All language subtitles for For All Mankind (2019) - S02E04 - Pathfinder (1080p BluRay x265 Silence)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"إدارة (ريغان) - إطلاق سراح الجندي"

‫"إلغاء رحلة (بهاما لاين) البحرية"

‫- صباح الخير. ‫- صباح النور.

‫ما هذا؟

‫مجرد أوراق عليك توقيعها.

‫ماذا؟ أستلغين رحلتنا البحرية ‫إلى جزر الـ"بهاما"؟

‫إذا كنت عائداً إلى الفضاء، ‫فهذا غير منطقي، أليس كذلك؟

‫- مهلاً، ماذا؟ ‫- فأي بعثة ستكون؟

‫سبق أن ذهبت إلى القمر، لذا فهو مستبعد.

‫و"سكاي لاب" يقومون بعمل جيد.

‫لكن لنكن صريحين، إنها مملة لك.

‫لذا أخمّن أنها أول رحلة لـ"باثفايندر"، صح؟

‫أقصد أنها تقنية مبتكرة

‫مليئة بالأشياء التي قد تُصاب بعطب.

‫إنها حلم الطيارين التجريبيين.

‫لن أعود يا "كارين". أنا سعيد تماماً...

‫لا، لست سعيداً يا "إد".

‫أوضحت ذلك بقوة البارحة.

‫عم تتحدثين؟

‫قلت إنك وعدت نفسك

‫بألّا تتركني و"كيلي" وحدنا أبداً،

‫مهما بذلت من تضحيات.

‫بحقك. كنت مستاء جداً، وبالغت في ردة فعلي.

‫وقلت ما تشعر به بالتحديد.

‫- ما قصدته... ‫- أعلم ما قصدته يا "إد".

‫الأمر لا يقتصر... على ذلك.

‫لا تظن أنني ألاحظ نظرة عينيك على كل غداء.

‫أو حين تتحدث عن "باثفايندر".

‫لقد ربّينا بنتاً رائعة.

‫وكنت حاضراً من أجلها في كل خطوة.

‫والآن هي ذاهبة لتعيش أحلامها،

‫ولا سبب يمنعك من ذلك أنت الآخر.

‫لن أعرّضك إلى ذلك مجدداً.

‫بوسعي تحمّله.

‫لكن عليك أن تعرف ‫أن الوضع سيختلف هذه المرة.

‫فأنا أدير مكان عمل.

‫لذا لا يمكنني الانتظار أمام سماعة ‫ليلاً ونهاراً أتساءل عما إذا كنت بخير.

‫ليس لأنني لا أدعمك.

‫بل أدعمك.

‫لكن لا يمكنني الانخراط في كل ذلك مجدداً.

‫لا أستطيع.

‫إذاً...

‫ينبغي ألّا أذهب.

‫بل ينبغي أن تذهب.

‫أتظن حقاً أنك قادر على الجلوس وراء مكتب ‫من الـ8 حتى الـ6

‫طوال 15 عاماً أخرى؟

‫أتظنين حقاً...

‫نعم، أظن ذلك.

‫قلت إني سأتحمّله.

‫وسأفعل.

‫"الطيارون"

‫"اختصاصيو البعثات"

‫"(باثفايندر) - (الولايات المتحدة)"

‫"(باثفايندر)"

‫أحياناً عليك أن تتوقف عن القلق...

‫وتطير، وإلا لما أُنجز أي شيء.

‫عُلم يا "غوردو".

‫من المنعش عودتك إلى العمل.

‫أنا سعيد بالعودة.

‫افتقدت عزيمتكم أنتم الطيارين التجريبيين.

‫نعم، نحب المخاطرة فعلاً.

‫أوافقك.

‫أتريحك هذه البدلة يا "غوردو"؟

‫إذا لا، يمكننا أن نضعك ‫في بدلة "إيه 7 إل بي" القديمة.

‫بل تعجبني.

‫يمكنني رفع يديّ أعلى بكثير.

‫لكن عليّ أن أقول إني لا أحب ظهرها الثقيل.

‫للمتانة ثمن.

‫لكن احرص على راحتك.

‫فستقضي وقتاً طويلاً في إحدى هذه.

‫أحب كل دقيقة، وأفكر فيك.

‫لا تستلم أبداً، أليس كذلك؟

‫أشتهر بجاذبيتي.

‫الخوذة فقط وتكون جاهزاً.

‫أخيراً.

‫هل أنت بخير؟

‫لا أسمعك.

‫جهاز الاتصال نشط.

‫هل أنت بخير يا "غوردو"؟

‫نعم.

‫تعطّل جهاز الاتصال.

‫- تبدو محمرّاً قليلاً. ‫- نعم، شعرت بحرّ.

‫سنبدّل حامل الاتصالات ‫ونجهّزك خلال 10 دقائق.

‫لا داعي.

‫ربما عليّ تأجيل هذا.

‫تذكّرت للتو أنهم ينتظرونني في مبنى 9.

‫عليّ التبول، ‫ولن أستعمل رداء الامتصاص اللعين.

‫أؤكد لك يا "دان"، راقبها من كثب.

‫أعرف أن "أنابوليس" تغيرت وكل هذا،

‫لكنها لم تتغير إلى هذا الحد.

‫لا تدع أياً من أولئك الضباط البحريين ‫يهزأ بابنتي، اتفقنا؟

‫أمرك يا سيدي.

‫إلى أين أنت ذاهب بهذا؟

‫- أهلاً يا "بوب". ‫- أهلاً يا "بوب".

‫أهلاً يا "بوب"!

‫خذا كوبين.

‫بم نحتفل؟

‫حسناً...

‫تمكّن مخضرمان من احتلال المرتبتين ‫الأولى والثانية في اختبارات الإجادة.

‫سأشرب نخب ذلك.

‫أبليتما حسناً.

‫سحقتما أولئك المبتدئين المراهقين.

‫لم أتوقع غير ذلك.

‫حسناً، لماذا سنشرب هذه المرة؟

‫شخص نعرفه جميعاً ونحبه ونقدّره كثيراً.

‫أحد أعظم،

‫إن... لم يكن أعظم رائد فضاء في عصرنا

‫قرّر الرجوع إلى الفضاء وقيادة "باثفايندر".

‫أوه. "نيل أرمسترونغ".

‫"فرانك سيدجويك".

‫تباً لكما. أنا سأعود.

‫سمعنا.

‫نعم، الأخبار تنتشر سريعاً.

‫ظننت أنك لا تفتقد الفضاء ‫ولا ترغب في الرجوع؟

‫ألهمتماني.

‫إذاً، منحت نفسك "باثفايندر".

‫من اللطيف أن تكون ذا سلطة.

‫ماذا أقول؟ أجيد اكتشاف المواهب، ‫مثلما فعلت معكما.

‫كنت جاداً في ما قلته. أدّيتما بامتياز.

‫أعني... هذا تحدّ كبير.

‫بعد كل تلك السنوات، ‫تعودان بلا أي استعداد

‫وتجعلان الأمر يبدو سهلاً.

‫هذا مبهر.

‫أنت بخير يا "غوردو"؟

‫نعم.

‫هل عليّ معرفة شيء ما؟

‫لا.

‫حسناً.

‫أعني... فقط...

‫مررت بلحظة غريبة في بدلتي اليوم.

‫- لحظة غريبة؟ أين؟ ‫- ماذا تقصد؟

‫كانت عابرة. إنما...

‫شعرت بأني محبوس وبصعوبة في التنفس و...

‫...اضطُررت إلى...

‫اضطُررت إلى خلع خوذتي.

‫- نعم. ‫- هل أخبرت أحداً بهذا؟

‫طبعاً لا.

‫ألم... تر شيئاً؟

‫لا. لم يكن الأمر هكذا.

‫ثق بي، إنما...

‫كما قلت، شعرت بأني مقيّد قليلاً.

‫نعم.

‫اسمع، ما حدث على القمر كان منذ 9 سنوات.

‫أنت لم تعد ذلك الشخص.

‫- أعرف. ‫- أنت شخص مختلف الآن.

‫وخضعت لعلاج نفسي. وتعاملت مع مشاكلك.

‫نعم. أعرف.

‫أخيراً قطعت تعلّقك بـ"تريسي".

‫أنت في تطوّر مستمر يا صاحبي. ‫بدأت تستعيد ثقتك!

‫صحيح. لم أشعر بهذه السعادة منذ سنوات.

‫- كانت مجرد لحظة، ليس إلا. ‫- نعم.

‫ليس أمراً جللاً.

‫- جيد. يسرّني سماع ذلك. ‫- ليس أمراً جللاً.

‫كيف حالك أنت؟

‫بخير. سعيدة بالعودة.

‫عليّ السفر إلى "دالاس" ‫لزيارة أخت "كليتون" غداً،

‫والاعتناء ببعض الشؤون العائلية.

‫لا أتطلع إلى ذلك حقاً.

‫حسناً.

‫إذاً يا "إد"، بعد أن تترك منصبك الآن...

‫من سيكون مدير مكتب رواد الفضاء؟

‫"مولي"؟

‫"إد"؟ أهذا أنت؟

‫نعم.

‫ادخل، أنا هنا.

‫أتتركين الباب مفتوحاً دائماً ‫وأنت تستحمين وحدك؟

‫من قال إني وحدي؟

‫يا للعجب! زيارة من كبير رواد الفضاء.

‫إلام أدين بهذا الشرف؟

‫فاتتك مباراتنا للغولف مجدداً، ‫فارتأيت الاطمئنان عليك.

‫حسناً. أتريد تناول جعة ‫قبل إبلاغي السبب الحقيقي، أو...

‫لا، أنا فقط... حسناً، لا بأس بالجعة.

‫سامحني على عدم القيام. الجاذبية بشعة.

‫أنا جئت لإعادتك إلى العمل.

‫على هذه الحياة الجامحة الحرة السعيدة ‫أن تتوقف.

‫لم أظن أنني لن أحب هذا؟

‫لأنك تعرفينني.

‫أريدك أن تديري مكتب رواد الفضاء.

‫أنا أدير مكتب رواد الفضاء؟ لماذا؟

‫كلّفني أحدهم للتو بقيادة "باثفايندر".

‫عجباً!

‫كلّفت نفسك بقيادة أهم بعثة في هذا العقد.

‫نعم، كما قلت لي بالضبط.

‫يا للهول! لم يكن يُفترض أن تصغي إليّ.

‫كنت أعبث معك فقط.

‫لكنك كنت محقة.

‫وتكليف نفسك بالبعثات من مزايا المنصب.

‫يا لها من خطوة جريئة يا "إد"!

‫لم تقد مكوكاً من قبل.

‫لم يقد أحد "باثفايندر".

‫يبدو لي أنك أهديت نفسك فرصة ذهبية للإخفاق.

‫دائماً متفائلة.

‫فما قولك؟

‫أرفض تلك السلطة.

‫اسمعي، لا تتجاهلي الجانب الإيجابي.

‫ولاء الباحثين عن الخدمات.

‫وفرص الثأر ممن يعترضونك.

‫يبدو هذا ممتعاً.

‫لكن لا.

‫أريد الطيران فقط.

‫إذاً، طيري.

‫أنت تكلّفين نفسك بالبعثات. ‫حين تنتهي إجازتك الطبية الدائمة 6 أشهر...

‫أفعل مثل "بالدوين"؟

‫أضع نفسي على أروع مركبة طائرة؟

‫أيها الوغد.

‫ستبدئين بعد أسبوع. يمكنك شكري لاحقاً.

‫زجاجة "غلينفاركلاس 25" إذا سمحت.

‫مع أن "غلينفيديتش" لا يخيّب أبداً.

‫"مولي كوب"...

‫رئيسة مكتب رواد الفضاء.

‫محال.

‫أريدك أن تعرفي أنني قدّرت اتصالك بي.

‫لم يتسنّ لنا الحديث بالجنازة.

‫- أردت... ‫- قلت إن عندك شيئاً لي.

‫نعم.

‫استجمعت شجاعتي أخيراً ‫للنظر في دولاب "كليتون".

‫ووجدت هذا على الأرض، في الخلف.

‫به متعلقات شخصية ارتأيت أنك قد تريدينها.

‫هذه بعض نتائج "كليتون" من الابتدائية.

‫وهذه بطاقات عيد ميلاد ‫أرسلتها أمك إليه.

‫"عيد ميلاد سعيداً!"

‫شكراً على إتياني بهذه.

‫أعلم أننا لم نكن دائماً على وفاق،

‫لكنني... آمل أن نجد طريقة لفتح صفحة جديدة.

‫لم؟

‫لأن كلينا أحب "كليتون".

‫ما معنى ذلك؟

‫أعلم أنك أردته أن يُعجب بك، ‫ويقدّس الأرض التي تمشين عليها.

‫أهذا ما تسمّينه بالحب؟

‫هذا ليس إطلاقاً ما...

‫أنت لا تعرفينني.

‫- لم تحاولي معرفتي قط. ‫- بل إني أعرفك.

‫أخبرني "كليتون" ما حدث على القمر فعلاً.

‫ماذا؟

‫- ما كان ليفعل ذلك. ‫- لم يكتم عني أي أسرار.

‫أخبرني كيف أنك كسرت ذراعك حقاً.

‫كل هذا لحماية مسيرة رجل أبيض.

‫كان ذلك الرجل صديقي. وعضواً بطاقمي.

‫لم يكن للون بشرته صلة بالأمر.

‫وانظري إلى كيف كافؤوك. جعلوا منك أضحوكة.

‫لو كان هذا حقاً، فلم عساهم يرسلونني ‫إلى القمر مرة أخرى؟

‫أستذهبين مرة أخرى؟

‫هذا عظيم.

‫ستعينينهم على إنفاق الملايين

‫لاختبار إمكان زرع الفول على القمر.

‫لو استعملوا تلك النقود لتمويل برنامج ‫استشارة نفسية محترم لقدامى الحرب،

‫لربّما ما قتل "كلاي" نفسه.

‫لا أعرف لما ظننت أن هذه المرة ستختلف.

‫لن تتغيري أبداً.

‫مهلاً.

‫عندي لك شيء أيضاً.

‫أكانت هذه ملك "كلاي"؟

‫لكنه تخلص من كل ميدالياته. رأيته يفعل ذلك.

‫لم يتخلص من هذه.

‫- كيف... ‫- أعطانيها.

‫لا أفهم.

‫لم تعطينيها؟

‫أنت من ملأت رأس "كلاي" ‫بكل هذا الهراء عن الوطنية.

‫انضم إلى الجيش بسببك.

‫انضم إلى الجيش لخدمة بلده.

‫بلده؟

‫هل أخبرك يوماً ما فعله رفقاؤه الجنود

‫في اليوم التالي لاغتيال "مارتن لوثر كينغ"؟

‫أقاموا حفلة.

‫وارتدوا أزياء "كو كلوكس كلان"، ‫وجالوا بأعلام الولايات الكونفدرالية.

‫لكنهم أعطوا "كلاي" ميدالية، ‫فهذا تعويض كاف.

‫- لم يكونوا رجال فصيلة "كلاي". ‫- لا أتحدث عن فصيلته.

‫أتحدث عن الحكومة الأمريكية.

‫استعملنا العم "سام" ككباش فداء.

‫افتخر "كليتون" بخدمته.

‫في البداية.

‫لكن حين عودته، كان يتظاهر فقط لإرضائك.

‫فعل كل شيء من أجلك.

‫والآن بعد رحيله، لا تريدين إلا نسيانه.

‫فافعلي.

‫عودي إلى القمر، ‫وأعينيهم على بدء حرب "فيتنام" أخرى هناك.

‫هذا ليس...

‫نحن نجري أبحاثاً جادة ‫لبناء مستقبل أفضل لنا جميعاً.

‫تتكلمين مثلهم بالضبط.

‫لكنك لست منهم. لن تكوني منهم أبداً.

‫ربما سمحوا لك بركوب الحافلة، ‫لكن عليك دائماً الركوب في الخلف.

‫أعلم أنني سبق أن ذكرت هذا...

‫لكن...

‫كان يُفترض أن يكون القمر بوابة ‫نحو ما هو أكثر،

‫لكنه صار مأزقاً،

‫يستنفد المزيد والمزيد ‫من تمويلاتنا ومواردنا...

‫هذا صحيح، لكن الرئيس لا يريد ‫أن يكسب السوفيت اليد العليا.

‫ولا أنا.

‫إذا وضعنا رواد فضاء على سطح "المريخ"، ‫فستكون لنا اليد العليا القصوى.

‫- ماذا؟ ‫- أتعرفين ما مشكلتك يا "إلين"؟

‫لست تخدعين أحداً.

‫ماذا تقصد؟

‫عليك أن تحسني كتم ما بداخلك.

‫أتذكرين منذ سنتين

‫حين هاجم السيناتور "لانغ" ‫التكاليف المفرطة لبرنامجنا القمري؟

‫نعم، اعتبره إهداراً للمال.

‫أنا كتبت له ذلك الخطاب.

‫لم عساك تفعل ذلك؟

‫كان "لانغ" في خضم معركة صعبة ‫لإعادة انتخابه.

‫نعم، أذكر.

‫اتهمه "كوين" بكونه قوّاداً لـ"ناسا".

‫واحتاج "جون" إلى إثبات استقلاله.

‫كان لدينا ما يكفي من الأصوات وزيادة ‫لسنّ مشروع التمويل،

‫فلم لا نساعده؟

‫ثم بعد إعادة انتخابه...

‫غيّر "لانغ" موقفه ودعم مشروع القانون

‫الذي يسمح لـ"ناسا" ‫بترخيص تقنياتها الجديدة للقطاع الخاص.

‫وبسبب ذلك،

‫ستصبح هذه الوكالة ذاتية التمويل بالكامل ‫خلال أقل من 10 سنوات.

‫مما سيحرّرنا من نزوات الكونغرس.

‫بالضبط.

‫سنملك مالاً كافياً لاستكشاف "المريخ".

‫ولن نتوقف هناك.

‫سيكون لي ولك مركز قيادي.

‫بشرط أن يخسر الديمقراطيون العام المقبل.

‫لا بد أن هذا كان شديد الصعوبة.

‫كونك في مركز الاهتمام،

‫ثم فوز "تيدي كينيدي" وفقدانك وظيفتك.

‫تصاريف الدهر مجرد جزء من اللعبة.

‫هل كان "نيكسون" من وظّفك في الأصل؟

‫لا.

‫لا، لم يوظّفني أحد. ‫بل ضغطت ضغطاً هائلاً لأجل هذه الوظيفة.

‫حقاً؟

‫كسبت اهتمامي ‫وأنا على متن غواصة إبان الحرب.

‫كنا نصعد إلى السطح ليلاً ‫لإعادة شحن بطارياتنا.

‫نعم، ها هناك،

‫وحدنا في المحيط الهادئ، ‫كانت السماء مرصّعة بالنجوم.

‫تعلّمنا أسماء كثير منها للملاحة، لكن...

‫أردت معرفتها كلها.

‫بعد تسريحي، ذهبت واشتريت أول تلسكوب لي...

‫من كاتالوغ "سيرز".

‫- هل أصبّ لك واحداً آخر؟ ‫- حسناً.

‫لم أعلم أنك شغوف هكذا بالفضاء.

‫أفترض أنني ظننت...

‫ماذا؟ أنني سياسي خفيّ النوايا

‫يهتم بمهنته أكثر من "ناسا"؟

‫لا، لا عليك يا "إل".

‫أعلم أن كل من بمركز "جونسون" ‫يظنونني خادم "ريغان"،

‫كما ظنوني خادم "نيكسون" منذ عقد.

‫لكنني لا أمانع.

‫لطالما كره الناس الساسة عبر تاريخهم، ‫لكن...

‫الحقيقة...

‫أننا من نحقّق كل هذا.

‫أريد الذهاب إلى "المريخ" مثلك. صدقيني.

‫ستنفعينني كثيراً يا "إلين".

‫أنت مخلصة تماماً.

‫والناس يستجيبون لذلك.

‫شكراً يا "توم". هذا لطف كبير.

‫ستتعوّدين كل هذه الألاعيب.

‫كلنا يلعب أدواراً مختلفة مع كل شخص.

‫أنا "توماس باين" مختلف مع "ريغان" ‫عما كنته مع "نيكسون"

‫أو "تيب أونيل" أو "مارغو ماديسون".

‫ولي شخصية مختلفة حتى مع زوجتي ‫حين أعود إلى بيتي ليلاً.

‫الحيلة ألّا تنسي شخصيتك الحقيقية.

‫إنه أفضل أفلام "سكورسيزي".

‫- أنت تمزح حتماً. ‫- إنه تحفة فنية.

‫عجباً! إنما تقول ذلك لأنك تحب "جيري لويس".

‫وماذا به لا يُحب؟

‫كل شيء.

‫"ذا ناتي بروفيسور" إدانة عبقرية

‫لنفسية الذكور الأمريكيين.

‫حسناً، ربما نفسيتك أنت. ‫لا ينتابني هذا الهوس إطلاقاً.

‫تقول هذا وأنت من شاهد "ينتل" 15 مرة.

‫- هذا... ‫- أهلاً يا "إل".

‫كيف كان يومك؟

‫كان شيقاً جداً.

‫علينا الذهاب. لا نريد تفويت أول عرض.

‫إلى أين أنتما ذاهبان؟

‫"ذا بولشوت".

‫على ما يبدو، ‫لديهم مقلّدة بارعة لـ"دونا سومر".

‫- تعالي معنا. ‫- نعم.

‫أود ذلك، لكن عندي اجتماعاً ‫في الـ8 صباحاً بمركز "جونسون".

‫تعالي ساعة، ثم عودي إلى البيت.

‫عليك الخروج والاستمتاع أكثر.

‫نعم، هيا.

‫وقتاً آخر.

‫حسناً. ما دمت لن تأتي، ‫فربما يمكنك تصفّح بريدك وأنت على القمر.

‫لم تلمسيه منذ عودتك.

‫حسناً. يا إلهي.

‫- استمتعي. ‫- أنت أيضاً.

‫هذا بريد كثير.

‫"تعديل بنود بوليصة تأمين (دوبلين)"

‫"(بام هورتون) - (أوستن)، (تكساس)"

‫"رسالة من (باميلا هورتون)"

‫"مرحباً، رأيتك في النشرة! ‫مرحباً بعودتك إلى (الأرض)."

‫"ارتأيت أنك قد تستمتعين بهذا. (بام)"

‫"الخاطرة رقم 10 - بقلم (باميلا هورتون)"

‫"تلقّت (باميلا هورتون) ‫جائزة الفنون الجميلة من جامعة (تكساس)."

‫"تعمل معلّمة للكتابة الإبداعية والشعر ‫بكلية (أوستن) الأهلية."

‫"أيمكنك تخمين أي القصائد عنك؟"

‫"أين التقينا؟ أكانت محطة حافلات؟"

‫"أم في الشارع؟ أكان بالقرب من الزقاق؟"

‫"ديسكفري"، هنا مراقبة ‫الإطلاق. سنجري فحص إيقاف الآن.

‫تلقيتك.

‫يبدو الوضع جيداً.

‫إذاً ننتقل إلى التحكم المدمج بعد 9 دقائق.

‫حان وقت مقابلة "تريسي" مع "إن بي سي".

‫بدأت أتساءل ‫عما إذا كنا مجرد سائقين خصوصيين هنا.

‫أظن أنهم تركوا حقيبة مكياج ‫على الطابق الأوسط إذا أردت تجديد مكياجك.

‫نعم. يا للظرف!

‫مراقبة الإطلاق، ‫مددنا كاميرا "تريسي" بالطاقة.

‫عُلم يا "ديسكفري". يبدو البث جيداً.

‫حسناً. على الهواء بعد 3، 2، 1.

‫مرحباً.

‫"(ديسكفري) - رابط آمن"

‫يسعدني للغاية التحدث إليكم ‫على متن مكوك الفضاء "ديسكفري".

‫"منذ قليل ‫(تريسي ستيفنز) - إطلاق (ديسكفري)"

‫هذا صحيح، أنا متجهة إلى القمر ‫لأمضي 6 أشهر.

‫إنها رحلة العمر.

‫يؤسفني شيء واحد، ‫لم نستطع أنا و"سام" أن نجعلها شهر عسلنا.

‫سألك عدد من المشاهدين ‫عن سبب استخدامك اسم "ستيفنز"

‫بدلاً من اسمك بعد الزواج، "كليفلاند".

‫هلّا تجيبيننا.

‫الكل يعرفني بالفعل باسم "ستيفنز".

‫فارتأيت أن ألتزم به.

‫وأوفّر على دافعي الضرائب بعض المال.

‫أحبك كثيراً يا "سام".

‫رائدة الفضاء "تريسي ستيفنز"، ‫متحدثةً إلينا منذ 40 دقيقة

‫في أثناء تحضيراتها النهائية ‫هي وطاقمها للإطلاق.

‫بلغني الآن أن المكوك سيقلع بعد دقيقتين...

‫شكراً جزيلاً.

‫مرحباً في "ويل أوف فورتشن". ‫يسرّني وجودكم هنا.

‫والآن تفضّلوا بفعل هذا مرة أخرى ‫لمضيفتنا. ها هي "فانا وايت".

‫"فانا".

‫مرحباً.

‫...آمل فقط ألّا يصلوا إلى سفننا قبلنا.

‫- ضغط الهواء ينخفض. ‫- أنت على حق.

‫أب لـ2. هلّا تتحدث عن هذا قليلاً.

‫ولدان ممتازان.

‫أحدهما أقل من عام، ما زال رضيعاً، ‫والأخرى بنت جميلة في الـ3

‫منحتنيهما زوجتي الكريمة.

‫- كان... ‫- ولدان رائعان.

‫...فعلاً عظيماً منها.

‫ومن اللطيف وجودك هنا يا "جيف". ‫أتمنى لك التوفيق.

‫8، 7، 6.

‫"إطلاق مكوك الفضاء (ديسكفري)"

‫بدء المحرك الرئيس. 2، 1...

‫"صامت"

‫إلى اللقاء يا "تريس".

‫أراك قريباً.

‫ماذا تحمل يا سيد "بيسكوتي"؟

‫شطيرة فقط يا سيدي.

‫سمعت أنه آخر يوم لك في المنصب. مبروك.

‫ارتد هذه.

‫"البحرية"

‫مع احترامي يا سيدي. ‫أنا من القوات الجوية، لا البحرية.

‫ارتدها.

‫والآن أنزلها.

‫أكثر.

‫سينفع هذا.

‫أول الأسبوع المقبل، ‫أريدك أن ترتب للتصريح بنفاثة "تي 38"،

‫وتقابلني في "بامديل".

‫"بامديل"... بـ"كاليفورنيا"؟

‫مبروك.

‫حصلت للتو على مقعد مساعد الطيار ‫بأولى رحلات "باثفايندر".

‫عُلم يا سيدي.

‫شكراً.

‫بقيت ساعتان، والعد مستمر.

‫"(لورنس العرب)"

‫- أهلاً يا "بوب". ‫- أهلاً يا "بوب".

‫يا للعجب! ‫سيبدو هذا المكان غريباً من دونك.

‫أظن أنني سأترك هذه لـ"مولي".

‫إنها بشعة في المسافات القصيرة. ‫تحتاج إلى التدريب.

‫بالتأكيد ستحب ذلك.

‫ما الأخبار؟

‫"إد"، أريدك أن تعرف أنني شاكرة ‫للتكليف بالطاقم 91 لـ"جيمس تاون"

‫وسرعة ترتيبك له.

‫أقدّر ذلك حقاً.

‫لكن...

‫لكن ماذا؟

‫لا يكفي.

‫لا يكفي؟

‫آسفة، لكنه لا يكفي.

‫أريد مركزاً قيادياً.

‫"داني"، أنت مبتعدة عن المهنة منذ زمن بعيد.

‫لا يمكنك المجيء والمطالبة فجأةً...

‫تعرف التضحيات التي بذلتها.

‫وكم فقدت.

‫كنت أولى أفريقية أمريكية في الفضاء ‫يا "إد".

‫والآن ها أنا ذي، ما زلت تابعة.

‫بحقك يا "داني".

‫أستدخلين هذا في الموضوع حقاً؟

‫لقد فكرت ملياً.

‫أريد أن أكون أول أفريقية أمريكية ‫تقود بعثة.

‫أيُوجد الآن لقب أول قائدة سوداء أنثى؟

‫بجد؟ أسنحدّد الأمر هكذا؟

‫نعم، سنفعل يا "إد".

‫إذا لم تعطني مركزاً قيادياً،

‫فسيرونني دائمة فتاة سوداء ضعيفة ‫انهارت على القمر.

‫لكني لو كنت رجلاً أبيض، ‫لسامحوني منذ زمن طويل.

‫أتفهّم أن الأمر يبدو هكذا، ‫لكن هذا غير صحيح.

‫تذكّري "ميركوري 4"، حين هبط "غوس غريسوم" ‫وانفتح البويب مبكراً.

‫لم تدعه الصحافة ينسى ذلك قط.

‫ولم يكن لذلك علاقة بلون بشرته.

‫"إد"، كم عدد رواد الفضاء عندنا الآن؟

‫205.

‫وكم منهم أسود؟

‫11.

‫وكم منهم سبق أن قاد بعثة؟

‫واحد.

‫اسمعي، آمل أنك لا تقولين... ‫أنك لا تلمّحين إلى أن...

‫لست أحاول التلميح إلى أي شيء.

‫بل أقوله صراحةً.

‫هذا لا يكفي.

‫اسمعي يا "داني"، يجب أن تفهمي. ‫هذه الأمور تستغرق وقتاً.

‫عليهم التأهل أولاً، ثم عليهم التدرّب،

‫ثم عليهم المشاركة في عدد من البعثات.

‫صدقيني، لو كانوا مستعدين، لكانوا قادة.

‫"لو كانوا مستعدين"؟ ‫تتحدث كمالك أحد أندية كرة القدم.

‫اسمعي، لقد تعاملنا مع هذه المشكلة.

‫لا. لم نتعامل.

‫"إد"، لقد دخلت هذا البرنامج ‫لمجرد تنويع الطاقم بفتاة سوداء.

‫وكنت شاكرة للحصول على الفرصة، ‫مهما كانت الأسباب.

‫لكن ذلك كان منذ 13 سنة.

‫هذا البرنامج،

‫له القدرة على تغيير نظرة الناس إلى العالم.

‫تعلم ذلك.

‫لا أصدق أنك تأتينني بهذا في آخر أيامي.

‫لهذا بالضبط آتيك به.

‫لأنه حتى تتولى "مولي" الإدارة يوم الاثنين،

‫أنت الوحيد القادر على فعل شيء ما.

‫عليّ الذهاب إلى اجتماع.

‫آسف على تأخري.

‫مرحباً.

‫هذه لك يا "إد".

‫تكريماً لسنوات خدمتك الـ9 ‫بصفتك رئيساً لمكتب رواد الفضاء.

‫هل يُفترض أن أتمنى أمنية؟

‫ألم تتحقق بالفعل؟ أنت تقود "باثفايندر".

‫ماذا تمنيت؟

‫بدء هذا الاجتماع.

‫أوافقك.

‫حسناً، عندي أخبار مثيرة.

‫قبل السوفيت عرض الرئيس

‫لإرسال بعثة مشتركة ‫بين برنامجينا الفضائيين.

‫لا بد أنك تمزح.

‫قلت إنه من المحال أن يوافقوا على هذا.

‫يبدو أن الزعيم "أندروبوف" ‫حريص على أن يثبت للعالم

‫النوايا المسالمة لـ"الاتحاد السوفيتي" ‫إزاء "الولايات المتحدة".

‫سبق أن قلت هذا. هذا محض هراء.

‫ما زال السوفيت يستعملون مركبات "سويوز".

‫لم يتمكنوا حتى من إطلاق مكوكهم "بوران".

‫والسبب الوحيد لموافقتهم على هذا

‫أن يستطيعوا النظر ‫إلى تقنيتنا الحالية من كثب.

‫ليس علينا إعطاؤهم إياها.

‫يمكنني أن نري السوفيت ما رأوه بالفعل فقط.

‫بمعنى؟

‫لدينا مركبة قيادة "أبولو" قديمة ‫بالمخزن هنا في مركز "جونسون".

‫كانت سفينة إنقاذ احتياطية لـ"سكاي لاب" ‫قبل تولّي المكوكات ذلك الدور.

‫وسنرسلها إلى متحف "سميثسونيان".

‫إذا استعملنا مركبة "أبولو" لأجل هذا،

‫فلن يقترب الروس من أنظمتنا المكوكية.

‫ما دام لدينا ‫مركبة "ساتورن 1 بي" متاحة كذلك.

‫لدى "هانتسفيل" واحدة.

‫إذاً هذا ممكن.

‫سيحب الرئيس هذا.

‫ما زال يتحدث عن المظهر البطولي ‫لمركبات "أبولو" القديمة.

‫حسناً، يقول السوفيت ‫إنهم بدؤوا بالفعل اختيار طاقم، لذا...

‫لإثبات التزامهم التام.

‫لذا علينا أن نحذو حذوهم.

‫أكره أن أضغط عليك في آخر أيامك يا "إد"،

‫لكني لست واثقاً بأني أريد ‫ترك هذا للآنسة "كوب".

‫على الأقل عليك اختيار 2 فقط الآن ‫بعد التعديلات.

‫يمكنني تحديد القائد الآن.

‫آمل أنك لن تعيّن نفسك في هذه أيضاً.

‫لا. سأكلّف "دانييل بول".

‫لديها خبرة واسعة في "أبولو"، ‫وستكون مثالية لهذا الدور.

‫ربما علينا دراسة مرشحين آخرين.

‫ولم ذلك؟

‫"إد"، هذه البعثة مهمة للرئيس جداً.

‫يريد ألّا يشارك بها سوى الصفوة.

‫قضيت 3 أشهر معها على القمر.

‫وكان أداؤها ممتازاً ‫تحت ظروف شديدة الصعوبة.

‫أقدّر ولاءك، لكنك تعلم أن هذا غير صحيح.

‫ما معنى هذا بحق السماء؟

‫بحقك يا "إد". هل عليّ الشرح حقاً؟

‫- موضوع ذراعها... ‫- لم يكن ذنبها.

‫- يظن الجمهور... ‫- فلنغيّر رأي الجمهور.

‫"توم"، لقد تدربت مع "بول". وأتفق مع "إد".

‫وأنا أيضاً.

‫قامت بعمل استثنائي لنا ‫في أثناء أزمة "أبولو 24".

‫وأرى أن الوقت حان

‫لأن تقود امرأة أفريقية أمريكية ‫بعثة فضائية.

‫لست أجادلك.

‫بل إنني من اختار "بول" ‫لتكون رائدة فضاء في المقام الأول.

‫فما المشكلة؟

‫سأتلقى اعتراضاً شديداً من "البيت الأبيض".

‫عليك تذكيرهم باللوحة ‫التي كنا سنصعد بها على متن "أبولو 11".

‫"جئنا في سلام من أجل البشرية جمعاء."

‫الآن علينا الوفاء بذلك.

‫وهذه البعثة، بكل قيمتها الرمزية،

‫هي الفرصة المثالية لفعل ذلك.

‫أوافق "إد" في هذا.

‫اسمع، يحب السوفيت استغلال أي فرصة

‫لإبراز تاريخنا المضطرب ‫في العلاقات العرقية.

‫سيبعث هذا رسالة قوية ‫عن التقدم الذي أحرزناه.

‫حسناً، سأعرض هذا على الإدارة.

‫أخبرني إن عارضك أي أحد في ذلك.

‫سأتصل بوزير الدفاع، وسيدعم قرارنا.

‫أنا في ظهرك يا "توم".

‫حسناً.

‫بقيت 5، 4، 3، 2...

‫هل لي بدقيقة؟

‫لك دقيقة واحدة فقط.

‫- ماذا يحصل؟ ‫- عم تتحدث؟

‫ظننت أننا صديقان. لقد فاجأتني في الاجتماع.

‫لم أبيّت النية لذلك يا "توم". ‫بل خطر لي في لحظتها.

‫نعم، أفترض أن أشياء كثيرة ‫تخطر لك في لحظتها مؤخراً.

‫لم تناقش "باثفايندر" معي أيضاً.

‫ثم إذ بـ"غوردو ستيفنز" ذاهب إلى القمر

‫بعد بقائه على الأرض قرابة عقد.

‫"غوردو" موظف عندنا، ‫ومن أفضل الطيارين لدينا.

‫الكل يعرف أنه سكّـ... ‫لديه مشكلة في الشرب.

‫هل نظرت إليه بعناية مؤخراً؟ ‫إنه كارثة مرتقبة.

‫اسمع، هو زائد الوزن قليلاً الآن،

‫لكنه سيستعيد لياقته.

‫كما يفعل دوماً. لقد أدى بامتياز ‫في اختبار إجادته...

‫آمل فقط أنك تتخذ كل هذه القرارات ‫للأسباب الصحيحة يا "إد".

‫ليس بدافع المحاباة أو التفضيل...

‫أو أياً كانت الكلمة الصحيحة.

‫"(ويتيز)"

‫"(تكساس)"

‫اللعنة!

‫تباً.

‫"البحرية"

‫قال "إد" الظهر، صح؟

‫هذا صحيح.

‫ما خطب القبعة؟ أنت من القوات الجوية.

‫أنا... خسرت رهاناً.

‫بجد؟ أي رهان؟

‫كنت سكراناً...

‫لا أذكره.

‫واختارتك "ناسا" لتكون مساعد طيار ‫في أول مركبة فضاء نووية.

‫آسف على تأخري.

‫أُصيبت ذراع توصيل سيارتي بتلف ‫في طريقي إلى "إلينغتون".

‫متى صُنعت هذه السيارة؟ منذ 40 سنة؟

‫اشتريتها منذ 14 سنة، ‫بينما لم تزالا تلعبان التنس في الثانوية.

‫يسرّني فقط أنهم لم يعودوا ‫يصنعون السيارات هكذا.

‫لنسرع. عليّ العودة إلى "هيوستن".

‫أريدكما أن تشرفا على مركبات المحاكاة ‫بينما أسافر إلى "كيب كانافيرال"

‫لتفقّد تحديثات مركز مراقبة الإطلاق.

‫أريد أن أريكما شيئاً أولاً.

‫- أقدّر صنيعك هذا يا "تروي". ‫- من دواعي سروري يا آنسة "بول".

‫لا يُوجد هنا إلا صناديق وكرات نفتالين.

‫عم تبحثين أصلاً؟

‫أريد إلقاء التحية على سفينتي.

‫"أمن"

‫أتلك سفينتك؟

‫تلك الصفيحة؟

‫تلك الصفيحة.

‫أقدم إليكما "باثفايندر".

‫"(باثفايندر) - (الولايات المتحدة)"

‫أول مرة أراها مستعدة للانطلاق.

‫إنها أقوى من مكوكاتنا الحالية 3 مرات.

‫وحين نذهب إلى "المريخ"،

‫ستختصر هذه المحركات النووية رحلتنا ‫بمقدار 100 يوم.

‫سيكون دورنا اختبارها في أقسى بيئة نعرفها.

‫وتخليصها من أي خلل بها.

‫اخترتكما في طاقمي لأنكما الأفضل.

‫عملت الدكتور "رايد" سنين على هذه المحركات

‫وحان الوقت لتسافرا بها إلى الفضاء.

‫على عكسك، النقيب "بيسكوتي" هذا ‫لم يذهب إلى المدار من قبل،

‫لكنني رأيته يؤدي بامتياز ‫في 6 تكليفات بأطقم احتياطية.

‫يبدو أن له حاسة سادسة ‫لما يمكن أن يعطب وكيفية إصلاحه.

‫وهو أيضاً طيار لا بأس به.

‫مع أنه أحمر الشعر.

‫الآن، ستركّز علينا عيون كثيرة.

‫فلا يمكننا أن نخطئ.

‫لهذا سنتدرب بكل ما أُوتينا.

‫عُلم أيها القائد.

‫هذه هي السبيل الوحيدة.

‫لنصنع التاريخ.

‫- ...يطلب أن تقوموا جميعاً... ‫- لا.

‫...وتروه احتراماً

‫بينما يغني نشيده الوطني.

‫سيهزمك أيها الوغد الشيوعي.

‫هيا، واصل الغناء ‫بينما ما زالت أسنانك سليمة.

‫يا للقرف يا "ستيف"!

‫استعد للخطر. مهلاً!

‫- ها هو! ‫- أين هو؟

‫سيداتي وسادتي،

‫من "كارولينا الجنوبية"...

‫"نحن الـ(مارين)"

‫..."سارجنت سلوتر"!

‫نعم!

‫سيعيده "سلوتر" إلى "سيبيريا" محطماً.

‫عليه الاحتراس من يد "فولكوف" اليمنى إذاً.

‫الأسبوع الماضي في "شريفيبورت"، ‫أخرج "فولكوف" أداة من سرواله

‫ثم أفقد "تيتو سانتانا" وعيه.

‫- أتحبين المصارعة؟ ‫- إنها مضحكة. نعم.

‫سيسحقك.

‫يا "غوردو"، ‫ألا يُفترض أن تقابل "إد" في "إلينغتون"؟

‫ظننت أنكما ستسافران بالطائرة ‫إلى "كيب" معاً.

‫لا يمكنني تفويت هذا. سأقود سيارتي سريعاً.

‫هكذا.

‫كانت "باثفايندر" مذهلة،

‫لكني كدت أموت حين سخرت "سالي" ‫من سيارة الأميرال.

‫من شدة جفاف فمي، لم أستطع قول كلمة.

‫اسمع أيها الطيار.

‫"إد بالدوين" يخطئ كأي شخص آخر.

‫أنت مساعده في الطيران،

‫لذا دورك أن تلفت نظره حين يخطئ.

‫- إذا كنت عاجزاً عن ذلك... ‫- تباً يا "هيلينا". كم تقتلين المرح!

‫حذار! ضربة مقلاع!

‫أهلاً يا "إد".

‫يا للعجب! وزنه 142 كلغم على الأقل!

‫قُذف في الهواء...

‫يا لها من ذراع يمنى!

‫نعم، هكذا يا "سارج"! اطحنه!

‫- يا إلهي! 5 لكمات باليمنى... ‫- اهزمه!

‫...والآن يرتمي الرجل الضخم، "سارج"...

‫دمّره على أرض الحلبة!

‫ضربة موجعة جداً للروسي. ‫سقط "فولكوف" على ركبته.

‫الطاولة تنقلب.

‫هل أنت كفيف يا حكم؟ ‫هذا استخدام مخالف للأسنان!

‫أبي؟

‫أبي؟

‫هل أنت بخير يا أبي؟

‫هل ترى ذلك النمل؟

‫نعم، إنه ملحوظ جداً.

‫"(ستيفنز)"

‫مستعد يا صاحبي؟

‫ما الخطب؟

‫رأيت نملاً.

‫ماذا؟

‫متى؟ ماذا كنت تفعل؟

‫أشاهد التليفزيون بـ"أوت بوست".

‫ولم أتناول كحولاً، "بيبسي" فقط.

‫كان فقط... يزحف في كل مكان يا رجل.

‫كان يزحف في كل مكان.

‫- هل كان معك أحد؟ ‫- نعم، "داني".

‫كان يعمل.

‫انتهى الأمر سريعاً.

‫"كارين" قتلته بمبيد حشري.

‫ماذا... ‫مهلاً، أتقصد أنه كان نملاً حقيقياً؟

‫ظننت أني أفقد صوابي مجدداً يا "إد". ‫ظننت أني أهلوس مرة أخرى.

‫وجدت صعوبة في التنفس،

‫وظللت أرتعد وأتعرق حتى وصلت إلى هنا.

‫شعرت به على يديّ ووجهي.

‫ماذا إن تكرر الأمر بالأعلى يا "إد"؟

‫"غوردو"، لست تهلوس.

‫هذا ليس يحدث.

‫لعلمك، أبي...

‫كان أقوى رجل رأيته في حياتي.

‫والأهوال التي تكبّدها في تلك الحرب.

‫"غوادالكانال" و"بيليليو" و"أوكيناوا".

‫وهجمات أولئك اليابانيين.

‫كانوا يداهمونه صارخين كحيوانات برية،

‫ويركضون فوق جثث موتاهم،

‫لكنه لم يترك بندقيته قط.

‫بل واصل إطلاق الرصاص.

‫لم أره قط يتراجع عن أي شيء.

‫حتى السرطان.

‫كنت أزوره. وأراه راقداً على ظهره بالسرير.

‫ويلهث كسمكة خرجت من الماء.

‫كانت عيناه متسعتين، وكان خائفاً جداً.

‫لم أتحمّل ذلك.

‫هُرعت خارجاً من الغرفة.

‫لا أعرف.

‫ربما...

‫كان الخوف بداخله طوال الوقت.

‫في أعماقه.

‫لكن منعه ضعفه...

‫من مقاومته من جديد.

‫ماذا سأفعل يا "إد"؟

‫يمكن أن تسترجل.

‫- ماذا؟ ‫- سمعتني.

‫أنت رائد فضاء.

‫جلست بمؤخرتك فوق 2,5 مليون كلغم ‫من الوقود شديد الانفجار

‫وقلت لهم، "أشعلوا الفتيل."

‫والآن تجلس هنا باكياً كطفل رضيع!

‫"أوه، أنا خائف جداً يا (إد). ‫أنا ضعيف جداً."

‫ما رأيك بأن تتحلى بالشجاعة؟

‫حذار يا "إد".

‫وإلا ماذا؟ أسيفعل "إل غوردو" شيئاً؟

‫قد يفعل "إل غوردو" شيئاً.

‫- ربما قد فقدت صوابك فعلاً. ‫- اخرس.

‫- ربما لم تعد "غوردو ستيفنز"! ‫- اخرس!

‫لم لا تحجز رحلة إلى "فلوريدا" ‫بطائرة "بان آم"؟

‫بالتأكيد سيجدون لك مقعداً.

‫959، 910.

‫"إد"، نحن متزحزحون عن مسارنا جنوباً. ‫سيشكّل الوقود مشكلة كبيرة.

‫ما الخطب؟

‫مجرد جولة جانبية. ‫رأيت أن نختبر ما إذا بقيت لديك شجاعة.

‫"(هامبل) - (هيوستن)"

‫أنت تحلّق في منطقة نزاع جوي يا بنيّ.

‫"خليج (المكسيك) - تحكم منخفض"

‫أيها السافل. حسناً، سأهزمك شر هزيمة.

‫لنبدأ النزال يا صاحبي.

‫في أعقاب توترات الحرب الباردة ‫التي لا يبدو أنها ستخطف وطأتها،

‫يُوجد شخص واحد على الأقل ‫يدعو الجميع إلى التكاتف.

‫اسمه "جون لينون".

‫الموسيقي والناشط الشهير

‫يخاطب زعماء العالم وعشاقه،

‫مروّجاً لما يصفه بحفل من أجل السلام.

‫سيُقام الحفل الذي يستضيفه "لينون" ‫في مدينة "نيويورك"

‫في الخريف.

‫لم يصلنا خبر بعد عن مشاركة ‫"بول" أو "جورج" أو "رينغو".

‫على صعيد آخر،

‫تطوّر مفاجئ تماماً في "بنما" اليوم.

‫وفقاً للـ"بنتاغون"، اخترق فريق ‫من جنود "سيل" البحرية

‫المنشأة العسكرية البنمية

‫التي احتُجز فيها الجنود الأمريكيون ‫وأنقذوا الرجال الـ4 جميعاً.

‫يا للعجب!

‫ولقي جنديان بنميان على الأقل مصرعهما ‫في تبادل إطلاق النار.

‫أدان الرئيس "توريخوس" هذا العمل

‫باعتباره انتهاكاً سافراً للسيادة البنمية

‫ودعا "الاتحاد السوفيتي"

‫إلى مساعدة دولته على الدفاع عن نفسها...

‫"لا تنس تسجيل وقت الخروج!"

‫- تباً. ‫- لا بأس.

‫سأكتم فمي إذا كتمت أنت فمك.

‫نعم، لكني لا أريدك أن تفعل هذا مع "كيلي". ‫أبداً. اتفقنا؟

‫أمرك يا سيدتي.

‫أنت تجيد المناورة. لكن هذا لن ينقذك.

‫شاهد هذا يا أحمق.

‫لا، إياك.

‫و... ها أنت ذا.

‫آسف يا صديق. توقعت ذلك.

‫استعد للخسارة.

‫المهداف جاهز.

‫أُطلقت الصواريخ! انتهت رحلتك يا صاح.

‫يا للهول!

‫نسمّي هذا فوزاً سهلاً.

‫نسميه حظاً غير مستحق يا "غوردو". ‫لنتنافس على جولتين من 3.

‫"تحذير"

‫هذا ليس جيداً. نغمة تحذير.

‫تباً. طائرتك تحترق يا "إد". ‫تحت محركك الأيسر ألسنة لهب.

‫تباً!

‫"إغلاق الوقود"

‫عليك قذف نفسك يا صاح.

‫سأكمل الطريق سباحةً.

‫سأتصل بالبحث والإنقاذ. ‫اخرج من عندك الآن يا "إد"!

‫نداء استغاثة. مركز "هيوستن". ‫"ناسا" 910 فوق الخليج.

‫"ناسا" 959 تحترق ‫والطيار سيقذف نفسه الآن.

‫ترجمة "عنان خضر"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.