All language subtitles for Spartacus - S01E06 - Delicate Things

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"أمور رقيقة"

‫لقد شهدنا سوء الحظ

‫أحسسنا بألم الهزيمة

‫وتواضع الخزينة الفارغة والبطون الجائعة

‫البعض صدق أن منزل "باتياتوس" ‫لن يستعيد مجده السابق أبداً

‫وأننا سوف نتلاشى من الذاكرة ‫وننبذ من التاريخ

‫لكننا أثبتنا أنهم على خطأ.

‫أثبتنا أن اسم "باتياتوس" سيعيش طويلاً ‫بعد أن نتحول إلى غبار وعظام.

‫مرحى!

‫لذا قفوا بفخر أمام جالب المطر

‫قاتل ظل الموت

‫بطل "كابوا" الجديد

‫- "سبارتاكوس"! ‫- أجل!

‫"سبارتاكوس"!

‫مرحى!

‫جبار، انتصاره غطى على كل الآخرين

‫وروى ظمأنا وحقق آمالنا وأحلامنا

‫أنظروا إلى الرجل وهو يصبح أسطورة!

‫مرحى!

‫هذه البداية فقط، سوف أبني إمبراطورية ‫من الدماء والمجد على اسمك.

‫لم يقف في وجه "ثيوكوليس" بمفرده.

‫لم ننس أمر "كريكسوس"، ‫سيحظى دوماً بمكانته...

‫إن نجا

‫ولكن "سبارتاكوس" هو الاسم ‫على لسان الجمهور

‫وأود أن أراه ينطق مع دهشة متزايدة أبداً.

‫لقد هزمت رجلاً لم يهزم قط ‫ماذا يتوقعون مني أكثر؟

‫كل شيء!

‫شهيتهم هي وحش عظيم ‫يجب أن يغذى باستمرار بمقبلات جديدة

‫سنبدأ من خلال تغيير أسلوب قتالك

‫سيفان، كما كان يحاربك "ثيوكوليس"

‫سنرى متعة الجمهور تتضاعف ‫مع بطلهم الجديد المميت مرتين أكثر

‫ودرع جديد، جدير بأسطورة

‫الرجال سيشعرون أنهم أصغر قبالته ‫والنساء سوف تثار لدى رؤيته

‫ولكن نسيت، هو لا يبالي بالنساء أبداً، ‫أليس ذلك؟

‫لا أكترث له ولاهتماماته.

‫لحسن الحظ، الآلهة تشعر عكس ذلك

‫لقد أمطرته بأكثر من المطر والأوسمة

‫باركته بأخبار ترفع القلب ‫أعلى من السحاب.

‫- "سورا"؟ ‫- تم إيجادها، في زوايا "سوريا" المظلمة.

‫أين...أين هي؟ هل هي بخير؟

‫إهدأ، كل شيء سيكشف عندما أنهي كلامي

‫النخاس السوري قال إنه باعها ‫إلى تاجر يعشق البحار

‫لقد رسوا مؤخراً على شواطئ "نيابوليس".

‫- على أراض رومانية؟ ‫- زوجتك من ضمن العبيد

‫مسيرة يومين ركوباً من حيث تقف ‫ويمكن منع حدوثه.

‫- متى نغادر؟ ‫- هل من الحكمة أن تسمح بشيء كهذا؟

‫إنطلق رجلي على حصانه سلفاً، لا تقلق

‫إنها تقترب أكثر بينما نتحدث.

‫أنت رجل جدير بالاحترام ‫وسوف أحمل لك امتناني للأبد.

‫كما أحمله لك

‫لم شملك مع زوجتك ‫ليس سوى أولى الجوائز العديدة.

‫سيدي.

‫أسرار

‫- أسرار فوق أسرار. ‫- أخبار إيجادها وصلتني تواً.

‫وماذا عن "أوفيديوس" وعائلته؟

‫لماذا أخفيت خطط ذبحهم عني؟

‫وهذا فقط لتمسح ديوناً صغيرة؟

‫لم يكن للأمر علاقة بالدين، باستثناء الدم

‫لقد كان خلف محاولة قتلي في الحلبة.

‫- "أوفيديوس"؟ ‫- دفعه "سولونيوس" للقيام بالأمر

‫لقد أخفيت ذلك عنك ليس بدافع السرية ‫بل بدافع الحب

‫لا أود أن ألطخك بأمور كهذه

‫نحن نخب هذه المدينة، دعينا نرفعه ونستمتع.

‫لك وحدك

‫- ليست مشتركة؟ ‫- هذه نتيجة إنجازك العميق.

‫- والذي تحقق بفضل تعليماتك. ‫- أفعالي فقط هيأتك للمهمة

‫بحرمانك "ثيوكوليس" من حياته

‫وضعت نهاية لمعركة غير منتهية مع سيفي...

‫نهاية لعاري.

‫لقد عشت لأرى زوجتي من جديد بسببك

‫وهذا دين لن ينسى قريباً.

‫لا توجد ديون بيننا

‫فقط الوعد بالمجد في المستقبل.

‫هل الشموع مسموح بها؟

‫كانت "سورا" مولعة بها دوماً.

‫لقد أسأت الفهم، هذه الزنزانة لك وحدك

‫الزوجات غير مسموح لهن بالعيش بيننا.

‫- إذاً أين ستبقى؟ ‫- في الفيلا

‫محفوظة بأمن وسلام مقابل خدمة السيد.

‫- كجارية. ‫- كما نحن جميعاً

‫لكنك تترفع بسرعة ‫بخلاف أي أحد آخر شهدته

‫واصل اعتلاءك وسوف تحصل على الحرية ‫لكل منكما.

‫"آشر".

‫"باركا"، كنت قادماً هذه اللحظة لأحدثك.

‫احتفظ بحديثك لنفسك أريد نقوداً بدلاً منه.

‫ليست معجزة صغيرة سقوط "ثيوكوليس"

‫رهانك لمصلحة النتيجة غير المتوقعة ‫كانت بكبر حجم الاحتمالات

‫ليست مسألة سهلة ‫تغطية مثل هذا الهامش، صحيح؟

‫لا أكترث للهامش

‫تسول، إسرق أو أقتل ‫لتغطية ما هو مستحق لي

‫وإلا فسيكون لديك ساقان مصابتان ‫ولا شيء بينهما لتسند نفسك.

‫لقد حصلت على تفاهم مع الكسيح.

‫- سيدفع ما عليه؟ ‫- قريباً ستصبح النقود في متناول اليد

‫بما يكفي لشراء حريتنا.

‫الحرية...اعتاد لساني نطقها.

‫- وسيكون مذاقها لذيذاً أيضاً. ‫- وماذا عن الطيور؟

‫ستطير من هذا المكان كما سنفعل نحن.

‫سأرى ما لدينا من ملابس لتوضيبها وتجهيزها

‫لأي اتجاه يجب أن نسافر وإلى أي مدى؟

‫بقدر ما ترغب أقدامنا.

‫هذا الرداء، لقد ارتديته عندما غادرت ‫عندما قتل "أوفيديوس".

‫- لم يكن به شيء جيد. ‫- إذاً أنت من قتله؟

‫- وكل عبيده؟ وعائلته؟ ‫- يداي فعلتا ما أمرتا به.

‫وماذا عن الصبي اليافع؟ ابن "أوفيديوس"؟

‫- هل قضوا على حياته أيضاً؟ ‫- هكذا أمرت

‫لكنك تعرف مودتي للأشياء الرقيقة

‫لقد أبقيت على الصبي وتركته يهيم بعيداً

‫عندما يحين وقت اكتشافه سنكون حرين.

‫- ويديك؟ ‫- نظيفتان للأبد، ولك لتأمرهما.

‫انتصار "سبارتاكوس" أشعل خيال المدينة

‫أمرت رجالي أن يغمروا ‫كل عائلة بقليل من النقود

‫ازدهار خارج المقاييس هو في متناول يدنا.

‫كما لو أن هؤلاء ليسوا من أرادوك ميتاً.

‫سأحرص على أن يدفع ‫"سولونيوس" ثمن فعلته

‫ولكن هذه الأشياء لا ينبغي التسرع بها

‫أود أن أتذوق كل قطرة عرق من جبينه ‫بينما رباطي يشدد الخناق على عنقه.

‫أنا أفضل أن تشدده عاجلاً.

‫كل شيء في حينه ‫فلنناقش المسائل الملحة أكثر.

‫لم شمل التراقي مع زوجته؟

‫ليس هذا ما قصدته.

‫إبدأ مع الشابة وسأشاهد قليلاً.

‫وسأضمن المتعة لعينيك.

‫تشعرني امرأة التراقي بالقلق

‫الوعد بإيجادها كان الشيء الوحيد ‫الذي أبقاه هنا

‫ماذا لو أن وجودها سيرجع له ‫طباعه التراقية وأفكار التحدي؟

‫لن تفعل.

‫كيف يمكنك أن تكون على يقين؟

‫ألم تري دموع الامتنان في عينيه؟

‫الامتنان لا يرتقي للولاء

‫إنه ليس الرجل الذي عليه "كريكسوس".

‫و"كريكسوس" لم يعد الرجل الذي كان عليه

‫وربما لن يكون أبداً مرة أخرى

‫جمع "سبارتاكوس" بزوجته

‫سيربطه بي وبالمدرسة التدريبية

‫حتى تأتي الآلهة وتأخذنا جميعاً.

‫كيف ستنقذنا...من المطر؟

‫انتصارك قسم السماوات ‫كيف ستغلقها قبل أن تغرقنا جميعاً؟

‫أنت صدقت بقية الحمقى إذاً؟ ‫أنني مبارك من قبل الآلهة؟

‫المعجزات لها عادة أن تأتي منك

‫سمعت همساً عن مزيد من التدابير الإلهية

‫"سورا"، هل هذا صحيح؟

‫إنها تسرع إليّ ذراعي من "نيابوليس".

‫وما زلت تشكك في تفضيل الآلهة لك؟

‫إن كان ما أجبرت "سورا" على تحمله ‫جزء من تفضيلهم لي

‫فأتمنى أن تدير ظهرها لي إذاً...

‫إن كانت موجودة فعلاً.

‫هي قادمة، وهذا كل ما يهم الآن.

‫لقد عشت مرة حراً في هذه الأراضي

‫من أي طريق كنت تسافر؟

‫ميناء "نيابوليس" يكمن في ذاك الاتجاه.

‫- هل طرقهم تؤدي نحو الجبال شرقاً؟ ‫- متعددة.

‫أيها الأكثر استخداماً للسفر؟

‫سؤال غريب، بعيد عن الموضوع.

‫ليس بعيداً كثيراً.

‫أجل، بعضها تستخدم في السفر

‫لكن ليس إلى درجة ‫ألا يكون بطل "كابوا" الجديد ملحوظاً

‫إذا غامرته أفكار مشكوك بها.

‫متى تعتقد أن "باتياتوس" ‫سيسمح لي بشراء حريتنا؟

‫كم سنة برأيك ستظل تنحني وتكشط؟

‫وهل الموت هو البديل؟

‫حاول الفرار خلف هذه الجدران، ‫وهذا ما ستجده حتماً.

‫ألم يحاول أحد من قبل القيام بذلك؟

‫وبقي حياً؟ لا! إنه أمر مستحيل.

‫هذا ما قيل تماماً عن هزم "ثيوكوليس".

‫- لديك خطة إذاً؟ ‫- واحدة تبدأ في التبلور.

‫تلك هي خطتك؟ أخشى أنها تالفة.

‫- بأي طريقة؟ ‫- الأسلحة، كبداية.

‫- يوجد الكثير منها في المدرس التدريبية. ‫- صحيح، ولكن مغلق عليها بالمفتاح

‫أم تظن أن الآلهة سوف تنزل عليك أحدها ‫من السماء مع المطر؟

‫أنا أؤمن بالفرصة ‫وقوة العقل للحصول عليها.

‫هذا جيد، لنقل أنك حصلت على سلاح ‫ماذا عن الخيل؟

‫لن تصل للجبال أبداً من دون أحدها.

‫سيوفر السيد أحدها

‫ستصل "سورا" بالعربة.

‫هذا لا يهم إذاً

‫الأسلحة، الخيل، هذه أقل اهتماماتك.

‫- وما هو أعظمها؟ ‫- الرجل الوحيد الذي يمكن أن يوقفك.

‫لم آخذه بعين الاعتبار.

‫لم تأخذ الكثير من الأمور بعين الاعتبار، ‫خذ استراحة لو سمحت.

‫لا! سنحظى بحريتنا

‫سأضمها بين ذراعي وأسمعها تنطق اسمي

‫اسمي...وليس الاسم الذي أطلقه الرومان عليّ

‫- لا يسعني مساعدتك في هذا الأمر. ‫- لن أطلب منك ذلك.

‫- لولا عائلتي... ‫- لا تفكر بالأمر قط.

‫أما من شيء يسعني قوله لتغيير رأيك؟

‫لا شيء.

‫عسى الآلهة التي لا تؤمن بها ‫أن تكون إلى جانبك إذاً.

‫مرحباً

‫يا له من لقاء رائع!

‫- هيئة ممتازة، صحيح؟ ‫- إنه إله بين الرجال

‫لم أرى أبداً درعاً بهذه الروعة.

‫إذا منحتني الإذن ‫أود أن أرتديه حين عودة زوجتي.

‫حركة لإبهارها؟

‫ستعجب به حين تراه.

‫على الرجل دوماً أن يظهر أفضل ما لديه ‫في عين حبيبته

‫يمكنك أن ترتديه وسأقف بجوارك ‫بينما ترحب بها بذراعيك المفتوحتين

‫- أما بالنسبة إلى السيفين... ‫- ما حاجتي إليهما؟

‫هل يعقل هذا؟ الأسطورة بنفسه بيننا.

‫حضرة القاضي "كالافيوس" ‫من حسن حظي أن أراك

‫لا، من حسن حظي أنا

‫ابني "نيوميريوس" لم يتوقف عن الكلام حول ‫"سبارتاكوس" وانتصاره على "ثيوكوليس"

‫لقد طالب برحلة إلى السوق ‫للحصول على شيء ما من "تراقيا"

‫لتشريف رجلك، أره.

‫قال التاجر إنه سلاح محارب.

‫هو كذلك

‫أترى هذه العلامات؟

‫التراقيون يشقون المقابض، ‫واحد لكل قتيل.

‫كم واحداً كنت لتصنع بعد قتل "ثيوكوليس"؟

‫لا بد أنه يساوي عشرة على الأقل

‫ليتني أستطيع استخدام السيف بنصف قدرتك

‫انضم إلينا في مدرسة سيدي التدريبية

‫وسأعلمك الضربة التي جلبت الموت للظل.

‫فكرة رائعة

‫- أبي؟ ‫- ربما زيارة لاحقاً عصر هذا اليوم.

‫لماذا تجعل الصبي يعاني وهو يتوقع؟ ‫انضم إلينا في الحال.

‫الفرح يجب أن يؤجل لمصلحة الحزن

‫أريد التحقيق في المسائل المتعلقة ‫بمقتل قريبي.

‫"أوفيديوس" الطيب، ‫يلف قلبي الحزن عند التفكير بالأمر.

‫ولكنه يشفى بوعد الانتقام.

‫"نيوميريوس" تعال، ‫كرم ضيافتك سيكون محل تقدير قريباً.

‫دعوة من أجل تعليم ابن القاضي؟

‫أعتذر إذا تجاوزت حدودي.

‫سحقاً للاعتذار، مناورة فطنة لو رأيتها مسبقاً ‫لجعلت منك رومانياً بالفعل.

‫هل ينبغي أن تكون عيناه غير مفتوحتين؟

‫الهدوء مطلوب لشفاء جروحه ‫أنا أبقيه مرتاحاً بالأعشاب.

‫- هل سيتعافى؟ ‫- لقد فعلت ما باستطاعتي

‫الباقي مرهون بيد الآلهة.

‫لا، حياته الآن مرهونة بيديك

‫وسأفصلهما عن جسدك إذا مات.

‫هل ترى كيف ينظرون إليك جميعاً؟

‫والدي كان لديه أبطال كثر ‫ولكن لا أحد يرتقي إلى "سبارتاكوس" العظيم

‫تكاد تشم رائحة النقود وهي تملأ خزينتنا.

‫إن سمحت لي، ماذا يتبقى من نقودي ‫بعد نقل "سورا"؟

‫أترغب بشراء هدية لزوجتك؟

‫هذا السوق للرومان النبلاء ولن يناسب عبداً.

‫أنا لا أطلب لأجلي، بل لأجل الرجال

‫خمر ونساء، احتفالاً بنصري.

‫لفتة نبيلة ويجب أن تكون محل تقدير كبير.

‫أنت تدفع من نقودك ‫ورغم ذلك سعادتهم مكسب لي

‫حسن، ليتم ذلك.

‫يبدو أن "مارسيلوس" هو الاختيار ‫المناسب للفتيات، هل أقوم بالترتيبات؟

‫إحرص على أن يكون هناك بقية كافية.

‫سيدي.

‫تعال نتحضر لوصول القاضي.

‫- مزيد من التهديدات، أليس كذلك؟ ‫- لا...

‫نقود، لقاء الخمر والساقطات ‫من أجل رجال سيدي

‫والمسألة الأهم دين المجالد "باركا"

‫والذي أود منك المساعدة بشأنه.

‫ليس لديّ قدرة على هذا.

‫حزامك وزينتك، إنها تعيق حركتك.

‫درعك ثقيل ومع ذلك تتحرك برشاقة.

‫بمرور الوقت، ستصبح أنت كذلك أيضاً

‫لكن المحارب الحقيقي ‫يحتاج إلى سيف فقط ليقرر مصيره.

‫أرى ما ترمي إليه، دعنا نحاول مرة أخرى

‫إلعب دور "ثيوكوليس" ‫وأنا سأحاول جلب الأمطار.

‫أعتذر لوصولنا المتأخر

‫التحقيق في فيلا ابن عمي كان مرهقاً.

‫كيف حال التحقيق؟

‫كما هو متوقع عندما تسير بين أقارب موتى.

‫- ابنك يتعلم القتال بالسيف بسرعة. ‫- بسبب تأثره بسحر المجالدين

‫- عيد ميلاده الخامس عشر يقترب... ‫- ثبت كتفيك.

‫...أنا محرج من طلب زوج من رجالك ‫من أجل القيام بعرض في حفلته

‫- فكرت أن أستخدم رجال "سولونيوس"... ‫- تحرك أكثر.

‫...لكنه سقط من حساباتي ‫منذ انتصاركم على "ثيوكوليس".

‫يبدو أن ولدك تذوق طعم ما يفضله.

‫وأريد أن أراه يتغذى منه جيداً.

‫تعال، دعنا نتفاوض حول سعر الوجبة.

‫عفوك سيدي، أحمل أنباء مهمة ‫للقاضي "كالافيوس".

‫رجل مهم، نادراً ما تكون بعيداً ‫عن متناول المسائل العامة.

‫هذه الرسالة لمسألة خاصة

‫ابن "أوفيديوس" لا زال حياً.

‫هذا أمر رائع، كيف يمكن هذا؟

‫بنعمة من "جوبيتر"

‫تم إيجاده على بعد أميال شمال "كابوا" ‫هائماً في الطريق.

‫وماذا قال؟ هل وصف الفظائع؟ وكيف نجا؟

‫التفاصيل ليست واضحة بعد ‫"نيوميريوس"، تعال.

‫لا تنس أشياءك.

‫شكراً على الدرس، كان شرفاً لي.

‫"نيوميريوس".

‫- كيف يعقل أن يكون الصبي حياً؟ ‫- لا يمكن ذلك.

‫هل شهدت عيناك موته؟

‫لا، لقد تركت الأمر بين يدي "باركا".

‫وحياتنا كذلك أيضاً

‫- ماذا سنفعل؟ ‫- فكري.

‫عفواً على التدخل، وصلت لوازم الاحتفال.

‫تباً للاحتفال، لقد تمت خيانتنا ‫من قبل وحش قرطاج اللعين

‫وأنت تنهق حول الشراب والساقطات؟

‫- "باركا"؟ ‫- أجل.

‫- كان الرجل مخلصاً دوماً ‫- مثل ثعبان في الصدر

‫- ابن "أوفيديوس" حي. ‫- أخبار مؤسفة

‫- هل يمكن أن يتعرف عليك الصبي؟ ‫- لا، لقد كنت في الظل

‫لكن "باركا" كان مكشوفاً بوضوح.

‫لا أصدق أن "باركا" قد يخونك

‫ورغم ذلك...

‫إن كنت تعلم شيئاً، فأفصح.

‫وضع "باركا" رهاناً ضد "ثيوكوليس" ‫وفاز بنقود كثيرة

‫لقد سمعته مصادفة يهمس لـ"بيتروس" ‫حول نواياه بشراء حريتهما بها.

‫"باركا" لم يذكر قط ‫رغبته بمغادرة هذا المكان.

‫إنه يريد أن يهرب قبل اكتشاف فعلته

‫إذا سمح للفتى أن ينظر إلى وجهه ‫فسيعرفون أنه رجلك.

‫إجمع حرساً ملائمين وعد إلي مع "باركا"

‫أود أن أسمع الحقيقة تنطق من فمه.

‫عندما يكون المرء تحت الضغط ‫الأكاذيب تتدفق منه بسهولة أكبر.

‫إقض عليه وانته من هذا الأمر.

‫ليس قبل أن أنظر في عينيه ‫وأرى إن كانت الخيانة تقبع هناك.

‫ربما هناك طريقة أخرى للتخلص منه

‫طريقة استغلال المشاعر الحساسة.

‫سيكون الرجال غداً بطيئين بسبب الشراب.

‫نصف الحراس كذلك أيضاً.

‫ولكن هناك واحد لم يشارك ‫في عروضك المفرحة

‫رجل مبادئ عليا

‫ليس من السهولة صرف انتباهه.

‫- كيف هي حال "كريكسوس"؟ ‫- هائم في أرض الأحلام

‫وباق هناك تحت تأثير الدواء ‫على أمل الشفاء.

‫أود أن أعرب له عن احترامي.

‫- أنت تغرقني. ‫- بأكثر من مجرد شراب.

‫"بيتروس"، تم استدعاؤك.

‫ماذا تفعل؟

‫جئت لأتشارك شراباً مع زميلي في النصر.

‫قدم احتراماتك واذهب سريعاً ‫إنه يحتاج للراحة

‫وأبق ذاك الشراب بعيداً عن شفتيه.

‫لولاك يا أخي، لكان دمي سفك في الحلبة ‫بدل من المطر

‫فلتبجل الآلهة للأبد "كريكسوس"

‫الغالي الذي لا يهزم.

‫واغفر لي الألم الذي سأسببه له.

‫ابتعد جانباً

‫جرحه فتح من جديد، ‫أعطني الوعاء البني، بسرعة.

‫- هل سيشفيه هذا؟ ‫- لا

‫لكنه سيهدئه لينام ‫حتى أتمكن من إغلاق جرحه.

‫- هل سيكون على ما يرام؟ ‫- أخرج من هنا فقط.

‫- لقد احتسيت كثيراً من الشراب. ‫- ليس منه ما هو لذيذ

‫هذا من نوع "فاليرنيا" ‫وليس ذاك السيء المتدفق تحتنا.

‫- إنه حقاً طعم الآلهة. ‫- وتقربنا أكثر منها

‫- كيف حال "باركا"؟ ‫- بحال جيدة، مثل كل الرجال.

‫- هل يمكن أن أثق بسريتك؟ ‫- أجل، بالطبع يا سيدي.

‫قبل عدة أيام، أجبرت على اتخاذ عقوبة ‫ضد "أوفيديوس" تاجر الحبوب

‫لقد دبر محاولة قتلي في حلبة التدريب

‫الرجل كان خطراً ولا يمكن الوثوق به

‫وكان يجب التعامل معه وفقاً لذلك ‫هل تفهم؟

‫الآن الشائعات كثرت أنه يوجد ‫أكثر من "أوفيديوس" فقدوا حياتهم

‫كل عائلته ذبحوا وقد كان هناك طفل أيضاً

‫يمكنني عدم التفكير بالبقية ‫لكن قتل الصبي يتعب ضميري

‫إن كان "باركا" قد تخطى أوامري ‫وأقدم على فعل كهذا...

‫لا، لم يقتل الصبي.

‫ربما أنت تخبرني بما أريد سماعه فقط.

‫لا، لقد أخبرني بنفسه

‫لقد أقسم أنه لا يستطيع أن يؤذي طفلاً.

‫هذا سيعطيني سبباً لإراحة ضميري إذاً.

‫- سيكون مسروراً جداً لمعرفة ذلك ‫- سوف نخفي هذا عنه لبعض الوقت

‫لا أريد أن أفسد الاحتفال ‫بمثل هذه الأفكار المظلمة.

‫- أجل يا سيدي. ‫- شكراً لصراحتك يا "بيتروس".

‫ظهرت حقيقة الرجل الحقيقية

‫لم أتوقع منه قط أن يقوم بذلك.

‫دع "باركا" يحتسي الشراب

‫وعندما يتراجع ذكاؤه بسبب الشراب ‫فسأكافئه عندئذٍ على ولائه.

‫سيدي.

‫تفوح منك رائحة الشراب.

‫لقد أحضرت كوبين، مملوئين من الاحتفال.

‫أنا أحترم انتصارك بالصلاة.

‫سمحت لي تعليماتك بلم شملي مع زوجتي

‫لا بدّ من شرب نخب ذلك.

‫أقدّر امتنانك، ولكن شفتاي لم تتذوقا ‫الشراب منذ سنوات طويلة.

‫- هل تحرمه آلهتك؟ ‫- لا...

‫إنها مسألة انضباط.

‫- حذرتني "سورا" دائماً من الأمر نفسه. ‫- إنها امرأة حكيمة.

‫بعيدة جداً عن زوجها

‫- لو لم تأت إلى حياتي... ‫- والآن هي تعود إليها

‫أنعمت عليك الآلهة بالفعل.

‫هذا رأي "سورا" أيضاً.

‫- وماذا عنك؟ ‫- لا أطأ أنا والآلهة أرضاً مشتركة

‫ورغم ذلك، حاولت مراراً ‫أن نكون على المستوى نفسه.

‫حكيمة ومتفهمة...

‫تحب رجلاً رغم عيوبه.

‫إنها السبب الوحيد الذي يجعل قلبي ينبض.

‫أن نجد حباً كهذا...

‫لهو شيء نادر وثمين.

‫أتتحدث عن معرفة بذلك؟

‫لي زوجة، التفكير بها يملأ عقلي دوماً.

‫هل هي على قيد الحياة؟

‫في الذاكرة.

‫كنت لأود لقاءها...

‫وإخبارها عن قيمة زوجها

‫أعتذر لقطع صلواتك.

‫"سبارتاكوس"؟

‫لا أستطيع أن أشرب لأجل انتصارك

‫لكن سأشرب لأجل زوجتك وعودتها المفرحة

‫الانضباط يعطي فرصة لهذه اللحظة.

‫لقد شرفتنا.

‫لا، تباً لك!

‫- ما الذي أراده السيد؟ ‫- لا شيء مهم.

‫- تقبّلني لغاية ما. ‫- لمجرد التفكير بالحرية.

‫كلمة، إذا سمحت لي.

‫تباً لكلماتك، ما لم تقرنها بالنقود.

‫إنها المسألة نفسها التي أتيت لمناقشتها

‫لقد حصلت على قرض ضخم ‫من "مارسيلوس" لتغطية أرباحك

‫- شروط الفائدة كانت هائلة. ‫- أعطني إياها.

‫سيجلبها "مارسيلوس" ‫عندما يأتي لجمع فتياته في الصباح.

‫- لقد قاطعت متعتي بيدين خاويتين؟ ‫- بل أحمل لك الذكاء

‫"باتياتوس" يعلم برغبتك في الحرية ‫وانزعج من مناقشة الشروط

‫مهارتك مثيرة للاعجاب في الحلبة ‫لكنها تفتقد للرقة في التفاوض

‫أستطيع أن أعرض عليك مساومة ‫بسعر أفضل مع "باتياتوس" لأجل إطلاقك

‫نصف الفرق في السعر سيخصم من ديني لك

‫"باتياتوس" بحالة معنوية للقبول ‫إذا ذهبنا إليه على عجل.

‫إذهب!

‫لنذهب وندعه "سيدي" للمرة الأخيرة.

‫سمعت أنك تبحث عن الحرية.

‫"آشر" يمثلني في هذه المناقشة.

‫مناقشة؟

‫لا توجد مناقشة بهذه المسألة

‫الميثاق بين السيد والعبد قد تم فكه أصلاً...

‫لحظة عصيت أمري.

‫عصيتك؟

‫ابن "أوفيديوس" حي يرزق.

‫- هذا مستحيل. ‫- ذهب القاضي لإحضاره

‫لا زال يتنفس، وترتعد أصابعه الصغيرة

‫حتى يكشف عن الوحش ‫الذي قضى على عائلته.

‫هذا مستحيل وضعت يدي على حنجرته

‫وشعرت بالحياة تخرج من جسده.

‫قال صديقك المقرب عكس هذا.

‫"بيتروس"؟

‫لقد أخبرته أن الصبي حي، ألم تفعل؟

‫بلى، لكن حتى أهدئ من روعه وحسب.

‫لو عرف أن دماء الطفل لطخت يدي...

‫إذاً فقد كذبت عليه؟

‫أو أنه يكذب عليك الآن.

‫بأي حال، لدينا مشكلة ثقة كبيرة.

‫سيدي، دعني أشرح...

‫أوقفوه!

‫أنت حر الآن!

‫إشترى "باركا" حريته

‫تمنينا له التوفيق ‫ورافقناه خارج أبواب القصر، هل تفهمين؟

‫- أجل يا سيدتي. ‫- هل تفهمين؟

‫أجل.

‫إفتحوا!

‫بحق "جونو"! ماذا الآن؟

‫أفسحوا الطريق للقاضي.

‫- سحقاً! ‫- أغلقوا الستائر.

‫- نظف هذه الدماء يا "سانتوس"، نظفها. ‫- أفسحوا الطريق!

‫- "باتياتوس" ‫- حضرة القاضي

‫- لقد أتيتنا في ساعة غير متوقعة. ‫- غارق بمسائل لن تنتظر حتى الفجر

‫- ما الذي سبب هذا؟ ‫- لا شيء، عبد عاص، أدبته تواً.

‫ليس الصعلوك الوحيد ‫الذي يستحق القتل هذه الليلة

‫لقد عدت تواً من اللقاء الموعود ‫مع ابن "أوفيديوس"

‫وأود أن أتحدث مع رجل شوهد في منزلك.

‫أي رجل تقصد؟

‫ذاك الرسول الذي ملأ قلبي بأمل زائف.

‫رسول؟

‫لم تتم رؤية ابن "أوفيديوس" على أي طريق

‫بعودتي إلى المدينة تلقيت خبراً ‫أن جثته اكتشفت بين أنقاض فيلا قريبي.

‫الرسول كذب.

‫وسوف أعرف سبب ذلك ‫جنباً إلى جنب مع لسانه.

‫سيتم بذل كل الجهد حتى يتم إيجاد الوغد.

‫- نقود مقرونة بالامتنان. ‫- كان للرسول التأثير المطلوب إذاً؟

‫ما يقلقني قد ذهب ‫وتقاسم القبر مع "باركا" وعطشه للأرباح

‫لا توجد أي فرصة للقاضي ‫حتى يستنتج مصدر هذه الرسالة؟

‫إلا إذا نطق بها إله العالم السفلي

‫- لقد تم قتل الرسول. ‫- وسوف تتبعه...

‫إذا خرجت كلمة واحدة بشأن هذه الصفقة ‫من شفتيك مرة أخرى.

‫لقد قضيت حاجة في سروالي.

‫"آشر"؟

‫"بيتروس" الصغير، كيف تجد نهارك؟

‫مثل الليل، مملوء بالقلق لم يعد "باركا" قط.

‫ولن يفعل، لقد حصل على حريته.

‫- حريته؟ ‫- أجل، اشتراها من السيد

‫بالكاد استطعت إمساك نفسي ‫ونحن نراه يخرج من البوابات.

‫- كان سيأخذني معه. ‫- ثمن الحرية كان باهظاً جداً لكليكما

‫لكن لا تقلق، أنا متأكد أن "باركا" ‫سيجد رفيقاً آخر ليسافر معه

‫رفيق ليس مضطراً للدفع له.

‫رأسي يؤلمني كثيراً ‫بالكاد أستطيع الوقوف حتى أتقيأ.

‫لديك رفقة كبيرة.

‫لا أحد بحالة تسمح بإيقاف رجل لديه خطة.

‫هذا حسب التصميم.

‫ينهض المدرب عادة ‫قبل شروق الشمس والسوط في يده

‫هل سيقف مجدداً؟

‫سيقف، لكن ليس قبل عدة ساعات.

‫- لقد تحسنت فرصك إذاً. ‫- إلى درجة اليقين.

‫لا يوجد شيء يقيني ومؤكد

‫إسمع، حتى لو تجاوزت البوابات ‫سيقوم الحراس بمطاردتك.

‫سوف يؤمرون بخلاف ذلك.

‫- هل تتوقعهم أن يطيعوك؟ ‫- لا، أتوقع منهم أن يطيعوا سيدهم.

‫ألقوا سيوفكم، هيا!

‫سأطلقه عندما نكون في الجبال.

‫"سبارتاكوس"، عربة زوجتك تظهر على الطريق

‫سأكون معك حالاً.

‫أنا أحثك على إعادة النظر للمرة الأخيرة.

‫"سورا" ستكون حرة ‫في هذه الحياة، أو في الحياة الأخرى

‫مع زوجها بجوارها.

‫لتحرسكما الآلهة حتى تصلا إلى سهول "تراقيا"

‫الحوض نظيف وكأن شيئاً لم يكن.

‫- سوء فهم مؤسف. ‫- الرجل كان مخلصاً.

‫- لقد تمنى الحصول على حريته. ‫- هذه خيانة بحد ذاتها.

‫تعالي إلى أفكار أكثر سعادة، ‫زوجة التراقي تقترب.

‫كيف يكون هذا مدعاة للابتهاج؟

‫وصولها سيذكره بحياته القديمة ‫وسلوكه الحيواني، لماذا لا يمكنك رؤية ذلك؟

‫حظنا وآمالنا مرتبطة بـ"سبارتاكوس"

‫لقد قطعت وعداً أن أجمعه بزوجته ‫وإكراماً له، سأفي بوعدي.

‫لقد جاؤوا من حيث لا ندري، على الطريق

‫لقد هاجمونا على الطريق.

‫أنا هنا.

‫لقد وفيت بوعدي

‫فقد اجتمع شملهما.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.