Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(هذه دار جنازتك ومحرقتك)"
"(لا نستغني عن القمح) للمنتجات الخالية من الغلوتين"
"الافتتاح الكبير"
"إعادة الافتتاح الكبير"
"(حمّى الكسل في ليالي السبت)"
"إعادة إعادة الافتتاح الكبير"
"إعادة إعادة إعادة الافتتاح الكبير"
"إعادة إعادة إعادة إعادة الافتتاح الكبير"
"-سنذهب إلى كازينو! -أجل!
-سنذهب إلى كازينو! "-أجل!
أنتما بارعان في تربيتنا يا أمي وأبي.
سنذهب إلى الكازينو
لصرف هذه الرقائق التي وجدتها ثم سنغادر.
ثم سنذهب لتناول العشاء في مطعم "حديقة الزلابية".
يصنعون زلابية شهية.
ولديهم حديقة رائعة.
دعيني أمسك هذه الرقائق. أريد استشعار قوّتها.
أتملكين هذه الرقائق لأنك تعملين في عصابة مافيا؟
لا، كان جدّي "ماكس" يعمل في الكازينو،
ويرسلها إليّ كل عام في عيد ميلادي.
من الرائع أن ننحدر من عائلة تعمل في الكازينو.
حتى إنه أفضل من العمل في السيرك.
-بوسعنا أن نشتم مثلهم. -كفى يا "لويز".
لديّ أجمل الذكريات عن ذلك المكان
حيث كنت أذهب برفقة جدّي "ماكس" في صغري.
أتقصدين الجد "بطاطس"؟
لا، جدّي الآخر. والد أبي.
ماذا يشبه من الخضراوات؟
كانت عيناه تلمعان وكان دائم الابتسام.
-مثل قرع العسل؟ -نوعاً ما.
كان لطيفاً معي ومع "غيل".
وكان لطيفاً مع جدّتي.
-كان إنساناً ودوداً. -فلقبه "البطاطس الحلوة".
كان يأخذني و"غيل" إلى الممشى الخشبي
ونشتري الفطائر المُحلاة من مقهى الكازينو.
كانت الفطائر مجانية دوماً لأنّ الجميع يحبونه.
بالإضافة إلى الكمية التي نريدها من حلوى التافي المالحة من متجر الحلويات.
يروقني أسلوب جدّك في التعامل مع السكريات
إذ كان يسمح لك بتناول الكمية التي تريدينها.
كما كانت هناك سيدة في الكازينو
ترتدي زيّ حورية البحر وتسبح داخل حوض
كنا نشاهدها تسبح أنا و"غيل"…
-كان مشهداً فاتناً. -أكان هناك
-حوض لحورية البحر؟ -فطائر مُحلاة وحورية بحر؟
هناك أمور كثيرة لا أستوعبها بشأن المقامرة.
"فندق وكازينو (سيلفر ستراند)"
هذا المكان الذي انحدرت منه وسأعيش فيه إلى الأبد.
عجباً، لم يتغير هذا المكان البتة.
-أهذا حوض حورية البحر؟ -أجل.
-أليست حورية البحر موجودة؟ -ربما ذهبت في إجازة؟
سمعت أنّ "ماساتشوستس" ظريفة في هذا الوقت من العام.
ما هذه القناة في الأعلى؟
أهي مُخصصة لتصريف فضلات حورية البحر؟
لا، إنها تصل الحوض بالمسبح في الخارج.
كانت الحورية تسبح نحو الخارج وتجوب المياه بطريقة لعوب
لحث الناس على الدخول إلى الكازينو.
مثلما أرش الماء في حوض الاستحمام
كي أحثكم على القدوم والتسكع معي.
نسيت أمر رائحة الكازينو.
كرائحة دخان السجائر القديم.
هكذا كانت رائحة كافة الأشياء في السابق.
تفوح من المرء رائحة الدخان حتى إن لم يكن مدخناً.
هذه أكشاك الصراف.
لنذهب لصرف هذه الرقائق.
أو نتجه إلى طاولة الروليت؟
-هل نلعب الرهان الجانبي؟ -لا.
هذا مؤسف.
100، 200، 50.
-تفضلي. -سأخبئ النقود من أجلك.
سأتولى الأمر.
هذه رقائق قديمة.
أكانت مهملة في درج ما؟
أجل، أعطاني إياها جدّي "ماكس" حين كنت طفلة.
كان يعمل ساقياً هنا منذ زمن طويل.
أتذكّر "ماكس".
-حقاً؟ -يا "جيري".
هل تتذكر الساقي "ماكس" من الأيام الخوالي؟
-بالطبع. -هذه حفيدته.
وعائلتها الفاتنة. الرجل كثيف الشعر هو خادمنا.
-توقّف يا "جين". -مرحباً.
ماذا يجري هنا؟
إنها حفيدة "ماكس".
يا لها من ذكرى من الماضي!
وفي هذا اليوم خصيصاً.
مهلاً. ماذا؟
أتعلمون؟
هذه تذاكر للمشروبات والبوفيه،
وبعض الهدايا المجانية من متجر الحلوى.
استمتعوا قدر الإمكان. إنها على حساب جدّك "ماكس".
شكراً.
أنا "شيرلي". سُررت بلقائك.
انتهت الاستراحة. حان وقت العمل.
-حسناً أيها المدير. -لك ذلك يا "مارشال".
سافل.
سنأخذ هدايا متجر الحلوى المجانية.
-شكراً. وداعاً. -شكراً.
شكراً.
ها قد انطلقوا.
إنهم سريعون للغاية حين يريدون ذلك.
أتعلمان أنواع الحلوى؟ المجانية.
لا أعرف ما نكهة هذه الحلوى الهلامية،
لكن يروقني لونها وسآخذ ألف قطعة منها.
هل سيسمحون لنا بتسلق هذه البراميل؟ دعانا نكتشف.
"بوفيه"
رائحة البوفيه زكية للغاية. هل نتناول العشاء هنا؟
قد تكون الأماكن التقليدية كهذه رائعة على نحو غريب.
لديهم لحم ضلع البقر.
تناولت الطعام مع جدّي "ماكس" هنا حين كنت بعمر "لويز".
لم أكن مهتمة سوى بمخفوق الحليب.
أرى أن نتناول لحم ضلع البقر بدلاً من الزلابية.
لدينا تذاكر مجانية للبوفيه.
من الفظاظة ألّا نستعملها.
أشعر بأننا مدينون لجدّك
بتناول ضلع البقر.
أتساءل ماذا يجري هناك.
لم تقترف أيّ غلطة، لا داعي للقلق.
هل يتعرض هذا الرجل للاعتقال أو الاستجواب؟
أو الالتهام؟ لا، ليس الالتهام.
هذا المشروب لك، وهذا لك.
كلاهما لي. هي ستتولى القيادة.
-أجل، خسرت لعبة حرب الإبهام. -ربحت لعبة حرب الإبهام.
-عم يدور ذلك يا "شيرلي"؟ -ذلك.
لطالما كان هذا الفندق مملوكاً من قبل عائلة.
ثم تُوفي "تشارلي" قبل بضعة أشهر.
"تشارلي" المسكين.
كان رجلاً رائعاً، لكنه ليس بارعاً في الحسابات.
أجل. الحسابات صعبة.
واشترت شركة دنماركية ملكية العائلة.
هل اشتروها لصنع معجنات دنماركية؟
إنها تقصد جنسية الشركة.
-من هذان الشخصان؟ -يبدو أنهما مدققا حسابات.
لا بد أنّ الشركة الدنماركية تحاول اتخاذ إجراءات.
لاستنباط المعلومات الخفية.
يبدو أنّ "مارشال" يفقد صوابه،
ومن الممتع مشاهدة ذلك.
هذا صحيح. "مارشال" في حالة هلع.
-عادت حورية البحر. -الحورية!
من اللطيف رؤية حورية بحر في هذا العمر.
هذه ابنتي "شارون".
أليست مميزة؟ إنها يافعة بعمر 65 عاماً.
يجب أن أذهب.
سُررت بمقابلتك جداً.
أنت تشبهين جدّك كثيراً.
بدأت أتأثر بعض الشيء.
عرفت جدّك لفترة طيلة.
أحببته… أحببناه جميعاً.
المعذرة، يجب أن أعطي ذلك الرجل البغيض
"الجنس على الشاطئ".
أقصد المشروب وليس الجنس حرفياً.
شكراً على كل الأشياء المجانية.
هل قررنا بشأن الطعام؟
أشعر بأننا قررنا.
عجباً يا "بوب". انظر إلى الحورية.
-أجل؟ -هل تشبهني؟
-أجل. -ألا تشبهني كثيراً؟
أجل، إنها أكبر منك سناً، لكنها تشبهك.
-ذات الأنف والعينين والذقن. -أجل.
ويحي. فكّر في الأمر. تلك السيدة التي تأثرت
وقالت إنها عرفت جدّي لفترة طويلة
هي والدتها.
-وحورية البحر تشبهني. -حسناً.
أظن أنّ الفاسقة "شيرلي" مارست الجنس مع جدّي
وأنجبت حورية بحر بعمر 65 عاماً!
لا أصدّق هذا.
"شيرلي" السيدة المسنة اللطيفة كانت مخربة للبيوت
وجدّي المثالي كان حقيراً.
قد تكون مجرد صدفة
أنك تشبهين الحورية وأنّ والدتها أحبت جدّك؟
أيعني ذلك أنّ الحورية عمّتي؟
عمّتي غير الشقيقة؟
يبدو هذا صائباً، لكنني فاشل في هذه الأمور.
وذهني توقّف عن العمل بعد أول رشفة.
إنه مشروب كحولي قوي.
يا لجدتي المسكينة.
ستخبرني إن كانت لديك عائلة سرية، أليس كذلك يا "بوب"؟
أجل، سأحتاج إلى مساعدتك. يبدو ذلك عملاً شاقاً.
سأذهب للتحدث إليها. يجب أن أعرف.
أظن أنني أعرف. لكن يجب أن أسمع الحقيقة منها.
-حقاً؟ -أجل!
أيُعتبر تصرفاً داعماً من ناحيتي
إن وقفت في طابور البوفيه؟
واستعملت تذاكر المرأة التي ربما كانت على علاقة غرامية بجدّك؟
لا بأس. سأذهب للبحث عن تلك السافلة.
سأرسل الأطفال إليك إن رأيتهم. إن كانوا أطفالي أصلاً.
-ماذا؟ -لا أدري!
إنها مسلية. إلى من تتحدث برأيكما؟
من يبالي؟ أنت في العمل، اتركي الهاتف.
ألا تشبه والدتنا؟
إن كانت كبيرة في السن وتحت الماء؟
-أجل. -أجل.
لكنّ والدتنا تملك ساقين.
اسمعي يا "شيرلي"،
اكتشفت الحقيقة.
أنا واثقة بأنك كنت على علاقة غرامية مع جدّي.
وأنجبت تلك الحورية، أليس كذلك؟
ماذا… كيف…
هذا صحيح. غير معقول.
أنا آسفة. دعيني أشرح الأمر لك.
حصل الأمر منذ وقت طويل.
-كنت حورية البحر في ذلك الحين. -مهلاً.
أكنت الحورية التي نشاهدها أنا وشقيقتي في صغرنا؟
أجل، إنها أنا. عملت في تلك الوظيفة قرابة 30 عاماً.
لم أخرج من الماء حتى بدأت "شارون" تحل محلي.
يقابل المرء الكثير من الشخصيات القاسية في هذا المجال،
لكن كان جدّك لطيفاً مع جميع من قابلهم.
أُغرمت به بسرعة.
كان وسيماً حتى حين كانت صورته ضبابية.
كان يبادلني المشاعر أيضاً، لكنه كان متزوجاً.
حاولنا أن نتجنب بعضنا، ثم…
خضتما علاقة غرامية أيها السافلين.
أجل. كانت علاقة مُوجزة. لكنه كان يحب جدتك.
انتهت العلاقة، ثم تعرفّت إلى "بيل".
أكنت تأخذين النقود من جدّي؟
لا، "بيل" هو اسم الرجل الذي تزوجته وأحببته أيضاً.
-أيمكنني التحدث إليك يا "شيرلي"؟ -المعذرة، يجب أن أذهب.
كان جدّك رجلاً طيباً. إنه قذر.
لا أقصد جدّك.
أنا أتحدّث عن مشروب المارتيني.
ماذا لدينا هنا؟
أنا أعرف. إنه ربع دولار.
إنها جائزة كبرى على وشك أن نربحها.
لا أعتقد أنه يُسمح للأطفال بالمقامرة.
سيصبح قمار الأطفال قانونياً في المستقبل القريب،
-من نحن لنعيق التقدم؟ -مهلاً.
لا يمكنكم التواجد في منطقة ماكينات القمار يا أطفال.
أترون هذه السجادة المختلفة عن تلك؟
الزموا هذه السجادة حتى تبلغوا 21 عاماً.
أرجو أن تعودوا إلى تلك السجادة.
-أوافقك الرأي أيها الضابط. -لست ضابطاً.
حسناً، سنظل ضمن حدود هذه السجادة.
-لك ذلك يا صاحبي. -لست صاحبك.
-ما رأيك بلقب صديق؟ -لا.
يا أطفال. ماذا تفعلون؟
نتعلم عن سجادة الكازينو. ماذا عنك؟
إنها قصة طويلة. الحورية هي عمتكم الكبرى غير الشقيقة.
عرفنا أنكما قريبتان.
أجل.
-ماذا؟ كيف؟ -إنها تشبهك كثيراً.
-لو كنت أكبر سناً. -أجل.
لا تتجاهلوا هذا الجزء.
المهم، لماذا لم تعرفي حتى الآن؟
لنقل إن القصة تتضمن جدكم مع تلك السيدة.
ويبدو أنه
قد خان جدتي
التي كانت أشبه بالملاك.
-كان هذا غريباً. -ما هو الغريب؟
لقد مسحت شيئاً ما عن وجه مدقق الحسابات.
لم ستمسح شيئاً ما عن وجهه؟
إنها لا تعرفه.
ألا يجدر بنا أن نمسح وجوه أشخاص لا نعرفهم؟
والدكم في البوفيه يا أطفال.
اذهبوا للعثور عليه. لا تكتفوا بتناول الحلوى.
أعطوني قطعة حلوى. ما هذه النكهة؟
لا أدري. نكهة دواء؟
ليست شهية، لكنني أملك حقيبة منها.
-حسناً، وداعاً. -سنذهب لإيجاد والدنا.
في مرحلة ما بعد أن نربح مبلغاً من المال.
لا تقلقي بشأننا.
حان وقت تناول لحم الأضلاع.
أريد أن أعرف بشأن الطفلة التي تعمل حورية الآن.
-هل هجرها جدّي؟ -لا. الأمر مُعقد.
-هل عرف أنها ابنته؟ -أجل.
-أتعرف أنها ابنته؟ -أجل.
ما قصتك أنت ومدقق الحسابات؟ لقد مسحت شيئاً ما عن وجهه؟
-اصمتي. -أهذا ما تفعلينه؟
أهذه الطريقة التي تحصلين بها على الرجال؟
أهذا ما فعلته مع جدّي؟
-اصمتي. -لا تسكتيني.
-أنا أسكتك أيها السافلة. -أرجوك يا "ليندا".
إنه حفيد شقيقي.
حفيد شقيقك؟ مدقق الحسابات هو حفيد شقيقك؟
اخفضي صوتك.
ما الأمر الجلل إن كان حفيد شقيقك؟
لا أفهم.
إنه يتظاهر بأنه مدقق حسابات.
ماذا؟ لماذا؟
لأننا سنسرق المكان.
أيّ مكان؟ تقصدين الكازينو.
-هل ستسرقون المكان؟ -لن نسرقه تماماً.
لكننا سنأخذ ما وُعدنا به.
-عم تتحدثين؟ -المالك "تشارلي"
حقق النجاح في هذه المكان لفترة من الوقت.
أراد مكافأة الموظفين القدامى الذين ظلوا لمساندته،
لذا وعدنا بمكافأة عند البيع.
مليون دولار نتقاسمها بيننا.
كما دوّن الأمر على ورقة رسمية.
وفكّرنا أنه بوسعنا التقاعد حين يبيع المكان.
-لم أعد يافعة كما تعلمين. -بالتأكيد.
ثم تُوفي "تشارلي"، وغرق المكان في الديون،
وحضرت الشركة الدنماركية ونظروا إلى الرسالة
وقالوا إنّ الأمر ليس ملزماً قانونياً،
وأخبرونا أنّ الورقة لا قيمة لها،
بكل وضوح، وها نحن الآن،
-نحاول تصويب الأمر. -أحتاج إلى مشروب.
إنه مليء بأعقاب السجائر.
-ما رأيك بهذه الشريحة؟ -إنها رائعة.
تبدو طرية للغاية.
كم كانت مدة الشواء؟
-مهمتي التقطيع فحسب. -مع المرق.
-هل فهمت؟ -ماذا؟
إنه اسم الصلصة. لا عليك.
وداعاً.
هل حفيد شقيقك المدقق المزيف جزء من هذه الخطة؟
أجل. يمثّل "جو" وخليلته في مسرح المجتمع.
يضعان شعراً مستعاراً وأنفاً مزيفاً كيلا يجري التعرف عليهما.
يتظاهران بأنهما مدققا حسابات.
سيظن أصحاب الكازينو أنهم يخضعون للتدقيق وليس السرقة.
لا بد أنهما داخل الخزنة حالياً.
أيمكنهما دخول الخزنة وأخذ الأموال ببساطة؟
حين يخضع الكازينو لتدقيق الحسابات،
يجرون ما يُسمى بالعد الكامل أحياناً.
حيث يدخل المدققون ويحسبون كافة الأموال.
كيف سيسرقان المال بوجود "مارشال"؟
تمارس خليلة حفيد شقيقي تمثيل المسرح من باب المتعة.
إنها تعمل كمهندسة،
وهي عبقرية. إنه محظوظ.
أرى أنها تفوق مستواه بصراحة.
عدّلت آلة عد النقود
ليبدو أنها تعدّ النقود فحسب،
لكنها تنزع بعض الأوراق النقدية من كل رزمة
لتُوضع في مساحة تخزين داخل الآلة،
ستحفظ حجرة التخزين
مبلغ مليون دولار.
هل جميع الموظفين القدامى مشتركون في الأمر؟
ليس الجميع. لا تعرف ابنتي بالأمر.
إنها من الأشخاص الذين يرون أن سرقة كازينو
يُعد خطأ وجريمة.
سأكون مُمتنة إن لم تخبريها.
أو تخبري أحداً كرجال الشرطة.
بالرغم من أنني أعلم أنك غاضبة مني قليلاً.
-أنا غاضبة كثيراً. -غاضبة بمقدار معقول؟
غاضبة بشدة. وأرى أنّ خطتك جنونية.
-جنونية قليلاً؟ -جنونية للغاية.
أريد المكسرات.
المزيد من أعقاب السجائر.
لم تتصرف بغرابة شديدة يا "غلين"؟
دعني أقطع شريحة صغيرة.
فكّر في الأمر. دع الفكرة تختمر.
سأعود إليك.
ما رأيكما بهذه الماكينة؟ تبدو جذابة. ألا تبدو جذابة؟
أرى أنها تميل إلى الظرافة.
مررنا بجوار كل ماكينة 3 مرات يا "لويز".
اختاري ماكينة فحسب. اختاري أو ابتعدي عن الماكينة.
حسناً. هذه الماكينة المنشودة.
سأتمدد نحو الآلة.
ماذا؟ نحن نقف فوق سجادة الأطفال. ماذا تريد منا؟
-أريد ألّا تقامروا هنا. -حسناً.
أنت تتصرف كحارس أمن صارم للغاية.
لكننا نشكرك على خدمتك.
"شيرلي" الفاسقة.
تفسد ذكرياتي بمغامراتها الجنسية.
تلك الحورية تأخذ استراحة.
بئساً. يجب أن أعطيها رقمي قبل أن أغادر.
إنها عمّتي غير الشقيقة.
بالرغم من أنّ والدتها مزعجة للغاية.
سأراسل "بوب".
يجب ألّا أتناول شريحة أخرى، لكن ها أنا ذا.
لنتصرف بشقاوة معاً.
"اعثر على الأطفال. يجب أن نرحل. سأشرح لك الأمر حين أراك."
لا.
"إليك الأمر.
أنا على وشك أن يُسمح لي بتقطيع شرائح اللحم،
وربما يسمح لي (غلين) بارتداء قبعته.
لذا هل لي بمهلة من 5 إلى 15 دقيقة؟"
إرسال. هذا رائع.
سأتناول هذه الشريحة،
ثم سأقوم بتقطيع اللحم،
ثم سأحضر الأطفال.
-أنا أطرق الباب. -مرحباً؟
مرحباً. لا أستطيع المكوث طويلاً، لكنني أردت تقديم نفسي
لأننا قريبتان.
حقاً؟
أجل. يبدو أنك عمّتي غير الشقيقة
لأنّ جدّي ووالدتك
قد أنجباك.
أنت ابنة ابن "ماكس".
-أجل. مرحباً. أنا "ليندا". -أنا "شارون".
عرفت بشأنك اليوم، وكان ذلك صعباً،
لكن فكرت أن ألقي التحية وأعطيك رقم هاتفي،
لأنه يجدر بي الرحيل ولا يمكنني الخوض في الأمر.
لذا لنبق على اتصال.
اسمعي، أريد أن أخبرك،
أنّ الأمور سارت على ما يُرام من ناحيتي.
كنت متضايقة لكنني تجاوزت الأمر.
رأيت أنه يجدر بك معرفة ذلك.
لم أتجاوز الأمر.
ظننت أنّ جدّي كان مثالياً، لكنه ليس سوى رجل فاسق.
أفهم موقفك. ظننت أنّ والدتي إنسانة مثالية أيضاً.
عانيت من الكثير من مشكلات الثقة مع والدتي،
لكن أرى أننا أصبحنا صادقتين مع بعضنا الآن.
لم تعد تخفي عنّي أيّ سر.
أجل، بالطبع.
انفجرت الآلة.
كان هناك الكثير من الضغط الداخلي.
لم يكن يُفترض بنا أن ندفعها، لكنك فعلت ذلك.
أعلم. مرحباً.
"شارون". أنا قريبك "جو".
أرتدي شعراً مستعاراً وأضع أنفاً مزيفاً.
مرحباً يا "جو".
أنا قريبتك "ليندا".
-مرحباً. -"جو"؟ ماذا…
-ماذا…؟ -تباً، القفل مكسور.
لن تظل النقود في الداخل.
يجب أن نعود حالاً.
يجب أن نتقمص الشخصيات ونتحدث إلى "مارشال"،
-وإلا فسوف تفسد الخطة. -سبق وفسدت.
لا.
راسل "شيرلي". يجب أن تجد حلاً للنقود.
يجب أن نقوم بدورنا فحسب. رتب نفسك وضع قميصك داخل البنطال. سيفي هذا بالغرض.
مرحباً يا "شارون". أنا "سوزي". سبق والتقينا مرة من قبل.
لم أكن أضع أنفاً مُزيفاً حينها. هل أنت جاهز؟
-مستعد؟ -أجل. أنا أتقمص الشخصية.
مدقق حسابات.
ماذا يجري؟ هل أخبرته بأن يراسل "شيرلي"؟
أجل. ربما تدبّر والدتك عملية سرقة.
وقد تكون هذه الأموال المسروقة. أنا أخمن فحسب.
هذه أول عملية سرقة أشهدها.
لا أصدّق هذا. ما خطبك يا أمي؟
عرفت بشأن السرقة.
يجب أن أفكر.
يا لفكرتك التافهة بأنهم مدينون لنا بمليون دولار.
ها هي الأموال. هل أنت سعيدة؟
يجب أن تلقي نظرة عليها قبل أن تدخلي السجن.
هذه كومة هائلة من النقود.
إنه مبلغ ضخم للغاية.
ربما ستكون الأمور بخير. انفجرت الآلة،
لكنها انفجرت في المكان الأفضل.
لم تكن هناك كاميرات في الردهة،
ولا تُوجد كاميرات هنا احتراماً للحوريات العاريات.
راسلني "جو"، قال إنه و"سوزي" برفقة "مارشال".
إنهما يقومان بدورهما. يجب أن أجد طريقة
لإخراج هذه النقود من هنا وسنعود إلى المسار الصحيح.
هذا سهل.
-ضعي النقود في حمالة صدرك. -صحيح.
ثدياك كبيران، لكن لن تتسع النقود في حمالة صدرك يا "شيرلي".
لا. ذيل لباس حورية البحر. وتلك القناة.
-سأسبح بها نحو الخارج. -عم تتحدثين يا أمي؟
سأراسل "جيري". كي يقابلني أحد ما في الخارج.
لن يراني أحد إن أعطيته الذيل بجوار النافورة.
سيضعان المال في السيارة ويعيدان الذيل،
ثم أعاود السباحة للداخل، ولن يعلم أحد بالأمر.
ما زال بوسعي السباحة لتلك المسافة، صحيح؟
لا يا أمي.
لم ترتدي الذيل منذ عقود.
والقناة؟ انسي الأمر. أصبحت من أهل اليابسة الآن.
ليس لديّ خيار.
هذه أفضل فكرة لديّ ويجب أن أتحرك بسرعة.
لديك خيار.
ما رأيك بعدم مخالفة القانون؟
القضايا الأخلاقية مُعقدة أحياناً يا "شارون".
نحن نستحق هذا المال ونحتاج إليه.
إنها أموال تقاعدنا.
أم يجدر بنا مواصلة العمل حتى نموت فوق أرضية الكازينو؟
تعلمين كم الأرضية متسخة.
ادعميني يا "ليندا"، ما تفعله والدتي خطأ.
أجل. أنا في صفك وأرى أنّ والدتك اقترفت العديد من الأخطاء.
كان الخطأ والصواب واضحين في علاقتك مع جدّي "ماكس".
يا لجدتي المسكينة.
-آمل أنها لم تعرف بالأمر. -كانت تعرف.
-ماذا؟ كانت تعرف؟ -أجل.
كان جدّك أصدق رجل قابلته.
أخبرها بكل شيء.
هل تحطمت نفسياً؟
أجل، لكنها سامحته في المحصلة.
استمرت علاقتهما لفترة طويلة قبل أن يموت،
ولقد أحبا بعضهما بعضاً.
كانت تعرف؟
وسامحته؟
هذا لا يغير الخطأ والصواب.
أيمكننا العودة إلى هذا الموضوع؟
-حسناً… -ماذا تقصدين؟
-لكن… -لا مجال للنقاش.
هناك مجال بسيط.
لا أدري. ربما أصبحت أرى أنّ الأمور أكثر تعقيداً.
البشر مُعقدون. لم أعتقد أنّ جديّ كان كذلك،
لكنه إنسان، ومن المنطقي أن يكون مُعقداً.
لا. توقّفي عن وضع النقود في الذيل يا أمي.
-امسكي يا "ليندا". -حسناً.
ماذا؟ لا تساعديها يا "ليندا".
لست أساعدها. لست أنظر حتى.
إن كان بوسع جدتي مسامحة جدّي،
ربما بوسع والدتك سرقة مليون دولار.
-ماذا؟ -إنها أموالهم نوعاً ما.
وربما بوسعي مسامحة جدّي أيضاً.
ربما يجدر بي أن أسامحك يا "شيرلي"، في حال تُوفيت داخل القناة.
لنكن صريحين، قد تموتين هناك.
-ويحي. سأفعل ذلك. -ماذا؟
دعيني أرتدي الذيل. سأسبح لإخراج المال.
لن أدعك تفعلين ذلك.
لا أريدك أن تموتي في القناة يا أمي…
لذا سأساعدك على سرقة كازينو.
لكن هذه المرة فحسب.
انظرا.
مرحباً.
أنا أراكم، لكن هل يراكم سواي؟
لا تقلق حيال الأمر. لا يهم.
أيمكنك وضع ربع الدولار في الماكينة؟
نحن في سن يسمح بالقمار، لكننا خجولون.
حسناً.
"حانة"
أجل!
لقد فزتم بـ12 دولاراً.
لنتحدث عن حصتي.
-أيبدو الذيل طبيعياً؟ -تبدين بغاية الروعة.
أنت لها يا عمّتي غير الشقيقة "شارون".
المعذرة. لا أجيد الغمز.
ولا أنا.
يجب أن أذهب.
سُررت بلقائك يا "ليندا".
لكن أتمنى لو لم أقابلك وأنا أرتكب جريمة برفقة والدتي.
اتصلي بي من هاتف حورية البحر.
خذ نسبة 10 بالمئة. هذا منصف كفاية.
ارض بحصتك ولا تنزعج.
أريد 25 بالمئة وإلا سأطلب حارس الأمن.
20 بالمئة ونرسل لك بطاقة في عيد الميلاد كل عام.
اتفقنا.
سنبقى على اتصال، لكن يبدو أنكم غير مدينين.
حمداً للرب.
-عجباً. مبلغ رائع. -شكراً.
مرحباً جميعاً. هلّا نغادر؟
-لنغادر. هل استمتع الجميع؟ -أجل.
-لقد استمتعنا. -استمتعنا كثيراً.
-رائع. واصلوا المشي. -بصراحة؟
هذه إحدى أفضل الليالي في حياتي.
-أصبح لديّ صديق مُقرب جديد. -هذا رائع.
-نسيت اسمه. -أجل.
وتناولت 7 شرائح من لحم ضلع البقر.
-عجباً. -لنتناول الزلابية.
-على حسابي. -أنا طالبت بها.
مهلاً. ماذا فعلت يا أمي؟
ترجمة "نافار ألمير"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.