All language subtitles for Love.from.9.to.5.S01E06.1080p.WEB.H264-EDITH

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫مرحبًا يا "خويل". صباح الخير.

‫"غريس". مرحبًا يا "خويل".

‫صباح الخير. انتظري يا "غريس". مهلًا أرجوك.

‫- ينبغي أن نتحدّث بشأن ما حدث. ‫- ليس هناك ما نتحدّث بشأنه.

‫انظروا! ها قد وصل حبيبي!

‫صباح الخير.

‫- يا للروعة! ‫- صباح الخير.

‫مرحبًا! كيف الحال يا رفيقيّ؟ هل أنتما بخير؟

‫- مذهلة! ‫- قهوتي المفضّلة! لذيذة!

‫حبيبي العزيز!

‫حبيبي العزيز؟

‫اقترب!

‫قبّلني!

‫- "لاري"… ‫- أين كنت يا حبيبي العزيز؟

‫"حبّ خلال ساعات العمل"

‫لا، لا يمكنك حتى تخيّل الأمر، إذ كان رائعًا.

‫كنا ثملين للغاية في الحفلة يا صاح،

‫وفي النهاية، ‫انتهى بنا المطاف في غرف ليست غرفنا.

‫ماذا عساي أقول؟

‫أوصلني "ماتي" إلى غرفتي ‫ويمكنك تخيّل الباقي.

‫أداؤه الجنسي كان مرضيًا للغاية.

‫هل توافقين على أن مواعدتنا أضحت رسمية؟

‫لديّ بعض النميمة المثيرة.

‫لكن أبقيا الأمر بيننا.

‫اتّضح أن الجميع ثملوا للغاية ‫في "غوادالاخارا".

‫- تضاجع "فيكتور" و"لالو" مع "بوبي". ‫- لا!

‫"الجورب"

‫اصطحبت "مارييل" سائحًا نرويجيًا ‫وحامل أمتعة إلى غرفتها.

‫"لاريسا" ضاجعت "ماتيو" ‫وتقول إن أداءه الجنسي كان مرضيًا للغاية.

‫لكن أكثر نميمة إثارة للصدمة

‫هي أن "بيدرو" وجد جورب رجل ‫في غرفة "غراسييلا".

‫هل هذا يعني أن "غراسيليتا" خانته؟

‫- لا، لا أظن ذلك. ‫- لا أعرف.

‫لكن "بيدرو" يجنّ جنونه ‫باحثًا عن صاحب الجورب الغامض.

‫حسنًا، ماذا اكتشف؟ هل هناك مشتبه به؟

‫لا يمكن أن يكون "فيكتور" أو "لالو". ‫ولا "بوبي" أيضًا.

‫"غوتيريز" ليس نوعها المحبّذ.

‫في الواقع، أحبّ صوت "غوتيريز".

‫- حسنًا، فلتواعديه، إنه عازب. ‫- أنا متزوجة.

‫ويحك يا "مارتيتا"، ينصّ العُرف ‫على عدم تحدّثنا عن رحلات العمل.

‫ما يحدث في "غوادالاخارا" ‫يبقى في "غوادالاخارا".

‫انتبهوا جميعًا، سأدلي بإعلانين.

‫بعد قراءة تقرير "غوادالاخارا" ‫والتحدّث إلى الجميع،

‫بمن فيهم الشركاء الكوريين،

‫نقطة المعرض من نصيب "ماتيو".

‫- مرحى! ‫- جيد!

‫- ما النتيجة يا "مارتيتا"؟ ‫- نقطتان مقابل نقطة لصالح "ماتيو".

‫لكنه كان خطأ "ماتيو" أن العارضين لم يصلوا.

‫المشكلات واردة في العمل يوميًا.

‫تكمن الجدارة في حلّها،

‫- والتفكير بعيدًا عن المألوف… ‫- بالضبط.

‫…ومعرفة كيفية الارتجال.

‫فكرة أن يكون الجميع عارضين ‫كانت فظيعة بالنسبة إليّ،

‫لكنها حققت نجاحًا ‫على وسائل التواصل الاجتماعي.

‫هذا كل ما يهم الكوريون. لقد أحبّوا العرض.

‫لذلك فإن "ماتيو" قام بعمل جيد.

‫الإعلان الثاني.

‫المسؤولون من سلسلة متاجر "بلاسيو دي هيرو" ‫اتصلوا بي ليطلبوا تصميم

‫منتج فخم للنساء فوق الـ60 عامًا.

‫تصميم فخم؟ أعتذر يا عمي "كيكي".

‫لكن ماذا يفقهان عن الفخامة؟

‫أعظم فخامة بالنسبة إليهما ‫هو السفر في حافلات ممتازة؟

‫إنها رائعة! ‫إذ تحصل على كريمات وقناع للعين.

‫لكن ماذا عسانا نصمم لنساء فوق الـ60 عامًا؟ ‫ملابس داخلية بحفاضات؟

‫أو حمالات خاصة لتحدّب ظهورهنّ.

‫التحدّب لا يصيب إلّا الشباب.

‫إذ يقضون اليوم بطوله منكبين على هواتفهم.

‫ينبغي أن تسألوني عن نوع الملابس الداخلية ‫التي نبحث عنها نحن النساء في الـ60.

‫أعني احتياجاتهنّ، ‫لأنني بعيدة كل البعد عن هكذا عمر.

‫أظن أن علينا ‫تشكيل مجموعة تمثيلية للمستهلكات.

‫أعرف المستهلكات المحتملات.

‫لذا سأتكفّل بتشكيل المجموعة.

‫صحيح يا "فرانك"؟

‫تزداد صلاحيات "ريخينا" أكثر من أي وقت مضى.

‫لا أفهم لماذا لم تطردها.

‫لأنك وقّعت عقدها السخيف. ‫إن طردناها فستحصل على كل أموالنا.

‫ولن يعجب هذا الكوريون.

‫أهذه هي الحال إذًا؟

‫ماذا سنفعل؟

‫إن لم نستطع طردها، ‫فعلينا إرغامها على الاستقالة.

‫لكن كيف؟

‫ما أكثر ما تكرهه "ريخينا"؟

‫العمل.

‫يلزم أن نتحدّث.

‫على رسلك. ماذا تفعل؟

‫دعني وشأني. ليس هناك ما أتحدّث معك بشأنه.

‫أقسم إنني لم أضاجع "لاريسا".

‫رأيتك تغادر غرفتها عندما كنت أدخل غرفتي.

‫كنت أساعدها فحسب. لم تستطع فتح الباب مثلك.

‫أنا؟ عمّ تتحدّث؟ لم أحتج إلى أي مساعدة.

‫سبق أن أخبرتك بأن أمرك لا يهمني. ‫أتعرف ما يهمني؟

‫أن السيد "إنريكي" ‫يستمر بمنحك النقاط رغم كل هفواتك.

‫اذهب إلى حبيبتك.

‫إنها ليست حبيبتي. وأنا لم أضاجعها أيضًا.

‫إنها الحقيقة.

‫ألهذا لم تتفوه بكلمة عندما أخبرت "لاريسا" ‫"بيدرو" بأنكما تضاجعتما؟

‫فعلت ذلك لحمايتك.

‫جاريت "لاريسا"

‫حتى لا يشك المفتّش عن صاحب الجورب ‫في أننا تضاجعنا.

‫اختبئ!

‫"تشيلا"!

‫اخرج من الباب!

‫- "تشيلا" هل أنت بخير؟ ‫- قادمة!

‫كانت ليلة البارحة مذهلة.

‫لا أتذّكر أن مضاجعتك بهذه الروعة.

‫لا، مهلًا. أنت مخطئة.

‫تعال إلى هنا أيها الوسيم.

‫- لا يا "لاري". على رسلك. ‫- أحببت مضاجعتنا.

‫- أحبّ عندما تمارس الجنس… ‫- لا…

‫- …بجموح مطلق. ‫- لست…

‫- مهلًا. ‫- حبيبي…

‫- ما الأمر؟ ‫- أين…

‫- هيّا يا حبيبي، لنعد للنوم. ‫- سأعود حالًا يا "لاري".

‫حسنًا، سأنتظرك.

‫"ماتيو"؟

‫- ما الأمر؟ ‫- لقد وصلت للتو.

‫رائع. كنت ذاهبًا للإحضار بعض مكعبات الثلج.

‫هل تعرف إن كان ثمة آلة ثلج في هذا الطابق؟

‫لماذا لا ترتدي جوارب؟

‫أنا لا أرتدي الجوارب.

‫عزيزي!

‫لا تفكّر حتى في محاولة الهرب.

‫لا يمكنكما تخيّل الليلة التي حظينا بها.

‫- أجل. ‫- صحيح يا حبيبي؟

‫- أجل، كانت مذهلة. ‫- حسنًا، طاب يومكما.

‫أحبّك.

‫هل تحبّني؟

‫أخبرت "لاريسا" الجميع ‫بأنها حظت بأفضل ليلة في حياتها.

‫حسنًا، لم أكن من منحها تلك الليلة.

‫من إذًا؟

‫أنت كاذب.

‫اضطُررت إلى الكذب على حبيبي بسببك.

‫ماذا قلت له؟

‫أخبرته بأن الجورب تُرك هناك ‫عندما قمنا بجرد المخزون من أجل المعرض.

‫لماذا لم تخبريه بالحقيقة؟

‫لماذا أنت مرتبطة به يا "غريس"؟

‫أولًا، لا تتدخّل في علاقتي.

‫وثانيًا، أنت كاذب ينكر أنه ضاجع "لاريسا".

‫لم أضاجع "لاريسا".

‫"غريس".

‫المعذرة!

‫مذهل! هل أضحت الحمّامات للجنسين بالفعل؟

‫قد يسبب ذلك زيادة ‫في حالات الحمل غير المرغوب فيه.

‫ستقضين وقتًا ممتعًا.

‫تعالي واعطي رأيك في الملابس الداخلية فحسب.

‫- أجل. تفضّل. ‫- مرحبًا.

‫تفضّلا رجاءً. ضعاها هناك.

‫- سأعاود الاتصال بك. ‫- هناك بالضبط.

‫سأعاود الاتصال بك، اتفقنا؟ ما هذا؟

‫حسنًا، وثائق جميع العملاء ‫الذين حظت بهم "سوفينتيم" منذ نشأتها.

‫علينا تنظيمها وترقيمها،

‫والتفكير في خطة لاستعادة العلاقة معهم.

‫لن أقوم بهذا.

‫إنها إحدى مسؤوليات قسم العلاقات العامة

‫ووفقًا لعقدك، فأنت المديرة الجديدة، صحيح؟

‫على أي حال، يجب أن يكون جاهزًا خلال أسبوع ‫لأن هذا ما طلبه الكوريون.

‫أيمكننا إخراج الأريكة؟

‫لأن هناك حوالي 14 صندوقًا متبقيًا.

‫هناك ما يجري.

‫يتصرّف "بيدرو" بغرابة ‫منذ عودتنا من "غوادالاخارا".

‫إنه يُجري مقابلات مع الجميع ‫حول كيفية سير المعرض.

‫ماذا تقصدين بأنه يُجري مقابلات؟

‫لا أعرف، إنه مهووس بجورب.

‫إنه يسأل الجميع إن فقدوا واحدًا.

‫لا أصدّق أنه لم يتجاوز الأمر بعد.

‫أي أمر؟

‫الأمر وما فيه أنه في معرض "غوادالاخارا"…

‫استيقظت بجانب "ماتيو".

‫غير معقول! هل تضاجعتما مجددًا؟

‫إن أردت أن يعرف الجميع، ‫فينبغي أن تخبري "مارتيتا" فحسب.

‫أعتذر، أخبريني بكل التفاصيل.

‫"تشيلا" هل أنت بخير؟

‫- ما الخطب؟ ‫- ماذا تفعل هنا؟

‫أوصلتك إلى غرفتك البارحة، ‫كنا ثملين بشكل لا يُصدّق.

‫"غراسييلا"! "تشيلا"!

‫أين سروالك؟

‫كان الجو حارًا. ‫أنام دائمًا بملابسي الداخلية.

‫افتحي الباب يا "تشيلا"!

‫- اختبئ خلف ذلك الباب! ‫- قادمة!

‫هل أنت بخير يا "تشيلا"؟

‫لماذا لم تفتحي الباب؟

‫ما هذا؟

‫لكن لم يحدث أي شيء. لقد نام في غرفتي فحسب.

‫بحقك، علاقة عابرة في رحلة عمل ‫لا تجعل منك فتاة سيئة.

‫لم أخض علاقة عابرة.

‫لكنني خنت شخصًا أحبّه.

‫"لاري".

‫على رسلك يا "لاري".

‫أريد أن أكرر ليلتنا ‫في "غوادالاخارا" أيها الشقي.

‫مهلًا. لم يحدث أي شيء بيننا ‫في "غوادالاخارا".

‫لذا أرجوك توقفي عن إخبار الجميع بعكس هذا.

‫لا تتظاهر بأنك لم تأخذني ‫إلى غرفتي تلك الليلة

‫واستيقظت بجانبي من دون أي سروال.

‫مهلًا. من الواضح أنك لا تتذكّرين.

‫لذا، لأخبرك بما حدث، اتفقنا؟

‫- أقسم. أحبّك من كل قلبي. ‫- المفتاح يا "لاري".

‫خذ، اهدأ.

‫- هيّا بنا. ‫- اهدأ.

‫أنا وأنت دائمًا… منذ صغرنا… دائمًا.

‫ها أنت ذي.

‫- اقترب. لا تذهب. ‫- خذي قسطًا من الراحة يا "لاري".

‫لننم معًا.

‫حسنًا، رئيسة الفريق تترنح ثملة.

‫ضبطك. كنت في غرفة "لاريسا".

‫انظر كم أنت زير نساء!

‫انظري كم أنت ثملة!

‫لماذا يدعون أمثالك بـ"زير نساء"؟

‫سأساعدك.

‫- ماذا يفعلون… ‫- مهلًا.

‫…للنساء؟

‫ها أنت ذي، لندخل.

‫يمكنني الدخول بمفردي. مهلًا.

‫وبما أنني كنت ثملًا أيضًا، غفوت هناك.

‫جاء "بيدرو" في الصباح. ‫فهربت من الباب الذي يؤدي إلى غرفتك.

‫لماذا لم تخبرني بالحقيقة؟

‫جاريتك لأنني لم أرد حدوث سوء تفاهم أكبر.

‫فهمت.

‫استغللتني لحماية سُمعتها إذًا.

‫لا، أردت حماية الجميع. ‫من الواضح أنني كنت مخطئًا.

‫الجميع؟ كيف حميتني؟

‫كنت تصرخين بأنك حظيت بأفضل ليلة في حياتك.

‫لم أرد أن أقول إنني لست من منحها لك.

‫من كان إذًا؟

‫- يمكنني الدخول بنفسي. ‫- طبعًا.

‫كنت أنتظرك طوال الليل.

‫تعال معي يا حبيبي.

‫ادخل.

‫أخبرني. هل أعجبك؟

‫أنت محق، لم تكن أنت.

‫لا أقصد الإهانة، لكنني لا أتذكّر ‫أنك بارع لتلك الدرجة في الجنس.

‫يجب أن أكتشف مع من قضيت ليلة البارحة.

‫لكن في هذه الأثناء، ‫أرجوك لا تقل شيئًا يا "ماتي".

‫اسمعي يا "لاري"…

‫إن تفوّهت بكلمة، فسأخبر الجميع ‫بأنك قضيت الليلة مع "غراسييلا".

‫أجل، كنت في الغرفة المجاورة مع "لاريسا".

‫يا لها من مصادفة، صحيح؟

‫وكنت لا ترتدي جوارب.

‫أخبرتك بأنني لا أرتدي الجوارب.

‫وما هذا الذي ترتديه؟

‫أعني أنني لا أرتدي جوربًا ‫عندما أخلد إلى النوم أو…

‫تفهمني؟ ماذا عنك؟

‫بل أرتديها لأن غرفتي باردة، ‫لكن الأمر لا يتعلّق بي، مفهوم؟

‫بمن يتعلّق إذًا؟

‫- يتعلّق بالعثور على صاحب الجورب. ‫- حسنًا.

‫بينما تبحث عنه، ‫سأضطر إلى الذهاب إلى العمل.

‫"بيتر"، إن أردت فسأرسل لك صورة ‫لدرج جواربي لاحقًا.

‫لن تصدّق هذا.

‫- أنجزت "ريخينا" ما طُلب منها. ‫- لكن كيف فعلت ذلك؟

‫إنها بالكاد تعرف كيفية تشغيل الحاسوب.

‫العميل التالي، "روخيليو غاليندو".

‫كيف يمكنك الكتابة بهذه السرعة؟

‫كنت الأول على صفي في البرمجة مع مرتبة شرف.

‫لكنني أفضّل التنظيف.

‫مذهل!

‫كيف يسير العمل؟

‫بخير.

‫بخير. سيدتي…

‫آنستي…

‫- أيمكنني الذهاب إلى الحمّام؟ ‫- هل أكملت عملك؟

‫إذًا؟

‫يُستحسن أن تسرع،

‫لأننا إن أردنا الفوز بقسيمة الطعام،

‫فيجب أن نسلّم هذا العمل قبل الـ4 مساءً.

‫- أجل. ‫- يُستحسن أن تسرعوا إذًا.

‫حاضر.

‫أليست فائقة الجمال؟

‫لا أعرف ماذا تفعل،

‫لكنها رفعت بالفعل قاعدة البيانات بأكملها ‫إلى شبكة الشركة.

‫هل أنت متأكد؟

‫طبعًا، هذا الجورب ليس لي.

‫كيف أتأكد أنك لا تكذب؟

‫سيدي، هل راجعت أدلّتك بعناية؟

‫هذا جورب إيطالي، مصنوع من خيوط الحرير.

‫راتبك بالإضافة إلى راتبي ‫لن يكون كافيًا لشرائه.

‫كما أنني سئمت التهافت عليّ ‫لمجرد كوني وسيمًا وجذابًا.

‫هل يتهافتن عليك في المكتب؟

‫لا.

‫على تطبيق "بامبل".

‫حسنًا، شكرًا جزيلًا على تعاونك.

‫سيدي،

‫ما المميز في هذا الجورب؟

‫سأخبرك لأنني أعرف أنك ستكتم السر.

‫ظهر هذا الجورب في غرفة فندق "غراسييلا"،

‫وأنا شبه متأكد أنه يعود لـ"ماتيو".

‫لكن بالطبع، حجة غيابه ‫أنه قضى الليلة مع "لاريسا".

‫وكيف عرفت أنه قضى الليلة مع "لاريسا"؟

‫تقول "لاريسا" إنها مارست أفضل جنس ‫في حياتها في تلك الليلة.

‫هنيئًا لـ"ماتيو".

‫هل يمكن أن تكون أنت؟

‫أيهما أفضل يا عزيزتي، المرجاني أم الخوخي؟

‫لا، المرجاني. إنه يشعّ نفوذًا.

‫حقًا؟ ممتاز.

‫أخبريني، هل تعرفين من ستدعين ‫إلى المجموعة التمثيلية للمستهلكات؟

‫نساء مجموعة "إيكيبانا" لفن تنسيق الزهور ‫وأخريات من النادي الريفي.

‫لا تقولي إنك ستدعين "كوكيتا" الفظيعة.

‫أفضّل الموت على طلب رأي تلك المرأة الخبيثة.

‫أعرفها منذ أكثر من 20 عامًا، ‫وما زالت تريدني أن أغادر النادي.

‫هل صحيح أنك تستجوب الجميع بشأن جواربهم؟

‫دعيني أشرح لك.

‫وعدتني بأنك ستصلح من نفسك الغيورة، ‫وانظر إلى تصرّفاتك!

‫أهذه علاقة الثقة التي أردناها؟

‫- هل ضاجعت أحدًا أم لا؟ ‫- لا! لكن أترى كيف لا تثق بي؟

‫نام "ماتيو" بالصدفة في غرفتي، ‫لكن لم يحدث شيء.

‫ماذا تعنين بـ"بالصدفة"؟

‫كما أخبرتك!

‫كنت ثملة جدًا فأوصلني إلى غرفتي.

‫كنت لأخبرك، ‫لكن بسبب شكّك المفرط فضّلت ألّا أخبرك.

‫أعتذر.

‫أنا أحاول أن أغيّر من نفسي حقًا.

‫لكن عليك أن تتفهّمي موقفي أيضًا.

‫لم أستطع تجاوز أيامي في "إيكاتيبيك" بعد.

‫أتذكّر ذهاب أمي إلى السوق يوميًا.

‫كانت أمك المفتشة الصحية يا "بيدرو".

‫هذا لا ينتقص من حقيقة أنني هُجرت.

‫صدّقيني،

‫أنا أعمل على ضبط نفسي.

‫لا!

‫لا أحبّ أن أكون على غير طبيعتي يا "بيدرو". ‫لا أحبّ الكذب.

‫يجب أن أفكّر ‫إن كان ارتباطنا مجددًا فكرة صائبة.

‫أبي!

‫تفضّل.

‫أهلًا. جلبت نبيذًا!

‫"أريادنا"!

‫لم يصل العارضون إلى المعرض،

‫لذا خطرت لـ"ماتيو" فكرة ‫أن يكونوا هم العارضون.

‫- ألديك صور؟ أرها. ‫- لا، لا أريد رؤيتها. إنها…

‫انظري.

‫صُدم الحاضرون.

‫أرني.

‫لهذا السبب اتصلت بي سلسلة متاجر "بلاسيو" ‫لابتكار منتج فخم.

‫اسمع، ما هذا؟

‫كان هذا مؤلمًا.

‫لسعني قنديل بحر بينما كنت أغوص.

‫اللعنة! هل تجيد الغوص؟

‫"ماكسيمو"!

‫أعتذر يا أمي.

‫اسمع، لماذا لا تأتي إلى "كابو" ‫وسأعلّمك الغوص؟

‫في الواقع، ما رأيكم أن نذهب جميعًا؟

‫- على نفقتي. ‫- سحقًا، ستكون رحلة رائعة!

‫انتبه لألفاظك يا "ماكسيمو" رجاءً.

‫أجل.

‫طفلانا يبدوان رائعين معًا، صحيح؟

‫وطالما تبقى تلك الساحرة خارج مكتبك،

‫فسنتمكّن من الاستمرار ‫مع هذه العائلة الجميلة.

‫- فكرة رائعة. ‫- المعذرة.

‫كنت أنت. صحيح يا "داني كروز"؟ ‫لقد منحتني أفضل ليلة في حياتي.

‫ماذا؟ غير ممكن…

‫لا داعي للبحث أكثر يا سيدتي. ها أنا ذا.

‫- عمّ تتحدث؟ أنا مشغولة. ‫- أنا حبيبك الغامض.

‫مستحيل. ما خطبك؟

‫أين كنت؟

‫يا للهول!

‫لا. غير ممكن.

‫لا، لكن ذلك ما حدث يا سيدتي. ‫صدّقيني. وإليك الدليل.

‫لديك شامة على شكل خريطة "إيطاليا" ‫على يسار مؤخرتك.

‫كيف عرفت؟ لم تذهب إلى "إيطاليا" قط.

‫اسمحي لي أن أشرح لك.

‫كنت ثملة جدًا،

‫وتحتفلين بنجاح مجموعتك الأخيرة "بوسي كات".

‫وإذا بالقدر يؤدي دوره لصالحي.

‫كل ما كان ينقص هو مسك الختام ‫لتتويج ليلة مثالية.

‫كانت تلك أروع قُبلة سبق أن تشاركها حبيبان.

‫- يمكنني الدخول بنفسي. مهلًا. ‫- طبعًا.

‫ها أنت ذا.

‫كنت أبحث عنك طوال الليل. تعال إلى هنا.

‫قلت إنك تنعّمت ‫بخيرات "أوليمبوس" موطن الآلهة،

‫وإن يديّ كانتا يدا الإله الجبار "زيوس".

‫في الصباح،

‫أضاءت أشعة الشمس وجه ملاك نائم بجانبي.

‫أجمل صورة رأيتها في حياتي.

‫لكن عندما عدت، ‫آملًا في إيجاد عزيزتي "بينيلوبي" المخلصة…

‫كانت قد رحلت.

‫بحثت عنها باستماتة.

‫أفضل جنس…

‫فقط لأجدها بين ذراعي رجل آخر.

‫لكن ها أنا ذا.

‫أنا حبيبك الغامض يا سيدتي.

‫أنت تهذي. اخرج من هنا. أرجوك.

‫لماذا تفعلين هذا بي؟ ‫أقسمنا على الحب الأبدي لبعضنا بعضًا.

‫لا.

‫سأخبر الجميع بما حدث بيننا. لديّ دليل.

‫لا شيء يمكن أن يؤذيني الآن.

‫أجل. "غوتيريز"!

‫ما الأمر؟ عودوا إلى العمل. هذا مكان عمل.

‫أشخاص فضوليون.

‫رائع، أراك هنا.

‫سأرسل لك العنوان عبر البريد الإلكتروني.

‫كيف يمكنني مساعدتك في هذا اليوم الجميل؟

‫ليس جميلًا جدًا يا "فرانك".

‫انظر، ساعدني أرجوك ‫على جعل "ريخينا" تقلل من نفقاتها، اتفقنا؟

‫سبق أن أخبرتها بأن بطاقة الشركة ‫لتغطية نفقات العمل،

‫لكنها تستمر في استخدامها لأغراض شخصية.

‫انظر، جلسات البوتوكس، التسوق، ‫جلسات تمارين البيلاتس، دروس في ركوب الخيل،

‫النادي الريفي.

‫أوقفت نفقات النادي بالفعل،

‫لكن طلبت مني "ريخينا" البطاقة مجددًا.

‫وإلّا كانوا سيدرجونها ‫ضمن قائمة المتأخرين عن الدفع.

‫لكن بالطبع لم أعطها لها.

‫أجل، لكن اسمعي، ثم…

‫لست مندهشًا على الإطلاق.

‫"ماتي"، أعرف مع من قضيت الليلة.

‫لكنني أقسم يا "ماتي"، إن اكتشف أحد،

‫فسينهار وضعي الاجتماعي ‫أكثر من انهيار سفينة الـ"تايتانيك".

‫- الوضع سيئ. ‫- اهدئي يا "لاري".

‫لا.

‫هل الأمر بهذا السوء؟

‫أنا مصدومة أنني لم أستيقظ ‫ورائحة شطيرة بيض تفوح مني.

‫- لا تنتقدني. ‫- لن أفعل.

‫كان "غوتيريز".

‫- ماذا؟ ‫- أجل.

‫مهلًا.

‫- عجبًا! أفضل من مارست الجنس معه؟ ‫- أجل، لم تخطئ السمع.

‫إنه ملم تمامًا بما يفعله.

‫أمسكني وحضنني بقوة،

‫جعلني أشعر بأشياء كثيرة ‫لم أشعر بها من قبل يا "ماتي"…

‫- عجبًا! ‫- لا يمكن لأحد أن يعرف.

‫خاصةً أمي. ستقتلني.

‫أرجوك، علينا التظاهر ‫بأنني قضيت الليلة معك.

‫أرجوك. أنا أعزّ صديقة لديك. أرجوك.

‫موافق؟ أرجوك.

‫حسنًا.

‫شكرًا لك. أنت منقذي.

‫يا لهما من عصفوري حبّ!

‫- أسرعا، يجب أن نستهلّ المجموعة التمثيلية. ‫- أجل. لنذهب. صحيح يا عزيزي؟

‫المعذرة.

‫يا لهما من ثنائي جميل!

‫إنهما كذلك، صحيح؟

‫ما خطبك؟

‫لا شيء.

‫يا لحفلة المشروبات البسيطة ‫غير المكلفة التي نظمتها!

‫تستحق هؤلاء السيدات معاملة كبار الشخصيات. ‫أظن أن كلهنّ وصلن.

‫سأدخل لإلقاء التحية.

‫- حظًا طيبًا يا أمي. ‫- شكرًا لك.

‫في البداية، أودّ شكركنّ جميعًا على حضوركنّ.

‫"مجموعة تمثيلية للمستهلكات"

‫أريدكنّ أن تعلمن أن هذا الاجتماع سرّي تمامًا.

‫لذا كنّ صريحات كأنكنّ تنتقدن

‫عشيقات أزواجكنّ السابقين أو الحاليين.

‫سأعرّفكنّ الآن على "مارييل" ‫التي ستترأس هذه الجلسة.

‫أهلًا. مرحبًا. كيف الحال؟

‫"كوكيتا"؟

‫أجل.

‫لقد دعوني لأنهم قالوا إن ذوقي الرفيع مطلوب

‫لإنقاذ ما هو على وشك الانهيار.

‫كما أنني أرى ‫أن جميع صديقاتي من النادي هنا.

‫- مرحبًا، كيف الحال؟ ‫- شكرًا يا "كوكيتا".

‫يا لدقّة ملاحظة من دعاك!

‫لا. جديًا، ما الذي يحدث؟ ‫من دعا تلك الخبيثة؟

‫يُستحسن أن أذهب وأجلب بعض الشاي.

‫هل تريد كأسًا يا حبيبي؟

‫لا، شكرًا لك.

‫أحتاج إلى رأيكنّ الصريح.

‫- ماذا تتوقعن من هذه القطع؟ ‫- الراحة.

‫لا شيء يضغط على أنفاسنا ‫أو يُظهر بدانة تحت أذرعنا.

‫هل تعرفن هذا النوع من الملابس؟

‫"رأي النساء"

‫إنها الملابس الداخلية ‫التي يقولون إنها مناسبة لعمرنا.

‫- وما المشكلة التي تلاحظنها؟ ‫- إنها تفتقر للأناقة.

‫حمالات الصدر تلك تبدو لتقويم العظام.

‫لا أدري، إذا استخدموا أقمشة مختلفة ‫وأجود وأكثر أناقة…

‫لكن بالطبع، من أجل هذا ‫يجب أن يكون للمرء ذوق رفيع وأن يكون أنيقًا،

‫ولا أرى أن الموظفين ‫في هذه الشركة يتمتعون بهذه الصفات.

‫أرى أنك سعيد جدًا مع حبيبتك الجديدة.

‫من الصعب قليلًا شرح الأمر.

‫- لكنني لا أفهم. هل تشعرين بالغيرة؟ ‫- هل أشعر بالغيرة؟ لا تتوهّم.

‫لكن أترى كيف أنك زير نساء حقير؟

‫- ولماذا أنت غاضبة؟ ‫- غاضبة؟ لا، لست غاضبة.

‫"غريس".

‫"اشعري بجمالك، اشعري بذلك مع (سوفينتيم)"

‫سيداتي، لا يتعلّق الأمر بالأناقة فحسب.

‫لا بأس أننا لم نعد نرتدي ‫ملابس داخلية رفيعة

‫أو حمالات الصدر التي تقطع أنفاسنا.

‫لكن لا يمكننا السماح لهم بسلبنا إثارتنا.

‫نحن لسنا مومياوات.

‫تعرف "ريخينا" ما تريده هؤلاء النساء.

‫"ليلة مثالية مع (لاريسا)، وسم (سوفينتيم)"

‫- "غوتيريز"، سأقتلك إن نشرت هذا. ‫- أفضّل الموت من أجل الحبّ على الكوليسترول.

‫حسنًا، لكنك نسيت شيئًا.

‫أنت رجل محترم، وأمثالك ‫لا يتحدّثون عن لقاءاتهم الرومانسية.

‫بالضبط.

‫"إلغاء"

‫جيد.

‫هل نتفق أن هذه الملابس مملة؟

‫- أجل. ‫- أجل.

‫يبدو أن هناك من تحتاج إلى إضافة ‫بعض الإثارة إلى حياتها المملة.

‫عزيزتي، فقط من تتمتّعن بأسلوب راق ‫يمكنهنّ تقدير اللمسة الجريئة.

‫لأنه يا سيداتي، لا داعي لخداع أنفسنا، ‫التلامس لا يفرّق بين أي عمر.

‫لأن المتعة والإغواء لا يموتان أبدًا.

‫لأننا نساء مليئات بالإثارة،

‫وروحنا تبحث عن ملابس داخلية جيدة وجميلة.

‫أجل!

‫من الواضح أنك تعشقين التعري. ‫رغم أنك تفتقرين إلى الأناقة.

‫قالت "ماريا ديل ريفوخيو"،

‫"الأناقة الحقيقية ‫قائمة على الأصالة والثقة بالنفس"،

‫وهما صفتان لا أظن أنك تستوعبينهما.

‫سيداتي، لا يتعلّق الأمر بإخفاء أجسادنا.

‫على العكس، الأمر يتعلّق بالشعور بالإثارة ‫والقدرة على ارتداء

‫ملابس داخلية جميلة ومريحة وأنيقة وجذابة.

‫أجل!

‫المعذرة، ولكنني لا أرى كيف يمكن لامرأة ‫لا تستطيع حتى شراء سراويل داخلية عادية

‫أن تتحدّث هنا عن الملابس الداخلية الفاخرة.

‫لا تظني أنني لم ألاحظ اسمك ‫على لوحة المتأخرين عن الدفع

‫لعدم دفع رسوم النادي الشهرية.

‫لا أظن أن امرأة غارقة في الديون، ‫بلا شريك ولا مكانة اجتماعية

‫قادرة على التكلّم باسم الأناقة.

‫توقفي عن التظاهر. ‫كلنا نعرف أن رُقيك محض أكاذيب.

‫لذا، بصفتي مستشارة "سوفينتيم" الجديدة، ‫أطلب منك مغادرة الجلسة من فضلك،

‫والسماح لنا بالمواصلة.

‫المستشارة الجديدة؟ هل وظّفت هذه الطفيلية؟

‫أفضّل الموت جوعًا على العمل معها.

‫أتعرف أمرًا؟ أنا أستقيل.

‫- ماذا؟ ‫- ماذا يجري؟

‫ولمعلومتكنّ، ‫"كوكيتا" ليست شقراء في الحقيقة.

‫ماذا دهاني؟ ليس بها شيء حقيقي أصلًا.

‫هذا غير صحيح.

‫- هلّا نكمل. ‫- سافلة حقيرة.

‫بلغت مرادك أخيرًا.

‫استقالة "ريخينا".

‫هل تظن أننا تمادينا معها؟

‫الآن وقد أثبتت قدرتها على العمل، ‫هل عليها المغادرة؟

‫وقّع لإكمال إجراء الاستقالة.

‫لا يمكنكما السماح لـ"ريخينا" بالاستقالة.

‫لا يمكنكما السماح لها بالمغادرة. ‫إنها تعرف العميلات المستهدفات جيدًا.

‫إنها تعرف ما تحتاج إليه هذه الشركة لتزدهر.

‫وقد أحسنت صنعًا كقائدة لهذا المشروع.

‫هل تودّين حقًا العمل مع "ريخينا"؟

‫المدير الجيد ‫لا يضع في اعتباره الأمور الشخصية

‫ويعامل الموظفين على حسب كفاءتهم.

‫ملصقات الملاحظات لي.

‫طلب "غوتيريز" إعادة تعيينه ‫إلى الطابق السفلي، لكنه ترك لي الملصقات.

‫لماذا غادر؟

‫حسنًا، قال إنه يحتاج ‫إلى تغيير الأجواء المحيطة.

‫لكن بيني وبينك، ‫كانت تعابيره توحي بانفطار قلبه.

‫حسنًا، بالطبع يا "مارتيتا".

‫من عساها تقع في حبه، صحيح؟ رجل مسكين.

‫حسنًا، لكل شخص من يناسبه.

‫لقد اتخذت قرارًا.

‫هذه النقطة من نصيب "غراسييلا".

‫تمكّنت من ملاحظة كفاءة "ريخينا"، ‫وهي ليست مهمة سهلة.

‫لهذا السبب هذه النقطة لك.

‫أنتما متعادلان بنقطتين.

‫لكن لا تتخلّ عن حذرك فالمنافسة مستمرة.

‫هل نذهب لتناول التيكيلا؟

‫اسمعي يا "غريس".

‫- لأشرح لك الأمر أرجوك. ‫- يكفي يا "ماتيو".

‫- توقف عن ألاعيبك أرجوك. ‫- عمّ تتحدّثين؟

‫أنت تؤدي دور الرجل الصالح، ثم الضحية، ‫وفي النهاية، أنت حقير.

‫بجدية، أنت أسوأ نوع من الحقراء،

‫الحقير الذي يظن أنه ليس حقيرًا.

‫سيطر على رجولتك السامة…

‫"الذكورة السامة"

‫…أخبرها لماذا لا تتحمّل تسكعها ‫مع رجال آخرين.

‫هل أنت تتسكّع مع نساء أخريات؟ ‫لا، صحيح؟ كيف يكون هذا معقولًا؟

‫هل حلّ يوم دفع الرواتب؟

‫لا.

‫"(غراسييلا)"

‫جئت لأعتذر.

‫كنت محقة. ‫بالغت في ردة فعلي بشأن موضوع الجورب.

‫لا. أنا آسفة.

‫كان ينبغي أن أخبرك منذ البداية.

‫لكيلا تخرج الأمور عن السيطرة.

‫هل نحن على وفاق إذًا؟

‫"بيدرو"، أعرف أنك شخص صالح ‫وأن اللوم كان عليّ جزئيًا هذه المرة.

‫لكن لا يمكنني الارتباط بشخص ‫أُضطر إلى إخفاء أمور عنه خوفًا من غيرته.

‫أعدك بأنني سأصلح من نفسي الغيورة.

‫أحصل على الكثير من المساعدة ‫من خبير في الذكورة السامة.

‫- هل تحضر جلسات علاج؟ ‫- لا. حسنًا، تقريبًا.

‫حاولنا عدة مرات يا "بيدرو".

‫والحقيقة أن علاقتنا…

‫ليس مقدّر لها النجاح.

‫- لديّ بعض النميمة الجنونية. ‫- ماذا؟ ألن تدعوانني إلى العشاء؟

‫أم أنكما نسيتما بهذه السرعة قدر استمتاعنا؟

‫تاكو "الباستور" أفضل طبق.

‫- ألديهم تاكو بالفطر؟ ‫- أجل.

‫أعني، لبعض الوقت…

‫مستحيل.

‫مساء الخير.

‫مساء الخير.

‫لنذهب يا حبيبي.

‫حسنًا، أظن أولًا…

‫- أتريد توصيلة؟ ‫- رجاءً.

‫لنذهب.

‫ترجمة "تقى أحمد"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.