All language subtitles for Spartacus - S01E01 - The Red Serpent

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian Download
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"الأفعى الحمراء"

‫هيا!

‫مرحى!

‫ماذا تعرف عن هذا؟ إذهب وحسب!

‫توقفوا عن الكلام!

‫دعوا الروماني يقل ما لديه.

‫هناك خلافات بين "تراقيا" والجمهورية

‫لم نكن دوماً كالأخوة

‫لكن لنضع هذه الخلافات جانباً ‫ونتحد في قضية عادلة.

‫- لقد اقتحمت بلادنا. ‫- صحيح.

‫- والآن تقف وتطلب عوننا؟ ‫- صحيح.

‫- ومددت يدك لنا؟ ‫- صحيح!

‫لم أمد يدي، أنا هنا لأبلغ وحسب

‫"ميثريداتيز" ورجاله الإغريق هاجموا ‫من الشرق واخترقوا بلادنا من البحر الأسود.

‫- بعيد جداً عن قرانا. ‫- صحيح.

‫لكن الغيتيين يستغلون الإلهاء

‫تتجمّع حشودهم البربرية في الشمال

‫على بعد مسير نصف أسبوع فقط من قراكم.

‫- كم عددهم؟ ‫- بالآلاف

‫تحالفوا مع "روما"

‫إخدموا في الجيش الاحتياطي ‫وانضموا إلينا في حملتنا.

‫لأي غاية؟

‫- النصر. ‫- وكيف يقاس النصر؟

‫الغيتيون غزوا قرانا في الماضي

‫- اعتدوا على نسائنا. ‫- أجل.

‫- وقتلوا أطفالنا. ‫- أجل.

‫كنا نردهم كل مرة لكنهم كانوا يعودون ثانية.

‫هو يتكلم من دون استئذان، ‫ولكنّه يقول الحقيقة.

‫إن تحالفنا مع "روما" ‫يجب أن يكون الهدف واضحاً...

‫...وهو موت "الغيتيين"، كلهم.

‫- موتهم، كلهم. ‫- أجل.

‫- هل اتخذ المجلس القرار؟ ‫- سنذهب إلى الحرب.

‫طلبت من الآلهة أن تبارك سيفك.

‫عندما نقضي على الغيتيين في أرضنا ‫لن يكون هناك سبب لحمله ثانية.

‫ماذا سيفعل زوجي ‫من دون أن يكون السيف في يده؟

‫أزرع المحاصيل، أربي الماعز

‫أنجب الأطفال.

‫- ألن تقاتل بعد ذلك؟ ‫- لن أقاتل أبداً لأبقى إلى جانبك.

‫- متى ستنطلقون؟ ‫- مع طلوع الفجر.

‫تعال إلى السرير إذاً

‫إن لم يعد لدينا سوى ليلة واحدة أريد ‫استغلالها على أحسن وجه.

‫استيقظت متوقعاً أن تكون زوجتي إلى جانبي.

‫نهضت باكراً لتصلي

‫تصلي لكي يبقى زوجها معها.

‫- اعتقدت أننا متفقان. ‫- كنا متفقين.

‫كنا؟

‫أتت إلي الآلهة ليلة أمس في نومي.

‫- ماذا أظهرت لك؟ ‫- زوجي يجثو على ركبتيه

‫ينحني أمام ثعبان أحمر عظيم

‫والحياة تستنزف من عروقه.

‫- ما المعنى الذي فهمته من هذا؟ ‫- إنه إنذار

‫إن ذهبت إلى الحرب ‫فمصيرك هو أشياء عظيمة وسيئة الطالع.

‫يعبد الغيتيون ذئب الجبال، ‫إنهم لا يؤمنون بالثعابين

‫كان ذلك مجرد حلم.

‫- وماذا لو لم يكن كذلك؟ ‫- لقد قطعت وعداً يا "سورا"

‫بالدم والشرف، هذا مهم بالنسبة إلى الرجل

‫لن يردعني شيء من العودة إلى أحضانك

‫لا الغيتيون ولا الرومانيون ولا حتى اللآلهة

‫أصبحت الليالي باردة جداً، ‫ماذا سأفعل من دون أن تكون في سريرنا؟

‫إرفعي ثوبك

‫أبقيني على مقربة من فخذيك، ‫وستبقينا أفكارنا دافئين كلينا.

‫أقتلهم كلهم!

‫سأفعل ذلك من أجلك.

‫هجوم!

‫حافظوا على تشكيلاتكم!

‫سأجلد نساءكم!

‫سأقتلهن جميعهن!

‫أين الرومان بحق السماء؟

‫لا ترحموا هؤلاء الأقزام!

‫أيها الرومان! إلى الأمام!

‫إلى أين أنتم ذاهبون؟

‫- إلى أين تهربون أيها الأقزام؟ ‫- تأخرتم قليلاً.

‫سيعيقوننا وحسب.

‫مذاق عرقي أفضل من هذا!

‫أنا أطبخ ما يعطوننا إياه يا "درينيس".

‫أحشاء وعظام! بينما "غلابر" ‫ورجاله الرومان يتناولون اللحوم

‫نحن آخر من يأكل، آخر من يتقاسم الغنائم،

‫لكننا دائماً أول من يتم إرساله ‫لقتال أولئك الأقزام البربريين!

‫ربما سيخرج القائد "غلابر" من خيمته الدافئة

‫ويجد أن كلابه التراقيين ‫قد عادوا إلى البراري.

‫- أجل!

‫- ألديك ما تضيفه أيها الضئيل؟ ‫- كلمة واحدة.

‫- وأي كلمة هذه؟ ‫- الكلمة التي أعطيتها للرومان

‫ومعها جسدي ودمي، ‫جميعنا أعطينا كلمتنا لنردع الغيتيين.

‫- يمكننا الدفاع عن أرضنا! ‫- لقد أعطينا كلمتنا

‫ولا يزال هذا مهماً في قريتي.

‫قريتك؟ ألهذا أتيت إلى هنا؟ ‫لتدافع عن قريتك؟

‫أو ربما تحاول إبهار تلك الجميلة ‫التي تستمر بإخبارها عن قصص الحرب.

‫نعم، أصبت في كلامي، صحيح؟

‫كلمات وشرف، يا لهذا الهراء!

‫كل هذا من أجل ساقطة جميلة وفتاة وضيعة...

‫القائد هنا.

‫يحتاج القائد إلى متطوعين ‫ليستطلعوا ما وراء الخط الأمامي.

‫أنت! أريد تقريراً تكتيكياً قبل شروق الشمس

‫وإلا فستحرم من الحصص الغذائية.

‫كانت تكفي كلمة "من فضلك".

‫سننهي هذا النقاش لاحقاً.

‫- وماذا لو لقينا حتفنا؟ ‫- سنلتقي إذاً في دار الآخرة.

‫- "إيليثيا". ‫- ماذا لو كنت قاتلة مأجورة؟

‫كنت سأصبح أرملة

‫ما فترة الحداد اللازمة ‫قبل أن أتمكن من الزواج مرة ثانية؟

‫أنت تتخطين الحدود، ‫يمنع دخول النساء إلى المعسكر.

‫- التزمت الهدوء. ‫- هذا غير ممكن.

‫ساعدني أحد رجالك على الدخول خلسة، ‫من دون أن يراني الحراس

‫بعد أن هددته بالجري عارية ‫في أرجاء المعسكر

‫وأنا أصرخ بأنه لمس زوجة القائد.

‫هل يعرف والدك أنك في "تراقيا"؟

‫أرجوك، إنه منشغل جداً في التآمر ‫مع بقية الجثث في مجلس الشيوخ

‫يعتقد أنني ما زلت أسترخي ‫في الفيلا في "كابوا"

‫إنها قاحلة للغاية، لم تمطر منذ وقت طويل.

‫- كان عليك إرسال رسالة. ‫- وكنت ستطلب مني عدم القدوم.

‫- أنا منشغل بالحرب. ‫- أحضرت لك هدية

‫- شيء يذكرك بـ"روما". ‫- شراب "سيستي".

‫دعني أملأ كأسك ‫بينما تخبرني عن حربك الصغيرة.

‫إنها قصة قصيرة جداً.

‫"ميثريدايتيس" وجيشه من الإغريق الوضيعين ‫حصروا الفيلق في الشرق بالبحر الأسود

‫وها أنا ذا هنا، أحمي الحدود الشمالية

‫من غزاة بربريين بسطاء.

‫"ميثريدايتيس"، إن انتصرت عليه ‫فسيصبح اسمك على لسان كل روماني.

‫- "كوتا" يقود الهجوم. ‫- إنه يسرق المجد منك.

‫إنه القنصل، وهو يتمتع بميزة السرقة.

‫سيخيب أمل والدي

‫لقد منحك هذا المنصب لكي يلمع نجمك

‫وها أنت ذا جالس هنا وغيرك يسرق الأضواء.

‫أنا أبذل ما في وسعي.

‫أنت تفعل ذلك طبعاً، ‫أتمنى فقط لو أنك كنت في الديار

‫يخطط والدي ليوم كامل ‫من العروض وقتال المجالدين

‫هذا الحدث حديث الناس في "كابوا".

‫لم أكن أعرف أن الانتخابات تقترب.

‫يفضّل دوماً البدء بالحملة الانتخابية باكراً

‫لو كانت الأمور تتحسن ‫لأمكنك أن تكون إلى جانبه.

‫صحيح

‫أنت جاد للغاية، وهذا مضر بالمزاج

‫تعال... لم تتذوق هديتك بعد.

‫إنهم يتركون المعسكر.

‫جرحى مذعورون، ‫يهربون وهم يرتعشون من الخوف.

‫لو أنهم يتقهقرون ‫ستوصلهم الجبال إلى الشمال

‫- لكن مشاعلهم تتجه غرباً. ‫- غرباً؟

‫إنهم يلتفون ليهاجموا ‫القرى تحت المعبر... قرانا!

‫يا لهم من رجال قذرين!

‫إنهم يهربون إلى معبر الجبل، هنا

‫سيحتاجون إلى 4 أيام كحد أقصى ‫للوصول إلى القرى في الأسفل

‫الطعام، المؤن، النساء، ‫كل هذا غير محمي.

‫من السهل أن يتوه المرء في الجبال ليلاً

‫ربما علي إرسال روماني ‫ليقيم الوضع بشكل جيد.

‫أرسل الآلهة أنفسها وستبلغك بالأمر نفسه.

‫- انصراف. ‫- إن سرنا ظهراً نستطيع بسهولة...

‫انصراف!

‫- يتجه البرابرة غرباً. ‫- هذا ما يبدو.

‫إلى مكان أبعد عن "ميثريدايتيس" والإغريق، ‫والمجد الذي تستحقه.

‫عودي إلى "كابوا".

‫وماذا عن والدي؟ ‫كيف سيّقم الرجل الذي تزوج ابنته؟

‫رجل مهم، سيتغلب على أعداء "روما".

‫روماني متعجرف ومغرور ومحب للصبيان ‫كاد ينعتنا بالكاذبين.

‫- كيف تأكدت من هذا؟ ‫- سمعت ما قاله،

‫"يتوه المرء في الجبال ليلاً" ‫كما لو أنه يتحدث مع أطفال.

‫لا، بشأن الصبيان، كيف تعرف أنه يفضلهم؟

‫- من يضحك الآن؟ ‫- أشعر بدغدغة في حلقي.

‫- إنه القضيب الذي وضعه "غلابر" فيه. ‫- ساعد القائد

‫إن أراد أن يرسل رجاله، فليفعل، ‫لن يغير هذا الاتجاه الذي يسلكه الغيتيون.

‫"غلابر" هو أسوأ أنواع الحمقى، ‫أحمق لديه لقب.

‫صحيح، لكن ربما يصبح أكثر تعقلاً ‫في ما يتعلق بالشراب.

‫- هل سرقت شرابه؟ ‫- اقترضته وحسب

‫أخطط لإعادته بشكل بول قريباً.

‫- إنهض. ‫- اللعنة على والدتك!

‫- أطلق الرومانيون النداء. ‫- تباً للرومانيين وأبواقهم اللعينة.

‫"درينيس"، أيها الأحمق الثمل، ‫استعاد القائد رشده.

‫هل تبقى أي شراب؟

‫- إنه كله في بطنك. ‫- ربما يعيد التوازن حالياً.

‫كم بقي أمامنا لنصل إلى أول المعبر؟

‫3 أيام سيراً على الأقدام ‫إن اجتهدنا في السير.

‫إن تناولت الشراب فسأشعر بالحماس.

‫قريتي على مقربة من الغرب

‫- شرابي سيكون لك بعد أن... ‫- غرباً؟

‫سنسير إلى الشرق لنواجه "ميثريدايتيس".

‫"بايزو"، هل أرسل القائد رجاله ليستطلعوا؟

‫كيف يمكنني أن أعرف؟

‫إنهم ينفخون أبواقهم ‫وينبح كلبهم وتلعنني الآلهة

‫أهلاً بك في الجيش الاحتياطي الرهيب.

‫هل لي بكلمة أيها القائد؟

‫انتقلوا إلى التشكيلات، سنتقدم إلى الشرق.

‫أنت تقصد الغرب حتماً حيث يتقدم الغيتيون.

‫"ميثريدايتيس" والإغريق هدف ملح

‫لقد انضممتم إلى صفوف جيش "روما" ‫وأنا أجسّد "روما" وصوتها

‫وسنسير شرقاً إلى البحر الأسود

‫انتقلوا إلى التشكيلات

‫انتقلوا إلى التشكيلات!

‫لا!

‫- أنت تعصي أمراً من قائدك؟ ‫- لقد وعدتك بمواجهة الغيتيين

‫ليس أن أسير شرقاً لأهاجم "ميثريدايتيس".

‫ستسير إلى حيث تؤمر!

‫أقتلوهم!

‫مهلاً!

‫أسقط، تباً لك.

‫- ماذا فعلت أيها الغبي الأحمق؟ ‫- فعل ما كان عليه فعله!

‫تفرقوا واذهبوا في طريقكم، ‫غرباً إن كان هذا ما سينقذكم

‫وإن لم يكن، فلا أكترث إطلاقاً

‫ماذا نفعل بالقائد؟

‫دعه في الوحل.

‫يا للهول!

‫- لا! ‫- القرية...

‫علينا الذهاب، الآن!

‫لم يتبعوني

‫كنت على حق، ما كان يجب أن أرحل.

‫لقد أعطيت وعدك، ‫الرومان مخطئون لأنهم حنثوا بوعدهم

‫- أنت مصاب. ‫- إصابتي طفيفة.

‫- دعني أرى. ‫- "سورا".

‫دعني أرى!

‫- لهجتك مقلقة. ‫- يجب أن تكون قد اعتدت عليها.

‫أنا بخير.

‫- بالطبع، لا تتحرك.

‫لقد تدمرت، أليس كذلك؟ ‫القرية...

‫ورحل كل من نعرفه.

‫سنتحرك جنوباً،

‫كنت أعرف أشخاصاً هناك

‫لن يغامر الغيتيون بالوصول إلى هناك ‫من دون أن يخاطروا بتبديد قواهم.

‫والرومانيون؟

‫إنهم مهتمون بمواجهة "ميثريدايتيس" شرقاً.

‫سنذهب إلى الجنوب إذاً.

‫أتمنى لو أنني ألف رجل.

‫فعلت ما في وسعك

‫وعدت من أجلي

‫وأنت تعرف أنك خاطرت بحياتك.

‫ليس لي حياة من دونك.

‫مات نائبي وفر نصف الجنود الاحتياطيين

‫وتلقيت أوامر تطلب عودتي إلى "روما"، ‫كل هذا بسببك.

‫أنا مسؤول عن تصرفاتي، ولكن ليس زوجتي.

‫- لقد حكم عليها بالعبودية ‫- لا

‫- بسبب تصرفات زوجها ‫- لا!

‫ظل (روما) شاسع

‫وأنت أيها التراقي، ستموت تحته.

‫ئلطيف منك أن تنضم إلينا

‫اعتقدت أنك ميت منذ بعض الوقت.

‫تفوح منه رائحة الموت.

‫على رسلك! كنت في الخارج طوال أيام.

‫- هل نحن في البحر؟ ‫- في البحر الأدرياتيكي

‫في طريقنا إلى "كابوا".

‫- "سورا"؟ ‫- زوجتك؟

‫أخذها الرومان.

‫من الأفضل أن تنساها إذاً.

‫"(كابوا)"

‫ماذا لو كنت قاتلاً مأجوراً؟

‫- والدي في المدينة، سيعود قريباً. ‫- متى؟

‫إنه ليس مسروراً جداً منك.

‫- وابنته؟ ‫- اشتاقت إلى زوجها

‫لكنها تخشى أن عودته ستكون قريبة جداً.

‫ماذا عن الألعاب التي يقيمها والدك ‫من أجل شعب "كابوا"؟

‫- ستبدأ غداً. ‫- وهل المأدبة هذه الليلة؟

‫هذا هو سبب مجيئه إلى المدينة.

‫أريد التحدث معه قليلاً.

‫ستحتاج إلى التحدث معه كثيراً ‫لتكسب رضاه ثانية

‫يتهامس الشيوخ كثيراً عن عودتك المبكرة.

‫- تهليل الحشود سيوقف نمنمتهم. ‫- تهليل؟

‫كيف ستحصل عليه من دون نصر؟

‫بأن أمنحهم شيئاً لم يره إلا قلة من الناس

‫دم تراقي مراق في الحلبة

‫سأكسب تعاطف الحشد...

‫وسيتوسل الشيوخ إليك بعد ذلك.

‫أغربن عن وجهي

‫إلى القذارة! ‫يجب أن أبيعكن جميعكن إلى المناجم.

‫عاد أبي، وفي حالة ممتازة.

‫- إن رفض مساعدتي في أهدافي... ‫- إنه لا يرفض طلباً لابنته

‫عندما تتوسل إليه دامعة العينين.

‫يا مواطني "كابوا" الطيبين! ‫أيها الضيوف الموقرون

‫أنا ممتن جداً لمشاركتكم في هذا الاحتفال ‫الذي تقيمه عائلة "ألبينيوس".

‫"ألبينيوس"!

‫حضوركم يكرم ذكرى أسلافي

‫الذين رحلوا قبل أوانهم عن مملكة الأحياء

‫وبهجة ابنة ما زالت مفعمة بالحياة

‫أردّ لكم جميلكم بهدايا من الماء

‫منقولة من "روما" حيث سعت الآلهة ‫إلى إبقاء الجفاف في الخليج!

‫وهدايا من الدماء التي ستسفك في الحلبة

‫"كوينتوس لينتولوس باتياتوس"! تقدم!

‫قدم مجالديك!

‫على شرف السيناتور "ألبينيوس" وشعب "كابوا"

‫أقدم إليكم "باركا"! وحش "قرطاج"!

‫لكن شراسته تبهت أمام عملاق الحلبة!

‫إله الدم والرمال، "كريكسوس"!

‫الغالي الذي لم يهزم!

‫نقدم امتناننا لـ"باتياتوس"!

‫والآن ننتقل لـ"ماركوس ديسيوس سولونيوس" ‫وتقديماته!

‫على شرف السيناتور "ألبينيوس" وشعب "كابوا"

‫أقدم إليكم 6 من أفضل رجالي!

‫إليكم "أركاديوس"، سوط "أثينا"!

‫- "زيبيلوس"، رعب الرمال الحمراء ‫- تباً، هذه سخرية بالمهنة.

‫- سخرية؟ ‫- ألا توافقينني الرأي؟

‫إنس الأمر، نحن ضيفا السيناتور

‫وقد دعانا للجلوس في مقصورة الشرف غداً.

‫كترضية! لم يتم الإبقاء إلا على اثنين ‫من رجالي ليقاتلوا في مباريات الغد!

‫بينما ضمن "سولونيوس" لحوالي 6 من رجاله ‫غير المدربين جيداً مكاناً في المباريات

‫لذلك الرجل علاقات في جميع الأماكن المناسبة

‫بحركة من إصبعه يحول الرمل إلى ذهب.

‫جزيل الامتنان لـ"سولونيوس"

‫لكن الماء والألعاب لا تكفي المدينة ‫التي جعلت اسم "ألبينيوس" خاصاً بها

‫إنها تستحق المزيد

‫وارتأت الآلهة تقديمه بهيئة زوج ابنتي

‫القائد "كلوديوس غلابر"

‫الذي عاد مؤخراً من بلاد "تراقيا" الهمجية.

‫مزيد من الهدايا لشعب "كابوا"!

‫6 وحوش تراقيين!

‫فارون من الحرب ضد الغيتيين البربريين

‫وسيتم إعدامهم بحد السيف في ألعاب الغد!

‫ما رأيك؟

‫تم استقباله بشكل جيد.

‫إن طلبت معروفاً آخر من أجله ثانية ‫فلن أهتم بدموعك بعد الآن

‫حسن، إلى مزيد من الموسيقى والشراب الآن!

‫تراقيون...بين هؤلاء الحيوانات ‫وتقديمات "سولونيوس" التافهة

‫تحولت الألعاب إلى مهزلة من جميع الأبعاد.

‫ذكر "غلابر" إعداماً، ‫ربما نستطيع تكليف رجالنا بهذه المهمة.

‫سبق وانشغلت هذه الوظيفة.

‫(سولونيوس) الطيب! ‫كنت أتفرج بإعجاب على سلعك.

‫- وأنا أتفرج بإعجاب على سلعك. ‫- أنت تطريني.

‫لا، أنا أقدرك

‫سررت برؤيتك يا صديقي القديم ‫خشيت لبعض الوقت أنك ستستبعد.

‫"باتياتوس" يتغيب عن الألعاب؟ ‫أشبه بفجر من دون شمس.

‫"كريكسوس" و"باركا"، لاعبان ماهران

‫لا بد أنهما سيقدمان الإلهاء ‫بين النزالات الأكثر أهمية.

‫السيناتور يناديني

‫إن لم أرك في الألعاب غداً يا "لوكريشا"...

‫هذا مستبعد، ‫دعينا للجلوس في مقصورة الشرف.

‫مقصورة الشرف؟ مع السيناتور؟ هذا شرف عظيم

‫سأستمتع بصحبتك هناك.

‫سأشهد انتزاع قلبه من صدره يوماً ما.

‫وسأمسك أنا بالسكين.

‫لم أر مناظر كهذه من قبل.

‫ولن ترى مثلها ثانية.

‫مرحى!

‫وافق الحشد على هداياه.

‫كما نفعل جميعنا.

‫لقد أخفيت أمراً هاماً للقتال الأخير.

‫هل أنت مستعد أيها التراقي؟

‫تبدو الاحتمالات سيئة.

‫أبي، سبب هذا التراقي الضرر الكبير لـ"روما"

‫وأدى جبنه إلى فرار عدد كبير من الجنود.

‫أليست حياته جزاء كافياً على فعلته؟

‫يجب أن يهان ليكون عبرة

‫كان "سولونيوس" لطيفاً كفاية ليقدّم خدماته ‫في هذا الصدد.

‫أعط الأمر.

‫- سخرية. ‫- إهدأ.

‫إقتلهم جميعهم.

‫مرحى!

‫قتل!

‫إقتل!

‫إقتل!

‫إقتل!

‫أبقوا على حياته!

‫أبقوا على حياته!

‫أبقوا على حياته!

‫هذا الأمر صعب بعض الشيء

‫يجب أن يتم الإبقاء على حكم الإعدام

‫لكن عصيان رغبات الحشد تصرف غير حكيم

‫حتى بالنسبة إلى سيناتور

‫لقد سبب لي الأذى! لن أسمح بتحريره!

‫لعلني أملك الحل، ‫إن فكرت بالأمر أيها القائد

‫أظهر التراقي مهارة في الحلبة ‫رغم أنه واجه رجال (سولونيوس) التافهين

‫ستصلني دفعة جديدة من المجندين غداً

‫إن اشتريت هذا الرجل بالإضافة إليهم ‫ليتدرب في مدرستي على فنون المجالدة

‫أشك أنه سينجو لبضعة أيام في هذه الحالة.

‫أبقوا على حياته!

‫سنكون رحماء، وبهذا تحصل على مرادك

‫ما اسم هذا الرجل؟

‫لم أهتم به لأسأله عن اسمه.

‫بسبب طريقة قتاله، ‫كأسطورة الملك التراقي القديمة

‫سيسمى "سبارتاكوس".

‫يا شعب "كابوا"!

‫هذا الرجل، "سبارتاكوس" ‫قد أثبت جدارته في الحلبة

‫وبسبب هذا، سنبقي أنا والقائد ‫"كلوديوس غلابر" على حياته.

‫مرحى!

‫"سبارتاكوس"!

‫"سبارتاكوس"!

‫"سبارتاكوس"!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.