All language subtitles for The.Kid.2000.1080p.WEBRip.x264-[YTS.LT]-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish Download
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

OSN : الترجمة D.LUFFY :تعديل التوقيت

‫أنا آسفة، يبدو أنني أعجز عن إيجاد‬ ‫محفظتي، لا بد من أن لدي ١٠ منها!‬

‫- أيمكنني المرور أولاً، من فضلك؟‬ ‫- ثمة شخص أمامك يا سيدي‬

‫عادة أحتفظ بالفكة‬ ‫في دبي الصغير المخصص لها‬

‫هذا مثير للاهتمام!‬ ‫كم ثمن مشترياتها؟‬

‫- ٥ دولارات و٢٦ سنتاً‬ ‫- أضيفيها إلى الحساب من فضلك‬

‫مهلاً، مهلاً، إن لم تكن في هذا‬ ‫فستكون في الآخر‬

‫- سيكون الحساب ٩ دولارات و٦٥ سنتاً‬ ‫- شكراً جزيلاً‬

‫كم هذا لطيف!‬ ‫لم يكن عليك أن تفعل هذا من أجلي‬

‫لم أفعل هذا من أجلك‬ ‫تحققي من حقائبك المرة القادمة‬

‫غبي!‬

‫"الحاكمة (جاين كامب)"‬

‫- كيف لي أن أساعدك أيتها الحاكمة؟‬ ‫- شخص حقير من مكتب المدعي العام‬

‫تجرأ على لفظ كلمة "سجن"‬

‫- فليتصل أحد بسيارة إسعاف الباكين!‬ ‫- ماذا؟ ماذا قلت؟‬

‫أيتها الحاكمة، أتعلمين ما هو القاتل‬ ‫رقم واحد للسياسيين تحت سن الـ٦٠؟‬

‫- لا‬ ‫- الشفقة على الذات‬

‫الآن أيتها الحاكمة، سأكون أكثر من سعيد‬ ‫لأساعدك في تخطي هذا المأزق‬

‫الذي يبدو أنك تورطت فيه طوعاً‬ ‫لكن عليك أن تفعلي أمراً‬

‫- ما هو؟‬ ‫- توقفي عن البكاء‬

‫- سأحاول‬ ‫- لا، أعني الآن‬

‫أنت تسببين لي صداعاً‬

‫المعذرة، هل تريدان مشروبات إضافية؟‬

‫هل لديكم ويسكي الشعير‬ ‫المقطّرة مرة واحدة؟‬

‫بالطبع‬

‫إذاً، ما هو عملك؟‬

‫ألا تريد أن تخبرني عن ذلك؟‬ ‫لرفع الكلفة بين غريبين وما إلى هنالك‬

‫لا‬

‫لا بد من أنه عمل‬ ‫متعلق بالإنترنت أو الأموال‬

‫الهندسة الوراثية، ربما‬

‫- أنا مستشار إعلامي، حسناً؟‬ ‫- حسناً‬

‫إذاً أنت تحل مشاكل الآخرين؟‬

‫مثلاً، تغيّر مظهرهم حين يحتاجون‬ ‫إلى تجديد، صحيح؟‬

‫صحيح‬

‫اسمع، أنا مسافرة إلى (لوس أنجلوس)‬ ‫للبدء بعمل كمراسلة في الأخبار المحلية‬

‫ولا أظن أن جلوسي‬ ‫بالقرب منك هو مجرد صدفة‬

‫فهمت، إذاً الهدف الكوني للقائنا‬ ‫هو لأمنحك نصيحة مجانية‬

‫- ماذا عني؟ بمَ سأستفيد؟‬ ‫- لا نعلم بعد‬

‫لكنني سأكون مدينة لك‬

‫- إن فعلت، هل ستصمتين؟‬ ‫- تماماً!‬

‫شعرك كثيف جداً وحاجباك داكنان جداً‬ ‫أظافرك طويلة جداً‬

‫ومستحضر الأساس مائل جداً‬ ‫إلى البرتقالي، رائحة عطرك ناعمة جداً‬

‫إنها قناة الأخبار يا عزيزتي‬ ‫وليست حفلة التخرج!‬

‫- أحب عينيك‬ ‫- شكراً لك‬

‫أفضّل لو كان لونهما أكثر زرقة‬ ‫حاولي أن تضعي عدسات لاصقة ملونة‬

‫لكن فقط خلال التقديم‬ ‫أو في (لوس أنجلوس)‬

‫- حين تكونين في مهمة، أزيليهما‬ ‫- ماذا عن لكنتي؟‬

‫يحذرونني دائماً من التوقف‬ ‫عن قول "أنتم جميعاً"‬

‫لا تتوقفي عن قول "أنتم جميعاً"‬ ‫هذه العبارة هي علامتك التجارية‬

‫قولي "أنتم جميعاً" وستحصلين‬ ‫على ترقية في غضون ٦ أشهر‬

‫قولي "أنتم جميعاً" مبتسمة‬ ‫وستصبحين مشهورة في غضون ١٢ شهراً‬

‫- حسناً، شكراً لك‬ ‫- على الرحب والسعة‬

‫الآن، من فضلك‬ ‫هل تستطيعين أن تصمتي؟‬

‫"(هوليوود)"‬

‫حسناً، دعني أتحدث إليه‬ ‫مرحباً سعادتك، كيف حالك؟‬

‫بخير، شكراً لك‬

‫حدّد لي بالضبط ما قصدك‬ ‫بأني "لست وحيداً تماماً"‬

‫سعادتك، هل كانت قصة عارضة‬ ‫الأزياء هذه قابلة للتضخيم؟‬

‫إن قامت الصحافة...‬

‫لقد تخطيت مشكلة جدية‬

‫اسمع، كل هذا سوف ينفجر‬

‫يا صاح! هل رأيت...‬

‫حسناً‬

‫"١٢ فطيرة مع الكريما‬ ‫في طريقها إلى المدرج"‬

‫"(بوب رايلي) ينتظرك بالغرفة‬ ‫المطلة على الملعب عند الـ٣"‬

‫"(آيمي) ستقابلك هناك"‬

‫"ولمَ تضع ربطة عنق صفراء؟"‬

‫"(جانيت)، كيف تعرفين أنني أضع ربطة‬ ‫عنقي الصفراء؟ لا يمكنك أن تريني حتى"‬

‫يمكنني أن أشعر‬ ‫بالتوتر في صوتك‬

‫حين تكون متوتراً، تضع الربطة‬ ‫الصفراء التي تشعرك بالقوة‬

‫لذا قد تصرخ عليّ ومزاجي‬ ‫لا يسمح لذلك لذا لا تفعل‬

‫- ربطة عنق جميلة‬ ‫- لست متوتراً‬

‫لا أشكو شيئاً، لم أحظَ بقسط‬ ‫وافر من النوم ليلة أمس فحسب‬

‫- هل لي أن أعرف عمل اليوم رجاءً؟‬ ‫- أزِل السماعة، أنت تتكلم معي الآن‬

‫قمت بأول عملين‬ ‫ثمة عمل ثالث ورابع‬

‫أشرت إلى الخامس في بريدك‬ ‫ثمة أمر ثامن على مكتبك لتوقّعه‬

‫وثمة شخص عاشر يقف في مكتبك‬

‫- لمَ أدخلته إلى مكتبي يا (جانيت)؟‬ ‫- هدّدني بساطور‬

‫إنه والدك يا (راس)‬

‫انتظري ٦٠ ثانية وادخلي‬ ‫وقولي إنني تأخرت على شيء‬

‫- أكرهك‬ ‫- فلتتواجها لحل مشاكلكما‬

‫- هذه صورة جميلة لك مع (آل دينيرو)‬ ‫- (روبرت دينيرو)‬

‫هذه صورة جميلة‬ ‫تجمعك بـ(روبرت دينيرو)‬

‫كانت لتكون كذلك‬ ‫إلا أنه (أل باتشينو)‬

‫إذاً يا أبي، كيف لي أن أساعدك؟‬

‫هل وصلك ذلك الشيك‬ ‫الذي أرسلته صباحاً؟‬

‫نعم، وصلني‬ ‫لكنني لم أطلب شيكاً منك‬

‫طلبت منك أن تأتي‬ ‫وتساعدني على حمل بضعة أمور‬

‫الوقت ثمين يا أبي ووقتي أهم‬ ‫بكثير من وقت عمال نقل المفروشات‬

‫لذا أخشى أن الشيك سيكون كافياً‬

‫اسمع، شقيقتك وعائلتها‬ ‫سيأتون لتناول العشاء ليلة غد‬

‫لم ترَ أولاد أختك‬ ‫منذ وقت طويل‬

‫- قد تريد بعض تلك الأغراض في العلية‬ ‫- مثل ماذا يا أبي؟‬

‫- تذكارات إضافية من طفولتي؟‬ ‫- من يدري؟‬

‫كم مرة في آخر ٢٠ سنة عشتها‬ ‫في ذلك البيت طلبت منك أي شيء؟‬

‫أي شيء على الإطلاق‬

‫تأخرت على موعد مهم جداً‬

‫كثير من الأناس الغاضبين‬ ‫والمهمين جداً يطالبون بك‬

‫أنا واثقة من أن هناك صخباً‬ ‫في مكان ما وعليك أن تذهب الآن!‬

‫بالتوفيق في الانتقال يا أبي‬ ‫أعلمني بمجريات الأمور‬

‫اتصلي بـ(فريد) لمعرفة‬ ‫كيف أغلقت السوق‬

‫تحققي من بورصة (نازداك)‬ ‫وداعاً‬

‫هذا ممتاز‬ ‫تبدو مذهلاً‬

‫مذهل تماماً‬ ‫لا تنظر إليّ، انظر هناك‬

‫هل وقّعنا مع زبون جديد؟‬

‫قمنا بشرط، إن جعلته يبدو وسيماً‬ ‫سأحصل على شطيرة نقانق مجانية‬

‫- ستموتين جوعاً‬ ‫- محال!‬

‫- شكراً لك‬ ‫- هذا يشرّفني‬

‫- لا تتشاركيها مع هذا الأحمق‬ ‫- محال!‬

‫احترس للكولسترول يا مُحِب النقانق‬ ‫دعيني أحملها عنك‬

‫- عملت جاهداً للحصول عليها‬ ‫- (آيمي)، شطائر النقانق ستقتلك‬

‫إضافة إلى ذلك، نحن على وشك‬ ‫أن نتناول سرطان البحر بصلصة الكريما‬

‫لا أريد أن أتناول سرطان البحر بصلصة‬ ‫الكريما أريد النقانق مع صلصة الخردل‬

‫من فضلك، توقفي عن قضم أظافرك‬ ‫يا (آيمي)‬

‫ظفري، أقضم ظفراً واحداً‬ ‫لمَ تهتم على أي حال؟‬

‫أهتم لأنك تعملين لصالحي‬ ‫حين تقضمين أظافرك، ترّوجين للضعف‬

‫حقاً؟ أروّج للضعف‬ ‫بظفر صغير؟‬

‫- ما هو هذا الإعلان؟‬ ‫- جميل!‬

‫مرحباً يا (مايك)‬ ‫هل هو في الداخل؟‬

‫- ينتظرك‬ ‫- مهلاً، مهلاً!‬

‫مرحباً‬

‫- مرحباً‬ ‫- لم أرك منذ أيام‬

‫- كيف كان حالك؟‬ ‫- بخير، الآن هل نستطيع أن ندخل؟‬

‫لا، الآن دورك لتسألني‬

‫تأخرنا كثيراً‬ ‫ليس لديّ الوقت لـ...‬

‫أكمل، حاول!‬

‫- مرحباً يا (آيمي)، كيف حالك؟‬ ‫- بخير، تأخرنا حقاً‬

‫ها قد أتى الخيالة‬ ‫(راس دوريتز) قدِم للإنقاذ‬

‫أتى لينقذني من ورطة‬ ‫(جوش)، اهتم به‬

‫بالتوفيق‬

‫مرحباً أنا (جوش) أنا مساعد (رايلي)‬ ‫إن احتجت إلى أي شيء‬

‫بالفعل، أريدك أن تصعد إلى المدرجات‬ ‫المكشوفة وتجد لي ١٢ ولداً‬

‫تتراوح عمرهم من الثامنة‬ ‫إلى الـ١٢ سنة‬

‫أريد ٨ صبيان و٤ بنات‬ ‫٥ بيض و٤ لاتينيين و٣ سود‬

‫- أحضرهم إلى هنا في ٣ دقائق‬ ‫- حسناً‬

‫أنا بحاجة لاستخدام كاميرتك‬ ‫ذات التقنية العالية لهذا‬

‫لمَ ينتقدني الجميع؟‬

‫والطريقة التي أرى فيها هذا الأمر‬ ‫أنه ثمة سوء فهم صغير‬

‫حسناً يا (بوب)، دعني أرى‬ ‫إن كنت أستطيع أن أشرح لك‬

‫كيف يرى الآخرون‬ ‫هذا الشيء الصغير‬

‫بالنسبة إلى المعجبين بـ(جو بيسبول)‬ ‫هناك أنت الذي وعدت بإعطاء ٥ بالمئة‬

‫من ثمن كل بطاقة تباع هذا الموسم‬ ‫لتأسيس مخيم بيسبول لأولاد الضواحي‬

‫أنت أيضاً الذي أعطيت الصحافة‬ ‫صوراً للأولاد الذي يرتادون المخيم‬

‫والذي لا وجود له في الواقع‬

‫ليس بعد، كنت أنوي العمل عليه‬ ‫في النهاية‬

‫أنا رجل منشغل جداً‬

‫لا يا (بوب)‬ ‫لست رجلاً مشغولاً‬

‫أنت رجل غبي!‬

‫رجل غبي جداً اضطلعت بدور الإنسان‬ ‫الخيري لأنك أردت تملّق المجلس البلدي‬

‫ليبنوا لك ملعباً جديداً للبيسبول‬

‫لكن احزر ماذا‬ ‫وداعاً لفكرة ملعب البيسبول!‬

‫مرحباً أيها السجن‬

‫- إذاً، ما خطتك الرئيسية؟‬ ‫- ما رأيك في فطيرة شوكولاتة بالكريما؟‬

‫لماذا؟ ستطعم الأولاد فطيرة بالكريما‬ ‫لتخرجني من هذا المأزق؟‬

‫لا، الأولاد سيطعمونك فطيرة‬ ‫بالكريما ويخرجونك من هذا المأزق‬

‫(بوب)، استعد لأن تُضرب بالفطائر‬

‫"أستحق هذا!"‬

‫"المزيد من الفطائر الموجهة إلى الوجه"‬

‫"(بوب)، الصحافة سوف تستمتع بهذا‬ ‫(آيمي)، ما رأيك؟"‬

‫- "(آيمي)؟ (آيمي)؟‬ ‫- أتريد أن تعرف رأيي؟"‬

‫"أظن أن ثمة أمراً‬ ‫مخيفاً في كل هذا"‬

‫"(آيمي)، (آيمي)‬ ‫أقسم لك..."‬

‫سأحرص على أن تحرير هذا الشريط‬ ‫سيكون مناسباً، حسناً؟‬

‫- أنا واثقة من ذلك‬ ‫- لا، أعدك‬

‫- لم نخطئ اليوم‬ ‫- لا‬

‫قمنا بالأمر المناسب‬ ‫لزبوننا (بوب رايلي)‬

‫أحبه‬

‫(راس)، اليوم استغللنا أطفالاً أبرياءً‬

‫لمساعدة محتال بمشاكله المالية‬

‫هل ستنهي آخر قطعة‬ ‫من السمكة ذات الذيل الأصفر؟‬

‫(راس)، عليك التفكير جدياً في هذا‬ ‫ستبلغ الأربعين بعد...‬

‫- شكراً جزيلاً لطرح هذا الموضوع‬ ‫- أنت في عمر حين...‬

‫- ماذا، ولست في عمر...‬ ‫- نعم، كلانا كذلك‬

‫لم يعد بإمكاننا أن نتجول ونتحدث‬ ‫عن حالنا حين نكبر في السن‬

‫نحن متقدمان في السن‬

‫- هل هذا ما لديك؟‬ ‫- نعم‬

‫- هل انتهيت؟‬ ‫- نعم، انتهيت‬

‫جيد‬

‫(توشيا)، إن ناداك أحد بالغبي‬ ‫٤ مرات في اليوم عينه‬

‫هل يجعل ذلك الكلمة حقيقية؟‬

‫ماذا، ٤ مرات فقط؟‬ ‫هل تأخرت لتستيقظ؟‬

‫المعذرة!‬ ‫أنا أسأل (توشيا)‬

‫٤ مرات فقط، هذا نمط‬ ‫عليها أن تتكرر ٥ مرات لتصبح واقعاً‬

‫- شكراً جزيلاً، أرأيت؟ ثمة أمل‬ ‫- غبي!‬

‫شكراً لك‬

‫(بيدرو)، احرص على أن ترمي هذا‬

‫مرحى!‬

‫كان ذلك رائعاً! لا يمكنني‬ ‫أن أصدق أنك قمت بأمر رائع‬

‫ولا أنا أيضاً‬ ‫لا بد من أنني متوتر جداً‬

‫ربما ما زال هنا‬

‫لن تبحث في النفايات لتجد‬ ‫ذلك الشريط النتن المغطى بالسمك‬

‫أنتِ محقة‬ ‫ليس عليّ فعل ذلك‬

‫أرتدي بذلة بقيمة ٢٠٠٠ دولار‬ ‫هيا، سأساعدك‬

‫هيا، هيا، هيا‬ ‫شتّت انتباهك‬

‫احترم غرائزك‬ ‫انظر إلى القمر، انظر إليه‬

‫- ماذا؟ أنظر إلى ماذا؟‬ ‫- انظر‬

‫أليس جميلاً؟ إنه كبير وجميل‬ ‫إنه يدور حول الأرض‬

‫يثبت ثانية أن الكون لا يدور حولك‬ ‫الأمر يستحق النظر، إن سألتني‬

‫هل أنت تنظر؟‬

‫- نظرت‬ ‫- انظر ثانية‬

‫حسناً‬ ‫حسناً، (آيمي)‬

‫توقفي عن العبث معي، حسناً؟‬ ‫نظرت الآن هل نستطيع أن نذهب؟‬

‫- هيا أيها النكِد‬ ‫- هل تستطيعين أن تتوقفي؟‬

‫توقفت‬

‫أريد أن أريك أمراً‬ ‫قولي لي إن تجدين الأمر ظريفاً‬

‫انظري إلى القمر، إنه كبير جداً‬ ‫ودائري وحين أنظر إليه أشعر بالحماسة‬

‫ولا أحد قد يعلم أن عمري‬ ‫يقارب الـ٣٠ سنة‬

‫ما رأيك؟‬

‫هل هذا ظريف‬ ‫أم غبي فحسب؟‬

‫أتعلم يا (راس)؟‬ ‫حين أظن أنني رأيت الأسوأ‬

‫محال أن تكون غبياً‬ ‫أكثر مما أنت عليه‬

‫تفوقت على ذاتك‬

‫وبعدها، حين كنت على وشك‬ ‫المغادرة قمت بأمر‬

‫كما الليلة، حين رميت‬ ‫ذلك الشريط‬

‫حينها ألقيت نظرة خاطفة‬ ‫إلى الطفل في داخلك‬

‫عندها قررت أن أبقى لـ٥ دقائق‬ ‫إضافية لأرى ماذا سيحدث بعدها‬

‫وداعاً‬

‫(جانيت)، أريدك أن تتصلي بشركة‬ ‫الإنذار باكراً في الصباح، مفهوم؟‬

‫"ممنوع على أحد أن يكون‬ ‫داخل تلك البوابات"‬

‫أبداً! في الحقيقة، اتصلي‬ ‫بالشركة الآن وأخبريهم...‬

‫- "إنها الثالثة فجراً"‬ ‫- (جانيت)، لا يهمني أنها الثالثة فجراً‬

‫من المفترض أن يكون ثمة خدمة‬ ‫أمن على مدار الساعة، حسناً؟‬

‫أريد الحساسية‬ ‫أن تُضبط على رقم ١٠‬

‫أريد الصعق بالكهرباء‬ ‫وأريد لحماً متفحماً، أتفهمين؟‬

‫- "دوّني ذلك يا (جانيت)"‬ ‫- لحم متفحم‬

‫"دوّني ذلك"‬

‫لا بد من أنه ولد من الجوار‬ ‫لا أعلم لما أنت مستاء جداً‬

‫- لست مستاءً، أنا حانق!‬ ‫- أنت حانق ولست مستاءً‬

‫ربما علينا التعامل‬ ‫مع شركة أمن جديدة‬

‫أريد كلاب (روت وايلر)‬ ‫أريد كلاب (روت وايلر) كبيرة ومخيفة‬

‫أريد من مدرب الـ(روت وايلر)‬ ‫أن يخاف المجيء إلى هنا‬

‫- أريد خندقاً مائياً مع حمم بركانية‬ ‫- خندق مائي مع حمم بركانية‬

‫أتريد معها مخلوقات خرافية‬ ‫مثل الـ(ترول)؟ الشريرة منها؟‬

‫لا يا (جانيت)‬ ‫لا أريد مخلوقات الـ(ترول)‬

‫- "مرحباً، (راس)؟ أنا والدك"‬ ‫- مهلاً يا (جانيت)‬

‫عزيزي‬ ‫أنا جد آسفة‬

‫"أعلم أنني سألتك سابقاً‬ ‫لكن من اللطيف أن تحضر للعشاء"‬

‫"أعلم أن (جوانا)‬ ‫والأولاد سيسرون لرؤيتك"‬

‫"وإن كنت تستطيع..."‬

‫- (جانيت)، سأخلد للنوم‬ ‫- إنها فكرة جيدة، وأنا أيضاً‬

‫لا أود أن أتحدث إليك أو لأي أحد آخر‬ ‫على هذا الكوكب للساعات الثلاثة القادمة‬

‫- احزر ماذا، ولا أنا أيضاً‬ ‫- "وداعاً"‬

‫"(راستي)"‬

‫(راستي)؟‬ ‫أبي تتصرف بغرابة حقاً‬

‫يا فتى! توقف!‬

‫توقف! توقف! توقف!‬ ‫عُد إلى هنا‬

‫عُد إلى هنا!‬ ‫توقف!‬

‫أمسكت بك!‬

‫أخرجها من هنا!‬

‫- "احترس أيها الغبي!‬ ‫- بسرعة أيها الأحمق"‬

‫مهلاً!‬

‫مهلاً! توقف!‬

‫مهلاً!‬

‫مساء الخير‬

‫ركض ولد إلى هنا منذ بعض الوقت‬ ‫و... هل رأى أحدكم أي شيء؟‬

‫هل يمكن لأحدكم‬ ‫أن يرى أي شيء أصلاً؟‬

‫لأن ذلك الولد‬ ‫الذي كان هنا للتو‬

‫- لقد...‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫مهلاً! أيها الشرطي!‬

‫"مركز العلاج النفسي‬ ‫د. (سوزان ألكسندر) ود. (مارتن دانيلز)"‬

‫صباح الخير أيتها الطبيبة‬

‫أود أن أدخل صلب الموضوع إن كنت‬ ‫لا تمانعين، لدي اجتماع بعد ١٠ دقائق‬

‫- يحق لك بجلسة تدوم ٥٠ دقيقة‬ ‫- أشكرك لكنني أريد ٥ دقائق للجلسة‬

‫- أو كم يستغرقك من الوقت لتكتبي وصفة‬ ‫- فهمت‬

‫علينا أن نتحدث عن ذلك‬ ‫لمَ لا تجلس؟‬

‫لا، شكراً لك‬ ‫لا أريد أن أجلس‬

‫يبدأ كل الأمر بالجلوس‬

‫يجلس المرء وقبل أن يدرك الأمر‬ ‫تمر ١٢ سنة‬

‫ويكون لا يزال يتحدث عن رؤية‬ ‫والدته عارية وهي تستحم‬

‫- رأيت أمك عارية وهي تستحم‬ ‫- لا‬

‫أنا أقول فحسب إنني مرتاح‬ ‫في الوقوف، مفهوم؟‬

‫- لا أريد علاجاً، لست بحاجة إلى علاج‬ ‫- لمَ تشعر بهذه الطريقة؟‬

‫لأنني لا أشبه المجانين الآخرين‬ ‫الذين يأتون إلى هنا، أتفهمين؟‬

‫لا أواجه مشكلة تدخين ولا ثمالة وليس‬ ‫لدي خزانة ملابس داخلية للسيدات‬

‫اجلس يا سيد (دوريتز)‬ ‫وأخبرني ما هي المشكلة‬

‫لا، لا تفعلي!‬

‫سيد (دوريتز)، لا أحاول خداعك‬ ‫أحاول فهم مشاكلك‬

‫مشكلة، مشكلة، بالمفرد‬ ‫إنها واحدة فحسب‬

‫حسناً، ما هي؟‬

‫للأسابيع القليلة الماضية‬ ‫أرى رجلاً في طائرة‬

‫- فهمت!‬ ‫- ليس ذلك النوع من الرؤية‬

‫أنا أهلوس برجل في طائرة‬

‫وهذه الأوهام أو ما تسمونها‬ ‫أنتم الأطباء يبدو أنها تزداد سوءاً‬

‫على أي حال، الآن أرى ولداً‬

‫- وتظن أن هذا الولد هلوسة أيضاً؟‬ ‫- نعم‬

‫هل هو شخص تعرفه من ماضيك؟‬ ‫مِن طفولتك؟‬

‫لا، ليس من طفولتي، نسيت طفولتي‬ ‫إنها في الماضي، بمكانها الصحيح‬

‫لكنك لا تريد أن تبقى‬ ‫في الماضي، صحيح؟‬

‫- سيد (دوريتز) لاحظت أن عينك ترتعش‬ ‫- ليس لدي تقلص لا إرادي بالوجه‬

‫- لم أقل إن لديك تقلصاً لا إرادياً‬ ‫- ليس تقلصاً، عيناي جافتان‬

‫- لمَ تسألينني عن عينيّ الجافتين؟‬ ‫- لمَ أنت مستاء جداً؟‬

‫لأنني أهلوس!‬

‫وأطلب منك أن تبعدي الهلوسة عني بدواء‬ ‫قوي جداً يمكنني إحضاره بطريقي للعمل‬

‫من فضلك يا سيدتي‬

‫سيد (دوريتز)، ستحضر دواءك‬ ‫القوي وبعدها ستذهب إلى المنزل‬

‫- وترتاح لبقية اليوم‬ ‫- حسناً يا سيدتي‬

‫ليس عليك أن تتجاوز ٤ أقراص‬ ‫سيساعدك أن تهدأ‬

‫حتى يوم الغد عند الرابعة بالوقت الذي‬ ‫أتوقع فيه عودتك إلى موعد في مكتبي‬

‫- الذي عليك أن تعد بحضوره‬ ‫- نعم سيدتي‬

‫- أنت تهلوس لسبب‬ ‫- نعم سيدتي‬

‫وسيد (دوريتز)‬ ‫عليك أن تعرف ما هو ذلك السبب‬

‫شكراً لك‬

‫الامرأة التي نتحدث عنها‬ ‫إن فهمت بطريقة صحيحة‬

‫كانت مدربة الـ(بيلاتس) الخاصة بك‬

‫- نعم، هل تشاهدين هذا؟‬ ‫- "لسوء الحظ، نعم"‬

‫- أعني ليست جميلة مثلك يا حبيبتي‬ ‫- هذا جيد‬

‫- أنت أكثر امرأة إثارة...‬ ‫- "لمَ لا يقول ما طلبت منه أن يقول؟"‬

‫- إنه ممثل، وهو يرتجل‬ ‫- أعطيني رقم هاتفه‬

‫لن يسمحوا له بإدخال‬ ‫هاتفه الخلوي إلى التصوير‬

‫أعطيني أي رقم، حسناً؟‬ ‫(جانيت)؟‬

‫خفر السواحل، الشرطة‬ ‫أعطيني رقماً قبل أن يحترق تلقائياً‬

‫دعني أرى إن كنت أستطيع‬ ‫أن أقطع الكهرباء عن (أتلانتا)‬

‫حسناً، هيا‬

‫حسناً، حصلت عليه، وداعاً‬

‫- هذا أنت!‬ ‫- لا تستاء، سأنظف الأريكة‬

‫لا تتحرك!‬

‫اسمع، على هذا أن يتوقف، مفهوم؟‬ ‫هذا... هذا خطأ‬

‫لا يمكنك أن تستمر في اقتحام‬ ‫بيوت الناس بهذه الطريقة‬

‫هذا مخالف للقانون‬ ‫سأتصل بالشرطة الآن، حسناً؟‬

‫سأخبرهم...‬

‫- هل أعرفك؟‬ ‫- لا أعرف‬

‫لمَ تستمر في المجيء إلى هنا؟‬

‫عدت لأحضر طائرتي‬

‫- وبعدها رأيت الفشار‬ ‫- طائرتك؟‬

‫أهدتني إياها أمي لعيد الميلاد‬ ‫كيف حصلت عليها؟‬

‫هذه طائرتي، حسناً؟‬ ‫أوصلها أبي للتو إلى هنا، حسناً؟‬

‫كانت في عليته لمدة طويلة‬ ‫أحتفظ بهذه الطائرة منذ ٣٠...‬

‫٣٠ سنة‬

‫إذاً، لمَ تحمل اسمي عليها؟‬ ‫انظر إلى هنا، (راستي)‬

‫- (راسل مورلي دوريتز)‬ ‫- أكره هذا الاسم الغبي!‬

‫- كيف عرفت اسمي؟‬ ‫- اسم أمك (غلوريا)‬

‫- اسم والدك (سام)‬ ‫- كيف تعرف كل هذا؟‬

‫- اسم أختك (جوان)‬ ‫- لكن الجميع يناديها...‬

‫- (جوسي)‬ ‫- (جوسي)‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً‬

‫- هل أنت من أظنه؟‬ ‫- لا أعلم‬

‫- كيف وصلت إلى هنا؟‬ ‫- لا أعلم‬

‫- عجباً! كم عمرك؟‬ ‫- ٤٠، بعد بضعة أيام‬

‫أنت كبير في السن‬

‫سيصبح عمري ٨ سنوات‬ ‫بعد بضعة أيام‬

‫٨، عمرك ٨ سنوات‬ ‫عمري ٨ سنوات‬

‫- هذا مخيف‬ ‫- لا، هذا مضحك جداً‬

‫حسناً، سأذهب إلى المطبخ‬ ‫لأعد شطيرة‬

‫ثمة أمان في الشطائر‬

‫أرأيت؟ ثمة أمان في الشطائر‬

‫من الغريب كيف عرف‬ ‫أننا ننادي (جوانا) بـ(جوسي)‬

‫لكن أنا فقط عرفت‬ ‫الاسم السري للعمة (كاثي)‬

‫حين كانت تتعرض لنوبات الصرع‬

‫"العمة (سبازي)!"‬

‫الأمان‬ ‫الأمان في شطيرة‬

‫الأمان في شطيرة‬

‫الأمان في شطيرة‬ ‫الأمان...‬

‫اخرج من هنا، حسناً أيتها الهلوسة؟‬ ‫اخرجي!‬

‫- هل يراودني كابوس؟‬ ‫- لا‬

‫لا يراودك كابوس‬ ‫لا وجود لك‬

‫أن من يراودني كابوس، حسناً؟‬ ‫وأعاني انهياراً عصبياً‬

‫هذا أول انهيار عصبي لي‬ ‫لذا لست واثقاً كيف ستجري الأمور‬

‫لكنني واثق من أنني أحلم، حسناً؟‬ ‫أحلم! أحلم! أحلم! حسناً؟‬

‫لا أظن أنك تحلم‬ ‫لأنك تتكلم وعينك ترتعش‬

‫مهلاً! ليس لدي الوقت‬ ‫لأفقد صوابي، حسناً؟‬

‫لذا إن أردتني أن أفقد صوابي عليك‬ ‫أن تمسك الهاتف وتتصل بـ(جانيت)‬

‫كما مثل أي أحد آخر‬ ‫وتطلب موعداً‬

‫جيد، حسناً‬

‫التواصل مع العالم الخارجي‬

‫- مرحباً يا (جانيت)، أنا (راس)‬ ‫- "مرحباً، هل أنت بخير؟"‬

‫لا، لا، بخير‬

‫لا شيء، أنا بخير صعدت إلى الأعلى‬ ‫لأجيب على اتصالاتي‬

‫أتريدين أن تسمعي خبراً مضحكاً؟‬ ‫كنت في الأسفل والآن أنا في الأعلى‬

‫- يا صاح!‬ ‫- أرأيت...‬

‫- أوقعت هذه‬ ‫- "(راس)، مرحباً؟"‬

‫الأمان في شطيرة‬ ‫الأمان في شطيرة، الأمان!‬

‫الأمان في شطيرة‬

‫أنت مجرد هلوسة‬ ‫على وشك أن تختفي‬

‫استعد لتختفي!‬

‫استعد لتختفي!‬

‫أنا أجلس على الأرض‬ ‫أتناول دوائي القوي جداً‬

‫أنتظره ليسري مفعوله‬ ‫استعد لتختفي!‬

‫هل اختفيت؟‬

‫الدواء القوي جداً‬ ‫يبدو أن مفعوله بدأ يسري‬

‫ما زلت هنا‬

‫لن أرمي أعداءك‬ ‫المقطعة أوصالهم في النفايات‬

‫لدي حدودي‬

‫أتذكرين حين جعلتك توقّعين وثائق‬ ‫الحفاظ على السرية في المكتب؟‬

‫نعم‬

‫وأتذكرين حين حذّرتك إن قلت أي شيء‬ ‫لأي أحد عن أي شيء يحدث بالشركة‬

‫لن أقاضيك فحسب‬ ‫بل سأدمرك مالياً؟‬

‫هذا مُملّ!‬

‫حسناً إذاً‬

‫هل تستطيعين...‬ ‫هل تستطيعين رؤيته؟‬

‫- نعم، أستطيع‬ ‫- تستطيعين رؤية صبي يقف هناك‬

‫نعم‬

‫- أنا واثقة جداً‬ ‫- حسناً‬

‫هذا الصبي هو أنا في سن الثامنة‬ ‫وأريدك أن تجعليه يختفي‬

‫- هو أنت؟‬ ‫- نعم‬

‫في عمر الثامنة؟‬ ‫وتريدني أن أجعله يختفي!‬

‫من فضلك‬

‫- كيف كانت جلستك العلاجية صباحاً؟‬ ‫- افعلي هذا يا (جانيت)!‬

‫- كيف لي أن أجعل ولداً يختفي؟‬ ‫- أنت المساعدة، اكتشفي كيف، حسناً؟‬

‫صرخت عليّ! هذا رائع!‬ ‫هذا يساعدني‬

‫أشعر بأنني أفكر بوضوح أكثر‬

‫أشعر بأنني على صلة أكثر‬ ‫مع قواتي السحرية المساعدة‬

‫ها أنا ألقي بكلماتي السحرية عليك!‬

‫بسرعة فائقة!‬

‫- مرحباً‬ ‫- لم ينجح الأمر‬

‫كان عليّ أن أرتدي صدريتي‬ ‫وسروالي الداخلي السحريين‬

‫اصعد في السيارة‬

‫- خاب ظني فيك يا (جانيت)‬ ‫- آمل أن تطردني‬

‫- لا، انسي أمر المكافأة‬ ‫- ماذا عن تغطية كلفة علاج أسناني؟‬

‫يبدو أن مديري فقد صوابه‬

‫هل أنت واثق من أنك لا تفضّل‬ ‫البقاء معي هنا؟‬

‫سأكون بخير‬

‫فليتصل أحد بسيارة إسعاف الباكين!‬

‫- لمَ تبكي على أي حال؟‬ ‫- أريد أن أذهب إلى المنزل فحسب‬

‫- أحاول أن أوصلك إلى المنزل، حسناً؟‬ ‫- هل أنا في ورطة؟‬

‫ستكون في ورطة إن مسحت‬ ‫هذا المخاط على مقعد جلد العجل‬

‫لا تفعل هذا‬

‫- حاول أن تتذكر أين تعيش، حسناً؟‬ ‫- عليك أن تعرف ذلك‬

‫- لا أعرف ذلك، انتقلنا ١٢ مرة‬ ‫- انتقلنا ١٢ مرة؟‬

‫- نعم، انتقلنا ١٢ مرة، هذا صحيح‬ ‫- ماذا يحدث؟‬

‫ماذا يحدث؟ تصل حافلة كبيرة ويضعون‬ ‫فيها كل أغراضك وتنتقل إلى بيت آخر‬

‫- ١٢ مرة‬ ‫- انظر، ها هو هناك! أتذكره الآن؟‬

‫- لا‬ ‫- انظر‬

‫هناك سقطنا عن السطح السنة الماضية‬

‫هذه الشجيرة التي سقطنا عليها وهناك‬ ‫البوسوم الكبير زحف تحت البيت‬

‫أتذكر؟‬

‫كان ذلك أحد أهم الحوادث بحياتي‬ ‫حين زحف البوسوم تحت البيت‬

‫- كيف لي أن أنسى؟‬ ‫- ألا تذكر البوسوم؟‬

‫كان بهذا الكبر‬ ‫وأسنانه طويلة جداً‬

‫أخذ حذائنا الرياضي في فمه‬ ‫وهرب به، عليك أن تذكر ذلك‬

‫لا أذكر البوسوم، حسناً؟‬

‫بالكاد أذكر العيش هنا‬

‫لكن أنت تذكر، وهذا هو المهم‬ ‫اخرج‬

‫انتظر، البيت، إنه مختلف‬

‫مَن هم؟‬

‫ماذا سأفعل؟‬

‫ما العمل الآن؟‬

‫هلا تتوقف عن البكاء؟ حسناً؟‬

‫أتعلم ما هو القاتل رقم واحد للأولاد‬ ‫تحت سن الـ٨؟ الشفقة على الذات‬

‫- وأنت مثير للشفقة بما يكفي‬ ‫- على الأقل لا أفعل هذا‬

‫جميل‬

‫(تشستر)، تعال أيها الكلب‬ ‫هيا يا (تشستر)‬

‫(تشستر)، هيا يا صغير‬ ‫تعال يا (تشستر)‬

‫(تشستر)! تعال يا (تشستر)‬ ‫(تشستر)، ها أنا هنا، (تشستر)‬

‫- (تشستر)؟‬ ‫- هل يمكنك أن تتوقف عن الصراخ؟‬

‫- (تشستر)!‬ ‫- الآن!‬

‫أين (تشستر)؟‬

‫- من هو (تشستر)؟‬ ‫- كلبي‬

‫الكلب الذي سأحضره حين أكبر‬

‫أروع كلب في العالم‬

‫الكلب الذي يركب في مؤخرة‬ ‫شاحنتي ويلعب بالصحن الطائر‬

‫ويذهب إلى أي مكان أذهب إليه‬

‫- (تشستر)‬ ‫- إليك هذا الخبر السيئ يا ولد‬

‫- ما من كلب هنا‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫أعني ما من كلب، ما من كلب هنا‬ ‫لا أملك كلباً‬

‫ما من كلب؟ لا كلب؟‬ ‫سأكبر وأصبح شاباً بلا كلب؟‬

‫صحيح‬

‫- لمَ ليس لدي كلب؟‬ ‫- لأنني لا أريد كلباً، حسناً؟‬

‫لا يمكنني الاعتناء بكلب‬ ‫أسافر دائماً بطبيعة عملي‬

‫تسافر للعمل؟‬

‫سأكبر وأصبح طياراً، عرفت ذلك‬ ‫عرفت أنني سأكبر وأصبح طياراً‬

‫لا‬

‫- لست طياراً؟‬ ‫- ليس حقاً، لا‬

‫- ماذا تفعل إذاً؟‬ ‫- أنت مستشار إعلامي‬

‫ما هذا؟‬

‫- إنه...‬ ‫- ماذا يفعل المستشار؟‬

‫- يُستشار‬ ‫- لكن ماذا أفعل؟‬

‫لا تفعل أي شيء‬ ‫تقول للآخرين ماذا يفعلون‬

‫هذا الممتع في الأمر‬ ‫تعطي أوامر للآخرين‬

‫هكذا، توقف عن الكلام!‬

‫أليس من المفترض أن يكون‬ ‫ثمة سيدة هنا في مكان ما؟‬

‫ماذا تقصد؟ سيدة تعيش هنا؟‬ ‫لا، أعيش بمفردي‬

‫ظننتك قلت إن عمرك ٤٠ سنة‬

‫قلت سيصبح عمري ٤٠ سنة‬ ‫إذاً؟‬

‫إذاً عمري ٤٠ سنة ولست متزوجاً‬ ‫ولست طياراً وليس لدي كلب؟‬

‫سأكبر لأصبح فاشلاً‬

‫"(جون جايكوب جينغلهايمر شميدت)‬ ‫هذا اسمي أيضاً"‬

‫"كلما نخرج، يصيح الناس ها هو‬ ‫(جون جايكوب جينغلهايمر شميدت)"‬

‫"(جون جايكوب جينغلهايمر شميدت)‬ ‫هذا اسمي أيضاً"‬

‫"كلما نخرج، يصيح الناس ها هو‬ ‫(جون جايكوب جينغلهايمر شميدت)"‬

‫"عجباً! انظر يا رجل!"‬

‫"عجباً! عجباً، يا للدهشة!‬ ‫انظر إلى القمر"‬

‫- "كم هذا رائع!"‬ ‫- يا فتى! توقف عن الصراخ‬

‫- عجباً!‬ ‫- لمَ أنت مستيقظ؟‬

‫انظر إليه، إنه كبير!‬

‫ما خطبكم أيها الناس؟‬ ‫إنه القمر، حسناً؟‬

‫تسافر ٣٠ سنة عبر الوقت وكل ما تفعله‬ ‫هو الوقوف هنا والصراخ لظهور القمر؟‬

‫لكن يمكنك أن ترى الرجل‬ ‫في القمر بوضوح الليلة‬

‫حسناً، هل تحدث إليك؟‬

‫هل دعاك لتصعد وتتناول‬ ‫القليل من الجبنة؟‬

‫هل أطلق الريح‬ ‫بفقاعات من مؤخرته؟‬

‫لأنه إن لم يفعل لا سبب لحماستك‬ ‫برؤية القمر، صحيح؟‬

‫أنا آسف، لن أتحمس ثانية‬ ‫هذا واضح!‬

‫انتظر!‬ ‫هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟‬

‫لمَ يصبح لون القمر برتقالياً أحياناً؟‬

‫لأن ثمة شريطاً من...‬

‫اصمت واخلد للنوم، مفهوم؟‬ ‫والأفضل، ارحل‬

‫علمت، كبرت لأصبح رجلاً‬ ‫لا يعرف أي شيء‬

‫"وليس لديه كلب"‬

‫"(جون جايكوب جينغلهايمر شميدت)‬ ‫هذا اسمي أيضاً"‬

‫أيها الولد؟‬

‫جيد‬

‫ربما (راس) يستطيع أن يشرح‬ ‫الأمر أفضل مني، (راس)؟‬

‫- إليك كيف نرى الأمور يا سيد (فيفياين)‬ ‫- نادني (فيفيان)‬

‫حسناً يا (فيفيان)‬

‫تظهر للعلن، تطلق العرض العام الأولي‬ ‫برنامجك الحاسوبي لامع، كل هذا رائع‬

‫لكن إن أردت أن تكون‬ ‫في قائمة (فورتشن ٥٠٠)‬

‫عليك أن تفهم أن في مرحلة معينة‬ ‫سيريد الناس أن ينظروا إليك جيداً‬

‫وعندها تصبح الأمور مشبوهة قليلاً‬

‫مشبوهة، هذا صحيح‬ ‫مشبوه جداً، جداً‬

‫لا أفهم لما عليّ‬ ‫أن أغيّر أي شيء‬

‫حسناً، دعنا نفكر في هذا المثل‬

‫- أنت تعيش في مقصورة...‬ ‫- لن أقص شعري!‬

‫ولن أحلق لحيتي‬

‫دعني أقولها لك صريحاً‬ ‫يا (زي زي)‬

‫إن أردت أن تقود بقرتك إلى (فارم آيد)‬ ‫ليس عليك أن تغيّر أمراً‬

‫لكن إن أردت أن تتصدر الصفحة‬ ‫الأولى في صحيفة (وول ستريت)‬

‫ثمة أمر واحد عليك أن تغيّره‬

‫الـ...، لـ...‬

‫- هل هو شخص تعرفه؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هل هو صديقك؟‬ ‫- لا!‬

‫إنه ولد صغير‬

‫- "مرحباً"‬ ‫- لا أعرف أي أولاد‬

‫أنا أتضور جوعاً‬

‫من المأساوي كيف يرسل‬ ‫الأهالي أولادهم ليتوسلوا هكذا‬

‫- هذا محزن جداً‬ ‫- لا يمكنني أن أصدق!‬

‫(راس)! (راس دوريتز)‬ ‫أنا جائع‬

‫أطعمني! أنا جائع!‬

‫المعذرة من فضلكم‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬ ‫ظننتك اختفيت‬

‫- لا أعرف كيف أختفي، أنا جائع‬ ‫- مرحباً‬

‫- أنا (آيمي)، من أنت؟‬ ‫- أنا (راستي)‬

‫- ومن هو (راستي)؟‬ ‫- ابن أختي‬

‫- ابن أختك؟‬ ‫- نعم‬

‫- ابن أختي‬ ‫- الذي سيرتاد الجامعة في الخريف؟‬

‫لا، الآخر‬

‫(ميليسا)؟‬

‫نعم (آيمي)‬ ‫ابن (ميليسا)‬

‫لا، إنه الابن الآخر‬ ‫الذي لا تحب أن تتحدث عنه‬

‫فهمت، ما يفسر لي لما‬ ‫لم تخبرني عنه يوماً‬

‫ربما لا أخبرك بكل شيء‬

‫- إذاً، هل تمضي وقتاً ممتعاً مع خالك؟‬ ‫- ليس حقاً‬

‫جعلني أنام في الخارج ولم يقدم‬ ‫لي أي فطور وليس لديه كلب‬

‫هذه مشكلة‬

‫- جعلته ينام في الخارج؟‬ ‫- نام في خيمة‬

‫- لديك خيمة؟‬ ‫- إنها خيمته‬

‫- لم تقدم له أي فطور!‬ ‫- يمكنه أن يفوّت وجبة‬

‫- (راستي)، هل أنت جائع؟‬ ‫- أتضور جوعاً‬

‫دعنا نذهب لنحضر‬ ‫اللحم المقدد والبيض‬

‫لا، لا، لا، (راستي) لا يستطيع‬ ‫تناول اللحم المقدد والبيض‬

‫- عليّ أن أعيده إلى أمه الآن‬ ‫- لا تنسَ (كيني) بعد ظهر اليوم‬

‫- وداعاً يا (راستي)‬ ‫- وداعاً‬

‫سررت برؤيتك‬

‫- انزع هذه النظرة الشاردة عن وجهك‬ ‫- أحببت الشابة (آيمي)‬

‫أنا واثق من أنها تحب الكلاب‬

‫لا أعلم ما هو الأسوأ، حقيقة أنني عالق‬ ‫معك أو فكرة أني لا أعلم ماذا أفعل بشأنك‬

‫لمَ لا نأكل؟‬

‫لماذا؟ لأنك لا تعرف ماذا تفعل‬ ‫فتقرر أن تأكل؟‬

‫- لا، لأن هذا مكتوب في السماء‬ ‫- "كُل هنا"‬

‫- "مطعم (سكايواي)"‬ ‫- حسناً، لمَ لا نأكل؟‬

‫ماذا يمكنني أن أحضر لكما؟‬

‫أريد خبزاً فرنسياً محمصاً‬ ‫وفطائر ولحماً مقدداً‬

‫- أحضري له وجبة صحية، حسناً؟‬ ‫- أنا آسفة يا سيدي‬

‫نقدم فقط الأطعمة كثيرة النشويات‬ ‫والسكر والملح والدهن والكولسترول‬

‫وهي شهية‬

‫تريح الناس في أعماقهم‬

‫حسناً، أريد خبزاً فرنسياً‬ ‫محمصاً وفطائر ولحماً مقدداً‬

‫- أتريد شراب الحليب المخفوق معها؟‬ ‫- بالشوكولاتة رجاءً‬

‫مع قشدة إضافية‬

‫- وأنت؟‬ ‫- أظنني أحب عجة الفول السحرية‬

‫هل ثمة من لم يحتسِ قهوته اليوم؟‬ ‫سأذهب وأحضرها‬

‫ربما يمكنك أن تحضريها‬ ‫قبل أن يختفي المطعم‬

‫إلامَ تنظر (سباركي)؟‬

‫يا إلهي!‬ ‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫أتناول خبزاً فرنسياً محمصاً‬ ‫وفطائر ولحماً مقدداً‬

‫هذا ليس ما أتحدث عنه‬ ‫لمَ أتيت إلى هنا؟‬

‫لا أعلم، نموذج الطائرة خاصتي؟‬

‫حسناً، سبق وحصلت عليها‬ ‫وما زلنا مخفقين‬

‫حتى أننا مخفقان أكثر من قبل‬

‫- ماذا سأفعل بك؟‬ ‫- ماذا تريد أن تفعل بي؟‬

‫أريد أن أجعلك تتبع‬ ‫حمية أيها السمين‬

‫أحسّن شكلك كي لا تكون‬ ‫فاشلاً مثيراً للشفقة‬

‫هذا ما أفعله لأجني المال، حسناً؟‬ ‫أجعل الناس يبدون بمظهر جيد هو عملي‬

‫المشكلة هي...‬

‫ثمة الكثير لأفعله بك لدرجة‬ ‫أنني لا أعلم من أين أبدأ‬

‫أحب ألا يركل الآخرون مؤخرتي كثيراً‬ ‫الأولاد يضحكون دائماً علينا‬

‫هذا يؤذي مشاعري نوعاً ما‬

‫لمَ لم أفكر في هذا من قبل‬ ‫هذا ما أتيت من أجله، حسناً؟‬

‫عليّ أن أعلمك كيف تحارب‬ ‫بالمناسبة، هم لا يضحكون علينا‬

‫هم يضحكون عليك، لو كنت مكاني‬ ‫إذا ضحكوا عليّ فسيموتون‬

‫- إن ضحكوا فسيموتون؟‬ ‫- نعم‬

‫إن ضحكت فستموت‬ ‫إن ضحكت فستموت‬

‫إن ضحكت فستموت‬

‫حسناً، حسناً، حسناً‬ ‫اصمت!‬

‫- احزر ماذا‬ ‫- ماذا؟‬

‫عليّ أن أتبوّل‬

‫هل أنت واثق من أنك تستطيع أن تجد‬ ‫شخصاً يعلمني كيف أحارب؟‬

‫نعم، أظن أنني أستطيع‬ ‫أن أجد شخصاً‬

‫أليس من الرائع كيف نقضي‬ ‫حاجتنا في الوقت عينه؟‬

‫نعم، سأعتز بهذه اللحظة‬ ‫لبقية حياتي‬

‫سأتناول قطعة أخرى من هذه‬ ‫قطعة واحدة إضافية‬

‫- ما رأيك في هذه؟ إنها صغيرة‬ ‫- يا للهول!‬

‫من فضلك أخبريني أن هذا ليس...‬

‫أنت على بعد ٥ أسابيع‬ ‫من المدافعة عن لقبك‬

‫- لمَ تأكل البيتزا؟‬ ‫- أتناول الطعام عند التوتر‬

‫- توقف!‬ ‫- ستتوتر أيضاً لو كنت ستتزوج غداً‬

‫نعم، سأكون متوتراً من أن تتركني‬ ‫زوجتي لأنني سمين مثقل بالشحوم‬

‫- مرحباً يا (جيزيل)‬ ‫- مرحباً يا (راس)‬

‫- ما هذا؟ هل هذا ٢٠ باونداً إضافياً؟‬ ‫- لا‬

‫- مهلاً! ضع...‬ ‫- لن يتركك تأكل أيضاً!‬

‫- هل يبدو أنه بحاجة إلى البيتزا؟‬ ‫- من هو؟‬

‫- إنه ابن أخت (راس)، (راستي)‬ ‫- لم أعرف أن لديك ابنيّ أخت‬

‫- كيف أبدو يا عزيزتي؟‬ ‫- مثل (أدونيس)‬

‫- (أدونيس)، (أدونيس)‬ ‫- ماذا؟‬

‫هل يمكنني أن أستخدم‬ ‫حلبة الملاكمة الخاصة بك؟‬

‫أريد أن أعطي هذا الولد السمين‬ ‫بعض الدروس‬

‫ربما يمكنك أن تساعدني‬ ‫وتعلمه بعضاً من حركاتك‬

‫نعم، سأكون مسروراً لذلك‬

‫بهذه الطريقة، يمكنك أن توسعه ضرباً‬ ‫بالمرة التالية التي يناديكك بالسمين‬

‫هذا رائع!‬

‫الأهم أولاً، هل تحاول‬ ‫أن تخسر أو ما شابه؟‬

‫حسناً، ارفع يديك إذاً‬ ‫عليك أن تحمي ذقنك‬

‫إن ضربتك على ذقنك، ينتهي أمرك‬

‫تذكر، هذا رقم واحد‬ ‫وهذا رقم ٢‬

‫تلاكم، واحد، اثنان‬

‫واحد، اثنان، هيا، حاول‬ ‫واحد، صحيح، جيد‬

‫- ابتعدا عن الطريق‬ ‫- هيا‬

‫هيا، جيد، هيا‬

‫- ضربتني‬ ‫- نعم لسوء الحظ ضربتك‬

‫لكن لن أشعر بالذنب لفعل ذلك‬

‫أو ربما سأفعل، هيا، لاكم‬ ‫هيا، هيا‬

‫هيا أيها الولد، لاكم‬ ‫هيا‬

‫- اضربه، واحد، اثنان، واحد، اثنان‬ ‫- هيا يا (راستي)، أوسعه ضرباً!‬

‫- مهلاً! من تدعمين؟‬ ‫- هيا، هيا!‬

‫على مهلك يا (تايسون) الصغير‬

‫ما الذي ستفعله بعدها؟ تقضم أذنه؟‬ ‫لا نضرب الخصم عندما يقع أرضاً‬

‫هم يضربونني بينما أنا على الأرض‬

‫- من؟ من؟‬ ‫- الأولاد في المدرسة‬

‫الولد يواجه بعض المشاكل‬ ‫في المدرسة‬

‫لمَ لم تقل ذلك يا (راس)؟ أعلّم‬ ‫الولد الملاكمة، ليس بحاجة إليها‬

‫هو بحاجة إلى تعلم‬ ‫قتال الشوارع‬

‫لمَ لا تريه وضعية لف الساقين حول عنق‬ ‫الخصم بمباراة الاتحاد العالمي للمصارعة؟‬

‫- أره‬ ‫- سأفعل، هل أنت جاهز؟‬

‫- يمكنني أن أستفيد من هذه الحركة‬ ‫- ابتعد عني‬

‫هل لاحظت كم هما متشابهان؟‬

‫هذا منطقي‬ ‫ثمة علاقة قربى، لا؟‬

‫أفترض ذلك‬

‫هذا مكتب (راس دوريتز)‬ ‫كيف لي أن أساعدك؟‬

‫- نعم، هذا أنا، ما الأخبار؟‬ ‫- "هذا أنت"‬

‫لم أسمع منك منذ ٤ ساعات‬ ‫فافترضت أنك مُتّ‬

‫- كيف حال النسخة المصغرة عنك؟‬ ‫- هذا مثير للضحك يا (جانيت)!‬

‫- "ما الأخبار؟"‬ ‫- لديك ١٩ رسالة في آخر مرة عددت‬

‫- "أتريدها؟"‬ ‫- أطلعيني عليها‬

‫فلنرَ، (بوب رايلي)، (بوب رايلي)‬ ‫ليس (بوب رايلي)‬

‫ليس (بوب رايلي)، (بوب رايلي)‬

‫"(بوب رايلي)، أنا واثقة‬ ‫من أن ثمة واحدة أخرى هنا، مهلاً"‬

‫"هنا (بوب رايلي)"‬

‫توقف!‬

‫- (آيمي)، إلى أين أنت ذاهبة؟‬ ‫- إلى شقتي لتناول البوظة، إلى اللقاء‬

‫- البوظة؟‬ ‫- وداعاً‬

‫- هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟‬ ‫- بالطبع‬

‫هل أنت حبيبتنا؟‬

‫هذه طريقة غريبة‬ ‫في طرح السؤال‬

‫على الأغلب، لا‬

‫- هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟‬ ‫- بالطبع‬

‫هل أنت ابن أخته؟‬

‫على الأغلب، لا‬

‫لكنكما على صلة قربى، لا؟‬

‫- ما مدى قربكما؟‬ ‫- كثيراً‬

‫- ماذا تعني بذلك؟‬ ‫- كثيراً جداً‬

‫يا إلهي!‬

‫- مرحباً‬ ‫- هو ابنك‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هو ابنك! لديك ابن!‬

‫ماذا! ابتعدي!‬

‫وكل هذه المدة لم تنطق بكلمة!‬

‫وأنت والد خامل كان لديه‬ ‫حق بالزيارة اليوم أو ما شابه‬

‫- (آيمي)، هل تعرفين...‬ ‫- مَن الوالدة على أي حال؟‬

‫لا تخبرني، لا أريد أن أعرف‬ ‫أعلم، إنها تلك السويدية، لا؟‬

‫تلك المدعوة (إنغزبورغ)‬ ‫أو (سمورغزبورد) أو مهما كان اسمها‬

‫- (إنغا)؟‬ ‫- لا يهمني من أو أين أو ماذا تفعل‬

‫- (آيمي)، ليس سويدياً‬ ‫- ولست ابنه‬

‫حقاً‬

‫إذاً من أنت؟‬

‫(راس)؟‬

‫لأنني أراقبكما معاً وأقسم بالله‬

‫ثمة أمر غريب جداً يحصل‬

‫- علينا أن نخبرها‬ ‫- لن نخبرها!‬

‫- تخبرني ماذا؟‬ ‫- هيا، افعل ذلك!‬

‫توقف! اصمت!‬ ‫لن نخبرها، حسناً؟‬

‫وهي لن تصدقنا على أي حال‬ ‫ستظن أنك تتمثّل بي‬

‫- إذاً افعل حركة مفاصل الإصبع‬ ‫- هذا لن يقنعها‬

‫إذاً أخبرها بأمر لا يعرفه أحد غيري‬ ‫ويمكنها أن تسألني عنه‬

‫- مثل العمة (سبازي)‬ ‫- كيف سينجح ذلك؟ فكر في الأمر‬

‫- أرها الندبة‬ ‫- قد يكون لدى أي شخص ندبة‬

‫- ماذا عن العلامة الخلقية؟‬ ‫- قد تكون صدفة أيضاً‬

‫- أعلم أنها ستصدقنا‬ ‫- لن تصدقنا‬

‫- أعلم أنها ستصدقنا!‬ ‫- لن تصدقنا!‬

‫- ستفعل!‬ ‫- لن تفعل!‬

‫- ستفعل!‬ ‫- توقف!‬

‫أتمنى لو كنت واقفة على سجادة‬

‫- أخبرتك‬ ‫- (آيمي)‬

‫على متن تلك السفينة في...‬

‫التي تعالج البطاطس‬ ‫ليدخل في مجموعة منتجات...‬

‫- توقفي عن القضم‬ ‫- دعني وشأني‬

‫أنا أروج للذعر والاندهاش‬

‫عجباً!‬ ‫٩٩ قناة ولا شيء مثير للاهتمام‬

‫- كيف يمكن أن يكون هذا حقيقياً؟‬ ‫- ليس لدي أدنى فكرة‬

‫انظري إليه‬ ‫إنه محرج جداً‬

‫لست محرجاً، أنت جذاب‬

‫عندها، كنت جذاباً، في السابق‬

‫توقف عن وضع إصبعك‬ ‫في أنفك!‬

‫انظري إلى قصة الشعر‬ ‫أشبه أحد أعضاء فرقة (هيرمانز هيرميت)‬

‫- وأتحدث وكأن فمي مليء بالبصاق‬ ‫- بالطبع تفعل‬

‫أليس واقع أنني أحمق مثير‬ ‫للشفقة يجعلك تحتقرينني؟‬

‫لا! لماذا؟‬ ‫هل تحتقر ذاتك؟‬

‫حين أنظر إليه‬ ‫كل ما أراه هو ذكريات مريعة‬

‫ذكريات أحاول معظم‬ ‫حياتي أن أنساها‬

‫أنا آسفة‬

‫مرحباً؟ (كيني) تشعر بالغثيان‬ ‫بسبب الزفاف غداً؟‬

‫يا للهول! الزفاف غداً‬ ‫مهلاً!‬

‫الزفاف غداً‬ ‫ماذا سأفعل به؟‬

‫- سنأخذه معنا‬ ‫- ماذا؟‬

‫إلى مناسبة مهمة؟ هل فقدت رشدك؟‬ ‫نأخذه معنا؟‬

‫هذه مناسبة مهمة‬ ‫يحضر فيها ناس يحترمونني‬

‫- سوف يذلّني‬ ‫- مهلاً!‬

‫اسمعي! أمنعك من التقرب‬ ‫من هذا الفتى‬

‫ماذا يا (كيني)، من أصيب بالمرض؟‬

‫الحمد لله أن ابن أختك‬ ‫أخذ مكان (جايمز) الصغير‬

‫لا أحد من الأولاد الآخرين‬ ‫كان سميناً بما يكفي لتناسبه ثيابه‬

‫لا بأس، لا بأس‬ ‫لا تقلق‬

‫"نعم، نعم، أمس..."‬

‫"ماذا حدث للعالم الذي عرفناه؟"‬

‫"حين كنا نحلم ونخطط‬ ‫بينما كان الوقت يمر"‬

‫لا تقلق، اخلعها وارمها تحت الطاولة‬ ‫حين لا يراك أحد‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم‬

‫- "أين ذهبت؟‬ ‫- أين ذهبت؟"‬

‫"بريق الأمس"‬

‫مرحباً، كيف حالك؟‬

‫"حين كنا نستطيع‬ ‫أن نشعر بعجلات الحياة"‬

‫"تقترب من طريقنا‬ ‫أمسي وأمسك"‬

‫"أمس"‬

‫"أعلم، كان لدي حلم‬ ‫وأنت أيضاً"‬

‫"كانت الحياة دافئة والحب حقيقياً"‬

‫- "ولدان اتبعا كل القوانين"‬ ‫- عجباً!‬

‫- (راس)! (راس)!‬ ‫- المعذرة يا (كلاريسا)‬

‫- أنت تقاطعنا، نحن نرقص‬ ‫- الأمر مهم حقاً‬

‫- ليس الآن أيها الولد‬ ‫- لكنه مهم حقاً!‬

‫"نحن مجرد حمقى وأغبياء‬ ‫كان علينا أن نكون كذلك"‬

‫- يفقدك صوابك، لا؟‬ ‫- نعم‬

‫الأمر مختلف حين يكون الولد ابنك‬

‫بالمناسبة، متى ستبتعد‬ ‫عن طريق الشر وتستقر؟‬

‫- متى تصبحين متوفرة ثانية يا (كلاريسا)‬ ‫- أنا جادة‬

‫وأنا أيضاً‬

‫"أشعر بالضياع، أشعر بالحزن‬ ‫بلا أي شيء سوى ذكرى..."‬

‫(آيمي)، لدي سؤال‬ ‫سؤال مهم‬

‫حسناً‬

‫ماذا عن الشابة الجميلة‬ ‫التي أتيت معها اليوم؟‬

‫تقصدين (آيمي)؟ لا، نعمل معاً‬ ‫أعرفها منذ زمن‬

‫أعلم أننا لا نعرف بعضنا منذ زمن‬

‫لا تقلقي بشأني حين أقابل الشخص‬ ‫المناسب أنا واثق من أنني سأسأله‬

‫في حال لم أستطع أن أسأل...‬

‫ثمة من يتقدم الآن‬

‫"هيا، غنوا معي، أمسي، أمسك"‬

‫(آيمي)، هل تقبلين بالزواج بي؟‬

‫- "أمسي، أمسك"‬ ‫- حسناً، فلنذهب‬

‫دعني وشأني أيها الأحمق الكبير‬

‫مهلاً، انتظر طرح عليّ سؤال‬

‫- ألا تريد أن تعرف إجابتي؟‬ ‫- لا‬

‫- لا؟‬ ‫- لا‬

‫لم يحق له أن يسألك ما سألك إياه‬ ‫أنا وأنت لسنا...‬

‫- بلى، نحن كذلك‬ ‫- منذ متى؟‬

‫- اهتم بشؤونك!‬ ‫- ماذا؟‬

‫اهتم بشؤونك، أتريد أن تعلم‬ ‫ماذا كنت سأقول أو لا؟‬

‫- ماذا كنت ستقولين؟‬ ‫- نعم، ماذا كنت ستقولين؟‬

‫جرّب ثانية مع لامبالاة أقل‬ ‫ومع مزيد من الدفء‬

‫- ماذا كنت ستقولين؟‬ ‫- ماذا كنت ستقولين؟‬

‫إذاً تريد أن تعلم ماذا كنت سأقول‬

‫- اذهب‬ ‫- أنا من سألتها!‬

‫ابتعد فحسب‬

‫- ماذا كنت ستقولين؟‬ ‫- كنت سأقول...‬

‫- سيكون عليّ أن أفكر في الأمر‬ ‫- حقاً؟‬

‫نعم، لأن وبطريقة مستحيلة، ما بدا‬ ‫لي بالسابق أن تكون أسوأ فكرة بالكون‬

‫تغيّرت في آخر ١٢ ساعة‬ ‫إلى فكرة ليست بسيئة جداً‬

‫فاتحة باب فرصة صغيرة لك‬

‫- لي؟‬ ‫- نعم‬

‫وماذا إن لم أرد أن أنتهز هذه الفرصة؟‬

‫جزء منك من الواضح أنه يريد ذلك‬ ‫وذلك الجزء يجعلني...‬

‫أفكر في الأمر‬

‫هل تطلب مني‬ ‫أن أفكر في الموضوع؟‬

‫مهلاً، مهلاً‬

‫إن انتظرت، سأذهب وأطلب‬ ‫من عامل الموقف... السيارة من...‬

‫"لكن الآن، هو جاهز‬ ‫للوقوع في الغرام"‬

‫نعم، قبل مباراة بعد ظهر اليوم‬ ‫مع الفريق الضيف (أوريولز)‬

‫دعا (رايلي) ١٢ ولداً ليرموا‬ ‫عليه فطائر بكريما الشكولاتة‬

‫كطريقة للاعتذار لما يعتبره‬ ‫قضية بسيطة من سوء التواصل‬

‫العم (بوب) يعرف كيف يحتفل!‬

‫"إنه ممتع جداً"‬

‫إذاً تسللت خلسة إلى النفايات‬ ‫وراء البار بعد أن غادرت‬

‫صوّرت هذا، أنا جزء من هذا‬

‫أخبرني، هل أنت واثق من أنه نقل‬ ‫الأموال أو ربما ما زال محتفظاً بها؟‬

‫(آيمي) المسكينة، مرتبطة بمدير‬ ‫سيئ يشعر بالالتزام تجاه زبائنه‬

‫أتعلمين ما هو القاتل رقم واحد للشباب...‬

‫(راس)، الشخص الذي أشفق عليه‬ ‫في هذه الحالة ليس أنا‬

‫اسمع، هذا ذنبي‬ ‫اقترفت الخطأ الفادح الغبي‬

‫ظننت أنك قد تتغير‬

‫أنا جد آسفة‬ ‫أنا حقاً آسفة‬

‫أتريد أن تعلم ما الجانب‬ ‫الأكثر حزناً في هذا؟‬

‫كان بإمكانك أن تكون رائعاً‬

‫يا رجل! يا إلهي!‬ ‫متى نتوقف عن إفساد فرصتنا؟‬

‫(راس)، يجب أن نتغيّر‬

‫علينا أن نتغيّر‬

‫من الرائع كيف علينا أن...‬

‫- إنه عيد مولدنا غداً‬ ‫- نعم، أعلم‬

‫- هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟‬ ‫- بالتأكيد‬

‫- ماذا يحدث بعدها؟‬ ‫- ماذا تقصد؟‬

‫أعني لي‬

‫بين كوني أنا وأن أتحول‬ ‫لأصبح أنت، ماذا يحدث؟‬

‫- هل سأفعل أي شيء صحيح؟‬ ‫- بالطبع تفعل أموراً صحيحة كثيرة‬

‫- مثل ماذا؟‬ ‫- حسناً...‬

‫تجتاز المدرسة الابتدائية سالماً بصعوبة‬

‫في الثانوية، بينما ما زلت فاشلاً‬ ‫لا تعود غبياً‬

‫تنهك نفسك وتحصل على علامات جيدة‬ ‫جيدة جداً‬

‫لتحصل على منحة إلى جامعة‬ ‫(كاليفورنيا، لوس أنجلوس)‬

‫- أنا ذكي؟‬ ‫- ذكي جداً، لكنك ما زلت فاشلاً‬

‫تعال‬

‫افسح لي المجال‬

‫في الجامعة‬ ‫تبدأ الأمور بالتحسن قليلاً‬

‫تنضم إلى فريق الركض‬ ‫تجد معالجة للنطق‬

‫تستمر في إنهاك نفسك‬ ‫وتتخرج بتفوق في صفك‬

‫تحاول الحصول على شهادة‬ ‫ماجستير في الأعمال‬

‫- حيث أنهك نفسي‬ ‫- هذه قصة حياتك أيها الولد‬

‫الخبر السار هو بينما‬ ‫أنت أحمق مثير للشفقة‬

‫تكبر وتصبح أنا‬ ‫رجل مؤثر وجاذب للنساء‬

‫ليس لديه كلب أو حبيبة‬

‫هل هكذا تراني؟‬ ‫رجل بلا كلب أو حبيبة؟‬

‫- لديه رعشة‬ ‫- صحيح‬

‫- متى أحصل عليها؟‬ ‫- نسيت‬

‫- متى أتعلم القيادة؟‬ ‫- حين يكون عمرك ١٦ سنة‬

‫- متى أحصل على سيارة؟‬ ‫- حين يصبح عمرك ١٨ سنة‬

‫- متى أحصل على عضّة جنسية؟‬ ‫- حين يكون عمرك ١٧ سنة‬

‫- متى أعلم ما هي العضّة الجنسية؟‬ ‫- ليس الليلة‬

‫(راس)؟‬

‫- نعم أيها الولد‬ ‫- فهمت ماذا تعمل الآن‬

‫أعني فهمت ما هو عملي عندما أكبر‬ ‫في السن وكيف سأجني المال‬

‫- عرفت كيف أشرح‬ ‫- أطلعني على ذلك‬

‫تساعد أشخاصاً ليكذبوا بشأن حقيقتهم‬ ‫ليتظاهروا أنهم مختلفون، صحيح؟‬

‫نعم‬

‫- أرأيت؟ هذا ليس من الصعب شرحه‬ ‫- هذا جيد‬

‫- طابت ليلتك يا صاح‬ ‫- طابت ليلتك يا ولد‬

‫"هذه محطة (آي بي سي ٧، لوس‬ ‫أنجلوس) الآن، أخبار "شاهد عيان"‬

‫مساء الخير جميعاً وأهلاً بكم‬ ‫أنا (هارولد غرين)‬

‫مرحباً أنتم جميعاً‬ ‫أنا (ديردر لافيفر)‬

‫قصة الليلة، مطاردة أخرى عالية السرعة‬ ‫على طريق سريع في (لوس أنجلوس)‬

‫هذه المرة القضية متعلقة بأم لـ٨ أولاد‬ ‫في مركبة صغيرة مسروقة‬

‫"بدأت المطاردة عند الثامنة والنصف‬ ‫هذا المساء حين عرفت الشرطة..."‬

‫"مخرج فقط"‬

‫أعلم، شكراً لك يا (دون)‬ ‫أراك غداً‬

‫سمعت، "أنتم جميعاً"‬

‫نجحت‬

‫أنت المستشار الإعلامي‬

‫إذاً، ما رأيك؟ لا تخبرني‬ ‫لا يزال شعري كثيفاً‬

‫لا، إنه جيد‬

‫هل يمكنني أن أقدم لك فنجان قهوة؟‬ ‫لنرفع الكِلفة وما إلى هنالك‬

‫إن كان ما تخبرني به صحيحاً‬ ‫لا بد من أنه أغرب خبر أسمعه بحياتي‬

‫- هذا منطقي تماماً بالنسبة إليّ‬ ‫- حقاً؟‬

‫لمَ لا تسافر ذاتك بعمر‬ ‫الـ٨ سنوات إلى هنا لتساعدك؟‬

‫يبدو أنك واقع في مشكلة‬ ‫لقد أتت لتقوّم طريقك‬

‫- أتظنين أنه هنا ليقوّم طريقي؟‬ ‫- بالطبع، لم تظن العكس، صحيح؟‬

‫ربما هو هنا لتعلّمه بضعة أمور‬ ‫لكن ربما هو هنا لتتذكر بعض الأمور‬

‫- هل فكرت يوماً في هذا؟‬ ‫- ليس حتى الآن، لا‬

‫عزيزي، اسمع‬ ‫ستبلغ الأربعين غداً‬

‫لم تكسب أمراً بقيمة حقيقية في حياتك‬ ‫ولا، لا، المال لا يحتسب‬

‫في الواقع، ليس لديك صديق‬ ‫بالكاد تتحدث إلى عائلتك‬

‫وفقدت للتو الامرأة الوحيدة‬ ‫في العالم التي عنت شيئاً لك‬

‫مَن؟ (آيمي)؟ بحقك!‬ ‫اسمعي ليست الامرأة الوحيدة بالعالم‬

‫إنها تعمل لصالحي، إنها مصابة‬ ‫بمرض عصبي وتقضم أظافرها‬

‫ظفرها‬

‫هذا‬

‫يا إلهي!‬

‫عذراً، بينما يستجمع أفكاره‬ ‫أيمكنك أن تسخّن شرابي؟‬

‫حسناً، لا تتوقف، أكمل‬ ‫صِفه لي‬

‫يستمر في السؤال‬ ‫عن مستقبله وماضيّ‬

‫- لم أخبره كثيراً‬ ‫- جيد‬

‫جيد؟ أتظنين أن هذا جيد؟‬ ‫لماذا؟ ماذا تفعلين؟‬

‫إن حضرت (ديردر)‬ ‫الصغيرة فجأة إلى هنا‬

‫خارجة من زي (ساينت ماري)‬ ‫تسألني عما سيحدث بعدها‬

‫نعم‬

‫سأقول لها، "عزيزتي، لا تقلقي إطلاقاً‬ ‫كل شيء سيكون رائعاً"‬

‫كم واحداً منا أصبح كما تصور‬ ‫حين كان صغيراً، حقاً؟‬

‫كم واحداً منا كبر وأصبح رائد فضاء؟‬ ‫أو راقصة باليه ناجحة؟‬

‫نقوم بقصارى جهدنا فحسب‬

‫حان الوقت لآخذ (ديردر)‬ ‫الكبيرة إلى المنزل‬

‫إن أردت أن تعرف المزيد عن طفولتك‬ ‫يبدو أنك متصل بمصدر جيد، أتفهمني؟‬

‫نعم‬

‫(ديردر)، شكراً لمنحك لي‬ ‫الوقت لمساعدتي‬

‫لا تتوقف عن طلب المساعدة يا (راس)‬ ‫قد تحصل عليها‬

‫- شكراً لك‬ ‫- اعتنِ بنفسك‬

‫- وداعاً "أنتم جميعاً"‬ ‫- وداعاً‬

‫مرحباً يا (جانيت)، هذا أنا‬ ‫أنا آسف للاتصال بهذا الوقت المتأخر‬

‫"لا بأس يا (راس)‬ ‫أظن أنني سأتعافى"‬

‫أريدك أن تلغي جميع مواعيدي غداً‬ ‫وتؤجليها إلى الجمعة‬

‫- "هل من شيء آخر؟"‬ ‫- لا، هذا كل شيء‬

‫- "حسناً، لا عليك"‬ ‫- لا انتظري‬

‫ثمة أمر آخر‬

‫أريدك أن تعرفي لما يبدو البدر‬ ‫برتقالياً أحياناً حين يشرق‬

‫- "بالطبع"‬ ‫- شكراً لك يا (جانيت)، طابت ليلتك‬

‫أيها الولد، (راستي)‬ ‫مرحباً‬

‫مرحباً‬

‫أتريد أن تساعدني في أمر؟‬ ‫أظن أن هذا قد يعيدك إلى زمنك‬

‫- بالتأكيد‬ ‫- جيد‬

‫- أي شيء عني؟‬ ‫- نعم، أي شيء يعيدني إلى الماضي‬

‫أتعلم كيف أحب‬ ‫أن أجد اليساريع؟‬

‫أضعها في مراطبين وأطعمها‬ ‫وأشاهدها تصنع الشرانق؟‬

‫لا‬

‫وبعدها يوماً ما تخرج‬ ‫وتكون رائعة حقاً‬

‫لا، لا أعلم، لكن استمر‬ ‫واصِل سرد الذكريات عليّ‬

‫أتذكر الصيف الماضي في حفلة عيد مولد‬ ‫(جوزي) حين علق البارميزان على أنفي؟‬

‫- هل لديك ٦؟‬ ‫- لا، اصطَد‬

‫- هل لديك ٤؟‬ ‫- لا، اصطَد‬

‫هل لديك ٧؟‬

‫أخبرني المزيد عن أبي‬

‫أحياناً، يسمح لي أن أساعده‬ ‫في العمل على السيارة‬

‫لكن إن أخطأت يصيح في وجهي‬

‫أحياناً، يشتري لي البوظة بعدها‬ ‫مع ذلك، لا أحب أن أخطئ‬

‫كما الأسبوع الفائت، فقدت برغياً‬ ‫خشيت أن أخبره‬

‫وجدته لاحقاً في جيبي‬ ‫انظر، لا يزال معي‬

‫أنا أخشى أن أعيده له‬

‫- هل لديك ٩؟‬ ‫- لا‬

‫الناظرة في العام المنصرم‬ ‫كانت السيدة (كينكلمان) السمينة‬

‫كانت أفضل بكثير من السيد (لوفوس)‬ ‫كان لديه كدمة أرجوانية على وجهه‬

‫لا أذكر الشاب الذي لديه كدمة‬ ‫في أي صف كنت؟‬

‫- لمَ تسألني كل هذه الأمور؟‬ ‫- لأنني أنسى أمراً‬

‫أنسى تلك الحادثة التي عنت‬ ‫لي أمراً وإن استطعت أن أتذكرها‬

‫ربما أستطيع أن أعيدك‬ ‫إلى منزلك‬

‫هل أنت واثق من أنها‬ ‫ليست الكدمة الأرجوانية؟‬

‫- ليست الكدمة يا ولد‬ ‫- كانت كدمة كبيرة‬

‫- أخبرني المزيد عن الصف الثاني‬ ‫- لماذا؟‬

‫لم يكن لدى أي أحد‬ ‫كدمة في الصف الثاني‬

‫"أفضل صديق لي كان (تيم ويتون)‬ ‫حتى أشهر قليلة منصرمة"‬

‫- "أتذكره؟‬ ‫- لا، لا أذكره"‬

‫"تفوح من بيته‬ ‫رائحة عصي السمك"‬

‫لا‬

‫كان أفضل صديق لي إلى أن بدأ يخرج مع‬ ‫(فينس) وأولئك الشبان المخيفين الآخرين‬

‫رماني بحجر ولم نعد‬ ‫صديقين منذ ذلك الوقت‬

‫- رمانا بحجر؟‬ ‫- نعم‬

‫لماذا؟ ماذا حدث؟‬

‫يجتمع أولئك الشبان في كل استراحة‬ ‫عند زاوية الملعب‬

‫حيث يحبون أن يضايقوا الأولاد‬

‫خلف الحضانة‬

‫نعم، حيث لا يستطيع المشرف‬ ‫على الملعب أن يراهم‬

‫- حيث لوح التزحلق الكبير؟‬ ‫- نعم، الضخم! أنت تذكره!‬

‫أكمل، لا تتوقف‬

‫ثمة ٤ منهم، وإن لم يحبوك‬ ‫يجعلون من حياتك كابوساً‬

‫وأسوأ صفة فيهم هي أنهم‬ ‫يسيئون إلى الحيوانات‬

‫خاصة هذا الكلب بـ٣ قوائم‬

‫(ترايبود)!‬

‫(ترايبود)!‬ ‫اسم الكلب (ترايبود)!‬

‫أعرف اسم الكلب‬ ‫أعرف كل شيء يا ولد‬

‫أعلم لما أنت هنا‬ ‫هذا هو الحدث‬

‫(فينس كاجينسكي)، الملاكمة‬ ‫إنها الملاكمة‬

‫كان عيد مولدي الـ٨‬ ‫منذ ٣٢ سنة مضت‬

‫اليوم!‬

‫عجباً!‬

‫- انظر إلى السيارة‬ ‫- "(بورش)"‬

‫- انظر إلى ملابسك‬ ‫- عجباً‬

‫- عجباً‬ ‫- عجباً‬

‫- نجحنا يا ولد!‬ ‫- هل أنا بالديار؟ في عام ١٩٦٨ حقاً؟‬

‫لا شك في ذلك يا ولد‬ ‫متى وقت الاستراحة؟‬

‫- ١٠:٣٠‬ ‫- تمسك جيداً يا فتى‬

‫لدينا ١٥ دقيقة لنغيّر حياتنا‬

‫اسمع، سيحدث هذا بسرعة‬ ‫لذا عليك أن تتذكر ما قاله (كيني)‬

‫- واحد، اثنان، واحد، اثنان‬ ‫- واحد، اثنان‬

‫أبقِ رأسك منخفضاً‬ ‫استمر في التمايل‬

‫انظر، انظر‬ ‫هذه المزلجة الكبيرة، أتذكرها؟‬

‫كانت أكبر بكثير‬

‫إليك ما أتذكره‬

‫بعض الأشرار ربطوا الكلب‬ ‫(ترايبود) ثلاثي القوائم‬

‫وحين حاولت أن توقفهم‬ ‫هزمت تماماً‬

‫- لا! هل أنقذه؟‬ ‫- لا‬

‫تسقط أرضاً بعد لكمة وحدة، معززاً‬ ‫سمعتك كفاشل للسنوات الـ٨ التالية‬

‫إلى أن تصل إلى الثانوية‬ ‫ومدمراً حياتنا من تلك اللحظة‬

‫يا إلهي!‬

‫بأي لحظة، (فينس كاجينسكي)‬ ‫وشركاؤه سيقتربون من تلك الزاوية‬

‫انظر، ها هم‬

‫سيقولون لك أمراً‬ ‫لجعلك تذهب إلى هناك‬

‫حين تصل إلى هناك‬ ‫سيكونون قد ربطوا (تايبود)‬

‫- هل من أسئلة؟‬ ‫- نعم، ما معنى شريك؟‬

‫(راستي)، تعال إلى هنا‬

‫إنه عيد مولدك، صحيح؟‬ ‫لدينا هدية لك‬

‫اسمع يا ولد‬ ‫ليس عليك أن تفعل هذا إطلاقاً‬

‫- ليس عليك أن تقاتل اليوم‬ ‫- هيا، أسرع‬

‫لا، إن لم أهاجمهم اليوم‬ ‫سيكون عليّ أن أحارب غداً‬

‫أو اليوم التالي‬ ‫واليوم أنت معي هنا‬

‫هذا صحيح‬ ‫أنا معك هنا اليوم‬

‫يمكنني أن أفعل هذا‬

‫- يمكنك أن تنجح، لا تخف‬ ‫- ها أنا قادم‬

‫سأنتظرك هنا‬

‫- لمَ تأخرت كثيراً؟‬ ‫- هيا يا (راستي)‬

‫- رأيتها...‬ ‫- هيا يا رجل‬

‫هيا، أسرع، هيا‬ ‫ستكون المفاجأة رائعة‬

‫بحقك يا رجل! سيكون هذا رائعاً‬ ‫لمَ لا ترافقنا؟‬

‫- نعم‬ ‫- سيكون هذا مسلياً‬

‫- إليك هديتك‬ ‫- إنها رائعة، لا؟‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- هذا الكلب بـ٣ قوائم لا قيمة له‬

‫سنراه يركض، سأشعل النار‬

‫اتركوا الكلب، أنتم أنذال!‬

‫- ماذا وصفتنا؟‬ ‫- أنذال!‬

‫- "محاولة جيدة‬ ‫- انظر إلى الضعيف"‬

‫- نحن نحكم‬ ‫- يا لك من أحمق!‬

‫- كان ذلك رائعاً‬ ‫- نعم‬

‫نعم، إنه رائع‬

‫- نحن نحكم‬ ‫- انتظر يا (فينس)‬

‫استدر‬

‫هكذا سيكون الأمر‬

‫- هيا يا (فينس)، نل منه‬ ‫- توقف!‬

‫- هيا، نل منه، هيا‬ ‫- نل منه!‬

‫- اضربه بينما يدير ظهره للجدار‬ ‫- هيا يا (فينس)!‬

‫- توقف‬ ‫- هيا أيها الضعيف‬

‫هل ستبكي؟‬

‫- واحد، اثنان‬ ‫- هل ستهرب إلى أمك؟‬

‫واحد، اثنان‬ ‫واحد، اثنان‬

‫- قل إنك تستسلم، قلها!‬ ‫- لا‬

‫- اعتذر‬ ‫- لا‬

‫قل إنك تستسلم، اعتذر‬

‫أنا أستسلم، أنا آسف‬

‫نعم! فزت!‬

‫- عجباً! نجحت‬ ‫- مرحى!‬

‫مرحى! أنت محق!‬

‫فزت بالعراك، نجحت فعلاً‬ ‫فزت بالعراك‬

‫نجحت، نجحت، هذا كل شيء‬ ‫فعلت ما كان عليّ فعله‬

‫- كل شيء سيكون مختلفاً الآن‬ ‫- نعم، أظن ذلك‬

‫انتهى الأمر، هذا كل شيء‬

‫لا بأس‬

‫- لا!‬ ‫- ماذا؟‬

‫لم ينتهِ الأمر‬ ‫سيزداد سوءاً‬

‫- عمّ تتحدث؟ فزت بالعراك‬ ‫- لم يكن العراك‬

‫لم يكن هو الأمر‬

‫لم ينتهِ‬

‫الثلج على العين يا بني‬

‫"سيد (برانش) وضعت‬ ‫كل التقارير على مكتبك"‬

‫- "أمي، أنا آسف، أنا آسف‬ ‫- لا بأس، لا بأس"‬

‫"آسف لأن كان عليك الحضور‬ ‫يا سيدة (دوريتز)"‬

‫"نعلم أنك لست بصحة جيدة"‬

‫"من فضلك، لا تعاقبه يا سيد (برانش)‬ ‫إنه عيد مولده اليوم"‬

‫- "أمي، أبي في المنزل؟‬ ‫- أبي؟"‬

‫"(غلوريا)، ماذا تفعلين؟‬ ‫هل فقدت صوابك؟"‬

‫- "أنا بخير‬ ‫- ادخلي"‬

‫ادخلي، ابقَ هناك‬

‫من فضلك لا تخيفه‬ ‫كان يومه عصيباً‬

‫(غلوريا)، قال الطبيب‬ ‫إنه ليس عليك مغادرة البيت‬

‫- ما خطبك؟‬ ‫- أنا آسف!‬

‫كيف استطعت أن تفعل هذا بأمك؟‬ ‫ماذا تحاول أن تفعل، تسرّع بموتها؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- سنخسرها‬

‫وقمت بأمر سخيف اليوم‬ ‫أنت تقتلها!‬

‫وجدت البرغي يا أبي‬ ‫البرغي‬

‫- توقف عن البقاء‬ ‫- إليك البرغي يا أبي، انظر، ها هو‬

‫- ها هو، وجدته‬ ‫- توقف عن البكاء!‬

‫رجاءً يا أبي، انظر إلى البرغي‬ ‫ها هو‬

‫توقف عن البكاء‬

‫توقف، عليك أن تنضج‬ ‫أتفهم؟‬

‫- نعم‬ ‫- انضج، انضج!‬

‫أمي تحتضر‬

‫- أعلم‬ ‫- لن يطول الأمر؟‬

‫نعم‬

‫- قبل عيد مولدك التالي‬ ‫- هل أنا السبب؟‬

‫لا، لست السبب‬

‫هذا ليس ذنبك‬

‫كان والدك يقول تلك الأمور‬ ‫لأنه خائف‬

‫لأنه يعلم أن عليه أن يربيك‬ ‫لوحده ولا يعلم كيف يفعل ذلك‬

‫ظننت أنك لم تبكِ قط‬

‫ليس بعد عيد مولدي الثامن‬ ‫يبدو أنني أبكي من جديد‬

‫- لماذا؟‬ ‫- عرفت للتو كيف أصبت بهذه الرعشة‬

‫- فليتصل أحد بسيارة إسعاف الباكين‬ ‫- نعم، نعم‬

‫سنحتاج إليهم الآن، لا؟‬

‫هيا، هل تريد أن نذهب من هنا؟‬ ‫فلنذهب‬

‫- فلنذهب لنحضر طعاماً نأكله‬ ‫- حسناً‬

‫حسناً، لكنني سآكل ما شئت‬

‫هذا مقرف‬ ‫دعني أتناول من طعامك‬

‫- مهلاً‬ ‫- مهلاً!‬

‫- لم تبد غاضباً جداً‬ ‫- بشأن ماذا؟‬

‫أننا لم نغيّر أي شيء‬

‫مثل واقع أن ما زال علينا‬ ‫أن نحارب (فينس كاجينسكي)‬

‫كل أسبوع حتى انتهاء‬ ‫المرحلة الابتدائية؟‬

‫- نعم‬ ‫- وسيبقى الوضع بشعاً في الثانوية؟‬

‫- لكن لن نكون غبيين‬ ‫- لن نكون غبيين‬

‫وأمضينا سنوات الجامعة كشاب‬ ‫بلا حبيبة وكلب ولديه رعشة؟‬

‫وما زال ليس لدينا عائلة‬ ‫حين يصبح عمرنا ٤٠ سنة؟‬

‫نعم‬

‫- ما حصل قد حصل‬ ‫- نعم‬

‫لكن مهلاً، هذا عيد مولدنا‬ ‫حسناً؟‬

‫عيداً سعيداً يا ولد، هنيئاً يا ولد‬

‫مرحباً أيها الكلب؟‬ ‫كيف حالك؟ كيف حالك؟‬

‫"(تشستر)، تعال يا صغيري"‬

‫هل سمعت ماذا نادى‬ ‫هذا الكلب للتو؟‬

‫(تشستر)‬

‫هل هذا ممكن؟‬

‫- محال!‬ ‫- مستحيل!‬

‫- هل تعجبك الطائرة القديمة؟‬ ‫- نعم‬

‫فعلت كل هذا‬

‫وضعت تلك الطائرة على عتبة بابي‬

‫نعم، نعم، فكّرت أن هذه لمسة جيدة‬

‫- نعم، كانت كذلك‬ ‫- أنا واثق من أن لديك أسئلة كثيرة‬

‫- نعم‬ ‫- حسناً، لن أقلق بهذا الشأن‬

‫لديك ٣٠ سنة لتكتشفها‬

‫الآن عليّ أن أذهب‬ ‫عائلتي تنتظرني‬

‫سُررت برؤيتك ثانية‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫وداعاً‬

‫عجباً!‬

‫نجحنا‬

‫- عجباً!‬ ‫- عجباً!‬

‫- نجحنا!‬ ‫- نجحنا!‬

‫مرحى!‬

‫- أنا بخير، نحن بخير‬ ‫- نحن بخير!‬

‫نحن بخير!‬

‫- أنت طيار‬ ‫- أنت طيار‬

‫- أنت طيار‬ ‫- لا، أنت طيار‬

‫- أنا طيار؟‬ ‫- كبرنا لنصبح طيارين‬

‫كبرنا لنصبح طيارين!‬

‫- هل رأيت كلبنا؟‬ ‫- ما اسمه؟‬

‫- (تشستر)‬ ‫- (تشستر)، أروع كلب في العالم!‬

‫نعم، واحد، يمين، يسار، يسار‬

‫- هل رأيت عائلتنا؟‬ ‫- نعم‬

‫هذا غريب‬

‫- بدت تلك السيدة مألوفة لي‬ ‫- نعم، ظننت ذلك أيضاً‬

‫- انظر إلينا نطير‬ ‫- نعم، انظر إلينا نطير‬

‫لست فاشلاً!‬

‫انظر إلينا نطير‬

‫أيها الولد؟‬

‫وداعاً أيها الولد‬

‫شكراً‬

‫مرحباً؟‬

‫أنا هنا‬

‫(راس)؟ (راس)؟‬

‫"مرحباً يا (جانيت)، أنا هنا‬ ‫سأخرج في الحال"‬

‫لدي بضعة أسئلة‬ ‫لمَ لست في مكتبك؟‬

‫لمَ لست في المكتب؟‬

‫- وأين كنت؟‬ ‫- هل اتصلت بأبي؟‬

‫نعم، أخبرته بأنك ستحضر‬ ‫الأحد لتساعده في الانتقال‬

‫كاد يصاب بنوبة قلبية‬ ‫إن كان هذا قصدك‬

‫ماذا عن التذاكر إلى (هاواي)؟‬

‫حجزتهما، مقعدان في الدرجة الأولى‬ ‫وقت المغادرة عند الثانية‬

‫شكراً لك، هل لديك قلم؟‬

‫غيّري الأسماء هنا‬ ‫استخدمي بطاقة ائتماني‬

‫(راس)!‬

‫- أحبها، أحبها‬ ‫- هيا يا (جانيت)‬

‫أحب (هاواي)!‬ ‫أحب (هاواي)!‬

‫- هل تريد أن تدخل؟‬ ‫- نعم‬

‫"يبدو البدر الكامل أحياناً برتقالياً‬ ‫حين يرتفع لأن على النور أن ينتقل"‬

‫"في أرجاء أكثر من الجو مقارنة‬ ‫بحين يكون البدر مرتفعاً في السماء"‬

‫"موجات النور الأزرق تتبعثر‬ ‫لكن موجات النور الأحمر تخترقه..."‬

‫"فقط إن كنتم تتساءلون"‬

‫ترجمة: إيمدج برودكشن هاوس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.