All language subtitles for For All Mankind (2019) - S02E03 - Rules of Engagement (1080p BluRay x265 Silence)

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫حان وقت العرض يا رفاق!

‫- أفسح لي مجالاً فقط. مستعد. ‫- مستعد.

‫- مستعد. ‫- مستعد.

‫نقاطع هذا البرنامج ‫لإذاعة الخبر الخاص التالي.

‫معكم "بول مايكلز".

‫صباح الخير.

‫يُوجد موقف درامي جار

‫في دولة "بنما" الأمريكية الوسطى اليوم،

‫حيث يبدو أن 4 جنود أمريكيين ‫قد أُخذوا رهائن

‫إبان أعمال شغب معادية لـ"أمريكا" ‫في العاصمة.

‫ننتقل بكم الآن ‫إلى "روز غاردن" بـ"البيت الأبيض"،

‫حيث من المتوقع أن يدلي الرئيس "ريغان" ‫بتصريحات بعد قليل.

‫سيداتي وسادتي،

‫عمل أمس الإرهابي،

‫حيث أُخذ 4 جنود أمريكيين رهائن ‫في مدينة "بنما"

‫على يد حلفاء لـ"الاتحاد السوفيتي"،

‫لهو تذكرة مروّعة بالعدو الذي نواجهه.

‫لن نسمح لـ"الاتحاد السوفيتي" ‫بتقويض السلام والحرية

‫على "الأرض" ولا في الفضاء.

‫لأكن واضحاً، لن تُرهب "الولايات المتحدة".

‫ليت "هيوستن" يجدون مجالاً ‫في رحلة "سي دراغون" القادمة

‫لزنبركات جوّالة جديدة.

‫مؤخرتي تؤلمني جداً.

‫أنا واثق بأن عدة تعدين الليثيوم ‫أولى من مؤخرتك.

‫أما كان يمكن أن نجد المنجم ‫على مسافة أقرب من "جيمس تاون"؟

‫كفاك تذمّر. ‫إذا أرادنا المواطنون الأمريكيون أن...

‫ما هذا؟ أليست تلك عدتنا؟

‫ماذا تفعل بعيداً هنا؟

‫لا أدري. يُستحسن أن نستطلع الأمر.

‫احفظوا مواقعكم جميعاً، وتوخّوا الحذر.

‫- "دون"، رافقني. ‫- عُلم.

‫من طاقم "جيو تو" لـ"جيمس تاون"، حوّل.

‫"جيو تو"، "جيمس تاون". تكلّم.

‫نحن على الحزّ الجنوبي فوق "357 برافو"،

‫ولدينا... مشكلة هنا.

‫مشكلة من أي نوع؟

‫استولى الروس الملاعين على منجمنا.

‫هلّا تكرر ذلك يا "جيو تو".

‫كل وسائل اتصالاتنا مشفرة.

‫ما كان للسوفيت أن يعلموا ‫بمحتوى الليثيوم في الموقع

‫إلا بفك تشفيرنا.

‫ألسنا نغيّر مفاتيح التشفير دورياً؟

‫كل شهر، وفق البروتوكول.

‫يبدو أن السوفيت وجدوا وسيلة ‫لتجاوز ذلك أيضاً.

‫تحدثت للتو إلى الرئيس.

‫وقد قرر عدم طرح هذا ‫أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

‫أفسيترك السوفيت يأخذون منجمنا وحسب؟

‫لا، لن يفعل ذلك أيضاً. يريد أن يستعيده.

‫بمعنى...

‫بمعنى الدخول واستبدال معداتنا بمعداتهم ‫وتغيير العلم مجدداً،

‫لكن سنحتفظ به هذه المرة.

‫نحتفظ به؟

‫درس مجلس الأمن الوطني كل خيار آخر.

‫لكنهم أجمعوا على أنه إن استعاد السوفيت ‫السيطرة على "357 برافو"،

‫فسيرسي ذلك سابقة خطيرة.

‫إذا تجاهلنا هذا، ‫فلن يُوجد ما يردع "أندروبوف"

‫من الزحف والاستيلاء ‫على كل أراضينا القمرية الأخرى.

‫يجب أن أقول إني أتفق.

‫بُذلت مئات ساعات العمل لإيجاد تلك المنطقة،

‫وإذا كان بها حتى نصف ما ظهر ‫في هذه القراءات الأوّلية،

‫فقد تحقق طفرة في تخزيننا للطاقة ‫بـ"جيمس تاون".

‫"توم"، دعني فقط أتأكد من كلامك.

‫تقول إن الرئيس يريد منا ‫مواجهة السوفيت على القمر.

‫لا، لا يريد مواجهتهم.

‫الرئيس غير مهتم بالمواجهة.

‫لكن ممّا نفهمه،

‫لا يملك الروس القدرة ‫على احتلال الموقع باستمرار.

‫لذا يمكننا دخوله حين ينهون عملهم.

‫لكن نبقى هذه المرة.

‫يمكننا بعث فريق من رواد الفضاء، ‫اثنين اثنين، لمراقبة الموقع.

‫ما... كم يمكن لرجلين البقاء هناك؟

‫خزانات إعادة شحن الجوّالات

‫يمكنها مدّ فترة شحن حقائب الـ"بلس" ‫إلى 10 ساعات.

‫لذا يمكننا تكليف 3 فريق ‫برصد الموقع على مدار الساعة.

‫إذاً تريدون فريق تأمين دائم؟

‫يُعتبر.

‫وفريق التأمين هذا سيحتاج إلى أسلحة، صحيح؟

‫أسلحة؟ مهلاً.

‫لم يقل أحد شيئاً عن إرسال أسلحة إلى القمر.

‫سامحني، لكن ماذا تتوقع ‫من هؤلاء الرجال بالتحديد؟

‫أقصد في حالات الخطر.

‫أسيطلبون من السوفيت الرحيل بلطف؟

‫ربما يضربونهم على رؤوسهم بمضرب بيسبول؟

‫أو ربما مضرب غولف؟ يُوجد الكثير منها هناك.

‫انتظرا.

‫أتقترحان بجدّ إرسال أسلحة إلى القمر؟

‫تقول إن الرئيس يريدنا ‫أن نحتفظ بذلك الموقع.

‫وأنا أقول إن معنى ذلك حاجتنا إلى أمن.

‫والأمن معناه أسلحة.

‫لا، هذا... هذا محال.

‫- أعلم أنه يبدو متطرفاً... ‫- إنه سخف!

‫- لا بد من حل آخر. ‫- بمعنى أي حل آخر حرفياً.

‫ماذا عن فرض عقوبات اقتصادية إضافية ‫ضد "موسكو"؟

‫مقاطعة؟

‫كان ذلك ردّنا بعد أحداث "برلين" ‫العام الماضي.

‫ثم توسّع الروس في التجارة ‫مع "أمريكا اللاتينية"،

‫مما زاد وعزّز نفوذهم في نصف الكرة الشمالي.

‫وبالنظر إلى ما يجري مع "بنما" حالياً،

‫أرى أن هذا آخر ما ينقصنا.

‫لا يمكن أنك تستحسن هذه الفكرة، صح؟

‫اسمعي، الجنرال "برادفورد" على حق.

‫أي ضغط نضعه على السوفيت هنا... ‫يستغرق وقتاً.

‫وكلما انتظرنا...

‫اشتدت صعوبة استعادتنا ذلك الموقع.

‫إذا أمكننا تعديل الأسلحة ‫بحيث تُستخدم في بيئة قمرية،

‫فلا أحد من رواد الفضاء مؤهل لاستعمالها.

‫- جنود "مارين"؟ ‫- هذا ما كنت أفكر فيه.

‫فيم تفكر بالضبط؟

‫على كل طيّار "مارين" ‫التأهل بصفته ضابط مشاة

‫قبل التحاقه بمدرسة الطيران.

‫لذا فهم رواد الفضاء الوحيدون المدرّبون ‫على المعارك والتكتيكات الأرضية.

‫مهلاً.

‫الآن سنرسل جنود "مارين" إلى القمر؟

‫أيمكننا... أيمكننا فعل ذلك؟

‫علينا وضع إجراءات

‫للسلامة والعمل في البيئة القمرية.

‫يمكن أن نزوّدهم بالمعلومات اللازمة ‫بسرعة كافية.

‫لا بد من طريقة أخرى.

‫صدقيني، لا أحب هذه الفكرة أكثر من بقيتكم.

‫لكن إليكم الحقيقة.

‫لا يمكننا حفظ "357 برافو" بلا أمن مسلّح.

‫أقبل أي اقتراحات جديدة،

‫لكن يبدو لي أننا لا نملك خياراً.

‫السبيل الوحيدة لحفظ أرض ما،

‫على هذا العالم أو أي عالم آخر،

‫هي رجل ذو بندقية.

‫"نلسون" على حق.

‫علينا جميعاً الاتفاق هنا.

‫لأننا إن فعلنا هذا...

‫فلا مجال للعودة.

‫"قواعد الاشتباك"

‫صباح الخير يا سيدة "كليفلاند".

‫"مارتا"، كم الساعة؟

‫الـ7.

‫تباً.

‫تباً!

‫قلت لـ"سام" أن يوقظني قبل رحيله.

‫عليّ أن أكون في المحاكاة بعد ساعة. تباً.

‫"مارتا"، عزيزتي، هلّا تسدين إليّ خدمة.

‫أيمنك الاتصال بمركز "جونسون" وإخبارهم ‫أن إطار السيارة مثقوب وأني سأتأخر؟

‫أي سيارة؟

‫السيارة.

‫سيارتي. كل السيارات.

‫أخبريهم أن كل السيارات بها أطر مثقوبة.

‫أتعرفين؟ لا يهمني حقاً ما تخبرينهم به،

‫فقط... أخبريهم أني سأتأخر، حسناً؟

‫حسناً يا سيدتي.

‫لديك رسالة هاتفية من السيد "ستيفنز".

‫بدا الأمر مهماً.

‫لا، أنا... واثقة بأنه مهم.

‫فالأمر دائماً مهم لـ"غوردو". شكراً.

‫تباً.

‫في حالة...

‫آسف.

‫لا بأس أيها النقيب "ستيفنز". اجلس.

‫كما كنت أقول، يمكن إرسال ‫رقعة برمجية عند الضرورة

‫وتحميلها على حاسبات الأغراض العامة.

‫عادةً بعد قطع المحرك...

‫لست ترتدي زيّك أيها النقيب.

‫مررت بمشكلة بسيطة.

‫مشكلة؟

‫انكسر السحّاب.

‫أنا... واثقة بأنه تقلّص ‫في آلة التجفيف وحسب.

‫ظريفة جداً.

‫...حفظ عمر المحرك بتقليص عدد مرات تشغيله.

‫للحروق الحرجة، أو لتغيّرات السرعة الكبيرة، ‫يُستخدم كلا نظامي المناورة المدارية.

‫في حال وجود مشكلة كبيرة ‫بأداء المحرك الرئيس...

‫لم يسبق أن استخدمت حاسوباً محمولاً، صح؟

‫بل سبق أن استخدمته.

‫في البعثات المرهونة بجودة الأداء، قد يضيف ‫نظام إدارة العمليات المسهم بالحرق

‫إبان الصعود 115 كلغم على سعة الحمولة.

‫في حالة بعثة قمرية، ‫تحمل العربة المدارية...

‫"(أوت بوست)"

‫ولم أرتّب لأي جولات جامعية ‫قبل الظهر يوم الاثنين.

‫لكنني كنت أفكر في أن نتناول الإفطار

‫ثم نزور "كولونيال ويليامزبرغ"

‫قبل ذهابنا إلى "جورج تاون" ‫والجامعة الأمريكية.

‫على أي حال، الثلاثاء، ‫كنت أفكر في أن نمرّ بـ"مونتيسيلو"...

‫أمي؟

‫حسناً، هذا غالباً إفراط ‫في المواقع التاريخية. أنا آسفة.

‫لا، يبدو كل هذا ممتعاً جداً. ‫أنا فقط... كان عندي اقتراح.

‫نعم، بالطبع، أي شيء. إنها رحلتك يا حبيبتي.

‫كنت أتساءل إن كان يمكن أن نذهب...

‫إلى...

‫"بالتيمور"؟

‫"أنابوليس". الأكاديمية البحرية.

‫حسناً، هذا...

‫لطف كبير أن تريدي زيارة مدرسة أبيك، لكن...

‫إنها بعيدة عن الطريق جداً، وأنا...

‫لا أظن أن وقتنا سيتسع لأن نذهب مع جدولنا.

‫لا أريد زيارتها فقط.

‫أريد التقديم هناك.

‫أنت...

‫تريدين التقديم في الأكاديمية البحرية؟

‫اسمعي، أعلم أنها مختلفة ‫عن كل الجامعات التي ناقشناها من قبل،

‫لكني أراها مناسبة لي.

‫"كيلي"، لم عساك تريدين التقديم ‫في "أنابوليس" من بين كل الأماكن؟

‫لم تخطر لي الفكرة للتو يا أمي.

‫بل أفكر فيها منذ زمن طويل.

‫وهذه أول مرة أسمع عن هذا.

‫"كيلي"، إنها البحرية. ‫تريدين... الانضمام إلى البحرية.

‫نعم.

‫لم؟

‫أريد خدمة بلدي.

‫لا تقولي لي هذا الهراء.

‫حسناً؟ لخدمة بلدك عدة طرق. أخبريني السبب.

‫حسناً.

‫أريد الطيران.

‫على "تومكات"، و"إف 14".

‫إنها مقاتلة وقاذفة قنابل.

‫أعلم ما هي "تومكات" يا "كيلي". حسناً؟

‫"(سيكامور كريك) - موقف مقطورات"

‫إنه مفتوح يا "ديفي".

‫لست "ديفي".

‫حسناً، ادخلي على أي حال. أحتاج إلى مساعدة.

‫في الحال. من فضلك.

‫حسناً.

‫أيمكنك إحضار لفّة مناديل حمام من المطبخ؟

‫إنها على الرف العلوي الأيسر، فوق الحوض.

‫ها هي.

‫شكراً.

‫- آسفة على ذلك. ‫- لا مشكلة.

‫إذاً، من أنت؟ ماذا تريدين؟

‫أبحث عن "أليدا روساليس".

‫نعم، هذه أنا.

‫اسمعي، إذا كنت هنا لتحصيل فاتورة، ‫أعلم حقوقي،

‫ودخولك هذه المركبة كان تحت ادّعاءات كاذبة.

‫لم تحدّدي هويتك ولا نواياك.

‫"أليدا"، أنا "مارغو".

‫أهلاً.

‫أهلاً.

‫أهلاً.

‫ماذا تفعلين هنا؟ كيف...

‫تلقيت اتصالاً من صاحبك. "ديفي".

‫يا إلهي.

‫أخبرني عن... مشكلتك.

‫يا إلهي.

‫كان ذلك غير لائق إطلاقاً. أنا...

‫أنا بخير، حسناً؟ هذا مجرد...

‫قال إنهم سيرحّلونك.

‫أنا... حاولت الاتصال أولاً.

‫نعم، الهاتف مرفوع، أعلم.

‫ثم ستنقطع الكهرباء، ثم الماء. ‫الماء دائماً آخر ما يُقطع.

‫- أما زلت تعزفين؟ ‫- أعزف ماذا؟

‫لا.

‫اسمعي يا "أليدا"، أنا...

‫ظننت أني أعرف ما سأقوله، لكن الآن...

‫كل ما أريد قوله إنني آسفة...

‫لا. لا تفعلي ذلك. حسناً؟

‫- حسناً. ‫- "آسفة." هذا ليس...

‫لست أبحث عن ذلك، اتفقنا؟

‫لا أعرف ما أبحث عنه، لكنه ليس ذلك.

‫- حسناً. ‫- بم أخبرك؟

‫لم يخبرني الكثير.

‫قال إن حالة إقامتك ‫وفق برنامج "ريغان" للعفو توشك أن تُبطل.

‫نعم.

‫عليّ الاحتفاظ بوظيفة للبقاء هنا.

‫لكن لا يبدو أن الناس يحبون توظيفي. ‫هل أخبرك ذلك؟

‫- ذكره. ‫- نعم، لأنني موظفة سيئة.

‫وزميلة عمل سيئة. ولا أجيد التعاون.

‫مهندسة عبقرية.

‫أجريت بضع مكالمات.

‫كل أرباب عملك السابقين،

‫كلهم ذكروا على وجه التحديد مدى موهبتك،

‫حتى وهم يقرّون... بمشكلاتك السلوكية.

‫مشكلات سلوكية، صحيح. هذا محض هراء.

‫لم أشعل حريقاً بـ"ماكدونيل دوغلاس"، حسناً؟

‫كانت مجرد صفيحة قمامة بمكتب ذلك الوغد،

‫وأطفؤوها في 5 ثوان.

‫أعرف. وهذا...

‫الوغد قال إنك أفضل مهندسة ‫رآها في آخر 30 سنة.

‫ماذا تريدين يا "مارغو"؟

‫لن...

‫لا يمكنني الرجوع ومحاولة تفسير ‫سبب ما فعلته منذ 10 سنوات.

‫شكراً. لأنه كان مهيناً كفاية أول مرة.

‫لكن يمكنني أن أعرض عليك وظيفة.

‫في "ناسا".

‫وظيفة ماذا؟ ناطورة؟

‫يؤسفني أن أبلغك هذا، ‫لكني لم أعد أزاول عمل أبي.

‫مهندسة أنظمة.

‫ستعملين على بعثة دانية الأهمية.

‫لا شيء زاه، لكن...

‫سيمنحك هذا فرصة للتكيّف مع المجال.

‫وسيبقيك داخل البلد.

‫"أليدا" المسكينة.

‫هذه ليست صدقة.

‫آخ، الفتاة المكسيكية المسكينة.

‫حصلت على وظيفة كبيرة بـ"ناسا" ‫لأن "مارغو ماديسون" أشفقت عليها.

‫- لم آت إلى هنا للشفقة. ‫- الشعور بالذنب لا يفرق كثيراً.

‫أنت مهندسة، ونحتاج إلى مهندسين.

‫تسويغ.

‫الشعور بالذنب أقرب إلى الحقيقة.

‫إني لأشعر بالذنب لما حدث. ‫شعرت به وقتاً طويلاً.

‫لكن هذه مشكلتي، لا مشكلتك.

‫مشكلتك حالة إقامتك. ‫أعرض عليك وسيلة لحلّ ذلك.

‫لا يعوّض هذا ما حدث حينئذ...

‫لكنها فرصة للنجاة. اليوم.

‫إذا أردت الوظيفة، فتعالي إلى شؤون الموظفين ‫بمركز "جونسون".

‫أظن أنك تعرفين في أي مبنى هو.

‫إذا أردت أن تؤذي نفسك نكايةً فيّ،

‫فلا بأس، كوني هكذا.

‫لا يسعني إلا أن أعرض عليك وظيفة.

‫لا يمكنني فعل شيء آخر.

‫منحتك الفرصة، وإذا لم تريديها، فلا بأس.

‫كوني فظة. كوني عنيدة.

‫أنا...

‫اسمع، كل ما أقوله

‫إن "جيمس تاون" علمت بالمحتوى العالي ‫للّيثيوم في "357 برافو"،

‫وخلال يومين استولى الروس على الموقع.

‫في تقريرك، قلت إنك بعد أن بادرت ‫بإنقاذ القائد "ويلسون"،

‫بقي رائد الفضاء "فاسيلييف" ‫في "جيمس تاون". وحده.

‫إما تشفيرنا أضعف مما ظنناه يوماً، وإما...

‫ربما لديهم أجهزة تنصّت داخل قاعدتنا.

‫- أتظن أنه ربما زرع جهازاً؟ ‫- لا.

‫لا، لم يكن لديه وقت كاف. ‫كل شيء حدث سريعاً.

‫أنت كنت في حالة عاطفية هشة.

‫ويعلم الرب أنه كان لك كل حق في ذلك، ‫بعد فقدان ابنك.

‫لم تنم أو تأكل طوال أيام.

‫كانت لديك أكوام من البلاغات ‫غير المجاب عنها.

‫بالتأكيد كان كل هذا واضحاً له.

‫فكل ما أسأله هو،

‫ألا ترى أي احتمال ولو بسيط

‫لأنه ربما...

‫استغل أعداؤنا ذلك؟

‫"أليكس"، ‫أيمكننا الاطلاع على تشخيص الأنظمة؟

‫هل من شذوذات حتى الآن؟

‫غير صحيح يا "هيوستن".

‫- كل شيء سليم حتى الآن. ‫- عُلم.

‫اسمع، سنرسل شحنة الأفلام الجديدة ‫هذا الشهر.

‫- هل من شيء أنت مهتم به؟ ‫- لم أظنك ستسألين.

‫في الحقيقة، كلنا محبطون قليلاً هنا.

‫لن نكون على "الأرض" حين يصدر ذلك الفيلم ‫عن سباعي "ميركوري".

‫"ذا رايت ستاف".

‫هل ألّفوا عنهم فيلماً؟

‫نعم، يبدو جيداً أيضاً.

‫أيمكننا الحصول على نسخة مبكرة هنا؟

‫سأرى ما بإمكاننا.

‫يا "أليكس"، عندي سؤال آخر.

‫هل عانيتم أي مشاكل مع أي أنظمة صغرى ‫منذ أن أغلقنا المفاعل؟

‫جاءنا إخطار من أنظمة الإسكان

‫بأنكم قد تتعرضوا لمشكلات في الكفاءة

‫مع المصابيح الفوقية.

‫هذا صحيح يا "هيوستن". ‫الأنوار غير سليمة مؤخراً.

‫عُلم ذلك. سننظر في الأمر. ‫نهاية الاتصال من "هيوستن".

‫نعم يا سيادة الرئيس، ‫الميزانية على ما يُرام،

‫جدول الإطلاق في "فاندنبرغ" ‫يسير كما مخطط له.

‫وعندي خبر آخر،

‫يتنصّت السوفيت على قاعدتنا منذ 9 سنوات.

‫بعد إذنك، عندي مكالمة غير سارّة إطلاقاً ‫عليّ إجراؤها.

‫مرحباً.

‫أهلاً. كيف الحال؟

‫كما تعرفين. كالمعتاد.

‫ماذا ستطلبين؟

‫بوربون مع ثلج.

‫أفهذه تحيتك لي؟ "ماذا ستطلبين"؟

‫- ماذا؟ ‫- خطبتي...

‫- يا إلهي! "تريسي"! ‫- ها هي.

‫- أنا آسفة! نسيت! ‫- حسناً، الحمد لله! كنت أتساءل.

‫- مبروك! ‫- شكراً.

‫- مبروك. ‫- شكراً.

‫حسناً، لنر... لنر هذا الختم. يا للـ...

‫- يا إلهي! ‫- نعم.

‫- ماذا؟ ‫- أعلم! هو أحسن الاختيار.

‫وأنتما معاً، هذا...

‫هذا مدهش حقاً.

‫- صحيح، أعني... ‫- في صحة ذلك.

‫أطير فرحاً، كما يقولون.

‫تستحقين هذا. في صحتك.

‫شكراً.

‫لعلمك،

‫أنت من الوحيدين ‫الذين يبدون سعداء لي فعلاً.

‫- بحقك، هذا غير صحيح. ‫- يا إلهي.

‫الكل ينظر إليّ شزراً في مركز "جونسون".

‫كأنني كنت بحاجة إلى موافقة "غوردو" ‫أو ما شابه.

‫هل تحدثت إليه مؤخراً؟

‫ماذا يحصل؟

‫لا يا "تريسي". هذا ليس مقامي، أنا...

‫حسناً. كفانا حديث عنه.

‫ما أخبارك أنت؟

‫حين دخلت هنا، كنت شاردة الذهن تماماً.

‫أخبرتني "كيلي" ‫أنها تريد الالتحاق بـ"أنابوليس".

‫لا أعرف. ما زلت أشعر بالصدمة من كل شيء.

‫وأشعر بأنني مصدومة لكوني مصدومة.

‫أقصد أنني كان عليّ توقّع هذا.

‫- فقد نشأت مع "إد". ‫- نعم.

‫ووظيفته. وبالطبع هذا ما تريد امتهانه.

‫فهي نشأت... في هذا المكان، ‫وفي حياتها... أنت.

‫صدقاً.

‫اسمعي، أنت ألهمت كثيراً من الشابات ‫يا "تريسي".

‫وهذا مدهش حقاً، وعليك الفخر بذلك.

‫أنا فقط...

‫أنا... لا أريد تلك الحياة لابنتي.

‫أتفهّم.

‫إذاً... ماذا قلت لها؟

‫رفضت فكرتها وقفلت باب النقاش.

‫لأن هذا ما تفعله الأمهات الصالحات.

‫اسمعي، هوّني عليك، حسناً؟

‫أخبرتك ابنتك للتو ‫برغبتها في الانضمام إلى البحرية.

‫هذا حدث جلل.

‫أقصد أنني حين أخبرت أمي ‫برغبتي في تعلّم الطيران،

‫لم تتحدث إليّ شهوراً.

‫وكرهتها بسبب ذلك، صح؟

‫تجاوزت الأمر. ‫وعلّمني أخي مقابل 25 دولاراً.

‫لكن أتعرفين؟ كانت هذه طبيعتي، وما زالت.

‫لم يكن أحد ليغيّر رأيي.

‫هذا ما أقصده يا "كارين".

‫إذا كانت "كيلي" تريد فعل هذا حقاً، ‫فستفعله.

‫ستجد سبيلاً لتحقيقه، بك أو من دونك.

‫لذا...

‫ربما عليك التعايش مع ذلك من الآن.

‫أنا... لا أعرف كيف أفعل ذلك يا "تريسي".

‫لا أعرف. كلما فكرت في الأمر،

‫أفكر في أنها لو أصابها مكروه، ‫لا أشعر بأنني سأتحمّل ذلك.

‫- لا أستطيع فعل ذلك. ‫- أعرف.

‫من وجهة نظري...

‫نحن من ربّوهم في هذا العالم المريض.

‫أقل ما يمكننا... أن ندعهم يعيشون فيه.

‫ندين لهم بذلك على الأقل.

‫نعم، صحيح.

‫نعم؟

‫"غوردو"؟

‫"تريس"؟

‫أنت تركت رسالة.

‫نعم، هذا صحيح.

‫أم، أردت التحدث إليك عن شيء ما.

‫لا تنفك تحدق إليّ.

‫ماذا؟ من؟

‫أنا.

‫حسناً.

‫درت حول المنعطف، وكأنني...

‫ظهرت من العدم.

‫لا أفهمك حقاً يا "تريس".

‫هل أنت بخير؟

‫نعم. فقط... تعرّضت إلى حادث سيارة بسيط.

‫تباً.

‫أنا بخير.

‫لكن السيارة خربة.

‫- إلا الـ"بورش". ‫- نعم، هي هي.

‫تعال لتقلّني.

‫الساعة الـ2 صباحاً.

‫انتظري. لم لا تتصلين بزوجك ‫ليأتي ويقلّك يا "تريس"؟

‫إنه مسافر في عمل.

‫أيمكنك فقط...

‫هلّا تسدي إليّ صنيعاً...

‫وتأتي لتقلّني يا "غوردو"؟

‫ماذا أفعل في السيارة؟

‫بالتأكيد سيشتري لك "سام" واحدة جديدة.

‫"سام". يا له من رجل طيب!

‫- نعم. ‫- نعم.

‫يغضب أحياناً، لكن بعد استفزاز شديد.

‫أتفهم قصدي؟

‫ليس مثلك.

‫أنت يسهل إغضابك.

‫- نعم، يسهل إغضابي. ‫- نعم.

‫لا.

‫إياك...

‫- لا ترجعني إلى بيتي. ‫- ماذا؟

‫- خذني إلى بيتنا القديم. ‫- لم؟

‫سئمت الخدم الذين يعاملونني ‫كمراهقة تأتي بعد الموعد المأذون لي.

‫"غوردو". توقف جانباً.

‫- ماذا؟ ‫- "غوردو"!

‫نعم.

‫حسناً.

‫تعالي.

‫كلا الولدين بالبيت الليلة،

‫فعليك النوم في كيس نوم على الأريكة، حسناً؟

‫"تريس"؟

‫تباً.

‫أفترض أنني سآخذ الأريكة.

‫كان عليّ فعل شيء ما.

‫لم يمكن أن أدعهم يطردونك إلى "المكسيك".

‫فقررت الاتصال بالشخصية الوحيدة ‫التي تعلم أني لا أريد الاتصال بها.

‫الشخصية الوحيدة ‫التي لم أرد طلب معروف منها أبداً.

‫أنا آسف. لم أرد أن أفقدك.

‫أفترض أنني فزعت. ‫لم أستطع التفكير في حل آخر.

‫حقاً؟ ألم يخطر ببالك الاتصال ‫بوكالة وظائف مؤقتة؟ أو "بروس"؟

‫"بروس"؟ رئيس عملي؟

‫نعم، قلت إنه بحاجة إلى مساعدة.

‫حسناً. إذاً تفضّلين العمل بمنصة نفط ‫على العمل مهندسةً في "ناسا"؟

‫وماذا إن لم أؤدّ عملي جيداً؟

‫- لم عساك تفعلين ذلك؟ ‫- لأنني أفسد كل شيء.

‫طُردت من كل وظيفة عملت بها في حياتي.

‫"بوينغ" و"أبوت" و"ماكدونيل دوغلاس".

‫لكن هذه "ناسا".

‫حلمت بالعمل هناك منذ طفولتك.

‫فلم أفسد ذلك ‫بجعلهم يخبرونني أنني غير مؤهلة،

‫كالآخرين جميعاً؟

‫بحقك.

‫أتظنين حقاً أن "مارغو ماديسون" ‫ستأتي حتى هنا

‫وتعرض عليك وظيفة

‫إذا لم ترك مؤهلة لها؟

‫هي تعرف حجم موهبتك.

‫وأنا أيضاً.

‫أعني... لقد وُلدت من أجل هذا العمل ‫يا حبيبتي.

‫تعلمين أنك...

‫حسناً، كفاك كلام.

‫سأفعلها.

‫حقاً؟

‫- أنا سعيد لك جداً يا حبيبتي! ‫- لا.

‫ماذا تقصدين بـ"لا"؟

‫هذه نهايتنا يا "ديفي".

‫المعذرة، أنت...

‫- أتنفصلين عني؟ ‫- نعم.

‫لكنك ستقبلين الوظيفة.

‫وظيفة أحلامك التي ساعدتك على الحصول عليها.

‫- بالتصرّف من وراء ظهري. ‫- كنت فقط...

‫حسناً، اسمعي... أعلم أنك مستاءة.

‫لقد أُذللت أمام تلك المرأة مجدداً.

‫وهو شيء أقسمت ألّا أدعه يحدث أبداً.

‫ثم حدث... بسببك.

‫لن أغفر لك ذلك.

‫أبداً.

‫أغراضك بالصندوق.

‫خذها ولا تعد.

‫أمريكي.

‫- هذه "أمريكا"! ‫- اخرس!

‫كنت في حالة عاطفية هشة.

‫بالتأكيد كان كل هذا واضحاً له.

‫ويعلم الرب أنه كان لك كل حق في ذلك،

‫بعد فقدان ابنك.

‫...حالة عاطفية هشة.

‫"(شاين)"

‫"غوردو"، التاكسي في طريقه، لذا...

‫يا "غوردو".

‫صباح الخير.

‫صباح النور. أه، أبحث عن مفاتيح بيتي و...

‫لا أعرف أين هي.

‫تباً. آمل أنها لم تضع مني ‫في الحقل، أو في السيارة.

‫لا، لم تتركيها.

‫أنا أخذتها.

‫ماذا؟

‫أخذت مفاتيح هذا البيت من سلسلة مفاتيحك.

‫حسناً، اسمع... ليس عندي وقت لهذا الآن.

‫هلّا تعيد إليّ مفاتيحي، من فضلك.

‫صدقيني، أريد ذلك،

‫لكن حسب آخر معلوماتي، هي تفتح هذه الأقفال.

‫وهذه الأقفال موضوعة بهذا البيت.

‫وهذا البيت باسمي.

‫- فهي فعلياً مفاتيحي. ‫- لا، هذا البيت باسمينا كلينا.

‫هذا موضوع آخر.

‫ألا يُفترض أن تغيّري ذلك ‫حين تتزوجين من جديد؟

‫لم ما زلت "تريسي ستيفنز"؟

‫لأنني شخصية عامة الآن يا "غوردو". ‫يعرفني الناس باسم "ستيفنز".

‫صحيح.

‫رائدة الفضاء "تريسي كليفلاند".

‫نعم، أفترض أنه ليس له الوقع نفسه.

‫أتعرف شيئاً؟ لا أعرف ماذا دهاك صباح اليوم.

‫أعطني مفاتيحي فقط. من فضلك.

‫لا تعيشين هنا يا "تريس".

‫ابناي يعيشان هنا يا "غوردو".

‫ويمكنك زيارتهما متى أردت.

‫كل ما عليك الاتصال أولاً.

‫أهذا ما يضايقك؟ عدم ردّي على مكالماتك؟

‫لا.

‫لكن يسعدني ذكرك هذا،

‫لأني أريد إخبارك شيئاً ‫أظن أنك قد تريدين معرفته.

‫حسناً، أسمعنيه.

‫سأعود إلى القمر.

‫أنت؟ ستعود إلى القمر؟

‫هذا صحيح.

‫قررت أن الوقت حان لكي ألملم شتات نفسي ‫وأحاول من جديد.

‫بهذه البساطة.

‫بهذه البساطة.

‫أعادني "إد" إلى التدريب ‫للطاقم 91 لـ"جيمس تاون".

‫طوبى لك.

‫سيعود بي مكوك "كولومبيا" في سبتمبر.

‫سبتمبر؟

‫نعم.

‫لكنني ذاهبة إلى القمر بعد أسبوعين ‫على متن "ديسكفري".

‫سأكون هناك في سبتمبر.

‫لهذا اتصلت.

‫أردت إبلاغك الخبر بنفسي.

‫لا مع بقية العالم على برنامج تليفزيوني.

‫- تليفزيوني؟ ‫- نعم.

‫أتعلم الشؤون العامة بـ"ناسا" هذا الأمر؟

‫لا أعرف. غالباً.

‫اللعنة.

‫لن أتظاهر بكوننا زوجين متحابين في الفضاء ‫مجدداً.

‫حسناً؟ ليس بعد ما أنجزته.

‫أهذا رد فعلك؟ أنت قلقة من سمعتك؟

‫لن ألعب دور زوجة رائد الفضاء، حسناً؟

‫وبالطبع "إد" يبتسم فقط ويدعم ذلك.

‫أتعرف شيئاً؟ هو يوشك أن يكتشف ‫كم هو مخطئ يا "غوردو".

‫سأعود إلى الفضاء بعد 10 سنوات يا "تريس".

‫وكل ما يشغل بالك تأثير ذلك ‫في صورتك الإعلامية؟

‫- هذا هراء تام! ‫- حسناً، اهدئي.

‫لن أقبل أن يتحوّل كل ما عملت من أجله ‫إلى مزحة.

‫ما هذا؟

‫"(تريسي) و(غوردو) على القمر أخيراً ‫بعد كل هذه السنين؟"

‫لن أقبل هذا يا "إد".

‫اسمع، لا أحد يتحدث عن أي من هذا.

‫لا تعاملني كطفلة.

‫أعلم كيف تجري الأمور هنا.

‫يأتيك "غوردو" باكياً بشأن تكليف طيران ما،

‫فتقول، "لم لا أقيم حفلة شفقة ‫لصديقي على القمر

‫بينما أحقق لقسم الشؤون العامة ‫أحلامه في وقت واحد؟"

‫أختار أفراد الأطقم ‫بناءً على ما أراه في مصلحة البرنامج.

‫هراء. ‫تختار الأفراد بناءً على نتائجك في الغولف

‫وحجم ما تغوّطته في ذلك اليوم.

‫لقد تعديت حدودك جداً.

‫لن أكون مسخرة أمام العالم كله

‫بصفتي "زوجة رائد الفضاء" مجدداً.

‫لا علاقة لهذا...

‫أخرجه من الرحلة يا "إد".

‫أخرجه من الرحلة وحسب!

‫حسناً؟

‫لقد عاش على أمجاد الماضي آخر 10 سنوات.

‫لن يموت إذا انتظر شهرين آخرين.

‫تحدّدت رحلة "غوردو".

‫نهاية القصة.

‫إذا أردت الخروج من رحلتك، ‫فاطلبي فقط يا "تريس".

‫اطلبي فقط.

‫لكن لا تتوقعي المشاركة برحلة أخرى ‫حتى زمن بعيد.

‫ما دمت مدير هذا المكتب.

‫سيظل الرجال رجالاً، صح؟

‫تتكاتفون دائماً مهما كان، أليس كذلك؟

‫أستشاركين أم لا يا "تريس"؟

‫سأشارك يا "إد".

‫أشارك دائماً.

‫"الحياة في (أنابوليس)"

‫"كيلي"؟

‫أهلاً. هل... لديك دقيقة؟

‫أكيد.

‫هل كل شيء بخير؟

‫نعم.

‫"كيلي"... أحتاج إلى أن تخبريني...

‫أريدك أن تخبريني أن هذا ما تريدينه حقاً.

‫نعم. هذا ما أريده حقاً.

‫وليست رغبة لحظية؟

‫أو لأن "داني ستيفنز" بدا وسيماً في زيّه...

‫لا يا أمي.

‫هذا شيء أردته منذ فترة.

‫منذ بدأنا الحديث عنه، أنا...

‫أدركت أنني لا أريد أن أعلق في مكتبة ما ‫لأكتب مواضيع إنشاء طوال 4 سنوات.

‫حسناً؟ أريد... أريد تحقيق شيء في حياتي.

‫أريد صنع فارق في العالم.

‫كأبي.

‫إنه...

‫إنه...

‫نعم.

‫ثقي بي، أنا أعرف.

‫لقد عايشت "إد بالدوين" سنين طوالاً، ‫كما تعلمين.

‫لكنه تكبّد ثمناً باهظاً ‫لكونه "إد بالدوين".

‫ليست حياة طبيعية.

‫بها الكثير من الضغط.

‫والإنهاك. والخطر.

‫فاته الكثير من الأشياء أيضاً. فعلاً.

‫فاته وقت... وقت معي ووقت مع...

‫فقط... فاته الكثير.

‫مثل "شاين"؟

‫نعم.

‫فاته الكثير من الوقت مع "شاين"؟

‫أين... أين وجدت هذا؟

‫هناك. قبيل دخولك.

‫كانت لعبته المفضلة.

‫"باباي".

‫لطالما عرفت أن هذه غرفته.

‫وظننت أحياناً أنه يستمع إليّ.

‫لا أقصد بطريقة سيئة، أقصد أنه حاضر.

‫يبدو كلاماً أبله.

‫لا، غير صحيح.

‫كانت تراودني الفكرة نفسها.

‫فعلاً. كان صعباً عليّ بشدة ‫دخول هذه الغرفة في البداية.

‫وفكرنا في بيع البيت والانتقال، و...

‫ثم أتيت أنت.

‫وتغيّر كل شيء.

‫اطمأننا بوجود حياة جديدة هنا.

‫حسناً.

‫حسناً. "أنابوليس".

‫- لنفعلها. ‫- حقاً؟ هل أنت متأكدة؟

‫ستقطعين عمري بـ10 سنوات.

‫لكن أباك سيستمتع ‫بمباريات كرة القدم بشدة، لذا...

‫شكراً!

‫أحبك.

‫لكنني أحببتهم.

‫- أتطلع إلى ذلك. ‫- مرحباً.

‫- أهلاً! ‫- أهلاً يا أبي.

‫يوم طويل؟

‫كانت بدايته سيئة.

‫لكن ما هذا؟ عشاء حقيقي بالبيت؟

‫- نعم. ‫- مناسبة خاصة؟

‫يمكنك قول ذلك.

‫اختارت ابنتك جامعتها المفضلة.

‫من حالتك المزاجية، ‫أفترض أنها "ويليام أند ماري"؟

‫لا، في الواقع. ‫لكنها ما زالت على القائمة، صح؟

‫قطعاً، لكنها ليست المفضلة.

‫أستبقيانني في ترقّب أم ماذا؟

‫أخبريه.

‫الأكاديمية البحرية.

‫مضحك جداً. هيا، أخبريني.

‫بجد.

‫إنها "أنابوليس".

‫لا.

‫ماذا؟ لم؟

‫لأنني قلت إنك لن تذهبي.

‫هذا ليس سبباً. ‫ألا يمكننا مناقشة الأمر على الأقل؟

‫- اذهبي إلى غرفتك. ‫- أذهب إلى غرفتي؟

‫لا، هي ليست طفلة يا "إد"، حسناً؟

‫هذا ليس موضع نقاش. الإجابة لا!

‫أبي، يجب أن يكون لي رأي في هذا.

‫قلت لا! انتهى الكلام! نهاية القصة!

‫- "إدوارد"، عليك التوقف. ‫- ما كان ذلك؟

‫منذ متى لا نناقش الأمور؟

‫توقف الآن، حسناً؟ علينا مناقشة هذا كعائلة.

‫هذا لن يحدث!

‫- ظننّاك ستسعد لهذا. ‫- حقاً؟ كنتما مخطئتين!

‫أبي، نحن نتحدث عن حياتي.

‫لكنك ما زلت تعيشين تحت سقفي أيتها الشابة.

‫- ما معنى هذا بحق السماء؟ ‫- راقبي ألفاظك!

‫وأنت يا "إد" راقب نبرتك الآن.

‫لا أعلم ماذا دهاك.

‫أنا كبير هذا البيت، ‫وليس عليّ تفسير أفعالي لأي منكما!

‫هذا قراري، لا قرارك! ‫لا أحتاج إلى إذنك لأقدّم فيها!

‫يتصادف أنني أعرف مدير الأكاديمية،

‫وإذا رفعت سماعة الهاتف فقط،

‫أضمن لك أن استمارة تقديمك ‫لن ترى ضوء النهار أبداً!

‫هذا مشين، لا يمكنك فعل ذلك!

‫يمكنني، وسأفعل!

‫عظيم! أفتعرف شيئاً؟

‫سأذهب إلى مكتب التجنيد، ‫وسأنضم إلى البحرية!

‫ثم يمر عامان، وسأقدّم في "أنابوليس" ‫بصفتي بحّارة مجنّدة.

‫حسناً. إذاً احزمي حقائبك ولا ترجعي!

‫أنت! إياك أن تقول هذا! اسحب كلامك! الآن!

‫لا أعرف ماذا دهاك! تباً! إياك أن تقول هذا!

‫توقفا كليكما! كفى!

‫مهما كان ذلك، فلن نفعله مجدداً.

‫حسناً.

‫اتفقنا؟

‫اتفقنا.

‫- اتفقنا. ‫- اتفقنا.

‫لا. أنا آسف، أنا...

‫لا أعرف لما قلت ذلك. لا أريدك أن ترحلي.

‫لا، لا نريد. نحن... أرجوك ألّا ترحلي.

‫لن أذهب إلى أي مكان يا أمي.

‫لا عليك. اطمئني.

‫لن يذهب أحد إلى أي مكان.

‫ما سنفعله أن نهدأ ونناقش ما يحصل.

‫أبي.

‫ما كان سبب كل ذلك؟

‫أنا... لا أعرف. أنا فقط...

‫فقط... كان رد فعلي مفاجئاً.

‫ظننت أنك ستفخر بي.

‫ينبغي ذلك. سأفخر بك بالطبع.

‫أنا فقط... لم يكن...

‫هذا ليس ما... إنه ليس...

‫"إد"، أياً كان ما بداخلك، قله.

‫انتابني فقط...

‫شعور غامر مفاجئ...

‫كأنني...

‫سأفقدك.

‫لن تفقدني يا أبي. ‫إنها جامعة فقط. يمكنني دائماً...

‫لا، لست...

‫أقصد ذلك. قصدت...

‫أن أفقدك مثل...

‫مثل "شاين".

‫نعم.

‫مثل "شاين".

‫اسمع.

‫أعلم. انتابني الشعور نفسه.

‫فعلاً يا "إد".

‫لكن "شاين" مات ‫لأنه كان يركب دراجته في شارع.

‫لا مكان آمن على هذه الأرض.

‫أعلم، لكن تلك نقطتي. ‫لأنني لم أكن على هذه الأرض.

‫لم أكن هنا لما حدث ذلك. كنت بعيداً.

‫لم أكن هنا من أجله، ولا من أجلك. أنا...

‫لم أستطع حمايتكما. عجزت عن فعل أي شيء.

‫سوى الرقاد على سريري والصراخ في وجه الليل.

‫وأنا...

‫وعدت نفسي بألّا أدع ذلك يتكرر أبداً.

‫أنا...

‫نويت أن أكون موجوداً دائماً ‫لك أنت و"كيلي".

‫مهما كان الثمن، ومهما بذلت من تضحيات،

‫هذه المرة نويت أن أبقى...

‫وأحميكما كليكما.

‫"إد"...

‫"إد"، هل تظن أن ذلك كان ذنبك؟

‫انظر إليّ.

‫هل تظن ذلك؟

‫كان غاضباً مني. ولم أكن هناك.

‫لا. مهلاً، لا.

‫كان حادثاً.

‫حسناً؟ حادث.

‫لا يسعني إخبارك كم ليلة رقدت في السرير ‫أسترجع ذلك اليوم،

‫وأتساءل عمّا لو فعلت شيئاً مختلفاً...

‫لربما...

‫لكن لا يمكنك فعل ذلك.

‫لا يمكنك، لأنه... عذاب.

‫هذا ما في الأمر.

‫وسيلة لنعاقب أنفسنا، أملاً في...

‫أن يأتي ذلك بنتيجة جيدة بعد عذاب كاف.

‫كالتكفير.

‫إذا حيّيت "مريم" كفايةً، ‫فستُغسل ذنوبك و...

‫وإذا كفّرت كفايةً، ‫فربما ستدفع الثمن أخيراً للرب

‫ليعيد "شاين".

‫لكن هذا غير صحيح.

‫لن يعود.

‫وموته... لم يكن ذنبي.

‫ولا ذنبك أيضاً.

‫حسناً؟

‫لم يكن ذنبك.

‫تعالي.

‫"باباي"؟

‫وجدتها.

‫اليوم.

‫أتمزحين؟

‫أذكر حين أخبرتني برغبتك في الانضمام ‫إلى الأكاديمية البحرية.

‫قلت لنفسي، ‫"ما عسى ولد من (غاري) بـ(إنديانا)

‫لم ير المحيط في حياته أن يفعل في البحرية؟ ‫هذا جنون."

‫ثم لم أدر إلا وأنت في البحرية.

‫وكنت أنا في البحرية.

‫وأراد ابننا أن يكون في البحرية.

‫والآن تبيّن أن ابنتنا ‫تريد أن تكون في البحرية أيضاً.

‫نحن آل "بالدوين".

‫إذا جُرحنا، لنزفنا دماً أزرق وذهبياً ‫كلوني الأكاديمية البحرية.

‫كان الرب في عوننا.

‫ارفعوا المرساة

‫يا إلهي، لا.

‫- "ارفعوا المرساة" ‫- لا يا "إد".

‫"وداعاً لأفراح الجامعة

‫نبحر في الفجر

‫خلال آخر ليالينا على البر

‫نشرب احتفاءً بزبد البحر

‫حتى نلتقي من جديد

‫نتمنى لك رحلة سعيدة إلى الوطن"

‫تباً.

‫ترجمة "عنان خضر"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.