Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
حين كنت أعمل لدى "بايلي راسل"،
كنت أبدأ بإجراء اتصالاتي في الـ7:30 صباحاً.
وإحدى ميزات كوني سارقاً هو أنه لا يُوجد من أتصل به.
والآن، للمرة الأولى في حياتي،
كان لديّ وقت فراغ كثير ولم أعرف ماذا أفعل به.
"(تيكساس تشاين سو ماساكر)، الذكرى الخمسين لإطلاق الفيلم"
"(سويت سميل أوف ساكسيس) (نايت أوف ذا هانتر)"
"(كيف مي ديدلي) - (ليف هير تو هيفن)"
تفضل.
"(إن إيه لونلي بلايس) - (نايكد كيس)"
خيّم الهدوء.
وأنا لم أجد التعامل مع الهدوء قط.
لم أشاهد "بيبينغ توم" من قبل.
- "بن"! - سيعجبك كثيراً يا "بن". أنت بطل الفيلم.
- دعني أخبرك عن ملخص الفيلم. - تفضل.
إنه رجل مهووس بالنظرات على وجوه الناس
حين يعرفون أنهم سيموتون.
إنه مصوّر ويركّب نصلاً في أرجل حاملة الكاميرا.
كانت "ميل" تتذمر لأنني لم أكن حاضراً في حياتي.
ومع كلّ وقت الفراغ المتاح لي، ما زلت غير حاضر لسبب ما.
تأخرت.
آسف.
هل هذه لوحة لـ"بايكون"؟
إنها نسخة.
إذاً أنت تبيع سلعاً بمئات الآلاف.
كيف تحوّلها إلى مال؟
أعرف شخصاً. درع حماية.
وهل تثق به؟
إلى درجة ما، نعم.
فأنا لا أستطيع أن أقدّم عملي لأعلى مزايد.
- يجب أن أقابله. - لا، لن يحصل هذا.
أنا أيضاً لم أقابله، إن كان هذا يريحك.
شكراً. هذا لا يريحني.
يا "كوب"، أنت لا تملك مالاً كافياً. اتفقنا؟
تعرف أنه يجب أن يكون في رصيدك مبلغاً من سبعة أرقام لتغطية الأسس المالية.
عليك أن تنشط أكثر. عمليات أكبر أو عمليات أكثر.
نحن منظمان.
سرقنا 14 منزلاً في المقاطعة في السنة الماضية من دون أي مشاكل
لأننا لا نسرق إلّا أشياء لن يفتقدها أصحابها.
خطة عملنا كلّها قائمة على ألّا يدرك الناس أنهم سُرقوا.
- كيف تثبت مدخولك؟ - لماذا علينا أن نثبت مدخولنا؟
- بعضنا يدفع ضرائب. - أنا أدفع ضرائب!
لا تستائي. أنا أحاول مساعدتكما.
- لم أطلب مساعدتك. - هذا لا يعني أنك لا تحتاجين إليها.
أين تحفظ مالك؟
لديّ حسابات صغيرة في مصارف مختلفة.
جيد. إذاً يُوجد توثيق.
هل يتصرف هكذا دائماً؟
لا. أحياناً يبالغ في رد فعله.
اسمع يا "كوب"، عليك… جارني وحسب، اتفقنا؟
إذاً، أخبرني. ما كانت خطتك حين تأتيك فواتير باهظة.
لا يمكنك أن تدفع رسوم "برينستون" بأموال في كيس ورقي.
بحقك يا "كوب". أنت تعرف كلّ هذا. ماذا توقعت أن تفعل؟
كان يُفترض أن يكون حلاً مؤقتاً.
وماذا حصل؟
تبيّن أننا بارعان في ذلك.
ليس من منظوري.
تباً لك! لم هو هنا أساساً؟
- لم أنا هنا؟ - أجل.
أنا هنا من أجله، اتفقنا؟
لأنني أبعدته عن المشاكل قبل مجيئك بوقت طويل.
علينا أن نغسل الأموال.
هل ستغسلها؟
هذا يعني أن نجعل مصدرها يبدو قانونياً.
أجل، أعرف ما هو غسيل الأموال.
لكنني صُدمت لأن ثرياً متزمتاً مثلك يعرف كيف يغسل الأموال.
لعلمك، كنت أفضّلك أكثر بكثير
حين كنت مدبرة منزل "نيك" المثيرة جداً.
كفى!
"كوب"…
هل تتذكر "بريت ساتر" من عملي مع "بي دبليو سي"؟
ألم يُطرد؟
في الحقيقة، غادر ليعمل لدى عملاء أقل جاذبية، مفهوم؟
عملاء يتعاملون بشكل أساسي مع أموال لا يمكن تعقبها.
أنا واثق بأنه يمكنه أن يساعدنا.
والآن، سنحول المال النقدي إلى عملات مشفرة،
وننقله بين عدة محفظات ونصدر فواتير مزيفة
لنوجد أدلة على وجود مصدر دخل قانوني.
تهانيّ! أنا مدير أعمالك مجدداً.
ماذا يريد؟
لا أعرف. أظن 20 بالمئة.
20 بالمئة؟ تباً لهذا.
النسبة من إجمالي المبلغ.
اسمعا. إذا أردتما أن تعهدا بمالكما لحقير ما، فكما تريدان.
لن يقترب من حصتي.
أليست مفعمة بالأمل والبهجة؟
ماذا تفعل يا "بارني"؟
عمّ تتكلم؟
يجب ألّا تتورط في هذا.
كنت أكبر عملائي.
هل تنوي العودة إلى الأعمال القانونية في أي وقت قريب؟
لا.
إذاً سوف أتورط معك.
سأرتب للاجتماع.
مرحباً؟
- سنتأخر. - صباح الخير.
لا. أنتما لا تتأخران أبداً.
مهلاً، هل ستتفقدين صفحة طلبات الانتساب اليوم؟
- لماذا؟ - ماذا تعنين بـ"لماذا"؟
يُفترض أن تتلقي رداً من "برينستون" في أي يوم الآن.
حسناً يا أمي.
لا تجيبيني بهذه الطريقة.
حسناً يا أمي.
- حسناً، فهمت ما فعلته. - حقاً؟
السخرية هي أسلوبك للتعبير عن الحب.
وأنا أيضاً أحبك.
ثم يبدأ الاكتئاب.
"مقدمة"
"(غوغل)"
"الأعراض السابقة لمرحلة انقطاع الحيض: الأرق"
"الأرق من الأعراض الشائعة"
"حيض مفاجئ - تعرّق ليلي هبّات ساخنة - ذهان"
"أرق - غضب - توتر - خلل جنسي"
"غضب مرحلة ما قبل انقطاع الحيض التعرف على أعراضه والتحكم به"
"قلق وحزن وحتى شعور بفقدان الأمل"
"(برينستون)"
"قدامى جامعة (برينستون)"
اللعنة.
لا، لا تريدين أن تريه.
منزل قديم بطابقين منفصلين.
أمهليني لحظة يا "هولي".
"إسبيرانزا"، هلّا تفتحين الباب.
نحن في الحمّام يا سيدة "سامانثا"!
حسناً، ذهبت إلى… حفلة عشاء هناك قبل سنتين،
وبدا لي المكان رائعاً جداً وكبيراً ومفتوحاً.
حسناً. رائع.
أراك هناك غداً.
الـ9:30. حسناً. أرسلي لي طلب القهوة في رسالة نصية.
- حسناً. إلى اللقاء. - عميلة جديدة؟
- نعم. - مرحى!
أشكرك على ذلك وعلى هذه.
مهلاً، هذه طريقتي لأشكرك.
هذه باقة كبيرة جداً.
إنه منزل كبير جداً.
يا "أوين"، أنت جذاب جداً…
ومتواضع. أليس كذلك؟
لكنني لن أواعدك.
تنتظر النساء عادةً أن أدعوهنّ في موعد قبل أن يرفضن طلبي.
اسمع، أفهم أنني قد أبدو في نظرك
شخصاً منظماً في حياته و… أعني…
لا. ليس فعلاً.
بعد كلّ ما مررت به، أنا واثق بأنك مرتبكة وضائعة.
- حسناً، هذا تقييم منصف. - ومثير جداً.
إذاً تخيلت أنني ضعيفة ووحيدة وشبقة،
وأتوق لإرضاء الآخرين؟
لا، هذه صفاتي.
لا، تخيلت أنك لن تصبري على السخافات.
وأنك ستكونين منفتحة وصريحة معي كما لم يفعل أي شخص آخر هنا.
أنا ممتنة لك.
وفي سياق ذلك، أريد التشديد
- على أنني لن أواعد… - وأنت مثيرة جداً.
هذا جنوني فعلاً. لن ننكر ذلك.
شكراً. لكن للأسف، أنا عانس ملتزمة الآن.
أفهمك. أفهمك تماماً. صدقاً.
والآن، أمهليني دقيقة لأنني سأخبرك
عن كلّ الأسباب التي تجعلها فكرة فظيعة.
- حسناً. - فكرة فظيعة.
- ليلة سعيدة. - 30 ثانية.
ليلة سعيدة يا "أوين".
اسمي "آش".
هل تعرف تلك الفتاة؟
بدأت الدراسة في "مايفيلد" الأسبوع الماضي.
والدها هو الرجل فاحش الثراء الذي أقام الحفل الذي حضره والدانا.
هل هي في صفك؟
نعم.
حسناً، اذهب وكلّمها.
لماذا؟
لأنها وحيدة وهذا ما يفعله الناس.
تبدو منشغلة.
يا هذه! أيتها الفتاة الجديدة!
هذا "هانتر".
هل تريدين التحدث إليه؟
لا تشكرني.
"هانتر كوبر"، صحيح؟
أظن أننا معاً في صف علم الأحياء.
أنا "ديلايلا آش".
أختك غريبة.
وهي تتباهى بأنها تعرف كلّ شيء أيضاً.
وفوضوية جداً.
يتساقط شعرها في كلّ مكان طوال الوقت.
طوال الوقت.
ماذا ترسمين؟
أنت.
- هذا رسم رائع. - شكراً.
أين كنت سابقاً؟
"شلوس كرامباك".
مدرسة داخلية في "النمسا".
لم "النمسا"؟
لا أعرف. عليك أن تسأل أبي.
وأنا آخر شخص قد يدعم "النمسا".
طعام رديء واللغة الألمانية صعبة جداً.
ولم أتيتما إلى هنا؟
بحسب علمي،
قرر أبي أن يحاول أن يكون والداً.
وأظن أن الخطوة الأولى هي…
أن يقلب حياة ابنته بالكامل ويزعزعها.
- وأمك؟ - ماتت حين كنت في الثامنة.
أنا آسف.
أجل، ذكر الأم الميتة كفيل بإنهاء الحديث.
هل أنت هنا بمفردك؟
لا. سيصل كلّ أصدقائي الجدد في أي لحظة.
هل ستجلس أم لا؟
مرحباً.
ماذا تفعلين؟ حجزنا الملعب خلال عشر دقائق.
هل مضربك معك؟
ربما يجب أن ترتدي ملابسك؟
بحقك يا أبي. اتخذوا قرارهم في "برينستون".
اتفقنا؟ وجلسة تدريب أخرى لن تحدث فرقاً.
لست قلقاً بشأن "برينستون"، بل أنا قلق بشأني.
حسناً. سترحلين إلى الجامعة وسأخسر زميلتي في كرة المضرب.
هيا. دعينا…
لا تبدأ بالتصرف مثل أمي.
تبدأ بالبكاء كلما نظرت إليّ.
هذا مخيب للآمال.
صحيح.
هل يمكننا أن نبقى هنا ونفعل هذا بدلاً من ذلك؟
وبقولك "هذا" تقصدين ألّا نفعل شيئاً؟
تماماً. لكن بحزم.
أظن أنني ما زلت أعاني آثار الثمالة من حفلة "آش".
هل هذا ممكن؟
طبعاً. نحن عجزة.
كبدي عجوز بالتأكيد.
أطبقي فمك الجميل.
دعينا نحن الشمطاوات نتكلم!
تكلّمي عن نفسك. أنا أم لطفل لم يبلغ الخامسة من العمر.
أعتذر مسبقاً على حفلة عيد الميلاد غداً يا سيدات.
ستكون بمنتهى الابتذال.
هذا ذنبي.
قد تخرجون الفتاة من "لونغ آيلند" لكن…
أبقي المسبح مغطى لكي لا تقرر "ديان" أن تقفز فيه مجدداً.
حسناً.
أعرف أنه يجب أن أشعر بالإحراج. اتفقنا؟
لكنني لا أتذكر شيئاً مما حدث بعد لقائي السيد "آش"، لذا…
لكنك تتذكرينه.
يترك انطباعاً قوياً.
حقاً؟
أجل. أنا مثلية ولست عمياء.
لعلمك يا "ميل"، إنه أعزب.
لا، شكراً.
بحقك يا "ميل".
مضى وقت طويل منذ انفصالك عن "نيك".
"آش" رجل جديد بيننا.
لا علاقات محلية سابقة له.
لا يعجبني.
هذا هراء. يعجب الجميع.
بحقك يا "ميل".
احصلي لنفسك على متعة أفقية.
مع ذهاب "توري" إلى الجامعة، يبقى لديك ابن واحد قبل أن يفرغ منزلك.
نحن لا نقترح عليك أن تتزوجي به، لكن استمتعي بوقتك.
أجل، لأن هذا نجح في المرة الماضية.
لم ينصحك أحد بالسماح لـ"نيك" بالانتقال إلى بيتك.
لا يمكنك أن تحيلي مهبلك إلى التقاعد يا "ميل".
- ماذا؟ - في مثل سنّنا، تستخدمينه أو تخسرينه.
أنا أركز حصرياً على كتابي.
أنا مثل الناسكة.
تعرفين أن أولئك النساك يضاجعون بعضهم بعضاً.
ماذا؟
بسبب الأردية. سهولة نفاذ.
هل من الغريب أن التفكير في ذلك يشعرني بالجوع؟
- نعم. - أحبك.
مائدة الطعام تناديني.
رباه!
أكلّ شيء بخير؟
لا.
خرجت في موعد غرامي الأسبوع الماضي.
وأعضائي التناسلية…
لا أعرف كيف أتحدث عن هذا.
إنها… أظن أن هذا أمر طبيعي لكن…
أيتها الساقطة! هل بدأت مرحلة ما قبل انقطاع الحيض للتو؟
أظن ذلك. أليس كذلك؟ لأنني أعجز عن النوم.
أتعرق دائماً وأصبح مبللة.
أنت تتألقين.
لا يمكنني أن أركز على الكتابة،
وقد يكون السبب لأنني فاشلة في الكتابة.
لكن…
ساعديني؟
ابدئي العلاج الهرموني.
- بهذه البساطة؟ - لا، إنه علاج آمن جداً.
لا أعرف.
قد تغيرين رأيك حين تبدئين بلكم أشخاص عابرين.
ماذا تعنين؟
هذا أمر وارد الحدوث.
تشعرين برغبة في قتل الناس.
حاولت أن أخنق أخي في حفل شواء.
- لماذا؟ - بلا سبب.
هذا خيار شخصي.
لذا، إما أن آخذ الهرمونات،
وإما أن أتخلى عن الجنس إلى الأبد؟
لا، طبعاً لا.
يُوجد أشخاص كثر كنت لأمارس الجنس معهم.
يمكنك أن تقومي بعلاج "موناليزا تاتش".
"موناليزا"… ماذا؟
إنه علاج باللايزر لمنع ضمور المهبل.
- أجل. - ضمور…
أجل، يساعد في معالجة الجفاف ويروّج لنمو الكولاجين.
إنه باهظ الثمن، لكن ستستمرين بالمضاجعة حتى سن الـ70.
لكن يتطلب صيانة أكثر.
اتصلي بالخبير الذي أعرفه. صدقيني.
مهبل…
- ضمور المهبل. - …ضمور؟
سيعالجك فوراً.
هل هذا مصطلح طبي؟
مرحباً. أجل. هذا صحيح. يسعدني لقاؤك.
صلصة على البيض؟
لا تنتقد طعامي.
قلت لي أن أتوقف عن أكل الفطائر المحلاة.
أنا لا أنتقد أكلك.
بل أنتقد خياراتك التي تؤدي إلى السمنة.
وهل هذا مقبول إذاً؟
بحقك! يا لك من قدوة مثالية.
- شهي جداً. - أتجد هذا طريفاً؟
- هل ستأكلان الفطائر المحلاة أيضاً؟ - مرحباً يا "ميل".
- مرحباً. - يا للهول!
أين كنت؟
كنت بحاجة إلى دعم في الساونا.
أجريت علاج الشعر السنوي بالكيراتين.
لذا يجب أن أنتظر يومين قبل أن أبلل شعري.
لماذا؟ ماذا فاتني؟
حاولن تسهيل ممارسة الجنس لي.
تسهيل… مع من؟
- يسعدني لقاؤك. - شكراً. سعيد لأنه تسنى لك الوقت لذلك.
أجل، سنراك قريباً. أنا متأكد.
أجل. يجب أن تفعلي ذلك بالتأكيد.
وبقولي "ذلك"، أنا أقصده.
وبقولي "افعلي"، أقصد ضاجعيه بقوة…
إلى أن تشعري بالألم.
- فهمت. - أرجوك، افعلي ذلك من أجلنا.
فهمت. أجل.
ما زالت عائلتك تأكل.
أمامك مائدة الطعام الكريمة هذه كلّها، وأنت تختار الخبز بالقمحة الكاملة.
أتريد رقائق الفطور معه؟
أنا رجل بسيط.
أظن أن كلانا يعرف أن هذا غير صحيح.
حقاً؟ ماذا تعني؟
حسناً، أعني… حتى لو لم أكن بارعاً في فهم الناس،
أنا بارع في ذلك بالمناسبة،
من الواضح أنك صاحب شخصية معقدة يا صديقي.
حسناً، وكما سبق أن اكتشفت،
لم تسر أمور الحياة كما خططت لها.
اسمع. أفهمك يا رجل.
أجل، أنت أيضاً تبدو صاحب شخصية معقدة.
لو كنت تدري!
بالتأكيد.
حسناً، كانت الحفلة ناجحة. يتحدث الجميع عنها.
كانت جيدة، صحيح؟ كانت مسلية.
- أميل إلى المبالغة أحياناً. - أتظن ذلك؟
قالت لي معالجتي إنني لا أستوعب مفهوم الحدود.
لكن طبعاً، كنت أضاجعها حينها.
- كما هو متوقع. - أجل.
لكن بحسب ما أرى، تجمعنا عوامل مشتركة كثيرة.
بما في ذلك، نحن الرجلان الأعزبان الوحيدان في هذه البلدة وليسا نجمي كرة سلة.
كنت آمل أن ترشدني في الاتجاه الصحيح.
- أتفهمني؟ - أجل، حسناً…
أخشى أن الخيارات محدودة جداً في هذه المنطقة من "ويستمونت فيلاج".
فالأكثرية متزوجون.
تباً، أجل.
لا أحب مواعدة المتزوجات.
يكون الجنس رائعاً.
فهنّ يبدون أنهن يردن إثبات أمور كثيرة،
لكن علينا أيضاً أن نصغي إلى تذمرهنّ من أزواجهنّ الوضيعين فيما نحاول النوم.
وفجأة، يحوّلن علاقة عابرة مثيرة إلى زواج رديء آخر.
الخبز.
يبدو أن لديك خبرة في هذا المجال.
أنا أعزب من فترة أطول منك.
وأنا أرمل.
تحب النساء الرجل الحزين.
أجل، لكنني لا أشعر بأنك حزين.
يجب أن نخرج إلى المدينة في وقت ما، أنا وأنت.
سيكون هذا رائعاً. أنا رفيق رائع.
لا أقصد أنك بحاجة إلى ذلك. لست بحاجة إلى ذلك.
فأنت تبدو مثل "جايمس بوند" قادم من الضواحي.
هذا جيد.
أراهن أنك تمارس الجنس غالباً. صحيح؟
أنا أيضاً. لكن هذا لأنني أدفع المال.
لا أقصد أنني أدفع لعاملات في مجال الجنس.
مع أنه إذا كان هذا ما تحبه، فأجل… لن أنتقدك.
سأعود إلى ولديّ.
سأرافقك.
- حسناً. - حمصت الخبز جيداً.
شكراً.
أنت و"آش" تبدوان مقربين جداً.
أحل، إنه صريح.
لديه أفكار كثيرة للنادي.
يبدو أنه يريد مشاركتي.
إذا أتقنا في افتتاح الفرعين الجديدين،
لن نضطر إلى قبول استثمار خارجي.
يمكنك أن تحتفظ بالملكية الكاملة.
أجل، هذا صحيح.
ومع تدفق الرعاة…
اسمع. هل كنت لتشتري مني مزيل عرق؟
لفكرت جدياً…
- في الأمر. - حقاً؟
إذاً، ما مدى معرفتك بهذا الرجل؟
أعرفه أفضل مما تعرف مدبرة منزل "نيك".
- "إيلينا". - اعرف اسمها.
جدياً، ما الذي كنت تفكر فيه؟
وجهت مسدساً نحوي.
تحمل مسدساً.
عظيم.
- مرحباً! - مرحباً! تعال إلى هنا يا "تشوي"!
- تسرني رؤيتك. - كيف حال زوجتك؟
- الطفلتان؟ أكلّ شيء بخير؟ - كلّ شيء بخير.
اسمع. كيف حال "دينيز"؟
انفصلنا منذ وقت طويل يا صديقي. هجرتني في "فلوريدا" ورحلت مع مدربها الشخصي.
- يؤسفني ذلك يا رجل. - أجل. شكراً لاتفاقات ما قبل الزواج.
- "بريت ساتر". - مرحباً. أنا "أندرو كوبر".
تبدو أفضل بكثير من صورة اعتقالك.
- آمل ذلك. - لم أقصد شيئاً بكلامي.
لم أستطع أن أدّعي بأنني لا أعرف من تكون.
حسناً، تمّت تبرئة "كوب".
هذا لا يهمني.
جد لي عميلاً من دون سوابق، صحيح؟
اسمعا. أشكركما على حضوركما.
أجد أنه يُستحسن إجراء هذه الأحاديث في بيئة مدروسة.
تفضلا. اجلسا.
إذاً يا "كوب". أخبرني "بارني" أنك تريد أن تغسل أموالاً.
في الواقع… لست متأكداً مما أريده.
تلقى "كوب" أموالاً مفاجئة.
ولا يمكننا إثبات مصدرها بالكامل.
لكننا نريد نفقات قانونية.
وهذا المال المفاجئ الذي لا يمكن تعقبه… أتخيل أنه سيستمر بالتدفق؟
نعم.
حسناً. سأخبركما كيف أعمل.
يا "بارني"، أنت الساعي.
ستضع المال في محفظة تصريف العملات المشفرة خاصتي،
باسم شركة مالية وهمية.
سأستخدم سلسلة مثبتة من التحويلات
والخلط والجسور لتمويه مصدر المال.
في النهاية، ستصدر فاتورة باسمي من شركة قابضة ستؤسسها.
لم سأعطيك فاتورة؟
لأنك تقدّم لي خدمات استشارية.
ليس لي، بل لشركة أو شركتين أملكهما.
وسأدفع دفعات خاضعة للضرائب إلى شركتك.
وسأخصم عمولتي من المبلغ.
- وكم تبلغ عمولتك؟ - 30.
هذا هراء. 20.
30 هي النسبة المعتمدة في هذا المجال.
لا بد أنني لم أقرأ ذلك في النشرة.
سأفعل ذلك مقابل 25.
اتفقنا. ما المهلة اللازمة لنبدأ؟
بعد أن نؤسس المحفظات الوهمية هكذا.
سأحضر لكما "ويسكي".
ثم يمكننا أن نناقش التفاصيل القذرة. اتفقنا؟
سأجد حلاً آخر.
لا مشكلة يا "مارسيا".
لا أريد أن أكون صعبة المراس، لكن…
أرجوك! لست صعبة المراس. أنت تعرفين ما تريدينه.
أحب المنزل.
لكن بهذا السعر، أريد أن أتأكد
بأن قيود التقسيم المناطقي لن تقيّدنا
حين نبدأ أعمال التجديد. كيف نوضح ذلك؟
أتعلمين؟ دعيني أتحرى الأمر وسأعاود الاتصال بك.
- حسناً. رائع. سيكون هذا مدهشاً. - حسناً.
- شكراً. - حسناً. أجل. إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
"حفلة (دايزي)"
اللعنة!
"عيد ميلاد سعيد يا (دايزي)!"
…وهو لم…
يا للهول!
- هل عرفت أنها ستأتي؟ - طبعاً لا.
لم أسأل حتماً.
- لا تفعلي ذلك يا عزيزتي. - أمهليني دقيقة.
"سام"، انتظري.
"سام"!
هل كان "هنري" الطفل الوحيد في صفه الذي لم يتلقّ دعوة؟
لم يكن يُفترض أن يكون حفلاً بهذه الضخامة. لقد خرجت الأمور عن السيطرة.
لقد فقد والده للتو يا "ماغي".
- ألا تتمتعين بأي ذرة تعاطف؟ - طبعاً بلى.
اسمعي. الموقف مقعد.
ما زالت مشاعر الكثيرين متقدة.
يا ويلي! إنه طفل في الخامسة.
لما اهتم أحد إذا حضر الحفلة.
لم نكن قلقين بشأن "هنري".
كان يمكن أن أرسله برفقة شخص آخر.
ماذا كان يُفترض بي أن أفعل؟ أدعوه من دون أن أدعوك؟
نعم!
لأنها كانت ستكون حقارة معتدلة منك!
بدلاً من ذلك، قررت أن تستبعدي طفلاً في الخامسة
ما زال حزيناً بعد انتحار أبيه.
- "سام"… - يظن أن "دايزي" صديقته المقربة.
لا أظن أنك تقدّرين الموقف الذي وضعت الجميع فيه.
هذا بسبب "ميل".
لم أقل ذلك.
بحق السماء! أشعر بأنني عدت إلى المدرسة الثانوية!
هل حاولت تلفيق جريمة قتل لشخص ما في المدرسة الثانوية؟
تباً لك يا "ماغي".
ويمكنك أن تقنعي نفسك بكلّ هذه الأكاذيب،
لكن ما من تفسير لما حصل
لا يُعتبر فيه ما فعلته إجحافاً بحق صبي صغير.
لم يفعل شيئاً لأحد.
أعرف.
- ليت الأمور لم تكن بهذا الشكل. - هذه هي المشكلة يا "ماغي".
لا داعي لأن تكون هكذا.
مرحباً يا صديقي.
حسناً.
اهدأ. مرحباً.
مرحباً يا صديقي. هل أنت ودود؟
هل أنت صديق…
يا هذا!
اذهب وتغوط في فنائك!
ارحل من هنا!
وغد لعين!
أجل، من الأفضل أن تركض!
"(زالكين)"
- "ميل". مرحباً. - مرحباً يا "بريان".
هذه مفاجأة.
اسمعي، هل كنت تمارسين الرياضة؟
لا.
في الواقع، أنت متعرقة قليلاً. تتعرقين هنا.
- أجل. هنا. - مشيت لآتي إلى هنا.
حسناً. مرحباً. هل كلّ شيء بخير؟
أجل. تقريباً.
هل اشتريتما أنت و"كلاي" كلباً؟
"أرلو".
أجل. لم نشتره.
أنقذناه.
أعاده أصحابه مرتين، فأُرسل إلى مركز ليُقتل.
هل تصدقين ذلك؟
أجل. لا.
- في الحقيقة، كلبك… - "أرلو".
- "أرلو" يستخدم حديقتي ليتغوط. - أجل.
حقاً؟
أعتذر بشأن ذلك.
يسعدني أنه وجد بيته الدائم،
لكن هلّا تحرصين على أن يبقى في حديقته الدائمة…
سنحاول بالتأكيد.
مشكلة كلاب الدرواس هي أنها تذهب حيث تريد،
وهي تفضل أن تتحرك بحرية. أتفهمين؟
في الريف الإنكليزي في القرن الـ19،
لكننا في "ويستشيستر" في الحاضر.
أجل، سأبذل جهدي.
شكراً لك.
شكراً على الزيارة.
"إذاً تفضلا. يمكنكما الاحتفاظ بـ(ميل)
وبمجموعة العجزة المثيرة للشفقة من ربات بيوت (ويستمونت فيلاج)
وعسى أن تمتعضا من خياراتكما.
آمل أن أنكما تجلسان والشعور بالذنب يتملككما
وأنتما تفكران كيف جرحتما طفلاً في الخامسة من عمره!"
"(أوين آش): هل تعتنين بأزهاري؟"
"سيسعدني أن نتناول العشاء معاً إن كانت الدعوة لا تزال قائمة."
"سأتحقق من جدولي. ما رأيك بالآن؟"
"أراك يوم الجمعة."
مرحباً.
تبدين مختلفة.
أعرف. وأشعر بالحكاك وبعض الغثيان.
لا أعرف السبب.
هذه مجرد مدرسة نخبوية انتقائية خانقة.
لا أقصد أي إهانة.
- سينتقدونني. - لا. ستكونين رائعة.
أتظن ذلك؟
ليس في المقابلة.
- لكن في التعليم. أجل. - حسناً.
- مرحباً يا "هانتر". - مرحباً.
كيف الحال؟
"ديلايلا"، هذه عمتي "آلي".
المغنية؟
هل تحدثت عني؟
يسعدني لقاؤك.
أنا أيضاً.
"ديلايلا".
جميل.
حسناً، سأذهب وأقف هناك وأغرق في عرقي.
هل هي بخير؟
غير واضح.
إذاً، هذا أمر جلل،
لكن اشترى لي أبي تذاكر مذهلة قرب المسرح لحضور "ذا واكمان" في "ذا بيكن" الليلة.
تمزحين. أحب "ذا واكمان".
يشعر بالذنب لأننا تنقلنا كثيراً، ويحاول أن يشتري لي أصدقاء.
لذا أظن أن سؤالي لك هو، هل أنت للبيع؟
أجل. أقنعتني بقولك "مقاعد قرب المسرح".
عظيم. سنقلك في الـ5:00.
أعطني عنوانك.
مرحباً يا "هانتر".
مرحباً.
مرحباً. أنا "مورغان".
هل أنت جديدة هنا؟
نعم. أنا "ديلايلا".
انتقلت للتو.
مع أنه يتبقّى ثلاثة أشهر من المدرسة؟
أحب أن أزيد درجة الصعوبة عندما أقدر.
يعجبني حذاؤك.
شكراً.
آنسة "كوبر"؟
الدكتور "سيلباك" مستعد لمقابلتك.
حسناً.
"هانتر"؟
اسمعي. هل يُوجد شيء بين أسناني؟
- إنها نظيفة. - أمتأكد؟
- لأنني تناولت سلطة ملفوف… - إلى اللقاء.
…مع تونا أبيض. ماذا عن رائحة أنفاسي؟
بالتوفيق في الداخل.
بالتوفيق هنا.
"أنا فوضوية جداً
مفاجأة!
لقد قُبلت!
- لم أشكّ بك قط. - أحسنت يا عزيزتي!
- كعكات مكوبة. - تناولي كعكة يا حبيبتي.
مهلاً، كيف… كيف عرفتم أنني قُبلت؟
تحققت من تطبيق "كومون".
تركت كلمة السر في السحابة.
لم يكن يحق لك فعل ذلك.
اسمعي، أرادت أن تستبق الأمر لكي نفاجئك.
"(برينستون)"
لم لا تبدين متحمسة؟
لا بد أنها في حالة صدمة.
انظري إلى هذه الفوضى.
مهلاً، ماذا يجري؟
كنت سأكلمكما بشأن هذا.
بشأن ماذا؟
لن أذهب إلى "برينستون".
رفضت عرضهم.
مفاجأة!
- "توري". - مهلاً. "ميل".
لا.
عزيزتي، تحدثي إلينا.
- ماذا يجري؟ - أخبرتك. رفضت العرض.
ماذا تعنين بأنك رفضت العرض؟ هذا ليس طريفاً.
هل ترينني أضحك؟
إن كانت تساورك شكوك، فلم لم تخبرينا؟
لأنني عرفت أنكما ستتصرفان بهذه الطريقة.
- "توري كوبر"، أنت… - حسناً. اسمعي. اسمعي.
مهلاً، لنهدأ من فضلكما.
- هل كنت تعلم؟ - طبعاً لم أكن أعلم.
- ماذا… - ماذا يجري هنا؟
- هل حصل شيء ما؟ - لا.
- ماذا… ما الذي لا تقولينه؟ - لا شيء يا أمي.
أنت لا تتقبلين ما أقوله لك.
طبعاً لا أتقبله.
أمضيت السنوات الأربع الأخيرة تعملين جاهدة لتُقبلي.
والآن، فجأة وبين ليلة وضحاها، قررت أنك لا تريدين الذهاب؟
- هل من جامعة أخرى أردت أن تختاريها؟ - ماذا؟
لا. لا أعرف إن كنت أريد دخول الجامعة أساساً.
حسناً. أنا لا أفهم.
هل تعرف ما الذي تتحدث عنه؟
أنا أحاول أن أفهم. أجل، أحاول أن أستوعب.
يا "توري"، هل ستكونين مرتاحة أكثر إذا ناقشت الأمر معي؟
- أمي. - أنا أحاول المساعدة.
لا، شكراً. نحن نتولى الأمر.
لا يبدو لي ذلك.
- حسناً، شكراً. - عجباً!
يا جماعة، ليهدأ الجميع.
أعرف أن أموراً كثيرة تشغلك الآن.
ربما كان بإمكانك أن تشاركينا بعضها قبل الآن.
لكن لم لا نذهب نحن الثلاثة إلى مكان ما
ونجلس ونحاول أن نتبين ما يجري؟
لا يجري أي شيء.
أنا…
لست واثقة بأنني أريد الأمور نفسها التي تريدانها لي.
"توري". رغبتنا في أن تدخلي الجامعة ليست أمراً فظيعاً.
إنها الجامعة.
لطالما كانت الأمور تدور حول ما تريدانه.
لم تتكبدا مرةً عناء سؤالي عمّا أريده.
حسناً.
أنا آسف. اتفقنا؟
هذا… ها نحن نسألك عمّا… ماذا تريدين؟
لا أعرف.
يا إلهي!
هل أنت حامل؟
اللعنة يا أمي!
مهلاً، أنا…
- أنا أكلمك. - حامل؟ هل أنت جادة؟
أنا آسفة. تكلمت من دون تفكير.
- هلّا تنتظرين. اسمعي. - توقفي يا أمي.
غير معقول. "توري"!
- يا إلهي! - يا للهول! حبيبتي!
- رباه! هل أنت بخير؟ - أنا بخير.
- هل صدمت رأسك؟ - أنا بخير.
- أجل. - آسفة جداً يا حبيبتي.
حسناً. هل يمكننا أن نتحدث في موضوع آخر، رجاءً؟
اسمعوا…
سوف أعلم في "مايفيلد".
هل حصلت على الوظيفة؟
أجل. وظفوني على الفور.
لأخبرتكم قبل الآن، لكنني لم أرد التطفل على مناسبة "توري".
وبما أنها لم تعد مناسبة…
مفاجأة!
ظننت أننا تحدثنا عن الأمر.
- صحيح وأنا قلت لها… - ما المشكلة الآن؟
- لا شيء. إن… - لا شيء.
كان قلقاً من أن يفوق الأمر طاقتك، وأنا لم أوافقه الرأي.
مهلاً. لديّ سؤال يا "أندي".
- ماذا دهاك؟ - حسناً. أتعلمين؟
أشكرك على ذلك. شكراً.
حسناً، تحاول أن تتحكم بـ"آلي" أيضاً.
هل يكبر أحد على سلطتك، أم إنك تحاول أن تتحكم بالجميع إلى الأبد؟
يا "توري"، سأقول إنك في السن نفسها التي كانت فيها "آلي"
حين بدأت بالتمرد وانظري إلى ما حلّ بها.
- أمي. لا… - ها هي ذي.
- الوقت ليس مناسباً لهذا. - لا تهتمي لكلامها.
- نحن فخورون جداً بك. - أحاول المساعدة وحسب.
أجل، خففي من المحاولة يا عزيزتي.
أنتما لا تتقبلان فكرة إنني لن أسلك طريقكما نفسها.
عزيزتي، يذهب الناس إلى الجامعة ليجدوا طريقهم.
صحيح. حسناً. وكيف نجح ذلك معكما أنت وأبي؟
ماذا؟ لأننا… لأن زواجنا لم يستمر؟
- أهذا ما في الأمر؟ - لا، لم تنجحا في حياتكما.
حسناً، أنت فقدت وظيفتك.
كلاكما فقد وظيفته.
والآن، أنت تبدأ من جديد وتظن أمي أنها ستكتب كتاباً.
حسناً. اهدئي يا "توري"، اتفقنا؟
حسناً. ما هي خطتك العظيمة؟
ليست لديّ خطة بعد.
أنتما لا تمنحانني أي مساحة لأتنفس ولا لأتبين الأمور.
أحتاج إلى تنشق الهواء.
- عزيزتي، أنا… - لا تتبعيني.
"(برينستون)"
اسمعي.
تفعل هذا لتعاقبنا.
قد لا يتعلق الأمر بنا.
طبعاً يتعلق بنا.
انظر إلى السنة التي مرّت بها.
هذا ردّ فعل كلاسيكي على الصدمات نتيجة الفوضى التي ورّطتنا بها.
حقاً؟
أنا آسفة. أنا… أفقد أعصابي الآن.
ربما في كلام "توري" بعض الحقيقة.
- هل أنت في صفّها؟ - لست في صفّ أحد.
لن أنحاز إلى أي جانب. لكنني أقول إن علينا أن نصغي إليها.
الوقت غير مناسب لنعاملها كأنها عنصر منطقي.
إنها تتصرف بتهور وتتمرد وستدمر حياتها كلّها.
ربما. وربما علينا أن ندعها تفعل ذلك.
لا تفعل هذا.
هذه ليست "آلي".
لا يمكنك أن تطلب مني ألّا أربّي ابنتي، مع ابنتنا.
سلكت مدخل السيارات الخطأ.
أتوا من أجلي.
- ماذا؟ - سأذهب إلى حفلة مع "ديلايلا".
عفواً، مع من؟
مرحباً.
يا "ديلايلا". ألقي التحية.
"كوب". "ميلاني". تسعدني رؤيتكما.
سأعيده إلى البيت بحلول منتصف الليل، ربما.
- مرحباً. - مرحباً.
آسفة بشأن ذلك وهذا وكلّ ما سيحدث.
صدقيني، هذا أفضل بكثير مما يجري في بيتي.
مرحباً يا "هانتر". هل أنت مستعد للاستمتاع؟
أبي، أرجوك أن تخفف من حماسك قليلاً.
ماذا قلت؟ آسف، لم أسمعك.
أنت بعيدة عني كثيراً.
اتصلي بي.
لا أثق بهذا الرجل.
إنه ودود جداً.
إلى أين تذهبين؟
لأجدها وأفهم ما يجري.
امنحيها متنفساً.
أعرف أن نيتك سليمة،
لكن تلقّي نصائح عن التربية منك أمر صعب جداً الآن.
أجل، وأسلوبك ينجح تماماً.
إذا أردت مساعدتي، ادخل وتخلص من عائلتك.
أنا… ليس أنت يا "رون".
طبعاً لا.
مرحباً يا أبي.
آسف لأنكم شهدتم ذلك.
ذلك؟
ليس بأمر يُذكر.
إنه لموقف صعب حين تبلغ المرحلة
حيث لا يمكنك أن تحمي أولادك كما اعتدت.
لا من هذا العالم ولا من خياراتهم.
أنا والدها. إن لم أستطع حمايتها، فمن سيفعل؟
ليست المشكلة في أنك لا تستطيع حمايتها، بل في كونها لا تسمح لك.
لقد ربيت ابنة ذكية ومستقلة وشرسة.
هذا لا يعني أنها لن تخفق. بل ستخفق كثيراً.
وحينها تصبح الأبوة صعبة جداً،
لأنك لا تعود أباً يملي عليها ما تفعله.
بل عليك أن تجد طريقة للتخلي عن التحكم مع الإبقاء على الجميع قريبين منك.
إنها تتخذ خيارات ستدمر حياتها.
هذا الجزء الأصعب، لأن مهمتك لم تعد أن تمنعها.
بل مهمتك هي أن تقف وتشاهد.
عليك أن تحرص أنها تعرف أنك موجود من أجلها
حين تدرك أنها بحاجة إليك.
حسناً، أنا مسرور لأنك هنا.
شكراً.
- هل ستأتي؟ - أمهلني خمس دقائق.
أحتاج إلى استراحة من أمك.
رباه. خذ عشر دقائق.
تباً لك!
ليس أنت!
كنت أعالج ألماً في الظهر وكارثة عائلية.
لذا لم أكن في مزاج مناسب للعمل،
لكن هذه الوظيفة لا تقدّم أي إجازات مرضية ولا إجازات عائلية مدفوعة.
وفي الحقيقة،
عرفت أن "آش" وابنته خرجا طوال الأمسية،
وأنه لم يوظف أحداً بعد.
لذا، كانت هذه فرصة لم نستطع تجاهلها.
عرفت أيضاً أن لبيته أبواباً كثيرة،
ولم يبد لي شخصاً قد يتجول في البيت
ليتأكد من أن الأبواب كلّها موصدة.
حسناً، وجدت باباً.
أمتأكدة تماماً من أنه لم يركب أي كاميرات مراقبة بعد؟
سيتلقى عروض أسعار من شركة "هيكتور" وشركتين أخريين الأسبوع المقبل.
والموظفون؟
قلت لك إنه وظّف قريبة "هينا"،
وستبدأ العمل غداً.
أنت هادئ جداً.
كانت ليلة طويلة.
- هل تريد التحدث عن الأمر؟ - ليس تماماً.
جيد. لنتحدث عن "بارني".
ما به؟
أنا… لا أفهم لما تريد أن تدخل أشخاصاً آخرين في عملنا.
لأنه محق.
إذا استمررنا بالعمل بهذا الشكل،
سيكون علينا أن نجد طريقة
لنجعل المال الذي نكسبه يبدو شرعياً.
وإلا، فسنكون بصدد كومة من المال لا يمكننا استخدامه.
حيث أعيش، ما زال المال النقدي هو الأهم.
ربما لا نحتاج إلى "بارني" الآن،
لكن كم من المال يمكنك أن تخبئي تحت الفراش؟
لا أعرف يا "كوب".
يبدو لي أنك ما زلت تحاول أن تستغل العالمين.
ماذا تقصدين؟
أنت سارق وتريد التصريح بضرائبك.
أظن أن عليك أن تقرر من تكون وتكون ذاك الشخص.
أنا متعدد الشخصيات.
متعدد الهراء.
حسناً. اسمعي يا "إيلينا".
"بارني" يقدّم لنا استشارات مثل "هيكتور"، وأنت شريكتي الوحيدة.
حسناً.
ربما حان الوقت لأحصل على معاملة بيض البشرة،
مثلكما أنت و"بارني".
حسناً. "بارني" ليس أبيض البشرة.
هل يعرف ذلك؟
"ذا هاوس أوف ميرث" لـ"إيديث وارتون".
نسخة أولى موقعة، طبعة أولى، إصدار أمريكي،
مع صورة مصدّرة وسبع صفحات برسوم.
حالة ممتازة وتُقدّر قيمتها بـ115 ألف دولار في المزاد.
وهذه ليست روايتها الفضلى التي تحمل عنوان "ذا إيج أوف إينوسينس".
تلك الرواية جعلتها أول امرأة تفوز بجائزة "بوليتزر" عن رواية خيالية.
في الواقع، فازت لأن خيار اللجنة الأصلي،
"ماين ستريت" لـ"سينكلير لويس"، خرج من المسابقة لعدم الأهلية.
لكن هذا لم يهم جامعي الروايات مثل "آش".
وأكاد أكون متأكداً من أنه لم يفتح الكتاب قط.
تمّ شراء هذه الكتب بأعداد كبيرة، وأظن أن منسق كتب اشتراها.
هذا أسلوب آخر لتزيين الجدران بقطع تزيد قيمتها.
- "كوب". - أجل. أحضرته.
سأخرج.
حسناً. تظهر أرباحاً جيدة.
لكن عليك أن تنوّع محفظتك قليلاً.
وحباً بالله، كفّ عن الاستثمار بصكوك الخزينة.
أنت تترك أموالاً مهدورة.
هل أعددت حساب نهاية الخدمة؟
كلّمها.
تحتاج إلى حماية.
كفّ عن إثارة المشاكل يا "كوب".
ماذا أحضرت لي اليوم؟
"إيديث وارتون".
النسخة الأولى.
حالة ممتازة.
يمكنني أن أبيعه.
لطالما فضلت "جاين أوستن".
لما توقعت ذلك.
كلّنا كنا شباباً يوماً.
ماذا عنك؟
أنا أفضّل الأفلام.
هذا عيب جيلك.
لا تقدّرون الفنون الأرقى.
بالمناسبة، هل وجدت شارياً للوحة "بايكون"؟
ما زال الوضع خطراً.
فعل صاحبها كلّ شيء باستثناء الاتصال بالإنتربول،
للتبليغ عن سرقتها.
عليك أن تحتفظ بها لبعض الوقت.
وربما لسنة أخرى.
ماذا لو يكن لديّ سنة أخرى؟
إذاً ستدخل السجن على الأرجح.
مرحباً يا "بارني". أنا منشغل.
هل أعاود الاتصال بك بعد عشر دقائق؟
حسناً، لكن اتصلي بي فعلاً هذه المرة.
ربما وجدت حلاً لمشكلتنا الإدارية.
"نادي (نيك) قوي العضلات"
آسف بشأن هذا.
تهتم دائماً بمشكلة ما، صحيح؟
"ماميت". جميل.
أشكرك على هذا. عليّ العودة إلى العمل.
- "سيدني". - لاحقاً يا "فرانك".
"هارفي"، أتمنى لو كنت أصمّ وأضع جهاز مساعدة على السمع.
بضغط خفيفة على الزر،
أطفئ صوت البشر المزعج.
"جاي جاي"، أريدك أن تسمعني قليلاً.
- "ماك"! - نعم؟
لا أريد أن يجلس هذا الرجل على طاولتي.
أحمل رسالة من أختك.
مرحباً يا "كوب".
ماذا تفعل هنا يا "آش"؟
اسمع. هل استمتع "هانتر" بوقته في الحفلة؟
إنه فتى لطيف جداً.
هادئ بعض الشيء، لكنه مهذب.
أظن أن ابنتي معجبة به.
هل يمكنني مساعدتك في شيء ما؟
لا أقصد أن أكون وقحاً، لكن عليّ إجراء بعض المكالمات و…
أجل.
هل تتذكر حين قلت لك إنك صاحب شخصية معقدة؟
أجل.
تبيّن أنني لم أعرف إلى أي درجة شخصيتك معقدة.
ترجمة "موريال ضو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.