بعد أن بادلتني آلهة الحب في الحياة.
ستبقى حبيبي دوماً يا "كريكسوس"...
لي وحدي!
5 أكياس بسعر 10
أحرص على أن تكون أكثر جفافاً هذه المرة
- فآخر مرة كانت سيئة جداً. - حاضر يا سيدي.
لا تقلق يا "سولونيوس" الطيب
اللص سيعاني عندما تنهار الأسعار عند طرح المحصول الجديد.
آمل أن تلحق به خسارة كبيرة
هل تركت بلا مراقبة؟
سيدي لا يزال لديه أعمال قبل أن يعود إلى قصره
ولدي عمل يجب أن أقوم به
لدي كلمات تبحث عن آذان مصغية
وضعي قد تغير.
- وهل تغير ولاؤك إلى جانب ذلك؟ - "باتياتوس" أثبت أنه غير جدير...
كما نبهتني.
هذه النوعية الضحلة من الشخصيات نادراً ما تبرز رجالاً جديرين.
وهل خامتك أفضل من خامته؟
لدي أخبار هامة جداً قيمتها أكبر بكثير مما عرضته علي آخر مرة.
- أنا محاط ببنات آوى! - إنها تخص حياتك
فإن كان هذا الأمر لا يستحق أن تدفع المال مقابله...
إنتظر...
لقد جردتني من لحمي كلياً فتكلم قبل أن أقوم بقتلك.
أنت تقيم علاقة مع ساقطة اسمها "ديسبونيا" في مثل هذه الليلة كل أسبوع، صحيح؟
أنت تخبرني بما أعرفه جيداً مسبقاً.
أرسل أحداً آخر مكانك وإلا فسيقطع عضوك مع رأسك أيضاً.
هل يحضر "باتياتوس" شيئاً ضدي؟
أنا هنا لأدفع لعميله لينفذ الأمر
لقد تم تحذيرك!
لا أستطيع تصديق الاختلاف الحاصل أبداً
فقد شعرت بالأسى الشديد عندما زرت منزلك في المرة الأولى
حيال المرأة المضطرة للعيش في تلك الظروف
لكن أنظري إلى نفسك الآن
محاطة برفاه باهر
منافسة عائلات لها باع طويل.
إنها مجرد حلي رخيصة
وليست بذات قيمة صداقتك النفيسة.
كسبت أصدقاء كثر مؤخراً
أنت و"لايكينيا" تبدوان مرتاحتين للغاية مع بعضكما.
هذا بفضل تقديمك
- أتودين بعض النبيذ أو... - النبيذ لن يهدئ أفكاري
أنا أثرثر كثيراً عند احتساء الشراب
لكن...
لا يمكنني أن أتظاهر باللا مبالاة حيال ما كشفته لي عن "لايكينيا".
أنا لم أكشف شيئاً بل أنت من استنتجت.
وقد كنت مصيبة في استنتاجي
مذاك الحين...
لا يمكنني التفكير بأي شيء آخر.
مع كامل الاحترام...
اهتمامات "لايكينيا" هو أمر يخصها وحدها.
أنا لا أفكر في "لايكينيا"...
إنه ممتلئ بأفكار مختلفة تماماً
منظر أيدي متوحشة...
تلمس جسدي
بطريقة مختلفة تماماً...
تفتقدها لمسة زوجي لي
ينبغي ألا أتحدث عن أمور كهذه! أنا أجلب العار على نفسي.
لا تخجلي من رغباتك
أنت امرأة
واحتياجاتنا هائلة.
- علي أن أبعد تلك الفكرة من رأسي. - أتريدين أن تشتتي نفسك فحسب؟
هذا أفضل من أن يتم اكتشافها
فشيء كهذا يمكنه أن يدمر زوجي ويلطخ اسم والدي.
هذه المخاوف تعاني منها الكثيرات اللواتي يشاركننا أعباءنا
أيمكنك أن تسمي أحداً باستثناء "لايكينيا"؟
- لم أسمع بأي أحد. - لا...
لم تسمعي!
هل أقوم بالترتيبات؟
أجل.
لن يخيب أملك
أنا أقترح "فارو".
"فارو"؟!
لا، إنه وضيع جداً، الرجل يجب أن يكون مساوياً للمخاطرة
إنها حقيقة تعرفينها جيداً من خلال رغباتك الخاصة
رغبات أقر بأنني أشاركك إياها.
- سيدتي. - اخرجي أيها الجارية القذرة!
ما أسمعه يجعلني أعتقد أنها عاصفة
لكن عيني تريان زوجة قد أصابها الجنون!
أجل، إن "إليثيا" هي السبب.
ماذا حدث ليدفعك للانفجار بهذه الطريقة المكلفة جداً؟
لا تستطيع تخطي فكرة أن "لايكينيا" ستقيم علاقة مع مجالد
إنها تطالب بمعاملة مساوية
وهكذا طلبت "كريكسوس".
وخيارها قادك لهذا الهيجان؟
إنه ليس الخيار بل أسلوبها المهين
العسل يقطر من فمها
ليخفي اللدغة السامة التي توجهها إلينا.
الطعم اللاذع مألوف جداً
لكن علينا أن نتعلم كيف نبتلعه إلى جانب ابتلاعنا لكبريائنا
لحين نضمن دعم زوجها.
ما حاجتنا إلى "غلابر"؟
"لايكينيا" ستعطينا "ماركوس كراسوس".
ثروة "كراسوس" مسلم بها، لكن مع ذلك هو مجرد عضو في مجلس الشيوخ
بينما "غلابر" يفوق ذلك بمنصب سفير
الدعم من الثروة والألقاب معاً ستوصلنا إلى ما نطمح إليه بسرعة.
وحتى ترتقي ستجعلني أركع!
قريباً سنلقن "إليثيا" درساً في الكياسة لكن في الوقت الحاضر...
تملي علينا الضرورة أن نعطيها "كريكسوس".
قومي بالترتيبات!
- غالي حقير! - فكر بشيء آخر...
سأنال منه قريباً!
أتريد الموت لأخيك؟
من الذي يتحدث بشيء كهذا؟
- تصرفاتك. - أريد حمايته فقط.
ومن سيحميه في الحلبة عندما يجب أن يقف كل رجل وحيداً؟
- أنت لا تقدم له أي معروف. - أنت تكذب!
"فارو"! "فارو"!
- أخبره أنك تكذب. - لقد فعلت ما دفعت لي لفعله...
لقد ذهبت بحثاً عن زوجته لكنها لم تكن موجودة
- والصبي؟ - لم أجد أحداً
لكن كانت هناك آثار دماء على الأرضية و...
توقف! سيطر على نفسك! توقف!
أقتله! هيا!
أيها الحراس!
لن يرضوا
- لقد حاولت. - تكلم إلى "باتياتوس".
لأي غرض؟
إنه ينصت إليك، اطلب منه أن يسمح لي بالخروج ليوم أو يومين.
- لن يسمح بذلك. - ألن تحاول حتى؟
أنت محظوظ لكونك قد قيدت بالسلاسل وحسب
طلب شيء بهذا الجنون من السيد سيتسبب بالمزيد من العقاب فحسب
كيف يمكن لهذا أن يساعد قضيتك؟
قضيتي قد ضاعت.
جل ما رآه "آشر" هو الدماء
لم يكن هناك جثث، ما يعني أن زوجتك وابنك ربما لا يزالان على قيد الحياة.
إن الآلهة تعاقبني لأني خذلتهم.
الآلهة نادراً ما تلاحظ الأغبياء
والآن أخرج رأسك من مؤخرتك واستخدمه لمرة
أين يمكن أن تهرب زوجتك وابنك؟
فكر!
"نايفيا"؟
الوقت متأخر، ينبغي أن تكون في زنزانتك.
لم أستطع النوم
رأسي ممتلئ بالأفكار...
حول الحلبة.
عليك بالصبر
فمع مرور الوقت ليس لدي أي شك بأنك ستكون البطل من جديد.
- "كابوا" لديها بطل مسبقاً. - "سبارتاكوس"...
يحمل اللقب
لكنني أتطلع إلى رجل شريف ليسترده.
إن كنت تقدرين حياتك...
فلا توقظي مجالداً أبداً.
أرجوك، سيدتي أرسلتني!
عودي من حيث أتيت.
لماذا ترفضني؟
- ألا أعجبك؟ - ليست لدي أي رغبة...
بإقامة علاقة مع امرأة أمرت بذلك.
ما الذي سيحدث في اعتقادك إن فشلت في تنفيذ هذا الأمر؟
إبقي إذاً...
على الأرض.
ألا يوجد شيء يمكنني فعله لبطل "كابوا"؟
هناك رغبة وحيدة أتمنى تلبيتها...
إن كنت قادرة.
"سبارتاكوس" يشتعل نشاطاً هذا الصباح
أتساءل ما السبب
"ميرا"...
كيف كانت ليلتك مع بطلنا؟
لقد كانت لديه متطلبات عديدة مني.
متطلبات عديدة؟!
التراقي الفحل مستعد الآن.
سأقوم بترتيب الأمور لهذه الليلة.
وعند شروق الشمس سنصل إلى "ماركوس كراسوس"
ماذا عن "إليثيا" ورغبتها في "كريكسوس"؟
أنا أقوم بالترتيب للأمر.
الجرو يكشر عن أنيابه!
ألم تنم؟
ليس كما أستحق.
عانق الأحلام عندما تغيب الشمس
- لدي أنباء. - "أوريليا"؟!
ليس بعد
لكنني أرسلت الجارية "ميرا" لتبحث عنها
وعن ابنك.
كيف تمكنت من ترتيب شيء كهذا؟
لقد أرسلتها السيدة
لتجهزني لبعض...
الواجبات المطلوبة مني كبطل.
الآلهة ترمي النساء إليك الآن إذاً.
إنك تستعيد قوتك
تدرب مع "هاميلكار".
يبدو أن "دورو" قد فقد أخاه.
هذا أفضل من أن يخسر رأسه!
- هل تم الأمر؟ - لم يكن "سولونيوس".
ولا الرجل الذي كان داخلها عندما ذبحتها
لم يكن "سولونيوس".
وجه من هذا؟
إنه "كاستور" وهو أحد رجال "سولونيوس"
أرسله إلى "سولونيوس"، دعه يتمتع بالارتياح كونه قد نجا من الموت...
في الوقت الراهن!
ستعاشر امرأة رومانية من عائلة راقية
أعلى من مستواك بكثير، أنصت إلى كلماتي
- لا تقم بإهانتها! - حاضر يا سيدتي.
لا تقل أي كلمة أو تصدر صوتاً ما لم يكن أنيناً من المتعة
جاريها وتوقع رغباتها وقم بتلبيتها بكل قوة وشدة.
- حاضر يا سيدتي. - في الحلبة أنت بطل "كابيوا"...
لكن الليلة أنت مجرد عبد وضيع...
ينفذ ما يؤمر به، مفهوم؟
أجل يا سيدتي.
سيجهزنك من أجل الاحتفال
إنتظر حتى يتم استدعاؤك
إجلبي أفضل الشراب...
أريد أن تحظى ضيفتنا بأفضل معاملة متى تصل.
حاضر يا سيدتي.
أين كنت الليلة الماضية؟ انتظرت لدرجة أنه كان سيقبض علي
لم أستطع الابتعاد، فقد كنت أعتني بالسيدة.
السيدة؟
أو ربما كنت تعتنين بالحارس الذي رأيتك معه اليوم.
- إنك مخطئ. - أنا لست أعمى
لقد كنت تلامسين ذراعه...
وتضحكين، والطريقة التي كان ينظر بها إليك!
إن لم تكن أعمى فسترى أن "هيكتور" ينظر إلى النساء جميعاً بالطريقة نفسها.
لست مهتماً بالنساء الأخريات!
أنت تجلبين لي العار!
أنت تجلب العار على نفسك بأفكار خيالية.
- أعلم ما رأيت! - لا، أنت لا تعلم
وكذلك "هيكتور" أيضاً.
- أهذا مفتاحه؟ - الغرض من ابتسامتي ولمستي...
كان الحصول على المفتاح
لدي دقيقة فقط قبل أن يتوجب علي العودة بالشراب إلى السيدة
استغلها لتعتذر لمجرد الشك بي!
أنت حبيبتي
لن يراودني الشك حيالك مجدداً أبداً.
المعذرة يا "لايكينيا"، يبدو أننا وصلنا قبل أن تنتهي "إليثيا" مع "سبارتاكوس".
لا!
أيها الحراس!
هذا سيجعل الجميع في "روما" يثرثرون من دون توقف
زوجة السفير "كلوديوس غلابر"...
تقيم علاقة مع "سبارتاكوس" الرجل الذي كاد يدمره!
إنها فضيحة، أليس كذلك؟
أفضل ما سمعته يوماً.
توقفي عن الضحك
توقفي عن الضحك
توقفي عن الضحك!
"إليثيا"!
بماذا كنت تفكرين؟
لقد أهانتني عند كل فرصة سنحت لها وأردت تلقينها درساً فحسب.
بجمعها مع "سبارتاكوس"؟
إن لم يدافع زوجي عن شرفي فأنا مجبرة على الدفاع عنه بنفسي.
الشرف؟! ألهذا السبب تقبع قريبة "ماركوس كراسوس" ميتة في منزلنا؟
لم يكن في نيتي حدوث ذلك.
ليس هناك أي أهمية لما كنت تنوينه.
اللعنة!
لقد قضي علينا.
لا
"لايكينيا" أتت وحدها ولم تخبر أحداً بقدومها.
- لا أحد؟ - لم تخبر عبيدها حتى
لا يوجد شيء يربطها بمنزل "باتياتوس" حال ما يتم التخلص من الجثة.
وماذا عن "إليثيا"؟
سأهتم بأمرها.
أنا أعتذر، كان خطأ مؤسفاً جعلك تعاشر زوجة "غلابر"
لم أنو ذلك ولم يكن حتى في معلومي.
أنا من هو مدين لك بالاعتذار
لبرهة من الوقت يداي لم تكونا طوعي...
لكن كانتا يدي رجل لم يعد موجوداً.
دعنا لا نتحدث عن هذه الليلة مجدداً
"سبارتاكوس"...
ولاؤك...
يشرف هذه المدرسة.
لم أقصد...
لا
- بالطبع لم تقصدي ذلك. - طريقة سخريتها مني...
لقد قلت إنك سترتبين لي لإقامة علاقة مع "كريكسوس"
لماذا أعطيتني "سبارتاكوس"؟
لمَ تفعلين شيئاً كهذا؟
أنت تسألين ما تعرفين إجابته بالفعل.
زوجي سيقتلني بسبب فعلتي هذه
- لقد قتلتني. - لا...
لقد قربتنا أكثر من بعض
لا أحد سيعرف بما حدث هنا الليلة
جثة "لايكينيا" لن يتم العثور عليها أبداً
- أنت محمية. - لا...
سيعرفون! سيرون ما فعلت عند النظر إلى عيني.
إبقي هنا معي إذاً
لحين تصفى عينيك
لقد كانت بيننا خلافات خفية
لكنني الآن أدرك كم أنت صديقة قيمة...
سيكون هذا سرنا الصغير.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.