All language subtitles for The Blacklist (2013) - S05E07 - The Kilgannon Corporation (1080p BluRay x265 RZeroX)-eng

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian Download
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

استخراج و تعديل التوقيت BT123

‫هل استمروا حتى وصلوا‬ ‫إلى جادة "أركتيك"؟‬

‫نعم. إن وصلت إلى "أركتيك"،‬ ‫فقد تماديت بالسير.‬

‫لا، استدر. ستدخل يساراً في شارع "آشلي".‬

‫حسناً. سأراك بعد قليل.‬

‫حسناً يا "براكس"، هات ما عندك.‬

‫أحسنت.‬

‫أمي.‬

‫- أمي!‬ ‫- "مايكل".‬

‫- هيا.‬ ‫- "براكس"، "بوبي"، اذهبا إلى أمكما.‬

‫هيا يا "براكس"، فلنذهب. أسرع.‬

‫"بيتزا (نيك)"‬

‫إن أجبت على هاتفك فسنحصل على الطلاق.‬

‫- عليّ لقاء "ريدينغتون" بعد نصف ساعة.‬ ‫- لا، لست مضطرة.‬

‫أخبريه أنك في شهر العسل‬ ‫وأن زوجك الثاني...‬

‫- ...يصر على أخذك ليوم عطلة.‬ ‫- فعلياً، أنت زوجي الأول.‬

‫ألغيت زيجتنا الأولى. وليلة أمس...‬

‫...كانت أول مرة لنا ننام معاً‬ ‫كزوج وزوجة.‬

‫في الواقع، المرة الثالثة.‬

‫بل أول ليلة.‬

‫وصباح.‬

‫"هوية المتصل مجهولة"‬

‫يمثل هذا الرجل مشكلة.‬

‫إنه هاتفك.‬

‫"هوية المتصل مجهولة"؟‬

‫- كم هذا غامض.‬ ‫- أريده أن يظل غامضاً.‬

‫مهلاً. لعلك فزت بمجموعة‬ ‫من سكاكين اللحم أو ورقة اليانصيب.‬

‫أتعرفين؟ لقد فزت باليانصيب‬ ‫حين قبلت بالزواج مني...‬

‫- ...مجدداً.‬ ‫- وأنا لدي سكاكين اللحم.‬

‫- لا نحتاج إلى شيء إذن.‬ ‫- لا بأس. لا داعي لأن تجيبه.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أنا بأفضل حال.‬

‫أنا رائعة. نحن بخير حال.‬ ‫أنا و"توم". تزوجنا.‬

‫أترى؟‬

‫يقول الآخرون عادةً في هذه اللحظة،‬ ‫"تهانينا".‬

‫أنا آسف. أنا و"توم" كانت‬ ‫لدينا خلافاتنا...‬

‫...لكنني أؤمن أنه يريد ما في صالحك...‬

‫...وفي صالح "آغنيس".‬

‫أهنئك يا "إليزابيث".‬

‫أشكرك.‬

‫تعرف، لأول مرة منذ زمن بعيد جداً...‬

‫...أشعر بالسعادة.‬

‫ثم أرى ماذا يحدث في العالم.‬

‫"موت العشرات، جرفوا إلى شاطئ‬ ‫ساحل (ساوث كارولاينا)"‬

‫مهاجرون مخبؤون‬ ‫داخل سفينة شحن صينية...‬

‫...متجهة إلى "ساوث كارولاينا".‬

‫الإتجار بالبشر.‬

‫توحي كلمة "الإتجار" بنقل المسافرين‬ ‫ضد رغبتهم.‬

‫دفع هؤلاء الناس نظير هذه الخدمة.‬

‫حول العالم أجمع، يهرب المجرمون الناس...‬

‫...إلى بلاد لا يمكنهم دخولها‬ ‫بصورة قانونية.‬

‫بعضهم يأمل في حياة أفضل،‬ ‫والبعض الآخر يفر من اضطهاد الحروب.‬

‫لقاء سعر عادل، يمكن لأمثالي مساعدتهم.‬

‫أمثالك؟‬

‫هل تعمل في مجال تهريب البشر؟‬

‫كنت أعمل به.‬

‫وفرت مؤسستي إمكانية الدخول‬ ‫إلى "الأمريكيتين"...‬

‫...عدد من الدول الأوروبية،‬ ‫وبعض دول "آسيا".‬

‫لقاء ثمن عادل، كنت أوفر خدمات‬ ‫عالية الجودة.‬

‫أنهى السيد "كابلان" ذلك.‬

‫بسبب رغبتها المحمومة لتدميري...‬

‫...دمرت "كيت" شبكات إعادة التوطين‬ ‫خاصتي.‬

‫- لمَ تخبرني بهذا؟‬ ‫- لأنه كما ترين...‬

‫...تقدم شخص وحشي معدوم الضمير...‬

‫...لملء الفراغ الذي أحدثه تغيبي.‬

‫السفينة التي تم تعبئة‬ ‫هؤلاء الناس بها مثل السردين...‬

‫...كانت بمكانة فخ مميت‬ ‫وغير صالحة للقيام بالرحلة.‬

‫ولهذا غرقت على مسافة ثلاثة كيلومترات‬ ‫من ساحل "كارولاينا".‬

‫سيد "زانغ"...‬

‫...أنا رجل بسيط.‬

‫حين أستأجر ميكانيكياً، أتوقع منه‬ ‫أن يعرف كيف يصلح سيارتي.‬

‫حين أستأجر رأس أفعى،‬ ‫أتوقع منه أن يعرف...‬

‫...كيف يقوم بشحن عملاءنا دون قتلهم.‬

‫كان خطأ.‬

‫- أرجوك.‬ ‫- مات 29 عميلاً.‬

‫عملاء كان يُفترض بهم‬ ‫دفع مبلغ لدى وصولهم.‬

‫لكن لن يحدث ذلك بالطبع بعد أن ماتوا.‬

‫فعلنا ما أمرتنا به.‬

‫وضعنا قدر ما يمكننا منهم في--‬

‫آسف يا أبي. أتمنى لو لم تضطر‬ ‫لمشاهدة ما حدث.‬

‫لا يدر العملاء الأموات المال...‬

‫...لكن لا يدر الموظفون الأموات‬ ‫المال أيضاً.‬

‫"إليزابيث"، أياً من قام بملء الفراغ‬ ‫الذي خلفه انهياري...‬

‫...يجب أن يتم منعه.‬

‫وإلا سيموت المزيد من الأبرياء.‬

‫إذن، نقل "ريدينغتون" الناس‬ ‫بشكل غير مشروع عبر الحدود.‬

‫- هل هذا صحيح؟‬ ‫- في مخيلته، كان يمنحهم أملاً.‬

‫بقي بعضهم حياً لأنه أنقذهم...‬

‫...مما كانوا يفرون منه.‬

‫لا تفترض أن جميع هؤلاء الناس أخيار.‬ ‫ربما معظمهم...‬

‫...لكن ضبط حدود لا غنى عنه.‬

‫بغض النظر عن رأيك بهذا العمل،‬ ‫خلاصة القول...‬

‫...هناك من يموت، ويجب إنهاء ذلك.‬

‫من استولى على مسارات "ريدينغتون"...‬

‫- ...ألا يعرف هويته؟‬ ‫- لهذا يحتاج إلى مساعدتنا له.‬

‫يبدو لي وكأن ما تريده هو المساعدة‬ ‫في التخلص من منافسيك.‬

‫هناك سبل أكثر سهولة لجني المال‬ ‫من نقل المهاجرين.‬

‫قمت بها لأن هناك من سيفعلها،‬ ‫وإن كان هناك من سيقوم بها...‬

‫...فيجب أن تتم بشكل حسن من قبل شخص‬ ‫يلتزم بمعايير معينة.‬

‫هذا نبل منك.‬

‫رجل في مثل موقعك يتمتع برفاهية‬ ‫العمل بحسب ما يمليه ضميره عليه.‬

‫أنا مساعد مدير التحقيقات الفدرالية.‬

‫سأساعدك في التخلص ممن أخذ مكانك.‬

‫لكن لا يمكن أن يكون مكتب‬ ‫التحقيقات مسؤولاً عن إعادتك...‬

‫...إلى مجال التهريب العالمي.‬

‫- هذا معقول.‬ ‫- جيد.‬

‫- أين نبدأ إذن؟‬ ‫- "اليونان".‬

‫المسار شمالاً مروراً بـ"مقدونيا".‬

‫إنه أكثرهم حركة وإدراراً للمال.‬

‫إنها خطة بسيطة.‬ ‫نضع شخصاً وكأنه من المهاجرين...‬

‫...ليعرف اسم من استولى على مساراتي،‬ ‫ثم نقوم بإخراجه.‬

‫هل تعرف نقطة البداية التي يستخدمونها؟‬

‫أجل. عادةً كنت لأقترح أن نستخدم‬ ‫أحد رجالك...‬

‫...لنكتشف الاسم. لكن هذه المرة...‬

‫...أقترح أن نستخدم أحد رجالي أنا.‬

‫سنظل على اتصال من خلال هذا الجهاز‬ ‫الذي يمكنني وضعه في ضرسك الخلفي.‬

‫يعمل كميكروفون، يسمح لي بسماع صوتك.‬

‫ويمكنني سماعك‬ ‫لأن جهاز الإرسال ذاته...‬

‫...يسمح لصوتك بالمرور صعوداً‬ ‫من خلال عظم الفك...‬

‫...إلى أذني الداخلية.‬

‫أجل، هذا-- هذا صحيح.‬

‫- كيف عرفت ذلك؟‬ ‫- أكاديمية "كان".‬

‫درست دورتهم في مجال الهندسة الكهربية.‬

‫- ألا تجيد أيضاً خمس لغات؟‬ ‫- بل ثمانية.‬

‫بخلاف أنك تضطر أحياناً لقتل الآخرين‬ ‫في مجال عملك...‬

‫...لكنك بمكانة مثلي الأعلى.‬

‫افتح فمك.‬

‫"ثيسالونكي، اليونان"‬

‫- لقد دخل. "آرام"، هل تسمعه؟‬ ‫- أجل. يصلنا بثه المباشر.‬

‫انتبهوا يا قوم. لا ندري ماذا‬ ‫سيحدث في الداخل بالمرة.‬

‫بالإضافة إلى أننا لا نملك أي سلطة‬ ‫في" اليونان"...‬

‫- ...ونبعث بمدني متخفي.‬ ‫- سينجح في مهمته.‬

‫مرحباً يا صديقي. أيمكنني مساعدتك‬ ‫للعثور على شيء ما؟‬

‫أخبروني أن لديكم نسخة من خريطة العالم‬ ‫للعالِم "إراتوستينس".‬

‫ليست للبيع.‬

‫كما أخبروني...‬

‫...أن كل شيء قابل للبيع.‬

‫سيكون عليك سؤال المدير.‬

‫دعني أنظر إليك.‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- "ماليك شريف".‬

‫- من أين أنت يا "ماليك"؟‬ ‫- "وهران".‬

‫فهمت. وكيف يكون جزائرياً‬ ‫بعيداً عن موطنه مثلك؟‬

‫سافرت إلى "الزاوية".‬

‫ودفعت ثمن انتقالي‬ ‫عبر البحر إلى "لسبوس".‬

‫والآن أسعى للحصول على انتقال آمن‬ ‫إلى "برلين".‬

‫فتشوه.‬

‫يشك في شيء. يبحث عن جهاز تنصت.‬

‫من أنت؟‬

‫الشرطة؟‬

‫الشرطة اليونانية؟‬

‫افتح فمك.‬

‫افتح.‬

‫- سيدي، ماذا تريد منا أن نفعل؟‬ ‫- اثبتوا. دعوا الأحداث تسير.‬

‫لست من "وهران". عالجت أسنانك في مكان ما‬ ‫في الغرب.‬

‫ربما يجب عليّ قتلك.‬

‫من أنت؟‬

‫عد تنازلياً بدءاً من خمسة.‬

‫إن كنتُ من الشرطة، فهم منصتون.‬

‫لن يسمحوا لك بالوصول إلى صفر.‬

‫سيداهمون المكان، عندها لن تضطر‬ ‫إلى تخمين هويتي.‬

‫هل تظن أن هذه لعبة؟‬

‫فلنلعب لعبتك.‬

‫- خمسة...‬ ‫- سيدي، سيطلقون عليه النار.‬

‫- علينا أن نتحرك.‬ ‫- لا، اثبتوا في موقعكم.‬

‫ثلاثة، اثنان...‬

‫...واحد.‬

‫كن هنا غداً في العاشرة.‬

‫سأوصلك إلى "ألمانيا" في نهاية الأسبوع.‬

‫التكلفة 3 آلاف يورو، والدفع مقدماً.‬

‫لم يعد الأيرلنديون يقبلون الدفع‬ ‫عند الوصول.‬

‫الأيرلنديون. المُهرب الذي قابله‬ ‫"ديمبي" ذكر شيئاً بخصوص الأيرلنديين.‬

‫- هل تعرف عمن يتحدث؟‬ ‫- أجل. الأيرلندي، "أرثر كيلغانون".‬

‫لم ألتق به قط، يعيش في "صوفيا".‬

‫ليست بمدينة أرتادها كثيراً.‬

‫"صوفيا، بلغاريا"‬

‫مرحباً أيها الكهل.‬

‫هل انتصف النهار؟‬ ‫لعلني أتناول مشروباً مثلك.‬

‫"ماناساس، فيرجينيا"‬

‫- مرحباً.‬ ‫- لم أثق من حضورك.‬

‫آسف، لم أستطع الرد على مكالماتك،‬ ‫كنت وزوجتي...‬

‫...مشغولين. ماذا لديك؟‬

‫كنت محقاً. استخدم "بيت" بياناتي...‬

‫- ...لاستصدار بطاقات بإسمي.‬ ‫- هل استخدمها هنا؟‬

‫وحدة مكافحة التزوير سألتني أن أؤكد...‬

‫...استخدامي لإحدى بطاقاتي هنا‬ ‫بالأمس في الساعة 6:43 مساءً.‬

‫- كان هنا إذن.‬ ‫- تعالي معي.‬

‫عذراً.‬

‫- أيمكنني مساعدتك؟‬ ‫- عزيزي...‬

‫...ألديك مكان يمكنني تجربة هذه فيه؟‬

‫كلا، آسف. ليس لدي مكان لذلك.‬

‫تصورت ذلك. أتمانع الإمساك بحقيبتي؟‬

‫"(فيرجينيا) للعشاق"‬

‫ما رأيك؟ هل هي ضيقة؟‬

‫كلا، إنها تبدو جيدة.‬

‫أنت. يجب ألا تكون هناك.‬

‫أنت، هل سمعت ما قلته للتو؟‬

‫- تلك. بالتأكيد. آن وقت الرحيل.‬ ‫- أشكرك مجدداً. أنقذتنا.‬

‫تسبقك سمعتك.‬

‫ومن المؤسف لك...‬

‫...أن سمعتك تسبقك أيضاً.‬

‫- أصابتك انتكاسة.‬ ‫- أجل.‬

‫وقد قمت أنت باستغلالها لأقصى درجة.‬

‫حسناً، أشك أنك قطعت كل هذه المسافة...‬

‫..لتثني على مجهوداتي.‬

‫لدي عرض من أجلك.‬

‫لقد جئت إذن إلى الشخص الخطأ‬ ‫من عائلة "كيلغانون".‬

‫يتولى ابني الأعمال اليومية الآن.‬

‫أعاد بناء شبكة التهريب الخاصة بك‬ ‫في وقت قصير جداً.‬

‫يسهل التحرك بسرعة حين لا تبالي‬ ‫بمراقبة الجودة.‬

‫السفينة الآتية من "الصين"...‬

‫...قال "كولين" إنها حادث فردي.‬

‫تخبرني مصادري بعكس ذلك.‬

‫كما سمعت، يموت المسافرون‬ ‫في جميع الأرجاء.‬

‫في خلال ستة أشهر، سينتهي العمل‬ ‫الذي استحوذت عليه مني.‬

‫عرضي هو قسمته مناصفة.‬

‫يتنازل "كولين" عن التحكم بالعمليات‬ ‫لصالحي...‬

‫...تنزل معدلات الوفيات، وترتفع الأرباح.‬

‫يعي ابني ما يفعله.‬

‫السمعة التي تسبقك تنم عن رجل...‬

‫...لديه معايير صارمة.‬

‫يؤسفني رؤية أن الواقع لا يعكس ذلك.‬

‫- إنه مصاب.‬ ‫- نعم، ليس من السهل قتل رجل.‬

‫- أنا متأكد أن "نيك" قاومه.‬ ‫- لا تعرف أنه هو من قتله.‬

‫لقد غير من مظهره، لذا فهو يخفي شيئاً.‬

‫تلك. هناك. هذه سيارته.‬

‫أهلاً.‬

‫ما هذا؟ مفتاح؟‬

‫فندق "ريد بيرتش".‬

‫هذان "أرثر" و"كولين كيلغانون".‬

‫ورقياً، إنهما مستشارين في مجال الشحن.‬

‫واقعياً، يهرّبون أغراضاً ومواداً‬ ‫غير شرعية...‬

‫- ...حول العالم.‬ ‫- بمن فيها البشر.‬

‫قرهم في "بلغاريا"، تحميهم‬ ‫علاقات كبير عائلة "كيلغانون"...‬

‫- ...السياسية.‬ ‫- لذا فالسلطات المحلية...‬

‫...لن تتعاون بأمور التفتيش والاستدعاء.‬

‫سيحول ذلك دون قدرتنا على تعقب أعمالهم.‬

‫ما لم يكن لدينا شخص في الداخل‬ ‫ليسجلها من أجلنا.‬

‫بالقطع لا.‬

‫تمت الموافقة على نقلي.‬

‫دخلت لتحصل على اسم. وحصلت عليه.‬ ‫أنجزت المهمة.‬

‫- الناس يموتون.‬ ‫- ولهذا يجب ألا تذهب.‬

‫أو لهذا يجب أن أذهب.‬

‫أعرف شعور أن يراك الآخرين دون البشر.‬

‫غرض يتم نقله نظير المال.‬

‫أنت أنقذتني من ذلك.‬

‫ولهذا أعرف أنك ستريدني‬ ‫أن أحاول إنقاذ آخرين.‬

‫سأوصلك إلى "ثيسالونكي" جواً...‬

‫...وأتوجه بعدها إلى "برلين"،‬ ‫لأنتظر وصولك.‬

‫إن فقدنا اتصالنا سوياً...‬

‫...سيتعقبك فريق العمل من نقطة المغادرة.‬

‫ويمكنني العمل عكسياً من نقطة الوصول‬ ‫حتى نجدك.‬

‫- إن ساءت الأمور--‬ ‫- لن تسوء.‬

‫إن ساءت....‬

‫سأرعى عائلتك.‬

‫أعرف أنك ستفعل ذلك.‬

‫لكن قلقي هو من سيرعاك أنت؟‬

‫أهنئكم على وصولكم حتى هذه النقطة.‬

‫الآن كل ما يعترض طريقكم‬ ‫للوصول إلى وجهتكم هو أنا.‬

‫افعلوا ما آمركم به، وسأحرص على وصولكم.‬

‫إن عصيتموني، سأحرص على ألا يحدث‬ ‫ذلك أبداً.‬

‫أمي.‬

‫سأراك في الجانب الآخر.‬

‫تلك السفينة الصينية، كنت تعرف‬ ‫أن حالتها لا تسمح لها بتلك الرحلة...‬

‫- ...لكنك أرسلتها بالرغم من ذلك!‬ ‫- من أخبرك ذلك؟‬

‫- "ريموند ريدينغتون".‬ ‫- سيقول أي شيء ليستعيد مساراته.‬

‫كلا يا "كولين". تحققت من الأمر.‬ ‫مئات الموتى.‬

‫وأنت أصدرت أوامر بتكديس السفن‬ ‫والشاحنات بالناس.‬

‫ننقل البشر في معدات غير صالحة‬ ‫لنقل الدواب.‬

‫أبي، اسمع--‬

‫إنه خطئي.‬

‫اعتقدت إن أعطيتك الأعمال، فستتغير.‬

‫لكن لطالما كنت قاسياً، حتى وأنت طفل.‬

‫لقد أثبت أنك غير مؤهل لإدارة‬ ‫هذا العمل.‬

‫آسف يا "كولين". انتهى دورك.‬

‫- لا يمكنك فعل ذلك يا أبي.‬ ‫- ابتعد عني. "كولين"--‬

‫- "كولين"!‬ ‫- لا يمكنك فعل ذلك.‬

‫هل تسمعني؟‬

‫"كولين"--‬

‫هل تسمعني؟‬

‫هل وصلوا "مقدونيا" بعد؟‬

‫أجل، عبروا الحدود مستخدمين أنفاق...‬

‫- ...محاذية لنهر "سوفا ريكا".‬ ‫- تحدثت إلى وزير الشؤون الداخلية.‬

‫يعرف أن لدينا عملاء في البلاد‬ ‫يراقبون الشاحنة.‬

‫ليس مسموحاً لنا سوى ذلك. الإجراء الرسمي‬ ‫يجب اتخاذه من جانب الشرطة المقدونية.‬

‫"ديمبي". كل شيء بخير هنا.‬

‫نحدد موقعك بدقة.‬

‫يبدو أننا وصلنا لأولى محطات توقفنا.‬

‫حراس مسلحون، بوابات.‬ ‫هل ترون هذا يا رفاق؟‬

‫حسناً، أرى عدة مستودعات.‬

‫عربات سكك حديدية، شاحنات. حركة مكثفة.‬

‫أرى المخرج الثانوي،‬ ‫لكن لابد من وجود المزيد منها.‬

‫من المستحيل أن نراقبها جميعها.‬

‫اخرجوا.‬

‫الحديث ممنوع. أسرعوا.‬

‫فلنتحرك. هيا.‬

‫ابقوا سوياً.‬

‫أسرعوا.‬

‫أمي.‬

‫أنا خائفة.‬

‫صمتاً.‬

‫تحرك.‬

‫يا رفاق، هذا المكان بمثابة‬ ‫الغطاء الأمثل.‬

‫مجمع للشحن يجمع العديد من الشركات.‬

‫كل الأغراض بدءاً من الهواتف الذكية‬ ‫وصولاً إلى الأسماك المجمدة.‬

‫حاويات تنتقل دخولاً وخروجاً، كيف لأحد‬ ‫أن يعرف أن بعضها مليء بالبشر.‬

‫ربما كانت أكثر من مجرد محطة وسيطة.‬

‫لعلها مقر عمل عائلة "كيلغانون".‬

‫إن كانت كذلك، فأغلب الظن هناك ما يكفي‬ ‫من الأدلة لإحكام القضية اللعينة ضدهما.‬

‫علينا أن نتحرك ونُخرج "ديمبي"‬ ‫قبل أن تسوء الأمور.‬

‫متفقين. فلننهِ الأمر قبل أن نفقد السيطرة.‬

‫سأطلب من المقدونيين استصدار أمر تفتيش.‬

‫"باكهال، فيرجينيا"‬

‫هناك، تلك سيارة "بيتي".‬

‫- هل أنت متأكدة؟‬ ‫- نعم.‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- ماذا يبدو لك؟‬

‫- لست متأكداً أنه قتل صديقك.‬ ‫- ولست متأكدة أنه لم يفعلها.‬

‫لذا إن لم تمانعي، أريد التأكد‬ ‫أنه لن يقتلنا أيضاً.‬

‫إن كنت تعترضين،‬ ‫يمكنك الانتظار في السيارة.‬

‫أخبرتك بعدم وجوب قيامنا بهذا.‬

‫ستكون الأمور بخير.‬

‫نحن في قفص.‬

‫وهل كانت المخيمات أفضل حالاً؟‬

‫دون صرف صحي أو تدفئة.‬

‫أعرف أنك خائفة.‬

‫لكننا اتخذنا القرار الصائب.‬

‫هل تحبين الأرانب؟‬

‫لا بأس.‬

‫أنا قلقة من تأثير هذا عليها.‬

‫- من؟‬ ‫- أنا "لينا". أريد التحدث إليك.‬

‫"لينا"؟‬

‫- ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- هل افتقدتني؟‬

‫- أين الحقيبة؟‬ ‫- أهناك من تبعك؟‬

‫- الحقيبة. أين العظام؟‬ ‫- أغلقي الباب.‬

‫- لا تعرف ما هم قادرين على فعله.‬ ‫- أعرف أنك قادر على قتل "نيك".‬

‫- قال إنك قتلت صديقه.‬ ‫- أنا؟‬

‫إن كان هناك مسؤول عن موته، فهو أنت.‬ ‫وعما أصابني أنا أيضاً.‬

‫يا إلهي.‬

‫دخل العيادة باحثاً عنك.‬

‫واختفيت أنت، ساورني القلق.‬

‫كذبت عليها بشأن زواجك،‬ ‫لمَ نصدقك بهذا الشأن؟‬

‫لا أبالي بما تصدقه.‬ ‫أنت من ورطنا بهذا الأمر.‬

‫والذين تسببوا في هذا، يعرفونه أيضاً.‬

‫كانوا يعرفون أنني سأتقدم بطلب‬ ‫إلى "كوديس".‬

‫لا أعرف كيف، لكنهم عرفوا.‬ ‫جاءوا إلى مسكني...‬

‫- ...لأخذ العظام ولقتلي.‬ ‫- قتلك؟‬

‫أجل، بعد قيامهم بتعذيبي لأخبرهم‬ ‫باسم أي شخص يعلم بالأمر.‬

‫- هو ما لم أفعله لمعلوماتك.‬ ‫- لكنهم حصلوا على الحقيبة.‬

‫وماذا عن "نيك"؟‬

‫حضر بعد أن فقدت الوعي.‬

‫وحين استفقت، سمعت صوتاً وكأنه شجار.‬

‫نظرت، فرأيت رجلاً...‬

‫...يحيط عنق "نيك" بذراعه، فركضت.‬

‫كل ما أعرفه بالقطع هو، لو لم يأت...‬

‫...لقتلوني أنا أيضاً.‬

‫انهضوا. آن وقت الذهاب. هيا بنا.‬

‫أسرعوا. بسرعة.‬

‫أسرعوا.‬

‫تحركوا.‬

‫- حسناً. أنت، هذه الشاحنة.‬ ‫- تلك ابنتنا.‬

‫انتظر، هذه ابنتنا.‬

‫- تحرك. أمرتك بالتحرك.‬ ‫- "آنا"!‬

‫- "آنا". انتظر أرجوك، تلك ابنتنا.‬ ‫- تحرك.‬

‫- لا تفعل ذلك.‬ ‫- "آنا".‬

‫لا.‬

‫- فقدنا الاتصال.‬ ‫- بدا الصوت وكأنه ضُرب.‬

‫- استعده.‬ ‫- لا أستطيع.‬

‫- سيدي، علينا الدخول.‬ ‫- لن يتحرك أحد.‬

‫لن أرسلكم إلى داخل مبنى‬ ‫مليء بالحراس المسلحين.‬

‫وتم إخبارنا بوضوح بعدم التصرف‬ ‫بدون الشرطة المحلية.‬

‫- أتوسل إليك.‬ ‫- أبي!‬

‫الوحدات التكتيكية وصلت الآن.‬

‫معه سلاح. احذروا.‬

‫"ديمبي". هل ترونه؟‬

‫- لا أجده.‬ ‫- إنه ليس هنا.‬

‫- "كين"، انظري في تلك الشاحنة.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫"ديمبي".‬

‫- اختفى "ديمبي".‬ ‫- ماذا تعنين "اختفى"؟‬

‫نعتقد أن شاحنته غادرت المكان‬ ‫قبل وصولنا إلى المبنى.‬

‫- لن يكون قد ابتعد.‬ ‫- أحطنا بالمكان...‬

‫...لكن ليس الأمر بهذا اليسر.‬ ‫يستخدمون أنفاقاً لدخول "مقدونيا".‬

‫"إليزابيث"، شخص ما بداخل ذلك المبنى...‬

‫- ...يعرف مكان الشاحنة.‬ ‫- أجل. أعرف.‬

‫نعمل على ذلك.‬

‫"كورنيليوس غوغا".‬

‫أنت تفقد الكثير من الدماء.‬

‫أنت. إياك أن تفقد الوعي.‬

‫تلك الشاحنة التي غادرت للتو،‬ ‫استخدم الهاتف، اتصل بالسائق الآن.‬

‫لن تجدها.‬

‫أجدهم؟ كم عددهم؟‬

‫لحظة أن هاجمت،‬ ‫تم إرسال رسالة مسبقة التحضير...‬

‫- ...إلى سائقينا.‬ ‫- لا أصدقك.‬

‫تأخرت. يعرف سائقونا.‬

‫تخلصوا من الشاحنات، وابتعدوا عنها.‬

‫لن يتمكن أحد من العثور عليها الآن.‬

‫فقط سائقونا يعرفون أماكنها.‬

‫- "كوبر"؟‬ ‫- نحن هنا.‬

‫- الصور التي أرسلتها تصلنا.‬ ‫- "ريدينغتون".‬

‫- أنا هنا. أخبريني بما تعرفينه.‬ ‫- لا نعرف مكان سبع شاحنات.‬

‫الشرطة تبحث، لكن أُمر السائقون‬ ‫بالتخلص منها...‬

‫- ...في أماكن يصعب إيجادها بها.‬ ‫- طرق ترابية، مرآب إيقاف.‬

‫- جدوا السائقين إذن.‬ ‫- فر السائقون.‬

‫أعتقد أن لدينا مشكلة أخرى.‬

‫الشاحنة في الصورة،‬ ‫هل هي نفس حجم ونوع...‬

‫- ...التي نظن أن "ديمبي" فيها؟‬ ‫- أجل، لمَ؟‬

‫إنها شاحنة تبريد.‬

‫مما يعني أن حاويتها محكمة الإغلاق.‬ ‫إن توقف محرك الشاحنة--‬

‫- يتوقف تدوير الهواء.‬ ‫- أحضر مواصفات الشاحنة.‬

‫أخبرنا بقدر الأكسجين‬ ‫الذي يحتويه صندوق البضائع.‬

‫ليس الأكسجين هو المشكلة.‬

‫إنه ثاني أكسيد الكربون. ثلاثة بالمئة‬ ‫قاتلة بالنسبة للبشر.‬

‫حين يصل ثاني أكسيد الكربون‬ ‫تركيز 3 بالمئة، سيختنق كل من بداخلها.‬

‫كم تبقى من الوقت؟‬

‫- "آرام"، كم تبقى؟‬ ‫- انتظر.‬

‫انتظر. صندوق شحن الشاحنة حجمه أقل بقليل‬ ‫من 28 متراً مكعباً.‬

‫يفرز الشخص المتوسط حوالى 48 لتراً‬ ‫من ثاني أكسيد الكربون في الساعة...‬

‫...مضروباً في 15 شخصاً.‬

‫ربما ساعتان ونصف؟‬

‫عليّ الذهاب. افعلوا ما يمكنكم.‬

‫أنت، أيمكنك سماعنا؟ لمَ توقفنا؟‬

‫- ستفضح أمرنا.‬ ‫- أتخافين أن يمسكوا بك؟‬

‫- لقد هجرونا.‬ ‫- سيأتي أحدهم.‬

‫بقاؤنا هادئين لن يبقينا أحياء.‬

‫علينا الخروج من هنا.‬ ‫لا يوجد ما يكفي من الهواء.‬

‫ساعدني.‬

‫لا بأس.‬

‫سيأتي أحدهم.‬

‫بحق السماء. أنا آتية.‬

‫- أين "أرثر"؟‬ ‫- أنا آسفة، من--؟‬

‫أحتاج إلى مقابلة زوجك.‬ ‫من المهم أن أتحدث إليه.‬

‫زوجي قد مات.‬

‫ابنك. إن أمكنك الاتصال بابنك هاتفياً.‬

‫أيا ما كان الأمر بحق السماء، أرجوك--‬

‫سيدة "كيلغانون"،‬ ‫شخص أهتم لأمره كثيراً...‬

‫...يواجه خطراً محدقاً،‬ ‫لدي القليل جداً من الوقت.‬

‫الوحيد الذي يمكنه مساعدتي هو ابنك.‬

‫لذا، ما لم تريدي أن يحتد هذا النقاش‬ ‫بشكل شديد...‬

‫...ستتصلين به هاتفياً على الفور.‬

‫المنشأة بأكملها، فقدناها!‬ ‫هل تعرفون ما يعنيه ذلك؟‬

‫كان ذلك الموقع يمول غالبية أعمالنا.‬

‫- لا يمكنني التحدث الآن.‬ ‫- الشاحنات السبع...‬

‫...التي وصلتها الرسائل المسجلة‬ ‫في "مقدونيا"...‬

‫...أحتاج إلى أسماء وعناوين سائقيها.‬

‫"ريدينغتون".‬

‫أخبرت أبي أنني لا أصلح لإدارة الشركة.‬

‫حاولت التخلص مني. لمَ قد أساعدك؟‬

‫اسمح لي بمجاملتك بأن أكون صريحاً.‬

‫أحتاج إلى مساعدتك لإيجاد الشاحنات...‬

‫...وإلا سأضطر إلى إطلاق الرصاص‬ ‫على رأس والدتك.‬

‫ستقتل أمي؟ أتهددني بهذا؟‬

‫- أمامك خمس ثوان.‬ ‫- حسناً، دعنا لا نهدر الوقت.‬

‫تفضل واقتلها.‬

‫أردها قتلاً بالرصاص.‬ ‫كنت سأفعل أنا ذلك في النهاية.‬

‫لكن يمكنك أن توفر عليّ العناء.‬

‫أنا جد آسف.‬

‫يقود "كولين" سيارة رياضية‬ ‫أمريكية قديمة.‬

‫كانت باهظة الثمن.‬

‫أمر بوضع نظام تتبع "جي بي إس" بها.‬

‫إن سمحت لي بالوصول إلى حاسوبي...‬

‫...يمكنني منحك موقعه بالضبط.‬

‫هل أيقظتك؟‬

‫سأجعل الأمر بسيطاً.‬

‫بحوزتي الحقيبة. ولأن الحقيبة بحوزتي...‬

‫...أحتاج إلى التحدث‬ ‫إلى "ريموند ريدينغتون".‬

‫فإليكم عرضي:‬

‫من يوصلني إليه أولاً يحيا.‬

‫لا يمكنني ضمان مدى جودة الحياة‬ ‫التي سيحياها.‬

‫لكن يتضمن عرضي أن يظل يتنفس.‬

‫الاثنان الآخران سيموتان.‬

‫ما هي آراءكم؟‬

‫أو أسئلتكم؟‬

‫لا يمكنني إخبارك بما لا أعرفه.‬

‫تلك أشبه بملاحظة، حقاً.‬

‫"توم"، أخبره، بحقك.‬

‫أخبره. اسمع، إنه من يعرف.‬

‫هو من أدار كل شيء.‬ ‫استأجرني لأستخرج الحمض النووي.‬

‫قمت فقط بإجراء البحث.‬

‫فهمت.‬

‫أنت إذن غير ذي نفع.‬

‫ليس بالأمر الهين‬ ‫أن تخون رجلاً مثل "ريدينغتون".‬

‫كنت سأود أن أفكر بالأمر أيضاً.‬

‫لكن للأسف، لا تتمتع بهذه الرفاهية.‬

‫ربما ساعدك هذا في مداولاتك.‬

‫- انتظر! إنها لا تعرف شيئاً.‬ ‫- لا أعرف. أرجوك.‬

‫لن أخبر أحداً.‬

‫لا أعرف حتى أين نحن.‬

‫يمكنني أن أرحل ببساطة.‬

‫- سأذهب وحسب.‬ ‫- ترحلين؟‬

‫ليس عليك فعل هذا.‬

‫عزيزتي، لست بشخص همجي.‬

‫أحتاج فقط إلى المعلومات.‬

‫اذهبي.‬

‫هيا.‬

‫حرة طليقة.‬

‫ويبقى واحد فقط.‬

‫أحضر المستندات التي تربطنا‬ ‫بالمنشأة ودمرها.‬

‫سجلات المصارف، الرواتب، أدلة رشوتنا‬ ‫للحدود--‬

‫جلبتك أمك إلى هذا العالم يا "كولين".‬

‫هل اعتقدت حقاً أنها لا تستطيع‬ ‫إخراجك منه؟‬

‫أريد أسماء هؤلاء السائقين.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً، يمكنني إحضارها.‬

‫إنها في حقيبته.‬

‫كم هذا مريح.‬

‫من هو؟‬

‫مستشاري المالي.‬

‫يتولى أمر الرواتب.‬

‫أشكرك يا "كولين".‬

‫إنه غير مجدٍ.‬

‫علينا الحفاظ على الهواء الذي بحوزتنا.‬

‫عليك بالإبطاء من تنفسك.‬

‫أعطني هذا.‬

‫أتعرف ماذا أيضاً سيوفر الهواء؟‬

‫أشخاص أقل.‬

‫جاءنا هذا من "ريدينغتون" للتو.‬

‫هؤلاء هم السائقون‬ ‫الذين وصلتهم الرسائل.‬

‫- لا أفهم، كيف--‬ ‫- نال من "كيلغانون".‬

‫حصل على سجلات الرواتب. لدينا أسمائهم‬ ‫وعناوينهم ومساراتهم.‬

‫عثروا على ثلاث شاحنات. اثنتان في غابة،‬ ‫وأخرى في مرآب. لا أثر لـ"ديمبي".‬

‫- كم تبقى من الوقت؟‬ ‫- حوالى 35 دقيقة.‬

‫علينا الوصول إليهم، والعثور على تلك‬ ‫الشاحنات قبل أن تمتلئ بالجثث.‬

‫مهلاً. كانت هناك سبع شاحنات،‬ ‫توجد ستة أسماء فقط في هذه القائمة.‬

‫سيسعى "ريدينغتون" لينال‬ ‫من سائق "ديمبي".‬

‫لا يتوجب أن نموت جميعاً.‬

‫- اجلس.‬ ‫- لا. اسمع.‬

‫إن كان هناك ما يمكننا فعله لمنح قلة‬ ‫منا المزيد من الوقت ليتم إنقاذنا--‬

‫- ماذا تقول؟‬ ‫- أنا آسف.‬

‫لكن إن كان هناك أشخاص أقل،‬ ‫سيكون هناك المزيد من الهواء للآخرين.‬

‫- هذا يكفي.‬ ‫- دعه يتحدث.‬

‫من تقترح؟‬

‫كنت أفكر بالسن.‬

‫الأكبر أولاً. يبدو هذا إنصافاً.‬

‫- إنصاف أن تقتل زوجتي؟‬ ‫- أجل.‬

‫- لإنقاذ الآخرين.‬ ‫- ومن سيفعل ذلك؟‬

‫أنت؟‬

‫ستنظر في عينيها بينما تخنقها‬ ‫وتُخرج منها آخر أنفاسها.‬

‫لن أموت هنا.‬

‫كما أنك لن تقتل أحداً.‬

‫لا أتذكر أن أحداً جعلك مسؤولاً.‬

‫لعلك ستكون أول من يموت.‬

‫حتى بوجود أشخاص أقل...‬

‫...لن يدوم الهواء.‬

‫لن نبدأ بقتل بعضنا البعض‬ ‫لينتهي بنا الأمر أمواتاً في النهاية.‬

‫مهما حدث، فسنفعله سوياً.‬

‫أيمكنك الشعور بذلك؟‬

‫أيمكنك سماعه؟‬

‫إنها نبضات قلبك.‬

‫ركزي عليها.‬

‫أبطئيها.‬

‫لا بأس.‬

‫السائق ليس هنا. لقد وصلت متأخراً.‬

‫لا تعرف ذلك. أغراضه، ملابسه، دواءه،‬ ‫لا زالت هناك، صحيح؟‬

‫يعرف أن الشرطة تلاحقه.‬

‫لا يمكنه الهرب خالي الوفاض.‬ ‫عليه أن يعود.‬

‫ألا تتساءلين أبداً عن سبب‬ ‫بقاء "ديمبي" معي؟‬

‫لمَ يمضي شخص كريم الخلق مثله حياته...‬

‫...إلى جوار شخص مشين بهذا القدر؟‬

‫أنت أنقذته.‬

‫يدين لك بحياته. يحميك لأنك حميته.‬

‫لا يا "إليزابيث".‬

‫لم يبق معي "ديمبي" لأنه يراني كمنقذه.‬

‫بل بقى معي لأنه أدرك حقيقتي.‬

‫أنني رجل تحيط به الظلمات.‬

‫بدون أصدقاء يمكن الوثوق بهم.‬

‫مجرد من الإيمان بوجود الولاء‬ ‫أو الحب الحقيقي.‬

‫كنت--‬

‫حسناً، كنت أصغر سناً وقتها.‬

‫أكثر حنقاً.‬

‫ربط "ديمبي" حياته بحياتي‬ ‫ليريني يومها، وكل يوم...‬

‫...أن العالم ليس كما أخشى أن يكون.‬

‫إنه بمكانة الضوء في الظلمات.‬

‫إثبات حي...‬

‫...على وجود سبيل آخر.‬

‫أن الحياة يمكنها أن تكون...‬

‫...خيّرة.‬

‫أن بإمكان الناس أن يكونوا كراماً.‬

‫أن رجلاً مثلي يمكنه ذات يوم...‬

‫...أن يحلم بأن يصبح مثله.‬

‫وهب حياته.‬

‫منحها كدليل بأنني مخطئ بشأن العالم.‬

‫يحرس "ديمبي" حياتي لأنه مصمم‬ ‫أن ينقذ روحي.‬

‫كنت مخطئاً.‬

‫لا يعرف أحد بوجودنا هنا.‬

‫لن يأتي أحد.‬

‫لا بأس.‬

‫نامي.‬

‫سيكون والداك بصحبتك حين تستيقظين.‬

‫الشاحنة...‬

‫...أين هي؟‬

‫بالكاد لديها نبض.‬

‫سيارات الإسعاف في الطريق.‬

‫لن تنجو إن انتظرنا وصول سيارة إسعاف.‬

‫"إسعاف"‬

‫إنها على قيد الحياة.‬

‫ونائمة.‬

‫يتوقع الأطباء أن تتعافى تماماً.‬

‫مرونة الصغار.‬

‫ظننت أنني فقدتك.‬

‫ليس بعد يا صديقي العزيز.‬

‫يمكن أن يكون العالم مكاناً وحشياً‬ ‫خال من الرحمة.‬

‫يمكن أن نلتمس عذراً لمن يؤمن‬ ‫بانتصار الشر في النهاية.‬

‫من يعتقدون ذلك مخطئون.‬

‫إن مت أنت اليوم بهذه الطريقة،‬ ‫لكان ذلك كل ما أحتاجه من إثبات...‬

‫...على أنك من كنت مخطئاً.‬

‫لكن ها أنا ذا.‬

‫وها أنت ذا.‬

‫وجدوا الشاحنات السبع جميعها.‬ ‫مليئة بالناس.‬

‫تقول الشرطة إن بعضهم لن ينجو،‬ ‫لكننا أنقذنا حياة الكثيرين اليوم.‬

‫حتى يعتقلوا ويتم ترحيلهم...‬

‫...مثل الآخرين في المستودع.‬

‫ماذا عنهم؟‬

‫- "ريسلر" يتحدث إلى "كوبر" الآن.‬ ‫- 15 مسافراً كما توقعنا. نعم.‬

‫ثلاثة ذهبوا إلى المستشفى بالإسعاف،‬ ‫أخذ "ديمبي" و"ريدينغتون" الفتاة.‬

‫- لديك 10 هناك إذن؟‬ ‫- صحيح.‬

‫الشرطة منشغلة بأمر المستودع‬ ‫والشاحنات الأخرى.‬

‫فور اجتياز الجميع الفحص الطبي، طلبوا...‬

‫...أن ننقل جميع من معنا‬ ‫إلى مخفر الشرطة.‬

‫سيدي، اسمع، عليّ القول‬ ‫أنني كنت أعرف بحدوث هذه الأمور.‬

‫كنت أعلم بمخاطرة مئات الآلاف بحياتهم...‬

‫...لكن ما أعنيه، معرفته ورؤيته....‬

‫أمران مختلفان.‬

‫عميل "ريسلر"، ابق معي على الهاتف.‬

‫"هارولد"، أنا هنا مع "ديمبي".‬

‫"ديمبي".‬

‫- حمداً لله.‬ ‫- لدينا أخبار طيبة.‬

‫يبدو أن الصغيرة "آنا الأزار"‬ ‫ستحيا لترى يوماً أكثر إشراقاً.‬

‫يوماً آخر، ربما.‬

‫لست واثقاً من كونه أكثر إشراقاً.‬

‫تم اعتقال والديها.‬ ‫من يدري متى سيُلم شملهم.‬

‫وحتى حينها، مستقبلها سيكون‬ ‫في مخيم اللاجئين في "اليونان".‬

‫أمر محزن يا "هارولد".‬

‫نعم، في الوقت الحالي،‬ ‫يستعد عملائي لنقل...‬

‫...عشرة مهاجرين تم إنقاذهم‬ ‫إلى عهدة الشرطة المقدونية.‬

‫عشرة أشخاص، لديهم دقائق معدودة فقط،‬ ‫ربما...‬

‫...قبل أن ينتهي بهم المطاف في زنزانة‬ ‫من جديد.‬

‫بالطبع، إن لاقى عملائي أي مقاومة...‬

‫...أثناء رحلتهم إلى مخفر‬ ‫الشرطة المحلي...‬

‫...لن يكون بيدنا حيلة.‬

‫ليس لنا سلطة رسمية في "مقدونيا".‬ ‫في الواقع...‬

‫...أُمرنا صراحةً بعدم الاشتباك‬ ‫مع أي أعداء أياً كانوا.‬

‫"دونالد".‬

‫"الشرطة"‬

‫لست واثقاً ماذا سيحدث‬ ‫للفتاة الصغيرة ووالديها.‬

‫حسناً، وجدت أن القليل من الرشوة‬ ‫تفيد كثيراً.‬

‫تعرف، كل هذا الوقت الذي منحتك إياه‬ ‫لتفكر...‬

‫...جعلني أفكر أنا أيضاً.‬

‫وعليّ أن أخبرك...‬

‫...أنا في حيرة.‬

‫حين تفكر في كل من على الكوكب...‬

‫...الذين تهمهم محتويات تلك الحقيبة...‬

‫...وتضرب عددهم في رقم أكبر بكثير...‬

‫...يمثل الأفعال الشنعاء‬ ‫التي سيرتكبونها للحصول عليها...‬

‫...كيف بحق السماء ينتهي بها الأمر‬ ‫في حوزة شخص تافه مثلك؟‬

‫ربما لأنني لست بهذا القدر‬ ‫من التفاهة كما تحسبني.‬

‫حقاً؟ أخبرني إذن.‬

‫فاجأني رجالك في فندق "ريد بيرتش"،‬ ‫سأعترف لك بهذا.‬

‫لكن لتلك القصة نهاية مختلفة‬ ‫في معركة عادلة.‬

‫من المؤسف أنه لن تسنح لي الفرصة برؤيتها.‬

‫- انتهى وقت التفكير.‬ ‫- اسمع.‬

‫إنه رئيسي.‬

‫نواجه مشكلة كبيرة جداً.‬

‫هناك من أمسك بـ"كين"...‬

‫...وبالحقيبة.‬

‫أتريد معرفة لمَ كانت الحقيبة بحوزتي؟‬

‫لأنني أعمل لصالح "ريدينغتون"،‬ ‫وهو من أرسلني لإحضارها.‬

‫- أنت تكذب.‬ ‫- أنا لا أكذب.‬

‫لدي زوجة وطفلة.‬

‫لن أموت هنا.‬

‫ليس من أجلك. ليس من أجله.‬ ‫وليس من أجل محتويات الحقيبة.‬

‫لا أدري حتى سبب رغبة الجميع‬ ‫في الحصول على تلك الحقيبة اللعينة.‬

‫أتريد "ريدينغتون"؟‬

‫يمكنني منحك إياه.‬

‫إنه يثق بي.‬

‫يمكنني تسليمه لك.‬

‫فقط امنحني فرصة.‬

‫ترجمة‬ ‫علي بدر‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.