Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(فوت) العالمية"
"مسابقة جمال البطلة الصغيرة الإقليم الأوسط"
حسناً، تذكّري أن تسترخي،
ودعي الباقي على حجابك الحاجز.
"قبل 17 سنة"
لا تتوتري عند غناء الطبقات العالية.
لا أستطيع يا أمي، فذلك مؤلم.
- إنه مجرد ألم بسيط في البطن. - ليس بطني، بل جانبي.
ماذا سأقول لك؟
"الألم هو ضعف يغادر الجسد."
بالضبط، نحن فائزون.
وهذا يعني أن نفعل ما يلزم للفوز.
لذا اخرجي وابقي مبتسمة، مفهوم يا عزيزتي؟
حسناً.
تبدين جميلة.
التالية من "دي موين" في "أيوا"،
المتسابقة الـ15...
"ستارلايت".
"يا عزيزي
يا عزيزي
كيف كان يُفترض بي أن أعلم؟
أنه ثمة خطب ما في هذا الوضع
شعوري بالوحدة يؤلمني بشدة
ويجب أن أعترف
بأنني ما زلت على ثقة
عندما لا أكون معك أفقد صوابي
أعطني إشارة
اتصل بي يا عزيزي مرة أخرى فحسب"
حاولوا السيطرة عليّ.
طوال حياتي، أناس أغنياء وذوو نفوذ.
حاولوا تكميم فمي وتنحيتي جانباً،
ليبقوني عاجزاً ومطيعاً كدمية سخيفة!
- وقد نجح ذلك. - ماذا تقول إدارة الأزمات يا "آشلي"
- عن كلّ هذا؟ - عذراً، ليس الآن!
أتعرفون شيئاً؟ إن استطاعوا التحكم بي،
فيمكنهم التحكم بكم بالتأكيد.
وهم يقومون بذلك فعلاً، لكنكم لا تدركونه بعد.
طفح كيلي.
طفح كيلي من الاعتذار.
طفح كيلي من التعرض للاضطهاد بسبب قوتي!
...طفح كيلي من التعرض للاضطهاد لأجل قوّتي!
...للاضطهاد لأجل قوّتي!
ارتفعت نسبك!
ألا تقرعين الباب؟
تباً، آسفة.
- سآتي لاحقاً. - مهلاً.
ماذا تعنين بارتفاع نسبي؟
21 نقطةً لقاعدتك الجماهيرية.
ماذا قلت لي للتو؟
21 نقطة.
لقد أحبوا خطابك.
زيادة هائلة بنسبة 44 بالمئة بين الذكور البيض في "راست بيلت".
- أجل! - أعرف.
سحقاً! أجل!
يقولون إنك واثق وغير معتذر.
ولست خائفاً من أن...
استمرّي بالتكلم يا "آشلي"، لا تتوقفي.
- عذراً يا سيدي. - ماذا؟
لا دخل لهذا بك. استمرّي بالتكلم.
- لست خائفاً من ماذا؟ - لست خائفاً من أن تكون على طبيعتك.
أيريدون أن أتصرف على طبيعتي؟
الآن...
لقد انخفضت شعبيتك بـ7 نقاط بين البالغين في المنطقة الحضرية،
18 إلى 34، لكن هذا ليس سيئاً.
لأنه في النهاية الجميع يحبونك أنت و"ستارلايت" كفريق.
أحرزتما معاً قبولاً بنسبة 98 بالمئة.
لم يسبق أن وصل أحد إلى هذا الارتفاع.
ولا حتى "سولجر بوي".
ولا أحد.
98؟
"الرفاق"
إن عدت، فعليك الانتباه إلى سلوكك.
هذا مبنى "فلاترون".
إنه مبنى تاريخي،
وعلينا احترام سمعته.
انظر إلى هذا.
- ماذا؟ - استخدم طبقاً.
لكنني لا أستخدم طبقاً حين ألتهم مهبل أمك.
ماذا تفعل "كيميكو"؟ أتمازحني؟
"تباً"
- بربك. - بربك.
كانت تعاني من الكآبة بسبب الملل.
امنحها بعض الخصوصية.
- عاد الابن الضال! - ما هذا؟
مرحباً! مهلاً، حسناً. هل عدت إذاً؟
سنرى.
لا تسئ فهمي، فأنا مسرور. لكن هل أنت متأكد؟
ماذا حدث لك يا فتى؟ أتعبث بالشفرات مجدداً؟
عليك رؤية الطرف الآخر. وأقصد قضيبي.
- افتقدتك يا فتى. - وأنا أيضاً.
تعال يا رجل.
- أعرف ماذا ستقول. - لا يا صاح.
أنا مسرور جداً لعودة جميع الرفاق تحت سقف واحد.
- حقاً؟ - أجل.
لقد كان هناك،
مرتدياً بنطاله الفاخر وكأنه زعيم ميدان "فوت".
وطوال ذلك الوقت لم يكن سوى متملّق للخارقين.
- أجل. - ذلك يا بنيّ
إنجاز عمر كامل في جوائز حقير العام، صحيح؟
- أجل، إنه كذلك. - أجل.
- هل انتهيت؟ - لا يا صاح. لقد بدأت للتو،
- صدّقني. - رائع، أنصت.
علينا أخذ "ريان" إلى مكان آمن.
تعرف "فيكي" مكانه لأننا أخبرناها.
إذاً "ستان إدغار" يعرف أيضاً.
أجل، خطوة إلى الأمام.
هربت الكولونيل مع الفتى بالفعل، وهما بعيدان جداً عن الأنظار.
في الواقع، سنزورهما.
حقاً؟
لا يمكنني الذهاب يا سيد "بوتشر". لديّ أمر مهم جداً.
عذراً. لا بد أنني نسيت تبليغ سكرتيرتك بهذا.
- إنها حالة طارئة. - أنا سأذهب بدلاً منه.
إن تغيّبت اليوم، فقد تقتلك عضو "الكونغرس" تلك.
أجل، فكّرت في ذلك.
"كيميكو".
"كيميكو"؟
مرحباً. أيمكنك لو سمحت أن...
تكسري ذراعي؟
ستعرف "فيكي" إن ادّعيت المرض.
لذا لا بد أن يكون الأمر حقيقياً.
ويجب أن يستمرّ لأيام.
سحقاً يا "هيوي".
تناول مسكن ألم على الأقل. لديّ أفيون.
لا مجال ليخفق موظفو الحكومة في فحص المخدرات.
لننته من هذا. فلنقم بذلك بسرعة.
مهلاً.
- اجلس رجاءً. - أجل.
مضت 3 دقائق هنا وأصبح المكان فوضوياً بالفعل.
حسناً، انتهينا.
هنا. كسر تام.
من دون أضرار دائمة.
أجل.
1.
2...
ما هذا؟
"(أميريكان هيرو) - (سيلفر كينكيد)"
أنا أول خارقة بالحجاب، صحيح؟
لذا، إن استطعت الانضمام إلى "السبعة"، فهذا رائع.
نفكّر في تخصيص الفقرة الأولى لـ"سوبرسونيك".
فهو مثير جداً للفتيات بعمر 11 إلى 14.
هذا مريع. لا تقل هذا مجدداً رجاءً.
إنه مربح أيضاً لسوق "لاتنيكس".
نتوق إلى التسويق في "أمريكا الوسطى والجنوبية".
أتعرفين أن الصلصة أكثر شعبيةً من الكاتشب؟
هل "سوبرسونيك" طموح من الجيل الثاني من المكسيكيين الأمريكيين،
ويسعى خلف حلم حياته في الانضمام إلى "السبعة"؟
أم أنه يسعى خلف شغفه المتجدد بـ"ستارلايت"؟
تعرف أن لديّ خليلاً، صحيح؟
علاقات الحب الثلاثية تحصد 47 بالمئة من الرواج على المنصات الاجتماعية.
سيتوق المعجبون للارتباط بعلاقة معك.
دعني أتكلّم معه أولاً.
مذهل. ما رأيك بخيارنا الثاني؟
- "مونشادو". - إنها جذابة، لكن دون مبالغة.
- ما زالت مثيرة. - مثيرة جداً.
- لا أحد سألك يا "آشلي". - عذراً يا "آشلي".
حسناً، هذا مريع أيضاً، لكنني أختار "سيلفر كينكيد".
لكنها من "أفغان"...
- إنها من "إنكلترا". - ..."ستان".
ولديها أعلى معدّل إنقاذ من بين المتأهلين النهائيين.
وهي سفيرة لـ"اليونيسف".
لها الأفضلية بالأهلية.
سيكون علينا إطلاع "هوملاندر" على كلّ هذا بالطبع.
- بالطبع. - حسب عقدي
مع السيد "إدغار"، فالقرار الأخير لي بالنسبة إلى المكانين.
إذاً لم لا تطلعي "هوملاندر" على ذلك؟
صباح الخير يا عزيزتي.
هل أحضرت جوازات السفر؟
مهلاً.
ما الخطب؟
"سيرج". لقد ارتكبت خطأ.
عدت إلى العمل مع "نينا" الصغيرة.
تباً يا عزيزتي.
بعضنا لا يحصلون على عمل مريح في وكالة الاستخبارات.
كنت أنقل بضاعةً لها وهؤلاء الحقراء سرقوها.
- أيمكنك إيجادهم؟ - كانوا يلبسون أقنعة. لا أعرف من كانوا.
وكنت منتشية.
حسناً، كم الكمية؟
11 كيلوغراماً.
سنسدّد لها.
- سنسدّد لها ونتوسل... - لا. تعرف
أن "نينا" يهمّها المبدأ.
هل تتذكّر "أوليفييه"؟
كم قطعةً قطّعته وهو ما زال حياً؟
تعال معي.
يمكننا الذهاب إلى مكان دافئ.
أنت وأنا فقط.
أنا آسف.
"مارفن". ماذا تفعل هنا؟
قرار خطأ يا سيدتي.
"بوتشر"!
مهلاً يا فتى. يا لقبضتك القوية.
- هل أنت بخير؟ - أجل. بأفضل حال.
ادخلوا.
ما كان هذا؟ لم أكن أعرف أن لديه عواطف.
لم عدت إذاً؟
قتل "سولجر بوي" عائلتي.
أمتأكدة من أن هذا المكان آمن؟
سيكون علينا الاستمرار بالتنقل، أما الآن فهو آمن.
الشيء الوحيد الذي قد يكشف أمرنا
هو مجيئك الاستعراضي إلى بيتي.
لم أكن سآتي لو كانت هذه مجرد مكالمة عادية.
"(أميريكان هيرو)"
- تعال للحظة يا "أليكس". - مرحباً.
لم تشغّلين أغنيتي المريعة؟
كيلا يسمعنا.
يريدون اختيارك كواحد من الفائزين الليلة.
هل أنت جادّة؟
- وعليك الرفض. - ماذا؟
- أنصت. أتمنى حقاً... - لماذا؟
...لو أخبرني أحدهم ما سأخبرك إياه.
ثمة خطب في "هوملاندر"، إن لديه خللاً.
لقد هدّد بقتلي أكثر من مرة.
وقد قتل آخرين والأمور تزداد سوءاً.
وستعرّض نفسك وعائلتك للخطر.
وبقيتهم أيضاً. إنهم قساة جداً.
- هذا ليس من مصلحتك. - حسناً.
قل إنه لا يمكنك ذلك، قل إن لدى عائلتك
- حالة طارئة. - كفى يا "آني"!
تخبرينني ببساطة
أن كلّ ما تحمّلته لسنوات، كالفرقة وعنصرية "فوت"، كان بلا طائل؟
- أنصت... - امنحيني لحظة.
أنا آسفة. لكن أرجوك، عليك أن تعدني بالمغادرة
وألّا تنظر خلفك أبداً. أرجوك.
"(غلوبال ويلنس) - مركز التصوير الطبي"
إنهم يقلّونك الآن، صحيح؟ وكأنك "ريانا".
لم تلزمني رخصة قيادة قطّ. إذ كنت أركض دوماً.
- كيف عرفت أنني سأكون هنا؟ - أنا أخوك.
وما زال لديّ بعض المعارف.
ما مدى سوء الوضع إذاً؟
يقول الأطباء إن ذلك أشبه بالتخمين.
إن ركضت مجدداً، فربما لن يقع سوء، أو قد يتوقف قلبي.
أما زلت تأخذ العقار الأزرق؟
كان ذلك ليقتلني بشكل أسرع.
جيد. إذاً يمكننا الانتقال إلى حيث أقبل اعتذارك،
ويمكنك العودة إلى البيت معي.
أنا واثق بأن الصبيين سيحبان رؤيتك.
قال "بوتشر" إن لديك قوى.
وأنا أيضاً.
هل تحبين قواك؟
هل تخافين منها أحياناً؟
أنا أيضاً؟
أرادت الخالة "غريس" جلب كلب لي لكنني رفضت.
كنت خائفاً من أن أوذيه.
"أعرف ما تعنيه، فقد آذيت آخرين"
أنا واثق بأنك لم تقصدي ذلك.
"أكره قواي. ليتني لم أكتسبها قط"
أجل.
أنا أيضاً.
"نيومان" رئيس "المكتب" لأنني أنا قررت ذلك.
حاولت إنقاذها من الهجوم على "الكونغرس" الذي تسببت هي به.
على الأقل لم تقضي العام الماضي في جلب قهوتها بحليب الشوفان
وكلّ المعلومات التي طلبتها.
أريد معرفة الخطة لإقصائها.
هذا يعتمد
على ما يمكنك إخبارنا إياه
عن عطلتك القصيرة في "نيكاراغوا".
- لم أذهب إلى "نيكاراغوا" قطّ. - حقاً؟
لأن ثمة مخبراً قال لي إنك كنت مسؤولة "بايباك"هناك.
في مهمة سرية لم يعد منها "سولجر بوي".
أيتها الكولونيل؟
أياً كان ما يعتقد "ويليام" أنه سمعه،
فهو مخطئ.
حقاً؟
أتعرفين الخزنة الموجودة في مكتبك؟
التي خلف صورة "بوش" الابن؟
أخذت منها سجلاً.
والذي يحتوي على كلّ عملائك في أنحاء العالم.
كم تعتقدين أنهم سيصمدون هم وعائلاتهم
حين أنشر كل أسمائهم على "فيسبوك"؟
هل ستعرّض عشرات الأبرياء للهلاك ممن لا شأن لهم بهذا؟
أشعر بالإحراج نيابةً عن كلينا لأنك تسألين.
ما حدث في "نيكاراغوا" أصبح من الماضي.
ناهيك عن أنني قد أُقتل لمجرّد إخبارك.
وجميع عملائك سيُقتلون إن لم تخبريني.
يا للمفاجأة...
يا لها من معضلة.
كان ذلك جزءاً من عملية "تشارلي".
عملية "تشارلي"؟
مشروع "ريغان" الأثير غير المعلن.
لمساعدة ثوّار "كونترا" على مقاومة حزب "الساندينيستا" المدعومين من الروس.
لكن لزمتنا طريقة لدفع ثمن ذلك.
جاء بعض المال من بيع أسلحة إلى "إيران".
عملية "أوليفر نورث" الفاشلة الكبيرة.
أما الباقي؟
فقد كان لدى "كونترا" الكثير من الكوكايين.
كنت مسؤولةً عن تهريب الكوكايين إلى "الولايات المتحدة"
واستخدام الربح لشراء المزيد من الأسلحة.
في القتال ضد الروس، علينا عمل ما يلزم.
هذا هراء تبريري.
- هل كنت مشتركةً في الأمر الآخر أيضاً؟ - ماذا تقصد؟
إنها تعرف.
أخبريه.
كانت السياسة غير المكتوبة أن نبيع الكوكايين إلى أحياء الأقليات فقط لا غير.
لزعزعة استقرارها والحطّ منها بينما نبتعد عن أحياء البيض.
في أواخر عام 1984، كنا نستعد لهجوم كبير.
لذا قرر المسؤولون بحكمتهم اللامتناهية
أنه حان الوقت لعرقلة سير الأمور.
أعضاء "بايباك" الملاعين.
كلّ منهم أسخف من الذي يليه.
"كريمسون كاونتس" و"مايندستورم"
و"سواتو" و"تي إن تي توينز"
و"نوار" و"غانباودر" وأغباهم جميعاً...
ما رأيك يا "غانباودر"؟ هل نطلق الألعاب النارية لأجلهم؟
- لنطلقها يا "سولجر بوي". - أخفض هذا رجاءً.
لم أدرك أنهم عيّنوا ضباطاً بمثل جمالك.
إننا نتسلى فقط.
مكب نفايات ذخائرنا بذلك الاتجاه، أنت على وشك تفجير نصف المخيم.
أخفضه، حالاً.
يعجبني النوع الحازم.
خسارة لهذا القوام الجميل وجوده هنا.
أقدّم أخلص اعتذاري.
أنا واثق بأن هذا مربك.
لنبدأ مجدداً. أنت الضابطة "غريس مالوري"، صحيح؟
أنا "ستانفورد إدغار".
أنا شريك لـ"فوت أميريكان".
أتريد تفسير هذا العرض الغريب؟
دخلت "فوت أميريكان" في شراكة مع حكومة "الولايات المتحدة"
في الحرب العالمية على الشيوعية.
سيتسلل فريق "بايباك" للقتال بجانب ثوّار "كونترا".
اعتبري الأمر تجربة تشغيلية.
تجربة تشغيلية لأيّ شيء؟
وجود الخارقين في الجيش طبعاً.
لأول مرة بعد أكثر من 30 عاماً. تخيّلي كم سنكون مسيطرين.
رباه! انزل!
ما المشكلة؟
المشكلة أن العدو قد يرى رجلاً طائراً فوق سلسلة الأشجار
- ويكتشف موقعنا! - إنها محقة يا "سواتو".
ممنوع التحليق دون إذن الضابطة "مالوري".
هل هذه مزحة؟
الخارقون ليسوا جنوداً. فهم خرقاء غير منضبطين.
وغير مدرّبين أو مجرّبين.
مكانهم ليس في مناطق الحرب بل في برنامج "ذاتس إنكردبل".
قولي ذلك لـ"سولجر بوي". فهو بطل أمريكي على قيد الحياة.
لن أسمح بهذا.
أنا واثق من أن المدير "كيسي" سيبدّد أيّ مخاوف قد تكون لديك.
ونريد رجلين من رجالك لإحضار الماء إلى خيمنا.
شكراً جزيلاً.
"كلاوديو"...
لا فرصة لفريق "ميتس" هذا العام.
سحقاً لـ"اليانكيز" يا آنسة.
الجميع فيما عدا "غانباودر".
حظاً طيباً.
هلا تتوقف عن تناول هذه أمامي؟ لديّ حساسية.
أنصت، إن كنت سآخذ دوراً محورياً أكبر في الفريق،
فأريد خلع القناع.
مقاتلو النينجا الصامتون محبوبون لمن عمرهم أقل من 10 سنوات.
فالقناع يضفي سحراً معيّناً.
سحقاً للسحر. لا يعرف الناس حتى أنني من يلبس القناع.
عليّ ارتداؤه لركوب سيارة أجرة.
"بايباك" فريق البلد الأول من الخارقين.
البلد بأكمله.
للأسف، لا مجال لنجاح عضو أسود تحت إمرة "ميسون ديكسون".
يمكنني أن أكون أكبر من هذا. قد أكون "إيدي ميرفي".
لن أرتدي القناع.
هذا خيارك.
لكن حين تُرسل إلى "منيابولس سانت بول"،
سترغب في القناع لمجرد الدفء.
عليك الابتسام أكثر.
أنا واثق بأن ابتسامتك جميلة.
أنصت، كسفيرة من كوكب النساء العاديّات،
فعليّ القول إنك تعتقد أن هذا الغزل يجدي، لكن...
إنه كذلك. اسألي "لوني آندرسون".
بل لا يجدي، ولم يجد قطّ.
إما أن النساء يمازحنك أو أنهن خائفات منك.
لكنك لا تعجب أيّ واحدة منهن.
لو كنت ألطف بقليل،
فربما كنت ستجدين رجلاً
بدلاً من لعبك دور القائدة المثلية هنا.
مرحباً يا آنسة "مالوري"...
انتظري لحظة.
ما الذي يحدث معه؟
- ها هي! - أتمانع؟
- أنا أتناول الطعام. - لا.
لا أمانع على الإطلاق.
أخبرتني "آشلي" أنك اخترت
"سيلفر كينكيد".
لديّ ملاحظات.
أنا القائدة المساعدة، لذا من المنصف أن أتدخل بالتعيين الجديد، صحيح؟
لا، في الواقع، أنا أختار الأعضاء الجدد.
لكنني أطرح التغييرات الأكثر إثارة.
لن يتوقع الجمهور ذلك أبداً، صحيح؟
لقد اتخذت قراري.
بربك، لم تسمعي اقتراحي بعد.
صدقيني ستحبينه. مستعدة؟
عودة "عميق"!
مرحباً! كيف حالكم؟
كيف حالك؟
الآن يا "ستارلايت".
قبل أن تقولي شيئاً، ألا يطلب "المسيح" التسامح مع المخطئ؟
أريد أن نكون أختين حقاً.
لقد طلبت صنع شيء لك يا "ستارلايت".
إنه عرض سلام.
إنه ذهب بعيار 24 قيراطاً. مع ماسات نقية مشروعة.
لقد عملت جهدي. وأدركت
أنه حين يرتكب المرء غلطةً لا تُغتفر، فإن أول شخص تجب مسامحته،
هو نفسه.
ماذا يجعلك تظن أنني أريد
تذكيراً يومياً بالرجل الذي اغتصبني فموياً؟
أحتاج إلى التحدث إليك.
هلا ندع هذين يدردشان؟ حسناً.
بالطبع لا.
أتعتقدين حقاً أنني سأسمح لمسلمة بالانضمام إلى "السبعة"؟
كابتن "القاعدة"؟ نحن أمريكيون.
سأناقش هذا مع السيد "إدغار".
خطابي ليلة أمس؟ حصل على نسبة 38.6 وحصة 59.
يقولون إن نسب البث الحيّ مع البث الثلاثي ستكون أنجح حتى.
قالها "إدغار" بنفسه.
الشعبية تعني القوة.
لن يجادل في هذا.
هل يجب أن أذكّرك بفيديو الرحلة 37؟
هيا. فلتقومي ببثه.
لنقم بهذه المحاولة.
سأخسر كلّ شيء بالتأكيد. لكن عندئذ...
لن يكون لديّ ما أخسره.
أولاً، سأدمّر مراكز التحكم.
"البيت الأبيض" و"البنتاغون".
وبعدها أي إمكانيات للدفاع المدني.
ثم البنية التحتية الحيوية
كخطوط الهاتف النقال والإنترنت وما شابه.
وبعد ذلك...
أعتقد أنه عندئذ...
سأخفي "نيويورك" من الوجود.
لأجل التسلية.
حتى إنني سأضيف "دي موين"
وتلك البلدة القريبة التي تنحدر "مايف" منها.
إذ ما المانع؟
اسمعي يا "ستارلايت"،
أفضّل أن أكون محبوباً.
حقاً.
لكن إن حرمتني من ذلك...
في الواقع...
لا أمانع أن أسبب الخوف للآخرين.
لذا...
هيا يا شريكتي.
افعلي ذلك.
ألا تريدين؟
ألا تريدين فعل ذلك؟
لذا عليّ القول إنه ليست لديك أفضلية
لأنني أنا "هوملاندر".
ويمكنني بالفعل عمل ما أريد.
حسناً، إذاً غداً...
لديك مناقشة "إعادة سياق النسوية" مع "روز مكغوان" و"أليسا ميلانو".
- أحب "تشارمد". - يا عزيزي.
- أجل. - أنا جادّة.
علينا التغطية عليك
تحسباً لمطاردة الحقيرة "ستارلايت" لك مجدداً.
شكراً يا عزيزتي. ما كنت لأفعل ذلك من دونك.
أعرف هذا.
أجل.
يا للهول.
أجل.
حقاً؟ أيعجبك ذلك؟
بالتأكيد.
رباه، أنت مبتلة جداً.
هذا بسببك يا عزيزي.
أجل. ماذا ستفعلين؟
أستجعلينني أستمني بكلّ أذرعك؟
- "كلّ أذرعي"؟ - أجل.
"بوتشر"؟ هل أنت بخير؟
أجل يا صاح. أنا بخير. امنحنا لحظةً فقط.
- أتريد مساعدة؟ - لا تدخل.
- مرحباً يا "آني". - أُصيب "هوملاندر" بانهيار.
لقد فقد صوابه.
مهلاً. ماذا؟
سيعيد "عميق" إلى "السبعة".
فذكرت أمر الفيديو.
فطلب أن أبثّه.
كنت محقاً، كانت الشراكة في القيادة فكرةً سيئة.
عليّ المغادرة.
يجدر بي أن أطلب منك المغادرة فوراً وأريد ذلك.
لكن عليك التمسك بذلك.
عذراً؟
أنصتي. لقد عدت إلى "بوتشر".
لماذا؟
إننا نسعى إلى شيء يمكنه قتل "هوملاندر".
ماذا؟ ما هو؟
سلاح ما. لست متأكداً.
أبقيه تحت مراقبتك.
حتى متى؟
لا تعرف.
إذاً، إلى مدة غير معلومة،
عليّ تصنّع الابتسامة،
بينما يزداد "هوملاندر" في عدم استقراره كلّ ساعة،
آملةً ألّا يقتلني أو يفعل ما هو أسوأ.
إن كان هذا ما يتطلبه الأمر، فأجل.
آسف. لكن "هوملاندر" و"فيكي" يتفوّقان علينا
لأننا نستمر في محاولة حل الأمر بالشكل الصحيح. النزاهة لا تنفع.
علينا أن نكون بمثل لؤمهما وقذارتهما.
- تبدو الآن مثل... - مثل "بوتشر"، أعرف.
لكنه محقّ يا "آني".
كان محقاً طوال الوقت. لقد سئمت الخسارة.
حسناً. يجدر بك النجاح في هذا يا "هيوي". لكن لا بأس.
- كنت أهزمك في لعبة الصفع. - كانت سرعتك فائقة.
"كاماري"! إن ضربت أخاك مجدداً، فسترى ما سيحدث.
ما هذه البذلة يا عمّي "ريج"؟
- أتعجبك؟ - إنها مبتذلة.
انتبه يا "كاماري"، لا تتكلم مع عمك هكذا.
كلا، لا بأس. الصغار فقط لا يفهمون التاريخ.
لا، البذلة سخيفة.
لكن يجب ألّا يستخدم تلك الألفاظ.
حسناًَ، إلى الداخل. كلاكما. واغسلا أيديكما بحق هذه المرة.
لم أرد قول شيء، لكن...
أنا أحاول أن أري المجتمع المحلي أنني أدافع عن القضية.
منذ متى وأنت تدافع عن أي قضية؟
بربك يا رجل.
لا يمكنني الركض أو أيّ شيء.
لذا عليّ تجديد صورتي لأبقى في المجال بشكل ما.
أو قد لا تفعل. لتبقى أخي الصغير المزعج "ريج".
أجل.
أنصت. أنا أسعد بتدريب هؤلاء الفتية
مما كنت على الإطلاق بالعمل في "فوت".
عليك المجيء إلى المضمار. سيحبون رؤيتك.
أجل.
حسناً.
بما أنك تريد "الدفاع عن القضية" إلى هذه الدرجة.
خذ.
كنت أسير إلى البيت وجاء لص من خلفي.
"(دانا ويتماير) - ضحية"
كنت مرعوبة.
وعندئذ جاء "بلو هوك" لإنقاذها كما تقول "دانا ويتماير".
نحو الساعة الـ7:15 مساءً، لمحت ذكراً أسود
"(بلو هوك) - يوقف سطو همجي"
يتبع الضحية وهي تتجه جنوباً على شارع "مارين".
اعترضته وعندها أصبح المشبوه عدوانياً.
كان يعيش الأخ على بعد بضع بيوت في نهاية الشارع.
لديه 3 أطفال.
كان يسير عائداً إلى البيت من العمل فحسب.
داس عليه "بلو هوك" بشدة إلى درجة تصدّع الرصيف.
- هذا مريع. - أجل.
ربما أستطيع تقديم المال لعائلته أو ما شابه.
إنهم لا يريدون معونة.
بل يريدونك أن تتكلم.
أنت في مجموعة "السبعة".
أجل، لكن... أعني...
أنصت، أنا مجرد عدّاء سريع.
ولست مدافعاً عن الحقوق.
الكل يحب "قطار"، صحيح؟
"سيرغي".
- تريد "نينا" رؤيتك. - "يفغيني"!
كيف حال زوجتك؟
أما زالت تحب مضاجعة الرجال الفرنسيين
بينما لا يضاجعها زوجها؟
سأراك في وقت آخر.
اركب السيارة.
بربك. يكفي.
هل أنت بخير يا صاح؟
- هل أنت مريض؟ - لا.
تناولت كباباً فاسداً، صحيح؟ لكنني هضمته.
جرب تناول هذه.
يا للمفاجأة...
اعتادت أمك إعطائي هذه حين كنت أمرض.
أنا أيضاً أتناولها.
كنت أكرهها.
كنت أطحنها وأضعها في وعاء طعام العصافير حين لم تكن منتبهة.
لا ألومك على ذلك.
فهي تسبب الجفاف لفمك مثل الراهبات...
كنت ستذكر مهابلهن.
أجل، شيء من هذا القبيل.
لكنها ليست معدتك فقط.
قلبك ينبض بقوة، يمكنني سماعه.
وتفوح من دمك رائحة غريبة أيضاً.
لا تقلق يا بنيّ.
سيحلّ النوم العميق المشكلة.
آسف بشأن ذلك.
ماذا شربت ليلة أمس؟
أجل.
إلى أين وصلنا؟
مما لا يفاجئ الجميع أن الغبي "سواتو" حلّق بجولة متعة أخرى.
مما كشف موقعنا.
والأفضل أن مقاتلي "الساندينيستا" جلبوا القوات الروسية الخاصة معهم.
رغم أن ذلك لم يهمّ الخارقين كثيراً.
هؤلاء رجالي.
تباً!
أجل!
ماذا تعزف؟ بحق السماء...
رباه. لقد قتلوا "سولجر بوي".
ماذا؟ من؟
الروس. كان لديهم بندقية أو سلاح أو شيء ما.
- لا، هذا مستحيل. - لا، رأينا ذلك.
رأينا ذلك.
لقد أخذوا جثته!
فقدت 116 رجلاً.
وحصلت "فوت" على الحصانة الكاملة.
يومها قررت أن أجعلهم يدفعون الثمن.
يا لها من قصة رائعة!
أخبريني يا "غريس"،
إلى أين أخذ الروس هذه...
البندقية الخارقة؟
اختفى أثرها في "الاتحاد السوفيتي".
إنها الحقيقة. لم أستطع الوصول إليها.
كنت تعرفين ما فعله "سولجر بوي" بعائلتي...
لكنك لم تعتقدي أنني أريد معرفة الحقيقة؟
لم يكن الأمر بتلك السهولة.
"مارفن" و"هيوي"، اتركانا وحدنا.
أتيت إليّ بعد اختفاء "بيكا"
ووعدتني بقتل "هوملاندر".
وطوال هذا الوقت، كنت تعرفين
أن هنالك ما يمكنه تنفيذ المهمة ولم تقولي شيئاً.
أياً كان هذا السلاح،
فالأرجح أنه لن يجدي مع "هوملاندر".
- وماذا إن نجح؟ - سيكون ذلك أسوأ.
لأن الأمر لن ينتهي بقتله.
ستطاردون خارقاً آخر. ثم جميعهم.
لو أخبرتني عن هذا سابقاً، فربما كان "هوملاندر" ميتاً.
وما كان "ريان" ليهرب من ملجأ إلى آخر
متسائلاً متى سيهبط والده المجنون من السماء.
و"بيكا"...
ربما كانت "بيكا" ستبقى حية.
ولأجل ذلك...
لن أسامحك أبداً.
لم يكن الأمر متعلقاً بـ"ريان" أو "بيكا" قطّ.
لطالما كنت مدفوعاً بالأنانية.
دائماً ما يتعلق الأمر بك وبمصلحتك.
بسبب الكره الذي تختزنه وتريد فرضه على العالم.
ظننت أنك ربما تغيّرت.
لكنني كنت مخطئة.
أنت كوالدك.
لطالما كنت كذلك.
- ماذا حدث؟ - سنغادر.
مهلاً يا "بوتشر"! إلى أين تذهب؟
إلى المدينة.
متى سأراك مجدداً؟
- لن تراني. فهذا خطر عليك. - مهلاً.
- عمّ تتكلم؟ - عليّ الذهاب.
اتركني يا "ريان".
لا.
قلت إنك ستحميني دوماً. لقد وعدت.
اتركني يا "ريان"!
- لن أتركك! - ربما لا أريد النظر إليك.
بعد ما فعلته بـ"بيكا". هل فكّرت في ذلك من قبل؟
أنا أكرهك.
"شاطئ (برايتون) بقالة ومطعم (تفيرسكايا) الروسية"
آسفة إن كان "يفغيني" قاسياً قليلاً.
فما زال غاضباً لأتك ضاجعت زوجته.
لم أنا هنا يا "نينا"؟
هل تتذكّر "ميخائيل بتروف"؟
تنتظر مجيئه إلى بيته. فيخرج من شاحنته الصغيرة، فتهاجمه،
فيوقع السكين من يدك.
فضربت عنقه بباب شاحنته "الهوندا" الصغيرة،
مرةً تلو الأخرى إلى أن...
تم قطعه.
من يستطيع تعريف الفن؟
ثم اكتشفت وجود عروسه الشابة في مقعد الركاب.
ولا يترك صديقي "سيرغي" شاهداً خلفه.
أين "شيري"؟
لا أعرف.
كان لديها بيت في "بايون" في آخر مرة رأيتها.
لماذا؟
لأنه لا أحد يسرق الهيروين منها.
بل هي سرقته منّي.
سأمنحها موتاً رحيماً سريعاً.
وسأدفع لك بسخاء مقابل هذا.
لم أعد أفعل ذلك.
لا أحد يتغير.
ذكّرني ماذا كانت كلمة سرك؟
حين أثبّتك بطوق الكلب والحزام، ماذا كانت؟
"فنسنت كاسيل".
أنت كالكلب الصغير المسعور ولكنك مخلص لمن يمسك بلجامك.
كنت أنا المسيطرة عليك قبل "ويليام بوتشر".
وكان والدك قبلي.
لكنك تطيع دوماً يا "سيرغي".
لست "سيرغي".
بل "سيرج".
وكان ذلك قبل زمن بعيد.
أنا الآن أعمل لدى وكالة الاستخبارات الأمريكية يا "نينا".
لذا، ما لم تريدي أن تستهدفك الحكومة كلّها،
فسأغادر.
كلانا عليه ضغط من جهات أكبر من الحكومة.
فكّر في عرضي فحسب.
هيا ابتعد أيها الكلب الصغير.
"(فوت)"
- أهلاً بعودتك يا أخي "عميق". - مرحى!
شكراً يا "هوملاندر". هذا يعني كلّ شيء لي.
- نخبنا. - نخبنا.
ها نحن أولاء. ممتاز!
حسناً، لقد سمحت لنفسي بطلب الطعام لنا جميعاً.
أنا واثق بأنكم ستحبون اختياري.
شكراً أيها السادة.
هلا تجلب الخبز رجاءً؟
هيا الآن.
عدت إلى المستوى الرفيع يا صاح.
لا شيء سوى الأفضل لك.
أنا جائعة جداً.
أتعرفون عمّن كنت أقرأ مؤخراً؟
الدكتور "مارتن لوثر كينغ".
لقد تعمقت علاقتي بـ"كينغ" في وقت متأخر.
لقد صُوّر كشرير وتعرّض للاضطهاد.
تكلم بالحقيقة أمام المتنفّذين. مثلي تماماً. هذا جنوني.
لكن وصل كلانا إلى القمة
ورأينا الأرض الموعودة.
أنا أظهر للناس
شخصيتي الحقيقية ويحبونني لأجل ذلك.
إنهم يحبونني!
ليتني عرفت ذلك في وقت أبكر.
لطالما أردت فعل العديد من الأمور، والآن يمكنني القيام بها أخيراً.
لا أحد يمكنه ردعي.
لا أحد.
أنا حر أخيراً.
حر أخيراً.
ممتاز!
"عميق"...
- هذا لك أيها الضخم. - أنا؟
شكراً يا سيدي.
رائع!
إنه طبق كبير الطهاة الخاص.
إنه طعام راق من "كوريا الجنوبية".
تباً! إنه "تيموثي".
رباه.
هذا "تيموثي". إنه صديقي.
لا يمكنني تناوله. لن أفعل.
بل تستطيع يا "عميق".
"تيموثي" لذيذ جداً.
إنه يتوسل للإبقاء على حياته.
لديه أطفال.
لديه أطفال.
"(كساندرا): تناول الأخطبوط اللعين."
- يا "عميق". - ماذا؟
تناول "تيموثي".
آسف جداً.
إنه يصلّي.
ألم يكن ذلك لذيذاً؟
هيا أيتها الحقيرة.
"كان عليك رؤيته اليوم."
السيد "بوتشر"؟
"كيف تعمل لدى رجل كهذا؟"
تعملين لديه أنت أيضاً.
"أنا هنا لأنك هنا فحسب."
"لكن دعنا نغادر."
"يمكننا الذهاب إلى (مارسيليا)."
ألن يكون ذلك لطيفاً؟
حسناً. اشرح. أين كنت طوال اليوم؟
كنت محتجزاً من قبل "نينا" الصغيرة.
"من هي؟"
"نينا" الصغيرة؟
وماذا تريد تلك الحقيرة الروسية منك؟
إنها قصة طويلة.
مهلاً لحظة.
هذه فرصة ذهبية يا "فرينشي"!
رتّب لقاءً لي ولك و لـ"نينا" الصغيرة.
لا، هذه فكرة سيئة جداً.
لا يا "فرينشي"، إنها فكرة جيدة.
هيا، اتصل بها حالاً.
أجل يا سيدي. ولم سنفعل هذا؟
لأننا سنذهب إلى "روسيا" يا بنيّ.
- مرحباً. ألديك لحظة؟ - أهلاً.
أجل. ادخل.
شكراً.
ذهبت للتكلم مع المنتجين لأخبرهم أن لديّ طارئاً عائلياً
وأن عليّ التغيب.
هذا جيد جداً.
لكن حين وصلت إلى هناك،
أخبرتهم أنني مسرور بدخول الفريق.
لا يا "أليكس". هذا خطأ.
كنت في مركز إعادة تأهيل، كنت سأقتل أمي لأجل بعض الـ"أوكسيكودون".
تخلّى عنّي المدير و"فوت" والجميع.
لكنك لم تتركيني.
لذا أتعتقدين أنني سأتخلى عنك الآن؟
أنا وغد، لكن ليس إلى ذلك الحد.
هل أنت متأكد؟
يجب أن يدعمك أحد.
هيا إذاً.
لنسمع ذلك.
أنا وحش بسبب ما فعلته بالفتى.
لا.
الآخرون لا يفهمون، لكنني أفهم.
سنقاتل بعنف.
إن كان هنالك ما تعلّمته...
ما هذا؟
"(أميريكان هيرو)"
في الواقع...
كانت طريقكم طويلة.
لقد أظهرتم لنا أفضل صفات الأبطال.
أول الاختيارين
وأحدث عضو في "السبعة" هو...
"سوبرسونيك"!
"(أميريكان هيرو)"
"(سوبرسونيك) - أحدث أعضاء (السبعة)"
- أهلاً بك. - شكراً يا سيدي.
لقد انتهينا.
آخر عضو جديد في "السبعة" هو...
زعيم البحار السبعة. "عميق"!
- تعال إلى هنا. - حسناً.
أهلاً بعودتك.
"(أميريكان هيرو)"
"(عميق) - يعود إلى الفريق"
- شكراً. - عفواً.
- تهانينا يا أخي. - تهانينا لك أيضاً.
حسناً. للأسف، لن تكون أيّ منكما.
أنا واثق بأنكما تتفهمان. لا شيء يفوق الخبرة.
أرجو أن تعلّقا رداءيكما وتغادرا.
عليّ القول يا "عميق" إنني بصراحة
تأثّرت وشعرت بالإلهام لأن "ستارلايت" سامحتك.
أقبل اعتذارك يا "عميق".
فأنت تستحق فرصةً أخرى.
شكراً يا "ستارلايت". يبدو أننا نضجنا جميعاً.
للعلم، لم تكن فكرتي أن نعيدك أيها الوغد.
على الإطلاق. بل "ستارلايت" أصرّت على ذلك.
لكن ابق بعيداً يا صاح. لأنه في الواقع...
هي فتاتي الآن.
عذراً، لم يعد يمكنني إبقاء الأمر سراً.
حان الوقت لنخبر العالم.
أنا و"ستارلايت" مغرمان ببعضنا.
وسم "هوملايت".
أوقفوا التصوير! مذهل!
- هذا ناجح! - كان ذلك رائعاً!
- سيحب الناس هذا! - أجل.
مذهل.
لقد خطرت لي الفكرة فجأة.
كان ذلك رائعاً. لكنني أريدك ألّا تظهري الصدمة يا "ستارلايت".
حسناً، لنعد إلى التصوير.
"ستارلايت"؟
هل أنت موافقة؟
أجل. لنعد إلى التصوير.
- لقطة أخرى! رائع! - سنعود إلى التصوير.
- ابدأ بجملتك يا "هوملاندر". - بالتأكيد.
حسناً. أحسنت!
وليبدأ التصوير!
لم يعد يمكنني إبقاء الأمر سراً.
هيا، حان الوقت لنخبر العالم.
أجل.
أنصتوا جميعاً...
أنا و"ستارلايت" مغرمان.
وسم "هوملايت".
ترجمة "تحرير ذياب"
مشرف الجودة "أحمد السنكري"
www.tvsubtitles.net
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.