Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"إنها دار جنازتك ومحرقة الجثث"
"ما زلت أصنفر بالرمل -مستلزمات نجارة"
"الافتتاح الكبير"
"إعادة الافتتاح الكبير"
"وضعية إسفنجية"
"إعادة ثانية للافتتاح الكبير"
"إعادة ثالثة للافتتاح الكبيرة"
"إعادة رابعة للافتتاح الكبير"
أظن أنني بقيت في هذه الوضعية طويلاً.
لا أشعر بساقي. هلا ينظر أحد ويخبرني
-إن كانت موجودة. -"تينا" ستنظر.
-هلا تؤجل ذلك. -انسيا الأمر.
إن اختفتا فما باليد حيلة.
حسناً، أيها المتكتلون.
انهضوا وبدلوا ثيابكم.
لا نبدل ثيابنا أيام الأحد.
إنه يوم تقديسنا للتلفاز.
هيا.
الجو جميل في الخارج. سنذهب للمشي كعائلة.
لكن عائلتنا سيئة في ذلك.
الجو حار جداً للمشي.
الجو بارد جداً للمشي.
إنه يوم جميل ونضيعه في التجول.
سيحصل هذا وسيكون رائعاً.
تقولين ذلك دائماً. لا تنطقين إلّا بالكذب!
مهلاً، هل يعرف أبي عن هذا؟
يستحيل أن يوافق على "الذهاب للمشي".
أجل. أبي، أيمكنك التعامل مع زوجتك من فضلك؟
-"تينا". -آسفة.
حسناً، أنا مستعد للذهاب.
-خائن. -آسف يا أولاد.
في وجوهكم الصغيرة!
أعترف، لم يكن مشينا العائلي رائعاً دائماً
وكان سيئاً بعض الأحيان.
كنا نحظى بمشي رائع نوعاً ما
قبل أن تسوء الأمور.
لذا مرحى، سنمشي.
وأنا مستعدة هذه المرة.
لديّ واقي شمسي وضمادات لاصقة وزجاجة مياه
وسروال قصير لـ"جين".
-تعرف السبب يا "جين". -أعرف.
واشتريت حذاء المشي الجديد هذا.
أترون؟ لنمش.
أليس ممتعاً؟
أكرهه! آسف.
أكره ما يرمز إليه.
المطعم! لا يمكننا الذهاب للمشي. علينا العمل في المطعم.
-ظننت أنه أُغلق. -"جين".
"تينا" محقة يا أمي.
أود الذهاب للمشي،
لكن عليّ العمل. أُكرّس وقتي للعمل.
سنعود و قت الغداء لفتح المطعم.
سنمشي إلى نهاية الرصيف القديم،
ونسلم على المحيط ثم نعود أدراجنا.
الرصيف القديم؟ الرصيف الخالي من التسالي؟
إلّا إن كنت ترين الصيادين المسنين ممتعين.
حسناً، سنذهب في مسيرة الموت خاصتك.
إن اشتريت لنا ألعاباً من متجر الهدايا التذكارية.
ألعاب؟ لا.
ماذا عن السكاكر؟
-الساعة 9:30 صباحاً. -ماذا عن الكعك في متجر الكعك؟
-نعم! -نعم.
إنه بجوار الرصيف البحري.
كعكاتهم لذيذة جداً.
-أجل، إنها لذيذة. -حسناً، اتفقنا.
سنذهب للمشي كعائلة.
ليتبول الجميع. مهلاً، أنا أولاً.
ماذا حدث؟
اعتذرت لكم.
أرأيتم يا أطفال؟ إنه يوم جميل جداً
-لدرجة أن الطائر يمشي حتى. -ويأكل حفاضاً قديماً.
هذا مقزز. ومع ذلك، لا يزال المشي رائعاً.
انتظروا. يُوجد شيء غريب في حذائي الجديد.
غريب وعجيب، دعوني أسحب جواربي.
عجباً، انظروا من يُوجد
-في متجر النظارات الشمسية. -المدرب "بليفنز".
ويرتدي سروالاً قصيراً يصل إلى قدميه؟
-مهلاً، ألديه سروال؟ -أو يستأجر واحداً؟
أظن أنه يأخذ يوم عطلة من تدريس العلوم
والصراخ على الأطفال قائلاً، "افعلها".
سمعت إشاعة تقول إن المدرب "بليفنز"
يصنع شموعاً معطرة برائحة العرق.
شموع معطرة برائحة العرق؟ يا ويلي.
أعرف، لست مهتمة.
نحن من ابتكرها يا "جين"،
ألقينا نكتة العرق هذه قبل أيام عن "بليفنز".
انتشرت بشكل واسع.
وليست بطريقة فوضوية لمرة.
مهلاً، ماذا حدث؟
لنقل إنني و"جين" مُستهدفان من "بليفنز"
بسبب قلة تعرقنا.
واحد. وانتهيت.
لا أريد تمزّق عضلاتي كثيراً.
تُدعى هذه تمارين المعدة وليس الاستلقاء يا "لويز".
تعرّقي.
هيا يا "جين"، افعلها.
لا أشعر بالإلهام بعد.
ولا أحب تأدية الحركات بصراحة.
أود لو أراك تتعرق لمرة واحدة في حصة التربية البدنية.
هل سترضى إن رأيتني أطلق الريح؟
إذاً في طابور الغداء، قال "جين"…
ما هوس ذلك الرجل
-بالتعرق؟ -وقلت…
أظن أنه يجمعه لصنع شموع من العرق
لتصبح رائحة منزله كحصة التربية البدنية.
وقال "جين"…
أجل، ثم يبيعها على "سويتسي".
لا بد أن الأطفال سمعونا ونشروها كإشاعة.
إذاً، لا تزال فكرة شمع العرق متاحة؟
مهلاً، هل هذه صديقتك "ميغان"
-من الصف الخامس؟ -أين؟
"ميغان".
هل تتبع "بليفنز"؟
أتعنين كما في مواقع التواصل؟
لم يعد مسموحاً لـ"ميغان" بمتابعة المعلمين.
ألا تبدو هذه إحدى القواعد
-التي لا يجب وضع قاعدة حولها؟ -نعم.
تبعت الآنسة "سانتوتشي" إلى المنزل كل يوم لثلاثة أيام
لأنها ظنت أن الآنسة "سانتوتشي" مستذئبة.
إن أعادت الكرة الآن فستُفصل.
الآنسة "سانتوتشي" ليست مستذئبة. إنها أوروبية فحسب.
أليس هذا لطيفاً؟
نعم، لا أحد يشتكي حتى.
هذه الجوارب.
-أجل. -انتظر.
-هل أنت بخير؟ -أنا بخير.
مجرد بثرة صغيرة…
أعني…
أعتذر يا جواربي، ليست غلطتك.
كلانا يعرف من الملام هنا.
إنه الحذاء. خذلتني يا حذائي الجديد.
لكنني أحضرت الضمادات، لذا نحن بخير.
هل تحتاج إلى شيء؟ رشفة ماء؟ هل تريد مرطب شفاه؟
-إيصال لمرطب الشفاه؟ -لا، شكراً.
-سدادة قطنية؟ -ربما لاحقاً.
هناك "بليفنز"، لذا أين "ميغان"؟
-هل كانت "ميغان" هناك؟ -إنها مجنونة قليلاً.
ذات مرة في أثناء الاستراحة، حاولت إقناع عدد منا
أن جدري الدجاج اخترعه الدجاج كوسيلة للإطاحة بالبشرية.
هذا ليس صحيحاً، أليس كذلك؟
لا، إنها حقيقة مثبتة في الواقع.
لماذا تتبعونني؟
-لماذا تتبعين "بليفنز"؟ -لديّ أسبابي.
وقعت بالفعل في مشكلة كبيرة بسبب أمر كهذا.
إن أمسك بك "بليفنز" فستذهبين إلى "مدينة الفصل".
ولا يُوجد طعام مغذي ولائق في ذلك المكان.
-ما الذي يجري؟ -حسناً، سأخبركم.
لكنني لست مسؤولة عن الخطر الذي قد تضعكم فيه هذه المعلومات.
أجل، بالطبع.
ربما سمعتم أن المدرب "بليفنز"
يجمع عرق الطلاب لصنع الشموع.
يا ويلي. "ميغان"، اسمعي…
لكنه في الواقع يسلم كل شيء إلى شركة كبيرة.
ينقبون عن عرقنا بحثاً عن الحمض النووي.
سيسعهم التنبؤ بمن سيكون مشاغباً
ومن سيكون خلوقاً
ومن سيدرس الفنون الاستعراضية.
سيُدرج كل هذا في قاعدة بيانات كي تستطيع المدارس
تحديد الطلاب "المشاغبين" المحتملين.
ثم إسكاتهم.
"ميغان"، هذا مفصّل.
-شكراً لك. -أحب سماع
نظرياتك الكثيرة والمنطقية للغاية
-لكن… -إنه يتحرك.
ما إن أتحصل على دليل دامغ، سأبلغ الشرطة
وأبلغ الإعلام
وأيّ شخص يريد معرفة الحقيقة.
"توم كروز"؟ مع أنه لا يجيد التعامل مع الأمر؟
انتظري يا "ميغان".
تباً.
سمعت "ميغان" إشاعتنا المضحكة
والآن، تظن أن "بليفنز" جزء من مؤامرة عرق عالمية؟
وقد يتسبب ذلك بفصلها
وهذا ليس رائعاً.
لأنه سيكون خطأك في الأساس؟
لا، لا تقولي ذلك.
قلت ذلك لأن هذا صحيح.
"لين"، دعينا نعود إلى المنزل.
لماذا؟
مجرد اقتراح.
بسبب الأصوات التي تصدرينها.
حسناً، لن أسامحك أبداً على هذا يا حذاء.
أنا واثق بنه يشعر بالسوء.
لا، ليس كذلك. انظر إليه.
إنه يضحك عليّ. سيبتهج الأطفال كثيراً.
يا رفاق، سنعود إلى المنزل.
حذاء أمكم الجديد ليس رائعاً للمشي.
جدياً؟ لكن ألا يمكننا الاستمرار؟
-أتريدون الاستمرار في المشي؟ -نعم.
أعجبنا ذلك كثيراً على ما يبدو.
لا علاقة لذلك بحقيقة أن نكتة ألقيناها
قد تتسبب في مشكلة كبيرة لأحدهم.
-ماذا؟ -لا شيء!
يحبون المشي.
-يا أطفال، أمكم ليست… -لا، أنا بخير.
أنا بخير، بل أفضل من ذلك.
-مشي عائلي. -هل ذاك دم على جوربك؟
إنه دم يُسال من ارتداء حذاء جديد.
هذا وارد جداً لهذا النوع من الأحذية.
-حسناً، لنمش يا ناس. -حسناً!
يا ويلي.
أيمكننا رفع الوتيرة قليلاً؟
ونضخ الدم في عروقنا؟
دعينا لا نسيل دم أمي أكثر.
-بسبب… -لا أظن
-أن أمكم يمكنها الإسراع. -بالتأكيد يمكنني.
أرأيت؟ أنا سريعة جداً.
والآن، سأجلس على المقعد.
-يمكنني الجلوس. -"جين".
-أو أتابع السير. -يا أولاد،
اسبقونا، وسنلحق بكم بسرعة
في حال لم يبطئنا والدكم كثيراً، أليس كذلك؟
لا يتحلى باللياقة البدنية أبداً.
أجل.
وإن لم نلحق بكم فسنقابلكم
في نهاية الرصيف القديم، اتفقنا؟ مشي عائلي. مرحى.
-حسناً. -نراكما لاحقاً.
-وداعاً. -انتظروا. خذوا مالاً للكعك.
"مافن موني" سيكون اسمي الغريب كراقص.
لا تسرقه.
لن نصل إلى ذلك الرصيف أبداً.
بل سنفعل، اللعنة.
"بوب"، هل ترى متجر القهوة هناك؟
-أجل، أتريدين قهوة؟ -لا، لا يمكننا تحمّل ثمن قهوتهم.
-أريد مناديل من أجل قدمي. -مناديل؟
أجل، أحتاج إلى المزيد من الأشياء
بين قدمي والحذاء الكاره لقدمي.
إذاً، عليّ الدخول وأخذ المناديل
من دون شراء شيء مثل مجرم؟
نسمح للناس بالدخول وأخذ مناديلنا.
لا، لست كذلك. تصرخين عليهم.
أجل، لكن لم يكن أحد منهم ينزف.
كان ذلك الرجل ينزف.
اعتذرت بمجرد أن عرفت.
قلت، "لا يبدو الدم كثيراً."
اذهب وأحضر المناديل من فضلك.
إلى أيّ مدى ستصل أبعاد هذا الأمر؟ مجلس المدرسة؟
مجلس التعليم؟
قد يتداول الموضوع خليط منوع من المجالس.
اسمعي يا "ميغان"، عليك التوقف.
إشاعة شمعة العرق تلك مصدرها نكتة مضحكة ألقيناها.
وانتشرت كالنار في الهشيم المتعرق.
"لويز"، أعرف أن شموع العرق ليست حقيقية.
من سيصدق أمراً جنونياً كهذا؟
أعرف، أليس كذلك؟
لكن كل الشائعات تحمل جزءاً من الحقيقة.
وهذا جعلني أفكر.
كانت كل الإشارات موجودة واحتجت إلى وصل النقاط فقط.
قد يحتوي العرق على خلايا جلد وخلايا شعر.
لهذا السبب في كل مرة تلمس فيها قطرة عرق ملعب كرة السلة،
يمسحها "بليفنز" على الفور.
وهذا يفسر سبب حبه الكبير لكرة المراوغة.
يتطاير العرق في كل مكان. وحصائره الثمينة؟
كل ما عليه فعله هو الانتظار حتى انتهاء الحصة
ومسح هذه الأشياء الماصة وسيحظى بعرق وفير جاهز للمعالجة.
تعد حصة التربية المدنية منجم ذهب لـ"رائحة الجسد".
يا ويلي.
لكنني لم أستطع معرفة
أين يعالج الحمض النووي.
لا تملك المدرسة هذا النوع من المعدات
ولا يبدو أن "بليفنز" يملك مختبراً في منزله أو ما شابه.
ذهبت إلى منزل "بليفنز"؟
يا ويلي! لا، هذا مخيف جداً.
-شاهدته عبر نوافذه. -"ميغان".
يتلقى اتصالاً. من المحتمل أنه معاونه
لتنسيق عملية التسليم.
إنه يتحدث على هاتفه وينظر في حقيبته.
يقول "نعم، لديّ عينات العرق هنا."
-هل هو كذلك؟ -أخمن ما يقوله.
لا أجيد قراءة الشفاه، لكن أقرأ المشاعر.
أعجز عن التفكير في أيّ سبب آخر
ليبحث في حقيبته ويتحدث على هاتفه.
-هذا التفسير الوحيد. -أعرف.
سيقودني مباشرة إلى مركز المعالجة خاصته.
-مؤخرته؟ -"ميغان"، ألقينا نكتة مذهلة.
أرجوك، لا تُفصلي بسبب ذلك.
لويز، وضعتني "نكتك" على الطريق نحو الحقيقة والعدالة.
إن تسبب ذلك بتعرضي للفصل فعندها…
-كان ذلك عميقاً. -توقفي يا "ميغان"!
غلطتك.
ضمادة رخيصة تلتصق بالجورب فقط.
ها هي المناديل.
اشتريت قهوة، إنها صغيرة.
وضعتها على بطاقة الائتمان.
-سنسددها مع مرور الوقت. -شكراً.
-أحضرت أيضاً أكياس السكر. -سكر مجاني.
لا ليس من أجل فمك. من أجل قدميك.
-من أجل قدمي؟ -ربما؟
-تبدو مناسبة كحشوة؟ -أتعلم شيئاً؟ سأجربها.
ادخلي إلى هناك. ادخلا كلاكما.
حسناً، ألم أقل لسعاً.
والمنديل يمتص الدم
والسكر رخو، لذا هذا ممتع.
أجل، كل شيء يجدي نفعاً.
لنذهب ونجد الأطفال.
هلا تنظرن إلى ذلك.
الجميع يشتري الكعك اليوم.
إنه موسم الكعك ما يعني
أنه تبقت بضعة أشهر على صيف الكعك الحار.
انظروا إلى قصة الغلاف في تلك المجلة.
"ثورة في التكنولوجيا الحيوية."
أيمكن أن يتوضح الأمر أكثر من ذلك؟
يا ويلي، مدرس علوم يقرأ مجلة علوم؟
اتصلي بـ"البنتاغون".
"لويز"، إن كان العيش أسهل لك في عالم أحلامك الصغير
حيث لا يستخدم المعلمون عرقنا لإنشاء قاعدة بيانات
فربما من الأفضل أن تبقي نائمة.
لكن على بعضنا المبادرة وفعل شيء.
يمكنك صفق يدك بيدي لاحقاً.
حسناً، ما رأيك بهذا؟
إن كنت واثقة أن "بليفنز"
يجمع عرقنا فلننصب فخاً له.
-ماذا؟ -ماذا؟
هذه فكرة رائعة كان عليّ التفكير فيها.
كيف نفعل ذلك؟
أفترض أن الخطوة الأولى هي شراء الكعك.
-والخطوة الثانية، نأكل الكعك؟ -عُلم.
لا، سنستخدم طعماً يعجز "بليفنز" عن مقاومته.
قطرة عرق من الطفل الوحيد الذي لم تسقط منه قطرة واحدة في حصة التربية البدنية.
ماذا؟
هل سنقع في مشكلة؟
ماذا لو شكّ بنا "بليفنز"؟
"تينا"، أحاول إثبات وجهة نظر هنا.
بالكاد تتحرك يا"جين". عليك التعرّق حقاً.
أجري التحمية. وأيضاً، لا أعرف أيّ تمارين.
اركض في المكان، أو قم بالرقصة التي تخطط لفعلها
حين تقابل "برنس إن هيفن".
لكن أريد من "كين" أن يكون "جيروم" خاصتي.
-"جين" افعلها فحسب. -حسناً، سأجربها.
والآن، اجذب انتباه المدرب "بليفنز".
مرحبا أيها المدرب "بليفنز"! هذا أنا "جين بيلتشر"!
مرحباً يا "جين"، هل تقلد حركات الطائر؟
أقوم ببعض التمارين فحسب.
أقنعتني، وانتهيت.
لعبة موفقة جميعاً.
حان الوقت لرمي هذا القميص المتعرق بعيداً.
وداعاً أيها المدرب.
سأذهب إلى الشاطئ لأحضر غدائي.
إلى اللقاء؟
-أحسنت عملاً. -أجل، بذلت جهدك.
شكراً لكما، لكن عينيّ في الأعلى هنا.
والفخ جاهز.
وهو لا يبالي على الإطلاق.
كان هذا ممتعاً.
خاصةً أننا محقون جداً وأنك مخطئة جداً،
لكن علينا الذهاب لمقابلة أمي وأبينا و…
انظري.
ماذا؟
إنه يعبر الشارع فحسب إلى…
ماذا؟
-علمت ذلك. -ماذا؟
لا! قميصي!
الآن، سأحتاج إلى واقي شمسي لكتفيّ
"ماري كيت" و"آشلي".
مهلاً، ظننت أنهما "ذا جودز".
-ثدياي هما "ذا جودز". -أجل.
لا أصدق ذلك. أخذ المدرب "بليفنز" قميص "جين"؟
هذا غير منطقي.
مثل ذلك الفيلم "ستوب ميكنغ سينس".
حسناً يا رفاق، هذا دليل لا يمكن إنكاره
على أن المدرب "إيفان بليفنز"
يجمع عرق طلاب "واغستاف"
من أجل قاعدة بيانات السلوك التنبؤية.
ويا "لويز"، ما كنا لنحصل على هذا التطور
-من دون فكرة الفخ خاصتك. -لا. لا…
-أجل. -لست هنا، لست جزءاً من هذا.
أمر آخر، هذا خطؤك. أقول هذا فحسب.
أجل، شكراً لك. أفادني ذلك.
يا ويلي. قدمان غبيتان.
هل هي مجرد عظمة في الأسفل؟
لا أريد النظر، إنها مقرفة.
لم لا أحضر السيارة فحسب؟
لا، قد تكون هذه بداية تقليد عائلي جديد.
قد نصبح عائلة من السائرين.
"ووكر بيلتشر رينجرز".
ويمكنني الحصول على أقدام جديدة وأقدام أفضل وأقدام "أوما ثورمان".
محال أن تكون حقيقية، أليس كذلك؟ هيا.
ما زلنا نسير مع الأطفال
مع أنهم أمامنا على بُعد أربع شوارع.
ما زلت أشعر بهم. لا يشعرون بالاختطاف.
ماذا لو صعدت على ظهري؟
-ظهرك؟ -أعلم، ليس بحالة جيدة،
لكن ربما سيكون قوياً اليوم؟
سأنحني واصعدي عليه.
-هل ستنحني؟ -أعرف.
يبدو الأمر أسوأ وأسوأ، لكن لنحاول، اتفقنا؟
-يا ويلي. -حسناً، ها نحن أولاء.
أنا أصعد.
"لين"، أنت تخنقينني. هلا ترخين ذراعيك.
-آسفة. -لا بأس.
-آسفة. -هذا رائع. حسناً.
حسناً. ها نحن أولاء.
نحن نسير.
مرحباً.
أنا بخير يا "بوب". نوعاً ما.
حسناً، تُوجد حافة أمامك. اعبر من المنحدر.
لا يمكنني الالتفاف. أنا ملزم بالاتجاه.
هيا يا ساقاي. يمكنكما فعل هذا.
إلى… الأعلى. لا.
وإلى الأعلى.
-أنا أحتضر. -حسناً، أنزلني.
أنزلني يا "بوب"، هل أنت بخير؟
-سمعت أصوات فرقعة. -لا، هذا طبيعي على ما أظن.
ربما كان المدرب "بليفنز" بحاجة إلى قميص يناسب صبياً
عمره 10 سنوات لسبب ما؟
هدية لطيفة لابن أخيه الأقل تفضيلاً؟
إنها لكلبه على الأرجح.
لديّ ذات الجذع لدى كورغي بالغ.
لا أفهم.
لا بدّ أن هناك تفسيراً.
اسمعي يا "لويز"، أعرف أن الحقيقة قد تكون مخيفة.
لكن الخوف منها لا يجعلها أقل واقعية.
وإن لم نفعل شيئاً، إن غطينا أعيننا فسيفوز الأشرار
وحينها سيقرر المدرب "بليفنز"
كل أقدارنا بمسح كراتنا المتعرقة.
-وها هو يلقيه. -ماذا…
كيف يجرؤ؟ إنه مصنوع من القطن.
انس الأمر؟ سأذهب حافية القدمين.
ارم هذا في المحيط.
أو في بركان. تباً لك.
المسافة بعيدة للمشي حافية القدمين.
كما أن الأرض مقززة جداً،
ولديك الكثير من الجروح المفتوحة.
إذاً، اتركني وابحث عن زوجة جديدة.
امرأة لديها حذاء يناسبها.
-حسناً. -كنت أمزح يا "بوب".
لا تتركني. لن تحب زوجتك الجديدة.
لن تضحك على انطباعك عن السيدة "دوبتفاير" مثلي.
إنها تتدحرج جيداً.
"بوب"، عربة التسوق. أنت عبقري.
-مرحباً! -ها هي ذي.
أتريدين توصيلة إلى الرصيف يا سيدتي؟
"بوبي" أبدو وكأنني أميرة.
-لا تدحرجها فوق ذلك البراز. -فات الأوان.
حسناً يا "ميغان"، أرى أن كل ما اكتشفته
هو خطة المدرب "بليفنز" الشريرة لتنظيف الممشى الخشبي.
إذاً، سأعود إلى الشماتة
وأقول إنني كنت محقة حيال كل شيء.
وها أنا أعيد ارتداء هذا. بيبروني.
-أكان موجوداً قبلاً؟ -"جين" لا… لا بأس.
لهذا السبب رمى قميص "جين".
انظروا. لقد رآنا.
أرجوك.
إنها ضبابية ولا يمكن معرفة أين ينظر.
هذا ما يريد منك أن تظنيه.
من الواضح أنه يحاول تخريب هذا التحقيق.
بترتيب المجتمع
وكونه مفيداً بشكل عام؟
أجل، ترتيب فوضاه. لكنني لن أدعه يفوز.
لن ندعه يفوز، اتفقنا؟
لأنني سأحرر هذا الجزء الخادع
حيث يحاول بوضوح التخلص منا
وسيرى العالم الحقيقة المحررة غير المحرفة.
يزداد الأمر جدية يا "ميغان".
إنه رجل بريء.
وأيضاً، أنت في الصف الخامس
ولديك هاتف يمكنه فعل كل ذلك؟
-عمري 13 عاما وليس… -"تينا"!
-أجل، صحيح. -آسفة يا "لويز"،
من واجبي مشاركة هذا مع العالم.
-ونشر. -لا يا "ميغان"!
بئساً، الملف كبير وما من إشارة.
يا للأسف! لا يمكنك النشر على ما أظن.
عليّ الذهاب. أرجوكم لا تتبعوني. شكراً.
تباً، إنها تبحث عن شبكة لاسلكية.
علينا منعها عن نشر الفيديو.
إنها تركض نحو مطعم الكعك.
-"مافن" سيوقفنا الآن. -جرب الراوند بالموز.
-إنها حلوة، لكن ليس كثيراً. -شكراً لك.
"كعك (ويسبر) الحلو"
"ميغان"! لا تنشري ذلك الفيديو!
تلك الرائحة.
أريد دعوتها إلى الحفلة الراقصة.
أنا مخطوبة لتلك الرائحة. سنقيم حفل الزفاف على الشاطئ.
-اللعنة، شبكة الإنترنت مقفلة. -جيد.
عليك شراء شيء للحصول على كلمة المرور.
لكن شبكة الإنترنت اللاسلكية استثنائية.
هل يمكنني الوقوف أمامك في الصف؟
أتيت إلى هنا في سعي لتحقيق العدالة.
هذا ظريف. آسف، لا.
تلك السيدة اشترت لتوها آخر راوند بالموز.
أتمازحني؟
انظر إلى الطفل يا "بوب". مرحباً يا عزيزي.
-إذاً… كم عمر الطفل لديك؟ -إنه يمزح.
لست طفلة، بل امرأة ناضجة أركب عربة تسوق
لأن قدمي تنزفان لا أكثر. أجل، قدماي تنزفان.
أجل، إنها كذلك. أقدام مقززة لعينة.
-ها نحن أولاء. -وداعاً أيها الطفل.
الطريق وعرة.
-أكثر من اللازم؟ -ربما.
مهلاً، أظن أنها تعجبني.
"ميغان"، عليك حذف ذلك الفيديو.
لديّ سؤال خارج سياق موضوعنا، أيمكنني رؤية هاتفك؟
أريد التأكد أن معلومات الاتصال خاصتي محدثة.
سألقي نظرة سريعة.
-إنها محدثة. -هل أنت واثقة؟
يا ويلي. ما الذي يؤخرهم؟
-إنها مجرد كعكة يا ناس. -لا تصغوا إليها!
-إنها أكثر من ذلك بكثير. -إنها كل شيء.
"ميغان"، ألن يكون رائعاً
كشف شبكة تجسس خبيثة في "واغستاف"؟
أجل، سيكون ذلك رائعاً جداً،
لكن فكّري في مدى التخطيط
والدقة التي سيتطلبها الناس
الذين يعملون في مدرستنا لإنجاز ذلك.
لم يجدوا حلاً حتى لموعد التسليم الصباحي.
ليسوا سوى أشخاص يصرخون.
لكنهم سيجدون طريقة لطردك بسبب هذا.
تفضل. كلمة سر الشبكة اللاسلكية موجودة على الإيصال.
أعرف، آتي إلى هنا كثيراً.
شكراً على ملاحظتك. هذا مؤلم.
-مرحباً. ماذا أحضر لك؟ -كعكة من فضلك.
أي نوع؟ لدينا الكثير من النكهات المختلفة…
أيّ شيء. أعطني أيّ كعكة. هذا لا يهم.
"أعطني أيّ كعكة. هذا لا يهم."
حسناً، قبلت التحدي.
أرجوك يا "ميغان"، لا أريد منك أن تُفصلي
ولا أريد إفساد حياة مدرب رياضي بريء
لكن مزعج، اتفقنا؟
اسمعي، أحب تشكيكك في الأمور. حقاً.
هذا أحد الأسباب
التي تجعلني أحب صداقتك… نوعاً ما.
لكن عليك تخصيص ذلك لنفسك أحياناً.
عليك التشكيك في تشكيكك.
2.75 دولار من فضلك. استمتعي بالماراكويا بالقرفة.
-أو لا. بذلت قصارى جهدي. -شكراً.
أرجوك يا "ميغان". أرجوك لا تنشري ذلك الفيديو.
"هل أنت واثق أنك تريد حذفه؟ نعم"
مرحباً. ماذا أحضر لك؟
الكعك!
آسفة، إنه متحمس فحسب.
اهدأ يا "جين"، هدّئ من روعك.
أظن أنك أنقذتني من التورط
في متاعب جمة أو أياً يكن.
لا تقلقي حيال ذلك.
لكن أجل فعلت، وأنت على الرحب والسعة.
آمل أن نتمكن من البقاء أصدقاء نوعاً ما؟
هل سبق أن شاهدت مقطع فيديو لحبار عملاق حي؟
-لا. -أنت على وشك ذلك.
حسناً.
انظري إلى ذلك الشيء.
يجعلك تريدين حباراً عملاقاً، صحيح؟
-أجل. -لأن لديّ خطة من أجل ذلك.
ما حجم حوض استحمامك؟
شكراً على جلبي إلى هنا يا "بوب".
ركوب عربة التسوق جعلني أشعر وكأنني "إي تي".
-تبدو قدميك مثل "إي تي". -مرحباً.
لحقتم بنا أخيراً أيتها السلاحف.
من الأفضل أن يكون هناك كعك لي.
بالطبع. ما رأيك بجوز الطيب بالفانيلا مأخوذ منها قضمة صغيرة؟
ليست بالصغيرة.
-استطعت الوصول إذاً؟ -نوعاً ما.
دفعني والدك إلى هنا في عربة التسوق.
تزدادون إثارة أكثر فأكثر يا رفاق.
كان المشي رائعاً، أليس كذلك؟
أجل، نعتذر عن التصرف بسوء هذا الصباح.
كان الأمر أقل سوءاً
-مما ظننته. -حقاً؟
قد أذهب للمشي مع العائلة مرة أخرى.
وأنا أيضاً، سأمشي المشي
وأتحدث الحديث عن المشي.
حسناً، سأعيد عربة التسوق
وأعود إلى المنزل وأحضر السيارة
قبل أن تسقط قدمي والدتكم.
هل يريد أحد الذهاب معي؟
-مشينا للتو… -لا، اكتفيت.
-هل يمكننا أن نتسع في العربة؟ -لا.
مرحى! الجميع في العربة!
-لا أريد… -أيها السائق، خذنا إلى المنزل.
حسناً، من الصعب دفعكم كلكم،
لكن لا بأس.
ستعجبكم المطبات.
يخرج القليل من البول. ليس كثيراً.
جلبت لي سروالاً قصيراً إضافياً. ثر جماحك يا أبي.
ترجمة "منذر المولى"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.