All language subtitles for Spartacus - S01E07 - Great and Unfortunate Things

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"أمور عظيمة ومشؤومة"

‫كان ذلك حماسياً.

‫تبدو فعلًا رجلًا من النوع القادر على ذلك.

‫أنا خشن نوعاً ما.

‫يجب أن أذهب سيشعر أبي بالقلق.

‫كما عليه أن يكون.

‫علي أن أذهب.

‫إذا ذهبت، فسيفطر قلبي.

‫- أطلب مني أن أبقى. ‫- إبقي.

‫أطلب ذلك مني باسمي

‫حتى إنك لا تعرفه، أليس كذلك؟

‫"سورا"

‫اسمي هو "سورا".

‫"سورا"

‫بجمال المرأة بذاتها.

‫- اسمي... ‫- كل امرأة تعرف من تكون

‫وأن عليها أن تتجنبك.

‫أنا سيىء إلى ذلك الحد، أليس كذلك؟

‫الأسوأ.

‫إذاً لماذا تكونين مع رجل ‫سيىء السمعة إلى ذلك الحد؟

‫الآلهة قادتني إليك.

‫الآلهة؟

‫تأتي إلي في أحلامي

‫أرتني الرجل الذي يمكن أن تكون عليه.

‫يمكن؟

‫إذا سرت في الدرب الصحيح.

‫ماذا قالت الآلهة لك أيضاً عن مستقبلي؟

‫أنك لن تحب امرأة أخرى أبداً.

‫عبء القلب ثقيل

‫أمل كبير في لم الشمل ‫وصل إلى نهاية مريرة كهذه...

‫كيف حصل ذلك؟

‫الذنب ذنبي

‫من المعروف أن الطريق من "نابولي" غدار

‫كان علي أن أضاعف الحراس ثلاثة أضعاف

‫كان علي أن أؤجل عتق "باركا" وإرساله أيضاً

‫أرجو أن تسامحني الآلهة على خطئي.

‫لا

‫أنت وفيت بوعدك ‫الذنب يقع على الرجال الذين قتلوها

‫وعلى "كلوديوس غلابر" ‫الذي حكم عليها بالعبودية.

‫لا نستطيع فعل شيء لتغيير ما حدث

‫يجب أن نتطلع إلى المستقبل

‫أنت "جالب المطر"، "ذباح الموت"

‫معاً، سنحفر اسم "سبارتاكوس" ‫على أعمدة التاريخ.

‫"سبارتاكوس"، ليس ذلك ما نادتني به

‫ليس ذلك هو اسمي.

‫إنه اسمك الآن.

‫مرت سنة تقريباً ‫وأنت تبحث عن المرأة التراقية

‫لماذا تجعلني أقتلها قبيل إعادتها؟

‫لضرورة مؤسفة، أنا واثق أن المبلغ كاف.

‫إذا حدثت ضرورات أخرى، فاعتبرني رجلك.

‫إنها تكلفة كبيرة لجلبها ميتة

‫كان بإمكانك أن تخبر "سبارتاكوس" ‫أنها هلكت في الخارج.

‫كانت حياته، القلب الذي ينبض في صدره

‫لا، رجل مثله لن يصدق ‫أنها رحلت ما لم يرها بعينيه

‫كانت تلك هي الطريقة الوحيدة.

‫وهي طريقة كان بإمكانك ‫أن تخبرني أنك ستتبعها.

‫سأبعد الدم عن هاتين اليدين، كما قلت.

‫إنهما تمسكان بيديك، ألا تتلطخان من اللمس؟

‫حدث الكثير من حالات الموت مؤخراً

‫أنا مستعد للالتفات إلى مغامرات محترمة أكثر

‫بإبعاد زوجته عن فكره

‫سأطوع "سبارتاكوس" ‫إلى مجالد لم ير العالم شبيهاً له

‫وقد هزم "ثيوكوليس" أصلًا

‫تخيلي ما سينجزه ‫عندما لا يركز عقله إلا على النصر.

‫ستصبح أكبر مدرب مجالدين في الجمهورية.

‫وبلقب كذاك، ‫ستعلو مرتبتنا إلى ما بعد "كابوا"

‫ربما إلى درجات مجلس الشيوخ بحد ذاته.

‫ألا يزال يعاني من الحمى؟

‫أعلمني إن تغيرت حالته.

‫كلمة أيها المدرب.

‫"بيتروس"

‫الطيور التي بقيت في زنزانة "باركا" ‫ماذا علي أن أفعل بها؟

‫أي شيء تريده.

‫قال لنا أن نحررها عندما ننال حريتنا.

‫كان ينوي تحريرك أيضاً؟

‫كان ذلك هو هدفه في التحدث إلى سيدنا

‫قال "آشر" ‫إن الثمن كان باهظاً جداً لنا كلينا.

‫- "آشر"؟ ‫- ساعد في التفاوض على المبلغ

‫هل تسمح لي أن أحتفظ بها؟ الطيور؟

‫لن يزعجني ذلك.

‫شكراً.

‫هذا تصرف ليس حكيماً

‫إذا رآك الحرس تحملها...

‫ماذا سيفعلون بي، مما لم يسبق أن فعلوه؟

‫- كان علي ألا أتركها أبداً. ‫- أنت لم تتركها...

‫بل أخذت منك.

‫قبل أن أغادر إلى الحرب طلبت إلي ألا أذهب.

‫فعلت ما اعتقدت أنه الصواب كي تحميها

‫عليك أن ترميها عن الجرف الصخري

‫خير لك أن تنتهي من أفكار كتلك.

‫- إنتبهي لذلك، يكلف هذا أكثر من قيمتك. ‫- حاضر سيدي.

‫لن يطول الوقت إلى أن يصبح منزلنا ‫منزلًا يمكن العيش فيه ثانية.

‫إرفعي قوسك أعلى من ذلك، ‫نستهدف السماء قصر "باتياتوس"

‫حيث يركع رفيعو المقام ‫ليرشفوا من كوب سعدي.

‫سيكون عليهم أن يصطفوا بالدور

‫"كريكسوس"؟

‫- استلق بلا حراك. ‫- خير لك أن تسمع النصيحة

‫اعتقدنا لبعض الوقت أنك فارقت الحياة.

‫متى سأقاتل ثانية؟

‫يقول، "متى سأقاتل ثانية"؟

‫لا تقلق على شيء سوى أن تتعافى

‫ستهلل الحشود مرة أخرى باسم "كريكسوس"

‫كلمة.

‫سيكون من غير المناسب لي ‫أن أزورك في المدرسة التدريبية

‫لكن كن على علم بأن أفكاري معك

‫سأرسل آمتي "نايفيا" لتهتم بجراحك

‫إسترح الآن

‫ولا تقلق على شيء.

‫سيفاك للتدريب أيها البطل.

‫يبدأ تدريب النهار

‫شكلوا ثنائيات

‫السيف والترس

‫"سبارتاكوس"

‫أنت تواجهني أنا

‫وفاة زوجتك، كان أمراً مؤسفاً

‫كما كانت خطتك للهروب

‫لم أذق الشراب منذ سنوات

‫إلا أن كأساً واحدة لن تسرق مني حواسي.

‫كان الخيار أن أراك نائماً... ‫أو ألا تستيقظ أبداً.

‫نصرك على "ثيوكوليس" هو السبب الوحيد ‫لعدم معرفة "باتياتوس" بخيانتك

‫سواء كنت بطلًا أم لا، كنت ستصلب.

‫بح بالأمر إذاً وشاهد ذلك يحدث.

‫في المرة التالية التي تنشد فيها الهرب... ‫خير لك أن تقتلني.

‫إجعله نصف هذا، حسن؟

‫"ميركاتو" الصالح، ‫عليك أن تعذرنا على هذه الفوضى

‫كنت أرجو أن أكمل هذه الأشياء قبل وصولك.

‫الحظ حليفك.

‫كما كان حليف كل "كابوا" منذ هطل المطر

‫وقتي ضيق، تعال، لنهتم بأمور العمل.

‫لنقم بذلك إذاً

‫أمنت 6 من رجالك من أجل مبارياتي

‫مشرفاً بذلك تاريخ عائلتي المشرف

‫تم إجراء الترتيبات ‫قبل مهرجان "فولكاناليا" إذا كنت تتذكر.

‫كأن ذلك كان البارحة.

‫قررت أن أجعل الحدث البارز هو إعادة ‫تمثيل انتصار "روما" على قبيلة الـ"ميداي"

‫القبيلة التراقية ‫التي تجرأت على غزو "مقدونيا"

‫ذبحهم جدي "ماركوس مينوشوس روفوس" ‫جزاء وقاحتهم.

‫اسم له وزنه، حتى بعد وفاته بزمن طويل.

‫كنت قد خططت لأن يلعب "كريكسوس" ‫لعب دوره وهو يقود الهجوم.

‫أعتذر، ما زال "كريكسوس" يتعافى ‫من معركته مع "ثيوكوليس".

‫كما شككت.

‫ربما "نايوس" إذاً؟

‫أفكر في "سبارتاكوس".

‫- الطلب عليه كبير جداً. ‫- ما تكلفة ذلك؟

‫40 بالمئة إضافية.

‫بما في ذلك سجناء يلعبون أدوار التراقيين؟

‫اعتبر الصفقة منتهية.

‫سأعمل على إعلان ذلك في كل أرجاء "كابوا"

‫"سبارتاكوس"، ذباح "ثيوكوليس" ‫ليلعب شخصية جدي

‫يوم رائع.

‫"بيتروس"، إجلب المزيد من الماء

‫الآن.

‫سافل!

‫الطريقة التي يمسك فيها بالصبي.

‫الذنب ذنب "باركا" لتركه إياه.

‫- هل تم إيصاله؟ ‫- كما وعدت.

‫رسالة إلى زوجتي.

‫- تأخرت كثيراً ‫- نعم.

‫- هل جلبت الرد؟ ‫- لم تعطني رداً

‫أصرت على أن تجلب لك الرسالة بنفسها.

‫كيف تمكنت من الدخول؟

‫تحدث رجلك "آشر" ‫إلى "باتياتوس" نيابة عني.

‫هل طلب نقوداً على الخدمة؟

‫قال إنه سيناقش الأمر معك.

‫من يهتم للنقود في يوم كهذا؟

‫كبر الصبي كثيراً

‫وأصبحت أمه أكثر جمالًا من ذي قبل

‫اشتقت إلى طعم شفتيك.

‫أتت الرسالة كمفاجأة

‫صليت كل يوم من أجل رسالة ‫وألا يكون نبأ موتك في الحلبة.

‫اتفقنا على عدم إرسال الرسائل يا "أوريليا"

‫كي أبعدك أنت والصبي عن هذا

‫وكي أركز تفكيري على المهمة.

‫- وما الذي تغير؟ ‫- صديق...

‫خسارته.

‫صديق، تأثرت بسبب صديق.

‫تأثرت بسبب حاجتي لرؤية زوجتي

‫لأن أعرف أنها ما زالت حقيقية ‫وليست حلم رجل يائس

‫بعد سنة، أكون وفيت ديوني ‫نستطيع أن نبدأ مجدداً

‫كلنا معاً.

‫كان علينا أن نرحل إلى "بومباي" أو "صيقليا"

‫- ما كان ذلك سيكون مشرفاً ‫- مشرف؟

‫أين هو الشرف في ديون القمار والمجازفة؟

‫أين هو الشرف في ترك زوجتك وطفلك؟

‫كل خطأ ارتكبته سأصححه، ‫سأكون الرجل الذي تستحقين

‫من هذه اللحظة في حياتي أنا لك ولك وحدك.

‫- أنا حامل بطفل. ‫- طفل؟

‫- ماذا تقصدين؟ ‫- "فارو"...

‫- ما قصدك؟ ‫- كان غيابك صعباً

‫النقود التي أرسلت ‫كانت بالكاد تكفي ثمن الطعام والمأوى

‫- عرض "تيتوس" المساعدة. ‫- "تيتوس"؟

‫شخص أعرفه من السوق.

‫وتردين له الدين بمشاركتك له فراشنا؟

‫لا، اعتبرته صديقاً فقط هو فرض نفسه علي.

‫- لماذا لم توقفيه؟ ‫- أتظن أنني أردت هذا؟

‫أين كنت يا "فارو"؟

‫أين كنت بحق السماء؟

‫أقاتل من أجلنا...

‫كما كان عليك أن تفعلي.

‫دار "باتياتوس" مملوء بالأبطال

‫الآباء، الأجداد

‫ستقف بينهم قريباً ‫لقد أعطيت الأوامر لأن تخلد كتمثال

‫بتكلفة كبيرة.

‫أنت تشرفني بهذا سيدي.

‫الأمجاد لا تتوقف هنا

‫أصر "ميركاتو" الصالح على أن ينقل ‫"سبارتاكوس" إلى مقدمة مبارياته

‫ستلعب دور جده المشرف ‫"ماركوس مينوشوس روفوس".

‫- "روفوس"؟ ‫- أنت تعرفه؟

‫سمعت باسمه، ذكره أبي عندما كنت صبياً.

‫ستلبس درعه نفسه

‫4 من المجالدين سيلبسون ثياب فيلق روماني.

‫- عدونا؟ ‫- 6 سجناء حكم عليهم بالإعدام

‫يلبسون أزياء البربر من العشائر التراقية

‫سيكون ذلك عرضاً رائعاً، وأنت نجمه المشرق.

‫- لن أحارب. ‫- لقد أسأت الفهم

‫أنا لا أطلب منك، أنا آمرك.

‫لن أتنكر بزي الرومان ‫وأتظاهر أنني أذبح أبناء شعبي.

‫حان الوقت لترخي قبضتك عن الماضي ‫لم تعد تراقياً

‫مقدر لك أن تقوم بأشياء كبيرة ‫ورائعة يا "سبارتاكوس"

‫اعتنق الدرب الذي وضعتك الآلهة عليه

‫الحزن يشوش عقلك، توقف لتصفيه.

‫أنت تغسلينني كأنني طفل.

‫يجب أن ترتاح، استلق بلا حراك

‫ستعيد فتح جروحك.

‫لا أستطيع أن أنهض حتى.

‫عندما يحين الوقت.

‫- الوقت دائماً عدو المجالد. ‫- إلا أنه صديقنا الآن

‫أعطتنا السيدة الإذن لنكون معاً

‫فلنقطف النعمة من الحظ العاثر.

‫"كريكسوس"

‫أنت حي

‫استجيبت دعواتي.

‫أحتاج إلى المزيد من الدعوات ‫كي أعود لأكون بجانب الرجال.

‫ستنضم مجدداً إلى إخوتك عما قريب.

‫إخوة؟ لم يزرني أحد منهم

‫ولا حتى "باركا".

‫- ألم تخبريه؟ ‫- لم تأت اللحظة المناسبة.

‫- هل سقط في الحلبة؟ ‫- على العكس تماماً

‫لقد اشترى حريته.

‫وحش "كارثيج"؟

‫ماذا يكون "باركا" إذا لم يكن مجالداً؟

‫رجل له حرية أن يهيم ‫على وجهه خارج هذه الجدران

‫الفكرة غريبة علي ‫يرعى الماعز ويقطف الخضراوات؟

‫- و"بيتروس" إلى جانبه دائماً. ‫- ترك الصبي.

‫سيموت قريباً.

‫النبأ أدهشني أيضاً.

‫لم يرغب في ذلك لكن لم يكن أمامه خيار.

‫هل تحدثت إليه؟

‫لا، لكنني رأيت ذلك في عينيه ‫وهم يرافقونه إلى البوابات.

‫كنت هناك؟

‫استعد قوتك، ‫سأراك وأنت تحمل سيفاً في يدك قريباً.

‫ذهب "باركا"، "سبارتاكوس" بطل

‫استيقظت على عالم من الألم.

‫أنت أحمق لرفضك طلب "باتياتوس".

‫- يطلب الرجل طلبات غير معقولة ‫- إنه سيدك

‫طلباته أوامر، سواء كانت معقولة ‫أو غير معقولة.

‫لن أكون مجبراً على ذبح أبناء قريتي.

‫أبناء قريتك بالمظهر فقط، ‫لا تربطك قرابة بهؤلاء السجناء

‫هم قتلة ومغتصبون ويستحقون الموت.

‫فليضمن رجل آخر إذاً موتهم.

‫أنت تتصرف وكأن لك إرادة حرة ‫في هذا الأمر، أنت مجالد.

‫- أنا تراقي. ‫- أنت عبد

‫أن تتشبث بحياة خارج هذه الجدران ‫يعني أن ترى قلبك يغادر صدرك

‫أنت تحديداً من بين الجميع ‫يجب أن تعرف ذلك

‫أنا لا أفكر قبل أن أتحدث

‫سأذهب إلى صحبة أقل شأناً.

‫"بيتروس"

‫هذا عمل "نايوس"؟

‫- سأتحدث إليه؟ ‫- ما الغاية من ذلك؟

‫هل سيعيد ذلك "باركا"؟

‫هل سيعيد ذلك لم شملنا ‫أو يحررنا كما وعد؟

‫غالباً ما يأخذ القدر الإنسان بعيداً عن قلبه

‫مما يندم عليه.

‫هؤلاء الذين يتركهم خلفه ‫يشعرون بذلك بقوة أكبر.

‫من المؤكد أن "روما" ‫تضج بنبأ هزيمة "ثيوكوليس"

‫لم يستطع أحد أن يصدق ‫أن شيئاً كهذا يمكن أن يكون ممكناً

‫وخاصة على يد تراقي.

‫الآلهة تبارك حقاً منزل "باتياتوس"

‫كنا نفكر في جلب راع يشاركنا نعمتنا.

‫وهل تمتد نعمتكم إلى الأسفل؟

‫لا أفهم قصدك.

‫الكاهنة، هل حمل طقسها للخصوبة أي بذرة؟

‫لم أتمكن من إنهاء الطقس خلال الوقت المحدد.

‫- لا؟ ‫- كان زوجي غائباً للأسف.

‫ماذا عن الرجل الآخر؟ ‫لم تخبريني بعد بشيء عنه

‫هل هو "سولونيوس"؟

‫أفضل أن أشارك الفراش ثعبان البحر عليه.

‫لا، امرأة بجمالك تستحق رجلًا

‫- ربما شخص رفيع المقام؟ ‫- إنه ليس كذلك.

‫ليس كذلك، شخص عالي اللياقة ربما

‫- عبد؟ ‫- كوبك فارغ.

‫- "نايفيا"! ‫- إنه عبد، أليس كذلك؟

‫لكنه ليس أي عبد كان، لا، ليس لك

‫- لا بد أن "جوبيتر" شكله... ‫- دعينا نغير الموضوع.

‫طبعاً، إلى أمور أخرى

‫كيف حال "كريكسوس"؟

‫"كريكسوس"؟

‫جراحه... قاوم في وجه "ثيوكوليس"

‫هل يتوقع أن يعيش؟

‫هو يستعيد قوته

‫يا لها من أخباؤ سارة

‫سيكون من المؤسف رؤية هكذا رجل ‫يغادر هذا العالم، أليس كذلك؟

‫صحيح.

‫من المؤسف أنه لن يشارك ‫في مباريات الصالح "ميركاتو"

‫أتوق لرؤيته يغرز السيف في مكانه.

‫كيف كانت نتيجتك؟

‫لعبة النرد والعظام.

‫سيئة، كما فعلت غالباً

‫سأعوض الخسارة في الفرصة التالية

‫يبدو أن "بيتروس" فقد السيطرة على سربه.

‫"بيتروس"...

‫لقد حرر الصبي نفسه.

‫"نايوس"!

‫هذا يكفي!

‫ما هذه الحماقة؟

‫"بيتروس"...

‫انتحر الصبي.

‫سنشتاق إليه

‫خاصة شفتيه.

‫في هذا الصباح، تبجحت بأفضل مجالد ‫يرمي الرمح في "كابوا" بكاملها

‫والآن، لا أمتلك إلا العظام والدماغ ‫المنثورين على الصخور.

‫- أعتذر. ‫- تباً لاعتذارك

‫سأستعيد القيمة المفقودة ‫سيتم خصم ثمن هذا الرجل من أرباحك

‫- إلى أن تسدد الباقي. ‫- كما تراه مناسباً سيدي.

‫كل هذا من أجل ماذا؟ ‫"بيتروس"؟ كان نكرة.

‫كان رجلًا، كانت لحياته قيمة.

‫نصف قطعة نقدية على الأكثر، ‫"نايوس" كان مجالداً

‫سنوات من التدريب كلفت مبالغ باهظة

‫تلك هي القيمة الحقيقية!

‫لم يستحق أن يعيش.

‫أنا فقط أقرر من يعيش ‫ليس أنت، ليس عبد سافل

‫كان سخائي بلا حدود ‫ومع ذلك ما زلت تتحداني

‫اقتربت مباريات "ميركاتو"

‫أتوقع منك أن تقاتل كروماني مخلص ‫أو أن تموت كتراقي

‫خذوه إلى الطبيب.

‫- تذرفين الدموع على الصبي؟ ‫- وفاته تحزنني.

‫كان أضعف من أن يعيش في هذا المكان

‫من دون وجود "باركا" يحميه...

‫لا نستطيع جميعاً أن نكون أقوياء.

‫هل كنت تتعرف إلى الأصدقاء مجدداً؟

‫"نايوس"، خلاف.

‫وخرجت أنت المضروب

‫هل أثبتت شبكته الصغيرة ‫أنه منافس أشد ضراوة

‫من أن يقضي عليه قاتل "ثيوكوليس"؟

‫إسأل الرجل نفسه

‫إذا استطعت أن تكشط ما يكفي منه ‫عن الجرف الصخري ليجيبك.

‫مات "نايوس"؟ ما السبب الذي دفعك لقتله؟

‫لن أبوح بسببي المنطقي.

‫أفعالك تخوننا جميعاً

‫كان "نايوس" مجالداً، أخاً.

‫لم يكن أخاً لي.

‫عندما أديت القسم أصبح كل رجل هنا أخاك

‫جدير بالموت ميتة مشرفة في الحلبة

‫أفعالك تصم بالعار قتالي إلى جانبك.

‫تتحدث وكأنه كان لك خيار في الأمر.

‫كان لدي خيار، ‫واخترت ألا أنهي حياتك في الحلبة

‫وهو قرار أندم عليه حالياً.

‫وكذلك أنا.

‫هل عرفت "بيتروس" معرفة جيدة؟

‫فقط معرفة عابرة.

‫ومع ذلك تهتمين بحيواناته المدللة.

‫لفتة حمقاء.

‫نابعة من قلب طيب

‫فوجئت لأنه يطالب "باركا" بحريته

‫إلا أنه يترك الأشياء التي أحبها في الأسر

‫هل تحدث إليك عن خططه ‫للعيش خارج المدرسة التدريبية؟

‫لا.

‫هل تجاذب أطراف الحديث مع "آشر"؟

‫"آشر"؟

‫كان هناك، أليس كذلك؟

‫لا أتذكر.

‫من المؤكد أنك إذا حاولت التذكر...

‫أعتذر، لكن يجب أن أعود إلى الدارة ‫السيدة تنتظرني.

‫الخوف في عينيك يخون الكذب في لسانك.

‫أسئلتك تضعني في درب الخطر

‫دعني أمر رجاء.

‫يقترب اليوم الذي أتحرر فيه أخيراً من هذا

‫ربما تظهر بحلة جديدة آنذاك.

‫إذهبوا من هنا!

‫أنت إبق!

‫- أنشد المعلومات. ‫- في أي موضوع؟

‫"باركا"

‫فهمت أنه راهن في قتال "ثيوكوليس".

‫نعم، وربح ثروة صغيرة دفعها ثمن حريته.

‫من دون التفكير في "بيتروس"؟

‫لم يبق معه نقود تكفي لتحريره...

‫رغرغت الدموع في عيني "باركا"

‫رغم أنني لا أعرف إذا شعر بالندم ‫أو كان ينوي تحريره قريباً.

‫إنه منظر مؤثر ‫أن ترى روابط العبودية رفعت.

‫أعترف أنني أجهشت في البكاء ‫عندما غادر "باركا" الدار.

‫من كان في وداعه أيضاً؟

‫فقط أنا وسيدنا.

‫تدعي "نايفيا" أنها رافقت ‫"باركا" إلى البوابات

‫ولم تذكر وجودك هناك.

‫- إنها فتاة بسيطة، عقلها بسهولة... ‫- القصص المتناقضة تقلقني

‫إذا وجدت أن ثمة المزيد ‫مما يتعلق بمغادرة "باركا"...

‫سنتحدث.

‫ما زلت تؤمنين بها؟ الآلهة؟

‫نعم.

‫لماذا؟

‫قريتنا بكاملها ذهبت وكل من عرفناه مات

‫لو لم تكن هناك آلهة...

‫لن يكون هناك ما يشكل ما يحدث في حياتنا

‫ما من معنى لأي منها

‫لا أستطيع أن أصدق أن الآلهة قادتني إليك

‫لتنعم علي كل هذا الحب

‫فقط لتجعلني شاهدة على معاناتك

‫لا، هناك معنى أعمق ‫للدرب الذي وضعت عليه

‫معنى لم يكشف نفسه بعد.

‫لن أبعدك عن جانبي أبداً

‫من دونك، ما من سبب أتنفس لأجله

‫- هناك دائماً سبب للحياة. ‫- سأضيع.

‫لا!

‫ستضعك الآلهة على الدرب الصحيح

‫كل ما عليك فعله هو أن تغمض عينيك

‫وتضع نفسك بين أيديها.

‫سنغادر لحضور المباريات، هل قررت؟

‫نعم.

‫أي نوع من الإجابات هذا؟

‫إيماءة.

‫- لا أهتم لطريقة إخبارك لي. ‫- قد يكون معناه مقبولًا أكثر .

‫أنطق به إذاً.

‫غالباً ما تحدثت "سورا" إلي عن الآلهة

‫آمنت بها، أنا لم أؤمن بها فعلًا قط.

‫يا لكبريائك، تتجرأ على الشك في الآلهة.

‫وقد عانيت الكثير بسبب ذلك

‫لكن ليس بعد الآن

‫من هذه اللحظة فصاعداً... ‫أؤمن بمعتقداتها

‫وأعتنق قدري.

‫كلماتك تمد قلبي بالفرح الكبير

‫بما يكفي حتى لمحي أسئلة

‫حول كيفية حيازتك ‫على سكين يملكها ابن القاضي

‫دعنا نضع الماضي خلفنا فعلًا

‫تعال، المباريات بانتظارك.

‫عندي شرط واحد.

‫شرط؟

‫تطبع قبلة على خدي، فقط لتربط يدي؟

‫تحدث، قبل أن أقص لسانك.

‫سأقاتل ضد طيف أبناء قريتي

‫- لكنني سأواجه إياهم بمفردي. ‫- 6 ضد 1؟

‫لن أجازف ببطل "كابوا" ‫في أمر مناف للعقل كهذا.

‫إذا كان هذا قدري

‫إذا كان هذا هو الدرب ‫الذي وضعتني الآلهة عليه حقاً...

‫لن تراني أسقط إذاً.

‫وإذا كنت مخطئاً؟

‫سأقدم لمدينتك إذاً منظر دم رائعاً ‫قبل أن أنضم إلى زوجتي.

‫أوصلتك الآلهة إلى هذا الحد

‫أعتقد أنها لم تنته منك بعد

‫لكن عندي شرطي الخاص

‫عندما تقتل آخر كلب ‫من هؤلاء السفلة المتنكرين بزي أبناء قريتك

‫ما يبقى من التراقي في داخلك يموت معه

‫وستعتنق هذا القدر والمصير بأنك "سبارتاكوس"

‫بطل "كابوا"

‫يا أبناء "كابوا"

‫اليوم، نكرم النبيل "ماركوس مينوشوس روفوس"

‫مستشار وقائد روماني لا مثيل لمجده

‫إجلالًا له

‫رأى الصالح "ميركاتو" أن من المناسب ‫أن نعيد تمثيل أشهر نصر لجده

‫ضد العشائر التراقية

‫حدقوا في السجناء الواقفين أمامكم

‫وتخيلوا القبائل التراقية ‫التي غزت "مقدونيا"

‫نهبت شعبها النبيل واعتدت عليه ‫وقتلت كل من في طريقها...

‫حتى الحاكم الروماني

‫ساد العنف والجنون في الأرض

‫وصل صداه إلى السماء

‫حيث الآلهة بذاتها أدارت ظهورها

‫بدا كل شيء ضائعاً ‫إلى أن أرسلت "روما" ابنها المفضل...

‫أدخل يا "ماركوس مينوشوس روفوس"

‫لدور الشريف "روفوس"، ‫لم يكن هناك إلا خيار واحد

‫"جالب المطر" "ذباح "ثيوكوليس"

‫بطل "كابوا"!

‫قفوا.

‫أقدم لكم... "سبارتاكوس"!

‫"سبارتاكوس"...

‫"سبارتاكوس"...

‫اعتقدت أننا نكرم جدك

‫ومع ذلك تصرخ الحشود باسم "سبارتاكوس".

‫لا تقلق حيال التفاصيل ‫أيها الصالح "ميركاتو"، المجد لجدك فقط

‫تعال، أعط الإشارة لبدء النصر المجيد.

‫على شرف "ماركوس مينوشوس روفوس"

‫لتسفك الدماء.

‫كل ما عليك أن تفعله هو أن تغمض عينيك

‫وضع نفسك بين أيديها...

‫أنت تدرك أن جدي ربح هذه المعركة؟

‫قد لا يعيد التاريخ نفسه في هذا اليوم.

‫هناك دائماً سبب للعيش ‫ستضعك الآلهة على الدرب الصحيح.

‫يقاتل كأن فيه مساً.

‫من الآلهة بحد ذاتها.

‫أقتل!

‫لا تفعل...

‫أقتل!

‫عرض رائع.

‫يشرفني أن أكون في الخدمة.

‫"سبارتاكوس"...

‫أنا "سبارتاكوس"!

‫"سبارتاكوس"...

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.