All language subtitles for Falling.Inn.Love.2019.1080p.NF.WEBRip.DDP5.1.x264-CM

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫يا للجمال!‬

‫كم أعشق الريف.‬

‫"غابرييلا". أحسنت التمرين.‬

‫العبارة التشجيعية لليوم هي:‬

‫"انسجمي برويّة مع تحدياتك الجديدة."‬

‫"(إنفيرونا تك)"‬

‫"NETFLIX تقدّم"‬

‫تفضّلي يا "غابي".‬

‫"سايمون"، أقسم أنك خارق.‬

‫"(دين): بالتوفيق في تقديمك المهم اليوم!‬

‫أراك الليلة!"‬

‫"صندوق الوارد"‬

‫"اكسب نزلاً."‬

‫"اكسب نزلاً في (نيوزيلندا) الجميلة‬ ‫اضغط هنا"‬

‫نعم، يمكنك أن تكون المالك الفخور‬ ‫لذلك النزل الريفي‬

‫- في "نيوزيلندا".‬ ‫- فقلت: "اسمع،‬

‫لن أدفع هذه الضرائب!"‬

‫مرحباً يا جماعة.‬

‫ستعملون صباحاً فقط؟ إنها الـ10:30.‬

‫ألم تتابعي تطبيق المراسلة؟‬

‫جرى تغيير في الجدول‬ ‫وعليه تأجّل تقديم عرضك للأسبوع المقبل.‬

‫"تشاد"، احتسيت 3 جرعات من القهوة‬ ‫وكلّي نشاط.‬

‫عندي فكرة مدهشة لمشروع إسكاني في متناول‬ ‫اليد ويعتمد بالكامل على الطاقة الشمسية.‬

‫لدى "كايل" فكرة مشروع خيالية ومقتضبة،‬ ‫ومجلس الإدارة على "سكايب" ليسمعوها،‬

‫كما أن والد "كايل" أحد مستثمرينا الكبار،‬ ‫لذلك ما بيدي حيلة.‬

‫لكن يحتوي عرضي المكتمل‬ ‫على بنود توفير التكاليف‬

‫- التي طلبها مستثمرونا...‬ ‫- الأسبوع المقبل. أعدك.‬

‫وحافظي على نشاطك يا "دياز".‬ ‫تروقني روح الحماسة. اتفقنا؟‬

‫مرحباً. معك "تشاد".‬

‫نعم، "تشاد" وأصدقاؤه عبارة عن شباب‬ ‫طائش عنوان حياتهم الهوجائية.‬

‫واصلي الكدّ يا "غابز". ستقتنصين فرصتك.‬

‫أتضور جوعاً.‬

‫هل لنا بقائمة الطعام؟‬

‫طلبت من مساعدتي أن تطلب لنا الطعام مسبقاً.‬

‫حسناً. أشكرك.‬

‫أي أطعمة مشبّعة بالكربوهيدرات‬ ‫سأتناولها لأنسى آلامي؟‬

‫سلطة الكرنب التي تعشقينها.‬

‫لا نريد خبزاً. أشكرك.‬

‫بما أنني لن أدهش مديري‬

‫بأفكاري المهمة،‬

‫سوف أدهشك أنت...‬

‫حقاً؟ بماذا؟‬

‫تعديل كبير بخزانة الملابس.‬

‫لم أكن أنتظر سماع ذلك.‬

‫اسمع، أنت لا تترك أغراضك بمنزلي أبداً.‬

‫لنغيّر ذلك.‬

‫حسناً. انظر إلى هذا.‬

‫حسناً.‬

‫- سنزيل رف المعاطف.‬ ‫- حسناً.‬

‫ونضع رفوفاً من خشب الأرز معاد تدويرها.‬

‫لتكون رفوفاً طبيعية طاردة للقمل‬ ‫ومناسبة لبدلك الصوفية.‬

‫ما أن تبدئي بالتجديدات المنزلية‬ ‫سيعرف الحب طريق الهروب!‬

‫سيختفي!‬

‫سبب نصف قضايا الطلاق التي أُوكل فيها‬ ‫هو تغيير الديكور.‬

‫كما أن عندي موعداً لشهادة تحت القسم‬ ‫بـ"لوس أنجلوس" يوم السبت،‬

‫لكن ما رأيك بـ...‬

‫عطلة أسبوعية لطيفة نسافر فيها عند عودتي؟‬

‫"نابا"؟‬

‫أحد هذه الأنزال التي تحبينها؟‬

‫فكرة جميلة.‬

‫أقسم أن "دين" يثير غضبي أحياناً.‬

‫لكن لا أعرف ما العمل معه.‬

‫أشعر بك.‬

‫من فضلكن غيّروا الوضعية‬ ‫إلى وضعية "الكلب المنحني للأعلى".‬

‫نفس عميق وطارد للسلبية.‬

‫عرضت عليه رفّاً بالخزانة.‬

‫وبدا عليه ذعر شخص ستصطدم به سيارة.‬

‫- صفّوا عقولكن وأرواحكن من الـ...‬ ‫- لا بد أن هذا جرح مشاعرك.‬

‫...الثرثرة.‬

‫آسفة.‬

‫اقفزن في وضعية "الشجرة".‬

‫أحسنت القفز.‬

‫أتريدين نصيحتي؟‬

‫دعيني أخمّن.‬

‫الشفقة. الحب.‬

‫- أفكار عميقة مكتوبة على قميص يوغا.‬ ‫- لا.‬

‫إنذار نهائي.‬

‫فليطلب يدك أو ترحلين.‬

‫هكذا جعلت "مايك" يطلب يدي.‬

‫انزلن في وضع الجلوس،‬

‫وتأهّبن لتبدأن في صمت...‬

‫وضعية "زهرة اللوتس".‬

‫إنها لئيمة.‬

‫لا أود أن أعجّل من المأمول.‬

‫لكن ما جرى للأهداف والأحلام المشتركة؟‬

‫ما هما إلا ضربان من ضروب الخيال.‬

‫مرّ عامان ونصف.‬

‫ثقي بي يا فتاة.‬

‫إنذار نهائي.‬

‫أتعرفي رأيي؟‬

‫لو كان مقدّراً لنا فسيرسل لي القدر إشارة.‬

‫سنرى.‬

‫ظننت أن اليوغا رياضة تبعث على الاسترخاء.‬

‫ستكون لو توقفتما عن الكلام.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هل اتصل أحد برجال الأمن بعد؟‬

‫حُبست خارج المبنى.‬

‫ربما أنت بحاجة إلى لمسة أنثوية.‬

‫هذا غريب.‬

‫الخبر منتشر على "تويتر".‬

‫وقف عمل "إنفيرونا تك"!‬

‫انسحب المستثمرون.‬

‫بمن فيهم والد "كايل".‬

‫- غير معقول!‬ ‫- حصلت على هذه الوظيفة.‬

‫مرحباً. "بول" من فضلك؟‬

‫مرحباً. معك "تشاد".‬

‫مفهوم. متقدّمون كثيرون للوظيفة؟‬

‫حدث وأرسلت سيرتي الذاتية. نعم.‬

‫إلى أين عليّ أن أنتقل؟‬

‫"سوريا".‬

‫نعم. الإسبانية والإنكليزية.‬

‫التركية؟‬

‫مهلاً، لم عليّ قصّ شعري؟‬

‫أعلم أن مؤهلاتي تفوق الوظيفة‬ ‫لكن ليس ضرورياً أن يعلم أحد.‬

‫أتفهم قصدي؟‬

‫مرحباً؟‬

‫حسناً.‬

‫أعلم أن اليوم كان مزرياً.‬

‫لكن لم ينته اليوم بعد.‬

‫عندك موعد غرامي مع "دين"،‬

‫وسوف تعطينه إنذاراً نهائياً.‬

‫وستحوّلين هذه الطاقة السلبية إلى إيجابية.‬

‫فهمتني يا أختاه؟‬

‫قد تكون هذه إشارة.‬

‫يجب أن أعمل مستقلّة.‬

‫نعم، هذه هي روح النشاط المطلوبة.‬

‫بم يمكنني مساعدتك؟‬

‫حسناً، كنت أفكّر...‬

‫في أننا لو عشنا معاً‬ ‫يمكنني حينها تأسيس مكتب منزلي...‬

‫وأعمل مستقلّة وأجد مستثمرين لعملي،‬

‫وأموّل مشروعي لمعالجة المياه الرمادية‬ ‫الصديقة للبيئة...‬

‫مهلاً.‬

‫لحظة...‬

‫ارجعي إلى ثانيتين.‬

‫نعيش معاً؟‬

‫مرّ على علاقتنا عامان ونصف.‬

‫أعلم يا حبيبتي لكن أشعر كأنها البارحة‬

‫لأنني في غاية السعادة‬ ‫بمجريات الأمور حالياً.‬

‫يا "غابز"...‬

‫أنت واثقة بحبي لك.‬

‫لكن حين أكون في بيتي‬ ‫أحتاج إلى مساحتي الشخصية‬

‫لإزالة الضغط النفسي.‬

‫ألا يمكننا مواصلة علاقتنا كما هي؟‬

‫يا لي من فتاة بلهاء.‬

‫ماذا؟‬

‫فشلت في الالتزام برفّ في خزانة ملابس...‬

‫فكيف ستلتزم بعلاقتي بك؟‬

‫طفح الكيل.‬

‫"غابز". بحقك.‬

‫ماذا حدث للتو؟‬

‫"دين".‬

‫هاتفي.‬

‫"نيوزيلندا".‬

‫"نيوزيلندا".‬

‫حياة أحلامك بانتظارك في "نيوزيلندا".‬

‫تخيّل نفسك مالكاً لذلك النزل الريفي‬

‫"(بيل بيرد فالي فارم)"‬

‫الساحر بـ"نيوزيلندا". ‬

‫وكم السعر؟‬

‫مجاني.‬

‫المطلوب هو كتابة مقال من 400 كلمة‬ ‫عن أسباب استحقاقك لذلك الكنز الجميل.‬

‫مدهش.‬

‫إلى جانب رسم دخول رمزي.‬

‫وحياة أحلامك بانتظارك‬

‫"آخر أيام الدخول!"‬

‫في "نيوزيلندا".‬

‫آخر أيام الدخول.‬

‫"اكتب في الصندوق أدناه سبب رغبتك‬ ‫في كسب ذلك النزل"‬

‫"تخيّلت بيت أحلامي حين كنت طفلة.‬

‫كان قصراً خيالياً بزحليقة مائية‬

‫ومتجر حلوى مثلجة منزلي صغير."‬

‫نعم، هذا جيد.‬

‫"لكن سرعان ما تتلاشى هذه الأحلام‬

‫ما أن تنشغل بالركض في ساقية العمل الوظيفي.‬

‫أنا على أهبة الاستعداد للعيش في بيت ملكي‬ ‫حيث أتحكّم بزمام الأمور.‬

‫وكما يُشاع القول:‬

‫(قدّم حسن النيّة وسيكافئك القدر).‬

‫وها أنا أقدّم حسن النيّة."‬

‫"تهانينا لك!‬ ‫اضغط هنا"‬

‫لقد كسبت نزلاً!‬

‫"بيل بيرد فالي فارم".‬

‫الذي يقع بمقاطعة "بيتشوود داونز" البديعة‬ ‫في "نيوزيلندا"!‬

‫أنا رسمياً مالكة نزل، وهو مكان ساحر.‬

‫لكنني لست مستعدة للانتقال كلياً‬ ‫إلى "نيوزيلندا".‬

‫هذا تصرّف جنوني، لكن...‬

‫قد أتحمّل نفقات المكان من الإيراد.‬

‫نعم. وبعدها سأموّل مشاريعي المقامة هنا‬ ‫من ذلك الإيراد.‬

‫وأستعيد حياتي الحقيقية.‬

‫حياتك الحقيقية. صحيح.‬

‫تحوّلين الغضب إلى العناية بنفسك‬

‫فيما تحاولين إقناع نفسك‬ ‫بأن كل شيء على ما يرام.‬

‫أكل شيء على ما يرام بينك و"مايك"؟‬

‫أنا و"مايك" عندنا جلسة علاج للأزواج‬ ‫في الـ3،‬

‫وفيها ندفع مالاً كثيراً ويحق لنا الصياح‬ ‫في وجه أحدنا الآخر.‬

‫تفضّلي.‬

‫خذيها.‬

‫استعملي بيتي أينما أردت‬ ‫الخلوة بنفسك للتأمّل.‬

‫ما أفضلك.‬

‫رحلة طيران إلى "أوكلاند" تستغرق 13 ساعة‬ ‫و3 مشاوير بالحافلة.‬

‫تمنّي لي التوفيق.‬

‫سأشعل شمعة في صفّ التأمّل لذكراك.‬

‫"(سان فرانسيسكو)، (أمريكا)‬ ‫(أوكلاند)، (نيوزيلندا)"‬

‫- مرحباً.‬ ‫- "غابرييلا دياز".‬

‫هل أنتم ذاهبون إلى "بيتشوود داونز"؟‬

‫وصلت إليها يا عزيزتي.‬

‫أين هذه البلدة؟‬

‫رباه.‬

‫لا!‬

‫أعطني إشارة بسيطة.‬

‫بحقك.‬

‫بحقك.‬

‫أرجوك؟‬

‫شبكة بسيطة!‬

‫مرحى!‬

‫لا!‬

‫حذائي و...‬

‫ملابسي!‬

‫مستحضر تجميل الوجه.‬

‫ألديك رخصة لحمل هذه في الطرق المفتوحة؟‬

‫- أنا في غاية الأسف.‬ ‫- عليك وضع طوق عليها.‬

‫مفهوم. سأدفع مقابل التلفيات.‬

‫حسناً، هذا تسبب في...‬

‫تلفيات ضخمة لمركبتي.‬

‫لا ضرورة لقلة الأدب.‬

‫أقصد سيارة الخدمات تلك.‬

‫حسناً يا صائد التماسيح.‬

‫أنت تقصدين بلداً آخر.‬

‫أأنت تائهة؟‬

‫لأنك بعيدة تماماً عن "ويلينغتون".‬

‫هل نحن في "بيتشوود داونز"؟‬

‫نعم. تبعد هذه البلدة كيلومتراً.‬

‫إذاً أنا حيث أريد أن أكون تماماً.‬

‫لم السؤال؟‬

‫لا... تشبهين زوارنا المعتادين هنا.‬

‫يتميّز سكان هذه البلدة‬ ‫بارتداء أحذية العمل.‬

‫هذا حذاء عمل.‬

‫جلد إيطالي.‬

‫قد تكونين محقة، لكن ذلك الجلد الإيطالي‬

‫لن يصمد 10 دقائق‬

‫- في أحضان "شموسة".‬ ‫- أحضان من؟‬

‫أحضان الريف.‬

‫إذا سمحت لي،‬

‫أنا و...‬

‫حذائي غير المناسب سنطلب‬ ‫سيارة أجرة من "ليفت".‬

‫أستطيع توصيلك.‬

‫لا أقصد هذه التوصيلة.‬

‫أقصد شركة "ليفت" للتوصيل.‬

‫مثل سيارات الأجرة.‬

‫لا توجد مثل هذه الشركات هنا.‬

‫لا يزال بإمكاني توصيلك.‬

‫آسفة.‬

‫لا أسمح لغرباء بتوصيلي.‬

‫مثل سائقو شركة "ليفت".‬

‫صحيح. وداعاً!‬

‫سُررت بلقائك.‬

‫صحيح. مهلاً، أنت...‬

‫ماذا؟‬

‫نسيت هذه.‬

‫أشكرك.‬

‫لا يهمك. أي رجل لا يحب دخول الساحة‬ ‫ولعب دور البطل؟‬

‫لكنني لست بحاجة إلى بطل لينقذني.‬

‫لكن أشكرك بأي حال.‬

‫وداعاً.‬

‫كان ذلك مسلّياً.‬

‫"مقهى (كوتيدج لاين)"‬

‫مرحى!‬

‫كيا أورا!‬

‫وصلت هنا لتوك؟‬

‫أهذا واضح؟‬

‫تعلو وجهك نظرة الانبهار التي تلي‬ ‫ساعات من النزول من حافلة السفر.‬

‫كما أن حافلة واحدة تمرّ يومياً من هنا.‬

‫أنا بحاجة ماسّة إلى قهوة.‬

‫"اسبريسو" أم "لونغ بلاك" أم "فلات وايت"؟‬

‫لا أفقه أياً مما قلت لكن تبدو‬ ‫جميعها خيارات رائعة.‬

‫أتيت من "أمريكا"، صحيح؟‬

‫ماذا يجري مع آل "كارداشيان"؟‬

‫تجاهلي زوجي "بيتر". إنه متطفّل.‬

‫أتيت من مكان بعيد للغاية‬ ‫بذلك الزي المتأنّق؟‬

‫أنا واثق بأن هناك حكاية مسلّية وراء وصولك.‬

‫كفى يا "بيتر".‬

‫تفضّلي يا حلوة.‬

‫أتريدين أي شيء آخر؟‬

‫وصف لنزل "بيل بيرد فالي فارم"؟‬

‫أنا المالكة الجديدة.‬

‫حسناً.‬

‫لا بأس يا حلوة.‬

‫اذهبي إلى نهاية الشارع ثم انعطفي‬ ‫مرتين يميناً ثم مرة يساراً.‬

‫- بم أدين لك؟‬ ‫- على حسابنا.‬

‫أشكركما على القهوة.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫"(ذا بيل بيرد فالي فارم)"‬

‫سأصلح هذا.‬

‫نزلي!‬

‫حسناً.‬

‫"(غابرييلا دياز)"‬

‫إنه جميل!‬

‫أي مكبّ نفايات هذا؟‬

‫فعلاً؟‬

‫بحقك.‬

‫مرحباً؟‬

‫مرحباً؟‬

‫مرحباً؟‬

‫مرحباً؟‬

‫- كأنك رأيت شبحاً.‬ ‫- رأيت جدياً.‬

‫"غيلبرت".‬

‫إنه حيوان خبيث يظن أن المكان ملكه.‬

‫لكن تقول الأسطورة إن شبحاً‬ ‫يعيش في النزل.‬

‫ماذا؟‬

‫"شارلوت وادزورث".‬

‫"غابرييلا دياز".‬

‫تفضّلي.‬

‫سمعت بأن مالكة "بيل بيرد فالي فارم" وصلت،‬

‫وللمفاجأة هي أمريكية،‬

‫لذلك وجب عليّ قطف باقة زهور للترحيب‬

‫والقدوم لرؤيتها بنفسي.‬

‫أشكرك!‬

‫أنا مالكة "تي روز"‬ ‫وهو النزل الوحيد بالبلدة.‬

‫أليس هذا نزلاً أيضاً؟‬

‫نظرياً، لكن انظري إلى المكان.‬

‫لا يصحّ الافتراض بأن كل ما أراه‬ ‫على الإنترنت مطابق للحقيقة.‬

‫التُقطت هذه الصور حين كانت تدير‬ ‫"مايبل براونينغ" العجوز ذلك النزل.‬

‫تُوفيت منذ وقت طويل ومن ذلك الحين‬ ‫ساء وضع المكان كثيراً.‬

‫كان ابن حفيدها هو من دبّر‬ ‫خدعة "اكسب نزلاً".‬

‫بمنحه ذلك المكان لأحد المغفّلين.‬

‫المطبخ.‬

‫مهلاً.‬

‫أتعلمين أين يمكنني إيجاد ابن حفيدها؟‬

‫في "الدنمارك" بحسب آخر الأخبار. بالتوفيق.‬

‫هل لديك خبرة طويلة في إدارة نزل تاريخي؟‬

‫ليست خبرة كافية للإدارة...‬

‫لكنني أحب أن أدير مشروعاً بمجهودات ذاتية.‬

‫حين تدركين أخيراً "لماذا أفعل هذا؟"‬

‫اتصلي بي.‬

‫أعتقد أن بإمكاني مساعدتك.‬

‫سأخرج وحدي.‬

‫سلام يا "غابرييلا".‬

‫أنت!‬

‫ما هذا؟‬

‫حسناً.‬

‫اشتعلي أرجوك.‬

‫لا!‬

‫هذا خطأ.‬

‫لا.‬

‫رباه!‬

‫تسيرين في الطريق المعاكس!‬

‫آسفة!‬

‫آسفة.‬

‫آسفة.‬

‫ما أجملها.‬

‫المعذرة؟‬

‫نعم، ما أروعها. أعني...‬

‫أستطيع مساعدتك‬ ‫في إعادتها إلى سابق مجدها.‬

‫أشكرك،‬ ‫لكنني لا أنوي ترميم هذه الخردة.‬

‫ليست خردة.‬

‫بل هي خردة.‬

‫وسأبدّلها بحنفية عصرية تعمل.‬

‫أتسمحي لي؟‬

‫- إنها حنفية نحاسية مصنوعة يدوياً.‬ ‫- عظيم.‬

‫لا يصنعونها بهذه الطريقة بعد الآن.‬

‫ليست بحاجة إلى حلقة جديدة‬ ‫وستعمل كالجديدة.‬

‫لم أجدك أينما ذهبت؟‬

‫بلدة "بيتشوود داونز" صغيرة.‬

‫ربما أنا أجدك أينما ذهبت.‬

‫تنظيف في الممر الـ3.‬

‫لا بأس يا "جو". سأتولّى الأمر. أشكرك.‬

‫آسفة.‬

‫عليك التعامل مع هذه الأدراج القديمة بحذر.‬

‫أجيد كيفية فتح الأدراج... عادةً.‬

‫- قصدي هو...‬ ‫- أنك أفضل علماً مني؟‬

‫بهدوء. هدّئي أعصابك.‬

‫دعني أخبرك بشيء يا صاح.‬

‫بعد خسارتي لحبيبي ووظيفتي في ظل أسبوع،‬

‫سافرت إلى آخر أنحاء العالم لأكتشف‬ ‫أنني مالكة منجم ذهب.‬

‫أتعلّق الآن على آخر حبال الصبر،‬

‫لذلك سوف أهدّئ أعصابي‬

‫حين يحلو لي، اتفقنا؟‬

‫نعم. مفهوم.‬

‫هدّئي أعصابك حين يحلو لك.‬

‫سأفعل.‬

‫أنت. هدّئي أعصابك.‬

‫لا، لم تفعل.‬

‫اسمع هذا.‬

‫تسبّبت "أنابيل" في جلبة كبيرة‬ ‫في نادي الكتب الشهر الماضي.‬

‫أحضرت معها حلوى الهلام المخفوقة‬ ‫بنكهة التوت،‬

‫وكما تتوقع، أثار ذلك "شيلا".‬

‫أمسكت بحلوى الهلام، فاستشاطت غضباً.‬

‫ثمة زبونة منتظرة.‬

‫انتظر الجديد.‬

‫أتريد مساعدة؟‬

‫أصابع زلقة.‬

‫لا بد أنك الأمريكية التي ستصلح "بيل بيرد".‬

‫اسمي "نورمان".‬

‫سُررت بلقائك يا "نورم".‬ ‫أتمانع أن أناديك بـ"نورم"؟‬

‫لا تتصلي متأخراً لدعوتي على العشاء.‬

‫هذه دعابة طريفة.‬

‫ألديك مشكلة بالحنفية القديمة؟‬

‫أنت تعلم القول المأثور:‬

‫"تبدأ كل رحلة عظيمة‬ ‫بكارثة في أدوات السباكة."‬

‫هلا تضيف هذه على الحساب.‬

‫يبدو أن تصليح ذلك النزل‬ ‫أصعب مما توقعت.‬

‫أتعلم أي شخص في المدينة‬ ‫يتولّى مهام الترميم؟‬

‫في حقيقة الأمر،‬

‫أفضل مقاول في الجزيرة الشمالية‬ ‫يعيش هنا في البلدة.‬

‫اسمه "جيك تايلور".‬

‫يعجبني الاسم. هل لي برقم هاتفه؟‬

‫مرحباً يا "جيك". ما رقم هاتفك؟‬

‫- من يطلبه؟‬ ‫- هي.‬

‫لا، لم أطلبه.‬

‫لكنك طلبت مني رقم هاتفه لتوك.‬

‫صحيح، لكنني...‬

‫لم تريدين رقمي؟‬

‫- لا أريده.‬ ‫- إنه مالكة "بيلي بيرد" الجديدة،‬

‫وهي تريد رقمك.‬

‫أتعلم؟ غيّرت رأيي. لست بحاجة إلى مقاول.‬

‫شكراً بأي حال.‬

‫احتفظ بالباقي. وداعاً.‬

‫ما أغربها.‬

‫نادتني بـ"نورم".‬

‫"مكتب مقاطعة (بيتشوود داونز)"‬

‫"(سيدج): أستغلّ بيتك للعناية بصحتي.‬

‫أرجوك قولي إنك آتية إلى البيت قريباً!"‬

‫قادم بسرعة البرق يا عزيزتي!‬

‫"قد أتأخر لبعض الوقت.‬

‫توجد حلوى مثلجة بالمجمّد!‬ ‫أحضان وقبلات!"‬

‫أأنت بخير؟‬

‫تباً.‬

‫سآتي بها. لا عليك.‬

‫أشكرك يا "هانا".‬

‫أقدّر لك ذلك.‬

‫تفضّلي.‬

‫لم أعثر على ذلك بصعوبة.‬

‫لا، هذه ليست بحالة سيئة.‬

‫"هانا".‬

‫هذه مدهشة.‬

‫كان نزل "بيل بيرد فالي فارم"‬ ‫تُحكى له حكايات في الماضي.‬

‫ولم يتفوق أحد في إدارة نزل‬ ‫مثلما فعلت "مايبل براونينغ" العجوز.‬

‫إلى أن وقعت الفاجعة.‬

‫أي فاجعة؟‬

‫لا ضرورة للحديث عن هذه الحكايات.‬

‫أحتاج إليها.‬

‫أشكرك يا "هانا".‬

‫أحضرت لك كوباً آخر من "فلات وايت"‬

‫وقطعة حلوى.‬

‫أي حلوى؟‬

‫حلوى النعيم.‬

‫مقرمش الزنجبيل من صنع "بيتر".‬

‫يعجبني ذلك الصوت.‬

‫إنها حقاً من النعيم.‬

‫"بيتر" بارع في صنع المعجّنات.‬

‫إنها لغة الحب العالمية.‬

‫ستصلحين نزل "بيل بيرد"؟‬

‫هذا حماسيّ!‬

‫كنت أفكّر ملياً.‬

‫ربما أفعلها...‬

‫"بيل بيرد فالي فارم" هو فرصتي‬

‫لتحقيق فكرة البيت الصديق للبيئة والمعتمد‬ ‫على طاقة منخفضة الذي لطالما حلمت به.‬

‫مرحى!‬

‫أشكرك يا "آلان".‬

‫المعذرة؟‬

‫قدّمت على تأشيرة إقامة المشاريع.‬

‫- ونجحت!‬ ‫- مرحى!‬

‫سيحقق ذلك المشروع نجاحاً ساحقاً.‬

‫- ومرحى!‬ ‫- مرحى!‬

‫سأسحب كل أرصدتي ببطاقاتي الائتمانية.‬

‫حان الوقت لأثبت للعالم‬

‫ما تقدر "غابرييلا دياز" على تحقيقه.‬

‫مرحى!‬

‫مرحى!‬

‫وطاب يومك يا سيدي!‬

‫حسناً.‬

‫نسيت أغراضي.‬

‫حسناً يا "نورم".‬

‫حسناً. أحتاج إلى عدة لفائف‬ ‫من الحشيش العازل...‬

‫وصندوق من...‬

‫بلاط الأرضية المتين من خشب الخيزران.‬

‫سينبغي شحنها من "أستراليا".‬

‫ستكون باهظة الثمن.‬

‫سأحاسبك في خلال 90 يوماً ريثما تصل.‬

‫90 يوماً؟‬

‫لماذا؟‬

‫هكذا تسير الأمور هنا.‬

‫كما أنه...‬

‫منحتني لقباً.‬

‫"نورم".‬

‫لم يكن عندي لقب من قبل.‬

‫لطالما أردت واحداً.‬

‫يبدو أن فكرة الـ90 يوماً غير عملية‬ ‫بصورة غير معقولة،‬

‫لكنني أقدّرها كثيراً يا "نورم".‬

‫ستدفعين لي‬ ‫ما أن يعود "بيل بيرد" إلى العمل.‬

‫بصراحة...‬

‫يثيرني الفضول حيال ما ستؤول‬ ‫إليه الأمور هنا.‬

‫نعم، وأنا أيضاً.‬

‫يا شباب، نادوني بـ"نورم" من الآن فصاعداً.‬

‫"نورم".‬

‫"نورم"!‬

‫كانت تقتضي خطتي بأن أقضي‬ ‫هنا أسبوعاً على الأكثر، لكن...‬

‫ترميم ذلك النزل قد يستغرق نحو شهرين أو 3؟‬

‫لم تتسنّ لي رؤيتك قبل رحيلك.‬

‫لأننا انفصلنا.‬

‫لهذا السبب.‬

‫لم لا نقول إننا حالياً صديقان؟‬

‫ويمكننا الحديث عن ذلك الموضوع أكثر‬ ‫حين أعود؟‬

‫- ما رأيك بالفكرة؟‬ ‫- بشعة.‬

‫"غابز"، تعلمين كم...‬

‫آسف، إنه "دومينيك" خبيري للعناية بالوجه.‬ ‫سأجيب وأعاود الاتصال بك.‬

‫"دومينيك"!‬

‫أنصتي إليّ يا "مايبل".‬

‫يمكنك سكن ذلك البيت بروحك كما يحلو لك،‬

‫لكن...‬

‫ابقي في مكانك المخصص من البيت‬ ‫وسأبقى في مكاني، اتفقنا؟‬

‫السكوت علامة الرضا.‬

‫"غابرييلا دياز"!‬

‫كنت أتساءل متى ستزورين المكان.‬

‫أشعر بأن الجميع قد التقى‬ ‫بمالكة "بيل بيرد" الجديدة قبلي.‬

‫أعتذر عن جعلك تنتظرين بشوق.‬

‫المعذرة، أنا "شيلي".‬ ‫أنا مالكة مشتل البراعم.‬

‫- مرحباً بك.‬ ‫- أشكرك.‬

‫هل قطعت فعلاً كل هذه الرحلة‬ ‫إلى "نيوزيلندا" وحدك؟‬

‫بالطبع أنا واثقة بأنك امرأة قوية مستقلّة.‬

‫لكن أجواء الوحدة تسود هنا في الريف.‬

‫تعمّ المكان أجواء الريف.‬

‫المكان شديد... الهدوء.‬

‫نعم، أتيت وحدي.‬

‫حسناً، أنا وجدي مشاكس وشبح "بيلي بيرد".‬

‫لكن لحسن الحظ عقدت هدنة مع الشبح.‬

‫شرحت لها أنني مررت بتجربة انفصال‬ ‫قريباً وأنني بحاجة إلى مساحتي الشخصية.‬

‫أنا في علاقة طويلة الأمد بالنباتات.‬

‫إنني أواعد نزلاً إذاً.‬

‫ما أعقد أمور الرومانسية الحديثة، صحيح؟‬

‫ما أعقدها.‬

‫فكّرت في بداية هذه العلاقة‬

‫بشيء سهل، وهو البستنة.‬

‫فهمت.‬

‫الشمر والنعناع، كلاهما طيب المذاق‬ ‫ويجذبان الحشرات المفيدة.‬

‫تعجبني طريقة تفكيرك.‬

‫ما رأيك بهذه؟ شجرة كاواكاوا.‬

‫إنها نبتة نيوزيلندية محلية.‬

‫يقدّسها سكان الماوري‬ ‫الذين يستعملون أوراقها للعلاج،‬

‫كما أن ثمارها تجذب طائر الـ"كيرر"،‬ ‫وهو الحمام البري المحلي...‬

‫تعجبني.‬

‫سآخذ شجرتين.‬

‫سمعتما يا أولاد؟‬

‫ستذهبان إلى بيت جديد.‬

‫وجدتك!‬

‫أين طلب السماد المميز الخاص بي؟‬

‫هذه أنت.‬

‫سمعت بأنك قررت البقاء‬ ‫وترميم "بيل بيرد" بنفسك.‬

‫نميمة السكان هنا دقيقة للغاية.‬

‫كما أنني سمعت بأنك رفضت عرض‬ ‫"جيك تايلور" للمساعدة.‬

‫هل يتدخل جميع من بالبلدة بشؤون الآخرين؟‬

‫أنت محقة.‬

‫أود معرفة كل الجديد عندك.‬

‫لنتناول الشاي يوم الأحد في بيتي؟‬

‫أكيد. فكرة جميلة. سأراك هناك.‬

‫"اسمي (غابرييلا دياز).‬

‫أنت قتلت أبي.‬

‫استعد للموت."‬

‫"غيلبرت".‬

‫مرحباً يا "غيلبرت".‬

‫إنه مجرد طوق!‬

‫حسناً.‬

‫بحقك.‬

‫"غيلبرت".‬

‫بدأ يزعجني ذلك الجدي.‬

‫مرحباً يا "نورم".‬

‫أضف غرضاً آخر إلى قائمة الأغراض‬ ‫التي أحتاج إليها ولا يسعني تسديد ثمنها.‬

‫أنت ثانيةً.‬

‫يا للعجب! لقد زارتنا سيدة القصر.‬

‫هل تعمل هنا؟‬

‫ليس فعلياً، لكن تطيب لي مساعدة‬ ‫"نورمان" متى استطعت.‬

‫إن كان ذلك لحوض مطبخ النزل‬

‫أنصحك بأخذ مفتاح الصواميل مقاس 5/8 ملم.‬

‫هذا ما كان ينقصني. رجل يعرّفني ما أجهله.‬

‫لا، العفو.‬

‫- سأحتفظ بمفتاحي.‬ ‫- من بحاجة إلى مفتاح؟‬

‫هي. من أجل حوض مطبخ "بيل بيرد".‬

‫ليس ذلك المفتاح.‬ ‫إنها بحاجة إلى مفتاح صواميل 5/8 ملم.‬

‫- أخبرتها بذلك.‬ ‫- يجب أن تكون 5/8 ملم.‬

‫- أرأيت؟ رآه "نورمان".‬ ‫- 5/8!‬

‫لا تذهبي دون مفتاح صواميل.‬

‫إنها لا تنصت. ستهدرين مالك.‬

‫- كفاكما. فهمت.‬ ‫- يا للصدمة.‬

‫بقدر ما أحب الانضمام‬ ‫إلى ثنائيتكما الكوميدية،‬

‫لن أستطيع إذ عندي موعد بنزل "تي روز".‬ ‫المعذرة.‬

‫أشكرك. حبي لك. وداعاً.‬

‫هذه الفتاة غريبة الأطوار.‬

‫"تشارلوت"!‬

‫أنا في غاية الأسف.‬

‫زهوري! تراجعي!‬

‫زهوري!‬

‫تراجعت.‬

‫كانت تجربة مسلّية.‬

‫أنا آسفة بشأن حادث شجيرة "تي روز".‬

‫فازت هذه النبتة الهجينة بالمركز الـ1‬ ‫بمسابقة النباتات. لا مثيل لها.‬

‫تصرّفي كأنك في بيتك.‬

‫مريب.‬

‫البيت أشبه ببيت ضخم وعتيق للدمى.‬

‫ما ألطف مجاملتك.‬

‫دعني آخذ هذه.‬

‫تفضّلي بالجلوس.‬

‫سأضع السيدة "ميليسينت"‬ ‫على السيد "باتون".‬

‫يعشق نزلائي‬ ‫تقليد احتساء الشاي بعد الظهيرة.‬

‫لكن شخصياً أحتاج إلى مشروب أقوى.‬

‫حسناً. أنسب وقت لاحتساء النبيذ.‬ ‫إنه توقيتي المفضّل.‬

‫نعم، بصرف النظر عن توقيت البلد.‬

‫أأنت بحاجة إلى الردّ؟‬

‫سأرى.‬

‫لا، إنها رسالة نصية من صديقي.‬

‫- "دين".‬ ‫- "دين".‬

‫ما أجمل الاسم.‬

‫يعمل زوجي مقدّماً بالقوات البحرية‬ ‫ويتمركز حالياً بالقارة القطبية الجنوبية.‬

‫نتبادل الرسائل دوماً.‬

‫جوابات الحب العصرية.‬

‫لا بد أنك مشتاقة إليه.‬

‫أحياناً.‬

‫أخبريني بالمستجدات في ترميم النزل.‬

‫حسناً، كانت مهمة شاقّة.‬

‫أعجز عن تصليح حوض مطبخ بسيط،‬

‫ما بالك بعجزي عن تحقيق حلمي ببناء‬ ‫نزل صديق للبيئة يعمل بالطاقة الشمسية.‬

‫بحسب خبرتي، يأتي النزلاء هرباً من الحداثة.‬

‫يودون مهرباً حقيقياً قديم الطراز.‬

‫سأدخل في صلب الموضوع.‬

‫لطالما عشقت "بيل بيرد" منذ كنت طفلة.‬

‫ووعدني ابن حفيد "مايبل براونينغ"‬ ‫بمنحي إياه.‬

‫لطالما كان حلمي هو امتلاك نزليّ البلدة.‬

‫لبناء إمبراطوريتي المصغّرة.‬

‫ثم أدرك أن بإمكانه الاستفادة من...‬

‫خدعة "اكسب نزلاً"،‬

‫ثم سرق مني حلمي.‬

‫الآن بعد أن اختبرت‬

‫العمل الشاق والتكلفة الكبيرة‬ ‫اللازمين للنزل...‬

‫أنا واثقة بأن عرضي لك سيكون منصفاً.‬

‫مؤكد أن ثمة من يشتاق إليك في وطنك.‬

‫اصرفي الشيك وانتهي من ذلك الشقاء،‬

‫وعودي إلى "أمريكا" وحياتك الحقيقية.‬

‫هل لي بالتفكير في العرض؟‬

‫أكيد.‬

‫في صحتك.‬

‫لا أصدق أنني قضيت على زهورها.‬

‫اسمعي، الحوادث واردة.‬

‫تقول "تشارلوت" إن لا مثيل لها،‬

‫- لكن على الأقل يجب أن أحاول.‬ ‫- هذا لطف منك.‬

‫سأنهي توصيل هذه الطلبية. انتظريني لحظة.‬

‫يا "شيل". نفد غطاء التربة عندك.‬

‫"جيك"!‬

‫- خمّن من هنا؟‬ ‫- من؟‬

‫"غابرييلا".‬

‫كانت واقفة هناك. أقسم بذلك.‬

‫- مهلاً. سأعود سريعاً.‬ ‫- حسناً.‬

‫أنت!‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫ممّن تختبئين؟‬

‫"سماد مميز"‬

‫أنا...‬

‫كنت أقرأ اللافتة.‬

‫مفيدة جداً.‬

‫ما جديد بنزل "بيل بيرد"؟‬

‫عمّ كنتما تتحدثان يا جماعة‬ ‫قبل مجيئي إلى هنا؟‬

‫أتعرفين؟ لقد تحدثنا في كل المواضيع.‬

‫ووصولك قد ملأ أوقاتنا بالتسالي.‬

‫يسرّني أنني خدمت مجتمعكم.‬

‫"جيك"، غطاء التربة التي تحتاجه بالأمام.‬

‫أشكرك يا "شيل".‬ ‫حسناً سأراك بالجوار.‬

‫استمتعي بالقراءة.‬

‫أشكرك.‬

‫لديّ اعتقاد بأن أنسب عزّاب‬

‫"بيتشوود داونز" قد يكون معجباً بك.‬

‫صحيح. أشكّ بذلك.‬

‫كلما رأيته أتصرّف بكارثية.‬

‫لذلك أحاول تجنّبه.‬

‫كنت أعرف "جيك تايلور" طوال حياتي.‬

‫إنه شاب لطيف.‬

‫إن كان فاتناً،‬

‫فلم لا يزال أعزب؟‬ ‫كيف لك لا تواعديه؟‬

‫اسمعي، كنت معجبة به حين كنا صغاراً‬ ‫كحال جميع الفتيات،‬

‫لكن كان عند "جيك" حبيبة‬ ‫في علاقة طويلة الأمد.‬

‫عصافير حب الثانوية.‬

‫وافتها المنيّة منذ 3 سنوات.‬

‫يا ربّي، هذا فظيع.‬

‫ولم يجرّب حظه مع الحب مرة أخرى‬ ‫منذ ذلك الحين.‬

‫لكن هذه المغازلة البريئة التي وقعت‬ ‫عند السماد تقول بإن ثمة تغيّراً محتملاً.‬

‫- أنا؟ لا، أنا واثقة بأن...‬ ‫- مرحباً!‬

‫مرحباً يا "كوري"!‬ ‫سآتيك بعد لحظات.‬

‫لا داعي للعجلة.‬

‫يروق لي انتظارك طوال اليوم يا "شيلي".‬

‫- آسف، سوف أرتّب هذه.‬ ‫- لا بأس.‬

‫- لا بأس.‬ ‫- آسف.‬

‫إليك دكتور "هاريسون".‬

‫إنه طبيب البلدة.‬

‫وزبون دائم هنا.‬

‫من الواضح أنه معجب بك.‬

‫ماذا؟ "كوري"؟ لا.‬

‫إنما يحب النباتات.‬ ‫إنه السبب وحيد وراء قدومه إلى هنا‬

‫طوال الوقت فيما لا يمتلك قطعة أرض زراعية.‬

‫نعم.‬

‫إن منعه خجله من المبادرة‬ ‫فنصيحتي لك أن تبادري يا فتاة.‬

‫لا، لا يسعني فعل ذلك، أنا...‬

‫- مرحباً.‬ ‫- "دياز".‬

‫- "تشاد"، ماذا...‬ ‫- كلمتان.‬

‫مستثمرون صينيون.‬

‫سأفتح شركتي الخاصة.‬

‫أحصلت على وظيفة بعد؟‬

‫لا. في الواقع أنا...‬

‫لطالما أحببت روحك المنطلقة.‬

‫لذلك يمكنني توفير وظيفة لك.‬ ‫ما عليك إلا الانتظار والمتابعة. اتفقنا؟‬

‫- "تشاد"...‬ ‫- عليّ الذهاب. وداعاً.‬

‫هل أغلقت الهاتف...‬

‫"هاتف (دين كونر) الجوال"‬

‫غير معقول.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫تفضّلي.‬

‫- هل المكان مغلق؟‬ ‫- إنها أمسية مباراة الرغبي.‬

‫أي مباراة رغبي؟‬

‫أحضر "آلان" التلفاز من المكتب.‬

‫لدى "آلان" مكتب؟‬

‫حسناً!‬

‫سأطلب ما أريد وأغادر سريعاً.‬

‫لا، ابقي.‬

‫خذي اليوم عطلة.‬ ‫استمتعي بالمباراة وسنقدّم لك النبيذ.‬

‫لا جدوى من الرفض. أيقنت منذ وقت طويل‬ ‫أن "بيتر" يحصل دوماً على مراده.‬

‫المكان مزدحم، فهل تمانعين مشاركة الطاولة؟‬

‫أكيد، لا أمانع.‬

‫لا يسعك الابتعاد عني، صحيح؟‬

‫- أنت تحلم بما يفوق خيالك، صحيح؟‬ ‫- تظاهري بأنني لست هنا.‬

‫كالعادة.‬

‫حسناً. عندنا طلبات مميزة.‬

‫بلح البحر بجوز الهند والكاري،‬

‫ومعجّنات البطاطا وقطع لحم الحمل،‬

‫أو... يمكنكما الأكل من البوفيه.‬

‫أتعرف، ينبغي لي أن أطلب سلطة.‬

‫السلطة...‬

‫ليست عشاءً حقيقياً. لا.‬

‫حدثت فأنصفت. ماذا ستطلب؟‬

‫يعجبني كل ما قلته لي.‬

‫أتقصد أنك طلبت كل طعام البوفيه؟‬

‫خذي المبادرة وسأتبعك.‬

‫تعجبني طريقة طلبك للطعام.‬

‫حسناً، لنفعلها. هات طعام البوفيه.‬

‫أشكركم.‬

‫لطالما عشت في المدن.‬

‫لكنني خرجت للتخييم ذات مرة مدة أسبوع.‬

‫وقد أمطرت السماء، لذلك بقينا في السيارة.‬

‫بحقك. لن يذيبك بعض المطر.‬

‫كما أن لـ"نيوزيلندا"‬

‫مكانتها الخاصة التي تجبر‬ ‫حتى أعتى كارهي الطبيعة على حبها.‬

‫لقد أسرتني بالفعل.‬

‫لو نسينا صوت حشرات الزيزيات‬ ‫الذي يصمّ الآذان.‬

‫هذه صوتها في أثناء موسم التزاوج.‬

‫لا عجب في أنها لا تزال عزباء.‬

‫أرى أنك لم تعجبي بأي صنف.‬

‫"كا باي تا كاي".‬ ‫تعني أن "طعامكم شهي"، صحيح؟‬

‫نعت أمي بالعاهرة لتوك.‬

‫- ماذا؟ لا، لم أقصد...‬ ‫- نمازحك!‬

‫- لا زلتما تمارسان هذه المزحة؟‬ ‫- نعم.‬

‫ما أظرفكما.‬

‫بُوركت.‬

‫- هل أُصبت بشيء ما؟‬ ‫- لا. أنا بخير.‬

‫- كم الحساب؟‬ ‫- لا بأس. سأتكلّف به.‬

‫حاسبي أنت المرة القادمة.‬

‫ولم تظن أنه ستكون هناك مرة قادمة؟‬

‫أنت تتربّصين بي في جميع أنحاء البلدة.‬

‫أنت واهم.‬

‫لكن أشكرك.‬

‫لا شكر على واجب.‬

‫السيدات أولاً.‬

‫ماذا عنك؟‬

‫أعشت بـ"بيتشوود داونز" طيلة حياتك؟‬

‫عملت خارج البلاد.‬

‫كانت تجربة عمل حيث عشت في "لندن" لعام،‬

‫ثم درست بضع سنوات بجامعة في "أستراليا".‬

‫أظهر ذلك النجار البسيط أكثر‬ ‫مما توقعته السيدة.‬

‫لا، كنت...‬

‫أتعرف؟ سأكفّ عن الكلام قبل أن أزعجك.‬

‫لكنني أشتاق إلى البلد.‬

‫هواء طلق ومساحات مفتوحة.‬

‫أنصتي، كنت...‬

‫بُوركت.‬

‫- أأنت واثقة بأنك لم تُصابي بمرض؟‬ ‫- لا بأس.‬

‫أنا بخير. لا أمرض أبداً.‬

‫لا أصدق أنني مرضت.‬

‫الباب مفتوح.‬

‫أحضرت الدكتور "كوري" في زيارة منزلية.‬

‫لقد وصلت.‬

‫كيف علمتما أنني مريضة؟‬

‫أخبرني "بيتر" و"ماناكي"‬ ‫أنك أُصبت بمرض ما،‬

‫وحين لم تأت إلى المشتل...‬

‫لم لا يوجد كوب شاي سخن في يدك؟‬

‫ولم هذا ليس موضوعاً بالموقد؟‬

‫اتضّح أنني غير قادرة‬ ‫على إصلاح حوض مطبخ بسيط.‬

‫كنت سأضعها في الحوض.‬

‫حسناً. أتيت لإصلاح هذا.‬

‫قولي "آه" بصوت عال.‬

‫كما توقعت.‬

‫وماذا توقعت؟‬

‫البرد المنتشر.‬

‫قلّت كفاءة جهازك المناعي.‬

‫لا شفاء إلى بالراحة والسوائل مع الأسف.‬

‫كيا أورا.‬

‫- "ماناكي".‬ ‫- يا حلوة.‬

‫- هل أُصبت بالبرد؟‬ ‫- نعم مع الأسف.‬

‫احتسي هذا.‬

‫حسناً.‬

‫هذا... قوي.‬

‫كتبت لك وصفة مكوّنة‬ ‫من حساء البطاطا بالكاري من "بيتر".‬

‫- التوابل مفيدة لطرد البرد.‬ ‫- نعم، حارّة.‬

‫أكثر.‬

‫طاب يومكم!‬

‫"جيك". هل أتيتم في سيارة المهرجين؟‬

‫ألا يزال حوض المطبخ تالفاً؟‬

‫من كان ليخبرك بذلك؟‬

‫إليك ما تضيفينه للشاي.‬

‫يشفي التهاب الحلق. من النحل.‬

‫- نحلك؟‬ ‫- نحل.‬

‫- النحل الطنان؟‬ ‫- نعم، النحل.‬

‫سألقي نظرة على حوض المطبخ.‬

‫أنا في كابوس.‬

‫"جيك"، مهلاً.‬

‫يا جماعة...‬

‫لا أملك المال.‬

‫"غابرييلا"، لا يا حبيبتي.‬

‫لست هنا في موعد عمل. لا بأس.‬

‫نحن هنا لأننا أصدقاؤك.‬

‫ما دمت هنا فأنت "فانو".‬

‫أي واحدة منّا.‬

‫ونحن نعتني بأحبائنا.‬

‫خذي.‬

‫والآن، إلى الفراش يا صغيرة.‬

‫هيا.‬

‫ما ألطفه حين يتحدث بصرامة.‬

‫"جيك".‬

‫كان ذلك رائعاً.‬

‫تينو باي.‬

‫كيا أورا.‬

‫- نطقتها صحيحاً، أليس كذلك؟‬ ‫- نعم.‬

‫جيد.‬

‫كان ذلك لطيفاً.‬

‫"غابرييلا"! أتودين شراء تذكرة اليانصيب؟‬

‫سأرى.‬

‫ألديك باقي 20 دولاراً؟‬

‫لا، ليس معي.‬

‫لكنها من أجل قضية سامية. تفضّلي.‬

‫- حسناً. أشكرك.‬ ‫- العفو. اسمعي...‬

‫هل فكّرت في عرضي؟‬

‫تحدثت إلى زوجي ويمكننا إرسال المال‬ ‫إليك عن طريق حوالة.‬

‫"تشارلوت"، أنا...‬

‫سأرفض العرض.‬

‫المعذرة؟‬

‫لا أرغب في التخلّي عن حلمي.‬

‫على الأقل ليس الآن.‬

‫أيزال بإمكاننا أن نكون صديقتين؟‬

‫في أحلامك.‬

‫آسفة.‬

‫أكانت هذه موافقة؟‬

‫انطلق.‬

‫بحقك يا "تيم"! درّبتك لـ5 مواسم يا رجل.‬

‫ماذا يعلّمونك في تلك الجامعة المدهشة؟‬

‫"خزّان الغمر"‬

‫يا للمفاجأة. وصلت الأمريكية.‬

‫أتودين اختبار مهارتك؟‬

‫ما أردت إلا تقديم الشكر لك يا "جيم"‬ ‫على إصلاح حوضي ونافذتي.‬

‫ينادونني هنا بالزعيم "تايلور".‬

‫أأنت رجل إطفاء؟‬

‫بالتطوع. جميعنا كذلك.‬

‫حسناً يا زعيم "تايلور".‬

‫كنت أود الحديث إليك بشأن عرض ما.‬

‫عرض؟‬

‫كما ترين، إنني منشغل حالياً،‬

‫لكن لو قدّمت تبرعاً فقد أمنحك دقيقة من وقتي.‬

‫وإلا فسيتعيّن عليّ تحديد موعد لك‬ ‫في الأسبوع المقبل. ليس مؤكداً.‬

‫الأسبوع المقبل؟ ‬

‫تبحث عن المتاعب، صحيح؟‬

‫متاعب ممن؟‬ ‫فتاة عاجزة عن استعمال القابض لتصلح...‬

‫كانت تسديدة موفّقة.‬

‫أين تعلمت التسديد بهذه الجودة؟‬

‫كنت رامية الكرات بفريق السوفتبول‬ ‫في المدرسة الثانوية.‬

‫كلّك مفاجآت.‬

‫إن كنت تظن أن هذه مفاجأة،‬

‫فإليك التالية.‬

‫ما رأيك بالتعاون في ترميم "بيل بيرد"؟‬

‫أشكرك.‬

‫شكراً.‬

‫لم غيّرت رأيك؟‬

‫بدأت معرفة الفارق بين شخص يظنني عاجزة،‬

‫وشخص يعرض عليّ المساعدة بكل صدق.‬

‫هيا. لا بأس. قلها.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- "سبق وأخبرتك."‬

‫صحيح، لا.‬

‫تعلّمت بالطريقة القاسية‬ ‫أنك لا تحبّين من يملي عليك الأوامر.‬

‫كما أنه...‬

‫لو قلتها فستبدأ هذه الشراكة على غير وفاق.‬

‫مهلاً، هل...‬

‫يعني ذلك أنك موافق؟‬

‫نعم.‬

‫كيف سننجح هذه الشراكة إذاً؟‬

‫ما هي خطتك؟‬

‫هل ستبقين؟‬

‫أم تعودين إلى "سان فرانسيسكو"‬ ‫لحين إنهاء ترميم "بيل بيرد"؟‬

‫حسناً. عندي حياتي الأصلية لأعود إليها.‬

‫حياتك الأصلية. حسناً، فهمت.‬

‫حسناً، سوف نتقاسم العمل بالتساوي،‬

‫ونتقاسم تكلفة الترميم،‬

‫ثم نتقاسم الربح، وبعدها نبيع النزل.‬

‫اتفقنا.‬

‫تبدو فكرة سديدة يا شريك.‬

‫يا شريكة.‬

‫لا يسعك التخلّص من الموقد.‬

‫لسنا في أحد بيوت العصور الوسطى.‬ ‫نحتاج إلى مطبخ عصري.‬

‫إنه تحفة فنيّة يا حلوة، اتفقنا؟‬

‫إنه موقد من طراز "واترفورد ستانلي"‬ ‫من "أيرلندا".‬

‫يتكوّن من نحو 400 كلغ من الفولاذ.‬

‫400 ماذا؟ لا يهم.‬ ‫لا أعمل بحسب النظام المتري هنا.‬

‫اسمعي، مثلما حدث مع حوض المطبخ.‬ ‫لا يعني وجود تلف به...‬

‫أنه لا يمكن إصلاحه.‬

‫هنا في "نيوزيلندا" عليك استغلال ما لديك.‬ ‫لا تلمسي...‬

‫عبقرية.‬

‫أرأيت؟ تالف.‬

‫صحيح.‬

‫الموقد عبارة عن تحفة فنيّة أصلية.‬

‫والأشغال الخشبية به تحكي تاريخاً.‬

‫صحيح. تاريخ يقول:‬ ‫"بدّلني، أنا خطر حريق عتيق."‬

‫حان وقت سحب "بيل بيرد فالي"...‬

‫إنهما على وفاق كبير كما أرى.‬

‫لا أستطيع التبيّن إذا ما كان‬ ‫سيقتلان أحدهما الآخر أم سيقعان في الغرام.‬

‫ربما الاثنان.‬

‫مثير جداً.‬

‫لوحات طاقة شمسية؟‬

‫سيفسد ذلك موطن السحر الأصلي للنزل.‬

‫امتصّ هذا.‬

‫أشعة شمس مهيبة.‬

‫مرحى.‬

‫أود ملء النزل بدفء الشمس وطاقتها.‬

‫ألا يأسرك ذلك بالعاطفة؟‬

‫الضرب بالمطرقة يحسّن الصحة النفسية.‬

‫إنه أسلوب علاجي مفيد. أحسنت.‬

‫مهلاً. توقف!‬

‫ماذا؟‬

‫يبدو أنها...‬

‫رسائل قديمة.‬

‫إنها... رسائل غرامية.‬

‫لكن ماذا تفعل داخل الجدران؟‬

‫عادة قديمة.‬

‫إخفاء أو دفن أغراض داخل هيكل البيت.‬

‫إذاً...‬

‫نوّرني.‬

‫حسناً.‬

‫إنها عملية تُدعى "الدفن داخل الجدران".‬

‫كان القدماء المصريون‬

‫يدفنون الآثار داخل جدران الأهرامات‬ ‫إلى جانب الفراعنة.‬

‫يقول البعض إنها خرافة.‬

‫ويقول آخرون إنها جالبة للحظ.‬

‫لكنني أرى أنها بمثابة خيط...‬

‫يربط الماضي بالمستقبل.‬

‫البيت...‬

‫يحتفظ البيت بذكرى كل من عاش فيه.‬

‫ماذا؟‬

‫كنت تحدّق.‬

‫لا، لم أكن.‬

‫بل كنت تحدّق.‬

‫بشوق.‬

‫لا أعرف معنى الشوق.‬

‫بل تعرف.‬

‫أتريد لحظة خلوة؟‬

‫يمكنني جلب مناديل لك.‬

‫تجدين ذلك مسلّياً، صحيح؟‬

‫نوعاً ما.‬

‫أتظن أننا متطفلّان‬ ‫لأننا ننظر إلى هذه الرسائل؟‬

‫الآن أرى مشاعرك تضعف أمام الماضي العتيق.‬

‫مصابيح "ليد" موفّرة للطاقة‬ ‫أكثر بـ80 بالمئة.‬

‫ما أحلاها.‬

‫انظري إليك فيما تتعلّمين لغة السكان.‬

‫نعم، أحاول.‬

‫وأيضاً، انتظر.‬

‫حين نعيد ترميم الحوض والمنضدة...‬

‫نعم؟‬

‫...هل لنا بتركيب...‬

‫هذه؟‬

‫ماذا عن حنفيتك الجديدة الفاخرة؟‬

‫سيستغرق تبديلها بهذه الرائعة 5 دقائق.‬

‫عجيب...‬

‫أنت حتماً عاشق للحنفيات، صحيح؟‬

‫"شيلي"، أين سمادي؟‬ ‫تفقّدته بالخلف بالفعل.‬

‫"تشارلوت".‬

‫يبدو أنه نفد منّي،‬ ‫لكن سأطلب لك طلبية عاجلة بالمزيد.‬

‫نفد منك؟‬ ‫إنه طلبي بسمادي الخاص، من غيري يشتريه؟‬

‫كنت أعرفك منذ كنّا بالحضانة.‬

‫وُلدنا وتربّينا في "بيتشوود داونز".‬

‫"غابرييلا" مجرد غريبة ودخيلة علينا،‬ ‫وأنت...‬

‫أعطيتها سمادي؟‬

‫إنه مجرد سماد من الفضلات يا حلوة.‬

‫سيأتينا منه المزيد.‬

‫بينهما دفئ كبير.‬

‫ظننت أن لديها حبيباً في "أمريكا".‬

‫"دين"؟‬

‫لا، لقد انفصلا.‬

‫لا يزالان على تواصل،‬

‫وقد تكون مشتاقة قليلاً،‬ ‫لكن لا أظن أن علاقتهما سوف...‬

‫ماذا؟‬

‫لا. أعرف هذه النظرة يا "تشارلوت".‬

‫لا تثيري المتاعب.‬

‫- أنا؟‬ ‫- نعم.‬

‫أبداً.‬

‫بدأ يتكوّن شكلها.‬

‫تتطابق هذه البلاطات بامتياز.‬

‫نعم. مصنّعة من العصر ذاته.‬

‫اشتريتها على الإنترنت من "تريد مي".‬

‫انظر إليك فيما تستعمل التكنولوجيا.‬

‫حسناً. لا يزال ثمة أمل لإنقاذك.‬

‫أتود مساعدتي في حقن البلاط؟‬

‫يبدو أنني عاجزة عن تسويتها.‬

‫- كيف...‬ ‫- عليك أن... ما عليك إلا...‬

‫نعم، بهذه الطريقة.‬

‫و... أرأيت؟‬

‫نعم.‬

‫بهذه الطريقة.‬

‫أنت محق.‬

‫ما أحلاها.‬

‫صدقت القول.‬

‫"خزّان معالجة المياه الرمادية"‬

‫ما هذا؟‬

‫معالجي للمياه الرمادية.‬

‫إنه يعالج مياه غسالة الأطباق‬ ‫ويعيد استعمالها‬

‫في ريّ حديقتنا الجديدة بالتقطير.‬

‫لا، هذا مقرف.‬

‫ألا تريدين ماءً نظيفاً لتنبيت خضراواتك؟‬ ‫بحقك.‬

‫هذه هي الفكرة.‬

‫المعالج ينظّف الماء...‬

‫أنت تعبث معي، صحيح؟‬

‫ما أسهل خداعك.‬

‫لا، معالج المياه الرمادية...‬

‫تعجبني الفكرة.‬

‫جيد، وأنا أيضاً. لن يبارح مكانه.‬

‫يبدو أن "غيلبرت" معجب بالفكرة أيضاً.‬

‫"غيلبرت"!‬

‫إلى أين نحن ذاهبان؟‬

‫بيتي. يجب جلب بعض الأدوات.‬ ‫سنصل بعد 10 دقائق.‬

‫...في الخلية، وذلك من خلال جمع عيّنة.‬

‫ثمة أسلوبان...‬

‫ما هذا؟‬

‫قناة "باز وورذي" لأخبار تربية بالنحل.‬

‫إنها مفيدة جداً.‬

‫إنها ثرية بالمعلومات.‬

‫حسناً، هل لي بتغيير... سأغيّرها.‬

‫رباه.‬

‫يمكنك تغييرها.‬

‫اسمعي، إنها سيارتك. سبق وأخبرتك.‬

‫هذه أفضل قناة وجدتها.‬

‫لم تبحثي بجدّ.‬

‫عجيب، تعجبني هذه الأغنية كثيراً.‬

‫- صارت أغنيتي المفضّلة.‬ ‫- المفضّلة؟‬

‫- نعم!‬ ‫- ظننتها لن تعجبك.‬

‫وصلنا.‬

‫حسناً...‬

‫هذا بيتي.‬

‫عجيب.‬

‫هذا رائع.‬

‫بنته جدتي في الستينيات.‬

‫أنت تذكّرينني قليلاً بجدتي.‬

‫حقاً؟‬

‫هل ذلك بسبب روحي النسائية القيادية؟‬

‫لأن كلاكما لا تُطاقان.‬

‫تعالي.‬

‫ما أجمل العودة إلى بيتك.‬

‫دافئ.‬

‫حيوانات محنّطة؟‬

‫أهذا... فأر جرابي محشو،‬

‫أم أن هناك ما يدعو للقلق بشأنك يا "جيك"؟‬

‫كان عدو جدتي اللدود هو الفأر الجرابي.‬

‫وهذا الفأر أكل كل محصول الأفوكادو لديها.‬

‫وضعت له مصيدة وثأرت لنفسها.‬

‫مؤكد أنك حوّلت ذلك المكان إلى بيت مريح.‬

‫نعم.‬

‫انتقلت إلى هنا بعدما تُوفيت "ميغان".‬

‫لا عليك. أنا واثق بأن أحداً في مدينة‬ ‫قد أطلعك على الأخبار.‬

‫نعم.‬

‫نعم.‬

‫"ميغان"...‬

‫لم تعجبها حياة الأرياف، كانت...‬

‫حياة أصعب مما تتحمّل.‬

‫لذلك كنا نعيش في بيت مستأجر بالمدينة.‬

‫لكن بعد مماتها...‬

‫عدت.‬

‫كنت في مزاج يتطلب الاختلاء بنفسي.‬

‫أنا في غاية الأسف.‬

‫وأنا أيضاً.‬

‫أعتقد أن القدر يضع خططاً لتسيير الأمور.‬

‫نعم، معك حق.‬

‫بأي حال. هذه هي حقيبة الأدوات.‬

‫- لنفعلها.‬ ‫- حسناً.‬

‫حين قلت لوحات طاقة شمسية‬ ‫تصوّرتها ضخمة وقبيحة المنظر.‬

‫أفضل ما في التكنولوجيا‬ ‫هي أنها دائمة التطوّر.‬

‫ستزوّد هذه اللوحات النزل بالطاقة‬ ‫ولن تفسد المنظر الخارجي.‬

‫أقرّ بأنها رائعة.‬

‫مهلاً، ما كان هذا؟‬

‫هل اعترفت للتو بالهزيمة؟‬

‫كيف تجعلين تقبّلي الرؤوف هزيمةً؟‬

‫اهدئي.‬

‫سأتصل بـ"نورمان" كي يستدعي‬ ‫عمّاله لإبعاد هذه الخردة.‬

‫لمعلوماتك، نناديه "نورم" الآن.‬

‫بالطبع.‬

‫ناده بطريقة صحيحة.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫كان هناك...‬

‫كان هناك... ثعباناً.‬

‫ثعبان؟‬

‫أتقصدين ذلك الثعبان؟‬

‫إليك حقيقة مثيرة بشأن "نيوزيلندا"،‬

‫لا توجد بها ثعابين.‬

‫صحيح.‬

‫أشكرك على إنقاذي من السقوط الوعر.‬

‫لا شكر على واجب.‬

‫سأتفقّد أمر الدرابزين.‬

‫حسناً.‬

‫ظننتنا صديقين يا صاح.‬

‫أنت!‬

‫ممنوع التحليق.‬

‫هذه مساحتي للتعبير الفني عن نفسي. اتفقنا؟‬

‫حسناً. تفضّل.‬

‫- تفضّلي.‬ ‫- أخرج الفنان الكامن بداخلك.‬

‫أشكرك.‬

‫لديّ فكرة.‬

‫ما رأيك بأن ننهي العمل اليوم.‬

‫أرى أننا نستحق احتساء الجعة.‬

‫نعم، وأنا أيضاً. أشكرك.‬

‫مدهش.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫تفضّل.‬

‫- في صحتك.‬ ‫- في صحتك.‬

‫إذاً...‬

‫هذا...‬

‫- بيتك.‬ ‫- نعم؟‬

‫ما سبب حبك للبيوت القديمة؟‬

‫أهذا ما تفضّله؟‬

‫لطالما أحببت فكرة البناء منذ كنت صغيراً.‬

‫فكرة بناء شيء من العدم.‬

‫وبعد...‬

‫وفاة "ميغان"،‬ ‫وبعدما أنهيت رحلة ترميم سريعة ببيت جدتي...‬

‫وجدت أنني أفضّل‬ ‫إصلاح التالف أكثر من أي شيء.‬

‫المباني التي تخلّى عنها الآخرون.‬

‫إنها مهمة مضنية، لكن...‬

‫تجعلني أشعر بقدر أقل من...‬

‫تحطيم الفؤاد؟‬

‫نعم.‬

‫تقريباً.‬

‫أكملي.‬

‫عبّرت عما بداخلي. حان دورك.‬

‫حسناً.‬

‫على الأرجح بحسب ما استنتجت...‬

‫لم أكن بأفضل حال في "سان فرانسيسكو".‬

‫مررت بأسوأ لحظاتي، وفيها كنت...‬

‫أستلقي أياماً على الأريكة‬ ‫مرتديةً ملابس النوم،‬

‫فيما أغرق في أحزاني‬ ‫وأنا أتناول الحلوى المثلجة،‬

‫والكثير من النبيذ.‬

‫اشتركت بمسابقة "اكسب نزلاً".‬

‫وكما تقولون عندكم، كانت "مهمة مضنية".‬

‫لا، جدياً.‬

‫بدأت أُعجب بذلك المكان.‬

‫سأشتاق إليه.‬

‫لديّ فكرة.‬

‫واضح أن "نيوزيلندا"‬ ‫فشلت في إقناعك بالبقاء، لكن...‬

‫يمكننا تغيير ذلك.‬ ‫سأعلن يوم الغد عطلةً.‬

‫اتفقنا.‬

‫إجازة.‬

‫أليس عندكم عطلات بـ"أمريكا"؟‬

‫عندنا، لكننا لا نأخذها‬

‫بسبب فكرة العمل في ساقية الشركات.‬

‫صحيح. سأقلّك في الصباح الباكر.‬ ‫ارتدي ملابس السباحة.‬

‫- سباحة؟‬ ‫- نعم.‬

‫وارتدي حذاءً قوياً بدلاً من أحذية الموضة تلك.‬

‫أحذية يمكنك التنزّه بها.‬

‫أهذا موعد غرامي مع "جيك"؟‬

‫لست واثقة، لكننا سنتنزّه.‬

‫أياً كان ما يعنيه ذلك.‬

‫ماذا عنك؟‬

‫كيف الحال مع الدكتور؟‬

‫استمعت إلى نصيحتك‬ ‫وكنت على وشك أخذ زمام المبادرة،‬

‫لكنه سبقني في ذلك.‬

‫التفاصيل!‬

‫حالاً!‬

‫سيصطحبني إلى ملهى لموسيقى الـ"بلوز"‬ ‫يقع على بعد عدة بلدات ليلة غد.‬

‫يساورني شعور مبشّر بهذا الموعد.‬

‫من الغريب أن أفكّر أن طيلة هذه المدة‬ ‫كان أمامي مباشرةً.‬

‫لذلك لم تلاحظي الفرصة.‬

‫ولهذا السبب بالتحديد علينا‬ ‫الكفّ عن الحديث في الأمر‬

‫وإلا سأجلب النحس للفكرة.‬

‫تقدّمت لمنصب‬ ‫رئيسة مهرجان الحصاد بـ"بيتشوود داونز".‬

‫من فضلك وافقي على أن تأتي‬ ‫وتكوني أحد أعضاء اللجنة معي؟‬

‫صحيح.‬

‫صحيح، نسيت. ستكونين قد رحلت آنذاك.‬

‫نعم، سأكون قد انتهيت من ترميم النزل.‬

‫شعور غريب.‬

‫كلما فكّرت في الرحيل زادت رغبتي في البقاء.‬

‫أرجوك. سأطير من السعادة لو بقيت.‬

‫وكذلك حال الجميع.‬

‫أتعرفين من لن يطير من السعادة؟ "تشارلوت".‬

‫نعم. أظنني حطمت حلمها في تسيّد‬ ‫إمبراطورية الأنزال بالبلدة.‬

‫غالباً ستحزن، لكن هذه هي طبيعتها.‬

‫ثم ستتخطّى الألم.‬

‫يبدو رائعاً!‬

‫أنت بحاجة إلى نظارة شمس جديدة‬ ‫لتليق على هذا الشكل.‬

‫رافقيني.‬

‫انظري هناك.‬

‫تبدو هذه مضحكة جداً.‬

‫صحيح، لكن ما رأيك بهذه؟‬

‫هذه.‬

‫أرأيت؟ عندهم نظارات لطيفة للغاية.‬

‫لنر. يا ربّي.‬

‫أظنني بحاجة إليها.‬

‫"(دين): هاتفيني! اشتقت لك يا (غابز).‬

‫هاتفيني قريباً أرجوك!‬ ‫هل لنا بفرصة أخرى؟"‬

‫تعجبني هذه كثيراً.‬

‫نعم، وتحتاجين إلى هذه.‬

‫أحتاج إلى خيار آخر.‬

‫ما رأيك بـ... أكيد.‬

‫"كفّ عن مراسلتي...‬

‫إن كنت تحبّني من قلبك فسافر إلى (نيوزيلندا)‬ ‫وأقنعني بالعودة إلى الوطن."‬

‫لا، ما رأيك بالاثنتين؟‬

‫- حسناً.‬ ‫- نعم.‬

‫نعم. ما ألطفها.‬

‫إنها مدهشة.‬

‫جدياً؟‬

‫احترسي من القرش!‬

‫- ارتفاع الماء بوصةً!‬ ‫- كفّ!‬

‫فكيف سيكون هناك قرش؟ عمق الماء بوصة.‬

‫- لقد أخفتني.‬ ‫- كيف انطلت عليك هذه الحيلة؟‬

‫كيف يكون كل هذا في المكان ذاته؟‬

‫لأنك في "نيوزيلندا".‬

‫و...‬

‫افتحي عينك.‬

‫انظري إلى هذا.‬

‫مدهش.‬

‫ما أروع المنظر.‬

‫نعم، توقعت أنه سيعجبك.‬

‫تعالي. من هنا.‬

‫بما أن رحلتك الوحيدة للتخييم كانت كارثية،‬

‫فكّرت في أن نضفي إليها متعة النزهة.‬

‫سأريك ما في سلة التبريد تلك.‬

‫مهلاً، سلة التبريد؟‬

‫أشعر أحياناً بأنك تختلق هذه المصطلحات‬ ‫النيوزيلندية البديعة لتثيرني.‬

‫كلها حقيقية.‬

‫مستعدة؟‬

‫هيا.‬

‫شطيرة المعجون الأسترالية.‬

‫- شهية.‬ ‫- انظري إلى شكلها الجميل.‬

‫البسكويت الأنزاكي.‬

‫غير معقول.‬

‫مشروب صودا "إل آند بي".‬

‫حسناً.‬

‫- أخيراً وليس آخراً...‬ ‫- أرني.‬

‫حلوى "هوكي بوكي" المثلجة.‬

‫لندخل في صلب الموضوع ونتناول الحلوى.‬

‫حسناً. تعجبني طريقك بدئك للنزهة.‬

‫حسناً. أحضرت بعض الأغراض أيضاً.‬

‫الرسائل الغرامية.‬

‫ظننتك قلقة بشأن التطفّل.‬

‫قد تعاقبني روح "مايبل براونينغ"،‬

‫لكن روعة التجربة تستحق المجازفة.‬

‫حسناً.‬

‫لنجازف معاً.‬

‫"في 12 من سبتمبر عام 1916.‬

‫اُوكلت وحدتي بالتموضع في جبهة القتال.‬

‫حافظ الرجال على روحهم المعنوية.‬

‫أعدك بأن أجعلك فخورة بي يا فراشتي المضيئة.‬

‫أعدك بأن أقاتل بشرف‬ ‫وأن أذكرك دوماً في فؤادي،‬

‫كي تمنحيني البسالة التي سأحتاج إليها.‬

‫مع حبي، أسد قلبك."‬

‫"1 من مايو عام 1917.‬

‫يا أسدي الشجاع،‬

‫لا تنفك أمي أن تحثّني على قبول‬ ‫عرض (ريفيريند ويليامز) بالزواج،‬

‫لكن قلبي لا يهواه.‬

‫لن أنكث وعدي‬ ‫بالتخلّي عن حبك ما دام قلبي ينبض.‬

‫مع حبي وصلواتي، فراشتك."‬

‫"20 من أكتوبر عام 1917.‬

‫مرّ وقت طويل علينا في الخنادق‬ ‫ولا شعور بالراحة يلوح في الأفق.‬

‫أحتفظ برسائلك في أمان‬

‫وأحملها على صدري.‬

‫وفي أحلك الأوقات لا ينير بصيرتي‬ ‫إلا ذكرى رؤية وجهك.‬

‫حبيبك الأبدي، الأسد."‬

‫"4 من ديسمبر عام 1918.‬

‫يا أسدي الشجاع...‬

‫مرّت شهور منذ آخر رسالة لك.‬

‫تواصلت مع قادة‬ ‫القوات الخارجية النيوزيلندية،‬

‫لكن لا أنباء عن أي ناجين.‬

‫أصلّي في الغداة والعشي‬ ‫غيّة أن تكون سالماً غانماً.‬

‫وغيّة أن أظلّ نورك الذي تهتدي‬ ‫به في أحلك الأوقات.‬

‫عد إلى الوطن من أجلي.‬ ‫مع حبي وصلواتي، فراشتك."‬

‫- أين الرسالة التالية؟‬ ‫- هذا كل شيء.‬

‫يستحيل أن تكون الرسالة التالية. "جيك"...‬

‫مهلاً، هل عاد من الحرب؟‬

‫هل طردت "ريفيريند ويليامز" من حياتها؟‬

‫كيف دخلت هذه الرسالة في الجدران؟‬

‫لا يستعملون أسماءهم الحقيقية.‬

‫العنوان موجّهة إلى النزل.‬

‫كان يمتلك آل "براونينغ" هذا النزل لعقود.‬

‫يمكننا استخراج السجلّات التاريخية، لكن...‬

‫قد تكون الرسائل ملكاً لأحد النزلاء.‬

‫أفضّل ألا أعرف.‬

‫يطيب لي أن أتصوّر نهاية خيالية.‬

‫في الحرب العالمية الأولى...‬

‫سادت أجوا ء الفوضى بحلول نهايتها.‬

‫إمكانية عودته إلى الوطن أكيدة.‬

‫أشكرك على مجاراتي.‬

‫لا شكر على واجب.‬

‫أتعلم، في خلال عملي بالنزل...‬

‫معك...‬

‫شعرت بسعادة حقيقية.‬

‫وأنا...‬

‫أيضاً شعرت بسعادة.‬

‫إنها أسعد لحظاتي منذ وقت طويل.‬

‫لم أتوقع ذلك.‬

‫أأنت واثقة؟‬

‫لنذهب للسباحة.‬

‫الآن؟‬

‫- نعم، لنذهب.‬ ‫- بعد...‬

‫- لا.‬ ‫- هيا!‬

‫يا إلهي!‬

‫سأربح!‬

‫ربحت!‬

‫هزمتك بأي حال.‬

‫- لا.‬ ‫- نعم!‬

‫أتود البقاء لاحتساء الجعة؟‬

‫لا عليك الطلب مرتين. شكراً لك.‬

‫المعذرة.‬

‫يجب أن أردّ على هذه. أعتذر.‬

‫مرحباً يا "تشاد".‬

‫"دياز"، خمّني ما جرى؟‬

‫أمّنت التمويل الصيني؟‬

‫ينبغي أن تقولي "ماذا؟"‬ ‫وبعدها أقول لك ذلك. نعم.‬

‫أتعلمين فكرة معالجة المياه الرمادية‬ ‫التي تحبينها؟‬

‫اُعجب بها مستثمريّ الصينيين أيضاً.‬

‫والآن حانت فرصتك لتنفيذ فكرتك!‬

‫وأعرض عليك منصب نائب‬ ‫الرئيس التنفيذي مع كامل المزايا الوظيفية.‬

‫سنبدأ بعد أسبوعين. ما قولك؟‬

‫عجيب، حقاً؟‬

‫"تشاد"، أنا في "نيوزيلندا".‬

‫إنني أرمم نزلاً ريفياً قديماً هنا.‬

‫حسناً، انتهي من عملك التطوعي التافه‬ ‫واحجزي رحلة طيران.‬

‫"تشاد"، أود التفكير في عرضك.‬

‫اتفقنا. أمامك 3 أيام يا "دياز"،‬

‫وبعدها سأعتبر صمتك رفضاً‬ ‫وسأمنح الوظيفة لـ"كايل".‬

‫ماذا؟‬

‫لم قد تودين العمل مع رب عمل أخرق كهذا؟‬

‫أتفق معك أنه أخرق.‬

‫لكنه أخرق يعرض عليّ فرصة العمر.‬

‫صحيح. إذاً...‬

‫انتهت الرحلة؟‬

‫ستعودين إلى "أمريكا" للركض...‬

‫في الساقية وتعملين تحت رحمة شركة قاسية؟‬

‫تذكّر أنني أتيت بتأشيرة مؤقتة‬ ‫ولم أكن أخطط للبقاء.‬

‫اتفقنا على التقاسم بالتساوي.‬ ‫سنرمم النزل ثم نبيعه.‬

‫ظننت أنك اكتشفت شيئاً ما بداخلك‬ ‫هنا في "نيوزيلندا".‬

‫ربما شيء كامن بداخلك. شيء...‬

‫لكنك لا تهتمين إلا بالنتائج النهائية.‬

‫هذا تصرّف قاس.‬

‫هل تنعتني بالقاسية؟‬

‫مع أنك الشخص الذي بنى جداراً‬ ‫يعزله عن العالم‬

‫كي لا تُضطر إلى الاهتمام بأي شيء أو أي شخص.‬

‫أتعرفين ما يهمّني؟‬

‫إنهاء ترميم النزل.‬

‫فلننته من هذه المهمة إذاً.‬

‫أنت ترحل لأنك موقن أنني محقة.‬

‫"أحياناً أكون...‬

‫قاسية المشاعر..."‬

‫"كثير مما قلت...‬

‫لا أقصده فعلياً..."‬

‫هذه نهاية المشوار.‬

‫نعم. "بيل بيرد" جاهز.‬

‫سأراك في فعالية عرض العقارات المفتوحة.‬

‫مؤكد.‬

‫كلما أسرعنا في بيع ذلك المكان كان أفضل.‬

‫هذا ما توقعت.‬

‫هذا هو مكان الرسائل المناسب.‬

‫وأنت كذلك يا "مايبل".‬

‫احرسيها.‬

‫تظنينني أرتكب خطأً فادحاً، صحيح؟‬

‫"صور (سيلفي) مع (غيلبرت)"‬

‫قادمة إليكم شطائر برغر بلحم الحمل‬ ‫بالشمر وصلصة الثوم والنعناع.‬

‫اقتُطف الشمر والنعناع الطازجان‬ ‫من بستان "بيل بيرد فالي فارم".‬

‫- أحسنت.‬ ‫- أشكرك.‬

‫أحسنت صنعاً يا عزيزتي.‬

‫لك جزيل الشكر.‬

‫أهلاً يا "غابرييلا".‬

‫- "نورم".‬ ‫- أحسنت صنعاً.‬

‫أنت الأفضل. أشكرك.‬

‫لا يُصادف أن عندك تلفازاً‬ ‫لمشاهدة المباراة، صحيح؟‬

‫تهانيّ لك يا حبيبتي!‬

‫- هذا مدهش.‬ ‫- أشكرك.‬

‫لا تكفّ "شيلي" عن الحديث‬ ‫عن كيف أنك حوّلت ذلك المكان إلى جنة.‬

‫لا أستطيع الكفّ عن الحديث بشكل عام.‬

‫إحدى سماتك الجميلة.‬

‫حسناً، كيف الحال بصدق؟‬

‫حسناً، إنني أبتسم من الخارج.‬

‫إنه واقف هناك.‬

‫أمهليني لحظة.‬

‫بالتوفيق.‬

‫في صحتك يا صاحبي.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫يوم مهم.‬

‫نعم.‬

‫كنت أود سؤالك...‬

‫عما حدث للرسائل الغرامية؟‬

‫أعدتها داخل الجدران.‬

‫كأنها تميمة تحرس البيت.‬

‫تعجبني الفكرة.‬

‫بنينا مكاناً مميزاً، صحيح؟‬

‫نعم، معك حق.‬

‫- اسمع يا "جيك". أود الحديث عن...‬ ‫- "غابز"!‬

‫"دين"؟‬

‫مفاجأة يا حبيبتي.‬

‫عجيب.‬

‫اشتقت إليك كثيراً.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫ماذا برأيك؟ أنا هنا لدعمك.‬

‫وهذا الترميم المدهش الذي نجحت فيه.‬

‫- لا بد أن هذا هو المقاول.‬ ‫- مقاول؟‬

‫مقاول؟‬

‫نعم، مؤكد يبدو كالمقاولين.‬

‫لا...‬

‫"جيك"، أعرفك بـ"دين".‬

‫تشرّفت بمعرفتك.‬

‫طاب يومك يا صاح.‬

‫إنه ليس المقاول، بل شريكي بالمشروع.‬

‫صحيح.‬

‫نعم.‬

‫تقاسمنا تكلفة الترميم بالتساوي.‬

‫أنتما مثل "تشيب" و"جوانا"‬ ‫من برنامج ترميم البيوت القديمة.‬

‫هل أسمع لكنة أمريكية أخرى؟‬

‫هل لدينا غزو نيويوركي؟‬

‫أنا "تشارلوت وادزورث".‬

‫لا بد أنك حبيب "غابرييلا"!‬

‫- حبيب؟‬ ‫- "دين كونر".‬

‫- أتيت لتوي من "سان فرانسيسكو".‬ ‫- لا.‬

‫يعجز لساني عن وصف ذلك المشهد الجميل.‬

‫أتيت لاصطحاب فتاتنا...‬

‫"غابي" إلى الوطن.‬

‫سنشتاق إليها!‬

‫أنا واثقة بأنكما تودان إعادة ربط الأوصال.‬

‫و"جيك" سيأخذني في جولة بالنزل.‬

‫قد لا أتمكن من عرض سعر عال‬ ‫لكن واثقة بأننا سنتوصل إلى اتفاق.‬

‫يبدو أن لديك منافسة.‬

‫المعذرة؟‬

‫أتيت محمّلاً بالهدايا.‬

‫"أوليف"!‬

‫- رتّبت موعداً مع مشتر.‬ ‫- ماذا فعلت؟‬

‫ما هذا؟‬

‫شريك في شركتي‬ ‫يعقد صفقات عقارية في كل مكان.‬

‫أجرى مكالمة هاتفية تمهيدية وتم كل شيء.‬

‫- عبقري.‬ ‫- "أوليف فلايجر".‬

‫أمثّل شركة "ملبورن" للعقارات.‬

‫"ملبورن"؟ أسترالية؟‬

‫"أوليف"، أعرفك بـ"غابرييلا"‬ ‫التي حكيت لك عنها،‬

‫- ومقاولها "جاك".‬ ‫- "جيك".‬

‫"جيك". تمتلك شركة "ملبورن" للعقارات‬ ‫عشرات الأنزال في "أستراليا".‬

‫نحن نسعى إلى التوسّع في "نيوزيلندا".‬

‫لا يمكن أن تكون الأنزال ضمن شركة.‬

‫لنبدأ هذه الجولة من فضلكم.‬

‫- نعم.‬ ‫- فكرة سديدة.‬

‫هذا كابوس!‬

‫"جيك".‬

‫"جيك"، لم تكن لديّ فكرة أن "دين" قادم.‬

‫لا شأن لي... يا شريكة.‬

‫أهلاً بكم في نزل‬ ‫"بيل بيرد فالي فارم" الجديد والمطوّر.‬

‫نزل يعمل بطاقة منخفضة‬ ‫ويعتمد على الطاقة الشمسية.‬

‫وكل ذلك بفضل لوحات "غابرييلا" الشمسية.‬

‫إنها تدور جامعةً الطاقة الشمسية طوال اليوم.‬

‫راقبوا.‬

‫تعمل جميع الأدوات الكهربائية بالنزل‬ ‫من ذلك الحاسوب اللوحي.‬

‫كل شيء بدءاً من المصابيح ومكيّفات الهواء،‬

‫مروراً بأقفال الأبواب التلقائية،‬ ‫يمكن التحكّم بها من هنا.‬

‫كما يمكن ربطها بهواتفكم الجوالة.‬

‫صحيح، اللمسة العصرية. أحسنت.‬

‫لندخل الآن من فضلكم.‬

‫هذا إجراء احترازي لإبقاء الحيوانات‬ ‫القارضة غير المرغوب فيها بالخارج.‬

‫ممتاز.‬

‫إنه أفضل من الداخل.‬

‫انضموا إليّ من فضلكم.‬

‫المعذرة.‬

‫لو سمحت.‬

‫أهلاً بكم في مطبخنا.‬

‫مجمّد الثلاجة من طراز المقلوب‬ ‫ويعتمد على طاقة منخفضة.‬

‫وغسالة الأطباق لا تستهلك إلا 15 لتراً‬ ‫من الماء في الدورة،‬

‫بدلاً من 50 لتراً كالمعتاد.‬

‫مبهر.‬

‫لكنها ليست مبهرة‬ ‫بقدر معالج "غابرييلا" للمياه الرمادية.‬

‫إنه يعيد استعمال مياه غسالة الأطباق‬ ‫لريّ البستان.‬

‫وأحياناً يروي "غيلبرت".‬

‫من "غيلبرت"؟‬

‫جدينا.‬

‫مت ضحكاً. يا حبيبتي،‬

‫أهذه ماكينة‬ ‫صنع حلوى مثلجة التي أراها هناك؟‬

‫نعم، لكن من طراز صديق للبيئة.‬

‫تفصيلة مضافة من ذاكرة الطفولة. نجحت.‬

‫أحب الحلوى المثلجة.‬

‫مدهش! نعشق جميعاً الحلوى المثلجة!‬

‫الاختبار الحقيقي لجودة النزل‬ ‫يكمن في غرف نوم النزلاء.‬

‫- إلى غرف النزلاء.‬ ‫- نعم.‬

‫هذه هي غرفة النزلاء الرئيسية لدينا.‬

‫صديقة للبيئة وخالية من الدهانات السامّة.‬

‫اتضّح أنه يمكن أكلها.‬

‫لكن لا تأكلوها.‬

‫لا يوجد تلفاز؟‬

‫توجد خدمة إنترنت فائقة السرعة.‬

‫كما أننا سنوفّر حواسيب "آيباد" اللوحية‬ ‫عند الطلب للتصفّح.‬

‫إلى جانب...‬

‫من سيرغب في تلفاز في وجود هذه الطلة؟‬

‫لكن أنا واثق أنه يمكن إضافة تلفاز‬ ‫لاحقاً حسب الرغبة.‬

‫صحيح.‬

‫غرفة المعيشة.‬

‫موقد النزل الأصلي.‬

‫خشب مصنوع يدوياً وبلاط كلاسيكي.‬

‫أردت تبديل هذا الموقد‬ ‫ووضع واحد حديث يعمل بالغاز،‬

‫لكن أقنعني "جيك" بإصلاح‬ ‫هذا الموقد الجميل وترميمه.‬

‫علّمني "جيك" أن كون شيء تالف...‬

‫لا يعني أن علينا رميه.‬

‫تعلّمت أن الأسلوب النيوزيلندي للعيش‬

‫يتمحور حول إصلاح ما لا يعمل،‬

‫والاحتفاظ بالشيء الثمين.‬

‫وأدين بالفضل لـ"غابرييلا"‬ ‫على استعادة روح ذلك النزل العتيق.‬

‫يبدو أنها كانت‬ ‫مهمة ترميمية في إطار من الحب.‬

‫مؤكد أن هذا يحكي قصة مسلّية.‬

‫أرى أن المكان ممتاز.‬

‫أنا مخوّلة لتقديم عرض هنا وفي الحال.‬

‫يمكنني مقابلتكما غداً في المصرف‬

‫مع كل الأوراق الرسمية. لكن...‬

‫ما رأيك بـ...‬

‫هذا السعر؟‬

‫- مدهش. لنبدأ بالاحتفال.‬ ‫- مهلاً.‬

‫يجب أن أتناقش مع "جيك" في أمر ما.‬

‫مناقشة ماذا؟‬

‫ما رأيك؟‬

‫حسناً...‬

‫قلت دوماً إن الخطة هي الرحيل وبيع النزل.‬

‫أينبغي لنا قبول العرض؟‬

‫أنت.‬

‫- التشويق يقتلنا.‬ ‫- "دين".‬

‫- بحقك، لا حاجة إلى التفكير.‬ ‫- اتفقنا.‬

‫مرحى!‬

‫مرحى!‬

‫تهانيّ لك.‬

‫تهانيّ لك يا حبيبتي!‬

‫"جيك".‬

‫"جيك"!‬

‫"جيك"، إلى أين أنت ذاهب؟‬

‫بعنا النزل وانتهى عملي هنا.‬

‫بحقك يا صاحبي.‬

‫كفّ عن المراوغة معي.‬

‫- لا أفهم لماذا تتركها ترحل.‬ ‫- يبدو أن هذا مرادها.‬

‫فعلاً؟‬

‫لأنه يبدو لي...‬

‫أنك لم تكشف لها عن حقيقة مشاعرك.‬

‫أنت محقة.‬

‫- إنه نزل "تي روز".‬ ‫- لنذهب.‬

‫لنذهب.‬

‫أدر الشاحنة.‬

‫- أين "تشارلوت".‬ ‫- بالداخل.‬

‫مهلاً. "بيتر"، ماذا يجري؟‬

‫حسناً يا رجال الوحدة.‬

‫"خدمة المطافئ النيوزيلندية"‬

‫- جهّزوا الخراطيم.‬ ‫- حاضر يا زعيم.‬

‫- ألديكم ما تبلغون به؟‬ ‫- يا زعيم.‬

‫هل أنقذنا كل الأشخاص؟‬

‫إلا شخص واحد يا زعيم.‬ ‫أعجز عن إيجاده.‬

‫السيد "باتون".‬

‫تولّ الزعامة.‬

‫مرحباً!‬

‫هل من أحد بالأعلى؟‬

‫أفسحوا الطريق يا جماعة.‬

‫أفسحوا الطريق. ثمة سيارة.‬

‫لا!‬

‫ليس آمناً!‬

‫- عليّ الدخول!‬ ‫- "تشارلوت"!‬

‫"تشارلوت"!‬

‫"تشارلوت"!‬

‫"تشارلوت".‬

‫كانت هذه لأمي!‬

‫علينا الرحيل. أنا آسفة.‬

‫خذها.‬

‫- أتسمعني يا زعيم "تايلور"؟‬ ‫- أين "جيك"؟‬

‫"جيك"، أجبني.‬

‫"جيك"، أتسمعني؟‬

‫انظري.‬

‫أنا مسرورة لسلامة الجميع.‬

‫هل اتصلت بـ"جيك"؟‬

‫لا، لم نتكلّم.‬

‫عندنا موعد مع "أوليف"‬ ‫في المصرف بعد الظهيرة.‬

‫أطلعيني على الجديد.‬

‫حسناً.‬

‫أشكرك على كل شيء يا "شيلي".‬

‫لا شكر على واجب.‬

‫واعرجي عليّ لو احتجت إلى أي شيء.‬

‫صباح الخير يا ثرية.‬

‫لا أفضل من النزل لنغرق في نوم عميق.‬

‫نعم، حسناً.‬

‫لكونك أول نزلاء "بيل بيرد"،‬

‫يسرّني أنك استمتعت بالمبيت.‬

‫لكن أخشى أن عليك الرحيل.‬

‫- الرحيل؟‬ ‫- إلى الأبد.‬

‫أقدّر أنك...‬

‫تحاول المساعدة.‬

‫لكن في خلال هذه الأشهر الماضية‬ ‫بـ"نيوزيلندا"، أدركت‬

‫أن مساعينا مختلفة في الحياة.‬

‫أرى أنك رجل عظيم.‬

‫لكنك لست الرجل المناسب لي.‬

‫وأنا لست مناسبة لك.‬

‫حظ سعيد يا "غابز".‬

‫أشكرك.‬

‫برغم أنني لا أحتاج إليه.‬

‫سأنجح في حياتي بجهدي.‬

‫- أنت محقة.‬ ‫- أنا محقة.‬

‫"مصرف (بيتشوود داونز)"‬

‫شركة "ملبورن" للعقارات‬ ‫مستعدة لإتمام الصفقة.‬

‫جهّزنا كل الأوراق المطلوبة.‬ ‫هل أحضرت صك الملكية؟‬

‫نعم، أحضرته.‬

‫"غابرييلا"، يتطلّب ذلك توقيعك أنت و"جيك".‬

‫هل أنتما واثقان‬ ‫بأنكما تريدان إتمام الصفقة؟‬

‫- لا يمكنك الدخول.‬ ‫- لا يهمّني. سأدخل.‬

‫- مهلاً.‬ ‫- عظيم. لقد عادت.‬

‫لا يمكنك بيع "بيل بيرد" لها.‬

‫أنا الملامة في كل شيء.‬

‫أنا من...‬

‫أخذ هاتفك وراسل "دين"...‬

‫متظاهرةً بأنني أنت.‬

‫ماذا؟‬

‫وأدخلت شركة "ملبورن" للعقارات في حياتنا.‬

‫"غابرييلا"...‬

‫أهم ما في النزل هو الشعور بالبيت...‬

‫والمجتمع...‬

‫والتواصل الوجداني مع النزلاء‬ ‫على المستوى الشخصي.‬

‫يمكنني استعمال مال التأمين ضد الحرائق‬

‫وشراء "بيل بيرد"‬ ‫وإصلاح نزل "تي روز" لاحقاً.‬

‫لا عليك فعل هذا.‬

‫لا يتعلّق الأمر بأن أربح... نزلك.‬

‫بل بألّا أتخلّى عما أحب.‬

‫لا يهم سوى الحب.‬

‫لن أبيع "بيل بيرد فالي فارم".‬

‫ماذا؟‬

‫لأي أحد.‬

‫اسمع، كنت أتجاهل كل الإشارات‬ ‫التي تحثّني على البقاء هنا.‬

‫وبعد حريق البارحة، كأن...‬

‫كأن الكون قد هزّني من كتفيّ.‬

‫حياتي الأصلية...‬

‫ليست في "سان فرانسيسكو".‬

‫بل هنا.‬

‫مع "غيلبرت"...‬

‫والمقهى...‬

‫والاستيقاظ كل صباح في بيت...‬

‫أعتبره بيت أحلامي.‬

‫كان ذلك بديعاً.‬

‫كنت واثقة بأنني سأهدر وقتي في "نيوزيلندا".‬

‫أنت واحدة منا الآن.‬

‫"بيل بيرد" في أيد أمينة.‬

‫- أشكرك.‬ ‫- الأحضان.‬

‫لا أرتاح كثيراً للأحضان.‬

‫يا "جيك".‬

‫نحن شريكان بالتساوي في النزل.‬

‫أتريد أن تملي عليّ شروطك؟‬

‫سأعلمك.‬

‫لا أصدق أنك أخيراً مالكة "بيل بيرد".‬

‫- جنوني.‬ ‫- نعم.‬

‫أنا واثقة بأن قلب "جيك" سيلين.‬

‫يحدث كل شيء لسبب ما.‬

‫أنت تعلمين أنني هنا لدعمك، صحيح؟‬

‫سنتكلّم قريباً.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫أأنت غاضب بشأن ما حدث؟‬

‫صحيح. أتقصدين عندما رفضت‬ ‫مبلغاً كبيراً من المال المقدّم لنا...‬

‫ثم سألتني عن شروطي؟‬

‫فعلت ذلك، صحيح؟‬

‫لا عليك.‬

‫اسمعي...‬

‫أردت أن أريك شيئاً أخرجته "هانا"‬ ‫من مكتب مجلس البلدة.‬

‫لديهم سجلّ كل الزيجات التي حدثت‬ ‫قبل مئات الأعوام.‬

‫هذا هما.‬

‫"هيزل ماكغيبونز" الفراشة و...‬

‫"طوماس لينارد" الأسد.‬

‫تزوّجا في 28 من يوليو عام 1919.‬

‫حصلا على نهايتهما الخيالية.‬

‫و...‬

‫كتبت لي رسالة؟‬

‫يبدو أن هذا ما نفعله‬ ‫حين نرغب في تسجيل التاريخ.‬

‫"عزيزتي (غابرييلا)...‬

‫فكّرت في شروطي للتعامل مع النزل كما وعدتك.‬

‫وهي كما يلي:‬

‫ستكون هناك حلوى مثلجة دوماً‬ ‫في سلة تبريد جاهزة للخروج في نزهة،‬

‫وفأر جرابي محشو لحراسة الموقد،‬

‫وجدي لئيم يتمتع بحرية الركض في المزرعة.‬

‫(بيل بيرد) هو بيت أحلامك،‬ ‫واتّضح أنه بيت أحلامي أيضاً.‬

‫أفكّر في أن نحافظ على تقليد كتابة الرسائل‬

‫حين ندير النزل...‬

‫معاً.‬

‫مع كامل حبي، (جيك)."‬

‫آمل أن تكون هذه رسالة غرامية، و...‬

‫ليست اتفاقاً بين شريكين.‬

‫إنها رسالة غرامية بكل تأكيد.‬

‫أظنني قد أحصل على نهايتي الخيالية أيضاً.‬

‫سنعود إليه لاحقاً.‬

‫اتفقنا أخيراً على أمر واحد.‬

‫نعم.‬

‫ترجمة: "إبراهيم عاطف"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.