All language subtitles for PONIES.S01E07.1080p.AMZN.WEBRip.DDP5.1.X264-Kitsune

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في الحلقات السابقة"...

‫(توم) كان الخائن، ‫هو من تسبب بمقتل (كريس).

‫تخبريني الآن، بينما ‫أتحدث مع (أندريه)؟

‫يجب أن أغازله، ‫وهو أمر، بالطبع، بالنسبة لك،

‫ليس مهمًا، لأن ‫الجنس لا يعني شيئًا،

‫لكن ما زالت لدي مشاعر.

‫مع كل الأجانب في ‫المدينة لحفل "إلتون جون"،

‫لا بد أنهم سينفذون ‫عملية في الفندق الليلة.

‫هدفنا هو استبدال ‫أحد أشرطة الـ"كي جي بي"

‫بشريط خاص بنا.

‫شريطنا يحتوي على جهاز ‫تعقب مخفي بداخله.

‫- هذه هي الطريقة التي سنكتشف ‫بها موقع منشأة "الكمبرومات".

‫- خنزير!

‫- إنها الساعة الخامسة صباحًا. ‫كدت أن أطلق النار عليك.

‫مهلًا، مهلًا!

‫لماذا كنت ستطلق النار علينا؟

‫- ألم تنظر من فتحة الباب؟

‫- أجل. ماذا تريدين؟ ‫- كلا، كلا.

‫لا يجب أن نتحدث هنا. ‫يجب أن نتحدث في مكان آخر.

‫- أجل. ‫- سأراك في "البابل" بعد خمس دقائق.

‫- أجل، كانت عملية أكبر ‫بكثير مما كنا نعتقد.

‫أعني، لا بد أنهم يسجلون ‫الكثير من أشرطة الابتزاز هذه؟

‫وهذا فقط في هذا الفندق.

‫سيضطرون لنقلها ‫لمكان آخر اليوم.

‫- تحليل جيد. ‫- شكرًا لك.

‫ماذا عنكِ؟

‫هل أعطاك (فاسيليف) أي شيء الليلة الماضية؟

‫- يجب أن تصدق أنه أعطاها ‫شيئًا الليلة الماضية.

‫- (تويلا). ‫- ماذا؟

‫ألا يجوز لنا الحديث عما ‫أعطاه لـ(بي)؟

‫- ربما لدي بعض المعلومات المفيدة، ‫أجل.

‫- لقد ألمح إلى أنه يدير عملية ‫ابتزاز خاصة به.

‫- أعتقد أنه يستهدف مسؤولين ‫في الاتحاد السوفيتي

‫- ويتلاعب بهم باستخدام ‫ما لديه عليهم،

‫- وهو ما مكّنه من الترقي ‫سريعًا في الـ"كي جي بي".

‫إذا كان هناك ارتباط، ‫قد يكون هذا سبب قتل بعض

‫العاهرات بينما الأخريات لا يُقتلن.

‫ذلك لأنه هو من يقتلهن.

‫استمري في فعل ما ‫كنت تفعلينه يا (بي).

‫احتفظي باتصالك.

‫اتصالها مع ‫قاتل سيكوباتي لعين؟

‫- إنه أصل قيّم، ‫وسيظل أصلًا قيّمًا.

‫- أبقيه قريبًا منكِ.

‫(راي)، هل وضعت جهاز التعقب ‫في أي من تلك الكاميرات؟

‫- أجل، سيدي. ‫سأتتبعه هذا الصباح.

‫- لا يمكنك. ‫لا يمكنك العودة لذلك الفندق.

‫سيتبعك أحد. يجب ‫عليك أن تفعل ذلك.

‫- نريدك أن تجد منشأة "الكمبرومات". ‫- اليوم.

‫فندق "إينتوريست"

‫إذن، هذا الشيء يصدر صوتًا متى؟

‫عندما يقترب جهاز التعقب.

‫أعني، الأشرطة ‫ربما... ربما في الفندق

‫ثم توضع في ‫واحدة من هاتين الشاحنتين.

‫- إذن، لقي (توم) و(كريس) حتفهما ‫أثناء البحث عن ذلك المكان

‫- هذه... ‫- هذه المنشأة.

‫- أنا فقط أقول...

‫- يمكننا أيضًا... أجل. ‫- أجل، أجل، أعرف.

‫- أنـا آسفة... ‫- حسنًا، مارست الجنس مع...

‫- ماذا... تفضلي. ‫- لا، لا، لا، لا.

‫قطعًا لا. أنتِ أولاً. ‫مارستِ الجنس؟ مع من؟

‫امرأة.

‫تلك السيدة الشرسة في السوق؟

‫إنها ليست بهذا القدر من الشراسة.

‫أعني، إنها كذلك. إنها... ‫أجل، إنها شرسة.

‫- حسنًا. ‫- أجل.

‫أعني، هل أنت...

‫- كما أعني... ‫- كنتِ تريدين قول شيء.

‫- ماذا كنت ستقولين؟ ‫- أجل.

‫- حسنًا، هذا صحيح، ‫- بالتأكيد.

‫- لذا، أعني، أنه كان ينبغي ‫أن أخبرك بهذا في وقت سابق.

‫أنا... أنا فقط، أنا آسفة.

‫كما قد تكون لاحظت،

‫- لدي مشكلة في ‫ التحكم بنفسي.

‫- لو وافقتك الرأي، ‫فسأخرب هذه اللحظة.

‫لذا، استمري فقط.

‫حسنًا. لقد كان مجرد اكتشاف أنني ‫كنت أتعرض للكذب بعد كل هذا الوقت.

‫جعلني هذا أشعر بالعجز.

‫وهذا أربكني.

‫- ثم أفرغت إحباطي عليك، ‫وأنه ما كان يجب أن أفعل ذلكِ،

‫- وأنا آسفة حقًا.

‫حسنًا؟

‫أنا أيضًا.

‫- أعني، أنا آسفة أيضًا.

‫أجل. كان يجب أن أخبركِ ‫عن (توم) منذ اللحظة...

‫- كلا، كلا! ‫- التي اكتشفت فيها.

‫- لا أعرف لماذا لم أفعل. ‫- كلا على الإطلاق. لا، لا.

‫أنتِ فقط... لم تريدي مني ‫أن ألومك على ما فعله،

‫- وهو ما كنت سأفعله ‫لأنكِ تعرفينني جيدًا.

‫- شكرًا لكِ على قول ذلك.

‫أعلم أنكِ تعتقدين أنني أحاكمك.

‫بأنني أعتقد

‫- أنني أفضل منك. ‫- أعرف.

‫- لكنني حقًا، لست كذلك.

‫(تويلا)، يجب أن تعرفي ‫أنني لا أعتقد ذلك.

‫- لا، لا. لا بأس إذا كنت ‫تعتقدين ذلك.

‫لأنكِ، كما تعلمين، ‫أفضل مني قليلًا...

‫- حسنًا... ‫- في بعض الجوانب.

‫- لو وافقتك الرأي، ‫سأخرب هذه اللحظة.

‫إذن، مارستِ الجنس مع امرأة.

‫أجل، فعلت، أجل.

‫- حسنًا؟ ‫- أجل.

‫أنتِ... أنتِ تريدين سماع التفاصيل؟

‫- أجل. ‫- بالتفصيل؟

‫- أعني، أجل، يمكنني... ‫- يمكنك تحمل ذلك؟

‫يا إلهي، بالطبع يمكنني تحمله، أجل!

‫- لقد درست في "ويلسلي"، ‫أتعلمين؟

‫- هيا. ‫- حسنًا.

‫- أخبريني. ‫- حسنًا.

‫حسنًا، لم أمارس الجنس ‫الفموي من قبل.

‫لكن، لا أريد التباهي،

‫- لكن أعتقد أنني كنت جيدة ‫في ذلك، بالنسبة لأول مرة.

‫- أعني، ‫بدا أن (إيفانا) استمتعت.

‫امسكي... مهلًا!

‫- حسنًا. ‫- حسنًا.

‫- حسنًا. أي شاحنة؟ ‫- ربما... ربما كلتاهما؟

‫- حسنًا. ‫- تبا.

‫انتظري.

‫إنه ليس على الشاحنات.

‫إنها سيارة الإسعاف.

‫تبًا.

‫حسنًا.

‫أجل، حسنًا.

‫- أجل، إنه يحدث. أجل.

‫- أجل، ها هو. ‫- أجل. انطلقي، انطلقي، انطلقي!

‫- حسنًا! تبا.

‫- ابني أسوأ من ابنتي.

‫يقول إنه يحتاج إلى

‫بنطال "جينز" من "ليفايز".

‫هذه بناطيل أمريكية.

‫للقلاحين.

‫إذا كان يريد أن يكون فلاحًا

‫فليذهب ويعمل في المزرعة!

‫- (اندريه).

‫- اذهبوا.

‫يبدو أن (يوري) لا يريد

‫منحي ترقية في قسمي.

‫ماذا يمكن أن يكون أسوأ من الكراهية؟

‫هذا ما يشعر به (يوري) تجاهك.

‫(يوري) سيصغي لك.

‫ماذا يجب أن أقول له؟

‫- قم بترقية (أندريه فاسيليف).

‫حتى يصبح جاهزًا ليفتح حنجرتك."

‫- لا يهمني ماذا ستقول له

‫قول له إنكِ ستشتري له سيارة "كاديلاك".

‫قول له إنه بإمكانه أخذ منزلك الريفي لقضاء العطلات.

‫قول له بإن يمكنه ممارسة الجنس مع ابنتك.

‫- قول أي شيء يجب قوله

‫لأحصل على ترقيتي.

‫وإلا ستتلقى زوجتك ذلك الشريط.

‫وكذلك ابنك، وابنتك ، وأمك.

‫هل يجب أن أشرح محتوى ذلك الشريط؟

‫مباشرة أمام الكاميرا

‫- وأنت بخصيتيك المتدليتين القديمة.

‫يكفي. يكفي.

‫ثم قامت تلك العاهرة

‫بدق كعب حذائها العالي مباشرة في قضيبك.

‫ ثم صرخت...

‫ثم توسلت.

‫ثم وصلت للذروة.

‫أعلم ما تفكر فيه.

‫كيف يمكنك قتلي؟

‫لكن سواء عشتُ أو متُّ

‫فالأشرطة تلك

‫ستنتشر في كل مكان.

‫لقد... ترقيتَ بسرعة كبيرة

‫لدرجة جذبت الانتباه.

‫لذا، ما لم تكن

‫ملاكًا كاملًا

‫فستسير على خطاي.

‫عجوز.

‫لا أريد أن أتعلم السباحة ممن يغرقون.

‫- أمي.

‫- أمي.

‫- أمي.

‫قلت لك، لست جائعًا.

‫ستأكل على أي حال.

‫- لقد بحثنا في أغراض (غالينا).

‫- يوجد سترة داخل الخزانة

‫- يبدو أنها سرقتها منك.

‫- سترة زرقاء مخططة.

‫- إذن، كانت هناك.

‫- لست متأكدًا من شعوري بأن أرتديها مرة أخرى الآن.

‫- ارتديها وانظر فقط.

‫- لا تزال سترتك.

‫- لا تزال حياتك.

‫- اخرج.

‫- تنفس بعض الهواء النقي.

‫- قابل أصدقاءك

‫- ربما يمكنكِ رؤية الشمس

‫- إذا حالفك الحظ.

‫أنتِ ماهرة جدًا في هذا.

‫في ماذا؟ في القيادة؟

‫أجل، الطريقة التي تتخطين بها...

‫- مهلًا، مهلًا. ‫- وتدورين بين الجميع

‫دون حتى الاكتراث ‫بمن تُغضبين.

‫من يهتم إذا أغضبتِ الناس؟

‫أعني، هم غرباء. يجب عليكِ...

‫أن نكون طموحين في الحياة ‫وإلا لن نصل إلى أي مكان.

‫تبًا لك، أيتها العاهرة!

‫- (تويلا)! هل تعلمتِ كيف تقولين ‫"تـبًا لك" باللغة الروسية؟

‫تعلمتها منك! في ‫يوم لقائنا الأول، أتذكرين؟

‫إلى اللقاء، يا حبيبتي.

‫- هل يمكننا أن نقول ‫ باي باي لماما؟

‫- باي، باي، باي! ‫- باي، باي.

‫- تبدين متألقة جدًا لتقديم ‫حبوب الإفطار للأطفال.

‫أعلم أن هذا مبالغ فيه ‫ بعض الشيء،

‫لكنني أنفقت نصف ‫تعويضي على هذا الفستان

‫ولم تسنح لي ‫فرصة لارتدائه من قبل.

‫وما هو سبب أفضل منه؟

‫حسنًا.

‫"إلتون جون"؟ ‫

‫عرض عليّ السيد (راي) تذكرتك ‫لحفل الموسيقى الليلة.

‫آمل أن يكون هذا لا يزال مقبولاً.

‫بالتأكيد.

‫أجل. كانت فكرتي.

‫- شكرًا لك، ‫سيدة (شيمانسكي).

‫شكرًا لك!

‫*"مطار تيجيل، برلين الغربية، ‫جمهورية ألمانيا الاتحادية"*

‫- مرحبًا بك في ‫" ألمانيا الغربية " .

‫- يا إلهي، هذا هو. ‫- أتعتقد أنه رآنا؟

‫لا، لا أعتقد ذلك.

‫ماذا يفعل؟

‫انتظري، هذه زوجة (أندريه).

‫تبًا. إنها ثعلبة.

‫إنها تجعل حتى الملابس الروسية ‫تبدو لائقة.

‫- تلك الحقيبة تبدو مهمة. ‫- يجب أن نعرف ما بداخلها.

‫أجل، لكن كيف؟ يجب ‫علينا متابعة سيارة الإسعاف.

‫حسنًا، يجب أن نفعل كليهما.

‫هذه على الأرجح طريقة ‫(أندريه) في إخراج

‫أموال ابتزازه من ‫الروس، عبر زوجته.

‫- صحيح. ‫- حسنًا.

‫- هي تعرف كيف أبدو،

‫- لذا أنتِ تتبعيها ، ‫و أنا سأتبع سيارة الإسعاف.

‫سأصل إلى منشأة "الكمبرومات".

‫- لا تفعلي يا (بي)، ‫إذا رآكِ (أندريه)، حتى لثانية...

‫- أعني، نحن نعرف مدى ‫خطورة هذا الرجل الآن.

‫- يمكنه...

‫- قتلي؟

‫- أجل. ‫- أعرف، أعرف، أعرف.

‫- لكن هذا ما عدت من أجله. ‫أجوبة.

‫- حسنًا؟ ‫- حسنًا.

‫أنت بحاجة لمتابعتها.

‫- حسنًا. ‫- وأنا بحاجة لمتابعته.

‫- تبا. بسرعة. ‫- حسنًا. حسنًا. حسنًا.

‫حسنًا.

‫إذن، سأراك الليلة؟

‫أجل. أجل، حفل "إلتون جون".

‫- سيكون (شيب) حقيرًا جدًا،

‫- إذا لم نكن جميعًا هناك، لذا. ‫- حقير جدًا.

‫- أجل. ‫- لذا سأكون هناك.

‫وأنا أيضًا.

‫- حظًا موفقًا. اذهبي. ‫- حسنًا.

‫- حسنًا. كوني حذرة. ‫- أجل.

‫(ساشا). تبا.

‫تبًا.

‫تبًا.

‫(ساشا).

‫(ساشا)!

‫(ساشا)!

‫تبًا!

‫مستحيل. ماذا تفعل يا (ليف)؟

‫ظننت أنك مت.

‫وهل هذه طريقتك في الحزن عليَّ؟

‫بالتأكيد.

‫كش ملك.

‫- أفضل هذا على اعتقادك ، أنني مت.

‫- وكيف كنت تحزن عليَّ؟

‫- كنا نثمل.

‫- لنبدأ من جديد.

‫- هل تريد الذهاب إلى السينما والغناء؟

‫- السينما؟

‫- يعرضون فيلم (غايداي) الجديد.

‫- "المجهول من سانت بطرسبرغ".

‫- عن ماذا يتحدث الفيلم؟

‫- و عن ماذا تتحدث جميع أفلامه؟

‫- حكومة فاسدة.

‫- ورجل يخدعهم.

‫- هل تعتقد بأنه يمكنه الإفلات بذلك؟

‫- فقط في الكوميديا.

‫- (ساشا)، تعرف على (كاتيا).

‫- لقد أخرجت مسرحية مؤخرًا

‫- لمعهد الفنون المسرحية الروسي.

‫- حقًا؟

‫- وهي ماهرة جدًا في لعب الشطرنج.

‫(راي)، من أين حصلت على ‫كاتشب حقيقي في "موسكو"؟

‫عليك فقط ملء ‫نموذج الطلب ‫

‫لسلسلة التوريد من "ستوكهولم"

‫ثم الانتظار حوالي شهرين.

‫إنه في الواقع ليس بهذه الصعوبة.

‫هل يمكننا الحصول على القليل؟

‫أجل. تفضل.

‫- شكرًا لك. ‫- بالطبع.

‫(راي)، هل يمكنني التحدث معك لدقيقة؟

‫أجل، بالطبع.

‫- لا... حسنًا. ‫- هذا... حسنًا، أجل.

‫- قليلاً... ‫- أجل. ما الأمر؟

‫سمعت أنك تأخذ ‫مربيتنا في موعد الليلة.

‫- كلا . لا، لا. ‫ إنه ليس موعدًا.

‫إنه تعريف الموعد.

‫رجل، امرأة، مسرح، أغانٍ عن الحب.

‫بالتأكيد. أجل. ‫لكن... لكنك...

‫- أعني، ‫قلت أنك لا تريدين الذهاب.

‫- أنتِ قلتِ وسأنقل قولكِ حرفيًا، ‫- "أنا لا أحب الموسيقى".

‫لا يعني ذلك أن أخذ عاملتنا ‫المراهقة أمر مناسب.

‫- عمرها 20. ‫- عرفت ذلك بسرعة كبيرة.

‫أنت صاحب عملها. وليس صديقها.

‫سيبدأ الناس في النظر إليَّ

‫كما ينظرون إلى (غريتشين).

‫بشفقة.

‫- عزيزتي...

‫- عزيزتي، ‫لن أخونك أبدًا، أبدًا.

‫- الناس يعتقدون أنك ‫ تفعل ذلك بالفعل.

‫- أنا آسف. ‫أنا آسف جدًا.

‫- أخطأت، حسنًا ؟ ‫هذا خطأي.

‫سأتحدث معها الليلة.

‫- سأعطيها تذكرتي. ‫يمكنها أخذ صديقة.

‫- كلا، كلا.

‫سوف تأخذ تلك ‫التذكرة وتعطيها لي.

‫- سأذهب إلى الحفل ‫ الموسيقي الليلة.

‫أستحق الخروج الليلة.

‫- وماذا سأقول لها؟

‫- ما تريد ، لا يهمني.

‫هذه فوضاك. يمكنك تنظيفها.

‫- حسنًا.

‫- أنا سعيدة أننا تحدثنا عن هذا.

‫كيف هو العمل؟

‫في مصنع السيارات "اليوغوسلافي"، ‫سيد (تيلر)؟

‫- أحاول. ‫- ربما يجب أن تستقيل.

‫قلت لي في المرة السابقة

‫أنك لا تصدق أنني ‫أدير مصنع سيارات.

‫لم أصدق أبدًا أيًا من حكاياتك.

‫لكنها أموالك، ساعتك.

‫لا يهمني ما تفعله.

‫لكن يجب أن نتحدث عن سبب كذبك.

‫أنا لا أكذب في كل شيء. ‫

‫أجل، أنت صادق في بعض الأمور.

‫كنت متزوجًا. ‫وأنت مثلي الجنس.

‫أرأيت؟ ليس كل شيء أكاذيب.

‫لكن ليس هذا سبب ‫حصولك على العلاج.

‫لا.

‫أحصل على العلاج لأنني إذا لم أفعل،

‫أفكر في وضع مسدس في فمي.

‫ولا أكذب بشأن ذلك أيضًا.

‫ربما هناك الكثير من الأكاذيب

‫ولا تعرف من هو ‫الرجل خلف الأكاذيب بعد الآن.

‫أعرف من أنا. وأعرف لماذا أكذب.

‫لماذا تظن أنني أكذب؟

‫أعتقد أنك تكذب عليَّ ‫لأنك جاسوس.

‫هل هذا ما تعتقده؟

‫لا أعتقد.

‫أعرف أنك جاسوس، سيد (تيلر).

‫صديقك، الذي ‫أرسلك إليَّ...

‫كان جاسوسًا.

‫حقًا؟

‫أخبرك بذلك؟

‫أراد مساعدة. مساعدة حقيقية.

‫إذن، كان صادقًا.

‫صديقي، الجاسوس.

‫لقد مات. هل كنت تعلم ذلك؟

‫لم أكن أعلم.

‫وتلوم نفسك؟

‫لقد مات بسبب أخطائي، لذا...

‫إنه خطأي.

‫ما هو خطأك الذي ‫تعتقد أنك قتلت صديقك بسببه؟

‫أود أن أصعد للطابق العلوي ‫للعلاج الآن، من فضلك.

‫هذا هو سبب رغبتك في ‫وضع مسدس في فمك.

‫أود العلاج.

‫الآن.

‫إذا هزمتك، هل ستبلغين عني؟

‫أبلغ عنك؟

‫لماذا؟

‫- هل تعمل لصالح الحزب؟

‫هذا ما قاله (ليف).

‫أنا عضو في الحزب.

‫وأختي كانت عضوًا سابقًا في الحزب.

‫وانضممتُ بعدها.

‫لكن فقط لأحصل على وظيفة جيدة.

‫لم أكن لأتخيل أنك عضو في الحزب.

‫عيناك ليست صغيرة بما يكفي.

‫ورائحتك ليست نافذة جدًا

‫كالرائحة الشبيهة بالبصل.

‫لهذا، سأبلغ عنك.

‫هل تحبين عملك؟

‫- اعتقد ذلك.

‫أريد أن أسلي الكثير من الناس.

‫و في أفضل الأحوال، أساعد شخصًا ما على الهروب

‫من حياته البائسة لمدة ثلاث ساعات.

‫ثلاث...

‫عروضك تستمر ثلاث ساعات؟

‫أجل. لدي الكثير لأقوله.

‫على سبيل المثال

‫أنت وسيم.

‫وأحب لعب الشطرنج ضدك.

‫لماذا تجعل الحياة أكثر تعقيدًا

‫باستخدام التلميحات؟

‫استمع إلى الجدة (آرينا).

‫هيا بنا نذهب.

‫إلى اللقاء.

‫تبًا.

‫يمكنك الذهاب.

‫إلى أين تريدين الذهاب؟

‫- أريد زيارة عائلتي في "تفير".

‫أوراقك منتهية الصلاحية.

‫لا يمكنني السماح لك بالمرور.

‫ارجعي أدراجك.

‫- ما أسمك ؟

‫- (بيتروف).

‫الضابط (بيتروف).

‫سأتذكر اسمك.

‫سأقول هذا لصديقي عندما يسألني

‫لماذا لم أستطع لقاءه الليلة.

‫صديقك؟

‫ومن هو صديقك؟

‫- (أندريه فاسيليف).

‫- لا تنظر إليه!

‫انظر إليَّ، لا تنظر إليه!

‫- الضابط (بيتروف).

‫- ماذا تعتقد أن (أندريه فاسيليف) سيفعل

‫إذا أزعجت صديقته

‫وجعلتها تعود أدراجها إلى "موسكو"؟

‫- سامحيني، يمكنكِ المرور.

‫- ماذا ؟

‫- أنا أسف.

‫يمكنك الذهاب. يمكنك الذهاب!

‫- شكرا لك .

‫مرحبًا يا عزيزتي. تعالي إلى هنا.

‫هيا. أجل! هيا بنا يا عزيزتي!

‫أجل! هيا!

‫أجل، أجل!

‫حسنًا، حسنًا. أجل.

‫حسنًا.

‫- هل يمكنك محاولة ‫ الاستمتاع بالأغنية، (داين)؟

‫أنت جمهورنا.

‫لم يكن من المفترض أن تموتوا.

‫في وظيفتنا، ‫كلنا يجب أن نموت.

‫لقد قُتلوا فقط ‫لأن السوفييت كانوا يعلمون بقدومهم.

‫كنا نعلم أن هناك خائنًا.

‫لم نكن متأكدين.

‫الآن أنت متأكد. ‫

‫هل أنت الخائن؟

‫هل أخبرت السوفييت؟

‫هل كان ذلك أنت يا (داين)؟

‫- (داشا)!

‫- من أنتِ ؟

‫لماذا هي...

‫- أنا آسفة جدًا، ‫- أنا لا أتحدث الروسية.

‫لماذا لديك ابنتي؟

‫كنت أقود عائدة إلى المنزل من الجامعة

‫وكان الأمر الأكثر رعبًا.

‫كانت تزحف مباشرة ‫في وسط الشارع.

‫أجل، لكنني... أنا... لا تقلقي. ‫ضغطت على الفرامل بشدة.

‫قفزت من السيارة، وأمسكت بها.

‫تلك العجلة الخرفانة الحقيرة.

‫كان يجب أن تكون في الداخل.

‫أتعلمين، جيرانك

‫- لا بد أنهم تعرفوا على ‫ (داشا) الصغيرة هنا.

‫لأنهم، أرشدوني ‫مباشرة إلى شقتك.

‫لذا، أجل.

‫شكرًا لك على إعادتها إلى المنزل.

‫- بالطبع! بالطبع. ‫- لم تفعل هذا من قبل.

‫ اعتبري نفسك محظوظة.

‫ابني خارج عن السيطرة.

‫اذا ادرت ظهري لـ ثانيتين

‫- اجده مغطى ‫ بزبدة الفول السوداني.

‫إنه فقط... تعرفين، أليس كذلك؟ ‫هل هناك شيء أسوأ

‫من محاولة إزالة زبدة ‫الفول السوداني من شعر طفل؟

‫كلا، لا يوجد.

‫ليس لدي زبدة فول سوداني، ‫لذا، أتعلم... شكرًا لك.

‫مستحيل... مستحيل أن تجدي هذا

‫في متاجر السوفييت، أليس كذلك؟

‫أعني، إنه جميل جدًا ‫فقط. ما هذا؟

‫عليَّ الحصول على ملابس ‫غربية بطرق أخرى.

‫- صحيح. ‫- هل يمكنني إخبارك بسر صغير؟

‫- عندما ولد ابني، أردت بنتًا.

‫أردت طفلة. ‫صدقيني، أردت ذلك حقًا.

‫وجدت كل الفساتين والتنانير الجميلة ‫أثناء البعثة الأولى في "باريس".

‫وكلها مهملة في خزانتي، داخل صندوق.

‫- مؤسف حقًا. ‫لن تكوني مهتمة، أليس كذلك؟

‫أعني، أفضل كثيرًا مشاركتها

‫مع أم مثلي، والتي ‫تقدّر هذه الأشياء الجميلة.

‫دعيني أصنع كوبًا من الشاي.

‫- شكرًا لك. ‫- شكرًا لك. أجل.

‫- حليب؟ ‫- أجل، من فضلك.

‫- أنا أحب الحليب السوفييتي.

‫شكرًا لك. أتعلم، إنه مريح جدًا.

‫دائمًا ما يكون خارج ‫المنضدة، جالسًا هناك.

‫ربما بعض السكر أيضًا، من فضلك؟ ‫إذا لم تمانعي؟ شكرًا لك.

‫كنت فقط معجبة بحقيبتك.

‫أعني، يبدو أن ‫الجميع في المدينة لديه واحدة.

‫إنها... لا بد أنها مشهورة.

‫هذه الحقيبة القبيحة؟

‫(أفوسكا). حقيبة ربما.

‫في "موسكو"، لا تعرفين أبدًا ‫متى سيتشكل الطابور

‫لشيء مرغوب، لذا ‫يجب أن تكوني مستعدة لحمله.

‫صحيح. حسنًا، يجب أن أحصل على واحدة.

‫ربما حينها سيظن الناس أنني محلية.

‫كلا، لا أعتقد أن أي شخص ‫سيتخذكِ محلية بالخطأ.

‫إذن، أين تريدين أن نلتقي؟

‫لتعطيني الملابس؟

‫للحصول على الملابس. أجل...

‫ماذا عن الجامعة؟ ‫يمكنكِ أن تمرّي عليَّ.

‫الآن؟

‫ماذا عن الغد؟

‫سآتي مع زوجي.

‫أنا متأكدة أنه يود أن ‫يشكر السيدة الأمريكية

‫التي أنقذت ابنتنا.

‫يبدو هذا مخططًا رائعًا.

‫أجل، لا أستطيع الانتظار لمقابلته.

‫وأي جامعة قلتي؟

‫- فقط... ‫- التي في الطريق.

‫ال... الكبيرة، لا يمكنكِ تفويتها.

‫اطلبي من أي شخص هناك أن يجدني. ‫اسمي، (شيريل شيمانسكي).

‫كيف أهجئ هذا؟ (شيمانسكي)؟

‫أنا آسفة جدًا. أنا... أنا ‫دائمًا أحدث فوضى.

‫- دعيني أحضر لكِ قطعة قماش. ‫- شكرًا لك. أجل، إنها...

‫تبًا.

‫اللعنة.

‫شامبو.

‫هيا بنا نذهب.

‫هيا !

‫(فاسيليف)!

‫سيدي المدير.

‫كنت أبحث عنك.

‫أخبرني (أوليغ زوبكوف) أنني يجب أن أوافق على ترقيتك.

‫هذه أخبار رائعة!

‫أنا أقبلها.

‫عظيم.

‫أخبرني، لماذا يقول رجل مثل (أوليغ)

‫إنني لا أملك خيارًا؟

‫لقد رأى شيئًا بيَّ

‫بينما أنت ترفض رؤيته.

‫لكنني أتمنى أن أُثبت نفسي لك.

‫أعرف كيف تعمل عقليتك.

‫قريبًا، ستبحث عن نفوذ لمنافستي.

‫ستبحث عن طريقة لخيانتي ، في طريقك إلى القمة.

‫لم أفكر أبدًا في شيء كهذا.

‫أنت تتفاخر.

‫(أندروش)...

‫أنا...

‫سأمنحك القوة

‫التي تسعى إليها.

‫لأن يدي مُرغمة.

‫لكن تذكر

‫لديك أشرطة --

‫و أنا أيضًا لدي أشرطة.

‫أيها الضابط، اعرض الشريط الذي أعطيته لك.

‫- ألق نظرة.

‫(فاسيليف)!

‫لقد حاولت حقًا أن أشرح لها.

‫أنا... لم أدرك كم كانت (شيريل)

‫ستكون حساسة بشأن هذا.

‫لا بأس.

‫ما كان يجب أن أبكي.

‫إنه مجرد حفل موسيقي.

‫كلا، كلا. أنا أتفهم تمامًا.

‫أعني، إنه "إلتون".

‫لكن أتعلم ماذا؟ سأحاول ‫الحصول على توقيع لكِ.

‫سيكون ذلك رائعًا. أليس كذلك؟

‫(إيفي)، أنا آسفة جدًا أيضًا.

‫لم أكن أعلم أنهم يريدونني هناك.

‫- شؤون السفارة وكل ذلك. ‫- بالتأكيد.

‫- جاهز يا (راي)؟ ‫- أجل، حسنًا. (إيفي)؟

‫- تأكدي من نوم (ترينت) ‫ الساعة الثامنة.

‫حسنًا.

‫(راي)، هل تعتقد ‫ أنه سيكون أحد

‫- بتلك الحفلات التي ‫يقف فيها الجميع؟

‫آمل ألا يكون كذلك. ‫أريد الجلوس.

‫- سأطلب كأس بيرة.

‫- هذا هو تقرير المراقبة الذي طلبته.

‫لا يوجد شيء حتى الآن من أجهزة التنصت ‫في "نوفي تشيريموشكي".

‫امرأة زارت شقتك.

‫لا أعرفها.

‫هل تعرفها أنت؟

‫ربما. تبدو مألوفة.

‫اخرج

‫قلت لك، اخرج!

‫إنها لطيفة.

‫- الوقت متأخر. ‫- أجل.

‫- لا يهمني ما حدث ليدك.

‫- أنا متأكدة أنكِ لا تهتمين.

‫أنا فقط أحاول أن أعطيكِ هذه.

‫إذا كنتِ تريدينه.

‫- "إلتون جون"؟ الليلة؟

‫- سأكون هناك.

‫- أعطوني تذكرة إضافية

‫- لأنهم نسوا أن زوجي ميت، لذا...

‫بمقابل ماذا هذه؟

‫لا شيء. أنا فقط... قلت ‫لك، لا أحتاج أي شيء.

‫أنا فقط...

‫أجل.

‫- يمكنني الحصول على سعر جيد ‫إذا بعت هذه التذكرة.

‫- حقًا؟ ‫هذا جيد لكِ.

‫- أجل. احصلي على روبل كثير. - أجل. ‫- يبدو رائعًا.

‫- أعتقد أنني ‫سأراك لاحقًا إذن.

‫مرحبًا. لم أتوقع أن تأتي.

‫أعلم أنك حتمًا غاضب مني.

‫أنا لست غاضبًا يا (ناديا).

‫رأيت نظراتك عندما كنت تعتقد

‫"(ناديا) وجدت طريقة جديدة لتعذيبي."

‫* إنهم يستمعون *

‫(ناديا)، لا أعتقد ذلك.

‫أجل، أعتقد...

‫أنا غاضب.

‫أنا غاضب جدًا منك!

‫(ساشا)، يجب أن نعترف

‫لا يمكننا الاستمرار هكذا.

‫- أنا بقيت معك فقط

‫- لأنه ليس لدي مكان آخر أذهب إليه.

‫ماذا؟ ماذا قلت للتو؟

‫(ساشا)، هذه ليست طريقة لعيش الحياة.

‫بعد كل هذا

‫ألا نستحق أن نكون سعداء؟

‫إذن، تريدين إنهاء الأمر؟

‫أليس كذلك؟

‫تريدين إنهاء الأمر؟

‫اعلمي ..

‫أنني في الواقع

‫قابلت شخصًا اليوم.

‫- أجل ؟

‫في الحديقة

‫أثناء الخروج مع الأصدقاء.

‫ذكرتني بحياتي السابقة

‫- من قبل ...

‫- قبل أن أقابلك.

‫كل هذا يبدو معقدًا للغاية.

‫لكنني الآن أرى

‫كم كانت حياتي بسيطة آنذاك.

‫أكثر استرخاءً.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫هل قابلتِ حقًا شخصًا اليوم؟

‫وشعرت أنه أسهل؟

‫لا أحد سيحاول ‫قتلي إذا كنت معها.

‫باستثناء ربما بعض نقاد المسرح.

‫- أتعلم كيف لم يكن ‫ أي منا متأكدين

‫ما إذا كان ما نخاطر ‫بحياتنا من أجله يستحق ذلك؟

‫اكتشفت شيئًا اليوم.

‫شيئًا مهمًا.

‫شيء له علاقة ‫بسبب مقتل زوجي

‫ولم أكن لأتمكن من ‫فعل ذلك بدون مساعدتك.

‫لذا، إذا كنت تريد المغادرة،

‫يمكنك ذلك، ‫مع العلم أنك فعلت شيئًا

‫لإيذاء الأشخاص ‫ الذين قتلوا (غالينا).

‫- هل مدراؤك سيدعونني أذهب؟

‫لا أعرف، لكنهم ‫لا يستطيعون منعك.

‫أنت آمن فقط بالتحدث معي، ‫ولا يوجد شخص آخر يمكنه ذلك.

‫- وأنتِ؟ ‫- هل ستتركني أذهب؟

‫- أريدك أن تعيش حياتك.

‫أيًا كان ما تبدو عليه.

‫- لذا، السؤال هو، ماذا تريد ؟

‫- أنا آسف... ‫- كلا.

‫- أنا فقط ظننت أنك ‫قابلت أحدهم اليوم،

‫- وشعرت أنها أسهل.

‫- أجل، أسهل.

‫- لكنني لا أريد الأسهل.

‫- يجب أن أذهب. ‫- أجل.

‫لكن...

‫ربما أستطيع... أن أعود؟

‫أجل.

‫هل تحتاج إلى أي شيء آخر، أيها الطبيب؟

‫كلا. شكرًا لك يا (غيرتا).

‫سأقفل كل الأبواب.

‫طاب مساؤك.

‫عذرًا، أنا متوتر قليلًا.

‫لا داعي لذلك.

‫مرحبًا. ‫

‫ظننت أنكِ بعتِ التذكرة.

‫لا أحد أراد المقعد السيء.

‫أجل، إنه مقعد سيء حقًا. بجانبي.

‫أعجبني سروالك الضيق.

‫- أعجبتني سترتك.

‫- عزيزتي، الباب... ‫- القفل متعطل قليلاً.

‫هل ما زلت غاضبة؟

‫أجل، لأنك نعتني ‫ بالحساسية أمام (إيفي).

‫والآن أبدو كزوجة غيورة.

‫ألم تستطع الكذب فحسب،

‫مثل كل الآخرين في هذه المدينة؟

‫- ألقي اللوم على رئيسك. ‫- أحاول ألا أكذب

‫على أي شخص، خاصةً أنت.

‫حسنًا، أنا سعيد أن قول ‫الحقيقة لـ(إيفي) كان جيدًا.

‫يا إلهي.

‫(شيريل)، هل...

‫ما أهمية ما قلته لها؟

‫هي ليست هنا. أنتِ هنا.

‫أنتِ تحصلين على ما ‫تريدين، كما تفعلين دائمًا.

‫هل تعتقد أن هذا ما أريده؟

‫أن أكون في "موسكو" من أجل وظيفتك؟

‫هل تعتقد أنني أريد صبغ شعري بنفسي؟

‫هل تعتقد أنني أريد غلي بعض البطاطس

‫و... و... أوزة عجوز لعيد الشكر؟

‫- لا يا (شيريل)، إنه... انتظري. ‫- كل هذا من أجلك.

‫كله. كل شيء أفعله!

‫- (شيريل). (شيريل)! ‫عزيزتي! (شيريل)!

‫اختبار. اختبار. واحد، اثنان!

‫ذات مرة، عندما كنت صغيرة،

‫في سن الخامسة أو السادسة ‫أو ما شابه، أخفت أمي

‫قطعة كاملة من اللحم المقدد ‫في مؤخرة بنطالي،

‫حتى لا تضطر لدفع ثمنها.

‫وطوال الوقت، ‫كان كلب صاحب المتجر

‫ينقض على مؤخرتي.

‫لذا... أجل.

‫في أحد الأسابيع، عائلتي ‫ المكونة من ستة أطفال

‫عاشت على سنجاب ‫ مشوي واحد.

‫أجل. لن أفوز في هذه ‫اللعبة مع روسية، أليس كذلك؟

‫لماذا يفترض الجميع أنني أمريكية؟

‫شعرك، أسنانك، طريقة مشيك.

‫ترتدين قميصًا مكتوب عليه ‫"قفز، قفز، قفز."

‫- كيف أمشي؟

‫مثل شخص ‫نشأ في حرية.

‫أجل، حسنًا، لم أنشأ كذلك.

‫هل أنت حرة الآن؟

‫ماذا، صديقتك؟

‫أجل.

‫صديقتي. عذرًا، لم أرها فقط

‫منذ، حسنًا، منذ هذا الصباح. ‫

‫لكن يجب أن أذهب ‫و أتحدث معها وأفعل أشياء.

‫لذا، سأعود، مع ذلك. حسنًا؟ ‫حاولي ألا تفتقديني كثيرًا.

‫- أنتِ على قيد الحياة! ‫- وأنت أيضًا.

‫ماذا حدث بحق الجحيم؟

‫هل هي هنا بالمصادفة، ‫أم ماذا يحدث؟

‫حسنًا، سنتحدث عنها لاحقًا.

‫لكن أولاً يجب أن نتحدث ‫عما كنا نفعله.

‫- لذا، (تاتيانا)، تتبعتُها. ‫- أجل. ماذا؟

‫ثم أجل، نوعًا ما...

‫- نوعًا ما أخذت طفلتها. ‫- هل خطفتها؟

‫حسنًا، أقترضتها نوعًا ما، ‫ على ما أعتقد.

‫إنهن الفتاتان اللتان ‫ كنت أبحث عنهما.

‫- (آلان)! ‫- أحتاج منكما الاثنتين المجيء

‫خلف الكواليس مع السيدات الأخريات.

‫- حسنًا، لا، لا، حقًا، نحن... ‫- لا، لا نستطيع، نحن...

‫عزيزتي، هذه مهمة ‫سفارة رسمية.

‫أعلم أنكما متحمستان ‫لمشاهدة العرض،

‫لكنكما هنا على ‫حساب الحكومة الأمريكية

‫لتمثيلها.

‫تبدوان محترفتين، لحسن الحظ.

‫هيا بنا، لنذهب.

‫سيحبكما (إلتون). هيا.

‫- حسنًا. ‫- حسنًا.

‫*إنهم يستمعون*

‫في الموعد المحدد.

‫- رأيت طبيبك.

‫إذن، انتهى الأمر.

‫لا يزال هناك ما يجب فعله، ‫لكن هذا قارب على الانتهاء.

‫هل هناك أي شيء آخر؟

‫أجل. نحتاج إلى الذهاب إلى المطار.

‫تلقيت رسالة ‫من صديقنا في القرية.

‫طلب منا الزيارة.

‫- ماذا تفعلين؟ ‫- أنا...

‫- ما هذا؟ أرجعيه. ‫- كنت...

‫- الآنسة (شيريل)... ‫- أرجعيه.

‫من فضلك. كنت فقط... دعني أشرح.

‫عرفت أننا لا نستطيع الوثوق ‫بك! أنت تعملين لصالحهم.

‫- ولم يصدقني أحد! ‫- أنتِ لا تفهمين!

‫لا! لا!

‫أيها الجميع،

‫قابلوا السيدات الأمريكيات ‫الجميلات من السفارة الأمريكية.

‫لذا تتبعتُه واضطررت ‫لاجتياز نقطة التفتيش هذه،

‫ثم... وصلت إلى هناك.

‫- وجدتها؟ ‫- وجدت المنشأة.

‫- أجل. أعرف. ‫- تبا.

‫- وأنا متأكدة تمامًا... ‫- يا إلهي.

‫أنني... أعرف كيف نعود إلى هناك.

‫لكن (تويلا)، إنها شاسعة.

‫لا أعرف حتى كيف ‫سنتمكن من اجتياز...

‫- حسنًا. ‫- كل المواد.

‫إنها منشأة ضخمة وكان هناك...

‫سُعدت بلقائك.

‫حسنًا، لكن أجل.

‫- حسنًا، عندما تكون تلك الأماكن... ‫- ونحتاج إلى...

‫- يجب أن نخبر (راي). ‫- أجل.

‫- مرحبًا، أيتها الأمريكية.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.