All language subtitles for The Boys - 3x02 - The Only Man in the Sky.WEB.AMZN.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"استوديوهات (فوت)"‬

‫هذا الخميس على تلفزيون "في تي في" للنساء.‬

‫"تلفزيون (في تي في) للنساء"‬

‫أظن أنني أبحث عن حياة هادفة أكثر يا سيد "أدانا".‬

‫"الكنيسة الجماعية"‬

‫يمكنها أن توفّر لك أكثر بكثير.‬

‫يمكننا أن نوفّر لك عائلة.‬

‫"حياة جديدة"‬

‫أخبرني الحقيقة يا سيد "أدانا".‬

‫هل عيّنت من يتتبّعني؟‬

‫"لها ثمن باهظ"‬

‫كان عليّ أن أعرف إن كنت تعطي الأولوية للكنيسة‬

‫على حياتك المهنية.‬

‫"من مذكّرات (عميق)"‬

‫على كلّ شيء.‬

‫لقد وصمتني بأحرف اسمك الأولى!‬

‫هذا يكفي!‬

‫أخشى أنك أصبحت شخصيةً سامّةً يا "عميق".‬

‫فلم تترك لي خياراً سوى الهرب.‬

‫"(ليس من دون دلفيني)"‬

‫"ليس من دون دلفيني" تقدّمه إليكم "لين ليدي فروزن دينرز" من "فوت".‬

‫بث آنيّ الليلة في "في بي إس" و"في تي في" و"في إن إن" و"فوت سول" و"فوتيموندو"‬

‫انضموا إليّ في عرض عيد ميلادي السنوي المذهل.‬

‫مع قائدتي المساعدة، "ستارلايت".‬

‫وكذلك "إمريل لاغاسي" و"راسكال فلاتس" و"سوبرسونيك" وطاقم "ريفرديل"‬

‫والسيدة "جودي دينش"، وبالطبع صديقي العزيز "بلاك نوار"...‬

‫مرحباً يا "ويليام". تباً لتاجر المخدرات، صحيح؟‬

‫هل ستحقن نفسك بهذا حقاً؟‬

‫أتدري؟ ربما سأفعل.‬

‫ستموت وأنت تصرخ على الأرجح.‬

‫لقد قامرت بأشياء أكثر لمكسب أقلّ.‬

‫لا أعتقد أنك ستفعل ذلك.‬

‫أستحوّل نفسك إلى خارق؟‬

‫وهذا مستوى آخر من الوضاعة، حتى بالنسبة إليك.‬

‫يمكنني الانحدار أكثر. قد أذهب إلى الجحيم مباشرةً.‬

‫عليك التوقف يا "بوتشر".‬

‫أرجوك. لأجل "بيكا".‬

‫هذا سيفطر قلبها.‬

‫لا تأبه "بيكا" بما أفعله.‬

‫فهي ميتة.‬

‫مرحباً، الوقت مبكر قليلاً، صحيح؟‬

‫قلت إنه يمكنني الاتصال بعد الساعة 8.‬

‫الساعة 8:03.‬

‫أجل. صحيح.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل، أنا على ما يُرام. لماذا تسأل؟‬

‫تبدو متعباً.‬

‫كانت ليلة أمس عصيبة فحسب.‬

‫لم أنم.‬

‫هل شاهدت الفيديو الذي أعددته؟‬

‫لا، لم تسنح لي الفرصة بعد.‬

‫"تأخرت"‬

‫أظن أن عليك مشاهدته. إذ يساعدني قليلاً عندما...‬

‫لا أنام بعمق.‬

‫أجل، أخبرتك. سأشاهده لاحقاً.‬

‫هل أنت غاضب منّي؟‬

‫لا. بالطبع لا.‬

‫أنت ابن أمك المدلل.‬

‫ودائماً ما سأعتني بك.‬

‫كما وعدت بالضبط.‬

‫اتفقنا؟‬

‫"الرفاق"‬

‫مرحباً أيتها النعسة، انهضي. إنه يوم مهم.‬

‫هل هناك ما يميّز هذا اليوم أكثر؟‬

‫إنه عيد ميلادي أيتها السخيفة.‬

‫ارمشي فحسب إن أردت أن تتمني لي عيد ميلاد سعيداً.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً، "ريد ريفر" بيت جماعي تمتلكه شركة تابعة لـ"فوت" بالطبع.‬

‫"مؤسسة (ريد ريفر) - تأسست عام 1946 23 فبراير 1998"‬

‫أعتقد أن "فيكي" ترعرعت هناك.‬

‫تقصدين "ناديا"؟‬

‫رباه، أنا غبي. كان يجدر بي أن أعرف.‬

‫كيف كان لك أن تعرف هذا؟‬

‫لا أدري.‬

‫ربما حين قتلت "راينر" أو حين فجّرت "الكونغرس".‬

‫تباً.‬

‫ربما نسرّب الخبر إلى صحيفة "التايمز"؟‬

‫لا. قد تقتل الجميع في المكتب بمن فيهم أنا.‬

‫مهلاً. أستذهب إلى هناك؟‬

‫خذ إجازة مرضية.‬

‫لدينا اجتماع عام الساعة 3، لم يسبق أن فوّت إحداها سابقاً.‬

‫ماذا لو أخبرنا "بوتشر"؟‬

‫هل نخبر "بوتشر" أنني كنت أزامل خارقة لسنة؟‬

‫رباه، لن يكفّ عن تعذيبي بسبب هذا، صحيح؟‬

‫ربما لن يكفّ.‬

‫لا. اسمعي، يمكننا أن نتولى هذا بأنفسنا، مفهوم؟‬

‫حسناً، لكن لا تفعل شيئاً.‬

‫أتقصدين شيئاً جنونياً أو غبياً؟‬

‫لا! لا تفعل شيئاً إلى أن أعود، مفهوم؟‬

‫هل ستغادرين؟‬

‫أجل، إنه فحص الصوت لعرض عيد ميلاد "هوملاندر" المميز السخيف.‬

‫انتظرني.‬

‫أجل. حسناً. بالتأكيد.‬

‫"بوب". الرأس، انزلاق. أجل.‬

‫لنتوقف قبل هذا.‬

‫ما زلت تتمتع بالمهارة!‬

‫وكأنك عدت إلى جولة "سويت آز آي وانا بي".‬

‫لا، هذا مهين.‬

‫كانت تلك الأغنية مقرفةً حين كان عمري 18.‬

‫إن غنّيتها الآن، فسيمنعون اقترابي من المدارس.‬

‫إذاً لا تغنّي الأغنية.‬

‫يسهل عليك قول ذلك فأنت في مجموعة "السبعة".‬

‫لا أريد إثارة المتاعب.‬

‫صدّقني.‬

‫فلتثر المتاعب.‬

‫يا "جاي". أيمكننا مراجعة فقرتي الآن في الواقع،‬

‫لأن لديّ بضع جمل فقط؟‬

‫بالطبع.‬

‫أين الحماس يا "ستارلايت"؟‬

‫هل لديك استراحة؟‬

‫عيد ميلاد سعيداً، أنا...‬

‫- "سوبرسونيك"، صحيح؟ - أجل.‬

‫- تشرفت. - وأنا أيضاً.‬

‫أنت منافس حقيقي في "أميريكان هيرو".‬

‫استمرّ بالعمل، قد نكون زميلين.‬

‫أتمنى هذا يا سيدي.‬

‫بالطبع، لا بأس بأن حكم العرض‬

‫اعتادت على ممارسة الجنس معك.‬

‫سيدي "هوملاندر"، إننا نحمّل جهاز التلقين بمراجعات "ستارلايت".‬

‫مراجعات؟‬

‫أجل. جعلت "بروس" يجري بعض التعديلات،‬

‫لأعطيك المزيد من الأشياء المثيرة. ففي النهاية، أنت قائدة مساعدة.‬

‫أريد تسليط الأضواء عليك.‬

‫- جهّز هذه يا "روجر". - أمرك يا سيدي.‬

‫شكراً.‬

‫في الواقع،‬

‫عليّ الاعتراف. كنت متشككاً قليلاً بشأن هذا.‬

‫لكنني الآن متحمس حقاً بشأن القادم...‬

‫يا شريكتي.‬

‫مستعدون للتدريب!‬

‫كيف حالك؟‬

‫يا للهول يا "جانين"، لقد كبرت!‬

‫تتذكّرين عمك "بيلي"، صحيح؟‬

‫خذي، أحضرت هذه لك. يمكنك تركّبيه مع والدك.‬

‫"(فوت) - (السبعة)"‬

‫523 قطعةً من التسلية العائلية.‬

‫أولاً، لا يجوز أن تأتي فجأة، بل عليك الاتصال مسبقاً.‬

‫وثانياً، تباً لـ"سولجر بوي".‬

‫لا يهمّني كيف مات.‬

‫هراء.‬

‫لم يمت كبطل.‬

‫أراهن على أنه مات ذليلاً متوسلاً كحقير.‬

‫ما هذا...‬

‫عذراً يا عزيزتي.‬

‫أنصت.‬

‫إن كان هنالك سلاح قتل "سولجر بوي"،‬

‫إذاً يمكنه قتل "هوملاندر". ولا بد أن لذلك قيمة.‬

‫الآن، إننا نبحث عبر فريقه القديم.‬

‫"فرينشي" و"كيميكو" سيبدآن مع "كريمزن كاونتس"،‬

‫بينما سأتوجّه إلى "غانباودر".‬

‫يبدو أنك رتّبت كلّ شيء.‬

‫هذا ليس مجرد شخص عاديّ.‬

‫إنه "سولجر بوي".‬

‫يمكنك نسيان أمره نهائياً.‬

‫لأجل والدك وعائلتك.‬

‫كفّ عن هذا الهراء!‬

‫مات والدي محدودباً فوق مكتب، وهو مهووس برجل ميت،‬

‫مهملاً طفليه.‬

‫وكدت أفعل الشيء نفسه بها.‬

‫شكراً على قدومك.‬

‫أنت تحسن رعايتها يا صاح.‬

‫مهلاً يا "بوتشر".‬

‫ربما لديّ شيء واحد.‬

‫"(سولجر بوي) يمسك بسارقي سيارات عائلة من (هارلم) تعلق في تبادل إطلاق نار"‬

‫"تبرئة (سولجر بوي) من إساءة السلوك في قضية مصرع عائلة الـ(كوينز)"‬

‫"(سولجر بوي) متهم بالوحشية"‬

‫"(سولجر بوي) يداهم عصابة مخدرات ويقتل 20، العشرات مصابون"‬

‫"البلاد تنعي (سولجر بوي)"‬

‫"(سولجر بوي) متهم باستخدام القوة المميتة"‬

‫"مملكة (بريف مايف) الشاملة"‬

‫أهلاً بكم في مملكة "بريف مايف" الشاملة.‬

‫"تاكو (بريف مايف) النباتي"‬

‫"أحزمة (بي إل إم)"‬

‫"(ووك وك)"‬

‫"(إل جي بي تيركي ليغز)"‬

‫- أنت البطل الحقيقي. - ابتسموا.‬

‫تُباع هنا حلوى القطن!‬

‫لدينا برغر الكعك المحلّى!‬

‫ما هذا البرغر المحشو في كعك محلى كشطيرة؟‬

‫هذا مكان لا يخشى الرب بالتأكيد.‬

‫"جولة طيران (هوملاندر) الفائقة"‬

‫"مدة الانتظار: 175 دقيقة يجب أن تكون بهذا الطول لتركب"‬

‫أيمكننا الركوب؟‬

‫أتريدين الانتظار 3 ساعات لجولة مدتها 3 دقائق؟‬

‫إنه نصب تذكاريّ لوحش.‬

‫لطالما أردت ذلك!‬

‫منذ متى؟‬

‫منذ كنت و"كينجي" صغيرين.‬

‫حسناً، نعمل أولاً ثم نتسلى.‬

‫هيا، لننطلق.‬

‫- شكراً. - على الرحب والسعة.‬

‫"سولجر بوي"! رحلة موسيقية على وشك البدء.‬

‫اشتروا تذاكركم الآن.‬

‫(كريمزن كاونتس) - مرحى يا (سولجر بوي)!"‬

‫ترعرع "سولجر بوي" في مهد الحرية الأمريكية.‬

‫وُلد فقيراً في شوارع جنوب "فيلادلفيا" القاسية،‬

‫وتعلّم قيم العمل الجاد والمثابرة والشجاعة.‬

‫ووظّف هذه القيم ليثبت للعالم تميّز "أمريكا".‬

‫حسناً يا فتيان! لننتقم من هؤلاء الألمان!‬

‫لقد دافع عنا ضد المعتدي "ريد ميناس".‬

‫يا عضو "الكونغرس"، لديّ هنا قائمة بالشيوعيين المعلنين.‬

‫وقد ساعد على قيادة "أمريكا" إلى مستقبل أكثر إشراقاً.‬

‫وفي أثناء ذلك، وجد حب امرأة صالحة،‬

‫مما جعل تضحيته أكثر نبلاً،‬

‫حين ضحّى بحياته لينقذنا من محرقة نووية.‬

‫رجاءً انضموا إلينا لتحية "سولجر بوي".‬

‫"حين كانت السماء مظلمة"‬

‫"(كريمزن كاونتس)"‬

‫"وكان الفجر بارداً‬

‫من البحر إلى البحر اللامع‬

‫وهيبة الجبال‬

‫فقد ضحّى لأجل البلاد‬

‫لأنه ابن (أمريكا)‬

‫شعلة حرية متوهجة ‬

‫إنه ابن (أمريكا)"‬

‫التالي!‬

‫تبدوان مسنّين قليلاً على حزمة شاي "كاونتس".‬

‫نحن شابان من الداخل.‬

‫"تعجبني موسيقاك"‬

‫عزيزتي. ألا يمكنك الكلام؟‬

‫أتريدين سماع أغنية جديدة؟‬

‫"الشمبانزي لا يبكي‬

‫لا، الشمبانزي لا يبكي"‬

‫أتعرفين أن جسد الشمبانزي لا يمتلك القدرة على البكاء؟‬

‫لكن هذا لا يعني أنه لا يبكي من الداخل.‬

‫"في قلب الغابة"‬

‫إنها لطيفة.‬

‫بل هي مجنونة!‬

‫لا، ليست كذلك.‬

‫لننته من الأمر!‬

‫"يتطلب الأمر أكثر من الموز"‬

‫حسناً.‬

‫"لتعيش فصيلة"‬

‫ماذا...‬

‫لا تدعي يديها تتلامسا!‬

‫اتركيني أيتها الحقيرة!‬

‫لن ترمي الكرة النارية إن لم تتلامس يداك، صحيح؟‬

‫ابقي هادئة وصامتة. إذ ستؤذيك.‬

‫ماذا تريدان؟‬

‫نريد معلومات عن "سولجر بوي".‬

‫ما الذي يهمّكما بشأن "سولجر بوي"؟‬

‫نريد معرفة الحقيقة بشأنه.‬

‫وليس الهراء الذي كنت تقدّمينه في عرضك المريع.‬

‫كيف مات؟ من قتله؟ تكلّمي!‬

‫العرض يبوح بالحقيقة أيها الحقير!‬

‫لقد مات بطلاً!‬

‫- استمتعا. - شكراً.‬

‫هيا! علينا الانطلاق.‬

‫تباً!‬

‫سحقاً!‬

‫بئساً!‬

‫صديقي "هيوي". هل أنت بخير؟‬

‫"أليكس"؟‬

‫أين "آني"؟‬

‫إنها في الواقع على المسرح مع "هوملاندر".‬

‫إنه يوم جنونيّ يا رجل.‬

‫أجل. يسرّني أنك معها.‬

‫لم أجبت على الهاتف؟‬

‫لقد اتصلت 3 مرات في آخر 3 دقائق.‬

‫- هل ثمة خطب؟ - لا، كلّ شيء بخير.‬

‫الأمور بخير. أعلمها باتصالي فحسب.‬

‫يشرّفني أن أكون معكم الليلة، للاحتفال...‬

‫بصديقي ومعلّمي العزيز، "هوملاندر".‬

‫والآن، قبل أن نجلب السيدة "جودي دينش"، أريد لحظة...‬

‫يا "جاي"، ما هذا؟‬

‫يُفترض أن أعلن عن "ستارلايت هاوس".‬

‫ستغنّين لي "عيد ميلاد سعيداً".‬

‫هذا مسلّ، صحيح؟‬

‫هيا، افعلي.‬

‫"عيد ميلاد سعيداً"‬

‫مهلاً، لا تقومي... عذراً.‬

‫يا "ستارلايت".‬

‫أنصتي يا "ستارلايت"، أكره توجيهك،‬

‫لكننا سنحتاج إلى أسلوب أروع لتقديمي بشكل مميز.‬

‫لا بد أن يتناسب مع العرض.‬

‫في الواقع، قدّموا لها العرض.‬

‫ستحبّين هذا كثيراً.‬

‫هذا ما سيساعدك.‬

‫حسناً...‬

‫حسناً، انتظرن جميعاً.‬

‫رجاءً أيتها السيدات، شكراً. انزلن. بسرعة.‬

‫أيمكنني التحدث إلى "روجر"؟‬

‫- أجل، بالطبع. - ما الخطب؟‬

‫لديّ...‬

‫مخاوف.‬

‫حقاً؟‬

‫حسناً، ما هي؟‬

‫هذا مهين.‬

‫أمن المهين أن تغنّي لصديقك "عيد ميلاد سعيداً"؟‬

‫أستغنّي بإثارة في عيد ميلادي؟‬

‫لم أنت عدائية هكذا؟‬

‫أيمكنك تركنا على انفراد قليلاً رجاءً؟‬

‫- أجل، اذهب. - شكراً.‬

‫حسناً.‬

‫للعلم فقط...‬

‫أعرف أنه لا يهمّك إن غنّيت أم لا.‬

‫هذه محاولة بائسة لجعلي أبدو دمية جنسية‬

‫بدلاً من قائدة مساعدة.‬

‫لن أفعل ذلك.‬

‫لديّ فكرة. فلتخففي التزمّت قليلاً!‬

‫بربك! ستجيدين غناء هذا!‬

‫مستعدة؟ لنبدأ!‬

‫إن لم ترد "ستارلايت" أن تغنّي، فلن تغنّي.‬

‫"ستان"! يا للمفاجأة!‬

‫تظهر استطلاعاتنا أن 76 بالمئة من المشاهدين المحتملين‬

‫سيبذلون جهدهم للمشاهدة الليلة، لأجل "ستارلايت".‬

‫أما بالنسبة إليك، فنسبة 53 بالمئة ليسوا مهتمين كثيراً.‬

‫مما يعني أنه يمكنها تحديد فقراتها، صحيح؟‬

‫ماذا لو غادرت يا "ستان"، كيف ستكون نتيجة هذا؟‬

‫بعد ورطة العلاقات العامة التي أوقعت نفسك فيها العام الماضي،‬

‫فأرى أنك محظوظ بعرضنا لهذه المهزلة أصلاً.‬

‫لكنه حفلك، يمكنك البكاء إن أردت.‬

‫تباً يا "آني". ماذا حل بك في "نيويورك"؟‬

‫بدأت أثير المتاعب.‬

‫شكراً جزيلاً على قدومك.‬

‫أقابلت تنفيذية التطوير الجديدة؟‬

‫مرحباً، اسمي "آشلي" أيضاً.‬

‫نحن متشوّقون لنسمع ما لديك لنا اليوم.‬

‫متشوّقون جداً.‬

‫كنت أفكّر كثيراً‬

‫في كلّ الطرق التي يمكنني المساهمة من خلالها هنا.‬

‫ربما لم أعد أستطيع الركض بالسرعة المعتادة،‬

‫لكنني لم أكن مجرّد أسرع رجل في العالم.‬

‫إذ لديّ الكثير من المميزات التي لم يرها الناس بعد.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫أنا أيضاً رجل أسود قويّ وفخور.‬

‫صحيح يا "سيث"؟‬

‫"سيث"! بربك.‬

‫أخبرهما.‬

‫أجل.‬

‫تراجعت "السبعة" في النطاق الأفروأمريكي.‬

‫كانت أرقامنا لـ"فجر السبعة" ضئيلة.‬

‫الملونون لا يتقبّلون النازيين.‬

‫هذه حقيقة.‬

‫فكّرنا أن تقديم "قطار" بشكل جديد قد يغيّر ذلك...‬

‫إن نُفّذ بذوق رفيع.‬

‫تقديم جديد؟‬

‫سنبدأ بمسلسل وثائقي عن "فوت سول".‬

‫"(فوت) تقدّم (قطار) إلى (إفريقيا)"‬

‫"قطار" إلى "إفريقيا". مفاجأة!‬

‫الرسم مجرد نموذج أولي.‬

‫سيتتبع المسلسل رحلة عائلته من سهول "إفريقيا"‬

‫وصولاً إلى برج "فوت".‬

‫أجل، أريد العودة للتواصل مع جذوري.‬

‫كما في مسلسل "روتس"!‬

‫ولجيل ما بعد الألفية،‬

‫تجربة تعلّم تفاعليّ على أحدث طراز.‬

‫"(ميدل باسج) متاحة في (عيد الميلاد المجيد)"‬

‫هل هذه لعبة فيديو عن تجارة العبيد؟‬

‫إنها مؤثرة جداً.‬

‫إنها مميزة حقاً.‬

‫حتى إنني جعلت "إل جيه" يعيد تصميم البذلة‬

‫لإظهار الثقافة. أريد تقديمها الليلة.‬

‫أجل. لا، لنتمهّل ونفكّر في الأمر.‬

‫- حسناً. - حسناً.‬

‫شكراً جزيلاً على الاقتراح الحماسي،‬

‫لقد أحسنتما التقديم.‬

‫أحسنتما التقديم جداً.‬

‫حسناً. أجل.‬

‫سنناقش هذا مع الفريق ونعود إليكما.‬

‫جيد. أجل. شكراً.‬

‫سأراك الليلة.‬

‫أنا متفاجئ لأنهما لم يقبلا العرض فوراً.‬

‫لقد كرهته.‬

‫ماذا؟‬

‫لا يا رجل، لقد قالت، "أحسنتما التقديم."‬

‫هذا يعني أنها كرهته جداً.‬

‫لم تقبل بذلك لأنه هراء تام.‬

‫أنت لا تبالي لجذورك الإفريقية،‬

‫وأنت وهي تعرفان ذلك، وبصراحة "إفريقيا" تعرف ذلك!‬

‫حقاً؟‬

‫لم يعد لديك شيئاً تعمل عليه.‬

‫"مؤسسة (ريد ريفر)"‬

‫في أيّ قسم تعمل في "فوت" يا "هيوي"؟‬

‫في البرج،‬

‫في قسم وسائل التواصل الاجتماعي في الطابق الـ47.‬

‫عذراً. تقولين إنك لا تستقبلين آباءً محتملين كثر؟‬

‫تعرف أيّ نوع من بيوت الرعاية هذا، صحيح؟‬

‫أجل، لا، بالطبع، إنه بيت جماعيّ...‬

‫لأصحاب القدرات الخارقة.‬

‫"ميسون"، انزل من هناك رجاءً.‬

‫أجل، لدينا قصص مأساوية كثيرة،‬

‫لكن مع إيلاء الاهتمام المناسب، يمكنهم التعافي سريعاً.‬

‫أجل، إنهم كنوز صغيرة.‬

‫"تيدي ستيلويل"، غير مسموح بالانتقال عن بعد.‬

‫- مكان مختلف. - أجل...‬

‫إذاً آباؤهم...‬

‫بعض الأطفال اكتشفوا مواهبهم باكراً جداً،‬

‫قبل أن يتمكنوا من التحكم بها.‬

‫لكنك ستكون بأمان تام بالتأكيد.‬

‫"(ستارلايت) تتألق على السجادة الحمراء"‬

‫أيمكنك إطلاعي على باقي المكان؟‬

‫ماذا أردت أن ترى؟‬

‫أيّ شيء. أياً كان ما لديك.‬

‫عذراً. ما الأمر يا "تيدي"؟‬

‫مهلاً. أنا أعرفك.‬

‫هل أنت خليل "ستارلايت"؟‬

‫وتعمل في "المكتب".‬

‫- هذا غريب جداً. عليّ... - مهلاً، يمكنني التفسير.‬

‫حسناً. الحقيقة‬

‫أن "ستارلايت" هي التي أرسلتني إلى هنا.‬

‫أنا عقيم تماماً.‬

‫يقول الأطباء إن حيواناتي المنوية ضعيفة تماماً،‬

‫كضفادع ميتة.‬

‫لكننا نريد طفلاً، و...‬

‫أرادت التكتّم على الأمر، لذا أرسلتني إلى هنا نيابةً عنها.‬

‫بالمناسبة، احتفظي بأمر مجيئي سراً.‬

‫نريد التركيز على الحب وليس على الدعاية.‬

‫هذا رائع. في وجود أمّ خارقة،‬

‫ثمة فرصة أقل بكثير لفقدان الوالدة.‬

‫أجل. هذا رائع.‬

‫هذه خيارات بارزة أعتقد أنها ستسعدك.‬

‫أيمكنني البحث في الصور قليلاً؟‬

‫شكراً، عذراً. أريد فقط...‬

‫عذراً.‬

‫هل تبحث عن شيء معيّن، صبيّ أو فتاة؟‬

‫لا، نحن... لا ننظر إلى الجنس هكذا.‬

‫"سمير" من جنوب "آسيا".‬

‫هذا مطلوب جداً حالياً.‬

‫لا، يبدو هذا رائعاً. أين... هل "سمير" هنا؟‬

‫- حسناً. - في جنوب "آسيا".‬

‫"البحث في أرشيف (ريد ريفر) - (ناديا)"‬

‫أتعرفين لماذا أنت هنا يا "ناديا"؟‬

‫هل ارتكبت خطأً؟‬

‫على الإطلاق. حققت تقدماً كبيراً، ولهذا أنت هنا.‬

‫ستحصلين على ما أردته دوماً.‬

‫هل ستتبنّاني؟‬

‫لا، لا يمكنني تبنّيك يا عزيزتي، ليس نظرياً.‬

‫الأمر أكثر تعقيداً مما يلزمك التفكير فيه.‬

‫لكنك فتاة نادرة ومميزة جداً،‬

‫وستأتين معي.‬

‫سأعتني بك الآن.‬

‫هل توافقين؟‬

‫"لقد كان يوماً سيئاً ومريعاً.‬

‫"تقول أمي إن بعض الأيام هكذا.‬

‫"حتى في (أستراليا)."‬

‫أتريدين أن أقرأها مجدداً؟‬

‫كبرت على ذلك في الواقع.‬

‫أيتها المتذاكية. انصرفي!‬

‫دعيني أتكلّم مع أمك.‬

‫الأيام السيئة واردة الحدوث.‬

‫ربما عليّ قراءة هذه القصة لك.‬

‫لقد فعلت. قرابة مليون مرة قبل النوم.‬

‫هل أُذيع شيء في الأخبار؟‬

‫لم يُذع شيء بعد.‬

‫جيد.‬

‫كان "توني" صديقك. أفهم سبب انزعاجك.‬

‫باح شخص ما بالأمر في "فوت".‬

‫لا يمكنني السماح بمجيء أناس إلى عملي لمناداتي باسم "ناديا".‬

‫قام فريق تنظيف بتعقيم الموقع خلال 15 دقيقة من الحادث.‬

‫لم يتقدّم شهود ببلاغ. وإن أبلغوا فسنتولى أمرهم...‬

‫كما تولّيت أمر "توني".‬

‫بربك يا عزيزتي. ألم أعتن بك دوماً؟‬

‫أهلاً بك. التالي.‬

‫عذراً يا صاح. تفضّل.‬

‫سلاح جيد. أهلاً بك. التالي!‬

‫تقدّم.‬

‫"مؤتمر ومعرض الأسلحة النارية الـ33"‬

‫"تعلّم مع (غانباودر)"‬

‫وأؤكد لكم.‬

‫إن انتُخب "داكوتا بوب سينغر" رئيساً،‬

‫فستنتشر الاشتراكية اليسارية.‬

‫لأنني أؤكد لكم الآن‬

‫أنه سيتبع تعاليم عولمة "جورج سوروس" بحذافيرها.‬

‫أولاً، قمع المواطنين ومصادرة أسلحتهم النارية!‬

‫ثانياً، سيسرّه التبليغ عنها جميعاً عبر ما تُسمى بوسائل الإعلام الإخبارية.‬

‫وثالثاً، في جميع الصفوف المدرسية في أنحاء البلاد،‬

‫سيعلّمون أطفالكم كره "أمريكا"‬

‫والدستور وقانون امتلاك السلاح.‬

‫لحسن حظنا،‬

‫نحن الأغلبية الصامتة وجمعية "فوت" للبنادق،‬

‫فإننا مسلّحون ومستعدّون للقتال.‬

‫شكراً لحضوركم يا سيداتي وسادتي.‬

‫لا تنسوا، اشتروا الطلقتين بثمن واحدة في طريقكم للخروج.‬

‫استخدموا رمز الترويج، "بارود". بُورك فيكم جميعاً.‬

‫عذراً يا سيد "باودر".‬

‫أنا أكبر معجبيك.‬

‫وقد اشتريت كلّ بنادقك.‬

‫بندقية "فوت في آر 15"...‬

‫كانت بندقيةً ممتازة.‬

‫زنادها سلس.‬

‫سلس!‬

‫كنت لأصافحك، لكنك ترى.‬

‫أنا أقدّر ذلك.‬

‫أجل، لقد تابعتك منذ أن كنت مع "بايباك".‬

‫كان عمرك 14 عاماً حين اُخترت رفيقاً لـ"سولجر بوي".‬

‫لقد كان رجلاً رائعاً.‬

‫سرّني لقاؤك يا صاح.‬

‫لا بد أنك كنت مسروراً جداً.‬

‫وأنت تساعده في مهماته،‬

‫حيث تسمح له بمشاهدتك وأنت عار وينتهكك جنسياً.‬

‫وتمتصّ قضيبه.‬

‫كلّ هذا العمل الكثير لشاب صغير، صحيح؟‬

‫وكأنني لم أسمع عن هراء استغلال الأطفال هذا كثيراً.‬

‫أسد إليّ معروفاً أيها الضخم وانصرف!‬

‫أنت محق، أنا آسف.‬

‫تلك إشاعة قذرة لا أساس لها.‬

‫بالتأكيد.‬

‫إلى الآن.‬

‫هذه شكوى قدّمتها إلى "فوت"، تتوسّل فيها سحبك من "بايباك"،‬

‫بسبب، "إساءة (سولجر بوي) المعتادة."‬

‫بالطبع أخفاها مسؤولو "فوت" لأنهم حقراء.‬

‫هذه شكوى مزيّفة.‬

‫بالطبع!‬

‫عذراً، من أنت؟‬

‫أخبرتك. أنا أكبر معجبيك.‬

‫وأريد مساعدتك على كتمان الأمر.‬

‫سيكون من المخزي إن عرف معجبوك المسلّحون المخلصون‬

‫أنك كنت العبد الجنسي لـ"سولجر بوي".‬

‫أريد أن أعرف ما حدث له فحسب،‬

‫وستخبرني بذلك.‬

‫أو ربما أقتلك.‬

‫إن فعلت ذلك فسينتشر الخبر على الإنترنت خلال ساعة.‬

‫لا آبه يا صاح.‬

‫لأن هذا لم يحدث قط.‬

‫لم يلمسني "سولجر بوي" بهذه الطريقة.‬

‫تباً!‬

‫رباه! لا تقفزي!‬

‫مرحباً يا "تشيلسي".‬

‫إنه يوم حظك. نظراً إلى ما يحدث.‬

‫أنت على قائمة الإنقاذ السنوية لعيد ميلادي.‬

‫لا تقترب أكثر.‬

‫الحياة هبة ثمينة.‬

‫لن يرضى الرب عن انتحارك، صحيح؟‬

‫لا تريدين قضاء الأبدية في الجحيم، صحيح؟‬

‫أنا يهودية، وأنا...‬

‫حسناً. بغض النظر، هلا تبتعدين عن الحافة من فضلك؟‬

‫أجل، جيد. لا تخف من تقريب الصورة، فلست "روجر ديكنز".‬

‫ثبّت إطار التصوير يا "مايك"، فقد يطير في أي لحظة.‬

‫تباً!‬

‫بربك، انظري. أنا هنا الآن.‬

‫إن قفزت فسأطير لإنقاذك بأيّ حال. هذا غير مجد و...‬

‫"خبر عاجل: انتحار (ستورمفرونت)"‬

‫لن تفعل، فهو...‬

‫إنه عيد ميلادي.‬

‫"فيديو مسرّب على الإنترنت"‬

‫إنها...‬

‫الأرجح أنك لا تعرفين هذا لأنك يهودية.‬

‫لم يُولد "يسوع" يوم 25 ديسمبر.‬

‫بل دُعم ذلك بسبب مهرجان وثنيّ. أتعرفين شيئاً؟‬

‫اليوم ليس عيد ميلادي أيضاً.‬

‫لا.‬

‫لا أعرف موعده، لكنني متأكد من أنه ليس اليوم.‬

‫لكن اختاره لي قسم التسويق.‬

‫لا يمكنني إقامة عيد ميلاد أصلاً. إذ لم أُولد.‬

‫بل جُلبت من أنبوب اختبار.‬

‫كان حملاً طاهراً.‬

‫أعرف بالضبط ماذا كان شعوره الأكيد.‬

‫أعني "يسوع".‬

‫تكرّسين حياتك بأكملها...‬

‫وماذا يحدث؟ يحطّمك الناس ببساطة.‬

‫لم يحطّم الناس آلهتهم؟‬

‫كيف يكون منصفاً أن تُنقذي،‬

‫بينما "يسوع" الجميل المثالي يُقتل؟‬

‫أتعلمين يا "تشيلسي"؟‬

‫أعتقد أن عليك القفز.‬

‫لا أعتقد أنني أريد ذلك.‬

‫ألا تريدين؟‬

‫لم لا تظهرين بعض التفهّم يا "تشيلسي"؟‬

‫اقفزي.‬

‫أرجوك، أريد النزول فقط.‬

‫لم أعد أقترح.‬

‫اقفزي.‬

‫لا، أرجوك. رباه.‬

‫لا.‬

‫لا يُوجد إله.‬

‫الرجل الوحيد في السماء...‬

‫هو أنا.‬

‫ماذا تعني بأنها عضّت لسانها؟‬

‫"ستورمفرونت" انتحرت بعضّ لسانها.‬

‫أشمّ رائحة دخان يا أبي.‬

‫لا بأس يا عزيزتي. سأتولى الأمر!‬

‫يا له من جهاز لعين! اصمت!‬

‫آسف يا عزيزتي.‬

‫أنا آسف.‬

‫أنا آسف.‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫"هيوي".‬

‫مرحباً.‬

‫أين كنت؟‬

‫كنت أعمل من البيت فحسب.‬

‫رباه، يدك.‬

‫أجل. لا تقلقي، الأمر بسيط، أنا بخير.‬

‫من "ناديا" إذاً؟‬

‫"ناديا"؟‬

‫أجل، قال "سكوتي" إنه جاء رجل أمس سائلاً عن "ناديا".‬

‫أجل، لا، كان ثمة رجل وكان ينظر إلى صورتك‬

‫وقال إن اسمك "ناديا"، وإنه كان يعرفك في الماضي.‬

‫لماذا لم تخبرني؟‬

‫بدا أنه مجرّد رجل مجنون لم يتناول دواءه.‬

‫آسفة. فأنت تتغيّب عن العمل. ويدك مصابة.‬

‫لديك مشاغل كثيرة.‬

‫هل ثمة شيء عليّ معرفته؟‬

‫لقد كان معي.‬

‫آسفة على أخذه منك،‬

‫لكن كانت لدينا أشياء علينا مناقشتها،‬

‫بصوت عال جداً في الواقع.‬

‫لقد أثرنا فضيحةً في محل "بانيرا". من العجيب أنه لم يرني أحد.‬

‫أجل، عذراً، كنت أحاول الحفاظ على القليل من كرامتي.‬

‫لكننا تشاجرنا.‬

‫لم تنته الأمور بيننا على خير،‬

‫- لذا فكّرت في المجيء و... - الاطمئنان عليّ؟‬

‫كنت قلقةً عليك.‬

‫يمكنني تولّي بعض الأمور بنفسي، صحيح؟‬

‫حسناً. أحاول المساعدة فحسب.‬

‫لا تلزمني مساعدتك دوماً. ليس عليك معاملتي كطفل.‬

‫كنت أظنني أعاملك كحبيبي.‬

‫هذا ليس من شأني. سأرحل.‬

‫حظاً طيباً.‬

‫- و"هيوي"؟ - أجل؟‬

‫رفقاً بها.‬

‫يجدر بك ألّا تخاف من امرأة خارقة.‬

‫رباه!‬

‫شكراً على إنقاذي بالمناسبة.‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫ماذا أفعل هنا؟‬

‫قال "أليكس" إنك تتصرف بغرابة،‬

‫وكنت أتصل بك كلّ 5 دقائق حرفياً. لذا...‬

‫أجل. تباً. عذراً. تركت هاتفي لأجل "ريد ريفر".‬

‫ظننت أننا سنتولّى ذلك معاً.‬

‫أعرف.‬

‫أنا آسف.‬

‫وأنت تنزف.‬

‫أعرف، لأنني لا أستطيع فتح غطاء وعاء لأنني لا أحسن فعل شيء!‬

‫"هيوي".‬

‫ما الأمر؟‬

‫كانت "فيكي" صديقتي.‬

‫أعرف ابنتها، وقد فاجأتني في المكتب يوم عيد ميلادي.‬

‫كنا نسرح ونمرح في المكتب وكأنه لا يمكن المساس بنا.‬

‫ظننت أن الأمور تسير كما أشتهي أخيراً.‬

‫رباه، يا لي من أضحوكة.‬

‫مهلاً! هذا ليس صحيحاً.‬

‫يا "هيوي".‬

‫ربما سجّلت اسمينا لتبنّي طفل.‬

‫"(فوت)"‬

‫انظر إلى هذا!‬

‫إليك هذا.‬

‫برج "السبعة"! مذهل!‬

‫وداعاً يا أبي.‬

‫- أحبك يا عزيزتي. - وأنا أيضاً أحبك.‬

‫حسناً.‬

‫هل "مونيك" هنا؟‬

‫جاء "مارفن" يا "مونيك"!‬

‫أستمكث لمشاهدة عرض عيد ميلاد "هوملاندر" المميز؟‬

‫لدينا نقانق مشوية.‬

‫أعتقد أنني لن أشاهده، شكراً.‬

‫تعرفين أنني كنت أحاول يا "مونيك".‬

‫كنت أحاول الابتعاد عن كلّ شيء،‬

‫عن الخارقين‬

‫و"بوتشر".‬

‫لأجل "جانين"...‬

‫ولأجلك.‬

‫أعرف.‬

‫لكن هذا...‬

‫ظهر موضوع "سولجر بوي" هذا،‬

‫وتعرفين ما يؤزّمني.‬

‫حاولت زيادة جرعة أدويتي...‬

‫- هل تراودك أفكار سيئة مجدداً؟ - والتشنجات اللاإرادية،‬

‫والنوبات.‬

‫لقد فقدت أعصابي أمام "جانين" يا "مونيك".‬

‫وكأن "سولجر بوي"...‬

‫شظية فولاذية مستقرة في دماغي بعد أن...‬

‫لا أعرف ما عليّ فعله.‬

‫عليك العودة إلى "بوتشر".‬

‫هذا ما عليك فعله.‬

‫لم أحاول قطّ تحويلك إلى شيء عكس طبيعتك.‬

‫أكره أنك تسبب لنفسك المرض بسبب ذلك.‬

‫ربما لم يعد بإمكاني أن أكون معك يا "مارفن"، وأنا آسفة لذلك.‬

‫لكن عليك الذهاب للقيام بما يلزم.‬

‫واجه هذا الشيء.‬

‫أرجوك لا تخبري "جانين" عن هذا.‬

‫لا تخبريها عن نوباتي أو أيّ من هذا.‬

‫أريد أن أبعدها عن المشاكل فحسب.‬

‫ستكون "جانين" هنا في انتظارك.‬

‫فلتبق بأمان لأجلها.‬

‫كانت "ستورمفرونت" محقة!‬

‫كانت "ستورمفرونت" محقة!‬

‫"التجمع يصبح عنيفاً"‬

‫سارت جماعة "ستورمتشيسر" لـ"بورتلاند" اليوم،‬

‫في حداد على معبودتهم الفقيدة "ستورمفرونت"،‬

‫حين اندلع العنف بين...‬

‫انظري يا عزيزتي.‬

‫انظري إلى هذا.‬

‫ملاهي "سيكس فلاغز" في "كوينزبيري". سنذهب غداً.‬

‫سنركب لعبتي "غريزد لايتنين" و"ستيمن ديمون"‬

‫إلى أن نتقيأ البرغر بالكعك المحلى، مفهوم؟‬

‫لا تكمن الأهمية في قطار الملاهي.‬

‫أعرف.‬

‫أنا و"كينجي" حُرمنا من طفولتنا.‬

‫لقد فعلت الشيء نفسه مع تلك الفتاة الصغيرة وأخيها.‬

‫فتاة صغيرة.‬

‫لا.‬

‫كيف سيكونان طفلين مجدداً؟‬

‫لم تكن تلك غلطتك.‬

‫لن أكون فتاةً عاديةً تحب قطارات الملاهي.‬

‫أنا محطمة ولا يمكن مداواتي أبداً.‬

‫بسبب السمّ واللعنة اللتان تسريان في عروقي.‬

‫"تأخرت"‬

‫مرحباً يا صديقي، آسفة لأنني متأخرة.‬

‫ظننت أنه لديّ وقت للحصول على قصّة شعر سريعة،‬

‫يطول هذا أكثر مما أظن دوماً.‬

‫يُوجد بسكويت "دبل ستافس" في خزانة الطعام،‬

‫لكن تناول قطعتين فقط يا سيّد.‬

‫إن تناولت أكثر فسأعرف!‬

‫حسناً. سأنهي الرسالة الآن.‬

‫أردت القول إنني أحبك، وسأراك قريباً.‬

‫لذا... أحبك، وسأراك قريباً.‬

‫"(بوتشر)"‬

‫"بوتشر"؟‬

‫هل أنت بخير يا صاح؟‬

‫أنصت...‬

‫أخبرني "فرينشي" عن "كريمزن كاونتس". ماذا حدث؟‬

‫كنا نطارد شيئاً، لكن...‬

‫سأحسم الأمر.‬

‫كنت محقاً في اليوم السابق.‬

‫الأمور بخير...‬

‫"ريان" بخير.‬

‫عليّ ترك الأمور وشأنها، قبل أن أعود لإفسادها.‬

‫هل تسمعني؟‬

‫"نيومان" خارقة.‬

‫إنها مفجّرة الرؤوس.‬

‫ماذا تقول؟‬

‫أجل، إنها تقريباً ابنة "ستان إدغار" أيضاً.‬

‫ضاع العام الماضي من حياتي هباءً.‬

‫ظننت أنه يمكننا محاربة "فوت" بالشكل الصحيح لكن لا نستطيع،‬

‫فكلّ شيء مزيّف.‬

‫إن كنا سنطيح بهم،‬

‫فسيكون علينا فعل ما يلزم.‬

‫علينا القيام بذلك بطريقتك.‬

‫هل تسمعني يا "بوتشر"؟‬

‫لا بد أن هذا مزاح.‬

‫ابتعد عن سيارتي.‬

‫لماذا تحمي "سولجر بوي"؟‬

‫لو انتهكني جنسياً، لما ترددت.‬

‫كنت سأنال منه.‬

‫يا للهول.‬

‫حسناً!‬

‫أرجوك.‬

‫اعتاد "سولجر بوي" صفعي قليلاً، مفهوم؟‬

‫كان مجرّد تحرّش تجاوز الحدود. هذا ما في الأمر!‬

‫وماذا حلّ به؟‬

‫لم يمت في حادث.‬

‫قصة الانفجار النووي مجرّد هراء.‬

‫أعرف ذلك! ما الذي تسبب بقتله؟‬

‫لا أعرف.‬

‫لا أعرف! مفهوم؟‬

‫كنا في "نيكاراغوا" عام 1984، لكنني لم أتوقّع ذلك!‬

‫- لا بد أنك رأيت شيئاً! - لم أر شيئاً!‬

‫بئساً، كنت مجرد فتى.‬

‫اسأل الآخرين، اسأل وكالة الاستخبارات الأمريكية!‬

‫"سي آي إيه"؟‬

‫أجل. كنا نعمل مع وكالة الاستخبارات الأمريكية.‬

‫من كان المسؤول عن قضيتك؟‬

‫"غريس".‬

‫"غريس مالوري".‬

‫مفهوم؟ تباً!‬

‫أنصت، أرجوك.‬

‫لقد أخبرتك بكل ما أعرفه.‬

‫أرجوك، فقط...‬

‫أعرف أنك أخبرتني بكل شيء.‬

‫لكن هذا لا يغيّر حقيقتك.‬

‫"لطالما كنا نشعر بالإثارة فأنت رائع جداً‬

‫حين تتجول في سيارتك الـ(جيتا)‬

‫تتجول في سيارتك الـ(جيتا)‬

‫هيا يا عزيزي، لديك رخصة القيادة‬

‫لديك رخصة قيادتي إلى الجنون‬

‫هيا يا عزيزي، أشعرني بالحيوية كثيراً‬

‫لديك رخصتك للقيادة‬

‫بما أن عمرك 16 الآن‬

‫أنت تجعلني مجنوناً"‬

‫ما الذي يرتديه؟‬

‫ما الذي يرتديه؟‬

‫أجل. حسناً! لنسمع من "سوبرسونيك"!‬

‫صلوني بمسؤولي الأزياء.‬

‫صلوني بمسؤولي الأزياء لأخنقهم!‬

‫حسناً. أريد الآن استدعاء قائدينا الشريكين.‬

‫لذا حيوا معي "ستارلايت" وحديث الساعة بنفسه،‬

‫"هوملاندر"!‬

‫- عيد ميلاد سعيداً يا "هوملاندر". - شكراً.‬

‫يمكنني رؤية مشدّ بطنك أيها السمين المقرف!‬

‫انزل عن المسرح.‬

‫يشرّفني كثيراً أن أكون معكم الليلة‬

‫للاحتفال بصديقي ومعلّمي العزيز، "هوملاندر".‬

‫لكنني هنا لما هو أكثر من أن أتمنى لك عيد ميلاد سعيداً.‬

‫يسعدني الإعلان عن مشروع عزيز جداً على قلبي.‬

‫"ستارلايت هاوس" هي مؤسسة غير ربحية‬

‫مكرّسة لمساعدة الشباب المتشردين والمعرّضين للخطر.‬

‫"هوملاندر"! لقد ماتت فتاتك النازية!‬

‫هل قال للتو إن فتاته النازية ماتت؟‬

‫هيا بنا. لننطلق.‬

‫"هوملاندر"... مجرد إنسان.‬

‫إنه مثل بقيتنا وكلّنا نرتكب الأخطاء، صحيح؟‬

‫لكن كلّنا نستحق فرصاً أخرى.‬

‫من هذا المنطلق، فقد وافق "هوملاندر"‬

‫على التبرع بـ10 ملايين دولار لـ"ستارلايت هاوس"،‬

‫- وهو... أعني... - لا.‬

‫- هيا، صفّقوا. - لا.‬

‫- صفّقوا لقلبه الرحيم. - لا!‬

‫كذبت عليكم "ستارلايت" للتو. أجل.‬

‫لا أرتكب الأخطاء. ولست "مثل بقيتكم."‬

‫فأنا أقوى وأذكى...‬

‫أنا أفضل!‬

‫لست ضعيفاً سخيفاً‬

‫يعتذر طوال الوقت!‬

‫ولماذا تريدونني أن أكون كذلك؟‬

‫اخرج بمقطع دعائيّ يا "روجر".‬

‫إياك أن تتوقف عن البثّ يا "روجر"!‬

‫حاول الآخرون التحكم بي طوال حياتي.‬

‫طوال حياتي، أناس أغنياء وذوو نفوذ‬

‫حاولوا تكميم فمي وتنحيتي جانباً،‬

‫ليبقوني عاجزاً ومطيعاً كدمية سخيفة!‬

‫وقد نجح ذلك.‬

‫لأنني سمحت بذلك.‬

‫أتعرفون شيئاً؟ إن استطاعوا التحكم بي،‬

‫فيمكنهم التحكم بكم بالتأكيد.‬

‫وهم يقومون بذلك فعلاً، لكنكم لا تدركونه بعد.‬

‫طفح كيلي.‬

‫طفح كيلي من الاعتذار والتعرض للاضطهاد لأجل قوّتي!‬

‫يجدر بكم أيها الناس أن تشكروا الرب‬

‫لأنني من أنا عليه، لأنكم تحتاجون إليّ!‬

‫تحتاجون إليّ لأنقذكم!‬

‫أجل.‬

‫أنا الوحيد الذي يمكنه إنقاذكم.‬

‫لستم الأبطال الحقيقيين.‬

‫أنا البطل الحقيقي.‬

‫أنا البطل الحقيقي.‬

‫ترجمة "تحرير ذياب"‬

‫مشرف الجودة "أحمد السنكري"‬

www.tvsubtitles.net

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.