Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"إهداء إلى الإله (ماهاديف) وحبيبته (غانغا)…"
"مدينة (ليه)، إقليم (لداخ)"
على ارتفاع ثمانية آلاف يمينًا، وعلى بُعد ثمانية كيلومترات جنوبًا.
مسار غربي. والسرعة أربعة آلاف كيلومتر في الساعة.
يا "نسر"، تحلّق أدنى بكثير من الارتفاع المصرّح به.
التزم التعليمات.
أكرر يا "نسر"، تنتهك الارتفاع المحدد.
ابق ضمن نطاق ارتفاع المناورة.
باختصار، يجب أن أتأكد…
إذ إنها طائرة نقل مجهولة.
تفقّد وأبلغ إذا كان نشاطًا مريبًا.
لن أنتظر التأكيد.
فأنا جاهز للاشتباك.
وأنتظر أوامركم.
"نسر"، تحلّق على مقربة كبيرة من الحدود الدولية.
ممنوع الاشتباك.
إلى "القاعدة"، "دلتا" يقترب من الهدف.
ننتظر الإذن.
"المقاتلة (تيجاس)"
يا سادة، يتحدّث "نسر" إليكم.
أنتم تقتربون من منطقتي العسكرية المؤمّنة.
ابتعدوا لتفادي أيّ افتراض خاطئ.
هنا القوات الجوية الهندية.
تصرفاتكم عدائية وخطرة.
غادروا المنطقة فورًا وابتعدوا.
"شانكار"، استعدّ.
تصرفاتكم ستترتب عليها عواقب جسيمة.
ننفذ تدريبًا مشروعًا وفقًا للقانون الدولي.
فليستعدّ الجميع للتحرك العاجل.
الموقع آمن. ابدؤوا عملية الإسقاط.
استعدوا جميعًا.
أمرك.
- افتح الباب. - أمرك يا سيدي.
ادفعوا. بسرعة.
مرحبًا يا سادة.
يا "نسر"، نحن في داخل أراضينا.
أوقف أيّ تصرّف عدائي حالًا.
أيّ عدوان سيؤدي إلى عواقب وخيمة.
العدوان ليس ردّ فعل يا صديقي.
إنه قرار، وقد اتخذت قراري بالفعل.
ونحن أيضًا.
حسنًا، سُررت بالتحدث إليكم
أيها الجيران.
سيدي، هذه أحدث صور الأقمار الصناعية.
تُوجد تحركات كثيفة يا سيدي.
علينا وضع خطة تحرّك.
"(في شيكاوات)"
- سيدي. - حسنًا؟
تحيا "الهند" يا سيدي.
"(شانكار)"
كل ما حدث منذ السابع من مايو
تعرفه حق معرفة.
25 منشأة عسكرية لنا تعرضت للهجوم.
والآن، أربع فرقاطات باكستانية من فئة "توغريل"،
وثلاث مدمرات من فئة "طارق"
وغواصتان من فئة "هانغور"…
يتجهون نحو المدمرة "فيجاي" بسرعة تتجاوز الـ55 كيلومترًا في الساعة.
ووفقًا لمعلوماتنا الاستخباراتية، في اليومين المقبلين
سنخوض حربًا شاملة مع البحرية الباكستانية
في داخل المياه الهندية.
وفي خضم كل هذا،
كنت على وشك شن حرب على جبهة أخرى!
كيف تجرؤ على التهديد بسلاحك في المجال الجوي الدولي!
كانت طائرة معادية يا سيدي.
وما أدراك؟
سمعت صوتًا…
هلّا تخبرني
ماذا كان مصدره.
حدسي.
وحين تحلّق،
إلى من يجب أن تستمع أيها الضابط؟
إلى موجّه المقاتلات أم حدسك؟
أحلّق في مجالنا الجوي يوميًا يا سيدي.
كان يُوجد خطب.
كنت أشعر به.
أقرر إيقافك عن الطيران أيها الضابط.
وسيُفتح تحقيق في هذا الحادث،
وحتى صدور التقرير النهائي،
احرص على ألّا أراك قرب أيّ طائرة!
اغرب عن وجهي!
أمرك.
لكن يا سيدي، إنه خيرة ضباطنا.
صباح الخير يا سيدي.
إنما يعاني مشكلة في ضبط أعصابه يا سيدي.
مشكلتي ليست مع أعصابه يا "جاي ديب"،
بل مع تشكيكه الدائم.
يُوجد ما يمنعه من الوثوق بأي أحد يا سيدي.
ولا حتى بزملائه الضباط.
هل تظن أن الإرشاد النفسي سيفيده؟
سيدي، في رأيي،
ونظرًا للظروف الحالية، نحن بحاجة ماسة إليه. وأنت خير العارفين بهذا يا سيدي.
- "سودهير"… - سيدي.
رتّب له مستشارًا نفسيًا.
إلى أن يُنهي جلساته
ويحصل على تبرئة من اللجنة التأديبية،
لن يحلّق.
- مفهوم؟ - أمرك يا سيدي.
وهذه فرصته الأخيرة.
هذه هي القوات الجوية الهندية،
وهو ليس طيارنا الوحيد.
إذ يُوجد كثيرون.
"(شانكار) - عمليات الطيران - موقوف مؤقتًا"
"سري، (شانكار غوروكال)"
"ديفيانكا"، أحتاج إلى هذا الشاب في الجو. في أسرع وقت.
لذا تأكدي من أن المقر يعيّن أفضل مستشار للمهمة.
أمرك يا سيدي.
"حكومة (الهند)"
- مرحبًا يا "موكتي". - مرحبًا…
مرحبًا؟
هل تسمعني؟
هل كنت تشربين الكحول؟
لا.
بحقك، لا تكذبي عليّ.
فكّري في صحتك.
هل تقابلين الطبيبة؟ ماذا قالت؟
هل ستعود في الوقت المناسب؟
أخبرني.
تعلمين بشأن تلقّي هجمات على "كالفاري" و"كارانج"…
الوضع متوتر جدًا هنا يا "موكتي".
قد ندخل حربًا في أيّ لحظة.
وهل تظن أنني أحتفل هنا؟
ألا تفهم ما أمرّ به الآن؟
نحتاج إليك.
لا ينبغي أن تموت على ذلك القارب، بئس الأمر!
لا يهمني كيف، لكن عليك أن…
سأعاود الاتصال بك.
مرحبًا يا "موكتي"، اسمعي…
تفضل ادخل.
مساء الخير يا سيدتي.
- مساء الخير أيتها الضابطة. اجلسي. - شكرًا لك.
أعتذر عن الإزعاج، لكن الأمر بالغ الأهمية.
قائد القاعدة الجوية في "ليه"، "شيكاوات"، أوصى بهذه الحالة شخصيًا.
حسنًا، سأتفقّدها.
شكرًا لك.
"سري، (شانكار غوروكال)"
اسمح لي يا سيدي.
تفضلي يا "موكتي".
يجب أن أتولى هذه الحالة بنفسي يا سيدي.
ما هذا؟
تأمّلي حالتك يا "موكتي".
أحيليها إلى أحد زملائك فحسب.
الأمر مهم يا سيدي.
أصدرت قاعدة "ليه" الجوية طلبًا خاصًا.
"(برافين تشاندرا)"
هل أنت متأكدة؟
بالتأكيد.
أبي…
عرفت مكان "شانكار".
يجب أن أغادر يا أبي.
"هيئة المطارات الهندية، مطار (كوشوك باكولا ريمبوتشي)، (ليه)"
- قدحًا كبيرًا. - حسنًا.
تحيا "الهند" يا سيدي.
تحيا "الهند" يا سيدي.
شكرًا لك.
اسمح لي يا سيدي.
تفضل.
تحيا "الهند" يا سيدي.
استرح.
سيدتي، أعرّفك إلى الملازم "شانكار".
مرحبًا يا "شانكار".
سيدي، أشعر بأنني سأتقيأ.
هل تأذن لي بالانصراف؟
شكرًا لك.
منذ بدايات تطور البشرية،
بقي شعور واحد بعينه يربكنا جميعًا إرباكًا شديدًا.
وكان هذا الشعور تهديدًا
للمجتمع المدني منذ آلاف السنين.
وهذا الشعور
هو العنف.
"(دلهي)، قبل سبع سنوات"
أو الوحشية، أو الهمجية،
أو القسوة…
إنه شعور واحد فقط،
لكنك ستجد له آلاف المرادفات.
وهذا وحده يفسر 20 بالمئة من مشكلات علم النفس الحديث.
والمقابل الهندي له هو "هنسا".
إذًا ما فكرة بحثك بالضبط يا آنسة "موكتي"؟
حسنًا يا سيدي، أنا على وشك توضيحها.
لذا في اعتقادي،
العنف يشبه الزائدة الدودية تقريبًا.
إذ وجوده شبه بلا فائدة،
لكنه يسبب ألمًا شديدًا.
لذا فكرتي
هي أنه كما تُستأصل الزائدة الدودية،
- يمكن أيضًا استئصال هذا من الجسد. - "شانكار"، أمسكوه!
في علم النفس الحديث، يمكننا علاج العنف.
ويمكن القضاء عليه بالكامل لدى أيّ شخص.
لذا نظريًا وعمليًا، إن أُتيحت لي فرصة،
فإنه يمكنني إثبات أن البشر قادرون…
قادرون…
على التخلي عن أيّ سلوك عنيف.
إلى الأبد.
أدرك أن كلامي قد يبدو صادمًا الآن
لكن أبحاثي تشير
إلى أن ببعض التقييمات النفسية،
وببعض التجارب في علم النفس الاجتماعي،
وبالعلاج النفسي، وبالمعالجة بالتنويم،
وبالأدوية إن لزم الأمر…
يُمكن إصلاح أعنف الناس.
وإصلاح دائم أيضًا.
أجل يا أساتذتي الأعزاء وزملائي الباحثين،
أقدّم إليكم هنا أطروحتي المكونة من 2200 صفحة،
للنظر فيها واعتمادها.
فكروا في الأمر، إذ حين…
يا هذا!
يا هذا!
إلى هناك! اخرج!
ابحثوا في الطابق العلوي.
اخرج الآن…
ابحثوا في أركان القاعة.
ابحثوا في كل مكان…
- "تشيتو"… - يا هذا!
- "تشيتو"، أين أنت؟ - ألا ترى أن هناك أمرًا مهمًا…
ابحثوا عنه!
ابحثوا عنه هنا…
كفاك اختباءً يا "تشيتو"، واخرج الآن.
"تشيتو".
آسف يا صديقي…
أرجوك اسمعني. أرجوك…
أرجوك استمع إليّ…
لن أكرر هذا، آسف.
- اهدؤوا! - اخرج.
هذا طالب في السنة الثالثة، بكالوريوس علوم.
- أرجوك تصرّفي يا سيدتي… - "تشيتان مالهوترا".
أوقفه يا سيدي.
- إنه متحمس جدًا للمشاركة… - اتصلوا بالشرطة.
…في الانتخابات.
سنلقنه درسًا بسيطًا، كيلا يتحمس كثيرًا هكذا ثانيةً.
يا لها من مهزلة!
أصدقائي، أنا متأكد من أنكم جميعًا تعرفون "شانكار".
احرصوا على التصويت لصالح "شانكار"، وإلا…
"شانكار" سيطاردكم.
سأصوت لصالحك.
أمسك به.
- توقّف. - يجب أن تتذكّروا ثلاث معلومات…
- هيا، لنذهب يا فتى. - انتهى الوقت.
لنذهب.
هل أنت بخير؟
- سيدي المفوض… - ما الأمر؟
امنحني دقيقة من فضلك.
أتردد كثيرًا على قسم شرطة "كاملا ناغار"…
من فضلك.
حسنًا.
هيا، جرّب حظك.
لولا أنك جميلة جدًا،
لما فعلت شيئًا كهذا أبدًا.
إذا رفعت فتاة بهذا الجمال يدها،
فهي تستحق أن تهبط على خد أحدهم.
"العنف مثل الزائدة الدودية،
وكما يمكن استئصالها من الجسد.
فيمكن إصلاح البشر من العنف."
صحيح؟
هؤلاء هم الزائدة الدودية في المجتمع.
فئران مجاري حثالة لعناء!
يا لها من مهزلة!
أطروحتك المكونة من 2200 صفحة
لن تُساعد على إصلاح رجل مثله أبدًا يا "موكتي".
بالطبع ستساعد يا سيدي.
الذي سيُصلح رجلًا مثله هو قانون العقوبات الهندي فقط.
سيدي، أترجاك أن تقرأها مرة واحدة. أرجوك.
بالطبع سأقرأ أطروحتك.
لكنني لن أعتمدها
إلا بعد أن أرى دليلًا قويًا على هذا الموضوع.
سيدتي…
تُوجد موضوعات كثيرة في علم النفس السلوكي،
مثل الاشتراط التقليدي والأعراف الثقافية
والتواصل غير الكلامي،
كان بوسعك اختيار أيّ واحد منها.
لكنك اخترت هذا الموضوع!
هل تحاولين الحصول على درجة الدكتوراه
أم جائزة "نوبل"؟
سيدتي، أعتقد حقًا أن…
- مخيب للآمال! - هيا بنا.
أستاذاي، أترجاكما أن تقرآها لمرة.
النتائج الأولية للانتخابات تُناقش على التلفاز،
سيفوز من يوزّع هدايا مجانية.
- سيدتي، أترجاكما… - كل شيء سيكون مجانيًا.
بئسًا!
عليّ التحدث إلى محام.
صديقي،
هل تظن أن العم سيُخرجنا بكفالة؟
هل شاهدت فيلم "كبهي خوشي كبهي غم"؟
25 مرة.
مثلما تشمّ الأم
- رائحة وصول ابنها… - تابع.
…أعرف متى يكون أبي على وشك الوصول.
انظر. لقد وصل.
- سيد "راغاف"، مرحبًا… - مرحبًا.
- مرحبًا. - "لاليت"، افتح الباب.
محاميهما جاء.
أمرك يا سيدي.
العم.
- وما العمل؟ - لن يحدث شيء، لا تقلقي.
"حجز الرجال"
مرحبًا يا حضرة العم.
- يا ويلي. - اقترب.
على الأقل شدّني من يدي.
اصمت. هذا هو ما تستحقه!
لماذا يتشاجر الأب والابن؟
سجّل باسمه مواد 204 و214
و317 و380.
- يبدو أنه نال درجات عالية. - هذه ليست درجاته يا سيدي.
بل مواد من قانون العقوبات الهندي.
إنه معاد للمجتمع، ولن يُصلح أبدًا.
سجّل بلاغًا ضده بموجب هذه المواد.
أبي، أنت لست المحامي الوحيد في "دلهي".
يُوجد محامون كثيرون في هذه المدينة.
تفضل غادر الآن.
وسأعود إلى المنزل لتناول العشاء.
حضّر حساء العدس والخضار وكاري البطاطس،
- وأنا سآتي. - لماذا تعود إلى الداخل؟
سأكسر ساقك!
تعال إذًا. اكسرها.
اغرب عن وجهي.
كأن رئيس المحكمة العليا سيأتي لينقذه.
هل سجلت بلاغًا ضده؟
شكرًا لك.
عيد الحب سيحلّ الأسبوع القادم.
لن يجد أحدنا حبيبة على أيّ حال،
لكن على الأقل كنا سنرى الفتيات في الجامعة.
حريّ بك ألّا تدع العم يغادر.
كان سيُخرجنا بكفالة بعد بضع صفعات.
سأقضي عيد الحب عالقًا معك.
كان عليك أن تحلق ذقنك على الأقل!
"منطقة محظورة"
شكرًا لك.
ما اسمك؟
لأي إله أُهدي هذا المعبد؟
للإله "شانكار".
"شانكار"؟
حسنًا يا "شانكار"،
جئت لأتحدّث إليك بشأن أمر سيفيدك.
أساتذتي يظنون…
أنك مثل…
في الواقع…
مثل…
ما اسم هذا الشيء؟
أنبوب مجاري.
وما الكائن الذي يعيش في داخله؟
كائنات صغيرة زاحفة؟
- فأر. - أجل. فأر مجاري.
هذا ليس رأيي. بل رأيهم.
يا للعجب!
وفي الواقع، يسعني أن أجعلك إنسانًا.
أعني،
يسعني أن أجعلك رحومًا وسلميًا.
وكيف ستنجزين مهمة ضخمة كهذه؟
سنجرّب بعض الأمور.
يا لك من محظوظ!
أقصد تجربة أمور مثل…
الشاب الذي كنت تضربه،
عليك أن تعتذر منه علنًا فحسب.
ثم سنُجري جلسات فردية،
لكي أتعرّف إليك أكثر.
ثم سأكلفك بمهام عليك تنفيذها.
وهل سأنفّذ كل هذا قبل أن نتزوج أم بعد؟
المعذرة؟
يمكنك فعل كل هذا حتى بعد أن تصيري حبيبتي.
هل أنت مجنون أم ماذا؟
ولم عساي أرتبط بك؟
وعلى أيّ أساس ستُجرين جلسات فردية إذًا؟
ولم عساي أصغي إليك؟
ولم أنفّذ مهام من أجلك؟
ولم عساي أعتذر لذلك الوغد اللعين؟
الرجل يفعل كل هذا من أجل زوجته فقط،
وليس لامرأة عابرة
اشترت له مشروبًا غازيًا.
لكنك ستغدو إنسانًا أفضل!
انهضي.
- أصغ إليّ على الأقل. - عربة!
أصغ إلى ما عليّ قوله.
- "شانكار"، علينا أن نجرّب هذا. - هيا.
- لا تستغلي جمالك لفرض رأيك! - انتظر لحظة.
هيا!
أنا أفضل من 99 بالمئة من الشباب أصلًا.
وأكاد أكون بكمال الإله "كريشنا"!
أوصل السيدة إلى منزلها.
المعذرة.
أين قسم الكيمياء الحيوية؟
أنا ذاهبة من هذا الاتجاه. سأريك الطريق.
إذًا أنت معيد هنا؟
معيد مؤقت.
عجبًا.
سأذهب إلى "الولايات المتحدة" لدراسة الدكتوراه في الطب،
لذا أنا متفرغ حتى يصلني تمويل المنحة.
كانت تُوجد وظيفة شاغرة هنا، وقُبلت فيها.
بئس الأمر!
ألاقي صعوبة في نيل الدكتوراه هنا،
وأنت تتقلّد وظيفة معيد وكل هذا!
محظوظ فعلًا يا صاح.
ومجتهد أيضًا.
بالطبع.
"جاسجيت".
"موكتي".
انبطحوا!
ما هذا…
لحظة واحدة.
مرحبًا.
لنلقن رومانسيًا آخر درسًا.
أعطني صاروخًا آخر. واحدًا آخر.
هيا.
- بحذر. - ذلك الرجل.
انفجر فيهم!
اركضوا جميعًا.
اهربوا!
- ذو الرداء الأزرق؟ - عادت يا "شانكار".
هل تشعل ألعابًا نارية؟
لا.
بل تُمسك بنفسها وتُشعل، ثم تطير في الجو!
هل فقدتم صوابكم؟
ما رأيك في الاتصال بالشرطة ثانيةً؟
الشرطة!
وماذا ستفعل الشرطة يا سيدتي؟
حتى حكومة الولاية لن تستطيع التصرف معنا.
خيارك الوحيد هو الاتصال بقوات أمن المنشآت يا سيدتي.
هيا.
أخبرني، ما مشكلتك في الحياة يا سيد "شانكار"؟
- أهي أنك فقدت صوابك؟ - لا.
مشكلتي في قدري.
انظري إلى هؤلاء الرجال…
طوال القامة وعراض المنكبين ووسيمون،
لكن ولا واحد منهم لديه حبيبة في عيد الحب.
دعك منهم، إذ ما زالوا طلابًا…
لكن حتى أنا بلا حبيبة.
رئيس اتحاد طلاب جامعة "دلهي"!
صحيح.
لا تُوجد فتاة واحدة تضع رأسها على كتفي وتقول،
"اسمع، هل أنت مجنون؟
لماذا أنت قلق إلى هذا الحد؟
كل شيء سيكون على ما يُرام."
هذا صحيح.
"سكن الطلاب الشباب"
هل يعرفون أنه عيد الحب وليس خدمة صف السيارات؟
أحبك!
يُوجد متحابان آخران هنا.
نحن صديقان فحسب يا أخي.
صديقان؟
يجب أن يكون الصديقان مثل "جاي" و"فيرو" في فيلم "شولاي".
أما البقية يتبادلون الخداع.
ما دمت لست مرتبطًا،
- فلن يرتبط أحد. - اسمع،
هل أنت مجنون؟
لماذا أنت قلق إلى هذا الحد؟
كل شيء سيكون على ما يُرام.
ما دمت تريد سماع هذا، فسأقوله.
عليك أن تضعي رأسك على كتفه وتقولي هذا يا سيدتي.
تفقّدوا
غير معقول!
برج "إيفل".
اسمع، هل أنت مجنون؟
لماذا أنت قلق إلى هذا الحد؟
كل شيء سيكون على ما يُرام.
اليوم هو عيد الحب،
رافقني في موعد غرامي.
ستتحقق أمنيتك وسأُكمل أطروحتي.
ما رأيك؟
لماذا تصرّين على تدمير حياة شاب يا سيدتي؟
إذا وقعت في الحب، فسأحرق مدينة "دلهي".
هذا شأنك وشأن "دلهي".
سأكون صريحةً معك، أنا هنا لإنهاء عملي.
لكن إذا كنت تريد أن تجعلها قصة حب، فذلك شأنك.
إذًا ألا يُوجد ولو نسبة واحد بالمئة أن تقعي في حبي؟
مستحيل.
أخبرني،
هل تود خوض هذه المخاطرة؟
قلت إنك تراني جميلة،
لذا هيا خاطر
من أجل فتاة جميلة.
حسنًا.
انس الأمر.
المدينة مليئة بفئران المجاري على أيّ حال.
إن لم تكن أنت، فسيكون غيرك.
انتظري…
سأخوض المخاطرة.
الله أعلم،
فقد تقعين في حبي رغم أنني فأر مجار.
"اهدأ يا صديقي، اهدأ
كل ما أريده هو أن تكوني بقربي
اهدأ يا صديقي، اهدأ
دعيني أبوح لك بما أشعر به الآن…"
من أنت؟
بل من أنت؟
"شانكار".
وأنا "شانكار" الراقص.
أظهر حين تظهر الفتاة.
انظر.
ها هي جاءت.
"اهدأ يا صديقي، اهدأ
دعيني أبوح لك بما أشعر به الآن
إنني منجذب إليك، لكن إن فشلت علاقتنا
فسأفقد صوابي، ولن أصمد
اهدأ يا صديقي، اهدأ
حبي لك يُفقدني اتزاني…"
من يعيش معك في المنزل؟
أنا وأبي.
وأمك؟
كيف علاقتك بأبيك؟
رائعة.
إذ يسلمني إلى الشرطة ثم يخرجني بكفالة.
فهمت! أخبرني، ماذا تحب في نفسك؟
في نفسي؟
كل شيء في الواقع.
ولا سيما طباعي.
وماذا تحب فيّ؟
جسدك.
"حين أكون معك
تصير حياتي كلها أجمل
أفكار صغيرة وتافهة تُفقدني صوابي
فأصيح بأنني تعبت من هذا
حتى لهيب الحر يتحول في عينيّ إلى بهجة الربيع
وكل المحيطين بي يبدون في أفضل حال
اهدأ يا صديقي، اهدأ
حبي لك يُفقدني اتزاني…"
مرحبًا…
ماذا تكتبين؟
ما أكتبه بالإنكليزية.
ولن تفهمه.
- قف في الطابور. - المعذرة.
شكرًا لكم. تنحوا جانبًا.
- مرحبًا. أريد تعلّم الإنكليزية. - لماذا لا تقف في الطابور؟
حسنًا. لكن انتظر في الطابور من فضلك.
أخلط دائمًا بين أدوات الربط والضمائر وبعض الكلمات…
- وحروف الجر. - أجل، وحروف الجر.
يعاني الجميع المشكلة نفسها.
- قف في الطابور من فضلك. - حسنًا.
- ماذا؟ - حسنًا.
"أزقة مدينة (دلهي) القديمة
تنبض بالحيوية من جديد بوجودك
حتى الحافلات الصدئة المتهالكة
تبدو كأنها تستعدّ للتحليق
يبدو الإحساس صادقًا لكنه ليست الحقيقة
لكنك حكاية ماكرة ومعقّدة الخيوط
- اهدأ يا صديقي، اهدأ" - ماذا تفعل؟
أحاول.
"حبي لك يُفقدني اتزاني"
إلام يحثك الفقر المحيط بك؟
إلى ضرب الأغنياء.
وما شعورك حيال الأغنياء؟
الأمر نفسه. يجب ضربهم.
ماذا تريد أن تغدو؟
ثريًا. بل فاحش الثراء ولا يستطيع أحد أن يضربني.
فهمت!
"اهدأ يا صديقي، اهدأ
اهدأ يا صديقي، اهدأ
اهدأ يا صديقي، اهدأ"
- مرحبًا يا "فيد"؟ - لماذا كنت تتهرب منا؟
- ولماذا لم ترد علينا؟ - لم أركم.
- بالطبع، صارت رؤيتنا صعبة عليك! - حقًا؟
بهذه السرعة؟
هل ستواصل تضييع وقتك في اللهو والرقص، أم ستتصرّف؟
وما أدراك بالرقص؟
سبق أن مررتُ بذلك يا صديقي.
أخبرني بأمر،
هل ستواصل إضاعة وقتك وطاقتك على هذه الفتاة،
أم ستتصرّف؟
لقد فعلت.
- أجل. - ماذا؟
لمست يدها بيدي مرة.
ولمست قدمها بقدمي مرة.
ولمست خدّها مرة أيضًا.
لست مطالبًا بعبادتها يا صاح!
ولا بالانحناء أمامها!
وأنت تجثو لأخذ بركتها، ألم تخطر ببالك فكرة؟
أتحدث عن المتعة. المتعة يا صاح.
من المفترض أن تستمتع مع الفتاة!
"شانكار"، استمع إليّ…
ألم تتعلم شيئًا من الأفلام؟
من المفترض أن يستمتع الفتى والفتاة معًا!
ألا تفهم هذا؟
تحدّث إليها.
"غرفة الأساتذة"
حسنًا…
حسنًا.
حلويات يا سيدي.
- تهانينا. - شكرًا يا سيدي.
هذا كله بفضل مباركتك.
- سيدي، أرجوك خذ المزيد. - لا، هذا يكفي.
سيدي، إنها حلوياتك المفضلة.
ما الأمر؟
سيدي، سأتركها هنا.
ألم تمارس الجنس معها بعد؟
يا للهول!
لا أصدّق هذا!
مرحبًا…
لا تدعوه يغادر!
أنا قادم.
أيتها الشابة.
هذا الرجل جاء إلى هنا فقط…
من أجل ممارسة الجنس.
ستواصلين التجارب، وهو سينال الدكتوراه.
آسفة جدًا يا سيدتي.
سأتدبّر أمره.
سيدي، سأعدّل هذا وأعود.
امنحاني بعض الوقت من فضلكما.
أين؟
هيا، أسرعوا، لنذهب.
سحقًا.
كيف تجرؤ على فعل هذا بطالب أيها الوغد؟
- أُصبت في رأسي. - لحظة واحدة…
هل هكذا تتصرف مع الذين يدفعون أقل؟
من تظن نفسك؟
- أشعل النار في الحافلة يا "شانكار". - "شانكار"!
انظروا إلى الحافلة! هناك!
صدم أصدقائي. حطم الحافلة!
أشعل النار فيها يا "شانكار".
انتظرا وستريان، سنشعل النار فيها.
أشعل النار فيها يا "شانكار".
سيد "ماتور"؟
هلّا تأتي عند البوابة من فضلك.
على الطريق. انعطف يمينًا بعد خروجك من البوابة.
أجل، شكرًا لك.
انهض يا سيدي.
- لا تنهض. - انهض، ولا تخف.
انهض.
اعتذر.
اصفعه.
اصفعه.
لا فائدة يا سيدتي. انسي الأمر.
ألم يضربك؟
يجب أن يعرف شعور ذلك.
اصفعه.
هل أصفعك يا سيدي؟
افعلها!
"شانكار"!
ماذا كنت أعلّمك طوال الشهرين الماضيين؟
لن تضربه. مفهوم؟
انهض.
اصفعه مرة أخرى.
لماذا تصرين يا سيدتي؟
لن يؤذيك. إذ يخضع للعلاج.
اصفعه.
هذا الرجل همجي.
ثق بكلامي، لن يؤذيك.
اصفعه.
"شانكار"، تحكم في أعصابك!
- تحكم في أعصابك! - هل تظن أنك تستطيع ضربه؟
ماذا كنت أعلّمك؟
تنفس…
تنفس. جيد.
عدّ تنازليًا.
مهما حدث،
لن تضربه. مفهوم؟
لن تضربه.
هيا.
اضربه مرة أخرى.
- "شانكار"! - اضربه!
- "شانكار"، توقّف! - لماذا تضربني؟
توقّف يا "شانكار".
- هل تريد أن تضربه؟ - توقّف!
"شانكار"، السيد "ماتور" في الطريق.
"شانكار"، السيد "ماتور" في الطريق.
- هل تريد أن تضربني؟ - توقّف!
سيتدمر كل شيء إن رأى السيد "ماتور" هذا.
أنكبّ على هذا منذ ثلاث سنوات.
مستقبلي على المحك.
فأرجوك لا تدمره.
يكفي يا صاح.
يكفي.
أحضروا كرسيين.
اهدؤوا جميعًا.
تعالي واجلسي.
تراجعوا من فضلكم.
- التزموا الهدوء. - لقد جلسا.
كفاكم صياحًا! تراجعوا.
إنه يتصرّف بوقاحة!
ما هذه المهزلة؟
لا يسعني المواصلة.
إذ أشعر بالملل.
الملل؟
مم؟
من الاستمرار في هذا منذ شهرين.
ومن الإجابة عن تلك الأسئلة السخيفة.
ومن التظاهر بأنني رجل لطيف.
أريد ذلك…
ماذا؟
أريد ذلك.
ما قصدك؟
المتعة. أريد المتعة.
المتعة…
ما قصدك بـ"المتعة"؟
للمتعة معنى واحد.
المتعة؟ وكيف ستحصل عليها؟
كيف في رأيك؟
تفكر في العمل طوال الوقت…
يحتاج المرء إلى المتعة أيضًا.
اتفقنا.
سأمنحك المتعة.
لكن يجب أن تتلقى صفعة أولًا.
أعدك بأن أمنحك متعة كثيرة. تفوق الوصف.
لكن يجب أن تتلقى صفعة أولًا.
اتفقنا؟
هيا بنا، السيد "ماتور" على وشك الوصول.
قف…
انهض.
أحسنت يا فتى.
انهض يا سيدي.
هذه المرة، لن يضربك.
- اصفعه. - تراجعوا.
متأكدة؟
متأكد؟
تعال واصفعني.
هل أنت متأكد؟
لا تخف، لن أضربك.
- الحكيم "غاندي"… - أدام الرب مجده!
- الحكيم "غاندي"… - أدام الرب مجده!
- "نيلسون مانديلا"… - أدام الرب مجده!
- الحكيم "غاندي"… - أدام الرب مجده!
- "مارتن لوثر كينغ"… - أدام الرب مجده!
أدام الرب مجد السيد "غاندي"!
- "مارتن لوثر كينغ"… - أدام الرب مجده!
- أدام الرب مجده! - أدام الرب مجد السيد "غاندي"…
أهلًا بك.
مهلًا!
اقترب واحظ بالمتعة.
ارتد قميصك.
لماذا؟ ما الخطب؟
ألم تكن تريد أن تحظى بالمتعة؟
وهكذا تكون المتعة.
كنت تشعر بالملل.
اقترب ولنحظ بالمتعة معًا.
تعال.
هيا.
ما بك؟ كنت تتحدّث بثقة كبيرة!
ما الخطب؟
انتظر…
ما بك؟
مهلًا…
ألا تريد أن تحظى بالمتعة؟
مزاجي عكر.
وهل عليّ أن أهيئ لك مزاجك أيضًا؟
لنر، هل أضع رأسي على كتفك مرة أخرى وأقول…
"هل أنت مجنون؟
لماذا تقلق إلى هذا الحد؟
ابدأ فحسب، وستحظى بالمتعة في النهاية."
"أنا هنا لإنهاء عملي.
لكن إذا كنت تريد أن تجعلها قصة حب، فذلك شأنك."
هذا ما قلته لي.
يمكنك خلع قميصك لأنك تحسبينه عملًا
لكن لا يمكنني خلع قميصي لأن هذا سيُحسب حبًا.
حريّ بي ألّا أوافق على هذا.
أنا أعتذر.
أعتذر؟
هل نطقتها نطقًا صحيحًا؟
نعم، جيد.
سأجعل أطروحتك تُعتمد في خلال شهر.
وأطروحتك أيضًا.
شكرًا لك يا سيدي.
أمي، كان السيد يقول…
"اهدأ يا صديقي، اهدأ
العاشق ومعشوقته عالقان في حكاية معقّدة الخيوط
اهدأ يا صديقي، اهدأ
الحب طائر لعوب يرفرف في القلب ثم يفلت
سواء تفرقت السبل أو آلت الأمور إلى الأفضل
فالرحلة تختبرنا كما تختبر سائر الناس
اهدأ يا صديقي، اهدأ
هذه الحركات الاستعراضية تجعلني أخجل"
"مقصف الطلاب"
"كلية (رايزينغانيا) للفنون والتجارة"
ما كان اسم والدتك؟
"مقهى (ستار)"
- "بالافي". - "بالافي"…
في الواقع، "راديكا".
في الواقع، "بادميني".
في الواقع، "موكتي"!
"إن تعلقت بالحب، فلن تحصد غير الحسرة
- فالحب لا يترك أحدًا بلا أثر…" - في الواقع، "موكتي"!
"في اللقاءات الأولى وفي الإشارات اللطيفة
يختبئ وداع في كل تحية
وحين تعود ذكريات الماضي بهدوء
نمضي قدمًا بثبات وهدوء وبرود
اهدأ يا صديقي، اهدأ…
هذه الحركات الاستعراضية تجعلني أستحي"
"الفائز - بجهودي الدؤوبة ودعمكم"
"صوتوا لـ(شانكار غوروكال)"
"صوتوا لـ(تشيتان)"
نخبك!
ما هذا؟
ألا يعجبك هذا المطعم؟
اصحبني إلى مكان تحب التردد عليه إذًا.
"الابتسامة الجميلة حيلة ذكية
كأنها طُعم صغير للقلب
إن نظرت وابتسمت واقتربت قليلًا
فلا تتوهم أن هذا حب
دائمًا تُوجد غاية ولعبة مخفية
هكذا تجري الأمور دائمًا
اهدأ يا صديقي، اهدأ
هذه الحركات الاستعراضية تجعلني أخجل"
"المشرف: د.(إس جي ماتور)"
يا للعجب يا "شانكار"!
لم أتوقّع أن هذا سيحدث.
لعلمك، عملت على هذا طويلًا.
وليس بفضل جهودي فقط،
بل وبجهودك في الواقع.
أُصدقك القول.
تأمّل حالك.
أراك الأفضل.
أحبك كثيرًا…
شكرًا لك.
"كافيري".
كان اسم أمي "كافيري".
كنت أبلغ عشر سنوات حين…
ذات يوم…
ذات يوم، وجدتها ميتة عند عودتي من المدرسة.
احترقت حتى الموت.
ماتت أمي وهي تحاول إنقاذ طفل يبلغ خمس سنوات.
عجزنا عن إنقاذها.
حاولت أنا وأبي إنقاذها، لكن…
أمّ الفقير لا تنجو حتى لو كانت حروقها من الدرجات الأولى.
ومنذاك الحين، أشعر بأن جلدي يحترق…
طوال اليوم.
هنا وهنا…
جلدي كله يحترق.
لكن حين أكون معك، لا أتألم كثيرًا.
كأنك مرهم مهدّئ
يلطّف الألم.
لا أستمتع بأن أكون رجلًا لين الطبع،
لكنني سأفعل ذلك من أجلك.
سأتغير إلى الصورة التي ترضيك.
أحبك.
بل مغرم بك.
"موكتي"!
"موكتي"!
"آبير"؟
"حمّام الرجال"
"شانكار"، من فضلك…
هلّا نجلس ونتحدّث.
من فضلك.
كيف حالك؟
كنت تدرس لامتحان الخدمة المدنية، صحيح؟
فكيف عُيّنت في القوات الجوية؟
قال لي ضباطك ثلاثة أمور عنك،
مميز
ومتهور وخارج عن السيطرة.
تُوجد قواعد لا بد من التزامها عند الطيران يا "شانكار".
ومن واجب الطيار أن يطلب الإذن
قبل أيّ اشتباك، وأنت تعلم ذلك.
سيدة "موكتي"…
واجب الطيار هو إسقاط كل طائرة معادية
في نطاق دوريته.
أقود طائرة "تيجاس" مقاتلة، لا طائرة تجارية.
لماذا أتيت إلى هنا؟
أنت ما زلت عدوانيًا.
ما زلت ضيّق الخلق. وذكرًا مسيطرًا.
تحب هذه الصورة عن نفسك، صحيح؟
ما زلت تفرضين وجهة نظرك على الآخرين.
وما زلت تعانين
عقدة الإله، صحيح؟
وقّعي أوراقي فحسب، ثم ارحلي!
من فضلك يا "شانكار". أريد التحدث إليك.
الأمن!
تُوجد سيدة حامل في الداخل.
- اعتني بها. - حسنًا يا سيدي.
هل أنت بخير؟
ستكونين بخير.
من فضلك تحرك.
لا تفقدي وعيك.
"شرطة القوات الجوية"
"سيارة إسعاف"
اجلبوا نقالة، بسرعة!
هيا!
تحركوا!
- أمرك يا سيدي. - أمرك يا سيدي.
لا تتجاوزوا الحدود الهندية إلا بأمر من غرفة العمليات.
لا تهاجموا إلا بأمر من غرفة العمليات.
ولا تترددوا.
هذا هو خياركم الوحيد.
مفهوم؟
- مفهوم يا سيدي. - مفهوم يا سيدي.
بالتوفيق أيها الضباط.
استمروا.
- تحيا "الهند"! - تحيا "الهند"!
"الطائرة المقاتلة (تيجاس)، لعمليات الإنقاذ"
ظننت أننا سنفوز في الانتخابات،
ونمنح الطلاب القبول الجامعي وفق نظام الحصص.
ونستحوذ على مناقصة موقف سيارات المقصف…
وبهذا نجني بعض المال على الأقل.
لكنك أضعت كل شيء من أجل فتاة.
وماذا جنيت من ذلك؟
تخلّت عنك واختارت حبيبها.
لماذا تحدّق إليّ الآن؟
حين حلّت اللحظة الحاسمة، وقفت مشلولًا.
حتى إنك صرت رجلًا مسالمًا الآن!
يا "شانكار"، يا "فيد"…
اسمعا.
عرفت كل التفاصيل…
- حقًا؟ - نعم.
- هل يُوجد كحول؟ - تفضل.
وماذا عرفت؟
يعمل في "منظمة تطوير البحوث الدفاعية"،
عالم اسمه
"فيكرام تشاولا".
وله ابن يُدعى "آبير"
عاد مؤخرًا من "الولايات المتحدة".
ابنة.
- زوجة أخيه. - زوجة أخيه…
كلاهما
درسا في "فرنسا".
وكان والداهما يشغلان…
الأم؟
- وظيفة! - وظيفة.
الأم؟
كان الأبوان مكلّفين بالخدمة هناك.
إنهما…
- مقرّبان. - كانا صديقين مقرّبين جدًا.
كانت العائلتان تريدان تزويجهما.
إنه نموذج الرجل المثالي المتعلم العائد إلى أصله.
أنت خارج المنافسة تمامًا.
نطقت آخر جملة بوضوح تام يا "بابلو".
بفضل الكحول.
"فرقة (ذا مذر سمكرز)"
"موكتي"…
أخيرًا غدوت طبيبة!
د."موكتي بهنيوال".
أجل، أخيرًا.
- تهانينا! - تهانينا.
اذهب واعرف التفاصيل.
أبلغ "أشرف"، يقيم في "نظام الدين".
وهو سيتولى الأمر.
أيقظه.
أخبره بأنني أكلّفه معرفة كل شيء في خلال عشر دقائق.
كلّا، ليس لأنني لا أحبك يا "آبير".
نحن صديقان منذ زمن بعيد.
وأنت شاب لطيف وأبي يحبك،
- وأنت تعرف ذلك، صحيح؟ - نعم.
لكن الأمر وما فيه هو أنني حصلت على الدكتوراه للتو…
وما زال أمامي الكثير لأحققه في حياتي…
إذ أريد الذهاب إلى "الولايات المتحدة".
بصراحة، موضوع الزواج هذا،
لا أفكر فيه أصلًا.
أتفهّم هذا.
استرخي ولا داعي للقلق.
- متأكد؟ - نعم. بالطبع.
كيف كانت تجربتك مع الأطروحة؟
فوضوية. حقًا؟
أجل، ماذا؟
استدر.
ارفع صوتك.
فقد صوابه حين رآني على السرير!
يا ويلي، لا أستطيع نسيان ذلك التعبير.
وصار طيبًا بعد ذلك اليوم يا "آبير".
إذ تغيّر تمامًا.
ليتني أستطيع أن أريك الفرق بين شخصيته قبل ذلك وبعده.
منذ ذلك اليوم،
وقد استطاع أن يسيطر على غضبه.
"شانكار"!
"شانكار"!
هل تريد هذا؟
أم أنك صرت رجلًا مسالمًا الآن؟
يبدو أنك معجبة بهذا الشاب كثيرًا.
كأس أخرى؟
بالتأكيد.
الواقع أعمق بكثير من المذكور في الكتب يا "آبير".
علم النفس السريري
والجمعية الأمريكية لعلم النفس…
لا يمكن لأي تعريف فيهما
أن يصفّ عمق صدمات الطفولة حقًا.
اليوم ولأول مرة،
أدركت مدى الألم الذي يعانيه.
أتمنى…
ليتني أستطيع فعل المزيد من أجله.
لكن المسألة معقدة.
يسرّني أنني استطعت فعل هذا القدر على الأقل.
أشعر بأنه سيصنع من حياته أمرًا ذا قيمة يومًا ما.
"شانكار"؟
"فيد"!
تمّ إيقاف الموسيقى.
من فضلكم تراجعوا يا أصدقاء.
انتهى وقت الموسيقى.
مهلًا، تنح جانبًا أيها السيد نجم الموضة.
شكرًا لك.
غادري أيتها السيدة الاستعراضية.
"فيد"…
ذكرني باسمه.
"آبير".
"كابير"؟
- "آبير تشاولا". - أجل.
"آبير"…
"آبير".
أنت رجل صالح يا "آبير".
وأنا صالح أيضًا.
أثق بأنك كنت دائمًا صالحًا.
أما أنا، فلم أصبح صالحًا إلا مؤخرًا.
حين هي كانت معي،
كانت تذكّرني بأن أكون صالحًا.
لكنني الآن أنسى هذا دائمًا.
صالح وشرير، أو شرير وصالح.
أعاني ضغطًا شديدًا.
وقد جئت إلى هنا لأجعلكما تذوقان الضغط نفسه.
أنتما صالحان.
ويمكنكما الاحتفاظ بصلاحكما لنفسيكما.
تريّث…
- لا أصدّق! ما هذا؟ - التزموا الهدوء.
- ما هذا… - مهلًا!
اجلس!
- "موكتي". - اصمتوا.
- إنه مجنون! - هل فقد صوابه؟
يا صديقي…
"موكتي"، ما كل هذا؟
ما هذا يا "موكتي"؟
اهدأ يا "آبير".
اهدأ.
لن يؤذيك.
أعرفه حق معرفة.
الشاب عاشق فحسب.
ماذا تقولين؟
سيحرقني حيًا.
تصرّفي.
هذا تهويل مفتعل فحسب.
وها قد انضمت الإنكليزية إلى هذا الموقف.
أصغ إليّ الآن!
بنفس اللغة،
أخبر الفتاة
بأن تحرقني إذا هي اختارتك.
وإذا اختارتني، فعليها أن تحرقك!
يا منسق الأغاني، شغّل الموسيقى!
شكرًا يا جبناء. استمتعوا بوقتكم.
- أجل، هناك. - حسنًا.
- لا تخافي… - سيدي.
حسنًا؟
جئت لمقابلة السيد "شانكار"، صحيح؟
من فضلك، تعاملي معه بلطف.
إنه أفضل طيار في ضباطنا.
هل تعرفه؟
إنه الطيار الوحيد الذي حين يحلّق،
يُرعب الموجودين على جانبي الحدود!
رفض ثلاث وظائف مرموقة حتى يواصل الطيران فقط.
وماذا بشأن عائلته؟
لا أعرف ما إن كان لديه عائلة.
ما قصدك؟
هل هو متزوج؟ هل لديه أطفال؟
ذات مرة ونحن نشرب الكحول، سألته،
"هل أنت متزوج يا سيدي؟"
ابتسم وقال إن هذا هو السبب
في تحوله من حيوان همجي إلى إنسان رحوم،
ثم عاد إلى حيوان همجي، ولم يُكمل طريق التوظف في الخدمة الإدارية،
وأخيرًا صار طيارًا.
وأكمل قائلًا،
"كنت على وشك الزواج.
كدت أن أفعل."
لكي أخرج في منتصف الأكل.
"شانكار"…
- مرحبًا أيها العم. - مرحبًا.
مرحبًا.
تفضلي.
كلّا، من فضلك واصل الأكل.
كرسي.
أعطها هذا.
- من فضلك تناولي الطعام. - عمي، أكلت بالفعل.
أنا أصرّ، تفضلي.
شكرًا لك.
في الحقيقة، الخطأ خطئي يا "شانكار".
كنت منغمسة في عملي إلى حدّ كبير…
ولم ألاحظ…
ما كنت تمرّ به.
كان ينبغي أن أفهم أنك…
بل أننا…
أعني،
كان حريًا بي أن أدرك مصير كل هذا.
وهذا ليس له علاقة بـ"آبير".
إنه مجرد صديق.
لكن المهم هو أنك…
أعني، علينا أن ندرك أننا…
أعني…
طبيعتك…
وطبيعتي…
نمط حياتي…
هل يمكنك أن تأتي إلى منزلي؟
لتقابل أبي.
بالضبط.
اذهب…
يجب أن يتعرّف والدها إليك.
يجدر بك الذهاب. فكرة سديدة.
بعد غد؟
في الـ8:30 صباحًا.
بعد غد.
لا تتأخر.
سيأتي.
سأغادر الآن أيها العم.
أنهي طعامك…
لست جائعة.
آسفة.
حسنًا.
- من فضلك لا تنهض. - لا بأس. أوصلها.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
لا بأس. سأرحل.
أحسنت!
الفتاة هي من دعتك بنفسها!
"أميري، ملكي
أميري، ملكي
أميري، ملكي
أميري، ملكي
من الآن فصاعدًا، أنت رفيقي
من الآن فصاعدًا، أنت رفيقي
أنت بلغت برّ الأمان
استرح في حضني يا قمري
صغيري
عزيزي
صغيري
يا أغلى ما أملك
الأيام الجميلة قد حلّت يا بنيّ
استُجيبت دعواتي يا بنيّ
أنت كل ما أريده يا بنيّ
لا أريد شيئًا غيرك يا بنيّ
أنت بلغت برّ الأمان
اطمح أكثر، فلا سقف لطموحك
ما من مثيل لك في عالمنا
لقد حان الوقت
لكي تفوز
كن ذا شأن واجعلني فخورًا بك
يا بنيّ
يا صغيري
يا عزيزي
يا صغيري
يا أغلى ما أملك
الأيام الجميلة قد حلّت يا بنيّ
استُجيبت دعواتي يا بنيّ
أنت كل ما أريده يا بنيّ
لا أريد شيئًا غيرك يا بنيّ"
- بالتوفيق. - شكرًا لك.
ساعدني يا ربي.
تحدّثت إلى السيد. وحُلّت المشكلة.
- والآن سنقوم… - من هو؟
افتح البوابة.
أجل، ماذا كنت تقول؟
لا يُوجد أيّ خطر.
أجل، عملك سيُنجز.
اهدأ.
قلت لك أن تهدأ. اهدأ.
- سيدي؟ - تفضل اذهب.
اقترب.
مرحبًا أيها العم.
انهض.
أنا "شانكار". في الواقع…
حتمًا "موكتي" أخبرتك بشأني.
أجل.
اطلب من "موكتي" أن تأتي.
اجلس.
أخبرتني "موكتي" بأنك تحبها.
وبأنك تريدها أن تحبك بولع أيضًا.
وبأنكما ستعيشان معًا لبعض الوقت، ثم تتزوجان.
- هل تريد كوب شاي؟ - بالتأكيد.
مرحبًا.
مرحبًا.
منذ متى تعرف "موكتي"؟
ثلاثة أشهر.
أين التقيتما؟
في الكلية.
ماذا تعمل؟
أدرس القانون.
أنا رئيس اتحاد طلبة جامعة "دلهي".
بل كنت رئيس الاتحاد.
شكرًا لك.
كم دخلك؟
حاليًا، لا أجني دخلًا…
كونك رئيسًا أو رئيسًا سابقًا لذلك الاتحاد أو أيًا كان…
هذا ليس عملًا براتب.
لذا ماذا تعمل لكسب رزقك؟
هل أجيب بدلًا منك؟
تتولى إجراءات مناقصات موقف سيارات المقصف.
وتحصل على عمولة من صندوق الكلية.
وتتقاضى رشاوي من موردي المطعم.
ما اسم والده؟
لا، انتظر.
"راجيف"… لا، ليس "راجيف".
"راغاف غوروكال".
يعمل كاتب عدل في "تيس هزاري".
جئت إلى "دلهي" قبل 12 عامًا من "تشيناي"،
وتسكن في "كالكاجي".
هل تعرف من أكون؟
تُوجد لوحة باسمي خارج المنزل.
ماذا مكتوب عليها؟
"ياشوانت بهنيوال".
وتحتها.
لم أنتبه.
كان حريًا بك أن تنتبه!
لهذا علقتها.
حتى ينتبه لها أمثالك قبل أن يدخلوا.
- أبي. - أنا أتحدّث يا ابنتي.
اذهب وتفقّدها.
اذهب!
لا تنبح. قلت لك التزم الصمت.
لا تغضبه، سيعضك.
اهدأ.
"السيد (ياشوانت بهنيوال)، الخدمة الإدارية الهندية، مساعد وزير"
عاد إلى الداخل؟
ما المكتوب عليها؟
"ياشوانت بهنيوال"، الخدمة الإدارية الهندية، مساعد وزير.
يعمل تحت إمرتي 226 قاضيًا إداريًا،
من بينهم 700 ضابط شرطة،
و400 ألف موظف حكومي،
ومهمتهم هي الحرص على بقاء أربعة ملايين من أمثالك أحياءً.
لن أتعب نفسي بشرح ما تطلّبه الوصول إلى هذا المنصب
لأنك لا تستطيع استيعابه حتى.
كل ما عليك فهمه
هو أنني فكرت في الزواج بعد أن وصلت إلى هذا المنصب.
في حين تريد أنت اختصار الطريق للوصول إلى هنا
لأنك تحبّ ابنتي فحسب
وتريد الزواج بها،
لذا أخبرني،
هل هذا عادل؟
فكيف تتوقع منّي أن أمنحك موافقتي؟
ولمن ستمنح موافقتك إذًا؟
لشخص بنفس المستوى.
وإلام اضطُررت إلى أن تفعل لتصل إلى هذا المستوى؟
أبي.
لا أعلم شيئًا بشأنك يا سيدي،
لكنني جئت لمناقشة أمر زواجي.
وأنا جاد بشأن ذلك.
يُسمّى امتحان الخدمة المدنية.
له ثلاث مراحل.
التمهيدية، ثم الرئيسية، ثم المقابلة.
اجتز المرحلة التمهيدية وتعال قابلني.
ثم سنتحدث.
حسنًا يا سيدي.
لا أعرف موعد استمارات هذا الامتحان ولا مكان توزيعها، لكن…
لن أتصل بابنتك إلا بعد أن أنجح في الامتحان.
"شانكار"…
"شانكار".
استمع إليّ يا "شانكار".
هل فقدت صوابك يا "شانكار"؟
مليون و500 ألف شخص يتقدمون لهذا الامتحان،
ولا ينجح حتى واحد بالمئة منهم في الامتحان التمهيدي.
لذا أرجوك، لا تفعل ما قاله أبي.
أنت فعلت الكثير من أجلي.
لا داعي لأن تفعل المزيد.
ستضيّع سنوات من عمرك فقط. لا أكثر.
لم يكن في حسبانك أنني فقير، صحيح؟
ولم تشمئزي حين رأيت أبي يأكل بيديه، صحيح؟
هل حسبت أن الصناديق الموجودة في منزلي ستسقط على رأسك؟
لا يا "شانكار"، لماذا تقول هذا؟
حولني حبك من حيوان همجي إلى إنسان رحوم يا "موكتي".
وذلك مجرد امتحان.
أصغي إلى كلامي بعناية.
ولا تنسي ما أقوله لك الآن.
لا أعرف ما سأحققه ولا كيف سأحققه
ولا إذا كنت سأقوى على تحقيقه أصلًا.
لكنني لن أتصل بك إلا بعد أن أجتاز ذلك الامتحان.
لذا حين ترين اسمي على هاتفك في المرة القادمة…
فاحرصي على الرد.
أساور أمي.
طلب منّي أبي أن أعطيك إياها.
احتفظي بها بعناية.
سألبسك إياها حين أعود.
"مجمع محاكم (سيفيل لاينز)"
أيها العم…
حمص "تشولي" حار!
أبي، أريد عشرة آلاف روبية.
عشرة آلاف؟
لماذا؟
أريد شراء كتب.
ألم تذهب للحديث عن الزواج؟
لماذا يريد شراء كتب فجأةً؟
طلب من "شانكار"
اجتياز امتحان أولًا.
أيّ امتحان؟
في الواقع…
امتحان مدرسة ثانوية.
أجل.
- امتحان مدرسة ثانوية؟ - نعم.
- امتحان ثانوي. - لماذا؟
لا، إنه الامتحان الذي إذا نجحت فيه،
يُسمح لك بوضع مصباح أزرق على سيارتك
اسمه امتحان مدرسة ثانوية، صحيح؟
أظن ذلك.
- أليس امتحان مدرسة ثانوية؟ - يا بنيّ، ليس امتحان مدرسة ثانوية،
بل امتحان الخدمة.
- لا فرق. - حقًا؟
ووافقت؟
نعم.
أرفض أكل هذا!
حسنًا، فليخبرني كلاكما،
ما هو امتحان الخدمة؟
- تعريفه؟ - نعم.
- إنه… - امتحان…
امتحان أيّ خدمة؟
خدمة…
امتحان الخدمة في ولاية "أتر برديش".
أجل.
أيّ خدمة بالضبط؟
امتحان الخدمة لمدرسة ثانوية في ولاية "أتر برديش".
- امتحان الخدمة لمدرسة ثانوية، صحيح؟ - نعم.
- الخدمة لمدرسة ثانوية في "أتر برديش"؟ - نعم.
بالضبط.
اسمعا، سأعطيكما 20 ألف روبية بدلًا من عشرة آلاف،
وعليكما أن تعملا معًا منسقيّ موسيقى.
هو سيعزف الموسيقى…
وأنت تلتقط الأوراق النقدية من الأرض.
أبي،
أنا مصمم على الدراسة بجدّ.
لا تُرهق نفسك كثيرًا يا بنيّ.
قد تنتهي بنتيجة لا تُشرّف!
امتحان الخدمة المدنية!
يا هذا، اقترب.
- انتظر أيها العم. استمع إلينا. - أبي!
أنت تستهين بنا.
على الأقل أعطنا خمسة آلاف!
لا تعقّد الأمور أكثر من اللازم.
كنت أحاول جمع ما أملك من مال فحسب.
سؤال أخير.
المتقدمون الجدد الذين يريدون
دخول مجال الخدمة المدنية،
ما المهارات التي ينبغي أن يمتلكوها؟
"القدرة الذهنية العامة"
امتحان الخدمة المدنية…
امتحان الخدمة المدنية…
امتحان الخدمة المدنية…
"قضايا الشفافية المعاصرة، و…"
"كمثل الفتاة صعبة المنال…
فامتحان الخدمة كذلك، ولا تنس هذا
كمثل الفتاة صعبة المنال…
فامتحان الخدمة كذلك، ولا تنس هذا
إذ تفرض سطوتها على الجميع
وتجعلهم أدوات بيدها، كالطبول
وتتلاعب بهم كالعزف على الطبول
وحين تبتسم تلك الجميلة
فإنها تفقدك اتزانك
وتجبرك على السير وفق هواها كأنك ترقص على إيقاع عزفها
كمثل الفتاة…"
"رسوب"
"تفرض سطوتها على الجميع
وتجعلهم أدوات بيدها، كالطبول
وتتلاعب بهم كالعزف على الطبول
وحين تبتسم تلك الجميلة
فإنها تفقدك اتزانك
وتجبرك على السير وفق هواها كأنك ترقص على إيقاع عزفها"
"مكتبة نسخ أوراق"
"كمثل الفتاة صعبة المنال…"
"لجنة الانتخابات، امتحان الخدمة المدنية، ديوان المحاسبة"
"امتحانات الخدمة المدنية…
"هذه الفتاة صعبة بقدر امتحان الخدمة المدنية
ستريك أحلامًا جميلة
ثم تحطم آمالك يوميًا
إنها لا تعرف الرحمة
ستستنزفك حتى تصير بلا سكينة
وتضغط عليك نفسيًا حتى تُصاب بالأرق
امتحانات الخدمة المدنية…
كمثل الفتاة صعبة المنال
امتحانات الخدمة المدنية…
كمثل الفتاة صعبة المنال…
فامتحان الخدمة كذلك، ولا تنس هذا"
"رسوب"
"تلك الفتاة تفقدني صوابي
لكن يواصل هذا الشاب مطاردتها بلا تراجع
امتحانات الخدمة المدنية تربك تفكيري
لكن يصرّ هذا الشاب على المحاولة بلا استسلام
تماسك وركّز على الهدف
واصل الصعود تدريجيًا واطلب العُلا
تدخلني في دوامة توتر وتنهشني من الداخل
وكثيرًا ما أبكي حتى أنام
امتحانات الخدمة المدنية…
تدخلني في دوامة توتر وتنهشني من الداخل
كأنها فتاة تجرحني جرحًا ينهشني
امتحانات الخدمة المدنية…
تفقدك اتزانك وصوابك
امتحانات الخدمة المدنية…"
"الأساسيات العددية وتحليل البيانات"
"نظام الحكم المحلي في الريف والبلدية"
"الهيئات غير الدستورية"
"الاقتصاد الهندي والتنمية الاجتماعية"
"جدول مواعيد امتحان الخدمة المدنية"
"كمثل الفتاة صعبة المنال…
فامتحان الخدمة كذلك، ولا تنس هذا
كمثل الفتاة صعبة المنال…
فامتحان الخدمة كذلك، ولا تنس هذا"
- لماذا؟ - لأن وجودك نحس.
"(راغاف غوروكال)"
علّق لوحة اسم أمام منزلنا
واكتب عليها "شانكار غوروكال".
علقها.
في غضون عام، سيُكتب عليها موظف في الخدمة الإدارية أيضًا.
علّق لوحة اسم.
سيدي.
سيدي…
يطلب السيد "شيكاوات" قدومك إلى غرفة العمليات.
تحيا "الهند"!
تحركوا، أفسحوا الطريق!
لا تفقد الوعي. ستكون بخير.
كل هذه صُنعت في "الصين"،
لكننا لا نعرف من يشغّلها
ولا كيف تُدار، صحيح؟
وفقًا للاستخبارات،
شُغلّت ضمن نطاق عشرة إلى 12 كيلومترًا.
اعرف المزيد.
سيدي، لا يهمّ كيف تُدار،
إذ نلاحق الهدف الخطأ.
تابع.
يريدون منا التركيز على الحدود الشمالية يا سيدي.
حتى تصبح المياه الهندية أولويتنا الثانية.
ما قصدك؟
1959 "بوتان"، 1962 "الهند"،
"اليابان"، "تايوان"، "فيتنام".
بحر "الصين" الجنوبي…
سيضربوننا حيث لا نكون مستعدين.
- في أكثر نقطة تُلحق بنا أشد ضرر يا سيدي. - وما هي؟
لا أدري بعد يا سيدي.
كل ما نستطيع فعله هو الرد.
وما أدراك بكل هذا؟
من الكتب يا سيدي. أنا قارئ.
وأين قرأت كل هذا؟
لا أتذكّر يا سيدي.
اتركانا بمفردنا يا سادة.
- يلزمنا بعض الوقت على انفراد. - أمرك يا سيدي.
- أغلق الباب وأنت خارج يا "أتول". - أمرك يا سيدي.
أحتاج إليك أيها الأحمق!
يصعب عليّ إلغاء أمر إخضاعك للتحقيق التأديبي.
يلزمني توقيع تلك الأوراق يا "شانكار".
من تلك الفتاة؟
لا أعرف شيئًا عنك،
لكنها تعرفك حق معرفة.
وإلا، لماذا ستأتي امرأة حامل
إلى قاعدة جوية مرهقة مثل "ليه"؟
يبدو أن حظي عاثر يا سيدي.
عند أغلب الناس، الأزمات مجرد فترة عابرة،
أما عندي، تكون مزمنة.
اخرس!
أريد الموافقة النهائية!
لا أطيق تحمّل خسارة أفضل طيار لديّ إبان الحرب.
أريدك في الميدان.
هل هي ستوقّع الأوراق أم لا؟
تحياتي يا سيدي الضابط!
أنزلاني!
أبدعت يا صديقي!
اشتريت بدلة لنفسي وبدلة سفاري للعم
ومئزرًا لك.
سنرتدي ملابسنا نحن الثلاثة ونذهب إلى منزل "بهنيوال".
لنريهم أن فأر المجاري يمكن أن يتحول إلى ثعبان
ولنجعل أولئك المتعالين يرتبكون أمامنا!
أخلوا العرش!
أهل الدار حضروا!
أتفقّد الميكروفون. مرحبًا.
- هل يسمعني الجميع؟ - نعم.
إذًا سآخذ من وقتكم دقائق قليلة.
هل هذا مسموح؟
مسموح تمامًا يا عزيزتي.
بعضكم يعلم
أنني كنت في "الولايات المتحدة" في السنوات الثلاث الماضية
لإكمال أبحاث ما بعد الدكتوراه.
لكن ربما لا يعلم بعضكم أنني تقدمت بطلب
إلى معهد البحوث النفسية الدفاعية.
قبل يومين، تلقيت اتصالًا يطلب انضمامي
إلى الدفاع الهندي وأعمل رئيسة مستشارين.
صرت رجلًا محترمًا الآن!
"لطالما كان أبي يقول، ابني سيصبح له شأن في الحياة.
ابني سيصبح له…"
واليوم، لا نحتفل باختياري فقط،
ولا شك في ذلك،
لكن هناك أمر شخصي جدًا
أود إخباركم به.
ليس شيئًا، بل إنه شخص
وهو مقرّب جدًا لقلبي.
أخبرينا بخبر سارّ يا "موكتي".
أحيانًا يبقى شخص معك لسنوات،
إذ تقابله وتتحدث إليه،
ويشاركك كل تقلبات حياتك،
لكنك لا تراه أبدًا
بالصورة التي تليق به.
ثم بعد سنوات، تدرك فجأةً
أنه ليس سيئًا إلى هذا الحد!
ما المشكلة؟
قريبًا سيُخصص لنا منزل في هذا الشارع نفسه…
- ابني ضابط في الخدمة الإدارية الهندية. - أجل، لكن لا يهم.
يجب ركن الدراجات النارية هنا.
- اذهب واركن دراجتك هنا. - لماذا لا تفهم؟
قد تُطرد من عملك بسبب هذا.
سيداتي وسادتي،
أرجو الترحيب بضيفنا
السيد "جاسجيت سينغ شيرغيل".
عزيزي "جاسي".
- تهانينا. - شكرًا لك.
لن تصدّقوا، لكننا كنا في الكلية نفسها!
حتى إنني نسيت الأمر،
إلى أن ذكّرني حين كنا نتواعد في "الولايات المتحدة"
بأننا درسنا معًا في جامعة "دلهي".
هل تصدّقون ذلك؟
- مرحبًا. - مرحبًا.
- سعدت بلقائك. - سعدت بلقائك أيضًا.
بخير. وأنت؟
- لم أرك منذ وقت طويل. - هل أتيت بمفردك؟
الأمن!
- سنغادر. - هيا بنا يا "شانكار".
- هيا بنا يا "شانكار". - لا داعي، سنغادر.
سيدتي، اسمحي لنا بالمرور.
- هيا يا صديقي. - لنذهب.
- لنغادر. - لا تتهور.
اسمحي لنا بالمرور يا سيدتي.
اسمحي لنا بالمرور يا سيدتي.
لنغادر.
"هيئة الخدمة العامة"
"(شانكار غوروكال)"
"(شانكار غوروكال)، 843"
تعال.
مهلًا يا "شانكار"!
هل فقدت صوابك؟
- افتح الباب يا "شانكار". - مهلًا! "شانكار"!
لا تتهور يا "شانكار"!
ماذا تنوي؟
"شانكار"!
- ها هي هنا. - مرحى!
ماذا يحدث يا جماعة؟
بالنسبة إلى الاقتصاد الهندي،
فتأمّل العبارات التالية…
إذا كان التضخم مرتفعًا جدًا،
فمن المرجح أن يشتري البنك الاحتياطي الهندي سندات!
وإذا كانت قيمة الروبية تنخفض بسرعة،
فمن المرجح أن يبيع البنك الاحتياطي دولارات في السوق.
أرسل المزيد من رجال الشرطة الآن!
هذا الرجل قلب المنزل رأسًا على عقب.
حاذروا.
إن انخفضت أسعار الفائدة في "الولايات المتحدة" أو الاتحاد الأوروبي،
فمن المرجح أن يدفع ذلك البنك الاحتياطي إلى شراء دولارات.
- اختر من الخيارات، "إيه" أو "بي" أو "سي". - أسرعوا، وأمسكوا به!
الخيارات، "إيه" أو "بي" أو "سي"!
- توقّف يا "شانكار". - "إيه"، "بي" أو "سي"!
- "شانكار"! - "موكتي".
- "شانكار"… - لا يا "موكتي".
أرجوك دعني.
أضعت ثلاث سنوات محاولًا اجتياز امتحان الخدمة كالأحمق!
يجب أن أوقفه يا "جاسي"، أرجوك…
"جاسي"، يجب أن أذهب.
لا يا "موكتي".
أخبرتك يا "موكتي بهنيوال"
بأن تردي حين أتصل بك.
"جاسي"، أرجوك…
فلماذا لم تردّي على مكالمتي؟
"جاسي"، اتركني!
كلّا!
"شانكار"، أرجوك ألّا تفعل هذا.
"شانكار"، كل شيء سيتدمر.
إذا فُتحت قضية شرطة ضدك،
فلن تصبح ضابطًا في الخدمة الإدارية أبدًا.
لا أكترث بشأن الخدمة الإدارية الهندية يا "موكتي بهنيوال".
لماذا لم تردي على مكالمتي؟
أنت مستاء منّي.
هيا سبّني، أو اضربني إذا أردت…
لكن أرجوك ألّا تفعل هذا يا "شانكار". أرجوك.
أرجوك يا "شانكار".
لحظة واحدة!
"جاسي"، ابتعد.
ثق بي، أعرف طباعه. سأتدبر أمره.
تراجع يا سيدي.
هي ستتدبر الأمر.
إذ تستطيع تدبّر كل شيء.
سبق أن أخبرتك،
إذا أحببتك، فسأحرق مدينة "دلهي".
ثمن هذه الحفلة كان زواجي بك.
وسأجعل من رمادها علامةً على جبيني.
والآن أخبري حبيبك بمدى براعتك في تدبّر أمري.
"الإطفاء"
- ادخل بها بسرعة. - أخرج الضيوف.
تراجعوا بسرعة! تعالوا من هنا.
- "شانكار"… - كان بيننا اتفاق…
صحيح أم لا؟
صحيح أم لا؟
نعم، كان بيننا اتفاق…
فلماذا حنثت بوعدك؟
وإن كنت قد غيرت رأيك،
فلماذا لم تخبريني؟
"شانكار"، أرجوك استمع إليّ…
تحدّثي…
أنا هنا لأسمع ما تريدين قوله. لذا تكلمي!
"شانكار"، أرجوك…
اهدأ وفكر في الأمر.
ما تفعله الآن سيهدم كل ما تعبت من أجله.
لقد تلاشى على أيّ حال.
أنا هنا لأسترد حقي فقط، لا أكثر!
لماذا تفعل هذا؟
أيّ خطأ قد ارتكبته أنا؟
أخبرتك منذ البداية،
وقفتُ هناك على مطل السطح وقلت لك
ألّا تتوقع منّي أن أبادلك الحب.
ألم أخبرك بذلك؟
وأخبرتك بأنني موجودة لإنهاء عملي.
لكن إذا كنت تريد أن تجعلها قصة حب، فذلك شأنك."
ألم أخبرك بهذا؟ كنت واضحة جدًا معك يا "شانكار".
أبوك وضع لي شرطًا أمامك،
وقد أنجزت دوري.
إن كنت لا تحبيني،
فلماذا لم تقولي له،
"لا تضع شرطًا كهذا!
لن أتزوج بهذا الفاشل حتى إذا حقق شرطك!"
وكيف كنت سأخبرك بهذا؟
فهل تتحمّل الرفض؟
هل تقوى على تقبّل كلمة "لا"؟
أنا حاولت…
ذهبت إلى منزلك لأقول لك،
"(شانكار)، هذا…
هذا غير ممكن."
فهل كنت ستفهم؟
كنت تتجوّل وتسكب البنزين على الناس.
تأمّل ما فعلت يا "شانكار".
أحرقت منزلي.
هل تستطيع تحمّل سماع "لا"؟
هل تستطيع؟
أما "الشرط" الذي تتحدّث عنه،
عسى أن يغيّر مصير حياتك كله.
ألا تدرك هذا؟
اسأل والدك، وسيؤكد لك هذا.
أو اسأل "فيد"، وسيؤكد ذلك أيضًا.
أو تأمّل غرفتك الصغيرة،
التي لا يُوجد فيها مكان لتجلس وتأكل حتى!
حتى تلك الغرفة خير شاهد على ذلك، لكن…
هل أخبرتك يومًا
بأن ضيق حالنا وغرفتي يخنقني؟
أرجوك،
ساعدينا على التخلص من فقرنا المدقع يا سيدة "موكتي"!
لماذا شعرت بالاضطرار إلى مساعدة أبي أو "فيد"؟
لماذا شجعتني على دراسة السياسة الهندية
والتاريخ الهندي الحديث والاقتصاد؟
فما الذي قد يهمني أنا في "اللجنة الخامسة للأجور"؟
ما قصدك؟
أنت اجتزت المرحلة التمهيدية للخدمة الإدارية الهندية يا "شانكار".
اجتز الامتحان الرئيس ثم المقابلة…
ألا تدرك مدى النجاح الذي سيقودك إليه ذلك؟
لم يكن لديّ أي رغبة في بلوغ أي وجاهة بين القوم
أيتها الحمقاء!
كل مجهودي كان من أجل الحب.
إن كنت ترينني أنا وأبي ومنزلي مقززين،
فكان حريًا بك أن تخبرني.
بسبب الهوس بتلك الوظيفة الحكومية الرفيعة،
سلبتني إنسانيتي.
هل أحببتني يومًا؟
ولو ليوم واحد؟
ولو لدقيقة واحدة؟
أو حتى لثانية واحدة؟
هل أحببتني؟
لا.
سحقًا!
كنت متوهمًا أنها تحبني.
لكنها لم تحبني.
لم تحبني.
الحب ليس أمرًا يُفرض يا "شانكار".
نحن مختلفان جدًا…
إذ لا تفهم طبيعتي،
ولا أفهم…
طبيعتك.
- هيا بنا. - أسرع.
- من فضلك تنح جانبًا يا سيدي. - يا هذا!
- "موكتي"! - تنح جانبًا!
افتحوا البوابة. أسرعوا.
- اكسرها! - "موكتي"!
"موكتي"!
جلدي يحترق يا "موكتي".
- يحترق. جلدي كله. - "شانكار".
"شانكار"…
تصرّفي يا "موكتي".
تصرّفي.
إما أن تطلقي النار عليّ،
وإما تقبّلينني،
- وإما لنقفز من هذا المطل ونمُت. - لا.
وإلا…
وإلا، بسبب إحساسي الحالي،
فأنا أريد أن أخنقك يا "موكتي".
تصرّفي يا "موكتي".
تصرّفي.
اخنقني إذًا.
لأنني لن أتحمل إطلاق النار عليك…
ولا تقبيلك،
ولا القفز من المطل معك يا "شانكار".
كل ما يمكنني فعله هو البكاء معك يا صديقي.
الدنيا تفتح لك أبوابها يا "شانكار"، فلا تضيّع فرصتك.
أرجوك.
لا تطلب منّي حبًا أبدًا.
لا تذهب من هنا، إذ تُوجد شرطة. اذهب من الجهة الأخرى.
وهل هذا يهمك؟
لا.
ولا أنا.
- ابنتي. - "موكتي".
خذوه! واحرصوا على ألّا أراه بالجوار!
أسرعوا.
حاذروا.
خذ هذا.
أصلح هذا الجزء.
دوّن هذا.
وأنزل هذا.
ببطء…
بحذر.
أنزل هذا بحذر.
- حاذر. - تحياتي يا سيدي.
- أجل، أُنزله بحذر. - حسنًا.
ماذا بك؟
افعلها كما ينبغي.
يُوجد شخص يريد مقابلتك يا سيدي.
من هو؟
أليس هذا مناسبًا لحفل مراسم الكركم؟
لونه أصفر جميل.
وللزفاف، آبى ارتداء ساري ثقيل جدًا، لذا…
أظن أن هذا الساري "راو مانغو" يبدو مناسبًا.
وأحضرت بدلة بياقة واقفة مفصّلة على مقاسك،
لذا أخبرني إن كنت تريد تعديل تفصيلة فيها.
هل تريدين التحدث عمّا حدث الليلة الماضية؟
- إنه ابني الوحيد يا سيدي. - هذا الجزء بأكمله.
- سيضربونه حتى الموت. - أنزل كل شيء.
كان حريًا به أن يفكر في العواقب قبل أن يتصرف بتهور.
- انتبه للثريا! - أمرك يا سيدي.
أمسك.
سيدي، أرجوك سامحه.
هذه أول وآخر مرة
تحدث فيها مشكلة كهذه في تاريخ العائلة.
المعذرة؟
"تاريخ العائلة"؟
- هل تنتمون إلى عائلة "دالميا"؟ - لا.
أو عائلة "سينغانيا"؟
عن أيّ "تاريخ عائلة" لعين تتحدّث؟
أترجاك أن تسامحه. من فضلك.
لا أريد تهويلًا منك.
- لا أريد تهويلًا! - أمرك يا سيدي.
حاذر، لا تُسقطه.
أمثالكم لا يعرفون غير الانكسار وطلب الشفقة.
لماذا؟
هل العيش بكرامة أمر صعب عليكم إلى هذا الحد؟
إن اقتحم شاب منزلك
وألقى زجاجة مولوتوف أمام ضيوفك
وأشعل النار في بيتك واستلّ مسدسًا…
والأسوأ من ذلك، قد حبس نفسه في داخل غرفة
رفقة ابنتك…
وبحكم أنك أب، فكيف كنت ستتصرّف؟
- سيدي… - ماذا كنت ستفعل؟
كنت سأقتله.
هذا هو الفرق بين أمثالكم
وأمثالنا.
كان حبه مخيفًا.
كان كل شيء عنيفًا بشدة،
لم أمرّ بتجربة كهذه قط.
تهويل شديد جدًا…
لم أكن أريد حياةً كهذه.
وكنت أجهل كيف أشرح له ذلك.
لهذا طلبت من أبي…
أن يطلب منه أمرًا
إما أن يحبطه، فينساني،
وإما يغير مجرى حياته نحو الأفضل.
مهما كانت نيتك يا "موكتي"،
فقد شهدنا جميعًا نتيجتها الليلة الماضية.
ألا ترين أنه يجدر بك الاعتذار؟
لقد عاد بعد ثلاث سنوات!
هل كان يتوقع منّي أن أنتظره؟
ولم أخبره قط بأنني أحبه. إطلاقًا!
انسي مسألة الاعتذار،
إنما اذهبي وتحدّثي إليه لمرة على الأقل.
وهل يمكن التحدث إلى شخص مثله؟
قد يحرقني حيةً.
إذ يحمل زجاجات مولوتوف يا "جاسي".
إنه…
"موكتي".
كان حريًا بك أن تحبسه بنفسك.
أفعل هذا منذ عشر سنوات يا سيدي.
لكنه لم يتغير.
ما الضمان ألّا يتكرر هذا
في خلال السنوات العشر القادمة؟
سأبتعد به عن هنا.
لن تراه ثانيةً أبدًا.
حفنة حمقى!
أقول لكم منذ البداية أن تتعاملوا بحذر معها!
الفنان "سوبود غوبتا" بنفسه أهداني إياها،
وأنتم كسرتموها.
سيدي، هذا ليس خطئي. كانت مكسورة أصلًا.
وسقطت من تلقاء نفسها.
تسبب ابنك في مشكلات
لأناس كثيرين.
أتعلم؟
بما أنك هنا،
فيجدر بك أن تعتذر اعتذارًا لائقًا.
أترجاك أن تسامحه.
بل ترج الجميع.
حين قال، "إما أن تطلقي النار عليّ،
وإما تقبّلينني،
وإما لنقفز من هذا المطل ونمت…"
هل تعلم ما أخافني؟
للحظة واحدة، شعرت بأنني قادرة على فعل الثلاثة معه.
كيف يمكن لشخص واحد أن يفعل كل هذا؟
أخبرني.
رأيت في عينيه أنه لن يتوقف.
لنتزوج بسرعة.
أعي نفسية أمثاله،
حين يرون الفتاة بفستان زفافها،
يبتعدون.
من فضلك، أريد أن ينتهي هذا.
أريد أن ينتهي هذا يا "جاسي". أرجوك.
أترجاك أن تسامحه.
أترجاك أن تسامحه.
أترجاك أن تسامحه.
أترجاك أن تسامحه.
أترجاك أن تسامحه.
أبي!
أترجاك أن تسامحيه يا عزيزتي.
يمكنك استلامه من مركز شرطة البرلمان.
لم أقدّم بلاغًا رسميًا، حتى الآن.
لأنني أب أيضًا.
واحرصا على الابتعاد عن "دلهي".
أنت وابنك الذي صار له شأن!
شكرًا لك يا سيدي.
"مركز شرطة (راجباث ناغار)"
لا تكرر هذا…
"شانكار"!
"شانكار"؟
"شانكار"!
"شانكار"!
- "شانكار"! - كُف عن الصراخ،
لا أحد أصمّ هنا.
- تكلم بهدوء. - أمرك يا سيدي.
"شانكار"؟
"شانكار"؟
"شانكار"…
"شانكار"؟
"شانكار"؟
"شانكار"…
"شانكار"…
"شانكار"!
"شانكار"!
ابني، "شانكار"…
يا للهول! لا أصدّق!
"شانكار"! ابني…
هيا بنا.
هيا بنا يا "شانكار".
حاذر…
لعلمك…
حين كنت تبلغ ست سنوات…
كنت تعشق مراقبة الطائرات في السماء.
وكنت تجلس على مطل السطح طوال اليوم،
منتظرًا رؤية الطائرات.
وحين كنت أعود من العمل،
كنت تلح عليّ يوميًا وتقول لي،
"أبي، أريد ركوب طائرة.
أريد ركوب طائرة.
أريد ركوب طائرة."
كنت مجرد كاتب عدل…
أجلس أمام المحكمة في "تشيناي".
كيف كان لي أن أتحمّل تكلفة الأمر؟
حاذر.
هل تعرف ماذا كنت أفعل؟
كنت أربط وشاح أمك على عينيك
وأُجلسك على دراجتي
وأقودها بسرعة كبيرة.
وكنت ترفع يديك في الهواء وتصرخ قائلًا،
أسرع يا أبي. أسرع!"
وكنت أضغط على الدواسة بأقصى ما أستطيع.
وكانت الدراجة تبدأ تهتز والجنزير يصرّ،
لكنني لم أكن أتوقّف حتى ينفلت الجنزير تمامًا!
"شانكار"، كان حلمي…
أن يأتي يوم،
أن يأتي يوم،
وأجعلك تحلّق راكبًا أسرع طائرة في العالم.
ونجلس فيها نحن الاثنان ونصرخ قائلين،
"أسرع!
أسرع!
أسرع!"
ماذا حدث؟ يا للهول! - من سقط؟
- من هما؟ - من هما؟
اتصلوا بالإسعاف.
- هل اتصلت بالإسعاف؟ - أبي…
الرجل الآخر لا يستفيق. سيدي!
هل لدى أحدكم ماء؟
اجلبوا بعض الماء.
أبي، هل أنت مصاب؟ الحادث بسيط…
أبي…
أبي…
ليتحقق أحدكم من نبضه.
تحقق من نبضه، رجاءً. لم لا تتحقق أنت منه يا سيدي؟
سيدي! ليجلب أحدكم بعض الماء.
أبي…
أبي…
أبي، سأطيعك في كل ما تقول. أرجوك أن تستفيق.
سأكون مطيعًا. أرجوك أن تستفيق.
انظر إليّ يا أبي! انظر إليّ!
أبي…
أبي!
أبي!
يا للهول!
أبي، أرجوك ألّا تتركني.
كلا!
كلا!
استفق يا أبي. سأطيع كلامك.
افتح عينيك.
"تملكين الدنيا بأسرها، وأنا بلا شيء
بقايا أحلامي المحطمة تحوم حولي
جروحي ما زالت نازفة وقلبي مشتعل لا يهدأ
كل ذرة فيّ تشعر بهذا الوجع
تملكين الدنيا بأسرها، وأنا بلا شيء
بقايا أحلامي المحطمة تحوم حولي
مشبعة بالألم واليأس
كيف أصف ما أحمله في صدري؟
تائه…
شرارة انطفأت
تائه في وسط الليل
بلا وجهة
كيف وصلتُ إلى هذا الانهيار؟
لا أنا هشّ ولا لامع
تملكين الدنيا بأسرها، وأنا بلا شيء
بقايا أحلامي المحطمة تحوم حولي
جروحي ما زالت نازفة وقلبي مشتعل لا يهدأ
كل ذرة فيّ تشعر بهذا الوجع
عبء ثقيل يجثم على صدري
لا أدري ما إن كان صدري قاسيًا أم متحجرًا
لا رفيق ولا يد قريبة
أيّ تجمع هذا وأنا وحيد؟
جزء لي وجزء لك
أنت الصورة التي لا تفارقني
زفراتي ملتهبة كالنار
بينما الليالي الباردة تحتويني
تائه
شرارة انطفأت
هل ما يسيل دموع؟
أم وجع أثقل من الدموع؟
كيف وصلتُ إلى هذا الانهيار؟
لا أنا هشّ ولا لامع
أنت من يستفزني
لا شفقة الآن، ودع الأمر يمضي
تعلّمت معنى الحب والشغف
حتى لو لم تعطيني غير الكراهية"
في هذا البلد، كل مكسوري القلوب والحمقى مستنزفي القوى
يبدون جميعًا متشابهين، صحيح يا "ميشرا"؟
انهض يا "ميشرا".
إنه عميلي، وليس عميلك.
ما اسم المتوفى؟
"راغاف غوروكال".
ولم يكون "راغاف" جثةً إلى جوار نهر "شيفا" المقدّس؟
أريد معرفة اسم المتوفى.
"شانكار".
عجبًا يا إلهنا "بوليه"!
تحرّر أرواح الآخرين،
لكنك تبقى أنت أسير عذابك.
اسمها "موكتي".
سواءً متّ أو قتلت أحدًا،
فلن تكون من نصيبك أبدًا.
لا في هذه الدنيا، ولا في الآخرة.
كان لي صديق…
صديق عزيز جدًا.
لم يكن مجرد صديق، بل كان كل شيء عندي.
صديق، بكلمة واحدة منّي، مضى إلى موته.
رأيته مرات عديدة،
يرقص بجنون على ضفاف نهر "الغانج".
الحب لا يقود إلا إلى الموت،
لا إلى الخلاص.
قد تموت من أجل الحب، لكن لا يمكنك الهرب منه أبدًا.
أنقذ…
أنقذني.
إذا…
إن كان حتى الموت لا يخفف الألم…
فماذا سأفعل؟
ألمك لن يزول أبدًا.
ولا ألم أحد يزول.
انهض.
انهض وتأمّل حبك عن قرب، وانظر إليه وهو يحترق.
انهض.
قف!
انظر. تأمّل رأس والدك وهو يحترق.
انظر!
يداه وقدماه وقلبه،
وكبده وأضلاعه. انظر!
انظر إلى أبيك يحترق بسبب حبك.
ستموت أيها الحكيم.
لا تطارد "موكتي".
تمسّك بحبك بأقصى قوتك
حتى تسقط هي عند قدميك وتقول متوسلةً،
"أرجوك اقبل بي."
أما الباقي، فلا تلق بالًا به.
ستكون مدينة "بناريس" خاتمة رحلتك…
مثلما تكون لكل العشاق.
أجل، قالوا إن الساري سيصل قريبًا.
- لم لا تأتي إلى هنا؟ - أجل، أخبرته.
- رائع. - أجل.
- ماذا تفعل؟ - مكالمة يا سيدي.
دقيقة واحدة. سأعود.
اشربي رشفة.
أجل، أخبرني.
انسي الأمر.
- أنت كثيرة الكلام. - بحقك!
يحمل زجاجة. قد تكون حمضًا حارقًا!
إنه على وشك رش الحمض عليها!
ذهبت إلى "بيناريس" لحرق جثة والدي.
وارتأيت أن أجلب بعضًا من ماء نهر "الغانغا" المقدّس.
أنت على وشك بدء حياة جديدة،
فعلى الأقل طهّري نفسك من خطاياك القديمة.
دعوت لك عند الإله "ماهاديف"…
أن يرزقك الإله "شانكار" بابن.
حينها ستفهمين أن من يموتون من أجل الحب،
هم أيضًا أبناء لآباء يُقهرون عليهم!
"في محراب حبي لمعشوقتي، لبثت طويلًا
وصار الناس يصفونني بالمجنون مع كل يوم يمضي
أساير مزاجك الرقيق والحنون
أضمّ ذكرياتي إليّ وأتشبث بها بقوة
إخلاصًا لمعشوقتي
ظللت أحبك حتى فقدت نفسي"
"شانكار"، كان حلمي…
أن يأتي يوم،
وأجعلك تحلّق راكبًا أسرع طائرة في العالم.
تخليت عن نفسي وتعلقت بك
هل وجودنا هو الأثر نفسه أم أن هذا الأثر الجميل هو نحن بشكل آخر؟
برفق وبطء، ينتشر أثرنا الجميل حولنا
برفق وبطء، ينتشر أثرنا الجميل حولنا"
"أكاديمية القوات الجوية الهندية، (دانديغال)"
"معشوقتي…
في محراب حبي لمعشوقتي، لبثت طويلًا
وصار الناس يصفونني بالمجنون مع كل يوم يمضي
لكل اشتياق نهاية لا يتجاوزها
أخبريني، أي منزلة تمنحيها لاشتياقي؟
أجيبي عن هذا السؤال فحسب
هل لدعائي لك قيمة عندك؟
تفرّق بيننا مسافة كبيرة
ما أبعدك عني! هل تهجرينني يا معشوقتي؟
في محراب حبي لمعشوقتي، لبثت طويلًا
وصار الناس يصفونني بالمجنون مع كل يوم يمضي
مغرمة بمزاجك الرقيق والمشرق.
أضمّ ذكرياتي إليّ وأتشبث بها بقوة
إخلاصًا لمعشوقتي
ظللت أحبك حتى فقدت نفسي
معشوقتي…
معشوقتي…
معشوقتي…
معشوقتي…
معشوقتي…
معشوقتي…"
"الملازم الطيار (شانكار)"
الشعور بالذنب إحساس عقيم يا "موكتي".
لا أريد شفقة منك،
أعيدي إليّ طائرتي فحسب.
لست أشفق عليك يا "شانكار".
بل أشفق على كل الفتيات…
فالفتيات يحلمن بالعثور على فارس أحلامهنّ،
وليس عاملًا بسيطًا.
إذ اعتدن على التحلي بالمنطق، حتى في الحب.
لكن في حبّ ذلك الفارس،
تخسر الفتيات المتحليات بالمنطق، ذاك الملح.
الملح الموجود في عرق العامل،
وفي دموعه…
وفي حبه.
ستخنقني، صحيح؟
إذا أخبرتك الآن
بأنني أحبك؟
كنت تشربين الكحول.
الكحول؟
حتى إنني جربت شرب البنزين،
لكنني لم أمت.
وبينما أنتظر أن تتحقق لعنتك، كنت أبصق دمًا.
لكن انظر، ما زلت حية!
إذًا موتي.
أو لا تموتي.
وقّعي أوراقي فحسب من فضلك.
لا أملك شيئًا أقدّمه إليك يا "شانكار".
يمكنك طلب أيّ شيء منّي…
باستثناء هذا الأمر فقط…
لن أوقّع أوراقك.
حاليًا، لا أرغب في الحب
ولا المودة ولا العفو يا "موكتي".
بل أرغب في القتال…
إذ أشارك في حرب حقيقية!
وأنا أيضًا.
نشر الجيش الصيني للتو مئة ألف جندي في "دوكلام".
تُوجد تقارير عن تحرّك دبابات ومدفعية.
وفي المياه الهندية، المدمرة "فيجاي" مُحاصرة
بأربع بوارج وفرقاطات باكستانية.
وها هم يتحركون الآن.
سينقسم الدفاع الهندي حينها إلى جبهتين.
نحن مستعدون.
دعوهم يأتون.
ماذا تريدين يا "موكتي"؟
ماذا ستخسرين بتوقيع واحد؟
أنت!
إن حلّقت، فلن تعيش يا "شانكار".
وماذا ستجنين بإنقاذي؟
التنفس نفسه صار مرهقًا عليّ يا "موكتي".
فلا يجري دم في عروقي، بل تجري كراهية.
السبب الوحيد لبقائي حيًا هو أن أموت.
والسبب الوحيد الذي يمنعني من الموت هو أن تعيش أنت يا "شانكار".
تأمّل حالي.
انظر!
عروقي تبهت،
وقدماي تتورمان كل عشر دقائق،
وعيناي تنزفان وأنفي ينزف، حتى فمي…
أنا حامل في الشهر التاسع.
يصعب عليّ الانحناء، لكنني سأسقط عند قدميك وأتوسل إليك.
- "شانكار"، أرجوك ألّا تذهب! - لا تفعلي هذا.
- لا تفعلي هذا يا "موكتي". - أحتاج إليك. أرجوك.
- "موكتي"… - أحتاج إلى وجودك يا "شانكار".
- أرجوك ألّا تذهب. - لا تفعلي هذا يا "موكتي".
- أحتاج إلى وجودك. أرجوك. - لا تفعلي هذا.
يكفي!
الشرطة هشمت باطن قدميّ،
وكانت لديّ ثلاثة ضلوع مكسورة هنا وهنا.
وعند التبول، كنت أنزف دمًا بدلًا البول.
حتى أنا أترجاك أن تتركيني في حال سبيلي!
سئمت من هذا الحب اللعين!
أريد أن أقاتل الآن.
حسنًا.
أسامحك.
أرجوك أن توقّعي أوراقي فحسب!
لستُ هنا لأطلب عفوك يا "شانكار".
لست غبية.
تليف الكبد أثّر في كبدي، وليس عقلي!
أعلم أنه لا يهمك
إذا كنت أحبك أو أكرهك…
أنا هنا لأطلب منك طلبًا آخر.
لا تخف يا "شانكار".
حبّنا لا يقلّ ضراوةً عن سفك الدماء.
أرجوك أن تعتني بطفلي.
أرجوك أن تعتني بطفلي.
قدمنا طلب التحرك. سنقلع كما هو مخطط.
سيدي، إشارة من مقر القيادة العامة.
وأخيرًا،
بدأ الأمر.
بدأت البحرية الباكستانية هجومًا على المدمرة "فيجاي".
وتحتاج إلى أقصى دعم الآن.
سرب "جايسالمر" بالكامل وُزع هناك،
وعلينا أن نكون مستعدين أيضًا.
لكن يا سيدي، إن قدّمنا دعمًا جويًا إلى المدمرة "فيجاي"،
فكيف سنتعامل مع الجيش الصيني على حدودنا الشمالية؟
إنهم لا يقلّون فتكًا.
أريد جميع طائراتي على المدرج في خلال 15 دقيقة.
وكل الطيارين بزيهم الرسمي. حالًا.
- أمرك. - أمرك.
أريدك أن ترسم المسار الآن.
- أحتاج إلى توقيعك للموافقة. - هنا؟
هنا. خذها.
- أسرع، هيا. - أسرع.
فقدت الكثير من الدم، وتحتاج إلى جراحة.
- تحركوا! - تحركوا!
كان "جاسي" يحذّرني دائمًا من إنجاب طفل في هذه الحالة.
لكنني أقنعته بالموافقة.
لم أستطع الحفاظ على قلبك قط.
فارتأيت أن أتمسك بوعدك كآخر ما تبقّى لي منك.
ماذا قلت لي؟
"ليرزقك الإله (شانكار) بابن."
اسمع، أنا على وشك أن أنجب ابنًا.
اعتن به.
"موكتي"، انظري إليّ.
أنا غارق في العجز،
فكيف سأكون سندًا لابنك؟
اتصلي بوالده.
إنه على متن المدمرة "فيجاي".
قد لا يعود أبدًا.
وإن حلّقت، فلن تعود أنت أيضًا يا "شانكار". وأنا…
من سيربيه؟
سيصبح فأر مجاري إذا ربيته.
سبق أن رأيت فأر مجاري يصبح أفضل طيار في سلاح الجو الهندي.
سيدي، من فضلك تراجع.
من فضلك.
من فضلك، افعل ذلك.
ألم تكن دائمًا مستعدًا للمخاطرة من أجل فتاة جميلة؟
فانظر كم أنا جميلة.
لن أجعل خذلان الحب بيننا حجةً
لأرفض طلبك.
أقسم بالإله "ماهاديف"
إن ابنك لن يكبر وحيدًا.
سأعود.
وقّعي هنا.
بعض الناس خُلقوا للحب،
وبعضهم للعنف.
وأنا من الصنف الثاني.
"أخبرها…
بأنني تائه ومحطم
ووحيد تمامًا ومنهار بشدة
جرحي يتفتح كزهرة رقيقة
وعطره وحده يمنحني القوة"
- تحيا "الهند" يا سيدي. - "يطلبون منّي التضحية"
تحيا "الهند".
أحمل هذه الذكريات كمصابيح بين يديّ
لكن لا يبدو أن الوقت يمرّ
أخبرها…
أخبرها…
بألّا تحزن بعد الآن
أخبرها…
بعدم وجود نار تحرق ولا دخان يُرى
بعدك صار عالمي أشبه بأمسية باردة
الرب أعلم بما ضاع وبما بقي
وبمن كنت أتوق إليه
حتى شغفي حارب بلا خوف
ومنه ينبعث عطر ذكراي
يطلبون منّي التضحية
هذه أحلام وهذه ألعاب ألعبها
جمالها يحطمني دائمًا
أخبرها بذلك…
أخبره…
بأنها نصف القصة
نصفها عاشه بمفرده، والنصف الآخر فيه ذكرياتي
لكي أظل موجودة
هل هذا حب أم اشتياق؟
ألم كلاهما سيان
هذا القلب يضحك كأنه فقد صوابه
أخبرها بذلك…"
تشكيل تحليق يشبه حرف "في"، الإقلاع مسموح.
برج مقابلة يسمعك.
سحقًا! لنهاجم طائرات "إف 16" أولًا.
عُلم. إنني أنعطف يمينًا.
والآن أنعطف يسارًا.
أنت الآن في مواجهة مباشرة مع تشكيل الطائرات الـ"إف 16".
سنحميك.
- عُلم. - توجّه إلى أقرب فرقاطة.
انعطف يمينًا وخذ اتجاه 020.
سقطت طائرة "إف 16".
ما زلت أرى المدمرة "فيجاي".
"شانكار"، انتبه للفرقاطات.
"شانكار"، قيّم تحرّكات العدو وابدأ العودة فورًا.
"شانكار"، هل تسمعني؟ أجب.
ماذا تفعل يا "شانكار"؟ اقفز.
اقفز يا "شانكار"!
إذا لم أعُد…
فوالده سيعود.
"حبك قلب حياتي رأسًا على عقب
أنا غارق في حبك"
وداعًا يا صديقي…
وداعًا.
أخبر ابنك
بأن "شانكار" لم يتردد قط في شرب السم.
وأن أمه لم تحب قط بنصف قلب.
في ضجيج الحياة اليومية،
نترك حبنا الأول يتلاشى يا "موكتي".
لأن الزمن يعلّمنا كيف نستبدل الحب بالروتين.
نحن آخر جيل يملك شجاعة الحب.
أما الذين سيأتون بعدنا سيحققون إنجازات عظيمة.
باستثناء الحب.
كان قلبي يتوق للاحتراق أكثر في حبك،
لكن "ماهاديف" شاء هذا القدر فقط.
لكنني سأعود.
حبي لم ينته بعد.
تأمّلي ابنك في شبابه يا "موكتي".
قد لا يحمل ملامحي،
لكنه سيحمل نسبي.
يحيا الإله "ماهاديف"!
"في حبك، لم أكن بريئًا
ورغم حبي لك فلن أسامحك أبدًا
حبك قلب حياتي رأسًا على عقب
أنا غارق في حبك
"أخبرها…"
تحية لـ"بارفاتي" زوجة الملك.
يحيا الإله "ماهاديف"!
ترجمة "أحمد أشرف"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.