All language subtitles for Taskaree.The.Smugglers.Web.S01E05.Hum.Coin.Hain.NF.WEB-DL

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫لا عليك.‬

‫لا عليك.‬

‫حين نذكر وكالات التحقيق،‬

‫نفكّر عادةً في فرع الأبحاث والتحليل‬ ‫ومكتب الاستخبارات ومكتب التحقيقات المركزي.‬

‫لكن قلةً من الناس يعلمون‬

‫أن لدائرة الجمارك جهازًا سريًا هي الأخرى،‬

‫يُعرف باسم "كوين"،‬ ‫أي شبكة استخبارات الجمارك الخارجية.‬

‫"(روما)"‬

‫سأستعرض لكم مهام ضباط "كوين" بمثال حيّ.‬

‫هذا أحد نجوم‬ ‫الدوري الهندي الممتاز للكريكت.‬

‫وهو لاعب فذّ بكل المقاييس.‬

‫كان في عطلة في "روما".‬

‫وإلى جانب السياحة، انغمس في التسوّق قليلًا.‬

‫وأعني بذلك مشتريات تتراوح قيمتها‬ ‫بين 100 و150 مليون روبية.‬

‫إن تسوّقتم في "إيطاليا"،‬

‫فيمكنكم المطالبة باسترداد‬ ‫ضريبة القيمة المضافة من المطار قبل عودتكم.‬

‫تشبه هذه الضريبة‬ ‫ضريبة السلع والخدمات في بلدنا.‬

‫ضريبة القيمة المضافة هنا 22 بالمئة،‬

‫وقد اشترى نجمنا ساعةً بـ20 مليون روبية.‬

‫نعم يا سيدي.‬

‫- نراك قريبًا. شكرًا لك.‬ ‫- هذا من دواعي سروري.‬

‫بما أن لاعبنا تسوّق بتلك المبالغ الطائلة،‬

‫فإن إجمالي الضريبة المستردّة‬ ‫يتراوح ما بين 25 و30 مليون روبية.‬

‫يستمتع نجمنا بفكرة‬

‫توفير ملايين الروبيات من الرسوم الجمركية،‬

‫بالإضافة إلى استرداد‬ ‫ضريبة القيمة المضافة في "إيطاليا".‬

‫وهنا يأتي دور "كوين"،‬

‫شبكة استخبارات الجمارك الخارجية.‬

‫"قائمة استرداد ضريبة القيمة المضافة"‬

‫لن أفصح عن التفاصيل،‬ ‫لكيلا تتوخّوا الحذر أنتم أيضًا.‬

‫لكن اعلموا أن ضباط "كوين"‬

‫يراقبون كل صفقات الشراء الضخمة في الخارج.‬

‫ويشاركون هذه المعلومات‬ ‫مع الجمارك الهندية فورًا.‬

‫"دوري التاج (تي 20)‬ ‫لكل رمية حكاية"‬

‫مرحبًا يا صديقي! وصلتُ للتو.‬

‫أين تريد أن نلتقي؟‬

‫وحين يعبر لاعبنا المفضّل‬

‫البوابة الخضراء من دون تسديد أي رسوم،‬

‫تستقبله وحدة مكافحة التهريب.‬

‫مع تحيات مكتب "كوين".‬

‫انتظر من فضلك. كم حقيبةً معك؟‬

‫- أهذه أمتعتك؟‬ ‫- أجل، أربع حقائب.‬

‫يبدو أنك تسوّقت كثيرًا.‬

‫ماذا؟‬

‫- هل وثائق هذه المشتريات معك؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫بفضل زميلي "غوفيند" من مكتب "كوين"،‬

‫تمكّنت من تهريب "بريا" من "الديرة".‬

‫اعذرني.‬

‫المعذرة.‬

‫من فضلك. أفسح الطريق.‬

‫"شبكة التهريب"‬

‫"من نكون؟"‬

‫نعم.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا يا أخي "راميش".‬

‫أوقعت الجمارك بالجميع.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- اعتقلوا "أسلم" و"مقيم" حتى.‬

‫تبًا!‬

‫"راهول"!‬

‫أجل، حسنًا.‬

‫شغّل السيارة. أسرع.‬

‫ضبطت جمارك "مومباي" اليوم‬

‫بضائع مهربة بقيمة 12 مليار روبية‬ ‫في مناوبة واحدة،‬

‫شملت نصف طن من الذهب‬ ‫و2,500 رقاقة معالجة رسوميات‬

‫و100 كيلوغرام من الكوكايين وساعات فاخرة.‬

‫بعملية المصادرة الهائلة هذه،‬ ‫حققت جمارك "مومباي" رقمًا قياسيًا.‬

‫العملية التي قادها‬ ‫المفوّض المساعد "براكاش كومار"‬

‫حققت نجاحًا باهرًا‬ ‫ووجهت ضربةً قاصمة لعصابة التهريب.‬

‫كان جهدًا جماعيًا، والفضل كله يعود لفريقي.‬

‫كما أشكر رؤسائي على دعمهم.‬ ‫لما وصلنا إلى هنا لولاهم.‬

‫إذا ضُبط كل هذا الذهب في يوم واحد،‬

‫فتخيّلوا كمية الذهب‬ ‫التي تدخل إلى "الهند" بشكل غير قانوني.‬

‫السلام عليكم يا سيد "عمر".‬

‫أجل، كنت أتابع الأنباء أيضًا.‬

‫سأتصرّف.‬

‫ساعده.‬

‫على مهل.‬

‫ساعده. ارفعه.‬

‫بهدوء. أغلق الباب.‬

‫"آنا".‬

‫تآمرت تلك الفتاة مع الجمارك وخدعتنا.‬

‫ستعيدهم تصفية بعض منهم إلى جادة الصواب.‬

‫قتل موظف حكوميّ ليس تصرّفًا حكيمًا.‬

‫لا يؤدّون عملهم بنزاهة إلا نادرًا.‬

‫اشرح لهم ذلك مجددًا.‬

‫حاضر يا سيد "تشوداري".‬

‫أريد تلك الفتاة يا "آنا".‬

‫يتعقّب رجالي أثرها. لا تقلق.‬

‫المعذرة!‬

‫يا سيدي! ماذا تفعل؟‬

‫أزيل هذه العلامة.‬

‫هذا غير مسموح.‬

‫لا تشغل نفسك بي.‬

‫في الحقيبة علبة نحاسية فيها أدويتي.‬

‫لكن موظفكم الفطن ظن أنها سبيكة ذهب.‬

‫- تفضّل معي من فضلك.‬ ‫- لماذا؟‬

‫أريد تفتيش حقيبتك.‬

‫لن أسمح لك بذلك. ماذا ستفعل؟‬

‫ماذا قلت؟‬

‫قلت إنني لن أسمح لك!‬

‫- تفضّل معي رجاءً.‬ ‫- من خوّل أمثالك بهذه الصلاحيات؟‬

‫لستُ بصدد تبرير صلاحياتي لك، لكن…‬

‫غادر رجلان ببضائع مهرّبة من خلفك مباشرةً.‬

‫- ومع ذلك تلاحقني؟‬ ‫- تعال معي.‬

‫لن أتحرّك!‬

‫هذا أنت يا سيد "ساكسينا"!‬

‫كيف حالك يا سيدي؟‬

‫من أين تعرفني؟‬

‫أنا المفتش "أرجون مينا".‬

‫حضرتُ محاضرتك في "دلهي".‬

‫- كانت مبهرةً حقًا.‬ ‫- أجل.‬

‫اشرح ذلك لهذا المغفّل.‬

‫من هذا الرجل الذي يخاطبك بهذه الفظاظة؟‬

‫كان السيد "شريكانت ساكسينا"‬ ‫أكثر موظفي جمارك "مومباي" نزاهةً.‬

‫أجل. إنه أكثر موظفي الجمارك نزاهةً.‬

‫- سيدي، كنت أفتش حقيبته…‬ ‫- لا بأس. انصرف.‬

‫- هل أعتذر منه؟‬ ‫- لا داعي لذلك. اذهب.‬

‫تفضّل.‬

‫صباح الخير. هل طلبتني؟‬

‫شكرًا. شكرًا لك يا سيدي.‬

‫سأتصل بك لاحقًا يا سيدي.‬

‫حسنًا. وداعًا يا سيدي.‬

‫صباح الخير أيها الشاب.‬

‫أحسنت صنعًا. أذهلتني حقًا.‬

‫أصبت حين لم تطلعني على العملية.‬

‫كان ذهني ليتشتت في أثناء المؤتمر.‬

‫يعود كل الفضل للفريق.‬

‫هم من تولّوا كل شيء.‬

‫لم أعرف إلا في اللحظة الأخيرة،‬ ‫وكنت منشغلًا بالوفود الأجنبية…‬

‫لا عليك. كان قرارك صائبًا.‬

‫لو كنت مكانك لفعلت المثل.‬ ‫ما مستجدات التحقيق؟‬

‫مهربو المخدرات في عهدة القضاء.‬

‫أما مهربو الذهب، فنستجوبهم بكل لطف.‬

‫هذا جيد.‬

‫والآن اذهب إلى منزلك واحزم أمتعتك.‬

‫عليك السفر إلى "بانكوك" لأمر عاجل.‬

‫"بانكوك"؟‬

‫ستُعقد هناك محادثات‬ ‫على مستوى وزراء المالية.‬

‫كان "غوبتا" مرشحًا لها، لكن وعكةً ألمّت به.‬

‫ويجب أن تنوب عنه.‬

‫- سيدي، لديّ الكثير من العمل هنا.‬ ‫- ليس بالكثير.‬

‫لا تقلق. فريقك أهل للمسؤولية، أليس كذلك؟‬

‫سيتدبّرون الأمر.‬

‫ستغادر طائرتك الليلة.‬

‫سيطلعك مساعدي الخاص على التفاصيل. اتفقنا؟‬

‫"بريا". هل أنت جاهزة؟‬

‫أجل.‬

‫"قانون الجمارك: 60 عامًا من المجد"‬

‫سيدي.‬

‫توقّف!‬

‫توقّف أيها الوغد!‬

‫مرحبًا.‬

‫- هل كل شيء بخير؟‬ ‫- أجل، كل شيء بخير.‬

‫نحن في المخبأ الآمن.‬

‫هذا جيد.‬

‫هل…‬

‫انتظر. سأعطيها الهاتف.‬

‫"بريا".‬

‫إنه "أرجون".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫أراك الليلة.‬

‫- وداعًا.‬ ‫- وداعًا.‬

‫"ميتالي"!‬

‫"ميتالي"! ستقتلينه. كفى، لننصرف.‬

‫اغرب عن وجهي!‬

‫اهدئي. تمالكي أعصابك.‬

‫نخبكم!‬

‫- أحسنتم يا رفاق.‬ ‫- شكرًا يا سيدي.‬

‫نجم المباراة!‬

‫بطل هذه العملية.‬

‫- سيد "باتيل"!‬ ‫- تهانيّ.‬

‫أبليت بلاءً حسنًا.‬

‫وما نفع ذلك؟‬

‫أردتُ لعب دور البطل،‬ ‫فخسرتُ خمسة ملايين روبية.‬

‫والآن سأُضطر إلى الاقتراض‬ ‫لأرسل ابنتي إلى "كندا".‬

‫هل سمعتم قط بمفتش جمارك يطلب قرضًا؟‬

‫هذه حال من يعمل في هذا الفريق يا "باتيل".‬

‫فلنرفع نخب تضحيته إذًا.‬

‫نخبك!‬

‫اشرب يا سيدي.‬

‫حسنًا، نخبكم. اجلسوا.‬

‫- تفضّلوا بالجلوس.‬ ‫- تفضّل بالجلوس يا سيدي.‬

‫سيدي، لديّ سؤال.‬

‫سمعتُ أن هناك سقفًا لمكافآتنا، أهذا صحيح؟‬

‫"دوريا"، أتطلب مكافأةً لقاء أداء واجبك؟‬

‫- لا يا سيدي، إنه مجرد استفسار…‬ ‫- لا ضير من السؤال.‬

‫أتدرون كم سيتقاضى المُخبر عن عملية اليوم؟‬

‫- كم؟‬ ‫- ملايين الروبيات.‬

‫يا بنيّ، إن كنت تنشد الثراء،‬

‫فلا تكن موظف جمارك في حياتك المقبلة.‬

‫بل كن مُخبرًا يعمل لصالحنا.‬

‫- بحقك يا سيدي، ما هذا الكلام…‬ ‫- يا لك من داهية!‬

‫"أرجون".‬

‫ألم يأت "براكاش"؟‬

‫سافر إلى "بانكوك" على عجل.‬

‫"غوجار"، تعال معي من فضلك.‬

‫- تذوّقي طبق منشوريا هذا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- تفضّلي يا سيدتي.‬ ‫- إنه لك.‬

‫هناك سلطة، لكنها لا تستهويني…‬

‫اطّلعتُ على التقرير.‬

‫ضبطتم ساعات فاخرة. تهانيّ.‬

‫أتريد إبقاء هوية مُخبرك سرًا أيها الماكر؟‬

‫تكتّمت على مُخبرك أنت أيضًا.‬

‫- نخبك!‬ ‫- نخبك!‬

‫اسمع. قابلني في غرفة الاحتجاز غدًا صباحًا.‬

‫فقد حان دورنا للهجوم.‬

‫اتصل بي فحسب.‬

‫حسنًا يا رفاق. استمتعوا بوقتكم، لديّ عمل.‬

‫أيّ عمل في هذا الوقت المتأخر؟‬

‫لا بدّ أنها امرأة يا رفاق!‬ ‫قلبه مشغول بامرأة!‬

‫- وداعًا.‬ ‫- طابت ليلتكم.‬

‫- وداعًا يا سيدي.‬ ‫- إلى اللقاء يا سيدي.‬

‫- "وسيم"، أكلّ شيء على ما يُرام؟‬ ‫- أجل يا سيدي.‬

‫هل خفت؟‬

‫لا.‬

‫كنتُ أعلم أنك ستحميني.‬

‫"(بانكوك)"‬

‫"فينسنت".‬

‫"ثابا"، اسقهما بعض الماء.‬

‫تكلّما،‬

‫وإلا ذقتما المزيد.‬

‫اسمع يا سيدي، نحن وسيطان.‬

‫تصلنا البضاعة‬

‫فنسلّمها لأصحابها.‬

‫لا نعلم شيئًا عدا ذلك.‬

‫أشبعنا ضربًا بقدر ما تريد.‬

‫سيدي، أريد محاميّ.‬

‫لن يطأ محاميك المكان قبل يومين.‬

‫وإلى ذلك الحين، سنستكمل مراسم ضيافتنا.‬

‫هيّا، تابعا.‬

‫"أرجون"، إن ترك الضرب أثرًا على جسديهما،‬

‫فقد نواجه مشكلةً أمام المحكمة.‬

‫لا تقلق.‬

‫سبق أن أعددت التقارير الطبية.‬

‫المهم أن ينطقا.‬

‫"ثابا".‬

‫تفضّل. صوّر مقطع فيديو.‬

‫تابع يا أخي.‬

‫- ماذا تفعل يا سيدي؟‬ ‫- أصوّر مقطع فيديو.‬

‫لماذا؟‬

‫لكي يشاهد كل جيرانكما تعرّضكما للضرب.‬

‫سنرسل المقطع إلى كل رفاقكما‬

‫وحبيباتكما وزوجات معارفكما‬ ‫في تقاطع "جي جي".‬

‫ستصبحان مشهورين.‬

‫اسمع. انزع عنه سرواله!‬

‫لا يا سيدي. أرجوك!‬

‫سيدي، إن أردت التصوير،‬ ‫فافعل ذلك بالطريقة الصحيحة.‬

‫يجب أن تكون الإضاءة أفضل‬

‫ليظهر وجهانا بوضوح.‬

‫أطفئ الكاميرا.‬

‫- سأعترف بكل شيء.‬ ‫- "مقيم"!‬

‫بئسًا لهذا يا أخي.‬

‫لن أضحّي بسمعتي في تقاطع "جي جي"‬ ‫لأحمي ذلك الكجراتيّ.‬

‫أطفئ الكاميرا.‬

‫"ثابا".‬

‫أنت!‬

‫أحضر لنا ماءً. اطلب لنا الشاي.‬

‫أحضر ثيابي.‬

‫كان "راميش" يدير كل بضائع "تشوداري"‬

‫التي تدخل إلى "مومباي".‬

‫أين يقطن؟‬

‫في مكان ما في جزيرة "ماد".‬

‫سجلتُ رقمه في هاتفي باسم "الرئيس الثاني".‬

‫ومن "الرئيس الأول"؟‬

‫زوجتي.‬

‫افتح القفل.‬

‫- "فينسنت".‬ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫تحقق من الموجودين في الاستخبارات الضريبية.‬ ‫لنذهب للإيقاع بـ"راميش" هذا.‬

‫حاضر يا سيدي.‬

‫تحيا "الهند" يا سيدي.‬

‫تحيا "الهند" يا "براكاش". هل وصلت بسلام؟‬

‫أجل يا سيدي.‬

‫- كنتُ في طريقي إلى السفارة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هناك من ينتظرك أمام غرفتك. اذهب للقائه.‬

‫من يريد لقائي في "بانكوك" يا سيدي؟‬

‫إنها مفاجأة.‬

‫هيّا اذهب.‬

‫حاضر يا سيدي.‬

‫نعم يا "أرجون"، ما الوضع؟‬

‫سيدي، أدلى "مقيم" بإفادته.‬

‫و"راميش" الذي ذكره‬ ‫مرتبط مباشرةً بـ"بادا تشوداري".‬

‫سنذهب لاعتقاله.‬

‫هذا رائع. أبقني على اطلاع.‬

‫كيف حالك يا سيد "براكاش"؟‬

‫أنا بخير.‬

‫تفضّل.‬

‫أهلًا بك في "بانكوك" يا سيد "براكاش".‬

‫أنا "رانجيت". "رانجيت تشوداري".‬

‫أما في صوري المنشورة في الصحف،‬ ‫فيلقبونني بـ"بادا تشوداري".‬

‫يا رفاق، سأشارك في مسرحية.‬

‫فيها دور لشخصية من "مدراس".‬ ‫اسمه "بالا نير".‬

‫أيمكن لأحدكم مساعدتي في التحضير للدور؟‬

‫سأساعدك.‬

‫لكن تعلّم أولًا الفرق‬ ‫بين المدراسيين والمالاياليين.‬

‫انظروا! إنها "ميناكشي" مع رجل أصلع!‬

‫أين؟‬

‫أهو أصلع حقًا؟‬

‫يقول إنه أصلع.‬

‫- لم تضحك؟‬ ‫- سيدي، آسف. كنت…‬

‫- متى انضممت إلى الخدمة؟‬ ‫- سيدي، أنا… آسف يا سيدي.‬

‫أتسخر من زميلتك الأقدم‬ ‫مع أنك ما زلت متدربًا؟‬

‫لا يا سيدي.‬

‫- آسف يا سيدي.‬ ‫- كيف تجرؤ؟‬

‫آسف يا سيدي.‬

‫أتريد البقاء في هذه الوظيفة؟‬

‫أجل يا سيدي.‬

‫أعتذر يا سيدي.‬

‫هذا هو التمثيل الحقيقي.‬

‫ما هذه الحقيبة المدرسية‬ ‫التي تحملها أينما ذهبت؟‬

‫إنها مجرد…‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫يا أخي.‬

‫يا أخي.‬

‫يا أخي، لم أنت مستاء؟‬

‫لا قيمة لكلماتي.‬

‫سأغيّر إفادتي أمام القاضي.‬

‫خذه. حان وقت اتصالك بعائلتك.‬

‫كلّمهم بسرعة.‬

‫مرحبًا.‬

‫السلام عليكم يا "روبينا".‬

‫أجل.‬

‫هل كل شيء بخير؟‬

‫لا تقلقي.‬

‫سأخرج بكفالة في غضون يومين.‬

‫أجل.‬

‫أجل.‬

‫توخّي الحذر.‬

‫مع السلامة.‬

‫يا أخي.‬

‫هل زوجة أخي مستاءة؟‬

‫يا أخي.‬

‫لا تغضب يا أخي.‬

‫يا أخي، نسيت إخبارك.‬

‫هل تتذكّر "ريشما" من شارع "تمكار"؟‬ ‫بدأت العمل في المستودعات.‬

‫أخبرني يا أخي، هل أنت متفائل بوضعنا؟‬

‫استكمل كل الإجراءات‬

‫وارفع طلبًا لوزارة المالية.‬

‫حاضر يا سيدي.‬

‫مرحبًا.‬

‫لم فعلت هذا بي؟‬

‫اعذرني.‬

‫اسمع يا "براكاش". رتّبت اللقاء لتذهب بنفسك…‬

‫سيدي، كنتُ أقدّرك كثيرًا.‬

‫ما زلت غضًا يا "براكاش".‬

‫ولا تدرك خبايا هذه المهنة.‬

‫ماذا قال "تشوداري"؟‬

‫أولًا، أعتذر على إحضارك إلى "بانكوك"‬ ‫بهذه الطريقة.‬

‫أجل، لن يُعقد أي مؤتمر.‬

‫أردت لقاءك فحسب.‬

‫لم أردت لقائي؟‬

‫أنشد صداقتك يا سيد "براكاش".‬

‫فالعداوة مضيعة كبرى للوقت والجهد.‬

‫أؤمن بأن المال يشتري كل شيء في هذا العالم.‬

‫ومن ينكر ذلك، لا يجيد التسوّق.‬

‫وأعتبر نفسي بارعًا في التسوّق.‬

‫رئيسك‬

‫والعديد من ضباطك وموظفيك…‬

‫تعتني بهم منظمتي جميعًا.‬

‫وبفضلها أُسست عائلات‬

‫وتزوّجت بنات وتعلّم أطفال‬ ‫وسُددت فواتير مستشفيات.‬

‫إنها منظومة تسير كالساعة.‬

‫بسلاسة…‬

‫وبأداء لا يُضاهى.‬

‫ثم أتى موظف نزيه مثلك‬

‫جالبًا معه ثلة موظفين نزيهين‬

‫ليهددوا استقرار منظومتنا.‬

‫لا أطيق التهديدات يا سيد "براكاش".‬

‫لهذا أطلب صداقتك.‬

‫تعيل منظومتي الكثير من الأشخاص والعائلات.‬

‫ولا تعلم إلى أي مدى سأذهب لحمايتهم.‬

‫هل تعرف معنى "الوطن" يا "تشوداري"؟‬

‫إنه أسمى وأعظم من منظومتك الواهية.‬

‫تحتاج إلى عشرة أو 20 موظفًا فاسدًا‬ ‫لتسيير منظومتك، أليس كذلك؟‬

‫لكن شخصًا نزيهًا واحدًا‬ ‫يكفي لتسيير شؤون وطني.‬

‫إن أردتُ، فيمكنني تعيينك في سفارة مرموقة.‬

‫حيث تتقاضى راتبك بالدولار‬ ‫وتعيش حياةً مرفهة.‬

‫أو يمكنني نقلك إلى "ناثو لا"‬ ‫حيث البرد القارس‬

‫لتراقب استيراد البضائع الصينية الرخيصة.‬

‫لكن لم كل هذا؟‬

‫لا تُوجد خصومة شخصية بيننا.‬

‫فلماذا تحارب مصدر رزقي؟‬

‫لأن تجارتك تنخر في جسد وطني.‬

‫يؤسفني إبلاغك بهذا،‬ ‫لكن وطنك ضاع قبل أمد بعيد.‬

‫شاهد الأخبار لتعرف.‬

‫دوّن المبلغ الذي يرضيك.‬

‫سيصلك ولفريقك كل شهر.‬

‫وستصلك بلاغات دورية‬

‫لكيلا تتضرر سمعة فريقك.‬

‫هذا لقاؤنا الأخير يا سيد "براكاش".‬

‫لا. سنلتقي مرةً أخرى يا "تشوداري".‬

‫كذبت عليّ وأرسلتني لمقابلة مجرم.‬

‫يزعم أن قسمنا بالكامل في جيبه!‬

‫لا أحد في جيب أحد يا "براكاش".‬

‫نفعل ما بوسعنا لننجو.‬

‫تمالك أعصابك.‬

‫افتح البوابة.‬

‫السيد ليس في المنزل.‬

‫يا لك…‬

‫- هيّا، تحرّك.‬ ‫- هيّا.‬

‫- افتح البوابة.‬ ‫- تحرّك.‬

‫هيّا.‬

‫"فينسنت".‬

‫انتظر!‬

‫يمكنك الذهاب.‬

‫- ماذا تريدون؟‬ ‫- جئنا لأجل "راميش".‬

‫ذهب في رحلة دينية وسيعود بعد شهر.‬ ‫ارجعوا حينها.‬

‫علينا تفتيش المنزل.‬

‫- يا رفاق.‬ ‫- حاضر يا سيدي.‬

‫أيها الشاب!‬

‫اخلع حذاءك. هذا معبدنا.‬

‫انتظر.‬

‫لا يُوجد شيء هنا. تابع البحث.‬

‫لنفتّش في الخارج.‬

‫لقد قتل ابني!‬

‫سيدي، لم أفعل شيئًا.‬

‫أقسم إنني لم أفعل شيئًا. لقد هددني.‬

‫سيدي، خرجت الرصاصة بالخطأ‬ ‫في أثناء المشاجرة.‬

‫صدّقني يا سيدي. أقسم إنني لم أفعل شيئًا.‬

‫لم أفعل شيئًا. أطلق النار على نفسه.‬ ‫صدّقني يا سيدي.‬

‫سيدي…‬

‫أقسم إنني لم أفعل شيئًا…‬

‫"مقيم".‬

‫"مقيم".‬

‫"مقيم"!‬

‫"مقيم"!‬

‫قتل هؤلاء الأوغاد "مقيم" يا سيدي!‬

‫قتلوه! "مقيم"!‬

‫هو من قتل "مقيم"! هو من قتله يا سيدي!‬

‫"مقيم"!‬

‫قتلوا "مقيم" يا سيدي.‬

‫"مقيم"!‬

‫"مقيم"!‬

‫"مقيم"!‬

‫ترجمة "مها شاهين"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.