All language subtitles for Maa.Ka.Sum.S01E03.Progress.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.265-YELLO.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أليس الأحمر لونك المفضل؟‬

‫كان كذلك، ثم أصبحت أفضّل البنفسجي الفاتح.‬

‫ثم اكتشفت سحر اللون الأسود.‬

‫لكن الوردي الصارخ لا يُقاوم.‬

‫- أيّ لون اخترت في النهاية؟ ‫- الأزرق.‬

‫"اللون المفضل: خمري"‬

‫"الأفلام المفضلة: الإثارة"‬

‫"جار المسح…"‬

‫"الأكثر مشاهدة: الرعب"‬

‫كما توقعت.‬

‫"سجلّ طلبات الطعام"‬

‫"الطعام: التايلندي"‬

‫"الموسيقى: الجاز"‬

‫"جار المسح… ‫الأكثر استماعاً: أغاني (بوليوود)"‬

‫مذهل!‬

‫"الرياضة: كرة القدم ‫الأكثر متابعة: الكريكيت"‬

‫"المشروب: النبيذ ‫الأكثر تفضيلاً: الجن مع التونيك"‬

‫تباً. كل الإجابات خاطئة.‬

‫أمي.‬

‫أمي. آسف لأنني خذلتك.‬

‫ما كان ينبغي أن أعتمد على إجاباتك كما هي.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫سلوك الناس على تطبيقات المواعدة‬

‫يختلف تماماً عن تصرفاتهم في الواقع.‬

‫مثلاً، لو خُيّرت على تطبيق المواعدة‬

‫بين السوشي الذي تحبينه‬

‫وطبق "تشولي بهاتوري" ‫ذي المذاق المشبع للحواس،‬

‫فعليك اختيار "تشولي بهاتوري"، ‫لكنك ستختارين السوشي.‬

‫- أتعلمين السبب؟ ‫- لماذا؟‬

‫لأن الناس يُظهرون أفضل ما عندهم ‫في تطبيقات المواعدة.‬

‫وهذا ما فعلته أنت من دون أن تشعري.‬

‫ماذا سنفعل إذاً؟‬

‫سنعيد ترتيب تفضيلاتك الحقيقية ‫بناءً على سلوكك.‬

‫سنعتمد على تصرفاتك لا أقوالك.‬

‫كيف؟‬

‫من خلال دراسة عميقة لأنماط سلوكك.‬

‫باختصار،‬

‫المقاطع التي تعجبك عشوائياً ‫على "إنستغرام"،‬

‫وسجلّ التصفح،‬

‫ومشترياتك من "أمازون"، ‫وسجلّ الأغاني أيضاً،‬

‫وغير ذلك الكثير.‬

‫وسيكون عليك الإجابة عن الأسئلة من جديد.‬

‫مجدداً!‬

‫أجل.‬

‫خوارزمية الحب‬

‫آسف يا أستاذة.‬

‫أعلم أنني فشلت في مشروع البحث عن منزل.‬

‫- لكنني آمل أن أتمكن الآن… ‫- لك ذلك.‬

‫يمكنك حضور الدرس غداً.‬

‫ماذا؟ حقاً؟‬

‫أعلم أنك اعتمدت على البيانات الخام،‬

‫وهي أحد أشهر المغالطات ‫في الرياضيات النظرية،‬

‫أي تجاهل تأثير الأنماط السلوكية.‬

‫لكنك…‬

‫ربطت اتجاه الرياح في "دلهي"‬

‫بنظام التهوية المتقاطعة للمنازل،‬

‫وأعددت قائمة بالمنازل ‫ذات الإضاءة والتهوية الجيدة.‬

‫وأرى أنك أبليت حسناً.‬

‫- أراك في الصف غداً. ‫- شكراً يا أستاذة.‬

‫سؤال أخير من فضلك.‬

‫في المكتبة قبل أيام‬

‫ظننت أنني استطعت التنبؤ بالقسم ‫الذي ستختارين منه كتاباً.‬

‫أجل.‬

‫استندت إلى نمط الكتب الذي سبق أن اخترتها.‬

‫صحيح.‬

‫لكن توقّعي لم يكن في محله.‬

‫- صحيح. ‫- أعني…‬

‫أخبريني، أين أخطأت؟‬

‫كانت حساباتك دقيقة، ‫لكنك أغفلت تفصيلاً في غاية الأهمية.‬

‫كنت أتحدث على الهاتف ‫وأشتري الكتاب لشخص آخر.‬

‫- لم يكن الكتاب لي. ‫- فهمت.‬

‫كانت حساباتي صحيحة إذاً.‬

‫لا يا "أغاستيا".‬

‫الملاحظة جزء لا يتجزأ من الرياضيات.‬

‫إن أخفقت في الملاحظة،‬

‫فلن تكون حساباتك صحيحة.‬

‫"(فينيتا)، 42"‬

‫"جار المسح…"‬

‫"عنّي - ما صفات الشريك الذي تبحث عنه؟"‬

‫"التعاطف"‬

‫أتخذ قرارات المواعدة ‫بناءً على حسابات ابني ذي الـ19 عاماً.‬

‫وهذا وحده يرهقني يا "سادنا".‬

‫أفهمك يا سيدتي، لكن…‬

‫لا تزيدي همومي رجاءً.‬

‫تعملين أن العمل في ركود.‬

‫أرسلي العقد بأسرع ما يمكن.‬

‫واطلبي عشاء لنفسك على حساب الشركة.‬

‫حسناً، وداعاً.‬

‫سيدة "فينيتا".‬

‫آسف على التأخير.‬

‫لم يأذن لي مدربي بالمغادرة.‬

‫ألم يصل العميل بعد؟‬

‫إنه في الطريق. تحدثت إليه للتو.‬

‫ويحي!‬

‫اجلسي هنا من فضلك، وسآخذ مكانك.‬

‫- ما الخطب؟ ‫- سأخبرك. اجلسي هنا رجاءً.‬

‫ما الخطب؟‬

‫- "روني". ‫- "روني"!‬

‫مالك المقهى.‬

‫إنه رجل محتال.‬

‫اذهب.‬

‫يغادر عادةً في الـ9.‬

‫لا أعلم ما الذي يبقيه هنا.‬

‫أتقصد أنك لم تخبره بقرار إغلاق المقهى‬

‫ومساعدة السيد "أرورا" في افتتاح مطعم هنا؟‬

‫سأخبره في النهاية‬

‫بعد أن نبرم الصفقة.‬

‫دعينا نري السيد "أرورا" المكان ‫ثم نذهب إلى مكان آخر…‬

‫- سيدة "فينيتا". ‫- سيد "أرورا".‬

‫يا له من موقع مثالي.‬

‫أعجبني.‬

‫- هذا هو السيد "غوبتا". ‫- سيد "غوبتا".‬

‫هذا المكان في غاية الجمال.‬

‫لنجلس ونتحدث. تفضّل.‬

‫مكان ممتاز ولا يلزمه ترميم ‫أو نفقات إضافية.‬

‫هذا صحيح. المكان جاهز.‬

‫- سيد "غوبتا". ‫- أجل.‬

‫- هل أطلب لك الشاي المفضل لديك؟ ‫- لا داعي، شكراً لك.‬

‫- هل أحضر لك شيئاً؟ ‫- لا، شكراً لك.‬

‫أما أنا، فأريد المكان كلّه. ‫وقّع الأوراق يا سيد "غوبتا".‬

‫لنبرم الصفقة.‬

‫لنطلب الحلوى.‬

‫سيد "غوبتا"، هل ستعطيه المقهى؟‬

‫ماذا سأفعل إذاً؟ لقد خدعتني طيلة 6 أشهر.‬

‫أعطني فرصة أخيرة ولن أخذلك.‬

‫- المعذرة. ‫- ثق بي. لديّ خطة.‬

‫ماذا يحدث يا سيدة "فينيتا"؟‬

‫أخبرتك أنني أحب الصفقات النزيهة.‬

‫إنها صفقة نزيهة، لكن حدث التباس،‬

‫وسأحله قريباً.‬

‫ليس مجرد التباس، فهناك مشكلة واضحة.‬

‫سيد "غوبتا"،‬

‫ما أقصى مبلغ إيجار ‫يمكنك تحصيله في أفضل الأحوال؟‬

‫- من أنت؟ ‫- إنه صاحب خطتي التسويقية.‬

‫"أبهيمانيو سينغ".‬

‫- يريد الاستثمار في المقهى. ‫- اصمت.‬

‫سيدي، أنا رجل أتعامل مع الأرقام.‬

‫ما نسبة الأسهم ‫التي وعدك "روني" بالأرباح بناءً عليها؟‬

‫20 بالمئة.‬

‫أيّ مشروع غذائي متوسط الحجم ‫يحقق أرباحاً تشغيلية إجمالية‬

‫تتراوح بين 60 و80 بالمئة.‬

‫- تعلم ذلك، صحيح؟ ‫- بالطبع.‬

‫خلال الأشهر الـ6 الماضية، ارتفع عدد ‫رواد المقهى بنسبة 12 بالمئة شهرياً.‬

‫إن اعتمدنا نسبة متحفظة ‫قدرها 5 بالمئة، ففي خلال عامين…‬

‫ستجني مليون روبية.‬

‫مليون!‬

‫التوسع هو السر، أتفهمني؟‬

‫وتوقعاتي لا تخطئ أبداً.‬

‫أتوقع نمواً شهرياً في عدد الزبائن ‫بنسبة 18 بالمئة.‬

‫أي خلال عامين‬

‫ستحقق دخلاً شهرياً ‫يتراوح بين 1.6 إلى 1.8 مليون روبية.‬

‫1.6 إلى 1.8 مليون؟‬

‫عفواً. جميعنا نشاهد برنامج "شارك بول".‬

‫هذا الحديث بين المالك والمستأجر،‬

‫فلا تتدخل.‬

‫ربما يتعلق الأمر بعمولتك.‬

‫أنت تعطي رجلاً طيباً ومسناً ‫آمالاً زائفة، وتلك خطيئة.‬

‫"مسن"!‬

‫يبدو شاباً قوياً لي.‬

‫أرتاد النادي الرياضي بانتظام.‬

‫- اسمك "أبهيمانيو"، صحيح؟ ‫- أجل.‬

‫ما رأيك أن نذهب إلى مكتبي ونتحدث؟‬

‫- مهلاً. ‫- لا مانع لديّ.‬

‫أعطيتني كلمتك يا سيد "غوبتا".‬

‫- صحيح. ‫- هل ستتراجع عن كلمتك؟‬

‫أجل. أقصد…‬

‫هذا غير منصف.‬

‫لقد أهدرت وقتي.‬

‫هذا غير منصف.‬

‫تعال يا سيد "أرورا"، ‫سأريك عقاراً أفضل من هذا.‬

‫في الحقيقة،‬

‫يتطلب إنشاء مطعم جديد وقتاً ومالاً.‬

‫وفوق ذلك، النجاح غير مضمون.‬

‫إلام ترمي؟‬

‫"روني"، ما سعر أسهمك الحالي؟‬

‫- لم لا نجلس ونتحدث؟ ‫- هل أغراك كلامه؟‬

‫بل أغرتني الأرباح.‬

‫اسمعي حساباته.‬

‫بالواقع، أنصحك بشراء أسهم أيضاً.‬

‫المشروع مربح.‬

‫الرجال وجشع المال!‬

‫هل تتذكرين الطبيبة النسائية الـ3؟‬

‫كانت فظة للغاية.‬

‫"دكتورة عمّة"، شاركينا خبرتك ‫ودعك من المحاضرات الأخلاقية.‬

‫انتهيت.‬

‫تباً.‬

‫تبدو كأنها وصفة طبية حقيقية.‬

‫ومع ذلك، لن تحصلي عليها.‬

‫لماذا؟‬

‫لأن الصيدليات نادراً ما توفرها.‬

‫ولماذا؟‬

‫كتبت أطروحة كاملة عن هذا الموضوع.‬

‫أتريدين سماعها؟‬

‫هل لديك الحبوب؟‬

‫أقل من 5 أسابيع أو أكثر؟‬

‫هل عليّ أن أجيبك؟‬

‫أقل من 5 أسابيع أو أكثر؟‬

‫أكثر من 5.‬

‫تفضلي. حظيت بآخر شريط.‬

‫خذي حبة اليوم وأخرى بعد يومين.‬

‫بـ2000 روبية.‬

‫لكن سعرها 200.‬

‫إن أردت شراءها بـ200 فتوجهي إلى الصيدلية.‬

‫لا. سأشتريها.‬

‫أعلمتها، أليس كذلك؟‬

‫- تعلم أنها لا تحب المفاجآت. ‫- أجل يا أمي.‬

‫تأخرنا المرة الماضية ‫15 دقيقة فقط، ومع ذلك وبختنا.‬

‫مرحباً يا "دي"، ما الأخبار؟‬

‫- أهلاً بك. ‫- أهلاً.‬

‫كنت أنتظرك.‬

‫آسف. تأخرنا 9 دقائق.‬

‫- لا بأس. ‫- أين جدي؟‬

‫- في الطابق العلوي. ‫- سألقي التحية بسرعة.‬

‫اجلس معي دقيقتين.‬

‫سأرى جدي ثم أجلس معك لساعتين.‬

‫أنت وجدك!‬

‫- عد بسرعة. ‫- حاضر.‬

‫- مرحباً يا حماتي. ‫- تفضلي بالجلوس.‬

‫- أعطيني دقيقتين من وقتك. ‫- بالطبع.‬

‫- هذه بمئة ألف. ‫- حسناً يا سيدتي.‬

‫وبكم اشترينا هذه؟‬

‫كلفتنا 9 آلاف.‬

‫فهمت، وكم مصاريف الشحن؟‬

‫مصاريف الشحن 3 آلاف.‬

‫9 زائد 3، ويصبح المجموع 12.‬

‫- ومصاريف التغليف؟ ‫- ألف يا سيدتي.‬

‫أصبحت 13 ألفاً.‬

‫مرحباً يا جدي. كيف حالك؟‬

‫"غوستو"!‬

‫- لا أصدّق! ‫- سعيد برؤيتك.‬

‫قبضة يدك قوية. هل تتمرن؟‬

‫هل عليّ التوقف؟‬

‫مرحباً يا "جوزيف". هات عنك.‬

‫- تفضّل. ‫- حسناً.‬

‫ماذا تأكل؟‬

‫أتريد الشوكولاتة؟‬

‫- سعّريها بـ200 ألف. ‫- حسناً يا سيدتي.‬

‫ما رأيك؟ أليست صفقة رابحة؟‬

‫أجل.‬

‫تطور هائل.‬

‫تصلنا أسبوعياً يوم الأحد مراجعة فصل جديد‬

‫من تأليف جدتك.‬

‫عبر البريد الإلكتروني.‬

‫يا لقسوتك يا جدي.‬

‫حدّثني الآن، ما أخبار "آني"؟‬

‫أخبرتك أننا انفصلنا، أليس كذلك؟‬

‫ماذا؟ حقاً؟‬

‫- إنها قصة طويلة. ‫- متى؟‬

‫- انتهيت. ‫- شكراً يا "غوستو".‬

‫عليك تكثيف زياراتك إلينا.‬

‫أتمنى ذلك.‬

‫تزورنا مرة في الشهر ‫وتلقي التحية ثم ترحل فوراً.‬

‫تعلم أن تحديد موعد للقاء جدتي ‫مهمة شبه مستحيلة.‬

‫أتمنى لو كانت لديّ هذه القدرة.‬

‫أخفض صوتك وإلا ستسمعك.‬

‫كم مرة أخبرتك يا "فينيتا"‬

‫أنك لست بحاجة إلى إذني ‫لسحب المال من الحساب؟‬

‫- سعّريها بـ75 ألفاً. ‫- حسناً يا سيدتي.‬

‫لا، أنت…‬

‫أسأت فهمي.‬

‫ألست بحاجة إلى المال؟‬

‫بالحقيقة…‬

‫العمل راكد في هذا الربع من السنة.‬

‫ومهما حاولت، ينفد المال قبل نهاية الشهر.‬

‫هذا طبيعي، فأنت تربّين مراهقاً.‬

‫وستزداد مصاريفك كلما كبر أكثر.‬

‫اسحبي المال من الحساب.‬

‫احذري.‬

‫أجل.‬

‫إنه من القرن الـ19.‬

‫فهمت.‬

‫بالطبع.‬

‫- وداعاً. ‫- إلى اللقاء.‬

‫- وداعاً يا فتى. عد قريباً. ‫- حاضر.‬

‫"(فينيتا) تقول - (فينيتا) تحب"‬

‫"الطعام المفضل: التايلندي"‬

‫أمي.‬

‫أمي.‬

‫أهلاً، ما الأمر؟‬

‫"عيادة (هارموني) لصحة النساء"‬

‫أتى "غوست".‬

‫- أين "آني"؟ ‫- في الداخل.‬

‫- أين بالضبط؟ ‫- هناك.‬

‫- سأدخل… ‫- "غوست".‬

‫قالت الممرضة إنها تحتاج إلى الراحة. ‫سنزورها لاحقاً.‬

‫- لكنني أريد رؤيتها. ‫- 10 دقائق فقط.‬

‫أصابها نزيف شديد.‬

‫أعطوها الأدوية،‬

‫وهي بخير الآن.‬

‫كم بلغت الفاتورة؟‬

‫25,660 من دون احتساب الدواء.‬

‫لا تسدوا الممر. ‫أخبرتكم مراراً وتكراراً من دون فائدة.‬

‫- 25 ألفاً! ‫- لا بأس، سنتقاسم المبلغ.‬

‫- لماذا؟ سأدفعها أنا. ‫- لا.‬

‫ما الداعي؟ نحن بخير.‬

‫سأتصل بأبي وسيرسل لنا المال.‬

‫اترك الهاتف.‬

‫كيف ستتدبر أمرك إذاً؟‬

‫- سأتولى الأمر. ‫- يا صاح…‬

‫صباح الخير يا جدي.‬

‫كيف حالك؟‬

‫انظري إليّ. أنا "غوست".‬

‫كيف حالك الآن؟‬

‫أنا بخير.‬

‫متأكدة؟‬

‫تبدين رائعة.‬

‫أتعلمين سبب مرضك؟‬

‫حبوب "سانغيتا".‬

‫تلك المرأة مشبوهة.‬

‫لكن الممرضة طمأنتني على صحتك.‬

‫أنت بخير.‬

‫فعلت الشيء نفسه الشهر الماضي ‫مع طالبة أخرى.‬

‫لا أفهم سبب ذهابك إليها.‬

‫لماذا؟‬

‫ماذا يحدث هنا؟‬

‫أنتما في المستشفى.‬

‫ارتفع ضغط الخالة بسببكما.‬

‫ألا يفهمان؟ المكان غير مناسب إطلاقاً.‬

‫سأفحص ضغطك مجدداً حالما تستقر الأوضاع.‬

‫ارتاحي الآن.‬

‫"أمي تتصل"‬

‫"أمي، مكالمة فائتة"‬

‫"(داروفي) - أفتقدك كثيراً"‬

‫"آني"، هذه أوراق التسريح…‬

‫بدلت ملابسك بهذه السرعة؟‬

‫- لأرسلت "مانجاري" لمساعدتك. ‫- أنا بخير.‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫أجل، أنا بخير؟‬

‫هيا بنا.‬

‫أشكرك.‬

‫تباً.‬

‫- ما الخطب؟ ‫- ساخن للغاية.‬

‫احذري. إنه حساء.‬

‫ويحي.‬

‫أهذا أفضل؟‬

‫"غوست"، أنا آسفة.‬

‫لا أنتظر اعتذاراً يا "آني".‬

‫لكنني متألم قليلاً.‬

‫فأنت تخفين كل شيء عني.‬

‫لكان باستطاعتنا إيجاد حل معاً.‬

‫دع الأمر.‬

‫ولم سأفعل ذلك؟‬

‫أعني…‬

‫أقصد أنه كان يحق لي معرفة الحقيقة.‬

‫كان عليك إخباري. ماذا لو ساءت الأمور؟‬

‫ليس الآن يا "غوست".‬

‫هذه عادتك. التأجيل والتسويف.‬

‫متى سنتحدث إذاً؟‬

‫كل ما أقصده‬

‫أنه كان من حقي معرفة الحقيقة.‬

‫"آني".‬

‫انظري إليّ، أنا أتحدث إليك.‬

‫لماذا لم تخبريني؟‬

‫قولي لي.‬

‫حدث الكثير…‬

‫كان عليك إخباري، هذا كل ما في الأمر.‬

‫لم أخبرك لأنك شديد التعلق.‬

‫لو أخبرتك‬

‫لأزعجتني كما تفعل الآن.‬

‫متى كنت شديد التعلق؟‬

‫مهما كان وصف علاقتنا،‬

‫سواء كنا مرتبطين أو منفصلين ‫أو عالقين في المنتصف،‬

‫كل ما في الأمر أنك تهمينني.‬

‫ولا أستطيع السيطرة على مشاعري.‬

‫متى جاء؟‬

‫دعني وشأني رجاءً.‬

‫مهلاً.‬

‫كما تريدين.‬

‫اسمع يا "غوست".‬

‫استمتعي بالحساء.‬

‫صديقي…‬

‫أنا شديد التعلق، فلا تقترب منّي.‬

‫تباً لهذا.‬

‫ما خطبه يا "آني"؟‬

‫- هل أنت بخير؟ ‫- "غاست"!‬

‫اهدئي، كل شيء على ما يُرام. ‫مزاجه متقلب هذه الأيام.‬

‫اهدئي.‬

‫"غوست"، الحلوى جاهزة.‬

‫أحضرتها من السوق البنغالية.‬

‫"غوست".‬

‫ما الخطب يا صديقي؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل تريد التحدث في الأمر؟‬

‫هل تشاجرت مع "آني"؟‬

‫فهمت. سأعود لاحقاً.‬

‫تراني شديد التعلق.‬

‫ماذا؟‬

‫"غوست"…‬

‫حين تهتم بشخص ما تتعلق به.‬

‫انظر كم أنا شديدة التعلق بك.‬

‫تنتج شدة التعلق من عُقد الهجر يا أمي.‬

‫أنت تبالغ في التفكير.‬

‫الأذكياء مثلك يبالغون في التفكير.‬

‫لا تفكر كثيراً.‬

‫إليك الحلوى‬

‫مع الكثير من السكر.‬

‫تناولها، ستعجبك. تذوقها.‬

‫هل أعجبتك؟‬

‫عرفت أنها ستحسّن مزاجك.‬

‫حقاً؟‬

‫أعط هذه لـ"آني" غداً.‬

‫سأحتفظ بها في الثلاجة.‬

‫أمي.‬

‫أتريد أخرى؟‬

‫اكتشفت السر.‬

‫ماذا؟‬

‫ما تحبينه وتفضلينه.‬

‫ضبطت كل شيء.‬

‫لا مزيد من المواعيد الفاشلة.‬

‫خذها منّي،‬

‫إن لم ينجح هذا الموعد، فسأترهبن.‬

‫اهدئي يا أمي. أثق في بياناتي الآن.‬

‫وحين تُحلل البيانات الجيدة كما ينبغي ‫تعطي النتائج المطلوبة.‬

‫دائماً.‬

‫أظنه هنا. وصلت، إلى اللقاء.‬

‫وداعاً.‬

‫"شنكار"؟‬

‫- "فينيتا"؟ ‫- أجل.‬

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.‬

‫- تفضلي. ‫- أجل.‬

‫- أهلاً. ‫- أهلاً بك.‬

‫إن لم تمانعي،‬

‫هل تعفينني عن مخاطبتك باسمك الأول؟‬

‫بالواقع، زوجتي اسمها "فينيتا" ‫مع اختلاف التهجئة.‬

‫هل أنت متزوج؟‬

‫ليس هناك خيار "قيد الطلاق" في التطبيق، ‫فلم أذكر الأمر.‬

‫وهل تواعد منذ الآن؟ عجيب.‬

‫نصحتني طبيبتي النفسية بذلك،‬

‫فلم أستطع الرفض.‬

‫طبيبتك النفسية بارعة.‬

‫لم تنفصل عن زوجتك بعد، ‫ومع ذلك تشجعك على المواعدة.‬

‫إنها ذكية جداً.‬

‫يمكنك التحدث إليها حول عاداتي السيئة.‬

‫مثل شخيري،‬

‫وأدائي الجنسي.‬

‫ستكشف لك كل أسراري.‬

‫- أتقصد الطبيبة النفسية؟ ‫- لا.‬

‫بل زوجتي.‬

‫أعني التي ستصبح طليقتي.‬

‫حسناً.‬

‫بالحقيقة، نحن مرتبطان منذ 24 سنة.‬

‫كنا معاً في المدرسة والجامعة ثم تزوجنا.‬

‫نفد الحب بيننا،‬

‫لكننا ما زلنا صديقين.‬

‫لن نفرّط بصداقتنا.‬

‫هذا هو الصواب.‬

‫- جميل. ‫- أشكرك.‬

‫- هل نطلب الطعام؟ ‫- أجل.‬

‫أيها النادل.‬

‫تأملي "تاج محل" في هذه الأثناء.‬

‫- "قطب مينار". ‫- هذا صحيح.‬

‫هذا موعدي الأول، لذا…‬

‫إنها تجربة جديدة.‬

‫كان موعداً لكبار الشخصيات.‬

‫بأيّ حال، قيميه من واحد إلى 10، ‫وانتقلي إلى الموعد التالي.‬

‫كفاك قسوة. استمتعت برفقة شخص بعد وقت طويل.‬

‫لنمض.‬

‫كيف سنمضي؟‬

‫- ماذا لو كان الشريك المناسب؟ ‫- إنه أحد الخيارات.‬

‫ماذا لو لم أرد تجربة بقية الخيارات؟‬

‫لا يهم ما تريدينه.‬

‫هناك خطوات لا بد منها.‬

‫ناوليني كريم الترطيب.‬

‫رائحته زكية.‬

‫- أهو جديد؟ ‫- لا تغير الموضوع.‬

‫تماماً يا أمي. ثقي في الخطوات.‬

‫يجب أن تخرجي في 11 موعداً ‫مهما بدا أحدهم رائعاً.‬

‫هل تتذكرين حين كنت تجربين ‫كريم ترطيب كل أسبوع؟‬

‫كنت أقيّمها من 10 كل مرة.‬

‫أعجبك أولاً ‫الكريم الكثيف ثم المرطب المائي.‬

‫ثم أعجبك غيرهما.‬

‫ثم اخترت المناسب لبشرتك.‬

‫عليك تجربة جميع المنتجات ‫لتحصلي على أفضل النتائج.‬

‫وكم مرطباً عليّ تجريبه الآن؟‬

‫11. واحداً تلو الآخر.‬

‫وأبلغيني بتقييم كل منهم بدقة.‬

‫"آسد بوناوالا".‬

‫"آسد بوناوالا".‬

‫ما تقييمه؟‬

‫كان أفضل من "شنكار".‬

‫- ما تقييمه؟ ‫- 7.‬

‫موعدك التالي مع…‬

‫"روهان سريفاستاف".‬

‫كان أنيقاً جداً.‬

‫ما تقييمه؟‬

‫وعطره…‬

‫لا. ما تقييمه؟‬

‫كان الأفضل حتى الآن.‬

‫ملابسه وطرافته ومظهره…‬

‫- وهو مستمع جيد. ‫- أصبح الأمر مرهقاً. ما تقييمه؟‬

‫- أحقاً تشعر بالإرهاق؟ ما بالك بي؟ ‫- علينا إجراء الحسابات.‬

‫أنت وحساباتك!‬

‫أمي.‬

‫8.5.‬

‫التقييمات في تحسّن.‬

‫ماذا عن الفصل؟ لا أفهم شيئاً. ‫هل نحضره أم لا؟‬

‫"غوست"، تعال.‬

‫مرحباً. تعال.‬

‫تعال. اجلس هنا.‬

‫ما خطبكما؟ متى ستتصالحان؟‬

‫هل رأيتني أمنعه من المجيء؟‬

‫أياً يكن، أنهيا هذه القطيعة. ‫صار الوضع محرجاً لنا جميعاً.‬

‫كفى. الأمور بخير. ‫أنتما تزيدان الأمر غرابة.‬

‫انظروا، ذهب ليجلس بمفرده. هذا مشهد مؤلم.‬

‫- مرحباً يا أستاذة. ‫- أهلاً يا "أغاستيا".‬

‫- هل تسمحين لي؟ ‫- تفضّل.‬

‫أرأيت؟ إنه وحيد وحزين.‬

‫شكراً لك.‬

‫علام؟‬

‫على السماح لي بالجلوس.‬

‫لم أحضر الطاولة معي من المنزل.‬

‫هذا طريف.‬

‫بالحقيقة يا أستاذة، ‫كنت أبحث عنك في غرفة المعلمين.‬

‫أردت أن أعطيك شيئاً.‬

‫تفضلي.‬

‫- سلّم واجبك في الصف. ‫- هذا ليس واجباً مدرسياً.‬

‫إنها خوارزمية أعمل عليها.‬

‫وما عملها؟‬

‫إنها خوارزمية للتنبؤ ‫بالتوافق طويل الأمد بين الأشخاص‬

‫باستخدام الدوال الخطية‬

‫والتعديل اليدوي للأوزان‬

‫حسب البيانات الفعلية. تفضّلي.‬

‫لم يخطر لي استخدام الجبر الخطي، لكن…‬

‫أرى كيف يمكن الاستفادة منه ‫عند غياب البيانات.‬

‫سأقرؤها وأخبرك برأيي.‬

‫فهمت. شكراً لك.‬

‫أستاذة.‬

‫ما اسم الصديق الذي يحب الرياضيات؟‬

‫خمني.‬

‫صديق الرياضيات؟‬

‫لا.‬

‫"ألجي برو".‬

‫- إنه تلاعب بالألفاظ. ‫- فهمت.‬

‫هل الآنسة "إيرا" أكثر مرحاً منا؟‬

‫- اصمت. ‫- ارحل.‬

‫انظروا كيف يضحك بشدة.‬

‫دعك منه.‬

‫"مانو".‬

‫مرحباً.‬

‫- أهلاً. ‫- أنا "فينيتا".‬

‫"فينيتا"؟‬

‫من تطبيق المواعدة.‬

‫"فينيتا".‬

‫- هل أستطيع الجلوس؟ ‫- تفضّلي.‬

‫مرحباً.‬

‫بالمناسبة، تبدين مختلفة عن الصور.‬

‫أجل.‬

‫لا تحوي الحياة الواقعية فلاتر، أليس كذلك؟‬

‫لكن ألم يكن شعرك منساباً؟‬

‫موّجته صباح اليوم.‬

‫أليس جميلاً؟‬

‫بالطبع.‬

‫وتبدين أصغر سناً أيضاً.‬

‫- شكراً جزيلاً. أشكرك. ‫- وأقصر قامة.‬

‫وكذلك كان "هتلر".‬

‫ما علاقة "هتلر" بالأمر؟‬

‫إنها مزحة.‬

‫أنت تكثر من الأسئلة.‬

‫- حدثني عن نفسك. ‫- بالطبع.‬

‫إن كنت تتفادين موعدك، فلا تجلسي قبالته.‬

‫تفضّلي واجلسي معي.‬

‫- أنت! ‫- "أبهيمانيو" من "شارك بول"، أتتذكرين؟‬

‫كيف لي أن أنساك؟‬

‫أشكرك. أشعر بالإطراء.‬

‫غير مرحب بك.‬

‫لكنني أرحب بك. أنا مصرّ. تفضلي بالجلوس.‬

‫يقدمون مشاريب لذيذة هنا.‬

‫هل أشتري لك "كوزموبوليتان"؟‬

‫- فيم ورطتني؟ ‫- هل غادر؟‬

‫- أجل. ‫- شكراً لك. لنرحل.‬

‫بالتوفيق في مهمة ابنك ذي الـ19 عاماً.‬

‫أعلم أنك كنت تتنصت على حديثنا.‬

‫بصراحة، كنتما تتحدثان بصوت مرتفع.‬

‫أعتذر بأيّ حال. ‫أعلم أنك تضررت بسببي لكن…‬

‫كرّس "روني" حياته كلّها لهذا المطعم.‬

‫وكانت صفقتي مع السيد "غوبتا" ‫قد أُبرمت مسبقاً.‬

‫فهمت. لكن…‬

‫بعدما صار المطعم يحقق أرباحاً،‬

‫كان سيتحطم "روني" بفقدانه.‬

‫كما يُقال…‬

‫أحياناً فعل الأخير أهم من فعل الصواب.‬

‫أظن أن هذا ما حصل فعلاً.‬

‫أعلم أنك تكبدت خسارة بسببي.‬

‫هل يمكنني التعويض عنها بدعوتك إلى مشروب؟‬

‫هل تريد تعويضي عن خسارة شهر كامل بمشروب؟‬

‫رائع.‬

‫لا أستطيع تعويض خسارتك المالية،‬

‫لكن ربما يساعد المشروب ‫في تخفيف ألم الخسارة.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫عليّ المغادرة الآن.‬

‫أشكرك.‬

‫شكراً لك. "كوزموبوليتان"؟‬

‫حسناً.‬

‫أنا أيضاً مدينة لك باعتذار.‬

‫لقد تسرعت في الحكم عليك.‬

‫إنها سابقة.‬

‫امرأة جميلة لا تخشى الاعتذار.‬

‫هذا أمر نادر.‬

‫ترجمة R.A.H ‬

‫مشرف الجودة ‫عبد الرحمن كلاس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.