All language subtitles for The Assassination of Gianni Versace-S1_E1-The Man Who Would Be Vogue_ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"15 يوليو، 1997"‬

‫"شاطئ (ميامي)، (فلوريدا)"‬

‫"(ذا مان هو واز فوغ)‬ ‫(ذا لايف آند تايمز أوف كوندي ناست)"‬

‫صباح الخير.‬

‫- لحظة واحدة، دعني أحضر مضربي.‬ ‫- حسناً.‬

‫وداعاً يا جميلة.‬

‫"فيرساتشي"!‬

‫- أيمكننا الحصول على توقيعك؟‬ ‫- ليس اليوم، شكراً.‬

‫"مثليون أقذار"‬

‫- أهلاً.‬ ‫- مرحباً، كيف حالك؟‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير يا "جياني".‬

‫أهلاً.‬

‫"دابليو" و"كريستي" و"ديانا".‬

‫"(فانيتي فير)‬ ‫(ديانا)"‬

‫- شكراً جزيلاً.‬ ‫- شكراً.‬

‫لا.‬

‫خمنا من قابلت.‬

‫- "أندرو"!‬ ‫- خمنا.‬

‫- يجب أن تخمنا.‬ ‫- من؟‬

‫"جياني فيرساتشي".‬

‫ماذا؟ يا إلهي، أخبرني بكل شيء.‬

‫"أكتوبر 1990"‬

‫"(سان فرانسيسكو)، (كاليفورنيا)"‬

‫"تصريح كبار الشخصيات"‬

‫سيد "فيرساتشي"، مساء الخير.‬

‫- هذا صديقي "أندرو".‬ ‫- أهلاً.‬

‫مرحباً بك في "سان فرانسيسكو".‬

‫شكراً.‬

‫أنا متحمس لرؤية الأوبرا. أظن أن الوقت‬ ‫قد حان ليصير لدينا مصمم معاصر‬

‫- يعمل على تلك...‬ ‫- هل التقينا من قبل؟‬

‫أجل...‬

‫في بحيرة "كومو"، بحفل في حديقة منزلك.‬

‫كنت عند الشاطئ، أعبر عن إعجابي بالمشهد،‬ ‫وتبادلنا بعض الكلمات.‬

‫كنت لطيفاً للغاية، بالتأكيد...‬

‫أذكر ذلك، لكنه إطراء كبير أن تذكره أنت.‬

‫نعم، بحيرة "كومو"، هذا صحيح.‬

‫نعم. حين كنت في "نيويورك".‬

‫والدا أمي من "إيطاليا"، من الجنوب.‬

‫"سكيلاتشي" اسم عائلتهما. ربما تعرفهما.‬

‫ما زالت أمي مرتبطة بشدة بالبلد،‬

‫لكنها في الحقيقة لم تذهب إليه قط.‬ ‫أيمكنك أن تصدق ذلك؟‬

‫إيطالية أميركية لم تر بلدها قط.‬

‫ألم تعد معك قط؟‬

‫بصراحة...‬

‫أعتقد أنها خائفة.‬

‫كما لو أنها...‬

‫تريد أن تبقي "إيطاليا" في عقلها فقط،‬ ‫باعتبارها...‬

‫مكاناً مثالياً.‬

‫أين وُلد والديها؟‬

‫"باليرمو".‬

‫وُلدا في "باليرمو". سأشرب ما يشربه.‬

‫مياه مكربنة.‬

‫- هل قلت "باليرمو"؟‬ ‫- نعم، انتقلا إلى "أوهايو" عام 1928.‬

‫كنت أستقل العبارة إلى "باليرمو"‬ ‫حين كنت صغيراً.‬

‫- كنت جالساً في منطقة كبار الشخصيات...‬ ‫- انتظر، أين هذا؟‬

‫- أتريد بعض القهوة يا حبيبي؟‬ ‫- سأعدها أنا.‬

‫كنا جالسين في منطقة كبار الشخصيات،‬ ‫في ناد خاص لا يدخله إلا الأعضاء.‬

‫سجائر فاخرة ومفروشات مخملية.‬

‫لديهم سياسة صارمة‬ ‫تنص على عدم الاقتراب من المشاهير،‬

‫وهو أمر ما كنت لأفعله، بالمناسبة.‬

‫مبتذل للغاية.‬

‫كنت أتحدث مع صديقي، ثم‬

‫اقترب مني رجل حسن المظهر،‬ ‫وقدم نفسه قائلاً: "فيرساتشي".‬

‫قلت له: "يا عزيزي، لو كنت (فيرساتشي)‬ ‫فأنا (كوكو شانيل)".‬

‫- لا، لم تفعل.‬ ‫- قلت ذلك، إنه أمر محرج للغاية.‬

‫واضطررت إلى الاعتذار إليه لاحقاً،‬ ‫حين أثبت بالفعل أنه...‬

‫"فيرساتشي".‬

‫لست من المعجبين بملابسه. إنها...‬

‫ساطعة أكثر من اللازم.‬

‫توقف.‬

‫لكني أرى إن "أرماني" يصمم الملابس للزوجات،‬

‫أظن أن "فيرساتشي" يصمم الملابس للعاهرات،‬ ‫ولا تنظرا إلي هكذا.‬

‫بربك، أنا أعرف حقيقة الأمر.‬

‫إنه شاذ داعر يبحث دائماً عن فريسة.‬

‫- لم أعرف أنه مثلي.‬ ‫- "شاذ" ليست كلمة لطيفة.‬

‫ليست لطيفة حين يقولها الشخص الخطأ،‬ ‫لكن ماذا يُفترض أن ندعوهم؟‬

‫المثليون؟ هذا يبدو... علمياً جداً.‬

‫على أي حال، ليست لدي مشكلة مع ذلك،‬ ‫هذا لا يزعجني...‬

‫- إطلاقاً، لهذا وافقت.‬ ‫- مهلاً، علام وافقت؟‬

‫ألم أقل؟ لقد دعاني إلى الأوبرا.‬

‫إنه يصمم أزياء عرض "كابريتشيو".‬ ‫عمل بسيط، لكن مع ذلك...‬

‫أظن أنه حتى في الأعمال البسيطة،‬ ‫يجب على المرء أن يرتدي ملابس.‬

‫وهل وافقت؟‬

‫عزيزتي "ليزي" الحلوة...‬

‫دعاني "فيرساتشي" إلى الأوبرا.‬

‫بالتأكيد وافقت.‬

‫قلت،‬ ‫"(ليزي)، أنا لست مهووساً بـ(فيرساتشي)...‬

‫"جامعة (كاليفورنيا) في (بركلي)‬ ‫ساحة كلية اللغة الإنكليزية"‬

‫لكني بالتأكيد‬ ‫لن أمانع الذهاب إلى الأوبرا".‬

‫أهذا حقيقي؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "فيرساتشي".‬

‫ماذا تعني؟‬

‫سمعتك سابقاً تقول إنك نصف يهودي.‬

‫- الأمر معقد.‬ ‫- لا، ليس كذلك. لست يهودياً،‬

‫أنت كاثوليكي. مثلي تماماً.‬ ‫كنت خادماً للمذبح.‬

‫تكلمنا عما حدث لك.‬

‫- ما أهمية ما قلته؟‬ ‫- ما أهميته؟‬

‫- نعم.‬ ‫- إنه مهم.‬

‫- فقط لو عرفوا أنه ليس صحيحاً.‬ ‫- لكنك تعرف.‬

‫- ظننتك ستسعد بذلك.‬ ‫- بماذا؟‬

‫- بموضوع "فيرساتشي".‬ ‫- بأنك تتفاخر بموعد غرامي مع "فيرساتشي"؟‬

‫- أنا لا أتفاخر.‬ ‫- أنت لا تستطيع حتى أن تقول إنك مثلي.‬

‫أخبر الناس دائماً وأفعل ذلك منذ سنوات.‬

‫أنت تخبر المثليين بأنك مثلي،‬ ‫والمغايرين بأنك مغاير.‬

‫أقول للناس ما يحتاجون إلى سماعه.‬

‫كيف يُفترض أن أتصرف؟‬

‫هل أتظاهر بأني أعرف الشخص‬ ‫الذي تتظاهر بكونك إياه؟‬

‫لا أستطيع مجاراتك.‬

‫كلما شعرت بأني قريب منك،‬ ‫تقول إنك شخص آخر.‬

‫أعرف أني لست...‬

‫مبهراً...‬

‫لكني لطيف وذكي...‬

‫وحنون.‬

‫بصراحة...‬

‫بصدق...‬

‫أقسم إن لدي موعداً غرامياً‬ ‫مع "جياني فيرساتشي".‬

‫أنا مسرور لأجلك.‬

‫جيد.‬

‫"(فيرساتشي)‬ ‫(كاسل إن ذا ساند)"‬

‫"(بالاتسو إن بارادايس)‬ ‫تصميم (جياني فيرساتشي)"‬

‫هيا. لا يا عزيزتي، انظري إلى نفسك،‬

‫انظري إلى نفسك في المرآة،‬ ‫لا تنظري إلي. في المرآة.‬

‫لضبط الفستان، أهم شيء...‬

‫أن أنظر إلى وجهك.‬

‫حتى أرى وجهك.‬

‫تعلمت هذا من أمي.‬

‫كانت مصممة فساتين،‬ ‫كانت تملك متجراً صغيراً في "كالابريا".‬

‫كانت أمي تقف‬

‫مع عميلاتها، اللاتي اعتبرتهن صديقاتها،‬

‫أمام المرآة، وتدرس تعبيراتهن.‬

‫ليس القماش، ولا الفستان، بل وجوههن.‬

‫وفقط حين يشعرن بالسعادة،‬

‫فقط حين يبتسمن، حين... يسترخين،‬ ‫كان عملها قد تم.‬

‫ملابسي تخدمك يا عزيزتي.‬

‫أعمل لديك، لست مهماً،‬ ‫الأمر يتعلق بك فقط. حسناً؟‬

‫هيا اذهبي.‬

‫كان عليك أن تسأل.‬

‫ليس لدي شيء.‬

‫تبدو جميلاً جداً.‬

‫جميل.‬

‫- كيف تريد أن تبدو؟‬ ‫- مبهر.‬

‫أعطني يدك.‬

‫يجب أن تعرفي...‬

‫أني أحبك.‬

‫أنت سخيف.‬

‫انظري، هذا مبهر.‬

‫نعم.‬

‫- هل استمتعت؟‬ ‫- لقد أحببته.‬

‫وجدته ملهماً.‬

‫- أنت مبدع، صحيح؟‬ ‫- بالتأكيد، جداً.‬

‫شكراً.‬

‫ماذا تعمل؟‬

‫أشياء مختلفة.‬

‫أولى وظائفي، عملت لدى أبي‬

‫في مزرعة الأناناس خاصته في "الفلبين".‬

‫أيمكنك تخيل ذلك؟ كان يجب أن تراني‬ ‫وأنا ألتقطها تحت شمس الظهيرة.‬

‫كان أبي رجلاً عسكرياً،‬ ‫كان طياراً لدى "إيميلدا ماركوس"،‬

‫- سيدة "الفلبين" الأولى.‬ ‫- حقاً؟‬

‫أجل، كان يطير‬ ‫بإحدى تلك الطائرات القديمة...‬

‫النوع الذي مات فيه "بودي هولي"،‬

‫إنها تُدعى "بيتشكرافت بونانزا".‬

‫كان يطير قريباً من الأرض،‬ ‫لأن "إيميلدا" كانت تخشى الحوادث.‬

‫وهذه قصة حقيقية. كان أبي يقول لها،‬

‫"(إيميلدا)،‬ ‫نحن نحلق بسرعة 643 كيلومتراً في الساعة،‬

‫في علبة صفيح متهالكة،‬ ‫فلا يهم مدى ارتفاعك."‬

‫ثم انتقلت إلى "أمريكا".‬

‫أراد والدي أن أنال أفضل تعليم...‬

‫وقد فعلت بالتأكيد.‬

‫تقاعد من الجيش، وهو الآن يدير كل أعماله...‬

‫من الخارج، لأنه يستطيع ذلك.‬

‫من كان يعرف أن زراعة الأناناس‬ ‫مربحة إلى هذا الحد؟‬

‫كان هنا مؤخراً، كان في المدينة.‬

‫كان يقود سيارته "رولز رويس"،‬ ‫مع صاحبه، بصفته سائقاً.‬

‫صاحبه؟‬

‫- أرجوك، لا تسأل.‬ ‫- أبوك لديه صاحب؟‬

‫لقد ترك أمي وهرب مع أحد الشباب‬

‫الذين عملوا في المزارع.‬

‫أظن أنه أمر ظريف.‬

‫الأمر جنوني للغاية.‬

‫- سأكتب رواية عنه.‬ ‫- حقاً؟‬

‫ليتني أمتلك الصبر الكافي لكتابة رواية.‬

‫عقلي يتحرك دائماً.‬

‫أظن أن المرء يحتاج إلى سكون شديد‬ ‫كي يكتب رواية، وأنا لا أسكن أبداً.‬

‫ربما تحتاج إلى عائلة مجنونة فحسب.‬

‫بالنسبة إلي، العائلة هي كل شيء.‬

‫أول فستان صممته كان لأختي "دوناتيلا".‬

‫ربما أصمم كل الفساتين لها.‬

‫هذا يشعرني برغبة في البكاء.‬

‫- إنه يجعلني أبتسم.‬ ‫- نعم، وذلك أيضاً...‬

‫بالتأكيد.‬

‫شعار "ميدوسا"...‬

‫لشركتي، أتعرفه؟‬

‫راق جداً.‬

‫في طفولتنا، كنا نلعب في الآثار القديمة،‬

‫بالقرب من منزلنا في "كالابريا".‬

‫ذات يوم رأيت رأس "ميدوسا"‬

‫بثعابين شعرها منحوتة في الصخر،‬ ‫ووقعت في حبها.‬

‫أعرف أن الكثيرين يصفون ذلك بالادعاء،‬ ‫لكني لا أهتم.‬

‫- كيف تكون طفولتي مدعية؟‬ ‫- أتفق معك.‬

‫آمل أنه...‬

‫حين يرتدي الناس ملابسي،‬ ‫سيعرفون المزيد عني،‬

‫سيعرفون شخصيتي وحبي للحياة.‬

‫وأظن أن الشيء نفسه سيحدث مع روايتك.‬

‫سيعرف الناس شيئاً عنك حين يقرؤون كتابك.‬

‫سأرسل إليك نسخة قبل نشرها.‬

‫أظن أن علي أن أغير اسمي إلى اسم أدبي أكثر.‬

‫كنت أفكر في "أندرو دي سيلفا".‬

‫لا، يجب أن تفخر باسمك.‬

‫حين يصنعون فيلماً عن كتابي،‬ ‫يجب أن تصمم الملابس، عليك هذا...‬

‫لأجل "إيميلدا". فكر في ذلك.‬

‫كانت أيقونة للموضة. سيكون ذلك مثالياً.‬

‫أتعرف أنها كانت تملك 3 آلاف حذاء؟‬

‫أعرف، لكني لا أصمم الأحذية.‬

‫ربما يمكنني المحاولة لأجل فيلمك.‬

‫ربما.‬

‫أنا سعيد جداً الآن.‬

‫حري بك ذلك، فأنت وسيم...‬

‫وبارع...‬

‫أنا متأكد...‬

‫من أنك ستكون شخصاً مميزاً جداً ذات يوم.‬

‫"15 يوليو، 1997‬ ‫شاطئ (ميامي)، (فلوريدا)"‬

‫أنت!‬

‫أنت!‬

‫"جياني"!‬

‫ساعدوني!‬

‫ساعدوني! أرجوكم!‬

‫أحتاج إلى سيارة إسعاف.‬

‫مرحى!‬

‫"شرطة شاطئ (ميامي)"‬

‫- هل تعرف من هذا؟‬ ‫- لا.‬

‫إنه "جياني فيرساتشي".‬

‫سيارة إسعاف.‬

‫أين سيارة الإسعاف؟ أرجوكم...‬

‫ويحي.‬

‫أرجوكم، ساعدوني.‬

‫تحركوا، أحضروا سيارة إسعاف.‬

‫توقف.‬

‫إلى جميع الوحدات، شوهد المشتبه به آخر مرة‬ ‫وهو يدخل مرأب الشارع الـ13،‬

‫وهو يرتدي قبعة "بيسبول" حمراء،‬ ‫وقميصاً رمادياً. يُرجى الإبلاغ.‬

‫لا قبعات حمراء، لكن هناك رجل ما‬ ‫يرتدي قميصاً أحمر.‬

‫لاتيني، حارس أمن، عامل موقف،‬ ‫سوف أتفقده.‬

‫"قسم إطفاء شاطئ (ميامي)"‬

‫"شرطة (ميامي دايد)"‬

‫- ماذا لدينا؟‬ ‫- المريض مصاب بجرحي طلق ناري في الرأس،‬

‫وسكتة قلبية حادة، ونبضه متوقف،‬ ‫وحدقتا عينيه ثابتتان ومتسعتان.‬

‫متى أُطلقت عليه النار؟‬

‫- منذ 20 دقيقة.‬ ‫- أدخلوه غرفة الإصابات الأولى.‬

‫أنت! توقف مكانك!‬

‫توقف!‬

‫- هيا، تحركوا.‬ ‫- أبقه متمركزاً.‬

‫ادفعوا!‬

‫- نحن قادمون.‬ ‫- أريد معرفة النبض.‬

‫بلغ المستوى الـ3‬ ‫على مقياس "غلاسكو" للغيبوبة.‬

‫نحن نطارد المشتبه به.‬ ‫إنه يتجه شرقاً في الشارع الإسباني.‬

‫- سقط المشتبه به.‬ ‫- اقلبه.‬

‫هيا، فلنتحرك.‬

‫- نحتاج إلى عربة إنعاش.‬ ‫- عند الرقم 3.‬

‫- 1، 2، 3، ارفعوا.‬ ‫- استمروا في إنعاش القلب والرئتين.‬

‫أحضروا أنبوباً آخر.‬

‫هيا.‬

‫النبض ضعيف.‬

‫هيا بنا، لديه نبض.‬

‫جهزوه لأشعة "إكس".‬

‫"قناة 6 للأخبار‬ ‫شبكة تلفزيون (ميامي)"‬

‫يا جماعة... لدي الصورة الوحيدة.‬

‫لدي صورة "فيرساتشي" الوحيدة.‬

‫سيبدأ المزاد بـ30 ألف دولار.‬

‫يبدو أن الرصاصة اخترقت الفك العلوي‬ ‫واستقرت في قمة الجمجمة.‬

‫- مزقت الفص الجداري.‬ ‫- ليس مناسباً للتدخل الجراحي.‬

‫أوقفوا الإنعاش.‬

‫- سجلوا.‬ ‫- وقت الوفاة: 9:21 صباحاً.‬

‫- من هو؟‬ ‫- صاحبه.‬

‫"(فيرساتشي)"‬

‫اذهبي بسرعة.‬

‫أتريدين أن نعتقلك؟‬

‫أنباء عاجلة من شاطئ "ميامي"،‬ ‫تلقينا تقارير عن إطلاق النار‬

‫في منزل مصمم الأزياء "جياني فيرساتشي"،‬ ‫بطريق "أوشن درايف"...‬

‫حدث إطلاق النار الساعة 9 صباحاً.‬

‫ولم تصدر الشرطة أي تصريحات رسمية،‬

‫وما زال التحقيق جارياً.‬

‫أكد الشهود أن شخصاً واحداً على الأقل‬ ‫قد أُصيب‬

‫ونُقل إلى المستشفى.‬ ‫والآن سنستمع إلى مراسلتنا.‬

‫لقد وصلنا للتو إلى مسرح الجريمة،‬ ‫لكننا لا نستطيع تأكيد‬

‫أن مصمم الأزياء العالمي "جياني فيرساتشي"‬ ‫قد أُطلقت عليه النار،‬

‫هنا على السلم خارج الفيلا الخاصة به.‬

‫"قناة 12 للأخبار العاجلة‬ ‫شاطئ (ميامي)"‬

‫مجدداً، مصمم الأزياء العالمي...‬

‫لوحة أرقام من "كارولينا الجنوبية"،‬ ‫"إس كيه دابليو - 263".‬

‫"وحدة إرسال طوارئ (ميامي)"‬

‫لم يظهر أي اسم. ربما تكون اللوحة مسروقة.‬

‫- جربي رقم بطاقة السيارة.‬ ‫- "كيه - 1 - إيه - 1 - 0".‬

‫نعم، السيارة مرتبطة بجريمة قتل‬ ‫"ويليام ريس".‬

‫"أُبلغ عن سرقتها"‬

‫اسم المشتبه به "أندرو كونانان".‬

‫"(واشنطن)‬ ‫مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي"‬

‫يُنطق "فيرساشيه".‬

‫هل هو مطرب؟‬

‫- أنت تقصد "ليبيراتشي".‬ ‫- إنه مصمم الجينز.‬

‫ليستمع الجميع. من لدينا في "ميامي"؟‬

‫- هل سمعت عن "الشيفروليه"؟‬ ‫- "شيفروليه 1500" حمراء.‬

‫- سيارة نصف نقل.‬ ‫- هذا صحيح.‬

‫اللعنة، هذا "كونانان".‬ ‫إنه "أندرو كونانان".‬

‫العميل "نيفنز" يبحث عن "كونانان"‬ ‫منذ شهور عديدة.‬

‫- في "ميامي"؟‬ ‫- في "فورت لاودردال" أيضاً.‬

‫من هو؟‬

‫"مطلوب من مكتب التحقيقات الفيدرالي‬ ‫(أندرو فيليب كونانان)"‬

‫- كم شخصاً قتل؟‬ ‫- 4. والآن صاروا 5 بـ"فيرساتشي".‬

‫كم منشوراً وُزع؟‬

‫كم عددها أيها العميل "نيفنز"؟‬

‫قبيل الساعة 9 صباحاً،‬

‫أُطلقت النار على مصمم الأزياء‬ ‫"جياني فيرساتشي" على سلم الفيلا خاصته.‬

‫ثم نُقل إلى مستشفى "جاكسون ميموريال"،‬

‫حيث أُعلنت وفاته الساعة 9:21 صباحاً.‬

‫محققو شرطة شاطئ "ميامي"،‬

‫بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي،‬

‫وقسم إنفاذ القانون في "فلوريدا"،‬

‫يبحثون حالياً عن "أندرو فيليب كونانان"‬

‫المشتبه به في قتل "جياني فيرساتشي".‬

‫"أدلة"‬

‫من المفترض أن "كونانان" مسلح‬ ‫وخطر للغاية حالياً.‬

‫ماذا كانت علاقتك بالسيد "فيرساتشي"؟‬

‫علاقتي؟‬

‫هل كنت الشخص الذي وجد هؤلاء الراقصين‬ ‫والعارضين والمرافقين،‬

‫وأحضرتهم إلى المنزل لأجل ممارسة الجنس؟‬

‫من أخبرك بهذا؟‬

‫سيد "داميكو"، هذا تحقيق شرطة،‬

‫نحتاج إلى معرفة كل شيء.‬

‫أخبرني الطاقم حين استجوبتهم.‬

‫كنت شريكه وليس قواده.‬

‫وبقولك شريكه، أنت تعني...‬

‫ماذا أعني؟‬

‫اسمع، أنا...‬

‫أنا في صفك.‬

‫أحاول فقط معرفة ما كان يجري في المنزل.‬

‫- أتقول إنكما كنتما شريكين؟‬ ‫- شريكه.‬

‫رفيقه.‬

‫أحببته.‬

‫لكنك كنت تحضر رجالاً آخرين؟ له؟‬

‫هل كنت تمارس الجنس معهم أيضاً؟‬ ‫وهو هنا؟‬

‫أحياناً.‬

‫أحياناً لم ينضم؟‬

‫ليس دائماً. أحياناً...‬

‫كان يفعل ما يريده.‬

‫هؤلاء الرجال الآخرون، هل اعتبروا أنفسهم‬ ‫شركاء "فيرساتشي" أيضاً؟‬

‫- لا.‬ ‫- أترى سبب حيرتي؟‬

‫ما الفارق؟‬

‫15 عاماً...‬

‫عشت مع "جياني" 15 عاماً، هذا هو الفارق.‬

‫حسناً، هذا... وقت طويل.‬

‫أيمكنك إعطاؤنا أسماء هؤلاء الرجال الآخرين؟‬

‫حسناً، يمكنني إيجادها.‬

‫أكانوا يتلقون أجوراً؟‬

‫ليس دائماً.‬ ‫معظم الوقت كانوا يُفتنون به فقط.‬

‫كان عبقرياً.‬

‫كان يسحرهم.‬

‫- هل تلقيت أجراً؟‬ ‫- هل تلقيت أجراً؟‬

‫هل تلقيت أجراً لأحبه؟‬

‫آسف، أعرف أنك غاضب، لكن هذا موقف جديد‬ ‫بالنسبة إلي. أنا فقط...‬

‫أحاول استيضاح كل شيء.‬

‫- لا أريد أن أصدر افتراضات.‬ ‫- نعم، وأنا أحاول المساعدة.‬

‫هل رأيت الرجل الذي قتل "فيرساتشي"؟‬

‫لا.‬

‫أيمكن أن يكون أحد هؤلاء الرجال؟‬

‫أخرجه من فضلك.‬

‫"مذكر"‬

‫ليس هذا ما أريدك أن تفعله الآن.‬

‫ماذا تريدين مني؟‬

‫ماذا كنت تقول للشرطة؟‬

‫كانوا يطرحون بعض الأسئلة...‬

‫عن حياة "جياني".‬

‫ماذا عن حياة أخي؟‬

‫سيعرفون يا "دوناتيلا".‬

‫- ماذا؟ ما الذي سيعرفونه؟‬ ‫- كل شيء.‬

‫لم يُطلب منك أي شيء، إلا أن تعتني به.‬

‫ولم تستطع فعل هذا حتى.‬

‫ما كان يجب أن تتحدث مع أي شخص عن أخي‬

‫دون استشارتي أولاً.‬

‫تفضلوا بالجلوس.‬

‫حسناً...‬

‫شكراً لقدومكم.‬

‫أن أتحدث عن العمل حالياً أمر...‬

‫جنوني نوعاً ما، أليس كذلك؟‬

‫كما تعرفون، أخي، الذي أحببته كثيراً...‬

‫قد توفي.‬

‫والآن، ستفتش الصحافة والشرطة عن حياته.‬

‫كل شائعة، كل تصرف طائش...‬

‫نعم، سيحكمون على القاتل،‬ ‫لكنهم سيحكمون على الضحية أيضاً.‬

‫أولاً ينتحب الناس، ثم يتهامسون.‬

‫بنى "جياني" شركته من متجر صغير‬ ‫في "ميلانو".‬

‫في "فيا ديلا سبيغا"...‬

‫برف ملابس واحد...‬

‫ومقعد خشبي صغير...‬

‫وأرض من حجر رخام "بييترا غريغيو"،‬

‫الحجر الموجود في كنيسة عائلتنا ذاته.‬

‫كانت أمنا هناك، "فرانكا".‬

‫كانت فخورة جداً.‬

‫من هذا إلى كل ذلك.‬

‫كل ما ترونه حولنا، هذا المنزل وهذه الشركة.‬

‫كان مبدعاً وهاوياً للجمع وعبقرياً.‬

‫وكانت هذه الشركة حياته.‬

‫حين أصابه الحزن، كانت تجعله سعيداً.‬

‫حين مرض، كانت تبقيه حياً.‬

‫وما زال أخي حياً،‬ ‫ما دامت شركة "فيرساتشي" حية.‬

‫لن أسمح لهذا الرجل...‬

‫لهذا النكرة...‬

‫بأن يقتل أخي مرتين.‬

‫العائلة تشكر كل من أرسلوا تعازيهم...‬

‫وتعبر عن حزنهم بالصمت.‬

‫هذه جريمة بشعة غير مبررة.‬

‫لم يعرف "جياني فيرساتشي"،‬ ‫ولا أي من أفراد عائلته...‬

‫ولم يكن لديهم أي صلة...‬

‫بالمشتبه به المعروف باسم "أندرو كونانان".‬

‫شكراً جزيلاً لكم.‬

‫كان هذا تصريح أمس الرسمي‬ ‫من "بيت فيرساتشي".‬

‫- وإلى مراسلتنا "ليديا".‬ ‫- بموت "جياني فيرساتشي"،‬

‫صارت "ميامي" في قلب إحدى كبرى‬

‫مطاردات مكتب التحقيقات الفيدرالي‬ ‫في التاريخ.‬

‫أعلنت الشرطة اشتباهها في "أندرو كونانان".‬

‫يُرجى الاتصال بخط بلاغات القناة الـ15‬ ‫إن كان لديكم أي معلومات.‬

‫"مطلوب من مكتب التحقيقات الفيدرالي‬ ‫(أندرو فيليب كونانان)"‬

‫نحن بانتظاركم.‬ ‫هذه مطاردة على مستوى البلد. ابقوا منتبهين.‬

‫"(كاش أون ذا بيتش)"‬

‫أعطيته 190 دولاراً نقداً مقابل تلك العملة.‬

‫فعلت كل شيء بطريقة صحيحة،‬ ‫كما يقول الكتاب.‬

‫طلبت بطاقة هويته. أعطاني جواز سفر أميركي،‬

‫"أندرو ف. كونانان".‬

‫طلبت عنوانه، فأعطاني هذا العنوان.‬

‫حسناً؟ سلمت المستندات لكم. 7 يوليو،‬

‫- قبل مقتل "فيرساتشي" بـ7 أيام.‬ ‫- لدينا عنوان لـ"أندرو كونانان".‬

‫"اكتتاب عام أولي‬ ‫بورصة (نيويورك)"‬

‫كان "جياني" يأمل في أن يكون‬ ‫أول مصمم إيطالي‬

‫يدرج شركته في كل من بورصة "ميلانو"،‬

‫وبورصة "نيويورك".‬

‫وُقعت المستندات مع "مورغان ستانلي".‬

‫لقد وُقعت منذ أسبوع.‬ ‫لهذا كان هنا في هذا البلد.‬

‫أعرف قيمتها بالنسبة إليه.‬

‫ما زال بإمكاننا الاستمرار.‬ ‫كان ليريدنا أن نفعل ذلك.‬

‫نعم، كان ليريد ذلك.‬

‫كان ليريد لموته ألا يغير شيئاً،‬ ‫لكنه يغير كل شيء.‬

‫إذا تراجعنا، لن نتمكن من المحاولة ثانية‬ ‫لسنوات عديدة يا "دوناتيلا".‬

‫ربما، لكن لو صرنا شركة عامة،‬ ‫سيصبح مصيرنا في أيدي الغرباء يا "سانتو".‬

‫يمكنهم الانقلاب علينا، لأسباب جيدة،‬ ‫أو لأسباب سيئة،‬

‫لأسباب عادلة، أو لأسباب ظالمة.‬

‫هذا ليس وقت الغرباء، بل وقت العائلة.‬

‫أخبر "مورغان ستانلي"...‬

‫أخبرهم بأننا لن ندرج شركتنا‬ ‫في بورصة "نيويورك".‬

‫سنظل شركة خاصة.‬

‫شركة عائلية.‬

‫أنا آسفة.‬

‫"شرطة (ميامي دايد)"‬

‫"(نورماندي بلازا)"‬

‫تحركوا.‬

‫- إياك أن تتحرك.‬ ‫- الغرفة خالية.‬

‫- أمرتك ألا تتحرك.‬ ‫- ما اسمك؟‬

‫- "روني".‬ ‫- أتعرف هذا الرجل؟‬

‫هل تعرفه؟‬

‫لا.‬

‫"مقتل (فيرساتشي) عملاق الموضة"‬

‫"(دايلي هيرالد)‬ ‫مقتل عملاق الموضة"‬

‫"(ذا نيويورك تايمز)‬ ‫مقتل مبدع الموضة"‬

‫"(كورييري ديلا سيرا)‬ ‫مقتل (جياني فيرساتشي) في (ميامي)"‬

‫"(لوس أنجلوس تايمز)‬ ‫مقتل عملاق الموضة (فيرساتشي)"‬

‫كلها؟‬

‫كلها.‬

‫"هذا المسلسل مبني على أحداث‬ ‫وتقارير استقصائية حقيقية.‬

‫بعض الأحداث مُركبة أو مُتخيلة‬ ‫لأهداف درامية أو تفسيرية.‬

‫الحوار مُتخيل لكي يتسق مع هذه الأحداث."‬

‫ترجمة "عنان خضر"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.