All language subtitles for Taskaree.The.Smugglers.Web.S01E02.Bada.Choudhary.NF.WEB-DL

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- أريد بالونًا يا أمي.‬ ‫- لا.‬

‫عيد ميلاد "نافيا" بعد يومين.‬ ‫سنُحضر واحدًا حينها.‬

‫- حسنًا. هل هذا وعد؟‬ ‫- أجل، إنه وعد.‬

‫- طماطم للبيع!‬ ‫- توقّف.‬

‫اشتري منها يا سيدتي، إنها شهية.‬

‫- كم سعرها؟‬ ‫- 70 روبية للكيلوغرام.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- 70 روبية للكيلوغرام.‬

‫هل هي مصنوعة من الذهب؟‬

‫- اشتري منها.‬ ‫- هذا مستحيل.‬

‫- سأمنحك خصمًا.‬ ‫- لا، انس الأمر.‬

‫كم سعر الطماطم؟‬

‫- 50 روبية للكيلوغرام يا سيدتي.‬ ‫- وماذا عن البصل والبطاطا؟‬

‫البصل بـ60 روبية للكيلوغرام‬ ‫والبطاطا 55 روبية.‬

‫لا تحاول الاحتيال عليّ. اطلب سعرًا معقولًا.‬

‫هذا أفضل سعر ممكن يا سيدتي.‬

‫- لماذا أحتال عليك؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫كيلوغرام من البصل‬ ‫وكيلوغرامان من البطاطا وواحد من الطماطم.‬

‫- اختاري الطماطم من فضلك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هل رأيت يا صغيرتي؟‬ ‫طماطم حمراء. حمراء فقط، اتفقنا؟‬

‫ضعي الحمراء منها هنا.‬

‫- تفضّلي.‬ ‫- إليك حسابك.‬

‫ليست هذه أربعة كيلوغرامات.‬

‫هذا مستحيل يا سيدتي، وزنتها أمامك.‬

‫أعطيني، سأزنها مجددًا.‬

‫انظري بنفسك.‬

‫أعرف من مجرد حملها‬ ‫أن وزنها لا يتجاوز ثلاثة كيلوغرامات ونصف.‬

‫إما أن تعترف بالحقيقة‬

‫أو أن تواجه العواقب.‬

‫هل أذهب لوزنه في مكان آخر؟‬

‫أضفت 10 بالمئة إلى كفّة الميزان.‬ ‫هذا خطئي، أنا آسف.‬

‫- بدّل الميزان وزنه كما يجب.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- طاب مساؤك يا سيدي.‬ ‫- طاب مساؤك يا "كاماث".‬

‫رفع المفوّض المساعد الجديد‬ ‫قرار إيقافك عن العمل.‬

‫تعالي إلى المكتب على الفور.‬

‫حاضر، سيدي.‬

‫هذه الميزان البشري في قسمي،‬ ‫"ميتالي كاماث".‬

‫أقوى، هيّا.‬

‫كما أنها معروفة‬ ‫بكونها بمثابة "غوغل" قسمها.‬

‫موظّفو الجمارك عادةً يجهلون‬

‫قيمة الكثير من الأشياء في العالم،‬

‫أما "ميتالي" فتتابع هذه الأشياء النادرة‬

‫وثمنها.‬

‫هذه موهبتها وشغفها أيضًا.‬

‫هي مطلّقة وتغدق‬ ‫على ابنتها بالحنان والعناية.‬

‫"شبكة التهريب"‬

‫"(بادا تشوداري)"‬

‫"كولفير دوريا".‬

‫من أين أنت؟ "شاتيسغار"؟‬

‫منذ متى تعمل هنا؟‬

‫- من أنت يا رجل؟‬ ‫- "سانتا كلوز".‬

‫وكما "سانتا كلوز"، جئت حاملًا هدية.‬

‫لا تضيّع وقتك على أولئك الأجانب الهيبيين.‬

‫دعهم يمرّون، لن تجد معهم شيئًا.‬ ‫إنهم مجرّد رحّالة.‬

‫لا يُخفيان شيئًا أيضًا.‬

‫يحملان رماد قريب متوفّ.‬

‫انظر إلى الأمام مباشرةً.‬

‫اذهب وفتّش ذلك الرجل ذا السترة الزرقاء.‬

‫يحمل شيئًا يتطلّب التصريح بالتأكيد.‬

‫لكن لماذا تخبرني بكلّ هذا؟‬

‫لأن ملامحك توحي بأنك لم تمسك بأحد بعد.‬

‫المعذرة يا سيدي. مرحبًا، من أين أنت قادم؟‬

‫- "بانكوك".‬ ‫- "بانكوك"؟‬

‫- جواز سفرك من فضلك.‬ ‫- بالطبع.‬

‫شكرًا لك.‬

‫ما هذا؟‬

‫- إنها قردة مارموسيت يا سيدي.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- قردة مارموسيت.‬ ‫- من أين جئت بها؟‬

‫- من "تايلند"، لكن…‬ ‫- "تايلند"! ألا تعلم أنها ممنوعة هنا؟‬

‫أطفئوا كاميراتكم جميعًا. أطفئوا كاميراتكم.‬

‫- هل لديك تصريح باقتنائها؟‬ ‫- كلا يا سيدي.‬

‫كيف تمكنت من إحضارها إلى هنا إذًا؟‬

‫إنها حيوانات أليفة من أجل الأطفال…‬

‫أحبّها الأطفال فأحضرتها من أجلهم؟‬ ‫أما من قوانين…‬

‫هذه قرود مارموسيت قزمية.‬

‫إحضارها إلى بلدنا مخالف للقانون،‬

‫لكنها اكتسبت‬ ‫شعبية واسعة بين أبناء الأثرياء.‬

‫"(بانكوك)، قبل 12 ساعة"‬

‫"سوق (تشاتوتشاك)"‬

‫اشترى ذلك الرجل اثنين‬ ‫من تلك القردة الصغيرة في "بانكوك"،‬

‫وخدّرهما ووضعهما في جيب سترته،‬

‫وأحضرهما إلى الهند.‬

‫تأخرت الرحلة عدة ساعات،‬

‫وذهب مفعول تخدير القردين.‬

‫حالما استيقظا،‬

‫بدأ الصغيران يتصرّفان‬ ‫كما تفعل القردة مهما كان حجمها.‬

‫كيف عرف "سانتا كلوز"‬ ‫أن هذا الرجل يُخفي قردة في جيبه؟‬

‫لا أحد يعلم.‬

‫هذا الرجل، الذي يُطلق على نفسه اسم‬ ‫"سانتا كلوز"، يُدعى "رافيندر غوجار".‬

‫"غوجار" صديقي المقرّب وزميلي في الدفعة.‬

‫جدّي!‬

‫والد "غوجار" واثنان من أشقائه وشقيقته وأمه‬

‫واثنان من أعمامه واثنتان من عمّاته،‬

‫كلّهم موظفون في قسم الرسوم المركزي‬ ‫أو ضريبة الدخل.‬

‫إن أُقيمت مسابقة‬ ‫لأكثر عائلة فاسدة في "الهند"،‬

‫فستفوز عائلة "رافيندر غوجار" كلّ مرّة.‬

‫تعالوا، الطعام على الطاولة، لنأكل.‬

‫نشأ "غوجار" على قصص فسادهم،‬

‫وكان يكره هذه المنظومة.‬

‫لذلك، يوم التحق بقسم الجمارك،‬

‫أقسم على ألّا يقبل رشوة ولو بفلس واحد.‬

‫لم ينكث بذلك القسم حتى اللحظة.‬

‫لا يحظى باحترام كبير في العائلة،‬

‫ويعتبره الجميع مغفلًا.‬

‫لكنّ "غوجار" ليس مغفلًا.‬

‫إنه طيّب القلب ورومانسي.‬

‫قصة حبّ "غوجار" فريدة من نوعها أيضًا.‬

‫كان يعمل منذ 15 يومًا فقط حين وقع في حبّ‬

‫"ميناكشي" اللطيفة الهادئة‬ ‫التي كانت تعمل في متجر المنطقة الحرة.‬

‫بادلت "ميناكشي" "غوجار" مشاعر الإعجاب.‬

‫صار لديهما روتين خاص ومرّ عامان.‬ ‫انتقل "غوجار" إلى وحدة الاستخبارات الجوية.‬

‫كان "غوجار" و"ميناكشي"‬ ‫يأخذان استراحات في الوقت ذاته‬

‫ويشربان الشاي من مقصف المدرج.‬

‫لم تكن "ميناكشي" حينها على علم‬

‫بأن "غوجار" يأخذها إلى الخارج لتناول الشاي‬

‫لأن الشاي في المطار باهظ الثمن.‬

‫أحبّ والدا "ميناكشي" "غوجار" أيضًا،‬

‫لأنه لم يذكر المهر‬

‫وقال إنهما سيتزوجان في المحكمة.‬

‫كلّ شيء جاهز. عليكما التوقيع فقط.‬

‫سأقدّم الأوراق وسنحصل على الموعد‬ ‫وستصبحان متزوّجين بلمح البصر.‬

‫شكرًا، انتهينا. سأعود بعد قليل.‬

‫حدث هذا الشهر الماضي.‬

‫في يوم الزفاف،‬

‫كنا بانتظار "ميناكشي" وعائلتها في المحكمة…‬

‫"جاري الاتصال بـ(ميناكشي)"‬

‫…لكنها لم تأت.‬

‫لا تقلق، لم يمت أحد.‬

‫ما حدث أن "ميناكشي" أدركت‬

‫أن "غوجار" لم يكن‬ ‫يحاول إثارة إعجابها بصراحته،‬

‫إنما كان يحاول فعلًا العيش على راتبه فقط.‬

‫وفي ذلك اليوم انتهت قصّة حبّ "غوجار".‬

‫"الوقت الحاضر"‬

‫"الضرائب غير المباشرة والجمارك،‬ ‫حكومة (الهند)"‬

‫"رافيندر".‬

‫عدت من منفاك.‬

‫لو علمت بأنك عدت أيضًا، لافتعلت شغبًا أكبر.‬

‫نكتة طريفة. ما زال حسّك الفكاهي سليمًا. جيّد.‬

‫هناك خمسة ملايين هنا.‬ ‫وجدتها تحت رفّ الحمام.‬

‫سجّلها كمضبوطات.‬

‫كلّ شيء فيك يبدو مشبوهًا لي.‬

‫هل استدعيتني أنا فقط أم هناك آخرون؟‬

‫"ميتالي" و"رافيندر".‬

‫كيف لنا العمل من دون الثلاثي؟‬

‫أهلًا يا "مينا". هل رُفع قرار توقيفك؟‬

‫لا أعلم يا رجل، لنر.‬

‫المعذرة. السيد جاهز لاستقبالكم.‬

‫دعني أتحدّث إليه، ثم يمكننا…‬

‫سيدي.‬

‫حسنًا، تابع العمل. اتصل بي مساءً.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- "أرجون مينا"، جاهز لأداء الواجب يا سيدي.‬

‫سمعت الكثير عنكم.‬

‫- أشياء رائعة طبعًا.‬ ‫- شكرًا لك يا سيدي.‬

‫بالمناسبة، سمعنا أيضًا‬

‫أن موظفًا شابًا ونشيطًا التحق بالقسم.‬

‫هذه "ميتالي كاماث" و"رافيندر غوجار".‬

‫- مرحبًا يا سيدي.‬ ‫- أهلًا يا "ميتالي".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أهلًا يا سيدي.‬

‫اسمي "براكاش كومار"،‬

‫وقد كُلّفت بمهمة‬ ‫وضع حدّ للتهريب في هذا المطار.‬

‫لكنني لا أستطيع‬ ‫فعل ذلك من دونكم أنتم الثلاثة.‬

‫حين وقع الاختيار عليّ لهذه المهمة،‬ ‫سألت الناس وسمعت عنكم.‬

‫سمعت أيضًا بسبب إيقافكم عن العمل.‬

‫لكن أهلًا بعودتكم.‬

‫طالما أنا هنا،‬ ‫لا داعي لتقلقوا بشأن أيّ شيء.‬

‫ألقوا القبض على أيّ شخص تريدونه.‬

‫علينا أن نحرص على أن ينسى المهرّبون‬ ‫طريق مطار "مومباي" الدولي.‬

‫أدّوا واجبكم من دون أيّ توتر.‬

‫طالما تلتزمون بالقوانين،‬

‫سأتحمّل مسؤولية أيّ شيء يحصل معكم.‬

‫- مفهوم؟‬ ‫- أجل يا سيدي.‬

‫مهمتنا تدمير عصابة "تشوداري"،‬

‫المورّد الأكبر‬ ‫للبضائع المهرّبة إلى "مومباي".‬

‫وفقًا لمعلومات استخباراتية من عدّة مصادر،‬

‫أعددت تقريرًا‬ ‫عن الأطراف الرئيسية في عصابة "تشوداري".‬

‫أريد منكم إلقاء نظرة عليه.‬

‫تعمل عصابة "تشوداري" من "لندن" و"إيطاليا"‬ ‫و"الشرق الأوسط" و"إثيوبيا" و"بانكوك".‬

‫قائد العصابة هو "بادا تشوداري"،‬

‫الذي يستغلّ ذكاءه ومراسيله‬ ‫لإدارة العصابة من "ميلانو".‬

‫قصة "تشوداري" مثيرة للاهتمام.‬

‫قصّة عن شقيقين توأمين.‬

‫"بادا تشوداري" و"شوتا تشوداري".‬

‫كما في فيلم "ديوار"،‬ ‫حيث يكافح "فيجاي" كي يرتاد "رافي" المدرسة،‬

‫كان "شوتا تشوداري"‬ ‫يدير تجارة غير قانونية كي يدرس "بادا".‬

‫خيانة؟‬

‫عمل "بادا تشوداري" بجدّ على أمل‬

‫أن يتمكّن ذات يوم من جعل أخيه يُصلح من حاله.‬

‫لكنّ نفوذ "شوتا" كان في نموّ،‬

‫وكانت العصابات الكبيرة‬ ‫تحاول ضمّه إلى صفوفها.‬

‫إلا أنه كان يفضّل حريته.‬

‫انضمّ إلينا.‬

‫ولم يرد التخلّي عنها.‬

‫"كلا"‬

‫لكنّ القصّة اتّخذت منحى آخر…‬

‫حين أصبح "بادا تشوداري" مهندسًا.‬

‫ردّ على الاتصال.‬

‫مرحبًا؟‬

‫أصبح مهندسًا. أخي مهندس!‬

‫كان "شوتا تشوداري" سعيدًا جدًا،‬ ‫وكان في طريقه إلى المنزل حين…‬

‫حرق "بادا" ذلك اليوم‬ ‫كلّ شهاداته في محرقة أخيه،‬

‫واتّخذ قراره بخصوص ما سيفعله في حياته.‬

‫بمساعدة "شارما"،‬ ‫بدأ أولًا بقتل كلّ الذين قتلوا "شوتا".‬

‫ثم هرّب أوّل شحنة في حياته‬ ‫بناءً على نصيحة "شارما جي".‬

‫في عام 2003،‬

‫كانت الهواتف الخلوية‬ ‫تنتشر بسرعة في "الهند".‬

‫كان الآلاف يهرّبون الهواتف الخلوية،‬

‫لكنّ "بادا تشوداري"‬ ‫ابتكر طريقة لتهريب شيء مميّز.‬

‫بطاقات الذاكرة.‬

‫أصغر من خمسة سنتمترات،‬

‫يمكن لآلاف بطاقات الذاكرة‬ ‫أن تتسع في صندوق صغير بسهولة.‬

‫جنى "تشوداري" 150 ألفًا‬ ‫من عملية التهريب الأولى له.‬

‫وجد "تشوداري" مجال تخصّصه،‬

‫وكان ذلك التهريب.‬

‫أصبح يجلب كلّ ما يدرّ ربحًا‬ ‫من الخارج إلى "مومباي".‬

‫لأنه كان يمرّ عبر المطارات كثيرًا،‬

‫أدرك أنه يمكن رشوة بعض موظّفي الجمارك.‬

‫لذا عقد صفقات معهم جميعًا.‬

‫أُنشئ هيكل منظّم للمدفوعات،‬

‫وراح يدير عمله المشبوه بكامل النزاهة.‬

‫بدأ العمل ينمو‬ ‫وصار بحاجة إلى المزيد من الأشخاص.‬

‫هذا "آنا" وابن أخيه "راهول"، وهذا "سوريش".‬

‫يهرّبون الذهب‬ ‫من "الشرق الأوسط" إلى "الهند".‬

‫ساعدته اللقاءات مع "آنا"‬ ‫على فهم تجارة الذهب.‬

‫أصبح "آنا" ذراعه اليمنى في "الديرة".‬

‫وهذا "كارلوس جونيور".‬

‫يُرسل مخدّرات من "إثيوبيا" إلى بلدنا.‬

‫مهمة استلام وبيع المنتجات‬

‫التي يحضرها المراسيل تقع على عاتق "راميش".‬

‫هذه السيدة "سايد" التي تتولّى‬ ‫العمليات في "لندن" و"إيطاليا".‬

‫ترسل حقائب وسلع فاخرة إلى "الهند" من هناك.‬

‫خلال 20 عامًا في المجال،‬ ‫عصابة "بادا تشوداري"‬

‫أصبحت أكبر عصابة تهريب في "الهند".‬

‫في جلسة تصوير لعرض أزياء في "ميلانو"،‬

‫وقعت عينا "تشوداري" على عارضة ثياب سباحة.‬

‫وقع في حبّها، وخضعت العارضة إلى تحوّل كامل.‬

‫أصبحت "بيانكا" امرأة هندية حقيقية،‬ ‫وغيّرت اسمها إلى "بينيتا تشوداري".‬

‫لديهما ابن عمره أربع سنوات.‬

‫تعيش العائلة السعيدة برخاء‬ ‫في فيلا على بحيرة "كومو".‬

‫لا يجوز أن يغادر ما سأخبركم به الغرفة.‬

‫ستعملون من الآن فصاعدًا‬ ‫لصالح وحدة الاستخبارات المركزية.‬

‫ستتولّى قيادة هذه العملية يا "أرجون".‬ ‫ستبقون كما أنتم في نظر العالم الخارجي.‬

‫ستتابعون فعل ما كنتم تفعلونه.‬

‫ما من طريقة أخرى لتنظيف النظام من الفساد.‬

‫من الآن فصاعدًا، سيكون هدفكم الأوحد‬

‫القضاء على عصابة "تشوداري".‬

‫إيجاد المهرّبين والموظفين الفاسدين.‬ ‫لنقم بتنظيف شامل.‬

‫- هل هذا واضح؟‬ ‫- أجل يا سيدي.‬

‫سنحتاج إلى المزيد من الأشخاص يا سيدي.‬

‫أرسل إليّ قائمة.‬

‫هل يمكنني طرح سؤال يا سيدي؟‬

‫هل سينقلونك قريبًا من هنا؟‬

‫أعني أنك أحضرتنا إلى هنا ثم…‬

‫سأبقى هنا إلى حين صدور نتائج الانتخابات.‬ ‫لا أعلم ما يحدث بعد ذلك.‬

‫تسرّني معرفة ذلك يا سيدي.‬

‫لا تُعملين عقلك، أليس كذلك؟‬ ‫تقولين ما تريدينه ببساطة.‬

‫ماذا قلت؟ نحتاج إلى معرفة ذلك.‬

‫وضعنا في موقف خطر، آمل أن يبقى معنا.‬

‫- الأمر بسيط يا رجل.‬ ‫- لحظة فقط.‬

‫مرحبًا.‬

‫لا تثر ضجّة هنا، يمكنني الشرح.‬

‫لا، لا داعي لذلك.‬

‫جئت لأعطيك هذا فقط.‬

‫المجموع 450 روبية.‬

‫200 مقابل الحلويات و250 مقابل الإكليل.‬

‫هل جئت لتطلب مني المال؟‬

‫أجل، لماذا؟ هذا المال من عرق جبيني.‬

‫كنت سأنفقه على زفافنا.‬

‫لا تريدين الزواج مني، لذا أعيدي إليّ المال.‬

‫أعطيني إيّاه.‬

‫أعطيني 500 روبية يا "نيها".‬

‫أعطيني 500 روبية.‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- أعطيني إياها فحسب.‬

‫- تبًا.‬ ‫- احتفظ بالباقي.‬

‫لست نادلًا لأحتفظ بالباقي يا سيدتي.‬

‫أنا موظف جمارك، مفهوم؟‬

‫"احتفظ بالباقي."‬

‫تعال إلى هنا يا "مينا".‬

‫تعال يا أخي.‬

‫أعطها 50 روبية.‬

‫- "غوجار".‬ ‫- عليّ أن أدفع لها يا أخي، هيا.‬

‫مهلًا لحظة،‬ ‫تدين إليّ بالمال مقابل الوقود أيضًا.‬

‫50 روبية مقابل الوقود.‬

‫أنا آسف للغاية.‬

‫"بحيرة (كومو)، (إيطاليا)"‬

‫- صباح الخير يا سيدي.‬ ‫- صباح النور.‬

‫- صباح الخير يا سيدي.‬ ‫- صباح النور.‬

‫إنه جالس في الخارج.‬

‫تناول هذه، هيّا.‬

‫- جرّب الفراولة.‬ ‫- لا!‬

‫- صباح الخير يا "رانجيت".‬ ‫- صباح النور يا "شارما".‬

‫- هيّا، لنذهب.‬ ‫- هيّا.‬

‫اذهب والعب.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- تفضّلي.‬

‫كيف جرى نقل‬ ‫سبعة موظفين في "مومباي" دفعةً واحدة؟‬

‫- ذنب من كان؟‬ ‫- كان بسبب حماقة "باوار".‬

‫عبث مع الشخص الخاطئ.‬

‫- من سيحلّ محلّهم؟‬ ‫- سنعرف بحلول المساء.‬

‫لا تقلق، يحدث هذا أحيانًا.‬

‫لا أدري.‬

‫كنت أفكر في ضمّ "غوتام جا" إلى الفريق.‬

‫ليس "غوتام" مهتمًا في العمليات.‬

‫انضمّ إلى فريق المكافآت.‬

‫قال إنه سيبقى هناك حتى يتقاعد.‬

‫- أين "سجاد" هذه الأيام؟‬ ‫- أين عساه يكون؟‬

‫سيظهر من تلقاء نفسه،‬ ‫كما ينجذب الفراش إلى النور.‬

‫من الأفضل أن نشرح له بوضوح‬

‫ألا يبتزّ النجوم السينمائيين‬ ‫الذين يمرّون في المطار.‬

‫يتشبّث بهم بقوّة.‬

‫- لنتصل بـ"فينسنت".‬ ‫- نعم.‬

‫- لنتصل بـ"سريلاتا" أيضًا.‬ ‫- نعم. مطار "لوكنو".‬

‫لنتصل بـ"سريلاتا" يا أخي.‬ ‫هل نتصل بـ"أواستي"؟‬

‫وفق تعليمات السيد "براكاش"،‬ ‫بدأنا جمع فريقنا.‬

‫من شتّى أنحاء "الهند"،‬

‫استدعينا موظفين‬ ‫مثل "سريلاتا نير" و"فينسنت روي"‬

‫و"سجاد شيخ" و"كاي بي أواستي"‬

‫على وجه السرعة إلى "مومباي".‬

‫كان يجمع كلّ أولئك الموظفين قاسم مشترك،‬

‫كانوا جميعًا‬ ‫نزهاء ومجتهدين ولا يمكن شراؤهم.‬

‫- صباح الخير يا سيدي.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫- اجلس.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫"نظام معلومات الركّاب المتقدم"‬

‫في يومنا الأول في العمل،‬

‫لم يكن أحد منا على علم بأن الأيام القادمة‬

‫ستجعلنا ندفع ثمنًا باهظًا مقابل نزاهتنا.‬

‫هل وجدت شيئًا؟‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- صباح الخير يا سيدتي.‬

‫لا تقترب مني هكذا. ابتعد.‬

‫آسف يا سيدتي. أُمرت بملازمتك.‬

‫ما الرسوم الجمركية التي تفرضها على راكب‬

‫يحضر علبتين من السجائر ويصرّح عنهما؟‬

‫30 يا سيدتي.‬

‫جواب خاطئ.‬

‫يجب تدريبه يا "أواستي".‬

‫هيّا، اجلس.‬

‫- أوقف تلك الحقيبة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ماذا فيها؟‬

‫هناك شامبو ومستحضرات نظافة‬

‫وشوكولا وبعض الألعاب‬

‫وشاحن هاتف خلوي وساعتان ومجوهرات.‬

‫لكنّ ذلك ليس ذهبًا. إنه فولاذ…‬

‫لحظة فقط يا سيدتي.‬

‫إنه من الفولاذ المقاوم للصدأ.‬

‫- الفولاذ المقاوم للصدأ؟‬ ‫- أجل يا سيدتي.‬

‫- هل ندعها تمرّ؟‬ ‫- أجل، يمكننا تركها تمرّ.‬

‫تعال إلى هنا.‬

‫- هل تلك حقائبك؟‬ ‫- أجل.‬

‫احملي حقائبك وتعالي معي،‬ ‫نحتاج إلى تفتيشها.‬

‫بالطبع.‬

‫- ساعدها.‬ ‫- حاضر يا سيدتي.‬

‫ما هذه؟‬

‫إنها ألعاب لابنة أختي.‬

‫بهذا الحجم الكبير؟‬

‫عادةً ما تكون الدببة المحشية كبيرة.‬

‫هذا صحيح.‬

‫لكن يا سيدتي، هذه من علامة "شانيل"،‬ ‫وثمنها يفوق خمسة ملايين بكثير.‬

‫نسخة "بلاك سينس ماركت"‬ ‫أقلّ من خمسة ملايين بقليل.‬

‫إنها نسخة محدودة من دمى "بيربريك".‬

‫الأمر يرجع إليك، هل تريدين دفع الرسوم‬

‫أم أصادر هذه وأحوّلك إلى المحكمة؟‬

‫الخيار لك.‬

‫سأدفع الرسوم.‬

‫- "جيوتي".‬ ‫- نعم يا سيدتي.‬

‫خذيها معك.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫سيدتي؟‬

‫تبدو هذه الدمى عادية جدًا.‬

‫كيف عرفت أنها مقتنيات عالية القيمة؟‬

‫لأن الإنترنت لم يُصنع من أجل "تيك توك"‬ ‫ومقاطع الفيديو و"إنستغرام" فقط.‬

‫أسد إليّ معروفًا، اذهب يسارًا‬ ‫وأحص عدد دورات المياه وأخبرني.‬

‫حسنًا يا سيدتي.‬

‫أعده إلى مكانه.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هلّا تحضر إلى غرفة معلومات الركّاب؟‬

‫- نعم، قل لي.‬ ‫- انظر إلى هذه الراكبة يا "أرجون".‬

‫قامت بـ12 رحلة من "الديرة"‬ ‫إلى "مومباي" في آخر ستة أشهر.‬

‫وفي السنوات الثلاثة الماضية،‬

‫"لندن" و"باريس" و"الديرة"،‬ ‫سافرت إلى كلّ مكان.‬

‫ما المشكلة؟ قد تكون من عائلة ثرية.‬ ‫ما الذي أثار شكوكك بشأنها؟‬

‫انس أمر الفتاة.‬

‫انظر إلى تفاصيل رحلتها.‬

‫"لندن"، "كولكاتا"، "مومباي".‬ ‫"باريس"، "دلهي"، "مومباي".‬

‫"الديرة"، "بونه"، "مومباي".‬

‫من رحلة دولية‬ ‫إلى محلية ومنها إلى "مومباي".‬

‫لكنّ الوجهة المحلية مختلفة كلّ مرة.‬

‫كان سجلّ رحلات "بريا خوبشانداني"‬ ‫مثيرًا للاهتمام.‬

‫هناك ثغرة صغيرة في عمليات شركات الطيران.‬

‫تقوم الكثير من الطائرات برحلات دولية،‬

‫ثم تقوم الطائرات ذاتها برحلات محلية.‬

‫على سبيل المثال، تنطلق رحلة "سيتارا"‬ ‫من "أل ديرا" إلى "لوكناو".‬

‫يركب مرسال المهرّب‬ ‫الرحلة الدولية حاملًا الذهب،‬

‫ويخبّئه في المرحاض.‬

‫"(لوكناو)"‬

‫بعد الهبوط في "لوكناو"،‬ ‫يغادر المرسال الطائرة بكلّ ثقة.‬

‫ينزل الركّاب وتُنظّف الطائرة.‬

‫يصل طاقم جديد.‬

‫تتجه الطائرة بعد ذلك إلى "مومباي"،‬

‫ويركب مرسال آخر تلك الطائرة‬ ‫ويأخذ الذهب في اللحظة المناسبة.‬

‫تمّ إطفاء إشارة حزام الأمان.‬

‫مع ذلك، أبقوا أحزمة الأمان‬ ‫مربوطة بشكل غير محكم.‬

‫يمكنكم الآن استخدام دورة المياه…‬

‫يغادر بعد ذلك‬ ‫مطار "مومباي" المحلي من دون تفتيش.‬

‫يستحيل أن يُقبض عليه.‬

‫فمن عساه يهرّب بضائع على متن رحلة محلية؟‬

‫سأنظر في الأمر.‬

‫نظرة "غوجار" الثاقبة‬

‫كشفت نمط سفر‬ ‫هذه الراكبة، "بريا خوبشانداني".‬

‫المعذرة يا سيدتي، أنا من جمارك "مومباي".‬

‫من أين أنت قادمة؟‬

‫"الديرة". هل هناك مشكلة يا حضرة الموظف؟‬

‫هل تحملين بطاقة الصعود؟‬

‫مهلًا.‬

‫لاحظ أحد موظفيّ أسلوبك ونمط سفرك.‬

‫ترجمة "مها شاهين"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.